المجلس (450) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00تقول ان كان حقا فلا صلاة به في مجلسنا ارجع الى رحلك ومن جاءك فاخفض عليه وقال عبدالله بن رواحة بلى يا رسول الله. فاغشنا به في مجالسنا فانا نحب ذلك. فاستب المسلمون
0:20انا هو المشركون واليهود حتى كادوا يتساورون. ولم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضه هم حتى قتلوا ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم دابته فسار حتى دخل على سعد ابن عبادة فقال له
0:40النبي صلى الله عليه وسلم يا سعد الم تسمع ما قال ابو حباس؟ يريد عبد الله ابن يريد عبد الله ابن ابي قال كذا وكذا. قال سعد بن عبادة يا رسول الله اعف عنه
1:00فلما مرسي المنافقين آآ وكان اثر آآ سير الحمار وخرج منه غبار فلما جاء وظع او خمر عبد الله بن ابي برجائه وتكلم عن الرسول عليه الصلاة والسلام وقال الرسول دعاهم الى الاسلام وذكرهم بالله عز وجل وقال لا تأتي الى الناس اتأتي الينا في مجامعنا فاننا نجلس في مكانك
1:50الذي يريدك ياتي اليه الذي يريدك ياتي اليك والذي لا يريدك يسير في عافية الملك آآ كان في مجلس عبد الله بن رواحة فتكلم على او رد على هذا الكلام السيء ثم حصل
2:10الو حصل اضطراب والاستنزاف وتفاوت يعني اراد بعضهم ان يقوم على بعض فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يزل ويهدئهم ويثبتهم حتى هدأ الامر ثم ذهب الى عبد الله الى سعد ابن عبادة وقال له
2:30الم تسمع ما قالها من يقصد عبد الله ابن ابي الشريف وهذا فيه دليل على ان الدنيا قد يراد بها غير التعذيب لانها كثيرا ما تستطيع ان تتعظيم وما يريد الانسان يعظم لاحد يعني يذكره بكليته
2:50بكنيتي وهذا من تعظيمه. لكنها احيانا تأتي لغير التعظيم. ومن هذه المسائل. عن النبي عليه قال بحق عبد الله المبين يخاطب سعد ابن عبادة الم تسمع ما قال ابو الحباب
3:10فالقيام بالكنية لا يدل على التعظيم لكل ما ورد بل انه قد يأتي بغير وهذا من اخبره الرسول عليه الصلاة قال وفي الحديث انه قال قبل ان يصبح يعني قبل ان يظهر اسلامي لانه هو منافق
3:40مواقع للكفر ولكن الشيء الذي ان هذا حصل منه قبل ان يدخل قبل ان ينذر الدين قبل ان يظهر انه من اهل هذا الدين. يعني في الظاهر بخلاف ذلك. هذا معنى قوله قبل ان يسلم لانه ما اسلم
4:00المنافقين وان يعد نفسه في عباد المسلمين في الدار. بخلاف هذا فاعتذر له سعد ابن عبادة وقال اعفو عنه يا رسول الله ثم بين سبب اخذ الذي حصل لهذا الرجل وانه كان كبيرا في قومه وانه انهم تواطؤوا
4:40قبل ان يأتي الرسول عليه الصلاة والسلام على ان يجعلوه زعيما لهم وان يفوتوه عليهم جاء الله عز وجل برسوله عليه الصلاة والسلام فلم يحصل له هذا الذي اراده. ووقع في نفسه ما وقع
5:00معاذ يا رسول الله عليه الصلاة والسلام. قال ان اهل لهذه البحيرة صلح اهل هذه البحيرة على ان يزوجوه يعني يجعلوه على رأسه السيف وان يعظموه ويجعلوا عصابة دل على السيادة والدال على تميزه على غيره بانه سيدهم وانه رئيسهم وزعيمهم
5:30ما فيها الرسول عليه الصلاة والسلام دخل الناس في دين الله عز وجل فاته هذا الذي كان تتوقعه والذي كان يتحراه فصرخ بهذه الدعوة الكريمة واظهر لها العداء ثم لما
5:50قول سلطانها اظهر نسيان المنافقين الذين عندما يقوى جانب المسلمين ويزنون انهم لا مجال لهم في اظهار باطنهم باطنهم اظهر للناس الايمان واطن الكفر وكان شأنه خلق الله عز وجل. واذا لقى الذين امنوا قالوا امنا. واذا خلوا الى شياطينهم قالوا ان معكم انما نحن مسترجعون
6:20نحن شأن من الفقير فهو حصل له ان فاته هذا هذا نعم في وفي الزعامة والرياثة وسرق لهذه الدعوة وعرضها والى رسول الله عليه الصلاة والسلام وتكلم بما تكلم به
6:50وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام فكان يعفو ويتأول القرآن يعني بان يعفو ويلتزم ويلتزم ما امره الله تعالى بهم العفو والتأول معناه الالتزام الاول سؤال كان لما انزل الله عز وجل عليه ما صلى رسول الله
7:30عليه هذه الصورة الا قال فركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن يطبق وينفذ هذا هو التأمل يعني معناها التمثيل. العفو وحصول العفو هو امتثال العمر بالعبد العمر بالعبد اوله او تأهيله حصول العفو بالفعل. كما ان
8:00تأويل قول الله عز وجل قول الله عز وجل سبحانك اللهم وبحمدك تأويل لكونه عند اللهم اغفر لي واستغفره يعني ويسبح الله عز وجل ويستغفر الله عز وجل واستغفره اما السلام
8:40اما الكفار ينذر به المسلمون واذا كان معهم خيرهم فانه يسلم ويخرج السلام المسلمون منه ثم ايضا فيه قرية على قرية فهنا على هذه المدينة البحيرة. فسبق ان مر ببعض الاحاديث في قصة
9:30عاد اليه وكتب له البحر يعني هذه القرى التي هو فيها يعني القاه فيها ما حصل معه من من العهد من الاتفاق الرجل الذي جاء اليه قال يا رسول الله الهجرة قال هل لك ابن؟ اذا وردت تعطي حقها
10:10من وراء اعبد ربك فانه لا لانه يقال للمدينة قال فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وقتل الله به صناديد كفار قريش. قال ابن ابي ابن سلول ومن
11:10من المشركين وعبدة الاوزان هذا امر قد توجه. فبايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على الاسلام. فاسلموا هذا حصل شيء من يعني عدد قليل انتصر على عدد كبير عدد جاء من الصخر والخيلاء
11:50العدد الله عز وجل وصارت الغلبة انتصار للعدد القليل على العدد الكبير فاسلم واسلم دخل دخلوا في لبنان ومعنى هذا ان يقول عبد الله بن ابي انه الا فانه ليس للمسلمين هم منافقين ينافقون منافقون ليس المؤمنين فان كانوا منهم في الظاهر
12:40وهم اشد اهل النار عذابا ومن معه قال باب لا يحسبن الذين يفرحون بما اتوا وقال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر قال حدثني زيد ابن اسلم
13:40عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رجالا من المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الغزو تخلفوا عنه. وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله صلى الله
14:00الله عليه وسلم فاذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتذروا اليه وحلفوا واحبوا ان يخمدوا بما لم يفعل فنزلت لا تحسبن الذين يفرحون الاية وهو اذا خرج النبي عليه الصلاة والسلام في جهاد
14:30يقول فاذا قفل راجعا كانوا يفكرون بالمعايير سيأتون ويعتذرون وآآ ان يحمدوا بما لم يفعلوا. يعني هذه الاشياء التي قالوها ويعتذرون بها وهي غير صحيحة. يحبون ان يحمدوا عليها وان يثنى عليهم فيها مع انهم كاذبون بما قالوه وان هذا الذي قالوه انه هو الاسم والصراع وليس
15:00الحقيقة قال حدثني ابراهيم ابن موسى قال اخبرنا هشام ان ابن جريج اخبرهم عن ابن ابي مليكة ان وخاص اخبر ان مروان قال لبوابه اذهب يا رافع الى ابن عباس فقلت لان كان كل امرئ فرح
15:30بما اوتي واحب ان يحمد بما لم يفعل معذبا لنعذبن اجمعون. فقال ابن عباس وما لكم ولهات؟ انما النبي صلى الله عليه وسلم يهود فسألهم عن شيء فقسموه اياه. واخبروه بغيره. فاروه ان قد استحملوا
15:50رجعوا اليه بما اخبروه عنه فيما سألهم وفرحوا بما اوتوا من كتمانهم. ثم قرأ ابن عمر ثم قرأ ابن عباس واذ اخذ الله ميثاقا الذين اوتوا الكتاب كذلك حتى قوله يفرحون بما اوتوا ويحبون ان دمائكوا ويحبون ان يحمدوا
16:10ما لم يفعله تابعه عبد الرزاق عن ابن جريب. وقال حدثنا ابن مقاتل قال اخبرنا الحجاج عن ابن جريش قال ابن ابي مليكة عن خبيث ابن عبد الرحمن ابن عوف انه اخبره ان مروان بهذا
16:30تتعلق بهذه الاية وهي قول الله عز وجل لما لم يفعلوا وان مروان ابن حكم امر بوابه يذهب الى ابن عباس ويسأله عن هذه الاية ويقول كان آآ من وبين اليهود
17:10النبي عليه الصلاة والسلام اللي ارادوا ان يحمدهم رفيقا على ما به وعلى خلاف الواقع مع انهم كتموا الحقيقة فصار يعني هذا لكن الاية ما هو معلوم كاملة ادخل فيها وان كانت تتعلق باليهود الا ان المعنى كل ما ينطبق عليه
17:40هذا معنى يوجد في هذا المعنى فانه ربط عمومي ولهذا كان السلف يحذرون ان ان يحسبنا لهم الحمد بالشيء الذي ما فعلوه الامثلة في ذلك حديث النبي صحيح مسلم ابن ان عبد الرحمن كان عنده
18:10جماعة وقال ايكم قال بعض من حضره انا ثم قلت انا اني لم اكن بقناة ولكني لانه خشي ان يظن انه كان لو خشي ان يظن به ان النجم الذي استيقاظه انه كان يصلي. فخشي ان يحمد بما لم يفعل
18:40فقال اما اني لم اكن في صلاة. اما اني لم اكن في صلاة ولكني نزلت. بسبب هذا اني كنت لديه. بسبب اني كنت مستيقظ انني لم اكن مصلي فانما اصابتني عقرب فاستيقظ
19:00فرع الكوكب الذي اه يعني هذا من مما اجر عنه في الحجر فيهم وبعدهم حرصهم على ان لا يحملوا بما لا يحمدوا بما لم يفعلوا. لان كل انسان يحمد ما لا بما لم يفعل ويسكت عليه
19:20اقر بشيء هو غير موجود فيه. وهذا مذموم. يحذرونه ويبتعدون عنك