استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (439) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى ابواب السرية التي قبل نجد قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد قال حدثنا ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية قبل نجد فكنت فيمن بلغ
0:21فكنت فيمن بلغت سهامنا اثني عشر بعيرا ونفلنا بعيرا بعيرا فرجعنا بثلاثة عشر بعيرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله باب السرية. ان في قبل نجد
0:48نعم؟ التي قبل نجدة. باب السرية التي قبل نجد اليسارية التي بعثت الى الى جهة نجد وسرية هي القطعة من الجيش التي آآ ترسل لمهمة ثم تعود اليه ثم تعود الى الجيش
1:14فهي قطعة منه تنفرد او تذهب منه الى جهة معينة في مهمة معينة ثم ترجع وهذه الاسرية كان فيها عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما وقال انهم آآ كانت سهامهم اثني عشر ذهرا وانهم نفصلوا بعيرا بعيرا فرجعوا ومعهم ثلاثة عشر بعيرا
1:48السهام هي التي تقسم على على الغانمين وهي الاربعة الاخماس اي اربعة الاحواش هذه الغانمين فنصيب كل واحد من الجيش اثنا عشر بعيرا والتمثيل اه هو الشيء الزائد على على ما
2:20قال اسهم التي تكون بتوزيع الاربعة في الاحماس وهي من الخمس او هو من الخمس اي التنفيذ السهام هذه مستحقة ووسطائهم المتكررة لهم اما التمثيل فانه شيء زائد على ذلك وهو من قبيل الامور التي هي ليست لازمة
2:51ولكن الامام يعطيها او رئيس اه اه سرية اذا كان مفوضا في ذلك يعطي يعني هذا الشيء الزائد الذي يختص به من يقوم بمهمة خاصة من اجل بذله ومن بذل عنائه وجهده
3:11يعطى تمثيلا اي شيئا زائدا على على الغنيمة والغنيمة تكون من الامام او من رئيس الجيش او ممن يعني او رئيس الشريعة الذي تنفرد تنفرد من الجيش وما يحصلونه هو هو للجيش
3:36ويقسم على الجيش كما ان ما يحصله الجيش يدخل فيه هؤلاء الذين ذهبوا وهم سرية فانما يحصله او ما يحصله الجيش فانه للجميع السرية الاصل وسرية. وما تحصله السرية فانه يكون ايضا للجيش
3:59ولهاء ولكن الانفراد انما يكون بالتنفيذ الذي يحصل من رئيس الجيش او من رئيس الشرعية اذا جهل ذلك اليه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية قبل نجد بعث رسول الله سرية قبل نجد يعني انها قطعة من ايش؟ ارسل
4:29الى قبل نجد وقبل نجد يعني جهة نجد. ونجد المقصود به الاماكن المرتفعة. الاماكن المرتفعة يعني هما كان شرق مكة وجنوبها فان هذه اماكن عالية ويقال لها نجد لان النجل هو المرتفع هو الغور وسهامة هي المنخفظ. ولهذا يقال لمن
4:59في سهامه اتهم ومن مشى في نجد يقال له انجد انجد واتهم انجد اذا اذا صار في بلاد فاذا فيه الاماكن المرتفعة وادهم اذا صار في البلاد المنخفضة التي هي سهام. نعم
5:20وكنت فيها فبلغت سهامنا اثني عشر بعيرا. نعم بعيرا بعيرا ورجعنا بثلاثة عشر بعيرا. يعني السهام وزيادة التنفيذ. اثنى عشر سهام وواحد تنفيذ. تصير وثلاثة عشر بيان قال حدثنا ابو النعمان محمد ابن الفضل عن حماد
5:49محمد يحتمل ان يكون بسلامة وان يكون ابن زيد لان لان ابو النعمان روى عنهما جميعا وعوف بن ابي جميلة روي عن جميعا ما اخرج له البخاري في من هو؟ اخرج له تعليقا اذا هو حماد بن زيد
6:14ولكن شيخ للاثنين ومحمد ابن الفضل آآ آآ تلميذ للاثنين والبخاري رحمه الله ما خرج له مسندا وهذا مما هو مسند فاذا هو حماد بن زيد عن ايوب ان يؤمن بتميمة صفيانه عن نافع عن ابن عمر. نعم
6:42قال رحمه الله تعالى باب قدوم الاشعريين واهل اليمن وقال ابو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم هم مني انا منهم قال حدثني عبد الله بن محمد واسحاق بن نصر قال حدثنا يحيى ابن ادم قال حدثنا ابن ابي زائدة عن ابيه عن ابي
7:04لاسحاق عن الاسود بن يزيد عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال قدمت انا واخي من اليمن فمكثنا حينا ما نرى ابن مسعود وامة الا من اهل البيت. من كثرة دخولهم ولزومهم له
7:26ثم باب قدوم قال باب قدوم الاشعريين واهل اليمن آآ الاشعريون من اهل اليمن فذكر اهل اليمن بعد الاشعريين من عصر العامي على الخاص. من عصر العامي على الخاص وذكر في هذا الحديث ان ابا موسى الاشعري رضي الله عنه وقال اولا في حديث آآ اشار اليه ولم يسرق آآ
7:54يشقه ولكنه ساقه في مكان اخر وهو الذي فيه ان ان الاشعريين اذا ارملوا يعني جمعوا يعني ازواجهم او قبول ازواجهم ثم قسموها بينهم جميعا سيكون الذين ليس معهم شيء يكون لهم نصيب ممن
8:18له ممن معه شيء وهذا يعتبر يسمى المواساة باعتبار يسمى المواساة يعني يواسي بعضهم بعضا. يواسي بعضهم بعضا فيجمعون يعني هذا الذي آآ بقي من لازواجهم فيقول بعضهم انتهى زواجه وبعضهم لم ينتهي زاده فالذين بقي معهم ازواج يجمعونها ثم يقسمونها
8:46مع الجميع ثم يقسمونها على الجميع. قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم بعد ان ذكر حالتهم وطريقتهم التي آآ وانهم يدعون ازواجهم ويقتسمونها قال هم مني وانا منهم. فهم مني وانا منهم. يعني لهذه الخصلة العظيمة
9:06التي آآ قاموا بها وهي المواساة لغيرهم ممن لم يكن معه زاد او ممن زاده فهذه الطريقة التي هم عليها هي الطريقة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم
9:28قال قدمت انا واخي من اليمن فمكثنا حينا ما نرى ابن مسعود وامه الا من اهل البيت. من كثرة دخولهم له. لما ذكر ذكر هذا الحديث في قلوبنا لموسى واخيه. وانهم جاءوا من اليمن. ففيه
9:51ذكر الاشعرين وذكر اليمن. لانه ابو موسى الاشعري ومعه اخوه. وجاؤوا من اليمن. ولهذا قال مثل الاشعرين واليمن واهل اليمن يعني فالاشعرية نجد ان ابو موسى الاشعري من هذه واخوه كذلك وقد جاءوا من اليمن. وهم وهم يمنيون. فذكر انهم قدموا
10:21وهذا آآ هو مطابق للترجمة قدوم الاشعريين واهل اليمن. قدوم الاشعريين واهل اليمن لان فيه القيوم. وآآ قال انهم لما قدموا ورأوا ان ابن مسعود وامه يعني يدخلون ويخرجون في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وآآ
10:41وملازمتهم لبيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال ما كنا نظن الا انهم منهم. يعني ما ما كانوا يظنون بهذا الصنيع وبهذا ده فعل الا ان ابن مسعود وامه انهم من اهل البيت اي من اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:01بدخولهم وخروجهم آآ في بيت النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني عبد الله بن محمد واسحاق بن نصر. محمد الجعفي المسندي. نعم عن يحيى ابن ادم. نعم. عن ابن ابي زائدة. وهو زكريا ابن ابي زائدة. يحيى ابن زكريا. عن ابيه. نعم
11:29عن ابي اسحاق وهو عمرو ابن عبد الله الشفيعي عن الاسود بن يزيد النخعي عن ابي موسى عبد الله ابن واخوه يعني هنا ذكر ذكر ان معه ان معه ان
11:51معه اخاه وسبق او سيأتي في حديث ان معه اخوان وهما ابو بردة وابو قال حدثنا عثمان بن الهيثمي قال حدثنا عوف عن الحسن عن ابي بكرة رضي الله عنه انه قال لقد
12:11نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ايام الجمل بعد ما كدت ان الحق باصحاب الجمل فاقاتل معهم قال لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اهل فارس قد
12:31عليهم بنت كسرى قال لن يفلح قوم ولوا امره امرأة ثم قال باب امام كتاب النبي صلى الله عليه وسلم الى كسرى وقيصر. ثم ذكر هذه التربية وباب كتابه الى الى كسرى وقيصر
12:54كسرى ملك الفرس وقيصر ملك الروم وقد ذكر وقد مر حديث في هذا فيه الكتابة يعني الى كسرى وقيصر وهنا هذا الحديث عن ابي بكرة وليس فيه التخصيص على الكتابة ولكنه آآ ولكنه ذكر في باب الكتابة
13:19لان لانه ذكر قصة كسرى الذي كتب له الرسول صلى الله عليه وسلم والذي كان لتكبره وتجبره مزق كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا عليه ان يمزق الله ملكه فهلك
13:39فهلك وهلك ابنه ولم ولم يبقى في في اسرته آآ احد من الرجال تملث ابنته فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات كسرى من يعني من قام مقامه
13:59آآ قالوا ابنته وانهم ملكوا ابنته فقال عليه الصلاة والسلام لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة. لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة. هذا الحديث يقول آآ ابو بكر رضي الله عنه نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:19يوم فكسرى وانهم ملكوا اه ابنته فقال عليه الصلاة والسلام لن يفلح قوم او ولوا امر امرأة ويقصد بذلك ان لما خرجت عائشة رضي الله عنها من مكة وذهبت الى الكوفة لتصبح بين اهل الشام واهل العراق
14:39وكانت على جمل فحصل ان حصل وقعة في ذلك الوقت آآ سميت الجمل وكان ابو برزة رضي الله تعالى عنه ابو بكرة رضي الله عنه يعني ترك الذهاب مع هذه
14:59يعني هذه الجماعة لما سمع ان الرسول صلى الله عليه وسلم او علم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لن يفلح ولوا امرهم امرأة. هذا الحديث يدل على عدم جواز تولية النساء في الولايات العامة
15:19اما او الخاصة التي يكون الانسان مرجعا فيها للرجال التي تكون النساء مرجعا فيها للرجال لا يولين لا لا ولاية عامة ولا ولاية خاصة كامارة قردة او بلد او مقاطعة وكذلك ايضا لا يولينا القضاء
15:39ولهذا النسائي رحمه الله في كتاب القضاء اه اورد هذا الحديث وان النساء يعني لا يولين الحكم او لانهن الاهل لسنا اهلا لولاية الحكم بان يكون ابيات فهن لا يكون لهن ولاية الرجال ولكن يكون لهن ولاية عن النساء ونمرهن
16:09الامور تخص النساء يكون فيها نساء كالمدارس وغيرها فانه يولى بعضهن على بعض ولكن ابتلاء كونهن يولدن عالرجال هذا هو الذي لا يجوز وهو دليل على عدم الفلاح. وهو دليل على عدم الفلاح لقوله صلى الله عليه وسلم
16:29لن يفلح قوما ولوا امرهم الله. ثم قوله كلمة يعني فيه ان الكلمة تطلق على الكلام. الكلمات تطلق على الكلام كما انها تطلق على الكلمة المفردة فهي تطلق على الكلام
16:46فهذه القول هذه الكلمة او كلمة يعني هذا الكلام الذي لن يفلح قوم ولى امرها امرأة. هذا الكلام هو الكلمة. يعني يقصدها شيئا يعني آآ اه ليس كلمة واحدة وانما هي كلمات متعددة اطلق عليها الكلام. مثل ما يقال فلان القى كلمة والكلمة مكونة من
17:06شيء كثير وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد على كل شيء الله باطل فاطلق على هذا الكلام انه كلمة. وابن مالك يقول في الاندية اه كلامنا لفظ مفيد فاستقم. واسم هو فعل ثم
17:28الكذب آآ واحده كلمة والقل عن وكلمة بها كلام قد يؤام. هذه الجملة الاخيرة في البيت الثاني الشطر الثاني وكلمة بها كلام قد يؤان. يعني قد يراد بالكلمة الكلام وام يقصد قد يقصد بالكلمة الواحدة الكلام الذي هو ليس كلمة واحدة
17:52نعم قال حدثنا عثمان ابن الهيثم عن عوف ابن ابي جميلة الاعرابي عن الحسن ابن ابي الحسن البصري عن ابي بكرة نفيع ابن الحارث رضي الله عنه قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهري عن ابن يزيد رضي الله عنه يقول اذكر اني خرجت مع الغلمان
18:19الى ثنية الوداع نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سفيان مرة مع الصبيان الحي الثاني قال هددنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن الثائب رضي الله عنه قال اذكر اني خرجت مع
18:40صبياني نتلقى النبي صلى الله عليه وسلم الى ثنية الوداع مقدمه من غزوة تبوك ثم ذكر هذا الحديث عن اسامة ابن يزيد من طريقين وانه كان مع الغلمان والصبيان الذين
19:00يعني ذهبوا يتلقون الرسول صلى الله عليه وسلم عند قدومه من تبوك وساد يزيد هو من صغار الصحابة وقد اه توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره سبع سنوات. وقد جاء في صحيح البخاري وغيره انه قال حج بي مع رسول
19:20حج بي يعني حج به اهله حجة الوداع مع الرسول صلى الله عليه وسلم وامره سبع سنوات وهو كبار الصحابة وشفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في هذا في هذا السن. فاذا كانوا يستقبلون الرسول صلى الله عليه وسلم في زنية الوداع عند مقدمه من تبوك. يعني في
19:42اه في السنة التاسعة فكان يعني معهم وثنية الوداع هي يعني آآ هذا يفيد بانها من جهة الشمال وان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني جاء من تلك الجهة وقد جاء او ذكر ان ثنية الودائع الوداع هي
20:05من جهة مكة وان وان الذي يأتي الى مدينة يعني يمر الوداع وثنية هي التي تكون بين الجبلين هو الطريق الذي يكون بين جبلين يحتمل ان يكون يعني في الشمال ثنية وفي الجنوب ثنية
20:25ويحتمل ان تكون ثنية واحدة ولكنها تلتقي يعني فيها ما يعني يكون من جهة الشمال وما يكون من جهة الجنوب بان يكون هناك طريق يعني يذهب بينهما ثم ينقسم الى قسم يذهب الى جهة الشمال وقسم يذهب الى
20:45الجنوب ويكون هذا من جنس ما جاء في اه مكة ان الرسول صلى الله عليه وسلم دخلا من كذا وخرج ابن هدى دخل من فداه وخرج من كدا يعني الى المدينة ومعلوم ان ان هدى الذين جهة جنوب مكة
21:05والذي هو مكان سهل يعني يعني مكان يعني سهل آآ اذا خرج منه فانه يتجه الى جمال ويتجه الى جهة الجنوب. يعني كذا هو مكان الخروج ويقودها مكان الخروج وكدا مكان الدخول وخروجه يعني يكون من جهة غير جهة الدخول ولكنها
21:35آآ يعني تنتهي الى جهاز الدخول والى جهة اخرى. بان يكون يذهب الى جهة ويذهب الى جهة شمال اذا خرج من هدى نعم والحديث اورده هنا في كتاب آآ كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم وليس فيه ما يتعلق بالكتب الا ان
21:58انه يعني اه كونه جاء من تبوك يعني اه اه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كاتب في تلك السنة وكاتب الملوك في تلك السنة وكذلك قبل ذلك فهذا هو
22:18الوجه الذي ذكر الحافظ انه المناسبة لذكر هذا الحديث فيما يتعلق بكتابة كتب الرسول صلى الله عليه وسلم الى الملوك قال حدثنا علي ابن عبد الله ابن مجيد عن سفيان ابن عيينة عن الزهري محمد المسلم ابن عبيد الله ابن شهاب
22:43عن السائب بن يزيد. عن ابن يزيد رضي الله تعالى عنه قال حدثنا عبد الله بن محمد عن سفيان عن الزهري عن السائب قال رحمه الله تعالى باب مرض النبي صلى الله عليه واله وسلم ووفاته. وقول الله تعالى انك ميت
23:07وانهم ميتون. ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون. وقال يونس عن الزهري قال عروة قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه يا عائشة فما
23:27اجد الم الطعام الذي اكلت بخيبر فهذا او ان وجدت انقطاع اظهري من ذلك السم ثم ذكر في باب مرض الرسول صلى الله عليه وسلم ووفاته يعني ما يتعلق بمرضه صلى الله عليه وسلم ووفاته في هذا الحديث
23:49وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعائشة اه وذكر السم الذي اه اه عليه الصلاة والسلام من الشاة التي سمت يعني في يوم خيبر واكل منها وكلمه كلمه كان يحب الذراع فلما نهس منها نهسه كلمه الذراع وقال انه مسموم فكف عن ذلك
24:19الله صلى الله عليه وسلم ونجاه الله ولكنه بقي آآ عليه اثر هذه النفسة من ذلك السم حتى مضى مدة طويلة واخبر عائشة رضي الله عنها في مرض موته بانه لا يزال يجد يعني اثر تلك
24:39الاكلة التي اكلها في خيبر اه من من السم. وان اه وانه لا يزال يجد اثرها وانه قالها وانه قال يا اوانك ضع ابهري والاظهر هو عرق يعني في الظهر يعني يتصل بالقلب الى اذا انقطع
24:59الانتهاء فانه يعني يموت صاحبه فاخبر او هل حديث فيه شيئا عن عن مرضه وما يتعلق بمرضه وانه حصل له يعني هذا الشيء الذي هو بسبب حصل مرض وان اثر تلك الاكلة
25:19السابقة التي مضى عليها ثلاث سنوات انه يجد يجد اثرها يعني آآ اثره في الفتنة وانه توفي عليه الصلاة والسلام وهو يخبر بانه آآ وجد انه لا يزال يجد اثر تلك الاكلة
25:39التي اكلها رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم وقال يونس عن الزهري هذا يعني متصل باسناد الذي قبله. وقد سبق شرح الحديث الذي قبله وهو قد ذكره بالاسناد وذكر حديثين بعده بنفس الاسناد. ذكر حديثين بعده في نفس الاسناد احال على
26:04فيهما الاسناد السابق وهما يعني عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن الزهري عن عبود الله عن ابن عن ابن عباس عن عبيد الله الزهري يقول واخبرني الطريقة الثانية اللي بعدها
26:30تغني عن عبيد الله عن ابن عباس عن ام الفضل نهى عنهم الفظل يقرأ في المغرب والمرسلات لا الذي قبله الذي هو متصل به لانه متصل بالسيد الذي قبله رجال الاسنادين هما رجال الاسناد الذي قبلها رجال الحديث اللي قبل هذا
27:03اذا اذا هو عبد الله بن محمد المسندي عن سفيان عن الزوري. نعم يعني هذا هو الذي يعني في الاسناد السابق فهو ايضا في هذا الاسناد وفي الاسناد الذي يليه. وفي الحديث الثاني
27:19ان ان عن ابن عباس عن ام الفضل وام الفضل هي امه الهلالية وهي ام اولاد العباس واكبر اولاد العباس في الفضل فهي تكنى بام الفضل والعباس تكنى لابي الفظل
27:39وقالت انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب ثلاث ما سمعت بعد ذلك ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله. ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله. ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله. يعني
27:58هذا هو وجه ارادة في مرض الرسول ووفاته لانه قال في اخره قال في اخره ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله نعم هذا حدثنا شيخ ابن البكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما عن ام الفضل بنت الحارث
28:20قالت سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم يقع في المغرب من وصلاة عرفة ثم ما صلى لنا بعدها حتى الله قال حدثنا ابن بكير عن الليث عن عقيل ابن خادم العقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله عن ابن عبدالله ابن عباس عن ام فضل
28:45قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن ابي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس فقال له عبدالرحمن بن عوف ان لنا ابناء مثله فقال انه من حيث تعلم
29:05فسأل عمر ابن عباس عن هذه الاية اذا جاء نصر الله والفتح فقال اجل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اعلمه اياه فقال ما اعلم منها الا ما تعلم. ثم ذكر حديث آآ حديث
29:25حديث ابن عباس نعم حديث ابن عباس ان عمر كان يحضره مع كبار الصحابة وهو صغير وهو توفي الرسول وسلم وهو قد نهز الاحتلال كما جاء في حجة الوداع. حيث جاء راكبا على اسنان قال وكنت قد نهزت الاحتلام
29:47توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نهز الاحتلام رظي الله عنه. فكان كان عمران يدنيه مع الكبار ويكون من اهل من خاصته ومستشاريه الذين يعني يعني يحضرهم ويحضر معهم ابن عباس
30:07وهو صريح وقال ابن قال عبد الرحمن ومع ذلك ما دعوا كما دعي لان الذين دعوا كبار وهو جاء وهو صغير مع الكبار فقال انه حيث ترون يعني ما عنده من من العلم وما عنده من الفقه يعني وما عنده من
30:27من جودة الرأي يعني يعني معناها انها ميزة خاصة ثم اراد ان يوقفهم على شيء مما عنده من الفهم والادراك ودقة الاستنباط فقال ماذا تقول في قوله اذا جاء نصر الله والفتح
30:47فقال هو اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ان الله انعى له اجله واخبره بان اجله قريب وانه اذا جاء نصر الله والفتح فان الناس يا اخوان في دين الله افواج افاجأ وان عليه ان يسبح سبح الله ويستغفره وقال فسبح بحمد ربك وربك واستغفره
31:07قال هو اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا يعني فهم دقيق بعض الصحابة ما فهموا منه الا انه اذا فتح الله لمكة يحمد الله ويسبح الله ويستغفره اذا فتح الله عليك وهو فهم منه ان الاجر قد قرب. ولهذا جاء عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الا
31:32قال في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن تقول سبحانك اللهم وبحمدك يمتثل قول الله فسبح بحمد ربك اللهم اغفر لي يمتثل قوله واستغفره انه كان توابا
31:50فكان عليه الصلاة والسلام الصلاة والسلام يقول في ركوعه وسجوده هذا الذكر الذي بعضه دعاء وبعضه ذكر اوله ذكر وهو سبحانه سبحانك اللهم وبحمدك هذا ذكر وثناء على الله وان اقوله اللهم اغفر لي هذا دعاء ولهذا الغالب
32:10على الركوع التعظيم والغالب على السجود الدعاء ولكنه بهذا الحديث يدل على انه يمكن ان يدعى قليلا في الركوع وان يدعى وان يسبح الله قليلا في السجود ولكن الاكثر ان يكون في الركوع التعظيم
32:32وفي السجود الدعاء حيث كان في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي. ففي السجود آآ ثناء ثناءه تنزيه وفي الركوع تعظيم. والاصل ان السجود يكثر فيه الدعاء وان الركوع يكثر فيه التعظيم
32:58وقد جمع بين هذا وهذا في الركوع والسجود. الحاصل ان هذا كما قال ابن عباس ان هذا اجل رسول الله. ولهذا اورده هنا في معرض الرسول صلى الله عليه وسلم ووفاته. من اجل انه ان فيه ما قاله ابن عباس انه اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:19قال حدثنا محمد بن عرعرة عن شعبة عن ابي بشر هو جعفر ابن الياس المشهور بابن ابي وحشية عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. نعم قال حدثنا قتيبة قال حدثنا سفيان عن سليمان الاحول عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم
33:50اشتد برسول الله صلى الله عليه واله وسلم وجعه. فقال ائتوني اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقال ما شأنه؟ اهجر؟ استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني
34:13فالذي انا فيه خير مما تدعوني اليه. واوصاهم بثلاث. قال اخرجوا المشركين من جزيرة العرب واجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم وسكت عن الثالثة او قال فنسيتها ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عباس
34:37يعني وكان في مرض الرسول صلى الله عليه وسلم قال يوم الخميس وما وما يوم الخميس؟ وما يوم الخميس؟ يعني يوم الخميس الذي هو قبل وفاته باربعة ايام او خمسة ايام. لانها توفي يوم الاثنين
34:55وهذا الكلام قاله يوم الخميس وهذا الكلام قاله يوم الخميس فهذا يعني يبين ان هذا الذي حصل في هذا اليوم يعني شيء عظيم ولهذا قال يوم الخميس وما يوم الخميس
35:11يعني آآ ان حصل فيه هذا الكلام الذي آآ جاء في هذا الحديث وحصلت فيه هذه القصة ويعظم من شأنها ويعظم من شأن هذا الذي حصل يوم الخميس الذي قبل وفاته باربعة ايام وخمسة ايام
35:31صلوات الله وسلامه وبركاته قال ثم بين الذي آآ اراده في في تعظيم يعني هذا الذي حصل في يوم الخميس قال اشتد لرسول الله صلى الله عليه وسلم مرظه اشتد لرسول الله
35:48مرضه فقال قال ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لن تضلوا بكتاب اكتب لكم كتابا بكتاب يعني بمداد الورق او بشيء يكتب عليه. يعني ادوات الكتابة المقصود اول ادوات الكتابة واما المقصود الكتاب الثاني هو الذي كتب وتمت كتابته في توني في كتاب اكتب لكم كتابا
36:18فان الكتاب المقصود به المداد والورق او الشيء الذي يكتب عليه والكتاب الثاني هو ما يكتب فيه هو ما يكتب في ذلك الذي طلب احضاره. للكتابة فيه. اكتب لكم كتابا لا تختلفوا بعدي
36:38لا تختلف بعدي وهذا الكتاب الذي آآ هذا الشيء الذي هم به ولم يتم ذلك يجد ذلك اي الكتابة هو يعني قيل انه يتعلق بالخلافة وانه يبين من يكون خليفة
37:07وقيل ان المقصود بذلك يذكر يعني شيئا من الاحكام التي فيها توضيحا وبيان لا انه شيء آآ اراد ان يبينه او ثم لم يبينه لان الرسول صلى الله عليه وسلم توفي والشريعة كاملة فلا يقال انه مات وبقي شيئا مبينا
37:25لان لان الرسول ما توفي الا واكمل الله به الدين واتم النعمة على هذه الامة كما قال الله عز وجل اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
37:42والرسول عليه السلام ما كتب. حصل ما حصل مما ذكر في هذه القصة ولم يكتب وتوفي رسول الله وهو لم يكتب. ولكن لا قالوا ان ان الشريعة ناقصة لان الاصول اراد ان يكتب شيئا ثم مات ولم يكتبه فاذا هي ناقصة ابدا. لو كان هناك امر
38:02لازم لابد منه لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم لانه عاش اياما واتى جاء في بعض الاحكام فلو كان هناك شيء لازم ما تركه في هذه المدة. لانه ما قاله مات في الحال. بحيث انه لا يتمكن وانما جلس بقي اياما حتى يوم
38:22يريد وجاء عنه يعني احاديث وروي عنه في في ذلك احاديث فاذا ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم امرا لا متحتما لابد من بيانه ثم مات ولم يبينه. ثم مات ولم يبينه صلوات الله
38:39وسلامه وبركاته عليه ويمكن ان يكون هذا الكتاب الذي اراد ان يكتبه هو الذي جاء في الحديث الصحيح الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم آآ لعائشة في اول مرض موته ادعي لي اباك واخاك لاكتب كتابا
38:59لان لان اخشى ان يتمنى متمني او يقول قائل ويأبى الله والمسلمون الا ابا بكر فيابى الله والمسلمون الا بكى. يعني فيكون لهذا الكتاب الذي اراد ان كان المراد به الخلافة فهو هذا الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في اول
39:17بعمر وقال انه يأبى الله والمسلمون الا بكر يعني ان المسلمين سيتفقون بطوعهم واختيارهم على ابي بكر رضي الله عنه فلا يحتاج الى ذلك الكتاب. فلا يحتاج الى ان يكتب لان هذا الذي اراده
39:37يعني يأباه الله ويأباه المسلمون. يأبى الله ان يكون الخليفة غير ابو بكر ويأبى المسلمون ان يكون خليفة الا ابو بكر رضي عنه فاذا يحتمل ان يكون هذا هو الذي اراد ان كان خلاف. وان كان المقصود انه يبين يعني احكاما ويفصلها
39:58فيعني هذا احتمال ولكن لا يقال انه لما لم يبينها فان الشريعة ناقصة وتوفي والشريعة وانما يعني جاء عنه صلى الله عليه وسلم يعني آآ في كتابه في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله
40:18ما كان اراد ما كان اراده صلى الله عليه وسلم وهو محتاج من هذا ومحتل من هذا فلما تنازعوا احد قول الرسول يعني متعب في المرض واشتد به المرض وكونه يعني يحظر يعني شيء يكتبه يؤثر عليه ويشق
40:38وعليه وبعضهم قال يعني دعوه يكتب فاختلفوا الرسول قال يعني لا ينبغي ان عندي تنازع او عند نبينا تنازع وجاء في بعض الرياظ لا ينبغي عندي التنازع ثم قال قوموا عني ثم قال قوموا عني وقد قاموا عنه ولم يكتب ذلك الذي اراد كتابته. لكن جاء في في
41:03في هذه الرواية قالوا ما له ما شأن هاجر؟ اهجر؟ قيل ان المقصود بذلك انه يعني قد يظن انه حصل في مرض موته صلى الله عليه وسلم يعني شيء من من الشدة التي قد
41:22يحصل كلام من المريض يعني وهو يعني من شدة المرض وانه قد يعني يفشى ان هنا بعض المنافقين يعني لو كتب يعني يقولون ان هذا كتبه وهو في حال يعني متأثر بشدة المرض
41:42يقدحون في ذلك الكتاب الذي اراد ان يكتبه صلى الله عليه وسلم لو كتبه سيكون في ذلك يعني مجال او ان الذي قاله ممن هو حديث عهد بالاسلام من حديث عهد الاسلام
41:59يعني قوله ااجر يعني اصابه يعني شيء من التأثر الذي يجعله يتكلم كما يحصل من بعض المرضى عندما يشتد به المرض يتكلم له بكلام وهو متأثر يخشى ان يكون يعني يحتمل يكون بعض الذين قالوا ذلك مما
42:19حديث عديم الاسلام او انه قد يجد المنافقون مستندا او متكئا يعولون عليه في القدح فيما قاله الرسول او فيما يكتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم استفهموه فذهبوا يردون عليه فقال دعوني ما الذي انا فيه خير مما تدعوني اليه
42:49وصاهم بثلاث اوصاهم بثلاث ابراج المشركين من جزيرة العرب. وان يجيزوا الوفد بما كان يجيزهم. صلى الله عليه وسلم ويعني الثالثة قال يعني الراوي انه آآ نسيها او او سكت عنها
43:12وقوله صلى الله عليه وسلم اخرج المشركين من جزر العرب يعني هذا يعني فيه دليل على وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بان العرب لا يبقى فيه الا المسلمون ولا يستوطنها الا المسلمون. ولكن يعني كونه يأتي اناس يعني قارئين يأتون ويرجعون ولا يستقرون. هذا
43:36يمكن ان يدخل تحت قوله وانا احد المشاكل فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه ما منع. يعني فيدل على ان الطارئ الذي يأتي لحاجة ثم يرجع انه لا يكون مثل الذي يستوطن ويستقر في في جزيرة العرب
43:54والحديث عام في جميع المشركين من اليهود والنصارى والمشركين لانه جاء في الصحيح في صحيح مسلم انه قال امرت ان اخرج اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا ادع الا مسلما
44:11امرت ان افدي اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا ادع الا مسلما. يعني انه ما يبقى فيها الا مسلمون. وان الذين المسلمون لانها مهدي الاسلام. وهي يعني منها اشع النور وانطلق الهداة المصلحون. يعني
44:31منها من مكة والمدينة الى اقطار الارض واخراجهم من الظلمات الى النور وان يجيزوا الوفد اي الوفود يجيزونهم بمثل ما كان يجيزهم صلى الله عليه وسلم. والثالثة لم فيها اقوال منهم يعني من ذكر يعني بعض الاحاديث التي جاءت في اخر ما اوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم
44:59مثل وصيته بالصلاة حيث قال الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم وغير ذلك مما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في يعني في مرضه وهو من اخر ما اوصى به. قد جاء عن بعض الصحابة او الصحابي الذي روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
45:19قال ولم اسمع كلام رسول الله بعد هذه الكلمات. يعني بعد قوله الصلاة على الصلاة قال لم اسمع صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان قال يعني هذه هذه الكلمات
45:34فسرت لانها الشيء الذي جاء عنه بعد ذلك ومن الوصايا التي اوصى بها رسول الله عليه الصلاة والسلام قال حدثنا قتيبة عن سفيان ها عن سليمان الاحول متعبة لا ينوي الا عن ابن عيينة. نعم
46:00عن سليمان الاهول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما حضر
46:14رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فقال النبي صلى الله عليه واله واله وسلم هلموا اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده. فقال بعضهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع. وعندكم القرآن
46:34هنا كتاب الله واختلف اهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ومنهم من غير ذلك فلما اكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا
46:54قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس ان الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب باختلافهم ولغطهم ثم ذكر بعد ذلك حديث ابن عباس وهو قريب من الذي قبله فيما يتعلق كونه اراد ان يكتب كتابا
47:22وانه حصل يعني في الصحابة الذين كانوا موجودين في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم منهم من يقول يعني غلبه الوجع ويشق عليه الكلام فكتابته آآ تؤثر عليه ويكون بها مشقة عليه
47:40وقال قالوا حسبنا كتاب الله يعني ما جاء في كتاب الله وما جاء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعضهم يقول لا دعوه يكتب وكان ابن عباس ممن يريد من الجماعة الذين يقولون
47:57تفضيل او اولوية كونه يعني يكتب له كتابه. ولهذا كان اذا حدث بهذا الحديث تقول ان رزية كل ما حال بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين ان يكتب ذلك الكتاب. ومعلوم ان كما مر ان ذلك الكتاب
48:17لو كان امرا متحتما متعينا لابد منه فان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يتركه وقد عاش بعد ذلك ايام فلو كان هناك شيء بقي من الدين لبينه الرسول عليه الصلاة والسلام. يعني في هذه المدة التي
48:37يوم الخميس لكن لما لم يحصل منه عرف بان هذا ليس امرا لازما ان كان في الخلافة وهو من جنس الحديث الذي قاله في اول الامر ادعي لاباك وان كان في غير ذلك فانه يعني فيه يكون زيادة جراح وبيان والا فان الاصل موجود في كتاب
48:59الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا علي ابن عبد الله عن عبد الرزاق عن ابن عبد الله المتيني عبد الرزاق ابن همام المعمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة
49:12ابن عباس قال واخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة ان عائشة وعبدالله بن عباس رضي الله عنهم قالا لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم وثق يطرح خميصة له على وجهه فاذا اغتم كشفها عن وجهه
49:32وهو كذلك يقول لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا ثم ذكر حديث ابن عباس والحديث امين عباس وعائشة وعائشة رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل به اينما نزل به الموت
49:59نزل به يعني نزل به نزل به الموت مبني بمعلوم ومجهول مجهول وكل ذلك يراد به الموت او لما لما نزل به اي الموت نزل به اي نزل به الموت
50:16يطرح خميصة له على وجهه يعني جعل خميصة يعني يعني كساء له اعلام او له له اعلام فكان يغطي به ويكشف اذا اذا حصل اغتنام بسبب بسبب الخميصة ازالها. ثم عندما يذهب عنه الاغتمام يعيدها
50:45ثم اذا حصل الاغتمام يعني ازالها فكانت هذه حالته يغطي ويكشف يطرحها خميصا له علاج فاذا اغتم بها كذب قال وهو كذلك يعني في هذا الحال الذي يعني وفي النزع
51:02لعنة الله على اليهود والنصارى يتخذوا قبورهم بها مساجد يحذر ما صنعوا نحذر ما صنعه يقول الراوي صحابي ان هذا قاله في هذه الحالة التي هي يعني في اخر حياته صلى الله عليه وسلم
51:21التي هي اخر حياته عليه الصلاة والسلام يعني يدل على انه حكم محكم غير منسوخ لا يقول نصف وهذا من الاشياء التي قالها الرسول بعد يوم هذا الحديث الذي فيه التحذير من اتخاذ قبور المساجد ولعن لعن اليهود والنصارى والمساجد هو من جملة ما قاله النبي
51:42الخميس لان الرسول قال هو روحه تنزعه. قال هذا الكلام وروحه تنزع عليه الصلاة والسلام فاذا هذا الذي آآ حصل يعني فيه بيان خطورة يعني هذا العمل الذي عملوه وانهم لعنوا بسبب
52:01لذلك لعنوا بسبب ذلك وان الرسول صلى الله عليه وسلم يحذر الناس ان يفعلوا مثل ما فعلوا. حذر الناس ان يحذر امته ان تفعل ما فعلت الامم السابقة الذين لعنوا
52:15كما جاء في الحديث لعنة الله على اليهود والنصارى. ايش السبب؟ اتخذوا قبورهم الى ساجد. لماذا قال؟ يحذر ما صنعوا. لماذا قال هذا الكلام ان تصنع امته مثل مثل ما صنعوا
52:30يعني اذا هذا حكم محكم لا يقبل النصف بحال من الاحوال. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم قالهما ما عاش حتى يأتي نصف ما عاش حتى يأتي نفسه فاذا هذا هو الحكم المحكم الذي لا يقبل النصح بحال من الاحوال. لان هذا من اخر ما تكلم به عليه الصلاة والسلام. من اخر
52:55ما تكلم به عليه الصلاة والسلام فهو محكم. ولهذا فان هذا الذي وجد في كثير من بلاد المسلمين من وجود البناء على القبور في المساجد فان هذا من اعظم المصائب ومن اشد البلاء وذلك ان هذا
53:15هجر منه الرسول صلى الله عليه وسلم عند وفاته بعض الناس يعني يتعلق بوجود قبر النبي في المسجد ويرون انه يعني داخل الجدران. قال اذا هو في مسجده. اذا ما في بأس ان الناس يبنون يبنون
53:34القبور مساجد او يدفنون الموتى في المساجد. او يدفنون الموتى في المساجد هذا الدخول الذي حصل في اه في المسجد انما حصل في عهد بني امية وفي اثناء عهد بني امية
53:51الرسول عليه الصلاة والسلام دفن في بيت عائشة لانه جاء في الحديث عن بعض الصحابة انه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الانبياء يدفنون حيث يموتون. المكان اللي يموت فيه النبي يدفن فيه النبي
54:09المكان الذي يموت فيه النبي يدفن في مكانه الذي مات فيه. ولما كان الرسول توفي في عائشة دفن في بيته عائشة. فاذا هذا من كون هي دفن في البيوت هذا من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم
54:26لان الانبياء يدفنون حيث يموتون وقد مات في المكان الذي هو بيت اه بيت اه بيته صلى الله عليه وسلم والذي هو عائشة بنت عائشة الذي توفي وهو فيه عليه الصلاة والسلام فدفن في مكانه في مكان وفاته
54:45فكيف يعول على شيء احدث في زمن بني امية وتترك الاحاديث المحكمة التي لا تقبل الناس في حال نحوها هذا هو الذي يجب ان يعول عليه لا ان يعول لا ان يعول على خطأ حصل في عين بن امير
55:02لا يعول على خطأ حصل في وانما يعول على ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم وروحه تنزع وروحه في النزح عليه الصلاة والسلام ولهذا قال اما نزل برسول الله اي الموت
55:18احد يضع ان يصعد لوجهه قال وهو كذلك. لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذر ما صنعوه. يقول الراوي انه قال ذلك محذرا امته ان تصنع مثل ما صنعته الامم السابقة
55:39قال واخواني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن عائشة وعبدالله بن عباس. نعم قال اخبرني عبيد الله ان عائشة رضي الله عنها قالت لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في ذلك وما حملني
55:57على كثرة مراجعته الا انه لم يقع في قلبي ان يحب الناس بعده رجلا قام مقامه ابدا وما كنت ارى انه لن يقوم احد مقامه الا ان نشاء الا تشاءم الناس به فاردت ان يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابي بكر
56:24اه ثم ذكر هذا القطعة من حديث عائشة المتعلق اه اه مراجعتها للرسول صلى الله عليه وسلم ما قال الرسول مروا ابو بكر فليصلي في اثنا عشر اي في مرض موته قال مروا ابا بكر فليصلي بالناس
56:42فكانت عائشة يعني تحاول انه يصرف هذا عن ابيها وبينت السبب في هذه الرواية وهي ان الناس يعني الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال مروا ابو بكر فليصلي بالناس
57:06كانت آآ عائشة رضي الله عنها ما لا لا تحب ان يقوم ابو بكر مقام النبي صلى الله عليه وسلم لان الناس يعني بعد ما يأتيهم آآ شخص يصلي بهم بعد صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني
57:25يتذكرون ما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وفاته ومن فقده فيتألمون لكونه ذهبا كونه اه جاء احد بعده ومعلوم ان ان مجيء احد بعده لا بد منه. لا بد من هذا. لا يكون سواه. فلابد ان يأتي
57:45احدا بعده وتقديم النبي صلى الله عليه وسلم اياه دليل على انه احق من غيره بالخلافة ولهذا قال عمر يوم السقيفة رضيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر ديننا افلا نفظيك لامر دنيانا
58:03قضية رسول الله صلى الله عليه وسلم بديننا نرتضيك بامر دنيانا. وكانت عائشة ايضا مما قالت انه رجل ورقيق وانه كثير البكاء وانه يعني يحصل منه البكاء يعني فهذا مما اظهرته من الاسباب التي تريد ان
58:23يعدل وقد بينت في هذا الحديث انها يعني لا تريد ان يكون ابوها هو الذي يأتي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ترون مقام الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يعني يحصل ارتياحهم لاحد يكون بعده هكذا فهمت وهكذا
58:45ارادت رضي الله عنها وارضاها ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم اصر على ان يتولى الامامة وكان يصلي بهم حكمة الله عز وجل كاتب فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بهم بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:03نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني ابن الهاد عن عبدالرحمن ابن القاسم عن ابيه عن عائشة قالت مات النبي صلى الله عليه واله وسلم وانه لبين حاقنة وذاقنتي فلا اكره شدة الموت لاحد ابدا بعد
59:26صلى الله عليه واله وسلم. ثم ذكر حديث عائشة وهي ان الرسول صلى الله عليه وسلم مات بين حاقنتي وذاقنته يعني بين حاقنتها الذي هو بطنها الذي فيه الماء وفيه الطعام
59:40وتعطينا فيه الذكر يعني انا انا على على صدرها الذي هو بين الذكر وبين البطن. يعني وكان مسندا رأسه على على يعني بين ذقنها وحاقنتها فكانت هي عند خروج روحه وهو على صدرها رضي الله تعالى عنها وارضاها وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد
1:00:04ثم يعني اشارت الى شدة الوجع الذي حصلت له وقالت ما اكره ما اكره فلا اكره شدة الموت لاحد ابدا بان يكون احدا يصيبه شدة في الموت انا ما اكرهه
1:00:23يعني اذا حصل لاحد شدة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم انا ما اكره هذه الشدة لان الرسول حصل له شدة اعظم من هذا الرسول عليه الصلاة والسلام في مرضه حصل له شدة
1:00:35فاذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حصل له هذه الشدة فانا لا افرغها لاحد بعده لا افرغ من شدة الموت لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00:48ومعلوم ان يعني ان ان شدة المرء شدة البلاء وشدة المرض فيه تكفير الذنوب وفيه رفع الدرجات وقد قال صلى الله عليه وسلم اه اه ان امر المؤمن كله اه له خير يعني يعني ان اصابته اه سراء شكر
1:01:11كان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد الا لمؤمن. وليس ذلك لاحد الا المؤمن. وجاء في حديث من اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل
1:01:25فائشة رضي الله عنها تقول مشيرة الى ما حصل لرسول الله بشدة بالمرض لا اكره شدة الموت لاحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كان الرسول حصل له كذا فاذا حصلت رائحة من الناس بعده انا ما اكرهها
1:01:42لان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو سيد الخلق حصل له هذا فاذا حصل لما دونه فانني لا اكره ذلك بعد ما شهدته وما من شدة المرض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:01:58قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن الليث عن الليث ان يسعت عن ابن الهاد هو يزيد ابن عبد الله ابن الهادي عن عبدالرحمن بن القاسم عن ابيه القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق ام عائشة؟ نعم
1:02:18قال حدثني اسحاق قال اخبرنا بشر ابن شعيب ابن ابي حمزة. قال حدثني ابي عن الزهري. قال اخبرني عبد الله ابن كعب ابن ما لك الانصاري وكان كعب ابن مالك احد الثلاثة الذين تيم عليهم
1:02:34ان عبد الله والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وانعمكم الله الصواب وفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم. وللمسلمين
1:02:52اجمعين امين يقول السائل اعطاني رجل اموالا لاتصدق بها وانا محتاج فاخذت هذه الاموال ولم اتصدق بها. فهل علي اثم عليك ان ترجع الى صاحبها وتخبره بالذي حصل فان اقر ذلك والا فان اقر ذلك ووافق عليه
1:03:20فلا بأس وان لم يوافق على ذلك فانت تقوم بتأدية هذا الشيء الذي اعطيت اياه الى الى الى المساكين والفقراء الذين اراد آآ تسليم ذلك لهم يقول حفظك الله ورعاك ما حكم انشاء جمعية خيرية علمية اجتماعية
1:03:48والقائمون عليها ليس لهم اتجاه سياسي ولا حزبي انما الهدف من انشائها توعية الشباب خاصة والدعوة الى الله تعالى الذي يقوم بمثل هذه المهمة اذا كان يعني اتجاهه اتجاه سليما هو ان ما يحصل منهم الا الخير وانه لا يترتب على
1:04:12كذلك مضرة فمثل هؤلاء يعني انشائهم بهذه الجمعية التي يتعاونون فيها على البر والتقوى لا بأس واما ان كان عندهم شيء يعني خلاف ما ذكروه فان آآ السلامة والاسلم في حقهم ان
1:04:32كل واحد منهم يقوم بما يجب عليه دون ان يؤلفوا مثل هذه الجمعية. لكن سليمة وعلى نهج الرسول واصحابه وليس فيها محاذير لا بأس بذلك ما حكم من يقول انا اعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم حي وليس بميت
1:04:57ان كان يقصد الحياة الدنيوية هو انه حي في قبره كما هو حي يعني في الدنيا فهذا من افضل الباطل وكيف يكون على في حياته الدنيا وقد مات. وقد اخبر الله عنه قال انك ميت وانهم ميتون. وقد مات وخرجت روحه
1:05:17الدنيوية غير موجودة فكان يقصد ان الحياة الدنيوية انها موجودة وانه ما خرج من الدنيا ودفن وهو حي هذا كلام باطل كان المقصود بحياة البرزخية اكمل من حياة الشهداء فالرسول صلى الله حي في قبره. الشهدا في في قبورهم احياء يرزقون
1:05:37والرسول صلى الله عليه وسلم حياته اكمل من حياته حياة البرزخية تحياتي والبرزخية اكمل من حياتي الا من حياة البرزخية ليست الحياة الدنيا لا يخاطب فيها ولا يطلب منه شيء
1:05:52وانما يسلم عليه ويصلى ويسلم عليه ويدعى له. لكن لا يدعى. ولا يطلب منه شيء. يعني هذا الحياة البرزخية لا اشكال فيها. بل هي له ولغيره. ولكنه اكبر الناس حياة في البرزخ
1:06:11والا فان الشهداء احياء في قبورهم وكذلك الا غيرهم يعني في قبورهم منهم المنعم ومنهم المعزة منهم من ينعم ويصله نعيم الجنة في قبره ومنهم من يعذب ويصله عذاب النار في قبره وهم والعذاب للروح
1:06:31الجسد والنعيم للروح والجسد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.