المجلس (437) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02لاصحابه ان يدخلوا جوارهم الا ان يكونوا باكين. لان لا يصيبهم الم لا يصيب ما يدخلها فهو غير باك او متباك من غير آآ اذا كان ما هناك افتراث ولا
0:22هناك خوف ولا هناك تذكر لما حصل لهم. ويخشى ان يحل بمن تهاون وتساهل ولم يفكر ولم يتذكر ما اصاب هؤلاء يخشى ان يحل بهما الذي فارشد عليه الصلاة والسلام الى ان ديارهم لا تدخل الا في هذه الحالة
0:52نزل في الفجر ونزل اصحابه وفقه من الماء فامر النبي عليه الصلاة والسلام باراقة ما اخذوه وكذلك العجين الذي عجنوه امر ان يعلف الثواب كما فجاء ذلك لبعض الاحاديث الثابتة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في هذا الامر. وآآ ارشد
1:22عليه الصلاة والسلام الى ان دخول ديار المعذبين انما يكون في حال آآ البكاء والندم والخوف والحذر من ان يقع فيهم مثل ما وقع لاولئك المعذبين. فالرسول عليه الصلاة والسلام لما قال لهم ما قال قنع
1:52ثم اسرع حتى جاوز ديارهم. الاولى الا تزار. الاولى ان لا تزار تلك الديار لكن اذا زارها الانسان فانه يكون على هذه الهيئة التي ارشد اليها رسول الله عليه الصلاة والسلام
2:12الاولى الا تزال لان الانسان قد لا يحصل منه. هذا الذي ارسل اليه الرسول عليه الصلاة والسلام. لكنه اذا زارها فعليه او اذا قرر بها ودخلها فعليه ان يتنكر ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام وان يكون على هذه الهيئة التي ارشد اليها رسول الله
2:32صلى الله عليه وسلم والا فان عليه ان لا يقربها وان يسرع الى من ربيع الا يفعل واذا فعل فيكون على هذا الوقت. قال بعض وقال حدثنا يحيى على الليل العبد العزيز ابن ابي سلمة عن سعد ابن ابراهيم عنان ابن جبير عن عروة ابن المغيرة عن ابيه المغيرة
3:02ابن شعبة رضي الله عنه قال ذهب النبي صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته فقمت اطلب عليه الماء لا اعلم الا قال في غزوة تبوك فغسل وجهه وذهب يغسل ذراعيه فضاق عليه كم الجبة فاخرجهما من تحت
3:22فغسلهما ثم مسح على كفيه. وهذه هذا الباب الذي عقده بدون ترجمة هو متعلق بما تقدم لانه يتعلق بقية اه الاحاديث المتعلقة وهو لا علاقة له بالحجر الباب الذي قبله مباشرة لان ولكن له علاقة بغزوة تبوك
3:52لانه من جملة الاحاديث التي فيها ذكر غزوة لكن الباب الذي قبله مباشرة ليس متعلقا به بمعنى نحن في الفضل منه وكالجزء منه ليس له ولكنه كالجزء من غزوة تمرة من اصلها
4:12لانه يتعلق باحداث حصلت في الطريق. حصلت في الطريق رسول الله على والسلام واورد فيه احاديث من احاديث منيرة ابن شعبة رضي الله عنه وعن النبي عليه سلام وهو في غزوة تبوك ذهب يقضي حاجته ثم جاء
4:42ومع المغيرة اهل شعبة ماء فجعل يشكب عليه الماء يعني يصب الماء فالرسول صلى الله عليه وسلم يتوضأ هذا فيه دليل على جواز مثل هذا العمل وان الانسان يعان يمكن ان يعان على
5:02بان يصب عليك وان يفرغ عليك. يفرغ عليه شخص اخر وهو يتوضأ. يكون معه اناء يفرغ عليه وهو يتوضأ كما فعل رضي الله عنه مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. ثم لما جاء عند غسل الدراسة
5:22غسل اليدين الى المرفقين. اراد ان يظهر يديه من كل الجبة التي عليه واذا ضيقة يعني ضاقت عن ان تخرج اليدان الى المرفقين الرسول صلى الله عليه وسلم يديه الى المرفقين. فلما ضاقت نزع ادخل اخرج
5:52لديه من ثم اظهر عمان تحت الجبة اعطاهما من تحت الجبة وغسلهما وغسلهما وهذا الحديث سبق ان مر اورده البخاري في عدة مواضع اتى به في التيمم واتى ايضا في آآ الصلاة او لبس الجبة الشامية انها
6:22من بلاد الشام ثم مسح على الخفين يعني لما وصل الرجلين مسح على كفيه قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني عمرو ابن يحيى العباس ابن سهل ابن سعد عن ابي حميد رضي الله عنه قال اقبلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك
6:52حتى اذا اشرفنا على المدينة قال هذه طابة وهذا احد جبل يحبنا ونحبه. والحديث وابي حميد هذا ايضا فيه ذكر كبير وذكر غزوة تبوك. وانهم لما قدموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك
7:12على المدينة اشار اليها وقال هذه طابة. قال هذه طابة وهذا احد جبل يحبنا ونحبه ففيه تسمية الرسول صلى الله عليه وسلم لهذه المدينة المباركة بانها طابة. وجاء عنه تسميتها بانه
7:32طيبة. وجاء في الحديث عنه عليه الصلاة والسلام في الصحيح مسلم انه قال ان الله ان الله سمى المدينة طابة ان الله سمى الذين طابى فقال هذه واشار الى احد وقال هذا يحبنا ونحبه. ففيه بيان هذه الصفة
8:02في هذا الجبل وانه بهذا الوصف الذي اخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم يحب ويحب وهذه المحبة سبق ان عرفنا ان العلماء لهم فيها اقوال وانها صحح حمله على حقيقته
8:21الجبال والجمادات انها فيها هذه الصفات فيها من هذه الصفات التي هي كونها تحب وتحب وكونها الجماد يتكلم يكون في الجمادات يكون في الجمادات ثم يكون في الاشياء ما هو ناطق حمله على حقيقته من كونه فيه هذه الصفة
9:01وانه يحب وان الله عز وجل يجعل الجمادات مثل ذلك كما انها تسبح يسبح الله عز وجل وكذلك ايضا يحصل منه كونها تحب ولكن لا متكلم بالشيء ويثبت الا بدليل. عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. وقد جاء اهل الحديث بان بان
9:31كل ما نحبه فاذا وهو متصل بهذا وانه يحب المؤمنين. يحب المسلمين. وهم يحبونه وهذا انما حصل بثبوت الحديث بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والا فان هذا من الامور الغيبية
9:51الذي لا يمكن الكلام فيها الا بوحي من الله عز وجل على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام لانه لا ينطق عن الهوى كما قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
10:11قال حدثنا احمد بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا حميد الطويل عن انس بن مالك رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع من غزوة تبوك ودنى من المدينة فقال ان في المدينة اقواما ما سرتم مسيرة
10:31ولا قطعتم واديا الا كانوا معكم. قالوا يا رسول الله وهم في المدينة؟ قال وهم بالمدينة. حبسهم العزر ايضا قال حديث يتعلق بدرجة تبوك. عن انس ابن مالك رضي الله عنه وان النبي عليه الصلاة والسلام لما قرب من المدينة قال ان
10:51من مدينة اقواما ما كنتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا الا كانوا معكم حبسهم العذر. معناه ان قلوبهم معكم وهم يحبون ان يكونوا ان يحصل منهم مثل ما حصل منكم. ولكن ما حصل لهم من كونهم ضعفاء
11:11وكونهم من اهل الاعذار كمن كان اعمى او مريظ او اعرج لان هؤلاء لا حرج عليهم. ولكن نفوسهم متعلقة بصحبة الرسول عليه الصلاة والسلام والخروج معه والجهاد معه. ولكن العذر حمسه
11:41ومع ذلك هذا شأنهم وهذه طريقتهم. وهذا هذه حالهم التي وصفها رسول الله. عليه الصلاة والسلام. فهم بقلوبهم مع المسلمين. ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه في جهادهم
12:01وان لم يكونوا معهم معه بأبدانهم بوجود المانع الذي منعهم وهو العذر الذي حبسه كما ارسل الى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم الى وقيصر وقال حدثنا اسحاق قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنا ابي
12:31عن صالح عن ابن شهاب قال اخبرني عبيد الله بن عبدالله ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه الى مع عبد الله ابن خزافة السهمي. فامره ان يدفعه الى عظيم البحرين. ودفع
12:51انه عظيم البحرين الى سدرى فلما قرأه مزقه فحسبت ان ان ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق. وهذه الترجمة تتعلق بكتابة بكتابة الرسول صلى الله عليه وسلم
13:11الى تسعة وطيطة كسرى اللي هو ملك الفرس وانقر الذي هو عظيم الروم وقد كتب اليهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقد ورد البخاري رحمه الله حديث ابن عباس رضي الله عنه
13:31وعن النبي عليه الصلاة والسلام كتب كتابا الى وارسله مع عبد الله بن حذيفة السهمي واعطاؤه ليعطيه لعظيم البحرين ليرسله اليه. فلما وصل اليه عن طريق عظيم قرأ الكتاب ومزقه. لما عنده من الكبر والتجبر
14:01فدعا الرسول عليه الصلاة والسلام ان يمزق ملكه فتحقق ذلك. ومزق وحصل في زمن الفاروق رضي الله عنه وارضاه ان غزاهم المسلمون وانفقت كنوز كسرى في سبيل الله عز وجل كما اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام. وكان هذا في سنن فاروق
14:31رضي الله عنه وارضاه عن عبيد الله بن عبدالله ان ابن عباس رضي الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه الى مع عبد الله ابن حجابة السهمي. فامره ان يدفعه الى
14:51البحرين فدفعه عظيم البحرين الى كسرى. ولما قرأه مزقه فحسبت ان ابن المسيب قال فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق. هذا الذي حصل من كثرى
15:11تمزيق الكتاب عليهم تكبر والتجبر بخلاف سيطر كما سبق ان مر في اول صحيح البخاري انه حصل منه يدل على قربه من الاسلام ولكن محبة الريافة والولاية جعلته يبقى على ما هو عليه من الكفر والعياذ بالله. ولهذا كان المسلمون
15:51يفرحون ان تغلب ان تغلب الروم فارغ