المجلس (435) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:01قال الامام البخاري رحمه الله باب حجة الوداع وقال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا ابراهيم هو ابن كعب قال حدثنا ابن شهاد عن عامر بن سعد عن ابيه رضي الله عنه قال دعاني النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
0:21بالوجه عن ابيه رضي الله عنه قال عادني النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع من وجع اشفيت منه على الموت فقلت يا رسول الله بلغ بي من الوجع ما ترى وانا ذو مال ولا يرثني الا بنصف في واحدة افاتصدق
0:41بثلثي ما لي؟ قال لا. قلت اما اتصدق بشبره؟ قال لا. قلت فالثلث. قال الثلث والثلث الذي انك انفجر ورثتك اغنياء خير من ان تزرهم عالة يتكففون الناس. ولذة تنفق نفقة
1:01بها وجه الله الا ادرك بها. حتى اللقمة تجعلها في امرأتك. قلت يا رسول الله اخلص بعد اصحابي قال انك لن تصنف فتعمل عملا فتبتغي به وجه الله الا به درجة. ان ازددت به درجة ورفعة
1:21ولعلك تصنف حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك ويضر بك اخرون. اللهم امض لاصحاب هجرتهم ولا تردهم على اعقابهم. لكن البائس سعد ابن خولة رثى له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان توفي
1:41في مكة. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه مبادئ هذا الحديث وما قبله من الاحاديث وما بعده من الاحاديث تتعلق بحجة الوداع. وترجم البخاري رحمه الله لقوله باب حجة الوداع
2:11ما ورد تحتها جملة من الاحاديث مضى عدد منها في الدرس الفائز وبقي بعضها واول ما بقي حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وارضاه والحديث الذي فيه انه مرض عام حجة الوداع حج
2:31عن النبي عليه الصلاة والسلام تلك الحجة اعاده النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه واستثنى رسول الله عليه الصلاة سلام في ان يوصي وقال انه يريد ان يوصي بالثلثين قال لا قال الشكر
2:51الشاطر قال لا قال الثلث قال الثلث ولا الثلث الثلث والثلث كثير. آآ انك ان تذهب ورغبتك اغنياء خير من الناس الذي سبق ان مر في الوصايا سبق المر في ابواب اخرى واورده البخاري هنا من اجل انه في حديث الوداع وان هذا الحديث
3:21هذا الامر الذي قد حصل لسعد ابن ابي وقاص في حجة الوداع. هذا هو المقصود من ايراد الحديث هنا. الا فان هل له ما مضى في الوصايا لا الوصايا وغير ذلك من الابواب وهنا جاء من اجل
3:41في ذكر حجة الوداع والنبي عليه الصلاة والسلام عاد سعدا ففيه عيادة المريض باب عيادة المريض وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يعود اصحابه اذا مرضوا وهذا منه هذا من هذا القبيل. النبي عليه الصلاة والسلام لمن
4:04من اصحابه ثم في التنبيه الى ان الموصي لا يوصي الا في اقل من ماله يعني ثلث اقل. لان النبي عليه الصلاة والسلام لما اشتكاه سعد لم يأذن له الثلثين ولا في النصح ولما قال له الثلث قال الثلث والثلث كثير. ولهذا جاء عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال لو ان
4:34الناس غضبوا من الثلث الى الربع يعني النبي عليه الصلاة والسلام قال الثلث الثلث كثير. وقد اوصى بعض الصحابة وجماعة من الصحابة منهم الله عنه بالقوة اوصوا بالخمس فالرسول عليه عليه الصلاة والسلام حدد المقدار الذي يوصى
4:54انه لا يزيد عن الثلث وانه في حدود الثلث ولو نقص عن الثلث لكان اولى لان النبي عليه الصلاة والسلام قال ثلث والثلث كثير ثم بين عليه الصلاة والسلام الحكمة والسبب التي من اجله يحرص الانسان على ان لا
5:14الشيء الكثير وانما يوصي بالثلث فاقل حتى يبقى للورثة شيء يستفيد منه. ارشد والسلام الى هذه الحكمة بقوله انك ان تذر انك ان تذر اغنياء خير من ان تذرهم عالقين
5:34لانك يعني كونك تترك رزقك او عند عمال يتهمون به عن الناس يقضون به مصالحهم وحوائجهم يبتعدون عن الحاجة الى الناس ويسهرون بذلك عن الناس قال عليه الصلاة والسلام انك انت خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس وهذا هو السر الذي من اجله
6:04اه النبي عليه الصلاة والسلام ارشد الى ان يترك الاكثر اكثر المال للورثة. وان الوصية تكون بالثلث اقل ثم قال وانك لم تذق نفقة آآ الا اجرت عليها حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك
6:25اللقمة تجعلها في دين امرأتك. اي عمل صالح. وان كان من الامور الواجبة عليك الا انه اذا احتسب ذلك عند الله فان الله تعالى يأجره على على ذلك. ولهذا قال وانك لن تظل نفقة آآ
6:45حتى اللقمة تجعلها وقد ارشد عليه الصلاة والسلام في حديث اخر الى مثل هذا الذي جاء في هذا الحديث وهو الحديث حديث ابي هريرة الذي يقول فيه عليه الصلاة والسلام ثم قال في اخره وفي بضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله اياتي احدنا شهوته ويقول له
7:15قال ارأيتم الوضع في حرام؟ وكان عليه وزر؟ قالوا نعم. قال فكذلك كان له اجر. فالعمل الذي يعمله الانسان وهو من متطلبات حياته اذا اكتسب الانسان الثواب عند الله فان
7:35الله تعالى يقدره على ذلك. ولهذا قال هنا لانك لن تنهي ما قال النبي يا وجه الله الا اجرت عليها حتى اللقمة تجعلها ثم قال لما قال له هذا الكلام وانه يعني آآ يعني اذا عمل
7:59فانه يكون له كذا وكذا قال اخلف بعد اصحابي؟ او خلفوا بعض اصحابي؟ قال آآ اذا ان تخلف وتعمل عملا انك لن تخلف وتعمل عملا تبتغي به وجه الله درجة يعني انك اذا
8:29وطالت بك الحياة فاي عمل تعمله يبتغي به وجه الله فان الله تعالى به رفعة يزيدك به رفعة لان الانسان اذا طال عمره وحسن عمله كان ذلك في زيادة حسناته ورفعة في درجاته
8:49لان الله عز وجل انك لن تخلف تعمل عملا صالحا وجه الله الا آآ الا لزدت به درجة ورفعة. ولعلك ولعل ولعلك ولعلك تصنف حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون. اقوام ويضر بك وقد طالت به الحياة رظي الله عنه
9:19وخلق وعاش بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وقاد جيوشا في سبيل الله عز وجل وحصل النصر على يديه رضي الله تعالى عنه وارضاه وتولى الولاية لخلفاء الراشدين رضي الله عنه وارضاه ولا ثم بعد ذلك لما حصل بينه وبين اهل الكوفة يعني شيء من الخلاف عزله
9:49حتى لا يحصل فتن حتى لا يحصل مضرة بانه حصل بينهم بينه وبينهم شيء من الوحي. فخشي ان يترتب على بقائه مضرة ولكنه رضي الله عنه وارضاه لما طعن وجعل الامر في ستة من اصحاب الشورى وهو
10:09واحد منهم يعني انه يختار الامير من هؤلاء الفتة. ثم قال ان اصابت الامارة سعدا فلا روى اهل لها وان الا فليستعين به من انظر. يعني وان لم يكن هو الامير فليستعين به من كان اميرا
10:34ومن يقوم عليها ثم بين رضي الله عنه وارضاه سبب عزله وانه لم يعزله من عدل ولا قيام يعني العدل الذي حصل النقوف فيما مضى نوه بفضله ولفت نظر من يتولى الامر من بعده الى الاستعانة به والاستفادة منه منه رضي الله عنه وارضاه
10:54قال الى مأذنهم من اجل ولا خيانة. فانه عاش حياته رضي الله عنه وارضاه كثرت اعماله الصالحة انا في هي زيادة في رفعته عند الله عز وجل. وهو مع ذلك من اهل الجنة كما شهد له رسول الله. عليه الصلاة والسلام
11:24وهو احد العشرة المبشرين بالجنة الذين بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة في مجلس واحد وفي حديث واحد سماهم واحدا واحدا وفيهم سعد بن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وارضاه. ثم انه دعا لاصحابه
11:44هجرتهم والا يردوا على اعقابهم. ثم رثى الذي مات في مكة. وذلك ان المملكة هي البلد الذي هاجروا منه. وكانوا يكرهون ان يموتوا فيها. كانوا يكرهون ان يموتوا فيها وسعد رضي الله عنه وارضاه لما مرض يعني خشي ان يموت بمكة خشي ان يموت بمكة
12:14لان مكة هي التي هجروا منه فهم لا يريدون ان يموتوا في بلد الذي هجروا منه وانما يريدون ان الا يموتوا بها والنبي عليه الصلاة والسلام رفع قوله رضي الله عنه الذي مات بمكة وهو من المهاجرين
12:34ولا يغره ذلك بان يد الله عز وجل لكن آآ كانوا رضي الله عنهم وارضاهم يحبون ان يموت في البلد الذي هاجروا فيه وهاجروا اليه ولهذا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وارضاه جعل الله مسألة كما
12:54من البخاري وقال اللهم اني اسألك شهادة في سبيلك وان تجعل وفاتي الا برسولك صلى الله عليه وسلم فحصلت لهذا ومات في هذه المدينة المباركة ودفن بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله تعالى عن عمر وعن الصحابة اجمعين
13:14نعم فيه علم من علام النبوة. قول النبي عليه الصلاة والسلام آآ قال ولعلك تخلق ولعلك ولعلك تخلف قال حدثني ابراهيم بن المنذر قال حدثنا ابو قمرة قال حدثنا موسى ابن عقبة عن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما اخبرا
13:44قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوداع. وقال حدثنا عبيد الله بن سعيد قال حدثنا محمد ابن بكر قال حدثنا ابن جرير قال اخبرني موسى ابن عقبة عن نافع اخبره عن نافع انه قال
14:04اخبرني ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم حلق رأسه في حجة الوجه في حجة الوداع واناس من اصحابه قصر بعضهم هذا الحديثين عن عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنهما فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام
14:24صديقتي في الوداع مطلوب من هذا ليس حجة الوداع. المقصود بمراد الحديث في حديث الوداع كونه يتعلق بحجة الوداع فيه ان النبي عليه السلام حلقاء لم يقصر انا قرأته حلقا ولم يقصره تقصيرا وقد بين عليه الصلاة والسلام ان
14:44والمقصرين مرة واحدة. وفعل الحلق عليه الصلاة والسلام. انه ارشد الى افضلية الحلق بفعله وقوله عليه الصلاة والسلام فانه حلق بنفسه ويعني حلق يعني حلقة يعني فعل الحلقة وايضا دعا للمحلقين ثلاث مرات ودعا للمقصرين مرة واحدة فدل على ان
15:14فافضل لقوله فعله صلى الله عليه وسلم ولكونه رغب فيه حيث دعا لمخلقين ثلاث مرات ودعا اهل المطهرين مرة واحدة. فاذا النبي عليه الصلاة والسلام وجماعة من اصحابه خلقوا وقصر بعضهم. فدل هذا على
15:34ان على ان التحلل او على ان النسك هو الحلق او التقصير لكن الحلق افضل من التقدير لقول النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولكونه رغب فيه بالدعوة لاهله ثلاث مرات. قال حدث
15:54القزعة قال حدثنا مالك عن ابن شهاب وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله ابن عبد الله ان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما اخبره انه اقبل يسير على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم
16:14في منى في حجة الوداع يصلي بالناس. وصار الحمار بين يدي بعض الصف. ثم نزل عنه فصف مع الناس هذا الحديث ايضا عن الناس يتعلق بحق الوداع. لانه ذكر فيه بهذا العمل الذي حصل لابن عباس وهو انه جاء على حمار
16:34راكبا على الشمال انثى جعل جاء راكبا على الحمار حتى يعني مرت الاذان امام بعض فنزل وصلى ودخل بالصف وذهبت وذهبت الاذان تركع فدل هذا على اه اه هذا الحديث هو في حجة الوداع ويتعلق
17:04حجة الوداع وان ابن عباس جاء على هذه السماء على هذا الحمار ثم نزل وصلى وهذا دليل على ان المرور بين امام المأمومين وبين يدي المأمومين الامام لا يؤثر لا يؤثر المرور بين يدي المأمومين وامراء الامام. لان فتنة الامام فطرة للمأمومين. فكرة للمأمومين
17:34ولا مانع من المرور وبين الصفوف هذه خروج المأمومين للحاجة لكن لا ينبغي الا اذا كان هناك حاجة اليه من اجل الذهاب الى فرجة ومن اجل الذهاب الى او الى ذلك. والا فانه من غير حاجة يصوب
17:54وفي تثبيت على الناس ولكنه سائغ وشائغ للحاجة لان فطرة الامام فطرة للاميين قال حدثنا مسدس قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثني ابي انه قال سئل اسامة وانا شاهد عن سير
18:14النبي صلى الله عليه وسلم في حجته وقال العلق واذا وجد فجوة النقص وهذا الحديث عن عن اسامة ابن زيد وقد سئل عن كيفية سير رسول الله عليه الصلاة والسلام. وانما قيل عن نزيته لانه كان
18:33رهيبة هذا فلان من عرفة الى مزدلفة. وقدير بكيفية الشيخ. لانه لان النبي عليه الصلاة من عرفة الى مزدلفة ارضه ومن مزدلفة الى منى ارضه فالفضل ابن عباس رضي الله تعالى عنه اسامة
18:53سئل الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في طريقه في الحج يعني من عرفة الى مزدلفة كونه كبيرا سئل واجاب ابن الكيفية التي كان يسير فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام قال فليسوا العنق
19:13هو نوع من الخير خفيف العنق ونوع من الشيخ خفيف. قال فاذا وجد فرجة نصا يعني معناه انه كان يمشي على راحلته يعني السير الذي يقال له العناق وهو سير خفيف
19:33فاذا وجد القوافل قوافل الابل اسرع او زاد في الاسراع يعني على ذلك. لانه بهذه الطريقة يجمع بين مصلحتين لمصلحة قطع الطريق حيث يجد فانه يزيدكم قليلا لانه لا يترتب على ذلك مضرة وحيث تكون للابل اتفق البعض على البعض
20:03هو الطريق لن ينفتح امامه فانه يسير الخفيف ولا آآ يلحق ولا ولا يزيد في السير مع وجود عدم غرز ما عدم وجود فرجة لان ذلك فيه اغراء بالناس الذين امامه واغراءهم بالراحلة
20:23فيه آآ كون الناس يعملون مثل هذا العمل فكان عليهم القتل هو العنق حتى اذا وجد فرجة بين ابن في الطريق يعني زيادة الاشراع لان العرق النص الذي هو نوع من السير فوق العنق الذي يخرجونه واقل منه
20:53قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن ما لك عن يحيى ابن سعيد عن عدي ابن ثابت عن عبد الله ابن ليزيد الخصمي ان ابا ايوب اخبره انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء
21:13هذا حديث عن ابي ايوب رضي الله عنه وارضاه فيه حكاية آآ جمع بين صلاتين المغرب والعشاء في مزدلفة. لان النبي عليه الصلاة والسلام صلى المغرب والعشاء جميعا جمع بينهما. كما وصل
21:33مزدلفة المغرب والعشاء في اذانه واقامتين. هكذا جاء السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ابو ايوب رضي الله عنه وارضاه يروي هذا الحديث ويقول انه صلى مع النبي عليه الصلاة والسلام المغرب والعشاء جميعا يعني جمعا
21:53قال باب غزوة تبوك وهي غزوة العسرة. وقال حدثني محمد بن العناء. قال حدثنا ابو اسامة عن بريد بن عبد الله بن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال ارسلني اصحابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:13انما اسأله العمالان لهم اذ هم معه في جيش العسرة وهي غزوة تبوك. فقلت يا نبي الله ان اصحابي قانوني اليك لتحملهم. فقال والله لا احملكم على شيء ووافقته وهو غضبان ولا عشق ولا اشعر. ورجعت
22:33حزينا من منع النبي صلى الله عليه وسلم. ومن مخافة ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم وجد في نفسه علي الى اصحابي فاخبرتهم الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم فلم البس الا سويعة اذ سمعت بلالا ينادي
22:53عبدالله بن قيس فاجدت وقال اجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه فلما اتيته قال خذها قال خذ هذين القرينين وهزين القرينين بتسعة لستة ابعرة افتاعهن حينئذ من سعد
23:13تنطلق بهن الى اصحابه وقل ان الله او قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء فاركبوهم فانطلقت اليهم به وقلت ان النبي صلى الله عليه وسلم يحملكم على هؤلاء ولكني والله لا ادعكم
23:33لا ينطلق معي بعضكم الى من سمع مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا تظنوا اني حدثتكم شيئا لم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا فقالوا لي انك عندنا لمصدق ولنفعلن ما احببت
23:53انطلق ابو موسى بنفر منه حتى اتوا الذين سمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم منعه اياه. ثم اعطاء اهم بعد وحدثوهم بمثل ما حدثهم به ابو موسى. آآ
24:13هذه اه الترجمة محلها قبل حجة الوداع. ان حجة الوداع كان في العاشرة كانت في رجب في التاسع وهي من ناحية الترتيب متقدما على حجة الوداع. ولهذا القائد حافظ ابن حجر رحمه الله لعل هذا التقديم والتأخير من بعض النساء التقديم والتأخير يعني بين رجل تبوك وحج الوداع
24:43نعم من بعض النساء والا فان غزوة تبوك متقدمة على حجة الوداع. قد اورد ويقال لهذه الغزوة اه غزوة الاسرة ويقال الجيش جيش الاسرة آآ وانما قيل لها او وصفت هذا الوصف بانها حصلت في شدة وفي ظيق وفي قلة
25:13من المال وفي شدة حرارة الشمس وشدة الصيف وقامت الثمار الظلال فكان فيه شدة وفيه عسرة عليهم في ذهابهم وقد اورد البخاري رحمه الله عدة احاديث منها حديث ابي موسى هذا الذي فيه انه كان وجماعة
25:43ان حاله مع النبي عليه الصلاة والسلام وليس معهم ما يركبون. فارسلوه فارسله جماعات الى النبي عليه الصلاة والسلام يسأله يسألون عن عملاء يعني يعطيهم شيئا من الابل يرسمونه بهذا الطريق
26:03ابو موسى رضي الله عنه وجده غضبان عليه الصلاة والسلام فكان وقال والله لا احملكم والله الا احملكم فرجع ابو موسى الى اصحابه واخبركم بالذي قد حصل ولم يلبس الا شيعة يعني وقت
26:23كثير جدا واذا بنا ينادي يا عبد الله بن قيل اجبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء اشار بموسى الى رسول الله عليه الصلاة والسلام واشار له الى جثته زوجته فتة من الابل يعني يعني
26:43قرن بعض قرينان يعني كل واحد منهما قرن بالاخر اثنان قرن في قرن في قرن قالوا لزائرين اذا جمع بينهما في قبل وقرن وقال قال وابن اللبوني اذا اذا لذ في قرنه يعني قرن مع آآ مع بعير اخر
27:13القرن هو قرن دائرين ويقامان حيث يقال بعضهما ببعض. قال اذهب الى جماعة قومك واخبرهم بان الله حملهم لو ان الرسول يحملهم على هذه فذهب اليهم ولكن في كونه جاء قبل قليل واخبرهم بان الرسول حلف الا يحملهم. في كونه غضبان
27:43ثم بعد يأتي يذهب يستدعى ثم يأتي ويرجع ويعطى ستة من الابل الذي خشية انهم يقولوا ان الكلام الاول دون صحيح. لاننا معروف معاوية انه يعطي. وقومه يقول هذا الكلام
28:03قال هذا الكلام يعني خشي ان يكون ان يكون يظن انه قد كذب. وان هذا الكلام الذي قاله لهم في اول الامر مو صحيح انه ذهب ورجع بسرعة واخبرهم بان الرسول خلف اليه وكذا وبعد قليل استدعي واعطي فقال
28:23طلب منه يبعث معه احد حتى يسمع او يعرف الذي حصل في الاول والذي حصل في الاخرة. قالوا لمتى نصدق ولكن ننزل على انت عندنا مصدق ولكن ننزل على رغبتك من اجل ان تصيب نفسك
28:43ثم يطيب خاطره وان يظهر وان يحضر ما اراده ان يظهر ذلك لهم على الحقيقة مع انهم عندهم ذهب من ذهب منهم حتى يرجوا ان سمعوا الكلام الاول والكلام الاخير. الكلام الاول الذي حصل عند الاعتذار والكلام الاخير الذي حصل عند الاعطاء
29:13الذي حصل عند العظام فرجع اليهم خبر. ومقبول من هذا ان الحديث يتعلق هذه الغدوة وان ابا موسى وجماعة من اهله ممن زار مع النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الغزوة
29:33وانه حصل لهم هذا الطلاب فسبق ان مر التاريخ ابواب منعدلة وان قد مر قريبا انه لما كان ابو موسى ياكل دجاجة لو كان فيه رجل كره هذا اللحم الذي يأكله ابو موسى فدعاه ان يأكل وقال انه
29:53يعني لا يريد ان يأكل ويأكل فقال اخبرك عن يمينك عن يمينك ان الرسول عليه السلام قال كذا وكذا وانه ثم اه اعطاهم ثم ذلك رجعوا اليه خشية ان يكونوا قد نسي يعني ذلك
30:13وخشوا ان يحل بهم عقاب من الله عز وجل اذا هم اه يعني اه لم يحصل منهم امرهم هذا الذي حصل منه فاخبر عليه الصلاة والسلام انه لا يحلف على يمينه فيرى غيرها
30:33واتى الذي هو غيث قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن الحسن عن مصعب بن سعد عن ابيه رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج الى تبوك واستخلف عليا وقال اتخلفني؟ اتكلفني
30:59الصبيان والنساء قال الا ترضى ان تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا انه ليس نبي بعدي. وقال ابو داود حدثنا شعبة عن الحكم قال سمعت مصعبا. هذا الحديث آآ عن خادم ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وارضاه
31:19فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام لما خرج الى علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه عن المدينة. فوجد علي في لقوله يخلف ولم يبقى في المدينة الا من الحبشة والاذن
31:39اهل الاعذار الذين هم معذورون والا فان الاقوياء والقادرون خرجوا مع النبي عليه الصلاة والسلام لان الرسول عليه الصلاة والسلام فلذلك الا عندي شغل فدية وبقي الذين تخلقوا لان المنافقين وهم يزيدون على ثمانين وبقي
31:59والذين سيأتي الحديث الطويل في قصتهم حديث عن ابن مالك رضي الله تعالى عنه فقال يا رسول الله غلبوني في النساء والصبيان وجد في نفسه انه يتقلب عن هذه الغزوة التي خرج فيها الناس
32:19ان يبقى الا من حبش والعذر. وقال عليه الصلاة والسلام ليطيب خاطره وليرضيه. اما ترضى ان تكون ان هارون لان موسى ذهب واستخلف اخاه هارون ثم قال الا انه لا نبي بعدي. لانه لا نبي بعدي. معناها انها ان هارون نبي وموسى خلف
32:49هارون والرسول صلى الله عليه وسلم خلف عليا وابن عمه رضي الله عنه وارضاه لكن هناك فرق بين الصحيحين ولهذا خلف النبي وهذا خلف غير لانه لا نبي بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام
33:09يعني لان هارون خلف موسى على بني اسرائيل لما ذهبوا لمذهب موسى من مناجاة الله عز وجل ثم بعد هذا ثم بعد ذلك اه قال رسول الله عليه الصلاة والسلام اما ترى يا اخواني مما الا انه لا نبي يرعى
33:29وهذا يجوز هذه قضية لعلي رضي الله تعالى عنه وارضاه. لكن لا تدل على تصويره على غيره على الشيخين ابي بكر وعمر وعثمان وانما تدل على فضله ثم ايضا هي ما حصلت ابتداء
33:49وانما حصلت بعد ما امدى علي رضي الله عنه وارضاه تعلمه وتأثره من ان يقلب عن وقال عليه الذي يغير قدره اما ترضى ان تكون مني من يدعو لي مني؟ ثم الرسول عليه الصلاة والسلام ولى على المدينة هنالك
34:09الا في بيته. ومنهم عبدالله بن المصوم ومنهم غيره. تولوا لفعاليه الذي اخرج عليا في عند كفر الرسول صلى الله عليه وسلم حصل في غيره. ولكن هذا الكلام قاله الرسول صلى الله عليه وسلم ما قاله ابتداء وانما
34:29قال له لما قال علي ما قال قال هذه الكلمة في طيب نفسه وليرفع في البقاء مع النساء والصبيان ولن نمكن من هذه الغزوة مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. قال حدث
34:49ما عبيد الله بن سعيد؟ قال حدثنا محمد بن بدر قال اخبرنا ابن جريج قال سمعت عطاء يخبرك؟ قال اخبرني صخوان ابن عن ابن امية عن ابيه رضي الله عنه انه قال الزوج مع النبي صلى الله عليه وسلم العسرة قال قال كان يعلى يقول
35:09تلك الغزوة اوثق اعمالي عندي. قال صفوان قال يعلى وكان لي اجير. فقاتل انسانا فعض احدهم هما يد الاخر قال اخاء فلقد اخبرني صفوان ايهما ارضا اخر فنسيته. قال فانتزع المعبود يده من من
35:29عاد فانتزع احدى ثنيتين فاتيا النبي صلى الله عليه وسلم فاهدر سنيته. قال عطاء وحسبت انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم افيضع يده في ديك تغضبها كأنها في ذي سهل يقضبها هذا الحديث
35:49رضي الله تعالى عنه فيه انه خرج مع المرحلة يعني بهذه السفرة التي هي السفرة العسرة وجيش العسرة وهو ذهب الى تبوك قال وهي اوثق اعمالي عندي او من اوثق اعمالي عندي من احب اعمالي الي وارجاها
36:09الله عز وجل اللي معناه انه قد جر في هذه السفرة وفي هذه الغزوة وانها من اوثق اعماله عنده لان ثم قال انه كان له اجير مع اخر فعظ يده يعني هذا الذي تخاصم معه. فالمعذور لما احس بالالم نزع يده
36:39فجاء العاصي الى رسول الله عليه الصلاة والسلام فاهدى النبي صلى الله عليه وسلم ثنيته هجر النبي صلى الله عليه وسلم وقال انه لن يتلأم. ثم قال له اتريد ان ان ان يترك يده في فمك
36:59يحرمها كما يقول الاهل لانه اذا لم يسمع اهل العلم فاذا ترتب على النزع سقوط السرية فلا الذي عض هو الذي اه قضيته التي انتزعت بسبب اخراج اليد منها بسرعة
37:19هذه الثنية حجر لا هي سلف ولا آآ ولا اصل منا ولا يحصل شيئا مما طلبه في ذهابها لان لان المعروف لانه اذا عض انسان وقد اخطأ بعظه وهذا الذي عرظ لما نزع يده من شدة الالم الذي احس به من العظ
37:49وترتب على ذلك فان الثنية قدر لا نادية لها. هكذا قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم وبين وجه الحكم في هذا العام وقال اتريد منه ان يدع يده في فمك ففهمها
38:09كأنها في يد فحر يظلمها وبفحل الجمل الفحلة والدابة يعني من حيوانات التي هي يعني شديدة البطش وشديدة الفتح وشديدة العض ولهذا شبه النبي على الكلام وان يضع ان يترك يده في فمك تقضمها يعني يعلكها يعني يمزق لها
38:39كما يفعل الذي يغضب شيئا يكون في فمه قال في حديث كعب بن مالك وقول الله عز وجل وعلى الصلاة الذين خلصوا وقال حدثنا يحيى بن بسيط قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن
38:59عن عبدالرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ان عبد الله بن كعب بن مالك قائد كعب من بنيه حين علي. قال جميع ابن كعب ابن مالك يحدث بين تخلف عن قصة عن قصة تبوك. قال كعب لم اتخلف عن رسول الله صلى الله عليه
39:19وسلم في غزوة غزاها الا في غزوة تبوك. غير اني كنت تخلفت في غزوة بدر ولم يعاتب احدا ولم يعاتب احدا تخلف عنها انما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين
39:39الى عدوهم على غير ميعاد. ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين توافقنا على الاسلام وما احب ان لي فيها مشهد بدر وان كانت بدر ازكر في الناس منها كان من خبر اني لم اكن قط اقوى
39:59ولا ايسر حين تخلفت عنه في تلك الغزاة. هذا حديث حديث ابن مالك رضي الله عنه وارضاه. حديث طويل. طويل جدا وبه قصة ما جرى له في تخلفه عن وجه القلوب مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. وارجو
40:19والله ابن كعب ابن مالك وهو قائد ابيه لما عمي يقول الذي كان يلازمه في عيادته ودلالته الذهاب معه والاياب معه فسأله عن قصة تقلبه مع رسول الله عن رسول الله تبوك وقص عليه الحديث
40:39ورواه عدمه عبد الله بن كعب عن ابيه كعب ابن مالك وهو حديث طويل. يقول فيه كعب رضي الله عنه يقول ان هذه الغزوة وهي غزوة تبوك انه ما تخلف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام عن غزوة
40:59الا بدر فانه تخلف عنها لكن بدر ما كان استنكر الناس وما كان النبي عليه الصلاة والسلام خرج لقتاله وانما خرج مع جماعة من اصحابه في حدود ثلاث مئة سلفية وكسر ثلاثين وثلاثة عشر لاعتراض عيد كفار قريش
41:19فجمع الله تعالى بينه وبين عدوهم على غير دعاء. ولن اعاتب احد يتخلف عنها لانهما استنكر الناس حتى يعاقب. اما الرجل فقد استنذر الناس ولهذا عوتب كعب رضي الله عنه وما تخلف معه عوثب على التخلف اما بدر
41:39فانه لم فانه تخلف عنها ولكن ما كان ما كان استنكر لها وما كان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من فانما خرج لاعتراضه فكلمة العير وبلغها قريشا ان ان الرسول خرج باعتراضها فاتفقوا على ان يأتوا بفضل
41:59وان يأتوا بما عددهم وعزتهم ليقاتلوا رسول الله عليه الصلاة والسلام فجمع الله تعالى بينه وبينهم في بدر على غير ميعاد. ولم يعاتب احدا تخلف عنها لانه ما استغفر لها حتى يعاتب عليها. اذا الغزوة التي
42:19عوتب عليها هي غزوة تبوك لانه استغفر لها. واما اه بدر فلم يعاتب عليها لانه لم يصغر لها ثم انه قال وهو لم يحضر بدأ ولكنه حضر بيعة العقبة اينما اين ذهب الانقاض الى رسوله الى مكة وثقوا بالنبي عليه الصلاة والسلام في مكة
42:49عند العقبة قال فان هذه احب الي من يعني وما احب ان لي وان كانت بدرا انفع الناس منها. وان كانت بدر انفع الناس يعني اكثر ذكر. ولها شهرة عند الناس
43:09لكني حصلت على شيء آآ اعجبني وما احب ان يكون لي ابدا انه يعني اخذ كانت بمكة جماعة قليل من الانصار ذهبوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة
43:29عند عقبة فهي منقبة عظيمة لهؤلاء الذين بايعوا رسول الله عليه الصلاة والسلام قبل ان يهاجر اليهم دعوه على ان يغادر اليهم ينصروه ويؤيدوه ويحمونه مما يحمون به اهلهم وانفسهم. فاذا هذه
43:49ولهذا قال انصح الناس يعني اطهر ذكرى واشهر طب ليه؟ لكل من شهد فجرا له شهرة وله منزلة. الا ان هذه هذا الذي حصل له من حضور عقبة وبيعة الرسول صلى الله عليه وسلم ان يهاجر هذه
44:19قل انها احب اليك انه لا يحب ان يكون له بدرا بها. لانه يعتبرها شرف عظيم. ويعتبرها منزلة لان فيها بدء العلاقة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم واهل المدينة
44:39المهاجرة اليهم وان يحموهم ما يحمون بانفسهم واموالهم واواحيهم وان يقاتلوا معه وينصروه ويرجلوه هذا مما قاله كعب بن مالك رضي الله عنه وارضاه في تخلفه عن غزوة تبوك عن بدرهم ولكن بدر ما اوتي عليها لانه لم يقرر لها واما تبوك فقد عزل عليها لانه قد استغفر لها
45:09قال وما احب ان لي بها مشهد بدر؟ وان كانت بدر ازكر في الناس منها كان من خبر اني لم والرسول عليه الصلاة والسلام ايضا كان من عادته اذا اراد الرجوة ورى بغيره
45:29لانه اذا كان يريد ان يذهب شمال سأل عن الجهة الجنوبية مثلا واذا كان يبي يذهب الى جهة الغرب سأل عن الجهة الشرقية هذه التورية لماذا لم يوهم الناس انه
45:49يتجه الى الجهة التي يسأل عنها مع انه سيذهب الى الجهة المقابلة. حتى لا يتسرب الخبر الى الاعداء. كما حصل في اسمك فانه عليكم اخطأ الخبر عن الناس. حتى ان كتب كتابا الى
46:09يخبرهم بخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اطاع الله نبيه على ما حصل فارسل للمرأة التي معها كتاب حاضر ارسل عليا والمقداد فارجعوها والكتاب الذي معها اه من حاظر الى عرف انه كان يوري
46:29اما في هذا الغزو اكتوبر بل جل للناس الامر. وقال انهم مسافرون الى هذه الجهة. والسبب في لان الناس سيستقبلون كفرا بعيدا ومفاجأ بعيدة والعدو الذي امامهم كثير العدل فارادوا ان يستعدوا يعني صبر مو صبر قصير صبر طويل يعني سيذهب الى الشام ويذهب الى الروم
46:59تجلى للناس العمل واخبرهم بانه سيذهب وان عليهم ان يستعدوا لهذه السفرة في اخذ وان يستعدوا للسفر البعيد المفاجأة البعيدة الاستعداد الكامل والاستعداد التام. وايضا عبدالمالك يقول ايضا الامر واضح عندي ما كان الامر غبيا. لو كان
47:26ولم يكن منها وكان من عدده ان يوري وبهذه المرة ما وراء وقال انه فيذهب الى الجهة الفلانية وانه سيغدو الجماعة الفلانية الفلانيين وان على الناس ان يستعدوا ان يتهيأوا. لان السفر بعيد
47:46والمسافة بعيدة والمفاسد شديدة والحر شديد يعني شديدة الحر شدة الصيف الا له الامر. الا والمسلمون كثير ولا يجمعهم كتاب يعني في لان لان ما كان الجنود يكتبون بكتاب حتى يعرف من تغير فهو لم يغير ومن لم يتغير. من تخلف ومن لم يتخلف
48:16يعني يرجعون للديوان ويرقون ما كان هناك كتاب يجمعه ومن تخلف قد وقع في باله ان انه يغفل عنه يعني هو ما كان هناك كتاب الا ان يأتي على بال رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني معناه انه
48:36يمكن الانسان ان يظن انه قد يغفل عنه اذا لم يأتي ذكره على البال وانه ما كان هناك كتاب يجمعه والكتب والدواوين في ابي عمر رضي الله عنه وارضاه. حيث دونت الدواوين وكتب اسماء الجند في كتاب
48:56واعطاهم عددا في في كتب تجمعهم ولهذا قال شعب يعني يبين يعني اه تخلفه وانه ما هناك كتاب يجمع الناس وان من تخلف قد يقع في باله انه ولا يدرى عنه وان لا يعرف قدره قال كعب فما رجل يريد ان يتغيب الا ظن
49:26انت يخفى له ما لم ينزل فيه وحي الله. خلف رجل يظن انه سيبقى امره ما لم ينزل فيه وعي من الله عز وجل. لان الكتاب غير موجودة في ذلك الوقت
49:46قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الغزوة حين طابت الثمار والظلال. وتجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه فصدقت اغدو لكي اتجهز معهم فارجعوا ولم اقضي شيئا. فاقول في نفسي انا قادر
50:11فلم يزل يتمادى به حتى اشتد بالناس فاصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه ولم اخدم الجهاد شيئا فقلت اتجهز بعده في يوم او يومين ثم الحقهم فغدوت بعد ان فغدوت بعد ان فصلوا
50:31اتجهز ورجعت ولم اقضي شيئا ثم غدوت ثم رجعت ولم اقض شيئا فلم يزل بي حتى اسرعوا وتقارف الغزو وهممت ان ارتحل فادركهم. وليتني فعلت. ولم يقدر لي ذلك. وكنت اذا خرجت في الناس بعد خروج رسول الله
50:51صلى الله عليه وسلم فقلت فيهم احزنني اني لا ارى الا رجلا مغموصا عليه النفاق او رجلا ممن عذر الله من الضعفاء ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك. وهذا الذي ذكره كعب مالك رضي الله عنه وارضاه
51:11يقول ان انه لما اخذ الناس يستعدون يقول ان هذه السفرة كانت في الوقت الذي فيه الثمار والظلال يعني معناه في شدة الحر في شدة الصيف ثمار النخيل حيث طاب الظلال لان في شدة حرارتها ويقول اني جعلت اه احاول
51:41انا سعدت ثم ارجع دون ما اخذ الناس في الجد حاولت انا اعمل ولكن ما حصل ما تحقق له ذلك. ثم ان الناس خرجوا وهم يستعد وان يلحق بهم ولم يتيسر له ذلك وقال وليتني فعلت. يتفارق الناس من حيث خرجوا
52:11وتركوا البلد فعند ذلك ايضا فكر في ان يستعيدوا ويلحقهم ثم انه لم يقدر له ذلك. ثم انه جعل اذا طاب بالاسواق وخرج من بيته هذا حزنه والمه زيادة على ما كان موجودا من قبله
52:41لانه لا يرى الا من هو مغموس في النقاب او من هو معذور من الضعفاء الذين عذرهم الله عز وجل ان مريض او اعمى او اعرج لا يستطيع ان يسافر في الغزو فعندما يرى الناس
53:01المدينة لا يرى انسان قادرا ولا يرى انسانا قويا من هو متهم بالنفاق او يرى معذورا ليس من اهل الغزو كأن ذلك الما الى المه وحزن الى حزنه في تخلفه على
53:21الا في تبوك. ما ذكره النبي الا في تبويه رحمه الله تعالى عنه. لانه سأل عنه في قال ولم يذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بلغ تبوك وقال وهو جالس في القول
53:41ما في حدا تعب. وقال رجل من بني سلمة يا رسول الله حبسه برداه ونظره. وقال معاذ ابن جبل بي كما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه الا خيرا. فثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم
54:01يقول جاء على باله بتبوك فسأل عنه قال ما فعلك؟ قال رجل كلمة استغفار حدثه آآ والنظر في الصيف يعني التجمل يعني يعني يحب ان يبقى في يعني في الهلال يكون عليه الثياب الجميلة
54:31ينظر والنظر في عقبيه انه ينظر الى لباسه وانه يعتني بلباسه والنظر اليه والى حزنه. فقال معاذ رضي الله عنه هذه الكلمة التي قالها في حق كعب بالنسبة لهم فيها غيبة له وهو ذكر وذكر له بما يكره اجاب عنه ويرد عنه المعاذ وقال لي كما قلت
55:01بحق كعب والله ما علمنا عن والله ما علمنا عنه الا خيرا وفيه الذب عن من يغتاب وان يعني فيه الخير فانه يذب لان معاذ رضي الله عنه وارضاه لما قال فيه ذلك الانصاري حبسه آآ النظر في آآ في
55:31قال معاذ رضي الله عنه وارضاه به كما قلت انكر عليه ولما هذه المقالة التي قال واثنى عليه بقوله ما علمنا عنه الا خيرا. ما علمنا الا خيرا. فكتب رسول الله صلى الله
55:51عليه وسلم قال كعب بن مالك فلما بلغني انه توجه قافلا حضرني همي وصدقت اتدبر الذي واقول بماذا اخرج من سقطه غدا وافتعلت على ذلك بكل ذي رأي من اهلي فلما قيل ان رسول الله صلى
56:11عليه وسلم قد اظل خادما زاح عني الباطل. وعرضت اني لن اخرج منه ابدا بشيء فيه ثدي. فاجمعت صدقه واصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم قادما. وكان اذا خدم من سفر بدأ بالمسجد فيركع فيه ركعتين. ثم
56:31جلس للناس فلما فعل ذلك جاءه المخلفون فطبقوا يعتذرون اليه ويحلفون له وقالوا بضعة وثمانين رجلا ما قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم علانيتهم وبايعهم واستغفر لهم ووكل سرائرهم الى
56:51الله يقول رضي الله عنه وارضاه ان النبي عليه السلام لما قفل راجعا الى المدينة من تبوك ايضا زاد عليه القسم لانه اولا عنده حزن لقوله تكلم. ثم لكونه اذا مشى
57:11المدينة لا يرى الا المنافق او معذور. ثم لما انتهت الغزوة واقبل الرسول عليه الصلاة المدينة اصابه الهم والحزن وكيف يلقى رسول الله؟ وباي وجه يلقى رسول الله؟ عليه الصلاة والسلام
57:31وجعله يفكر بالطريقة التي بها يتخلص من غضب رسول الله عليه الصلاة والسلام فهمنا وفكر بالكذب كسرت الحين واستشار اهل الرأي من قومه ومن جماعته ثم انه لما قرب الى النبي عليه الصلاة من المدينة فانزاح عنه ما كان يفكر فيهما كذب
58:01واجمع نفسه وعزم على ان يصبر. وان يحدث بالصدق. والا يكذب. وان يخبر بكل ما هو واقع وبكل ما هو حاقد ولكونه قويا وكونه قد وجد الراحلة وكونه ليس هناك
58:21فمانع يمنعه وانما حصل هناك تسويفات تفكير وعدم تفجير وهكذا حتى اتم الاتم حصل ما حصل فلما المدينة قال النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة انزاح ما كان يفكر به
58:41وعزم على ان يرفع وان يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدق وان يخبره بما حصل له وبحالته التي هو عليها من قوة في بدنه ووجود للراحلة فالمراحلة كانوا ليست صاحبة
59:01وكان النبي عليه الصلاة والسلام اذا غضب يبدأ بالمسجد فيصلي في ركعتين فجاء الى المسجد وصلى فيه ركعتين ثم جلس يسلمون عليه يستقبل الناس ثم ذهب الى الى بيته عليه الصلاة والسلام. ثم انه لم نام روح المخلقون. جاءه الذين
59:31المنافقين وهم بضعة وثمانين على ثمانين فاعتذروا باعذارهم التي نفقوها والتي ابدوها وقبل نيتهم الى الله عز وجل وكلت رأيهم الى الله سبحانه وتعالى. قال كعب رضي الله عنه فجئته فلما سلمت عليه تبسم تبسم المغضب
1:00:01ثم قال تعالى وجئت امشي حتى جلست بين يديه. فقال لي ما خلفت؟ الم تكن قد ادعك ظهرك؟ وقلت بلى والله لو جلست عند عند غيرك من اهل الدنيا لرأيت ان ساخرج من سخطك. فاخرج من سخطه لعذر
1:00:21لقد اعطيت جدلا ولكني والله لقد علمت لئن حدثتك اليوم حديث كذب ترضى به عني ليوشكن الله ان يسخطك ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه اني لارجو به عفو الله. لا والله ما كان لي من عذر
1:00:41والله ما كنت قد اقوى ولا اجدر مني حين تخلفت عنه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما هذا فقد صدق وقم حتى يقضي الله فيه. ثم ان محمد بن مالك رضي الله عنه وارضاه جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام
1:01:01يسلم عليك ويلقى بعد فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تلزم تبسم المغرة المغلق الذي في نفسه شيء ثم قال تعالى ثم قال ما ما الذي خلفك؟ الم تكن لسانك ظهرا؟ يعني لم يكن عندك ظهرا استعثر يعني راحلة وزعتها واما
1:01:31عندك ظهر خاطبه وعندك وسيلة سفر وهي الدابة التي الظهر الذي اشتريته قال والله يا رسول الله آآ لو كنت عند غيرك من اهل الدنيا لا رأيت ان اخلص منه بعذر. ولقد اعطيهم جلدة. يعني عندي
1:02:01طاعة وعندي بلاغة وعندي جلل فلو كان الكلام مع غيرك من اهل الدنيا لامكنني ان اخرج منه بعذر اما انت فليس الامر كذلك لانني ان بحديث كذب ترضى به عني ويوشك
1:02:21الله عز وجل ان يطلعك على حاله. ثم انه بين حاله. قال والله ما كنت ايضا. والاقذر مني ما كنت ايسر والاقدر مني في هذا يعني اني كنت قويا قادرا وكنت
1:02:41كما كنت ضعيفا هزيلا وما كنت معدما معسرا بل كنت قويا مثمرا اويلي من حيث المادة قال فقلت بلى اني والله لو جلست عند غيرك من اهل الدنيا لرأيت امس اخرج من فخسه بعذر. ولقد اعطيت جدلا ولكني والله لقد علمت بان حدثتك اليوم حديثك
1:03:11المرضى به عني ليوشكن الله ان يسخطك عليه. وان يكون انه انك تختلف عن غيرك الدنيا استطيع ان اتخلص منهم وقد يعطيه الجدل. اما انت فان حدثتك بحديث كذب شرابه
1:03:31ليوشك ان الله يشفقك عليه يعني ينزل وحي لانه مثال ينزل عليك وحي باني كاذب بما قلت له فاذا ليس هناك الا الصدق. وقد عزم الا يحدث الا بصدق. ثم قال انه ما كان
1:03:51ما كانت كان قبل ما كان ايسر ولا اقدر منه في هذه الغزوة. قال ولئن حدثتك حديث صدق تجد علي فيه اني لارجو