استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (415) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02رحمه الله تعالى الخندق وهي الاحداث قال موسى ابن عقبة كانت في شوال سنة اربع. وقال حدثنا يعقوب ابن ابن ابراهيم قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال اخبرني نافعا اخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله
0:32عليه وسلم عرضه يوم احد وهو ابن اربع عشرة سنة فلم يرد فلم يذنب. فلم فلم ينجح فلم يجب يجزيه فلم يرده وعرضه يوم الخندق وهو ابن خمسة عشر وهو ابن خمسة عشر سنة فأجاب
0:52وقال حدثني عن قصيدة قال حدثنا عبد العزيز عن ابي حازم عن سعد ابن سعد رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق وهم يحفرون ونحن ننقل التراب على اجسادنا. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم
1:12وما عيش الا عيش الاخرة فاغفر للمهاجرين والانصار. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد
1:32اه ترجم الروح. التي اوردها البخاري هنا تعلق غزوة الخندق. وهي الاحزاب يعني ان هذه الغزوة تسمى بالصيف تسمى بغزوة الخندق وتسمى بغزوة اما في غزوة الخندق لانه حصل فيها حفر خندق حول المدينة التي تسمى
2:02الاحزاب لان لانه تحزب على رسول الله عليه الصلاة والسلام والمسلمين جماعات مختلفة يعني هم قريش وعطفان واليهود وغيرهم الاحزاب اطلق على هذه الغزوة غزوة الاحزاب لانه اجتمع فيها مختلفة واحزاب مختلفة كل حزب انضم الى الى اخر واتفقوا
2:42الى غزو الرسول عليه الصلاة والسلام وقتاله وسميت بهذا الاسم. وانزل الله عز وجل في هذه الغزوة قرآنا جاء ذلك في سورة الاحزاب. السورة التي سميت بهذا الاسم وفي سورة الاحزاب لانها تحدثت عن هذه الغزوة التي هي غزوة الاحزاب. كانت هذه الغزوة
3:12في السنة الرابعة على ما ذكره موسى بن عقبة وعلى ما مال اليه البخاري هنا وفقا لما جاء في حديث ابن عمر كثير من اهل المغازي يقولون انها في السنة الخامسة الاحزاب او الخندق في السنة الخامسة والبخاري رحمه الله ما لا
3:42الى انها في الرابعة مستدلا على ما جاء في حديث ابن عمر ولهذا اورده اول اورد من الاحاديث في هذه الترجمة وان عبد الله ابن عمر نفسه قال ان الذي عرضه يوم احد وهو ابن اربع عشرة فلم يجزه. عرضه يوم الخندق وقبله خمس عشرة سنة فاجاز
4:12يعني معناها اجاز اجازه يعني معناه اذن له واعتبره من جملة الغزاة ومن جملة المجاهدين الذين يسمح لهم ويؤذن لهم بالقتال. لانهم اه وصلوا الى من البلوغ ولانه صار من الرجال الذين يعول عليهم في القتال
4:42يقول عبدالله بن عمر رضي الله عنه ان من عرضه يوم ثلاثة عشرة. وقد يقول الحجاج في السنة الثانية وعرضه يوم الخندق وهو من خمسة عشر سنة فاجازه. الاولى لم يزده ان يأذن له
5:02كأنه عليه الصلاة والسلام ينظر في الذين قد استعدوا للقتال ليستعرضهم واحدا واحدا وان صلح القتال اجازه واذن له بان يكون من المقاتلين ومن لم يصلح لصغره او لامر اخر فان
5:22انه لا يجيزه يعني لا يمكنه ولا يأذن له من ان يكون من جملة المقاتلين. هذا هو المقصود بالاجازة كم يجيزه يوم واحد واجازه يوم الخندق وهو في هذا دليل على ان البلوغ يعتبر بمميز خمسة عشر سنة. اذا لم يحصل
5:52ما يدل على البلوغ قبل ذلك بالاحتلام مثلا الانسان اذا احتلم قبلنا الخامسة عشرة يعتبر بها اليمن ولكنه اذا لم تحصل او لم يحصل منه الاحتلام وامضى خمسة عشر سنة فانه في هذه الحالة
6:12يكون بالغا استلم او لم يحتلم. استلم او لم يختلف. وغزوة الخنجر كانت كما عرفنا يعني على ما حسبنا عليه البخاري ان الهجرة وعلى ما قاله اصحاب المغازي الف بالسنة الخامسة من الهجرة
6:42الحافظ ابن حجر انه يمكن ان يودع ثورة في السنة الخامسة مع ما جاء عن ابن عمر انه يكون ذلك في اخرها اللي في اخر السنة اللي في اخر السنة الرابعة عشر ثم يكون يوم الخندق وهو في اخر السنة الخامسة عشر
7:02يعني سيكون لذلك يعني يكون الغزوة الخندق في السنة الخامسة يعني معناه انه كان في اخر يعني في اخر وعلى هذا يقول انه يتجه لماذا انها تكون في السنة الخامسة
7:22وامام البخاري رحمه الله فانه سار على انها في الرابعة وانها ليست في الخامسة لانها حتما كانت في الثالثة وكان عمر بن عمر او بعد عشر طن في السنة التي بعدها وهي الاحزاب يكون عمره خمسة عشر سنة
7:42وايضا هذا فيه دليل على ما كان عليه شباب الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم من الاقدام. محبة محبة الجهاد في سبيل الله عز وجل. فانه يتقدم بسن المبكرة. يتقدم وهو صغير
8:02ولكنه لا يمكن من ذلك على خلاف رغبته. رغبته ان يمكن وعقل من مكة لكنه لم يمكن فدل هذا الصنيع على ما كان عليه شباب الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم من الاقدام
8:22على القتال ومحبة الجهاد في سبيل الله. وهم في حال صغرهم رضي الله تعالى عنهم وارضاه. وهذا دانا على بحرصهم على الجهاد مع رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه والدفاع
8:42ومثال الكفار معه عليه الصلاة والسلام هذا الحديث يدلنا على هذا الشيء والخندق كان حول المدينة من الجهة الشمالية وكان في اه فعله مشهورة سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه وارضاه. انه
9:12قال للنبي عليه السلام يعني هذا الشيء وانه اذا انه اذا غزو او انه اذا كذا فانتقوا والنبي صلى الله عليه وسلم امر واذن بحفر الخندق قسموها اقساما وجعل كل عشرة ازرق فيها
9:32يا معشر الرجال كل رجل له ذراع بمعناه ان العشرة لهم عشرة اذرع وهكذا فقسم عليهم واكثر ما قيل في المدة التي فعل فيها شهر حضر لمدة شهر قد يدلنا على ما كان عليه
9:52الرسول صلى الله عليه وسلم من الجد في العمل وانهاء العمل الكثير في مدة وجيزة عمل الشاب في مدة وجيزة فان اكثر ما قيل بالمدة التي حفر بها الخندق انها شهر. جاء اقوال اخرى انها اقل من ذلك
10:12عشرين يوم زرعوا يعني نعم قال وحمد غني قال رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه بالخندق وهم يحضرون ونحن ننقل السلام على اجسادنا. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم لا عيش الا عيش
10:52رغبة المهاجرين والانصار. هذا فيه ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم باشر الحفر بنفسه مع الصحابة ويتقدمهم ويشاركهم في الاعمال الشاقة والتي فيها تعب وكل ذلك في سبيل الله عز وجل. وكان يشاركهم في هذه الاعمال ويباشر هذه الاعمال
11:22عليه الصلاة والسلام فانه حفر معهم وشاركهم في ذلك كان يقول اللهم لا عاش الا الاخرة فاغفر للانصار للمهاجرين والانصار للانصار والمهاجرة وقوله لا عاش الا في الاخرة لانهم كانوا في فقر وكانوا قد شدوا على بطونهم من الجوع ومن قلة الزاد
11:52في هذه الحياة الدنيا عيش الكفاف والقلة ولهذا قال الله ثم لا عجز الا عيب اخر العيش الحقيقي العيش الكافي العيش التام انما هو عيش الاخرة الدنيا كل ما فيها لا يعتبر شيئا بالنسبة للاخرة لانه عيش زائل
12:22وعيش ملتفي واهم عيش الاخرة العيش الحقيقي الدائم الكامل النفع الفائدة ولافاقتهم ولشدتهم وفقرهم وقومهم في حالة شدة وجوع ويظهر عليهم اثر الجوع قال عليه الصلاة والسلام اللهم لا عز الا عز اخره فاغفر الانصاري
12:52والمهاجرة وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية بن معاوية بن عمرو قال حدثنا ابو اسحاق عن حميد انه شرع ايضا قال سمعت انس رضي الله عنه يقول قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الخندق فاذا المهاجرون والانصار يحفرون
13:12في غداة باردة فلم يصرناهم عبيد يعملون ذلك لهم فلما رأوا ناس بهم من النصب والجوع قال اللهم ان العيش عيش الاخرة رهب للانصار والمهاجرة فقالوا مجيبين له نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا ابدا
13:32عن الحديث عن غانة بن مالك ايضا في هذا المعنى ان النبي عليه الصلاة والسلام خرج وهم يحضرون الخندق وعليهم الجوع رجوع المشقة قال اللهم لا عيش الا عيشا اخرا واغفر للانصار والمهاجرة فاجابوك
13:52الذين بايعوا محمدا على الهدى على الجهاد على الجهاد ابدا. يبايعوه على مدة حياتهم. هذا العمل الذي يعملونه واستعداده للجهاد. استعداد لحفظ الاعداء. عن الى مدينتهم والى بلدتهم التي هجروا هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
14:22من قال حدثنا ابو معمر قال حدثنا عبدالوارد عن عبد العزيز عن انس رضي الله عنه قال يا علي عبد الله بن محمد صحيح البخاري ان كثيرا ما يأتي البخاري يقول حدثنا عبد الله بن محمد وله مشايخ عدة
14:42ولكن البخاري اذا اطلق ولم يعني ينفض ويميز احد الشيوخ لانه ينصرف لعبد الله بن محمد الجعفي مسند هذا هو عند الاطلاق ينصرف اليه لانه اكثر عنه ولانه كثير الاتصال به فهو عند الاطلاق ينصرف اليه
15:12عبد الله بن محمد الجعدي هذا هو مولى البخاري. لان البخاري مول الجعفيين من البخاري الجعدي لانه منسوب الجعديين بالولاء. فشيخ محمد عبد الله بن محمد يعطي يعني هو الجوع في اصله واما المخالفة والجوع فيه ولاء عند الاطلاق
15:42عندما يقول البخاري حدثنا عبد الله بن محمد يقصد به شيخه الجعفي المسندي ابو معمر قال حدثنا عن الوالد عن عبدالعزيز عن انس رضي الله عنه قال جعل المهاجرون والانصار جعل المهاجرون
16:02يحفرون الخندق يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون نحن الذين بايعوا محمدا على الانقلاب ما بقينا ابدا. قال القوم قال يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يجيبهم اللهم
16:22اللهم انه قال ويصنع لهم بالاهانة ويصنع لهم باهانة شميخة في الارض بين يدي القوم قوم رياء وهي بشعة في الحرب. ولها ريح هذا وضح ما كان عليه من شدة الحاجة
16:52وانهم كانوا يكفرون خندق وليس عندهم طعام. وانهم يؤتون او من الاهانة ويوضع عليه هذا في فمه ما يعتدى او بيت او غير ذلك ولكنه عجيب وقديم لهذا يكون له ريح
17:22فلم يكن في الجودة ولم يكن في الحسن وذلك بقلة عندهم الدنيا الا فيما بايديهم من مال ويؤتون بهذا الشيء القليل و يؤتى اليهم بهذا اليسير ويقدم لهم ويصفه يعني انه يكون
17:52له تأثير في الحلق لا يستشار ولكنهم لا يجدون شيئا سوى لا يجدون شيئا سوى ولهذا يضطرون الى رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وقال حققنا خمسا ابن يحيى. قال حدثنا بواحد
18:12عن ابيه قال الرئيس رضي الله عنه وقال ان يوم الفندق انا يوم الخندق فعرضت كيبة جديدة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذه هذه سدية عرضت الحملة فقالوا هذه فتية
18:32انا ناجح ثم قام ابو بكر معصوم بحجر ولبثنا غرابة ايام الى اخذ النبي صلى الله عليه وضربت يا رسول الله معيشة النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ما كان في ذلك صبرا. ما عندك شيء ما عندك شيء
19:02فقالت عندي شعير وانا النبي صلى الله عليه وسلم واجبر بين فقلت تعين لي عيني يا رسول الله فقلت يا رسول الله ورجل او رجلان؟ قال فقال سفير طيب قال قل قل لها لا تنزع البرك ولا ولا الخبز من التنور حتى اتيه
19:52فقال قوموا مقام المهاجرون والانصار. فلما دخل على امرأته قال ويحك جاء النبي صلى الله عليه وسلم والانصار قالت الفارق قلت نعم فقال ادخلوا فجعل ويجعل عليه اللحمة والتنور اذا اخذ منه فيقرب الى اصحابه فلم يقل فلم
20:22حتى تدعو وبقية قال كلي هذا واهلي علم الناس اصابتهم مجاعة. وهذا الحديث جابر ابن عبد الله انهم كانوا يحضرون وانه عرضت لهم كيده الفدية والمراد بذلك الشديدة القاسية التي لا تستطاع تثيرها
20:52من يؤمن بعنوان وقال انه اثم جاء ابو بكر معصوف بحجر من الجوع والصلاة والسلام ما اكلوا شيء الا في ذات اليد ضرب هذه الجزية من معول اصابت كتيبة ابيض واهين يعني
21:22بعدما ضرب مثل الرمل يعني تغيرت حالها وتمكثت وصارت كالرمل لما رأى حال النبي على سلام وانه عاصم بطنه بالحجر من شدة الجوع رضي الله عنهم وارضاهم على تلك الحالة ايام لم يأكلوا شيئا
21:52جاء الى زوجته الى اهله قال هل عندك شيء؟ اني رأيت من صلى في حالة شديدة قالت ان عندها اعناق صحيح وشعير كان في بعض الاحاديث انه صراع بن شعير
22:12وذبح الامام وطحن في الشعير ثم طبخت اللحم وخرجت الخبز جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال انت ومعك رجل او رجلان قال وما وماذا عندك؟ قال طعيم طعام قليل يعني يكفي يزيد او ثلاثة ثم فان النبي عليه السلام قال قوموا
22:42طلب من الذين ان يذهبوا ليأكلوا من هذا الطعام. فقال لجابر انه يأمر زوجته الا تنزع الطعام حتى يأتي فجاء ودخلوا وقال لا تراقصوا لا تزدحموا انما يقومون على سعتهم فانه سيكفيهم فجعل يخرج من البرمة
23:12كذلك اقول ويأكلون حتى شفعوا جميعا وكل وبقي بعد ذلك الشيء الكثير فقال لها كلي واهدي فان الناس اصابكم مجاعة واهلي من دلائل النبوة عليه الصلاة والسلام. حيث اخبر الله تعالى الطعام القليل
23:42بمباشرة يده ودعائه عليه الصلاة والسلام. الشيخ القدير بارك الله فيه التكثر. فبعد ان كان لا يكفي الا عددا قليلا صار يكفي التئام من الناس ويكفي العدد الكبير من الناس. فتواترت الاحاديث
24:02لتسليم الطعام بين يديك وكذلك نبع الماء من بين اصابعه عليه الصلاة والسلام وهذا من دلائل نبوته عليه الصلاة افظل الصلاة واتم التسليم. كما هو واضح ايضا يدل على ما كان عليه
24:22هذه الامة غير هذه الامة سيد البشر عليه الصلاة والسلام ومعه افضل الخلق عليه الانبياء والمرسلين وهم الصحابة ومع ذلك هذا شأنهم وهذه حالتهم من الدنيا. على ما اصابهم من شدة
24:42واحتسبوا الاجر عند الله عز وجل وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام يضع الحجر على بطنه وقال حدثني عمرو ابن علي قال حدثنا ابو عاصم قال اخرنا حنظلة بن ابي بن ابي تبي بن ابي سفيان الاخرنا سعيد جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال لما
25:12الخندق رأيت بالنبي صلى الله عليه وسلم الى امرأتي فقلت هل عندك شيء؟ فاني رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا جديدا واخرجت من شعير وطحنت الشعيرة وفرغت الى فراغ
25:42رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تنصحني برسول الله صلى الله عليه وسلم معه. فجئته فساربته فقلت يا رسول الله ذبحنا
26:02كان عندنا وصاح النبي صلى الله عليه وسلم يا اهل الخندق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ولا تحملن عينكم حتى اجيها وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل الناس
26:32فقالت ثم قال فاقسم بالله لقد اخذوا حتى تركوه وانحرفوا وان عيننا جوعا شديدا وهناك ذكر انه رأى انه ربط بطنه بالحجر رجع الى زوجته وقال انه نعم الخندق وقال ان جابر صنع لكم طعامي. وكانت زوجته قالت له لا تنصحنا برسول الله
27:52نعم قليل لا يكفي فلما جاء جاء اليها قالت بك وبك يعني فعل الله بك وبك وقال اني اخبرته الذي ذكرت وان ليس عنده الا شيء قليل عليه الصلاة والسلام
28:12امره بان لا يفعل شيئا حتى يأتي اليهم فلما جاء بصفق يعني الخبز وبسط اللحم ودعا تبارك الله عز وجل بذلك الطعام فاكل منه الف من الناس كانوا يحفرون الخندق وبقي
28:32على حالته كانه لم يطهره شيء. وكان لا يكفي الا للعدل القديم. عناق صغيرة. وصاع من شعير ومع ذلك بارك الله عز وجل فيه حتى كفى الالف. مع ان الالف لا يأتيهم الا اجر من الابل. يكفيهم عشر من الابل
28:52كما شمط يعني انه في بدر لما ارادوا ان يعرفوا مقدار الكفار في بدر وسألوا يعني عددهم كان لا يدري قال لك هم ينحرون وهل ينحرون بين التسع والعشر؟ فقال القوم بين التسع مئة والعلم. معناه ان الالف يكفيهم عشر مقيمين
29:12تعال وبقي الطعام كما هو كانه لم ينقذ وذلك ببركة ملامسة النبي صلى الله عليه وسلم اياه ووقته فيه ودعائه فيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال حدثنا هشام عن ابيه
29:42عائشة رضي الله عنها اذ جاءوا من فوقكم من اشهر منكم وان شاء الله وبلغت قلوب الحناجر قالت يوم الخندق تسير الآية الكريمة كان ذلك يوم الخنجر. اماكن مرتفعة واماكن منخفضة جاءهم من
30:12الاماكن العالية والاماكن المنخفضة. جمعوا احزاب تحزبوا وتجمعوا في الجهات المختلفة من العرب قريش ورطبان وغيرهم واليهود كلهم تحزبوا واتفقوا على كان الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه هذا الكثير من عائشة بيان ان هذه الاية المقصود بها يوم الخندق وهو يوم الاحداث
30:42وقال حدثنا مشرق بن ابراهيم قال حدثنا شعب عن ابن اسحاق عن البراء رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل القرآن يوم الخندق حتى اغمر بطنه او اخضر بطنه يقول والله لولا الله ما اهتدينا
31:02لا اله الا الله والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانزل علينا ان علينا اذا ارادوا فتنة ابينا ويرفع بها صوته ابينا ابينا وقال حدثنا وقال حدثنا
31:32عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رضي الله تعالى عنه وارضاه عن النبي عليه محور الخندق قد اضطر بطنه في الغبار يعني هو كان يحمل التراب عليه الصلاة والسلام وكان يقول والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا
32:12علينا يرفع صوته يقول بينها وبين الصحابة وهم يحضرون يقولون هذا يقول معهم ويرفع صوته عند كلمة ابينا ابينا وقال حدثنا عن جعبة قال حدثني الحكم عن عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البخاري رحمه الله هذا الحديث
32:52وهو قوله على لان كلها ريح وكانت ووجه ايراد الحديث هنا ان عاد نهلك في الدبور وان الاحزاب الذين على رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل الله عليهم الريح صيامه صدورهم وشردتهم وولوا
33:32ان النصر حصل لرسول الله صلى وحصل الاهلاك لعهد وان الريح جعلها الله عز وجل اه سببا في طرد هؤلاء وهروبهم وعدم استقرارهم وعدم اذا ارسل الله تعالى هذه الريح واذا الذي حصل لهؤلاء مثل الذي حصل لاولئك
34:12اهلكت عدن وسلطها الله عز وجل على الاحزاب التي تجمعوا على رسول الله عليه الصلاة والسلام فكانت سببا في هزيمتهم وانصرافهم والله عز وجل على كل شيء قدير عنده من اسباب النصر ويرسل اسباب النصر ويهيئ من اسباب النصر ما يحصل به نصر او
34:42اولياءه وانزال وهزيمة اعدائه. ان هؤلاء الذين تألموا وتجمعوا وغزوا الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة وجاؤوا للمحامات المختلفة الى اماكن بعيدة اخذوه في داره وفي دار هجرته الله تعالى ارسلت هذه الريح
35:02سلطها عليهم لما سلطها على على عاد اولئك اهلكتهم وهؤلاء شردتهم جعلتهم يفرون زالمين والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير. فقوم وقوم ذمور قوم قوم عاد كانوا طغوا وتدبروا وقالوا من اشد منها قوة؟ سبحانه وتعالى اعطاهم بسطة اسلامهم
35:32وقوة في الاسلام وطهروا وتجبروا وقالوا من اشد منا قوة؟ ولكن الله عز وجل جعل هلاكهم بسبب الريح هذه الريح التي يعني بقوتها ودفاعها تخلع الاشجار وترميها باغماد تقرعه كما تصرع الاشجار كما تبتلع
36:02يا رب من شدة هذه الريح قوتهم وبأسهم الله تعالى سلط عليهم الدين. عن الريح يعني هي خفيفة ولكن بقوة اندفاعها وجريانها جعل عذاب هؤلاء بها. ما اطبق عليهم الحجارة
36:22قلبه ولكنه بقوته وشدة اندفاعه يحصل به هذا العذاب من هذا الشيء القدير. جعل الله تعالى فيه القوة. قوة الاندفاع. قوة الأنظمة امامه. والله سبحانه وتعالى على كل شيء. وقال حدثنا عثمان
36:52انا حدثنا مسلمة قال حدثني ابراهيم بن يوسف قال حدثني ابي عن ابي اسحاق يحدث الخامس لما كان يوم الاحزاب وعلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت حتى يرى عن التراب حتى يرى
37:12عليه السلام يقول اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فانت مسلمة علينا وان ارادوا كلمة ابينا قال ثم يمدوا صوته باخرها هذا الحديث هو الذي مر لكنه جاء من طريق اخرى ومثل الذي قبله النبي صلى الله عليه وسلم كان ينقل التراب معهم
37:52كان يحفر الخندق معهم وينقل تراب حتى غطى الغبار جلدة بطنه عليه الصلاة والسلام. قال كان سفير الشعب وكان الرسول عليه الصلاة والسلام المعروف من صفته عليه الصلاة والسلام انه ما كان كثيرا عن الصدر ما كان اشعل الصدر كان كثيرا جعل كبير الشعر بقدر
38:22وانما كانوا يقولون دقيق المشربة يعني معناها انها يعني خيط فقير يقول الحافظ ابن حجر ويمكن ان يجمع بين هذا الحديث ما جاء من وصفه على لانه لم يكن كثير الشعر يعني ان هذا يعني ان شعره
38:42الشعر فيه كثيرا فلم يكن الشاعر منتشرا في قبره يغطي صدره وكثيرا من صدره وانما هو يعني هذا من الذي يعني اه شعره ليس منتشرا يعني يكون الشعر في هذا
39:02وعلى هذا جاء من عليه الصلاة والسلام انه لم يكن كبير القدر وانما كان دقيقا مقربا عليه الصلاة والسلام. وكان يرتجف في ابيات او في رجب عبد الله ابن رواحة. وفي هذه الابيات
39:22اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تخطفنا ولا صلينا فانت حرينا الاقدام ان لاقينا ان نعود قد لغوا علينا وان ارادوا فتنة ابينا نقول ابينا ابيت. الرسول صلى الله عليه وسلم الخندق هذا من جملة الاسباب
39:42والاخذ بالاسباب التي تنفع لصد الاعداء الاخذ بالاسباب لا يمنع التوكل عليه الصلاة والسلام سيد المتوكلين وقد اخذ بالاسباب الاخذ بالاسباب المشروعة لا ينافي التوكل النبي عليه الصلاة والسلام اخذ بهذا السبب الذي يكون فاصلا بين المسلمين والكفار ولا يزداد الكفار من المسلمين
40:12بسبب هذا الخندق لا ينافق وانما الذي ينافي التوكل هو الاعتماد على الابناء من يعتمد على الاسلام ويعتبر ان الاسلام هي كل شيء. وان كان يأخذ بالاسلام. على اعتبار انها مشروعة. ولكنه لا يعول
40:32عليها عندما يعول على مسبب الاسباب وهو الله عز وجل. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال المؤمن قوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير. احرص على ما ينفع. بس عند الله. احرص على ما ينفعك من حب الاسباب
40:52المشروعة ثم ارشد عليه الصلاة والسلام لا يعول على الباب. قال واستعيذ بالله. منذ السبب ولا تعول عليه بل عول على مسبب الاسباب لان السبب اذا لم يجعله الله تعالى نافعا ما ينفعنا وانما
41:12بفعل الله تعالى له نافعا. فالاصل بالاسباب لا يمنع التوكل. وانما الذي يناسب التوكل هو لماذا يغفل عن مسبب الاسباب ويعول على الاسباب ويعول على الاسباب وقال قال فيه انهم ان ابن عمر رضي الله عنهما قال اول يوم شهدته يوم الخندق مع الحديث الاول
41:52ان هناك اول مشهد شهده الخندق لانه قبل ذلك لم يؤذن له. حاول ولكن لم يمكن. فمكن يوم الخندق فصار اول مشهد شهده عبدالله عمر الخندق لانه اذن له في ذلك الوقت. وقبل ذلك حاول ولكنه لم يؤذن له. فقال حدثني ابراهيم بن
42:22موسى قال اخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن سالم عن سالم بن علي بن عمر قال واخبرني ابن طاووس عن عكرمة عن عن ابن دخلت دخلت على خمسة ونصف رقية دخلت على حصته ونشاطها تنطق قلتم
42:52قد كان من امر الناس ما قريت فلم يجعل لي من الامر شيء. قالت الحق الحق. الحق. الحق. فانهم ينتظرونك واخشى ان يكون في وهي اخشى ان يكون في اختلافك عنهم الفرقة فلم تدعهم حتى ذهب ولما تفرق الناس خطب معاوية قال من كان يريد ان
43:12وان يصلح لنا احق به ومن ابيه ولا نحن احق به ومن ابيه. ها هو حبيب لمسلمة. فهلا اجبت؟ قال عبدالله فحللت فحللت حبوتي وممكن ان اقول من قاتلك واماك على الاسلام فخشيت ان اقول كلمة تفرق بين الجميع
43:42ويحمل عني غير ذلك. ولقد اعز الله في الجنان قال حبيب وقلت حفظت وعصمت. قال محمود عن عبد منذ فواكهها. يعني هذا هذا الاثر يعني وقدائرها وهي شعر رأسها يعني فيها رطوبة
44:22يعني هذا يحكي يعني ينسى الحالة التي يعني لقيت فيها حقا وهذا يعني فيه يعني الشيء الذي يحدد به هو عرف الحالة والهيئة التي صاحبت ذلك لانه في الوقت

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.