المجلس (412) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02الله تعالى رضي الله عنه قال حدثني أبي جعفر محمد ابن عبدالله قال حدثنا حزير حزيل المثنى قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة بالله من فضل سليمان في يسار عن جعفر ابن عمرو ابن قال خرجت مع مع عبدالله ابن حبيب
0:32ما قدمنا حيص قال لي عبيد الله بن علي علق في وحشي علق في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت نعم. وكان وحشي يسكن خمسا. فسألنا عنه فقيل لنا هو
0:48في ظل قصره كأنه حميق قال فجئنا حتى وقفنا عليه بيسير فسلمنا فرد السلام. قال قال وعظيم الله معتزل بعمامته ما يرى وحشي الا عينيه ورجليه. وقال عبيد الله ما وحشي اتعرفني؟ قال
1:08فنظر اليه ثم قال لا والله الا اني اعلم ان علي ابن الخياط تزوج امرأة يقال لها ام قتال بنت ابي العيس وولدت له غلاما لمكة وكنت استغفر في علاه وحملت ذلك الغلام مع امه فناولته اياه ولك اني نظرت الى قدميه
1:28فكشف عبيد الله عن وجهه ثم قال الا تخبرنا بقتل حمزة؟ قال نعم وقال لي مولاي مولاي الزبير المطعم ان قتلت حمزة بعمي فانتحر واما ان خرج الناس عام عينيه وعينين وعينين جبل مزديان احد بينه وبينه واد مريت مع الناس الى
1:58قال فخرج اليه حمزة ابن عبد المطلب فقال اما عبدوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال حتى خرجت من بين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فخرجت معهم حتى
2:48صلوا على رسول الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال نعم قال قال فخرجت فلما قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاذا رجل قائم في ثريته الدار في ذلك انه زمن اوراق حائر الرأس قال فرميت
3:28لحركة بين ثديه حتى خرجت من بين رجليه. من الانصار فضربه بالسيف على هامته. قال قال عبدالله ابن القاضي اخبرني سليمان ابن عيسى يقول يا امير المؤمنين الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
4:00رضي الله عنه علمني غزوة احد ان حمزة رضي الله عنه في هذه الغزوة وجد هذا الرجل وهي رجل روحه فهذا الباب المزدلجة تحت موضوع لان هذا سيد الشهداء ما جاء ذلك في بعض الاحاديث عليه الصلاة والسلام قال حمزة ابن عبد المطلب سيد الشهداء
4:50البخاري رحمه الله في هذا الباب وكيف كان وحشي هذه القصة وذلك ان سافر الجماعة من هم ان شاء الله وخرج في بعض الروايات انهم كانوا في غزو وفي طريقهم وقال
5:59اعوذ بالله من علي بن ابي نسأله عن فضل حمزة؟ قال نعم فسألوا عن وحيد وكان يأكل الحمص فدلوه عليه وقالوا انه في ظل او في ظلي في ظل قصره لانه حميم بمعنى انه كأنه
6:29مليء وهو الوعاء الذي ملئ بمعناه انه ثمين. وهو مثل الوعاء الذي وفيه يعني شيء رويع به يعني كناية عن سننه عن فخامته وكان في ظله في ظل ظفره فجاءوا اليه حتى وقفوا بقربه
6:59فلفى وجهه بعمامته ولم يبزل الا عينيه لانه قد غطى رأسه بعمامته ولفه عليه حتى غط وجهه وبقي منه العينان وقال اتعرفني يا يا وحشي اتعرفني؟ قال والله لا الا اني اذكر ان اه زوجة عدي ابن الخيار ولد لها ولد
7:39فكنت اذهب به لمن يبيعه. فناولتها اياه. ناولتها ذلك الولد قال اني انظر الى رجلي يعني رجلي ذلك الولد يعني يعيشني برجليك التي اراها الان يجب على وزنه وعرفه لذلك وهذا يدل على ذكاء
8:12كذلك ان هذه المدة مضى عليها خمسون سنة وهو طفل صغير وهذا هو عبود الله الذي جاء يسأله وكان عهده به وهو رفيع تناوله امه وكان كان ينتظر وكان يظهرونه موضعه النساء كما يعرفهم انهم يتبعونه
8:42وقال صغار يبحثون عن من وضعهم من النساء فكان ناوله لامه وكان ينظر الى قدميه وهو يناوله فقال فكأني انظر الى قدميه يعني قدمي ذلك الطفل الذي نويته لامه فاني انظر الى قدميك وهو عليه خمسون سنة
9:12هذا دليل على قدرته وعلى ذكائه وانه ما نسي تلك القدمين وقوة تلك القدمين القدمين صاحبهما حيث رفعوا وجاء اليه بالامس ثم انه قال قال ان هذا رضي الله عنه كان رجلا وانه كان لا
9:49انه كان يبارك ويتغلب على قومه الذي يبالغه وانه اه ما رفعه رجل وقال له او اراد ان يبارزه فعاب عليه وقال له يا ابن امي عمار يحارب الله ورسوله
10:21ثم انقضى عليه يعني قتله وانتهى ما صار عدما على ان يدل على شجاعة وكان يبارز ويتغلب على من يبارزه تغلبوا على قلبه الذي يباريه. هذا الرجل الذي بارزه انبه هذا التأهيل. ثم بعد ذلك عليه
10:55وانتهى امره وكان قتل طعيمة بن عديم الخيار. في رجب بدر قال للرحيم وهو مولاه ان وهذا رفيق المملوك الذي هو فيه فقال له حمزة ابن عبد المطلب بعمي فانت حر. لعمي
11:39يعني لقومه غفل عنياط قال انت حرا. حرق ذهب الناس الى احد ذهبت معه فنزلوا بعينيه وجدل المقابل جبل احد يعني يريد ان او ان يظهر في هذه الثغرة يفعل ما يستطيع حول قبره
12:35وكان اعمالها في لما مظى حمزة ارسل حرمته فخرقت بمقدم فضله وسنته الى انه فقد عانه حتى خرجت من الغباء. اذا خرجت من القبائل فخلقه انا يعني ثم انني لما رجعوا الى مكة رجع معهم
13:25ولما فتح رسول الله عليه الصلاة والسلام مكة خرج من مكة وذهب الى الطائف ثم اما اهل الطائف راسلوا رسول الله عليه الصلاة والسلام ارادوا ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجيد الرسل لانه انه لا ينالهم باذى وان
13:45الانسان اذا ذهب اليه وهو رسول فانه لا يناله شيء من الالم. فذهب مع الرجل الذين ارسلتهم جاء وشهد ان لا اله الا وهو محمد رسول الله يعني اسلم واعلم كلامه
14:05حين رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد جاء مع هؤلاء الرسل وقد اخبر بان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يفيد الرسل بمعنى انه لا يناله الاذى ولنا مثل ما حصل وهو يعرف ان ذنبه عظيم وهو انه قتل حمزة ابن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:25اه قال له انت وحي؟ قال نعم قال قد بلغ وقد صار من امره ما بلغ الذي سمعته وكان من امره ما بلغت او كان من الامر ما بلغ يعني بلغك اني قدرته
14:45ان يغيب عني وجهك؟ ولا فرق وجهه عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم رآه حتى مات. ثم انه لما يأتي زمر رضي الله تعالى عنه قال انه سيذهب هذه الغزوة وانه سيعمل على ان يقتل من خير من كما
15:25فيكون بذلك قتل بعض الناس وشر الناس. الوقوف فيقول هذا يسافر هذا. واراد ان يذهب اليمامة يقاتل ولعله ان يظفر بقتله ان يكون كافأ قبله حمزة ابن عبد المطلب يقول بعد ان قفل من هو من خير الناس
15:55من هو مشغل الناس الذي هو وذهب معهم ومعه حربته فلما استخرج الجيوش والجبال في اليمامة رأى رجلا يعني في يعني يجري وينظر وقع فذهب اليه وقفلته فدخلت زوجته حتى خرجت
16:25يعني حركه اخرها على حمزة رضي الله عنه نفس الشيء حصل للمديرية انظر قال ثم جاء رجل من فضربه على وضربه على هامته على هامته والذي رأي الذي ضربه بمحاربته. قال عبدالله بن عمر وكانت المرأة
17:15وهذا يؤيد ان الذي قتله الاجود وكان من الحبشة كان الحبش هو حبشي حمزة وجميل المطعم رضي الله عنه اسلم ولذلك وحسن اسلامه رضي الله تعالى عنه وارضاه الوحشي ايضا هو من الصحابة. لانه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم. لانه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلما فهو يعتبر من جملة الصحابة
17:55وهذا الذي حصل منه يوم كبير ولكن الاسلام يجب ما قبله مطلوبا يجب ما قبل وقد حصل منه هذا العمل العظيم الذي هو سعي لقتل شر الناس بعد ان قتل بعض الناس فتولى قبل الباب بعد ان قتل
18:15رضي الله تعالى عنه وارضاه النبي صلى الله عليه وسلم من الجراح يوم احد ما اصاب النبي صلى الله عليه وسلم من ذراع يوم الاحد وقال حتى ابن اسحاق رضي الله عن معمر عن عمان عن ابى قال اي انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:51غضب الله على قوم فعلوا بنبيهم يشيروا الى رباعيته غضب الله على رجل يقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله. وهذه الترجمة تتعلق بما حصل للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
19:11آآ احد اسباب هجرت الغزوة فهذا رسول الله عليه الصلاة والسلام ما ناله في سبيل الله عز وجل وهذا الذي حصل للرسول عليه الصلاة والسلام وهو رسول الله عليه الصلاة والسلام
19:41فيه رفعة عليه الصلاة والسلام واعلاء هو اعلاء لدرجة ان الله سبحانه لان الله تعالى رفع شأن رفع العبرة وعلى قدره وما ناله باذن الله عز وجل له عليه الصلاة والسلام وفيه زيادة رفعة في درجاته واعلاء لمنزلته
20:11صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. والله تعالى قادر على ان ينصر رسوله عليه الصلاة والسلام دون ان يناله شيء من الاذى. ودون ان يحصل ولكن الله تعالى شاء ان يكون الامر هكذا يكون للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
20:31لذلك زيادة الثواب وزيادة الزوجات عند الله عز وجل. وايضا وان وانه هو الاسوة والقدوة وان الرسول عليه الصلاة والسلام ما وصل الى ما وصل اليه من نشر الدعوة وابلاغ الرسالة والراحة والطمأنينة
20:51جاهد في سبيل الله عز وجل حتى صار ما صار في هذه الغزوة من كونه شد وجهه وكان على الوجه الشريف وكسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم وهو رسول الله قال فاذا كان هذا حصل للرسول صلى الله عليه وسلم
21:11عليه اليسر كما صبر. والجنة لابد من الوصول اليها بلطف الجنة من مكائد كما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام فيه تعب وفيه مشقة. الذي يريد الجنة يحتاج الى ان يصبر وان يحتسب وان يصبر على ما يناله من الاذان
21:41ومن يعمل الاعمال الصالحة ولو كان سيقع النبوء. واذا اوذي بالله حصل له الاذى في سبيل الله عز وجل فانه يصبر لان الله تعالى يرفع درجته ويعلي منزلته بسبب ذلك. ورسول الله عليه الصلاة والسلام حصل له ذلك وفيه اعلاء لمنزلته ثم ايضا فيه
22:01لمن يأتي بعده ممن يجاهد في سبيل الله ثم يدعو الى لله فانه والطمأنينة وانما يصل بالعناء والمشقة. رسول الله عليه الصلاة المشقة وفيه التعب فيحتاج وصبر على طاعة الله ولو كان شاق على النفوس. ويسأل عن معاصي الله ولو شاء عن النبوة. يسأل عن المعاصي. ولو
22:51على الطاعة وان كان شافا نتيجته طيبة وعافية. واصروا على المعاصي وذلك لديه الوصول الى الدنيا والاخرة ولكنه اذا اوصل لنفسه العنان ولم يصبر عن معاصي بل اقدم عليها وارقى بنفسه الايمان فوقع بملذات والشهوات فان هذا يزيد من النار كما قال رسول الله
23:21وحسن العلم وحسن دينار الشعراء. وحسن النار بالشهوات. فالنار من وصلوا اليها في ملكاتها وشهواتها ولو كان ذلك عن طريق الحرام او لا يقدم حلال وحرام او كان يسمع رغبته
23:41ويتمتع بمثل هذه الحياة الدنيا. ولكنه لا يدري عن العوام ولا يفكر بالمآذن والنتائج آآ هذا الذي حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة وهو رسول الله. ولم يصل الرسول
24:01اليك براحة وطمأنينة عندما وصل بالمشقة وصل بعناء واوذي بالله عز وجل وقال حدثنا منك وقال حدثني محمد ابن مالك قال حدثنا يحيى بن سعيد بن المؤيد قال حدثنا ابن جرير عن
24:31كل ما نيجي نعرف عن عشرين سنة علينا عباس رضي الله عنهما قال اشتد غضب الله على من على من قبله النبي صلى الله عليه وسلم في سبيل الله غضب الله على قوم سموا لسألوا بالله على قوم سموا وجه نبي الله صلى الله عليه
24:51غضب الله على قوم ذموا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم نبيا اراد غضب الله عليه ومن يقتله نبي في حركة المعركة ايضا على الله عليه. يعني من قتل نبيا او قتل
25:16قال له نبي او اذى نبيا عدنان وقد اشتكى غضب الله تعالى عليه مثلا النبي خلق له نبي كله كل منهما في غاية الحضور. وقال حدثنا عن ابي حازم انه سمع سالم بن سعد وهو يسأل وهو يسأل عن عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:46فقال اما والله اني لاعرف من كان يقتل جنح رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن كان يشرب الماء فما دوي فبما فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:06فاطمة ان الماء لا يزيد الدم من الكثرة. وكسرت رفاعيته يومئذ وجرح وجهه وقشرت البيضة على رأسه. هذا الحديث ايضا الحمد لله بفضله يتعلق الذي عنه وارضاه اخبر بانه يعرف انه مدن لهذا الامر وقال اني اعرف من كان يغفل عن وجه
26:46واعرف الذي كان يسكب الماء واعرف لماذا نووا يا رسول الله عليه الصلاة والسلام؟ اي معناه انه مسلم هذا الامر وانه يعرفه تمام. يعني عرف انه بل يعرف انه جبن ويعرف كيف
27:06ومن الذي كان يغسل الدمع عن وجهه عليه الصلاة والسلام؟ ومن الذي كان يصب الماء على الراتب وباي شيء ان عليا رضي الله عنه كان يسلب ذلك لانه الذي يوضع على الرأس يريد ان يضع على الرأس
27:36ان الماء لا يجيد يعني الدم لا يجيد ثم اخذت اولاده يبين لانه يعني يعرف يعني كيف يعرف هذا الجرح وانه قد جاهده وعاينه الماء ثم آآ ريان رضي الله عنه
28:46فيما حصل لرسول الله عليه وقال حدثني عمرو بن علي قال ابو عاصم قال حدثنا ابن عن عمرو بن دينار عن ابن مدى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال اشد غضب الله على من قتله نبي وشد غضب الله على من
29:06وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لله سبحانه وتعالى الذين استجابوا لله والرسول. وقال حدثنا محمد قال حدثنا ابو معاوية عن شامل عن ابيك وعن عائشة رضي الله عنها الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما اصابهم من بعد ما اقامهم
29:34نحن منهم وفقه اجرا عظيم. قال ابن عروق قال ابن عروة قال ابن عروة ابن اختي كان ابو كان ابواك منهم وابو بكر ويذهب منهم سبعون رجلا قال كان فيهم ابو بكر والصبي وهذا في
30:04الاية فيها معاجة هذا الذي رواه البخاري وان من هؤلاء الذين ذكرهم الله عز وجل في هذه الاية ابو مسلم ابو زبير رضي الله تعالى عنهما وعواهم ان عائشة قالت منهم ابوافع ابو بكر
30:34وابوه واما ابو بكر فهو ابو امه ان ان اخت عائشة في جمعة الله بن الزبير ولهذا قال تعالى ابن الزبير آآ منهم رابعا يعني ابوه الذي هو من جهة العوام وابوه الذي هو ابوه
31:14وهو ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وارضاه. ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما انزل الناس ليلحقوا باثر الكفار وكان ممن لحق بهم الزبير انه قبل ان يرجعوا وذهبوا
31:34المرجع الامر بذلك ابو بكر الصديق منذ بني عوام رضي الله تعالى عنهما وارضاهما من المجرمين يوم احد منهم حمزة بن عبد المطلب واليمان وانس بن النضر ومصعب بن عمير وقال حدثنا عمرو
32:04علي قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة قال ما نحن حي من احياء العرب اكثر شهيدا كل يوم اقر يوم القيامة من الانصار. قال قتادة وحدثنا انس بن ما لك انه قتل منه يوم الصحابة سبعون
32:24ويوم اليمامة سبعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيوم اليمامة على الذين قتلوا مع رسول الله عليه الصلاة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وانهم كانوا معروفون في
32:54وانهم قاموا بما انهم بايعوا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ان ينصروه ويؤيدوه معه القتل يوم احد لما كثر القتل فيهم بمواقع اخرى وقال حدثنا قصيدة من اللعيبة قال حدثنا الليل عن النساء عن عبد الرحمن بن كعب ابن مالك
33:27ابن عبدالله رضي الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بيناته كان يجمع بين الرجلين ما فيه قتل احد ومن واحد ثم يقول ايهم افضل للقرآن؟ فاذا اشير له الى احد قدمه في النحر. فقال انا شهيد على
33:47فهؤلاء يوم القيامة وعمل بتدمير بدمائهم ولم يصلي عليهم ولم يغسلوا قبل ذلك ذكر البخاري اربعة الصحابة سماهم واليمان هؤلاء الشهداء فامر الرسول صلى الله عليه وسلم وان يجعل على رجليه
34:47واما اليمام فكذلك ايضا المرأة وان المجرمين لما صاح الشيطان بهم قال يا عباد الله وان الرسول قتل فانقلبوا على معصية قد جاءهم من الخلق وقتل بعض المسلمين بعضا ولما قتل على ايدي المؤمنين كما مر قريبا
35:17كما مر قبل ذلك مرارا وانس ابن مالك وهو الذي مر في عمره انه غاب عن رجل في بدر وقال اني اشهدني ذا سلم ليرني ان الله ما اجيب فلما
35:37يوم بدر يوم احد وانهزم كثير من الصحابة ولقي معاذ وقال اني اجد ريح الجنة منذ ان يقل ثم انه دخل في الكفار واقدم حتى اذن وكان فيه اكثر من ثمانين معنى او
35:57يوم عرفة هؤلاء الاربعة من الاحاديث ان يوضح لقتله وكيف كان واستشهاده رضي الله عنه وارضاه هذا الحديث الذي اورده البخاري جابر ابن عبدالله رضي الله عنه اخبر بان في بيته يعني بسبب ان هو
36:37يجعلهم ثم يسأل او ينظر من كان حرم اخذ للقرآن ويقدمه جميعا لان دليل على فضل القرآن وفضل القرآن وان القرآن يقدمون احياء واموات. وهم في الامام يقدمون بالصلاة. يوم اقرأهم بكتاب الله
37:17وكذلك جميعا للحاجة انه يقدم من كان اكثر ثم آآ انه وقال انا شهيد على هؤلاء يوم القيامة. عمر ابن حنبل بدمائهم امر لنبهم بدمائهم ولم يغسلوا ولم يصلوا عليه. لانهم غسلوا دماءهم على من
37:57عليهم وشهادة لهم يوم القيامة كما جاء في الحديث ان الشهيد يأتي يوم القيامة وجرحه يصعب الزمن اللون لون التمر ان يكونوا علامة على يوم القيامة ويرى علاجات وانه قتل في سبيل الله ولكن
38:17ذلك اللون اللون هو لون الدم ولكن الريح يعني من مات على على قوله اه اريقت دمائهم ويبعثون يوم القيامة ودماؤهم تثير كما جاء عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه
38:47وقال ابو نريد ان سمعت جابر قال لما قتل ابي جعلت ابي عن وجهه فجعل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهون منه والنبي صلى الله عليه وسلم منها وقال النبي صلى الله
39:07الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسجد انا يتعلق والله تعالى عنه علم الشهداء في المعركة. شهداء تلك الغزوة. من قتل في سبيل الله فلما رآه ابن جابر
39:37اه يجب ان يجري ويبني ذلك انه يعني اه جمعه يعني يزيد ويظهر منه ايه؟ سمعه من عينيك. وقد اخبر رسول الله عليه الصلاة والسلام وليحزن ابراهيم الملائكة وجاء آآ
40:27وكان الوادي قريبا منه كاد ان يجتنبه يعني خشي ان يجتنبه الشيء وان يحمله اذا جاءت على قبره بعد ستة اشهر ونقله مكان الذي خشيه فوجده بعد ستة اشهر على حالته والتي وضع عليها لم يتغير منه شيء لم يتغير منه شيء فاعلم به ان ليست
41:07رضي الله عنه وارضاه ابو اسامة موسى رضي الله عنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ورأيت فيها بقرة والله خير فاذا هم المؤمنون يوم او هذه الرؤيا رآها رسول الله عليه الصلاة والسلام
41:52هنا هذا هو تعبير الرؤيا هذا هو تفسير رؤيا التي رأها رسول الله عليه الصلاة والسلام انه رأى بصرا ورأى ان بيده اه انقطعت يعني قطعة النصف فهو ما حصل للمسلمين يوم واحد ثم عادوا ثم عزة اخرى فعاد احسن ما كان هذا هو الذي حصل للمجرمين
42:36بعد ذلك الهواء خير يعني آآ اطيع الله وما حصل من الله خير الى انه جاء في بعض الروايات انه قال والله خيرا فيكون على انها والله خير يعني وما حصل من الله خير او وخير والله خيرا
43:36وعلى بعض الروايات انها قسم وخيرا يعني نحو اخر ورأيت والله خيرا والله هذه دون القسم توسطت بين والفاعل وبين مفعول ويكون والله حدثنا احمد بن يونس او يحدثنا زهير قال حدثنا
44:16عن شقيق رضي الله عنه قال رجلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن على الله منا من مضى او دعى ولم يأكل من اجره شيئا كان منهم مصعب بن عمير قتل يوم ركعتين فلم يترك
44:36انا اذا غطينا بها رأسه خربت رجلاه. واذا غطى بها رجله خرج رأسه. فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم واجعلوا على رجليهم اثم او قال القوا على رجليه من الارث ومما من اينعت له ثمرته فهو يهدفها
44:56وعلى مرارا واورده هنا من اجل ان فيه ذكر ابن عمير يوم مصعد ابن عمير. ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما خرج يوما قال خرج يوما وصلى على اهل احد وعلى الميت ثم انصرف الى المنبر
45:26فقال اني قال خرج يوما فصلنا على على اهل احد فصلته قال الميت ثم انصرف الى خزائن الارض اني والله ما اخاف عليكم ان تحسوا بعدي. ولكني اخاف عليكم ان تتنافسوا فيها. وهذه الترجمة يا مولانا
46:06خرج البخاري رحمه الله في غزوة احد ما يتعلق بها يعني اتى في هذه الاحاديث المتعلقة باحد وبيان من قوله ان النبي عليه الصلاة والسلام قال جبل احد الجبل يحبنا ونحبه. جبل يحب نومه
46:36ما جرى من المعركة حوله وان الغزوة قالها غزو احد مما يتعلق بنفس الجبل الذي كان في غزوة حوله وانه جبل قال عنه انه يحبنا ونحبه وقد قال لنا رسول الله
46:56وقد جاء على احد وقال هذا تحبنا ونحبك وهذه المحبة آآ انها على حقيقتها وان الله تعالى يجعل للجمالات يجعلها يعني على هذا الوقت وعلى على النحو وانها تصدق الله عز وجل وتتكلم عز وجل وكذلك
47:36على انه على حقيقته كما ان الحجر سلم على رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال السلام عليك يا محمد على مكة الحديث الجذع الذي كان يقبض عليه الرسول مما تحول عنه الى المنبر فجعل يئن ويئن عندما تحول عن الرسول صلى وسلم وكذلك
48:16كان يقبل ثم ايضا ما حصل للجبل ومعه وعمر وآآ فقال فانما عليك نبينا فهذا يدل على انه متصف بهذا التي اخبرها رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن لا يعني هذا ان المذهب للجبل ويعني نصنع فيه شيئا
48:56او نعمل قوله شيئا نحن نؤمن بالاخرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ايها الاحبة عن الميت ثم خرج ثم قال اني فرطكم على الحوض
49:36واني شهيدا عليكم يوم القيامة وانني لا اخشى عليكم ان تشركوا ولكني اخشى عليكم وهذا الحديث مر بنا قريبا واما الوقود من ذلك ان الرسول بمعنى انه لا لا يتحول المسلمون الى كفار ولا يعني ذلك ان يرتد احد عن الدين
50:06يعني ان دخل به فان الواقع فان هذا هو الواقع لانه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم هؤلاء الجماعة الذين كانوا قد اذنوا في اخر الزمان ان عندما يكونون موجودين
50:36انظروا الى انجيل ولا يعني ذلك ويوجد هناك منها ان يتحول يعني لا يعني ان يترجى منهم احد ولا يعني ان يوجد شيء في الجزيرة او يوجد في المدينة لا يعني ذلك. فانه ذلك ولكن الامر
51:16المثبت هو ان يحصل بصورة عامة ان يحصل شيء بصوت عام مع المدة وانا واحد من بعض الناس انه يحذر من بعض الناس وهي كبيرة في هذا على وقوع شيء في الجزيرة وفي المدينة كما في هذا الحديث وهو في البخاري
51:46امر غنى فيما مضى عجيب اللهم اني اللهم ان هذا منكر نعم يعني اللاجئين هما الحرتين مفصلا في بعض الروايات هما الحراثان اللي حول المدينة حديث مر بنا يقول لو رأيت اركع للمدينة
52:28في عرضها لان النبي عليه السلام قال انني حرمته ما بين على منبره له عن كان ينظر اليه وهو على منبره عليه الصلاة والسلام اذا اعطي ولكنه يعني هم الذين وصلوا اليها وهم الذين جنوها وهم الذين اخذوها وما حصل في زمن آآ
53:13عمر رضي الله عنه ومن بعده ان كثرة الوضوء وهو جاء الخزائن والغنائم هي اكثر خروجنا في سبيل الله عز وجل لا يعني انه اذا رضي معناه انه يعني انه تقع له ولكنه وقع في امته. يعني بدون كثرة
53:43الغنائم وحصل للرسول صلى الله عليه وسلم في امته كما قال عليه الصلاة والسلام فجعل عليه الصلاة والسلام