المجلس (411) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02رحمه الله تعالى وعلى الله وقال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا ابن عيينة عن عمر عن جابر رضي الله عنه قال نزلت هذه الآية سليمة وبني حارثة وما احب انها لم تنزل الله يقول والله وليهما
0:42بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين وانباه انه خائبتان منه من باب قول الله عز وجل
1:08لذلك تشير هذه الاية والبيان المراد للطالبتين الامام البخاري رحمه الله بعد هذا حديث جامع. الذي يمثل ويبين هذين الرائبتين الذين يجالسهما في هذه الاية الكريمة بنو سلمة وبنو حارثة
1:37رضي الله عنه الحجر الحارثة وهم وهم جميعا من القليلة التي كانت في المدينة والذي اطلق عليه منه الانصار رضي الله عنه وارضاه يقول حين نزلت هذه الاية ثاني كلمة
2:27نلاحظ انها لم تنزل والله تعالى يقول والله وليكم يعني يقول ان هذه الاية الكريمة يعني هي فيها شيء من العيب. فيها او قوله اما طائفة لا يجوز لك لا. يعني هذا
2:49ولكن اخرها وهي جنة ويقول الله عز وجل والله وليهما يعني هذه رواه ابن يقول اني اني لا احب ان انزل يعني معناها ان هذا وان كان يعني فيه شيء من النقص او شيء من
3:11العيب ان قبيلته الا ان في اخرها ما يدل على المدح انا ان الله وليهما رضي الله عنه وارضاه بين في هذه الاية ان هذه الاية الكريمة نزلت في قومه في بني حارثة
3:47وانها وان كانت يمنا في اولها الا ان في اخرها ما يشعر بالمجد وما يدل على المدح والثناء يجوز من هاتان قبيلتان لان الله تعالى وليهما. وهو الذي انا هنا وتولاهما وحفظهما مما يحول لهما هذا الهم او تغيير هذا الامر الذي
4:15حصل وقال حدثنا قبيل يقال حدثنا سفيان قال اخبرنا عمرو عن جابر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نحن يا جابر كل نعم عن هذا جارية
4:39علم ان جارية يلاعب الله القل يا رسول الله ان ابي قتل يوم احد وتركت العمل هذه كنا فيه تسع اخوات اريد ان اجمع عليهن جارية فرقاء لهن ولكن امرأة تمشطهن يمشطهن وتقوم عليهم. قال عصبت
4:59قال الحبيب اراده البخاري ان فيه ذكر والد جابر انه قتل يوم بدر وهو من الشهداء رضي الله عنه وارضاه ان يأتي ان والده قتل يوم بدر فمن اجل هذا اورد البخاري رحمه الله عن الحديث في غزوة احد ان والده عبد الله ابن حرام
5:31علي رضي الله عنه استشهد في هذه الوقعة ووجد في هذه الغزوة ان الرسول عليه الصلاة والسلام لما رأى جاهرا قاله هل تزوجنا؟ قال نعم قال على هذا فكرة العبر قال السبب في هذا ان والده قتل يوم احد
5:59انه ترك تسع بنات ثم اخوات جابر واراد ان يتزوج واحدة اكبر منهن وعندها شيء من الخبرة والمعرفة لتعنى بهن ولفتن الى اخواته فهن ولم يتزوج واحدة تكون مثلهن يجب عندها الخبرة التي تتميز عليهن
6:28فهذا فيه دليل على ما كان عليه جابر رضي الله عنه وارضاه من هذا الخلق الكريم الذي هو ايثار مصلحة اخواته على على مصلحته وهو كان يتزوج آآ فيه الايذاء الذي كان عليه الانقاض وهو من الانصار رضي الله عنه وارضاه. لو اثر اخواته على
6:58لمصلحته الرسول صلى الله عليه وسلم لكنه مصلحته لمصلحة هواك وانثر عبادة على افادة نفسه ان تزود طيبا كبيرا لها خبرة ومعرفة. وايضا هذا الحديث يدل على الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال له ان تزوج طيبا فقال هل
7:38الرسول صلى الله عليه وسلم يعني كان ارشده ان يتزوج الذكر صغيرة هذا الشيء ايضا فيه دليل على قال قال مصلحتي على مصلحتك انك اقدمت على زواجها قال ثم قال حدثني وقال حدثني
8:37موسى على حدثنا شيطان عن فراشه عن الشعب قال حدثني جابر قال حدثني جابر انا حدثني جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان اباه سئل يوم احد وطرق عليه دينا وترك في الجبلات
8:58ولما حضر جبال قال عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت هل علمت ان الذي ان والدي تمسك لي يوم احد وترك بين الجزيرة واني احب ان اراه الغرماء فقال كل امر على ناحية وفعلت ثم دعوته فلما نظروا اليه
9:18فلما نظروا اليه تلك الساعة ولما رأى ما يصنعون اصاب حول اعظم هذه ثلاث ثلاث مرات ثم جلس عليه ثم قال ادعو لك يا ادعو لك اصحابك فما زال يجيب لهم حتى انزل الله عن والديهم
9:38وانا ارضى الله وامانته. وانا ارضى ان يؤدي الله امانة والده ولا ارجع الى اخواتي كلها حتى اني انظر الى الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم لانها لم تنقص
9:58واحدة واراده البخاري هنا من اجل ان والده استشهد وهو معه هناك تزوج طيبا من اجل مصلحتهن وهنا ترك دينا وترك مزارع فيها نخيل ولكن هذا الثمرة هذه وما يظالمون جابرا الذي لهم على والده و
10:45ان الزهرة لا تأتي بالبيوت في بعض الروايات المتقدمة انه عرض عليه من يأخذ الثمرة وابوا اي انها اقل يديك وجاء جاء الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وامر به وطلب منه ان يذهب معه وان يشفع
11:05كرمائه ليس عند الغرماء فذهب الرسول عليه السلام الى وطلب منه ان يبادر يعني يجعلها في بيادر والبدر هو المكان المهيأ الغيوم يوضع فيه الخمر بعد الجلاء. اجعل مكان مخصص
11:33ويكون لا ليس فيه تراب. المبين ومعمول فيه شيء يعني من حيث اذا فعل تمر عليه لا للاثر ولا يتغير هذا يسمى البيضاء. قال بيدر نخلق وجها الا اذا رفعت اه جاء الرسول عليه الصلاة والسلام وطاف به على يمشي على هذه
12:03منها ودعا ثم طلب منه ان يحضر غرماء والده وان يوفيه قيل له وجعل يقيل له حتى اخذه حقوقهم جميعها والميادر لم تنقص ولم يؤخذ منها شيء والبيدر الذي كان يكيل منه بقي كأنه لم
12:32وذلك ببركة دعاء الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه حيث دعا بهذا الجزء نادي في البيادر مع ان الثمرة كلها لما كانت في رؤوس النخل ما كان الغرماء على ان يأخذوها في مقابل ديونهم لانها اقل من بيوت. ولكن الله انزل البركة في هذه الثمرة
13:02بعد ان دعا رسول الله صلوات الله وسلامه واثابه عليه فيها اوفى الغرماء وبقيت على ما هي عليه والبيت الذي كان يسير منه كانه لم يؤخذ منه ثمرة وايضا في الحديث بيان حرص الحرص على الوفاء الجنوبي والتخلص منها
13:30رضي الله عنه وارضاه قال انه كان حريصا على ان ان تؤدى الامانة عن والده لي وان توفى الحقوق وان لم يرجع على اخواته بثمرة معناه ان يأكلون حقوقهم وان
13:50وان تؤدى الامانات ان يأخذ اصحاب الحقوق عقوقهم وان يؤدوا الامانات الى اهلها وان لم واحدة له ولاخواته وفي هذا الحديث ذكر اننا ست اخوات الحديث الذي قبل هذا انها تسع الاوائل طويلة الجمع بينها يعلم ان يكون
14:10ثلاثة منهن منهن مزوجات او انهن كبيرات وان انهن صغيرات في جدة يجمع بين رواية التسع ورواية الست يعني يعني معناه انهم اشتدوا عليه في الطلب. لانهم يعني الحق لا يكفيهم وكل يريد ان ياخذ حقه
14:42لكن لما هذه رسول الله عليه الصلاة والسلام وجلس عند عند بجر منها وضع فيه انزل الله تعالى البركة فكفى وامل الدائرين حقوقهم وكانت وقال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال حدثنا ابراهيم بن سعد قال حدثنا ابراهيم ابن سعد عن ابيه عن جده عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه
15:17انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد ومعه رجلان يقاتلان ومعه رجلان يقاتلان عنه علي فيما خياب في ظن في عشر ذي الحجة ما رأيتهما قبل ولا بعد
15:34وقال حدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا مروان قال حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا هاشم بن هاشم الشعبي سعيد بن المسيب نقول جميع المساعد بن ابي وقاص يقول النبي صلى الله عليه وسلم كنانة يوم واحد الحديث الذي مضى
15:55رضي الله عنه رجلين عليهما قيام الليل يقاتلان يعني صلى الله عليه وسلم المثال ما رآهما قبل ولا بعد فهؤلاء ما جاء في بعض الروايات لهذا خير ذلك في بعض الروايات
16:15هذا فيه دليل على ان الملائكة قالت النبي موسى مع الرسول عليه الصلاة والسلام وسبق للمروة من حديث ابن عباس الذي جاء ببعض البخاري ان ان يوم احد ان بعض او اغلب النسب النسخة
16:44خلت من هذا الحديث ليس في هذا الحديث. وانما جاءت في بعض النساء قال ان ذكر هذا الحديث في كل وقت انه في بدر والحديث باسناده وما فيه كان في احد في بدر
17:04هذا الحديث يبني عن ما دل عليه في ذلك الحديث الذي هو حديث ابن عباس ان الوقار فيه ان الملائكة قاتلت مع رسول الله فيها الملائكة مع الرسول صلى الله عليه وسلم ثبت فيها خلال الملائكة بها
17:34الحديث الذي ذكر في غزوة احد وهو رهن لان بعض نصح البخاري ببعض يعني اكثر النسخ ليس في هذا الحديث وانما هو مشهور في بدر يعني فيه ما يغني عنه هو حديث عن ابن ابي وقاص
17:54وهو انه رأى رجلين لم يرهم من قبل ولا بعد يعني عليه من رياض البير يقاتلانه عنه يدافعان عنه ويقابلان معه في هذا دليل على ان الملائكة قاتلت يوم العذر
18:18وفيه ايضا ان الملائكة تأتي على على شكل الانسان فعلى سورة الانسان اولئك التي خلقها الله تعالى عليها لها اجنحة كما جاء في القرآن باجنحة مثنى وثلاث ورباع. وجبريل له ست مئة جناح. الهيئة التي خلقها الله تعالى عليها. ولكن
18:55انه يأتي على شكل انسان ويتحول ويتمثل به الجهل ويأتي على صور الانسان كما في هذا الحديث وانهما على يعني رجلين عليكما ثيابا ولذلك جبريل مشهور وهو يلزم مع اصحابه على فخذين وهو رجل
19:30الشعر لا يرى عليه اثر الصفر ولا يرى الواحد جبريل مريم فتنزل روحنا جاء على طرف مثل الهيئة تشكل على في احاديث كثيرة مثل هذا الحديث الذي معنا وان جبريل وميكائيل قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم احدهم
20:13على هيئة رجلين عليهما قيام الليل فاننا جاء بالمقابل وهي على رجال ولم يحصل منها الضرر لاعداء على هيئتها لان الله تعالى شاء ان يكون هذا هذا القتال من الملائكة
20:46ما هو على نص الهيئة المعبودة المألوفة وهي قتال رجال مع رجال والله جعل ايد المؤمنين بالبلاء كما يقاتلون الذين الجيوش كما يأتي مدد من الناس من دون الجيوش يأتي
21:17الملائكة ايضا مألوفة وعلى طريقة معروفة ما يعني شيء يخالف بالعادة يعني شيء غير مألوف وشيء غير معروف شيء غير معروف عندما حصل يعني زرعوا بهذا ونكث بهم غلبت عليهم ديارهم وامنهم الله تعالى واهلكهم الله عز وجل قادر على اهداف الكفار في ان
21:46يأمر الملائكة بان يفعل ويفعل بهم مثل ما جاء في مصر آآ ملكوا الجبال الذي على الرسول صلى الله عليه وسلم لم يوافق وانما قال وانما يتركهم يلعن الله ان يخرج من اخلاقهم من يعبد الله ليمسكوا من شيء
22:11الملائكة الله تعالى اعطاهم القدرة ما اعطاها ولكنه جعلها مع المؤمنين على الهيئة المعهودة المعروفة والعزيمة اي حدثني عبد الله ابن محمد قال حدثنا مروان ابن معاوية هاشم ابن هاشم السعدي سعيد ابن
22:41يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ يعني خلال هذه النعمة التي يكون فيها اتهام نفضها ويعني قال بابي وامي على ابويه فهي منزرة من مناقب سعد ابن ابي وقاص. وقد عرفنا
23:21انه اول من رمى في انه اول رام في الاعلان يعني بان اول خرجت بعده وكان هو اول مرة في الاسلام وذلك ان ومن مناقبه ما جاء في هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام قال بذاك ابي وامي من جمع له ابويه
23:51امره بان يرمي له كنانته وجمع له ابويه بالتقدير لسعد ابن ابي وقاص وقال حبيبنا مشدد قال حدثنا يحيى عن يحيى قال حدثنا يحيى عن يحيى بن سعيد ابن المسيب قال
24:18النبي صلى الله عليه وسلم ابويه وقال حدثنا قبيلة حدثنا عن يحيى عن عن ابن المسيب انه قال سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وعليه يا رب يا معالي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد ابويه اليهما يريد حين قال فداك ابي وامي وهو يقاتل
24:49هذه بعد ان ذكر لهم دلالته قال ولو في باب ابي وامي يعني انه جمعة او جمعهما له تركيا ان يقال بذاك ابيه جمعهما له جميعا قال له فداك وابي وامك كلمة العرب ان
25:19على الشخص الذي يحافظ وانه يبنى انه مهدي لغيره وقال عن ابن ابو نعيم قال احد ابن مشعر عن سعد عن سعد علي بن شداد قال اشهد اريد علي رضي الله عنه يقول
25:42خادم النبي صلى الله عليه وسلم سيدنا ابراهيم عن ابيه عن عبدالله بن شداد عن علي رضي الله عنه قال حكمت النبي صلى الله عليه وسلم جمع ابوه الى علي ان
26:02هذا الحديث ايضا عن الحديث سعد نفسه ان هذه بيان علي رضي الله عنه وانه ما سمع ان يقولوا انه ابويه لاحد اه حديث عن سعد وعن غيره كلها جزء عن النبي عليه الصلاة والسلام يوم اخذ جمع له ابويه بالتلبية
26:39وقال حفظ لنا موسى ابن اسماعيل عن معتمر عن ابيه قال نعم ابو عثمان انه لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض تلك الايام التي يقاتل فيها وسعد عن حديثيهما عن عن حديثيهم
26:59عقود من هذا الحديث لبيان الذين بقوا مع النبي عليه الصلاة والسلام لما حصلت حصل المدينة يوم احد اول مرة المكان الذي امر به اخذ الخلل في صفوف المسلمين انقلبوا على اعقابهم
27:54بعضا الوقوف الى من اجل المسلمين. بعد ما انصرف الناس قال البخاري وراءهم المسلمون وراءهم ثم انكم انهزموا وتفرقوا وبقي مع رسول الله عليه الصلاة والسلام هم انهم راجعوا الرسول عليه الصلاة والسلام وغسلوا معه
28:34نصره الله سبحانه وتعالى. هذا الحديث ان على عثمان مهدي يعني ان العلماء والزبير من حديثهما يعني ان ان ان ابا عثمان يا ابو عثمان يعني يرويه عن حديث العلماء يعني من حديثهما يعني من حديث صفحة وسعد. يعني انا بعد ما يرويه عن طلحة ويرويه عن سعد
29:24وهل بقي غيرهما فقد جاء في احاديث جماعة من الانصار وقعوا معه معه في بعض الروايات عن ذكرى اختلف الروايات في جملة الذين ربوا مع رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا الحديث فيه والحديث فيه ان الوقاية
29:54عليه الصلاة والسلام من اجل هذا حدثنا حاكم بن اسماعيل عن محمد بن يوسف قال سمعت السائل ابن يزيد ابن زيد قال رحمتم عبدالرحمن ابن عوف رضي الله عنهم كما سمعت احدا منهم يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم الا
30:24النبي صلى الله عليه يحدث عن يوم احد عن اسماعيل عن قيس قال سبحانه فلم يسمعهم يحدثون بحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام. كان يحذر عن رجب يعني فيه كما سبق ان مر يعني اقلال الصحابة من التحديث
31:12ثم فيه هو الذي كان منعه يحدث صاحبه عن غزوة احد وقد شهدها وهذا هو يتحدث ويحدثني عبد الله ابن ابي شيبة عن اسماعيل عن قيس قال رأيت الله النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد
31:52اصيبت يده وحصل فيها شلل وظعف الذي يحصل في بعظ فيها بذلك انه وقا بها رسول الله عليه الصلاة والسلام فاصابتها في عام فشلت وصار فيها ضعف الذي غايته من الرسول عليه السلام فذلك
32:32رضي الله عنه لان يده انما اصيبت وهو وهو يقي بها رسول الله صلى الله عليه قد يدلنا على ما كان عليه الصحابة الكرام ما يستطيعون من عن رسول الله عليه الصلاة والسلام بانفسهم ويجعلون انفسهم وقاية لهم
33:02عليه الصلاة والسلام فان طلحة رضي الله عنه وارضاه شلت يده حيث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن انس رضي الله عنه قال انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وابو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم
33:32مجاوبا عليه مجاوب عليه مجاوب عليه بزحفة له من حجة له وكان ابو طلحة رجلا راميا شديد النفح انتشر يومئذ قوسين او ثلاثة. وكان الرجل يمر معه في امه وكان لم يمر معه في جعبة من النمل فيقول
33:52القرآن ويشرك النبي صلى الله عليه وسلم ينظر الى القوم يقول ابو فرحان انت وامي لا تشرك يصيبك ولقد رأيت عائشة بنت ابي بكر وام سليم وانهما وانهما لمجمرتان على قدم سوقهما ثم
34:22هذا الحديث الذي من بقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا فيه بزيادة على ما تقدم انه من يبقى معه هذا فيه بيان انه بقي معه اناس اخرون لا يدركهم الحديث. وهذا الحديث منا
35:01رضي الله تعالى عنه وارضاه كان انا مجوهر مجاوب على ومعه ريحة اه آآ عليه الصلاة والسلام وهي الة من الاف النبي الالات التي العلوم كان يعني يقي بها الرسول صلى الله عليه وسلم وكان الرسول وكان حراميا وكان مشهور بالرمي
35:43معه قوسان خوف من قوسان بسبب الرمي من شدة يعني نزعه واخذه وكان ذاك الرجل وكناته ملأى وينشرها لابي طلحة يرجيها يرمي بها جميعا لانه كان سريعا كان ماهرا كان معروفا بهذه بهذه الصفة يظهر الكنانة بين
36:13ثم نلهيها بسرعة وكان عليه الصلاة والسلام يشرق ويقول له يعني انا اقول لك وقاية انا يدلنا ايضا على ما كان عليه الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم الانفس الرسول صلى الله عليه وسلم ايضا نحن دون نحرك اي انا اكون رقاية لك
36:45لا تشرق يا رسول الله يعني يمنع اهله ويصيبه السهم من السعام على البيئة من الاعداء. ثم يقول عائشة رضي الله عنها وابن كليب كانت معهما قرب كانا يأتيان بالقرب ويصيغانها في افواه الرجال الذين لا
37:07الحركة من الارهاب والذين هم آآ بحاجة الى من يوصل اليهم المال يعني يأتيان بها على مذهب الرجال ثم يعودان الى قال حدثنا ابو اسامة رضي الله عنه رضي الله عنها قالت لما غني المشركون وصرخ ابليس
37:52عليه لعنة الله عليه اي عباد الله كفار رجعت فاذا هو في هذه اليمن وقال يا عباد الله ابي ابي. قال قال رسول الله محمد رسول حتى قتلوه. وقال حذيفة يغفر الله
38:12ما زال ان الرسول ويقال يقول عباد الله وخافوا وجاء اليه ايضا انه الى محمد على وكانوا قد جاءوا من وراءهم بعد ان فانقلب المسلمون وانطلقوا مع الكفار دائما فيما قتل بعضهم
39:26انه خلق واصيب بعض المسلمين ومنهم اليه ومنهم فانه قتل على ايدي او مسلمين وما رآه اليها قال ابي ابي يعني ننبههم على انه ابوه ولكنه قتل ولم ينفع يعني هذا النداء الذي قد حصل به على اذى المسلمين في هذه في هذه الحالة
40:06اما اراد ان يبيعه ديا شيء من ذلك كانوا يحمدون حذيفة لذلك قال الله عنه وارضاه لهذا قالوا لم يكن فيه بقية رضي الله اذا لقي متى لقي الله لله تعالى
40:50الى ليبيا فظفر حذيفة قال ان بصر من رؤية العين بعينه وغفر يعني وقيل ان اظهر وبصرت معه وعد معلوم بهذي لقول الله تعالى قول الله تعالى ان الذين كولوا منهم الشيطان ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور رحيم
41:50قال يا رجل جاء رجل حج البيت عن هؤلاء القعود؟ قالوا هؤلاء قريش. قالوا من الشيخ؟ قال ابن عمر. فقال اني سائلك عن شيء اتحددني؟ عنجد حرمة هذا البيت اتعلم ان عثمان ابن عفان مر يوم احد
42:20قال نعم على ما تعلمون فغير عن بدر ولم يشهدها؟ قال نعم. فلم يشهدها؟ قال نعم العالم جميعا ان الله عفى عنك وعن ما تغيظه عن بدنه فانه كان تحته فانه كان تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت مريضة
42:50قاله النبي صلى الله عليه وسلم ان لك اجر من رجل ممن شهد بدرا وسامك واما تغيب عن بيئة الرضوان فانه لو كان احد اعز لبطن مكة من عثمان بن عفان الى مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم
43:10هذه العلماء اذهب بهذا الانهار هذه ترجمة لهذه الاية عز وجل خذوا منها ان هذه العزيمة التي حصلت وهذا الجرار الذي اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى عفا عنهم يعني فصار وجوده كعدمه فصار وجوده كعدمه بعد ان عفا الله عنه
43:49العزيز ان الله تعالى عفا عنهم جرب هذا الجرار الذي قد حصل وعدم الانكشاف الذي حصل من بعضهم في احد والله تعالى تجاوز عنه وعفى عنه فكأنه لم يوصل في حديث ابن عمر
44:09انه جاء رجل وحج وكان جالسا المسجد الحرام هؤلاء جماعة من قريش فسألنا من هؤلاء القوم؟ هل هذا الحاج؟ فقالوا قريش؟ قال من هو الشيخ الذي فيهم؟ قالوا من عمر
44:29وجاء والله اعلم في هذا البيت. هل يعلم ان عثمان انه فر يوم احد قال نعم قال هل تعلم انه ان لم يشهد بدرا غيب عن بدر؟ قال لا قال
44:49قال نعم قال الله اكبر يعني بلى امهر الفرح والسرور بهذه الامور التي واضاف علينا عمان ووافقه عليها ابن عمر. رضي الله عنه قال تعالي ابين لك واوضح لك يعني كيف اشهد ان الله تعالى
45:19لان قرار اهل المجرم نفى الله ان الله عفى عنه وعن غيره واما بدر اينما تغيب لمرض زوجته امام رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال لك اجر وبحكم ثم ايضا هو ما كان حاضرا وانما كان منفلا. وجاء ايضا في بعض الاحاديث ان سبب البيعة رضوان
45:59انه شيعة فبايع اصحابه على ان يقاتل لقاء قريش ثم حضر ما حضر من قرية فاذا هي مناقب قال لعثمان رضي الله تعالى عنه وارضاه والمقصود بذلك آآ آآ ما حصل من العفو عفو الله عز وجل يوم واحد فان الله تعالى قد عفى عنهم وخبرناهم
46:29اذ تصعدون ولا يصلون على احد من رسوله يدعوكم في اخراهم قال تحزنوا على مرظاكم ولا ما اصابكم. والله خبير بما تعملون. اسعدونا يذهبون عصعد وصعد فوق البيت وقال حدثني عمرو ابن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو اسحاق ابن عائشة رضي الله عنهما قال
47:02جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة على النبي صلى الله عليه وسلم على الرجال اليوم عبد الله بن جبير وعبد والمعلمين الله عز وجل نقول من هذا يعني ما حصل يوم احد
47:44الرسول عليه الصلاة والسلام ان الرسول قد ثبت يعني يدعو الناس رجع كثير منهم ومعه عليه الصلاة والسلام ثم انه اتى بكلمة فانها بمعنى تذهبون. وان يعني قعد واصعد معنى ذهب ومعنى
48:12يعني على فهي الذهاب يأتي مع صعود معروفين مرتفع ويأتي بمعنى الذهاب. ثم في ثم ذكر حديث البراء بن حازم رضي الله عنه وارضاه عن الرسول عليه الصلاة والسلام والناس
48:46فعل النبي صلى الله عليه وسلم على اذ جعل على الرجالة وامرهما الذين امرهم ان يبقوا على قال لا تفرحوا ان ظهرنا فلا تعينونا وان ظهروا علينا في هذا المكان المرتفع حتى يحبوهم من الانف وحتى يكونوا اه
49:16من قلبي علم يعني جمعوا المكرار من اليد من القلب. اما انهم لما حصل ميزان في اول الامر تلغوا اماكنهم غنائم حسب ما حصل من المدينة. رسول الله عليه الصلاة والسلام
49:36معه حكى اخذ انه في هذا الامر المسلمين ما اصابهم من موجة لانهم رضي الله تعالى عنه وارضاه عليكم يقولون اننا من الامر من شيء قل ان الامر كله لله يكون في انفسهم ما لا يبدون لك فيقولون لو
50:12هؤلاء واليوم حفظها في قلوبكم والله عليم بذات الصدور. وقال لحنيفة وقال لي خليفة قال حدثنا سعيد قال حدثنا قال حدثنا بعيدا عن انس رضي الله عنه عن ابي رضي الله عنه
50:42كنت في من تغشاه النعاس يوم احد. حتى سقط جيبي من يديه مرارا ويسقط واخذه ويسقط فآخره ولهذا ايضا يتعلق ببيان ما حصل للمسلمين على معظم ان الله تعالى غشاه من معاذ
51:03يعني فهذا دليل على يعني شبابهم وعلى عدم خروجهم اللعب والرعب الذي يقوم به انه لا يعني النوم فيه الراحة والهدوء بخلاف الملعون فانه لا يذيق النوم ولو كان بحاجة الى النوم ولكن الله عز وجل من تأييده اولياءه وتأييده
51:33رسوله عليه الصلاة والسلام ان رشاهم معاذ رشاهم قبل ان يد الواحد منهم ما تقدم الذي مر قبل هذا وانه سقط منه السيف الذي لا يلزم الحقوق هو انه ما كان منه لضعفه او
52:02جبره وانما كان سببه النعاس الذي كان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وهم يجاهدون مع رسول الله عليه الصلاة الله عز وجل لاولياءه الذي قلوبهم ويجعلهم في طمأنينة وراحة
52:22الله يجعلهم في ذعر من يقول كذلك لا لا يهدأ له مال ولا تقتحم عينه بنوم ولا يصيبه نعاس وانما هو مهموم ومغموم ولكن الله عز وجل ثبته اه حتى لا ولا
52:58قول الله تعالى ليس لك من الامر شيء او يتوب عليهم او يعذبهم فانهم ظالمون. وقال تعالى قال حميد وثابت عن انس فيج النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد فقال
53:20ونزلت ليس لك من الامر شيء. قال اخبرنا عبدالله قال اخبرنا معبر عن السفري قال حسب يسار عن ابيه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه
53:40عن الاخرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا يعد ما يقول وهذا ما يقول سمع الله لمن لنا حقنا ولك الحمد ليس لك من الامر شيء الى قوله فانهم ظالمون
54:00وعن حنظلة ابن انيس ابن سفيان ابن عبد الله يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على صفوان ابن امية يدعو على سلطان ابن امية وسهيل وعمرو والحارث هشام نزلت ليس لك من الامر شيء الى قوله انهم ظالمون
54:20عز وجل عن الرسول عليه الصلاة والسلام دعا على اناس اهل المسلمين ونزلت هذه الاية اجاب الله عز على جماعة كثيرة منهم من هم هؤلاء الثلاثة الذين في الحديث الاخير انهم اسلموا وغير ابن عمرو هذا
55:00موقف عظيم وتقول الذي قتل منه البرامس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حذيفة ثم لما توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام الناس اما بعضهم من اهل مكة بالامتداد
55:23فضلا عظيما قال لا تقوموا اول من اثى اكثر من اسلم واول من هذا دين الله هذا فيه كان له موقفا عظيما مع اهل مكة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. هذه الاية سبب نزولها يعني
55:43وكذلك دعائه على مهاجم الله عز وجل فيه او يعذبهم فانهم ظالمون. يعني الامر لله عز وجل ويهدي من يشاء يا شيخ ان هذا الله عز وجل من هؤلاء الذين دعا عليهم الله تعالى تاب عليهم اجابوا وعملوا
56:11المعلم رضي الله عنه وارضاه العظيم قال قال عن يونس وقال المدينة بقي منها فقال له بعض من عنده يا امير المؤمنين رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم الذي عنده يريدونهم انفسهم بنت علي فقال عمر ام سليم احق به وام صديق من نساء الانصار
57:19ان البائع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر انا مريض وهي والدة كان عمر رضي الله عنه هروبا الذي عندك لانها تحب بنت رسول الله عليه الصلاة والسلام قال احق به
58:09الذي بايعنا رسول الله عليه الصلاة والسلام يوم احد الذي بقي معه بالماء هذه الامور هذه المرأة اهله حسبي الله ونعم الوكيل هذا يعطي رضي الله تعالى عن الجميع