المجلس (375) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب مناقب المهاجرين وفضلهم منهم ابو بكر عبدالله بن ابي قحافة الديمي رضي الله عنه وقول الله تعالى للفقراء المهاجرين الذين فاخرج من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا. وينصرون الله ورسوله
0:32اولئك هم الصادقون. وقال انا تنصره فقد نصره الله. الى قوله ان الله معنا. قالت عائشة وابو سعيد وابن عباس رضي الله عنهم. وكان ابو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار قال حدثنا عبد الله ابن رجاء قال حدثنا اسرائيل عن ابي اسحاق
1:02قال اشترى ابو بكر رضي الله عنه من عازب رحلا بثلاثة عشر بثلاثة عشر درهما فقال ابو بكر لعازب وراء فليحمل فليحمل الي رحلي. فقال عازب لا. حتى لنا كيف صنعت انت ورسول الله؟ صلى الله عليه وسلم حين خرجتما من مكة والمشركون يغلبونكم
1:32قال ارحلنا من مكة فاحيينا او سرينا ليلتنا ويومنا حتى اظهرنا وقام صائم الظهيرة فرميت ببصري هل ارى من صل؟ فآوي الي. فاذا صخرة اتيتها فنصرت بقية ظل لها فسويته ثم خرجت للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ثم قلت له اطجع يا نبي الله اضطجع
2:02صلى الله عليه وسلم ومن خلقت انظر ما حولي هل ارى من الطلب احدا؟ فاذا انا براعي غنم شوفوا غنمه الى الصخرة يريد منها الذي اردناه. فسألته فقلت له لمن انت يا غلام؟ قال لرجل من قريش
2:22سماه فعرفته وقلت هل في غنمك من لبن؟ قال نعم. قلت فهل انت حالب لنا؟ قال نعم فامرته فاعتقل شافا من غنمه ثم امرته ان ينفض ضرعها من الغلام ثم امرته ان ينفض كفيك
2:42قال هكذا ضرب احدى كفيه بالاخرى فحلبني جثة من لبن وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم على فمها فرقة فخلطت على اللبن حتى برد اسفله فانطلقت به الى النبي صلى الله عليه وسلم
3:02لا فوصفته قد استيقظ. فقلت له اشرب يا رسول الله. فشرب حتى رضيت. ثم كنت انا الرحيل يا رسول قال الله؟ قال بلى فاربحنا والقوم يظلمون فلم يدركنا احد منهم غير سراقة ابن مالك ابن جرشم
3:22على فرس النهر وكل هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله. فقال لا تحزن ان الله معنا. يريحون بالعشي ايوا تفرحون بالغباء. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على
3:42وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد ويقول الامام البخاري رحمه الله منهم ابو بكر عبد الله بن ابي وصحابة رضي الله تعالى عنه وارضاه اورد البخاري رحمه الله هذه الترجمة في كتابه قبائل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. يبقى
4:12مرت الليلة القاعدة ان الامام البخاري رحمه الله اتى بكتاب فضائل اصحابه صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من الاحاديث المتعلقة بانبياء الله عز وجل. فانه ذكر كتاب الانبياء واتى بالاحاديث
4:32التي وردت لبعض الانبياء وختمهم بسيدهم وامامهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فاتى الاحاديث على وعلى فضائله ودلائل نبوته صلى الله عليه وسلم ثم عقد لاصحابه صلى الله عليه وسلم وذلك لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم هم الذين يلون
5:02فافضل البشر انبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام ويليهم في الفضل محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم وارضاه والاورد البخاري رحمه الله بعض الاحاديث الدالة على فضلهم عموما ثم ذكر
5:28على فضل اشخاص منهم على سبيل الصفوف. فذكر الاحاديث العامة بل مر انه ذكر ثلاث احاديث اولها حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال للدين عليه الصلاة والسلام قال يا اخي على الناس زمان ويغزون ويغزو فئام من الناس ويقال هل فيكم
5:58ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم فيفتح لهم. ثم يبكي على الناس زمان ايرجوا فئام من الناس؟ ويقال قال هل فيكم من صاحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون نعم فيفتح لهم. ثم يأتي على الناس زمان ويغدو فئام
6:18من الناس فيقال هل فيكم من صاحب من صاحب اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون نعم فيركع له على قول الصحابة عموما رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وكذلك على فضل التابعين وعلى فضل اتباع التابعين
6:38ثم ذكر بعد ذلك آآ حديث آآ ثم ماذا عمران ابن عفين الذي يقول فيه النبي عليه الصلاة والسلام قال اكثر الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم لما ذكر ان عمران شك هل ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرنيه قرنين او ثلاثة ثم قال يأتي بعد ذلك
7:08بيجيبوا بعد ذلك اناس آآ يشهدون ولا يستشهدون ويقولون ولا يؤتمنون وينظرون ولا يقول ويظهر فيه محسنا. ثم ذكر حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وارضاه مثل الحديث آآ
7:28خير ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي اناس يسبق شهادتهم اليمين ومنه في هذه ثم ذكر عن ابراهيم النخعي انه قال كانوا يضربوننا على العهد على الشهادة والعهد ونحن صغار
7:48وهذه الاحاديث الثلاثة كلها تدل على فضل الصحابة عموما. وقد ورد حديث اخرى تدل على قول الصحابة عموما سعيد الخدري الذي رواه البخاري ومسلم وسيلتوه البخاري رحمه الله قريبا وهو ان النبي
8:08قال لا تسبوا اصحابي ولا انفق احدكم مثل احد مثل ما بلغ مد احدكم ولا نصيحة فان هذا يدل على قولهم عموما رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وان المتقدم منهم افضل من المتأخر لان
8:28انما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخاطب خالد ابن الوليد حيث كان بينه وبين عبد الرحمن ابن عوف شيء تكلم على خالد وتكلم خالد على عبدالرحمن فقال عليه الصلاة والسلام لا تتوبوا اصحاب الحديث فهذا يدلنا
8:48على اهل الصحابة عموما رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. الكرام رضي الله عنهم وارضاهم الله تعالى اكرمهم في هذه الدنيا بكرامة ما حصلت لاحد سوى لان الله تعالى ارسل رسوله محمدا عليه الصلاة والسلام ليخرج به الناس
9:08المظلومات الى النور واختار ان يكون لابن زمانه هؤلاء اصحاب الجرام هؤلاء الصحبة المختارة اكرمهم الله عز وجل بان يكونوا هم الذين مع ينصرونه ويؤيدونه ويتلقون شريعة وشريعة منه ويبلغونها الى
9:28كل من جاء بعده وهم الواسطة بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين الناس ولا صلة ارض الناس بالرسول عليه الصلاة والسلام الا عن طريق الصحابة. لان الرسول عليه الصلاة والسلام انما بعث بالقرن
9:48هذا مثل الصحابة وهم الذين كانوا معك وهم الذين ذلحوه وايدوه وهم الذين جاهدوا معه في سبيل الله وهم الذين تلقوا الكتاب والسنة وبلغوه هؤلاء من بعدهم ولهم فضل ولهم منة على كل من جاء بعدهم الى
10:08هي الساعة لان الخير والهدى الذي جابه الموسى صلى الله عليه وسلم انما وصل الى الناس عن طريقهم. فاذا لم يؤخذ الحق والهدى من طريقهم فانه لا حق ولا هدى بل ليس هناك الا الضلال. وان لم يوصل
10:28الى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق الصحابة فانه لا صلة من رسوله صلى الله عليه وسلم ولا علاقة بالرسول عليه الصلاة والسلام الا بما جاء عن الصحابة اولو الحق والهدى الذي رواه اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام
10:48وادوه الى من بعدهم هذا هو حق الهدى واذا لم يؤخذ الحق والهدى منهم ولم لتعبد الله عز وجل بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريقهم فانه لا صلة بالرسول صلى الله عليه وسلم
11:08ولا رابطة تربط بالرسول عليه الصلاة والسلام وصلة من يصل الى الرسول عليه الصلاة والسلام عن غير طريق الصحابة فانه لا قيمة له المس لرسول الله عليه الصلاة والسلام ولا علاقة له البس برسول الله عليه الصلاة والسلام. وقد قال
11:28مزرعة الرازي رحمه الله كلمة مشهورة كلمة عظيمة ذكرها خطيب البغدادي في ميدان الكفاية وذكرها غيره من العلماء يقول اذا رأيتم احدا يتسخوا اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فاعلموا انه زنديق وذلك ان
11:48دون اصل والكتاب حق وانما ادى الينا الكتاب والسنة واصحاب رسول الله. صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء يريدون ان يزرعوا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم اولى وهم زمانقة. هم اولى وهم زنادقة لان
12:08لان من اقبح الصحابة لان الكتاب والسنة انما جاء عن طريق الصحابة الذي يكفر الصحابة او يغشش الصحابة ولا يأخذ الحق والهدى عن طريق الصحابة هو كافر بالطلاب والسنة وغير موجود
12:28الكتاب والسنة بل غير مؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم لان الرسول عليه الصلاة والسلام ما عرف الناس الحق والهدى الا من طريقه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما تلقوه عنه وفيما اخذوه عنه رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ولهم فضل ولهم منة على
12:48كل من جاء بعدهم الى قيام الساعة والى ومن ومن نقل منهم سنة من سنن رسول الله عليه الصلاة والسلام فان كل من يعمل بها الى ان يمس الله الارض ومن عليها هذا الذي روى هذه السنة ونقل هذه السنة
13:08ان من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام له مثل اجر جميع العاملين بها آآ من زمن زمن زلك الراوي الى قيام الساعة. لان من دل على هدى فلهم في وجه فاعل. كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام
13:28من دعا الى كان لهم الاجر وينقص ذلك من وجوههم شيئا ومن دعا الى ضلالة كان عليهن من تبع ذلك من الفهم شيء. والرسول عليه الصلاة والسلام آآ له الحظ الاوسط
13:48الثواب ثواب العاملين الذين يعملون بعثه الله الى قيام لانه هو الذي دلناك على العلا وكل من وكل مؤمن بمقرب الى الله عز وجل باي عمل من الاعمال فان الله تعالى يعطي نبيه من الثواب مثل ما يعطي ذلك العامل لانه هو الذي دل على هذا الخير وهو الذي دل على هذا الهدى فلرسول الله
14:18صلى الله عليه وسلم من الاجور ومن الاجر اجر عمله ومثل اجور امته من حين بعثه الله الى قيام الساعة لانه ويبدل الناس على هذا الخير ودللناك على هذا الهدى. اذا اراد الانسان ان يصل الى رسول الله عليه الصلاة والسلام شيء من الثواب
14:38بسببه عليه ان يعمل لنفسه صالحا ثم ان الله يعطي نبيه مثل ما اعطى. اما ان الله يعطي نبيه الاجر مثل ما اعطى هذا العامل لان من دل على هدى فله مثل وجه فاعل. ثم بعد ذلك اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام لهم الحظ الاوسط
14:58الاجر والثواب. الذي جاء عن طريق نقل السنة وتبليغ الخير الى الناس لانهم هم الذين اخذوا هذا الحق والهدى من رسول الله عليه الصلاة والسلام وبلغوه الى من جاء بعدهم وكل من بلغ قيمة من سنن رسول الله
15:18عليه الصلاة والسلام واستفاد منها وعمل بها عام فان الله تعالى ذلك العامل على عمله ويزيد من نقل هذه السنة من دل على هذه السنة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيهم يعطي هذا الدال
15:38الذي عمل ذلك الخير كما دل عليه قوله عليه الصلاة والسلام من دعا الى هدى كان له من اجره تنجي لمن تبع اذا هذا يدلنا على فضل الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم عموما وانهم خير البشر
15:58وانه ما كان مثله بالازمان السابقة في زمانهم وما ولا يأتي مثلهم في الاعمال الاتية بعد زمانهم لانهم الصفوة المختارة الذين اختارهم الله عز وجل في هذه الحياة الدنيا للتشرف بصحبة
16:18رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الذين اكرمهم الله بالحياة الدنيا بالنظر الى الصلاة والسلام على اسماعهم بجمع صوته صلى الله عليه وسلم واكرمهم بان كانوا الواسطة بين رسول الله
16:38قال صلى الله عليه وسلم وبين الناس فهم فهم الدالون على الخير وهم الواسطة في الخير رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ولهذا ان محبتهم علامة الايمان ومرهم علامة النفاق. ولهذا يقول ابو جعفر الطحاوي رحمه الله في عقيدة اهل السنة
16:58نحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنفق في حقهم ونحب من يحبهم ونبغض من يبغضهم وبغير الذي يذكره حبهم وايمان وبغضهم كفر ونفاق واقيان. فمحبة اصحاب رسول الله
17:18عليه الصلاة والسلام هي من محبة الله عز وجل ومحبة رسوله عليه الصلاة والسلام. ولهذا جاء في الحديث عنه على انه قال ثلاث من خطفه وجد بهن حلاوة الايمان. ان يكون الله ورسوله ان ان يكون الله ورسوله احب اليه من سواه. وان يحب
17:38واول واولى من يحب يكون له مودة لله ومن اجل الله ما هو رسول الله؟ عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عنهم وارضاه. ولهذا فان علامة الخير وعلامة التوفيق للانسان
17:58ان يكون محبا لاصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام. وان يكون متوضيا عنه وان يكون قلبه سليم سليما. وان يكون لسانه مكانه نظيفا قلبه مليئا بحبهم وقلبه عاطفا بفكرهم وسليما من
18:18فيما لا ينبغي والله عز وجل لما ذكر المهاجرين والانصار ذكر بعدهم صنفا ثالثا هو النادي وهو فلان وهم الذين قال الله عز وجل فيهم والذين جاءوا من بعدهم يعني بعد المهجر والانصار والذين اتجاهوا من بعدهم
18:38لكم ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف اذا احبة واصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام هي علامة من علامات الايمان
18:58وهم علامة من علامات النفاق وعلامات الكفر والعياذ بالله لان من كفر الصحابة او فسقهم اليس وليس من اهل الاسلام؟ وليس من الايمان وليس من اهل الايمان ولا تربطه بالرسول بالرسول صلى الله عليه وسلم اي رابطة
19:18لانه كما قال اه من زنادق الذين يصدقون اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم زنادقة لانهم يريدون ان ان يبطلوا الكتاب والسنة في قبسهم لاصحاب رسول الله. عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عنهم وارضاهم
19:38وقد نقل الحافظ ابن حجر في فتح الباري عن ابي المغفل الشنعاني انه قال ان القمح في واحد من الصحابة علامة على خذلان فاعله. لاحد من الصحابة انما هو يقول لا انت اذا اردت ان تعرف علامة المخزون فكونه يقدح للصحابة
20:08واذا كان الله عز وجل حرم اعراض المسلمين وان يتكلم للانسان في عرض اخيه المسلم وان عدم الغيبة ومن اكبر الكبائر فكيف فكيف الوقوع في اعراض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم الصفوة المختارة من البشر للانبياء والمرسلين ان هذا علامة الظلام وهذا علامة
20:38ضلال وهذا علامة الضياع وهذا علامة الهلاك والعياذ بالله. نسأل الله السلامة والعافية. ربنا لا تزغ قلوبنا قد هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. رحمه الله لما ذكر الاحاديث الدالة على قولهم عموما بدأ بذكر
20:58احاديث الدالة على قولهم خفيفة فبدأ بالمهاجرين. ثم اتى بعد ذلك بالانصار. ذكر من ورد او من ثبت عنده على شرطه احاديث بفضل احد منهم ومذهب المهاجرين ثم اتى بعدهم بالانصار
21:18وهذا بهذه الترجمة يقول بباب المنافذ المهاجرين وفضلهم من هم؟ ابو بكر عبد الله ابن ابي طحافة رضي الله هل هو الرأي؟ واتى بعد بعد الترجمة في ايتين من كتاب الله عز وجل. ثم حديثا
21:38ثم بعد ذلك اتى ببعض الاحاديث الدالة على ابي بكر وانه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام للهجرة من مكة الى المدينة. وانه حصل له وما حصل لاحد رواه من الصحابة لان الله تعالى اكرم هذا الرجل وهو ابو بكر الصديق
22:08ما حصل للاعبين حيث اكرمه بان يكون اول من اجله. وان يلازم النبي صلى الله عليه وسلم في مكة من بعثه الله ولما اذن له في الهجرة وافقه في الطريق وانزل الله تعالى فيه قرآنا يتلى
22:28وسماه في كتابه صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام. رحمه الله لقد او لصاحبه فسماه الله عز وجل في كتابه طهرا رضي الله عنه. صلى الله عليه وسلم. ثم لما توفي رسول الله ثم لما كان معه في المدينة ولاز وغزا معه الغزوات
22:58كما توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام اجمع المسلمون على بيعته وتولوا الخلافة من بعده وقام في الامر رضي الله عنه وارضاه الله عز وجل اكرمه الله بجواره. واذا بعث
23:18يكون معه في الجنة فهو معه في الحياة الدنيوية في مكة الله في طريق الهجرة ثم في المدينة وكان معه في ثم لما توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام قام في الامر بعده خير قيام ثم لما توفي ابو بكر اكرمه الله بجبره بجواره واذا بعث يقول معه في الجنة
23:48وذلك فضل الله عز وجل وفيه من يشاء. والله سبحانه وتعالى ذو فضل عظيم. فانه حفظه اكراما ما حصل لاحد سوى لهذا قال افضل البشر بدلا بيوم في احاديث كثيرة يدل على قوله ذكر البخاري رحمه الله
24:08من هذه الاعاليق رضي الله عنها وارضاها. وعدو ابو بكر اشتهر بكليته. ابو بكر واسمه عبد الله واسمه ابيه عثمان وهو عبدالله بن عثمان ولد ابو بكر وقبلة ابيه ابو
24:28الصحابة وقد اشتهره بدنيته كما اشتهر ابوه بكليته ولهذا يقال له ابو بكر بن ابي طحابة وهو عبدالله ابن ولكن الشهرة انما اخذت بالدنيا وكنيته هذه ذكر ليس له ولد اسمه بقر. ليس في اولاده ولد ابن بكر وانما هي كنية اشتعار بها دون ان يسمى بها
24:58احدا من اولاده بهذا الاسم ومثل ذلك ابو حفص عمر رضي الله عنه انه ليس له ولد اسمه حق ليس له وانما هي كلية شعر بها دون ان يكون له سمى بهذا الاسم فابو بكر وعمر
25:18اشتهر بكليته ليس لكل منهما ولد يسمى بهذا الاسم ابنهم اسمه عمر رضي الله عنه ولد يسمى وابو بكر رضي الله عنه وارضاه اكرمه الله عز وجل من عليه بان يكون والداه واولاده مسلمين
25:48فاجتمع له اسلام ابويه واسلام اولاده رضي الله تعالى عنه وارضاه من اقر عينه واكرمه ابواه وان يكونا اولاده من اهل الاسلام وان يدخلوا في دين الله عز وجل رضي الله تعالى
26:08عن هذا الرجل ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه. ثم البخاري رحمه الله المهاجرين وكذلك يعني جالسين على المهاجرين الاولى هي قوله عز وجل للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يدفعون
26:38من الله رضوانا ويرضون الله عورته اولئك هم الظالمون. ان الله عز وجل ذكر في سورة الحجر ثلاث ايات بين مصارفه وانه للمهاجرين الفقراء المهاجرين وكذلك الانصار وللذين يقول ربنا اغفر لنا بالايمان الا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
27:08هذا الامام مالك رحمه الله انه دار الهجرة ان من يسب الصحابة لا نصيب له في الحي الله تعالى لما ذكر البيت ذكر انه المهاجرين والانصار وللذين المهاجرين والانفاق يقول ربنا اغفر لنا ولاخواننا ذنوبنا بالايمان
27:28والاية الاولى في المهاجرين والله وجل النواحي والرضوان يعني في هجرتهم وتركهم او اوطانهم وتركهم واموالهم انهم يقرأون قولا من وعي رضوان. يعني فعلوا هذا الفعل يرجون ثواب الله. ويرجون رضا الله عز وجل عنهم
27:58ويرجون حملة واحسانه عليهم. وينصرون الله ورسوله. والله عز وجل وصفهم بانهم انصار في هذه وان كان وقت الانفاق ان غلب او شعر به اهل المدينة الذين هاجر الا ان المهاجرين هم ايضا انصار. بل هم تركوا الديار وتركوا الاموال
28:28من اجل هذه النصرة ولانهم ينصرون الله ورسوله ينشرون هذا الدين ويقومون بنشر هذا الدين والعمل على انتقال الناس في دين الله عز وجل واخراجهم من الظلمات. ووصف الانصار اخر من
28:48لانهم اجتمع لهم ما حصل للانصار وزادوا عينا قار انهم تركوا واموال من اجل الله عز وجل ومن اجل نصرة رسول الله على فهم حصل لهم ما حصل الانصار وحصل لهم ايظ وحصل منهم ما لم يحصل للانصار وهو الهجرة وترك الديار والاموال
29:18الله عز وجل ومفرج رسوله صلى الله عليه وسلم كان نبيه الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز. ولهذا عندما ينزل الله المهدي الان هذه الاية عندما يأتي ذكر المهاجرين الانصار انه يقدم المهاجرون على الانقاذ وذلك
29:48ولانه اجتمع فيهم ما حصل الانصار من النصرة وانضاف الى ذلك ما حصل منهم البلاد والاموال من اجل النصرة دين الله عز وجل وحصلوا ذلك الفضل وحصلوا ذلك السبق والله سبحانه وتعالى عز وجل في هذه الاية بين انهم خرجوا من ديارهم
30:18ويعصون الله ورسوله ووصفهم بانهم صادقون هذه صفات وصف الله تعالى بها المهاجرين امين هاجروا اه من ديارهم الى المدينة وهذا انما كان في ما حصل قال المهاجرون هم الذين هاجروا الى هذه المدينة قبل قبل اما من جاء بعد غد مكة فهذا ما حصل هذا الوقت
30:58الذي اوفر الهجرة لان مكة صارت دار اسلام انتشر الاسلام في البلاد وخارج البلاد بلاد الجزيرة في زمانه عليكم السلام صارت بلاد ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا هجرة الرسمي ولا فينا المهاجرون علينا لهم الفضل ولهم الصبر هم الذين هاجروا الى المدينة
31:28آآ ثم ذكر بعد ذلك الاية الثانية ويقول الله عز وجل فقد نصره الله ثم بعد ذلك الحديث المعلق الذي فيه عن عائشة وعن ابن عباس سابقه عن ابي سعيد ان ان ابو بكر هو صاحب
31:58هذه الاية وان المقصود بهذه الاية بقول هذه الاحاديث عن ابن سعيد وعن عائشة وعن ابن عباس في ان النبي ان ابا بكر هو صاحب رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:18انه كان معه في الغار بان يسير لهذه الاية وبيان للمراد من هذه الاية وان المراد بذلك رسول ابو بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه فهو فاهمه الغي كان معه في الغار والذي كان معه بدرجة الهجرة من مكة الى المدينة
32:38ثم بعد ذلك ورد حديث البراء ابن عابد ان ابي بكر رضي الله عنه والمقصود بالرحل هو ما يوضع على البعير وينتمي عليه الراكب ويستقر عليه الراكب الرحم هو ما يوضع على
32:58ليركب عليه او ليوضع عليه المتاع او يربط به المتاع هذا الراحل واحد وما يوضع على البعير وله اعواد لهذا جاء في الحديث مؤخرة هو العود الذي وراء الرحم الذي عليه الراكب على
33:28البعير ابو بكر رحله البراءة من عازل هذا هموم البراء فليحمله معي فليحمله معي وقال لا حسرة حديثنا حديث مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. فحدثه المطلوب من نيران الحديث تكفير الاية
33:58التي وهو صاحب رسول الله الذي قال الله عز وجل اذ يقول لصاحبه وليس سماه الله عز وجل صاحب رسول الله في كتاب الله عز وجل. سماه صاحب رسول الله في كتاب الله عز وجل. الله تعالى سماه
34:28يقول لصاحبه الله عز وجل يقول عن نبيه يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معه الحديث فيه بيان انه هو صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام في هجرته من مكة الى المدينة. وذكر
34:48فحدثهم بهذا الحديث وانه خرج مع النبي عليه الصلاة والسلام وانهم اه احيوا ليلتهم وساروا ليلهم ونهارهم من الغد حتى قام قائم الظهير في جاء وقت الظهر اظهروا الظهيرة جاء وقت الظهر فرأوا صهرة
35:18فذهبوا اليها ولما وصلوا اليها كان فيها بقية ظل اعد ابو بكر رضي الله عنه وارضاه مكانا للرسول عليه الصلاة والسلام وهيأه له وطلب منه ان يستريح وان ينام. ثم هو جعل ينظر هل يرى احدا بان الكفار يطلبون
35:48يقول والله اعرف المنام وابا بكر قد ارسلوا الاشخاص ليبحثوا عنهم ولما هيأ له ذلك المكان طلب منه ان يركض فرقد ثم على ينظر ما رأى راعي غنم قد اقبل على يريد الذي يريدون منه يعني يريدون
36:18الذي يريد الذي يريد الذل. وهم جاءوا اليها من اجل اللحى ثم في هذا الحديث وهو ان النبي عليه السلام معه بكر جاءوا الى هذه الصخرة تظل بظلها وانهم يكونوا في الظل لبعض المغالين الذين
36:48يدفعون ويبحثون عنه الاشياء التي يضيفونها الى الرسول صلى الله عليه وسلم غلوا وافراطا وتجاوزا للبنود يقولون من صفات النبي عليه السلام انه لا ظل له معناه انه ليس له
37:08قل اذا كان يمشي في الشمس ويمنعها من ان يعني ينعكس ظل له عليه الصلاة والسلام. الرسول صلى الله عليه وسلم ليس لحاجة الى الى مناصب والى خصائص دعى انزل الله بها نفوقات ويكفيه ما حصل له من الفضل وما
37:38في الكتاب والسنة الصحيحة الثابتة عنه وقد مر بكتاب الانبياء من خصائص رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن مناظره ومن ميزاته التي خلقه الله تعالى بها واكرمه بها وما صح من الاحاديث فيه الكفاية. وفي ما ظن وينشر الحاجة الى ان يعني يؤتى له باشياء
38:08ما انزل الله تعالى بعنف وقال عليه الصلاة والسلام كان يستظل بالظلم وكان يوقد له مسيرات من اجل ان يحصل النور من اجل ان يحصل يعني ان يرى القرآن نسي كما جاء في حديث عائشة التي سبق ان تقدم وان ان عائشة كانت تمد رجلها
38:38وهو البيوت يومئذ ليس لها مصابيح فلو كان الامر كما يقولون بانه نور يعني مضيء معنى انه يعني لا يحتاج الى انه يوخذ عنده فراش ما احتاج الى انها تقول ثم الحديث الاخر الذي سبقه مرة وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام لما
39:08رجلا من السابق قال اين هو؟ قالوا ان هناك الي وانها كانت ليلة الظلماء فخشينا ان نشق وقال الا اباه نورا. وان يمشي في الظلام كما يقولون بانه يعني نور نور السراج انه لا يحتاج الى ان يوقد عند امور لكان الامر
39:38ما تحتاج الى ان يقول اليكم ظلما لانه اذا مشى عندهم مشى معهم في الدنيا كلها مظيئة امامهم عنده الاشياء التي بالرسول عليه الصلاة والسلام وهي لم تثبت. يدل على ثبوتها هذا من الغليظ وهذا من الاحرام
39:58وهذا متجاوز البنوك بل الواجب الاختصار على مثابة اهل السنة عن رسول الله ولا يجوز ما ثبتت عنه مثل قوله انه لا ظل له. انه لا ظل له لانه نور وهو يقابل نور غروب الشمس
40:18يكون له ظل. الرسول جاء لهذا فليستظل بها. ليستظل بها فلو كان نوره يعني وانه يظلم نور الشمس ما كان بحاجة الى ان يأتي الى فخر لان نوره يمنع نور الشمس ويرد نور الشمس وهذا من الغلو
40:38والاخلاص الذي نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لقوله لا تدروني كما ترى ابن مريم انما انا عبد الله ورسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ابو بكر رضي الله عنه قال لما رصد النبي عليه الصلاة والسلام وجعل
40:58ينظر ان يرى احدا الذين يضربونه رأى راعي غنم قد اقبل يريدوا ان منها فجاء اليه وسأله ان حالك فقال نعم اتى واحدة من غنمه وطلب منه ان ينفض من الغبار بيديه الا يكون نظيفا
41:38اذا جاء يحلق لا يقول يعني وسخ الغبار ولما امره بان ينقل وفرغ من نقله امره بان ينفظ يديه حتى يتطاير الغبار الذي علق بيديه وذلك ثم حلب له وكان معه عداوة فيها ماء
42:08قد جعل على فمها خرقا يعني رضاء من دم الاداوة نمنع من لكي يؤذيها امام ورضاء يغطي الهم جعل ربه في تلك الاذاعة يعني على ذلك اللبن حتى مرض اخره لان الحليب حار
42:38يخرج من الحرارة فخب عليه من الماء البارد ثم جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام واذا هو قد استيقظ استيقظ قام من نومته وقال له اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضي
42:58حتى رضيت يعني انه سر وفرح بقول النبي عليه الصلاة والسلام شرب من ذلك اننا ولذلك الحديث ان جاء به في هذا في هذه الاعمال التي عملها على قول لابي بكر رضي الله عنه وقيامه بخدمة النبي عليه الصلاة والسلام وان الله تعالى اكرمه وشرفه بخدمة النبي
43:28عليه الصلاة والسلام ارجو اه هيأ له المكان وطلب منه ان يستريح وذهب جعل يعني لا يأتي احد ثم جعله اتى باللبن ثم كونه طلب من الحالب ان غبار عن اخوانه ثم ان ينفظ يديه من الغبار الذي علق به كل هذا من
43:58الاغرام للرسول عليه الصلاة والسلام ومن المبالغة في خدمته خدمة ابي بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله تعالى عن وارضاه وفيه ايظا تنبيه الى بعظ الاهداف من اداب الطعام
44:18هو تحري النظافة العادي نسي الذي يوجد فيقول من وراءك المضرة لان الولد رضي الله عنه وارضاه طلب من هذا الحالب ان ينفض الغبار الاكبر وان ينفض يديه حتى لا يكون المريض الذي يحلق شيء من ذلك الوسخ من ذلك الغبار وفيه شيء من اداب اداب الطعام
44:48ونحري النظافة عمل على ابعاد كل ما فيه مضرة وما فيه من ثم انه قال للنبي عليه السلام الان الرحيل قال نعم نشوا وثاروا ثم انه لحق بهم قريش نقول لهم اعملوا ما كانوا يعني بعلمه
45:28وعلمه محيط في كل شيء وعلمه في كل مكان ولا يخفى على الله عز وجل خافية في الارض ولا في السماء وقال حققنا محمد البخاري رحمه الله بجملة وهي قوله آآ تفرحون
45:48يذهبون بالصلاح وبريقون يعودون في العشية. وهذه العامل في البخاري رحمه الله ان انه اذا كان في الحديث ان يحتاج الى تذكر هناك كلمة في القرآن تماثلها فانه يأتي بالكلمة القرآن ويفسرها. ويكون بذلك فسروا القرآن والحديث. هذه طريقة
46:18والحديث هذا هنا ليس فيه ذكر يعني ذكر ولا ذكر ولكن انني نناسب هذا كما قال الحافظ بن حجر الجملة التي في قصة عامر ابن زهيرة وانهم لما كانوا في غار وانه كان يسرح والغنم والنعار واذا جاء
46:48يعني جاء بها اليهم ليحضروا منها ويشربوا منها. اذا كان يروح عليهم بها بالعشية هذه الكلمة يعني ما جاء في بعض الطرق بقصة عمرو بن فهيرة وانه كان يعني يسرح بالغنم
47:08بالنهار ثم يأتيه يؤيدها ويأتي بها الرواح في العتي اليه من اجل ان اذانها المتعلقة بكونه يأتي ويذهب بالغنم ويعود بها قيمة اناس وفيها جمال من الاية بمناسبة ان فيه ذكر الرواح
47:48بالنسبة الاديان بهذه الجملة هناك ان يكون في المكان الذي فيه ذكر قصة عمل ابن زعيرة فهذا الحديث وهذا هو فانه ليس في الجنة وقال حدثنا محمد ابن على حسبنا همام عن ثابت عن انس عن ابي بكر رضي الله عنه قال قلت للنبي صلى الله عليه
48:28قلنا وانا في الغار لو ان احدهم نظر تحت قدميه لابصرنا فقال ما ظنك يا ابا بكر باسمين اسامحهما هون مع رسول الله عليه الصلاة وفيه كثير من الاية الكريمة ولا تحزن ان الله معنا ان هذا الذي
49:07في هذا الحديث هو معنى ما جاء في هذه الايات الكريمة لا تحزن ان الله معنا ليقومون ولما كان رسول الله عليه السلام ومعه ابو بكر ابن الغار جاء الطلب من قريش النبي عليه الصلاة والسلام وابي بكر وكانوا قريبين من الغار
49:37وان وانه رأى اقدامهم وان ابا بكر لما رآهم قال يا رسول الله لو ان احدهم احدا نظر الى موضع قدم اذا اشغلنا قال عليه السلام لا تعبدون الله تحزن ان الله معنا هنا قال في الحديث
49:57ولذلك رعية في النص والا فان الله تعالى ثالث كل اثنين بعلمه مما جاء القرآن العظيم فهذه معية خاصة وهي معية النصر الله عز وجل رسله لاوليائه كجمعية خاصة نحن لاولياء الله عز وجل لهم ولغيرهم
50:47قل لي سبحانه وتعالى اية ومعه في هذا الطريق الله عز وجل يكره منه هذا الرجل العظيم. رضي الله عنه وارضاه. باب قول النبي صلى الله عليه وسلم سدوا الابواب الا باب ابي بكر. قاله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
51:37فقال حدثني عبد الله بن محمد قال ابو عامر قال حدثنا صليح قال حدثني سالم ابو النضر بن سعيد عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال
51:57فان الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده. فاختار ذلك العبد ما عند الله. قال فبكى ابو بكر فعجبن ببكائك ان يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد حير فكان رسول الله صلى الله عليه
52:17وسلم هو المخير وكان ابو بكر اعلمنا به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من علي في صحبته وماله ابا بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت ابا بكر خليلا
52:37ولكن اخوة الاسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب الا سد الا بابي بكر ايضا هو مناضل ذكر ابي بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه والبخاري رحمه الله عقد الترجمة اشار الى موضوع الحديث
53:07وانه كلامها من اجل عذاب الحديث المستمر على عدة امور من اجل وهي من مناقله وخصوصا وهي دليل وعلامة من علامات اولويته في الخلافة من بعده رضي الله تعالى عنه وارضاه والرسول صلى الله عليه وسلم خطب الناس وجاء ببعض
53:47روايات انه في مرضه وانه في مرض موته عليه الصلاة والسلام. ثم قال في الخطبة ان عبدا خيره الله عز وجل بين الدنيا وبين ما عند الله واختار ذلك والعبد ما عند الله يعني بين الدنيا وبين
54:17ما عند الله وانما اتى بلفظ عام يصلح له نحن بغيره وهو يعني نفسه عليه الصلاة والسلام. فابو بكر فهم انهم هم المخير انما القرائن التي جعلته يفهم هذا انه كان في مرض. انه كان
54:47لمرض عليه الصلاة والسلام انه لما خير بين الدنيا وبينما عند الله وانه ترى ما عند الله يعني فهم ان النبي عليه الصلاة والسلام مطلوب وانه في الله عز وجل لانه خيره بين هذا وهذا ما عند الله. فمتى؟ وجعل جعلوا يتعجبون. الرسول
55:17يقول ثم قال فكان من هو مخير وكان ابو محسن اعلمنا هذا يدل على البصر وعلى نتائج وعلى دقة فهمه رضي الله تعالى عنه وارضاه. لانه فهم هذا الفهم وجعل يبكي. يعني من فراق
55:47يبكي من اجل انه قرب اجل رسول الله عليه الصلاة والسلام فبكى على ثقبه وعلى انتقاله وعلى ذهابه من عندهم ففي عليظ عائشة رضي الله عنهم وارضاهم لم يفهموا وكانوا يتعجبون اخبر عن رجل
56:17ولكن انه هو المعني وان النبي عليه الصلاة والسلام يعني نفسه وانه هو الذي اختار وان اجله في القبر وبقى يدل على دقة اهله على امتي آآ اهله واستنباطه رضي الله تعالى عنه
56:57ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان من امن الناس علي رضي الله عنه وارضاه. بمعناه انه بذل نفسه وبذل ماله في سبيل الله عز وجل وفي خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم. ومعلوم ان الذي حصل في طريق الهجرة هو الذي مر قريبا
57:27ومن اوضح الادلة الدالة على بيان ما حصل منه بنفسه واما اهله قد قال له في سبيل الله عز وجل لمصلحة رسوله عليه الصلاة والسلام ولهذا الرسول واشاد بهذا الفضل واشاد بهذا العطاء وبهذا السخاء من اهل مصر
57:57رضي الله عنه وارضاه في سبيله صلى الله عليه وسلم بذل الاموال التي ينزلهم ابنها عليه الصلاة والسلام. ثم قال على ابن فلان ثم قال ولو كنت متخذا من امتي قليلا. هذه ايضا
58:27ما حصل في احد الزوار لان النبي عليه الصلاة والسلام قال انه لو كان متصلا قليلا اذا كان اولى الناس بهذا الاتصال واولى الناس في هذه المكرمة واولى الناس بهذا الخصيص والله اعلم. ولكن
58:47على دينه خليل الرحمن كل ما اتخذه قليلا لم يكن يرتفع من اهل الارض حليلا ولو كان متخلا لكان احق الناس بذلك ولكان اولى الناس بذلك البصر. هذا يدلنا على فضله. وانه افضل الصحابة. لان هذا الحديث
59:07الدلالة على افضليته على غيره. لان الظلمة هي نهاية المحطة. وهي كمال المحبة. وبالاخص من المحبة والنبي عليه الصلاة والسلام اخبر بانها لو كانت حافلة لاحد من اهل الارض لكان حاصلة لابي بكر فهذا يدلنا على
59:27نعم قال لابي بكر وعلى انه اول الصحابة وانه احق بالامر من بعده عليه الصلاة والسلام. ثم قال سدوا امين يا رب العالمين خذوا من هذا ان الابواب التي كانت على
59:57صلى الله عليه وسلم من البيوت فانها رضي الله عنه وعلى القول قاله العلماء عمق من هذا التنويه وهذه الاشادة لمرض موته على سيادته بان نطق وبان هذه الامور تنبض منها انه الاولى
1:00:27وانما امر سجن ابواب كلها وان لا يبقى الا باب النصر رضي الله عنه وارضاه الذي صار لانه هو الذي يلي الامر من بعده. وانه يقوم مقامه وانه كما كان عليه الصلاة والسلام يخرج من
1:00:47الى المسجد فان الذي يقوم من بعده يحصل له هذا وهو الذي يقوم بعده عنه فانه يحدث يكون دخوله الخروج عن الناس بكل سهولة ويسر ويكون في باب عن نفسه وبابا الى غير المسجد والابواب
1:01:07كانت عن المسجد امر بجدها والا يبقى الا باب ابي بكر رضي الله عنه وذلك من ذكر بقوله يعني تولى امر المسلمين فيحتاج الى ما يحتاج اليه الرفيق صلى الله عليه وسلم من الدخول والخروج
1:01:27المسجد بسرعة وبسهولة ويسر كما كان لم يدخل ويقف من بيته المسجد الى بيته وكذلك ابو بكر رضي الله عنه وارضاه من بعده. قد جاء في بعض الاحاديث التي من العلماء
1:01:47فيها منهم من حسنها بل انه لا بأس بها ما جاء في حق علي رضي الله عنه وارضاه ابقاء بابه ان العلماء من ضعف هذه الاحاديث خاصة به ابي علي ومنهم من اقدمها
1:02:07قال انه يجمع بينها وبين الاحاديث الدالة على انه لا يبقى الا ان باب اليم انه ليس النبي عليه الصلاة والسلام امر بابخائه اما ابو بكر رضي الله عنه وارضاه فان له باب
1:02:27ارجو نفسي وامر بالقاء بابه الذي بجانب نفسه وان كان خارج المسجد العلماء الذين يعني حسموا وقووها المتعلقة باب علي قال لانه ليس الا بجائزة فامر بالقائل لانهم واما ابو بكر رضي الله عنه فان له باب من جهة المسجد رواه خارج المسجد
1:03:07وامر بابه الذي داخل المسجد ليكون اسهل الدخول والخروج لانه يحتاج ما يحتاج اليه فلسطين صلى الله عليه وسلم في حديثه عن في تحديد وخطبته بهذا الحديث وبهذه الامور المتعلقة بماضي به عليه الصلاة والسلام
1:03:37هي اشارة وتنهيد الى انه هو الذي يلي الامر من بعده رضي الله تعالى عنه وارضاه وقد اجمعت الامة على ملعب رضي الله عنه وارضاه رسولنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين