استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (362) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام البخاري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم تاب المناقص باب قول الله تعالى يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. وقوله واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام
0:30ان الله كان عليكم رقيبا. وما ينهى عن دعوى الجاهلية. الشعوب النسب النسب البعيد والقبائل دون ذلك. وقال حدثنا خالد بن يزيد خالد بن يزيد الكاهني. قال حدثنا ابو بكر عن ابي حصين
0:50عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا قال شعوب القبائل العظام والقبائل البطون. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:20ما بعد ما يقول البخاري رحمه الله كتاب المناصب واورد هذا بعد كتاب الانبياء. وما يتبعه من اخبار بني اسرائيل وهذا في بعض النسخات في بعضها باب باب وعلى هذا فيقول سيكون
2:00فيكون هذا الباب وما بعده داخلا في كتاب الانبياء. باعتبار ان الانبياء الذين تقدم ذكرهم قبل هذا هم الانبياء السابقون قبل رسول الله الله عليه وسلم وما بعد هؤلاء وهذه الترجمة وما بعدها تكون متعلقة بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
2:30وهو خاتم الانبياء عليه الصلاة والسلام. وعلى هذا كتاب الانبياء. يكون مستمرا ويدخل فيه الاخبار المتعلقة بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بانه خاتم الانبياء وهو خاتم الانبياء عليه الصلاة والسلام. فيكون ذلك ضمن كتاب الانبياء. وهذا هو الذي يرجح وهو الحافظ
3:00وابن حجر ويقول ان ان هذا اولى من كونه النسخة التي فيها قصر الباب بدون كتاب اولى لانه يكون امتدادا لكتاب الانبياء. وانه ذكر فيه الانبياء ومعهم اخرهم وسيدهم وامامهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. هنا قال باب كتاب المناقب
3:30ورد فيه ايتين من كتاب الله عز وجل واحاديث من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فاول اول الايتين في اولى الايتين قول الله عز وجل يا ايها الناس انا خلقناكم ملة
3:50وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. هذا الخطاب من الله عز وجل يذكر فيه الناس انفسهم واصلهم وان الله تعالى خلقهم من ذكر وانثى وما ادم وحواء. وهما اصل البشر
4:20ادم ابوهم وحوا امهم ثم تناسلوا وتكاثروا وصاروا شعوبا وقبائل شعوبا وقبائل ليحصل التعارف خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا. ان اكرمكم عند الله اتقاكم. وبين اصلهم وتفرعهم وتكاثرهم وان الله وان الله تعالى جعلهم شعوبا وقبائل ليحصل التعارف
5:00فيما بينهم ثم بعد ذلك بين ان الاساس الكبار انما هو على طاعة الله عز وجل. من اخلاق العبادة له سبحانه وتعالى نريدهم تقوى هذا هو المعيار وهذا هو المقياس وهذا هو
5:30اذا الذي يوزن به الناس ومن كان لله اتقى كان عنده اكرم ان اكرمكم عند الله اتقاكم وهذا فيه امتثال والاستسلام لما خلق من اجله ولما بعث بالرسل من اجله وهو طاعة الله عز وجل وعبادته وحده لا شريك له
6:06والله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الله تعالى خلق الخلق للعبادة. فمن كان اتقى لله عز وجل فهو اكرم عنده سبحانه وتعالى. كذلك في ارسال الرسل فانهم دعوا
6:26اخلاص العبادة لله وحده لا شريك له. ولزوم طاعته سبحانه وتعالى. كما قال عز وجل ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجلوا الطاغوت. ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. اذا فهذا هو المقياس وهذا هو الاساس
6:46ولهذا لما ذكر النسب واصلى الناس ووجوعهم الى هذين الابوين ثم حصول هذا التفرع والتنازل التكاثر الذي حصل وان الله تعالى جعلهم شعوبا وقبائل فليحصل التعاهد فان البخاري رحمه الله بين ان
7:26القبائل هو النسب البعيد. والبطون والقبائل ما دون ذلك والقبائل ما دون ذلك. والناس مما خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ثم ذكر الاية
7:56قوله والارحام يتساءلون بالله عز وجل ويتقون الله عز وجل الذين يتساءلون به ويتقون الارحام ان يقطعوها. بل يصلونها. والمقصود من ذكر الاية في كل الارحام ذكر المناقص والمقصود بذلك الانساب لان الاية الاولى فيها ذكر اصل
8:36وان الله جعله وقبائل يتعارفوا وهنا ذكر الارحام والارحام هي القرابات الطلبات التي تكون بين الناس هذه هي الرحم ومعرفة الانسان به معرفة الارحام. شايف يعلم نوع القرابة في بيئة القرابة
9:06ليحصل وطنها وانزال صاحب القرابة من زينته التي به والتي تناسبه واكرامه وضره وصلته انما يكون هذا بمعرفة الانسان اذا فهذا هو المقصود من ذكر الاية يعني الاية السابقة هو ذكر الارحام
9:36وعلى القراءة الثانية والارحام يعني هو بالارحام ان بعضهم يسأل بعضا لما بينه وبينه من القرابة ان يلحق به خيرا او شرا. هذا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم انا من كفار قريش ان يصلوا ما بينه
10:16وبينه من القربى وان لا يسيئوا اليه لما بينه وبينهم وبينهم من القرابة لا اسألكم عنه اجر من المودة في القربى. وبان يكون بذلك ان لا يؤذوه. وان تكون هذه القرابة التي بينه وبينهم سببا
10:46بعدم ايذائه وذاته يبلغ رسالة الله عز وجل التي ارسله الله تعالى بها لهذا جاء يثير ذلك عن ابن عباس وبيانه ان المقصود بذلك هو فما بينه وبين قريش من القربى
11:16سيكون هناك شيء من الصلة وشيء من الاحسان ودفع الصدر وعدم حصول الاذى. والمضرة ثم قال بعد ذلك وما ينهى من دعوى الجاهلية. لمن اهمل الارزاق. بما عرفت وبحث عنها
11:46ليعمل بها لانزال الناس منازلهم. وكذلك ايضا في تعرف الانفاس وتعرف المحارم وكذلك تعرف القرابات التي تلزم قيلتها فان هذا يكون وعن معرفة الانفاس ويحصل بمعرفة الانفاق. ولكن لا يكون هناك دعوة جاهلية
12:22وتفاخر بالاحزاب والانساب لان الاحزاب والاحزاب ليست من قبل الانسان. وليست من عمل الانسان وليست من كسب الانسان ولا دخل للانسان. ونسبه لا دخل له فيه. ليس بامكانه ان يغير نسبه
12:42وان وان يأتي من نسب غير النسب الذي جاء منه. وانما الانسان خلقه الله عز وجل من ابويه وامه النسب الذي هو حاصل وواقع. واذا فلا يحصل التفاؤل بالحساب والانفاق. لان هذا من اعمال الجاهلية. هم الذين يتفاخرون بالاحزاب
13:12والاسلام جاء بالنهي عن ذلك وبالمنع من ذلك. ولكن معرفة الانساب لما عليها معرفة المحارم ولما يترتب عليهم معرفة الارحام التي توصل وكذلك ايضا مما يحتاج الى معرفته منزلته هذا من فائدة معرفة ولهذا فان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
13:52ومعرفته وتقدير لذلك لهذا مما هو مطلوب ومعروف مطلوب من من المسلم ان يعرف نبيه عليه الصلاة والسلام يعرف نسبه من اين هو؟ عليه الصلاة والسلام ليحقق الانسان ما جاء النصب عليه الصلاة والسلام
14:32من حقه حق قرابته عليه الصلاة والسلام نعم ثم ذكر كثيرا الشعوب انها النسب البعيد والقبائل هي التي دون ذلك مثل النسب البعيد مثل بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم ابن عدنان الرسول صلى الله عليه وسلم الى عدنان
15:12هذا معروف لكن خلاف بعد ذلك. ومظهر بمعنى بمعنى الشعوب بمعنى الشعب لانه نسب بعيد وتحته فروعا كثيرة. والقبائل دون ذلك من قريش من قريش اولياءهم من اولاد المغرب لكنانة وهدونا وهدونا
15:42الذي هو اخو ربيعة وربيعة ومظهر ابن نزار ابن معز ابن عدنان وهذا نسبه قريب وقميلا وقبيلة قريش من اولاد المغرب للكنانة شعوب مثل الذي هو اخو ربيعة ابن نجار بن عدل ابن عدنان
16:12والله عز وجل ذكر الشعوب والقبائل الشعوب البعيد والقبائل الذي هو دون ذلك يجدون ذلك. بدأ بالشعوب التي اودع واهم القبائل التي هي جزء هنا الشعوب وقال حدثنا خالد ابن يزيد القاهري قال حدثنا ابو بكر عن ابي
16:42عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا قال قبائل العراق والقبائل البطون. هذا كثير من ابن عباس في هذه الاية الكريمة التي ذكر فيها
17:02والخبائث عن الشعوب هي القبائل القبائل العظام. ونزول القبائل ما دون ذلك. ما دون ذلك وهذا مثل قول المخالفات البعيد وهذا الذي ومع ذلك في المثل البعيد يدخل تحته النسب القريب وغيره النسب القريب وغيره يدخل تحت النسب
17:32البعيد هذا تفسير لابن عباس رضي الله عنه هذه الاية والبخاري اورده هنا لما فيه من بيان هذه الاية وبيان الشعوب والقبائل. وان المقصود ان من ذلك معرفة يتحفظ بمعرفتها ما جاء في
18:02شريعة به من مراعاة انزال الناس منازلهم ومراعاة الارحام ومعرفتها وصلتها وما يترتب لبعضهم على بعض من الحقوق وكذلك المحارم حتى يجتهد من ناحية وعدم الاسلام عليها بوجود العربية ووجود النسب الذي يمنع
18:32من حصول الزواج بالنسبة لما كان من المحارم. وقال حتى ترى محمد ابن بشار. قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن قال حدثني سعيد ابن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله من
18:52الناس قال اتقاهم قالوا ليس عن هذا نسألك. خلق يوسف نبي الله. هذا حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الاندية السابقين انه جاء في عدة جاء في ترجمة عليهم الصلاة والسلام. وهنا اورده
19:22في قبائل وفي المناقب من اجل ان النبي عليه السلام قال لما قال له من اكرم الناس؟ قال اتقاهم؟ قال ليس عن هذا يوسف نبي الله وخذوا من هذا ان يوسف رضي الله عليه الصلاة والسلام كان كريما ومن سلالة
19:52لانه اتفق له ان يكون الرابع في سلسلة انبياء ورسل تسلسل بعضهم من بعض. ولهذا عليه الصلاة والسلام قال في الحديث الاخر في رواية اخرى الكريم ابن الكريم ابن الكريم
20:12ذكر الكريم اربع مرات الكريمة الاولى يوسف الكريمة الثانية يعقوب الفريق الثالث اسحاق. والكريم الرابع ابراهيم. فهو كريم ابن كريم ابن كريم ابن كريم ومن ناحية النسب مسلسل بالمرسلين. مسلسل بالانبياء. هذا من افضل الاسباب
20:42وافضل الانساب واديان الانساب ان يكون مثل هذا النسب كريم ابن كريم انه كريم وكريم. اينما جاء هنا بذكر النسب. وبيان فضله ان هذا من الحرم في النسب ومن الشرف في النسب. والشرف شرفان
21:12شرف علم وتقى وشرف ونزع وشرف العلم والتقى هو الاساس هو المقياس. ولكنه اذا انضم اليه شرف النسب صار نورا على نور وخيرا على خير ولكن لوجد النسب بدون العلم والتقى
21:42فان ذلك لا ينفع. وهو الذي عناه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث الصحيح ومن بطأ به عمله لم يسرع به من بطأ به عمله لم يثمر به نسبه. يعني من اخره عمله عن دخول الجنة
22:02طبعا الوصول الى الغايات الحميدة والحياة الطيبة. ليس نسبه هو الذي يقربه. ويوصله العبرة بالتقوى والعمل الصالح. ولكن اذا انظلم اذا انصرف الى التقوى والعمل الصالح نسب فانه خير على خير وفضل على فضل ونور على نور
22:32ولهذا فان القرابة من رسول الله عليه الصلاة والسلام مع الايمان والتقى تكون متميزة ويكون اجتمع فيها الشرفان شرف بالعلم والهدى والتقى. والى حصلت بدون قرابة بدون هذا انه لا عبرة بها ولا تنفع صاحبها. وهذا هو الذي يعني يقوله يعني صلى الله عليه وسلم بقوله ومن به عمل يمثل مئة سنة
23:12وهذا هو معنى قول الشاعر الذي يقول لعمرو كما الانسان الا بدينه. فلا تترك التقوى اتكالا على الناس قد رفع الاسلام سلمان فارسه من وضع الشرك النسيب ابا لهب. النسيم ابا لهب ابو لهب عم الرسول
23:32وسلم. ابن عبد المطلب. هو ابن عبد المطلب. عم الرسول صلى الله عليه وسلم واخو العباس واخو حمزة اه ما نفعت هذه القربى مع الشرك بالله عز وجل وعدم الايمان
24:02قد رفعه معلوم ان المشرق غير متنسب النسب غير ولا حيلة للانسان فيه ولا دخل. للانسان فيه ولا يستطيع ان يقدم ولا يؤخر. ولكنه واذا حصل فهو شيء طيب. ولكن الاصل الذي ينفع هو الذي يكتسب. وهو الذي
24:32يحصل بفعل الانسان وبعمل الانسان. وهو الايمان بالله عز وجل. والالتزام بطاعته وطاعته مقبوله وهذا هو قال والله عز وجل قال في هذه الاية لما ذكر القبائل والشعوب قال ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ذلك لان الله خلق الخوف ليعبدون
25:02وامثل الرسل لعبادته بالدعوة الى الله سبحانه وتعالى. وهذا هو ميزان هذا هو المقياس هذا الحديث الذي فهذا الحديث الذي معنا فيه بيان قول النسب مع العلم والهدى فان هذا النبي الكريم جمع شرف النسب
25:32وشرف النبوة العلم بالله عز وجل الذي هو الاساس في كل خير. فيوسف قال فيوسف نبي الله يعني هو كريم من سلالة الاكرمين. وهو رابع نبي في نسب الانبياء المتسلسلين بعضهم كل واحد من الذي فوقه
26:12وقال حدثنا قيس بن حفص قال حدثنا عبد الواحد. قال حدثنا كليب كليب بن وائل قال في ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم بين ابي سلمة قال قلت لها ارأيت النبي صلى الله عليه
26:32اكان من مضر؟ قال فممن كان الا من مضغ من بني النضر بن كنانة. يتعلق بمثل نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. وانه من مضى والذين كنانة. وهم فرعون هما جميعا
27:12تقريبا يكون جدا الثامن عشر او السابع عشر بينه وبين عدنان وهما نزار امي طبيبة الزوجة فيها امة الزوجة سواء كانت في حجر حوالين كل ذلك يقال له رهيبة. والربائب يحرم الزواج بهن اذا
28:02حصل الدخول في امهاتهن وهنا بينك وبين النبي صلى الله عليه وسلم لما سئلت فكان النبي صلى الله عليه وسلم قالت وممن كان الا من مضر فهو من اولاد النضر ابن كنانة
28:22وهم من وهم من مضر وكل من يراد هنا ذكر النسب معرفة الانسان وان معرفة اهلها وعلى معرفة ذلك من الفوائد وقال حفصة وموسى قال عبد الواحد قال حدثتني ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم. واظنها زينب. قالت لها رسول الله صلى الله عليه
29:12وسلم على والحنتة والمقيد والمزفر وقلت لها اخبريه وقلت لها اخبري اخبريني النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان من مضر؟ من مضر من مضر كان قال فممن كان الا من
29:32كان من ولد النضر ابن كنانة. جاء مفرقا اخر عن زين الدين ام سلمة وفيه بيان حكم الرسول صلى الله عليه وسلم وانه بل ومن المغرب كنانة بينهم قريش قد جاء الرجل ان الله ارتفع
30:02من ولد اسماعيل كنانة. مصطفى بني هاشم وها من بني هاشم عليه الصلاة والسلام اذا الوصول من هذا معرفة نسب الرسول صلى الله عليه وسلم وانه من مضر لنزار ابن عدل ابن عدنان ومن اولاد النضر ابن كنانة
30:32من ولد اسماعيل. وقال حدثني اسحاق ابن ابراهيم قال اخبرنا جرير قال اخبرنا جرير عن عمرة عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا
31:02وتجدون خير الناس في هذا الشأن اشدهم له كراهية وتجدون شر الناس ذا الوجهين وتجدون شراء الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم معرفته
31:49ينبغي يعني المبادرة اليه يقول الإنسان على علم به ونسبوا امة الى عدن. وهو يعني عشرين شخص معرفة هذا يحفظه هذا من الامور المهمة التي ينبغي ان تكون عند طالب العلم
32:19الرسول صلى الله عليه وسلم انه اشرف نسب اشرف الالحاد والعلاقة الرسول صلى الله عليه وسلم هو محمد بن عبدالله الشعب الوطني عبد المناف من خلال المرة ابن كنانة مدركة ابن الياس ابن مضر ابن نزار ابن معز
33:09ابن عبد الله وقد ذكره البخاري فيما يأتي انه ذكر نسب الرسول صلى الله عليه وسلم الى عدنان وينبغي ان يحفظ هذا النسب الشريف نسب المصطفى صلى الله عليه وسلم
33:29الشيخ محمد رحمه الله التي يجب معرفتها لمعرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد عليه الصلاة والسلام. وكون هذا الكتاب ولا يستغني عنه كثر التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم ومحمد ابن عبد الله عبد المطلب
33:59ابن هاشم قريش قريش من العرب والعربية اسماعيل اتى به اصدقاء تفرع بالنسبة للتفرغ وذكره الى يعني نسبا قليلا ثم قال افضل الصلاة واتم التسليم وقال حتى ترى قتيبة ابن سعيد قال حدثنا المغيرة عن ابي الزناد عن الاعرج عن
34:39ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس تابع لقريش في هذا الامر تجدون خير الناس في هذا الشأن يشددونه الكراهية الخلافة والامارة والولاية بشأن الولاية انصار الناس كان غير حريصا عليه
35:19كان غير حريص على الولاية هو خير الناس في الولاية واولى الناس بالولاية. وتجدون شراء الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء وهؤلاء بوجه واخرجوا من الحديث ونقول ابن عابد يعني في الانساب ومن جند
35:49من المعادن وهم متفاوتون في الذهب وفيهم سرقة اذا هناك معادن. متهاودون. غيابهم من كان خيرا في الجاهلية ومن كان خيارا في الجاهلية باعماله ودي صفاته وكرمه ونبله ثم اكرمه الله عز وجل بالاسلام. وعمل الاعمال
36:39طيبة الاسلام هذا هو الخيار. لانه جمع الشرف في الجاهلية والاسلام وعلى مثل ما حصل وارضاه وامثاله ان الذين كانوا ثابت في الجاهلية ومقدمين و يشار اليهم بالبنات ثم زادهم الله بالاسلام عزا ورفعة وسموا
37:09نبلا بعدم اللي حصل شأن كثير من الصحابة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم كانوا على هذا سادس في الجاهلية ثم كان ثالثا في الاسلام. رفعهم الله بالاسلام. واعلى منزلتهم بالاسلام
37:29وكان لهم منازل في الجاهلية. ولهذا كما سبق مر بنا في قصة اه ابي بكر رضي الله عنه وانه لما اراد ان يهاجر قال مثلك لا يخرج. مثلك لا يفرج. ثم جاء الى قريش وقال انه آآ
37:59يكون في ذمته ان احد يتعرض له لا احد يتعرظ له وذكر يعني صفاته مقدما وكون له انزلة قال مثلك لا يخرج. مثلك لا يفرج كان معروفا في الجاهلية الطيبة. فلم يزد
38:29الاسلام الا عزا ورفعة وسمو ونبلا رضي الله تعالى عنه وارضاه. هذا الحديث على ثلاثة احاديث على جمل الجملة الاولى خيارها ثم قال يعيدون خير الناس في هذا الشأن من الولاية والامارة من كان لها اكره وليس حريصا عليها هذا هو الذي يكون اولى بك
39:09لهذا سبق انه مر او لم يمر ان ابا موسى وارضاه جاء ومعه اثنان من الاشعريين وهو بينهم. الى الرسول صلى الله عليه وسلم. فلما طلبوا منه ان يوليهم. طلبوا منه ان يوليهم. حتى يصيبوا
39:39يعني شيئا من المال بسبب الولاية يعني اجرة على الولاية وكان ابو موسى ما يعرف الغرض الذي جاءوا من اجله فخشي ان النبي عليه الصلاة والسلام يفهم ان ان الكلام للجميع وانه متفق معهم على هذا الكلام وقال
39:59والله يا رسول الله ما علمت بهذا الذي قال وهذا الذي تكلم به يعني يريد ان ينفي عن نفسه انه وتوافى معهم وانهم جاؤوا وان الحديث تكلم تكلم ببعض والباقي ساكت المقرر له قال النبي عليه
40:19لا نولي هذا الامر احدا طلبه. ثم ولى ابا موسى الاشعري وترك هؤلاء. ولى ابا موسى وترك هؤلاء ولم يولهم. هذا هو معنى قوله السلام خير الناس في هذا اليوم اشدهم له
40:39والامارة اشدهم له كراهية الذي لا الذي لا يحج الولاية يكون اولى به ولم يكونوا اولى بها وهو الذي يكون فيه خيرا لما قام بها. لان من طلبها وحرص عليها ووصل اليها. اما اذا ابتلي بها فان الله تعالى يعينه ويسدده ويوفقه. ثم قال
41:09الناس ذي الوجهين هؤلاء الوجه وهؤلاء الوجه. اقل منافقين الاخر الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه اخر وقال عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم
41:49وكافرهم تبع لكافرهم والناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا تجدون من خير الناس اشد الناس كراهية لهذا الشأن. حتى يقع فيه. ايضا نزل الذي قبله وفيه زيادة
42:09لهم في الجاهلية وهم تبع لهم في الاسلام. وانما جاء هذا بذكر هذا الباب لان فيه معرفة النسب وان هذا ان هذا من فوائد معرفة وان الامر في قريش وهذا كما جاء في الحديث مع اقام الدين
42:39حديث معاوية الحديث الذي سيأتي يهديك معاوية معاوية رضي الله عنه وارضاه ما اقاموا الدين. فالناس تبعوا لقريش مؤمنهم فاجرهم تبع لكافرهم هكذا كانوا الجاهلية وهكذا يكونون في الاسلام ما اقاموا الدين. اذا
43:09معرفة النسب يعني فيه معرفة هذه الميزة وهذا الحكم بالنسبة قريش ثم ايضا الحديث الذي بعده الذي بعده وهي التي تقدمت والناس معادن في خياره بالاسلام. هذا يكون بمعرفة الانسان. يكون بمعرفة الانسان
43:39ثم ايضا ذكرت جملة الكارثة وهي خير الناس في هذا الامر اشدهم له كراهية حتى يقع فيه قبل ان يولى يكون كارها له. ولكنه اذا تولى حصلت له الولاية اشتغل في نفع الناس بالاحسان الى الناس فلا
44:09مانع من ان يرغب في البقاء بما يحصل بذلك من النفع لكن قبل ان اذا كان كارها فانه هو الذي يكون انفع وهو الذي يكون خيرا فيه واولى حتى يقع فيه. خلاف الذي يكون حريصا عليه ثم يقع فيه فانه قد لا يبارك له فيه
44:39اللي لا يوفق دين. باب وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة. قال حدثني عبد الملك عن عن ابن عباس رضي الله عنهما لقوله تعالى ان المودة في قال فقال سعيد بن جبير قرب محمد صلى الله عليه وسلم اهل الوبا عند اصول اذناب الابل والبقر
45:09لربيعة ومضر الى المشرق صار بيده الى المجلس تقدم واورده من اجل ربيعة ومضى وذكر ربيعة ومضى وان في ذلك معرفة كل هذا معرفة الانفاق وهذا هو المقصود منه هنا ثم قال
45:49في ربيعة عندهم اه سكينة وهدوء. واصحاب الابل عندهم غرر قدوة والحديث هنا جاء من اجل ذكر ربيعة مضى وقال الفتن كما قال اصول الكفر وسبق ان تقدم ان لما مزق هذا الكتاب وهذا
47:29في بيان شدة الكفر ثم بعد ذلك حصل فتنا كبيرة في اكل البشرة الخوارج والرافضة وكثير من الفرق الضالة جاءت ثم بعد ذلك جاء التتار الذين قضوا على بن عباس فلاحوا
47:59بغداد وحصل ما حصل منه من الشر العظيم. ثم بعد ذلك الدجال يخرج اهل الزمان من اللجنة من الشام والعراق مقلة بين الشام والعراق في هذا الحديث ولا حدثنا ابو اليماني قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو صنمة. قال اخبرني ابو صنمة بن عبدالرحمن
48:39ان ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الفخر والخيلاء في الفدادين اهل الوباء والسكينة في اهل الغنم والايمان يمان وحكمة يمانية. قال ابو عبد الله سميت اليمن لانها
48:59عن يمين الكعبة والشام عن يسار الكعبة والمشأمة الميسرة واليد اليسرى الشؤمى والجانب الايسر قال ايش عم يماني وعلاقته ومعرفة لانه قال الامام يماني سلطة يمنية وذكر ذلك بعدة تفسيرات
49:42منها الى مكة والمدينة قال ذلك وهو في قبيل وقيل ان ان مفروض من ذلك الانصار يعني عصره من اليمن وقيل ان مقصودا ذلك الامداد التي كانت تأتي لامداد جيوش المسلمين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك في زمن الخلفاء
50:12وكل هذا قد حصل فان الاثار من اليمن ولكن يستقرون بالمدينة لاننا الذي حصل للمسلمين من جهة اليمن هو مجيء تلك الامداد التي تمد جيوش المسلمين. وكانت في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه تأتي
50:42نذهب الى الشام والعراق للجهاد في سبيل الله عز وجل. وكان من جملة وكان من ذلك ما كان يفعل عمر رضي الله عنه الذي كان يسأل عن يسأل عن وجه القرن وهذا هو الذي فسر به الخليق. نجد نفس الرحمن من اليمن
51:12الرحمان التنفيذ وهو ما يحصل من تنفيس المسلمين الجيوش وتلك الامداد التي تأتي لنصف ساعة على المسلمين في في تكفير عددهم وتسليم صلاتهم بالجهاد في سبيل الله عز وجل. المقصود من ذلك اهل اليمن
51:42كانوا يأتون يمدوا المسلمين وليقاتلوا في سبيل الله عز وجل كما ومعروف بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وما جرى لصحابته من بعده كما حصل في عمر وغيره من عمر وقال حدثنا ابو اليمان ابو مناقب قريش

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.