المجلس (361) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الامام البخاري رحمه الله تعالى قال حدثنا اسحاق ابن نخو قال اخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
0:23قال النبي صلى الله عليه وسلم صار رجل من رجل عقارا له ووجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب فقال له الذي اشترى العقار خذ ذهبك مني
0:40ان ما اشتريت منك الارض ولم اقطع منك الذهب. وقال الذي له الارض انما بعتك الارض وما فيها. افحاكم الى رجل فقال الذي تحاكم الي الك ما ولدت قال احدهما لغلام وقال الاخر لجارية قال انكحوا الغلام الجارية وانفقوا على انفسهما منه
1:05تصدق بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه هو ظلم الذي اورده البخاري رحمه الله
1:35بعد الفراغ ان التراجم المتعلقة بالانبياء عليهم الصلاة والسلام وهو باب على بني اسرائيل قد مر جملة من الاحاديث المتعلقة بهذا الموضوع وهذا منها فانه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان رجلا كان
2:05رجلا مما كان قبلنا كان له عقار وفي الارض سواء كانت بيتا او ارضا ليس عليها بيت تباعها ووجد المشتري فيها جرة ذهب فقال المشتري لصاحب الارض خذ هذه الجرة فانما اشتريته من الارض
2:36ولمس لي منك الذهب وقال البائع اننا لا يجب ان نرضى بما فيها اذا فهذا اختلاف وانما فيه تورع وعن المشتري اراد ان يتخلص من هذا الذي وجده في الصراحة وهذا اراد ايضا ان يتخلص من هذا الشيء الذي باعه وانه باع
3:14ارضا سيدخل فيها ما كان فيها تتحاكموا الى انسان وقال لهم انا كل واحد منهم هذا كولد فصار احدهما له ابنه وقال لهما زوجا الابن على البنت وانفقا عليهما من هذا المال فيكون
3:46ان حصل الخلف حصل استفادة للطرفين اخوانا هذا استفاد من جانبه من ناحية ابنه وهذا استفاد من جانبه ايضا من ناحية ابنته والمفروض من ايراده كونه يتعلق بخبر من كان قبلنا وهو داخل فيما ترجم له
4:13البخاري رحمه الله وقال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال حدثني مالك عن محمد بن المنكدر وعن ابي النظر مولى عمر ابن عبيد الله عن عامر ابن سعد ابن ابي وقاص
4:30عن ابيه انه سمعه يسأل اسامة ابن زيد ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطاعون فقال اسامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطاعون رجس ارسل ارسل على طائفة من بني اسرائيل او على من كان قبلكم
4:51فاذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه فاذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا فاذا سمعتم به بارض فلا تقدموا عليه فاذا وقع بارض وانتم بها فلا تخرجوا فرارا منه
5:10قال ابو النضر لا يخرجكم الا فرارا منه وهذا الحديث ايضا يتعلق بالترجمة وان سامح ابن زيد رضي الله تعالى عنه وارضاه لما سئل عن الطاعون او عما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في الطاعون قال انه رزق انزل على بني اسرائيل او على من كان قبلكم وهذا هو مقبول
5:35على بني اسرائيل والترجمة بعد ما ذكر عن بني اسرائيل او ما ذكر عن بني اسرائيل فاذا هذا هو وجه ايراد الحديث في هذه الترجمة لان فيه ذكر بني اسرائيل. قال عليه الصلاة والسلام ان الطاعون رزق انزل على ما كان قبلكم فاذا سمعتم به
5:55بارض ولا تقدموا عليه. لا تدخلوا هذا البلد الذي سمعتم انه به. واذا وقع وانتم فيها فلا تخرجوا يعني منها فرارا منه. فتخرجوا فرارا منه. يعني الذي يخرجهم الفرار منه. اما كون الانسان جاء لمهمة او لحاجة لهذا البلد. وانتهت حاجته
6:25وخرج بانتهاء المدة التي كان اراد البقاء بقاءها فان هذا لا يكون دفعه خروج الفرار من الطاعون وانما دفعه الى خروج الانتهاء المهمة التي جاء من اجلها وقد اتمها واكملها
6:45وهذا هو الحكم بالنسبة للطاعون اذا نزل في بلد قد كان عمر رضي الله عنه وارضاه لما قدم الشام قيل له ان الطاعون انه وقع في الشام وهو مخطئ وهو قادر عليه فسأل الصحابة فمنهم من قال ان انك تقدم بالمهاجرين فالانصار
7:15وان هذا سبب لبنائهم وهلاكهم وهم من قال ان هذا الفرار من قدر الله عز وجل وامر الله ان استشار المهاجرين واستسلام الانصار واستشار ثم انه اخذ المشورة الذين قالوا بانه لا يقرن ثم سمع ان عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه وارضاه
7:45ثم ان عبد الرحمن ابن عوف جاء وحدث بالحديث الذي هذا معناه وهذا معداء وانه اذا نزل الذي اعظم عنهم فلا تدخلوا فيها وان كان وقع فيها فلا ارجو منها لهذا قال لمن قال لما قال له لما قال عمر او عزم على الرحيل
8:15وعدم الدخول للبلد اللي فيها الطاعون قال له ابو عبيدة آآ فرارا من قدر الله؟ قال لو صالحة يا ابا عبيدة او غيرك قالها نعم ومقصودة بالنظر يعني قوله يعني يعني رواية اهل النظر
8:35لا يفيدكم الا شرارا منه. لان الباعث له من الخروج هو الفرار. اما لو كان الباعث الى الخروج يعني امر اخر كما ذكرت الجهة مهمة كون الانسان جاء الى بلد ليقضي حاجة معينة وانتهت هذه الحاجة وخرج فهذا ما اخرجه الفرار
8:55ولهذا خرج لابنها المهمة لكن اذا كان باعث له الفرار من الطاعون هذا هو الذي جاء فيه الناس بالله سمعنا هذا انه اذا وقع في بلد الطاعون انه لا يجوز لاحد انه يخرج من هذا البلد ايا كان وانما الممنون
9:15هو ما اذا كان فرارا من الطاعون. اما هذه الصورة التي ذكرنا ويكون حاجة ومدة معينة ثم جاءت هذه الحاجة ثم انتهت المدة التي يعني جاء ليمكثها في هذا البلد وخرج بهذا
9:35نعم اذا كان النبي يعني خروجه يعني هذا هو الباعث باعث له البرار لان هذا يدخل. حول هذا المعنى. لكن اذا كان ما اخرجه محظور اذا لم يخرجه الا لفرنسا اما اذا خرج لامر اخر ففيها مهمته التي قدم من اجلها
10:05لا يسقط تحت هذا هذا الملح. وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل انا حدثنا داوود ابن ابي الفرات قال حدثنا عبد الله ابن بريدة عن يحيى ابن يعمر عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت
10:28سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فاخبرني انه عذاب يبعثه الله على من يشاء وان الله جعله رحمة للمؤمنين. ليس من احد يقع يقع الطاعون فينكث في بلده صابرا
10:46فينقص في بلده صابرا محتسبا يعلم انه لا يصيبه الا ما كتب الله له الا كان له مثل اجر شهيد وهذا الحديث ايضا يتعلق بالطاعون وان الحكم في ذلك انه لا يخرج اذا
11:07وقعه في البلد وانما يبقى قادرا محتسبا وان له هذا الاجر العظيم. الذي اخبر بالرسول صلى الله عليه وسلم وهو انه له لانه بقي مكتسبا اه مؤمنا وراضيا بما قدره الله تعالى وقضاه. ومما ارشد اليه رسوله عليه الصلاة والسلام. بقي استنادا الى ما ارسل اليه رسول الله
11:37عليه الصلاة والسلام وان كل شيء بقضاء الله وقدره وان وان ما قدر الله كائن لا بد منه قدرة ان يوجد سواء فر او لم يفر خرج او لم يخرج. لان كل شيء بقضاء وقدر
11:57ثم جاءت بعدم الدخول عليه اذا كان موجودا من قبل وعدم الخروج منه اذا وجد وهو فيه لا يخرجه الا الفراغ للفرار منه. آآ حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها
12:17آآ فيه بيان حكم بالنسبة اذا وقع الطاعون. لكنه ليس فيه هنا يعني على على الترجمة وهي انه ذكر عن بني اسرائيل صلى الله عليه وسلم. ما في ما في ذكر الامم السابقة. لكنه عن يبعثه الله على من يشاء في الماضي وفي المستقبل. وقال
12:47تحدثنا قصيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن الشهاق عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان قريشا اهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقال ومن يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالوا ومن يجترئ على
13:07لديه الا اسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه اسامة فقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتشفع في حد من حدود الله؟ ثم قام فاختطف ثم قال انما اهلك الذين قبلكم انهم كانوا
13:27اذا خرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد. وايم الله لو ان فاطمة ابنة محمد سرقت لقطعت يدها هذا الحديث هذا الحديث الذي فيه ان امرأة فحدث بعض الناس بشأنها
13:53وان يكلم الرسول صلى الله عليه وسلم فيها قالوا من يطلع على ذلك الا اسامة ابن زيد يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عن اسلامه وعن ابيه وعن صحابته اجمعين. فكلمه لسانه فانكر عليه الرسول الكريم صلى الله
14:13قال اتشفع في حد من حدود الله؟ ثم انه بين عليه الصلاة والسلام ان هذا سبب هلاك الامم السابقة انه اذا سبق فيهم الشريف تركوه واذا فرط فيهم الضعيف اقاموا عليه الحج. ثم اتى بعد ذلك عليه الصلاة والسلام بما
14:43شمول الحكم وعدم التسمية وعدم الفرق بين الشريف وغير الشريف وان تسوية لازمة وحاصلة وقال عليه الصلاة والسلام لو ان عين الله لو ان فاطمة ابنة محمد فرقت لقطعت يدها. فهل الحديث فيه؟ اولا ان
15:13آآ اولا فيه آآ بيان منزلة اسامة بن زيد رضي الله تعالى عنه وارضاه معرفة الصحابة بمنزلته. كذلك انهم قالوا من ينزل عليه الاوتاما. معناه انه هو الذي له منزلة وهو حبه
15:33تحبه بمعنى محبوب بمعنى محبوب. فكلمه اسامة انكر عليه النبي عليه الصلاة والسلام وقال له اتشفع بحد من حدود الله؟ هذا يدلنا على المنع تحريم الشفاعة في الحدود انه لا يشفع عند السلطان في طرف عند من عليه الحق
16:03او بحقنا عليه الحج. وفيه ايضا ان الامم السابقة انما هلكت في تفريق بين الاشراف وغيرهم وان الحكم العادل هو التسمية بين الناس وان يقام الحدود على من؟ وجبت عليه وانه ليس شيء لا تجوز الشفاعة في الحدود
16:33اما هذا سبب وان التفريق بين الاشراف وغيرهم سبب هلاك الامم السابقة وفيه بيان ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم من كمال العدل بين الاشراف وغيرهم ببيانه هذا من جهتين من جهة ان التفريق
17:03بين الاسراف وغيرهم سبب هلاك الامم السابقة. ومن جهة بيانه عليه الصلاة والسلام وفرضه الحكم على شيء فانه ينفذ الحكم وذلك بحق فاطمة رضي الله عنها وارضاها حيث قال وعين الله لو ان فاطمة بنت محمد فرقت لقطعت يدها
17:33وخودوا ونقول من ارادة هذا الحديث في هذه الترجمة قوله انما اهلك من كان قبلكم. ان اهلك من كان قبلكم هذا وجه ذكره في هذه الترجمة وهي ما ذكر عن بني اسرائيل. وقال حدثنا ادم قال
17:53تحدثنا شعبة قال حدثنا عبد الملك. قال حدثنا عبد الملك ابن ميسرة. قال سمعت النجار ابن صبرة الهلالية عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت رجلا قرأ وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها قال سمعت رجلا قرأ اية
18:16سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها فجئت به النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته وعرفت في وجهه كراهية وقالت كلاكما محسن ولا تختلفوا فان من كان قبلكم السلف فهلكوا
18:34وهذا الحديث المقصود منه هذه الجملة الاخيرة وهي قوله كان قبلكم السلف ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه يقول انه كان سمع رجل يقرأ اية قد سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ على خلاف قراءة هذا الرجل وجاء
18:54هذه هي النبي عليه الصلاة والسلام. فقال كلاكما محسن يعني انت الذي سمعته صواب حق والذي قرأ به ثواب وحق وان كل هذا جاء عن رسول الله عن يعني اما على انه يعني ان هذا من السبعة التي نزل عليها القرآن او انه من القراءات
19:24التي تكون تحت الحرف الواحد او التي تكون في الحرف الواحد. وما دام ان ذلك ثبت عن رسول عليه الصلاة والسلام فكله حق ولا يختلف بالشيء الذي قد ثبت واذا ثبت عن رسول الله ثبت عنه هذا
19:44ولا يجوز الاختلاف في ذلك وهذا من اختلاف التنوع معنى ان الكل صواب وان القراءات ثابتة بادرة اي قراءة منها هي حق. وهو ولا يقال ان هذا اختلاف مضاد كل هذه مستويات التنوع كله ثابت الفاضل اذان الى اخره
20:24فمثل هذا كله حق ما دام عن الرسول صلى الله عليه وسلم ويقرأ بكل ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام والمقصود من هذا كما عرفنا هذه الجملة الاخيرة وهي قوله فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا
20:44وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمى قال حدثني شقيق قال عبد الله كأني انظر الى النبي صلى الله عليه وسلم يحصي نبيا من الانبياء ضربه قومه فادموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول
21:05اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. قال قال عبدالله كاني انظر الى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيا من الانبياء ضربه قومه فادموه وهو ينصح الدم عن وجهه ويقوم اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون
21:26هذا النبي الذين اذوه وجرحوه وخرجت دمه من وجه ذلك النبي الكريم وصار ينكح الدم عن وجهه ويقول اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون للترجمة من جهة ذكر قوم هذا النبي. الذين اذوه ضربوه. حتى خرج الدم من
22:00وجهه وكان يثبته عن وجهه بالدم بعد ذلك يقابل صنيعهم بالدعاء لهم بالهداية. عن فيه ما حصل الامم السابقة لانبيائها من الايذاء وقد حصل لنبينا عليه الصلاة والسلام مثل ما حصل لهذا النبي
22:30لانه قد اولي بالله عز وجل عليه الصلاة والسلام وقد حج وجهه وكثرت رباعيته في احد كان الدم من وجهه الشريف صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذا النبي الذي يحكي رسول الله عليه الصلاة والسلام قصته مع قومه وانه يقابل اساءتهم له بالاحسان اليهم
23:00وسؤال الله عز وجل اياهم له سؤال الله عز وجل لهم ان يهديهم الله عز وجل يعني هذا فيه صبر الانبياء صبر هذا النبي وكذلك غيره من الانبياء على ما حصل لهم. ومثله ما حصل
23:20لقضية عليه الصلاة والسلام لما حصل له ما حصل الكفار له وخرج مهموما مغموما اما انه جاءه جبريل ومعه ملك الجبال وقالوا له ان شئت ان اطبق عليهم جبل مكة
23:50فكان جوابه عليه الصلاة والسلام انه يستهني بهم ويقول لعل الله ان يخرج من اقلابهم من يعبد الله لعل الله ان يخرج من اقلابهم من يعبدوا الله لا يشركوا به شيئا. اوذي واستأذن
24:10ملكوا الجبال بان يطبق عليهم الجبلين جبلين مكة ليموتوا موتة واحدة يموتوا جميعا وكان جوابه ان يستأني بهم وان يصبر على ما حصل منهم وان يرجو ان يفرج الله من اقلابهم
24:30من يعبد الله لا يشرك به شيئا. وهذا فيه اصول الايذاء الانبياء وصبرهم وتحملهم ودعائهم لاقوامهم بالهداية وحرصهم على كلاما على على بدايتهم وان يفرج الله من اصلابهم من يعبد الله لا يشركون به شيئا
25:00وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن عقبة بن عبدالغافر عن ابي سعيد رضي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا فقال لبنيه لما
25:20اي اب كنت لكم قالوا خير اب قال فاني لم اعمل خيرا قط فاذا مت فاحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في يوم عاصف وفعلوا فجمعه الله عز وجل ثم ذروني في يوم عاصف ففعلوا فجمعه الله
25:40عز وجل وقال ما حملك؟ قال مخافتك؟ فتلقاه برحمته. وقال معاذ حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت عقبة ابن عبدالغافر قال سمعت ابا سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم
25:59وهذا الحديث سبق ان مر وهو بقصة هذا الرجل الذي كان قبلنا وهذا هو مقصود من ارادة هنا اذا ما ذكر عن بني اسرائيل كونك مما كان قبلنا كان اعطاه الله
26:19فعلى ما لا ثم انه اوصى دليل وقال لهم قبل وفية اي اب لكم ان قالوا خير اب نريد من هذا ان يمهد لان يقبلوا الوفية وان ينفذوها بعد بعد موته. قال اذا انا مت فاحرقوني. ثم بروني
26:49في يوم عاصف والله ففعلوا والله تعالى جمع او امر هذه اجزاء ان تعودوا ان ترجع سعادة حتى رجع كما كان وعاد رجلا قويا على هيئته قبل ان يحرم وعاد جسمه كما كان
27:19ثم قال ما حملك على ذلك؟ قال خشيتك يا ربي فغفر الله عز وجل له. وتلقاه برحمته هذا كما عرفنا في الحديث الذي سبق ان مضى بقصة هذا الرجل انه حصل منه
27:39ذهول وحصل منه شدة خوف وذعر وقال ما قال وهو من الغافل وانه يشبه من قال في باب الفرح المفرط اللهم انت عبدي وانا ربك في قصة الرجل الذي في فلاة من الارض ومعه دابته وعليها شرابه وطعامه فجلس تحت شجرة وناقته
28:19ونام ولما استيقظ واذا الناقة ليست موجودة. وفي ثلاث من الارض وبحث عنها يمين وشمال الم يجدها وايت من الحصول عليها ثم رجع ونام تحت الشجرة ينتظر الموت لانه في فناء
28:39ولا ماء ولا طعام. فجلس ينتظر يموت. ثم حصلت له اغفاءة. هناك ولن نستيقظ واذا ناقته واقفة عند رأسه. فقام من شدة الفرح واخذ بخطامها وقال اللهم انت عبدي وانا ربي
28:59يريد ان يقول اللهم انت ربي وانا عبدك وعكس القضية فهذا شدة فرح جعلته نقطة ويثبت لسانك وهذا شدة خوف وجعر حتى يتكلم بهذا الكلام الذي قاله وهو بمساجد الغافل الجاهل فلن يؤاخذه الله عز وجل
29:29على ذلك الله عز وجل على ذلك بل غفر له لقومه خشي الله عز وجل وخاف من عقابه هذا هو احسن ما قيل في تفسير هذا الذي حصل من هذا الرجل وبيان المراد به وقد قيل فيه اقوال اخرى
29:59غير هذا لا قلنا له احسن واخر. وهو الذي رجح على الارض ابن حجر وغيرهم من العلماء قال حدثنا مشدد قال حدثنا ابو عوانة عن عبدالملك بن عمير عن ربعي بن حراش قال قال عقبة لحذيفة
30:21الا تحدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال سمعته يقول ان رجلا حضره الموت لما ايس من اوصى اهله اذا متوا فاجمعوا لي حطبا كثيرا. ثم اوروا نارا حتى اذا اخذت لحمي وخرفت الى عظمي
30:41وخذوها فاطحنوها فظروني في اليم في يوم حار او راح فجمعه الله فقال لما فعلت؟ قال وغفر له. قال عقبة وانا سمعته يقول قال وحدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة. قال حدثنا عن
31:01الملكي وقال في يوم راح بكرة ايه؟ اللهم اغفر عنهما وارضاهما. هو في هذا الموضوع قد سبق ان مر قبل ذلك وعرفنا فيما مضى انه اشتمل على كيفية البعث وبين كيفية البعث
31:29الاجساد اذا بعثت يوم القيامة فانما تبعت الاجساد اللي كانت في الدنيا. الاجساد التي كانت في الدنيا هي التي تبعد لا انهم يوجدون خلقا جديدا لا علاقة له بالدنيا ولم يكن له وجود في الدنيا لان
31:49الجسد الذي حصل منه الاحسان هو الذي يفاد والجسد الذي حصل منه الاساءة هو الذي يعاقب ولو كان ينشأ اجساد جديدة لكان العقاب على اجساد ما اساء ولكن العقاب يقع على اجساد قد
32:09والله تعالى على كل شيء قدير. ويعيد الاجساد المتفرقة. المختلطة بالتراب او المتفرقة في الهواء الله تعالى يجمع كل مرة من ذراتها لترجع الى مكانها و يرجع الجسد كما كان في الدنيا وتحصل له العقوبة هي كان يستحق العقوبة ويحصل له احسان اذا كان
32:39الاهلي الاحسان وعرفنا انه لما يوضح هذا ويدل عليك استنطاق الجلود والايدي والارجل وانها تشهد على ما حصل في الدنيا. وهذا يدل على ان الذي ينطق انما هو شيء كان في الدنيا
32:59قد حصل منه ما حصل وجاهد المجال. اما الاجتهاد التي تخلق فهذه لا تشهد لانها ما وجدت في الدنيا. لو كان انا اقول لكم خوفا جديدا لا علاقة له بالدنيا. العلم الذي يخلق هو الذي في الدنيا. والذي يعاد فيرجع كما
33:19ولهذا الله عز وجل امر يعني ان يرجع كما كان وعادت كل ذرة من ذراته كانت الرماد ان يتفرق وعاد ورجع الجسد قبل الوفاة. وقال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال قال حدثنا
33:49ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان الرجل يداين الناس فكان يقول لفتاه اذا اتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله ان يتجاوز عنا
34:09قال فلقي الله فتجاوز عنه مرة كان رجل هناك يعني مما كان قبلنا يعني يبيعهم بيوع مؤجلة ويقول له عليهم حقوق في ذممهم له. فكان يأمر فتاة الذي وقائم على ينعي الحقوق والمحافظة عليها فكان يأمره
34:45واذا وجد معذرا يتجاوز عنه يتسامح عن معسر بان يسقط عنه او يؤجل او يجمع بينهما مما اسقاط او اسقاط نهائي المهم ان يلحق به ضرره وانما ييسر عليه عنه ولا يلحقك الطلب. ويأمره بالتجاوز. اللي هو المسامحة وترك بعظ الحق. او ترك الحق
35:25والله تعالى غفر له هذا العمل الذي عمله وقال حدثني عبد الله ابن محمد قال حدثنا هشام قال اخبرنا معمر عن الزهري عن ابن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
35:52كان رجل يصرف على نفسه فلما حضره الموت قال لبنيه اذا انا مت فاحرقوني فاحرقوني هم ثم جروني في الريح. فوالله لان قدر علي ربي ليعذبني عذابا ما عذبه احدا. فلما مات فعل به ذلك
36:12وامر الله الارض فقال اجمعي ما فيك وقال اجمعي ما فيك منه وفعلت فاذا هو قائم فقال ما حملك على ما صنعت؟ قال يا ربي خشيتك وغفر له وقال غيره مخافتك يا رب
36:30وهذا الحديث في قصة الرجل الذي كان اشرف على نفسه واوصى بنيه ان ان يحرقوك وان يضروه بالهواء في يوم عاطف وكان قال ان قدر الله عليه ان قدر الله عليه يخشي ان يقدر الله عليه ان يعذبه عذابا لا يعذبه احدا من العالمين وقد عرفنا ان
37:02انه قال هذا الكلام في حالة ذهول وحالة خوف مفرط وانه من جنس قال اللهم ات عبدي وانا ربك في باب الفرح المفرط. والله تعالى على كل شيء قدير. انكر قدرة الله عز
37:22وجل وهو كافر بالله. ولكن هذا قال هذه الكلمة في هذه الحال كالذي قال اللهم انت عبدي يا رب في حالة الفرح الشديد سبق لسانه وتلفظ بشيء باطل وشيء يفهم الكفر ما قصده ولو اراده او اعتقده ولكنه حصل له خوف مفرط
37:52جعله يتلفظ بهذا الكلام من غير شعور وبذهول ينبغي من جانب الفرح المفرط الذي حصل له فرح المفرط حيث قال اللهم انت عبدي وانا ربي. والحديث جاء عن جماعة من الصحابة
38:12الرجل كان قولنا جاء جماعة من الصحابة عن ابي هريرة عن عقبة ابن عمرو حذيفة وعن غيره وقال هبثني عبد الله ابن محمد ابن اسماء قال حدثنا جويرية ابن اسماء عن نافع عن عبد الله ابن عمر
38:42رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى قال عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت ودخلت فيها النار ما هي اطعمتها ولا هي سقتها اذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض
39:08هذا الحديث يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم عذبت امرأة في هرة حبشتها وربطتها في هرة سجنتها لا هي اطعمتها وسقتها ولا هي تركتها كل من خشى في الارض. والمقصود منه كون واخبار عن هذه الامم هذه المرأة في الامم السابقة
39:38وانه هذا الشيء وانها عذبت بسبب ذلك قوله في هرة يعني بسبب هرة بسبب هرة حدثتها سجنتها وشفتها ولا هي تركتها تأتي لهذا دليل على تحريم مثل هذا العمل وانه لا يجوز في ذلك لان فيه تعذيب للحيوان
40:08صبر له وتعليم له للموت بل اذا احتاجت اليها وامقت عليها وحبستها من دارها فان عليها ان بان تهملها جوعا وتموت وتموت عطشا فان هذا لا يجوز ويجوز وقد اخبر النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث بان هذه المرأة عذبت في هذه الهرة
40:48التي حبستها وفيه دليل على ان مثل هذا لا يجوز. لكن اذا حصل الحبس من حاجة لا واحسن اليه. ربنا وصي. انه لا بأس بذلك ولا مانع منه وانما المانع الاساءة اليه وتعذيبه حيلولة بينه وبين طعام وشراب حتى يموت جوعا وعطشا
41:18وقال حدثنا احمد ابن يونس عن زهير قال حدثنا منصور عن ربعي بن حراج قال قصفنا ابو مسعود عقبة عقبة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس بكلام النبوة
41:38ولما لم تستحي فاصنع فافعل ما شئت وقال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن منصور. قال سمعت ربعي ابن حراش يحدث عن ابي مسعود قال قال النبي صلى الله الله عليه وسلم ان مما ادرك الناس من كلام النبوة اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. هذا الحديث
42:02يقول فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فان مما ادرك الناس من كلام النبوة وبعض الروايات بالنبوة الاولى بذلك النبوة السابقة انها اتفقت على هذا وان هذا مما تناقله الناس وتلقاه بعضهم عن بعض
42:22ومما جاء به الرسل اتفقوا عليه ان الانسان اذا لم يستحي فانه لا يبالي اذا نزع الحياء من الانسان فانه لا يتورع عن شيء قبيح يفعله لانه ليس هناك حياء
42:52معه هذا يدلنا على فضل الحياء استحياء وان خلاف ذلك فعل من لا يستحي انه يفعل يفعل المحرمات ويفعل ما يشاء لانه ليس هناك رادع يردعه وليس هناك جادر يزجره. فلا يستحي من الله ولا يستحي من خلقه. هذا مما
43:22اتفقت عليه الشرائع التي جاءت به القوات السابقة ان ان مما ادرك الناس من كلام النبوة الاولى اذا لم تستحي معناته وقال حدثنا بشر بن محمد قال اخبرنا عبيد الله قال اخبرنا يونس عن زهرة
43:42الا اخبرني سالم ان ابن عمر حدثه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال وانما رجل يجر اثاره من خيلاء خوتي فضيحة فهو يتجلجل في الارض الى يوم القيامة. تابعه عبدالرحمن بن خالد عن الزهري
44:01وهذا الحديث ايضا يتعلق باخبار الامم السابقة رجل من اهل الامم السابقة يجر ثوبه خيلاء من الخيلاء عليه وسلم سماه الزور يعني الوصال يعني الوصال في الشعر تبعه بنذر عن
44:21هذا الحديث سبق ان مر اورده هنا وهو يتعلق بالنهي عن الميقات من خمس عشر الفجور لانه خلاف الحقيقة انه يريد حقيقة الشعر الذي يرى انه طويل وقد وصل الى الحقيقة. لانه جاء على سبيل التزوير
44:51على سرير الكذب حديث معاوية رضي الله عنه وارضاه سبق ان مر سبق من مرة انه خطب الناس قال اين علماؤكم بني اسرائيل هلكوا لما فعلت نسائهم هذا الذي هو الانسان فيه دليل على تحريم الشعر وقد جاء الحديث بلعن من فعلت ذلك اي
45:21لعن رسول الله الواصلة والمستوصلة. ومثل هذا شعر الذي به ويوضع فوق الشعر والذي يسمى الباروكة في هذا الزمان فانه داخل تحت هذا النهي تحت هذا اللعن وان ذلك محرم لا يسوق ولا يجوز