استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (343) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02فان في البخاري رحمه الله تعالى لما عقد ترجمة لقوله عز وجل وبث فيها من كل دابة وورد احاديث كثيرة يعرف آآ ذوات الارظ وان ما كان له رجلان او اربع او يمشي على بطنه التقدم
0:32حديث في هذا الموضوع مشتملة على ذكر عدد من الحيوانات التي هي من الدواب التي تدخل تحت قول الله عز وجل وبث فيها من كل باب تعود هذا الحديث بعد هذا اورد بعد ما تقدم من الاحاديث اورد بعد ذلك احاديث منها حديث ابي هريرة رضي الله عنه وارضاه
1:03هذا وهو قوله عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال فقدت امة من بني اسرائيل ولا يدرى ما فعل ولا اراها الا الفار الا ترون انه اذا وضع لها اذان الابل لم تشرب واذا وضع فيها البان الشاي شربت
1:27و يقول البخاري رحمه الله من ذكر هذا الحديث هو ذكر ما ورد فيه من ذكر البعض. وهو من الدواب ومن المخلوقات التي خلقها الله عز وجل تدل على هذه الارض
1:50البخاري رحمه الله وهو من الدواب وهو داخل تحت قوله وبث فيها من كل دابة انه ذكر عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ان امة من بني اسرائيل فقدت معناه انها لن
2:13لم يعلن عنها شيء فهي فقدت مو معنى هذا انها نسخت النبي عليه الصلاة والسلام قال ولا اراها الا البعض. لا ارى ان هذه الامة التي مسخت الا انها الفار. وانها
2:31والدك الفار فانه من جملة النجم الذي جاء عن هذه الامة التي نصفت ثأرا والرسول عليه الصلاة والسلام قال هذا قبل ان يعلم وقبل ان يعلمه الله عز وجل يعلمه الله عز وجل
2:59مشان الامم الممسوخة قد جاء عنه عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم انه قال ان الله لم يجعل لامة الموسيقى نسلا وعقبا. ومعنى هذا ان الذين عوقبوا بالنسخ لا يحرم منهم توالد وانما ينقرضون وينتهون بموت بموتهم دون ان يكون لهم عقل
3:27وان يكون لهم نسل وعلى هذا فان ذكر الفأر وان هذا من ولد او من ما هو عقب ونفل لتلك الامة التي مسخت لانه يمكن ان تكون الفار على هذا قبل ان يؤلمه الله عز وجل بشأن الامم المنفوخة وانه لا يكون لها نسب
3:57ولا يكون لها عقل كما روى ذلك الامام مسلم رحمه الله في صحيحه ان الله لم يجعل لامة وعلى هذا سيكون ذكر البقر وانه من نسل تلك الامة الممزوقة فلهذا قال الاخوان
4:17وقبل ان يعلم ما استطيع ان يؤلمه الله عز وجل بشأن الذين ينفقون وانه لا عقوبة لهم ولا يزيد وقد اه استدل عليه الصلاة والسلام او اخذ او عرف العلامة والامارة بالنسبة للفأر
4:39وانها لا تشرب البان الابل وتشرب اذان الغنم. وهذا هو شأن اليهود. فانهم لا فانهم لا فيستعملون الابل ولا لحومها. وكذلك الروافض فانهم على طريقة اليهود يكرهون لحوم الابل. ولهذا قال ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاز فرق ما بين اهل السنة والرافضة لحم الابل
5:09ان فان الرافضة لا يأكلونه ويذمونه ويكرهونه. واهل السنة يعتبرونه من اعظم النعم التي انعم الله تعالى بها عليك بل هو كذلك اليهود. والروافض بينه وبين اليهود سبأ. كثير في امور كثيرة
5:29ذكر ابن تيمية في اول كتابه منهج السنة امورا كثيرة يتفق فيها اليهود ويتشابه فيها الرافضة مع اليهود. وهذا الذي ذكره ابن القيم في ميزاد المعاد بالنسبة لقوم الابل والذانها
5:49هو من هذا القبيل الذي يتفق فيه اليهود غفلة مع اليهود. لانهم يكرهون لحوم الابل ويذمون اليهود كذلك والرافضة كذلك. وهذا الذي اشار اليه الرسول اشار اليه رسول الله عليه الصلاة
6:09مثلا في هذه حرف الفار قال ان امة من بني اسرائيل مسخت وقال ولا اظنها الا الفار الا ترون انه اذا قدم لها البان الابل تشرب واذا قدم لهذان شربت هذا شأن اليهود وهذه طريقة اليهود. بني اسرائيل
6:29لا يشربون البان الابل وكذلك لا يأكلون لحوم كما ذكر ذلك اه ابن القيم رحمه الله وقال ان هذا فرق ما اهل السنة والراحة انهم يكرهون لحوم الابل وهم مثل اليهود في ذلك. لليهود كذا
6:49ثمان حدث كعبا وقال اانت سمعت هذه رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال نعم ما عاد عليه. فقال افاقرأ التوراة؟ يعني انا اي اخانا ممن ويعزز بالاسرائيليات بما جاء في التوراة يعني انه انما يحدث عن روح الله عليه الصلاة والسلام
7:23هذا من هذا ان ابا هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه ليس ممن يأخذ عن اخبار من اخبار بني اسرائيل ويقرأ في الكتب السابقة ويروي ان فيها والمعروف والمعروف عند سلف هذه الامة ان الصحابي اذا لم
7:53يكن معروفا بالاخذ عن الاسرائيليات او بالاخذ من اقبال بني اسرائيل واتى بخبر ليس مما يكون للرأي فيه مجال فانه يكون في حكم مرفوع لانه لا مجال للاجتهاد فيه ولا مجال للرأي فيه. الصحابي اي واحد من الصحابة اذا
8:23اذا اخبر او اذا تكلم بكلامه فيه شيء يشتمل على يأمر مغيبة ليس للرأي فيها مجال فاذا لم يكن ممن عرف بالاخذ عن كتب بني اسرائيل وانه ممن ياتي بالاسرائيليات ويخبر بها فانه يكون لها حكم الرفع. وان لم يقل فيه قال رسول
8:53صلى الله عليه وسلم لان المرفوع اثنان مرفوعا لفظا ومرفوعا حكما مرفوع افضل هو الذي يقول فيه صحابي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا. حكما هو الذي يقول فيه الصحابي كلاما
9:13لا يسنده الى الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه يتكلم به وهو من الامور الغيبية التي ليس للرأي فيها مجال. فاذا حصل هذا من صحابي لم يعرف اخذه من الاسرائيليات
9:33فانه يكون من قبيل المرفوع حكم ليس من قبيل مرفوع قولا ولفظا وانما هو من قبل له حكم الرفع لانه لا مجال للرأي فيه. اما الامور التي في اجتهاد فيها مجال. كلاما في
9:53فان هذا يكون قوله ويكون كلامه ولا يكون له حكم الرفع. لان حكم الرفع انما يكون اذا كان من الامور التي ليس للاجتهاد فيها مجال ان يتعلق بامور غيرية ماضية او مستقبلا او
10:13عقوبة معينة عقوبة في الاخرة لمن فعل فعلا من الافعال وعمل من الاعمال عمل عملا اعمال عقوبة محددة هذا مما يكون مما ليس للرأي فيه مجال سيقول له حكم الرفع قال
10:33سعيد بن عبيد حنيفا قال حدثنا سعيد بن عثيمين عن ابن وهب قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن عروة سيحدد عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للوجب تويسكم ولم اسمعه امر
10:53سعد ابن ابي وقاص ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتله. وهذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام قال للوزغ وليست ولم يأمر بقتله
11:13لكن اه سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه اخبر ان النبي عليه الصلاة والسلام امر بقتله. ومعلوم انه اثبت شيئا ومن اسند الى رسول الله عليه الصلاة والسلام شيئا نفاه عن نفاه غيره. فقول من اسند مقدما على قول من نفى. لان الذي ازند
11:33انما اتى بما علمه وبما بلغه وحفظه او سمعه واما من نفى فنفى على حسب علمه ومن وما بلغ او ما لم يبلغه ومن حفظ حجة على من لم يحفظ ومن اسند حجة على
11:53من لم يسلم ومن نفى بان هذا معه زيادة علم. فهو مأمور بقتله. كما جاء ذلك عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله تعالى عنه وارضاه والمقصود من ارادة الحديث هنا ذكر الوتر وانه لانه من جملة الدواب
12:13التي تدب على الارض وداخل تحت قوله وجدت فيها من كل دابة. قال حدثنا صدقة ابن الفضل قال اخبرنا ابن عيينة قال حدثنا عبد الحميد ابن زبير ابن سلبة عن سعيد ابن المسيب ان ام شريف اخبرته ان
12:33النبي صلى الله عليه وسلم امرها بقتل الاوزار. وهذا الحديث ايضا فيه ذكر الاوزار. وهو دلال هذا ما دل عليه وهو خلاف ما جاء عن عاش من النبي فاثبت اثبتت ما جاء عنهما من الاثبات
13:03على ما جاء عن اثم النفي لان المثبت مقدما على المنازل قال حدثنا عبيد بن اسماعيل قال حدثنا ابو اسامة عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ثلثت قفيتيه فانه يغمض البصر ويصيب الحمل
13:31وهذا الحديث ايضا قدم الحديث في اطول من هذا وفيه ويقول فيه الرسول وهو نوع من الايادي كما سبق ان تقدم دخول في على ظهره في جلده مثل هذه غرفتين من
14:01حجر الثوبتين هما ومع ذلك ان في خربان يشبهان الخوصتين وقد تقدم الحديث في هذا والمقصود من هذا ذكر يعني هذا النوع من الدواب التي تجبه على الارض وهو داخل تحت قوله وما تحت باب قوله
14:31بقول الله عز وجل وبث فيها من كل دابة. فهي من الدواب التي خلقها الله عز وجل لتذب على الارض قال حدثنا مسدس قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثني
14:51عن عائشة رضي الله عنها انها قالت امر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الافكار وقال انه يصيب بصر ويذهب الحبس وهذا ايضا نتقدم وهنا فيه صغيرة انها هي وضبط يدين كما تقدم من
15:31مما يقتل في بيوتنا وجد دون ان دون ان يؤذن ثلاثة. ومن يقدم وان غيرها فان احذر وتنذر وآآ يكون ذلك اما ثلاث مرات او في ثلاثة ايام ثم تقسم اما
16:01فانه فانه ما يقتلان بدون انذار. يقتلان بدون انذار قال حدثني عمرو ابن علي قال حدثنا ابن ابي علي عن ابي يونس الخشيري عن ابن ابي مليفة ان ابن عمر كان يقتل البيات ثم نهى قال ان النبي صلى الله عليه وسلم هدم حائطا له
16:31وقال انظروا اين هو؟ فنظروا فقال اقتلوه وكنت اقولها لزالك لقيت ابا ذبابة فاخبرني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تدخلوا الجنات الا كل ابكى رفيق بيدي فانه يسقط الولد ويذهب البصر فاقتلوه. وهذا الحديث عنه وفيهم رضي الله عن عمر رضي الله عنه
17:01في هذا الريال ان النبي عليه الصلاة والسلام ورأوا فيه صدقة حية فهو ودليل على وجود حيا خرجت من جلدها وهي دالة على وجودها. فامرنا ابن عمر يغسل الايام فلقيه ابو الغابة الانصاري رضي الله عنه وقال
17:41ان لا نهى عن ذلك الابصار وقد جاء ما يدل على والانذار ثلاثة اي ثلاث مرات بانثى ثم بعد ذلك يفطر يقتل ما ما انذر اما فانهما يقول ان مطلقا
18:11في دين الله قال حدثنا مالك ابن اسماعيل قال حدثنا جبريل ابن حازم عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان يقتل الحيات فحدثه ابو لبابة ان النبي صلى الله
18:41عليه وسلم نهى عن قتل جنان البيوت فامسك عنها. وهذه من الذي قبله؟ قال باب خمس من الدواب لفواته يقتلن في الحرم. وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن الدريخ. قال حدث
19:01ولا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال خمس يبطلن في الحرم البأرة والاقرب والحدي والغراب والكلب العقوق هنا في بعض النسخ حقيقة الترجمة وهي المتعلقة بقتل الجواب
19:31وحرمه وقد جاء بعد ذلك ما يدور ما يتعلق بموضوع وما وما لا علاقة له بالموضوع وفي بعضها لا وجود للخاتمة. وفي بعض النسخ قبل ذكر الترجمة هذه قبل اخرى
19:51فان عدم ذكر الترجمتين هو المناسب وانه ليس هناك تراجم وان عز وجل وتحته احاديث كثيرة انها متعلقة بالجواب وذكر الحواجب لابنائها لبعض النقط الاولى خلافه الاولى ما جاء في بعض النسخ من انه لا
20:31بعد قوله الى كتاب الانبياء فانها ترجمة واحدة وفي بعضها بدونها والتي فيها حيث ترجمة اولى من الوحيدين ترجمة لان ما بعد الترجمة ليس حاقا بما جاء في وانما كل كل ذلك راجع الى ترجمة الاولى وتقول وبس فيها من كل ذلك. ولهذا
21:11رحمه الله في النسخة التي عليها خالية من ذكر هذا يخرج الاحاديث بالارقام في الاول والثاني والثالث والرابع وهكذا احاديث متصلة احاديث متصلة فيها من كل باب. اولى ما جاء ببعض النسخ من قلبها
21:41وعدم وجوده. ثم ان هذا الحديث هو العنف كلهن يحلوا الحرم؟ ولكن البخاري رحمه الله اورد الحديث هنا من اجل ذكر الدواء وان فيه هذا العدد من الدواب هذه هي جناية من الدواب التي هي داخل وقلوب السفيان
22:11يا رب العالمين البنية البقرة برافو هذه كلها من الدواب ثم هذا الحديث فيه وان ما جاء في بعض الايات او في اية قرآنية التي سبق ان تقدمت اشارة اليها قولها من المجادسة في الارض
23:11من العلماء من قال ان الطيور ليست من الزواج. لانها غضبت عليه. وسبق ان تقدم ان العصر انهم عفوا وهذا الحديث يبين لنا ان الطيور من الدواب لانه ذكر الغراب والحدية ويطير وقد بدأ الحديث بقوله خمس من
23:41الثواب ثم طلب الجواب واعدهن ومنهن هذان النوعان من الطيور وهما الغراب والحدية وايضا وهنا من ذلك جواب اللغة المعنى اللغوي وانه كله ما دب من حيوانات على الارض وما كان من ذوات الاربع من ذوات الرجلين او ممن يمشي على
24:11فان هذا كل الوقت يطلق عليه ثواب ولكنه جاء بالعرف كما خلق تقدم كل ما نخصصه يجعلها معصوم. وان كل ما دب الحيوانات على وجه الارض فانه هذا هو المقصود بالدواب. سواء كان ذلك الذي يزد على وجه الارض او لا يطير
24:51فانه كل ذلك وهذا الحديث واضح في دخول الطيور في الدواب لانه ذكر نوعين من انواع الطيور وهما الحضية وغراب. قال حدثنا عبدالله بن مسلمة قال اخبرنا ما لك عن عبد الله بن دينار عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه
25:21وسلم قال خمس من الدواب من قتلهن وهو محرم فلا جناح عليه. الاقرب والفأرة العفو والغراب والحدأة. وقال حدثنا مسدس ما حدثنا حماد بن زيد عن كفيله عن عطاء عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما رفعه. قال كامير الانية
25:51او الاتقياء واجيبوا الابواب واكتبوا صبيانكم عند العشاء فان للجن بشارة فان لي انتشارا وخطبا وابدءوا المصابيح عند عند الرقاة فان البويتقة ربما استمرت الذي نزل فاحرقت اهل البيت. قال ابن جريج وحبيب عن اقارب فان الشيطان
26:21سبق ان تقدم في اكثر من موضع ابليس وجنوده وجاء ايضا في هذا الباب الذي هو باب وجهة هنا مكررة. وقد سبق التقدم ان البخاري اورده قبل هذه المرة في باب فتح فيها مثل دابة من بعض الطرق ولكن ليس
27:01وسبق ان ذكرت ان البخاري لانه لما اراده ليس في مثل خلقه مع انه اراده في بلادنا ان البخاري اورده اخرى الحيوانات ولكنه اورده مختصرا بدون محل الشاهد. ولكنه اورده هنا من طريق اخرى وفي الاستبداد
27:41وهو مشتمل على ذكر وجميع من كل ذلك فيها من كل دان لان حديث جابر هذا سبق يتقدم بصفة مرة اخرى لكنه ليس بذكر في هذا الحديث جاء في ذكرى
28:11وهو الذي يقترح به المقصود من ارادة لان في ذكر الحرام وهو من الدواب تدب على وجه الارض. وهذا الحديث فيه عدة امور من الاداب يعني ان الان يتعمر وغطى وسبق حديث جابر انه قال والان تعرض عليه شيئا
28:41اسم الله عليه شيئا. على الايمان. و اكثروا صبيانكم يعني معناه اذا دخل الليل قد مر الرجال في العبارة حين مضى وكفوا صبيانته. كفوا صبيانكم ونقود من شيء واحد ويمنعوا ويحال بينهم وبين اللعب والانتشار حتى لا يتعرضوا لاذى الجن
29:21التي تنتشر في اول ما يأتي الغير وفي اول ساعة من الليل واجيب الابواب ان يغلقوها افواهها بالوكاء عند لان الكويت ربما وفي السكينة احرقت هذا بيان العلة والحكمة من الامر لاخاء
30:11المصابيح لانهم اذا ناموا والمصابيح آآ وفي مكان يمكن ان تأتي اليها الفقرة تحركها تنكفئ فيحصل حريق مثل الرسول صلى الله عليه وسلم امر بابخاء المحبين. بالا تأتي البقرة في الليل وتحرك المسماء
30:41يحصل الحريق بسبب ذلك. في هذا الزمان الذي وجد فيه الكهرباء المصابيح او الاضاءة التي وما يحصل منها شيء من ذلك لا بأس بهم قائدا ولكن ان شيئا يمكن انه يتأثر بطول طول طول
31:21آآ قد وصلت اليه الكهرباء والكهرباء موجودة في لانه يمكن ان يتأثر بطول اضاءته وبطول فتحه وانه لا يتحمل ويحصل بفعل ذلك والكهرباء ماذا يكون مثله فهذا يكون مثله مثل بعض الدقيات التي قد يحصل مع اولي يعني
32:01انهى ما تتحمل الكهرباء بذلك شيء من والحريظ فان هذا مثله لان امر صريح لاجل ان الفقر وتكفى المصباح فيحصل عليها. فاذا كان قد كفوا فاستمراره وجود الكهرباء فيه يؤثر بعدم التحمل ويحدث ذلك
32:31في ناس يا كهرباء وظلم مرة فمثله هذا يتقى. اما ما عرف بالغالب السلامة الحصول اللمبات المضيئة لانها الليلة كله لان المفهوم هو الحذر من ان يحصل مضرة فاذا امنت ومضرة فلا بأس من
33:01وبالقول هو فيه الشياطين لا يمكن ان يكون مطلوب من هذا ان هذا من عمل الشياطين ومن مما يفعله الشياطين الشياطين لكن ايضا هو من عمل الشياطين قال حدثنا عبدة بن عبدالله قال
34:11خبرنا يحيى ابن ادم عن اسرائيل عن منصور عن ابراهيم عن القمة عن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار فنزلت والمرسلات عرفا. فان تتلقاه فانا لنتلقاها من
34:31اذ خرجت حية من جحرها فابتدرناها لنقتلها فسبقتنا فدخلت حجرها فدخلت جحرها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم شرها وعن اسرائيل عن الاعمش ابراهيم ان القمر عن عبدالله مثلى قال وانا لنتلقاها من ذكر ربا وتابعه ابو
35:01ما والدها المغيرة وقال وابو معاوية وسليمان ابن قرن عن الاعمش عن ابراهيم عن الازود العبد وهذا الحديث فيه ذكر سيء وهي من سنة الدواب الداخلة كقوله وبث فيها من كل دان
35:21الترجمة ان تقدم وفيه ان النبي عليه انا مع اصحابي وان اقرهم على ذلك امرهم بذلك ثم انها دخلت جحرها قال عليه شركم بان تقتلوها لانه شر بالنسبة له وان كان خيرا بالنسبة لهم ووقيت شرها يعني فلم يحصل منها ونقول من هذا كما
36:01عرفنا هو ذكر الحقيقة الدواب الداخلة بعد الترجمة وهي قول البخاري لا بقول الله عز وجل قال حدثنا نصر بن علي قال اخبرنا عبد الا قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
36:31دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الارض. قال وحدثنا عبيد الله عن بعيد للمغفورين عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. وهذا الحديث الذي رواه المرحوم
36:51النار بسبب وفي الحديث الهرة وهي من الدواب وان لهذا بيان آآ عدم جواز حفظ الحيوان وعدنا اطعامه وان هذه المرأة عذبت بسبب هرة هي طعنتها وثقتها وهي تركتها في هذا بيان انه لا يجوز مثل هذا العمل وان
37:51هذا يكون سببا في دخول النار وسبب تعريفة النار. لان هذا تعذيب للحيوان وتقدير له وحج له حتى يموت. نداء له حتى يموت. ولا يجوز بل اذا حاجتها واطعمها او تتركها. لتأكل من حكاة الارض. تبحث عن نفسها عن الذي
38:21تكون هي حياتها ثم ايضا فيه دليل على ان الهرة والاحتفاظ فيها وحبس هؤلاء والقائها في بيوت ولكن بشرط ان تطعم وان تسقى الى ان تحدث كما فعلت هذه المرأة هذه المرأة تكون يكون فعلها في هلاكها
38:51وقيل لهذه المرأة بني اسرائيل و هل هي مسلمة او كافرة؟ فمن العلماء من قال انها كافرة ومنهم من قال انها مسلمة ولكنها عذبت معصيتها بثوب هذا العمل الذي عملته والمسلم اذا حصل منه
39:21مثل هذا العمل ما يكون سببنا في عذابه فانه يعذب ومعلوم ان الميت يعذب وهو من اهل المعاصي في قبره مما جاء في حديث الرجلين صاحبي القبرين الذين مر بهم رسول الله عليه الصلاة والسلام قال انهما ليعذبان وما يعذبان في كثير
39:51هو عذاب للمسلمين لكنه لعمل اقتضى هذا من المعاصي التي استوجب العذاب في النار مين اللي مشى الله عز وجل ان يعفو عنه ويتجاوز. رواه مسلم حاضر يعني قال لي
41:01اولا فيجوز قال حدثنا اسماعيل ابن ابي هويد قال حدثني بني مالك عن ابي الجنادي عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
41:31نزل نبي من الانبياء تحت شجرة فلدغته نملة فامر بجهازه فاخرج من تحتها ثم امر ببيتها في النار فاوحى الله اليه فهلا نملة واحدة؟ هذا الحديث فيه ذكر النبي ومن ضمن الدواب التي تدل على الارض ويقول البخاري باب وقول الله عز وجل
42:01على النبي من الانبياء. وانه نزل ابو شجرة جملة فامر بجهازه فنقل متاعه يعني هذا المكان الذي فيه ذلك النمل ثم امر بقرية او بيت النمل الساحرة اوحى الله اليه
42:41عاملت الجميع معاملة هذه المنة الواحدة التي اعادتها الا نملة واحدة التي حصل منه ايذاء ولم تفعل هذا في جميع وحديث فيه ذكر في التحريظ وهذا انه كان جائزا في شريعته. شريعته. اما في في شريعتنا
43:11وقد جاء في السنة ما يدل على منعه والتعذيب في النار. على منع التعذيب في النار. الا مما اذا كان عن طريق الفقار وهذا فيه خلاف بين من قتل بالتحرير فجهة
43:31سنة انه لا يعذب بالنار الا ربها. لانه لا يجوز التعذيب بالنار. واذا آآ التعليم بانه لا يجوز لهذه الشريعة. واما بالنسبة للنمل فما كان يؤذي فانه يمكن ان يؤخذ وما جاء فيه وما لم يحصل من فضاء فانه يترك
44:01انما الذي يقتل هو الذي مؤذي سواء كان من النمل او غير النمل صار الجميع ولا فيهم هذه الاحاديث على نسق كما تقدم بالنسبة للشياطين كما تقدم بالنسبة للملائكة فانه
44:31يأتي باب ويأتي تحته احاديث كثيرة ثم جاء ذكر الى وهو كذلك ثم جاء هنا يعني ذكر وما يتعلق الدواب وارد الحديث شفاء وهو اذا وقع انما يرفع الجناح الذي فيه داء الدواء
45:21او يعتمد على الجناح الذي في والرسول صلى الله عليه وسلم امر بغمسه حتى يأتي الدواء مع الداء يغطيه وينسحه ويغلبه ويحصل دفع ذلك الضرر الذي حصل ونقول منه نقول منه هنا انه ذكر الذباب. وانه من جملة الدواب
45:51كقوله وجدت فيها منذ لجان وهذا من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام اخبر بما يحصل من هذا الحيوان هذا الطائر انه عندما يقع في الماء يرفع الجناح الذي فيه الهواء ويرمز
46:21امر بغمزه كله حتى ينزل الجهة التي فيها دواء اه المقيمون او بعض المبطلين يقدحون في هذا الحديث وفي غيره. هذا حديث. لانهم لا يؤمنون بالغيب. وانما على اشياء يعرفونها هم. وتقولها عقولهم كما يزعمون. على ان
47:01هذا اللي جاءت به الامة ايضا اكتشف هذا وتبين له هذا وجاء عن عن الاطباء انهم توصلوا الى الى ما يقتضيه او الى ما يدل عليه الحديث. هذا من دلائل نبوته على
47:21واجب على كل مسلم ان يصدق بكل ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم وان لم يدرك الانسان في عقلك لان العقول لا تدرك كل شيء وقد سبق ان مر بنا قضية الحديبية
47:41ان عمر رضي الله عنه وغيره من تألم وتأثرا ثم ايضا العقول اي عقول يوزن بها الاحاديث؟ حتى يقبل ما يقبل ويرد ما يرد. ليس هناك عقول ارجع من عقول اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهم الذين قبلوه هؤلاء المترددين فيه. وصدقوا بما فيه. اه
48:11من جاء بعده ولم على اموالهم وانما حاد عن طريقهم وتنكب طريقهم والواجب هو فنون فريق السابقين صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه ومن جاء بعدهم واياكم الاحاديث بمجرد كون الانسان يحصر عباده ان هذا لا يقبله عقله. لان هذا من الضعف في العقل
48:41وهذا من فساد العقول ورجاحة العقول ان في هذه الامة من الصحابة ومن بعدهم. وقد كانوا ارجح الناس عقولا. واحسنهم ذهوما صدقوا وامنوا في نجاته هذه الاحاديث وهذا الحديث وغيره من الحديث ايضا
49:11وبين وبالنظر هذا الذي اخبرني الرسول صلى الله عليه وسلم بان على الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وهم دلائل النبوة. قال حدثنا الحسن ابن الصفاح قال حدثنا اسحاق الازرق قال حدثنا عوف عن الحسن وابن السير عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
49:51غفر لامرأة مرت بسلب على رأس رفيع يذهب. قال كان يقتله العطش ونزعت فهام اوثقته بخمارها فنزعت له من الماء فغفر لها بذلك. عن الحديث فيه ذكر هل في البخاري رحمه الله
50:21هذا الحديث اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم ان امرأة منذ يعني جارية رأى كلبا قد عطش فنزلت ببئر ببئر اخرج اثناء في حبها وربطته بخمارها ثم خرجت واسقت الكلب
50:51وغفر الله لها. وغفر الله تعالى لها بسبب هذا العمل الذي عملته من الرحمة والصدقة والاحسان الى هذه الدواب الى هذه الحيوانات والمقصود كما عرفنا هو ذكر الكلب بقوله عز وجل
51:21قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظته من الزهري كما كما انك هنا قال اخبرني عبيد الله عن ابن عباس عن ابي طلحة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
51:41لا تدخل الملائكة بيتا فيه قلب ولا صورة. وهذا الحديث جاء هذه واحيانا وما علينا ويقول فيه حفظته كما انك ها هنا يعني معناه انه اتقنه وان انه حفظك وانه اه قد عقله وفهمه كما ان الذي يحدثه موجودا
52:21تحقق وجود امانة فانه تحقق من هذا الحديث وحفظه من هو يروي عن الزهري وبينهما فين وفاتيهما مدة طويلة؟ بينهما فرق شاسع. لان بعد وتسعين فيه طويلة بين فيما يخص من سبعين سنة يعني عاش بعد الجزء وقد اخذ منه قصر
53:21انت اذا قيلت اطلق رواية عن والده هنا قال حفظته كما انك ها هنا احيانا يغطيه وانه قد عقد وان هذا متحقق كما ان وجود من يخاطبه متحقق امامه والاخر ان الحديث جاء من اجل ذكر الكلب ايه؟ وهو من الدواب. قال حدثنا عبد الله بن يوسف
54:01قال اخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بقتل الكلاب وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا همام عن يحيى قال حدثني
54:21ابو سلمة ان ابا هريرة رضي الله عنه حدثه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من امسك كلبا تمكث من عمله كل يوم قيراط الا سلف حرث او كنز ماشيا
54:41ولكنه جاء ما يدل على نفسه وان كان مطلقا منها منه ايذاء فانه لا يقتل. حديث الثاني فيه بيان اذا من امسك الكنز لا يحاكم. وان صاحبه يعاقب بان ينقص من اجره كل يوم قيراط
55:21الا اذا كان ذو ماشية اذا كان حرفا او ماشيا بمعنى هذا انه اذا كان فيه ملخص فيه فانه لا في كونه آآ يلقي عليه كونه يمسكه ويترك ما عنده فانه لا يأتي
55:51لانه رخص فيه انما نرخص فيه فان صاحبه يأذن وينقص من اجره كل يوم عملي كل يوم قيراط فهذا فيه تحذير من اصحاب البلاد وانقائها في البيوت ولا يستفاد منها الا في حدود ما اذن الشرع به وبحدود ما جاءت بالسنة عن رسول الله
56:21صلى الله عليه وسلم اما ما لم يحصل يوم الدين فانها فطرة. وفي الحرث وفي الناشئة وما تأتي السنة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يفعل وما لم يكن كذلك فانساك الرجل لها
56:51او انساك المسلم لها يعود عليه بالضرر هذا هذا ابن فهو يعني فيه خطورة صور الملائكة لا تخرج كفيتا ولا صيام. وان كان يعني على حقيقة او صورة او اي صورة يا اخوان؟ قال حدثنا عبد الله بن مطلبة قال حدثنا سليمان قال
57:41يزيد ابن قصي قال اخبرني التائب ابن يزيد انه سمع سفيان ابن ابي زهير الشنئي انه سمع رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم يقول من اقتنى كلبا لا يغني عنه ذرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط
58:01قال التائب انت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اي وربي هذه القبلة. وهذا الحديث وايضا مثل الذي قبله لا يكون لا يغني عنه شيئا الارض
58:31الذي قبله قال وهنا قال شرعا المقصود من ذلك المقصود الحديث ثم انه استخدام وهل سمعه من رسول الله وربي هذه القبلة الكعبة ذلك بالحلف فيه بيان آآ خطورة مقال البناء بغير مرض شرعي قد جاء
59:11ونقول من اجل انه دافع قوله سبحانه وتعالى ايه بقى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.