المجلس (330) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من ونحوي رواه عبدالله ابن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا ابو اسامة. قال حدثنا
0:24لنا في الشام قال اخبرني ابي عن اسماء ابنة ابي بكر رضي الله عنهما انها قالت منذ انقل النوى من ارض الزبير التي اخطأه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسه وهي مني على ثلث
0:42وقال ابو ضمرة عن هشام عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم اخطأ الزبير ارضا من اموال بني النضير. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:04ثلاثة ترجمة اللي عقدها البخاري رحمه الله باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحن فيه عدة احاديث سبق ان مرت بالامس وهذا حديث
1:24واثناء من جانب الله تعالى عن الجميع آآ اذكر في هذا الحديث انها كانت واما هذه الارض اقطعها اياها رسول الله عليه الصلاة والسلام من ارض بني نظير وهذا هو محل شاهد الترجمة اعطى من ما اطاع الله
1:54قال به عليه فقد اعطى الزبير رضي الله عنه هذه الارض من من ما اطاع الله تعالى به من بني النظير وهم اليهود الذين ذكر الله عز وجل قصتهم قصة بلاءهم في اول
2:14قال حدثني احمد ابن المردق مقدار قال حدثنا الفضيل بن سليمان قال حدثنا موسى ابن عفرة قال اخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان عمر بن الخطاب اجل اليهود والنصارى من ارض الحجاز
2:34وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ظهر على اهل خيبر اراد ان يخرج اليهود منها. وكانت الارض لما ظهر عليها باليهودي وللرسول وللمسلمين. فسأل اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتركهم على ان
2:54يبدو العمل ولهم يد السمر. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصركم على ذلك ما شئنا واقروا حتى اتلاهم عمر في امارته الى سيناء واريحا وهذا حديث حديث ابن عمر رضي الله عنه ايضا انه لما ظهر الرسول عليه الصلاة
3:20والسلام على ارض خيبر انهم اشتاقوا اليهم المسلمون بان يبقوا فيها على ان يعملوا بهذه الاعرابي والزرع ويكون لهم نصف الثمرة وبقوا على ذلك في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام رضي الله تعالى عنه وفضل من
3:53خلافة عمر رضي الله تعالى عنه ثم انه من ارض الجزيرة وارض الحجاز الى واريح اه الشاهد الترجمة اه ليس فيه يعني شيء واضح يعطى من الخمس وغيره انما هذا فيه بيان ان هذه
4:23يعني هذا النقل وهذا الزرع بقي في ارض اليهود ويقول لهم مثل ثمرة في مقابل اعمالهم ومن هذه الناحية انه كان يعطي من هذه الغلة نساءه فقدهن وكذلك يأتي آآ من يرى عطاءه
4:53هذا شيء الذي يحصل عن طريق هذه الارض التي اخطاها في يد اليهود ليعملون قال بعض ما يصيب من الطعام في ارض الحل. وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن حميد بن هلال عن عبدالله
5:18ابن مغفل رضي الله عنه انه قال ان محاصرين قتل فيبر فرمى انسان بجراد فيه شحم انا زوجي اخذه فالتفت درج النبي صلى الله عليه وسلم فاستحييت منه. وهذه سبحان بعض ما يصيب من الطعام في ارض الحرب. بعض ما يسير من الطعام في ارض الحرب
5:48هل يكون شأنه شأن الغنيمة؟ او انه يؤخذ دون ان يقدم دون ان اه يوزع على الغانمين لما كانوا محاضرين رومي بجراد فنجى اليه يعني يذهب اليه ليأخذه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم
6:18استحيا من رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن وجدته هذا الجراب الذي فيه شحن ودل هذا على ان مثل الطعام اذا به انه لا يحتاج الى ان يقسم وانما يؤكل دون ان يقصر. قال حدثنا مصدق قال حدثنا
6:48حماد بن زند عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال انا نصيب في موازين العبد والعلب ونأخذه ولا نرفعه. وهذا الحديث حديث ابن عمر ان كنا نقيم في مغازينا العسل والعنب
7:08ونأكله ولا نرفعه. يعني لا يرفعون شأنه يقول عليه الصلاة والسلام. او انهم لا يرفعون هجوما انهم يلقونه بمعنى انهم لا يأكلون وانما يأكلون. لان هذا من الطعام الذي يستفاد منه
7:28عليه القسمة بل يجوز ويحل لمن اصابه او الذين اصابوه ان يستعملوه وان يأكلوه. والا يرفعوه ويؤخروه حتى يلقوا الامام حتى يلقوا غيرهم من الجيش الذين وردوا منهم اذا كان ثريا فان العمر ياكلون الطعام الذي يصيبونه ولا يرجونه الى ان يقتل
8:08قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال سمعت ابن ابي اوفى رضي الله عنهما اصابتنا مجاعة ليالي فلما كان يوم خيبرة وقعنا في العمر الاهلية فانتحرناها
8:28فلما غنت صدور نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم. اكلوا القدور فلا تطعموا من لحوم قال عبد الله وقلنا انما نهى النبي صلى الله عليه وسلم بانها لم تخمر قال وقال اخرون
8:48حرمها المكة سعيد بن زبير حرمها البكة. وهذا الحديث الناس رضي الله عنه واكلوا وطبخوها وارادوا ان يأكلوا منها فنادي عليه الصلاة والسلام سلفوا بتعليم هل ذلك اليوم على محمد؟ وانها وان هذا هو المانع او انها حرمت
9:38فانها حرمت وهي اعلانها فلا تؤكل. ومحل الشاهد من هذا قوله محمد وهو لا يدل على اكل يعني الطعام يعني ولا منع من هذا يعني انه كانوا آآ في غزوة من غزوات يعني وغير حنيفة
10:08وانهم آآ فنحروها الرسول عليه الصلاة والسلام ان منعهم من مبادرتهم الى وان هو الماء والمرض وليس المقصود هو المبادرة هي ان الطعام الذي لذلك من الشيء الذي اوصي يبادر
10:58يريد ان يحسن اليه اه تعفن انه مثل الذي مثل نعم ولا يبادر الى منهجها وانما يرجع فيها الى الامام يرجع فيها الى قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجزية والموادعة مع اهل السنة والحرب. وقول الله تعالى حاكم الذين لا يؤمنون
11:28بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله. ولا يدينون دين الحق من الذين الكتاب حتى يعطوا الفدية عن يدي وهم صاغرون. اذلاء والمسكنة مصدر للدين يقال اكثر من فلان احوج منه ولم يذهب الى السكون. وما جاء في اخذ الفدية من اليهود والنصارى
11:58الوليد والعجب وقال ابن عيينة عن ابن ابي مسيح قال قلت لمجاهد ما شأن اهل الشام؟ عليهم اربعة دنانير واهل اليمن عليهم دينا. قال جعل ذلك من قبل اليتامى. وقال حدثنا علي ابن
12:18قال حدثنا سفيان قال سمعت امرا قال كنت جالسا مع جابر ابن زيد وعمرو ابن وعمرو ابن اوس سبعين عام حج مصعب بن الجبير باهل البصرة عند مرض زمزم. قال كنت ذاكبا
12:38ثبتني معاوية ام من اهلك فاتانا مثال عمر بن الخطاب قبل موته في السنة. قال فرقوا بين كل محرم من المديد ولم يكن عمر اخذ الفدية من اليهود حتى شهد عبدالرحمن بن عوف ان رسول الله
12:58ولم يقل عمر اخذ الفدية من المدين حتى شهد عبدالرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذها من مجيد هجر المواد يعني مشاركتهم مدة تكون مع الذين تحت
13:58وان الكفار محاربون فلتكن معهم اما المقاتلة او المباركة. حتى يتهيأ وعلى جهاده في سبيل الله ويدخل في دين الله عز وجل وقد روى البخاري رحمه الله ابوابا في هذا الكتاب امرها باب
14:38والحرب والحرب ثم اوجد ذلك يعني الاية ويقول الله عز وجل وهذه الاية فيها فرض الجزية النفط على اخذها واما يخرج منه على سبيل الاجلال له في ظلهم في المسلمين. وهم قادرون
15:48او يبعثون وان يلتزمها بيده ليكون ذلك اظهر لاجلامه ثم نص على هذه الهوئة التي منها وهي الصغار يأتي ولا لولا قوله النيابة عنه فيها هذا من الاجلال له ومن مغارب
16:48الذي يحصل مثل وعلاقة بالديانة والديانات التي جاءت من الله عز وجل رسول الله عليه الصلاة والسلام. اذا بقوا مع وتحت ولايتهم اذلاء. وعاشوا ورأيت سببا في دخولهم في الاسلام فلهذا ابيح تزوج النساء من اهل الكتاب وان
17:48اذا كانت في اسلامها هم رجل مهين معروفة في هذه الاية الكريمة وانهم يأتونها على هذا الله عز وجل في كتابه العزيز. ثم عاد البخاري رحمه الله اذلاء وكذلك ايضا لقوله عن يده وهم صابرون
18:38ولهذا معناه انه اذلاء. ثم لما هذه الاية جاء فيها ذكر وانه ذكر به القرآن انتقل الى تفسير الكلمة التي جاءت مع الدنيا ببعض الآيات القرآنية جائزة الاسلام في القرآن
19:38وفي سورة الدنيا الى غيره الى غيره من السكون وهي الادلة والافتخار الى غيره وهم منتسبون اجلاء وهما شايفين وهذا بالوقت الذي كان فيه المسلمون الاقوياء متمسكين بالاسلام يرهبهم الاعداء ويخافهم اليهود والنصارى
20:38اما في هذا الزمان تغير الوضع. وصار المسلمون هم الذين في حالة يرثى ثلاثة وصار اليهود وحكموه وفي غير المسلمين وذلك يا مسلمين ما تمسكوا بالاسلام وما قاموا بما يجب عليه نحو دينه وصار هذا كأنهم
21:08فرضت هذا وهم ظاهرون يعني اذلاء والمسكنة مصدر للدين يقال اكثر من فلان احوج منه والاسم سلاح لله قال ولم يذهب الى السكوت ولم ايضا وهي يعني وعدم قوته وعدم
22:10لكن ولهذا هو الذي اه اشار الى البخاري بانه السكون فان هذا المعنى يمكن ان يكون حركته ونشاطهم وقوتهم وان يكون شأنهم بالهدوء لظهور المسلمين عليهم السيطرة المسلمين عليه قال وما جاء في اخذ الجزية من اليهود والنصارى والمجوس والعجم
23:00يهود يهود والنصارى والمجوس والعجم. اليهود والنصارى جاءوا في القرآن ومن اهل الكتاب واما المجوس فجاء بما يدل على اخذ فيها منهم وعن وقيل ان كان لهم كتاب فرفع مجاهد عن علي رضي الله تعالى عنه وجاء في بعض الاحاديث
23:40ورد في اخذه ان عمر رضي الله عنه وارضاه ما كان ياخذ الجزية منهم حتى اخبره عبد الرحمن ابن عوف العجل قال وقال ابن عيينة عن ابن ابي نجيح قال قلت لمجاهد ما شأن اهل الشام عليهم اربعة دنانير واهل اليمن عليهم دينار
24:30قال جعل ذلك من قبل اليسار. وهذا في ان الشام على الواحد منهم اربعة ايام. واهل اليمن اخذوا عليهم دينار وان اهل الكتاب الذين كانوا في هذه لان ايضا فيها وفي بلاد الروم
25:00سنقوم بعد ذلك اجري منذ وهرب الى التنظيمية الجنوبية عمر رضي الله عنه فتح في الشام وذهب الروم الذين لم ثم بعد ذلك مر بنا يزيد من معاوية في زمن رضي الله تعالى عنه
26:00قوله قل لي ابو صفاء في اي مكان كانوا هذا على حسب اليسار. وكل لاهل اليمن يؤخذ منهم قليلا من اهل الشام. اما اهل الشام كان ويؤخذ في اليمن في اطار دينارا
27:00ولا يضر بهم ويؤخذ منهم يشق عليهم او ما لا يطيعونه ان يرجعوا في ذلك الى المصلحة وعدم الحاق المضرة قال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا في قال سمعت عمرا قال كنت جالسا مع جابر ابن
27:40وعمرو بن اوس فحدثهما سنة سبعين عام حج مصعب ابن الجبير باهل البصرة. عند درج زمزم قال كنت كاتبا لجد ابن معاوية عمي الاحلف فاتانا كتاب عمر بن الخطاب قبل موته بسنة. قال
28:00وبين كل ذي محرم من المجوس. ولم يقل عمر اخذ الجزية من المدين. حتى شهد عبدالرحمن بن عوف ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذها من مضيق هجر. هذا الحديث فيه اخذ الفدية من نجوم وان
28:20حتى فرغوا بذلك النبي عليه الصلاة والسلام اخذ عن النبي وهذا الحديث باسناد ان آآ الرجالة الذي هو معاوية الذي ارسل اليه الكتاب فيه على وقته الذي حصل في هذا التعذيب. فهذا يدل على اقرب الى
29:20مع يدل على هوة في مكان او في زمان او على هيئة الشخص فهذا يدل على وهنا لو سمع اه كل هذه امور تدل على لانه عرف السند وعرف المكان والذين حددهم البجالة عند هذا يدل على
30:20لانه عرف الزمان وعرف المكان ربط المكان وانه عند درجة ذنب وانه فهذا كله يدل على ذنبه وانه كان كاتب لوجود عمر الذي يقول فيه يفرق بين ان هناك حتى اخبره عبد الرحمن ابن عوف بانه
31:00قوله انه كان يفرق امره بان يفرق بين ابن حازم لانهم كانوا اراد ان يكون من هذا الفعل. وان يفرط بين من علم انه يزوج ذات نحر من يعني لا يبقوا بين المسلمين يظهرون الامور المحررة ويظهرون الامور التي
31:30الاسلام صار ليلة من ما اظهر وذلك ايضا لا يمكن من عمل عمر رضي الله عنه هل الشاهد من هذا هو عبدالرحمن بن عوف اخبر عمر رضي الله عنه كان الرسول عليه الصلاة والسلام اخذ على اهله
32:10العون وعرف الوقار وقال الذين هم خصوصا وعموما وجهي وينفرد يعني يعني نصوص من العرب قال ابو اليمام قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة ابن الصدور عن ابن مكرمة انه اخبره ان عمرو ابن
34:00انظروا الالباني وهو حليف لبني عامر ابن لؤي. وقال شهد بدرا اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما بعث ابا عبيدة ابا عبيدة قبل الجراح الى البحرين ياتي بهزيتها وقال رسول الله
34:20صلى الله عليه وسلم هو صامها اهل البحرين وامر عليهم العناء من الحضرمي. وخدم ابو عبيدة بمال من البحرين وسمعت الامطار بقدوم ابي عبيدة فوافت صلاة الصبح مع النبي صلى الله عليه وسلم
34:40فلما صلى بهم الفجر انفرف وتعرضوا له وتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم قال اظنكم قد سمعتم ان ابا عبيدة قد جاء بشيء قالوا اجل يا رسول الله. قال فابشروا وامنوا ما
35:00فوالله لا الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى عليكم ان تسلط عليكم الدنيا كما كت على من كان لكم فتنافسوها كما كما تنافسوها. واستهلككم كما اهلكتهم. هذا الحديث فيه يدل على ما
35:30الذين وهذا هو الذي سبق عبد الرحمن طيب نحن هو المنطقة التي تقع بين العراق وبين هذه يقال لها البحرين هذا هو المفروض البحرين. الموجودة في الخليج هي التي تقع الى العراق هذه المنطقة
36:20البحرين اللي امر عليه اه وجاء ابو عبيدة رضي الله عنه لان الذين ثم ان رضي الله عنها وارضاها جراء في هذا المال وافقوا صلاة الفجر مع الرسول عليه الصلاة والسلام لانهم لهم مسجد يصلون بها وانما يأتين في بعض من البلاد وبعض الاحوال
37:10ويصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام الرسول صلى الله عليه وسلم لما رآهم جاءوا يتعرضوا له بعض الحالات قال لعلكم آآ اظنكم بان ابا عبيدة قالوا نعم. قال اجل. قال ابشروا وامهلوا ما يسركم. امثال خلقه
37:50فانه كان هذا الله تعالى ومعنى العطاء يقول هذا الكلام الجميل وهذا الكلام ثم بعد ذلك هذا التنبيه ترهيب عليه الصلاة والسلام الدنيا كما تنافسوا فيها. كما اهلكت ان الله تعالى
39:20والنعم قلت له هذا في السراء وانقل حاجة بالسراء. انقل حاجة بما يقر عليه وبما يفرح به وربما هذا بما يضر وان شكر في طريقها وجعلها في طريق الذي قرأ فيه هذا على خير
40:10يمر الحديث مرة قليلة. فلهم النار يوم القيامة والى الآن الله تعالى بها عن الاسلام وقد تكون النقمة عليه في جمع والتهالك على تحصيله. ثم بين لحظة واخرى يأتيه الموت. ثم يقول
40:40وقد لا يذكرونه بخير بعد ما يقتسمونه ويقول له لهم ظلم ويسأل عنه ويحافظ عليه وهم يقولونها غنيمة باردة في هذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث ايكم ما مما لوالده
41:10قالوا احسن ما وراءه الملاحقة احوالهم وان اه يحرص على مصلحتهم يمر في الحديث خير من قدرة عالية ولا يغفر جانب ورد اوجان للاولاد لا سيما اذا كانوا صغارا محتاجين كيف نلقي
42:20يوصي ويعود عليهم الخير ولكن الشأن في اصل الالف المشروع وهذا هو الذي يستفيد به صاحبه واذا كان مثلنا في ذلك كانت الدنيا شغلت عن انشغلت عن الاخرة الاخرة فان هذا يكون مرضا على الانسان. وهذا هو الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام. اخي عليكم دنيا
43:00فيها ابرياء لكن ماذا كانت كما فعل القائلة جواب ومن المال الذي ينفق على المجاهدون في سبيل الله اللي فيها نعم اجر معلوم الان حجر معلوم قال حدثنا من جانب التمر الى ادع
44:20مع جندي والى منبعه يعني ما يصير يعني هو موجود عندهم قال حدثنا الفضل ابن يعقوب قال حدثنا عبد الله ابن قال حدثنا المعتمر بن سليمان قال حدثنا سعيد بن عبيد الله الثقفي قال حدثنا بكر ابن
44:50عبدالله المزني وزياد بن جبير عن جبير بن حية قال بعث عمر ما لم يقاتل في اول النهار انتظر حتى تهب والارواح وتهدر الصلوات الحمد لله رب العالمين اه قادرون
45:51مختلفة مختلف الجهاد من الانصار يقاتل في سبيل الله عز وجل فاسلم عمله لانه حصل قتال ثم اسلم وارسل الى عمر رضي الله عنه الاستثمار في طائر وجناحات انه الى اصيب احد الجناحين يبقى
46:41برجليه ورأسه وجناحه الاخر. ولكنه اذا قفل الرأس على وعلى البقية. اشار اليه واشار عليه بان الا بكثرة لانه هو الرأس. واقوى منه وجوب في ذلك الزمان تقطع في ذلك الزمان وذكر
47:21ان هذا احد الجناحين وهذا ذكر الحافظ بانه فيه نظر وانه لا يستقيم لان حكومة مستقلة غير الظروف كيف صاروا تابعون له؟ والجهات التي تسمعه فانه اذا قضى على الرأس
47:51سمعت البقية ولا شك ان صوتا اهون اهون من وقضي على حفرة وقضاء الغروب ثم اسهل من باب قول جاء منه اه ذكر انه على اعتبار انه اهون وانه اخف وانه اذا قدر على
48:31يطغى على اهون يزرع ارسل عمر رضي الله عنه وارضاه الجيوش الى فكرة وامر عليهم جماعة من الصحابة منهم مرور بن كعبة رضي الله تعالى عنه اربعين الفا فكلمهم يقول ليكلمنا واحد يكلمنا واحد منكم. فذهب اليهم
49:25رضي الله عنه الذي يدل على قوة الايمان. قوة اليقين. والفصاحة والبلاء فانه ذكر ما كانوا عليه في السابق قبل ان يبعث عليه الصلاة والسلام من التفرق ومن الفقر يعني هو الجلوس ويلبسون الشعر والوبر ما عندهم الا
50:04يأخذون ويصنعون لهم البسة يلبسونها النعومة ليست عندهم والاموال ليست عندهم. فارسل الله وارسل اليك رب السماوات ورب الاراضين. رب السماوات قرار اسمه وجلت عظمته. وصولا من انفسهم يعرفون اباه وامه. وامرهم
50:39وامره بمقاتلته امرهم بان في مقاتلتهم حتى نعبد الله وحده لا شريك له او يدفع الجزية من واخبرنا عنها من نادى منا فهو يجنن ومن بقي منا يستأصلكم عليه ومن بقي منا ملك ابي طالب. هل بقي منا ملك رقابه
51:37لماذا كلام من ابلغ الكلام؟ ناصح الكلام. وموقفة يعني مو بالعزة موقف قوة ايمان فهو يدل على فضله. وشجاعته وفصاحته وبلاغته رضي الله تعالى عنه وارضاه. وكان قد انكر على البخاري رضي الله عنه عدم المبادرة وعدم المناجزة
52:19لهم بانه اخبر حتى تزول الشمس متى يأتي وقت السنوات؟ فكان النعمان وكان للمغيرة يعني قد انثر على النعمان وعدم المنافقين ثبت الله مبتعانا عن نبيك صلى الله عليه وسلم ولم ينظمك ولم يرضك. ربما اشهدك الله عز وجل مثل هذا النبي عليه الصلاة والسلام. النعمان يكلم
52:57لما يعني عال عليه عدم المناجزة ينتظر زوال السن وكان يريد منه ان يعادلهم والا يتركهم يستعدون ويتهيؤون وانما يقضي عليهم ويستولي عليهم. ويعتبر اننا اشهدك الله ولما قد تكون هي اقرب من يعني ببعضها وفي بعضها
53:47وقد يكون اغرب لانها تتفق مع ما جاء في الحديث حديث مرحبا بالقوم بارك مزايا ولا ندامة غير هدايا ولا ندامة يعني فذكر كبار قلت كان الندامة عنه ما حصل لك الندم وما حصل لك لانه يعني
54:17اذا حصل امر يسوء امر فانه يحصل الحجر. لكن الحزن وهي في بعض النقا يدرك وفي بعضها وكل منها مستقيم الا انك لم تسلم متفق مع كلمة تلك معنى جاءت معنى فيه كلمتين
54:52انهم جاؤوا انهم حصل لهم الاسلام وانهم دخلوا في الاسلام من غير ان يذلوا ومن غير ان يترقوا ومن غير ان يحصل آآ يعني لهم ويحصل له ما لا يحصل لو جاء مسلم
55:29اه مع رسول الله الشمس لان لان اذا جاء صلاة الظهر ثم بعدها الوقت اليسير عصر سيكون ذلك اولا الدعاء عبادة الله عز وجل صلوات ثم ايضا اه فيها فوائد للناس قد جاء في الحديث
56:33وكان على سيدنا اذا ودعا الامام ملك القرية هل يكون ذلك لبيتهم؟ قال حدثنا ابن بكار قال حدثنا عن قال حدثنا بهيب عن عمرو ابن يحيى عن عباس الساعدي عن ابي حميد
57:03من اللاعبين رضي الله عنه قال رجلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تبوك واهدى ملك ايلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيضاء وكساه بردا. وكتب له ببحره. قال باب اذا وعد
57:23امام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم كل ذلك لوقيتنا يعني اذا صالحه اقره على ان يبقى على بقيته يعني هذه المراجعة والمباركة وعرض تحت هذا النبي عليه الصلاة والسلام
57:53واهدانا الذي يبقى على ولايتها على ولايتها يدفع الجزية ويدفع يعني على على هذا هنا هل مع ملك جهة يتبع جميع آآ الحكم انه يشمل لانه هذه القرى انه يقوم على ولايتها وعلى ولايته هذا
59:06ان قال باب الوفاة باهل سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. والذمة العهد والان القرابة وقال حدثنا ادم ابن ابي الياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا ابو جمرة قال سمعت جويلية ابن قدامة التميمي قال
59:35فسمعت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قلنا اوصنا يا امير المؤمنين قال اوصيكم بذمة الله فان ذمة نبيكم ورزق عيالكم فرض فيه قطعة من الحبيب عمر رضي الله عنه طويل الذي قاله في مرض موته
1:00:05المنابر يعني عمر رضي الله عنه وانه اوصى قريبا من بعده اوصى بالمهاجرين الله عز وجل وان معناه ان اهل الذمة الذين حصل ومعه عهد انهم يبقون على ذمتهم ويوصى بعهدهم بان في ذلك وفاء للعهد
1:00:51وتحسين على العيال وعلى الاولاد فان مصدر الخير عز وجل من الغنائم اي او الجزية. يعني هذا كله في سبيل الله عز وجل. انها ذمة نبيكم عمر رضي الله عنه وارضاه بالمهاجرين واوصى باهل
1:01:31الرؤوس هذه الاعراض وكتب وصايا متعددة في مختلف يعني في فؤاد الناس وعدم كمال عدله وكماله البخاري رحمه الله ساق قتل عمر وما جرى وجعلناه بعثمان ساق ما يتعلق في هذه الوصايا لبيع رضي الله تعالى عنه وارضاه
1:02:10الا بالقرابة لانه مما جاء ذكر السنة ثم انه فسر كما جاء في القرآن عليكم قرابة يعني لا يراعي فيكم ما بينكم وبينكم من القرابة اولا راعوا ما بينكم وبينهم من العهد هم اذا اذا اذا ظهروا عليكم يبالغوا في
1:03:14وايصال الاذية اليكم ولا يراعوا فيكم بينك وبينهم يا قرابة ولا يراعوا ما بينكم وبينهم من وهو اسير الاية القرآنية آآ وان يعني هذه الكلمة وكلمة اخرى نشر هذه وهم فسرت لنا التي جاءت بجوارها ومع هذه