المجلس (329) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب ما من النبي صلى الله عليه وسلم على المسارى من غير ان يقدم وقال حدثنا اسحاق ابن منصور قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهدي عن محمد بن زيد عن
0:22رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في وسارى بدر لو كان المطعم ابن من ايامه ثم سلمني في هؤلاء ثم كلمني بهؤلاء اللثنى لتركهم
0:42بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه الطيبين. اما بعد ويقول الامام البخاري رحمه الله يا مؤمن
1:02نقول ان هذه الترجمة الرسول عليه الصلاة والسلام كان له ان يظن على النصارى من اكل الغنيمة. وغير الخمس في جميعها وغيره البخاري رحمه الله تحت هذا الحديث تحت هذه الترجمة
1:52جبال المطعم رضي الله تعالى عنه. ان النبي عليه الصلاة والسلام قال لو كان ثم كلمني دعاء الائمتنا له ذلك وصار ندم. هل الشاهد من هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر عن
2:22ان هذا الامر او انه لو كان المطر من هذه الايام وكلمه لتركهم له ولمن عليهم بدون فداء دون ان يأخذ عليهم فداء. ومعنى هذا انه في اكل الغنيمة كلهم سواء ما يتعلق بالخمس
2:52وما يتعلق بغير الحمر. ومؤمن عديم المطعم هذا مات كافرا. وكان يرى النبي عليه الصلاة والسلام فلما جاء من دخل في جواره فلم يتمكن كفار قريش من ان يوصلوا الاذى اليه عليه الصلاة والسلام
3:32النبي عليه الصلاة والسلام عرف له فضله وعرف له هذه المنة عليه كونه اعانه وكونه اجاره وحماه او قام رضوان كفار قريش عليه لانه ادخله بجواره. وعليه الصلاة والسلام قال
4:02لو كان مسلما يعني حيا ثم كلمني في هؤلاء الذين تركتهم الاثارة وانهم كفار الكفر الموجود فيه موجود به وكلمني حي وكلم كان معناه انه تركه تركه من دون ان يأخذ منه رداءه. دل هذا على ان الرسول صلى الله عليه وسلم
4:32غنيمة ومن الدليل على ان القنوت من زمان وانه يعطي بعض قرابته دون بعض ما ختم النبي صلى الله عليه وسلم بني المطلب وبني هاشم قال عمر بن عبدالعزيز لم يعمهم بذلك ولم يكف
5:02قريبا انما الاحوج وان كان الذي اعطى لما يشكو اليه من الحاجة في جنبه من قومهم وخلفائهم. قال حدثنا عبدالله بن موسى قال حدثنا الجيش عن القيم عن ابن عن ابن المسيب عن زبي ابن مطعم رضي الله عنه قال مشيت انا وعثمان ابن عفان الى رسول الله صلى الله عليه
5:32من وصلنا وقلنا يا رسول الله اعطيت بني المطلب وتركتنا ونحن وهم منذ بمنزلة واحدة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد. قال الدرس حدثني يونس
5:52وزاد قال قبيل ولم يخدم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس ولا ببني نوفل وقاله عبد شمس وهاشم والمطلب اخوة بكم. وامهم عاشقة بنت مرة. وكان اخاهم لابيهم عن الفضل ويقول يا رحمه الله امام سنن الامام وما قدمه صلى الله عليه وسلم
6:22هذا المهاجر بن المطلب دون غيرهم لم قرابته وانه يعطي من يكون له حاجة ومن يشكو اليه فاقا وكذلك ايضا ما يحصل لقومهم وحلفاء قومهم من الاعطاء عند الامر الذي يقظي الوالد معنى هذه الترجمة ان الحنك موجود الى
7:02من الرسول عليه الصلاة والسلام وضعه حدث وانه اعطى منه بعض قرابته وانه لن يعمه ولن يعم كل قريب. ثم ذكر قال عمر ابن عبد العزيز لم يعمهم ولم يخص قريبا دون من احوج اليه. هذا داخل في الترجمة والاثر ان عمر لم يعمهم في ذلك ان لم يعم قرابتهم
7:42ولن اخف قريبا دون قريب. وانما يعطي من هو احوج ومن يسيء ان قدم اليه بطلب حاجة ويكون صاحب حاجة ويشكو اليه الفقر والعاقة فان النبي عليه الصلاة والسلام يعطيه
8:02وهو يتفرق في على حسب ما يرى به المخلعة. سبق ان مر بنا انه احيانا يترك قرابته تعطي الفقراء للخطبة كما كما سبق ان مر من علي ان فاطمة ياء تطلب منه هادما لما علمت انه
8:22النبي صلى الله عليه وسلم جاء اليهما قد تهيأ للنوم وقال الا ادلكما على عمل على كيف اقول فعلمهم وذكرا لله عز وجل اربعة وثلاثين والتسبيح ثلاثا وثلاثين والحمد لله عز وجل ثلاثا وثلاثين. وان فقراء اهل الكفة اولى من
8:52او يحصل على مر عادة ومع قومه فلنعطي اقرباء فهما كانوا يعمون وانما كان يعطي يعني بعضا دون بعض على حسب الحاجة ولكنه خاصة بني هاشم وبني المطلب. دون اخوانهم
9:22سنوفر ولهذا جاء عثمان بن عفان وهو من المطعم وهو من نوفل. الى النبي عليه الصلاة والسلام وقالوا انك اعطيت انا مطلب. ونحن واياهم منك في درجة واحدة. وقال عليه الصلاة والسلام
9:52اننا لنحاكم بن مطلب بانواع. حاكم ولا منقلب شيماء. فهم ان كانوا جميعا اخوة والرخيص صلى الله عليه وسلم من سلالة هاشم ابن عبدمناف وهم من يعترضوا على اعطاء بني هاج وانما رأوا انه لما اعطى ابن المطلب وهو اخو
10:22عاش وترك اولاد اخويه الاخرين نوفل وعبد من؟ جاء وقال انك اعطيت هؤلاء ونحن واياهم منك في درجة واحدة. لانهم لان عبدك ونوفل وكلهم والرسول صلى الله عليه وسلم اعطى اولاد اثنين وترك اولاده اولاد اثنين. اعطى الذين هم الذين آآ الذي
11:02الذي هو منه ورعاة واعطى اولاد اخيه المطلب وترك اولاده اخويه الاخوين الاخرين هما ولهذا جاء عثمان ابن ابي شمس وقال انك هذا بعض الروايات انهم لما فرقوا في جهلية ولا في اسلام. يعني معناه ان كان فيه هناك نصرة. هناك تعاضد بينهم
11:42لهذا لما حصل في المقاطعة لبني هاشم في الشعب دخل معهم معهم ولم يدخل معهم دمعة شمس ولا بني نوبل وهذا يغير معنى قوله عليه الصلاة والسلام انه لما وان هناك تناقض وتوافر وتقارب
12:12اصغر من تقارب غيرهم ممن هو في درجته. فبين عليه الصلاة والسلام السبب الذي جعله يعطي يعني المطلب تبعا لبن هاشم ومعدن هاشم دون ان يعطي الاخرين. ولهذا جاء عن بعض الفقهاء ان الزكاة لا تنسى الى هاشم والى
12:42الحقوا بالمطلق ببني هاشم. لانها لا تدفع لهم الزكاة. واما وانهم يرون انهم بمقابل ما حرموا منه من دفع الزكاة منهم من قصر المنع على بني هاشم دون غيرهم بل المطلب قواهم
13:12ومنهم من علم ذلك في بني هاتم وبني انقلب واعتبرهم انهم من ال الرسول صلى الله عليه وسلم وان هناك هذا الحديث وهو قوله وعليكم السلام اني الاسلام كما في بعض روايات الروايات
13:42وفي هذا الحديث الذي معنا شيء واحد. قال حدثني وزاد قال جبريل ولم يكرم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس ولا لبني نوفل. وقال ابن هاقا وهاشم والمطلب اخوة يؤمن. وامهم عابدة بنت مرة. وكان نوبا اخاهم لابيهم
14:12المقصود من البخاري رحمه الله مقصود البخاري رحمه الله بالنيران هذا كلام ابن اسحاق هو بيان كيفية وان الجميع اخوة من اب وخلف منهم اشقاء منهم اشقاء وواحد منهم آآ امه بر امه ام ثلاثة. ولكن الاربعة لهم ناس والمطلب
14:42تعض شمس ونوفل ابوهم وضلالة منهم امهم واحدة اشقاء واما نوفل وامه اه غير ام ثلاثة ولكن من ناحية اليس من ناحية النبوة ان اباه واحد وهو آآ عبد مناف وهؤلاء اولاد
15:12الاربعة قضية نجل وقضية قضية نعم كما هو معلوم من احد احد الثلاثة وهو معهم يعني ايضا هو الفقير اللي هو مقتل فقير جهاد وعبد الشمس ولكن هؤلاء يعني لما كانوا دخلوا في النصرة وكانوا هما بني هاتف واحد اعطاهم كما اعطى للنهاية
15:52قال باب من لم يخلص الاسنان ومن قتل قبيلة فله سلبه من غير ان يخمر. وحكم من غير ان يخمد. وحكم الامام فيه. قال تحدثنا مصدق قال حدثنا يوسف بن المجدوع عن صالح بن ابراهيم بن عبدالرحمن بن عوف عن ابيه عن جده
16:22رضي الله عنه قال بينا انا واقف في الصف يوم بدر فنظرت عن يميني وشمالي فاذا انا ولامين من الانصار حديثة اسنانهما تمنيت ان اكون بين اضلع منهما فغمزني احدهما
16:42وقال يا عم هل تعرف ابا جهل؟ قلت نعم ما حاجتك اليه يا ابن اخي؟ قال اخبرت انه يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق زوادي زواله حتى يموت الاعلى
17:02منا فتعجبت من ذلك وغمزني الاخر وقال لي مثلها فلم انشف ان نظرت الى ابي جهل تجول بالناس قلت الا ان هذا صاحبكما الذي سألتماني بكيفيهما فضرباه حتى تقدما ثم انصرفا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبراه وقال ايكما قتلة؟ قال كل
17:32وواحد منهما ارق قلبه وقال هل مسكتما كيفيكما؟ قالا لا فنظرت السيفين فقال والى ما قلل سلبه لمعاذ بن عمرو الجمر وكان معاذ بن عقراء ومعاذ بن عمرو الجمر بعون الله تعالى عنه يقول انه كان في غزوة بدر
18:02وعلى يمينه وعلى يساره شافانهما من الانصار قال فمن نيت ان اكون بين اضلع منهما؟ يعني بين من هو انشق منكما واقوى منهما؟ يريد ان يكون اما بجواره من يكون عنده نشاط وعنده قدرة تامة وكانه لما رأى
18:32انهما لا يكون عندهما ما عند غيرهما ممن عنده قدرة وعنده تجربة عنده قال فغمزني احدهما وقال يا عم اتعرف ابا جهل؟ فقلت وما حديثك هذا؟ قال النبي عليه الصلاة والسلام فوالذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق حياتي سواده حتى يموت ويعجل منها
19:12ثم غرد الاخر وقال مثلنا قال الثاني. فلم انسب يعني نكسته قليلا واذا ابو جهل يجول فقال له هذا صاحبك ليس لنا عنه. وانطلق اليه حتى قبل عليه وقتلاه. وذهب الى الرسول عليه الصلاة والسلام واخبره بذلك. فقال ايكما
19:42فلاح ايكم؟ قال كل واحد منهما وقتله. فقال هل نصحتنا في بيتنا؟ قال لا. قال غاريانها فنظر فيهما وقال معاذ بن عورة من يموت ما قتل سلبه لفلان وعمرو بن علي بن عمرو بن تيمون
20:12وكان هذا الرجلان والثاني معاذ بن عطاء. اي شاهد في ايراد هذه الحديث الترجمة ذكر السلف الذي يقوله فاعطى معاذ معناه انه لم يحمل ولم يدخل في الغنيمة ولم من الغنيمة. وانما اعطي اليهود هذا الذي باشر
20:42قبل هذا الرجل الذي هو ابو جهل وهذا الحديث يدلنا على ما كان عليه عبر صلى الله عليه وسلم ان الغيرة في رسول الله عليه الصلاة والسلام والحرص على اشد
21:02اشتد اباه للرسول عليه الصلاة والسلام فان هذين الشابين ان فعل معرفة شخص ابي جهل في مبادرة الى قتله وتخلصه منه لانه بلغهما انه يكيد النبي عليه الصلاة والسلام. ثم ايضا يقولون ايضا
21:22على ما كان عليه الشباب الصحابة وفتيانهم من قوة الايمان نقص اليقين ومن البلاء الحسن في الاسلام والجهاد في سبيل الله فان هذين الشاقين نقف هنا وهذا شأنها وقد كان عبدالرحمن في اول الامر كظن تمنى ان يكون بهذا العمل هنا هو اشد منهما واقوى منهم
21:52ومع ذلك صار هذا كأنهما وهذا فعلهما رضي الله تعالى عنهما وارضاهم ثم ايضا الادب الذي تأدب به. هو ان كل واحد منهما يخاطب عبدالرحمن ويقول يا عم لهذا تأجل
22:12مع الكبار ان الصغير يقول الكبير يا عم ولو لم يتم من قرادته في النسب. لان عبدالرحمن بن عوف من المهاجرين هؤلاء من الانصار هؤلاء من الانصار وهذا من المهاجرين. وقد قال هذان الاخريات يا عم
22:32وهذا فيه دليل على من هذا من الادب وان كون الصغير يقاتل الكبير فيقول له يا عم وما فعل وعلى كل ذلك او يقابل ذلك كما جاء في بعض الاحاديث انس ابن ابي
22:52يا بني قل لبعض الصحابة يا بني ويستعملون هذا اللفظ والكبير يقول الصغير يقول نعم كما جاء في هذا الحديث اما قول قولهما لا يفارق حتى يموت الاجل منا اجلا. وكان اجله اقرب يعني اما نحن واما هو
23:22اما انا واما هو من كان قد قدر الله عز وجل ان انه يسبق بالموت وان اجله يكون قريبا هو يعني يطلق انسان مر بنا حديث عائشة حديث عائشة رضي الله عنها في قصة حديث الاخت الذي فيه ان قرآن
23:52لما جاء رآك وادي رأى سواد يعني يرى البعد يعني شخص الانسان وهنا قال لا يفارق الصلاة بثوابه يعني لا يفارق شخصيته. لا يفارق شخصه حتى مما لما رأيه وتبادر عليه وقتلاه وسلم واخبره بذلك وقال ايكما
24:22قال كل منهما انه قتل قال ارني فارى علم منهما او مما شاهده بالسيفين من كان اتقن من الامضاء فاعطاه لمن كان يؤذي لاحدهما وقال لكل مؤمن وكلاهما قتلة وان شاركوا في قتله. ولكن الذي
25:02ارداه تبين من كيده انه اكثر واحدهما اعطى السلف. في هذا دليل على الاخذ بالقرائن والاخذ بالامارات والعلامات التي تدل بها على جميع اصحاب الحقوق وتمييز آآ لانه قال هل مسحتما في يديكما؟ لان الذين نفعوها
25:42بعد ذلك يعني امير لكن ما دام الشيخين ما حصل قتلهما فاذا ما حصل قال فيهما من من المغي والفتن يتبين برؤية البيت لمن يكون اشد امرأة ومن يقوم واسأله وارداه لو كان الاخر قد شارك
26:12مشاركة هذا الميدان ليست هي التي حصل بها ارجاؤه ولكن بعظ الشيخين صاحبه قد تبين اعطاه سلبه وهذا هو كما عرفنا نحن الشاهد وهو اعطاء السلف انه قتل قتيلا فيعطى سلبه
26:42والباقي يكون عليه غنيين قال حدثنا عبد الله ابن مسلبة عن ما لك عن يحيى ابن سعيد عن ابن افلح عن ابي محمد المولى ابي قتادة عن ابي قتادة رضي الله عنه انه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين ولما التقينا
27:12ما صارت للمسلمين جولة ورأيت رجلا من المشركين على رجلا من المسلمين واستدرت حتى اتيته من حتى ضربته بالسيف على حمل عاتقه. فاقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح المر
27:32ما ادركه الموج فارسلني فلاحظت عمر ابن الخطاب فقلت ما بال الناس؟ قال امر الله ثم ان الناس رجعوا وجلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلف فقلت
27:52وقلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلف وقمت فقل من يشهد لي ثم جلست ثم قال الثالثة مثله. وقال رجل صدق يا رسول الله وسلفه عندي
28:12ارضه عني وقال ابو بكر الصديق رضي الله عنه لاه الله يعمد الى اسد من الله يقاتل عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يعطيك سببه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق واعطى
28:32وابدعت به مخرظا في بني زنبة. فانه لاول مال في الاسلام هذا كان مع الرسول صلى الله عليه وسلم حصل المسلمون بجولة فهجموا الرسول عليه الصلاة والسلام بقي ومعه احد يسير وعلى مغلبه
29:02وهو يقول عبد المطلب فلما انهزم الذين وسبق ان تبين في حديث البراءة العاجل سبب الالتزام وان قوم الرماة وان الذين اكثر الذين النبي صلى الله عليه وسلم وان كثير منهم ما دخلوا في الاسلام
29:42في وقت قريب وهو كان زواج قمر وماء ورزقوهم بالنبل وليس هؤلاء عندهم ما يقابله من هجروا والنبي عليه الصلاة والسلام لم يبتسم وبقي وعلى بغلته يقول النبي المطلب ثم
30:02رجع المسلمون وكانت له الدولة بل عليهم حتى نصرهم الله تعالى على اوائل صديق قتادة رضي الله عنه رأى رجلا لما حصل الانفجار رأى رجلا من المشركين على رجلا من المسلمين
30:22وعلاء استدار وجاءه من الخلف وضربه بالسيف. فلسفت اليه جديدة قال ابو قتادة اخذت منها ريح النور وما هو اثره ضيق عليه الخناق في هذه العصرة الشديدة اسرف على الموت من هذه العصر
30:52ادركه الموت يعني هذه الضربة التي ضربه على عنقه بالسيف ادركه الموت ارتقت نداءه فارسله ووقع ذلك لقي عمر ابن الخطاب وقال موسى ابن مالك قال امر الله. فرجعوا وحصل الانفصال. وقال النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك
31:22من قتل قتيلا له عليه دينه فله سلف. فقام ابو قتادة وقال من يشهد له؟ والله ان قال من قتل قتيلا فله سلف وقام ابو قتادة مرة اخرى وقال من يسألني؟ ثم اذهب السلام قال من قتل رسول فله سلف؟ قال ابو بكر
31:42فقال من يرسلني؟ فقام رجل فقال صدق يا رسول الله وكلبه عني. فارضه عني. هذا السبب الذي بيدي بدلا من هذا السبب الذي في حوزتي اعطه بدلا منه من الذي اعطاه الله تعالى به عن المسلمين فبادر ابو بكر وانذر هذا الصنيع وقال
32:12يعني هو الذي يفعل وانت تأخذ بل هو الذي وانت تقول لك الغنيمة الجاردة والفائدة بدون مشقة وبدون عناء فقال ما اعطاه اياه بعد ذلك من هذا يعني باعه وشرابه يعني فقال انها اول ما يعني
32:52اه الشاهد ان هذا من قتل قتيلا فله سببه ثم اعطاه اعطى هذا الرجل الذي قتله معه اللباس هو سلفي ومن العلماء بذلك الدابة ومنهم من اخرجها ان لا تكون من السلف وانما الذي يكون
33:32بسلاحه وملاكه. هذا هو الذي به القتلة. الدابة رجع وجعلها ولم يجعلها من ظن البلد الذي فالحقيقة الترجمة اه من جهة رضي الله عنه حاضر. قال بعض ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلف
34:22بلغت قلوبهم وغيرهم من الكفر ونحوه. رواه عبدالله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال محمد ابن يوسف قال حدثنا الاوزاعي عن الزهري عن سعيد بن المسيب وعروة بن الجبير. ان حكيم بن
34:42رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم واعطاني ثم سألته فاعطاني ثم قال يا حكيم ان هذا المال حظر الخلد. ومن اخذه في السماوات نفس بورك له فيه. ومن اخذه
35:02لفظ لم يبارك له فيه. وكان ذا الذي يأكل ولا يشبع. وليد قل يا خير من من اليد السفلى قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما ارزق احدا بعدك شيئا حتى افارق الدنيا
35:22فكان ابو بكر يدعو حكيما ليعطيه العطاء فيأبى ان يقبل منه شيئا. ثم ثم ان عمر دعاه انه فابى ان يقبل وقال يا معشر المسلمين اني اعرض عليهم حقه الذي قسم الله له من هذا البيت
35:42من هذا البيت فيابى ان يأخذه ولم ولم يرزق حكيم احدا من الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الترجمة يقول البخاري رحمه الله واورد رضي الله عنه ثم سأله باعطاء ثم سأله فاعطى. ثم بعد ذلك قال له يا اخي ان هذا المال
36:22ومن اخذه بنفس بورك له فيه. ومن اخذه بمفراط لم يبارك له فيه. وكان كالذي يأكل ولا يشبع ثم قال عليه الصلاة والسلام واليد العليا خير من اليد السفلى. اليد العليا
36:52لا وقال حكيم رضي الله عنه والذي بعثك بالحق نبيا لا ارجى واحدا بعده. يعني من يسأل احدا؟ ولا ينقص احدا لان الناس يعني يسألك اياه او يأخذه منك ولا لم يسأله. وكان الحكيم رضي الله عنه وفى
37:12هذه اليمين هذا الوعد الذي وعده للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. وكان ذلك ابو بكر في زمن خلافته يدعوه ليعطيه حقه من العطاء. على اعتبار انه واحد من المسلمين له نصيب. في الحج. فيدعوه
37:32ثم بعد ذلك زمن عمر كان يدعوه ليعطيه فيأبى فلم ما ابى اعلن عمر رضي الله عنه هذا في المسلمين قال قال عمر رضي الله عنه يا معشر المسلمين اني اعرض
38:02عليه حقه الذي ختم الله له من هذا فيأبى ان يأخذه. جماعة المسلمين ان يعرضوا عليه افضل من هذا البيت ويأبى ان يأخذه حقه من هذا العلم فيأبى ان يأخذه انما قال هذا عمر رضي الله عنه يبين ان
38:22ما ثبت انه لو لم يعطه ولم يره لم يرى الناس ويظن انه تركه فاراد ان يبينه وتركه وانه هو الذي هو من تركه وليس هو يبرأ ساحته وانه لديها بل حرص على اعطاء كل هذا التحقق وان
38:52هو الذي امتنع عن ان يرفض وليس عمر رضي الله عنه هو الذي اعطاه منعه من العطاء بل كان يعرض عليه وانما كان هذا الذي فعله حكيم رضي الله عنه ليوصي بالكلمة التي قال على الرفيق صلى الله عليه وسلم وانه لا يرضى احدا بعده
39:12شيئا توفى بما قال محمد الشاهد من هذا قوله عليه الصلاة ثم اعطى ثم اعطاه ثم ليس طالما قال كذلك اعطى ابو عمر اعطى المؤلف وغيره وحكيم غير مؤلفا الاقوال المؤلفة وغير مؤلفة فهذا من اعطى غير المؤلفات
39:52قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن نافع ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله والمؤلفة قلوبهم هم الذين حديث عهد بالاسلام فيراد ان يثقوا
40:12الاسلام ان يقوى اسلامهم واو انه يراد او ان لهم شأن ولهم منزلة ولهم تأثير على غيرهم. ناحية الاحسان خروج الاسلام والتنازل عن الزمن هؤلاء دين معلق قلوبهم. كمال قلوبهم حتى يسجدوا على الاسلام حتى
40:42يحصل منه الاعانة او ذوي الجهود في ادخال الناس في دين الله عز وجل هم حديث عهد الاسلام يراد تشديدهم او او يراد منهم منزلة ويراد منهم ان يؤثروا في منزلتهم على غيرهم بسبب منزلتهم عند غيرهم على غيرهم ويكونوا فيكون ذلك سببا في هداية الناس
41:12الناس باذن الله وخروجه من ظلمات الى النور. رضي الله عنه لانه قال مؤلف وغير مؤلفة واعطاؤه بما انه عليه الصلاة والسلام لما بدل له النصيحة وهو انصح الناس للناس عليه الصلاة والسلام. قال يا حكيم ان هذا المال كم من خلق
41:42هذا سبيل الله النفوس كثير من الكثير وكله يرغب فيك. ولكن من ومن اعطي شيئا اخلاص لم يبارك له فيه بركة في اكله وفيما يتعاطى لان البركة في كل مكان يأكل ثم يثق من نفسه الاتفاق وعدم الحاج
42:22اما اذا كان يأكل ولا يشبع فنزعت البركة من هذه هذا ثم قال واليد العليا هي المعصية هي الاخرة وقول الانسان ان يكون معطيا ان يكون معصية لا ان يكون اخذا
43:02ثم بعد ذلك قال رضي الله عنهما قال ثم التزم بما قال فلم يقبل الخلفاء الغافلين الحق الذي يستحقه. لانه اراد ان يفي بالكلمة التي قالها الرسول صلى الله عليه وسلم
43:22ويعني هناك واحد من بعده. قال حدثنا ابو النعمان. قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب نافعا ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا رسول الله انه كان علي اعتكاف يوم في الجاهلية
43:42امره ان يأتي به قال واصاب عمر جاريتين من كل حزير ووضعهما في بعض البيوت نفسه. قال فمن رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل حنين وجعلوا يسعون في السدر. وقال عمر يا عبد الله انظر ما هذا
44:02وقال من رسول الله صلى الله عليه وسلم على السر قال اذهب فارني جاريتين قال نافع ولم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المعراج ولو اعتمر لم يبقى على عبد الله وازداد الجليل ابن حازم
44:22عن ان يوضعا نافعا عن ابن عمر قال من الخمس ورواه معمر عن ايوب عن نافع عن ابن عمر في النذر ولم يقل يوم قال الامير يدل على ان احد اراد ان يعوض عن حقه
44:42رضي الله تعالى عنه وهذا نحو غير معينة فثبت ان هذه العمرة هي احدى الاربع امرها رسول الله الجامعة الثامنة قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جليل ابن حاتم قال حدثنا الحسن قال حدثني عمرو ابن زول رضي الله عنهما
46:02اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما ومنع الاخرين وكانهم علموا عليه وقال اني لاعطي قوما اخافوا الظمأ وجزعهم واهلوا اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الخير من
46:22الغير والغنى منهم عمرو بن خلف. فقال عمرو بن خلف ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرا وكان ابو عاصم عن جبين مقال سمعت الحسن يقول حدثنا عمرو ابن زمر ان رسول الله صلى الله
46:42عليه وسلم اوتي بمال او بسبي فغسله. فقسمه بهذا ووجد الذين لم يعطوا اهدي اعطي قوما اخاف ضلعهم وجزعهم وان يطوفوا وعدم ولا بهم واستقرارهم وعدم تمكن الايمان منهم. ووضعوا اخرين هنا في قلوبهم من
47:30والغناء قال وقال عنها وعبر عنها بهذه العبارة الحب ان لي بها ثم نعم. يعني ان هذه يعني ما انها ما حصلت بل هذه تولي ما احب الي وهذا فيه بيان انه انه من المؤلف. لانه يعطي اناسا
48:30هذا لا يحمل منه ناجية من ضعف على اليقين لا بد اجعلهم لا يكذبون على الاسلام هذا الحديث نفهم منه ان هؤلاء عدم قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة
49:14ان قد نادت عن انس رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اني اعطي اني قريش اتألمهم لانهم امين عهد الجاهلية اني اعطى قلوبهم المسلمون عاد فيه
50:32ابو اليمان قال اخبرنا قال حدثنا الجبري قال اخبرني انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال ان نوز من الانصار قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من اهوال الهواتف من اموال
51:02رجالا من قريش المئة من الابل وقالوا يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي قريشا ويدعنا وجيوبنا تبذل من دمائهم. قال انس وحجة رسول الله صلى الله عليه
51:22عليه وسلم بما خانته وارسل الى الانصار وجمعهم في قبة من امه ولم يدعوا معهم احدا غيرهم واما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ما كان حديث بلغني عنكم قال له برها
51:44اما لو امننا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا. واما اناس منا حديثة اغنانهم وكانوا يغفر يغفر الله لرسول الله صلى الله عليه وسلم. يعطي قريشا ويترك الانصار هنا تحفر من دمائهم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني ارضي رجالا حديثا عهدهم
52:14اما ترضون ان يذهب الناس بالاموال وترجعون الى رحابكم لرسول الله. صلى الله عليه وسلم فوالله به خير مما ينقلبون به. قالوا بلى يا رسول الله قد رضينا وقال لهم انكم ذكرون
52:34اثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على الخوف. قال انا قم وهذا الحديث عليه افواجا. قال معه جماعة الانصار يغفر الله له يعطي قريشا المئة من الابل ويدعنا من دمائهم
53:26بهم الله لرسول الله ما الذي حدث في الكلام؟ بين له السبب الذي جعله يعطي هؤلاء ولا يقوم الناس ولا انه يمثل هؤلاء لانهم حديث عن النبوة. اريد ان يتألفهم
54:16على الاسلام ان يقوى ايماننا وان يرغبهم بهذا العطاء لان على اسلامهم على ما فعلوا فيه. صلى الله عليه وسلم ثم قال له قوانينها يا رسول الله وبها يا رسول الله وفي بعض الروايات
55:00قال شعار الناس واديا وشعبا الانصار فعند ذلك قاله الرسول صلى الله عليه وسلم انا قلت لهم من هذه الدنيا وهذه النعم الكبيرة التي اعطيت الجماعة فمن اسلم في عام
55:30وسلم هؤلاء هذه الاعداد الهائلة حجة لان هذه الدار الى الله عز وجل امتلكوا ان يرى الله عز وجل بعض الروايات فالانسان يلقى ربه ويتمكن من رؤية ربه اذا مات. اما في الحياة الدنيا
56:51لان الله عز وجل شاء ان لا يرى في الدنيا ان رؤية الله عز وجل ونعيم نحن لاهل الجنة. فسخر يده اذا كنا هذا النعيم يحقرون عليه في دار النعيم. واعظم نعيم. يقول
57:20يعني الله سبحانه وتعالى والله يلقونه على الحوض فيشرب من حوضه. نعم والجيوش لا يرضى بعدها ابدا ما حصل وحصل منه الحمد لله في غيرهم عليهم ايه يا ابويا عن الانبياء
58:46انا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الكويتي قال حدثنا ابراهيم ابن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال اخبرني عمر بن محمد بن جبير بن مطعم ان محمد بن زبير قال اخبرني زبير بن مطعم انه انه
59:11انه بيناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقبلا من حنين. علقت رسول الله صلى الله عليه وسلم الاعراب يسألونه حتى اغتروه الى تمرة وخطبت نداءه ووقف رسول الله صلى الله عليه
59:31وسلم فقال اعوذ بالله ولو كان عدد ولو كان عدد هذه الاضاي نعما لقدمته بينكم ولا تجدوني بخيلا ولا مذوبا ولا جمالا الاعراس لو كان لعدم هذه العظام ولا جبان ولا مخيلا
1:00:21هذا عليه وقال لو كان بهذه العظام شجر مع من يقصد علينا انه يعطي الذي يضيء الله تعالى به عليه من الله تعالى افضل الصلاة على ما كان عليه ما ترك
1:00:54وهو اجود الناس عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم قال فلن اجد الناس وكان اشجع الناس. وكان احسن الناس. ذلك فجاء عن ابن عباس رجل ما يكون في رمضان كان يلقاه جبريل انا
1:01:24قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخير الله تعالى ولا بخيلا ولا قال حدثنا ما لك عن الامام ابن عبد الله عن انس ابن ما لك رضي الله عنه انه قال
1:02:01منذ ان في مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برج نجراني الغليظ الحاشية. فادركه اعرابي جذبة جديدة حتى نقلت الى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم. قد اثرت به حاشية
1:02:21الجزاء من شدة جذبته ثم قال مر لي من مال الله الذي عندك والتفت اليه وضحك ثم امر له كان علينا كان غريبا خفيا قال اؤمرني بما لله الذي اراد وضحك له صلى الله عليه وسلم
1:03:07قالوا لي يعمل معه هذا العمل ثم يلتفت اليه لما قال له انه يريد ان يضحي هذه الكذبة المطلوب منها ورحمه واعطاه. هذا زمان الطرق عليه الصلاة والسلام قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جدير عن منصور عن ابي وائل عن عبد الله رضي الله عنه انه قال لما
1:03:56كان يوم حنين ازر النبي صلى الله عليه وسلم اناسا في الخدمة. واعظم مئة من الابل اقرأ بن حامد مائة من الابل واعطاه ليلة مثل ذلك فاعطا اناسا من اسرار العرب واخرهم يومئذ
1:04:16قال رجل والله ان هذه الفتنة ما عدل فيها وما اريد بها وجه الله وقلت والله لاخبرن صلى الله عليه وسلم واعطيتني واخبرته وقال فمن يعمل اذا لم يعد الله ورسوله رحم الله
1:04:36من اوذي باكثر من هذا فمرك وهذا الحديث اما رجل وقال ان هذه وجاء قال عليه الصلاة والسلام وقال صلى الله عليه وسلم فمن يعدل اذا نعدل الله ورسوله فمن يعدل اذا لم يعدل الله ورسوله؟ ثم قال رحم الله
1:05:26بعض الروايات السابقة ان لم وانه مر في هذا المال عليه الصلاة والسلام يريد ان قال ما يرى يا مصلحة لتمييز هؤلاء واعطاء هؤلاء دون غيرهم