استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (320) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:03انزل على نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام. الذين بعث اليهم موسى والذين بعث اليهم عيسى. انهم اهل الكتابين وكذلك الذين بين موسى وعيسى ايضا كذلك يقال لهم اهل الكتاب بان
0:23الانبياء بني اسرائيل الذين بعثوا من بعد موسى وقبل عيسى عليهم الصلاة والسلام كانوا يحكمون بالتوراة كما قال الله عز وجل انا انزل التوراة فيها هدى هدى ونور. يحكم بها النبيون الذين اسلموا الذين هادوا
0:43لا النبيون الذين بعثوا بعد موسى كانوا يحكمون بالكتاب الذي انزل على موسى وهو التوراة وقد اورد البخاري رحمه الله تحت هذه الترجمة حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه وهو انه قال
1:03النبي عليه الصلاة والسلام قال مرتين آآ رجل رجل له امة يرددها ويحسن تأديبها ثم يرزقها ويتزوجها فله اجران. لانه حصل منه والتهديد حصل منه الاعتراف وحصل منه التزوج فلم يتركها
1:33عرضة للضياع بل احسن اليها وزدادت الاحسان حيث علم اولا ثم اعتق ثانيا ثم تزوج ثالثا فانه يؤتى اجره مرتين. الرجل الذي يؤمن يؤمن ان في كتاب يكون مؤمنا ثم يؤمن برسول الله عليه الصلاة والسلام. فهو على دين الرسول الذي ارسل اليهم من قبل
2:03ثم مؤمن برسول الله عليه الصلاة والسلام سيكون له اجران اليهود والنصارى بعد بعثة رسول الله عليه الصلاة والسلام لا ينفعهم دعواهم انهم اتباع الرسل الا اذا امنوا بمحمد ابن عبد الله صلوات الله وسلامه
2:23عليه كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث الذي رواه مسلم في صحيحه والذي نفسي بيده لا يسمع باحد من الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من الا كان من اصحاب النار. وقد جاء
2:43حديثي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام في حق الرسول الذي ارسله الله الى اليهود وموسى قال الله تعالى قال عليه الصلاة والسلام في حقه لو كان موت حيا ما وسعه الا السواح وقال فالرسول الذي ارسل الى
3:03بني اسرائيل من بعد موسى وعيسى عليه الصلاة والسلام انه اذا نزل في اخر الزمان ينزل حكما مخططا ويضع الجزية ويقتل الخنزير ويقتل الطبيب ولا اقبلوا الى الاسلام وهو يحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. هذان هما النبيان الكريم ان اللذان انزلت عليهما تراث
3:33على موسى وانجيل على عيسى. وقد قال صلى الله عليه وسلم في حق موسى لو كان حيا ووسعا الى اتباعه. وقال في حق عيسى اذا نزل في اخر الزمان انه قال
3:53يضع الفدية ويقتل الخنزير ويقتل الصليب ولا يقبل الا الاسلام. ويحكم بشريعة محمد عليه والسلام. الذي يدرك بعزة رسول الله عليه الصلاة والسلام ويكون مؤمنا او بالنبي الذي انزل اليك. الذي بعث الى
4:23الى قومه ثم يدرك بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤمن به فيكون له اجران. والرجل العبد يؤدي حق الله عز وجل وحق سيده وحق حق مولاه حق سيده
4:43انه يكون له اجران يكون له اجران. لانه ادى حق الله وادى حق سيده. ومولاه. فيكون له اجران ومحل الشاهد من هذا الصنف الثاني من الاصناف الثلاثة. وهو الذي يؤمن من اهل الكتاب. فضله انه يؤتى اجره مرتين
5:03ثم قال الشعبي اه خذها او اعطيناكها بدون شيء وقد كان يرحل فيما هو دونها الى بذلك هذا الحديث. وهذه الهائدة وان انه اعطي هذا الحديث آآ بدون تعب وبدون عناء. وقد كان يرحل فيما هو دون ذلك الى المدينة
5:33انهم يرحلون بطلب الحديث الواحد ويسافرون ويقطعون المسافات البعيدة كل ذلك بطلب حديث واحد يعني معناها انه حصل غنيمة وحصل فائدة حصل مكتبا كبيرا وذبحا عظيما بدون وبدون مشقة ايظا حصل الفائدة بدون ان يسافر من اجلها وبدون ان
6:03وناله شيء من في سبب تحصيلها. والعلم لا يدرك الا بمشقة. لكن يحصل للانسان الفائدة بدون ان يتعب وبدون ان يرحل. بدون ان يتعب وبدون ان يرحل. ولهذا قال شعبي ما قال
6:23يبين له اهمية هذه الفائدة التي اعطاها اياه والا يتهاون بها. لانه اذا وقف بهذا الوصف قال عنه مثل هذه المقالة خذها بدون شيء وقد كان يرحل في ما هو دونه الى المدينة يعني معناه انه حصل شيء كبير ويرغبه
6:43ويشجعه ويجعله يهتم ويحرص على الاحتفاظ بها والاهتمام بها وهذه من الوسائل التي يسلكها سلف هذه الامة في اه الحث على التمسك بالعلم والاخذ به واقتناص الفوائد والاهتمام بها وانه يصعد بسببها وان من حصلت له بدون تعب فيحمد الله عز وجل على ما يسر له من تحصيلها
7:13ويحافظ عليها ويحرص على الابقاء عليها. وان ان يستزيد من الخير. ويبحث عن ما وراءها بعدها من الخير ومن الحق والهدى الذي جاء به المصطفى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. قال باب اهل
7:33يبينون فيصاب البلدان والزراري. ضيافا ليلا لنبيتنه ليلا. ديت اذا قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن بس فهد ابن جبامة رضي الله عنهم قال من رضي النبي صلى الله عليه وسلم بالابواء او بوتان
8:03الى هالاهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وفراريهم. قال هم منهم وسمعته يقول لا حلى الا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. وعن الزهري انه سمع عبيد الله عن ابن عباس قال
8:23حدثنا السهل في الزرار كان عمرو يحدثنا عن ابن شهاب عن النبي صلى الله عليه وسلم فسمعناه من قال اخبرني عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما عن الصعب رضي الله عنه قال كن منهم ولم يقل كما
8:43قال عمر هم من ابائهم. وهذه الترجمة ويقول رحمه الله بعض اهل الدار اه مقصود البخاري رحمه الله من هذه الترجمة لان على ان الكفار اذا هجم عليهم بالليل وهم في ديارهم
9:13وانه يقتل اه تبعا لهم والنساء سئل عن ذلك فقال هم منهم معناه انه تبع لهم. وانهم اه اه حصل لهم ما حصل ولعلهم. لا يفسدون ولا يتعمد قتل الاطفال وانما اذا وجم اهل الدار ودخل في
9:43وحصل ان تضرر اطفال ان هذا لا بأس به وانما الذي فيه بيت ان يعمد الى قتل الصبي وان يكتب قصر الطبيب قصر الصغير الذي لم تحكم به القتال وليس من المقاتلة
10:03والبخاري رحمه الله لما قال بعض اهل الدار يبيتون حكى بكلمات من القرآن وذكر البيان وفسرها وانه يقوم ليلة. بداية يعني ليلة. وبيته اه ليلا يعني اصابهم ليلا اه انه يعني ليلة ثلث الليل الهجوم في الليل. في الليل
10:43المقصود بالتبيين وكان من عادة البخاري رحمه الله انه اذا كان هناك كلمة في الحديث نزل في القرآن ما يماثلها فانه يأتي بكلمة من القرآن ويفسرها ويقول بذلك جمع بين الامرين وجمع بين المصلحتين فسر القرآن وفسر السبيل. لانه
11:13عندما يأتي الكلمة من الحديث التي يوجد في القرآن ما يماثلها لا يشرح الكلمة في الحديث ويدخل عن الكلمة وانما يأتي بالكلمة التي بالقرآن او الكلمات التي في القرآن هي في معناها ويفسرها ويكون بذلك
11:33فسر الكلمة التي عنده في الحديث وبذلك جمع بين تفسير تفسير القرآن وشرح الحديث بين تفسير القرآن وشرح اي الحديث ويكون جمع بذلك بين مصلحتين واتى بفائدتين بدل ان يكون اتى بفائدة واحدة اتى بفائدتين وهذه طريقة البخاري
11:53رحمه الله تفسيره احيانا بعض الكلمات التي يوجد في القرآن ما يماثل الكلمة التي لا يفسر الكلمة التي في الحديث وانما يفسر الكلمة من القرآن التي تشابه وتماثل ما جاء في الحديث فيكون بذلك جمع بين فائدتين
12:13وجمع بين مصلحتين تفسير القرآن وشرح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وادم من دقة عنايته وكمال حكمه حسن ملاحظته رحمه الله. ثم هذا حديث صعب ابن جثامة الليل وان النبي عليه الصلاة والسلام مرجان يعني مكان
12:43وسئل عن الهزار يبيتون ويقادوا الزراري يبيتون ان يهجموا عليهم بالليل. فيدخل الذراري تبعا لاباؤه الحكم في ذلك؟ فقال هم منهم. يعني هم منهم يعني معناه انهم يعني اذا حصل
13:13اه بدون قصدهم قصد الاطفال وانما حصل شيء وقع على الاطفال على كبار وعلى الصغار والصغار تدعوا لابائهم. وهم الذين كانوا سببا لوصول هذا الامر اليهم والى اولادهم والا فلو استجابوا لامر الله ودخلوا في دين الله لا كذبوا سوء ابناؤه
13:43كما قال عليه الصلاة والسلام في كتابه الله اجرك مرتين واذا واذا لم يسلم حصل المضرة ولحقت المضرة بمن؟ له به علاقة لمن له به علاقة فالاولاد بالنساء. فان كان هؤلاء لا يجوز قصدهم دعاة
14:13تعمد اكلهم ولكن هدم عليهم في الليل ولم يتميز صغيرهم كبير وحصلت المضرة في الصغور فانه لا بأس بذلك. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام هم منكم. ولى على جواز ذلك. وان هذا فيما اذا لم
14:33ان ارضه وتعمده رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان جيوشه وثراياه الا يقتلوا وليدا ولا وليدا. لا يقتلوا الاولاد لا يقتلوا بينما يقتلون المقاتلة. منهم القتال. ويحصل منهم الضرر. اما الذين لا ضرر
15:03ونقول انهم يسقطون ويستفادوا منهم فليحصلوا انهم يدخلون الاسلام او ينشأون بين المسلمين يتربون على الاسلام ويشعون على الاسلام ويحقر قوم كثير آآ لهم ولغيرهم بسبب ذلك قال بعض قتل الصبيان في الحرب
15:43وقال حدثنا احمد بن يونس قال اخبرنا الليل عن نافع ان عبد الله رضي الله عنه اخبره ان امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولا لانصر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان
16:03وان هذه المرأة المقبولة انكر قتلها ونهى عن قتل النساء والصبيان. ونهى عن قتل النساء يعني تعمد القتل. لكن لو حصل انه وجد الفضل تبعا ليس مقصودا ان هذا كما جاء في الحديث الذي قبل هذا لكن الطعام
16:33رسول الله يمكن استحقاقهن والصبيان كذلك بينكم المقاتلين ويمكن استرقاقهم للاستفادة منهم ثم استفادتهم هم بعد ذلك اصله اليه لا يجوز. لكن ارسلت الرمي الرمي والقلائق الى الكفار الرجال والنساء واصالة الصبيان تبعا لابائهم والنساء تبعا للرجال
17:13هذا هو الذي يدل عليه الحديث الاول. قال بعض قتل النساء في الحرب وقال حدثنا ابراهيم قال قلت لابي اسامة حدثكم عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال
17:33وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والطغيان والحديث قبل هذا لكنه جاء بطريق اخر وهو
17:53الاول اورده من اجل ما اورده من قتل من اجل قتل النساء. وهو يشتمل على الاثنين. يشتمل على النساء والصبيان. تعمد ذلك والفصل الى ذلك. اما المثال اذا قاتلنا وشاركنا في القتال
18:13لان المقاتلة يقتلون. اذا وجد فيهم رجال نساء قتلن لاجل قتالهن. ولاجل كونهن قاتلن اما اذا لم يحصل من هنا القتال فانه لا يجوز قتلهن والقصد الى الى قتلهن. وان كان النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ولما فيه
18:33عليه الصلاة والسلام عن ذلك. ثم انه قال لابي اسامة محدثكم عن نافع عن ابن عمر في بعض الروايات لهذا الحديث انه قال نعم. لبعضها انه لم يقل نعم. لكن معروف عند المحدثين
19:03ان الراوي او التلميذ الى طالب الشيخ وعرض عليه حدثكم فلان بكذا وكذا وكذا انه يكون وسكت ولم ينكر فانه يكون يعتبر روى ويعتبر عرضة لان العرض هو قراءة التلميذ على الشيخ ثم رواية عنه
19:33ما قرأه عليه واقره او سكت عليه. لانه اذا قرر به قال نعم انه قال في بعض الايام قال نعم ليس لم يقل نعم لكن المعروف عند المحدثين ان الراوي اذا قال لمن روى عنه
19:53حدثكم فلان بكذا وكذا ثم سكت فانه يعتبر عرظا يعني من هو على سيفه فيرويه عنه وكانوا يكتفون بذكر السؤال دون الجواب. واحيانا يأتون بالجواب وهو نعم مع السؤال بعد ما ينتهي العرض المعروف يقول نعم لا يقول شيئا ولكنه يكتفى
20:23بسكوته وعدم امثاله ويروى عنه بذلك وهذا ما يسمى العرض على الشيخ وهو ان اللي يقرأ الشيخ يسمع ثم يصره على ذلك سواء قال نعم او سكت ولم يقل لا فانه يعتبر من روايته عنه
20:53قال باب لا يعذب بعذاب الله. وقال حدثنا ختيمة بن سعيد قال حدثنا الليل عن عن سليمان ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعد
21:13وقال ان وجدتم فلانا وفلانا فاحرقوهما بالنار. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اردنا الخروج يا اني امرتكم ان تحرقوا فلانا وفلانا وفلانا. وان النار ما يعذب بها الا الله. فان
21:33قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن ايوب عن عكرمة ان عليا رضي الله عنه حرق قومه فبلغ ابن عباس فقال لو كنت انا لم احرقهم لان النبي صلى الله
21:53عليه وسلم قال لا تعذبوا بعذاب الله ولقتلتهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه لا يعذب بعذاب الله. ايها الناس احد من نار تحت هذا الحديثين رضي الله عنه وانه ارسله للجماعة قال اذا
22:23فلان وفلان وفلان ففرقوهما بالنار. ثم بعد ذلك قال له من عند من اراد السفر فان هذا دليل لمن ارجم له لانه اولا امر وارشد ثم بعد ذلك بين لهم ان لا يفعلوا وانما يقومون بقتلهم
23:03وبين انه ان النار لا يوعد بها الا الله عز وجل. والحديث الثاني حديث ابن عباس وان علي رضي الله عنه حرك قوما لما بلغ عددهم الثالث قال فبلغ ابن عباس فقال لو كنت انا
23:33الاتربة ان عليا رضي الله عنه حرق قومه ان عليا حرق قومه وذلك لانه فلما بلغ ابن عباس انكر هذا وقال لو كنت انا لو كنت مقامه لم افعل ولم النبي عليه السلام قال لو عدل بالنار الا الظماء ولقتلتهما
24:03من بدل الزين فاقتلوه ومن بدل دينه فاقتلوا اي لنا الرسول صلى الله عليه وسلم الاسلام ولا يحرم. علي رضي الله عنه رأى تحريقهم فخططهم وانكر ذلك ابن عباس مستدلا على الترك لقوله بالنار مستدل على القتل
24:33قوله لقتلته لانه انه قتلهم يعني قتلهم تحرير ابن عباس رضي الله عنه يقول انهم يقتلون ولا يحرقون لقوله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه واقتلوه قال باب فان منا بعد واما فداء فيه حديث
25:03القمامة وقوله عز وجل ما كان لنبي ان تكون له اجرى الاية قالوا فان مؤمن بعده واما فداء. من قال فيه حديث امامة. وفي زمامة وزمالة وان امام يدخل عليه ويقول ويتكلم معه. ثم قال له
25:53آآ ربنا اقره على ذلك. لانه عرض الفداء. عرض الفداء يتركه ويأكل ما يمن عليه او يأخذ فداء او يمن عليه او يأخذ اعتداء على ذلك. ففيه في حديث والله تعالى عنه تقدم ذلك وانه قال اطلقوه واطلقوه فخرج واغتسل في
26:43كان القريب مسجد ثم جيء وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ثم ذهب الى مكة معتمرا. فلما لقيه كفار مكة كفار قريش قالوا طبع الغمامة. يعني ترك دينه ودخل في دين محمد
27:03انكر عليهم الغضب وقال انه دخل فيؤذي الحق ثم قال لن يأتي اليكم حبة حنطة اليمامة الا اذا اذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكانت الحفرة فيهم من اليمام. ومن شهادات اهل اليمامة
27:23من كبارهم فمنع منهم الميراث طعام الذي يأتيهم من الايمان بعد فتلة لكنه اللي شاهد منها حصل في اثناء الكلام حديثه من كونه لم يطمئن على ساتر وان ربما وقد
28:03علما على ان الامام مخير في شأنه يفعل ما يراه في المنطقة. والكاميرا المصلحة يرى نصيحة بان يمن عليهم ويطلقوا اطرقه. وان كان يرى مصلحا ان يفادي بهم مسلمين. عند الكفار
28:23ويطلقهم بمقابل اطلاق المسلمين لان الكفار فعلوا. جمهور العلماء على ان الامر يرجع الى المصلحة وفقا لما يراه الدنيا والله يريد الاخرة وهذه نزلت كان عمر يرى ان يقتلوا ان يرى ان يحصل منوا عليهم
29:13الرسول ما قتله نزل القرآن في اه جانب عذاب عظيم وقد اختلف العلماء ان المصلحة في كونهم يقتلون او كونهم يمنوا عليهم هو ان الذي حصل من المن عليهم حصل في قول كثير. وانه حصل اسلامهم
29:53وولد من ولد من ولد منهم فحصل حالا كثير من المسلمين اشتدوا بذلك بعد هذا قال باب الفن الاسير ان يقسم او يخدع الذين اسروه حتى ينجو من الكفرة فيه المزور عن النبي صلى الله عليه وسلم. الاسير ان يخدع او يقتل الذين اسروه
30:23نرجوا من السفرة فيه المشوار عن النبي عليه الصلاة والسلام نشير بهذا الى فريق النصر المحرمة قال له ايه؟ مر مطولا لقصة الحديبية. وما جرى قبلها وفيها بعدها ما حصل بعد ذلك نتيجة الصلح ان من جاء من المسلمين من الكفار مسلما فانه يرد
30:53المسلمين الكفار فانه لا يرد. وكان الصحابة او جماعة من الصحابة يرون ان في ذلك غواض عليهم ويرون ان في ذلك اوامر بهم. الرسول صلى الله عليه وسلم اضرم العقد على هذا
31:13وتبين ان المصلحة فيما فعله رسول الله. عليه الصلاة والسلام. لان الذين اسلموا ولم يحصل لهم ان يأتوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم بموجب العقد الذي جرى بينه وبين كفار قريش ولا يريدون ان يبقوا مع الكفار
31:33خرجوا من مكة وصاروا في ناحية تجاه ساحل البحر وكانوا يعترضون العير التي تأتي لقريش حتى فاين قريش وتضررت من هذا الشرط التي هي اسرطته حتى رغبت بعد ذلك قيام الرسول رغبت وطلبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يترك يعني هذا الشرط الذي هم اشترطوه وان يسمح لمن دخل
32:03الاسلام يأتي اليك لانه ان حصل له مضرة لان بموجب هذا الشرط ويذهب للمسلمين بموجب الشرق وهم لا يريدون وينها لهم اذاهم فذهبوا الى ناحية ابو ظهير والبخاري رحمه الله هنا
32:23وفي مثل قصة ابي بصير وهو انه لما جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ارسل ارسل قريش بطلبه اثنين فجاءوا وطلبوا منه ان يسلمه لهم. قال اذهب فذهب نعم ولما جاءوا في في الحذيفة وجلسوا يقولون ثمرا معهم كان معهم واحد معهم مع الخيل قال ارنيه انظر
32:53اليه انه انه كذا وانه كذا يعني يذكر من شأن هذا السيف فقال اجل انه كذا وكذا اللي هو فاعطاه اياه فضربه منه حتى مات. فهرب الثاني يجري دخل المسجد وقال لقد رأى هذا ذعرا ثم قال قتل صاحبي واني لمقصود قال عليه الصلاة والسلام
33:23ثم جاء المصير وقال انك قد اجيت ما عليك وان الله نجاني. خلصني وانت وفيت عليه اه لما رأى او فهم ان الفضل ان لن يلقيه بموجب خرج وذهب الى ساحره
33:43فصار منه ما صار. لان ان هذا الاثير او الذي ابواب الرفيع قتل هؤلاء الذين ان الواحد من الذين اثروه وهو احد الاثنين الذين جاءوا في طلبه قال باب اذا حرق المشرك المسلم فليحرق وقال حدثنا معلى بن اسد قال حدثنا
34:13عن ايوب عن ابي قلابة عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال ان رهبا من عطل ثمانية ان قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة فقالوا يا رسول الله ابغنا مثلا قال ما
34:33لكم الا ان تلحقوا بالزور وانطلقوا فشربوا من ابوابها حتى صحوا. وسمنوا وخذلوا الراعي وساقوا الزوج وسفروا بعد اسلامهم. النبي صلى الله عليه وسلم وبعث تضخ ما ترجل النهار حتى اوتي بهم. وخطأ ايديهم وارجلهم ثم امر بمزامير فاخزيت. فسحلهم
35:03بها وطرحهم بالحرة كما للصوم حتى ماتوا. قال ابو قلابة قتلوا وسرقوا حاربوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وسعوا بالارض فسادا قال باب اذا حرك المشرك المجرم فليخرف. كانوا اذا حرق المشرك المسلم هل يحرم؟ هل يجازى
35:33فيدخل النار الا رب النار. قال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك قال كنت قلت لكم اذا لقيتم الى انكم الا الله هنا اذا حصل التحقيق بارهاب للمسلم هل يحرر ان يجازى بمثل من عمل
36:13الخلاف الذي فيه. قد اختلف العلماء مما اذا وصل فريق النار رجل علم بمثل ما فعل اللي هو تحرير فذهب بعضهم الى الى هذا وانه يمكن كما حرم يحرض تعمدت حريق غيره فانه يعذب في نفس العذاب الذي عذب به خيرا
36:43دخل للتحقيق الى النار كما قتل تحريقا بالنار. ومنهم من قال انه يقتل بدون تحريق لعموم قوله النار رحمه الله الحديث على جواز هذا هو حديث الذين قدموا الى المدينة فاستووا المدينة
37:13واصابهم وما وطلبوا رسلا قريبا وقال لاجل ان الزوج هو زوج الصدقة فارسلهم اليه وكانوا يشهدون من ابواب الابل والزانها حتى صحوا واكتملوا. ثم بعد ذلك والعياذ بالله انثروا سفروا
37:43اشد عن الاسلام قتلوا الراعي وآآ سهلوا عيونه ثم بلغ ذلك فاوصي بهم. فامر بهم ان تقع ايديهم وارجلهم وان تحمى مسامير النار وتدخل بها اعينهم. ثم حتى نادوا يعني فعل بهم كما فعلوا. كما فعلوا رعاة
38:23او بالراعي الذي كان يرعى القوم. الشاهد قم قم احمل مسامير النار وضعت على اعينهم باب قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا البيت عن عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وابي زلمة ان ابا هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله
39:03عليه وسلم يقول غرست نملة نبيا من الانبياء فامر بقرية النمل فاحرقت فاوحى الله اليه ان قرصتك نملة احرقت امة من الامم تسبح الله. كتاب بعد ما ذكر البخاري رحمه الله من
39:33فانه يكون كالفصل من الباب الذي قبله يعني له ارتباط وعلاقة في الباب الذي قبله فالعلاقة موجودة من ناحية اذا حرق غيره اورد هذا الباب الذي فيه ان نبيا من الانبياء فرفضت نملة فامر بقرية
40:03احرقت اوحى الله اليها نملة ثبت الله عز وجل الشاهد من هذا انه حصل انه الى مسكن النمل فاوحى الله اليه في هذا وان وانه كان يعني عليه بان لا
40:43والا يقضي منا ان لي حقا عند الاذان. الذي حصل منه الاذان. واوحى الله اليه بما اوحى قال باب حرف والنخيل وقال حدثنا مسدس قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس بن ابي حازم قال قال لي دليل قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اما تريحون
41:23من ذي الخلطة. وكان بيتا في خزعم يسمى كعبة اليمانية. قال فانطلقت في خمسين ومئة في مارس من احمد وكانوا اصحاب خير. قال وكنت لا اثبت على الخير. وضرب في صدري حتى رأيت اثره
41:43اصابعه اصابعه في صدره. وقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا. فانطلق اليها فكسرها وحرقها ثم بعث الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره وقال رسول جدير والذي بعثك بالحق
42:03ما جئتك حتى تركتها كانها جبل اجواء او ازرق. قال فبارك في خيل احمد ورجالها خمس مرات قال حدثنا محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه
42:23وقال صرح النبي صلى الله عليه وسلم مقلبا للنظير ورد في حديثين النبي عليه الصلاة والسلام قال وهو صنم كان يسمى كعبة الكعبة اليمنية الكعبة اليمنية في جهة اليمن. فانطلق
43:03هو رضي الله تعالى عنه وارضاه كسرها واحرصها وارسل رسولا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال انه ترك هذا الجمل الاجود انه وجليل ابن عبدالله رضي الله عنه هو الذي بايعه النبي صلى الله عليه وسلم على
43:53جاء في الحديث المتفق عليه لكل مسلم وكان مما اضاف اليه وعظم النفع الذي يحصل بالوراء رضي الله تعالى عنه وارضاه وهذا من الذي حصل على يديه وكان لا يثبت على الخلق ما كان متمكنا من ركوب الخيل فشكى
44:33انه لا يجوز على الخير فوضع يده على صدره على صدره وقال اللهم ثبته واجعله هاديا محميا. اللهم ثبته واجعله هاديا. مهديا. هذا دعاء من رسول الله رضي الله تعالى عنه وارضاه. حرق هذه
45:03الذي يعبده كفار تلك المنطقة والخلطة ثم ورد الحديث الثاني وهو حديث ابن عمر وبقول ان هذا اذا كان فيه نكاية للاعداء فانه يجوز مثل ذلك اذا كان فيه بهم ذلك
45:43اورد البخاري رحمه الله حديث المرأة من عادي رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام ارسل جماعة من الانصار الى في رافع يقتلوه او يرافع هذا من اليهود كان تاجرا بالاحتجاز فذهب
46:03هؤلاء الثانية فدخل حسنا معهم ودخل في مربى من ربط ذواتهم ثم انهم فقدوا حمارا فخرجوا يبحثون عنه. فخرج معهم ثم دخل عاد ودخل معهم. ثم اغلقوا من باب الحكم ووضعوا المفاتيح بقوة يعني في مكان معين وهو يرى المكان الذي وضعوا فيه الربيع. فلما ناموا
46:43وكان يعرف المكان الذي يجيه ابو رافع جاء في الليل اخذ الربيع وفتح باب ثم ناداه ولما كلمه وهو نائم في عقيدة للقول وضربه بالسيف ثم خرج ثم رجع مرة اخرى كأنه مغيب قال يا ابا رافع قال
47:23فسمع صوته وجاء وجعل سيف عطنه حتى لزق بعظمه حتى وصل الى العظام. من وراءه الى عنوان ظهره. ثم خرج ونزل مع سلم اصيبت رجله ثم خرج ولم يرد ان يبرح بعيدا
48:03حتى يسمع الناعية وحتى سمع النواعي يعني الباكيات اللاتي ينعين النائعات التي ينحن على مثل هذا الرجل ثم جاءوا تكلم اخرون والحديث مطابق لما ترجم المدرك بان امر بقتل هذا الرجل فذهب هذا وقتله وهو نائم
48:33ليلة وانا قال قتله كان قتله الغالب له نية على غيره بقطاع الاموال في اتباعه انا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعاديه قال بعض الناس لا تمنوا لقاء العدو. وقال حدثنا يوسف بن موسى قال حدثنا عاصم ابن يوسف اليرموعي
50:43قال حدثنا ابو اسحاق المزاري عن موسى ابن عقبة قال حدثني سالم ابو النضر مولى عمر ابن عبيد الله قال كنت كاذبا له. قال كتب اليه عبدالله بن ابي اوفى حين خرج الى الحرورية. وقرأته فاذا فيه الا
51:03رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض ايامه في بعض ايامه التي لقي فيها العدو انتظر حتى مالت الشمس ثم قامت الناس فقال ايها الناس لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية. فاذا لقيتموهم فاصبروا
51:23واعلموا ان الجنة تحت غلال السيوف. ثم قال اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب. وهاجم الاحزاب وانصرنا عليهم. وقال موسى بن عقبى حدثني سالم ابو النظر. قال كنت كاتبا لعمر بن عبيد الله
51:43فاتاه كتاب عبدالله بن ابي اوفى رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تمنوا العدو وقال ابو عامر بن عبدالرحمن عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي عن
52:03ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تمنوا لقاء العدو فاذا لقيتموه فاصبروا قال باب لا تمنوا لقاء العدو. باب لا تمنوا لقاء العدو. فورد ببعضها ببعض الحديث
52:23الذي سبق ان مر في القتال بعد الزوال وفيه من ضمن مقابلة الشمس نسأل الله العافية وقال لانه ثم لا يصلح لانه سيبلي بلاء حسن وهذا سيحسن منه كذا وكذا ثم بعد ذلك عندما تحصل من واجب ويحصل مقابلة يتغير
53:23نسأل الله العافية. فاذا وجد اللقاء بين الكفار فانهم يصبرون وصابرون وهم مبشرون بان الجنة للسيوف ليس بينه وبينهم ان يموتوا الا ان يموتوا بسيوف اعدائهم. يعني يموتوا بسيوف اعدائهم اذا يقتلونهم
53:53الشهادة في خدمة الله عز وجل. ثم دعا رسول الله عليه الصلاة والسلام قال اللهم منذر الدعاء اللهم منزل الكتاب منزل السحاب توسل الى الله عز وجل في عالمه المنذر الكتاب
54:13وذلك ان الكتاب فيه حياة قلوب الوحي به من خروج مظلمات الى النور الى الحياة الحقيقية انما تحصل بالوحي ثم المجرم السحاب لان لان الموت بدون غيث يحصل به حياة الاجتهاد
54:43في حياة القلوب ذكر حياة القلوب وحياة الاجيال. اللهم اللهم منزل الكتاب ومنزل السحاب. وهذه من الذي يقول به ان يبقى على الدين وعلى الحياة الدنيوية لبقاء الدين والجسد والاجتهاد بقاء الناس متمسكين بدينهم
55:13يحصل بحصول النصر. حصول الظهر وغلبة للاعداء توسل النبي صلى الله عليه وسلم بربوبيته الله عز وجل لجبريل وميكائيل واسرافيل. جبريل مثلا بالوحي وميكائيل موصلا بالقطر. وابراهيم موكل بالنصر منصور. وهذا
55:43مثل هذا لانه بروبيته لجبريل ومجري الصعاب بنسائه لهؤلاء لان هذا موكل الوحي الذي يضيق هذه القلوب حياة الاسلام وهذا قال باب الحرب خدعة. قال عبدالله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
56:43وسلم انه قال فلك ذكرى ثم لا يكون ذكرى بعده وقيصر ليهلكن ثم لا يكون فيصل بعده ولتسلمن كنوزهما في سبيل الله. وسمى الحرب خدعة. وقال حدثنا ابو بكر بن اشرف قال اخبرنا عبد الله
57:03قال اخبرنا معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمى النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خذها وقال حدثنا صدقة ابن الفضل قال اخبرنا ابن عيينة عن عمر انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال
57:23قال النبي صلى الله عليه وسلم الحرب خدعة حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال وفلتر في سبيل الله عن ابي هريرة وخذوا من هذا الحرب لابد فيها من
58:13لابد فيها من الذكاء والحكم. وان العدو يخفى عليه الحقائق ولا مظهر ويمكن ان يتكلم بكلام ليورع ان يدل على قوة الى قوة مقابل قوة لمين؟ لان ماذا من الخدعة؟ التي سمى رسول خدعة. ومن ذلك
58:43التورية اذا اراد ان يذهب الى جهة وراء في الجهة الثانية يريد ان يذهب الى في جهة الشمال ويسأل عن جهة الجنوب يعني يسأل اسئلة وشنو اللي حصل في المكان الفلاني في الجهة الجنوبية
59:03الذي والتورية وانه قد يظن به انه لا يتجه الى هذه البئر كان يستعد وهو الاعداء لكونه يسأل عن الجهة الثانية التي ليست اليه. وانهم لا يهتمون ولا يستعدون لكن لا يقول ذلك عن طريق نقل العهود عندما يكون
59:43غير ذلك يقوم بالتورية ويقوم بعمل اعمال مثل الكون مثل فيسأل عن جهة وهو يريد من جهة اخرى وهكذا هذا ما انتهى الوقت قوله لا اله الا الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.