استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (319) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02وصلنا واذا صورنا يعني نزلنا الى مكان مفرط سبحنا نقول الله اكبر المرتفعة ونقول سبحان الله اننا ننزل للاماكن المحررة. قيل في تعليلي التفريق بين التكبير والتكبير هو تعظيم لله عز وجل وانه وان الله تعالى هو الاكبر
0:32الاعظم سبحانه وتعالى ان يؤتى بالتكبير عند الاماكن المرتفعة عند الاماكن المنخفضة والانخفاض يسبح الله عز وجل لان التسبيح فيه فيه معنى التمجيد. معنى التسبيح هو التنزيل والله تعالى منزه عن المصائب. اذا هبطوا الى اماكن منخفظة نازل ان يأتي للتسبيح الذي هو تنبيه الله عز وجل
1:02عن الاماكن المنخفضة. الله عز وجل عن الشيء الذي فيه الله عز وجل في العلوم وهو على العرش سواء قريب من عباده يراهم ولا يخفى عليه خاضية فهو عالم وهو قريب في علوه وهو
1:32لنموه سبحانه وتعالى. الى ان بين ذكر التكبير عند العلو والتسبيح بما فينا الكثير من التعظيم لله عز وجل. الله له العظمة الاولياء وهم نزه عن النصائص والعيوب سبحانه وتعالى. لا يقال ان الله عز
2:02وجل ليس في العلو بل هو عار على خلقه وهو فوق عباده وهم يرفعون ايديهم اليه عندما يدعون والرسول صلى الله عليه وسلم حتى تجاوز السنوات السبع حتى سلمه الله عز وجل والملائكة تنزل
2:22وتصعد اليه والاعمال ترفع اليك وينزل منه ما قال الله تعالى به على ملائكته سبحانه وتعالى ومستوى على العرش ومنزح عن النقائق والعيوب لا يقال ان الله ليس في العلو وانه ليس في جهة العلو والله تعالى عالم على خلقه وهو فوق عباده
2:52فوق سماواته وفوق مخلوقاته الخالق وبين مخلوق والمخلوقات مباينة للخالق الذين يقولون ان الله تعالى في كل مكان ليس ليس عندهم دليل بل فيه بل عندهم الرجل الذي عندهم هو عدم تنبيه الله عز وجل. لان كل مكان فيه الحشوش وفيها قضاء الحاجة
3:22هذه من الامثلة يقول ان الله تعالى في كل مكان يعني يدخل تحت هذا الاماكن القذرة والعياذ بالله لان مع الله عز وجل باين من المخلوقات حالا في المخلوق والمخلوق ليس حالا في الخالق. بل هو مباين له والله تعالى عالم على خلقه
3:42وفوق عبادة قال حدثنا عبد الله قال حدثني عبد العزيز ابن ابي سلمة عن صالح ابن كيسان سالم ابن عبدالله عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا من
4:02او العمرة ولا اعلمه الا قال الغزو يقول كلما اوفى على ثنية او فجهد كبر ثلاثة ثم قال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
4:22تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده. ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده قال صالح فقلت له الم يقل عبد الله ان شاء الله؟ قال لا. وهل الحديث ايضا دال على
4:42البخاري من التكبير عند الاماكن المرتفعة عند الاماكن العالية وانه كلما علا شرفا او مذهبا في المكان الذي فيه الحصى منها انه المكان الذي فيه الحجارة انه يكبر سنادا ثم يقول ايبون تائبون
5:12لا اله الا الله. اقول لا اله الا الله. لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير تائبون تائبون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم
5:32التكبير ولكن هذا يكون عندنا وعندما يتجه اربا وراجعا فانه يأتي في هذا الدعاء يعني فيه الاياب وفيه الرجوع فيه الحمد والشكر لله عز وجل والثناء عليه ان يسر لهم ما
6:02ارادوهم من السفر ثم توجهوا قافلين به منع الله عز وجل تكبير المسلم بها نفسه لله عز وجل مستكين لعظمة الله سبحانه وتعالى. وهذا الدعاء انما يقال عندنا الفراق عندما يقبل متوجها الى المكان الى مكانه الذي بعدما ينتهي من السفر فانه يقال هذا الكلام هذا
6:42لا يقال عند المغادرة بالبلد الذي هو مسافر منه بلده وانما يقول عندما يقتل يرجع متوجها الى بلده يأتي بهذا الدعاء. قال باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الاقامة. وقال حدثنا مطر بن الفضل. قال حدثنا يزيد ابن هارون. قال حدثنا العوام. قال
7:12فحدثنا ابراهيم ابو اسماعيل الثقفي. قال سمعت ابا بردة واصطحب هو ويزيد ابن ابيك ويزيد ابن ابي بكبشة في سفر فقال يزيد يقوم في السفر وقال له ابو بردة سمعت ابا موسى مرارا يقول قال
7:32رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او تاب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا وهذه فكان يعمل بالاقامة مثل ما كان يعمل في الاقامة اذا كان يحمل شيئا
8:02من الصيام الصلوات النوافل التي يتمثل بها. فانه اذا سافر وترك هذه الاعمال التي اه تركها من اجل السفر فان الله تعالى يكتب له ومثل ما كان يعمل في الاقامة. وكذلك في حال المرض. اذا مرض انسان فان الله تعالى يكتب له مثل ما
8:32كان يعمل في حال الصفحة وكان يقوم عن صفحته يتنفذ وكذلك ايضا يصلي النوافل ثم اصاب عمر لم يتمكن بسببه بل الاتيان بهذه العبادات التي يتعبد الله عز وجل بها
8:52فان الله تعالى يكتب له في حال المرض مثل ما كان يكتب له في حالة كما انه يكتب له في حال السفر مثل ما كان يرصد له في حال الاقامة اذا كان في اقامته اه على الاعمال الصالحة ان يتمكن
9:12بسبب واورد تحت هذا حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه. ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا مرض العبد او سافر كتب له مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما. اذا بلغ العبد وسافر
9:32له ما كان يعمل صحيحا المطابقة لما ترجم له من ناحية الشرع. السفر واسبابه في كتاب الجهاد لان الجهاد في الغالب انما يحصل على طريقة وليس خاصا بهذا الجهاد وانما هو في الجهاد مفروض الجهاد
9:59اذا سافر وكان من شأنه ان يأتي بنوافل الصوم والصلاة ولم يتمكن من الاتيان فيها عن سفره فان الله تعالى يكتب له في حال سفره مثل ما كان يقوم له في حال اقامته فضل من الله عز وجل
10:19وامتنان منه سبحانه وتعالى على عبده الذي كان يعمل في حال صحته وفي حال خبره واقامته في حال مرضه وفي حال سفره فانه يكتب له في المرض مثل ما كان يعمل في
10:39الصحفي وفي حال هي لقاء هذا الحديث اه ابو غرزة ابن ابي موسى الاشعري التي ذكر بها ابو غربة من هذا الحديث انه كان صاحبه يزيد ابن ابي ترجة. في سفر فكان يزيده صوف السفر. كان يزيد يعني من
11:09سيصوم في الصف وقال له اقصر فاني سمعت ان يا ابا موسى مرارا يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ما ابن عبد مقيما صحيحا. يعني معنى هذا ان الانسان آآ اذا آآ ترك الصيام
11:29في الصغر كان من عادته انه يصوم في الاقامة فان الله تعالى يكتب له و هذه المناسبة التي روى عندها ابو ذر في هذا الحديث ويزيد ابن ابو كمزة هذا ليس من رجال الابناء. وليس يعتبر من رجال السلف لانه ما روى حديثا. ولكنه صام
11:59السفر بصحبة فلما رآه يقوم ذكره بالحديث واذا فيزيد النبي تلجأ ليس له رواية صحيحة وليس له ذكر في صحيح البخاري الا في هذه الموضع. وان الحديث الذي هو الراوي
12:19لانه هو الذي يروي عنه عن ابيه بموسى يروي عنه واذا ويزيد من رواد الحديث. وهنا شيء يجب ان انبه عليه وهو ان الذين ان نجدي لما الف برج الستة فانه يذكر اشخاصا ليس لهم رواية
12:49واننا لهم ذكر فقط. فانه ذكر يزيد ابن ابي كبشة في شديد الكمال وذكر له ترجمة ليس لانهم الرواد في البخاري بل لانه جاء له ذكر في البخاري جعله ذكر وعلى هذا كذلك الذين جاءوا بعدها
13:19ابن حجر وفي تقرير التهذيب لنزله بحق. وليس له ذكر في كتب الستة. ليس له رواية في كتب الستة كلها الناس له رواية في البخاري وقد ولد له علامة البخاري. واذا فهي رمز لكونه ذكر لا لكونه من الرواة. وعلى هذا
13:39هنا امر ينبغي التنبه له وهو ان الانسان عند يريد ان يستعرض يأتي ذكر شرح ويبحث عن عنه في رجال كتب الستة ويجد مثل هذا وانه ظيوف وانه يقول لانه ليس من الرجال ليس من الرجال الذين رووا وانما ذكر فقط وكذلك مثل هوية القرني
14:19ليس له الولاية وليس له ذكر في كتب الشرك فيترجم له المسي وهو ليس من الرواة وانما هو من المذكورين فاذا المجدي رحمه الله ومن سلع يترجمون للرواد ويترجمون لمن لهم ذكر في الكتب
14:39والا نكون من الرواة كما في الاصمعي وكما في هذا الذي معنا طيب اذا كان ما راح يفتش وهو ليس من الرجال لانه ليس له رواية وانما له مجرد الذكر فقط
15:09المختصر هذا يعني يعني يجب قال بعض كيد الرجل وحده بالليل وقال حدثنا الحميدي قال بثلاثة ايام قال قال باب سيل الرجل وحده بالليل وقال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال
15:49تحدثنا محمد بن المنتدب قال سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير. قال النبي صلى الله عليه
16:09عليه وسلم ان لكل نبي حواري وحواري الزبير قال سفيان الحواري الناصر البخاري رحمة الله في قصة كتاب الناس انا الان مستعد لان اقوم بهذه المهمة. ذهب الجبير وحده فهو مطابق لما ترجم على البخاري وهو خير الرجل وحده اول الليل. كالرجل وحده في الليل. كان بينقطع الحظر
16:59بهذا دليل على جواز ان يسير وحده بالليل او بالنهار وان الطليعة الذي يرسل ليكون واحدا ويكون اكثر من واحد. لكن هنا هو الذي حصل منه الجبور هو وحده البخاري من ناحية يسير وحده
17:29قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا عاصم ابن محمد قال حدثني ابي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ها قال وحدثنا ابو نعيم قال حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن
17:49عبد الله ابن عمر عن ابيه عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لو يعلم الناس ما في الوحدة ما اعلم ما سار راكب اليه وحده. وهذا حديث ابن عمر يعني فيه
18:09آآ من آآ السير هو وحده بالليل وحده بالليل والحديث الاول يدل على جواز يجمع بين الحديثين لان الانسان عند من غيره من الضرورة من غير حاجة تقضي هذا ندعوه الى ان يصير وحده فينبغي له ان لا يفعل واما اذا كان هناك
18:39حاجة تدعو الى هذا فلا بأس. اه الاول دليل على الجواز هذا دليل على التحذير من يسير وحده في الليل يجمع بينهما بان الجواز فيما اذا هناك امر يقتضيه عادي تدعو اليه والترك لما اذا كان في
19:09ومن غير اهل المسئولين. الاولى الا يكون الانسان وحده قال باب السرعة من الرجوع الى قال ابو حميد قال النبي صلى الله عليه وسلم متعجل بالحيلة. ومن اراد ان يتعجل معي فليعجب. وقال حدث محمد ابن المثلى. قال حدثنا يحيى عن
19:39انا اخبرني ابي قال سئل اسامة بن رضي الله عنه قال كان يحيى يقول وانا فسقط عني النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال يسير العلق واذ وجد غزوة والنصف فوق العلف
19:59قال حدثنا سعيد بن مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر قال اخبرني وابن اسلم عن ابيه قال كنت مع اباه بن عمر رضي الله عنهما بطريق مكة فبلغه عن صفية بابي عبيد ذو وجع. فاسرع السيف
20:19حتى اذا كان بغروب الشفق ثم نزل من المغرب والعشاء يجمع بينهما. وقال اني رأي النبي صلى الله عليه وسلم اذا جد به السيل اخر المغرب وجمع بينهما. وقال حدثنا عبد الله بن يوسف. قال اخبرنا مالك عن سوي مولى ابي بكر
20:39عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال السفر قطعة من العذاب يمنع احدكم نومه وطعامه وشرابه. فاذا قضى احدكم نهضته فليعجل الى اهله
20:59قال باب السرعة في الليل عند الرجوع الى الوطن. عند الرجوع الى الوطن فيه بقية الاحاديث الذي اشار اليه والنبي عليه الصلاة والسلام قال اني متعة من المدينة من اراد ان يتعجل فليفعل
21:29الرسول صلى الله عليه وسلم لما قربوا اخبرهم بانه متعجل وقال من اراد ان يتعجل فليفعل يعني من اراد ان يتعجل معي فليفعل ومن اراد ان يرفع وان على ما تشير عليه القافلة ويسير عليه فليبقى نعم فيه تعجل عند
21:49الرجوع الى الوطن الرجوع الى الاهل الى الوطن في تعجل لان قوله متعجل من المدينة ومن شأن يتعجل ثم عمل ثم اورد حديث ثاني الذي فيه انه كان انه كان في انصرافه من عرفة الى مزدلفة كان يسير العنق
22:19وهو نوعا من السير. فاذا وجد فرجة والنص هو هو نوع من السير اكثر من لانه كان يسير العنق بحيث يوجد من يحول دينه ودون انفع شديد فاذا وجد فرجة بين الدواب وبين الناس
22:49هنا ليس فيه تحدي للوطن ولكن هنا تعجل الى الى نزعة الحرام الذي هو في المزدلفة. الترجمة هنا ما هي للرجوع الى الوضع لكن هذا فيه آآ عندما يرجع عند الرجوع من عرفة انه لان عرفة هي المنتهى
23:19ثم الى عرفة ثم رجعنا من زلمة ثم الى الى منى ثم الى مكة فمكة هي المنتهى ينفرد من عرفة متوجه الى مطلبة فيسرع من اجل ان يصل الى مزدلفة ويبيت بها ويصلي بها المغرب والعشاء. كما فعل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم
23:49ثم حديث ابن عمر انه كان في طريق مكة متوجها الى كانت مريضة فتعجل لاجل الوصول الى المدينة حتى يدرك زوجته المريضة فيه المطابقة لما البخاري وان النبي عليه الصلاة والسلام كان ثم ذكر انه كان اذا جد
24:39افلاذ المغرب مع العشاء. فيه انه ازرع واخر صلاة المغرب وصلاها مع العشاء سبب اقرائه انه يريد الوصول الى اهله سريعا ان جودة مريظة ويريد ان يدرك شيئا من حياتها اذا كان الله تعالى قد صدر انها تموت في ذلك الوقت
25:09ثم ورد حديث ابي هريرة السفر قطعة من العذاب. لما احدكم نومه وطعامه وشرابه ولا يهدأ له بال. لا يتمكن من النوم من انشغال باله. وكذلك فلا يأكل ولا يشرب يعني كما ينبغي فاذا قضى احدكم نعمته يعني قضى حاجته من السفر فليعجل السير عند اهله
25:39فليعجلوا يا اهلنا وهذا هو مطابق البخاري من ناحية اه سرعة الرجوع الى الوطن الى قال باب اذا حمل على فرس فرآها تباع حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان عمر بن الخطاب حمل على
26:09في سبيل الله فوجده يباع فاراد ان يتباع فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تبدأه ولا تعد في صدقته. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن زيد ابن اسلمة عن ابيه قال
26:29عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول حملت على فرس في سبيل الله. فابتاعه او فاطاعه الذي كان عنده فاردت ان اشتري وظننت انه بائعه برخصة فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا
26:49لا تشتريه وان بدرهم فان العائد في هبته كالقلب يعود في قيده يعني رضي الله عنه عمل على رأس من اعطاها الانسان لينجو عليها فذاك الرجل الذي يعطي اياها اضاعها
27:19يحسن اليها فهزنت اراد ان يبيعها. فظن عمر انه يبيعها برخص لانها ما دام انها اهملها حتى عزلت يعني لم يبالي بها ويظن انه سيبيعها برده ولكنه لم يشتريها حتى يكثر من الرسول صلى الله عليه وسلم فنهاها
27:49قال فدل هذا على عدم جواز قوم المتصدق يشتري الصدقة التي اعطاها للفقير او اعطاها لمن تصدق عليه بها. لان النبي عليه الصلاة والسلام منها عمر رضي الله عنه ان يشتري هذه الفرس التي
28:19بها على هذا الرجل الذي حمل الذي حمل عليها رسول الله عز وجل. وانما نهى الرسول عن يا سلام عم هاني وسيلة من جواز كونه الشريحة وقيل هي ان البائع المتصدق عليه يتغاضى
28:39فيبيع من اجل انها قدرت منه وهي جاءت اليه بالمجان فهو يأخذ عليها عوضا لان هذا الذي عليه صدرت منه بالنسيان. وان نال وسيلة الى اه يتغاضى عنه بسبب صدقته بكونه المتصدق بكونه المحسن فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ندا من هذا الباب
29:09قال باب الجهاد باذن الابوين وقال نزل ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا حبيب ابن ابي ثابت قال سمعت ابا العباس الشاعر وكان ذلك في حديثه قال سمعت عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما يقول جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه
29:39الجهاد. قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد. فقال اي الوالدات؟ قال نعم. قال ففيهما مجاهد. قالوا الجهاد في النبوي. اه ورد عليه الصلاة والسلام جاءه رجل يستأذنه بالجهاد. قال احي الوالدان
30:09قال نعم قال ففيهما بدأت بمعنى هذا انه آآ الذي ناله فانه يذهب الجهاد وان اراد ان يبقى معهما يكون حولهما وليستفيد منه فليطمئننا عليه بجوارهما فانه لا يجاهد لا يقول
30:39فيقول ففيهما فجاء. وهذا الذي ستبذله في الجهاد في سبيل الله. تبذله في خدمة ابويك وفي الاحسان اولى امرين يعني ومعنى هذا انهما الى اذنا سمحا فان للانسان ان يجاب
30:59لان الامر انيط بهما من اراد ان يلقى معهما بقوا ومن اراد ان وان اذن بان يخرج خرج وحمله جمهور العلماء على ما اذا كان الابوان او احدهما مسلما اذا كان كافرا ليس حكمه كذلك. اذا منعه الكافر من السفر للجفاف
31:29العلماء قالوا انه يسافر للجهاد ولو لم يرضى على ابواه. وبعض سفيان الثوري قال انه على عمومه وانه لا يخرج للجهاد الا اذا اذن له على مطلقا ولو كان كافرا
31:49اما جمهور العلماء فحملوه على المسلم. على الاب المسلم. ان هذا هو الذي يستعجل. وهو الذي يبقى معه فيجاهد ويجاهد فيه واما الكافر الذي لا يغضب الجهاد ولا يحب ان المجرمين يجاهدون امثاله
32:09يقاتلون امثاله فهذا لا ينظر الى اذنه ولا يتوقف الامر على اذنه بل يمكن ان على ما اذا كان مسلمين الذي اه يريدونهما او يحضنهم ان يكون اه مسلمين. ثم ان هذا انما هو في ما هو فرض كفاية. الجهاد
32:39فهذا يتعين ولا يحتاج الى التزام الابوين عندما يتعين الجهاد ويكون فرض عين على الناس لان عليه والجهاد غيره اما فرض العين فانه يتعين عليه ان يقاتل وان ينفرد الجميع وكذلك اذا هجم العدو
33:19على البلد الذي هو فيه ان يقاتل لان بعد ذلك يتعلم ويقول جهاد فرعين قال باب ما قيل في الجرس ونحوه في اعناق الابل. وقال حدثنا عبدالله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن عبد الله ابن ابي بكر عن عباد ابن تميم ان ابا ان ابا بشير الانصاري رضي الله عنه
33:49ثم قال ان ابا بشير من الانصاري رضي الله عنه اخبره انه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض قال عبدالله حسبت انه قال والناس في مبيتهم فارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا الا
34:09في رقبة بعير قلادة من وتر او قلادة الا قطعت قال بعض ما قيل في الجرس ونحوه في اعناق الابل. اخرج البخاري رحمه الله رضي الله عنه انه كان معي من اهل الكبار اسفاره آآ لا شك
34:39انهم كانوا يعني في الحالة التي ارسل فيها من يناديه في سفر هذا محقق ولكن من وطن او قلادة برقبة بعير. الا الا قطعت ليس في الحديث ذكر الجواز ولكن احد الاوجع
35:19ان في اه عمل فيها قلائل انها كانت يربط بها الجرس يكون في اعناقهم انهم كانوا يربطون بها الجرس لان هذه القلائل ذكرها التعليمات قيل انها من اجل العين من اجل تدفع العين
35:49الى ان توضع حسن واقية من العين. وقيل لانها تكون سببا في اه المشقة على الكافة حيث اه قد يترتب على ذلك خناقها وكونها تتعلق بشجرة في في شجر او في غيره
36:19يؤدي ذلك الى اختناقها. وقيل وهذا هو الذي يعني مشى عليه البخاري. كونها تتخذ والرقبة تعلق بها الادراج. من اجل ان هذا الاحتمال من اجل هذا معنى اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث
36:39فيها شبابه الترجمة التي ليس في الحديث مثل جرس ولكن ذكر المكان الذي يرعى فيه الجرس اللي فيه ذكر المكان الذي يوضع فيه الجرس وقد ورد احاديث عن البخاري يشير اليها
36:59انه ورد في بعض الاحاديث قال الملائكة ربا نعم مجرد وعودا ايوة في صحيح مسلم انه قال اجرت مزمار الشيطان وقيل في تعليم هذا لان فيه شبه بالناقود الذي هو الوسيلة التي آآ يستعملها النصارى
37:29في كنائسهم التي يجعلونها بالكنائس فان الادراج تشبهها قال باب من اكتسب في جيش فخرج فخرجت امرأته حاجة وقال كان له عذر هل يؤجر له؟ وقال حدثنا حسيمة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر عن ابي معبد عن ابن عباس
37:59رضي الله عنهما انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يغلون رجل بامرأة ولا تسافرن امرأة الا ومعها محرم. فقام رجل فقال يا رسول الله في غزوة كذا وكذا. وخرجت
38:19وفي حاجة قال اذهب وحج مع امرأتك. بجيش وخرج وكان اورد فيه هذا الحديث رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال امرأة الا مع ذمار لما قال هذه
38:49صلى الله عليه وسلم قام رجل فقال يا رسول الله انني اكتسبت في جيشي كذا فان امرأتي خرجت حاجا صاحبها لهذا الحديث نهي عن النخل رجل بالمرأة وكذلك ان تسافر المرأة انما هي محرم لها. فلما قال هذا الحديث
39:19وكانت امرأة خرجت بدون محرم. وقال عليه الصلاة والسلام عندما سمع هذا الكلام اشار الى انه قتل في الجيش وان امرأته خرجت حاجة فقال عليه الصلاة والسلام اذهب لحج مع امرأتك يعني ارشده الى ان يدعو الذي حصل في
39:39وان يذهب ليكون محرم لامرأته وليحج مع امرأته بل هذا على ان المرأة لا يجوز لها تسافر الا مع الامام وان الى اه دار الامر بين قومه وامرأته اه فخرجت للحج وتعين عليها الخروج للحج وعنده آآ خروج الجهاد في سبيل الله عز
40:09بما هو الكفاية لانه في هذه الحالة ويبتسم الى مع امرأته حتى تسلم امرأته من الاذن ومن المخالفة لما جاء عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الا ثم ايضا فيه دليل على كتابة
40:39في ديوان وفي كتب معرفة من يسافر كذا وكذا اصحاب الخيرات لا لا ينبغي للمرأة ان تركب مع اهل الاجرة لان هذا به فتنة وفيه تعريف للفتنة. رجل واذا ركبت معه السيارة هناك
41:19ليس لها مركبة مع نعم مثل السيارات مثل نقل الجماعي الذي يكون فيه مكان خاص للرجال ومكان خاص للرجال وكان والرجال من الامام الى مكان هذا الامر فيه سهل. لان اولا ما فيه فائدة. كون
41:49على حدة والرجال على حدة والرجال متميزون عن النساء والنساء متميزات عن الرجال فهذا امر اهون قال باب الجاسوس التجسد التبخت وقول الله تعالى لا اتخذوا عدوي وعدوكم اولياء. وقال حدثنا علي ابن عبد الله. قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو ابن دينار
42:19سمعته منه مرتين قال اخبرني حسن ابن محمد قال اخبرني عبيد الله ابن ابي رافع قال سمعت عن رضي الله عنه يقول دعسني رسول الله صلى الله عليه وسلم الا والمقداد ابن الاسود قال
42:39حتى تأتوا روضة خال فان فيها زعينة. ومعها كتاب فخذوه منها فانطلقنا بنا خيلنا حتى ابتغينا الى الروضة واذا نحن في فقلنا اخرجوا الكتاب فقالت ما معي من كتاب لا لا الكتاب او لنلقين الثياب. فاخرجته من عقاقها فاتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:09فاذا فيه من حاضر ابن ابي ظلعة الى اناس من المشركين من اهل مكة يخبرهم ببعض امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حافظ ما هذا؟ قال يا رسول الله لا تعجل علي
43:29اني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم اكن من انفسها. وقال من معك من المهاجرين لهم قرابات لمكة بها اهليهم واموالهم. فاحببت انفاقني ذلك من النسب فيهم ان اتخذ عندهم يدا يحمون بها خراب
43:49وما فعلت كفرا ولا ارتدادا ولا رضا بالكفر بعد الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد صدقة قال عمر يا رسول الله دعني اضرب طرق هذا المنافق قال انه قد شهد بدرا وما يدريه
44:09الله ان يكون قد اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. قال سفيان واي اسناد هذا حديث علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه وارضاه رضي الله تعالى عنه وارواه كذلك ان النبي
44:39لما اراد آآ رضي الله تعالى عنه الى مكة ودل على ما حصل وكان لعلي ومعه نعم في بداية الله تعالى عنهم قال اذهبوا الى روضة تجدون فيها رعينة معها كتاب اتوا به
45:19فذهبوا فادركوها في الروضة. الذي ذكر رسول الله عليه الصلاة والسلام. قالوا اه طلبوا منها يا اخواني الكتاب وقالت ليس انا عنها كتاب. فقال لتخرجين الكتاب اولى من قيام الصيام. لنفتشن فيه. لان الرسول
45:39اخبر ولا ينطق عن الهوى فجمعها حجاب ولابد بسبب هذه اليد الذين لهم نسب النسب الذي لهم هو الذي يدفع اولئك الى ان لا يؤذوا ابيهم وان لا ينالهم بسببهم الا
45:59قال بعض العلماء اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قال في حق حافظ ابن ابي سعد وعذر واثنى على اهل بدر وهو منهم وهو من الصحابة اوضح دليل على لانه لا يجوز الصحابة لان الاقتتال من اختلاف الرأي ووجهات النظر
46:29وما جرى بين علي ومعاوية رضي الله تعالى عنهما انه لا يسوق ان يتكلم في احد منهم بسبب ما جرى اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في حقه وقد حصل منه هذا الفعل مع ذلك قال فيه ما قال
46:49لان هذا اعظم من لجوء الاختلاف في وجهات النظر التي جرت بين الصحابة واجتهدوا واقتذلوا مجتهدين فيما بينهم يعني هذا من باب اولى. وقد حصل منه حسابه المشركين يخبرهم. بحالة رسول الله
47:09عليه الصلاة والسلام ومع ذلك عذره الرسول صلى الله عليه وسلم وقال انه قد شهد غدرا انه قد شهد بدرا فهذا اوضح دليلا على انه يجب الكبح عن الصحابة وعدم خوف الصحابة الا بالخير. وبالفعل
47:29كلام طيب الذي يذكرون ينشرون بما يليق بهم من الفضل والنبل رضي الله تعالى عنهم وارضاهم واذا منه شيء اجتهاد منهم لا يكون هذا سببا في كون الناس يقدحون فيهم ويتكلمون. ولهذا قال بعض العلماء
47:49لما سئل عن ما جرى بين علي ومعاوية قال ان الفتن التي جرت بين قد قال الله تعالى عنها ايدينا ايدينا لاننا ما كنا في زمانهم فنرجوا الله ان يكون عنها السنتنا
48:09احنا ما عندنا الاذن اما الايدي ونحن ما كنا في وانما الذي نعنا الالسنة. والله تعالى عنها ايدينا ان لم تدركه فنسأل الله ان يكون عنها السنتنا فلا نتكلم فيهم الا بالقول ولهذا كان مذهب السنة والجماعة
48:29عدم وجود الاشياء التي اضيف فيها اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم مما قيل انها امور سيئة وانما يذكرون بالجميل ويعذرون بما جرى بينهم والمجتهد نقول له اجران والمجتهد له اجر واحد رضي الله عنه
48:49هذا اوضح دليل على انه لا يجوز البلاغ والقدح في احد من الصحابة لان لان الذي جرى بينهم ليس اشد منه لانه يجسد المسلمين واخوان الكفار بما عليه المسلمون مما انزل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما قول اي اخر الحديث قال سفيان
49:29اي اسناد هذا يعني ما يتعجب لهذا الاسلام؟ من جهة قال فهو اسناد لغاية القوة الدفعة لان اصحابه او رجاله الادلة في العلماء ادلة الرواة وهو تماما فكل واحد يقول حدثني سمعته والحديث
50:09ومع روي بنقل عدل فهذا ورجاله الجلالة هذا يتعجب يقول ما ما اي كتاب هذا في هو تعجل من هذا يعني عجب من هذا الاجماع الذي هو رجاله وفي قال باب الكسوة للاسارى وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابن عيينة
51:19عن امر انه سمع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال لما كان يوم بدر اتي باسارى واوتي ابن عباس ولم يكن عليه ثوب. فنظر النبي صلى الله عليه وسلم له قميصا فوجدوا قميص عبدالله بن ابي
51:39يقدر عليه فكساه النبي صلى الله عليه وسلم اياه. فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي البشر قال ابن عيينة كانت له عند النبي صلى الله عليه وسلم فاحب ان يكافئه
51:59اورد فيه حديث جابر ابن عبدالله رضي الله تعالى عنه انه في هذه الوزارة فيهم العباس لله فنظر النبي صلى الله عليه وسلم فوجدوا ثوب عبد الله بن ابي يقدر عليه يعني على قياسه لانه كان طويلا وهذا كان طويلا وجدوا ثورة
52:39هذا على قياسه وعلى وعلى طوله نساه اياه رسول الله عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام كافأ عبدالله ان يضيع على هذا الثوب لان اعطاه ضميره عند عند الممات ووضع عليه
52:59على هذا القانون الذي اخذ منه واعطي عمه العباس في غزوة بدر البخاري من ناحية وكسي بقومه ورحل له عن ثوب يكفيه وعلى قدره من ناحية كان طويلا طويلا فاخذ ثوب هذا ووضع لهذا
53:29فكيف انك تصلي ثوبه عند مماته قال باب قتل من اسلم على يديه رجل وقال حدثنا خزيفة بن سعيد قال حدثنا يعقوب ابن عبد الرحمن ابن محمد بن عبدالله بن عبده القاري عن ابي حازم قال اخبرني فهد اخبرني سهل رضي الله عنه
53:59سعد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يشبه على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. فضاق الناس ليلتهم ايهم يعطى فغدوا كلهم يرجون. فقال
54:19اين علي؟ فقيل يشتكي عينيه فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يقم به وجع. فاعطاه الراية فقال اقاتلهم فاعطاه الراية. فقال اقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. فقال انفز على رجله حتى
54:39بساحتهم ثم ادعوهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم. فوالله لان يهدي الله بك رجلا خير لك من ان لك حمر نعم. رجل واحد اورد فيه هذا الحديث الذي سبق ان مرار
54:59قريبا في في لواء النبي عليه الصلاة والسلام من اجل قوله فاعطاه الراية فيه اللواء هنا من اجل الجملة التي في اخره. وهو قوله عليه الصلاة والسلام فوالله لان يهدي الله بك رجلا
55:19خير من ان يكون لك حر معك. نعم يجوز التي هي نفيسة عندهم وانفسها وقد قال وقال فوالله لن يهدي الله بك رجل خير لك من النار. فهذا فيه بيان فاضل من اسلم على يديه رجل واحد
55:39وان هذه فاسلام رجل واحد على يده يقول ارى لهم من يقول لهم نعم. ومما يدل على هذا ما جاء في الحديث من دعا الى هدى كان لهم اجر مثل ما تبعه. لان هذا الذي اذا عمل خيرا فالله تعالى يكتب
56:09يعمل قال باب الاسارى في السلاسل وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندا انا حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
56:39هو الله من قوم يدخلون الجنة بالسلام. قبل الاشارة في صلاتنا سعادة ابي هريرة عجب المقصود من هذا ان اه الذين يجاهلون ويقاتلون ثم يؤثرون. وتوضع السلاسل فيهم مأسورين. وهم على الكفر
57:19الممتنعين عن الدخول في الاسلام ثم بعد ذلك يسلمون ويدخلون الجنة فانهم يدخلون الجنة بما كانوا يريدون ان يدخلوها. بمعنى انهم كانوا الاسلام ومن كان يريد الدخول ولكنهم دخلوا يقادون في الصلاة. فهم حينما دخلوا ختم لهم
57:49ودخلوا الجنة انما كان هذا بسبب دخولهم وهم تارهين هم كارهون يقالون حتى دخلوا في الاسلام هناك عن الاسلام ودخلوا الجنة. ليس معنى ذلك انهم يوم القيامة فإذا اخراجهم من الكفر الى الاسلام الى ان نكون مع المسلمين انما كان باسرهم
58:29في هذه المأثورين مسلسلين ولكن ثم بعد ذلك دخلوا في الاسلام وماتوا على الاسلام فدخلوا الجنة لله عز وجل لا صفة العدل وان الله تعالى قد مر قريبا يقاتل هذا يشاهد هذا فيقتل ثم يقول الله على ثم يثبت الله القاتل فيثنى
59:09في الجنة القاتل والمطلوب. صفة العجب لله عز وقد جاء العجب لله عز وجل في القرآن في احدى قراءته هذا يرجع الى الله عز وجل عز وجل خلاص شيخ نعم
1:00:49لا هي هي لو القراءة التي تكون غير متواترة يعني تكون مثل الحديث القرآن واذا كان صحيح ولو كانت بقراءة احاد وهي ليست متواترة فهي من ناحية السنة نعم هاني حنيفة كان حنيفا له ليس منه
1:01:39تمام نعم نعم واذا اذا اذا مثلا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.