المجلس (311) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الجهاد والسير قال باب من يجرح في سبيل الله عز وجل
0:29قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده
0:49لا يكلم احد في سبيل الله والله اعلم بمن يكلم في سبيله الا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام
1:14البخاري رحمه الله باب باب من يجرح في سبيل الله عز وجل باب ما يجرح في سبيل الله عز وجل يعني ان ان انه اذا جرح وقتل او انه جرح ولم
1:35ولكنه بقي جرحه مستمرا ومات بسبب ذلك فان هذا مثل الذي قتل في الحال. واما اذا فجرح ثم بعد ذلك شفي وبعد ذلك توفي يعني بعد ما اندمل جرحه وكان فان هذا لا يعتبر لا يأتي يوم القيامة وهو على هذه الصفة. لان الذي
2:05من كان آآ حصل له ذلك ومات بسببه ومات في الحال اذا كان قتل واما وحصل جرحا ولكنه استمر حتى مات. وكان موته سبب ذلك الجرح. فان هذا مثل الذي قبله. كل هؤلاء
2:25هؤلاء يعاملون هذه المعاملة ويحصل لهم في الدار الاخرة آآ ويحصل لهم في الدار الاخرة ان انه يأتي يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك. يعني انه هذه هذه
2:45الهيئة وهذه المنظر الذي هو الدم الذي كان يعني لا لا يفرح به ويعني يأتي يوم القيامة على حالة حسنة. لان رؤية الدم رؤية الدم هذا لا يجوز الاشياء التي يحصل بها الفرح والسرور. ولكنه لما كان في سبيل الله وامر بانه يدفن في ثيابه
3:15انه لا يبصر حتى يبقى ليكون ذلك شاهدا له يوم القيامة فيأتي على هذا الوصف اللون لون الدم والريح ريح المسك يختلف عن الهيئة كانت غير مألوفة في الحياة الدنيا تكون على احسن ما يكون في الاخرة من حيث انه آآ
3:35يكون لونه لون الدم ولكن ريحه ريح ولكن ريحه ريح المسك وكما قلت ان ان هذا لمن يأتي او يكون حصلت له الشهادة في سبيل الله في آآ كونه قتل او جرح جرحا استمر حتى حصل معه الموت فيكون موته بسبب
4:05القتل في سبيل الله او الجرح الذي استمر حتى مات بسببه. نعم مما ورد حديث في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال والذي نفسي بيده لا يكلم احد في سبيل الله لا يكلم الكلب هو الجرح
4:24يعني يسلم يجرح لا يكلم احد في سبيل الله والله اعلم بما يكلم في سبيله. يعني ان هذا يعني يرجع الى النيات وما يقوم به القلوب من آآ الاخلاص وصدق لان من الناس من
4:44يكون قتاله رياء ومنهم من يكون رياء قتاله للسمعة وقد جاء في الحديث عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سئل عن الرجل يعني يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل في سوريا قال من من قاتل لتكون كلمة
5:04وهي العليا فهو في سبيل الله. المقاتل لتكون كلمة الله هي العليا في سبيل الله. والا اذا كان حمية او كان يعني لغير ذلك بان فان هذا ليس من القتال في سبيل الله. نعم
5:20الا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك. نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن ما لك عن ابي الزناد عبد الله ابن عن الاعرج عبد الرحمن ابن هرمز عن ابي هريرة نعم
5:45قال رحمه الله تعالى باب قول الله عز وجل قل هل تربصون بنا احدى الا احدى الحسنيين والحرب سجال قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله
6:08ان عبد الله ابن عباس ابن عبد الله ان عبد الله ابن عباس رضي الله عنه ان عبد الله ابن ابن عباس رضي الله عنهما اخبره ان ابا سفيان بن حرب رضي الله عنه اخبره
6:25انه يرقلق قال له سألتك كيف كان قتالكم اياه؟ فزعمت ان الحرب سجال ودول فكذلك الرسل فكذلك الرسل تبتلى ثم تكون لهم العاقبة وذكر هذا الحديث عن ابن عباس لقصة هرقل
6:47عظيم الروم الذي آآ اورده البخاري في اول صحيحه كاملا مطولا واورد قطعا منه في مواضع متعددة تدل بها على مسائل متنوعة وهنا اورده هنا من اجل آآ آآ ما يحصل
7:09يعني من القتال في سبيل الله وان المسلمين يحصلون احدى يعني حالتين اما يستشهد ويكون على خير في ذلك واما ان ينتصروا ويأخذوا الغنائم فهم ان قتلوا فهم على خير. وان قتلوا وانتصروا على غيرهم فهم على خير
7:38فهم على خير فذكر الاية ثم ذكر حديث آآ حديث ابن عباس في قصة هرقل وانه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عدة اسئلة ومنها انه وسأله عن الحرب بينه وبينه وكيف كانت؟ فقال ابو سفيان انها سجان
8:01يعني تارة وتارة احيانا يصير لهم انتصار واحيانا يعني يكون لهم هزيمة. فقال يعني هو الانبياء تبتلى وكذلك تبتلى ثم وتكون لهم الغلبة ولهم النصر. يعني اما ان الانبياء عليها
8:21هذا شأن الانبياء وهذا يعني فهمه مما عنده من كتبهم يعني عن الانبياء يعني فهم ذلك وان هذا شأن الانبياء يعني يدالون ويدال عليهم وانه احيانا يكون لهم النصب واحيانا يحصل يعني شيء
8:41الهزيمة ولكن آآ تكون انت في الغاء النهاية والعاقبة الحميدة انما هي لرسول الله الكرام عليهم الصلاة والسلام. والسجال يعني معناه يعني تارة وتارة يعني مرة لهم فمر عليهم مر لهم مر عليهم ولكن العاقبة والنهاية انما هي نصرة الله عز وجل لاوليائه
9:11لانبيائه كل من يكون على نهجهم وعلى طريقتهم صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم نعم قال حدثنا يحيى بن بكير نعم عن الليل ابن سعد عن يونس يزيد العين عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله عن
9:39قال رحمه الله تعالى باب نزع السهم من البدن قال حدثنا محمد ابن العناء قال حدثنا ابو اسامة عن بريد عن بريد بن عبدالله عن ابي بردة عن عن ابي موسى عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال
10:02رمي ابو عامر في ركبته فانتهيت اليه. فقال انزع هذا السهم فنزعته فنجا منه فنجا منه الماء. فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فاخبرته. فقال اللهم اغفر عبيد لعبيد ابن لعبيد ابي عامر لعبيد ابي عامر. ثم ذكر باب
10:33باب نزع الشام من البدن. باب نزع السهم من البدن. يعني انه اذا آآ جاهز الانسان في سبيل الله ودفن فيه في جسده سهم فانه ينزع ويستخرج فانه ينزع ويستخرج ولا يبقى
10:53فاورد في هذا الحديث عن ابي موسى ان ابا عامر وعمه يعني اصيب بسهم وانه طلب منه ان ينزعه طلب منه ان ينزعه ويستخرجه. فخرج الشيء الذي كان منحبسا يعني من بجوار السهم
11:13من الدم او الشيء الذي مختلط بريبه يعني مما يشبه الماء نزعه واخبره الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك وقال اللهم اغفر اغفر لعبيد الله ابي عامر اللهم اغفر لعبد الله
11:33بعمل والمفروض من هذا كما ترجمه المصنف ان السهم ينزع من البدن ان السهم ينزع من البدن واما الرسول عليه وانا ابا موسى فعل ذلك لما طلب منه عمه الذي رمي بسهم وثبت وثبت في جسده فقال
11:53جزاه فنزعه واخبر الرسول عليه الصلاة والسلام فدل على جواز مثل ذلك وان هذا هو وانه سائق آآ حصل من هذا الصحابي والذي اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك. نعم
12:15قال حدثنا محمد بن العلاء ابو كريص عن ابي اسامة حماد ابن اسامة عن بريد ابن عبد الله ابن عبد الله ابن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي بردة ابن ابي موسى عن ابيه ابي موسى. هذا اسناد يتكرر عند البخاري. محمد بن
12:35انا عن ابي اسامة عن بريدة عن ابي بردة عن آآ ابي موسى يأتي في احاديث عديدة ومر بنا الاسناد بنفسه في احاديث متعددة. في احاديث في احاديث متعددة وآآ
12:57وهو من رواية حديث عن جد وابن عن اب. لان ابا لان بريدة آآ بريدة بن عبدالله يروي عن جده ابو بردة يروي عن جده ابي بردة وجده ابو بردة يروي عن ابيه ابي
13:17وهو من رواية ابن عن اب وحفيد عن جد قال رحمه الله تعالى باب الحراسة بالغزو في سبيل الله قال حدثنا اسماعيل بن خليل قال اخبرنا علي ابن موسى قال اخبرنا يحيى ابن سعيد قال اخبرنا عبد الله ابن
13:44عامل ابن ابن ربيعة. قال سمعت عائشة رضي الله عنها تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم فهم فلما قدم المدينة قال ليس رجلا من اصحابي ليس رجلا من اصحابي صالحا يحرسني يحرسني
14:04الليلة اذ سمعنا صوت سلاح فقال من هذا؟ فقال انا سعد بن ابي وقاص جئت لاحرسه فنام النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحراسة باب الحراسة قال باب هذا الحراسة في
14:24الغزو في سبيل الله. باب الحراسة والغزو في سبيل الله آآ ذكر هذه الترجمة تتعلق بالفراسة. وان الحراسة في سبيل الله هي من الاعمال العظيمة. التي تحصل بها الفائدة للمسلمين وذلك ان ان من يحرص بان يكون يقظا ومتنبها يخبر بما يراه وبما
14:50نشاهده يخبر النائمين الذين كانوا ناموا وهو يحرسهم ثم ذكر الحديث الذي فيه عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم سهر وانه لما وصل المدينة قال
15:08رجلا صالحا من اصحابه يحرثني فسمعوا صوت سلاح فاذا هو سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال جئت احرسك يا رسول الله فالمقصود من ذلك ان فيه الحراسة وقوله سهر يعني فلما وصل يعني هذا
15:28يبين ان هذا النوم الذي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يريد ان ينامه وان يكون من احد من اصحابه من يحرسه كان سببه ذلك السهر الذي كان موجودا من قبل فهو يعني اه اراد او تمنى ان يكون
15:48فمن اصحابه من يأتي يحرسه يعني اذا نام بعد هذا الشهر اذا نام بعد هذا الشهر فذكر السفر الذي الذي سبق ان ذكر يعني يبين النوم او سبب النوبة والناشئة الذي قد حصل من قبل. وفي هذا النوم يعني احتاج او تمنى الرسول صلى الله عليه وسلم ان يأتي احد من اصحابه
16:13في حصر ويكون رجلا صالحا من اصحابه. وكان هذا الرجل الصالح سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وهو من خيار الصحابة وهو احد العشرة المبشرين بالجنة رضي الله تعالى عنه وارضاه. فحرص رسول الله صلى الله عليه وسلم ونام
16:32يعني بعد ذلك سهر الذي جعل النوم يغالبه احب وتمنى ان يأتي باحد من اصحابه يحرسه في نومه. فكان ذلك الرجل الذي ساقه الله اليه آآ هو سعد ابن ابن ابي وقاص رضي الله
16:52والمفروض من هذا ذكر الحراسة. والمفروض ان من هنا في هذا ذكر الحراسة. نعم قال حدثنا اسماعيل ابن خليل اسماعيل قال اسماعيل ابن خليل فاذا ابن خليل من ايش قليل
17:17اسماعيل ابن ابن خليل ابن خليل نعم عن علي بن مسهل نعم عن يحيى بن سعيد الامسال نعم عن عبدالله بن عامر نعم نعم عن عبدالله بن عامر بن ربيعة. نعم. عن عائشة رضي الله عنها
17:41قال حدثنا يحيى بن يوسف قال اخبرنا ابو بكر عن ابي حصين عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة
18:00الخميصة ان اعطي رضي وان لم يعطى لم يرضى لم يرفعه اسرائيل اسرائيل ومحمد ابن ابن جحا ابن جحادة عن ابي حصين. نعم بعده وزادنا وزادنا عمر قال اخبرنا عبد الرحمن بن عبده وزادنا وزادنا عمر قال عمر عمر
18:28عمر. عمر العام. يا عمرو. عمرو بن مرزوق سيدي محمد؟ عندنا عمر سيدي عمر؟ ايه هو عمر ابن مرزوق. وزادنا عمرو قال اخبرنا عبد الرحمن عبد الرحمن ابن عبد الله ابن دينار عن ابيه عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
18:55فعيسى عبد الدينار وعبد الدرهم وعبد الخميصة. ان اعطي رضيا وان لم يعطى سخط. وان لم يعطى سخط تعس وانتكف واذا شيك فلا انتقش. طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل
19:16لا اشعث رأسه مغبرة قدماه. ان كان في الحراسة كان في الحراسة. وان كان في الساقة كانت ان استأذن لم يؤذن له وان شفع لم لم يشفع قال ابو عبد الله لم يرفعوا اسرائيل ومحمد ابن جحاده عن ابي حصين وقال
19:40ها؟ ايه تكرر وقال تعسا فكأنه يقول فاتعسهم الله طوبى ثعلى من كل شيء طيب. وهي ياء حولت الى الواو وهي يطيب ثم ذكر هذا الحديث في الحراسة من سبيل الله وذكر فيه في ذكر طريقين الطريقة الثانية يعني اكمل من الاولى
20:18وفي وقد اتفقتا على تعيش عبد الدينار تعيش عبد الدرهم تعيش عبد القميلة تعيش عبد القميصه ان يعطي ربيع وان لم يعطى صاحبه يعني لان هذا ذنب يعني بعكس سعد. يعني من التعاسة
20:37وهو وهو عدم عدم السعادة الشقاوة التي هي ضد السعادة يعني انه ذنب له وان شأنه انه وهمه الدنيا يعني فهو عبد للدينار والدرهم يعني اذا حصل الدنيا سرا وفرح واستجاب واستسلم والا ما قال سحب والا مضى ينسحب لان همه
21:02ولهذا جعله عبدا لها يعني معناه انه آآ آآ مستسلم يعني للحصول على هذه الدنيا ظفر بشيء منها حصل له الفرح والسرور وان لم يحصل فانه يعني يسهر ويغضب ولهذا قال ان اعطي رضي وان لم يعطى صحتك. وقد جاء في القرآن
21:33يعني يعني ان هذه من صفات المنافقين. ومنهم من يلمزك في الصدقات فينعطوا منها رضوا وان لم يعطوا منها اذا هم يسخطون منها يعني هذه الامور يعني معناها ان همه الدنيا
21:51وانه عبد لها يعني يسعى كل شغله الشاغل وهمه ان يحصل الدنيا من اي طريقة ان حصلت ولا يبالي بالحل والحرمة وانما همه ان يقع الشيء بيده الحلال ما حل في اليد
22:11والحرام ما لم يصل الى اليد الحلال ما حله في اليد والحرام ما لم يصل اليد. فهمه الدنيا ان حصلها يعني رضي وان لم يحصلها حصلها سخط. وقد في الحديث ان
22:27من الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم منهم الرجل الذي بايع رجلا ان اعطاه ان اعطاه شيء من الدنيا ربي والا ما فيه سخط وان لم يعطيه سخط يعني ان همه الدنيا وكل جهده
22:47وآآ عمله انما هو لتحصيل الدنيا والظفر بها اه هذا اللباس انواع من اللباس يعني معناه انه يريد يعني الدرهم والدينار وما يعني وغيرها من من سائر المتاع وغير هذا سائل المتاع
23:18ثم قال تعس وانتكس تعس وانتكس يعني انتكس فيعني كب على رأسه او على وجهه يعني انه آآ يعني آآ آآ كما انه يحصل الشقاء والتعاسة ايضا قله الانتكاس يعني على رأسه او على وجهه
23:45واذا شئت فاذا حصل له شوكة في رجله ما يحصل احدا يخرجها من من جسده او لا او لا او لا يحصل له خروجها من جسده لانه يعني آآ همه همه الدنيا
24:05وهذا دعاء عليه. يعني انه حصل التعاسة وانه اذا شرك فلا انتقش. اذا شيك حصل له شوكة فانه لا يستخرجها او لا تستخرج. نعم ثم قال طوبى لعبد اخذ بعناية طوبى لعبد اخذ بعنان فرسه في سبيل الله
24:29يعني اخذه بعينيه فرسه في سبيل الله يجاهد في سبيل الله. وطوبى يعني هو يعني قيل انها شجرة في الجنة وان من يكون كذلك يكون من يستظل بظلها وقيل غير ذلك وهي مأخوذة من الطيب. يعني والشيء الطيب
24:49وقيل ان طوبى انها اصلح من الياء لانها من الطيب وطيب يعني حولت الرياء الى واو وقيل طوبى طوبى لعبد اشعث رأسه الرأس يعني من من من نقول السفر ونقول الجهاد ومن طول السير رأسه مشعثا
25:22وهو المنتبش الذي عليه الغبار وكذلك مغبرة قدماه يعني قدماه عليها الغبار لكونها تمس الارظ فيكون الغبار ينتقل من الارض فيحيط بقدميه القدمات الحراسة كان في الحراسة. وان كان في السابقة كان في الساقة. يعني ليس من المشهورين. وليس من البارزين
25:53وليس من الذين لهم منزلة ولهم مكانة ولكنه منغمر يعني فيهم يعني متواضع لا يرى لنفسه حظا وانما يعني يقوم بالخدمة للمجاهدين ويقوم بالحراسة لهم ويعني ولا يكون همه وتحسينها وتزيين جسده وتنعمه وانما هو اه لا يبالي ان يكون
26:26اه يعني في الحراسة او كان في الساقة وراء الناس. وهذا محل الشاهد من رواد الحديث. حيث كان في ثروته كان في الحراسة ان كانت الحراسة يعني كان يعني في الحراسة وان كان في الساقة كان يعني ذساقا
26:46قال ان استأذن لم يؤذن له. يعني هذا شأنه انه ليس بمشهور وليس له مكانة ومنزلة. وليس له ظهور ان اسلاما لم يؤذن وين اه الشفاعة؟ وين وان شفع لم يشفع. يعني انه ليس من الناس الذين يوضع لهم والذين يعني يخدمون
27:08والذين يمكنون من الشيء الذي يريدون يعني معناها انه قائم بالجهاد في سبيل الله وقائم بمهمته وانه لا يبالي في اي عمل يقوم به ما دام ان فيه مصلحة للمسلمين وفيه خدمة للمسلمين
27:28قال حدثنا يحيى بن يوسف عن ابي بكر ابن عياش عن ابي حصين عثمان ابن عاصم انا بصالح لاخوان السلمان عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه وهذا الاسناد مسلسل باصحاب الكنى الا شيخ المصنف
27:48فانهم كلهم اصحاب سفنى الا شكل مصنف ليقرأ باسمه واما الباقون فقد ذكروا بكناهم يعني التسلسل هو اتفاق فيه صفة من الصفات. وهنا متفقين بانهم حاكونا. متفقين بانهم حساب هنا فاكثرهم
28:09والا شيخ البخاري من من هذا النوع الذي هو المسلسل باصحاب الكنى قال وزادنا عمرو قال عمرو بن مرزوق زادنا عمرو بن مرزوق هو من شيوخه يعني زادنا يعني على ما ذكره يعني امور اخرى التي هي اه هذه الجمل التي جاءت في اخر الحديث فانها
28:34جاءت زيادة على ما تقدم في الحديث السابق. عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار. نعم عن ابيه عن ابيه صالح عن ابي هريرة يعني يلتقي الطريقان عند ابي صالح قال ابو عبد الله لم يرفعه اسرائيل ومحمد ابن جحاده عن ابي حصين. يعني لم يرفعه يعني انه يعني بالرواية هذين
28:59يعني هو مرسل من رواية محمد ابن جحا واسرائيل واسرائيل بعدين الكلام اللي قاله بعد ذلك كما قال ابو نعم ثم قال تعسا وقال تعسا تعجن هذه اتى بها البخاري رحمه الله وفسرها بانه يعني آآ يبتليهم الله
29:27ليش؟ وكأنه يقول فأتعسهم الله. فأتعسهم الله يعني انه دعاء عليهم. ولكنه اتى بكلمة تعسن وفسرها لأنها موافقة لما جاء في القرآن فتأسا لهم. فلهذا اتى بالكلمة التي من القرآن وفسرها
29:50وهذه طريقة البخاري رحمه الله انه اذا كان في الحديث كلمة غريبة فانه لا يفسرها في لفظ الحديث وانما ينظر اذا كان هناك كلمة في القرآن من مادتها فانه يأتي بها ويفسرها
30:10اساسا اتعشهم الله. يعني دعاء دعاء عليك. ادأسه الله ان يدعسه الله دعاء فاذا هذا من هذه القاعدة التي سار عليها البخاري رحمه الله وهو انه عندما يأتي يأتي كلمة في الحديث فلا يفسرها بلفظها الذي في الحديث وانما ينظر الى كلمة تشبهها من القرآن فيفسرها
30:39فيكون بذلك مصدر حديث القرآن والحديث. يكون بذلك جمع بين تفسير القرآن والحديث وهذا مضطرب. هذا من عادة طريقة البخاري في صحيحه وقد مر بنا يعني مسائل كثيرة هي انها من هذا القبيل وابن حجر رحمه الله ينبه عليها
30:59في مواضع متعددة وان هذه طريقة البخاري لانه يقول بذلك جمع بين الحديث شرح الحديث وتفسير القرآن قال طوبى فعل من كل شيء طيب. نعم. وياء حولت الى الواو. يعني اصلها طيبة
31:28وهي من طيبة. اصلها طيبة لان الطيب فصارت طوبى. حولت الياء الى واو او ضرب قرب يعني فنطق بالواو بعد الضم اسهل منه بالياء قال رحمه الله تعالى باب فضل الخدمة في الغزو
31:57قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثنا شعبة عن يونس ابن عبيد عن ثابت البناني عن انس بن مالك رضي الله عنه قال عن انس رضي الله عنه انه قال صحبت جرير ابن عبد الله فكان يخدمني وهو اكبر من انس قال جرير
32:21اني رأيت الانصار يصنعون شيئا لا اجد احدا منهم الا اكرمته ثم ذكر الخدمة باب الخدمة فضل الخدمة بالغزو. فضل الخدمة في الغزو يعني كون الانسان يخدم الناس في غزوهم ويكون يعني آآ يقوم بالخدمة وآآ يخدم غيره
32:53هذه من الخصال الحميدة ومن الفضائل التي تكون لمن يفعل ذلك فان من يكون ذلك هذه منقبة من مناقبه وفضيلة من فضائله وقد ذكر البخاري في هذا الباب ثلاثة احاديث
33:12احدها في خدمة الصغير للكبير للكبير للصغير والثاني في خدمة الصغير للكبير والثاني في خدمة المتساوين في خدمة المتساوين. وهذا الحديث في خدمة آآ الكبير للصغير. عن انس رضي الله عنه اخبر بان جرير ابن عبد الله
33:32يعني كان مع انس وكان يخدمه مع ان انس اصغر منه. وجرير اكبر منه فهو من خدمة الا صريح وهذا هذه الخدمة التي يعني اه اه يفعلها جرير مع الانصار لانهم قاموا
33:52ومن خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته فكان يعني يحب ان يخدمه لانهم يعني يعني ابلوا بلاء الحسنة في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم والذب عنه والجهاد معه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهو يعني
34:12يحب ان يخدمهم من اجل انهم خدموا الرسول صلى الله عليه وسلم واحسنوا في آآ صحبته ونصرته والدفاع عنه رضي الله تعالى عنه وارضاهم قال قال لانهم صنعوا شيئا قال اني رأيت الانصار يسمعون شيئا لا اجد يعني في رسول الله يسمعون شيئا في رسول الله او مع رسول الله من خدمته والتفاني
34:39في نسخه والدفاع عنه صلوات الله وسلامه عليه ورضي الله عنهم لا قال لا اجد احدا منهم الا اكرمته. لا اجد احدا منهم الا اكرمته. يعني بحكمته. ويعني معاملته معاملة طيبة
34:57انهم خدموا الرسول عليه الصلاة والسلام وتفانوا في خدمته ونصرته صلى الله عليه وسلم ورضي الله تعالى عنهم وارضاهم قال حدثنا محمد بن عرعرة عن شعبة نعم عن يونس ابن عبيد نعم عن ثابت نعم عن انس رضي الله عنه
35:22قال حدثنا عبد العزيز ابن قال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله قال حدثني محمد ابن جعفر عن عمرو ابن ابي عمرو مولى المطلب مولى المطلب ابن حنطة انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول
35:44خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر اخدمه. فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم راجعا وبدا له احد قال هذا جبل يحبنا ونحبه ثم اشار بيده الى المدينة قال اللهم اني احرم ما بين لابتيها كتحريم ابراهيم مكة
36:10اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا ثم ذكر آآ هذا الحديث الذي يتعلق بخدمة الصغير للكبير العفش الاول الذي مر الاول كبير صغير وهنا صغير لكبير. وان انسا رضي الله تعالى عنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خيبر يخدمه
36:35يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانه لما قفل راجعا لما قفل راجعا ورأى جبل احد قال ان هذا جبل يحبنا ونحبه. وهذا معلوم ان هذه محبة يعني حقيقية
36:55وهذا هو الاصل فيها والله عز وجل يجعل في الجمادات يعني هذه المعاني وهذه الصفات والله عز وجل على على كل شيء قدير وبعض اهل العلم او بعض الناس يقولون ان انه جبل يحبنا ونحبه يعني يعني
37:17يحبون اهله والذين حوله وهذا لا لا يستطيع وانما المستقيم انه على اصله وان الله عز وجل يجعل في الجمادات يعني من من هذه الصفات ما يعلمه سبحانه وتعالى والناس لا يعلمونه ولا يعرفون كونه وانما هم يحبون
37:37ما احبه الله وما ارشد الى حبه فهم يحبون ما يحبه الله ورسوله ويحبون من يحبه الله ورسوله وهذا مما يحبه الله ورسوله لانه من من الجمادات التي جاء وصفها بانها تحب وتحب
37:57قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الهويسي عن محمد بن جعفر ابن ابي كثير محمد بن جعفر ليس محمد بن جعفر رجع عن عمرو بن ابي عمرو لان لان في تأثير التهديد ذكر من شيوخ
38:25محمد بن جعفر بن ابي كثير وحده وما ذكر غيره. نعم عن عمرو بن ابي عمرو مولى المطلب. نعم. عن انس رضي الله عنه قال حدثنا سليمان ابن داوود ابو الربيع
38:49عن اسماعيل ابن ابن زكريا قال حدثنا عاصم عن مورق عجلي عن انس رضي الله عنه انه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم اكثرنا ضلا الذي يستظل بكسائه
39:10واما الذين صاموا فلم يعملوا شيئا واما الذين افطروا فبعثوا فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالاجر وهذا الحديث يتعلق يعني خدمة المتنافرين والمتساوين
39:36لان هذه هذه يعني هذا هذه الذي كان الذي كان الصحابة مع رسول الله يعني اه نزلوا في مكان في وقت حار كان اكثرهم الذي يجد كساء يتظلل به يعني وفيهم من يضع يده على رأسه من شدة الحر يعني يريد ان يستظل بها
40:02وقال اكثرهم الا صاحب الكساء وقال ان اناسا كانوا صائمين ومع شدة العطش لم يتمكنوا من العمل ولم يتمكنوا من الخدمة ولكن الذين كانوا هم الذين قاموا بالخدمة وهم الذين قاموا بما يخصهم ويخص غيرهم بما يخصهم ويخص غيرهم فاثاروا الابل يعني
40:28وقاموا بخدمتها وبرأيها وبما يتعلق بها اثار الابل ايش؟ يقام بالمهنة فباعت الركاب وامتهنوا وعالجوا فقال النبي قاموا بالاعمال التي يحتاج اليها يحتاج اليها في الخدمة يعني في السفر فكان يعني يعني هؤلاء
40:55الذين عملوا هذه الاعمال والذين حصلت منهم هذه الخدمة قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم بالاجر لانهم قاموا بالاعمال التي اه تخصهم وتخص غيرهم لانهم كانوا مفطرين وعندهم شيء من القدرة والقوة وان
41:15فان اه اه شدة العطش وشدة الشمس يعني جعلتهم لا يتمكنون من ان يتحركوا فكانوا يستظلون ويبقون في الظل ولكن هؤلاء هم الذين حصلت منهم الخدمة وهم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم بالاجر يعني معناه الاجر العظيم. وليس معنى ذلك ان اولئك لا اجر لهم ولكن هؤلاء لهم اجر
41:45يعني هذه خدمة واجر هذا العمل الذي قاموا به واختصوا به عن آآ عن الصائمين والا فاولئك لا شك انهم مأجورون ولكن هؤلاء حصلوا الاجر بهذه الخدمة وبهذه بهذا العمل الذي عملوه في انفسهم
42:03اصحابهم هذه الاحاديث الثلاثة يعني فيها الاول سنة الكبير للصغير والثانية خدمة الصغير للكبير وثالث خدمة بالمتنازلين بعضهم ببعض قال حدثنا سليمان ابن داوود عن اسماعيل ابن زكريا عن عاصم ابن سليمان الاحول
42:30عن مورق العجلي عن انس نعم قال رحمه الله تعالى باب فضل من حمل متاع صاحبه في السفر. من حمل من حمل متاع صاحبه في السفر قال حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
43:00انه قال كل سلامة عليه صدقة كل يوم. يعين الرجل في دابته ويحامله عليها او يرفع او يرفع عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة وكل خطوة يمشيها الى الصلاة صدقة. ودل
43:20طريق صدقة ثم ذكر هذا الترجمة باب فضل من حمل متاع صاحبه من حمل متاع صاحبه يعني اعانه على حمله بان حمله له او حمله على دابته ورفعه على دابته
43:41فان هذا هو صدقة. وذكر آآ جملة من انواع الصدقة بعد قوله كل سلامة من الناس عليه صدقة في كل يوم يعني ان اه تحريك جسم الانسان يعني اه ومفاصله وانها تتحرك وان يعني
44:01في في حركتها صدقة وذكر انواعا من الصدقات التي تكون في حركتها ومنها ما ترجم له وهو كونه يحمل متاع غيره في السفر او يحمله على دابته وذكر جملة من انواع آآ الصدقات
44:20وذكر آآ ذكر آآ والكلمة الطيبة ولم يقل صدقة وقد جاء في آآ الحديث في رواية اخرى وفيها والكلمة الطيبة صدقة. يعني هنا لم يذكر فيه خبر في قوله والكلمة الطيبة صدقة وانما ذكر المبتدأ ولكنه في الرواية الاخرى التي آآ يعني آآ اوردها المصنف
44:45آآ والكلمة الطيبة صدقة يعني يكون الانسان اذا لم يحصل منه يعني احسان الى غيره بالفعل فان الكلمة الطيبة التي يقولها له فانها صدقة يعني على اخيه لانه كلمه بكلام جميل وبكلام طيب سره
45:09انسه فهي فهي صدقة منه على غيره وكما هو معلوم ايضا ما كان الصدقة منه على غيره وهو صدقة على نفسه. لانه يؤجر على ذلك ويثاب على ذلك لانه لان هذا من النفع المتعدي
45:29المتعدد الذي يستفيد منه من تصدق عليه ويستفيد منه المتصدق يعني بحيث يحصل الاجر والثواب على وذاك يحصل الفائدة والثمرة من الشيء الذي حصل له هو الذي هو صدقة من غيره
45:49من غيره عليه وقد جاء في بعض الاحاديث يعني قال ويجزي عن ذلك ركعتان من الضحى. يعني اذا ما حصلت منه هذه الامور فصلى ركعتين من الضحى فانها يحصل بها هذه الصدقة التي على السلامى. وذلك ان الحركات او الصلاة تتحرك المفاصل
46:12كلها فتكون بذلك يعني صدقة. نعم قال وكل خطوة يمشيها الى الصلاة صدقة. نعم. ودلوا الطريق صدقة. دل الطريق يعني كل شيء يدله احدهم. ضائعا في الطريق او إنسان ما
46:30له خبرة في الطريق يدله عليه فيقول الطريق هو كذا وكذا تذهب الى هذا الطريق وان هذا الطريق احسن وهذا طريق اقرب وهذا طريق هذا هو دل الطريق يعني يدل من لا يعرف الطريق على الطريق
46:45قال حدثنا اسحاق بن نصر عن عبد الرزاق؟ ابن همام عن معمر ابن راشد عن همام ابن منبه عن ابي هريرة قال رحمه الله تعالى باب فضل رباط يوم في سبيل الله
47:08وقول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله واتقوا الله لعلكم تفلحون قال حدثنا عبد الله ابن منير انه سمع ابا النظر قال حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الله ابن دينار عن ابي حازم عن سهل عن سالم
47:33من سعد الساعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع صوت احدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها
47:53والروحة يروحها العبد في سبيل الله او الغدوة خير من الدنيا وما عليها ثم قال الفضل الرباطي في سبيل الله الرباط هو يعني في الغالب يطلق على القيام بثغور الجهات التي تكون او يقدم منها الكفار او يخشى المسلمون على انفسهم من مجيء الكفار اليه
48:26فان هذا الذي يعني يكون على الثغور ويكون رابط وينظر يعني ماذا يحصل فيخبر به لمين؟ حتى يتهيأوا ويستعدوا فيكون هذا يعني فضله عظيم لانه يعني يحرص المسلمين ان يعرف المداخل التي يأتي منها الكفار والمسلمين يعني يسيئون اليهم ويضرونهم
48:56يكون في ذلك المرابطة في هذا المكان سواء كان ثغرا على بحر او كان على يعني يأتي منه الاعداء فان هذا هو الرباط في سبيل الله الذي اجره عظيم وثوابه جزيل عند الله
49:16ولهذا اورد هذا الحديث الذي فيه رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها يعني اه وغدوة في سبيل الله خير الدنيا وما عليها وروحة في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها وموضع صوت في الجنة خير من الدنيا وما عليها وهذا
49:37لنا عظم شأن الجنة وعلى عظيم الجزيل الثواب فيها عند الله عز وجل. وان هذا الشيء اليسير الذي هو موضع شوق يعني في الجنة خير من الدنيا وما فيها وكذلك
49:53يعني الروحة يعني روحة الذهاب في في اخر النهار الغدوة في في اول النهار يعني كل ذلك خير من الدنيا يعني وما فيها والرباط اليوم في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها. وهذا يدلنا على عظم شأن
50:13الجنة وعظيم ما اعد الله فيها لاهلها من النعيم وان هذه الامور اليسيرة التي تكون في الجنة هي خير من الدنيا وما فيها ولهذا يعني لما صلى الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف ورأى العناقيد المتدلية من العنب مد يده ليأخذ عنقودا
50:35ثم انه رد ترك ليبقى نعيم الاخرة في الاخرة. ما يكون في الدنيا حتى تكون امور الاخرة غيبة يتنافس الناس في السعي الوصول اليها فترك اخذ العقود لانه لو اخذه لكان نعيم الجنة جاء في الدنيا
50:58والله عز وجل شاء ان يكون امور الاخرة غيبا حتى يستعد ويستعد وحتى يعني آآ يكسب من يكسب فيعني فيتميز يعني من يعني يكون من اهل الجد ومن يكون من اهل الكسل والخمول
51:18لما تركه قال لو اخذت منه لاكلتم ما بقيت الدنيا عقود واحد يأكل الناس منه الى نهاية الدنيا فنقول الجنة هذا يبين لنا يعني ما جاء في الحديث من ان وضع الصور خير من الدنيا وما فيها
51:34ووضع السوء خير من الدنيا وما فيها والروح في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها والغدوة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها هو رباط يوم في سبيل الله
51:44خير من الدنيا وما فيها. وذكر الاية قبل ذلك يا ايها الذين انصروا وصابروا ورابطوا فاتقوا الله لعلكم تفلحون. وقد ذكر فيها الرباط الذكر فيها الرباط وقد فسرت هذه الكلمات بالمعاني المتعددة منها يصبر
52:04يعني على طاعة الله وصابروا يعني يصابرون الاعداء ويقابلوهم ويصبرون ولا يفرون ولا يفرون آآ ويرابط يعني بمعنى انهم يعني اه اه يأتون بالمعنى الخاص الذي هو حراسة الثغور التي
52:27ليصلوا الكفار من المسلمين وكذلك يعني اه مجاهدة النفس ومداومة مداومة على الخير ولهذا جاء في بعض الاحاديث ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال كما ذكر الذهاب للصلاة وقال هو ان كثرة الخطى
52:47انتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط وا الصبر على طاعة الله هو اصبروا اي على الطاعات ولو شقت على النفوس لان هذا من الصبر الثلاثة التي هي صبر على طاعة الله وصبر على معاصي الله وصبر على اقدار الله وملء المؤلمة
53:10يعني الصبر ثلاثة اقسام صبر على طاعة الله وليس فقط على النفوس لان العاقبة حميدة. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم حفت الجنة بالمكاره. يعني بالامور الصعبة الامور الشاقة التي تحتاج الى صبر وحفت النار بالشهوات. يعني الانسان اذا ارسل لنفسه العناد واقدم على
53:30نفسه يعني فان ذلك يؤدي به الى ان يقع في النار يقع في النار فاذا الصبر على طاعة الله ويشقى في النفوس والصبر عن معاصي الله ولو مالت اليها النفوس
53:44وصروا على اقدار الله المؤلمة يعني اذا حصل له مصيبة في جسده او في ماله او غير ذلك فانه يصبر على ما قدره الله على ما قدره الله وقرأه قال والروحة يروحها العبد في سبيل الله. يعني افضل النهار يعني معناها الروح في اخر النهار. والغدوة في اول النهار
54:13قال حدثنا عبد الله ابن منير نعم انه سمع ابا النمر هذا النذر هو هاشم ابن القاسم عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار. نعم. عن ابي حازم. ابو حازم هو يسأل عن ابي دينار. عن سهل بن سعيد رضي الله عنه
54:36قال رحمه الله تعالى باب من غزا بصبي للخدمة قال حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب عن عمرو عن انس عن انس بن مالك رضي الله عنه حدثنا قتيبة قال حدثنا يعقوب نعم عن عمرو نعم عن انس ابن مالك رضي الله عنه
55:02ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لابي طلحة التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني حتى اخرج الى خيبر فخرج بابو طلحة مردفي وانا غلام راهقت الحلم. قبلها حلم وانا غلام راهقت الحلم فكنت فكنت اخدم رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نزل. فكنت اسمع
55:33كثيرا يقول اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع وغلبة الرجال ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن ذكر له جمال صفية بنت حيي بن اخطب
55:55وقد قتل زوجها وكانت عروسا. وكانت عروسا فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه فخرج بها حتى بلغنا سد الصهب حلت فبنى بها. ثم صنع حيسا في نطع صغير
56:17ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ من حولك فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية قال فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم على صفية
56:34ثم خرجنا الى المدينة قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحوي لها وراءه بعباءة ثم يجلس عند بعيره يضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب. فصرنا حتى اذا اشرفنا على المدينة نظر الى
56:57احد فقال هذا جبل يحبنا ونحبه. ثم نظر الى المدينة فقال اللهم اني احرم ما بيننا بمثل ما حرم ابراهيم مكة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم ثم ذكر باب الصبي باب من غزا بصبي للخدمة
57:24يعني الصبيان ليسوا من اهل الغزو ولا يذهب بهم للجهاد وهم صغار لم يبلغوا الحلم وانما يكون الغزو للكبار الذين عندهم قدرة وعندهم جلد واما الصغار الذين لم يصلوا الى سن البلوغ فانهم لا يخرج بهم للجهاد ولكن يخرج بهم للخدمة ولكن يخرج بهم للخدمة
57:55وذكر هذا الحديث الذي فيه ان ان الرسول عليه قالوا لابي طلحة وابو طلحة هو اه زوج ام سليم التي هي ام وانا ابن مالك رضي الله تعالى عنهما فقال انظر الى من غير ما لك وصفيانكم من يخدمني حتى اذهب الى خيبر
58:15يعني في سفره الى خيبة انه يخدمه ومعلوم ان انسا خدم الرسول صلى الله عليه وسلم بعد قدومه للمدينة وخيبر عندما كان في السنة السابعة والمقصود هذا شيء يتعلق بالسفر والا فان الخدمة في الحظر موجودة من انس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من اول ما
58:39وصل المدينة او بعيد وصوله الى المدينة. ولكن هذا الطلب انما هو للسفر. والذهاب معهم في السفر يخدمه في واما فيما يتعلق بالخدمة في المنزل فان الخدمة موجودة من ان يصل بن مالك رضي الله عنه يعني من من من اوائل قدوم
59:01الرسول صلى الله عليه وسلم المدينة انما هذا يتعلق بالخدمة في السفر. ولهذا لا تنافي من يكون ان يصطدم النبي لمدة طويلة وهذا استئذان في خيبر خيبر في السنة السابعة لان المقصود من ذلك خروجه من السفر يعني يخدم
59:21بالشغب وهو ليس من اهل الجهاد الذين يخرجون يعني معهم هزوا يجاهدون في سبيل الله يعني لان ذلك لا يحصل الا للبالغين فكان ردفا لابي طلحة يعني راكبا معه ردفا له على دابته وكان يخدمه اذا نزل
59:42يعني هو راكب في السير هو راكب وراء ابي طلحة وفي النزول يخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولما فتح خيبر وذكر للنبي صلى الله عليه وسلم صبية من حيي بن اخطب وكانت يعني ابنة يعني هذا الكبير الزعيم من زعمائهم
1:00:02وكانت المتزوجة وحديث حديثة عهد الزواج وهي عروس الرسول صلى الله عليه وسلم اصطفاها لنفسه اصطفاها لنفسه وكانت نصيبه من يعني من السبي يعني نصيبه من السبي صلى الله عليه وسلم رظي الله عنها وارضاها
1:00:22فلما آآ فلما حلت وكانوا في الطريق يعني ما رجعوا ومعنى حلت يعني انها يعني اه حاضت او استبرئت بحيضة لان لان العمل المزور او المرأة المزوجة او المتزوجة وزوجها من الكفار
1:00:45وفي في الكفار اذا اذا سميت نسائهم فان الزواج الذي كان موجودا من قبل يبطل ولا يعتبر ليس له عدة وانما هذه حيضة واحدة تستبرأ حتى لا يكون في بطنها ولد
1:01:01حتى لا يكون في بطنها ولد فتستبأ بحيضة واحدة حتى يعرف ان بطنها ما فيه شيء وليست والا فانها خرجت من عصمة زوجها الذي سميت ولهذا يعني المحصنات المزوجات لا يزوجن لان مكان الزوج لا لا
1:01:22ولكن يستثنى من ذلك الايمان الذي كما قال الله عز وجل والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم الحسنات من النسائية من المحرمات المحرمات الازواج التي لها زوج لا تزوج. لانها في اصل الزوج. لكن ما كانت في عصمة زوج كافر وسميت
1:01:41فانها تخرج من عصمته تخرج من عصمته ويعني تحل للشاب تحل للشاب يعني بكونها اسلوب رئاسي اذا كانت توضع ولهذا قال حلت يعني انها حلت يعني حللت وطؤها لانها تبين فرأت رحمها وهذا هو معنى قوله عز وجل
1:02:11كما ذكر المحرمات حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم وكذا وكذا ثم قال والمحسنات هي معطوفة على اللي قبلها محطوطة على الذي قبلها وقال الا ما ملكت ايمانكم يعني فانهن وان كنا ازواج الا ان الزواج الذي كان يعني لهن قبل السري
1:02:31انه لغى وبطل وصارت حلالا لمن يسرقها. يعني فيقعها على انها يعني وانها يعني حلت لمن لمن لمن اه صارت له لكن لابد من استغائها بحيضة واحدة يتبين بها سلامة الرحم وعدم وجود ولد فيه
1:02:58فقال حلت وبعد ذلك يعني اعتبرها زوجة من زوجاته وصنع حيسا الحيس هو الطعام الذي يتألف من من الدقيق ومن البر ومن الدقيق ومن العسل ومن ومن التمر يعني هذه امور ثلاثة هي
1:03:28ايش يصنعوا منها وهي التي تمزج وتخلط حتى تكون قطعة واحدة مكونة من هذه الاشياء ولهذا يقول الشاعر واذا تكون كريهة يدعى لها واذا يحاش الحيث يدعى جنبه يعني هو يدعى في الشدائد وغيره يدعى في الرخاء. وفي الشيء الطيب
1:03:48والشعر يقول واختلط الناس اختلاط الحيث اختلاط الحيشي يعني معناه انهم اختلطوا تمازجوا مثل ما يحصل اختلاط الحيس هذه الامور الثلاثة يعني تخرج حتى تكون كتلة واحدة لا يميز بين شيء وشيء
1:04:09ثم ان هذه وليمة زواجه او تزوجه صبية رضي الله تعالى عنه ها ثم لما وصلوا الى المدينة قال نظر الى احد نظر احد وقال هذا جبل يحبني احبه هذا مرة في الحديث السابق نعم اللهم
1:04:29ثم اني احرم ما بيننا. اللهم ان يحرم هذا جلابتيها كما حصل من ابراهيم. ابراهيم حرم مكة والنبي صلى الله عليه وسلم حرم المدينة. والمقصود بالتحريم اظهار الحرمة. والا فان
1:04:43والله تعالى هو الذي جعل المدينة حرما وجعل مكة حرما ولكن الذي اظهر حرم مكة هو ابراهيم. والذي اظهر حرمة المدينة هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لهم في مدهم وصائرهم. وهذا دعاء له في يعني في في في الود والصاع
1:05:05يعني الذي الصاع يعني يعتبر اربعة امداد ويعني الربع او نصيب نصيب الثمن يعني مد احدهم الى نصيبه لان المد هو جزء من اربعة اجزاء من الصعب ونصيحتي للثمن الذي هو واحد من ثمانية اجزاء واحد من ثمانية اجزاء من الصاع. نعم
1:05:37قال حدثنا قتيبة عن يعقوب يعقوب هو ابن عبد الرحمن السدراني. العمر؟ عمرو ابن ابي عمرو عن انس والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:05:57سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت سبحانك واتوب اليك