استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (310) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:04الحارس يعطى هذا يعطى هذا المقدار لما فيه من الفائدة الكبيرة في الجهاد في سبيل الله عز وجل من ناحية تلقي موافقته من الافلام. ايضا صاحبه يحتاج يقول هناك مشروع هناك كلفة ومشقة عليه
0:54ناحية العلف ما يحتاجه الفرس جعل له همام وجعل لصاحبه الراجل الذي ليس على ليس له فرس انما يمشي بنفسه وبمفرده وعلى فانه يكون له فهم واحد. هذا الحديث على ان الفارس
1:24نحن من اهل فرسه هو قال قال مالك يسهم للخيل والبرازين منها؟ فقال مالك يسهم للخيل والبراهين منها؟ هذه الخير والبرازي البرازيل هي التي قالوا فيها هي التي لونت من غير عربية
1:54وخير غير عربية يجدون احد الابوين في الديون العربية والاخر هنا من غيرها فانه لا يكون مثل ما لو كان كانت امه لو كانت الذكر والانثى اللذان حصل منهما الولادة من الطيور العربية ان هذا انت
2:24وهذا انفذ واعظم بلاء للجهاد في سبيل الله. لكن فعل الحكم سواء خير من البرازيل التي كانت امها وابوها من الدول العربية او كان هذه العقيدة او كانت من البرازيل التي احد الابوين من اصل
2:54الخيول العربية والاخر ليس منها. فان كل يفهم له لصاحبه سهم هو الفرس قال ولا يفهم الا لفرس واحد هذا احد الاقوال في المسألة وان الانسان اذا كان عنده يد الخيول في سبيل الله
3:24ايها الاخوة في مرض واحد فانه لا يفهم لك. ومنهم من قال من خلال هذا القول وانهم يفهموا لما زاد على الواحد على بقوله تعالى البرازيل يطلق عليها انها خير وان كانت
3:54يعني الطيور العربية الا انها يطلق عليها انها خير فهي من فئات الخير ومن جنس الخير الا انه الا انه جن في اقل ونوعا اقل جودة واقل قال باب من قال دابة غيره في الحرب
4:24فقال حدثنا قتيبة قال حدثنا سهل بن يوسف عن شعبة عن ابي اسحاق عن ابي اسحاق قال قال رجل للبراء ابن عازب رضي الله عنهما اقررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قال لكن رسول الله صلى الله
4:44عليه وسلم لم يثق ان هوازن كانوا قوما جماه وانا لما لقيناهم حملنا عليهم فانهزموا فاخبر المسلمون على الغنائم واستقبلونا بالسهام. فاما رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يفر فلقد رأيته وان
5:04انه لعن بغلته البيضاء وان ابا سفيان بلجامها. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الا الذي لا تزد. انا ابن عبد المطلب. هذه تدعو الى قول البخاري رحمه الله غيره بالحرب. ورد فيه حديث البراء. انه قيل له
5:34معروف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عظيم قال لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأثر كان على كان من لوازم قوم الرماة استقبلوهم بجبال فحصل الفراغ من بعض الذين كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام. اما رسول الله
5:54عليه الصلاة والسلام فانه لم يفر كان على بغلته البيضاء ليس فرسا وكان يقودها ابو سفيان ابن عبد المطلب سفيان ابن حارث ابن عبد المطلب ابن عمه كان يقول رغبته وهذا هو محل الشاهد الترجمة. غيره في الارض. يعني
6:24هذا هو محل الشاهد لانه كان يقود لله صلى الله عليه وسلم. والرسول عليه الصلاة والسلام كان على مبلغ يعني ليس على فرس. اقل من ومع ذلك بل كان يعلن عن ابنه عليه الصلاة والسلام ويقول عبد المطلب يذكر يذكر
7:04ويقول وايضا اه كان يذكر اسمه ويقول ان ابن عبد المطلب صلوات الله وسلامه وبركاته عليه كان يقول رسول الله صلى الله نعم عليه الصلاة والسلام. في بعض الروايات اطلق بكلام وما قيل عن رسول الله
7:54اننا قد افرغنا هل يكون هذا عام؟ يدخل تحته يسترجع لدخول فهو ان يكون وانه وان وجد الفرار من بعض فان النبي عليه الصلاة والسلام لم يحصل منه الجرار وانما كان على بغلة وليس على فرض
8:24عليه الصلاة والسلام ويقول انا نبي لا كذب انا ابن عبد المطلب صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ويمكن ان يكون هذا فيه اشارة الى بعض الروايات الاخرى التي ليس فيها ذكر عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
8:44التي هي ما حصل يمكن ان يكون ايضا ان انه لما يعني على هذه الرواية عن رسول الله عليه السلام انكم اذا الجيش عنه وان يضطروا لم يبقى الا شخص واحد او شخصان او ثلاثة فانه قد يأكل منه
9:14بالاكاديمية التي التي ولت تبين انهم لما فروا عنه اولم يفر بل بقي ولم ينحرف ولن ينحرف الى جهة الخلف بل كان متجها امام اعداء وامام والذين يقابلونهم على مغربهم وليس على فرس ويقولون
9:44صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. الجواب الصحيح ما اجابه السؤال صلى الله عليه وسلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم احده وجنابه تبرأ من ان يكون حصل له ذلك قال باب الركاب والغر جدا. وقال حدثني عبيد بن اسماعيل عن ابي اسامة عن عن
10:24عن نابع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان اذا ادخل رجله في الغرس توجه ناقته قائمة اقل من عندي من عند مسجد ذي الحجة
10:44قال باب الركاب والغرز للدابة. باب الرهاب والغرب للشعب. ورد حديث من حرام عليكم وانه عندما وضع رجله في الغرب انطلقت به بعد احرم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. غرب
11:14اجعل لي دخول الرجلين عندما يصل الراكب عليه مما الغرس اما اما اللي كان بالنسبة للمرض ويكون مع الغرب بالنسبة للبعير. وهنا ذكر الركاب والغرب للدابة. والشابة اسما من حيث
11:44الابل هذا الحديث الذي فيه الغرب للدابة التي هي البعير التي هي البعير هي ناقة عندما قال باب ركوب الفرس العري عري. قال حدثنا عمرو بن عوف قال حدثنا هماس عن ثابت عن انس رضي الله عنه انه قال استقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم على فرس عري ما
12:34عليه فرج في عنقه سيل الذي ليس عليه فرد ليس عليه شيء يكون عليه اخواته هذا هو العري بالنسبة للابل الابل يبان له رحم يوضع على ناقة عليه والنبي فالنبي عليه الصلاة والسلام لما حصل الفزع في المدينة يوما من الايام بدأ مستعار منه
13:24لابي طلحة وكان بطيئا فركبه النبي صلى الله عليه وسلم متجه الى المدينة بعد ان كتب لهم الخبر وقال له البخاري الحركي عري وهذا مما يفعله من يكون عنده خبرة في الركوب
14:04عليه وقوله يعني وهو عري هذا لا يتمكن منه كل واحد بخلاف ما اذا كان عليه الهرج عليه يكون عليه هذا بيان كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام كلوا في عنق الناس
14:44راكبا على الفرس العري في عموم بيده قال باب الفرس الغفور وقال حدثنا عبد الاعلى بن حماد قال حدثنا يزيد بن الزريح قال حدثنا سعيد عن افادة عن انس بن مالك
15:14رضي الله عنه انه قال ان اهل المدينة فزعوا مرة فركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لابي كان يقصف او كان فيه الرفاق. فلما رجع قال وجدنا غرسكم هذا بحرا. فكان بعد ذلك لا
15:34يا رب البطيء الذي به الحركة والسير. الذي تكرر في يوم من الايام او فيه النقاط يعني فيه بطء من الحركة والشيخ فانطلق واسرع بين صلى الله عليه وسلم انه بحرا يعني سريعا. وليس على ما هو معلوم من عادته
16:34ومن المعروف عنه من قوله بطيئا فانه حصلت له انطلاقة وسرعة في ركوب النبي عليه الصلاة والسلام لما رجع الناس وقال لن تراعوا هم اثني على ذلك البلد وقال ان وجدناه لبحرا يعني سريعا
17:04قالوا فكان بعد ذلك لا يجارى يعني لا يجارى بالسير بسرعته مع انه كان عقوبة يعني كان بطيئا بعد هذه رسول الله عليه السلام عليه صار سريعا كان بحرا يجري
17:24ولهذا قال عنه يعني بعد ذلك اللي بعد هذه الحالة عليه وسلم كان العدالة لا يجارى يعني لا يتابع ولا يلحق قال باب الصدق بين الخير وقال حدثنا قبيفا قال حدثنا سفيان عن عبيد الله عن نافع
17:54ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اجرى النبي صلى الله عليه وسلم ما امر من الخيل من الحفياء الى ثنية الوداع واجرى ما لم يدمر من الثنية الى مسجد بني زبير. قال ابن عمر وكنت فيمن اجرى. قال عبدالله حدثنا سفيان
18:14قال حدثني عبيد الله قالت قال سفيان بين الانبياء الى ثنية الوداع خمسة اميال او ستة وبين الثنية الى مسجد بني زريق النيل عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام
18:44قال اجرى النبي صلى الله عليه وسلم ما من القيل من الحفياء الى ثنية الوداع. خير النبي صلى الله عليه وسلم الوداع. ما لم يغادر وما لم يغمر الى مسجد بني هريرة ثم ذكر بعض القوات
19:14التي الى واحد التي امرت هي التي تعلق ويصنع لها العلم حتى تسمن ثم يقصر عليها لكن يعني يكفيها لحاجتها ثم تدخل في مكان آآ فيه لذا فيه من ولد
20:04يكون عليها العرب خالد آآ ينفخ وزنها حجمها بسبب ذلك ما عدا ما عدا مع بقايا قوة الاكل التي حصلت لها فانها يكون لها ميزة على غير وادي جري بسرعة ولهذا كان
20:34كان يتسابق بين الحين المضمرة مع بعضها مع بعضها ولا يفرق بين هذه لا تستطيع اختيار هذه وانما تكون الاشياء المتبادلة المهم وهذه يكون عملها بعيدا وهذه يقوم عملها قليلا حقا من ثم ايضا فيه
21:14اه فيه جواز مثل هذا العمل للحيوان وان كان فيه شيء من المضرة عليه فيما يتوكل على ذلك من المصلحة الكريمة لان هذه مضرة الجزئية يترتب عليها مصلحة كبيرة يومه يكون في مكان مجنون لم يوضع عليه شيء يجعله يعرف
21:44هذا فيه شيء من المضرة له. لكنها مضرة جزئية لا تؤثر ويترتب عليها مصلحة وهي قوته اقول فائدة كثيرة من ورائه بسرعة التنقل من ما تمكن منه قال المؤمر بما امسيت وفيه اه مشروعية المسابقة على الخير وذلك
22:14لتهيئتها والاستعداد لعدم الحاجة اليها. وفي الاقلام فانه يعمل مسابقة للتمرين في حصول الكتاب عليها فان ذلك تائب وجاء وينظر ابن عمر رضي الله عنه انه كان مما مما ممن اجرى وكان على الذي لفظها
22:44على الخير وان المسابقة على الخير انما يكون عليها وهي مرفوضة حينما يكون عليها وهي مطلوبة عليها بذلك قال باب اضمار الخيل مثل السقف. وقال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا الليل عن نافع عن عبدالله رضي الله عنه انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين
23:24الخيل التي لم تدمر وكان امتها من الثنية الى مسجد بني زريح. وان عبدالله بن عمر كان سابق بها قال ابو عبد الله ابدا غاية فقال عليهم الامل خير عليها الغرض
24:04يعني مشروعية المسابقة. وهنا من اجل من اجل الاعمار من اجل الوسائل انه كما عرفنا وان حتى يطمن ثم يقلل عنه العلن. ويدخل في مكان مرسوم ويجلد عليه الادلة فيحصل له عرق بسبب جانب آآ ينزل الى عقوبة. فيكون استفاد منه
24:44ابني ولم تحصل له الذمة والضحامة التي لا تمكنه من الجريمة للاستبيال على اغمار الخير. وان كان فيه مضرة الا انهم كفرة مصلحة كبيرة التي تتردد على ان لا يكون
25:14حتى يتمكن من العالمين كما ينبغي فيه ان انه عند اتفاق لابد من انس للغاية اليها ثم يقول الى غاية محددة تكون المسابقة اليها يعني الى غاية قال باب غاية للخير المعمرة. وقال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا معاوية
26:14قال حدثنا ابو الاسحاق عن موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سابق رسول صلى الله عليه وسلم بين الدين التي قد اظهرت فارسلها من وكان امتها ثنية الوداع
26:34موسى فكم كان بين ذلك؟ قال ستة اميال او سبعة. وسابق بين نزيل التي لم تدمر. فارسلها من نية الوداع وكان امدها مسجد بني زريق. قلت فكم بين ذلك؟ قال فيل او نهر. وكان ابن عمر ممن
26:54سابق فيها طيب قال باب غاية الذبح للخيل المدمرة والثانية في اظهار حتى تتمكن من الثوب الى غاية الغاية هو الصبر سابقا سابقة وغيرها والتظليل وسيلة الى هذه الغاية تكون يعني فيها
27:34فيها وقامة وضخامة قد تعوق تعوقها من من قبور سابقة. فاذا الترجمة الاولى للشرح وهذه لغاية وهذه غاية القلب والمرض وانه يكون لها غاية وانها تختلف عن حي انه لا يساوي بين المغمى ولا المغرم لا يغمر يكون امله بعيدا وغير مذمر يكون امده قريبا
28:04قال باب ناقة النبي صلى الله عليه وسلم قالت عمر اردغ النبي صلى الله عليه وسلم اسامة على الاسواء. وقال المسور قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال هذه القسوة وقال حدثنا عبدالله بن محمد قال حدثنا معاوية قال حدثنا ابو عن
28:34قال سمعت انس رضي الله عنه يقول كانت ساقت النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها العطاء وقال السلام عليكم قال حدثنا زهير عن حميد عن انس رضي الله عنه قال قال للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة
28:54يسمى العقباء لا تسرق. قال حميد او لا تكاد فجاء اعرابي على قعود فسبقها وشق ذلك على المسلمين حتى عرفة. وقال حق على الله ان لا يرتفع شيء من الدنيا الا وظعه. اولا
29:14او موسى عن حماد عن ثابت عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم اه مشيرا اليهما سبق ذكرهما احدهما رضي الله عنه على وهذا سبق المرة في الحج
30:14من عرفة الى مزدلفة. وحديث وهو الذي مر قريبا في كتابة الحديقية الذي رواه مطولا وآآ ولكن حدث على حادث نبيه هذا الحديث مرة قريبة الآن سمعت انس رضي الله عنه يقول كانت الناقة النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها العقباء حديث انس رضي الله عنه يقول
31:14قيل انها هي الخضراء عن انس رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم ناقة تسمى الاطباء لا تذبح. قال حبيب او لا تكاد فضة. فجاء اعرابي
31:44على قاعود فسبقها فشق ذلك على المسلمين حتى عرفة. وقال حق على الله الا يرتفع شيء من الدنيا الا ووضعه وهذا الحديث وكانت لا تسمع او لا تكاد تسمع جهة عربية
32:04ذلك على اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام. فعرف بذلك في قال عليه الصلاة والسلام الا وضعه هو حق على الله الا يرتفع شيء من الدنيا الا وضعه قال طوله موسى عن حماد عن سابق عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم. اوله يعني رواه مطوله. هذه
32:54رواه يقابلها قوله فلان هذه اولا يعني هذا الذي روي هنا مختصرا وان فلان في رواية عن فلان اوله يعني رواه مؤولا متعدد ولا واحد قال باب الغزو على الحمير. قال باب بغلة
33:44النبي صلى الله عليه وسلم البيضاء قاله انس وقال ابو حنيد اهدى ملك ايلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة وقال حدثنا عمرو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني ابو اسحاق قال سمعت عن
34:04الحارثي الان ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم الا بغلته البيضاء وسلاحه وارضا تركها صدقة. وقال تحدثنا محمد ابن المثلى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني ابو اسحاق عن البراء رضي الله عنه
34:24عن البراء رضي الله عنه قال له رجل يا ابا عمارة صليتم يوم حنين؟ قال لا والله ما ولى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ولى قرآن الناس فلقيهم هوازن بالنبل. والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلته
34:44وابو سفيان ابن الحارث اخذ باجامها. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انا النبي لا كذب. انا ابن عبد المطلب ارجو من حاجة من الله جاء بدون ان يرد به
35:14وفي بعض النسق هذه التربية التي بعدها. فيحتمل ان يكون ثم ولم يرد في حديث مما يدل على لكنه جاء حمار يعني الاصل هو جوازه عند الحاجة اليه انما يحتاج الى ذلك لان الركوب احسن من المشي
36:14اذا مثل ذلك لكنه ليس لن يأتي الحديث يدل على حصول الغزو على الامير واما لو ظهرت النبي صلى الله عليه وسلم الاورد فيها حديث فيها اشارة الى قال ابواب بغلة النبي صلى الله عليه وسلم البيضاء قاله انس وقال ابو حميد اهدى ملك للنبي صلى الله عليه وسلم
36:54بيضاء والحديث الله تعالى عنهما حينما ترك المملكة وسط بيضاء وارضا جعلها صدقة والشاهد منه قوله ترك بغلته البيضاء وان له بغلة وانها بيضاء ثم حديث الثاني الخبراء الكلام رسول الله
38:04فبادر الى ان يفر وهذا اولى بان يورد عند انظمة الذي لم يفر يعني هذا هو المنهج اللي هذا الجواب. ولعل يعني البخاري يشير الى هذا اللقطة انه او يعني ينعقد اليهم فبادر اتاحة النبي صلى الله عليه وسلم
38:54ان يكون حسنا في ذلك وانه كان على اغلب وليس على غرس اقوى واكبر واشرف واجرأ الى ومع ذلك ينادي باسمه ويقول النبي صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. البيضاء وابو سفيان
39:24اخر برجالنا نقولها. قال باب جهاد النساء وقال محمد ابن كثير قال اخبرنا سفيان عن معاوية بن اسحاق عن عائشة بنت طلحة ام المؤمنين رضي الله عنها انها قالت استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد وقال الجهاد ثم الحج
39:54وقال عبدالله ابن الوليد حدثنا سفيان عن معاوية بهذا. وقال حدثنا قبيصة. قال حدثنا سفيان عن معاوية بهذا وعن حبيب ابن ابي عمرة عن عائشة في صلحة عن عائشة ام المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم سأله
40:14نساؤه على الجهاد فقال نعم الجهاد. جهاد النفاق وان هو الحج انما هو مطلوب من الرجال انما القدرة من التمدد وعقد الترجمة عائشة ومعه وليس او لسنا مأمورات بان يجاهدن وان يذهبن للغزو لله. ثم
41:24حينما وان النساء قال باب غزو المرأة بالبحر وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا ابو اسحاق عن عبد الله بن عبد الرحمن قال سمعت انس رضي الله عنه يقول دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحاد فاتسع
42:14عندها ثم ضحك فقالت لم تضحك يا رسول الله؟ وقال ناس من امتي يركبون البحر الاخضر في سبيل الله لهم مثل الملوك على الاسرة. فقالت يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم. قال اللهم اجعلها منهم. ثم عاد فضحك
42:34فقالت له مثل او من مثالك. وقال لها مثل ذلك. فقالت ادعوا الله ان يجعلني منهم. قال انت من الاولين ونجزي من الاخرين. قال قال انس فتزوجت عبادة ابن الخامس فركبت البحر مع بنتي خرزة. فلما
42:54ووقفت بها وسقطت عنها فماتت لا من اول موسى مكلفات اشار الى انهن اذا خرجن هنا كما يطلب من الرجال المساعدة التي بعملهن فاراد التراجم المتعلق بهذا بدأ برجل مرأة في البحر. عرض حديث انس في قصة سألته الان
43:54الذي سبق انه مرارا وانها نام ثم علي الجهاد في سبيل الله من حضور البحر الاكبر على اهل قالت ادعوا الله ان يجعلني منهم فدعو الله ان يجعل اذى كل من نام مرة
44:34اجابها بعد ذلك خرج بها في غزوة سفيان معه زوجته يوجد معاوية لما رجعوا من البحر دخلوا منها خرجت رضي الله تعالى عنه فهذا فيه نحن نسمي الجهاد تذهب مع الغزو
45:44لنقوم بما نحتاج اليه. والقمت ابن وقاص وعبيد الله ابن عبدالله كل حدثني قائمة من الحديث قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يخرج اقرع بين نسائه
46:04وايتهن يخرج فهمها خرج بها النبي صلى الله عليه وسلم. فاقرع بيننا في غزوة غزاها. فخرج فيها فخرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما انزل الحجاب. قالت فخرج فخرج فيها سهم فخرجت مع النبي
46:24صلى الله عليه وسلم قبل ما انزل الحجاب رجل واورد في حديث عائشة الحديث الطويل اذا ايتهن خرج سهمها خرج بها. في غزوة من الغزوات ان يخرج اليها اقرأ وخرجت معه وهذا هو عند الشافعي
47:24لهذا يعني الرجل اليها او لحاجة الرجال اليها. لا يخرجن من اجل انهم مطلوبون الجهاد وان يخرج من الجهاد وانما يخرجن للقيام بما يحتاج بما يحتاجه الرجال ان يقمن بهن للاشياء التي يمكن
47:54بفعل ان يقوموا بها هم انفسهم في بعض النسخة كان يعرفني يعني نفس الحقيقة مين يعني قال باب غزو النساء وقتالهن مع الرجال. وقال حدثنا له ابو معمر. قال حدثنا عبد الواحد
48:44حدثنا عبد العزيز عن انس رضي الله عنه انه قال لما كان يوم احد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولقد رأيت عائشة بنت ابي بكر وام كليب. وانهما لا كمشمرتان ارى قدم من ارى خدم
49:04خدم سوقهما وقال غيره تنقلان الفرس على مجونهما ثم تطرقانه في افواه القوم ثم ترجعان كيف تملأنها ثم تجيئان فتبلغانه في اقواه القوم فيه وكان الرجال القيام بمثل هذه الاعمال وليس لان يقاتلنا وهذه ولكنهما
50:14اننا وفي غيره يمكن ان يكون رجل القتال انه عند الحاجة عند الضرورة التابع نقاتل ذلك ان يعني انه ليس عليهن في ذلك يعني كتابا على حقوق اهل السنة وانما جاء ما يدل على خروجهم من الرجل وانهم يقومون بمثل هذه الاعمال
51:14وعمره يعني كان يرى حاجة من المؤمنين يعني فهذا كان وهذا كان قبل الدجال. ويمكن كذلك ان يكون يعني الرؤية لكي قال باب حمل النساء قال بعد حمل النساء انقرب الى الناس بالغزو. وقال حدثنا عدنان قال اخبرنا عبد الله
52:14قال اخبرنا يولد عن ابن الجهاد قال قال ثعلبة بن ابي ما لك ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قسم مروقا بين نساء من نساء المدينة فبقي عرس طيب فقال له بعض من عنده يا امير المؤمنين اعط هذا ابنك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي
52:34يريدون امة تونس فقال عمر ام سليط احق وام سليط من نساء الانصار ممن لا يعرفون صلى الله عليه وسلم قال عمر فانها كانت فانها كانت تذكر لنا الكرب يوم عصر. قال ابو عبد الله تذكروا
52:54قال باب حمل النساء اقترب الى الناس في الغد ان عمر بن الخطاب ان عمر جيد عن ابنة رسول الله قال الناس المعروف ايه ده هذا وهذا اللغة كونها تحمل
54:34جاهزين قال باب مداواة النساء الجرحى في الغد وقال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا بدر ابن المفضل قال حدثنا خالد بن زكوان عن الربيع بن معوذ قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نبني
54:54تساوي جرحى ونعد الاقصى الى المدينة. قال باب مداواة النساء الجرحى بالغد هنعمل ايه وهذا لا اشكال فيه مرور وايضا قال باب رد النساء الجرحى والقتل وقال حدثنا مسلم قال حدثنا نبي بن المفضل عن خالد بن الخطوان عن الربيع بن معاوية انها قالت كنا خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فلم
56:14ولا رؤوس الجرحى والحق الى المدينة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.