المجلس (312) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث لابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى. يقول في كتابه الجامع الصحيح باب ركوب البحر. قال حدثنا ابو النعمان قال
0:22حدثنا حماد بن زيد عن يحيى عن محمد ابن يحيى ابن حبان عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال حدثتني ام حرام ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم قال يوما في بيتها فاستيقظ وهو يضحك. قالت يا رسول الله ما يضحكك؟ قال عجبت من قوم من
0:42امتي يركبون البحر كالملوك على الاسرة فقلت يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم فقال انت معهم ثم فاستيقظ وهو يضحك فقال مثل ذلك مرتين او ثلاثة. قلت يا رسول الله ادعو الله ان يجعلني منهم. فيقول انت
1:02من الاولين فتزوج بها عبادة ابن الصامت رضي الله عنه فخرج بها الى الغزو فلما رجعت قربت دابة لتركبها فوقعت فاندقت عنقها. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على
1:22عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب ركوب البحر. يعني ركوب البحر هنا اورده في كتاب الجهاد لان فيه او لانه يتعلق بحصة حصلت في الجهاد
1:44في سبيل الله وركوب البحر يعني عموما الله عز وجل مما امتن به على عباده يعني هو الذي يسيركم في البر والبحر. فركوب البحر وسير في البر على الدواب وعلى
2:06اه المركوبات البرية وعلى السفن في البحر هذه من نعم الله عز وجل التي انعم الله تعالى بها على عباده ويركب في الجهاد وفي غير الجهاد. يركب البحر ويسافر في البحر للتجارة ولغير التجارة. وكذلك للحج
2:26عمرة وغير ذلك يفعل ذلك يستعمل البحر يركب البحر في هذه الامور. في في العبادات والمعاملات في العبادات والمعاملات وهذا مما تفضل الله به عز وجل وامتن على ابيه على عباده
2:46وجاء ذلك في ايات كثيرة للقرآن الله عز وجل عليهم بان سخر لهم البحر وآآ هنا الفلك تجري فيه وهم يعني يبتغون فضل الله ويبتغون الرزق يعني في ركوبهم وعن طريق ركوب
3:06كل هذا مما انعم الله تعالى به على عباده. وذكر هذا الحديث الذي يتعلق في الغزو. وهو ان ان ام حرام بنت فرحان خالة انس ابن مالك لان انس المالك امه ام سليم
3:26وهذه حالته اخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وقال عندها قال يعني من القيلولة يعني نام في القائلة لانه يقال قال في القيلولة ويقال في القول ويقال
3:46قال قال كذا. وقال في مكان كذا. فتستعمل قال في القيلولة وفي قولي وهنا قال في ابن القيلولة ولانه نام عندها عليه الصلاة والسلام تستيقظ وهو يضحك قال اخبرها بانه يعني رأى ان ان اناسا من امته يركبون
4:13البحر كالملوك على الاسرة يعني وهذه هيئة طيبة ويعني وثناء يعني حسن ومدح لهم في لذلك فقالت ادعوا الله ان يجعلني منهم. وقال انت منهم. ثم انه نام مرة اخرى واستيقظ وهو
4:33يعني يضحك فقال مثل ما قال قالت اذا الله يهدني منه قال انت من الاولين. قال انت من الاولين يعني المجموعة الاولى او الفئة الاولى الذين رآهم النبي صلى الله عليه وسلم في اول الامر هي تكون منهم. ثم ان تزوجها عبادة ابن
4:53الصامت فذهب بها معه. كما كانت النسا تذهب مع الرجال يعني في الغزو لخدمتهم افادتهم فلما رجعت من البحر وقدمت لها دابة لتركبها سقطت منها فاندق عنقها وماتت. اندق عنقها يعني وماتت في سقوطها من هذه الدابة. في سقوفها من هذه الدابة
5:23وهذا الذي اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام في هذه الرؤيا آآ تحققت بكونها تزوجها عبادة بن صامت وذهب بها ولما رجعوا من البحر قدموا لها دابة وسقطت وهذا مما قدره الله وقضاه
5:46والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم الى سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء في المستقبل فانه لابد وان يقع يعرفون انه لابد من وقوعه لان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخبر لا يخبر بشيء له حق. ولابد وان يقع
6:02هذه الرؤيا التي اه رآها الرسول صلى الله عليه وسلم يعني اخبر بها وعبرها وان وان هذه المرأة ستكون ممن يركب البحر يعني في بعض الغزوات وانها يعني آآ تكون من هؤلاء
6:22وقد حصل لها الموت في تلك المناسبة. عندما خرجت من البحر راجعين قدمت لها دابة لتركبها فسقطت فاندلقت فلزقت عنقها اندقت عنقها بذلك. اذا هذا فيه ركوب البحر يعني وفي الغزو واما ركوبه مطلقا فقد جاء في
6:42احاديث جاء في ايات عديدة انه ممن امتن الله تعالى به على عباده. في الحديث والله حرام اه دخول النبي صلى الله عليه وسلم على امه حرام وخلوته بها هذا اه بين العلماء انه
7:04لا يخلو من امرين اما ان يكون هناك محرمية ولو عن طريق الرضاع او انه من خصائصه صلى الله عليه وسلم او انه خصائصه صلى الله عليه وسلم. فلا يجوز لغيره ان يخلو باجنبية. لا يجوز لغيره ان يخلو باجنبية. وما هو؟ فان خلوه
7:24وبها وقيلولته عندها وما جاء في بعض الاحاديث انها كانت تفلي رأسه هذا يعني يعتبر من خصائصه حجر ورجع ان هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام. وان ثبتت محرمية وان ثبتت محرمية عن طريق الرضاعة
7:44فايضا هذا يعني سبب لكن هذا لان لكن كونه يعني ليس هناك محرمية يعتبر خصائصه عليه الصلاة والسلام فلا يستدل بذلك على ان الرجال يخلون بالنساء او الاجنبي يخلو بالاجنبية
8:04بل ان هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام عمومي حرام ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما في بيتها فاستيقظ وهو يضحك. قالت يا رسول الله ما يضحكك؟ قال عجبت من
8:19قوم من امتي يركبون البحر كالملوك على الاسرة. فقلت يا رسول الله ادعو الله ان يجعلني منهم. فقال انت معهم ثم اما فاستيقظ وهو يضحك العبارة قال انت معهم. يعني ما قال انت منهم لان هؤلاء هم الاصل واما هي
8:39تبعا لا قال انت معه. فكان زوجها منهم وهي معهم. نعم وقال مثل ذلك مرتين او ثلاثة قلت يا رسول الله ادع الله ان يجعلني منهم. فيقول انت من الاولين. فتزوج بها عبادة ابن الصامت
8:58قال انت من الاولين وقد يعني ولم تدرك الاخرين. ولم تدرك الاخرين الذين طلبت ان يذهبوا منهم يعني ايضا قال انت من الاولين. وقد ماتت مع الاولين فلم تدرك الاخرين. نعم
9:19فتزوج بها عبادة ابن الصامت فخرج بها الى الغزو. فلما رجعت قربت دابة لتركبها. فوقعت فاندقت عنقها قال حدثنا ابو النعمان عن حماد بن زيد. ابو النعمان محمد بن فضل
9:36ان يحيا عن محمد عن يحيى ابن سعيد الانصاري عن محمد ابن يحيى ابن حبان عن انس ابن مالك عن ام حرام. نعم قال رحمه الله تعالى باب من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب وقال ابن عباس اخبرني ابو سفيان رضي الله عنه انه قال قال
10:01قيصر سألتك اشراف الناس اتبعوه ام ضعفاؤهم؟ فزعمت ضعفائهم وهم اتباع الرسل. قال سليمان بن حرب قال حدثنا محمد بن طلحة عن طلحة عن مصعب بن سعد قال رأى سعد رضي الله عنه ان له فضل على من دوني
10:21فمن دونه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل تنصرون وترزقون الا بضعفائكم اه ثم ثم قال باب للضعفاء والصالحين في الحرب. باب الاستعانة بضعفاء والصالحين في الحرب اه اورد فيه اه قطعة من حديث ابي سفيان في اه في اه محاورته يعني اه
10:51الكلام الذي جرى بينه وبين بين هراط العظيم الروم وكان من جملة اسئلته يتبعه اشراف الناس ام ضعفاهم؟ وقلب ضعفاهم قال وكذلك الرسل يعني ان الذين يتبعونهم ضعفاء ولهذا يعني جاء في القرآن الكريم يعني في قصص عديدة يعني النبي
11:15الذين يتبعون الرسل هم هم الضعفاء وهم الذين يبادرون واما الاشراف والكبار فانهم يعني غالبا يحصل منهم التكبر الاستئناف وعدم الاستنكار وعدم الاقدام على اتباعهم هم الذين يتبعون ولهذا جاء في قصة آآ نوح قالوا آآ ما يراك الا ذكرا فما يراك اتبعك الذين هم اراذلنا
11:45وما نراك اتبعك الا الذين هم ارابيلنا. فهذا يعني يدل على ان اتباع الرسل انهم ضعفاء ويعني وهذا الذي آآ ذكره او ذكره آآ ابو ابو سفيان الرسول انهم ضعفاؤهم
12:05قال وكذلك الرسل الرسل يعني يتبعهم ضعفاهم. وقصة اه نوح ما قاله الله عن قوم نوح يعني من اوضح الواضحات على ان الضعفاء هم يتبعون ولذلك استنكر الجوار على اتباع الضعفاء له
12:25الكبار يعني غالبا انه يحصل منهم الاستكبار وان لا يذهب عنه شيء الذي حصلوه. وقد حصلوا يعني منازل يعني جاه ومنزلة فيخشون ان تذهب عنهم ولهذا لا لا وانما يبادر اليه ضعفاؤه. ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه رأى ان له فضلا على
12:55دون يعني اه قيل لان ذلك لشجاعته. وانه كان شجاع رضي الله عنه وارضاه. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ينصرون وهل تنصرون وتنصرون وترزقون وهل ترزقون تنصرون وترزقون الا بضعفائكم تنصرون وترزقون الا بضعفائكم
13:19يعني كون الضعفاء يعني يحصل منهم الدعاء ويحصل منهم سؤال الله عز وجل آآ الرزق وغيره في رزق الكبار يعني بدعاء هؤلاء المستضعفين. وكذلك ايضا فيما يتعلق بالحرب. كما انه قد
13:39ينصر بسبب الشجاعة والقوة فكذلك ايضا ينصر بسبب الدعاء. يعني من كان شجاعا فانه بشجاعته وما كان ضعيفا فانه فيه بما يقدر عليه من في الغزو وكذلك الدعاء نعم قال حدثنا سليمان بن حرب عن محمد بن طلحة عن طلحة
14:06محمد ابن طلحة ابن مصرف عن ابيه طلحة. نعم. المصعب ابن سعد عن سعد. عن مصعب ابن سعد ابن ابي وقاص عن سعد ابن ابي وقاص وهذا الحديث فيه رواية ابن عن ابنه عن ابيه في موضعين. رواية ابن عن ابيه في موضعه مصعب عن ابيه
14:26بن سعد ومحمد بن طلحة عن ابيه طلحة عن المصغر. نعم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمرو انه سمع جابرا عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال يأتي زمان يغزو في
14:45مئات من الناس فيقال فيكم من صحب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فيقال نعم فيفتح عليه ثم يأتي زمان سيقال فيكم من صحب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فيقال نعم فيفتح ثم يأتي زمان فيقال فيكم
15:05ثم ان صحب فيقال فيكم من صحب صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فيقال نعم فيفتح وهذا يعلق بالصالحين الاستعانة بالصالحين والاستفادة من الصالحين لان هذه القرون ثلاثة اللي هم الصحابة والتابعون واتباع التابعين انما حصل يعني لهم الفضل وحصل لهم تمييزهم على غيرهم بصلاحهم
15:43اخبر النبي عليه الصلاة والسلام انه قال يأتي على الناس زمان فيغزو فئام منهم يعني فئام من الناس يغزون يذهبون للغزو. ثم انهم يفتشون هل فيكم احد من صحب الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لانه يعني من اهل الفضل والصلاح
16:03فيقول نعم سيحصل الفتح يعني بذلك ويقدر الله عز وجل ان يحصل لهم النصر بسبب كونه فيهم احد من الصحابة الذين هم خيار صالحين بعد الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم ورضي الله عن الصحابة اجمعين. هل فيكم من
16:23رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول نعم فيفتح له. ثم يأتي على الناس زمان فيغدو فئام منهم. فيقال هل فيكم من صحب اصحاب رسول صلى الله عليه وسلم فيقول نعم فيفتح له. ثم يأتي على الناس زمان فيغزو في منهم فيقال هل فيكم؟ من صحب
16:43مصاحبة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول نعم فيفتح لهم هذه القرون هي القرون الثلاثة التي قال عليه اتيها الرسول عليه السلام خير خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
16:58يعني قرن صحابة ثم قرن التابعين ثم قرن اتباع التابعين. فصارت يعني هذه يعني هذه هذه مرونة ثلاثة خير قرون وكل قرن افضل من الذي يليه وخير هذه الامة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم يعني يليهم التابعين. ثم بعد ذلك قرن اتباع التابعين
17:25مع اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ميزتهم وفضلهم ان الله شرفهم برؤية الرسول صلى الله عليه وسلم. في هذه الحياة الدنيا او شخصه واوجدهم الله في زمانه وقاموا بالجهاد معه ونصرته والدفاع عنه
17:44فعيونه رأت النبي عليه الصلاة والسلام. عيونهم رأت النبي عليه الصلاة والسلام. وقد اثنى الله عليهم في التوراة والانجيل قبل ان يوجد وقبل ان يأتي اثنى الله عليهم وبين صفاتهم في التوراة والانجيل قبل ان يأتي زمان وهذا كله دال على فضلهم ونبلهم
18:04عنهم وارضاهم اذا القرن الاول رأت عيونهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في القرن الثاني ما رأت عيونهم النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم رأوا العيون التي رأتهم. رأوا العيون التي رأت وهي عيون الصحابة
18:24يعني فهذه يعني فيزة لهم انهم رأوا من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعيونهم رأت في الاعين التي رأت رسول الله صلى الله وسلم امها اتبع التابعين الذين رأت عيونهم الصحابة الذي رأت عيونهم تابعينهم الصحابة
18:45واولئك نرى الصحابة واولئك يعني الصحابة رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم. فهذا دال على فضل القرون الثلاثة وهو مطابق لما جاء في حديث خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم لان هذه القرون الثلاثة في
19:05التي قال عنها او هذه الفئات او الفئات من الناس في ثلاثة احوال هم الذين يعني قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. نعم
19:24قال حدثنا عبد الله بن محمد عن سفيان سفيان ابن عيينة عن عمرو عمرو بن دينار عن جابر جابر ابن عبد الله الانصاري عن ابي سعيد الخدري. نعم. عن صحابي. نعم. رحمه الله تعالى باب لا يقال فلان شهيد. قال ابو هريرة
19:46عن النبي صلى الله عليه وسلم الله اعلم بمن يجاهد في سبيله. الله اعلم بمن يكلم في سبيله. قال حدثنا زي ما تقال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن ابي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم التقى هو
20:06المشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عسكره ومال الاخرون الى عسكرهم وفي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع له شاذة ولا فازة الا اتبعها يضربها بسيفه فقال ما اجزأ منا اليوم احد
20:26ما اجزأ فلان فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اما انه من اهل النار. فقال رجل من القوم انا صاحبه. قال فخرج معه كل ثم وقف ووقف معه واذا اسرع اسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا واستعجل الموت ووضع نصب سيفه في الارض وذبابه
20:46ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اشهد انك رسول الله قال قال وما ذاك؟ قال الرجل الذي ذكرت انفا انه من اهل النار واعظم الناس ذلك فقلت انا لكم به وخرجت في طلبه ثم جرح جرحا
21:06واستعجل الموت ووضع نصر سيفه في الارض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ان الرجل ليعمل عمل اهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من اهل النار وان الرجل ليعمل
21:26اهل النار فيما يبدو للناس وهو من اهل الجنة ثم ذكر هذا الباب وهو باب لا يقال فلان شهيد. يعني شخص معين لا يقال له شهيد يعني اذا اذا قتل في معركة فان الله عز وجل هو الذي يعلم ما في بواطن الامور ويعلم
21:52يعني من من يكون شهيدا ومن يكون غير شهيد؟ الناس لهم الظاهر والباطن لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. الباطل لا يعلمه الا الله عز وجل وقد ذكر يعني هذا الذي علقه او اشار اليه انه يعني قال والله اعلم بمن يقتل في سبيله
22:12الله اعلم بما يكلم في سبيله يعني ان هذا يعني من الامور الخفية التي الناس لا يعرفونها الله تعالى هو الذي يعلمها وانما الناس لهم الظاهر. وقد يحكمون بالظاهر وهو على خلاف ما كانوا يظنون وعلى خلاف يعني
22:32حكمهم ولهذا قال الله اعلم بما يكره في سبيله وفي وقد جاء في حديث موسى انه سئل عن النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل في
22:44بل من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. هذا هو الذي اذا قتل يكون شهيدا ويكون في سبيل الله. الذي هذا هذه وهذا قصده يعني هذا هو الذي يكون يعني في سبيل الله. والناس لهم الظاهر ولا يعلمون حقيقة في الباطن الا الله سبحانه وتعالى
23:04فليس كل من قتل في معركة يقال له شهيد. ولهذا جاء في الحديث الاخر هذا الذي ساقه بعد ذلك ان رجلا كان يعني عنده شجاعة فلا يدع شادة ولا فاسدة للعدو الا اتى عليها فمدحه الناس واثنوا عليه
23:23رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال هو في النار قال هو في النار على حسب ما عندهم انه ابلى بلاء حسن وانه اذا مات انه يقوم من اهل الجنة ويكون شهيد
23:37وان يحكم بالشهادة ومع ذلك هذا العمل الذي كان يعمله قال الرسول صلى الله عليه وسلم وهو حي هذا الرجل انه من اهل النار الرسول عليه الصلاة والسلام اذا اخبر بشيء لابد وان يقع لانه لا ينطق عن الهوى. فاحد الصحابة يعني لما قال انه
23:57وفي النار قال انا انا صاحبه. يعني انا الذي اتابعه حتى اقف على حقيقته. فجعل يتابعه ويمشي معه واذا استعجل استعجل واذا تأخر تأخر يعني يريد ايش الذي يحصل منه
24:11ثم انه جرح جرحا شديدا. وهو في المعركة فجزع واخذ سيفه ووضع اصله في الارض وذبابته يعني حده ورأسه على بين ثدييه ثم تعامل عليه فمات يعني قتل نفسه بذلك. قتل نفسه بذلك. فقال الرسول عليه السلام ان يعني من الناس من يعمل باهل
24:39الجنة هي في الناس وهو من اهل النار وكذلك العكس. وجاء في بعض الاحاديث بعض في بعض الروايات في هذا الحديث انه وقال ان الله لا يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر. ان الله لا يؤيد هذا الدين برجل فاجر. يعني هذا البلاء الحسن الذي حصل منه
24:59هو من اهل الفجور ويقال له فاجر انما هو من تأييد الله عز وجل لهذا الدين بالبر والفاجر يعني السؤال الثاني والطالع فهذا يعني هذا الرجل هذه حاله وقد اثنى عليه الصحابة وابلى بلاء حسنا في الجهاد في سبيل الله ومع
25:19وذلك صارت حاله على خلاف ما يعني يقوله الناس وانما وقع الامر كما اخبر بذلك صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. لكن من جاء نص على انه شهيد فهذا لا شك يطلق عليه انه شهيد مثل ما جاء
25:39في الحديث ان انه لما صعد احد قال انما عليك نبي وصديق وسهيدان وشهيدان يعني بذلك يعني عمر فالرسول يعني اخبر بشهادتهم. اخبر بانهم شهداء. فكل من جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم شهادة
25:59له بالجنة او شهادة بانه شهيد فهذا من اهل الجنة. واما من كان ليس كذلك فانه يرجى لكل محسن ويخشى على كل مسيء ويخشى على كل مسيء. نعم قال حدثنا قتيبة عن يعقوب بن عبدالرحمن نعم عن ابي حازم عن سهل بن سعد هو حازم هو سلمة من دينار
26:33رحمه الله تعالى باب ما قيل في درع النبي صلى الله عليه وسلم والقميص في الحرب. وقال النبي صلى الله عليه واله وسلم اما خالد فقد احتبس اذراعه في سبيل الله. قال حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال
26:53ولدنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم وهو في قبة اللهم اني انشدك عهدك ووعدك اللهم ان شئت لم تعبد بعد اليوم فاخذ ابو بكر رضي الله عنه بيده فقال حسبك يا
27:13رسول الله فقد الححت على ربك وهو في الدرع فخرج وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر ساعة موعدهم والساعة ادهى وامر. وقال اهيب حدثنا خالد يوم بدر ثم ذكر هذه الترجمة وهي باب الدروع وما قيل في درع النبي صلى الله عليه وسلم والقميص في الحرب
27:42ما قيل في درع النبي صلى الله عليه وسلم والقميص؟ في الحرب. والقميص في الحرب. يعني اه يعني ما ورد في اه فيما يتعلق بدرع الرسول صلى الله عليه وسلم يعني جاء في احاديث نقول جاء فيه احاديث وذكر
28:02والدروع هي التي تسعى في الحرب للوقاية من سهام الكفار فقال لها الرسول عليه الصلاة والسلام ذكر في هذا الحديث او جاء في هذا ذكر مصنف في هذا الحديث هذه الترجمة اشار الى حديث آآ خالد قصة خالد وان زراعة
28:22وفي في سبيل الله وهذا الحديث هو متفق عليه رواه البخاري ومسلم وهو الذي فيه قصة بعث الرسول عمر على الصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد بن الوليد وقال عليه الصلاة والسلام مع ابن جميل فمن ينقم الا كان فقيرا فاعانه الله. واما خلف فقد فانكم تظلمون حقدا وقد احتبس
28:46معه في سبيل الله ذراعه التي هي الدروع التي تستعمل في يعني وقفها وحبسها بحيث يستعمل في وقاية المسلمين عندما يجاهدون الكفار واما الحديث متفق عليه. وقد اشار اليه هنا من اجل ذكر الاذراع. اشار اليه هنا من اجل ذكر الاذرع التي هي
29:08التي حبسها في سبيل الله. ثم ذكر الحديث قال صلى الله عليه وسلم وهو في القبة اللهم اني انشدك عهدك ووعدك اللهم ان شئت لم تعبد بعد اليوم ثم ذكر هذا الحديث
29:27الذي يعني انه كان في بدر في اخرهن في بعض الروايات انه في غزوة بدر وقد كان في في المكان الذي يعني جلس فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وقد سأل الله عز وجل وافقا واقفا ورفع يديه يدعو الله عز وجل
29:47ويسأله سبحانه وتعالى النصر والتأييد وكان يعني مما قاله اللهم اني اسألك اه ان اه وعدك اللهم اني انشدك عهدك ووعدك. انشدك عهدك ووعدك. يعني ان يحقق لنا يعني ما وعدتنا به
30:07وقد وقال قال اللهم ان شئت لم تعبد ان شئت لم تعبد ان ان هذه الفئة الموجودة هي هي ان الفئة التي اه اه قامت الاسلام ولا في في اول المسلمين فاذا فاذا قضي عليها فانه لا يعبد
30:35يعني فانه لان اهل العبادة ذهبوا. وهو يسأله ان ينصره وان يؤيده. وان لا يعني يحصل له ويحصل النكاية من الكفار بالمسلمين فيذهب الذين يعبدونه. وهذه الجملة تدل على اه يعني ان هذا هو هؤلاء هم الذين يجاهدون في سبيل الله. وذلك كان في اول الاسلام وفي اول الهجرة وكانت بدر
31:07الثانية واستدل بعض العلماء بهذه الجملة على ان على ان الان الخبر غير موجود. يعني من الناس من يقول ان الخبر موجود. ان الخضر موجود وانه لم يمت وانه يعني في الارض يصيح كيف يشاء
31:31فيستدل بقوله لم تعبد يعني انه لو لو ذهبت هذه العصابة او هذه الجماعة فان الحظر موجود يعبد الله لو كان لو كان حيا لو كان حيا لعبد الله وهو ليس من هؤلاء
31:49يستدلوا به على ان الخبر ليس بحي وانه قد مات ولم يكن معمرا. وبعض الناس كثير من الناس افتتنوا به. كونه ولي وانه يعني يحصل منه كذا اخوانا يعني يأتي الى الناس يعني الناس يتمنون رؤيته وقد جاء
32:13عن قوله عن بعض اهل العلم يعني انه حي. ويحافظ ابن حجر الف رسالة النظر في خبر الخبر وهي موجودة من الرسائل المنيرية ضمن مجموعة رسائل المنيرية فيه من قال انه حي ومنهم من قال انه ميت بل
32:33جاء في صحيح مسلم انه لما ذكر الفتى الذي آآ يخرج للدجال ويقطعه قطعتين قال الراوي عن مسلم اتى بجملة قال ابو سفيان يقال انه الخبر. يقال هذا في صحيح مسلم
32:53يعني من كلام الراوي عنه واتى بهذه العبارة التي قال يقال انه الخبر يعني على انه موجود مثل ما يقوله بعض الناس مثل ما يقول بعض الناس انه موجود ولكن الادلة تدل على انه غير موجود. وهذا الدليل
33:09وكذلك الحديث الذي قال فيه الرسول آآ ان ان طفلا صغيرا كان مولود قال ان يأتي مئة سنة وفيه نفس تضرف يعني ما كان حيا في ذلك الوقت لان يمضي مئة سنة الا وقد مات. بخلاف الذين يولدون بعد ذلك هؤلاء الذين يتجاوزون هذه المئة
33:33اه احاديث تدل على انه يعني ليس بحيي وانما هو قد مات آآ نعم وذكر الدروع من اجل انه جاء فيه يعني خرج من الدرع او ايش؟ في الفهم في القبة لكن بعد ذلك لما قال ابو بكر حسبك يا رسول الله فقد الححت على ربك وهو في الدرع. وهو في الدرع
34:00المفروض من ميراد الحديث اه درع الرسول صلى الله عليه وسلم قال هددنا محمد بن المثنى نعم ابن عبد الوهاب ابن ابن عبد المجيد الثقفي الخالد عن عكرمة عن خالد الحداد
34:19ابن عباس عن ابن عباس وقال وهيب حدثنا خالد يوم بدر يعني هذه يعني يعني جاء من طريق يهيب ان ذلك اليوم بدر لانها في الحديث الرواية السابقة ليس فيها ذكر الوقف وذكر الغزوة وهذه فيها
34:43زيادة يوم بدر قال حدثنا محمد بن كثير قال اخبرنا سفيان عن الاعمش عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها انها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير وقال يعلى حدثنا الاعمش درع
35:10من حديد وقال معلى حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الاعمش وقال رهنه درعا من حديد ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه درع الرسول صلى الله عليه وسلم والذي كان يعني يعني رهنه ليهودي في شعير اشتراه منه ودفع اليه الدرع
35:34يعني رهنا وقد توفي الرسول صلى الله عليه وسلم ودرعه مرفوع. وذكر في باطن الروايات انه درع انه درع من حديد. انه درع يعني من حديث فهذا فيه ذكر من اجل آآ انه آآ اضيف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه
35:56درع رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو كما هو معلوم انما يستعمل في الغزو لاتقاء السهام من الاعداء انتقام سهام من الاعداء انتقاء سهام بالاعداء كما حدثنا محمد ابن الكثير عن سفيان سفيان هو ثوري من الاعمش عن ابراهيم النخعي عن الاسود عن عائشة نعم
36:24قال يعلى حدثنا الاعمش درع من حديد ابن عبيد الطنافسي نعم عن ابن عبيد الطنافسي الكوفي. نعم. وقال معنا حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الاعمش وقال رهنه طبعا من حديد
36:46قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا وخيل قال حدثنا ابن طاووس عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جبتان من حديد قد اضطرت ايديهما الى تراخيهما فكلما
37:06ما هم المتصدق بصدقته اتسعت عليه حتى تعفي اثره. وكلما هم البخيل بالصدقة انقبضت كل وحلقة الى صاحبتها وتقلصت عليه وانضمت يداه الى تراقيه. فسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول
37:26فيجتهد ان يوسعها فلا تتسع ثم ذكر هذا الحديث مثل البخيل والمنفق كمثل رجل عليه جبة جبة قتل رجلين عليهما جبتان من رجلين عليهما جبتان من حديد جبتان من حديد
37:48يعني قال ان المتصدق اذا اراد ان يتصدق يعني يقوم يبذل ويتمكن من البدء فيكون مثل الذي يحركها من تحت حتى تنزل وتعطي اثره. يعني حتى يكون سابق يروح مسافرات سابق عليه
38:11واما البخيل فانه يريد ان يحركها ان تنزل فلا تتحرك. بل ترتفع الى فوق حتى تكون يعني يديه المغلولتين لان ما يستطيع انها تنزل بل هي ترتفع ولا تنزل. فذكر ذلك من اجل
38:31اننا من اجل ان الجبة ان الجبة ان الجبتين من حديد وانها بالنسبة للمنفق تنزل يعني يستجيب له تدفع يده حتى تعفي اثره. حتى تنزل الى الارض اما لا فانها ترتفع يعني يحاول ان يحركها فلا يستطيع ولا ولا يحصل
39:01سيكون مثل الذي غلف يعني يعني يداه فلا يستطيع فلا يستطيع الانفاق. نعم قال هندسنا موسى ابن اسماعيل عن وهيب ابن خالد عن ابن طاووس عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه
39:20على الطلاب ننبه الطلاب الذين يأخذون المساعدات والزكاوات ان كل واحد منهم يكتب ورقة الان تشتمل على اسمه وعلى يعني بلده وان يوقعها بتاريخ اليوم وان كان لا يستحق الزكاة
39:43يكشف فيها لا اريد الزكاة او لا يستحق الزكاة واذا كان لم يكتب ذلك فهو ممن يعني يستحق الزكاة فيعطى من المشاهدات ويعطى من الزكاة. واما الذي يقول انه لا يستحق الزكاة يعطى من المساعدات والاوقاف التي
40:03نحو الطلاب ولا اه ولا يأخذ شيء من الزكاة قال رحمه الله تعالى باب الجبة في السفر والحرب قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الاعمش عن ابي الضحى
40:25هو ابن صبيح عن مسروق قال حدثني المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه انه قال انطلق رسول الله صلى الله عليه واله سلم لحاجته ثم اقبل فلقيته بما وعليه دبة شامية فمضمض واستنشق وغسل وجهه فذهب يخرج يديه
40:45من كميه فكانا ضيقين فاخرجهما من تحت. فغسلهما ومسح برأسه وعلى خفيه. ثم قال الجبة بالسفر والحرب باب الجبة في السفر والحرم. يعني استعمال الجبة لباسا غليظ فالرسول صلى الله عليه وسلم حصل ذلك وهو راجع من تبوك
41:14وكان يعني ذاهبا للحرب وكان في رجوعه من تبوك يعني حصل منه انه كان معه المغيرة ابن شعبة جزاك ذهب يقضي حاجته ثم انه رجع والمغيرة معه يعني ماء فجعل
41:34ويصب عليه فغسل وجهه وغسل وجهه ثم اراد ان يغسل يديه فكان يريد ان ينزل الكم حتى يتجاوز المرفق وكان ضيقا فلا ينزل. فالرسول عليه السلام ادخل يعني آآ يديه واخرجهما من تحت
41:54من تحت القبة يعني فصارت الجبة يعني اه اه يديهم من تحت الجبة ليست من لانك نعم لم يمكن اخراجها وغسلها فاخرج يديه من الداخل واخرجهما من تحت الجفن فانا مسح عليه رسول الله مسح عليه او افرغ عليه وغسل يديه الى المرفقين وكذلك
42:24رأسه وغسل رجليه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. او مسح على رجليه نحن شعبان هنا شي حاجة نديرها لانه كان اراد ان ان يراد ان هل فقد دعهما فان ماشي الحالة برأسه وعلى خفيه وعلى خفيه ذكر خفيه نعم مسح عن خفين
42:47نعم وان حدثنا موسى بن اسماعيل عن عبد الواحد من الاعمش عن ابي الضحى هو مسلم ابن صبيح. نعم. المسروق عن المغيرة بن شعبة. نعم رحمه الله تعالى باب الحرير في الحرب قال حدثنا احمد بن المقدام قال الحرير في الحرب نعم قال
43:11ولدنا احمد بن المقدام قال حدثنا خالد قال حدثنا سعيد عن قتادة ان انس رضي الله عنه حدثهم ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن ابن عوف والزبير في قميص من حرير من سكة كانت بهما. ثم قال باب الحرير في الحر
43:30يعني الرجال كما هو معلوم محرم. والنساء ابيح لهن لبس الحرير. ولكن الحرير يمكن ان يستعمل لغرورة ولحاجة ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما كان في الزبير عبد الرحمن بن عوف حكة
43:50اذن لهما بلبس الحرير اذن لهما بلبس الحرير يعني لهذا السبب. يعني كون بهما حكة. قال في يعني انه كان ذلك في السفر ان كان ذلك كان في السفر وهذا يدل على ان الرجال آآ لحاجة تدعو الى ذلك كالحكة ان لهم
44:16ان يلبسوا ذلك ولكن في حال السفر. اما يعني في حال الاقامة وفي حيث يجدون ما يغني فانهم لا يقيمون عليه. لا يقدمون على الحرير اذا وجدوا شيئا يغني عنه هو شيء يكفي عنه. لا سيما في هذا الزمان مما وجد من
44:36ادوية التي يعالج بها تعالج بها الحكة فان ترك استعمال الحرير من غير حاج اليه هذا هو المطلوب. نعم حدثنا احمد ابن مقدام عن خالد خالد ابن الحارث عن سعيد عن قتادة سعيد بن ابي عروبة عن انس نعم قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا همام
45:04قتادة عن انس قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا همام عن قتادة عن انس ان عبدالرحمن بن عوف والزبير شكوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني القمل فارخص لهما في الحرير فرأيته عليهما في غزاه وهذا فيه تنصيص
45:24عن الغزاة وانه كان في غزاة وهنا في ذكر القمل ولا تنافي بين ذلك يمكن ان يكون الحكة جاءت بسبب القمع جاءت نسب القبل فذكر يعني في بعض الاحيان في بعض الروايات الغاية وذكر يعني في
45:47بعض الروايات في الوسيلة او السبب الذي ادى الى الحكام. نعم. قال حدثنا ابو الوليد هشام عبدالملك همام ابن يحيى العودة عن قتادة عن انس. نعم. قال حدثنا محمد بن كنان
46:05نعم. بن همام القتادة عن انس. نعم. قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال اخبرني قتادة. ان انسا انه قال رخص النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في حرير. ثم ذكر هذا
46:25طريق النبي رخص لعبد الرحمن الزبير في حرير يعني رخص يعني بعد ان حرم لانه كان لبس الحليب حرام ولكنه رخص لهما يعني بلبس الحرير لسبب الاسباب فاذا هذا مستثنى من الاصل الذي هو تحريم الحريم عن الرجال ومخصص منه قال حدثنا
46:50عن يحيى ابن سعيد القطان عن شعبة عن قتادة عن انس قال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن انس رخص او رخص بحكة بهما. نعم
47:08صالحا لدنا محمد بن بشار عن غندر محمد ابن جعفر عن شعبة عن قتادة عن انس قال رحمه الله تعالى باب ما يذكر بالسكين قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن جعفر بن عمرو بن امية عن ابيه رضي الله عنه قال رأيت النبي
47:28صلى الله عليه وسلم يأكل من كتف يختز منها ثم دعي الى الصلاة فصلى ولم يتوضأ ثم قال باب ما يذكر في السكين السكينة التي هي الة القطع فذكر يعني هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم يعني قال
47:52دعي عمرو بن امية رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يأكل من كتف يهتز انه يأكل من كتفه يعني كتف شاك يحتج منها بالسكين يعني يقطع يحتز يقطع يعني حتى حتى يأكل يعني اه وقد يكون الطعام حارا فانه اذا كان حارا يعني اه
48:17تستعمل السكين من اجل الحرارة واما اذا كان يعني غير حار فيمكن ان تستعمل السكين ويمكن ان لا تستعمل لكن الغالب انها فائدتها والحاجة اللي تدعو اليها اذا كان الطعام حارا فكونه يقطع بالسكين يعني يحصل المقصود من
48:37لتقطيعه من من غير من دون ان يلحق ضرر. فيحتز يعني ما نقطع ايش؟ يعني ان يعني ان الوضوء من مشية النار كان منهي عنه في اول الامر ثم نسح. وان وبقي الحكم بالنسبة للابل. فان لحمه
49:06ما يحتاج الى وضوء واما بالنسبة لغيرها فان الرسول عليه الصلاة والسلام خرج بعد ان اكل هذا اللحم وصلى ولم يتوضأ يعني معناه ان النار من غير الابل فانه لا ينتفض به الوضوء بل الانسان يأكل ويذهب
49:26ويسلدون ان يتوضأ قال حدثنا عبد العزيز بعد اخر الحديث من صلى ولم يتوضأ وبعدين؟ قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري وزاد فالقى السكين. هذا فيه تنصيد هذا السكين
49:43يعني في تنصيص على السكينة يعني في الاول ما ذكر السكين. ولكنه هنا اتى بالنص الذي فيه السكين. يعني القى السكين ترك القطع والاكل وذهب آآ للصلاة ولم يتوضأ وذهب للصلاة ولم يتوضأ نعم
50:04قال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله لويس عن ابراهيم بن سعد نعم عن ابن شهاب عن جعفر بن عمرو بن امية عن ابيه قال حدثنا ابو اليمان عن شعيب ابو اليمان حكم النافع شعيب بن ابي حمزة عن الزهري. نعم
50:25رحمه الله تعالى باب البيعة في الحرب الا يفروا وقال بعضهم على الموت لقول الله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعوا هناك تحت الشجرة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
50:45جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم انعمكم الله الصواب وفركم للحق جزاكم الله عافاكم ونفعكم وجزاكم انتم يقول حاض ابن حجر وجعل الطبري جوازه يعني الحرير في الغزو للغزو مستنبطا من جوازه ذي الحجة
51:11نقاط من جوازه للحكة فقال دلت الرخصة في لبسه بسبب الحكة ان من اخذ بلبسه ما هو اعظم من اذى الحكة كدفع سلاح العدو ونحو ذلك فانه يجوز يقول سلاح العدو هكذا. كدفع سلاح العدو. ونحو ذلك فانه يجوز
51:42وقد تبع الترمذي البخاري واتبع الترمذي البخاري في فترجم له باب ما جاء في لبس الحرير في الحرب ايه باب ما جاء في لبس الحديث في الحرب مثل الترجمة اللي عندنا ايوه الترمذي مثل البخاري نعم نعم لكن كلامه الطبري الان
52:04هذا كيف يكون يعني زلت الرخصة في لبسه بسبب الحجة ان من قصد بلبسه ما هو اعظم من من اذى ذي الحجة كدفع سلاح العدو ونحو ذلك فانه يجوز كيف يكون الدفع بالحريف
52:25كيف يكون الدفع بالحريف؟ خطأ الحرير يعني لا يدفع الاجتهاد ليجاها الدروع يعني اقول له انه ينذر في كلام الجليل نفسه اصلا يعني حتى يتبين ليش يتبين مثل هذا قال ثم المشهور عن القائلين بالجواز انه لا يختص بالسفر
53:08ايه ده وعن بعض الشافعية يختص وقال القرطبي الحديث حجة على من منع الا ان يدعي الخصوصية للزبير وعبد الرحمن ولا تصح تلك الدعوة قلت قد جنح الى ذلك عمر رضي الله عنه
53:32يعني بالحكة بسبب الهكة وخصوصية نعم الخصوصية بن الزبير وعبد الرحمن ايوا فروض عساكر من طريق ابن عوف عن ابن سيرين ان عمر رأى على خالد ابن الوليد قميص حرير
53:50فقال ما هذا؟ فذكر له خالد قصة عبد الرحمن بن عوف فقال وانت مثل عبد الرحمن او لك مثل مال عبدالرحمن ثم امر من حضره فمزقوه رجاله ثقات الا ان فيهم قطاعا
54:14قال روى ابن عساكر من طريق ابن عوف ذكره عن ابن سيرين ما ذكر مصدر منه ها؟ لا ايه هذا كله ما دام فيه انقطاع فهو لا يجوز وقد اختلف السلف في لباسه فمنع مالك وابو حنيفة مطلقا
54:43وقال الشافعي وابو يوسف بالجواز للضرورة وحكى ابن حبيب عن ابن الماديون انه يستحب في الحرب نعم وقال المهلب لباس لباسه ايش وجهه؟ ما وجه استحبابه في الحق؟ قليلا انتظر قليلا. نعم. قال المهلب لباسه في الحرب
55:11بارهاب العدو وهو مثل الرخصة في الاغتيال في الحرب وهو مثل الرخصة في الاختيال للحرب الاختيار يعني امره واضح لكن هذا الذي بالنسبة للحرير. ايش ايش اللي يرفض العدو اذا شافهم لابس الحرير
55:39لبس الحرير ما في ارهاب يعني للعدو الحرير يدل على تنعم وعلى يعني ما فيه اه ما فيه شيء يعني ووقع في كلام النووي تبعا لغيره ان الحكمة في لبس الحرير للحجة
56:04لما فيه من البرودة هل يبان يعني؟ اي نعم وتعقب بان الحرير حار. نعم فالصواب ان الحكمة فيه لخاصة فيه لدفع ما تنشأ عنه الحجة كالقمل والصواب ان الحكمة فيه لخاصة فيه لدفع ما تنشأ عنه الحكمة كالقمل يعني كانه ينفي
56:38يعني الحريري يعني ضد ها؟ القبر ما يجي الا على الكتان والقطن ما يجي عند الحرير ايه كان يزل بنعومته هذا الكلام على الجملة الاولى لعن ابي جرير. الجملة الاولى لعام جرير اللي قرأناه واعظم من ذلك
57:12ايش يقول فيها وجعل الطبري جوازه في الغزو مستنبطا من جوازه ذي الحجة قال دلت الرخصة في لبسه بسبب الحكة ان من قصد بلبسه ما هو اعظم من اذى الحجة كدفع سلاح العدو ونحو ذلك
57:34فانه يجوز. اما دفع الشريعة فليس واظح. ليس بواحدة في السلاح. لانه ليس فيه وقاية بل الشيء اللين هو من يلبس يعني سهلة ليس مثل غليظة شلون الجزع واما ذكر ذاك الذي فيه يعني يعني خافة العدو هذا ايضا ليس فيه خلف
58:09يقول احسن الله اليكم قلتم في الحديث الذي فيه ان هناك من قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انه قال صلى الله عليه وسلم ان هذا من اهل النار
58:19لانه قتل نفسه فذكرت بارك الله فيكم هذا يدخل فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر اه لا هو اشكال الان فهم من كلامك انك تقول بان هذا الصحابي
58:38يوصوا بهذا الوصف هاجر. الحديث يقول الحديث يعني ورد يعني في ان ان يعني آآ آآ قال ان الله الرجل الفاجر يعني هذا البلاء الذي ابلاه ذلك الرجل الذي قال عن الرسول انهم من اهل النار هذا هو الذي يعني الذي
59:01اتى بهذه القاعدة الان وهذا الكلام العام. وانه يدخل به. يعني هذا الرجل الذي قتل نفسه اخر يقول هو صحابي وهل قوله في النار مصلى معلوم ان من دخل النار وهو مسلم لا يكلف