المجلس (306) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:01قال الامام الالباني رحمه الله باب قول الله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري
0:21قال حدثني اسماعيل قال حدثني اخي عن سليمان وراه عن محمد ابن ابي عتيق عن ابن شهاب عن ابن زيد ان زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال نصحت الصحف في المصائب ففقدت اية من سورة الاحزاب
0:41كنت اسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فلم اجدها الا مع خزيمة ابن ثابت للانصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته شهادة رجلين. وهو قوله من المؤمنين رجال صدقوا
1:01الله عليك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله
1:21باب قول الله عز وجل ان المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. قد اوردوا تحت هذه الترجمة مع حديثين احدهما حديث النبي مر بالامس وآآ الحديث الثاني
1:41هذا الحديث عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه الذي فيه انه قال لو نسخ الصحف وانه فقد اية كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها فوجدها عندها
2:01آآ الذي جعل النبي عليه الصلاة والسلام شهادته بشهادة رجلين ولقول الله عز وجل من المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه. وهذا الحديث يتعلق بهذه الاية والحديث الذي مر بالامس متعلق نزولها
2:31وبيان سبب نزول حديث انس بن مالك رضي الله عنه الذي فيه قصة خاله قصة عمه آآ انس ابن النضر هو الذي كان تخلف عن غزوة بدر وقال انه غاب عن اول غزوة غزاها رسول الله عليه الصلاة والسلام ولئن
3:01قتالا للمشركين ليرى ان الله ما افعل. ويرى ان الله ما اصنع. ولما كان عام احد تقدم ولما فرها ولما انهزم اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام في اول الامر قال اني اني اعتذر لك ما صنعت
3:23هؤلاء وان يا اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وامروا وابرأوا اليك مما فعل هؤلاء عن المشركين ثم تقدم استقبله خادم المعاز وقال وبذلك انا اجد ريح الجنة من دون احد. وتقدم على
3:51الا سعد للرسول عليه الصلاة والسلام فلم اثبت عنه مثل ما صنع. من لم يستطع ان يعمل مثل ما عمل والبلاء الحسن الذي حصل في قتال المشركين وتقدم حتى قتل ووجدوا به ما يزيد على ثمانين
4:18واطعنا اهلا بكم بخير او رمية بلسان او يربط برمح او رمية بسهم ونحن استطاع احدنا ان يعرفه الا امه فانها عربته ببنانه في اصبع ثم وكانوا يقولون ان هذه الاية نزلت فيه وفي امثاله ان المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه
5:04ومنهم من قضى نحبه. وفي قصة هذا الرجل وصدقه ما عاهد الله عليه من انه صار يعمل ويعمل شهد قتالا بعد غدوة بدر ظروف واقوى ما عليك وقضى نحبه وحب العهد الذي بينه وبين الله
5:38ونال الشهادة في سبيل الله اقوى نصب به وحفى رأوا عليه ما يزيد على ثمنه ما بين ضربة النصيب او رمية او بعضكم رضي الله تعالى عنه وارضاه هم شهادة جعل شهادته
6:15بزيادة رجليه له اسوة رضي الله عنه وانه وانا رأى النبي عليه الصلاة والسلام بينه وبينه اعرابي بما قام الرسول عليه الصلاة والسلام مشاهدينا بما قال او بما سمع من اول يقول
6:50انه يقول قالوا ان الله يحب المؤمنين محمد ابن عبد الرب مع انه رضي الله عنه يقول اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ الى كثيرا. وقال
8:12وهذا واخلاص ولا عمل صالح واخلاصا لله عز وجل فان هذا فيه تحصيل النصر وتحصيل الاجر والصواب من المولى سبحانه وتعالى قد اورد هذا الحديث الذي فيه ان النبي عليه الصلاة والسلام
9:18جاءه رجل مصنع في الحديث انه لبس الدروع ذلك اللامة جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وهذا هو تقنيع جعله قناعا يعني غطاء تقنع به ولبس الحديث للدخول في الحرب وللجهاد في سبيل الله والاقلاع
9:49يعني حتى يقي سهام الاعداء سهام التي تأتي من الاعداء. وقال النبي عليه الصلاة والسلام مقاتل المفلس. فقال اسلم ثم قاتل رفعت الى وقتل فقال عليه الصلاة والسلام فعمل قليلا واجر كثيرا. عمل قليلا اجر
10:20كثيرا فهذا الرجل اظلم وهكذا وعمل هذا العمل القليل وهو صالح للجهاد في سبيل الله الاخلاص ونية طيبة وكانت النتيجة ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عمل قليلا واجر كثيرا
10:44في هذا دليل على ان العبرة بالنهايات وان العبرة بالغايات وقد جاء في الحديث الصحيح في صحيح البخاري وانما الاعمال بالخواتيم وانما الاعمال بالفواتير. وهذا فيه مثال واضح لقول الرسول عليه الصلاة والسلام ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار
11:12حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع ويطبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. فهذا الرجل من هذا الصنف لانه كان كافرا فاسلم وقاتل فقتل وصارت نهايته هذه النهاية الطيبة
11:36وحصل له ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم عمل قليلا اجر لهذا فان الناس بالنسبة للغايات والنهايات والبدايات ينقسمون الى اربعة اقسام. اسم حياته بداية هو نهايته على صلاح واستقامة
12:04وهذا وهذه منزلة عالية كونه نشأ على طاعة الله واتفقنا على ذلك ومات على ذلك كانت حياته معمورة بالاستقامة والالتزام ومنه قوله عليه الصلاة والسلام شبه الذين يظلهم الله في ظله. شاب نشأ في طاعة الله عز وجل
12:30في البداية والنهاية حسنا وعكس ذلك من كانت بدايته ونهايته سيئة. ان الكفار الذين نشأوا على الكفر الكفر وما دعا الكفر وهم عفوا والصنف الثاني الذي بدايته وحياته على السوء
13:00ثم وفق للاهتداء في اخر حياة الزمان ومنه هذا الشخص الذي جاء في هذا الحديث ومنه زعمة فرعون الذين بعدما شاهدوا الاية التي جاء بها موسى عليه الصلاة والسلام اسلموا ثم قتلوا وقلبوا فكانت حياتهم
13:27معمورة الانفراد الاعمال السيئة ثم خطي لهم بشيء. وعكس ذلك والعياذ بالله من ينشأ على الخير وعلى الطاعة ثم يقدم لهم يتوب ويرتد عن الاسلام. ويموت على ردته فيقول يدخل تحت قوله عليه الصلاة والسلام في حديث ابن مسعود وان
14:03فهم لا يعملوا بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخله. والناس بالنسبة للبدايات والنهاية حوله مرة لهم اربعة اعوام
14:20هذه هي هذا الذي معنا في هذا الحديث مثال لاحد هذه الاقدام الاربعة وهو الذي نشأ على الكفر ثم وفق للاعتداء في اواخر ايامه ومات على الهداية وقتل شهيدا كما هنا فهذا فوجئ عمل قليلا واجر كبيرا
14:50قبل الحديث يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون؟ كبر نقصا عند الله تقولوا ما لا تفعلون ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله خفا كأنه بنيان مطلوب
15:10التي فيها قتال ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله خاصة وفضل هذا امر الناس بعض الناس من ان يقولوا وان يقولوا ما لا يفعلوه فاذا القتال يكون قبله اعمال صالحة هذا من اسباب النصر ومن اسباب
15:41النجف واما اذا سبق باعمال سيئة او صاحبه اعمال سيئة والعياذ بالله. فان هذا من اثبات الخذلان ومن اسباب عدم الظفر بالمطلوب. والبلوغ للغاية النبيلة والعاقبة الحميدة. قال الله من اتاه سهم الغرب فقتله. وقال حدثنا محمد بن عبدالله قال حدث
16:11حسين بن محمد ابو احمد قال حدثنا شيبان عن اشاد قال حدثنا انس ابن ما لك ان ان ام الربيع تلك الوراء وهي النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله الا تحدثني الا تحدثني الحارس؟ وقال قتل يوم بدر اقامه
16:41فان كان في الجنة صبرت وان كان غير ذلك اجتهدت عليه بالبكاء. قال يا ام حارثة انها جنان في الجنة. وان ابنك اصاب البر وان ابنتي اصابني في الفوت الاعلى. وهذه
17:01قد يقول البخاري رحمه الله باب من اصابه سهم غرود الغرب هو اذا جاءه من حيث لا يدري لا يدري من جاء منه. وهو مثل السهم الطائش الذي يأتي فيقع على الزام
17:22ولا يدرى من اين جاء ولا يدرى من اين جاء. وانه اذا كان في مقابلة الاعداء والسهام تأتينا الاعداء. لكن هذا جاءه سهم عائشة اين جاء فاصابه فنادى بسبب ذلك. الربيع
17:55هو ذكر حافظ ابن حجر بان ابنها الربيع ضد النظر وهي عمت البراء وهي انفراقة. حارثة ابن زراقة. قتل ابنها يوم بدر اصابه سهم غربه فسألت النبي عليه الصلاة والسلام وقالت يا رسول الله اخبرني عن اربك. فان كان في الجنة خبر فانها
18:50فرحت وصبرت بان ابنها انتقل الى ما هو خير وان كان غير ذلك الشهادة البكاء. فقال عليه الصلاة والسلام انها انها جنان. يعني جمع جنة. وان ابنتي الفردوس الاعلى الذي هو اعلى مكان في الجنة والذي سبق ان مر قريبا في الحديث ان واعلى
19:22الجنة للفردوس فاذا سألتم الله فسلوا الفردوس فانها فان اهل الجنة واوسطها وفوقه عرش الرحمن نعم. فيقول هنا انها جنان يعني لابنتي. لابنتي. وانه اصاب وان انها جنان يعني على في الجنة وهي جنان ولكن ابنتي اصاب الفردوس الاعلى. يعني صار درجته عالية
19:52اه درجته في الجنة عالية. وانه اراد الثبوت الاعلى. اه وفيه في الحديث قوله في البكاء هذا محفوظ على انه كان قبل تحريم النياحة اذا رفعنا هدف اول القتال وباول غزوة قضاها رسول الله. في هذا الكلام الذي حصل يعني وان
20:23هذا الرجل قتل في ام بدر وهي اول رقعة شهدها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذا دليل على ان الانسان اذا قتل في الحرب للجهاد في سبيل الله
20:39وانه على خير وان لم يكن في ملاقاة الاعداء وان اصابه سهل الطائف نحن الغرب لا لا يدرى من اين جاء قال بسم الله الرحمن الرحيم. باب من قاتل للرسول كلمة الله هي
21:04العليا وقال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن عمرو عن ابي وائل عن ابي موسى رضي الله عنه جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل
21:24والرجل يرى مكانه. ومن في سبيل الله قال من مات يقول كلمة الله بيده قل يا ما هو في سبيل الله. لتقول كلمة الله العليا. المقصود بهذا دفاع فضل من كان كذلك او ان من كان على هذا الوصف فهو القتال المعتبر وهو الجهاد
21:54الذي تترتب عليه الاثار العديدة والنتائج الطيبة وهو الذي يعتبر المجاهد الذي يحصل الثواب والذي سبق ان مرت البشارة في اثناء الاحاديث في جمل اعتراضية حيث قال عليه الصلاة والسلام
22:14ها؟ مثل المجاهد في سبيل الله والله اعلم بمن يجاهد في سبيله. كمثل الصائم القائل قوله والله ما يجاهد في سبيله اشارة الى الاخلاص الى كون الدافع على ذلك اعلى كلمة الله عز وجل. وكذلك والذي نفسي بيده لا
22:39احد والله اعلم بمن يكلم في سبيله الا جاء يوم القيامة النوم لا بد والريح ريح المسك لجاء يوم القيامة لون الدم. والريح ريح المسك. قوله والله اعلم بما يجاهد في سبيله
22:59اشارة الى الذي او الحالة التي تثمر النتائج الطيبة الرسول عليه الصلاة والسلام عن الرجل القاتل للمغنم يحق للغنيمة بالدنيا الرجل يقاتل في الذكر. يذكر وليمدح وليقال فلان شجاع فلان عمل كذا وكذا. وفلان ليرى مكانه يعني فيرى منزلته. تعرف منزلته. وتوجه اليه الانظار
23:40فقال عليه الصلاة والسلام من اراد غرفة كلمة الله هي العلا فهو في سبيل الله. ما قال هذه ليست في سبيل الله. وانما اتى بكلام يبين فيه ان هذا هو في سبيل الله وما عدا ذلك فهو ليس في سبيل الله سواء هذه الاشياء
24:00يكون هذا من من ابلغ الكلام فافصح الكلام وهو كلام الذي اوتي جوامع الكلم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فانه سئل عن امور هل ايها في سبيل فبين عليه الصلاة والسلام ان الذي في سبيل الله شيء واحد
24:26وسواء هذه الاشياء التي ذكرت او غيرها مما لم يذكر حقنا الجواب بان الذي في سبيل الله هو هذا الشيء مقاتل ان تكون كلمة الله فيها العليا موجود في سبيل الله. ما عدا ذلك ليس في سبيل الله. والمغنم ونعوذ
24:46معلوم مما خص الله تعالى به هذه الامة والنبي عليه الصلاة والسلام قال برمحي فاذا فاذا الغنائم هي من اجل المكاسب. ولكن الانسان لا يقاتل همه الغنيم وهم الدنيا وانما يكون همها الا كلمة الله. فاذا كان الباعث على ذلك اعلى كلمة الله. او ان الاصل عنده
25:16هو اعلاء كلمة الله وما عرظ بعد ذلك لا يؤثر يأتي في ذهنه انه يعني اذا حصل غنيمة يأخذ منها لا يضر في ذلك وانما الذي يمر حول الباعث له الدنيا. وليس الباعث له الا كلمة الله. واذا كان الباعث له الباعث الاصلي له
25:42وجاء عنده هذا المعنى او ملاحظة ذلك المعنى وهو يحصل المغنم لوجد فهذا كله من الثواب المعجل. يكون من الثواب المعجل مع ان الانسان لو لم يحصل شيئا معجلا فانه اعظم لاجره واعظم لثوابه عند الله
26:09ويقول الانسان ما تعجل شيئا من من ثوابه وتعجل شيئا من اجره كما جاء في بعض الاحاديث الدلت على هذا لكن لا يكون البائع سوى الدنيا بل الباعث هو لا شريعة الله وما جاء تبعا او جاء
26:29عارضة فان ذلك لا يؤدي لكن كلها كلها ابواب الجهاد حصل في جهاد حصل في جهاد اللي هو الذي كان اذا قال من اغبرت قدماه في سبيل الله. وقول الله تعالى ما كان لاهل المدينة
27:29الى قومه ان الله لا يضيع اجر المحسنين. وقال حدثنا اسحاق قال اخبرنا محمد ابن المبارك قال قال اخبرني عبدالرحمن بن جبر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قدما عبد في سبيل الله
27:59كيف تتنزع النار اعلم رسول الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم اقبل الراحة. نعم. اه النبي عليه الصلاة والسلام قال من فرط قدم عبد في سبيل الله فتنته الناس
28:29يبقى هذا النصر في بعض الجهاد في سبيل الله. وان الانسان يحصل فيه الاجر على جميع اعماله. وان آآ مجرد اغترار القدمين وهو في سبيل الله عز وجل. سواء كان في نفس المعركة
28:49او هو في طريقه الى المعركة كل ذلك في سبيل الله عز وجل. وحركاته. له في هذا الاجر ولهذا قال من غرت قدم عبد في سبيل الله فتمسه النار. هذا بيان في فضل الجهاد في سبيل الله. وان الله تعالى
29:09بظل من النار من يجاهد في سبيله. وان ثوابه عند الله عظيم وورد الاية التي هي في اخر سورة التوبة ما كان لاهل المدينة ومن خلف رسول الله ذلك كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين. وقومه ولا يرون ماضيا يريد الكفار. كونهم
29:49يتوجهون الى الكفار فيصيبهم ما يصيبهم من نصب ولا يضعون موطأ يغيب الكفار فلان كتب لهم بوعد ثابت. ان الله لا يضيع اجر المحسنين. فهذا يدلنا على فضل الجهاد في سبيل الله
30:09وبفضل الاقدام في ملاقاة الاعداء وقتل الكفار فان فيه هذا الاجر العظيم والثواب الجزيل الله عز وجل وقال حدثنا ابراهيم بن موسى قال اخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة ان ابن عباس قال له
30:39ونعم ابن عبد الله يا ابا زعيم اسمع من حديثي فقتلناه وهو واخوه في حائط لهما بالصيام فلما رآنا جاء وجلس وقال كنا ننشر لبن المسلم لن تحزن وكان عمار ينقل لجنتين لبنتين. فمر به النبي صلى الله عليه وسلم ومسح عن رأسه الغبار
31:09الباغية عمار يدعوهم الى الله ويدعونه الى النار لابد ان في الغبار عن الماء في الجبين. لم نقل الغبار عن الناس بالكبير يعني قال باب مسح الغبار على الناس في الزبيب
31:49عن الناس في السبعين في سبيل الله طبعا المبلغ قال قال فاتيناه وهو واقول في حائط لهما يصفيان فلما رآنا جاء فقال كنا نذكر وكان عمار ينقل لجنتين لبنتين فمر به النبي صلى الله عليه وسلم
32:49رشح عن رأسه الغبار وقال ويح عمان تقوله الفئة الباغية عمار يدعوه الى الله ويدعونه الى اه حديث ابن عباس رضي الله عنه انه قال هذه الرجلين يقول ابن عبد الله يقول
33:19العباس وهو صحابه الجليل علي ابن عبدالله اذهب الى ابي سعيد ليحدثكما في هذا فان ما كان عليه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام من التنفيذ في الالتفاتة من اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام لانه يحدثهم الامام ابن عباس ولكن اراد ان
33:49ذهب الى ابي سعيد ليحدثه فذهب اليه وكان في بستان يسقي هو واخوه فلما ما جاء اليه في مكانه جاء يعني جلس وجعل يحددهما فقال كانوا يبنون المسجد مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. وكانوا ينقلون لبنة لبنة. وعمار ابن ياسر رضي الله عنه ينقل لبنتين لبنتين
34:19وجاء النبي عليه الصلاة والسلام ومسح الغبار عن رأسه وقال ويحيحة النار تقتله الباغية. عمار يقول الجنة وهم يدعونه الى النار. الشاهد من هذا كون النبي عليه الصلاة والسلام الغبار عن يعني عن رأس عمار غبار في سبيل الله على وجه على الوجه الاعم لان كل الطاعات
34:49تعتبر في سبيل الله في سبيل الله. هذا نعم الجهاد وغير الجهاد وهنا المسجد كانوا يقولون لبنة اللبنة وعمار ولبنتين لبنتين ومسح الغبار عن رأسه وترجمة البخاري عن الرأس في سبيل الله على اعتبار المعنى الاعم في سبيل الله. وليس المعنى الاخص
35:19ولكن سبيل الله عند الاطلاق ينصرف الى القتال والذهاب لقتال الاعداء والجهاد في سبيل الله عز وجل. ينصرف الى هذا. ولهذا لما ذكرت اثارة الزكاة وهي ثمانية واحد منها في سبيل الله. مع ان الامور الاخرى ايضا هي في سبيل الله. وفي اعطاء الفقراء والمحتاجين
35:49وخالف قلوبهم الرقاب الغانمين وابن السبيل. كلها في سبيل الله بمعنى اعم. فيكم الله الجهاد ليست شيئا اخر ولهذا لا تشرب الزكاة في بناء المساجد على اعتبار في سبيل الله المعنى الاعم لان الله عز وجل ذكر مصارف ثمانية وذكر منها في سبيل الله
36:19ونقول للجهاد في سبيل الله ولو كان مقصود عموم اعمال الخير واعمال البر ما احتاج الى ان يذكر في سبيل الله بين بين هذه الاشياء لان كل اعمال الخير في سبيل الله. اذا وفي لله يطلق
36:39اطلاقا عاما واطلقوا اطلاقا خاصا. وهنا ترجمة ترجمة فيها البخاري واتى بحديث قبة عمار حديث ابي سعيد في قصة عمار انما هو على المعنى العام. وليس على المعنى الاخص يعني ليس هناك قتال
36:59ثم قال روح عمار يغسله الفئة الباغية. ثم يدعوهم الى الجنة هم يدعونه الى النار عن ما رظي الله عنه قتل في صفين بين في صفوفه في في اللقاء الذي حصل بين اهل الشام وبين اهل العراق بين جيش علي رضي الله تعالى
37:29وجيش معاوية رضي الله تعالى عن الجميع. وكان عمار مع جيش علي. رضي الله تعالى عنه هزم وهو في جيش علي والقتال الذي حصل بين فهذا ما كان على الخلافة وما كان على الولاية وانما
37:59وعلي رضي الله تعالى عنه وارضاه اراد من معاوية واهل ان يدخلوا في ولايته وان ينظر في قضية قتلة عثمان. فرأى نساء ان يستقيم تجتمع الكلمة وتتوحد الصفوف اولا وقبل كل شيء. ومعاوية رضي الله عنه
38:39وهو ابن عمي عثمان ابن عفان وقريبه رأى ان يقتص من الذين قتلوه وان يقتلوا ويحصلوا القصاص منهم وعلي رضي الله عنه رأى ان الكلمة تجتمع اولا. ومعاوية رأى ان القتلة يقتلون اولا
39:09وحصل ما حصل من اختلاف الكلمة ومعاوية لم يكن مطالبا للولاية من علي رضي الله عنه وانما كان يطالب بان يصلي من قتل فيقتلوه فحصل ما حصل لم يقل الاقتتال بينهم برغبة منه لما
39:39يعني ليه؟ لا من جانب عليه ولا من جانب معاوية رضي الله تعالى عنهما. ولكن حصل ما حصل وقضى الله وحصل ما قضاه الله تعالى وقدره. التي قتلت عمار ها؟ عم الشيخ. لكن هذا لا يعني. ان يكون
40:09هذا مرغوبا فيه اللي هو القتل وحصل القتل. من الجانبين لا من جانب اولا من جانب معاوية رضي الله عنه كل الناس يكره ان يقتل وان يقتل المسلمون بعضهم بعضا
40:29ولكن هذا هو الذي حصل ووقع ما قضاه الله تعالى وقدره اهل الشام وصفوا بانهم بغاة لا يعني انهم كلهم بغاة كما قال الله عز وجل وان طائفة انه فاصلحوا بينهما يحصل الاقتتال بين المؤمنين. يحصل خلاف بينهم في قتلوه
40:59ولكن كلهم قد يوصفوا بالايمان. وكلهم من اهل الايمان قال باب الغزل بعد الحرب والعباة. وقال قبل قدسنا محمد قال اخبرنا عبده عبد السلام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع يوما خلفه
41:29ووضعت سلاح واغتسل فاتاه جبريل فاتاه جبريل. وقد اخذ رأسه الغبار. وقال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ها هنا واومأ الى بني قريش شكرا غابت وخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:59ابو رسلي سعد الحربي باب الغزو بعد الحرب والغبار مصري قد حصل بعد الحرب والغبار واورد فيه حديث عائشة رضي الله عنها في قصة من صلاة النبي عليه الصلاة والسلام الخندق وانه اغتسل وجاء جبريل وقد عصب
42:49هذا هو الغبار الذي قدحه به. اننا لم نضع السلاح. اننا لو انا بعض الاسئلة فوالله ما وبعثه. وبعد استماع يعني الرسول صلى الله عليه وسلم فوالله ما وضعته. وقال الى اين؟ قال الى بني قرية
43:09فخرج اليه في هذا من جهة بعد الحرب كذلك حصول الغبار على النفاق في سبيل عز وجل وانه يغفر لانه يغفل غبار عن النبي عليه الصلاة والسلام وقد اغتسل ومما يغفله الغباء الذي علق به
43:39والذي حصل له فقال جبريل وضعت السلاح والله ما وضعته في هذا بيان ان الملائكة قافلة في يوم الخمبر و قد جاء القرآن ما يدل على ما اعز الله تعالى به المسلمين عز وجل
44:09يا ايها وجنودا لم تروها فارسل الله عز وجل جنودا ما رآها المسلمون وهذا الذي ذكره جاء في هذا الحديث من نزول جبريل ومعه ابتلاء وانه ما وضع السلاح يعني معناه ان الملائكة ان الملائكة وان منهم جبريل كما في هذا الحديث
44:59وممن هجر لنصرة المسلمين ومعه السلاح جبريل وهذا يفيد بان الملائكة قاتلت وان جبريل ممن كان ممن ممن مات قال باب فضل ثوب الله تعالى. ولا تحسبن ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا
45:29ويجيب علامات كثيرة وقد ترى يعني يا شيخ ما يكون ربما التعديل بانه جبريل اذا تهيأ بهيئة رجل كما يعني في وحديث جبريل والرسول هو ما جاء على صورة الله عليه الرسول الا مرتين
46:29نعم طبعا على غير على غير الهيئة. يعني هو ما رأى الا مرة فيها جنات وجنان طاعة هو التنافس مطلوب. نعم بالنسبة للصائم يعني هذا الثياب. نعم. ولو كان في اخر النهار. ما ما يعني
47:59اما يمنع قبل صلاة من الايمان بهم الايمان باعمالهم وان جبريل موكل بالوحي. وهنا رأينا له نصرة ايظا ظهور الوحي هذا لكن الوحي هو الذي ينزل به اقول هو نعم
48:49الذي ينزل به ولا ينسي ايضا انه يعني ينزل بالوحي غيره في بعض الاحيان مثل ما حصل في بعض يقول اي نعم هو هي درجات وكل درجة وهزموا والدرجة الواحدة
49:49يقول رضي الله عنه