المجلس (260) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:01الله بجوار ابي بكر رضي الله عنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعقده يعني لابي بكر هذا الجوار مع رجل من البخار روى الامام البخاري رحمه الله هذا الباب الكفالة كان الذي حصل
0:29لابي بكر الذي حصل بينه وبين ابي بكر على ان يبقى وهي تقول بهذا العقد وبهذا الالتزام بهذا التكفل اللي حصل لابي بكر خير سار على اطراف قريش وقال لهم ان ابا بكر هو
1:04الكلب يخرج ولا يخرج فانني العز في جواري وسط الكفار على ان يكون في جواره لاجل علي ان لا يعلن ابو بكر عبادته لربه ولا يعلن الصلاة ولا قراءته للقرآن
1:34قالوا انهم يمشون على نسائهم وابنائهم عز وجل ان يبلغ هذا ابلغه ابو بكر رضي الله عنه وارضاه اراد ان يغادر الا من هاجر اليها وخرج ولقي وقال له ان مثلك لا يخرج ولا يخرج. عظيمة وبصفات كريمة
2:21ولكن يرجع فاعبد ربك وانت في جوارهم هي نافية على اشراف القبائل واشراف قريش وقال لهم ما قال قربوا لي يواري هذه الشروط. في هذا الحديث مما يدل على وذلك او عقد
3:01الاتفاق مع كافر ليكون في جواره الذي من انعم عنه كل الكفار بسبب هذه النعمة احد الفخار ابواب وهذا الحديث حديث عظيم. يدلنا على احداث عظيمة. يتعلق بما حصل للمسلمين
3:41بمكة قال هبة الرسول صلى الله عليه وسلم من الاذى وصبره وتحملهم لجهادهم في سبيل الله عز وجل لانفسهم ولاعداء الاسلام وصبرهم وتحملهم في ذلك. وان عندنا لا يتمكنون من اظهار دينهم على التمام والكمال. يخرجون من البلاد التي يرون انهم
4:11ان للغاية فيها كما حصل للمسلمين في مكة ان يهاجروا الى وجهين ثم وبعد ذلك اذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم هاجر فهاجر المهاجرون معه اليها واذن من كان قد هاجر اليها بعد انتقال الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة
4:41الى هذه المدينة المباركة الطيبة مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. يدل ايضا على ما كان عليه الصديق رضي الله عنه من صفات الحميدة ومن الذي لا يهم المنزلة العظيمة في نفوس الاصدقاء والاعداء. له هذه المنزلة
5:12ويشهدون له بهذه الشهادة والحق ما شهدت به الاعداء كما يقولون لان يزيد بها ان ينتظرن فهو كافر. وان مثله لا يخرج ولا يخرج. لانه ويحمل الغل ويقيم على نوائب الحق. وهذه فئات عظيمة. آآ
5:42اجعل من يكون فيه من زينة الرفيعة. وهذه الصفات هي التي رضي الله عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم اول منهج اليه الوحي كما مر بنا في حديث فان في عهد
6:12في حديث اه الرسول صلى الله عليه وسلم اول ما اوصي الي وانه كان هو انه نزل عليه جبريل اول ما نزل حصل ما حصل وجاء مذعورا الى رضي الله عنها وقال اني فقد على نفسه وانه حصل
6:42فقالت كلا والله لا يرضيك الله انك لا سمعتك بالمعلوم صفات عظيمة التي اتصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. حديث في هذا الحديث في قصة والدتهم وعقلهم عن البرنة ذكر فيها الاعتفاد
7:12الاسناد العظيم وان هذه الصفات ترشحه وتؤكده بان يكرم وان يعظم وان لا يؤذى ذكرى لبلده يعبد الله يعبد ربه ثم ان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ثم ان ابا بكر رضي الله عنه بقي خطرا
7:42شكرا في ذلك ولا يظهر لذلك هنا ربك ثم فادى له بعد ذلك ان يكون يا له بيت ببناء منزله وبجوار منزله وكان يصلي فيه ويصلي معه الناس وكان رضي الله عنه
8:02كثيرا بكاء عندما يقرأ القرآن وكان يصلي ويقرأ القرآن ويأتي نساء الكفار وابناء الكفار ويرون حالتهم ويتعجبون هنا مما يحصل منك فخشي الكفار على نسائهم واولادهم ان يميلوا الى هذا الدين
8:32وان يميلوا الى ما كان عليه ابو بكر صلى الله عليه ومن معه اتباعهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وايمانهم به قالوا له اننا آآ بقينا في ذمتك في
8:52حيث يعبد ربه في داره ولكنه تجاوز الحد ولم يفعل ان المكره ان يكثر جوارك او ان يكثر ذمتك وان لحظ مما هذا الشيء الذي لا فرضاء ولا نرضاء لك. وجاء
9:22فانت اطلب من ابي بكر الذي جعلته في ذمتك وفي جوارك ان يستوفي والا وان يرد عليك الجوار لاننا نكره التغنم وقال له ما قال مما رغب فيه الكفار وقال انه يرد اليه جواره ويرضى
9:52الله عز وجل بجوار الله عز وجل. ثم بعد ذلك اذن دار الهجرة وانها هاجر من هاجر قبل ان يخرج رؤوسنا الى المدينة. واراد ابو بكر رضي الله عنه ان يهاجر وانما يهاجر
10:20على رجلك اني انتظر ان يؤذن لي قال ذلك بابي انت يا رسول الله؟ قال نعم ثم انه بعد ذلك اذن له وخرج معه فكان يهيئه ويعد عزته حيث يعلن راحلتين ويهيئهما لصفر عليهما
10:50الى المدينة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان هذا حديث عظيم يدلنا على ما كان عليه الكثير من الاخلاص الكريمة وما حكم المسلمين من الاذى ونحل الشاهدين كما عرفنا ما حصل لنا
11:10والجوار رضي الله عنه وارضاه وهذا هو وجد ايراد البخاري رحمه الله من هذا الباب ضمن ابواب كتاب المتقاعد قال باب الدين وقال حدثنا يحي ابن قصي قال حدثنا عن قيل عن ابن شهاب عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسابق
11:51الرجل المتوفى عليه الدين فيسألها المرك لدينه فضلا انه ترك لدينه وفاء صلى والا قال للمسلمين صلوا على صاحبهم. فلما فتح الله عليه الفسوق قال انا اولى بالمؤمنين من والذي ومن توفي من المؤمنين فترك دينا فعلي قضاؤه. ومن ترك مالا فلورثه
12:21من اجل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يسأل هل صلى الله عليه ان على ايؤذنون على وقال من ترك دينا ثم ترك شيئا لورثته ومن ترك دينا فعليه قضاؤه. علي
13:01او هذا هو الكفالة والضمان لان قول عليه قضاء هذا هو حديثين العاليتين عند البخاري السلفيين هذا المعنى لان هذا الحديث فيه عن النبي عليه الصلاة والسلام لما فتح الله عليه بالروح كان يتحمل كان يدفع
13:51ان الله عز وجل عليك لله عز وجل العلماء من قال ان هذا ليس خاصا به واما من يلي امر المسلمين اه عليه ان يقوم بهذه قال لهذا وانه رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:27فقال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوكالة باب في وكالة الشريف الشريف في الهجرة وغيرها وقد اشرك النبي صلى الله عليه وسلم عليا في هديه ثم امره بخدمتها. وقال حدثنا خبيثة
14:47قال حدثنا سفيان عن ابن ابي نديه المجاهد عن عبدالرحمن بن ابي زينة عن علي رضي الله عنه انه قال امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اتصدق بلال السن الذي نحرت
15:07فحدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا النجم عن الزنا عن ابي الخير عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه عليه وسلم اعطاه غنما يقتلها على صحابته. وبقي عسير فزخره للنبي صلى الله عليه وسلم
15:27وقال ضحك قال باب في وكان في الشريك الشريف في الخدمة وغيرها لا من الوكالة والوكالة هي اول اه رغم قيام له القيام به اما هذا الانسان يتصرف فيما له التقرب فيه. وله ان يلين
16:23وغيره منامه ان يقوم مقامه بما له التصرف فيه او انابة الجزئية النية يعني في جميع شؤونه عني في جميع الامور التي لي حق التطرفي بها سواء كان في وشراء
16:58واي شيء من الاشياء الذي هو عنها وهو قائلها وهي حق من روحه فله علم عور فيها وله ان يوطن محاربة الجزئية الفلانية الفلانية او بالاعداد الفلانية او عيطنا متعلقة بالوان او متعلقة
17:58حرام مو متعلقة بشيء ممكن في اشياء اخرى. بما له التخلص فيه غيره الا غفورا ايا او جزورا هذه الوسائل واورد البخاري رحمه الله هذا في اقالة الشريف الشريف شركاء احدهما يوكل قائده ومريئه بتصرف في حقه ويكون ذلك
18:44وفي جميع في بعضه في الاقارب لانه حق فيتقرب في حق فاذا كان بينهما كتبوا فلان ان يتصرف في نقيب من الدار الفلانية لبيع الشراء والتهجير والتخرج فان هذا ووكيل من جهة يتصرف في هذه الدار
19:40في حقه في حق غيره ليس له يتضرر وبها كلها الا عن طريق صاحب وكده او انه موكلاني. جميعا. ينوب عنهما جميعا فهذا فيه توكيل شريف شريفه وغيره والحكمة ودار الحكمة
20:27بينهما هذا لا يجوز امين. قال وقد اشرك النبي صلى الله عليه وسلم عليا في هديه ثم امره بخصمتها. وقد ادرك منه غنم ووكله هذه فيكون علي رضي الله عنه
21:34في حقه ووكيلا لتطرفه بحق الرسول صلى الله عليه وسلم حيث اختلفوا على ذلك انا التي هي وغيرها يعني ما وراء ذلك من الاسئلة التي يتصرف بها المشي اذا الله يعين لنا في تصرف محدد
22:12او عين له او او انه لن يعلمه القرآن. وانما امري قديما مطلقا بالنية قال قال حدثنا قبيلة قال حدثنا سفيان عن ابن ابي نجيب المجاهد عن عبد الرحمن بن ابي ليلة العلي
22:30رضي الله عنه انه قال امرني رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اتصدق في ذلك اليوم التي نحرت وبذنوب وهذا فيه الوكالة لان القول امرنا فقدر السيدة هي وكالة للتقدم او توجيه
22:50على الفقراء وعلى من يعطون او من لهم حق الاعطاء اه وغيرها من جهة هو شريكه ومع ذلك بالتصدق وكانت علي رضي الله عنه فيه اصيل من آآ القيام ان
23:51على ان يقوم به وقال مقامه من وكله واضاف اليه القيام بهذه الاذن وبهذا الحديث ايه؟ قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا او يزيد عن اجر خيري عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم
24:32الله ظلما يحكمها على صحابته. ورمي عجوز ما ذكره بالنبي صلى الله عليه وسلم. وقال رضي الله عنه ان الرسول اعطاه غنما في ترشيمه على صحابته فكله وبقي عقيد وهو اه
25:07قيل صوت الذي بلغ قبل الزفاف يعني ينجو ويعني عينات وقيل فيه غير رابط. قال رأيه وكل هذا فوكل عامر وكان شريكا لهؤلاء الذين قتل فقسمت عليهم فانه واحد منهم فقد رتب لشيء لغيره وشيء
25:57وهو قال قال باب اذا وصل المسلم حرجيا في دار الحرب او جدار الاسلام جاء. وقال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله قال عن صالح ابن إبراهيم ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابيه عن جده عبدالرحمن ابن عوف رضي الله
26:48عنه انه قال لا تكتب لي بان يحفظني في صافيتي بمكة واحفظه من ماريته بالمدينة. فلما ذكرت الرحمن قال لا اعرف الرحمن ولما كان في يوم بدر فردوا الى جبل
27:17ليكرمه حينما الناس واخبره بباب فخرج حتى وقف على مجلس من الانصار. وقال ابو موسى ابن خلف لا ندوس بالندى وخرج معه فريق من الانصار في اثارها. ولما حجيت ان يلحقونا
27:37جهودنا لاشغلهم ثم قضوا حتى يذبحونه. وكان رجلا ثقيلا. ولما ربنا قلت له قبلك والقيت عليه نفسي لامنعه وقد تتخلدوه بالقلوب وتخلدوه بالذنوب من اهلي الا قتلوه. واصاب احدهم رجلي من ذنبه. وكان عبدالرحمن ابن اوبل ابن
28:07وذلك انفجر في ظهر قدمه. قال ابو عبدالله سمع الشيخ ابن صالحا وابراهيم اباه قال باب اذا وكل المسلم حرفيا في دار الحرب او في دار الاسلام هذا عربي يعني
28:48او انه الحالتين حيث يكون رحمه الله انه حصل بينه وبين على ان يكون هذا وكيل له في اموره في مكة وامر عبد الرحمن بمكة وكيل له من شؤونه في المدينة وما يتعلق بشؤونه بالمدينة
29:46ومسلم عقل عن الكافر وشاف توكل عن المسلم. البخاري توحيد المسلم وكونه يبيع له شيء او يحافظ له على العلم انظر الى ذلك من الاشياء التي الذي لم يغيب عنه
30:30فيها يؤم وقام هنا هذا عليه يدل على هذه المراقبة. وهو ابرام الكفار. لان هذا وكيل عنه به البخاري وهو قال في هذا الحديث ثم ذكر ما جرى في يوم بدر ما حصل من
31:26آآ ملاحقة للمجرمين بنية بني خلف وان ادركوهم خلفوا ابنه فقتلوه مما لحقوا اليهم ثم انا عليه عبدالرحمن مما اصابوا به عبدالرحمن الشاهد هو المكاتب الاولى على وانا امري قضيتي بالمدينة في محاولة
32:22من حاول مثله ولعل يعني يريد من وراء ذلك ان يحاسب على ذلك الخير ومصلحة وفائدة يرجع الكفار يعني في الجهاد من يقبل منهم يعني وقد يكون امره الى خير. قد يكون امره الا خير. والله تعالى اعلم
32:55والنهايات اضرب الخواتيم كما قال لا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام ان احدكم يعمل عبد الرحمن رضي الله عنه آآ اراد او رجع او امن ان يكون
33:31وهذا الشيء الذي يؤمل الله تعالى اعلم. قال الرسول صلى الله عليه وسلم هذا المقصود به آآ عبد الرحمن وقد جاء في نفس الحبيب مما يدل على ذلك حيث قال وكان عبدالرحمن يرينا وكان عبدالرحمن يرينا غفر
34:01ذلك برجله على المال وعلى السماع وعلى انه كان من يحدث ويريد رجلا وهم يريدون قتلا بن خلف من تحته قال باب الوكالة بالضرب والميزان. وقد وكل عمر وابن عمر في الشرق وقال حدثنا عبدالله بن
34:36قال اخبرنا مالك عن عبدالمجيد ابن خبيب ابن عبدالرحمن ابن عوف عن سعيد ابن المسيب عن ابي سعيد الخدري وابي هريرة رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر وجاءهم بتمر به
34:56وقال وقال لا تفعل في الدراهم ثم صاحب الدراهم جريمة. وقال في الميزان مثل ذلك قال بعض الوكالة في الشرب والميزان هذا في كل ذلك في الوزن او في الشيء الذي يشرع للوزن يباع في الوزن
35:42وذكر الوكل غيره بان يصلح له ويرى انه دلالين او ان يبيع له شيئا من الاشياء التي يأكلها الربا ولكن بطريقة شرعية وانه ويقول مقامه في فيما يقال او فيما يوذى او كما هو خلق الذي هو نقود
36:22وبيع بعضها ببعض الصرف وبيعها ببعض وهو من شدة الاشياء التي يدخلها امر صلى الله عليه وسلم انه جاءه بكرم الذي التمر فلما رآه او رآه على هيئة محكمة قال اكيد له هكذا؟ قال يا رسول الله من هذا القاعين
37:10الاقناع اللي بجيد ينفع من قبل قاعين يقول لي قد صنع من انواع من الامور وقد سبق ان عرفنا البخاري رحمه الله يعني ارجو ان على ان الامر اذا كان جمعا يعني اراد ان يبيعه بشيء اخر بمثله ان هذا
37:45جيد هو الا انه في طبعا الا بمثله وكذلك وكذلك ما يتعلق الربا لانه اذا بيع بعضها لبعض فلابد من التساوي اذا اراد الوصول الى نوع من يريد الجيد بدراهم ثم يشتري بالدراهم
39:32قوله وخالته من جهتها عن وكيل عن الجهاد فيما يتعلق وما الراعي او الوكيل شاة تموت او شيئا قبح واصلح ما يخاف عليه الفساد. وقال حدثنا اسحاق ابن انه سمع المعتمر قال انبأنا عبيد الله عن نافع انه سمع ابن كعب ابن مالك يحدث عن ابيه
40:45انه كانت لهم غنم ترعى بقلب فاخبرت جارية لنا بشاة من غنمنا من غنمنا موتى فكسر هجر الفجر حتى وقال لهم لا تأكلوا حتى ادخل النبي صلى الله عليه وسلم او ارسل الى النبي صلى الله عليه
41:05وسلم من يسأله وانه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن زاد او ارسل فامره باكلها. قال عبيد الله فيهجد بانها امتي وانها ذبحت. فوضعه عبدة عن ابي الله. قال باب اذا
41:25الراعي او الوكيل شاة تموت او شيئا واصلح ما يخاف عليه الفساد الوكيل هذا سيدي هو ان يقوم ما نزل به من الادارة. وانه اذا من بلده وتطرف تصرفا وتضمن السلاح ويتضمن الصلاة
42:13لانه وهم معتمد قربانا هذا هو الرياضي الا حيث لا الذين هذه المرأة التي نرعى هذه الغنم شاة ثم ذبحتها بقتل حجر هنا نعم رضي الله عنه فلا تقربوها حتى
43:29اي شاهد فينا اما بشيء لان الراعي هو وكيل عن صاحب الغنم في رعايتها واذا رأى شيئا يشفى عليه من سلف او انت مقدم على ذبحه الذي يقول ويخشى ان يتطرق اليه ويعمد الى اصلاحه والى ايجاد الضرر عنه لان هذا من
44:19في هذا الحديث آآ بيان ان المرأة انه لا يتوقف واذا الرجل ثم ايضا فيه التصرف الوكيل والراعي في ما يخشى عليهم الفساد والضياع. لان هي ظروف اخرى. خرجت مفتوحة الا
45:09عليها نحافظ عليه ماذا يدرك على وجه الاجمل وهو منهج فرقتك وربما عبدالله بن عمرو الى عن اهله الصغير والكبير. وقال حدثنا ابو اي قال حدث صيام انزله عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال كان لرجل على النبي
46:09صلى الله عليه وسلم جمل جن من الابل. وجاءه وكما اباه. وقال اعطوه وخرجوا وقال اعطوه وقال اوجدني اوصى الله بك. قال النبي صلى الله عليه وسلم ان زيارة احسنكم قضاء
46:37قال باب وكان للشاهد والقائم جائع ان فهذه وكالة الذي يجاهد مع بعض. يعني ما وجدوا الا شيء وجدوا اربعة ثم نعوذ اللحاف واذا كانت المسلم في جديد عامل ازاي؟ على وكالة الحاضر
48:49وفي غاية نعمته الوكيل بمناسبة اضافة الى ذلك الحاضر في بلد اخر وما يوصي به يعني حتى يكون هناك اتفاق ومواظب عليه. الذين كان عليهم حق عليه على يعطي الحق الذي عليه ويزيد هذا لا
51:01قال بعض الوكالة قالت ابنتي ابا ذرة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال ان رجلا اذى النبي صلى الله عليه سلم وفقه الله فاغلظه واغلظه واغلق وغم في اصحابه. وقال رسول الله صلى الله عليه
51:32ثم قال يا رسول الله الا انزله وقال اعطوه العلم من غيركم احسنكم قضاء. احسنكم قضاء في قيادة اهم اصحاب قال دعوه اعلى لا سيما عليه هذا ولم يعد منه شيء يدل على آآ
53:21على هذا الرجل وقال دعوه ثم قال اعطوه من قوم الجنة. قال يعني فيه قبله قال آآ هذا الحديث الاول وهنا قال فهو يدل على ايضا الماضية هنا الشهادة على باب اذا وهب شيئا لوكيل او صغير قوم جاؤوا. لقول النبي صلى الله عليه وسلم
55:04فمن يوقف وازر حين سألوه بالمغانم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لقوا لي لكم وقال حدثنا سعيد ابن قال حدثني الميت قال حدثني اخي عن ابن شلاء. قال وزعم عروة ان مروان ابن الحكم ابن
55:24قال اخبراه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وقت نوافل مسلمين ليرد اليهم اموالهم وثنيهم. وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الحديث اليه اصبحوا. واختاروا
55:44ان الدنيا واما المال. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر من بضع عشرة ليلة حين قضى حين قبل من الطالب فلما تبين له ان رسول الله صلى الله عليه
56:04وسلم غير راد اليه الا احدى الطائفتين قاتل فانا نختار سبلنا. وقال رسول الله صلى الله عليه جزرة المؤمنين فاثنى على الله بما هو اهله. ثم قال اما بعد فان اخوانكم هؤلاء قد جاءوا تائبين
56:24واني قد رأيتها ان ارد اليهم فديهم. ومن احب منكم ان يطيب بذلك فليفعل. ومن احب منكم ان يكون على حظ حتى نعطيهم اياه من اول ما يقيمونه علينا فليفعل. وقال الناس قد طيبنا ذلك
56:44رسول الله صلى الله عليه وسلم له وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا لا ندري من اجود منكم في ذلك فممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفعوا الينا عرفاؤكم امركم. فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم ثم رجعوا
57:04الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبروه انهم قد خوفوا واذلوا قال قاتل اذا وهب شيئا لوفيه او جميع قوم جاعل اولياء الامور فقال النبي عليه الصلاة والسلام واني
58:10يفعل غاصون عليه عوضه وبذله علينا الذين ولا يبقى اما ان وقال الناس قد طيبنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:17ولا ندري من انزل منكم بذلك ممن يأثمون. لا نعلم ان الذي وافق رجل جميل او انه لا تنازل لكنه له عدة يوفى اياها بدون ما يلي يعني منحته يعرف ما عند كل واحد واحدا واحدا ثم يأتي وهو وكيل عنهم ويقول
1:00:07وكلهم رافقوا هذا باب اذا وهب شيئا او جميع قوم بعد وانا الذين جاؤوا يعني لهم الذين جاءوا منهم ما هو لهؤلاء الوقت الجميل. الذين حضروا والذين لم يحضروا فيه هبة لوكيل
1:01:00لان هؤلاء جاؤوا عن غيرهم شفع لغيرهم هؤلاء الوكلاء ولهؤلاء الشفعاء فهم وكلاء وشفعاء الانواع عن غيرهم وشفع عن غيرهم وهي ايضا العنصرة في غيرهم ممن لم يأتي عن غيرهم ووصل انفسهم
1:01:54وهم ايضا شفعاء ان الذي عن الرسول صلى الله عليه وسلم تنازل عن مصيره لانه يملكه. واما غيره فهم لي به