المجلس (257) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02ابي ورد البخاري رحمه الله في هذه الرسول صلى الله عليه وسلم كان اذا حثهم على الصدقة وكان الواحد ليس عنده شيء حرص على ان نفذ وان يحقق هذه الرغبة من رسول الله عليه الصلاة والسلام. فيذهب الى السوق فيكون حنانا يحمل
0:42بالاجراء حتى يحصل شيئا يأكل منه يعني هذا شيء مهم وكان واحد ليس عنده درهم ثم بعد ذلك تغيرت الحال فقال الواحد له عنده مبالغ كثيرة من المال هذا ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا يشتغلون في حمل
1:12الاشياء على ظهورهم من اجل ان يحفظوا اجرة على هذا العمل ليأكلوا وليتصدقوا وليحصل الاجر الذي افسد اليه الرسول عليه الصلاة والسلام حث عليه وحث على الصدقة عليه الصلاة والسلام
1:32طبعا هذا شأنه رضي الله عنهم وارضاهم ان الغيرة في الحال وكان الناس عنده عنده من الاموال الطائلة وان لبعضهن مائة الف فان لبعضهن مائة الف الواحد عندما يحدث بهذا الحديث ان يتذكر حال اولئك اغناه الله به
2:02حصل لهؤلاء الذين يروا بعد الصحابة عن الواحد منهم عنده هذه الاموال الطائلة وقد كان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ليس عند الواحد منهم ولا درهم واحد. واذا حث الرسول صلى الله عليه وسلم على الصدقة ذهب احدهم الى
2:22واجر نفسه ليحمل على ظهره باجرة يأكل منها ويتحرر على ما نراه الا نفسه هل هو؟ يحدث بهذا الحديث يعني ذكر حاله وان الواحد منهم عنده كذا قال ما نراه الا يعني على نفسه
2:52السمسرة ولم يرى بمشيرين وعطاء وابراهيم والحسن باجره من اجل استنكار بأسا. وقال ابن عباس اذا قال له وما كان من ركن ولك او بيني وبينك فلا بأس به. وقال النبي صلى الله
3:22عليه وسلم المسلمون عند شروطهم. قال حدثنا مشدد قال حدثنا امر واحد. قال حدثنا عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال مع النبي صلى الله عليه وسلم ان يتلقى الركبان
3:42ولا يبيع خادم البلاد حسي ابن عباس ما حولك؟ لا يبيع حاظر اللباس قال لا يقولونه استنشارا هذه العمل الامام البخاري رحمه الله بعض الاثار في هذا ولكن هذا يكون
4:22الشيء الذي لا يقع مخالف في مجازر السنة لان الرسول عليه الصلاة والسلام ثم قال ايه بقى؟ ابن عباس قام لا يكون له يا رب اما اذا نحتفل او باع حاضرا وحاضر المفهوم انه لا بأس ان يكون في النار
4:52وان يأخذ الف لم تعد. ولكن الشيء الذي جاء فيه النفي لا يجوز الاطمئنان عليه بان يأتي على الناس عندي هذا هو الذي لا يجوز واما الحاضر عليها او ارادوا ان فيها المبادئ
5:42كذلك ابراهيم وقال ابن عباس وما زاد علاقتنا وكذا فهو له. وهذه ايضا عن ابن عباس في كلية الهجرة قال لا بأس اذا اعطاهم ثوبا وقال ما زاد على كذا فهو لك
6:22لم يرى ابن عباس بذلك لا فقد خالفوا في ذلك كثير من العلماء قالوا ان هذا لا يجوز وقال ابن سيرين اذا قال بعظ كذا اما كان من رزق فلك قومين
6:42رضي الله عنه قال بعه بكذا بيني وبينك فقال النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون عند شروطهم وقال النبي عليه الصلاة والسلام يجري بين صاحب المال من يبيع له اذا اشترى فليس هناك نص يدل على خلاف
7:22المسلمون على شروطهم الا الشروط التي تطعم طالب الاسلام فانها عن ابن عباس رضي الله عنهما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يتلقى الركاب ولا يضيع ولا يبيع حاضر
7:52قلت يا ابن عباس ما قوله الامير حاظر الجبال؟ قال لا يكون له استبشارا. وهذا هنا انما هي في جانب المنح لانها تقع في شيء لم يأذن من شرع وهو من ذلك
8:12لكن هي كان البيت الحاضر اللي حاضر المفروض يعني وكذلك الحاضر عبادي اذا كان الحاضر لم يطرد وانما الباقي هو الذي خرج يأتي خلق الله عندي وانا ادعو لك على مثل هذا
9:12يهاجر الرجل نفسه من مشرك في ارض الحرب. قال حدثنا عمر بن قال حدثنا امين قال حدثنا مسلم عن مصروف قال حدثنا خطاب رضي الله عنه قال قلت كنت رجلا قيلا فعملت للعقل
9:32عنده واعطيته اتقاضاه فقال لا والله لا اقصيك حتى تكفر لمحمد وقلت اما والله حتى تموت ثم فقلت لا وقلت اما والله حتى نموت ثم تبعث فلا. قال واني لميت ثم مبعوث. قلت
9:52قال فانه سيكون لي ثم مال قال فانه سيكون لي ثم مالا وولد فاعطيك فانزل الله قال افرأيت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا الرجل نفسه رضي الله عنه كان في مكة وهو مسلم. كافر
10:32كان كافرا يرى وصار له فكان تجمع على العاصم المبالغ في مقابل اعماله التي عمل عليها فجاء للنقابات فلا من عقلي قال قال نعم قال اذا يقوم الامام محل الشاهد هذا اني خطابا رضي الله عنه
11:32كان مثيرا يتعامل معهم وكان في ارض الحرب يعني في مكة يا نجار كفر هذه المؤازرة وهذه المعاملة هي التي قال مسلم وعمل بمشرك في ارض الحرب. والرسول صلى الله عليه وسلم علم ذلك واقر. فدل على ان
12:12لكن من العلماء من قال ان هذا انما يكون للضرورة ثم ايضا لو ان انسان عمل عملا يعانون به الكفار فان مثل هذا العمل لا بأس به. ولكن نحن الذي يقوم فيه الا للمسلمين. او يكون فيه ايضا اعانة لهم على المسلمين
12:42فان هذا لا يجوز ولا يجوز. ولهذا قال العلماء ان يعني والا يكون في تعامله مع الظاهر على المجرمين. الا ان التعامل مع الاختلاط لا بأس به للبيع والشراء قم اعمل لهم ولكن الشيء الذي فيه هناك او يكون
13:22على شيء على احياء العرب بفزعة وقال ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم احق ما اختم عليه اجرا كتاب الله الشعبي لا يشترط لا يشترط المعلم الا ان يعطى شيء فليقتله. وقال الحكم نعم لبيك
13:52وقال الحكم لم اسمع احدا اجر المعلم واعطى الحسن دراهم عشرة ولم يرد بامر ركن الثاني بعدا. وقال وكان يقال الرشوة في الحكم. وكانوا وكانوا يعطون وقالوا عن ابي بكر عن ابي متوكل عن ابي
14:32رضي الله عنه قال ان خلق نفر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على احياء العرب واستضافوهم فابوا ان يضيقوهم سيدنا الحي فسعوا له فسعوا له بكل شيء لا
14:52ينفعه شيء؟ فقال بعضهم لو اتيتم هؤلاء الرهب الذين نزلوا لعلهم ان يكون عند بعضهم شيء فقالوا يا ايها ان سيدنا رزق وسعينا له بكل شيء لا ينفعه وهل عند احد منكم
15:12من شيء فقال بعضهم نعم والله اني لارقي ولكن والله لقد كما انا مراقب لكم حتى تجعلوا لنا شعنا وصالحوهم على قطيع من الغنم. وانطلقت خلق يدخل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين. لكأن ما نسك من عقاب. وانطلق يمشي وما به قلبه
15:42قال بعضهم فقال الذي رقى ما تفعلوا حتى نجي النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت فلينظر له وذكر له الذي كانت وذكر له النبي وننكر ما يأمرنا. فنذكر له الذي كان
16:12ما يأمرون وخدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكروا له فقال وما يدريك انها واقسموا واضربوني معكم سهما فضحك النبي صلى الله عليه وسلم انا ابو عبد الله وقال شعبة ابو بكر قال سمعت ابا المتوكل بهذا
16:42على احياء العرب يعني العرب هنا لا مفهوم له. فالرؤية كل من يرفع الرقية اه العرب بان انا الحادثة والقضية تتعلق باي من ابناء العرب. وهذا هو الذي جعل البخاري رحمه الله يأتي بهذا الترجمة. الا فان
17:32ولا وانما الرقية سواء كان من العرب او من غيرهم كل هذه اللغة عندنا تفعلوا معه ولا يتخيلوا ذلك من فوزه في احياء العرب او في العرب ولكن الذي حصل انما هو مع حي من احياء العرب. وقال ابن عباس عن النبي صلى الله
18:02الله عليه وسلم احق ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله. نعم طبعا جاء في موضع اخر وهو يتعلق بالرقية وان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان كتاب الله عليه اجرا كتاب الله. الحديث حصل في رقية ومن العلماء
18:32من رأى ان الاجرة على تعليم القرآن وعلى تعليم العلم اولياء الله على هذا ومن العلماء من قال في اخذ الاجر في هذا الحديث كنا نرجع في قضية معينة معينة وهي الرقية وليست للتعليم وليست في
19:12تعليم القرآن او تعليم العلم ودواء من العلاج والدواء ممكن يؤخذ عليه اجرة سواء كان في القرآن او في غير القرآن. لان الامراض والاجواء الله تعالى سبحانه وتعالى جعل لها ادوية بدوامها
19:42من القرآن ومن غير القرآن. لكن تعليم العلم النافع تعليم القرآن وليس هناك شيء يصلح القلوب. الا على الوحي عن اللجان رسول الله عليه الصلاة والسلام على ذلك ولكننا تعالى تعالى لا مانع من الجعر وهو قوم احد يعلم القرآن
20:22كله يجعل له شيء ويعطى اياه من غير المحاربة ومن غير كمادة واننا يكون هو يعلمهم ويعطى في هذا الذكر البخاري رحمه الله بعض الافاق لا لا على هذا امثلة وانه لا يقوم مشاركة ومن العلماء من اخذ في عموم قوله صلى الله عليه وسلم
20:52كتاب الله على تعليم القرآن وتعليم العلم مطلقا. ومنهم من رأى انه لا يكون نفسا شرطا. في مقابر المعلم اعلم بكذا جزء من القرآن بكذا او سورة من القرآن بكذا لا يشترط المعلم
21:42وهذا اذا فعل شيء يريد الخير يريد الثواب من الله عز وجل ثم عليه وان الذي فيه شيء سواء يشاء ويقول انا اعلم السورة في الدلة اعلم واعلم وهذا هو فقال الحق لن اصنع احدا كره
22:22المعلم يعني اهمال الله على ذلك. يعني لا بقي الامر ان يكون بمشاركة غير مشاركة المعروف عن السلف انه كانوا يعلمون فهما عشرة دراهم عشرة يعني من اعظم هذه القرارات من عظمة لانه علم له ولد. ولم يرى ابن سيرين بامر القسام بأس
23:12وقال الرشوة في الحكم وقاموا من اجل ان نجد الزكاة لانه عرف مقداره من ناحية على هذا الامر ولا يكون هناك عنده اذا قلت بان يعطي ما يشاء الذين قال
25:32ابي نشر عمل المتوكل عن ابي سعيد رضي الله عنه قال ان خلق نهر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سحرة العرب وقال بعضهم لو اتيتم هؤلاء هم الذين نزلوا لعله ان يكونوا عند بعضهم شيء
26:02بعضهم فقالوا يا ايها ان سيدنا نذر وسهلنا له بكل شيء لا ينفعه وقال بعضهم نعم والله اني لارضي فقال بعضهم والله اني لارقي ولكن والله لقد من الغنم وان خلق يدخل علي واقرأ الحمد لله رب العالمين. فكأنما نشط من عقاب. وانطلق يمشي وما به قلبا. قال
26:42وقال بعضهم اقسموا فقال بعض فقال الذي رقى لا تنعموا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال وما يدريك انها رقية
27:12ثم قال هل اصمت؟ اقسموا واضربوني معكم ساما. وضحك النبي صلى الله عليه وسلم ان له مع جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمعين فجاؤوا الى حي من احياء العرب فلم يضيقوهم
27:42ومنعوهم كبيرهم فباحث له عن كل مما يستطيعون من علاجه. وقال بعضهم الى انكم يهدوا الى هؤلاء الذين نزلوا بقربتهم لانكم تجدون عندهم شيء وان بحثنا فلم نجد في علاجه فهل عند احد منهم شيء
28:22فقال احدهم نعم والله ولكن انا سبقناكم فلن تضيقونا. فمعنى البعض اتفق معهم على الغنم وجعل يقبل عليه ويقرأ الفاتحة الكتاب. ما شفي وقام كأنما نشط من عقال قد عقدت يجب العقاب وكان يريد القيام فلا يتمكن
29:02فعندنا نقوم بسرعة لانه قبل ذلك كان محظوظا وممنوعا من ان ينطلق فعندما يحل العقاب يقوم بسرعة لانه كان يريد هذا من قبل ولكنه وقد كان يحاول من قبل ان يقوم وان يجزي وان يتحرر
29:32يقوم بسرعة التشبيه لان هذا في حالة من الزمن الذي كان قد ربطت اذا قال كان يريد ان يقوم فلا يستطيع ان يقوم بسبب العقاب فاذا حل هذا الاقوال فانهم يحلقون
29:52هذا الرجل عندما قرأ عليه الاذكار يعني وشفي ولم يكن به شيء قال يعني ما كان من مرض وما كان به اي اذى بل كان كما كان قبل ان يحصل له شيء من ذلك
30:12فتوقفوا فارادوا ان وقال الذي رقى لا حسناته رسول الله عليه الصلاة والسلام. يعني كانهم يبكوا لان هذا العمل الذي اخذوه في مقابل قراءة كأنه شك في ذلك خلوه في مقابر امهم قرأوا القرآن عليه وشفي؟ فتورعوا وتخرجوا رضي الله عنهما
30:42وقال قال هذا عليه الصلاة والسلام انه علاج لانه قال يضرب نعام بالله يعني هو يريد ان ياكل معهم. يعني يزول عنهم هذا الشيء الذي كان من التحرر من اجل مقصوده من بيان حلة
31:22وطمأنتهم الى انه يشاركهم في وانه لا اثار عليه ولا فرابط عليهم ولا بأس بذلك لانه نور صلى يريد ان يشارك في ذلك صلى الله عليه وسلم ولقولهم جاؤوا ثم ان الله عز وجل انزل عذابا لواحد منهم ولم ينزف احدا من ادناهم الا
32:12من نزل بكثير من بعيد. لان الزعيم هو الذي يحرص عليه اكثر ويسعى بحقه اكثر ثم انهم الجئوا الى يأتي الى هؤلاء الذين لم يغلبوهم لهذا دليل على ان الله عز وجل اذا كتب نسخة فانه لا بد وان
32:42ولو لم يرد عن الذي عنده الرزق كما جاء في الحديث ان يمنعوا الله عليه. فان هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم قد نسب لهم جزءا عند هؤلاء وهؤلاء فقد جاء. هؤلاء فعلوا
33:12والتي هي من العادات الكريمة والعادات الطيبة ما حضرت هؤلاء في هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. وجاءت هذه المصيبة التي حلت بهم وجعلتهم يعني يضطرون اليهم فخرجت منه هذه الغنم وما كانوا يريدون ان يخرج منه شيء
33:42ولكن الله اخرج منهم هذا الرزق لان الله جعل قد قدر عن العلم قدره الله عز وجل فان الله عز وجل ما يخطر على ذلك حتى يصل عن الذي قدره الله عز وجل الى من قتله ثم هذا ايضا يدلنا على
34:12صلى الله عليه وسلم والتنزه والاحتياط ولما رأوا انهم على على ان يلقوا ثم اخذوا هذا وخشى ان يكون حلال لانه في محافظ القرآن وانه القرآن عليهم وان هذه والرسول صلى الله عليه وسلم اذن لهم
34:52واقرهم على ما فعلوا وقالوا اقسم بالله انه كلام الله عليه او رغم ان يشاركهم الامن ويدل ايضا على جواز عقد لان الرقية وتعليم القرآن شفاؤها من امراضها العلماء والعلماء وبين التعليم
36:22ويقول عليه نسأل الله العافية يعني من الامور التي اه واما قضية القرآن انما يكون في القرآن هداية للناس. ولا هداية رسول الله صلى الله عليه وسلم واما الامراض الجسدية فانها تشغل
37:32فقد يعالج وانذر جئت ولي اشار الى الله عز وجل على ضوءه ونوره رسوله صلى الله عليه وسلم لهذا من قال انه لا يصح المؤازر على اولاده ومنهم من قال فصحيحوا اجرا
38:22يعطى او عليها. ابو ضريبة ودعاه لضرائبهما. قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن حميد الطويل عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال علم ابو طالبة النبي صلى الله عليه وسلم فامر له بصاع او صاعين
38:52او فريضة العميد هي المقدار الذي يطالب به. وقد احببت كل يوم كما اراد المقدار يوميا ويقول لك كل يوم الجنة مريضة عاودها والعياذ بالله انما ذكرت اخرى ان المعاني العزيز ايضا قد يحصل منه عن طريق السرقة. ممكن ان يسرق قريب من سيده
40:22الذي عدده له فهو كذلك ايضا دعاء خاصة على الامام لان هذا هو الذي يسنهن ان يقيمنا لهم آآ لانهم رضينا وان كان الامام من اعظم الحديث وامر اهله ان يخففوا من فريدته
41:22فلما عنه قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا بهيب قال حدثنا ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال التزم النبي صلى الله عليه وسلم واعظم حجام
42:02قال وحدثنا موسى قال حدثنا يزيد ابن زريع عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال يحترم النبي صلى الله عليه وسلم واعطى الحكام اجره ولو علم كراهة لم يعطه. قال حدثنا ابو
42:22قال حدثنا مشعل عن عمرو بن عامر قال سمعت انس رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم ولم يقف ولم يكن يظلم احدا اجره اما وامر
43:02وانت هو يلزم به يمينا من اهله علم حرام والرجاء لان مهنة تتعلق طريقة طيبة يعني مو معناها انه حرام؟ لانه اذا كان حرام ما قاموا ولكن معناه انه وخير ابراهيم
45:19مكة المكرمة انما المسلمين حرام عليه تعالى ان هناك وعن الغناء كل هذه ان تغفر لهم نوعا من المال. مسؤولية وكانوا والعياذ بالله اعلم ان نذر على الغيب لان هذا هو الذي يحصل معه واما التي تكون مقاربات قليلة اخرى
47:32هذا هو الواقع تحسن من المانع ان يكون راجعة يمكن هذا النهي في مقابل الشيء الذي كان يفعلونه هم النية على ان العالم ايه دي بقى؟ قال حدثنا ابن سعيد عن مالك عن ابن شهاب عن ابي بكر
49:12ابن عبدالرحمن انا شيخ ابن عبدالرحمن ابن خالق من هشام عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه ان رسول الله ان صلى الله عليه وسلم عن محمد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم
50:02المحرم وما الى ذلك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم عن عشر هو او على الحيوانات لان مثل هذه الامور عليها وآآ يوحد الانثى
52:09هذا الشيء الذي عقد عليه اولا فهو شيء يعني يجب ان لا خروجهم على ذلك وقع فيه المال عليها قال على باطلة حرام مات احدهما هو حارس لاهله ان يخرجوه الى تمام الادب
54:24وقال الحسن وقال الحكم والحسن وهي اسم معاوية. وقال انهم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بالنظر الان الوالد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر ابن عمر ولم يذكر ان ابا بكر وعمرا جدد رجالته جددان جاره بعدما النبي صلى الله عليه وسلم
54:54عن نافع عن عبدالله رضي الله عنه عن عبدالله رضي الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير اليهود؟ عام رسول الله صلى الله عليه وسلم خير اليهود ان يعملوا وليعملوا او
55:16ولهم شكر ما يخرج منها. وان ابن عمر وان المزارع كانت كبرى على الا الله نافع لا احفظه. وان نرى ذهب لخديجة محدثة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن شراء المزارع
55:36بيت الله عن نافع عن ابن عمر حتى ادناهم عمر حقيقة ثم الى على اللهم اهل العلم الى غاية قال لانه ايضا قال له في الشفاء الا الله. الذي حديث ابن عمر
57:52منها بعد ذلك نرى اننا فهذا هو عليه على ومن المعاصي العلماء ويقول ان ان الغرب هؤلاء الصحابة ايوا اسيدي الى وقال الحسن والحسن واياكم المعاوية الى اثرها وقال ابن عمر اعطى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر فكان ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعبده عبد
1:01:07عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايظا اليهود ان يعبدوها ويزرعوها ولا انصتوا وان ابن عمر حدثه ان المزارع كانت تقرأ على على وان هناك قضية النبي صلى الله عليه
1:01:34وقال فرحانة