استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (222) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الصوم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا
0:27قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الاسود ابن قيس قال حدثنا سعيد ابن عمر وانه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان
0:48امة امية لا نكتب ولا نحسب. الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى
1:08اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا نكتب ولا نحسب يعني يشير بذلك الى ما جاء في الحديث الذي اورده وفيه قوله صلى الله عليه وسلم ان امتي امية لا نكذب ولا نحسب
1:29ثم عقب ذلك بقوله شهر هكذا او هكذا واشار الى انه مرة يكون تسعا وانه يكون مرة ثلاثين وهو لا لا يزيد عنها لا دين ولا ينقص عنها عن تسعة وعشرين
1:49ولهذا بين عليه الصلاة والسلام لشعرته ان الشهر اما ان يكون هكذا واما ان يكون هكذا اما ان يكون سعوديين واما ان يكون ثلاثين. وقوله صلى الله عليه وسلم ان امة امية
2:06يعني معشر العرب انهم او امة امية يعني انهم كما بين ذلك انهم لا يكذبون ولا يحسبون والمعنى ان ان ان اما ان يكون المقصود به الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله نكتب ونحسب
2:26وان وهو لا يكتب ولا يحسب عليه الصلاة والسلام. واما ان يكون المقصود به آآ العرب. ولكن المقصود به اكثرهم والا فانه يوجد فيهم من تحصل منه الكتابة والحساب ولكن الغالب عليهم انهم لا يكتبون ولا يحسبون
2:46ولهذا الاحكام الشرعية لم تنط بامور خفية امور دقيقة لا الى الخواص وانما انيطت الاحكام والامور الشرعية بامور ظاهرة وامور اه جلية يعرفها الخاص والان يعرفها الحضري والبدوي والحاضر والمسافر وذلك ان الصوم يتعلق
3:16رؤية الهلال الصلوات الخمس آآ تتعلق بالغروب وبالزوال وفي طلوع الفجر وما الى ذلك من الاشياء التي هي امور طبيعية لا يحتاج الناس فيها الى خبرة والى دقة والى آآ اجادة لامور ان لا يجيدها كل احد بل انط بامور آآ طبيعية يراها الناس
3:46ويشاهدها الناس ان امة امية لا لا نكتب لا نكسب ولا نحسب لا نكسب ولا نحسب فليس الغالب على العرب الغالب على العرب انه عدم الكتابة ولكنه لا يمنع ان يكون فيهم من يكون كذلك. والمقصود من هذا ان احكام الشرع
4:10لم تنط بامور دقيقة وامور خفية لا يعرفها الا الخواص وانما انيطت بامور ظاهرة يعرفها الحظري والبدوي والمقيم المسافر قال حدثنا ادم وقيل ان معنى الامية يعني نسبة الى يعني آآ الامية الذي لا يقرأ
4:31يعني ولا يكتب او ان المقصود به يعني منسوب الى امه وهي ان الانسان خرج من امه لا يعلم شيئا ثم بعد ذلك علمه الله ما علمه قيل غير ذلك. نعم. قال حدثنا ادم ادم بن ابي اياس
4:51عن شعبة ابن الحجاج عن الاسود ابن قيس نعم عن سعيد ابن عمر ابن عمر ابن عمر نعم وانه سمع ابن عمر رظي الله عنهما. نعم. قال رحمه الله تعالى باب لا يتقدمن رمظان بصوم يوم ولا يومين
5:11قال حدثنا مسلم بن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يتقدمن احدكم رمضان بصوم يوم او
5:31امية الا ان يكون رجل كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم. ثم قال باب لا يتقدم احدكم رمظان بيوم او يومين يعني ان شهر رمظان يصام عند رؤية الهلال ولا يصام
5:51قبل ذلك لان الحكم الشرعي وهو صيام في رمضان انهيط برؤية الهلال. فاذا رؤي الهلال حصل الصيام. واذا يرى الهلال وانه يكمل الشهر. يعني كان شعبان يكمل فيدخل رمضان بعد اتمام شعبان وان كان
6:11يعني كذا شوال الثلاثين فانه يكمل ويكون الشهر كاملا ويقول يا الهلال فان فانه يعني يقول الشيخ خمسة وعشرين ويفطر الناس عند ذلك. وقد جاء هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام
6:31في ان انه لا يتقدم احد رمظان بصوم يوم او يومين والمقصود بذلك للاحتياط لرمظان يعني انه يصوم رياضا لرمضان لان هذا من التكلف. وانما الامر يناط بالرؤية اذا وجدت حسن الصيام
6:51واذا لم توجد فانه لا لا ليس للانسان ان يصوم. وقد سبق ان مر الحديث عن ابي عمار ان الذي اشار اليه البخاري قال من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم من صام اليوم الذي يشك فيه فقد اصاب ابا القاسم اليوم الذي يشك فيه هو
7:11يوم الثلاثين ان حصل رؤية صين وان لم يحصل رؤية فانه لا يصام. وان حصل ان لم يحصل رؤية فانه لا يصام فاذا النهي عن تقدم رمظان بيوم او يومين من اجل الاحتياط للعبادة وهو من التكلف الذي لا يسوق وقد
7:31نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قال الا الا ان يكون اذا الا الا ان يكون رجل كان يصوم صوما الا الا ان يكون رجل كان يصوم يعني الا ان يكون يعني يوجد رجل كان يصوم
7:50يعني من عادته لان كان هذه تشير الى الدوام والاستفراغ لان من عادته انه يصوم يعني صوما معينا بان يصوم الاثنين والخميس باستمرار فكان وافق ثلاثين هو الاثنين او الخميس فانه يصوم ذلك. لان هذا الصيام
8:10ليس مرتبطا بشهر والاحتياط بشهر وانما هو مرتبط بموافقته الايام التي يصومها وكونه يصوم الاثنين نور خميس ثم الاستمرار ثم حصل انه وافق الاثنين والخميس يوم ثلاثين فانه يصوم. لان هذا شيء اعتاده
8:30عليه الا ان يكون الا ان يكون رجل كان يعني الا ان يوجد لان يكون الاولى هي تامة ليس خبر وانما الا ان يوجد رجل الا ان يكون رجل يعني يوجد رجل كان يصوم يعني من شأنه انه كان يصوم
8:50فليصم ذلك اليوم الذي هو ثلاثين لانه ما صام الاحتياط لرمضان وانما صام لكونه موافق في العادة التي كان يصومها وهذا لا فيه ولا محظور فيه. وذكر الرجل لا مفهوم له. فمثله المرأة يعني الا ان يكون رجل او امرأة
9:10ولكن نص على الرجل بان الغالب ان الخطاب مع الرجال. والا ليس له مفهوم بمعنى ان هذا حكم يقص الرجال دون النساء فالاحكام الشرعية يتفق فيها الرجال والنساء الا اذا وجد شيء يختص بالرجال اختص بها او شيء يختص بالنساء اختص بهن
9:30اما زائر الاحكام فالاصل هو التساوي في الاحكام. ومثل هذا لا يخلص بالرجال فان المرأة اذا كانت من يصوم الاثنين والخميس ووافق ثلاثين الاثنين او الخميس فانها تصوم كما يفعل الرجل فاذا ذكر الرجل لا مقوم له وانما
9:50من اجل ان الغالب هو الكلام مع الرجال. الغالب ان الكلام مع الرجال فلهذا يأتي التنصيص عليهم. وان كان الامر لا وهذا جاء فيه احاديث كثيرة وحتى العلماء يترجمون يعني في تراجم الابواب بالنص
10:10هذا الرجل وليس الامر يعني اختصاصا برجل وانما لكون الكلام مع الرجال ولكون خطاب غالبا مع الرجال يعني ان كان الامر كذلك ويأتي ذلك كثيرا في الاحاديث. فيأتي ذلك كثيرا في الاحاديث ان ينص على الرجل وليس له مفهوم. ليس له مفهوم
10:33بمعنى ان المرأة تخالفه والاصل هو تساوي بين الرجال والنساء في الاحكام الا اذا وجد الا اذا وجد خصوصا تدل على ان هذا خاص بالرجال وهذا خاص بالنساء. وهي مسائل عديدة. يعني مثل التفريق بينهم هو الجارية والغلام
10:53مدة التفريق بين المرأة والرجل في وقوف الامام يعني هل هو عند صدر رجله وعند وسط المرأة وهكذا هذه نصوص جاءت مفرقة بين الرجال والنساء واذا لم يكن هناك شيء يختص بالرجال او شيء يختص بالنساء فالاصل هو التساوي لا يتقدم
11:13ان احدكم رمظان بصوم يوم او يومين الا ان يكون رجل كان يصوم صوما فليصمه. نعم قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم الفراهيدي عن هشام الدستوائي عن يحيى ابن ابي كثير اليماني عن ابي سلمة
11:32ابن عبد الرحمن ابن عوف عن ابي هريرة رضي الله عنه. نعم. قال رحمه الله تعالى باب قول الله جل ذكره احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن. علم الله انكم كنتم تختانون
11:52انفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم. فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم. قال حدثنا الله ابن موسى عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء رضي الله عنه قال كان اصحاب محمد
12:12صلى الله عليه وسلم اذا كان الرجل صائما فحظر الافطار فنام قبل ان يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي. وان قيس ابن صرمة الانصاري رضي الله عنه كان صائما. فلما حضر الافطار
12:32اتى امرأته فقال لها اعندكم طعام؟ قالت لا ولكن انطلق فاطلب لك. وكان يومه اعمل فغلبته عيناه فجاءته امرأته فلما رأته قالت خيبة لك فلما انتصف النهار عليه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الاية احل لكم ليلة الصيام
13:02الى نسائكم ففرحوا بها فرحا شديدا. ونزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود. من باب العبادة قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود
13:27من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل فيه البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا حجاج بن من هال قال حدثنا هشيم قال اخبرني حصين بن عبدالرحمن عن الشعبي عن عدي بن حاتم
13:47رضي الله عنه انه قال لما نزلت حتى يتبين لكم الخيط الابيظ من الخيط الاسود عمدت الى عقاب اسود والى عقال ابيض فجعلتهما تحت وسادتي فجعلت انظر في الليل فلا يستبين لي
14:07غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فقال انما ذلك سواد الليل بياض النهار ثم ذكر بعد ذلك بان نزول هذه الاية الكريمة احل لكم ليلة الصيام الاية وذكر
14:30انهم كانوا في اول الامر اذا جاء وقت الافطار ونام الانسان قبل ان يفطر فانه يستمر على على ما كان عليه من عدم الاكل والشرب والجماع حتى يأتي المغرب من الليلة الثانية يعني معناه انه يعني صيامه يكون اربعة وعشرين ساعة لانه اذا غابت الشمل اذا اذا نام
15:00يعني قبل ان يحصل منه الافطار في وقت الافطار فانه يعني يمتنع من اه من الاكل والشرب في الليل وفي النهار من توجه الى الغروب وكذلك يمتنع من الجماع يعني في الليل يمتنع في الليل يعني يعني يمتنع
15:20يمتنع من الجماع فنزلت هذه الاية التي فيها كونه احل لهم انهم يأكلون ويشربون الى ان يطلع الفجر. ولو حصل انهم قاموا واستيقظوا يعني بعد الغروب فانهم يأكلون من حين يقومون
15:40وان اكلهم ان يستمروا الى طلوع الفجر الذي يكون معه الامساك لليوم الثاني. الذي يكون معه الامساك في اليوم الثاني فنزلت الاية مبينة الا يعني الاكل والشرب لهم والجماع في الليل
16:00الى حين طلوع الفجر الى حين طلوع الفجر وانه يعني اه اه ان ما كان ما كانوا عليه من الامر من ابناء في والامر انه آآ نزل في الاية ببيان انه لا غير ولا آآ اشكالا في كونهم
16:20يأكلون ويشربون الى طلوع الفجر وكذلك يجامعون. بخلاف ما كان عليه الامر من قبل الذي آآ كانوا يستمرون او من لم لم يحصل منه الافطار عند الغروب بسبب نومه فانه يستمر الى الى غروب اليوم الثاني فيكون
16:40ليصام اربعا وعشرين ساعة. يعني الليل والنهار يعني كله كله صام. ففسخ ذلك فيها هذه الاية وفرحوا فرحا شديدا لانهم آآ ذهب عنهم ذلك الشيء الذي يشق عليهم والذي كان فيه مشقة
17:00عليهم ففرحوا بذلك فرحا شديدا. فاذا الاية اه اوردها المصنف مرة من اجل يعني ما يتعلق بالجماع ثم اضاف اليها الاكل والشرب ثم بعد ذلك اتى بالاية آآ خاصة بما يتعلق
17:20اكل وشرب المؤدى واحد وهو ان الحكم واحد الانسان له ان يأكل ويشرب ويجامع الى طلوع الى طلوع الفجر ثم بعد ذلك يمسك. هذا الحديث عن البراء رضي الله عنه قال كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اذا كان الرجل صائما فحظر
17:49صاروا فنام قبل ان يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي وان قيس بن سرمة الانصاري رضي الله عنه كان صائما فلما حضر الافطار اتى امرأته فقال لها اعندك
18:07طعام؟ قالت لا. يعني في وقت الافطار. فقالت انها تبحث عن طعام فذهبت ثم نام. في هذه الفترة التي كان في انتظارها فجاء وقت الافطار وهو الان هي لم تحضر له شيئا. ولما جاءت بشيء واذا هو انا ومعروف عندهم
18:27انه اذا نام ليس له يعني ان يأكل حتى يعني حتى يأتي الغروب من اليوم الثاني فقالت الخيبة لك فهي ان هذا الذي اتت به له يعني ما استفاد منه لانه تركته لانه حيل بينه وبينه
18:47بسبب النوم الذي نامه فقالت بان له هذه الكلمة ثم انه لما انتصف النهار يعني آآ يغشي عليه وقد يغفل عنه ايه؟ فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل هذه الاية التي فيها انهم لو ناموا او لو حصل منهم النوم
19:07في اه عند الاصرار واستيقظوا بعد في وقت العشاء او قبل وقت العشاء فانهم اذا قاموا ياكلون ويشربون ويجامعون الى الفجر. نعم. قال حدثنا عبيد الله بن موسى. نعم. عن إسرائيل. هاه. عن أبي اسحاق. نعم. عن
19:27نعم عن البراء رضي الله عنه الباب الثاني باب قول الله تعالى وكلوا واشربوا قال حدثنا الحجاج ابن منهان نعم قال حدثنا هشيم ابن بشير ابن اربعة وستين؟ قال اخبرني حسين بن عبد الرحمن عن الشعبي. امر بن شرحية عن عدي بن حاتم رضي الله عنه. نعم
19:50قال رحمه الله تعالى حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا ابن ابي حازم عن ابيه عن سهل ابن سعد قال حدثني قال حدثني سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا ابو غسان محمد ابن مطرف قال حدثني ابو حازم
20:10عن سهل بن سعد قال انزلت وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود ولم ينزل من الفجر فكان رجال اذا ارادوا الصوم ربط احدهم في رجله الخيط الابيض والخيط الاسود ولا
20:30لم يزل يأكل حتى يتبين حتى يتبين له رؤيتهما. فانزل الله بعد ذلك من الفجر فعلموا وانه انما يعني الليل والنهار. وهذا الحديث يعني يدل على انهم لما نزلت يعني هذه الاية
20:50انهم فهموا من ذلك السود والبيض. وكان الواحد منهم يعني يجعل في قدميه خيطا اسود وحيط ابيض وفي الليل ينظر اليهما حتى يتبين الابيض من الاسود تميز هذا من هذا فعند ذلك يعني يكون الامساك وبعضهم كما جاء في حديث عدي ابن حاتم
21:20انه كان يضع تحته وسادة وسادته هو انه ينظر حتى يتبين له يعني نزلت في حديث الحديث الثاني قال فيها نزلت من الفجر هذه الجملة انها نزلت بعد ذلك فصار يعني
21:40البيان انما هو لسواد الليل وبياض النهار. وليس لسواد الخيوط وبياضها وانما مقصود سواد الليل وسواد النار حتى اذا ميز هذا من هذا وهذا انما يكون بطلوع الفجر الثاني الذي هو المعترض في الافق
22:00الذي يعني اه اذا ظهر مع الاصرار فانه وكان معترظا في الافق فانه يزيد شيئا في كيف حتطلع الشمس؟ يجد شيئا فشيئا؟ هل تطلع الشمس؟ وهذا بخلاف البياض الذي يكون مستطيلا في الافق
22:20الذي يكون مستطيل لفوق ويقال له الفجر الكاذب فان هذا لا يمنع من الاكل والشرب والجماع لان لانه في الليل وانما الحكم نيطة للمعترض الذي اذا ظهر يعني خفيفا يزداد شيئا فشيئا معترظا بالافق
22:40حتى تطلع الشمس. فهذا هو المرض. هذا الحديث الثاني يفيد ان جملة من الفجر جلست بعد ذلك حتى يبين ان السواد والبياض ان مقصوده سواد الليل وسواد النهار وانه يتميز بطلوع الفجر او
23:00انه سواد الليل وبياض النهار من اجل اه اه ظهور اه الصبح ووضوحه فعند ذلك عندما يتبين هذا المعترض فانه يكون الامساك عن الاكل وعن الشرب وسائر المفطرات قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم نعم عن ابن ابي حازم هو عبد العزيز ابن ابي حازم عن ابيه؟ نعم عن سهل ابن سعد
23:35رضي الله عنه قال حدثني سعيد ابن ابي مريم عن ابي غسان محمد ابن مطرف عن ابي حازم عن سهل بن سعد. يعني اورد طبقين يعني آآ عن شيخ واحد آآ اختلف فيها يعني آآ
23:57اه يعني اه يا شيخ يعني اه شيخه يعني في الطريقة الاولى له شيخ وهو الطريقة الثانية له شيخ. نعم قال رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم من سحوركم اذان بلال
24:18قال حدثنا عبيد بن اسماعيل عن ابي اسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر والقاسم وبمحمد عن عائشة رضي الله عنها ان بلالا كان يؤذن بليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
24:38كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم. فانه لا يؤذن حتى يطلع الفجر. قال القاسم ولم يكن ان اذانهما الا ان يرقث وينزل ذا. ثم ذكر قوله يعني باب الحمد لله الأيام نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم من سحوركم اذان بلال. باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عندكم من سحوركم اذان بلال
25:08بلال الذي كان يؤدب اليها قبل طلوع الفجر وذلك يعني حتى يكون كما جاء في بعض الحديث ان من كان قائما يصلي يجلس يستريح الفترة التي بين الاذانين يعني يريد انه يعني يقيم النائم يستيقظ والمصلي
25:31لانه يعني يدعو القائم ويوقظ النائم يعني حتى النائم يستعد للسحور وحتى الذي يصلي انه غريب حتى يعني يرتاح من قيامه الى الليل ويجعل فترة راحة بين بين الاذانين كان عليه الصلاة والسلام ان هذا الاذان الذي يحصله من بلال وهو في الليل قبل طلوع الفجر هذا لا يمنع من الاكل والشرب
26:01لان هذا من جملة الليل وليس وليس من جملة النهار لان النهار لا يخرج الا بطلوع الفجر الثاني وقبل طلوع الفجر ثاني هو ليل. والليل ينتهي بطلوع الفجر الثاني. فان وجود هذا الاذان في الليل لا يمنع من اكل وشرب. وانما هو
26:21لتنبيه النائبين النائمين ليستيقظوا حتى يستعدوا للصيام او يعني لغير ذلك وارجاع القائمين ليستريحوا ليحسن لهم راحة يستعدون بعد ذلك لصلاة الفجر فبين عليه الصلاة والسلام ان الحكم منوط بالاذان الثاني الذي يكون به يعني بدء النهار وانه ليس منوطا
26:48بالاذان الاول الذي يكون للارجاء لايقاظ النائمين ليسحروا ولارجاع القائمين ليستريحوا ويستعدوا لطلوع الفجر لصلاة الفجر وكذلك ايضا ليتسحروا اذا كان اذا كانوا يعني يعني يعني ليصحه اذا كان يعني فيما يتعلق بالنسبة بالنسبة
27:18للشهر الفرض يعني يتسحر للجميع الذي كان قائما فيستريح يتسحر والذي كان نائما يستيقظ من السحر وكذلك في حق الاشهر الاخرى لمن اراد ان يتطوع او اراد ان يصوم قضاء
27:38او يصوم نذرا او غير ذلك من الاشياء التي يصومها فان فانهم لا يتقيدون في آآ آآ اكلهم وشربهم بالاذان الاول وانما التقيد بالاذان الثاني يمتنعون عند الاذان الثاني ويأكلون قبل
27:58كذلك نعم قال حدثنا عبيد بن اسماعيل عن ابي اسامة حماد ابن اسامة عن عبيد الله ابن عبيد الله ابن عمر العمر المصغر عن نافع؟ نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر. نعم. هو القاسم ابن محمد عن عائشة. والقاسم
28:21محمد وقاسم بن محمد ابن ابي بكر واحد فقهاء المدينة سمع عن عائشة يعني ان هذا الحديث يعني آآ آآ آآ الذي يروي عن قاسم من هو؟ من الذي يروي عن عن
28:39هو الذي يروي عن ابي عمر انه نعم النافع هو القاسم يروي عنهما عبيد الله هذا العمري يعني لان فيه يعني معناه ان فيه اسنادات من من من بعد عبود الله يعني
28:59طريق فيه ابن عمر ويرويه بوسط نافع وطريقا عن عاش ويرويه بواسطة ابن القاسم ابن محمد. نعم قال رحمه الله تعالى باب تأخير السحور. قال حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا عبد العزيز بن ابي حازم
29:19انعن ابي حازم عن سهل ابن سعد رضي الله عنه انه قال كنت اتسحر في اهلي ثم تكون سرعتي ان ادرك السجود مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال باب تأخير السحور. يعني ان السحور يؤخر الى يعني قرب طلوع الفجر او الى حين طلوع
29:44والفجر الذي يكون به الامساك عن الاكل والذي يقوم به دخول النهار. هو الذي قال الله عز وجل كلوا وتبين اكلوا واشربوا حتى الحب الاسود يعني من الفجر يعني حتى يعني يتبين طلوع الفجر فعند ذلك يحصل الامساك فالسحور الافضل
30:04ان يكون ان يكون متأخرا. وان لا يكون متقدما كثيرا. وان يكون قرب طلوع الفجر الذي يكون الامساك عند عند طلوعه وذلك لما فيهم التي يشير على الناس وعدم والمشقة عليهم فهذا جاء تأخير السحور وتأجيل الفطر. تأجيل السحور وتعجيل الفطر. وفي ذلك رفق بالناس
30:34مراعاة احوال الناس وانهم يعني لا يشقون على انفسهم بان يؤخروا الافطار ولا ان يقدموا السحور تكون المدة التي يصومونها طويلا بسبب تقديم السحور يعني كثيرا وكذلك من المغرب او تأخير الاصرار عند الغروب فانما يعني الناس يأتون بالعبادة كما شرع الله ولا يزيدون ولا
31:04يتكلفون شيئا من الليل مع النهار بعد الغروب ولا شيئا من الليل آآ مع آآ يعني عند السحور يعني بحيث يعني يبنيه مدة طويلة وهم ممسكون وذلك في حال آآ آآ كونهم صائمين ولو
31:24السحور فانه صائغ وجائز لكن السنة هي التأخير. السنة هي التأخير. بل كان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كما جاء في هذا الحديث انه كان يعني اه يتسحر عند اهله ثم يعني اه يذهب بسرعة ليدرك الصلاة
31:44النبي صلى الله عليه وسلم في تلك السجود مع النبي يعني يدرك الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم. يعني ان الفترة التي تكون بين الامساك وبين للوصول الى المسجد يعني هذه من النهار. لانه حصل الامساك عند طلوع الفجر. وقد انتهى من التسحر ثم خرج يريد الصلاة
32:04فيدرك الصلاة مع الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على التأثير وهذا فيه دليل على التأخير لانه تسحر ومشى من اجل ان يدرك صلاته ومع ذلك انه في اخر اخر الليل
32:18هو يعني عند طلوع الفجر وهذا يدل وهذا يدل على التأخير. هذا نفسه دال على التأخير هذا الحديث قال عن سأل رضي الله عنه قال كنت اتسحر في اهلي ثم تكون سرعتي ان ادرك
32:38مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. السجود المقصود به الصلاة. تدرك الصلاة. لان لانه يطلق على الصلاة في السجود يعني لانه اذا ان السجود هو يعني احد اركان الصلاة بل هو الركن الذي يكون به
33:01في الارض والتمكن من الارض. ولهذا قيل للمسائل في العبادة مساجد يعني يعني بمناسبتك يصير السجود فيها. وتنقل المصلي من من الارض حيث يكون عليها جبهته وانفه ويداه وركبتاه ورجلاه فيكون متمكنا في الارض. فامكن ما يقول الانسان في الارض في السجود في حال سجوده
33:29لانه في حال قيامه ركوع ما في الارض الا رجله. ما على الارض الا رجلاه. وفي حال سجوده يعني في يعني آآ ايه وركبتيه ولكن الشيء الذي يكون التمكن التام انما هو في حال السجود. ولهذا يقال في المساجد
33:49قال لابنك عبادة مساجد ولم يقال لها مرافع بالنسبة للركوع ولا يعني آآ ولا مجالس نسبة للجلوس يعني بين السجدتين والتشهد ولا كذلك يعني قيام او مقامات او يعني بالنسبة للقيام وانما يعني انهيط الحكم
34:19واشير الى السجود لانه الغالب. في استعمال الارض انه في حال السجود السجود مع رسول الله يعني ذكر الصلاة مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. ومن الليل فسبحوا وادبار السجود. يعني ادبار الصلوات. ها
34:37وهذا حدثنا محمد بن عبيد الله عن عبدالعزيز بن ابي حازم عن ابي حازم عن سعد ابن سعد. نعم. قال رحمه الله تعالى باب قدر كم بين وصلاة الفجر قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس عن
35:01زيد رضي الله عنه قال تسحرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام الى الصلاة قلت كم كان بين الاذان والسحور قال قدر خمسين اية ثم ذكر ما بين اه السحور وبين الصلاة
35:24يعني المدة التي تكون بين كون الناس امسكوا عند طلوع الفجر والاذان حصل عند طلوع الفجر الى ان في الصلاة اذا تحصل اقامة والقيام للصلاة اسألوه يعني كم كم كانت يعني المسافة والمدة التي تكون بين الاذان بين بين السحور
35:49بين الاذان والمقصود بالاذان الاقامة هنا. المقصود بالاذان الاقامة لان الاذان يطلق على الاقامة يطلق على الاذان ويطلق على الامام للصلاة الذي هو اعلام الناس في الخارج في خارج المسجد ان يأتوا الى المسجد
36:09كل ذلك يقال له اداة فسئل كم يعني كم كان بين الاذان والسحور؟ السحور الذي هو الامساك عن الاكل والوقت الذي امسكوا به عن الاكل الذي هو عند الاذان الاذان لطلوع الفجر والاذان الذي هو الاقامة للصلاة. يعني المدة التي تكون بين
36:32كون الناس امسكوا عن الاكل وكونهم دخلوا في الصلاة قال قدره خمسين اية يعني كما يقرأ القارئ يعني خمسين اية يعني متوسطة يعني على الغالب انها تكون متوسطة لا طويلة ولا قصيرة وكذلك ايضا القراءة
36:52يعني المتوسطة التي ليس فيها اصلاح وليس فيها تأخير وتجديد يعني قراءة متوسطة يعني لا فيها ولا تماطع فيها وكذلك بالنسبة للشورى ان تكون متوسطة متوسطة في الايات ليست الايات ولا قصيرة الايات. وانما يحمل على الشيء المتوسط. وكانوا يقدرون بالاعمال. يقدرون
37:22الزمان بالاعمال يعني مثل هنا في المسجد وهم في عبادة ويقرأون القرآن يعني آآ قدر لقراءة القرآن وقدر بقراءة القرآن لانهم جاءوا للمسجد وقد آآ وقد تسحر مع النبي صلى الله عليه وسلم
37:42وجاء الى المسجد وانه جلس في انتظار الصلاة حتى آآ اقامت الصلاة فكان المقدار الذي بين انتهائهم من الاكل وبدأهم بصيام الى حصول الاقامة التي هي الاذان نقل هذا المقدار. فهم كانوا يقدرون بالاعمال
38:08انما قدر بالعبادة وبالقراءة لان ذلك الوقت وقت انتظار الصلاة. وهم يقرأون القرآن. لا يذكرون الله عز وجل بين الاذان والاقامة وكذلك كانوا يعني يمثلون بنحر الجذور. يعني مدة نحر الجذور وتقسيم لحمها. وهكذا تقدير
38:33يقدرون الزمان بالاوقات بالاعمال يقدرون الزمان بالاعمال. وكلمة الاذان الاذان كما عرفنا هنا المقصود بها الاقامة ومثل هذا في الحديث الذي فيه قوله صلى الله عليه وسلم بين كل اذانين صلاة بين كل اذانين صلاة جانبا
38:53اللذان واللقاء يعني بعد ما يؤذن المؤذن لاي صلاة الى ان تحصل اقامة فيه صلاة مشروعة مستحبة. ومنها ما هي رواتب عشرة راتبة ومنها ليست من الاشياء الراتبة ولكنها مستحبة لعموم
39:13لقوله صلى الله عليه وسلم بين كل اذانين صلاة. فاذا عبر عن الاقامة بانها احد الاذانين. وكذلك الحديث الذي فيه ان الاذان الذي زاده عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة جاء في بعض الاحاديث انه الاذان الثالث. الاذان الثالث وهو اذان
39:33ثالث بالنسبة للاقامة لان الاذان الاول هذا الذي يكون قبل قبل الوقت من اجل الناس يتركون التجارة ويتركون ويذهبون للاستعداد لصلاة الجمعة هذا هو الاذان الاول ثم الاذان الذي يكون اذا كان الخطيب على المنبر ثم
39:56الاذان الثالث الذي هو الاقامة عندما تنتهي الخطبة وتقام الصلاة. واطلق على الاذان الذي زاده عمر ابن عمر رضي الله عنه الاذان الثالث اذا هذا الحديث من جملة الادلة الدالة على ان الاقامة يطلق
40:16وعليها الاذان وقوله تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يفيد ان انه وجاء وانه تسحر مع النبي عليه الصلاة والسلام
40:30وهذا يدل على انه على قال الحافظ يدل على جواز المشي بالليل للحاجة. لانه لان زيدا جاء من بيته بالليل لسحر مع النبي عليه الصلاة والسلام. وفيه حسن الادب مع الرسول عليه الصلاة والسلام. تسحرنا مع رسول الله
40:50ولم يقل تسحرنا نحن ورسول الله راه سحرنا معه يعني الافادة الى التبعية وانهم تابعون له صلى الله عليه وسلم. ولم يأتي بالعبارة التي يعني تشعر بالتساوي والتنازل تسحرنا نحن ورسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما قلنا قال فسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قام الى الصلاة
41:14يعني قام الى الصلاة يعني يعني يتم مقامه الى الصلاة يعني انهم ذهبوا يعني ذهبوا اليها فكان فكان في المدة التي بين امساكهم وبين اقامة الصلاة هذا المقدار الذي هو مقدار خمسين اية. وقد جاء في بعض الاحاديث يعني ان الامساك
41:38عن الاكل والشرب انما يكون عند الاذان عندما يسمع المؤذن اذا كان المؤذن يعني ملتزما بالوقت وانه يؤذن في الوقت فانه يكون الامساك عند سماع اذانه. وليس للانسان ان يأكل بعد سماع الاذان
41:58واذا كان قد بدأ بالشرب فانه يكمل الشغل يعني بعد الاذان لانه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يعني اه اذا اذن المؤذن والاناء على يد احدكم على يد احدكم فلا يظعف حتى يقظي حاجته منه. يعني معناه
42:21وهذا يدخل تحت القاعدة المشهورة يجوز في الابتداء يجوز في الاستدامة لا يجوز في الابتداء يجوز في الابتداء ماذا يجوز في الابتداع؟ لان الذي اذن المؤذن وهو الشرب مواصلته اصطدام
42:41ليست ابتداء لكن ليس للانسان اذا سمع الاذان يروح ياخذ الماء ويشرب لا يجوز هذا لا يجوز هذا هذا اذا كان المؤذن معروف بانه يأذن في الوقت. اما اذا كان اذا معروف من عادته انه يتقدم يعني اه
42:59آآ كان من الوقت فهذا يعني لا ليس هو المعتبر ولا كذلك اذا كان يتأخر فهذا ايضا لا يعوض عليه وانما التعويل على ما يكون معروفا في انه محافظ على الوقف وانه يؤذن عند دخول الوقت. السحر نعم
43:19مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم اقام الى الصلاة قلت كم كان بين الاذان والسحور؟ قال قدر وخمسين اية السحور كما عرفنا المقصود انتهى من الاكل والسحور يعني يأتي بفقه
43:39يا سيدي وضمها. فهو بالفتح اسم للطعام الذي يتسحر به. والذي يوكل في السحر والسحور بالظن اسم للاكل نفسه الذي هو تسحر يعني فالسحور يراد به الطعام الذي اعد للسحور والذي يؤكل عند السحرة كصيام والسحور هو
44:07كون الانسان يأكل ويشرب هذا السحور. وهي عبارات متعددة يعني الفتح فيها للشيء المستعمل والضم فيها للاستعمال. الفتح فيها المستعمل والضم فيها لنفس الاستعمال. السحور والسحور والطهور والطهور. والوضوء والشعور والشعور والوجور والوجور يعني هذه الفاظ متبادلة يعني اذا
44:47كان في الربح الاول اذا كان في الاول فالمراد به الشيء المستعمل واذا كانت بضم الاول فان المراد به نفس الاستعمال نعم قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم الفراهيدي عن هشام عن قتادة السدوسي عن انس
45:09انس ابن مالك رضي الله عنه عن زيد من جدد ثابت رضي الله عنه الرواية صحابي عن صحابي رواية صحابي عن صحابي قال رحمه الله تعالى باب بركة السحور من غير ايجاب. لان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه
45:30قالوا ولن ولم يذكر السحور. نعم. قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن بالله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم واصل تواصل الناس فشق عليهم فنهاهم
45:50قالوا انك تواصل؟ قال لست كهيئتكم اني اظل اطعم واسقى ثم ذكر بعد ذلك قال ايش؟ باب بركة السحور باب بركة السحور من غير ايجاب. يعني من غير ايجاب للسحور يعني في حث عن
46:09وقد جاء في في الحديث ان فيه بركة سحروا فان في السحور بركة. وهذه البركة تكون بتقوية الجسم. تكون لامور كثيرة ينشر عنها البركة يعني في اه تقوية اه الجسم وحصول النشاط واه يعني واه يعني
46:29وغير ذلك من الشهادة التي تترتب على على السحور. ووصف بانه بركة يعني ان فيه بركة. ووصف بانه فيه بركة وقال بركة في السحور يعني ما جاء في ان السحور فيه بركة وان السحور نفسه ليس بواجب. يعني لا يعني ما
46:49ليس معنى ذلك ان السحور يكون واجبا وان الانسان يجب عليه ان يتسحر ليس بواجب ولكنه ولكنه يعني مستحب وفيه بركة وفيه فوائد يعني كثيرة ولو ان انسانا يعني نام يعني ولم يستيقظ
47:09الفجر يعني في الليل ما يقال انه ما تسحر لانه ترك امرا واجبا بل ترك امرا ليس بواجب وانما مستحب ولهذا عبر قال من غير ايجاز يعني ان التسحر فيه بركة ولكنه ليس واجبا فلو ان انسانا مات
47:29حرام او انه نام ولم يستيقظ الا بعد طلوع الفجر فانه يعني يستمر في لا يقال انه ما حصل منه الصيام ما حصل منه السحور وانه يأثم لكونه ما تصحى يأثم لكونه ما تسحر
47:49وانما اه يعني هو هو غير واجب ولكنه فيه بركة وهو مستحب ومندوب اليه. وايضا يعني الافضل فيه التعبير من اجل ما يترتب عليه من من عدم المشقة وعدم المضرة على على الانسان
48:09حرمة من غير ايجاب ثم قال لان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه واصلوا ولم يذكر السحور. يعني هذا يدل على على لان السحور ليس بواجب انها سحور ليس بواجب لانه جاء في الحديث انهم واصلوا. الرسول صلى الله عليه وسلم واصل وواصلوا معه
48:29يعني معناه الذي يواصلون الساحة الذي يعني يصوم الليلة يعني بين اليومين يعني يصوم يصوم يومين بينهما ليلة يعني ليس بسحور قبل اليوم الثاني فدل هذا على انها على ان السحور ليس بواجب. لانه لو كان واجبا لما واصل بهم الرسول صلى الله عليه وسلم. وانما يعني
48:57توقف وامرهم بان يتسحروا فمواصلة بهم مواصلته صلى الله عليه وسلم بهم يدل على ان السحور ليس ليس بواجب وانما هو مندوب ومستحب معلش ها حديث؟ نعم ان عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم واصل فواصل الناس. نعم. فشق عليهم فنهاهم. قالوا ان
49:26انك تواصل قال لست كهيئتكم اني اني اظل اطعم واسقى. الرسول عليه السلام كان لي واصل. كان يواصل بين واصل يعني في يصل صيامه. يعني اه لا يتسحر ولا يأكل في الليل. والصحابة رضي الله عنهم لما
49:46يواصل يعني واصلوا اقصد انبيه صلى الله عليه وسلم فشق عليهم فنهاهم قالوا انك سواصل انك تواصل يعني انك يعني نحن نفعل كما فعلت. قال اذا اذا الله تعالى ويعطيه من القدرة ما لم يعطهم ولهذا يعني لما يعني آآ اكدوا عليه وارادوا ان يفعلوا
50:17واصل بهم يعني اه اه كما جاء كالمنكل لهم. يعني يريد ان يوقفهم على ان ما قاله لهم ان في مشقة فعند ذلك يقفون على المشقة فيمتنعون من تلقاء انفسهم فيمتنعون من تلقاء انفسهم
50:37يكون الرسول الصحابة رضي الله عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم في الوصال يدل على ان الاصل اللي يقصد بها بالرسول صلى الله عليه وسلم في افعاله حتى يأتي شيء يدله على الخصوصية. لانه في الاصل لما رأوه يواصل واصلوا
50:57مفسد امره عليه الصلاة والسلام فهذه الاعلان هذا هو الاصل. حتى يأتي شيء يدل عن خصوصية. فلما يعني اه شق عليهم يعني ارشدهم يعني الى ان هناك فرق بينه وبينه بينهم وبينه وان هذا يعني له وانه ليس لهم وقال انه يعني
51:17يظل يعني يطعم ويسقى وان الله عز وجل اعطاهم بالقدرة ما لم يعطهم على ما لم يعطهم فدل على الوصال يعني ليس لهم ان يفعلوه لان الرسول نهاهم عن ذلك. وانه فرق بينه وبينهم وانهم لا يقتدون به في ذلك
51:37لانه بين ان ان انهم لا يقصدون به ولكن جاء في بعض الاحاديث عند البخاري انه قال فايكم اراد ان يواصل فليواصل الى السحر يعني ما يصوم يعني يصوم يوم وليلة. يعني يصوم يعني يعني يضيف الى اليوم
51:57يعني الليلة ايكم اراد ان يواصل فليواصل الى السحر. وعدم المواصلة الى السحر اولى هو الاولى كما جاء ذلك في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام. لكن من اراد ان يواصل فانه يواصل الى السحر كما جاء
52:17كما جاء في الحديث اما اكثر من ذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنه وحتى انه يسحر غيرها اولى منها عدم الوصل اولى لانه قال ايكم اراد ان يصل فليواصل الى الصحابة. وحث على المبادرة في الفطر. حث على المبادرة في الفطر
52:37عند عند عند غروب الشمس ثم يعني آآ الذي حصل منه انه جاء في بعض الاحاديث انه صام به مواصل وآآ يعني آآ يعني يعني اكثر يعني اكثر من يومين هو انه آآ يعني وجئت في بعض الروايات قال
53:01المنكل لهم يعني يريد ان يوقفهم الى انهم ما يستطيعون. ووسطاء وهم ما يستطيعون. وقد ذكر احد شيوخنا انه قال ان هذا نظير ما لو ان والدا عنده ولد يعني يريد ان يعبث بالنار وانه يعني حول
53:21نار يعبث بها فاراد ان يوقفه على حرارتها فاخذ اصبعه ولمس به جمرا او لمس به يعني شيء لان هذا يعني يمنعه. لان هذا يمنعه لانه شاهد المضرة. فالرسول عليه الصلاة والسلام اراد ان يوقفهم على
53:41عدم استطاعتهم وعلى عدم قدرتهم حتى يحصل منهم الامتناع يعني عن آآ عن رغبة وعن آآ اقبال يعني على هذا الشيء او ترك هذا الشيء الذي نهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن فعله. نعم
53:58فحدثنا موسى بن اسماعيل تبوذك عن جويرية ابن اسماء عن نافع عن عبد الله نعم قال حدثنا ادم ابن ابي قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد العزيز ابن صهيب قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم
54:18تسحروا فان في السحور بركة. وما ورد هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسحروا فان في السحور بركة تسحروا يعني هذا امر بالتسحر. ولكنه امر ندب وامر استحباب وليس بامر ايجاب
54:37وليس في امر ايجابي. وانما هو على سبيل الاستحباب بدلالة ان انه حصلت المواصلة. والمواصلة ليس فيها سحور والمواصلة ليس فيها سحور لكن عدم عدم المواصلة والتسحر هو الاولى لما في التسحر من
54:57والنشاط يعني في العبادة وانه لا يحصل له ضرر بسبب اه خلو بطنه لم يحصل منه السحور فالسحور فيه بركة وفيه نشاط وقوة يعني للانسان ففيه ارشاده صلى الله عليه وسلم الى التسحر
55:17الدلالة على استحبابه هو ان هذا من رفق الرسول صلى الله عليه وسلم بامته لانه يريد ان يحصل لهم الشيء الذي يحصل به قوتهم والا يحصل لهم ظرر في اجسامهم بسبب كونهم لم يحصل منهم السحور. وارشد الى فضله وان فيه بركة
55:37قال تسحروا فان في السحور بركة. والسحور يعني اذا اريد به مجرد الاكل فهو يقال للسحور. واذا اريد به الطعام المقدم فانه قد يمسحه. وكل ما يصلح ان يوصف بانه بركة. لان السحور الذي يقدم للاكل وفيه
55:57والتصحر الذي هو السحور الذي هو فعل السحور آآ فيه بركة. نعم قال حدثنا ادم لابي اياس نعم عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن انس قال رحمه الله باب اذا
56:16نوى في النهار صوما والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفعنا الله بما قلتم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.