المجلس (48) | شرح عمدة الأحكام | الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد ابن ماجه
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي رحمه الله تعالى في كتابه العمدة في الاحكام في كتاب اللعان
0:22الحديث الثالث عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال جاء رجل من بني قزارة الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال انه امرأتي ولدت غلاما اسود فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من ابل؟ قال نعم. قال فما الوانها؟ قال
0:42قال هل فيها من اورق؟ قال ان فيها لورقى. قال فانى اتاها ذلك؟ قال عسى ان يكون نزعه عرق قال وهذا عسى ان يكون نزعه عرق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:05اما بعد فهذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه اورده الحافظ المقدسي في كتاب اللعان وهو يذكر فيها ابو هريرة رضي الله عنه ان رجل من بني فزارة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان امرأتي ولدت فلانا اسود
1:30وكان يعني كأنه اه يعرض اه انه قد يكون ليس منه لان لان لونه يختلف عن لون الاب والام. لان الاب والام يعني صفتهما البياض وهذا صفته السواد فخشي او ظن انه قد يكون ليس منه. فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان امرأتي ولد فلان اسود
2:02اه يعني اتهمها وقال انها فعلت كذا وانها كذا وانما قال انه جاه ولون اسود او امرأته ولد اسود قيل هذا ان كان في تعريض في انه يعني قد يكون ليس له فالرسول عليه الصلاة والسلام اراد ان يزيل عنه يعني هذا
2:22الظن او هذا الوهم او هذا التخيل الذي يعني قد آآ وقع في نفسه فضرب له مثلا بامور محسوسة معاينة مشاهدة لا سيما آآ اهل الابل يعني الذين قد آآ اشتغلوا بها والذين آآ يقتنونها وآآ
2:46آآ هي آآ اموالهم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من ابل؟ هل لك من ابل؟ قال نعم قال ما الوانها؟ قال حب. قال هل فيها من اوراق
3:01يعني هل فيها يعني آآ ناقة او هل فيها ناقة يعني وارقى ولا ورق هو الذي لونه آآ ليس اسود وانما فيه غبرة يعني شكل آآ شكل اغبر الذي هو مثل الرماد
3:18او قريب منه ليس سودا شديدا وليس يعني اه لونا اخر يعني اه وانما هو لون لون الغبرة الذي هو مثل الرماد وقال هل فيها من اوراق؟ يعني هل فيها من ناقة او جمل يكون اورق؟ فقال ان فيها لورقة ما هو ما هو بس واحد
3:42او يعني اه جمع الاناقة يعني هذا لونها قال ان فيها لورقة جمع يعني جمع يعني اورقه وارقى يعني لانه يعني جمع لافعل وفعل حمر يعني حمر وحمرا وورق وورق قال ان فيها لورقى يعني ليس شيئا واحدا او دابة واحدة وانما فيها عدد
4:11قال من اين؟ حصل لها مع انها حمر. مع انها الامهات التي ولدت هي لونها احمر وهذا لونها اورق وان هذه الوانها ورق مع ان امهاتها حمر فقال ذلك الرجل السائل لعله نزعه عرق يعني هذا الذي ولدته الناقة ولونه يختلف عن لونها
4:38لعله نزع عرقه يعني اصل من الاصول لان يكون يعني واحدة من امهاته التي يعني بينه وبينها يعني مسافة او بينه وبينها يعني عدد قد يكون يعني فيها شيء من هذا القبيل فنزعه ذلك العرق. فصار شبيها
4:58اه تلك الدابة التي تحذر من منها ومن غيرها ممن تحذر منها الف قال لعله نجاح عرقه يقوله ذلك الرجل. فالنبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يوضح ان هذا مثل هذا. قال وهذا لعله نزع معك. يعني هذا الولد الذي ولد
5:22وهو اسود وانتم بيض انت وامه لعله نزع عرقه بان يكون احد اجداده او احد يعني امهاته يعني المتقدمين على لون مثل لونه على لون مثل لونه. فالرسول عليه الصلاة والسلام ضرب له هذا المثل
5:42الذي فيه يعني ضرب المعنويات بالمحسوسات. ليكون ذلك اوضح وابين. ولهذا لا لما النبي صلى الله عليه وسلم هذا سكت وعرف وارتاحت نفسه وطاب يعني ماله وذهب ما في نفسه من في هذا البيان الواضح الجلي من رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
6:11وهذا يدل على ضرب الامثلة للتوضيح والتبيين وان الاشياء الخفية يعني يضرب لها الامثال الاشياء الواضحة الجلية ثم ايضا هو دليل على القياس هو من ادلة القياس وادلة اثبات القياس وهو انه يقاس الشيء على الشيء ويلحق
6:31والشيء بشيء لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر له هذا يعني الابل وما يحصل فيها من التفاوت في الالوان وقاس عليه الانسان. وانه اذا حصل آآ ان ولد من آآ ابوين آآ يخالف لونه لونهما
6:54فان فان ذلك لا يقتضي ان يكون ان يكون عن زنا او يكون عن امر محرم وانما قد يكون نزعه عرق فرسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب له هذا المثل فهو دليل على القياس. لانه الحق هذا المسؤول عنه
7:12لهذا الذي سأله عنه مثل ما يتعلق بالابل وكان هو نفسه اي السائل هو الذي اجاب بقوله لعله نزع عرق فالرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا مثل هذا. فكما ان هذه الابل التي ولد لها اولادا يخالف الوانها. لعله نزع في عرف
7:33ايضا ولدك لعله نزعه عرق والرجل الذي من بني فزارة قيل هو ضمضم ابن قتادة. نعم وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت اختصم سعد بن ابي وقاص وعبد ابن زمعة في غلام. فقال سعد يا رسول
7:54رسول الله هذا ابن اخي عتبة ابن ابي وقاص عهد الي انه ابنه انظر الى شبهه وقال عبد ابن جمعة هذا اخي يا رسول الله ولد على فراش ابي من وليدته. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى
8:14شبهه فرأى شبها بينا بعتبة فقال هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهر الحجر واحتجبي منه يا سوده فلم تره سودة قط لما ذكر هذا الحديث الذي فيه اختصام سعد ابن ابي وقاص
8:35وعبد بن جمعة رضي الله تعالى عنهما في اه الولد الذي جاء من وليدتي جمعه والده عبد وكان وكانوا في الجاهلية يعني اه تكون الاماء يعني يكلفونهن بان يعني يحصل منهن الامر المحرم والبغاء ويكتسبن ويأتين بالمكاسب الخبيثة
9:08يعني لاوليائهن لما جاء الاسلام ويعني جاء في تحريم يعني هذه الاشياء والمنع منها وترك ما كانوا يعتادونه في الجاهلية وكانوا الى اذا يعني اذا حصل الزنا يعني من عدد من الاشخاص في آآ جارية او امة
9:35اه ثم حملت فانهم ولدها يعرض على القافة. فمن كان شبيها باحد الزناة الحق به ان كان شبيها به الحق به من اجل الشبه. فلما جاء الاسلام اه اعتبر ان من كانت اه ذات فراش فان الحكم للفراش ولا ينظر
10:04الذي قد حصل الزنا كونه زني بامة وهي عند مولى لها يطأها فاذا حملت فانه آآ ينسب الى الى سيدها وذلك يعني دفعا للاحتمالات الباطلة وحفظا للانساب وعدم تضييعها وكونها تضيع
10:36اه وليدة زمعة ولدت يعني غلاما فجاء سعد بن ابي وقاص الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال سعد ان ان هذا الغلام ابن اخي يعني عتبة انظر الى شبهه يعني انه شبيه به
11:01لانه كان حصل ذلك منه عن طريق الزنا انظر الى شبهه ان هذا ابن اخي وقال عبد بن زمعة ان هذا آآ اخي ولد على على فراش ابي من وليدته. يعني
11:18ان اباه كان عنده هذه المولاه وكان يقرأها وقال انه ولد على فراش ابي. فالرسول عليه الصلاة والسلام قال الولد للفراش الولد للفراش. يعني الذي هو النكاح الصحيح وهو الذي يعول عليه وهو الذي يقدم على غيره ولا يلتفت الى الزنا والى الزاني. قال الوالد والفراش
11:46لعاهر الحجر العاهر الزاني العاهر الزاني له الحجر المقصود به الخيبة لانه التراب وله الخيبة ولا يحصل ولدا من زناه وانما الولد للفراش الولد للفراش فاعطاه عبدي بالجمعة ولكونه لكونه ولد من امته
12:11ومن والدته غلب او حكم بجانب آآ صاحب الفراش واثبت النسب ولم الى زايد بل بين ان الزاني لا نصيب له في الولد وانه ليس له من الزناة الا الخيبة
12:30وقيل ان المقصود بالحجر يعني ان الزاني له الحجر يعني الرجم انه يرجم ومعلوم انه ليس كل زهن يرجم وانما الذي يردم هو المحصن واما البكر الذي لم يكن محصنا فانه يجلد ولا يرجى
12:47الذي هو غير محصن يعني لا لا يرجم وانما يجلد ولكن الشيء الذي يشتركون فيه جميعا في سواء كان يعني بكرا او يعني محصنا اما انهم يشتركون في الخيبة وانهم لا يحصلون من وراء زنائهم ثمرة ولا يحصلون ولدا وانما
13:11الخيبة ويحصلون التراب الذي الذي لا لا قيمة له فسر بما يشمل اه اه البكر والمحصن. لان ذلك يكون لهما جميعا اما بالنسبة تفسيره بالحجر الذي هو الرجم والرجم بالحجارة فان هذا ليس كل زاني. وانما يكون لبعض الزناة وهم
13:38اه المحصنون الرسول عليه الصلاة والسلام لما اختصم يعني اليه حكم به لصاحب الفراش. ثم انه لما كان بينا عتبة ابن ابي وقاص وكان يترتب على آآ كونه الحق بعبد ابن بزمعة
14:03وكانت سودة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم هي بنت زمعة اخت عبدالله ابن زمعة اخت عبد ابن جمعة فقال احتجبي عنه اقتضي عنه الا ان هذا من اجل الاحتياط. بعد ان الشبه يعني في اه انما هو في اه الزاني او انه شبه في الزاني
14:22ولكنه الحقاء النسب على صاحب الفراش للاصل فالرسول عليه السلام قال احتجبي عنه يا سوداء فلم تره فلم تره يعني بعد ذلك او لم تره ولم يحصل منها ان رأته امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم احتجبي عنه يا سودة لانه لما كان رأى
14:48فهو بين بعتبة فاحتاط وجعل زوجته رضي الله عنها ام المؤمنين لا يعني يعتبر محرم ومن محارمها ولا يعني يخلو بها ولا تكشف له وجهها. نعم وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي مسرورا تبرق
15:18وجهه فقال المتر ان مجزز النظر انفا الى زيد ابن حارثة واسامة ابن زيد رضي الله عنه هما فقال ان بعض هذه الاقدام لمن بعض وفي لفظ كان مجزز طائفا
15:37ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة ان مجزز المدلج وهو يعني من القافة الذين يعرفون الاشباه ويعرفون الاثار اثار يعني الرجال والنساء ويعني لهم فراسة ولهم خبرة ومعرفة في تمييز يعني بين الاشخاص ومعرفة الاشباه. وان هذا يعني يشبه هذا
16:04وهذا يشبه هذا وكان زيد ابن حارثة رضي الله تعالى عنه كان يعني ابيض واسامة يعني فيه سواد وكان الناس يتكلمون في فيه من اجل ان هذا لونه يختلف عن لون هذا
16:21مثل ما مثل ما مر في قصة ذاك الذي قال انه امرأتي ولدت غلام اسود فكان الناس يعني يشكون او يتكلمون يعني فيه للفرق الذي بينهما في اللون والرسول عليه الصلاة والسلام آآ
16:40كان يعني يوما ان آآ زيدا واسامة ابنه قد غطي انفسهما في قطيفة وقد طلعت اقدامهم وبدت اقلامه اقدامهما وقال مجززا ان هذه الاقدام بعضها من بعض ان هذه الاقدام بعضها من بعض فسر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام
17:01لان هذا فيه يعني آآ يعني آآ دفع يعني ذلك الشيء الذي يعني ظن او الشيء الذي تحدث فيه وتكلم فيه من اجل ما بينهما من الفرق باللون لا فرق في اللون ففرح وسر مما قال ان هذه الاقدام بعضها من بعض يعني معناها ان هذا ان هذا هذا من هذا او هذا
17:27ولدنا هذا الرجل او هذا الابن من هذا الاب فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل على عائشة تبرق اسارير وجهه من الفرح والسرور صلوات الله وسلامه عليه وقال الم تر ان مجززا المدرك نظر
17:44الى زيد واسامة وقد بدأت اقدامهما فقال ان هذه الاقدام بعضها من بعض من هذه الاقدام بعضها من بعض هذا فيه الفرح يعني بالشيء الذي فيه دفع ما هو مشتبه وما يعني آآ آآ ما فيه كلام او تكلم فيه بكلام لا
18:10وايضا فيه اعتبار القافة والاخذ يعني بما يعني تقوله يعني اذا كانت معروفة اذا كان ذي قائد يعني معروفا بهذا العمل ومعروفا بالتجربة لانه آآ يعرف الاشباه ويعرف الاثار ائمة كلامه في ترجيح يعني جانب من الجوانب يعني يدل على اعتباره وعلى انه
18:40لا سيما اذا كان فيه حفظ الانساب وكان مطابقا لجانب السلامة ومجانبا لجانب الشيء المكروه الذي الذي لا ينبغي ثم كذلك ايضا اذا كان هناك نكاح بشبهة ولد احد يعني فانه يميز بالقاعة
19:07لانه فيما يتعلق بالزنا لا ليس لزاني ولد ولكن لو حصل انه حصل نكاح بشبهة او وطء بشبهة ولد فان التمييز او ما ذلك انما يكون للقافة. نعم وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال ذكر العزل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ولم يفعل
19:41ذلك احدكم ولم يقل فلا يفعل ذلك احدكم فانه ليست نفس مخلوقة الا الله خالقه نعم وعن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه قال كنا نعزل والقرآن ينزل لو كان شيئا ينهى عنه
20:05نهانا عنه القرآن ثم ذكر هذين الحديثين فيما يتعلق بالعزل والعزل هو كون الرجل يعزل عن زوجته او يعزل عن مولاته وكان العزل يعني يحصل منه كثيرا في الايمان يعني لان المرأة الامة لو حملت لا يتصرف فيها بالبيع
20:32لانها تبقى ام ولد وتكون ام ولد لا يتمكن من بيعها وتعتق عليه بعد الموت لكن لما كان كانوا يخشون من حملها ويريدون الاستمتاع بها فانهم يستمتعون ويعزلون بمعنى انه اذا جاء الانزال وقرب الانزال فانه يريق يعني ماءه في خارج الفرج من اجل
21:03الا يحصل الحمل وكما قلت انه في الامام اه يترتب عليه انه لا يستطيع التصرف فيها بالبيع فكانوا للحاجة يستمتعون ولكنهم اه ولكنهم يعزلون والرسول عليه الصلاة والسلام بين انهم قال لم؟ يعني اذا اذا كان قصدهم الحمل فان الله عز وجل اذا قدر نفسا فان
21:31الله عز وجل فانها فانها تكون لانه ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن. ولا يمنع من ذلك هذا الفعل الذي يفعلون. لان اجل يعني يعني وان كان الانسان يحرص عليه من اجل ان لا يترتب عليه حمل
21:48فانه قد يحصل شيئا خارج عن ارادته. قد يعني ينطلق نقطة يعني قبل ان اه يعني يخرج او قد تدخل هذه النقطة مما كان من الخارج فيترتب على ذلك الولد
22:04والولد لا يكون منك للمني وانما يكون من بعضه كما جاء في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس من كل المني يكون الولد ليش لانه كل المالية يكون ولد وانما المني الولد يكون من قطرة يعني شيء يسير
22:21فكونه يعزل وينزل يعني في الخارج قد ينطلق قطرة قبل ان ينزع او انه قد يعني يكون عند النزع انفلت منه يعني شيء من القطرات آآ يقدر الله عز وجل الحمل بها
22:37الرسول عليه الصلاة والسلام قال ولم يفعلون؟ يعني من اجل ان من اجل عدم الحمل؟ يعني ما من نفس منفوسة الا وقد كتب الله عز وجل يعني كونها يعني كائنة لانه ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن. كل شيء شاءه الله لابد ان يوجد وكل شيء لم يشاء
22:57لا يمكن ان يوجد قل له لا يمكن ان يوجد الحديث وقد جاء في بعض الاحاديث ان النبي كان يعلم ذلك في صحيح مسلم ان النبي علم ذلك يعني هذا الصنيع الذي يصنعونه وانهم يعني يعزلون وان الرسول صلى الله عليه وسلم علم بذلك واقرهم وسكت على ذلك ولم ينكر عليهم
23:24ان ينكر عليهم والسنة هي قوله وفعله وتقريره صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. لانه لا يقر على باطل اه السنة تكون باقواله صلى الله عليه وسلم وبافعاله وبتقريراته. بان يرى شيئا او يعلم شيئا يفعل ثم يسكت عليه ولا ينكر
23:44لانه لا يسكت على باطل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم قال يعني الحديث الذي كنا نعزل والقرآن ينزل انما جاءت يعني في بعض الروايات وليست من المتفق عليه يعني قوله والقرآن ينزل لو كان شيء ينهى عنه نهانا عن القرآن هذه ليست بالمتفق عليه لانها لا توجد يعني
24:10يعني في احد الصحيحين وانما توجد في احدهما ولكن الدليل الواضح الجلي في هذا هو ما جاء في صحيح مسلم من ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم ذلك
24:28وانه اقرهم عليه وهذا يدل على جواز العزل وانه ليس بحرام جواز العزل وانه ليس بحرام لان النبي صلى الله عليه وسلم علم بذلك واقره نعم وعن ابي ذر رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير ابيه
24:56هو يعلمه الا كفر. ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار. ومن دعا بالكفر او قال عدو الله وليس كذلك الا حار عليه. كذا عند مسلم وللبخاري نحوه
25:17لما ذكر هذا الحديث عن ابي ذر رظي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ليس من رجل ادعى لغير اهله ليس من رجل ادعى لغير ابيه وهو يعلم الا كفر
25:31يعني كون الانسان يعرف نسبه ويعرف اباه ويعرف قبيلته ثم يترك ذلك ويتعمد ترك ذلك وينتسب الى اب الى غير ابيه. وينتسب الى غير قبيلته وهو يعلم ذلك فان هذا كفر. ومعلوم ان هذا كفر دون كفر. ان هذا من الكفر الذي هو دون كفر لانه معصية
25:58من المعاصي معصية من المعاصي الا اذا كان مستحلا لذلك وان اعتبره ذلك الا ان ذلك حلالا فانه كفرا بالاستحلال. اما اذا لم يكن مستحلا وانما فعل ذلك لغرض من الاغراض او للقصد من المقاصد بان يريد
26:18ان يعني اه قبيلته يعني ليست شريفة واراد ان ينتسب الى قبيلة الجريفة من اجل ان يلحق بها وان يشار اليه بالبنان كما يشار لاهلها فان هذا معصية وهو كفر دون كفر. وآآ الذنب الذي يوصف بان
26:38انه كفر لا شك انه خطير ولا شك انه عظيم. مجرد وصفه الوصف بانه كفر لو لم يكن كفرا بالملة فانه امره وخطير ليس هذا يدل على تحريم اه الانتساب لغير الاباء ولغير القبائل وانما الانسان يلتزم بنسبه ولا
27:04يدعي خلاف ذلك لا يتخلى عن نسبه ويدعي خلاف ذلك وانما يبقي على ما كتب الله له ان يكون يعني له هذا النسب. فلا يتشبع بما لم يعطى ولا يدعي الشيء الذي ليس هو
27:22ومن اهله وانما هو كاذب في دعواه ومن ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار الا الدعاء ما ليس له يعني ادعى شيئا ليس له وانما هو لغيره وقال انه لا. وكان يعني يعني عالما وعارفا بذلك. قال فليس منا يعني
27:46ليس من اهل طريقتنا ومنهجنا وسنتنا وانما هو مخالف لما كنا عليه. وليتبوأ مقعده من النار يعني ليهيئ او يعني يحصل بذلك آآ مكانا في النار ومقرا في النار ومباءة في النار او مكان يتبوأ
28:06النار عقوبة له على على يعني هذه الدعوة الكاذبة اه يدل على ان الانسان لا يجوز له ان يدعي يعني ما ليس له هذا لا في مال ولا في اه يعني اه لا في ماله ولا في غيره
28:25يعني لا ينسب الى نفسه شيئا ليس له وانما هو لغيره. ففي هذا الوعيد الشديد في كونه آآ النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ منه وقال ليس منا وقال وليتبوأ مقعده من النار. ففيه يعني المحذور من جهتين. من جهة قوله ليس منا
28:45ومن يثل قوله وليتبوأ مقعده من النار. ومن المعلوم ان هذا يعني لا يكون كفرا وانما هو كفر دون كفر او هو يعني من من من يعني هذا الوعيد الشديد وآآ انه
29:02تحت مشيئة الله عز وجل تحت مشيئة الله عز وجل ان شاء عفا عنه وان شاء تجاوز وان شاء عاقبه ولكنه اذا عاقبه لا يخلده في النار ويستمر فيها كما يحصل ذلك للكفار
29:20ومن ومن دعا رجلا بالكفر او قال عدو الله وليس كذلك الا حار عليه. ثم ذكر يعني يعني هذه الجملة الثالثة ومن دعا رجلا بالكفر قال يا كافر وليس كذلك
29:35او قال عدو الله وهو ليس كذلك الا حار عليه يعني رجع اليه يعني اه يعني تبعت هذه الكلمة ويعني رجع اليه يعني وانه الحقيق بهذا الوصف والاولى بهذا الوصف ولا شك ان هذا وعيد شديد. وان الانسان عليه ان يحفظ لسانه فلا يتكلم بالكفر الا عن بينة
29:59وكذلك لا يصف آآ يعني آآ غيره مثل هذه الوصفة القبيح بان يقول يا عدو الله وانه ليس كذلك يعني الا الا الا حار عليه يعني اذا رجع عليه لان حارة بمعنى
30:17رجع وهذا وعيد شديد وتغليظ في كل من هذه الجمل الثلاث التي جاءت يعني في هذا الحديث. نعم وهذا يسأل يقول آآ في بلدي كثير من الناس كانوا نصارى وعندما اسلموا ودخلوا في دين الله غيروا اسمائهم
30:37وكذلك اسماء عوائلهم جهلا منهم كونهم يغيرون اسمائهم هذا لا بأس به يعني بالاسم اسم الكبري الاسم في الاسلام بان يكون اسم من اسماء النصارى وبارز يعني ظاهر بمجرد ما يسمع الانسان يقول هذا نصراني لان هذا من اسماء النصارى كونه يغير هذا لا بأس به
31:03لكن لا يغير في في نسبه لا يغير في نسبه واذا كان احد حصل منه خطأ فيما يتعلق بغير اسمه فيصحح الخطأ. نعم قال رحمه الله تعالى كتاب الرضاع وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بنت حمزة لا تحل لي
31:31يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. وهي ابنة اخي من الرضاعة ثم ذكر اثاب الرضاع فذكر هذا الحديث فيما يتعلق بابنة حمزة ويعني عمه عبد المطلب فهي يعني ابنة العم هي مما احل الله
31:54يعني ابنة العم ما حل الله لكن فيما يتعلق بابنة عمه هناك امر اخر غير بنوة العمومة وانما هو الرضاع قال في ابنة حمزة انها لا تحل لي لانها ابنة اخي من الرضاعة. لان لان
32:13بان يعني آآ حمزة اه عم الرسول عليه عليه الصلاة والسلام ورسول الله عليه الصلاة والسلام حصل انهما رضعا جميعا يعني حصل ارتظاعهما فصارا اخا فكان اخا لعمه من الرضاعة وكان اخا لعمه مرظاع فتكون بنته
32:38يعني الرسول صلى الله عليه وسلم هو عمها من الرضاعة فهي لا لا تحل له بهذا الوصف. اما مجرد بنوة العمومة دون ان يكون يعني هناك مانع اه يمنع من اه اه يمنع من الزواج فان اه فان بنات العم
32:58ما احل الله كما قال وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالك يعني هذه مما احلها الله لكن آآ الرضاعة التي حصلت من حمزة اه من الرسول وسلم ابو حمزة رضي الله عنه من امرأة واحدة هو الذي اه جعلها لا تحل له لانها صارت
33:21آآ ابنة اخيه ابن الرضاعة قال لا تحل لي يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب. وهذه قاعدة عامة وهذا من جوامع كلمة صلى الله عليه وسلم يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب
33:38احرموا من الرضاع ما يحرم من النسب. فاذا رضع الانسان او رضع طفل من امرأة فاما هذه المرأة تكون امه من الرضاع وجميع اولادها سواء كان من الزوج الذي رضع من لبنه او كانوا من اولاد
34:00او لاحقين فانهم يكون اخوة لهم اخوة لهم من الرضاعة لان يعني لانه رضعة من امهم لانه رضع من امهم فيكون جميع اولاد هذه المرأة التي رضع من لبنها هم اخوان الله سواء كانوا من ازواجهم قبل الزوج الذي في صاحب اللبن
34:21او من ازواج بعد صاحب اللبن لانه ما دام ان هذه الام ام لهم جميعا وهذا ابن لها من رظاء فاولادها جميعا اخوة له من الرظاة جميعها جميع اولادها اخوة
34:40له من الروعة وكذلك اخوانها اخوان لهن الرضاعة واخوالها يعني اخوال له من اخوال له من الرضاعة لان من كان خالا امرأة فولده يعتبر حالها خلل. يعتبر حالا له وكذلك يعني اعمامها يعني
35:04يكون اعماما له من البضائع لان عم امه عم له. وخال امه محال له. وكذلك ايضا تنتشر الحرمة اذا صاحب الذي هو الزوج الذي هو الزوج. فانه يكون اخا لجميع اولاد صاحب اللبن
35:24سواء كانوا من زوجة واحدة او من زوجات متعددات او من زوجات متعددة جميع اولاد صاحب اللبن اخوان له يعني اخوتي له من الرضاعة وكذلك اباؤه واباء له من الرضاع وهكذا يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب قاعدة عامة جاءت في هذا الحديث
35:50الذي هو من جوامع كلمة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم وان عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الرضاعة تحرم ما
36:06يحرم من ما يحرم من الولادة ثم ذكر هذا الحديث وهو بمعنى الحديث السابق ما يحرم من النسب الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة هو بمعناه وهو يعني يخالف في اللفظ ويتفق معه في المعنى. نعم
36:25وعنها رضي الله عنها انها قالت ان افلح اخا ابي القيس استأذن علي بعد ما انزل الحجاب فقلت والله لا اذن له حتى استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان اخا ابي قعر ليس هو ارضى
36:45ولكن ارضعتني امرأة ابي القيس فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ان الرجل ليس هو ارضعني ولكن ارضعتني امرأته فقال ائذني له فانه عمك تربت
37:05دينك قال عروة فبذلك كانت عائشة تقول حرموا من الرضاعة ما يحرم من النسب وفي لفظ استأذن علي افلح فلم اذن له فقال اتحتجبين مني وانا عمك؟ وقلت كيف ذلك؟ قال ارضعتك امرأة اخي بلبن اخي. قالت فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:34قال صدق صدق افلح ائذني له تربت يمينك اي افتقرت والعرب تدعو على الرجل ولا تريد وقوع الامر به وما ذكره هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها من قصة مجيء افلح قابل قريش
37:53وكانت رضعت من امرأته وكانت تظن ان الرضاعة ان الحرمة حينما تكون في المرأة وان زوجها لا علاقة له يعني بذلك وانه لا تنتشر الحرمة الا من قبل المرظعة التي هي زوجة
38:12ولهذا لما جاء افلح اخاه ابن قريش وابو قريش هو صاحب اللبن الذي شربته عائشة من زوجته وهذا اخوه فابو قعيس يكون ابوها من الرضاع وافلح اخوه يكون عمها من الرضاعة. وهي ظنت ان الحكم انما هو منوط بالمرضعة
38:35التي هي ارضعت رضعت منها اللبن وان الحرمة لا تنتشر لغيرها فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم انها تنتشر لغيرها وان وان صاحب اللبن يكون اباها من الرضاع واخوه يكون عمها من الرضاعة. واخوه يكون عمها من الرضاعة
38:55وهو داخل تحت القاعدة العامة التي بينها رسول الله عليه الصلاة والسلام وهي قوله يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب حرموا الرضاعة ما تحرم الولادة. ولهذا قال كانت عائشة تقول حرموا حرموا من الرضاعة ما يحرم من النسب
39:14نعم. كانت بعد ذلك يقول حرموا من الرواة ما يحرموا من النسب. يعني فكما ان النسب يكون من جهة الام ومن جهة الاب فان الرضاعة ايضا يكون التحريم فيها من جهة
39:24آآ الام من جهة الاب من جهة مرضعة التي آآ رضعت منها مباشرة ومن جهة صاحب اللبن الذي هو زوج المرظعة فان فان الحرمة تنتشر آآ كما تنسج يعني لمن له علاقة بالام فكذلك لمن له علاقة تكون بالاب كل من له
39:51علاقة بالاب يعني كاعمامه واخوانه نعم قريبت يمينك تربت يمينك هذه كلمة يعني آآ تستعملها العرب وهم لا يريدون يعني معناها وانهم يعني يدعون على صاحبها وانما يعني جرت عادتهم بانهم يقولونها ولا يريدون يعني اه ما يفهمونها
40:21ولهذا جاء في عدة احاديث مثل هذه العبارة وجاء عقر حلق وجاء فقدتك امك وجاء عبارات اخرى وقد جاء في صحيح مسلم ان وقد جاء وقد وقد جاء في صحيح مسلم ان مسلما رحمه الله جمع الاحاديث
40:47التي بهذا المعنى في مكان واحد وحكمها بحديث آآ ام سليم التي جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وارسلت له جارية لها صغيرة. الرسول عليه الصلاة والسلام لما رآها وكان يعرفها قبل ذلك صغيرة جدا. فقال كبرت
41:12كبرت سن في كبرت الى كبر سنه انصرفت تلك الجارية حزينة آآ متألمة الى انسليم وقالت ان الرسول دعا علي وقال كذا فجاءت ام سليم مسرعة الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وقالت قال ما لك يا ام سليم؟ قالت انك دعوت على يتيمتي
41:36فقال اما علمت يا ام سليم انني اشترطت على ربي ان من دعوت عليه بدعوة ليس لها باهل ان يبدل الله له ذلك طهرا ويعني زكاء يعني فصار يعني اه بناء على هذا الحديث ان ما حصل منه صلى الله عليه وسلم من هذا القبيل فانه يكون دعاء له وليس دعاء عليه
42:03لانه ذكر الاحاديث المتعلقة بهذا الباب وختمها بهذا الحديث. الذي قال فيه ما عندي اني اصرت على ربي ان من دعوت له عليه بدعوة ليس له باهله لانه يبدي الله له ذلك
42:13زكاء وطهرا ولهذا اورد بعد هذا الحديث مباشرة حديث حديث في معاوية لا اشبع الله بطنه اذا اشبع الله بطنه جاءه بعد هذا الحديث يعني نبين ان هذا يعني يعني آآ كما يقتضي هذا الحديث انه دعاء له وليس دعاء عليه. انه دعاء له وليس
42:36جاء دعاء عليه وهذا من دقة الامام مسلم وفطنته وحسن تنظيمه وترتيبه يعني في في كتابه. نعم وعنها رضي الله عنها انها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعندي رجل فقال يا
42:56عائشة من هذا؟ قلت اخي من الرضاعة فقال يا عائشة انظرن من اخوانكن فان من طاعة من المجاعة وما ذكروا هذا الحين عن انشاء النبي عندها عليها وعندها رجل. وكان يعني ما يعرفه هذا الرجل او لا يعرف شيئا عن هذا الرجل
43:19فقال من هذا لانه يعني انكر عليها او يعني يعني اراد ان يعرف من هو هذا الرجل وقالت انه اخوها من الرضاعة الرسول عليه السلام قال انظرن من اخواننا كلنا
43:32يعني ليس كل رضاعة تكون محرمة لان الرضاعة المحرمة هي التي تكون خمس رضعات فاكثر وتكون في الحولين. ولهذا قال انظرن من اخوانكم الرضاعة هنا مجاعة اذا كانت الرضاعة ليست اه يعني تنمي الجسم وليس الطفل يعني ينمو بها وهو بحاجة اليها وانما غذاؤه الطعام
43:58الشراب وليس غذائه اللبن فانها فان هذه لا تحرم. وانما الذي يحرم هو ما كان فيه يعني الربيع من في الرضاعة وبناء جسمه ونبات جسمه على هذا اللبن الذي حصل عن طريق الرضاعة
44:18انظرن من اخوانك كنا من الرضاعة فانما الرضاعة من المجاعة. يعني ان الرضاعة المحرمة التي تكون يعني فيها الغذاء وتكون في الحولين كما جاء يعني آآ بقول الله عز وجل اولادهن حولين كاملين
44:38اراد ان يتم الرضاعة اذا كانت في الحولين والطفل يعني يتغذى باللبن وشرب او رضع من امرأة يعني غير امه فان تلك تكون امه من الرضاعة وتجري الاحكام عليها وعلى صاحب اللبن كما مر في الحديث السابق
44:59وعن عقبة بن الحارث رضي الله عنه انه قال تزوجت ام يحيى بنت ابي ايهاب فجاءت امة سوداء فقال قد ارضعتكما فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فاعرض عني فتنحى
45:20فذكرت ذلك له. قال وكيف وقد زعمت ان قد ارضعتكما ثم ذكر هذا الحديث عن عقبة ابن الحارث رضي الله عنه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال تزوجت تزوجت يحيى بنت ابيها. ثم يحيى بنت ابي ايهاب بنت ابيه ابي ايهاب
45:44فجاءت امرأة سوداء وقالت انها ارضعتهما فهي ارظعت يعني آآ عقبة وهذه المرأة التي تزوجها يعني معناها سرقت له من الرضاعة قالت قد ارضعتكما يعني معناها اني بقتلها اقتله من الرضاعة ونقص من الرضاعة لا تحل ليس الانسان ان يتزوج وقت من الرضاعة لانه يحرم من الرضاعة ما يحرم ما يحرم من النسب
46:09تنحى يعني الرسول اعرض عنه يعني ما اجابه بشيء فتنحى ثم رجع في السؤال فقال كيف وقد وقد زعمت ان قد ارضعتكما وقد زعمت يعني زعم هنا يراد بها الخبر المحقق لان احيانا الزعم يعني يراد به
46:31الخبر المحقق اليس المراد به الشك او يعني الشيء الذي يعني يتردد فيه او يشك فيه وانما يأتي بمعنى الخبر محقق ويأتي كثيرا في الاحاديث يعني مثل هذه العبارة ويراد بها الخبر المحقق. كيف وقد ارظعتكما
46:52يعني ما دام انها اثبتت واخبرت بانها ارظعتكما فهذا يدل على ان انه يقبل قول المرأة الواحدة يعني في الرضاعة وحصول التحريم الرضاعة بمجرد ان تخبر امرأة ليس بلازم ان يكون هناك عدد
47:12من الشهود او يكون اه يعني اه اه رجال ونساء وانما يكفي امرأة واحدة. لا سيما وهذه من التي يتعلق بالنساء يعني ما يكون من النساء وتطلع عليهم النسا ما لا يطلع عليه صغارهن وصاحبة الرضاعة ايضا ادرى من غيرها وامكن
47:32واعلم من غيرها بما يتعلق بالرضاعة الرسول صلى الله عليه وسلم قال كيف وقد ارضعتكما او زعمت انها ارضعتكما؟ يعني معناها ان انها لا تحل له وانه يعني اه ان ان مثل ذلك لا تكون لا تكون معه الزوجية ولا تكون فيه الزوجية
47:55ثم ان هذا الحديث يعني عن عقبة ان عقبة بن الحارث هذا ليس في صحيح البخاري ليس من المتفق عليه كما هو يعني يعني شرط صاحب العمدة المقدسي فان هذا ليس على شرطه
48:13يعني فاراده وهم او نسبته يعني من غير ان يبين انه لمسلم يعني وهو من اوهامه. البخاري نعم البخاري نعم البخاري دونه نعم البخاري دون مسلم لانها بل ان مسلما بل ليس له رواية في صحيح مسلم عقبة هذا هو من رجال البخاري فقط
48:40يعني ليس له رواية اخرى ايضا ولهذا يعني في كتب الرجال وفي التقريب آآ البخاري وابو داوود ومن معه. ولم يذكر فيه مسلم فاذا حتى مجرد الرواية في صحيح مسلم لا وجود لها. في عقبة بن حارث
48:57يعني الذي يعني ارد الحافظ رحمه الله هذا الحديث في العمدة الاصل انه يكون لا يريد الا متفقا عليه فان الحديث ليس في صحيح مسلم بل الصحابي ليس له رواية في صحيح مسلم
49:13بل الصحابي لعقبة في حارث رضي الله عنه ليس له رواية في صحيح مسلم اصلا. نعم وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما انه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم يعني من مكة
49:31فتبعته ابنة حمزة تنادي يا عم فتناولها علي رضي الله عنه فاخذ بيدها وقال لفاطمة رضي الله عنها دونك ابنة عمك فاحتملها فاختصم فيها علي وجعفر رضي الله عنهم فقال علي انا احق بها وهي ابنة عمي وقال جعفر ابن
50:01عمي وخالتها تحتي وقال زيد ابنة اخي. فقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالته وقال الخالة بمنزلة الام. وقال لعلي انت مني وانا منك. وقال لجعفر اشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد انت اخونا ومولانا
50:29ثم ذكر يعني هذا الحديث عن عن البراءة ابن عائشة رضي الله عنهما ان ابنة حمزة ابن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه تبعتهم لما خرجوا من مكة في عمرة القضاء
50:46وهي تنادي يا عم يا عم فاخذها علي رضي الله عنه واعطاها لفاطمة اعطاها لفاطمة فاختصم فيها ثلاثة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يريد ان ان يعني تكون له الحضانة
51:02ويعني والاحسان اليها ورعايتها والمحافظة عليها فكل واحد منهم اذن بحجته وقال علي هي ابنة عمي ابنة عمي لان علي رضي الله عنه يعني ابن ابي طالب وهي وهي بنت حمزة حمزة ابن عبد المطلب قال هي ابنة عمي
51:28يعني ابو طالب وحمزة اخوان ويعني هذه بنت حمزة وهذا ابن ابي طالب فقال هي ابنة عمي جعفر عنده هذا الوصف الذي عند علي وزيادة. قال هي ابنة عمي وخالتها تحتي
51:47يعني خالتها هي زوجتي يعني في الوصف الذي عند علي كونها ابن عم وانها بنت عم هذي موجودة عند هذا وهذا. وهذا عنده زيادة. وهي كون زوجته هي خالة هذه آآ البنت
52:03وزيد ابن حارثة قال هي ابنة اخي ابنة اخي. والمقصود من ذلك المؤاخاة يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعني لما اخى بين المهاجرين والانصار يعني جعل بين زيد وبين وبين حمزة
52:22فقال ابن اخيه وكل واحد يندكر يعني صلة التي تصله بحمزة او القرابة التي اه تصله بحمزة رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنه فالرسول صلى الله عليه وسلم قضى بهذي جعفر
52:37لا من اجل بنوة كونه ابن عم لان هذا موجود في علي ولكن من اجل ان حالتها هي زوجته وقال الخالد من زيت الام. لان الام هي التي هي صاحبة الحضانة. اول يعني من يكون لها الحضانة الام
52:54ثم تليها الحالة او بعدها الحالة. الحالة في ميزات الام. لان الام تحنو عليها وتعطف عليها. والخالة كذلك هي بنزلة الام بالحلوة عليها والشفقة عليها. وقضى بها اه لجعفر رضي الله عنه من اجل
53:14زوجته وانها بمنزلة الام لانها حالتها فهي التي تقوم برعايتها والاحسان اليها ثم انه طيب خاطر كل واحد منهم بان قال قال لعلي انت ما مني وانا منك. انت مني وانا منك
53:37انت مني وانا منك. يعني القرابة والصلة الوثيقة بينهما وهو ابن عمه وصهره يعني زوج ابنته فصلة وثيقة من ناحية النسب ومن ناحية المصاهرة. من ناحية النسب هو ابن عمه ومن ناحية
53:57المصاهرة هو يعني زوج ابنته. وابو ابنائه ابو ابناءه الحسن والحسين فقال انت مني وانا منك يعني ان الاختلاط والامتزاج والاتصال والتقارب يعني بينهما وبينه وثيق من جهة النسب ومن جهة المصاهرة
54:20انت مني وانا منك يعني واولاده اولاد عليهم اولاد الرسول صلى الله عليه وسلم. لانهم اولاد فاطمة وقال لجعفر اشبهت خلقي وخلقي. وقال لجعفر اشبهت خلقي وخلقي. يعني اشبهه في الخلقة الظاهرة واشبهه بالاخلاق
54:38يعني في وانما قال هذا لجعفر مع انه قضاء بالبنت له لانه ما قضاها من اجل يعني بنوة التي قالها وانما من اجل المرأة وطيب خاطره يعني وان كان القضاء له من اجل زوجته الا انه ذكر له هذا الوصف الذي طيب خاطره
55:04قال اشبه بخلقي وخلقي اشبهت خلقي وخلقي ثم قال لزيد انت اخونا؟ ومولانا. انت اخونا ومولانا. يعني اخونا في الاسلام ومولانا. يعني في العتق كان قد يعني اعتقه وهو الذي قال الله عز وجل فيه وهي تقول الذي انعم الله عليه وانعمت عليه يعني هو المقصود بزيد ابن حارثة رضي الله عنه
55:30فلما قضى به من اجل الام من اجل الخالة طيب خاطر كل واحد منهم بهذه العبارات الجميلة التي خرجن او ذهب كل واحد منهما فرح وهو فرح مسرور بهذا آآ بهذه الاوصاف التي حصلت لهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم
55:52قال رحمه الله تعالى كتاب القصاص وعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا باحدى ثلاث. الثيب الزاني
56:16بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة. ثم ذكر كتاب القصاص القصاص هو القتل قفل القاتل اذا قتل يعني متعمدا فانه يقتل الا ان يتجاوز اولياء الدم او يعني سواء بمسامحة اصلا او بان يأخذوا شيئا من المال. قليلا او كثيرا
56:45لانه ليس له هدية يعني محددة وانما الذي يصطلحون عليه. يعني ان رضوا بالدية التي تؤخذ من يعني من المخطي من قتل خطأ وان ارادوا ان يأخذوا شيئا اكثر من ذلك فلهم ذلك. وان ارادوا ان يأخذوا لان هذا مقابل آآ تنازلهم عن
57:05القصاص وازهاق نفسي القاتل والقصاص يعني فيه حفظ للحياة وابقاء للحياة. ولهذا قال الله عز وجل ولكم في القصاص الحياة ولكم في القصاص حياة لان الانسان اذا عرف بانه قول الله عز وجل ولكم في قصاص الحياة
57:33هذه جملة قصيرة ومع ذلك معناها واسع وفي وتبين يعني ما او هي من اوضح الادلة التي يستدل بها على يعني بلاغة القرآن وفصاحته واشتمال على ما لم يشتمل عليه غيره
57:54لان العرب عندهم من الكلمات التي يقولون انها جامعة آآ القتل انفال القتل. يأتون بها في كتب البلاغة القتل انفى للقتل. وهي بمعنى هذه الجملة اللي في القرآن لكن فرق بين الجملتين
58:14لان القتل انفع للقتل هذه الجملة التي هي من الكلمات المختصرة التي معناها يعني عظيم آآ مكونة من ثلاث كلمات ففيها عيب من حيث اللفظ لانها مكونة ومع ذلك وحدة مكررة. القتل امثال القتل
58:35هذا عيب من عيوب الكلام والامر الثاني من جهة المعنى ليس كل قتل انفل القتل فان من القتل ما يكون سببا للقتل التعبير بالقتل وانه انفل القتل غير مستقيم بان القتل يعني كما هي في القتل يجلب القتل
58:54كما ينفي القتل اذا كان قصاصا يجلبه اذا كان غير قصاص لكن اللفظ اللي جاء في القرآن فيه ذكر القصاص القتل المعين النوع الذي يكون فيه فيه السلامة وفيه الحياة كونه قصاص
59:10ليش مجرد القتل؟ ولهذا يعني هذه الكلمة يذكرونها ويبينون ما اشتمل عليه القرآن من الفصاحة والبلاغة في هذه الجملة من الاية مع قولهم القتل وانفاد القتل لان هذه فيها تعبير بالقصاص وهو وهو الذي ينفي القتل واما تلك فيها التعبير بالقتل وليس بالقصاص
59:34والقتل منه ما ينفي القتل ومنه ما يسبب القتل ومنه ما يسبب القتل ومعلوم ان كثيرا من الاقتتال الذي حصل بين القبائل في الجاهلية انما سببه قتيل واحد شبابه قتيل واحد يعني يحصل الاقتتال بسببه ويحصل للتنافر والتنازع والاعتصام بسببه بين تلك القبائل
59:57وذكر هذا الحديث اه حديث ابن مسعود رضي الله عنه لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث اه التي وزان والنفس للنفس للجماعة هذه الامور الثلاثة هي اولها ثيب الزاني
1:00:15وهو المحصن الذي حكمه القتل والقتل بصفة معينة وهي الرجم وهو يستحق القتل وبهذه الصفة التي هي الرجم وثانيا النفس بالنفس يعني يقتل قصاصا قتل غيره متعمدا اه فيقتل هو في مقابل قتله لغيره قصاصا منه
1:00:40وثالثة التارك لزينه المفارق الجماعة الذي مغفرة بالهداية وظفر الدخول في الاسلام. ولكنه بعد ان ذاق حلاوته انتكس وكفر بالله عز وجل بعد اسلامه فصار مرتدا وهو يرسل حق القتل وقد قال عليه الصلاة والسلام من بدل دينه فاقتلوه
1:01:07من بدل دينه فاقتلوه فالمرتد يعني آآ حكمه القتل. ويستحق القتل. فهذه امور ثلاثة يكون فيها القتل وذكرها لا يمنع ان يكون غيرها يكون فيه القتل تعزيرا مثل القتل فيما يتعلق من شرب الخمر
1:01:28يعني يعني ثلاث مرات فانه يعني اذا اذا عاد بعد ذلك فانه يعني جاء في بعض الاحاديث ما يدل على ان يقتل وقالوا ان يعني قتله يكون تعزيرا فيكون يعني هذا قتل ليس من هذه الامور الثلاث
1:01:51او ليس داخلا تحت هذه الامور الثلاث وانما هو قتل للتعزير وهذا يرجع الى ما يراه الامام يعني في ذلك اذا رأى ان تعزيرا قال لا الا باحدى ثلاثا رسول الله هذا وصف كاشف لان هذا شأن المسلم الذي هو يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
1:02:14ليس هناك مسلم لا يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وانما المسلم هو يشهد الا اله وان محمد رسول الله. فهي صفة كاشفة وليست مخصصة يعني المنبه على المسلم الذي هذا شأنه وهو يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فان هؤلاء الثلاثة يستحقون
1:02:33القتلى ومنهم ما ترجم له وهو النفس بالنفس. نعم وعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اول ما يقضى بين
1:02:53يوم القيامة في الدماء. وهذا يبين خطورة القتل وان اول ما يحاسب عليه ويقضى بين الناس فيه يوم القيامة الدماء اول ما يقع في الناس الدماء يعني تقدم على غيرها وهذا يدل على خطورتها وعلى عظم شأنها
1:03:13وانه يجب الحذر منها والابتعاد منها والا يعرض الانسان نفسه لان يتلف نفسا بغير حق يعني متعمدا وقد جاء حديث اخر آآ اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة صلاته
1:03:30ولا تنافي بين الاولية في هذا وفي هذا بل يجمع بينهما على ان حديث اول ما يقال من مسجدنا في حقوق الناس الحقوق التي بين الناس بعضهم مع بعض واما قوله اول محاسبة يوم القيامة صلاته فهذا في حقوق الله عز وجل
1:03:49يعني فاول ما يحاسب عليه من حقوق الله الصلاة واول ما يحاسب عليه من من حقوق الناس بين الناس الدماء. فيدل على خطر خطورة هذا وخطورة هذا. على خطورة يعني الصلاة والتهاون بها والكسل بها وعلى خطورة القتل يعني الذي يكون يعني آآ عمدا
1:04:13فان هذا اول ما يحاسب عليه فيما يتعلق بحقوق الناس وهذا اول ما يحاسب عليه بالنسبة لحقوق الله عز وجل والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:04:30جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين يقول السائل قوله المفارق للجماعة هل يستدل به على قتل الخوارج؟ لانهم خرجوا على الجماعة
1:04:50الخوارج يقاتلون ويعني الكلام في كبرهم مختلف فيه. منهم من يقول انهم كفار ومنهم من يقول انهم ليسوا بالكفار ولكنهم بخروجهم على الناس ومقاتلتهم فانهم يقاتلون مثل الصائل الذي يصل فانه يدفع ضرره بان يقاتل
1:05:12ويعني ومن ارتد عن دينه فهم مفارق للجماعة مفارق جماعة المسلمين لانه خرج من ان يكون منهم لكونه ارتد وفارقهم وصار من اهل الكفر بدل ما كان من الاسلام والخوارج يعني كونهم مرتدين وكونهم كفار هذا فيه خلاف بين اهل العلم. ليس محل اتفاق
1:05:36ولكنهم يقاتلون من اجل يعني دفع شرهم ومن اجل آآ سلامة من من ضررهم وانهم اذا قاتلوا فانهم يقاتلون واما اذا لم يقاتلوا فانهم يدعون ويبينون ويبصر لهم مثل ما حصل لابن عباس رضي الله عنه فانه ذهب اليهم وناظرهم
1:05:57ورجع كثيرا منهم نعم هل تأثم المرأة اذا علمت ان لها اخا من الرضاعة ولم تكشف امامه ولم تزره؟ معاملته كمعاملة الاجانب؟ ابدا لا تأثم ولكن يعني لان هذه هذه تكون في المحرمية وتكون يعني في يعني عدم الزواج
1:06:22وما يعني الامور الاخرى التي هي توارث وما الى ذلك فهذه لا علاقة للرضاع فيها لكن الامر في ذلك واسع يعني اه كشفت له او اتصلت به فذلك حق وان لم تفعل فانه لا شيء عليه