المجلس (122) | شرح صحيح مسلم | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله اجمعين اما بعد فيقول الامام مسلم الحجاج القشيري النيسابوري رحمه الله تعالى في كتابه المسند الصحيح قال حدثني حرملة ابن يحيى التجيبي
0:20قال اخبرنا عبد الله بن وهب قال اخواني يونس عن ابن شهاب قال اخضاني انس ابن مالك رضي الله عنه ان اناسا من الانصار يوم حنين حين افاء الله على رسوله من اموال هوازن ما افاء حين افاء الله على
0:40رسوله من اهلها ومن اموال هوازن ما افاء فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا من قريش المئة من الابل فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا
1:00ومن دمائهم قال انس بن مالك فحدث ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قولهم فارسل الى الانصار فجمعهم في قبة من ادم فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال
1:22ما حديث بلغني عنكم فقال له فقهاء الانصار اما ذو رأينا يا رسول الله فلم يقولوا شيئا واما اناس منا حديثه حديثة اسنانهم قالوا يغفر الله لرسوله يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاني اعطي رجالا حديثي
1:54في عهد بكفر اتألفهم افلا ترضون ان يذهب الناس بالاموال وترجعون الى رحالكم برسول الله فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به فقالوا بلى يا رسول الله قد رضينا. قال فانكم ستجدون اثرة شديدة
2:22فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله. فاني على الحوض قالوا سنصبر قال حدثنا حسن الحلواني وعبد ابن حميد قال حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم السعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال
2:42فحدثني انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال لما افاء الله على رسوله ما افاء من اموال هوازي واقتص الحديث فبمثله غير انه قال قال انس فلم نصبر وقال فاما اناس حديثة اسنانهم بسم الله الرحمن
3:02الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الاحاديث تتعلق باعطاء المؤلفة قلوبهم من الغنائم الشيء الكثير
3:20ليكون ذلك سببا في تمكن الاسلام من قلوبهم لا سيما اذا كانوا متبوعين يعني ولا هم منزلة ومكانة اذا اذا قوي اسلامهم اذا اسلموا قوي اسلامهم يسلموا بسببهم العدد الكبير يتبعهم الناس
3:43كلام الرسول عليه الصلاة والسلام لما فتح الله مكة لما فتح الله له مكة كان معه عدد من الذين جاءوا من المدينة بفتح مكة وذهب معهم من الطلقاء الذين اسلموا عام الفتح وحصل ما حصل في حنين وحصلت الغنائم التي غنموها
4:10الرسول عليه الصلاة والسلام اعطى عددا من يعني هؤلاء الذين اسلموا حديثا من ممن لهم مكانة ومنزلة اعطاهم اعدادا كبيرة من الابل اعطاهم اعدادا كبيرة من الابل على مقدار مئة من الابل
4:28بعض الانصار رضي الله تعالى عنهم وارضاهم وجدوا في نفوسهم شيء لان لان هؤلاء اسلموا حديثا واولئك اسلموا من قبل في مدة طويلة وحصل ان يعني ان اسلامهم انما حصل في وقت قريب اللي هم طلقاء ومع ذلك صارت لهم الاموال
4:54كثيرة من الغنائم فوجدوا في نفوسهم وقالوا يعني قال بعضهم يغفر الله لرسوله يعني يعطي يعني يعطي اه يعني هؤلاء العدد الكبير من النعم ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم يعني ان ان
5:16ان فتح مكة صار قريب. ومكة كما هو معلوم فتحت عنوة قالوا سيوفنا تقطر من دمائهم ومع ذلك بعد مدة وجيز وتحصل الغنائم وتحصل الغنائم يعطونها الغنائم الكثيرة الاعداد الكبيرة من من الابل ونحن
5:38لا نحصل شيئا. فبلغ هذا الكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. فامر النصارى ان يجتمعوا في قبة من ادم يعني من من من جلد او من جلود فاجتمعوا فيها فجاء اليهم الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما حديث بلغني عنكم؟ كذا وكذا
5:58فاعطوه الجواب على ذاته قالوا اما فقهاؤنا واصحاب الرأي منا فما قالوا شيئا. واما بعض يعني آآ يعني بعض الناس منهم ممن هم حدثاء الاسنان فقد قالوا هذه المقالة فبينوا رضي الله تعالى عنهم وارضاهم ان كبارهم
6:21الفقهاء منهم ما قالوا هذه المقالة وانما قالها بعض آآ آآ حدثاء الاصنام الذي اسنانهم صغيرة وهذا يدل على ان الكبار الغالب عندهم الرأي وان حدود فعل الاسلام يعني عندهم القصور وعندهم النقص
6:41وانهم قد يقدمون على اشياء لا تحمد عقباها. ومن امثلة ذلك ما جاء في حديث آآ عروة ابن الزبير لما جاء الى عائشة وقال وقال لها يعني ان ان الله يقول
7:04لا جناح عليه بهما. عليه ان لا يطوف بهما. وقد قلت وكنت حديث السن. يعني عن فهمه الخاطئ الذي بينت اه سوء سوءه عائشة رضي الله تعالى عنها وقال انه
7:24في السن وحدث الاسنان يحصل عندهم في الغالب يعني شيء من عدم الانضباط وعدم وضع الامور يعني في في مواضعها. يعني يصير عندهم التسرع وعندهم الاقدام وعندهم عدم الصبر وعدم التثبت
7:43ولهذا يعني اخبروا بان بعض صغار يعني حدث ال فلان هم الذين قالوا هذه المقالة. فالرسول صلى الله عليه وسلم قال لهم الكلام الذي ارظاهم واعجبهم وقال يعني مثنيا عليهم وقال اما ترضون ان يذهب الناس بالشاي والبعير
8:03تذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم الى رحالكم يعني انه يعطي اناس من اجل يتألفهم عن الاسلام. يريد ان يقوى اسلامهم وان يعني يتمكن الايمان من قلوبهم. فيحصل منهم يعني القيام بما يجب للاسلام في من هؤلاء الذين هم لهم مكانة ولهم
8:26ولهم منزلة فبين عليه الصلاة والسلام انه يعطي يعني اولئك يتألفون عن الاسلام وانه لم يعطي الانصار ومن قوي الايمان في قلبه ومن تمكن الايمان من قلبه انه لا يعطيهم لان عندهم من الايمان وعنده من اليقين
8:44وعندهم من قوة الامام ما يمنعهم من ان يحصل منهم مثل ما يحصل لهؤلاء الذين حدثا الذين هم حديث عهد بالكفر فرضوا وقالوا رضينا وقال عليه الصلاة والسلام انكم ستدينوا بايدي اثرة وامورا تنكرونها فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله
9:08فانا فرضكم على الحوض يعني تلقى الله ورسوله يعني بالموت اذا متم وانتقلتم من دار الدنيا فانكم تجدون الجزاء والثواب الجزيل من الله عز وجل على ما يحصل منكم من الصبر ومن الاحتساب ومن القيام بالامور التي آآ
9:28فطلب منكم القيام بها وقمتم بها على على ما ينبغي حتى تلقوا الله ورسوله فاني فرضكم على الحوض فان قال حتى تلقوا الله ورسوله فاني على الحوض. قول الله ورسوله يعني بالموت
9:46لان الانسان اذا مات خرج من الدنيا يعني خرج من الدنيا وصار في الدار الاخرة. ويعني لقي الله بمعنى انه انتقل من دار للعمل الى دار الجزاء انتقل دار العمل الى دار الجزاء والجزاء يكون في القبر. اول منازل الاخرة واول مراحل الدار الاخرة هو القبر. هو الانسان
10:10يحصل فيه من نعيم ما يحصل ويحصل فيه من عذاب ما يحصل. كل على حسب ما يعني حصل منه من خير ومن المنعم في قبره ينعم والمعذب في قبره يعذب. وقال انه يعني يكون على الحوض
10:30يعني ينتظرهم ليشربوا من ذلك الحوض الذي اعطاه الله نبيه عليه الصلاة والسلام نعم قال فاني اعطي رجالا حديثي عهد بكفر اتألفهم. هذا هو السبب اني اعطي رجالا حديث عهد بكفر
10:51اتألفها يعني يريد منهم ان يقوى ايمانهم. يريد ان يقوى ايمانهم وان يستقر الايمان في قلوبهم. وان يعني بذلك الخير الكثير من اتباع غيرهم لهم. لكونهم رؤساء وزعماء في قومهم. نعم
11:12قال فانكم ستجدون اثرة شديدة. تجدون اثرة شديدة. يعني استأثار يعني بالامور التي هي يعني تجدون اثره يعني بالمال يعني اثره بالجاه وما الى ذلك من الاشياء التي قد تحصل لهم
11:32وحثهم على ان يصبروا عند هذه الامور. ما يحصل منهم اذا لم لم يحصل لهم شيء من اذا حصل اثره ولم يحصلوا شيء من الدنيا انهم يقدمون على ما لا تحمد عاقبته ويحصل منهم الخروج على الولاة او حصول يعني التهييج على
11:52الذي اه لا يحصل للناس معها قرار ولا يحصل لهم ارتياح. فحتهم على الصبر وان مثل ذلك لا يجوز ان يدفعهم الى ان يفعلوا ما لا يحمدون وغيرهم عاقبته قالوا سنصبر. نعم قالوا سنصبر يعني هذا الذي ارشدهم اليه الرسول صلى الله عليه وسلم قالوا سنصبر
12:24قال حدثني حرملة ابريحة تجيبي عن عبد الله ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب. يونس ابن يزيد الايدي محمد المسلم ابن شهاب الزهري عن انس ابن مالك قال حدثنا حسن الحلواني عبد ابن حميد عن يعقوب وابن ابراهيم ابن سعد عن ابيه عن صالح ابن كيسان عن ابن شهاب عن انس. نعم. قال وحدثني
12:50زهير بن حرب قال احدثنا يعقوب بن ابراهيم قال حدثنا ابن اخ ابن شهاب عن عمه قال اخبرني انس ابن مالك وساق الحديث بمثله الا انه قال قال فانس قالوا نصبر في رواية يونس عن الزهري
13:06نعم. عن ابن اخي ابن شهاب محمد ابن عبد الله ابن مسلم. نعم. عن عمه ها هو مع محمد المسلم لكن منه ذاك ابن اخي ابن شهاب عن عمه محمد ابن عبد الله ابن مسلم نعم عن عمه
13:24نعم قال حدثنا محمد ابن مثنى وابن بشار قال ابن مثنى حدثنا محمد ابن جعفر قال اخبرنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الانصار فقال اليس فقال افيكم احد من غيركم
13:46فقالوا لا الا ابن اخت لنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ابن اخت القوم منهم فقال ان قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة واني اردت ان اجبرهم واتألفهم. اما ترضون ان يرجع الناس بالدنيا
14:06وترجعون برسول الله الى بيوتكم لو سلك الناس واديا وسلك الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار وهذا ايضا من الكلام الجميل الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم للانصار لارضائهم ولادخال السرور عليهم وان هذا الذي فاتهم من
14:26يعني قد حصل لهم ما هو خير منه وهو انهم يوكلون على ما عندهم من قوة الايمان وان الرسول صلى الله عليه وسلم يكون يعني وان يكون يعني كانه يعني واحدا منهم
14:42قريش كانوا جمع الانصار فقال افيكم احد من غيركم؟ قال افيكم احد من غيركم؟ قالوا الا ابن وقت لنا قال ابن وقت القوم منهم يعني انه يعني ممن يحافظ على الاسرار وعلى
15:02يعني ان يكون يعني مع قرابته لا يفشي سرا ولا يحصل منه شيء لا ينبغي. نعم فقال صلى الله عليه وسلم ان آآ فقال ان قال ان قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة. واني اردت ان اجبرهم واتألفهم
15:22ان قريشا كانوا حديث عهد جاهلية ومصيبة. يعني كانوا حديث عهدين بالجاهلية لانهم ما اسلموا والا مكة ومصيبة وهي ان العز الذي لهم الجاه الذي لهم ذهب ويعني لم يكن لهم مثل ما كان لهم في الجاهلية يعني حصل مصيبة. قال فاردت ان اجبرهم يعني هذا النقص الذي حصل لهم
15:52الشيء الذي فاتهم يريد ان يجبر ليجبرهم بما يعطيهم من الاموال التي آآ يتألفون بها وبها يقوى ايمانهم ويستقرون عن الاسلام ولا يفكرون في الرجوع عنه وكذلك ايضا ليتبعهم آآ غيرهم ممن
16:12يرى فيهم الزعامة ويرى فيهم الرئاسة والتقدم يعني يتبعهم غيرهم وهم ينجبر ما فاتهم من النقص الذي حصل بفوات او بذهاب زعاماتهم وآآ ولاياتهم وسلطانهم نعم ولا اردت ان اجبرهم واتألفهم اما ترضون ان يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله الى بيوتكم لو سلك الناس
16:47واديا وسلك الانصار شعبا لسلكت شعب الانصار. وهذا ايضا مما يطيب نفوسهم وخواطرهم. قال لو سلك الناس وسلك وسلك الانصار شيئا انا سلكت وادي الانصار وشعبها والشعب هو الطريق الذي يكون بين الجبلين يعني
17:07هذا يفيد بانه واياهم على طريقة واحدة وعلى منهج واحد وانه يعني يكون معهم ويعني آآ يعني آآ فهو مثل ما تقدم في قوله تذهبون برسول الله الى رحالكم ومعنى ذلك انه يكون معهم يعني في اذا دخلوا
17:27وشعبا او سلكوا واديا وهذا كله تطييب خواطرهم لما فاتهم من العطاء الذي الذي قاله الذي تأثر منه بعضهم لا كلهم كما تقدم في الحديث الاول. نعم قال حدثنا محمد ابن مثنى وابن بشار عن محمد ابن جعفر عن شعبة عن قتادة عن انس
17:50حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. نعم. عن محمد بن جعفر عن شعبة عن قتادة عن انس. نعم قال حدثنا محمد بن الوليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن ابي التياح قال سمعت انس بن مالك رضي الله عنه قال لما
18:08فتحت مكة قسم الغنائم في قريش. فقالت الانصار ان هذا لهو العجب. ان سيوفنا تقطر من دمائهم وان ترد عليهم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم فقال ما الذي بلغني عنكم؟ قالوا هو
18:28والذي بلغك وكانوا لا يكذبون. قال اما ترضون ان يرجع الناس بالدنيا الى بيوتهم؟ وترجعون برسول الله الى بيوتكم لو سلك الناس واديا او شعبا وسلكت الانصار واديا او شعبا لسلكت وادي الانصار او شعب الانصار
18:48وذكر هذا الحديث الذي فيه انه لما فتح مكة حصل كذا وكذا ومعلوم ان هذا الذي حصل ليس بعد مكة وانما عند غزوة حنين وقصر الغنائم والا والا ولهذا الحديث الذي بعد هذا الذي حديث
19:08هذا هو الذي بين ذلك لانه قال لما فتح الله مكة وذهب الى حنين يعني فيصير هذا الشيء الذي حصل من قسمة الغنائم والتأثر الذي حصل ببعض الانصار انما ذلك في حنين وليس في مكة. لان مكة ما فيها غنائم وانما الرسول صلى الله عليه وسلم قال انتم الطلقاء وكل يبقى على
19:28على ما هو عليه وليس هناك غنائم تقسم وانما القسمة تكاد في حنين. فاذا فتح الله مكة يعني حصل كذا وكذا يعني فيه اختصار او فيها حذف يتبين بالحديث الذي بعده وانه لما فتح مكة وذهب الى حنين حصل كذا وكذا
19:49شحال لما فتحت مكة قسم الغنائم في قريش فقالت الانصار ان هذا لهو العجب. ان سيوفنا تقطر من دمائهم وغنائمنا ترد عليهم. بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم. قال ما الذي بلغني عنكم؟ قالوا هو الذي بلغك وكانوا لا يكذبون. قال اما
20:10دون ان يرجع الناس بالدنيا الى بيوتهم وترجعون برسول الله الى بيوتكم لو سلك الناس واد او شعبا وسلكت الانصار واد او شعبا لسلكت الانصاري او شعب الانصار. نعم الفرق بين الوادي والشعب
20:26الوادي هو مجرى السيل الذي يعني يجري معه سيل واما الشعب هو طريق بين الجبلين يعني فتح بين الجبلين يعني هذه يقال لها شعب. واما الوادي فيكون يعني في يعني في الجبال ويكون في الاراضي المستوية
20:43نعم قال حمدنا محمد بن الوليد عن محمد بن جعفر عن شعبة عن ابي التياح. وهو حميد ابن يزيد ابن حميد قبعي. عن انس ابن مالك نعم قال حدثنا محمد ابن المثنى وابراهيم ومحمد ابن عرعرة يزيد احدهما على الاخر الحرف بعد الحرف. قال حدثنا
21:09معاذ ابن حدثنا معاذ ابن معاذ قال حدثنا ابن عون عن هشام لزيد ابن انس عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال لما كان يوم حنين اقبلت هوازن وغطفان وغيرهم بضراريهم ونعمهم ومع النبي صلى الله عليه وسلم يوم
21:29اذ عشرة الاف ومعه الطلقاء فادبروا عنه حتى بقي وحده. قال فنادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما شيئا قال فالتفت عن يمينه فقال يا معشر الانصار فقالوا لبيك يا رسول الله
21:49ابشر نحن معك. قال ثم التفت عن يساره فقال يا معشر الانصار قالوا لبيك يا رسول الله ابشر نحن معك. قال وهو على بغلة بيضاء فنزل فقال انا عبد الله ورسوله فانهزم المشرك
22:09واصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم كثيرة. فقسم في المهاجرين والطلقاء ولم يعطي الانصار وشيئا فقالت الانصار اذا كانت الشدة فنحن ندعى وتعطى الغنائم غيرنا فبلغه ذلك فجمعهم في قبة
22:31فقال يا معشر الانصار ما حديث بلغني عنكم؟ فسكتوا فقال يا معشر الانصار اما ترضون ان يذهب الناس وتذهبون بمحمد صلى الله عليه وسلم. تحوزونه الى بيوتكم. قالوا بلى يا رسول الله
22:51قال فقال لو سلك الناس واديا وسلكت الانصار شعبا لاخذت شعب الانصار. قال هشام فقلت يا ابا حمزة انت شاهد ذاك؟ قال واين اغيب عنه ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه ان الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذهب الى حنين وانه يعني معه كان عشرة الاف جاءوا من المدينة
23:19وآآ ومعه طلقاء قيل انهم الفان وصار المجموع اثنعشر الف يعني اثنا عشر الفا وحصل يعني انهزام في الاول والرسول صلى الله عليه وسلم نزل من دابته وقال انا محمد عبد الله ورسوله. نعم. انا محمد عبد الله ورسوله. ثم نادى يعني
23:45ان لم يخلق بهما شيئا فقال عن يمينه يا للانصار وقال عن يساره يا للانصار فاجتمعوا عليه وحصلت الهزيمة لهوازن وحصلت الغنائم الكثيرة التي قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم في المهاجرين وفي
24:05في يعني في الطلقاء ولم يعطنا صار شيئا فقالوا ما قالوا وقال بعد ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان جمعهم وبين لهم ما يعني ترك ترى انه يسوي جعلهم يتركهم وهو قوة ايمانهم. بعد ذلك يعني آآ رضوا بالكلام
24:30الجميل اللطيف الذي قاله لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى يومئذ ندائين لم يخلط بينهما شيئا. كان هي ذكرهما بعد ذلك. يا للانصار يا للانصار يعني ما قالها غير ذلك لكنه جاء بعد ذلك في روايات اخرى يا للانصاري يا للمهاجرين
24:54ومعلوم ان المهاجرين هم يعني يعتبرون انصار لان الذين تركوا يعني ديارهم وجاؤوا الى المدينة لينصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤيدونه ويجهزون معه هم يقال لهم انصار ايضا وقد
25:08الله لهم بالهجرة والنصرة كما قال في اية الحشر للفقراء المهاجرين يخرجون من ديارهم واموالهم فضلا من الله ورضوانه وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون فيعني يكون يعني معناه انه كون ذكر المهاجرين يعني لانهم اهل نصرة فهم داخلون في النداء الاول
25:31الانصار الانصار لانهم عندهم ما عند الانصار وزيادة عندهم ما عنده والنصرة وعندهم زيادة الهجرة ولا يكون تنافي بين كونه يعني نص على صار مرتين ولم يذكروا مهاجرين وفي موضع اخر ذكر المهاجرين يعني انه ذكر
25:52الانصار يعني ولم يذكر المهاجرين والانصار داخلون المهاجرين داخلون معهم او في الموضع الاخر انه نص عليهم بوصلهم الذي هو الهجرة نعم قال هشام فقلت يا ابا حمزة انت شاهد ذاك؟ قال واين اغيب عنه؟ يعني يريد ان يتأكد وهذا يقولونه يعني
26:17يعني يقول يقصد بانه يقول هذا عن مشاهدة او يعني بسماع من غيره. قال واين اغيب عنه؟ يعني انا كنت معه هذا هشام يقوله لجده نعم هشام يقوله لجده. اين هشام بن زيد؟ نعم. نعم. نعم. ايه نعم
26:38قال حدثنا محمد المثنى وابراهيم بن محمد بن عرعرة يزيد احدهما على الاخر الحرف بعد الحرف. نعم. عن معاذ بن معاذ عن ابن عون. عبد الله عن هشام بن زيد بن انس. نعم. عن انس بن مالك. نعم
26:57قال حدثنا عبيد الله بن معاذ وحامد بن عمر ومحمد بن عبدالاعلى قال ابن معاذ حدثنا المعتمر بن سليمان عن ابيه قال حدثني السميط عن انس بن مالك قال افتتحنا مكة ثم انا غزونا حنينا فجاء المشركون باحسن صفوف رأيت
27:17قال فصفت الخيل ثم صفت المقاتلة ثم صفت النساء من وراء ذلك ثم صفت الغنم ثم صفت النعم قال ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة الاف وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد قال فجعلت
27:37خيلنا تلوي خلف ظهورنا فلم نلبث ان انكشف خيلنا وفرت الاعراض ومن نعلم من الناس قال فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا للمهاجرين يا للمهاجرين ثم قال يا للانصار يا
27:57نصاب قال قال انس هذا حديث عمية قال قلنا لبيك يا رسول الله. قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هذا حديث عمية او عامية حديث عامية. عندي بكسر العين. يعني جماعة
28:21يعني المقصود به الجماعة يعني ليس المقصود يعني بمعناها هذا حديث وعامية يعني هذا حديث جماعة. نعم. ويقول بكسر العين والميم تجديد الميم والياء هي رواية عامة مشايخنا. هم. وفسر بالشدة
28:39وروي بفتح العين وكسر الميم المشددة وتخفيف الياء. وبعدها اسكت. اي حدثني به عمي والعم الجماعة. ايه هذا هو يعني هذا الاقرب لانه هذا حديث جماعة يعني هذا حديث جماعة نعم بفتح العين اي نعم وتخفيف الياء نعم
29:00عامية. لا هو ضبطين الظاهر يعني ضبط شيخنا. لا هو في الدنيا. ذكره الطين يعني اربع الظبطين كلها على المفروض الجماعة قال انس هذا حديث عامية. نعم. قال قلنا لبيك يا رسول الله. قال فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فهموا
29:25الله ما اتيناهم حتى حتى هزمهم الله. قال فقبضنا ذلك المال. ثم انطلقنا الى الطائف. فحاصرناهم اربعين ليلة ثم رجعنا الى مكة فنزلنا قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة من الابل ثم
29:45باقي الحديث كنحو حديث قتادة وابي التياح وهشام بن زيد اولا قال افتتحنا مكة ثم انا غزونا حنينا فجاء المشركون باحسن صفوف رأيت. يعني آآ يقول لما فتحوا مكة وذهبوا الى جاء المشركون
30:03لديهم هواجن الكفار اي ما دخلوا في الاسلام باحسن تنظيم يعني اتوا يعني يعني الابن والخيل والنساء والصبيان يعني يريدون من ذلك الا يفر الا يفر المقاتلة لانهم اذا فروا وراهم
30:23الصبيان والنساء معناه خلاص يعني يقضى يعني عليهم وعلى من ورائهم. وهم يعني ارادوا او يعني هذا التنظيم الذي حصلت ارادوا ان انهم لا يحصل منهم الفرار. وانهم يعني يقدمون اقداما شديدا. من اجل ان يحصل
30:43النصر ويسلموا على يعني مالهم وعلى نسائهم واولادهم نعم يعني هذا هو السبب الذي جعلهم يعني يخرجون بنسائهم واولادهم واموالهم يعني حتى لا يحصل الانهزام والفرار من الذين يقاتلون وتذهب يعني يذهبون ويذهب كل ما ما وراءهم
31:11نعم ايش بعدين؟ قال ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة الاف يعني هذا او هذا فيه وهم لان سبق انه مر انه اثنى عشر الف. انهم عشرة ومعهم يعني طلقاء فيصير المجموعة اثنى عشر
31:28الف نعم قال وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد. المجنبة يعني الجهة الذي على الجنب الجانب يعني فيه اه يعني مجنبتين او مجنبتين يمين وشمال والقلب الذي في الوسط ويقال ايضا
31:50للجيش خميس يعني الجيش هذا خميس بانه فيه مقدمة وباطرة وميمنة وميسرة وقلب. فيقال له الجيش يقال له الخميس لانه يتكون من خمس يعني اصناف. نعم فجعلت خيلنا تنوي خلف ظهورنا
32:12لم يحلف ظهورنا يعني حصل لهم يعني الانهزام فانهزم الاعراب فلم نلبس اي انكشفت خيلنا وفرت الاعراض ومن نعلم من الناس؟ يعني انهزموا والرسول صلى الله عليه وسلم يعني جعل ينادي يا للمهاجرين يا للمهاجرين يا للانصار يا للانصار
32:33انه التفوا حوله وصارت نصر الله رسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين معه. نعم قال فاين الله؟ ما اتيناهم حتى هزمهم الله نعم قال فقبضنا ذلك المال ثم انطلقنا الى الطائف وحاصرناهم اربعين ليلة ثم رجعنا الى مكة فنزلنا فجعل صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المئة من الابل. نعم
33:01قال حدثنا عبيد الله بن معاذ وحامد بن عمر ومحمد بن عبد الاعلى عن المعتمر بن سليمان عن ابيه. سليمان ابن طرحان التيمي عن السميط. اذا؟ سمير السدوسي. السميط؟ سمير. نعم. السدوسي عن انس بن مالك
33:21قال حدثنا محمد بن ابي عمر المكي قال حدثنا سفيان عن عمر ابن سعيد ابن شروق عن ابيه عن عباية ابن رفاعة عن رافع بن خديج رضي الله عنه قال اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا سفيان ابن حرب وصفوان ابن امية وعيينة ابن حصن
33:41والاقرع بن حابس كل انسان منهم مئة من الابل واعطى عباس ابن مرداس دون ذلك. فقال ابن مرداس اتجعل نهبي ونهب العبيد بين بين عيينة والاقرع فما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما
34:06ومن تخفض اليوم لا يرفع. قال فاتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة انت؟ نعم. يعني ثم ذكر يعني هذا الحديث الذي فيه تفصيل يعني بيان من من هم من هم الزعماء والرؤساء والكبار؟ الذين حصل لهم مثل هذه الغنائم التي اعطى
34:31مئة يقال منهم ابو سفيان وعين ابن حصن الفزاري والاقرع بن حابس وصفوة ابن امية. لا صفوة وصفوان ابن امية نعم. واعطى عمق وكل واحد مئة بالمئة واعطى عباس عباس المرداس دون ذلك. نعم. فانشد ابياتا يعني يعني يقول ان
34:53انه يعني ليس دون هؤلاء وانما يعني اه اه انه يريد ان يكون مثلهم او احسن منهم قال اتجعل نهبي؟ ونهب العبيدي. العبيدي يعني اللي هو فرسه فرسه هو نعم بين عيينة والاقرعين عيينة ابن حصن والاقرع ابن حابس الذي كان اعطاهم على مئة وهو
35:20اقل من ذلك نعم. فما كان بدر ولا حابس يفوقان مرداس في المجمع. بدر اللي هو عيينة ابن حصن لانه قال ابن بدر وقال بدر ولا حابس اللي هو جد ابو حابس
35:36فما كان بدر ولا الذي هو جد عيينة بن حصن ابن بدر ولا حابس الذي هو ابو الاقرع ابن حابس يفوقان مرداس في المجمع فوقان بردين شديد هو ابوه نعم في المجمع المجمعي
35:57المجامع يعني مجامع الناس وفي المنازل العالية ها وما كنت دون امرئ منهما ومن تخفض اليوم لا يرفع. نعم واكملوا له المئة نعم قال حدثنا محمد بن ابي عمر المكي
36:18نعم هو العدني عمر عن سفيان بن عيينة عن عمر بن سعيد بن مسروق. هذا اخو سفيان بن سعيد. اخو سفيان الثوري عن ابيه سعيد ابن مسروق والد ولد سفيان
36:37عن عباية ابن رفاعة. نعم. عن رافع ابن خديج. نعم حفيد عن جد نعم قال وحدثنا احمد بن عودة الضبي قال عن عمر بن سعيد بن مسروق بهذا الاسناد ان النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنائم حنين
36:56فاعطى ابا سفيان ابن حرب مئة من الابل وساق الحديث بنحوه وزاد واعطى علقمة ابن علافة مئة قال حدثنا احمد بن عبلة الضبي عن ابن عيينة عن عمر ابن سعيد مسروق بهذا الاسناد. نعم. قال واحدثنا مخلد بن خالد الشعيري. قال حدثنا
37:15سفيان قال حدثني عمر بن سعيد بهذا الاسناد ولم يذكر في الحديث علقامة بن علافة ولا صفوان بن امية ولم يذكر الشعر في حديثه نعم. قال حدثنا سويج بن يونس قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن عمرو ابن يحيى ابن عمارة. عن عباد ابن تميم عن عبد الله ابن زيد رضي الله عنه
37:37ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح حنينة قسم الغنائم فاعطى المؤلفة قلوبهم فبلغه ان صار يحبون ان يصيبوا ما اصاب الناس. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبهم فحمد الله واثنى عليه ثم قال
37:57يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي وعالة فاغناكم الله بي متفرقين فجمعكم الله بي ويقولون الله ورسوله امن. فقال الا تجيبوني فقالوا الله ورسوله امن فقال اما انكم لو شئتم ان تقولوا كذا وكذا وكان من الامر كذا وكذا
38:27اشياء عددها زعم عمرو الا يحفظها فقال الا ترضون ان يذهب الناس بالشاي والابل؟ وتذهبون برسول الله الى في حالكم الانصار شعار والناس دثار. ولولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار ولو سلك الناس
38:47وشعبا لسلكت وادي الانصار وشعبهم انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني الحوض ثم ذكر هذا الحديث المتعلق ما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم ان الانصار يعني كانوا يريدون ان يحصلوا مما حصل الناس فالرسول عليه
39:09من جاءهم وتكلم معهم وخطبهم وقال لهم الكلام الذي ارظاهم وقال لهم اولا الم اتكم ضلالا فهداكم الله وعادة فاغناكم الله بي. ومتفرقين. متفرقين فجمعكم الله بي. وكل ذلك يقولون الله ورسوله
39:29قد يعني ان هذا يعني فيه منة يعني من الله ورسوله يعني عليهم بكونه حصل حصل لهم يعني هذه الامور التي اشار اليها الرسول صلى الله عليه وسلم وانها تحققت لهم وهي اجتماع الكلمة
39:45وكذلك الغنى يعني وكذلك الغنى والضلال الذي كانوا عليه وان الله هداهم يعني الاسلام فالرسول عليه السلام قال لو شئتم لقلتم يعني آآ كذا وكذا ولم يشر ولم يبين يعني هنا الشيء الذي يعني اراد
40:05يعني اراد الذي بين وهو انه قال انك يعني مما جاء انك انهم يعني آووه انه جاء فاووه وانه ذكر المحاسن التي حصلت من الانصار لرسول الله وسلم وللمهاجرين الذين جاؤوا معه وش بعده
40:27الا ترضون ان يذهب الناس بالشاي والابل وتذهبون برسول الله الى رحالكم؟ الناس شعار والناس ذكرى. الناس الناس شعار صاروا شعاره ناس دثار الشعار هو الثوب الذي يلي جسد الانسان
40:43والدثار هو الذي فوقه. ومعنى ذلك اننا صار يعني آآ قريبون من الرسول صلى الله عليه وسلم قرب الشعار من من الجسد وانه يعني متصلون به وقريب منه فقرب الشعار من الجسد حيث لا يكون بينه وبين جسده
41:03نواصل بخلاف الدثار فان شعار يحول بينه وبين الجسد. يعني شعار يحول بين الدثار وبين الجسد. يعني ان قربه يعني قربهم منه كقرب الشعار من الجسد وغيرهم كالدثار الذي كونوا وراء الشعار
41:26هذا اشارة الى قربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهم متمكنون وان لهم منزلة يعني متميزة على غيرهم لكونهم بمنزلة الشعار وغيرهم بمنزلة الدثار نعم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار. يعني هو لا يمكن ان يكون اعصاري ولكنه مهاجر. لانه هاجر من مكة الى مدينة. وهذا وصفه الذي حصل
41:54له ولكن هذا كله تطييب لخواطرهم نعم ولو سلك انه سلك الناس واديا او شعبا لسلكت وادي الانصار وشعبان انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض نعم قال حدثنا سريج بن يونس عن اسماعيل بن جعفر عن عمرو بن يحيى بن عمارة عن عباد ابن تميم عن عبدالله بن زيد
42:18نعم ونحن مثلا زهير بن حرب وعثمان بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا جرير عن منصوب عن ابي وائل عن عبدالله رضي الله عنه انه قال لما كان يوم حنين اثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا في القسمة فاعطى
42:39اقرع ابن حابس مئة من الابل واعطى عينة مثل ذلك واعطى اناسا من اشراف العرب واثرهم يومئذ في القسمة. فقال رجل والله ان هذه لقسمة ما عدل فيها وما اريد فيها وجه الله. قال فقلت والله
42:59لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال فاتيته فاخبرته بما قال. قال فتغير وجهه حتى كان الصرف ثم قال فمن يعدل ان لم يعدل الله ورسوله قال ثم قال يرحم الله موسى قد اوذي
43:19من هذا فصبر قال قلت لا جرم لا ارفع اليه بعدها حديثا. نعم. قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة قال حدثنا حفص ابن عن الاعمش عن شقيق عن عبد الله قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما. فقال رجل انها لقسمة ما اريد بها
43:39وجه الله قال فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم فساررته فغضب من ذلك غضبا شديدا واحمر وجهه حتى اني لم اذكره له قال ثم قال قد اوذي موسى باكثر من هذا فصبر
43:58قال حدثنا محمد ابن وممح ابن المهاجر قال اخبرنا الليث عن يحيى ابن سعيد عن ابي الزبير عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما انه قال اتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة من صرفه من حنين وفي ثوب بلال فضة ورسول الله صلى الله عليه وسلم
44:18منها يعطي الناس فقال يا محمد اعدل. قال ويلك ومن يعدل اذا لم اكن اعدل. لقد خبت وخسرت ان لم اكن اعدل فقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه دعني يا رسول الله فاقتل هذا المنافق فقال معاذ الله ان
44:38الناس اني اقتل اصحابي. ان هذا واصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حاجرهم. يمرقون منه كما فوق السهم من الرمية قال حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال سمعت يحيى ابن سعيد يقول اخبرني ابو الزبير انه سمع جابر ابن عبد الله
45:00قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباء قال حدثني قرة بن خالد قال حدثني ابو الزبير عن جابر ابن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم مغانم وساق الحديث
45:18ثم ذكر مسلم رحمه الله هذه الاحاديث المتعلقة بالخوارج وقد ذكر الخوارج يعني بعد ذكر المؤلفة قلوبهم وان يعني وان يعني انه بمناسبة انه لما ذكر المؤلفة قلوبهم واعطاهم يعني من الاموال وان يعني انه وقع في نفوس يعني بعض الانصار ينهشون
45:42هذا وبين عليه الصلاة والسلام الذي السبب الذي جعلهم يعني آآ آآ جعله يؤثر غيرهم عليهم يعني رغبة في ان يقوى ايمان هؤلاء الحديث عهد بالكفر وهم يكلهم على ما عندهم من الايمان وما اعطاهم وبين لهم من الصفات الحميدة التي قالها لهم واثنى عليهم
46:09فيها فرض ذكر بعد ذلك ما يتعلق بالخوارج. وقد ذكر حديثي حديث ابن مسعود وحديث جابر ابن عبد الله وكلها تتعلق بقسمة وفي كل منهما ان رجلا قال ان هذه القسمة ما اريد الا وجه الله. وقال انك لم تعدل
46:28الرسول صلى الله عليه وسلم غضب واحمر وجهه حتى كان كالصرف يعني كالصبغ الاحمر او اللون الاحمر يعني في وجهه من شدة الغضب فقال يعني ومن يعدل ان لم اعدل ان لم يعدل الله ورسوله. قال ايش؟ فمن يعدل ان لم يعدل
46:49اذا لم يعدل الله ورسوله العدل اين يكون؟ اذا لم يكن عدل من الله ورسوله من اين يكون العدل وان يكون العجب انما العدل هو ما جاء عن لهيه وعن رسوله عليه الصلاة والسلام
47:05لقد اوذي يرحم الله موسى ثم ثم سل نفسه يعني بهذا الذي حصل له يعني من الاذى او بهذا الكلام المؤذي بما حصل لابن موسى واخبر بانه قد اوذي باكثر من هذا فصبر. وهذا شأنه عليه الصلاة والسلام انه
47:25انا يتسلى لمن قبله بل ان قصص القرآن التي ذكرها الله في يعني في في في كتابه في مواضع عديدة فيها او تأتي تسلية للرسول عليه الصلاة والسلام اذا اذاه قومه وحصل من قومه اذا له فان فان ينزل عليه شيء من القرآن يعني يسليه ويثبته فؤاده
47:51يعني فكان فكان نزوله عليه عليه الصلاة والسلام مفرقا في ثلاث وعشرين سنة وتأتيه القصة يعني من القرآن تتكرر بكل مناسبات عديدة يكون فيها نسيا للرسول صلى الله عليه وسلم. وهنا في الحديث الذي معنا ذكر التسلي بما حصل لموسى
48:12عليه الصلاة والسلام وان الانبياء يعني يحصل لهم الاذى ويصبرون. نعم قال قلت لا جرم لا ارفع اليه بعدها حديثا. يعني ما يعود الى هذا بان يتكلم معه بهذا الذي اغضبه وازعجه
48:29حتى احمر وجهه وكان كالصرف الذي هو اه اه الصبغ الاحمر او الدم الاحمر هاه وفي حديث جابر قال اتى رجل الرسول صلى الله عليه وسلم بالجعرانة منصرفه من حنين. وفي ثوب بلال فضة الرسول صلى الله عليه وسلم
48:50هذا فيه يعني قسمة قسمة فضة وبلال شبوة يقسمها فقال له قال وفي ثوب بلال فضة الرسول صلى الله عليه وسلم يقبض منها يعطي الناس. نعم. فقال يا محمد اعدل. قال ويلك ومن يعدل اذا لم اكن اعدل. لقد خفت
49:09خسرت ان لم اكن اعدل. يعني قيل خبت وخسرت. يعني لقد خبت وخسرت يعني اذا ما حصل من العدل او انه خبت وخسرت يعني لانك يعني انك تابع لي. فاذا لم اكن اعدل فانت تابع لي
49:27فانت قد خفت وخسرت نعم وقال عمر دعني يا رسول الله اقتل هذا المنافق. فقال معاذ الله ان يتحدث الناس اني اقتل اصحابي. وبين عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث
49:41لما قال له عمر دعني اضرب عنق هذا المنافق قال معاذ الله ان يتحدث ان انه يقتل اصحابه يعني الرسول عليه الصلاة وسلام يعني لا يريد يعني من اعدائه ان يتحدثوا بانه كان يقتل اصحابه وانما يصبر يعني على على
50:01ما يحصل له من اذى وما كان منهم منافقا يعني لعل الله ان لعل الله ان يهديه وان يعني يجعله يعني يكون مسلما ظاهرا وباطنا لا ان يكون مسلما ظاهرا وكافرا باطنا نعم
50:22ان هذا واصحابه يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهو من الرمية. وهذا هو وشأن المنافقين يعني يقرأون القرآن يعني عندهم عبادة وعندهم آآ شأن الخوارج. ها؟ شأن من؟ شأن الخوارج. شأن الخوارج
50:42عنده حكم عبادة؟ عندهم عبادة وعندهم يعني اه اه قراءة للقرآن ولكنه قال عليه السلام انه لا ينادي قيم يعني ما يصل الى القلوب يعني قراءة باللسان وفي الحناجر ولكن لا تصل الى الى قلوبهم نعم
51:03يمرقون منه كما يمرق السهو من الرامية. يمرقون منه لان الاسلام كما يبرق السهم من الرمية. وهذا من الادلة اللي استدل بها بعض العلماء على كفرهم وقال انهم يبرقون الاسلام كما يبرق السهم من الرمية. والرمية هي الصيد الذي يصيبه بالسهم ثم يحرقه
51:23هو يذهب الى الجهة الاخرى ويخرج من الجهة الاخرى يعني وليس فيه يعني اثر يعني معناه انهم يعني يدخلون فيه ويخرجون منه يعني يدخلون منه يدخلون فيه ويخرجون منه كما يخرج السهم من الرمي
51:40صيد الذي اه ارسل اليه الصحة وخرقه ومن جهة وخرج من الجهة الثانية. نعم وكثير من العلماء قالوا انهم ليسوا بكفار وانهم يعني انما فروا من الكفر. لكن يعني يعني هذا الحديث يعني قال بعض اهل العلم انه يدل على كفرهم
52:07قال حدثنا زهير بن حرب وعثمان بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم عن جرير ابن عبد الحميد عن منصوب ابن المعتمر عن ابي وائل شقيق ابن سلمة عن عبد الله ابن مسعود
52:21قال حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر عن الليث بن سعد. عن يحيى بن سعيد الانصاري عن ابي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس عن جابر بن عبدالله. نعم قال حدثنا محمد المثنى عن عبدالوهاب الثقفي. عبد الوهاب بن عبد المجيد
52:41قال حدثنا هناد بن السري قال حدثنا ابو الاحوص عن سعيد بن مسروق عن عبدالرحمن بن ابي نعم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال بعث علي رضي الله عنه وهو باليمن بذهبة في تربتها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمها
53:01رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اربعة نفر. الاقرع بن حابس الحنظلي وعيينة بن بدر الفزاري. وعلقمة بن علاثة العامل ثم احد بني كلاب وزيد الخيل الطائي ثم احد بني نبهان. قال فغضبت قريش فقالوا
53:21ايعطي صناديد نجد ويدعنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني انما فعلت ذلك لاتألفهم فجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين غائر العينين ناتئ الجبين محلوق الرأس فقال اتق الله يا محمد. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن يطع الله ان عصيته
53:52ايأمنني على اهل الارض ولا تأمنوني؟ قال ثم ادبر الرجل فاستأذن رجل من القوم في قتله يرون انه خالد بن الوليد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من ضئضئ هذا قوما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم
54:12يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية لان ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد ثم ذكر هذا الحديث الخوارج عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه
54:31قال ان عليا ذهب ارسل يعني اه قطعة من الذهب يعني في ترابها اذا لم يفصل لم يميز الذهب من تراب وانما هي اه كسرى او قطعة او قطع يعني من الذهب المختلط بالتراب لم يفصل فالرسول صلى الله عليه وسلم قسمها
54:51واعطاها لعدد يعني من قليل من كبار العرب اريد ان يتألفهم فقال يعني قالت قريش ان يعطي يعطي صناديد قريش ويدعونا صناديد نجد والمقصود بالنجد المكان المرتفع الاماكن المرتفعة هذي قالها النجد
55:15وليست نجد التي هي يعني بالاسم المشهور الان هي نجد ولكنها ليست هي كل نجد. الطائف من نجد يعني الجهاد في الجنوبية كلها يقال لها نجد وهي نجد بالنسبة للتهامة التي هي الارض المنخفضة التي يعني هي الساحل
55:36والتي يعني فيها مكة وجدة فان هذه من تهامة. واما نجد فهو الاماكن مرتفعة. الطايف وما وراء الطائف من جهة الجنوب ومرة من جهة الشرق وكذلك من جهة الشرق الى الى نجد الان موجود
55:52الذي هو معروف بهذا الاسم فليس ليس مقصورا عليه. نعم فقال صلى الله عليه وسلم انما فعلت ذلك لاتألفهم. نعم. فجاء رجل كث اللحية مشرف الوجنتين غائر العينين ناتئ الجبين مخلوق الرأس. يعني هذه صفة الخوارج يعني يعني هذه
56:18الصفات فيه يعني موجودة فقال اتق الله يا محمد. قال اتق الله يا محمد. قال يعني فمن يطيعه ان عصيته اذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم ما اطاعه فمن الذي يطيعه
56:33نعم ايأمنني على اهل الارض ولا تأمنونني؟ ايأمنني على اهل الارض بان اوحى اليه؟ وارسله الى اهل الارض وهم لا يأمنونه في نعم ثم ادبر الرجل فاستأذن رجل من القوم في قتله يرون انه خالد ابن الوليد. نعم. فقال صلى الله عليه وسلم ان من ضئضئ هذا قوما يقرؤون
56:57القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان. من هم الخوارج؟ يعني هذا هو رأس الخوارج او هذا الخوارج يعني آآ يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يقتلون اهل الاسلام ويدعون اهل الاوثان
57:17هذا شأنهم يعني تسلطهم على على المسلمين. والكفار يعني في عافية منهم. وفي سلامة منهم. نعم. يوم من الاسلام كما يقول من الرامية يمرقون من السماء كما يمرغ السوء من الظمير لان ادركتهم لاقتلنهم قتل عاد. لان ادركتهم لاذكرنهم لاقتلنهم قتل عاد. يعني في الاستئصال
57:41كما جاء في القرآن فهل ترى لهم من باقية؟ يعني ان انه يعني يستأصلهم استئصالا وهذا فيه يعني بيان يعني آآ سوء ما كانوا عليه هو ان وانهم يعني آآ آآ ينابذون اهل الاسلام وآآ يعني
58:01منهم اهل الاوثان والرسول عليه السلام لو قال لو ادركتهم لقاتلتهم مثل مثل عاد. يعني مثل ما قتلت عاد بانها سوق سيادتك استأصلتهم الريح التي اهلكتهم. والمقصود ذلك الاستئصال. ومعلوم ان الخوارج البلاء جاءهم من
58:21من سوء البهوم يعني فهموا هو من خاطبه وركبوا رؤوسهم ولم يعني يرجعوا الى الصحابة يفهمون منه بل ركبوا رؤوسهم ولهذا انا ما ذهب اليهم بن عباس رضي الله تعالى عنه وكان من جملة ما قالوه انه لا حكم الا لله
58:44وانكروا التحكيم الذي حصل يعني في بين اهل الشام وبين العراق ويعني اه قالوا لا حكم الا لله ابن عباس ناظرهم وبين لهم من القرآن يعني كون الله عز وجل جعل الحكم الى الى بعظ بعظ بعظ
59:04يعني في امور متعددة مثل الحكم بين الزوجين وفي كذلك في جزاء الصيد عرف ما عندهم اجابهم عليه في واحدة واحدة وبعد ذلك اهتدى منهم او رجع منهم الفان وبقي
59:21البقية على ما هم عليه من الضلال وخرجوا على الناس وقاتلهم الصحابة وكان الذي تولى قتلهم استئصالهم علي بن ابي طالب رضي الله تعالى عنه نعم قال احدثنا النادر السريع عن ابي الاحوص سلام ابن سليم الحنفي عن سعيد بن مسروق عن عبدالرحمن بن ابي نعم عن ابي سعيد الخدري. نعم. قال
59:46قتيبة ابن سعيد قال حدثنا عبد الواحد عن عمارة ابن القعقاع قال حدثنا عبدالرحمن ابن ابي نعم قال سمعت ابا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول بعث علي ابن ابي طالب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبة في اديم. في اديم مقروء
1:00:06لم تحصل من تربة من ترابها. قال فقسمها بين اربعة نفر بين عيينة بن حصن والاقرع بن وزيد الخيل والرابع اما علقمة ابن علاتة واما عامر ابن الطفيل فقال رجل من اصحابه كنا نحن احق بهذا من هؤلاء. قال فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال الا تأمنوني وانا امين
1:00:34ومن في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء قال فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كالث اللحية محلوق الرأس وشمر الازار فقال يا رسول الله اتق الله فقال ويلك اولست احق اهل
1:00:54الارض ان يتقي الله قال ثم ولى الرجل. فقال خالد ابن الوليد يا رسول الله الا اظرب عنقه؟ فقال لا لعله ان يكون يصلي قال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول الله صلى الله
1:01:14عليه وسلم اني لم اومر ان انقب عن قلوب الناس. ولا اشق بطونهم. قال ثم نظر اليه وهو وهو مقفن فقال انه يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا. لا يجاوز حناجرهم
1:01:34يمرقون من الدين كما يمرق السهو من الرمية. قال اظنه قال لان ادركتهم لاقتلنهم قتل ثمود وذكر هذا الحديث عن ابي سعيد من طرق اخرى وفيه انه ان عليا ارسل القطعة من الذهب التي في ترابها في اديم
1:01:55قروض يعني انه قد اه يعني دبر بالقرظ الذي هو دبارا معروف فارسلها في اديب. فالرسول وسلم قسمها كما مر في الحديث السابق وبعد ذلك اي حصل ما حصل من ذلك الرجل الذي جاء ذكره في الحديث السابق وانه قال اتق الله فقال له النبي فمن يتقي الله اذا
1:02:20اذا لم يحصل مني مني تقواه ثم انه آآ ولى مدبرا فقال قالت الا اقتله يا رسول الله؟ قال لعله يصلي لعله يصلي قال ان كثيرا من الناس يصلي قال كم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه؟ كان من المصلي يقول بلسانه ما في قلبه يعني ان اللسان
1:02:43ان له ظاهر والرسول صلى الله عليه وسلم يعني يعني المنافقين الذين يعني يظهرون الاسلام وينصرون الكفر يعني قبل منهم قبل منه الظاهر وهو يعرف يعني بعضهم ولهذا اصر الى اه حذيفة في يعني في اسمائهم او في بعض
1:03:03اسمائهم ثم بعد ذلك ايش قال اني لم اومر ان انقب عن قلوب الناس ولا اشق بطونهم. يعني معناها ان الحكم انه ما هو بالظاهر نعم. نظر اليه وهو مقفن فقال انه يخرج من ضئضئ هذا قومه يتلون كتاب الله رطبا
1:03:23لا يجاوز الهناجر وهم يمرقون من الدين كما يمرق السهو من الرمية فان ادركتهم لاقتلنهم قتل ثمود. نعم هناك عاد. هناك عاد وهناك يهودي كلهم يعني يعني هؤلاء بالصيحة هلكوا بالصيحة وهؤلاء هلكوا بالريح. نعم. قال حدثنا قتل
1:03:42ابن سعيد عن عبدالواحد ابن زياد عن عمر ابن القعقاع عن عبد الرحمن ابن ابي نعم عن سعيد ابن المسيب. نعم. عن ابي عن اسف عن ابي سعيد الخدري. نعم
1:03:52قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن عمر ابن القعقاع بهذا الاسناد قال وعلقمة ابن علاثة ولم يذكر عامر ابن الطفيل قال الجبهة ولم يقل ناشز. وزاد فقام اليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال يا رسول الله الا اضرب عنقه؟ قال
1:04:12قال ثم ادبر فقام اليه خالد سيف الله. فقال يا رسول الله الا اضرب عنقه؟ قال لا. فقال انه سيخرج من اقضي هذا قوم يتلون كتاب الله لينا رطبا. وقال قال عمارة حسبته قال لان ادركتهم لاقتلنهم قتلتهم
1:04:32قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة عن جرير عن عمر بن القعقاع بهذا الاسناد نعم قال وحدثنا ابن الامية قال حدثنا ابن الفضيل عن عمر ابن القعقاع بهذا الاسناد وقال بين اربعة بين اربعة نفر زيد الخير
1:04:51بعض محارس وعيينة بن حصن وعلقمة بن علافة او عامر بن الطفيل وقال ناشز الجبهة في رواية عبد الواحد وقال انه سيخرج من ضئي هذا قوم ولم يذكر لئن ادركتهم لاقتلنهم قتل ثمود. نعم. قال حدثنا ابن نمير محمد بن عبد الله بن
1:05:11عن ابن فضيل محمد بن فضيل عن عمارة ابن القعقاع بهذا الاسناد قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيى يا ابن سعيد يقول اخواني محمد ابن ابراهيم عن ابي سلمة وعطاء ابن يسار انهما اتيا ابا سعيد الخدري فسألاه عن الحرورية هل
1:05:31رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها قال لا ادري من الحرورية ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج في هذه الامة ولم يقل منها. قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم. فيقرأون القرآن لا يجاوز حلوقهم او
1:05:51نادرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية. فينظر الرامي الى سهمه الى نصله الى رصافه فيتامرى في الفوقة هل علق بها من الدم شيء وذكر هذا الحديث وهو مثل ما تقدم الا ان في يعني بيان يعني صفات السهام وان الانسان
1:06:16رمى شهمه وفرق الصيد وخرج من جهة المقابلة ينظر هل عرق فيه شيء من الدم او ما علق فيه شيء من الدم وهذا في بيان يعني خروجهم من الاسلام كما يخرج هذه السهم الذي يرمى به
1:06:36من الرمية ولا يصير فيه شيء من الدم لكونه يعني دخل وآآ لا ما يعلق به دم وذكر عدة آآ صفات الاتهام وآآ يعني اسمائها وصفاته اه في اوله قال ان ابا سلمة وعطاء بن يسار سأل ابا سعيد عن الحرورية. نعم سأله عن الحرورية. فيعني آآ
1:07:08يعني قال انه لا يعرف يعني ولكنه يعرف ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال فيهم قال في الخوارج ما قال ولكن الحرورية يعني اشتهر بعد ذلك انهم يقال لهم
1:07:18ولهذا عائشة قالت لمعاذة العدوية الحرورية عندي يعني انت يعني على طريقة الخوارج نعم الذين يفهمون النصوص على غير فهمها نعم سم حرورية لانه نزلوا حروراء. نعم