المجلس (121) | شرح صحيح مسلم | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام مسلم للحجاج القشيري النيسابوري رحمه الله تعالى في كتابه المسند الصحيح
0:17قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ شاب على حب اثنتين حب العيش والمال. قال حدثني ابو الطاهر وحضرته قال اخبرنا من وهب قال يونس عن ابن
0:37عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قلب الشيخ شاب على حب اثنتين طول الامل وحب المال قال وحدثني يحيى ابن يحيى والسعيد ابن منصور كتيبة ابن سعيد كلهم عن ابي عوانة قال يحيى اخبرنا ابو عوانة عن قتادة عن انس قال
0:57قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يهرب ابن ادم وتشب منه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر. قال وحدثني ابو غسان المسمعي ومحمد ابن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن انس ان نبي الله صلى الله عليه وسلم
1:17قال بمثله قال وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قدادة يحدث عن انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
1:33بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد في هذه الاحاديث تتعلق بكون الانسان في شبابه
1:49اذا كبر وتقدمت به السن وصار الى المشيب فان هناك امور تتغير وتتبدل يعني في تختلف عن حاله في الشباب الى ذلك الضعف العام الذي يكون فيه الانسان ولكن هناك
2:12خصلتان وشيئان يستمران معه يعني يهرم وتبقى معه هاتان الصفتان وهما حب البقاء وحب المال كون الانسان يعيش ويبقى وكونه يكون عنده مال كونه يكون عنده مال فهذا يحرم الانسان وهي وهي معه على الهيئة التي كانت في حال شبابه
2:47لان لان حصل له الهرم وتغيرت احواله وتبدلت احواله في امور عديدة وامور كثيرة لكن منها شيئان هذان مستمران معه في حال شبابه وفي حال هرمه وهو انه يحب البقاء
3:07ويحب المال فهدان خصلتان يحرص عليهما الانسان. وفي الرواية الاولى قال حب العيش وحب المال. يعني حب العيش ان يعيش ويحيى ويبقى في الحياة وحب المال والروايات الاخرى واضحة بان فيها حب حب العمل وطول العمر والمال
3:34وهذا يدلنا على ان الانسان لا يكون همه الدنيا ولا همه ان يحصل يعني مالا انما عليه ان يستغل عمره فيما يعود عليه بالخير وفي طاعة الله وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام ليبقى جزاء ذلك اذا فارق هذه الحياة واذا انتقل من هذه الحياة
4:00واما فيما يتعلق بالعمر فانه لابد وان ينتهي الاجل ولو طال العمر لابد ان يكون هناك اجل ينتهي اليه لابد ان يكون هناك اجل ينتهي اليه والمال الذي قدره الله عز وجل له يحصل له
4:20لا بكونه يعني يحرص ويكون في حال يعني هرمه وحال كبره عنده الحرص الشديد على تحصيل وعلى بقاء المال وقد يكون مع ذلك البخل بالمال. فان هذا ميمون وهو من ذنب الحرص على الدنيا والحرص على تحصيلها لكثرة فيها
4:47وقد يكون ذلك يعود عليه بالمضرة لان المارد لم يصرفه في طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فيهم مرة اخرى صار يعني وبال عليه وصار يحاسب عليه يعني يوم القيامة. قال حديثنا زهير ابن حرب
5:07عن سفيان ابن عيينة عن ابي الزناد حدثنا زهير بن حرب عن سفيان بن عيينة عن ابي الزناد عبد الله بن ديكوان عن الاعرج عبدالرحمن بن هرمز عن ابي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم. نعم
5:27يبلغ بها النبي صلى الله عليه وسلم يعني انه اضاف الى النبي صلى الله عليه وسلم لكن ايش الصيغة؟ التي اضافها ما ذكرت ما قال قال سمعت رسول الله ولا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا قال عن رسول الله
5:42وانما يعني ذكر انه مرفوع وانه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم. ولعل هذه العبارة يؤتى بها لكونه الراوي ما ظبط الصيغة التي اه تلفظ بها الصحابي عندما اضاف ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم. هذه هي
6:02سمعتو او قال او عن او غير ذلك من الصيغ نعم قال وحدثني ابو الطاهر احمد بن عمرو في الشرح وحرمله ابن يحيى التجيبي المسري عن ابن وهب عبد الله بن وهب عن يونس يونس ابن
6:23الايدي عن ابن شهاب محمد ابن مسلم من عبيد الله بن شهاب. عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة. نعم قال وحدثني يحيى بن يحيى وسعيد منصور قتيبة بن سعيد كلهم عن ابي عوانة. الوظاح ابن عبد الله اليشتري عن قتادة ابن دعامة السدوس البصري
6:42عن انس انس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد السبعة المكثرين من حديثه قال وحدثني ابو غسان المسمعي وهو مالك ابن عبد الواحد ومحمد ابن المثنى عن معاذ ابن هشام عن ابيه
7:00اه هشام الدستوري عن قتادة عن انس. نعم. قال وحدثنا محمد بن مثنى وابن بشار عن محمد بن جعفر هو غدر عن شعبة عن قتادة عن انس. قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى ابن يحيى وسعيد ابن منصور قتيبة ابن سعيد قال يحيى
7:19وقال الاخران حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان لابن ادم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب ويتوب الله على من تاب. قال وحدثنا ابن
7:39وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد ابن جعفر قال اخبرنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن انس ابن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فلا ادري اشيء انزل ام شيء كان يقوله بمثل حديث ابي عوانة قال وحدثني
7:59ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انه قال لو كان لابن ادم واد من ذهب احب الا احب ان له واديا اخر ولن يملأ فاه الا التراب والله
8:19يتوب على من تاب. نعم قال وحدثني زهير بن حرب وهارون بن عبدالله قال حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال سمعت عطاء يقول سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول
8:31سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لو ان لابن ادم ملء واد ما لا حب ان يكون اليه مثله ولا يملأ ولا يملأ نفس ابن ادم الا التراب. والله يتوب على من تاب. قال ابن عباس فلا ادري امن القرآن
8:51ام لا؟ وفي رواية زهير قال فلا ادري امن القرآن لم يذكر ابن عباس نعم قال حدثني سويد بن سعيد قال حدثنا علي ابن عن داوود عن ابي حرب ابن ابي الاسود عن ابيه قال بعث ابو موسى الاشعري رضي الله عنه الى قراء اهل البصر
9:10فدخل عليه ثلاث مئة رجل قد قرأوا القرآن فقال انتم خيار اهل البصرة وقراؤهم فاتلوه لا يطولن عليكم الامد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم وانا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها
9:30في الطور والشدة ببراءة فانسيتها غير اني قد حفظت منها لو كان لابن ادم واديان من مال لابتغى ثالثا ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب. وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها باحدى المسبحات
9:50فانسيتها غير اني حفظت منها يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في اعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة ثم ذكر هذه الاحاديث المتعلقة يعني الحرص على الدنيا
10:11ودام الحصول للحرص على تحصيلها والافتتان بها وان من شأن الناس او كثير من الناس او الغالب من الناس انه ليعطى وادي وادي من من ذهب لطلب ثالثة وفي بعض الروايات وبعضها وادي من ذهب لطلبة ثانية لطلب اخر
10:35ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب. ويتوب الله على من تاب. يعني يعني بذلك ان الانسان يكون حريص على الدنيا ولو حصل شيئا كثيرا فانه يطلب المزيد. يطلب المزيد من ذلك. لا يقتنع بالشيء الذي
10:55بل يطلب مضاعفته ويطلب امثاله ولا ويستمر على ذلك حتى يموت ويملأ وينفلي جوفه من التراب. او يمتلئ يعني من التراب او يوم تمتلئ نفسه من التراب يعني انه بعد الموت عند ذلك ينتهي طمعه وتنتهي اه مدة حياته التي يكون فيها حريص ويصل الى
11:23ويمتلئ جوفا من التراب وينفع اجوبة من التراب يعني بحيث انها يعني آآ يظمحن ويعني يقترض التراب يعني به وبأجزائه كما قال الله عز وجل قد علمنا ما تنقص الأرض منهم قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ يعني اننا نعلم
11:47هذه الاجزاء التي دخلت في في التراب فنحن نميزها. فاذا اه ما الاجوب من هذا من التراب فيه من التراب انما هو بعد موته آآ الحديث الذي مر الذي فيه ذكر الشيب وان الانسان يحرص على طول الامل في بيت من الشعر
12:12يوضح هذا يقول الشاعر الشيب كرها وكرها ان افارقه فاعجب لشيء على البغضاء محبوبي الشيب اذا نظر الى ما بعده وهو الموت يعني غير محبوب. واذا نظر الى ما قبله
12:31انه يكون محبوبا الشيب كره يعني الانسان يكره ان يكون يعني في سن الشيخوخة ولكنه في حال شيخوخة يكره ان يفارق الشيخوخة. لان يفارقها بالموت فاعجب بشيء على البغضاء محبوب
12:50ومحبوب بالنسبة الى نظر الانسان لما مضى وغير محبوب اذا نظر لما لما بعد ذلك الشيب كرها وكرها ان يفارقه عن البغضاء محبوبة. الحديث لو كان لابن ادم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا
13:10ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب ويتوب الله على الحرص التكاثر في الدنيا والرغبة في تحصيلها والاكثار منها وانه لو حصل له واديان لابتغى ثالثا. وهذا في الغالب في غالب الناس. هذا في غالب الناس انهم يكونون
13:30نعم قال انس سمعت يقول فلا ادري اشيء انزل ام شيء كان يقوله؟ يعني يا شيخ انزل يعني نزل من القرآن او شيء كان يقوله رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعلوم ان كلما جاء الى الرسول صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة فهو وحي من الله
13:54الا ان الوحي الا ان القرآن يعني يتميز عن السنة بكونه متعبد بتلاوته واما العمل فهمنا السنة والقرآن كل من هو يجب العمل العمل به. قل فلا ادري اكان شيئا من القرآن او انه كان شيئا يقوله
14:14وعلى كل نوح سواء كان نزل على انه قرآن او نزل على انه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لان السنة وحي كما قال الله عز وجل ان هو الا وحي يوحى. ان هو الا وحي يوحى
14:32فالسنة وحي من الله كما ان القرآن وحي من الله الا ان القرآن متعبد لتلاوته والعمل به والسنة متعبد بالعمل بها نعم قال عن ابي موسى انه بعث الى قراء اهل البصرة. ابو موسى الاشعري رضي الله عنه بعث الى البصرة. فجاءه مئة رجل
14:52جاءوا ثلاث مئة رجل من القراء فقال انتم خير اهل البصرة انتم خير خيار اهل البصرة وقراؤها انتم خيار اهل البصرة وقراؤها يعني انهم كون عندهم القرآن والاشتغال بالقرآن والعلم بالقرآن هذا يدل على الخيرية. وقد قال صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه. خيركم
15:15من تعلم القرآن وعلمه ويقول هذا بناء على ان اهل القرآن انهم موصوفون بالخيرية كما جاء في هذا الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه خيركم من تعلم القرآن وعلمه. قال فتلوه ولا يطولن عليكم الامد
15:35فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم اتلوه ولا تقسوا قلوبكم كما عليكم الامد فتقسوا قلوبكم ما قست قلوب من قبلكم. يعني انهم يتلونه ويتذاكرونه ويعملون به ويطبقونه وقد كان جاء عن بعض الصحابة عن ابن مسعود رضي الله عنه كنا اذا تعلمنا عشر ايات من
16:00القرآن لم يتجاوزهن حتى نتعلم معانيهن والعمل بهن. فتعلمنا العلم والعمل جميعا بغينا طول ليطولن عليكم الامد. نعم. ما المراد يعني معناه انه الاستمرار والبقاء ويطول الامد يعني تحصل القسوة يعني عن الاشتغال
16:26وانا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فانسيتها غير اني قد حفظت منها لو كان لابن ادم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا. ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب. وهذا يفيد بان هذه كانت
16:48اية من القرآن ولكنها نسخت يعني ذهبت تلاوتها ولكنه بقي يعني ذكرها وبيان يعني حقيقة الامر بحق كثير من الناس ان ان انه لو كان له واديان لطلب ثالثا ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب
17:11وهذا يفيد بانها سورة يعني وانها شبه في براءة يعني في شدتها وفي شدتها بالطول والشدة. بالطول والشدة يعني ما فيها من الشدة يعني المنافقين وما فيها من الكلام الشديد عن المنافقين
17:32تشبهوا بها وقال اني نسيتها ولكني حفظت منها اه يعني هذه الجملة وهي لو كان لابن ادم؟ نعم لو كان لابني ادم من مال لابتغى واديا ثالثا. ابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوفه من ادم الا التراب. وهذا يفيد بان هذا كان قرآنا ولكنه نسخ
17:52لان نسخت تلاوته ولكنه بقي يعني حكمه من ناحية من حرص وان هذا شأن كثير من الناس نعم وكنا نقرأ سورة كنا نشبهها باحدى المسبحات فانسيتها غير اني حفظت منها. يا ايها الذين امنوا لم
18:13يقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في اعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة. ثم ذكر وذكر ايضا ان هناك سورة احياء المسبحات التي هي مبدوءة بالتسبيح سبح يسبح يعني يعني يسبح الحديد الحشر
18:33وصف ويسبح الجمعة وتغابن يعني هذه يعني المسبحات ومثلها او تشويهها سبح اسم ربك الاعلى. سبح اسم ربك الاعلى. يعني معناها المسبحات اللي بدأت بالتسبيح التي بالتسبيح. وقال كنا نشبهها باحدى المسبحات وذكر يعني اية هي موجودة في احدى المسبحات يعني في القرآن
19:04ولكن مضاف اليها شيئا لا يوجد في القرآن ومعنى ذلك ان سورة الصف يعني موجودة وانما الكلام على شيء غير موجود وانها سورة تشبه احدى المسبحات وفيها يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون فايش
19:25يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في اعناقكم فتسألون عنها يوم فتكتب شهادة في اعناقكم تجتهد في اعناقكم وتسألون عنها يوم القيامة. يعني هذه الجملة هذه لا وجود لها في القرآن. ولكن هذه التي موجودة
19:45ولكنها يبدو انها شرح اخرى وفيها يعني هذه الاية وبقيتها ومعلوم ان اولها موجودة في سورة الصف واخرها غير موجود في القرآن ويكون من جنس ما تقدم في سورة التوبة
20:05يعني الجملة التي قبلها في التوبة يعني ان ذلك من الاشياء التي يعني نسخت تلاوته نعم قال حدثنا ابن يحيى ويحيى ابن يحيى وسعيد ابن منصور وقتيبة ابن سعيد عن ابي عوانة عن قتالة عن انس. نعم
20:26حدثنا ابن المثنى ابن بشار عن محمد ابن جعفر عن شعبة عن قتادة عن انس قال حدثني حربلة ابن يحيى عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن انس
20:36قال حدثني زهير بن حرب وهارون بن عبدالله عن حجاج بن محمد علي بن جريج. عبدالملك بن عبد العزيز بن جريج. عن عطاء عن ابن عباس. نعم قال حدثني سويد بن سعيد عن علي بن مرسل عن داوود. ابن ابي هند. عن ابي حرب بن ابي الاسود عن ابيه
20:55هو الدؤلي وهو ظالم بن عمرو. عن ابي موسى الاشعري. نعم وهو عبد الله بن قيس قال رحمه الله تعالى حدثنا زهير بن حرب وابن نمير قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة
21:13رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس ثم ذكر هذا الحديث العظيم الذي فيه بيان زيان الغنى الحقيقي هو الغنى الذي يعني آآ يعني يفتن به كثير من الناس وهو ليس الغنى المحمود
21:38الا اذا يعني حصل يعني من طريق مشروع وصرف في طرق مشروعة فانه خير لصاحبه يعني اذا لم يفتتن به ويحصل له فيه فتنة ليش الغنى عن كثرة العرض؟ الذي هو المال
21:54يعني عرض الحياة الدنيا وانما الغنى غنى النفس هذا هو الغنى الحقيقي لان نفسه اذا كانت غنية فالذي يقع في يدها ولو كان ولو كان قليلا فهو كثير ولو كان قليلا فهو كثير ولكن اذا كانت النفس غير غنية فان اليد اذا امتلأت يعني يعتبر انه
22:18ما بيده شيء وانه يريد اكثر منه مثل ما مر في الحديث لو كان له واديان لطلب ثالثا ولا يملأ جيفه ابن ادم من التراب ويتوب الله على من تاب. هذا الحديث يدل على بيان الغنى الحقيقي
22:33يعني ليش هالغنا يعني عن كثرة العرض وان كان هذا يقال له غنى لكنه ليس هو الغنى الحقيقي وانما الغنى بين النفس هذا هو الغناء الحقيقي يعني كون النفس تكون غنية فالكثير فالقليل بيد فيها باليد كثير
22:52القليل في يدها كثير واذا كان اذا كانت ليس هناك في غنى النفس وانما فيه الشره والطمع فان الكثير الذي في اليد يعتبر قليلا. نعم قال حدثنا زهير بن حرب وابن نمير محمد بن عبدالله بن نمير عن سفيان بن عوينة عن ابي زناد عن الاعرج عن ابي هريرة. نعم. قال رحمه الله
23:16تعالى وحدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبار الليث ابن السعد حاء قال وحدثنا قتيبة بن سعيد وتقاربا في اللفظ قال حدثنا عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن عياض ابن عبد الله ابن سعد انه سمع ابا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول قام رسول الله صلى الله
23:36الله عليه واله وسلم فخطب الناس فقال لا والله ما اخشى عليكم ايها الناس الا ما يخرج الله لكم من من زهرة الدنيا فقال رجل يا رسول الله ايأتي الخير بالشر؟ فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة
23:56ثم قال كيف قلت؟ قال قلت يا رسول الله ايأتي الخير بالشر؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الخير لا يأتي الا بخير او خير هو او خير هو؟ ان كل ما ينبت الربيع يقتل حبط او يلم الا اكلة الخضر. اكلت
24:23حتى اذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس سلطت او بالت ثم اجتظت فعادت فاكلت فمن يأخذ خذ مالا بحقه يبارك له فيه. ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع. اولا
24:43قام الرسول صلى الله عليه وسلم فغضب الناس فقال لا والله ما اخشى عليكم ايها الناس الا ما يخرج الله لكم من زهرة فذكر هذا الحديث عن ابي سعيد الخوي رضي الله عنه
24:55انه خطب الناس وقال انه ما يخشى عليهم يعني شيء مثل ما يخشى من زهرة الدنيا وافتتاح يعني وجود الدنيا وسعتها وكونها بايدي الناس يعني فتفضيهم كما قال الله عز وجل ان الانسان ليطلع الرأس يعني من الناس من يكون غنى طغيان له ويكون مضرة عليه
25:21اه قال ان انه الذي يخشى عليهم انما هو ما يفتح لهم من وزارة الدنيا يعني من المال فيفتتحون فيه ويتقاتلون فيه وقد مر بنا يعني بعض الاحاديث الذي فيها ان ان المال
25:38يعني يكون قليلا وانه يحصل القطع في السرقة ويحصل فيه القتل بسبب ذلك ويحصل فيه قطيعة رحم وان انه يأتي يوم من الايام او وقت من الاوقات تكثر الدنيا ثم كل يعني يذكر ان
25:56انه قطعت يده في السرقة والمال الان كثير ولا احد يأخذه او قتل غيره بسبب المال او قطع رحمه بسبب المال فهذا يعني يفيد بان بان افتتاح او فتح الدنيا على الناس ان
26:16ان هذا فيه ضرر وفيه المصائب الكبيرة وهي انهم يفتنون في الدنيا ويشتغلون بها يلهون بها ويتمتعون بها ويأكلون عن الاخرة قال عيسى لا والله ما اخشى عليكم ايها الناس الا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا. يعني ما يخفى عليهم مثل ما يخشى
26:42يعني مما يخرج الى الدنيا. يعني وهذا يبين خطورة الابتزال في الدنيا والانشغال بها وان الانسان قد يعني يجره ذلك الى ان يأخذ المال من غير طريق حلال ويصرفه في طريق محرم يأخذه من حرام ويصرفه في حرام
27:08نعم فقال رجل يا رسول الله ايأتي الخير بالشر؟ فقال يا رسول الله هيأتي الخير بالشر لان الذي ذكره ان زهرة الدنيا يعني يخشى عليها المضرة. يعني والزهرة في الدنيا هذا خير
27:25ولكنه يعني يخشى منه يعني حصول يعني هذه المضرة التي ارشد اليها وان وانه يعني ما يفتح الدنيا ويترتب على ذلك الالتكان بها. قال او يأتي الخير بالشر؟ او يأتي الخير بالشر؟ يعني الخير صارت الدنيا خير
27:45زارت الدنيا خير فيأتي بالشر فبين عليه الصلاة والسلام ان الخير الذي هو خير لا يحصل منه الا خير ولكن من الخير مثل ما هو يفتح من زهرة الدنيا فانه يترتب عليه شرور ويترتب عليه مضار
28:05وذلك بان الانسان يفتقر في الدنيا. وقد قال الله عز وجل ونبلوكم بالشر والخير فتنة. واذا ترجعون فمن عصور الدنيا بايدي الناس هذا يعني ينقسم الناس فيه الى ما موفق ويكون صرف المال اخذ المال وصرفه في طريق
28:25والى غير ذلك وهو انه يأخذه من حرام ويصرفه في حرام او يأخذه في حلال ويصرفه في حرام وغير ذلك قال قال فصمت النبي صلى الله عليه وسلم ساعة ثم قال كيف قلت؟ قال قلت يا رسول الله ايأتي الخير بالشر؟ فقال صلى الله عليه
28:49وسلم ان الخير لا يأتي الا بخير. ان الخير الذي هو يعني الخير الحقيقي الذي هو خير ويجر الى خير ويثمر الى ان يثمر خيرا هذا لا يأتي بالشر. وانما يأتي بالشر الشيء الذي يعني يكون فيه فتنة
29:09يكون فيه مضرة على الانسان اما يعني في جسده او في اهله او في ماله وغير ذلك فان هذا يترتب عليه مع ذلك بان يأخذه من من حرام ويصرفه في حرام ويؤكد اهل حرام فهذا لا شك انه شر. لانه خير ولكن
29:29انه شر وهذا من جنس زهرة الدنيا التي ارشد اليها الرسول صلى الله عليه وسلم وانه يترتب عليها ما يترتب من من المضار نعم او خير هو؟ ان كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا. ذكر ذكر ضرب امثلة. قال ان كل
29:50ما ينبت الربيع يعني الربيع هو الجدول والماء الذي يعني يحصل به النبات يعني يقتل حبطا او يلم يعني حبطا يعني التخمة. وهنا كون كون الانسان والحيوان يأكل حتى التهمة فيترتب على ذلك هلاكه او ضرره
30:13يعني مما يعني يحصل يحصل القتل حبطا او يلم بان يقارب القتل يعني اما يحصل قتل او يقارب القتل فهذا شيء ملموم وهو كونه الانسان يحصل الدنيا ثم تكون يعني شأنها يعني على هذا الوصف الذي بينه الرسول صلى الله عليه وسلم انه
30:34يقتل يعني بسبب التخمة وملء البطون وعدم تنظيم الاكل يعني بحيث انه يترتب عليه يعني ضرر الانسان وهلاك او مقاربة او مقاربة الهلاك مما يقتل حبطا يعني تخمة او يلم يقارب
30:53نعم ثم قال الا اكلة الخضر. الا اكلة الخضر. يعني الدابة التي تأكل الخضر يعني وهو النبات يعني طيب فانها تأكل يأكل منه ليش؟ لا اكلة الخضر اكلت حتى اذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس سلطت او بالت ثم اجترت
31:21فعادت فاكلت فمن يوم الا اكل في الخضر التي آآ تأكل يعني من النبات حتى تمتلئ قاصرتها ثم الشمس ويعني تجدر خلطت او بالا. خلطت او بالا بان يحصل اه خروج الرجيع منها يعني رجيع رقيق
31:45يعني او بالتجأ فتبرك وتستقبل الشمس لان في ذلك راحة لها ويعني في تبرك وتترك الاكل او لا تواصل الاكل وقد ينزع جرتها ويجر وهي دون الناقة اه تخرج شيئا من بطنها
32:11ثم تجتر به يعني تلوكه ثم ترجعه مرة اخرى الى بطنها فيصير اسرع لهضمه والانتفاع به فتلك التي تأكل لديها الشيء المذموم الذي هلاك وانقرض للهلاك آآ ما يصيبه التخمة ويحصل به
32:31واما هذه اكلت حتى اذا امتلأت قاصراتها خاصرتاها يعني لم تواصل الاكل وانما تبرد وتستقر في الارض وتستقبل الشمس ليكون اهدأ لها واريح لها وانفع لها وتقول وتخرج الرجيع يعني يعني رقيقا اللي هو قلطت
32:57ثم تعود الى الاكل فيما قال ثم تعود؟ فعادت فاكلت ثم عادت واكلت يعني ما هو الاكل المتواصل؟ وانما في هذه الفاصل هذي الفاصل الذي هو كونها بركة وصارت تستقبل الشمس وتظهر شيئا من بطنها وتعلكه
33:19ذوقوا ثم ترجعه وهذا يسمى الجرة يعني الجرة يعني استخراج طعام من بطنها الى فمها تلوكه ثم ترجعه وقد اه يعني اه وقد ابى او آآ يعني آآ رطب لما كان خشنا ليكون ذلك امرأ لها واسرع لهظمه
33:42اه انتفاعه في عهده. نعم فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه. ومن يأخذه مالا ومن يأخذ مالا بغير حقه. فمثل كمثل الذي يأكل ولا يشبع وهذا يبين ما جاء في اول الحديث يعني ان منهما يكون يعني فيه خير ومنه ما يكون فيه شر
34:08يأخذه بحقه ويصرفه بحقه ومن لا يكون كذلك يعني بان يأخذه من غير حقه وينقص بحقه ويصير شأنه مثل مثله كالذي يأكل ولا يشبع يأكل ولا يشبع ما استفاد من من طعامه ولا استفاد من اكله. نعم
34:30قال حدثنا يحيى ابن يحيى عن الليث ابن سعد قال وحدثنا قتيبة بن سعد عن ليث عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن عياض ابن عبد الله ابن سعد عن ابي سعيد الخدري. نعم
34:43قال حدثني ابو الطاهر قال اخبرنا عبد الله بن وهب قال اخبرني ما لك بن انس عن زيد ابن اسلم عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول
34:53الله صلى الله عليه وسلم قال اخوف ما اخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا قالوا وما زهرة الدنيا يا رسول الله قال بركات الارض قالوا يا رسول الله وهل يأتي الخير بالشر؟ قال لا يأتي الخير الا
35:13الخير لا يأتي الخير الا بالخير. لا يأتي الخير الا بالخير. ان كل ما انبت الربيع يقتل او يلم الا اكلة الخضر فانها تأكل حتى اذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس ثم اجترت وبالتسلط ثم عادت فاكلت
35:33ان هذا المال خضرة حلوة. فمن اخذه بحقه ووضعه في حقه. فنعم المعونة هو ومن اخذه حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع. وهذا مثل الذي قبله قال حدثني علي ابن حجر قال اخبرنا اسماعيل ابن ابراهيم عن هشام صاحب الدستواء عن ابن ابي كثير عن هلال ابن ميمونة عن ابي عن هلال ابن
36:02ابي ميمونة عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وجلسنا حوله فقال ان مما اخاف عليكم بعدي ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها فقال
36:22او يأتي الخير بالشر يا رسول الله؟ قال فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له ما شأنك تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يكلمك. قال ورؤينا انه ينزل عليك. فافاق يمسح عنه الرحداء وقال ان هذا
36:42وكأنه حمده فقال انه لا يأتي الخير بالشر وانما وان مما ينبت الربيع يقتل او الا اكلة الخضر فانها اكلت حتى اذا امتلأت خاصرتاها استقبلت عين الشمس ففلطت وبالت ثم رتعت
37:02وان هذا المال خضر حلو ونعم صاحب المسلم هو لمن اعطى منه المسكين واليتيم وابن السبيل وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه من يأخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع ويكون عليه شهيدا
37:22يوم القيامة. وهذا مثل الذي قبله قال حدثنا علي ابن حجر عن اسماعيل ابن ابراهيم. هو ابن علية عن هشام صاحب الدستوائي. هو هشام الدستوائي ويقال لصاحب ويقال لعدة السوائي لانها يعني لباس يعني كان يعني ما كان
37:45يصنعه ولهذا يقال له دستوائي بالنسبة اليه وحين يقول صاحب الدين السوائي يعني صاحب هذه الاشياء التي كان يبيعها او يصنعها نعم عن يحيى ابن ابي كثير عن هلال ابن ابي ميمونة عن عطاء ابن يسار عن ابي سعيد الخدري. نعم
38:05قال جلس صلى الله عليه وسلم على المنبر جلس جلوسا قعد وجلسنا حوله نعم يمكن لان الجلوس طبعا اقول هو جلس وهم جالسون معلوم انه يعني في الخطب وفي كلمات يعني احيانا يعني يذكر فيه الوقوف واحيانا يذكر الجلوس وهذا من الجلوس
38:28قال رحمه الله تعالى حدثنا قتيبة ابن اوحي اليه وهو عن المنبر وقد اوحي اليه وهو جالس على المنبر لانه سكت ويظن انني يوحى اليه ثم انه يفاق يمسح الرحباء عن وجهه العرق الذي اصابه من الشدة من شدة الوحي
38:52كان كذلك يعني عندما ينزل عليه الوحي يصيبه شدة حتى انه يكون في اليوم بالشياتي وهو يتفسد جبينه عرقا من شدة ما يحصل له عند نزول الوحي عليه عليه الصلاة والسلام
39:10قال رحمه الله تعالى حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن انس فيما قرأ عليه عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان ناسا من الانصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعطاهم. ثم سألوه
39:30فاعطاهم حتى اذا نفذ ما عنده قال ما يكن عندي من خير فلن ادخره عنكم. ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغني يغنه الله ومن يصبر يصبره الله وما اعطي احد من عطاء خير واوسع
39:50من الصبر لما ذكر هذا الحديث الدال على ان ناس من الانصار سألوا الرسول فاعطاهم ثم سألوه فاعطاهم ثم سألوه فاعطاهم. قال انه ما يكون عندي من شيء اذا نفذ ما اذا نفذ ما عنده انتهى
40:12ما عنده قال انه لا يكون عنده شيء يعني احتجزه دونكم او فلن ادخر ادخره عنكم يعني انه لا يبقى شيء عندي اه احبسه عنكم وادخره عنكم وانما اعطيه اعطيكم اياه واقسمه عليكم
40:31نعم ومن يستعفف ثم قال ومن يستعفف يعفه الله يعني من يستعفف يعني وذلك بان يقنع بما اعطاه الله عز وجل ولا ولا يسأل فان الله تعالى يرزقه العفاف ويرزقه ان يكون يعني يحصل هذا الوصف
40:50ولكونه يستعفف فيعفه الله. ومن يستغني يغنه الله. يعني يستغني بما عنده وآآ يعني يترك السؤال فان الله تعالى يغنيك ويبارك لهذا الذي بيديه ومن الصبر يصبره الله. يا من يتصبر على الشدة وعلى الضيق. والله تعالى يعينه ويصبره
41:15يوفقه لان يحصل له الصبر وان يتصف بالصبر. وما اعطي احد عطاء او خير واوسع من الصبر لان الصبر كما هو معلوم فيه فيه الخير الكثير وفيه الاجر العظيم والصبر كما هو معلوم ثلاثة
41:37انواع صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على اقدار الله. فالانسان يصبر على الطاعات ولو ما ولو شقت عليه النفوس لان العاقبة عميدة ويصبر عن المعاصي ولو مالت اليها النفوس
41:52لان العاقبة وخيمة ويصبر على اقدار الله المؤلمة التي تحصل للانسان في نفسه او في اهله او في ماله او غير ذلك الحاصل ان ان الصبر يعني فيه الخير وفيه الاجر العظيم والثواب الجزيل من الله سبحانه وتعالى
42:11فيعني يصبر على الطاعات يعني ولو شقت على النفوس كالعبادات الانفاق والاحسان وبذل المعروف ولو كان فيها مشقة ويصبر عن المعاصي ولو كان النفوس تميل اليها لان العاقبة وخيمة لانها لانها صبر على الطاعات يوصل الى الجنة اتباع الشهوات يفضي الى النار ويؤدي الى النار
42:39نعم وما اعطي احد من عطاء خير واوسع من الصبر. نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن ابن شهاب عن طائر ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد الخدري قال حدثنا عبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق قال
42:55معمر عن الزهري بهذا الاسناد نحوه. نعم. قال رحمه الله تعالى حدثنا بشيبة قال حدثنا ابو عبدالرحمن المقرئ عن سعيد ابن ابي ايوب قال حدثني اشرحبيل وهو ابن شريك عن ابي عبدالرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
43:15ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قد افلح من اسلم ورزق كفافا. وقنعه الله بما اتاه قال احدثنا بشيبة وعمر للناقد وابو سعيد الاشد. قالوا حدثنا وكيع قال حدثنا الاعمش. قال وحدثني زوير بن حرب قال حدثنا
43:35محمد بن فضيل عن ابيه كلاهما عن عمارة ابن القعقاع عن ابي سرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اجعل رزق ال محمد قوتا
43:50وذكر هذين الحديثين المتعلقين بالكفاف وعدم الطمع والاشتغال في الدنيا اول الحديث الاول من اسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما اتاه. قد افلح قد افلح من اسلم ورزقه الله ورزقك كثافة يعني كبابا يعني ايه؟ يعني اه ما يكفيه ويقوم بحاجته ويغنيه عن غيره
44:22ولا ولم يحصل له المال الذي يشغله ويفتنه وقنعه الله بما اتاه يعني يقنع بالشيء الذي اعطاه الله لانه مع القناعة يكون القليل كثيرا. ومع الشرف والطمع يكون الكثير قليلا
44:43ويريد الانسان يعني اكثر مما في يده لكن اذا كانت بنفسه غنية ويعني عنده العفة وعنده انعدم الطمع فان الشيء القليل يعتبر كثيرا. قد افلح من اسلم رزق كفافا وقنع
45:05الله بما اعطاه معه بما اتاه ما اتاه نعم والثاني قال اللهم واجعل اللهم اجعل رزق محمد قوتا يعني كفافا المقصود به الكفاف الذي يعني يكون فيه الكفاية وعدم الحاجة والا والا يحصل الكثير الذي يشغل نعم
45:35قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن ابي عبد الرحمن المقرئ هو عبد الله بن يزيد عن سعيد بن ابي ايوب عن شرح بن شريك عن ابي عبدالرحمن الحبلي. نعم
45:47عبد الله بن يزيد المعافري عن عبدالله بن عمرو بن العاص. نعم. قال حدثنا بشيبة عمرو الناقد وابو سعيد الاشج عبد الله بن سعيد عن وكيل عن الاعمش قال حا وحدثني زهير بن حرب عن محمد بن فضيل عن ابيه
46:03بن غزوان عن عمارة بن القعقاع عن ابي زرعة بن عمرو بن عمرو بن جرير عن ابي هريرة نعم قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة وزهير بن حرب واسعاف بن ابراهيم الحنظلي قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي وائل عن سلمان ابن ربيع
46:23قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما فقلت والله يا رسول الله لغير هؤلاء كان احق به منهم. قال انهم خيروني ان يسألوني بالفحش او يبخلوني
46:43فلست بباق ثم ذكر هذا الحديث عن عمر رضي الله عنه وهو ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعطي كان يعطي ولا يبقي عنده شيئا ويعني وقد مرت الاحاديث في قوله في الانصار انه لا يكون عنده شيء ادخره عنكم
47:02وينما ما كان عنده فيعطيه فهو يعطيهم اياه ثم ان من الناس من يكون عنده شدة يعني في السؤال والحاف وقد يعني يحصل منه يعني يكون في نفسه شيء لذلك فكان يعطي يعني من يكون كذلك يعني خشية ان يحصل منه يعني ما
47:26فينبغي في حق الرسول صلى الله عليه وسلم او في حق او في كونه لا يرضى في بما اعطاه الله ويتسخط ايش لثنتين في الحديث قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما فقلت والله يا رسول الله لغير هؤلاء كان احق بهم يعني اعطى اناس يعني عمر رضي الله عنه يرى ان غيرهم
47:47منهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم انه يعني يعطي امثال هؤلاء يعني لما يعني يخشى عليهم ولما يخشى يعني ايضا عليه من السنتهم نعم قال صلى الله عليه وسلم انهم خيروني ان يسألوني بالفحش او يبخلوني. يعني جعلوه يعني يعني معناه ان هذا
48:12ولسان حالهم انه اما ان يعني يعني يتكلموا فيه يعني الفحش يقصد في الكلام عليه او يبخلونه ويقولون انه بخيل. يعني ما يعطي. فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يعطيهم يعني خشية ان يحصل لهم ظررا
48:32بشيء يقولونه ويصفون الرسول به وهو بريء منه وكذلك ايضا الخوف عليهم بان يعني يحصل لهم يعني ما يعود عليهم بالمظرة. نعم قال فلست بباق يعني ها قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة وزهير بن حرب واسحاق بن ابراهيم الحنظلي عن جرير عن الاعمش عن ابي وائل عن سلمان ابن ربيعة عن عمر
49:05قال رحمه الله تعالى حدثني عمرو الناقل قال حدثنا اسعاف بن سليمان الرازي قال سمعت مالك قال وحدثني يونس بن عبد الاعلى واللفظ له قال اخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثني ما لك بن انس عن اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة عن انس بن مالك رضي الله عنه
49:25كنت امشي مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وعليه رداء نجراني غليظ الحاشية فادركه اعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة نظرت الى صفحة عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم
49:45وقد اثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته. ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي في عندك فالتفت اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك ثم امر له بعطاء
50:04قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا همام حاء قال وحدثني سهيل بن حرب قال حدثنا عمر بن يونس قال حدثنا عكرمة بن عمار قال وحدثني سلمة بن الشهيب قال حدثنا ابو المغيرة قال حدثنا الاوزاعي كلهم عن اسحاق ابن عبد
50:24ابن ابي طلحة عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث. وفي حديث عكرمة ابن عمار من الزيادة قال ثم جبذه اليه جبذة رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم في نحر الاعرابي. وفي حديث همام
50:44جاذبه حتى انشق البرد وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه حصول الجفاء والشدة التي القاها رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض الناس
51:02لا سيما العرب وذلك ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمشي فيعني جبده اعرابي الجبذة يعني جاء في وصف يعني هذه الجبلة في بعض الروايات انه استدار الرسول صلى الله عليه وسلم بشدة جبدته
51:19لانه كان يعني ظهره او او جاء جانبه ولكنه من شدة الجبدة استدار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صار وجهه واليه والثانية انه جبده حتى اثر يعني هذا البرد الذي عليه في اه جسده صلى الله عليه وسلم
51:41وصار يعني انطبع يعني هذا الحاكية الغليظة على جسده صلى الله عليه وسلم فصارت يعني في جسده عليه الصلاة والسلام. وهذا يعني من الشدة التي تحصل من بعض من بعض الناس للحرص على الدنيا والرغبة
52:01في الدنيا فالرسول عليه الصلاة والسلام يعني آآ قال لهم هذا فقال اعطني من مال الله الذي اعطاك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وامر له بعطاء وفيه يعني بيان
52:19اه ما حصل من هذا الاعرابي من شدة الجبدة التي قيل انها انطبعت في جسده وقيل انها انقطعت او حصل الانقطاع يعني من هذا البرد وان جزءا منه الذي هو الحاشية الغليظة انها نشبت يعني في جسده صلى الله عليه
52:39عليه وسلم قال حدثني عون ناقل قال حدث عن اسحاق ابن سليمان الرازي عن مالك قال حدثني يونس ابن الاعلى عن عبد الله ابن وهب عن مالك عن اسحاق ابن عبد الله ابن
52:53ابي طلحة عن انس قال حدثنا زهير بن حرب عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن همام. ابن يحيى العوذي. قال وحدثني زهير ابن حرب عن عمر ابن يونس عن كلمة ابن عمار
53:05قال حدثني سلمة ابن شبيب عن ابي المغيرة وهو ابن القدوس ابن الحجاج نعم. عن الاوزاعي عبد الرحمن بن عمرو عن اسعاف بن عبدالله بن ابي طلحة عن انس ابن مالك
53:20قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن ابي مليكة عن المسور ابن مقرمة رضي الله عنهما انه قال قال قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم اقبية ولم يعطي محرمة شيئا. فقال محرمة يا بني انطلق بنا الى
53:40رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت معه قال ادخل فادعه لي قال فدعوته له فخرج اليه وعليه قباء منها فقال خبأت هذا لك قال فنظر اليه فقال رضي محرمه. قال حدثنا ابو الخطاب زياد ابن يحى
54:00الثاني قال حدثنا حاتم الوردان ابو صالح قال حدثنا ايوب السختياني عن عبدالله بن ابي مليكة عن المسوة بن محرمة رضي الله عنه انه قال قدمت على النبي قدمت قدمت على على النبي صلى الله عليه وسلم اقبية فقال لي ابي محرمة
54:20انطلق بنا اليك عسى ان يعطينا منها شيئا. قال فقام ابي على الباب فتكلم فعرف النبي صلى الله عليه سلم صوته عن المشهور بمحرمة رضي الله عنهما قال قدمت على النبي قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم اقبية فقال لي
54:40ابي مفرمة انطلق بنا الي انطلق بنا اليه عسى ان يعطينا منها شيئا. قال فقام ابي على الباب فتكلم. فعرف النبي وصلى الله عليه وسلم صوته فخرج ومعه قباء وهو يريه وهو يريه محاسنه. وهو يقول خبأت هذا لك
55:00خبأت هذا لك ثم ذكر هذه الاحاديث المتعلقة وصول اقبية الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وتوزيعها على جماعة من اصحابه والقباء هو قيل انه قميص يعني صغير يعني حمامه ضيقة وهو مفتوح من الخلف فالرسول
55:24وسلم جاءته تلك الاقنية ووزعها وجاء في اول الروايات انه لم يعطي آآ محرمة منها شيئا يعني انه ما بعث اليه يعني هو هيأ له وادخر له قباء واحدا ولكن الذي نفي في الاول انه لم يعطه يعني لم يبعث اليه. هذا هو المنفي
55:45والا فان الاعطاء يعني قد اراده رسول الله صلى الله عليه وسلم واحتفظ بقبائل منها ليعطاه ليعطيه اياه. فلما يعني ذهب اليه هو وابنه المحرمة رضي الله تعالى عنهما في بعض الروايات انه قال ادع للرسول صلى الله عليه وسلم يعني يدخل يريد انه يخرج يعني اليه حتى يكلمه وفي بعض
56:08انه وقف بالذهب وسمع صوته صلى الله عليه وسلم فقام وجاء اليه وهو يقلب يعني ذلك الخباء ويقول خبأت لك هذا يعني اني ادخرته لك وابقيته لك ويعني يريه يعني محاسنه
56:28ويبرز له يعني ما يفيد حزنه وقال رضي محرمه يعني الذي يقوله محرما يعني رضي بهذا العطاء وبهذا الذي دخره له رسول الله صلى الله عليه وسلم مكرمة رضي الله عنه يعني قالوا ان في اخلاقه شدة وان
56:53الرسول صلى الله عليه وسلم ادخر له يعني هذا القضاء واعطاه اياه. نعم قال حدثنا ابن سعيد عن ليث عن ابن ابي مليكة. عبد الله عبد الله ابن عبيد الله ابن عبد الله ابن ابي مليكة. عن المسور ابن مخرمة
57:11نعم قال حدثنا ابو الخطاب زياد ابن يحي الحساني زياد ابن يحيى الحساني النكري يعني هذا هو احد شيوخ اصحاب الكتب الستة الذين خرج لهم اصحاب الكتب الستة يعني فلان اصحاب الكتب الستة كما سبق ان مر بنا
57:32تسعة منهم اه هم شيوخ لاصحاب الكتب الستة. يعني البخاري ومسلم وابو داوود والترمي والنسائي يرون عنه مباشرة وبه واسطة وفي هذا الاسناد الذي معنا الان ابو الخطاب لزياد ابن ابن يحيى الحساني النكري هو احدهم وقد سبق ان مر
57:51ونعيدهم يعني مرة اخرى محمد المثنى ومحمد البشار ويعقوب بن ابراهيم الجورقي وعمرو بن علي فلاس ونصر ابن علي الجهظمي ومحمد بن علاء بن قريب وعبد الله بن سعيد الاشج ومحمد بن معمر البحراني وزياد ابن يحيى
58:11ان نكره هذا الذي معنا. نعم عن حاتم بن وردان ابي صالح عن ايوب السختياني عبدالله بن ابي مليكة عن المسعود بن مقرمة. نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد ابن حميد قال احدثنا يعقوب وهو ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي عن صالح ابن
58:32شهاب قال اخبرني عامر بن سعد عن ابيه سعد رضي الله عنه انه قال اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وانا جالس فيه قال فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجلا لم يعطه وهو اعجبهم اليه. فقمت الى رسول الله صلى الله عليه
58:52وسلم فساررته فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ والله اني لاراه مؤمنا. قال او مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه. فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. قال او مسلما فسكت قليلا
59:12ثم غلبني ما اعلم منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا. قال او مسلما. قال اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكب في النار على وجهه. وفي حديث الحلواني تكرار القول مرتين. سعد ابن ابي وقاص
59:32عن النبي صلى الله عليه وسلم اعطى اناسا وفيهم واحدا يعني اعجبه ويرى انه يعني اولى من غيره بالعطاء فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك عن فلان؟ اني لا اراه مؤمنا قال او مسلما
59:51يعني قوله مؤمنا يعني هذه درجة عالية وتزكية عالية ومعلوم ان الايمان يعني اه اه اكمل من الاحسان من الاسلام لان الاسلام هو شيء الظاهر واما الايمان فهو شيء يكون بالباطن. ولهذا قال الله
1:00:12رجل قال في الاعراب وامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. ولما يدخل الايمان في قلوبكم فقال له الرسول او مسلما يعني ارشده عليه السلام الى ان يقول الشيء الذي الناس يتمكنون من معرفته هو الظاهر
1:00:28ما يكون في القلوب فهذا لا يعطل عليه الا الله عز وجل فكرر ذلك ثلاث مرات ثم قال عليه الصلاة والسلام اني لاعطي الرجل وغيره يعني اولى منه خشى ان يكبب النار على وجهه
1:00:43يعني بعض الناس الذين يعني يعني يعطون يعني يخشع من بعضهم انه يحصل منه يعني آآ كلام سيء او كلاما قبيح او يحصل له تسخط او يحصل منه امورا يعني لا تنبغي فهو يعطيه يعني حتى حتى
1:01:03اسلم من ان يقع في امر يؤديه الى ان يلقي نفسه بالنار ها والحديث الحسن بن علي الحلواني وعبد ابن حميد يعقوب وهو ابن ابراهيم بن سعد عن ابيه عن صالح. عن ابن شهاب عن عامر ابن سعد عن ابيه سعد
1:01:21قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان حاق لو حدثنيه زهير بن حرب. قال حدثنا يعقوب ابراهيم بن سعد قال حدثنا ابن اخي ابن شهاب. قال وحدث ثناه اسحاق بن إبراهيم وعبد ابن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر كلهم عن الزهري بهذا الاسناد على معنى حديث صالح عن
1:01:42زهري نعم قال حدثنا ابن ابي عمر عن سفيان محمد ابن يحيى ابن ابي عمر العدني سفيان ابن عيينة. قال وحدث به زهير ابن حرب عن يعقوب ابن ابراهيم ابن سعد عن ابن اخي ابن شهاب
1:01:53وعبدالله محمد ابن عبد الله ابن مسلم ابن عبد الله نعم. قال حاء وحدثناه اسحاق بن ابراهيم وعبد بن حميد عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري. نعم. قال حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد
1:02:07قال حدثنا ابي عن صالح عن اسماعيل ابن محمد ابن سعد قال سمعت محمد ابن سعد يحدث بهذا الحديث يعني حديث الزهري الذي ذكرنا قال في حديثه فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده بين عنقي وكتفي ثم قال
1:02:27وقتالا اي سعد اني لاعطي الرجل. يعني لما كرر عليه يعني هذا الكلام ويعني والح عليه قال قتالا يا سعد يعني ان هذا فيه مغالبة وفي شدة