استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (120) | شرح صحيح مسلم | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد. فيقول والامام مسلم والحجاج القشيري النيسابوري رحمه الله تعالى في كتابه المسند الصحيح قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن انس
0:20فيما قرأ عليه عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر وهو يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة
0:35اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا المنفقة والسفلى ام السائلة قال حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن حاتم واحمد بن عبدة واحمد بن عبدة جميعا عن يحيى القطان قال ابن بشار حدثنا يحيى قال
0:55عمرو بن عثمان قال سمعت موسى ابن طلحة يحدث ان حكيم ابن حزام رضي الله عنه حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال افضل الصدقة او خير الصدقة عن ظهر غنى. واليد العليا خير من اليد السفلى. وابدأ
1:15بمن تعول قال حدثنا ابو بكر وابي شيبة وعمر الناقد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة ابن الزبير وسعيد عن حكيم بن خزام رضي الله عنه انه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاني
1:34ثم سألته فاعطاني ثم سألته فاعطاني ثم قال ان هذا المال حاضرة حلوة. فمن اخذه بطيب نفس بورك له فيه. ومن اخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع
1:55واليد العليا خير من اليد السفلى قال حدثنا نصوح علي الجهظمي وزهير بن حرب وعبد ابن حميد قالوا حدثنا عمر ابن يونس قال حدثنا عكرمة ابن عمار قال حدثنا شداد قال سمعت ابا امامة رضي الله عنه قال قال رسول الله
2:15صلى الله عليه واله وسلم يا ابن ادم انك ان تبذل الفضل خير لك. وان تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى
2:36بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الاحاديث تدل على ان الانفاق وبذل الخير
2:53ان هذا مطلوب وانه من من من الامور المستحبة وقد بين عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث وفي هذه الاحاديث لقوله هو قوله اليد العليا خيرا من هذه السفلى اليد العليا خير من اليد السفلى
3:11لان اليد العليا هي التي تنفق ولدي السفلى هي التي تأخذ ومعلوم ان الخيرية واضحة في في هذا على هذا وان كون الانسان منفقا خير من كونه يكون اخذا ثمان الوصف بالعلو وفي السفلي
3:32اوصفوا لي يعني هو نفسه كاف في معرفة التفضيل. لان قوله في اليد العليا واليد السفلى يعني الوصف اليد بالعليا واليد السفلى يعني واضح في التظليل ولكن ولكنه جاءت الاحاديث في بيان هذه الخيرية وان اليد العليا خير من السبلى للحث على ان يكون
3:59كان من المنفقين والا يكون من الاخذين وان يحرص على ان يحصل الخير الذي به يكون منفقا. وقد مر بنا في الاحاديث ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان منهم غنيا فانه ينفق مما اعطاه الله. ومن كان ليس بغني ما عنده مال يعمل
4:24حامل ويحمد على ظهره يعني آآ اشياء يأخذ عليه هجرة ثم ثم يتصدق بها فهذا فيه الحث على حصول الانفاق وعلى بذل الاسباب التي تجعل الانسان متمكنا من الانفاق وان من يكون معطيا هو الذي اه اه بلغ الدرجة العالية وحصل الفضل وحصل المنزلة
4:53الربيعة هو ان الذي دونه الذي هو يسأل هو يعني اه دونه ولكنه اذا كان يعني اخذا بحق ولم يكن متكثرا ولم يكن يعني اه ملحدا بالسؤال او سائلة فان فان له ان يأخذ
5:13اقول له ان يأخذ ولكن من غير ان يكون يعني ملحفا وان يكون اه شديدا الحرص والايذاء للناس بسؤاله ثم قال واليد العليا هي المعطية والسفلى هي الاخذة حيث فسر الرسول صلى الله عليه وسلم باليد العليا بانها المعطية
5:35وشوفنا هي الاخرة ثم ايضا يعني هذا العلو والنزول او السبل يعني هو الواقع لان الانسان الذي يعطي يعطي من فوق وهذا ياخذ من تحت يعني هذا يده يعني تحت وهذا يده فوق
5:51يعني هذا يأخذ يعطي من فوق وهذا يأخذ من من اسفل وهذا يأخذ من اسفله ثم ذكر الحديث خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ما كان عن ظهر غنى
6:04يعني ان كون الانسان عنده مال ينفق منه ويعني ويبقى عنده بقية لا يتأثر ولا يندم او يحصل له يعني شيء يجعله يندم على انه تصدق. لان المال كثير فانفق منه فيكون انفاقه
6:25واخراجه يعني شيء مع وجوده شيء يكفيه لا يتعرض لان يندم على على ما حصل منه وانما يبقى مسرورا وفرحا بانه حصل منه الاحسان غير الصدقة ما كان عن ظهر غنى. غير الصدقة ما كان عن ظهر غنى لان الانسان اذا كان غنيا وانفق لا
6:52ده يأتي اليه او يقع في ذهنه يعني شيء من الندم او شيء من التأثر بخلاف ما لو كان يعني آآ اعطى ماله كله ولم يوقع عنده شيء قد يقع في نفسه انه يحصل انه ندامة اذا اذا اذا ظهرت له الحاجة او ظهرت له امور
7:12اه تتطلب يعني بذل النادي فيها فانه قد يحصل له الندم. لكن اذا كان المال كثيرا وانفق من ذلك الكثير فان ذلك هو الذي يعتبر خيرا. وقد جاء في بعض الاحاديث خيرا صدقة جهد مقل
7:31جهدي المقل وقد ذكر العلماء في التوفيق بين الحديثين لان هذا يعني على حسب الاحوال وعلى حسب يعني المنفق وحال المقل وان المقل انفق مما يملك ومما هو يعني آآ
7:53ما يملكه وذاك انفق الكثير مما يملكه وقد عرفنا في الحديث السابق ان فقراء المهاجرين جاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور
8:09يصلون كما نصلي ويصومون كما يصومون ويتصدقون بفضول اموالهم فالرسول صلى الله عليه وسلم ارشدهم الى ان يأتوا باعمال يكون لهم فيها صدقات غير المال ان يكون فيها صدقات غير المال
8:23ولكن يعني حصول وجود المال وانفاقه في سبيل الله لا شك ان هذا يعني آآ خير للانسان واذا الانسان مقلا وتصدق من قليل فلا شك ان قليلة الذي يملكه او من القليل الذي يملكه ان ذلك له وقعه وله فائدته وفيه سلامته من البخل
8:48وذلك لانه مع قلة ما في يده يعني يحرص على ان يبذل وان يعطي غيره وابدأ بمن تعول وابدأ بمن تعول الانسان يحرص على ان يكون نفعه لمن يعوله لان الذي يعوله نفقته لازمة له ولو اهمله احتاج الى الناس
9:11وما الناس اللي لا يعولهم يعني ليس ملزما بهم وانما يعني يحرص على ان يوفي حقوق الذين يلزمه معونتهم والذي يعولهم يعني حتى لا يحتاجوا الى الناس وكون الانسان يحسن الى
9:31ابره يكون لمن يعول والنفقة واجبة عليه لا شك ان هذا هو الذي يبدأ به ولهذا سبق ان مر في الاحاديث يعني دينار تنفقه في سبيل الله ودينارا تنفق على دابة في سبيل الله وديرا للرفقاء في سبيل الله وديانة
9:51افضلها الذي تنفقه على اهلك. لان اهلك انت ملزم بهم. واما الباقون يعني ليس ملزم بهم ويأتيهم رزقهم من هنا وهنا لكن كونك تهمل في عائلتك ومن تعول وتقصر تجعلهم يتكففون الناس. ولهذا جاء في الحديث
10:12ان يعني كون الانسان يترك رؤيته اغنياء خير من ان يذرهم عالي يتكففون الناس. يعني يمدون اكفهم للناس يسألونهم خديتها من حيتام سألت النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاني حكيم الحزام قال سألته فاعطاني ثم سألته فاعطاني ثم سألته اعطاني
10:34ثم قال ان هذا المال حلوة خضرة يعني فيه وصفة وصفان محمودان كل واحد منهما لو جاء مفردا فانه محمود. الخضرة والحلاوة فاذا اجتمعا يعني زاد ذلك يعني يعني زاد الامر وصار يعني
10:57المحاسن او الهيئتان او صفتان التي هي من قبيل الحسن اجتمعتا وفرت قال انا ان ان الدنيا حلوة خضرة وان فمن اخذه بطيب نفس فمن اخذه بطيب نفس يعني بطيب نفسه ان يكون هو يعني ليس يعني مشرفا وليس منحفا وليس سائلا وكذلك الذي اعطاه اعطاه يعني
11:29بارتياح ولم يعطه نتيجة لالحاف والحاكم في المسألة ويتعابه يعني له بالالحاح وكثرة السؤال من اعطيه يعني بطيب نفس او من حصله بطيب نفس منه هو وكذلك من نعطي لانه كما سيأتي يعني في بعض الاحاديث فيها ان ان المعطي نفسه يعني قد يكون يعني يصير متأثرا
11:59لكونه يعني ينفق وهو يعني على حالة آآ حصلت من السائل تجعله يتبرع او يحصل منه شيء من عدم الارتياح نعم ومن اخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن اخذه ومن اخذه بطيب نفس بورك له فيه
12:22ومن اخذه باشراف نفس لم يبارك له فيها ومن اخذه باشراف نفسه لم يبارك له فيه يعني كوني يتطلع وكونه يعني يسأل وكونه يحاول يعني ما يحصل مثل ما يحصل ذاك الذي
12:39بنفس يؤذي بنفس من السائل واشراف من السائل وكذلك طيب نفس من المنفق طيب نفس من المنفق ايضا وكان كالذي يأكل ولا يشبع. وكان كالذي يأكل ولا يشبع. ما في فائدة
12:58يعني اكله لا فائدة فيه اكله ما يستفيد منه شيء يأكل ولا يشبع نعم حديث ابي امامة قال صلى الله عليه وسلم يا ابن ادم انك ان تبذل الفضل خير لك
13:14وان تمسكه شر لك ولا تلام على كفاف. انك ان تبذل الفضل خير لك يعني الشيء الزايد عن حاجته خير له لا شك ان هذا يعني انه اذا بدن فهو مأجور. وهو من الخير له
13:32لكن لا يكون على وجه يؤدي الى ان يندم مثل ما مر في الحديث الاول الحديث الاول الذي خير الصدقة ما كان على ظهر غنى يعني تبذلوا الفضل خير لك وان تمسكه فهو شر لك لان الامساك كان عن امر واجب
13:52فانه شر وان كان عن امر مستحب ففاته ذلك الخير ذاته ذلك الخير يعني فيكون امساك الفضل يعني انفاق الانفاق يعني في وجوه الخير يعني هو مأجور عليه ان كان واجبا فهو مأجور على فعل الواجب وان كان مستحبا فهو مهجور على فعل مستحب وان امسك
14:17الفضل فانه يكون شرا له. ان كان امسكه في شيء واجب وهو شر لانه ترك واجبا. وان امسكه في امر مستحب معناه فوت على نفسه لذلك المندوب او ذلك المستحب الذي فيه الاجر. ولا تلام على كفاف
14:38يعني لا يلام الانسان على كفاك يعني كونه يعني اه يبقي يعني له شيء يكف بحاجة عن الناس وكذلك كايظا يعني كون الانسان ياخذ يعني ما يكفيه وما يكون فيه كفايته اذا كان سائلا لا يلام على ذلك
14:58وانما يلام اذا اذا اخذ او سأل اكثر من الكفاف ويكون متكثرا يعني في السؤال او مبقيا يعني شيئا يعني يعني زائدا عن حاجته وهو كثير ولا يقدم على انفاقه بحيث يحصل الاجر
15:26ها قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر وهذا رباعي اه قال حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن حاتم واحمد بن عبدة عن يحيى القطان عن عمرو بن عثمان عن موسى ابن طلحة عن حكيم بن هزام. نعم
15:46قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عمر ناقد عن سفيان عن الزهري احد هنا؟ ابو بكر ابن ابي شيبة وعمر ناقض عن سفيان عن الزهري. وهذا ابن عيينة عن سفيان هو ابن عيينة اذا جاء يروي عن الزهري
16:02وهو غير وهو غير منسوب فانه سفيان ابن عيينة. نعم عن عروث ابن الزبير وسعيد عن حكيم بن حزام. سعيد بن المسيب قال حدثنا نصر بن علي الجهظمي والزهير الزبير وسعيد هؤلاء هذان من الفقهاء السبعة
16:21بالمدينة في عصر التابعين كل منهما او هذان الاثنان من جملة الفقهاء السبعة سعيد مشيب وعروة ابن الزبير. نعم قال حدثنا نصر ابن علي الجهظمي وزهير ابن حرب وعبد ابن حميد عن عمر ابن يونس عن عكرمة ابن عمار عن شداد. شداد ابن عبد الله عن ابي امامة
16:42نعم سدي بن عجلان ذاهلي وهو مسلسل بالتحديث والسماع نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا زيد بن الحباب قال اخواني معاوية بن صالح
16:59قال حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي عن عبدالله بن عامر قال سمعت معاوية رضي الله عنه يقول اياكم واحاديث الا حديثا كان في عهد عمر فان عمر رضي الله عنه كان يخيف الناس في الله عز وجل
17:19سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما انا خازن. فمن اعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه
17:35ومن اعطيته عن مسألة وشرف كان كالذي يأكل ولا يشبع ثم ذكر هذا الحديث عن معاوية رضي الله عنه وقال في اوله اياكم واحاديث الا حديثا في عهد عمر فانه كان يثيب يخيف يخيف يخيف الناس في الله عز وجل
17:58يعني المقصود من ذلك التثبت بالاحاديث وانه لا يتساهل في الاحاديث وجروا يعني من غير تثبت وآآ الاطمئنان الى آآ سلامتها والى يعني اخذها عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وانها
18:20كما جاءت عنه عليه الصلاة والسلام اياكم واحاديث الا حديثا في عهد عمر يعني ما كان في عهد عمر مما حدث به لانه كان يخيف الناس بالله عز وجل يعني الناس يهابونه
18:35ولهذا جاء عنه في عدة يعني احاديث انه كان يطلب يتوثق يطلب شاهدا مثل ما جاء في في لفظ الاستئذان ثلاثة يعني في قصة ابي موسى الاشعري وغيره فانه كان يخيف الناس في الله عز وجل والناس يهابونه ويحدثون في عهده بالاحاديث التي
19:02هم متثبتون فيها ومطمئنون فيها ثم انه بعد ذلك لما ذكر يعني هذه المقدمة الذي يعني بين او حث فيها على يعني التثبت في الاحاديث وان عمر هذا شأنه وهذا ديزله رضي الله عنه
19:21ذكر شيئا من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يدل على تثبته يعني هذا الذي اخبر به وحدث به هو متثبت فيه. لانه مهد لذلك بالامر بالتثبت و
19:37والتثبت في رواية الاحاديث فيكون هو اسرع الناس الى تنفيذ ما ما يعني اه ارشد اليه فيكون اسرع الناس الى تنفيذ ما ارشد اليه. واذا فما حدث به يكون مما حصل به التدبر
19:57قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه بالدين وهذا يدل على فضل العلم هذا من اوضح الادلة الدالة على فضل العلم والاشتغال به. وان من يفقهه الله فيه. يعني اه يعني
20:15هذا من علامة ارادة الله الخير بالعبد ان يفقهه في دين الله لانه اذا تفقه في دين الله عبد الله على بصيرة ودعا غيره على بصيرة لانه اذا تفقه في دين الله عبد الله على بصيرة وعمل على بصيرة ودعا غيره على بصيرة. فمن علامة ارادة الله
20:37عز وجل خير بالعبد ان يفقهه في دين الله قال وانما انا حازن وسمية النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما انا خاز ومن اعطيته عن طيب نفس فيبارك له فيه
20:52يقول الرسول صلى الله عليه وسلم انما انا حازم وجاء في بعض الروايات ان معناها قاسم. والله تعالى يعطي. والله تعالى هو الذي يعطي وانما هو قاس منفذ. يعني الشيء الذي امره الله به
21:05والذي اراده الله عز وجل منه فانه ينفذه ويقسم الحقوق على من يستحقها والله تعالى هو المعطي وهو وانما الرسول صلى الله عليه وسلم هو قاسم للشيء الذي اعطاه الله يقسمه بين الناس يقسمه بين الناس
21:25قال انما انا خازن ويعني مخازن المخازن هو الذي يحفظ الشيء والقاسم هو الذي يقسمه على من يستحقه يحفظه ويقدمه على من يستحقه انما انا خازن ومن اعطيته من طيب نفس فيبارك له فيه فمن اعطيته اعطيه
21:48فيبارك له فيه بان يكون الانسان يعني يأخذ شيء وهو غير يعني مشرف وغير ملحف وغير يعني يعني متعب في السؤال فان البركة تكون في ذلك. وهذا مما تكون فيه البركة. ومن اخذه بافراط ومن اخذه ومن اعطيته
22:10وعن مسألة وشرف كان كالذي يأكل ولا يشبع. ومن اعطيته عن مسألة وايه عن مسألة وشرة. وشرى. عن مسألة وشرة يعني طمع يعني كونه يعني عنده شرف والحاق في المسألة وعنده طمع
22:31والحاف في السؤال والحاح في المسألة فهو كالذي يأكل ولا يشبع. يعني معناه انه ما يستفيد مما يعطى لانه لم يكن عنده غنى النفس وانما عنده الحرص على تحصيل الدنيا ووقوعها في يده فيكون مثل الذي يأكل ولا يشبع. نعم
22:56قال احدثنا ابو بكر في شيبة عن زيد بن الحباب عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد الدمشقي عن عبد الله بن عامر عن معاوية. نعم قال حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا سفيان عن عمرو عن وهب ابن عن وهب ابن منبه عن اخيه همام عن معاوية رضي
23:17الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلحفوا في المسألة. فوالله لا يسألني احد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وتخرج له مسألته مني شيئا وانا له كاره فيبارك له فيما اعطيته
23:40وهذا فيه يعني بيان ان الكراهية او ان ان وان يعني الاعطاء يعني بدون ارتياح يعني كما انه يحصل للمعطى فانه يحسن المعطي لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا تلحفوا بمسألة
23:57يعني الالحاف هو شدة السؤال والحرص الشديد والمبالغة فيه فانه لا تحبه بمسألة فوالله لا يسألني احد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وانا له كاره فيبارك له فيما اعطيته. يعني ان من الناس من يلحد في السؤال
24:24يكون المسؤول يعني كارها لهذا الفعل ولهذا العمل فيخرج له شيئا وهو كاره فهذا يعني يكون يعني لا تحصل البركة فيه. وانما تحصل البركة في غير هذه صورة وهذه الحالة. نعم
24:44قال حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير عن سفيان عن عمرو عمره مئة دينار. عن الواو من ربه عن اخيه همام. نعم. عن معاوية. نعم قال حدثنا ابن ابي عمر المكي قال حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال حدثني ووهب ابن منبه ودخلت عليه في داره بصنعاء فاطعمني
25:06من جوزة في داره عن اخيه قال سمعت معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر مثله قال يعني هنا انه ذكر يعني مثل ما تقدم ولكنه ذكر
25:26انه دخل على ومنبه قال ودخلت عليه في داره بصنعاء عمرو بن دينار قال حدثني وهو في المنبه ودخلت عليه في داره دينار يقول دخل على على وهم منبه في داره في صنعاء في صنعاء فاطعمه من جوزة في ادارة. وهذا يدل على التثبت
25:46على ظبط انا ضبط الراوي ما رواه لانه يذكر المناسبة ويذكر الحال التي حصلت عند عند التحديث ولهذا يقولون ان الحديث اذا كان له قصة يدل على ظبط اذا كان الحديث فيه قصة وحكاية يعني شيء عند التحديث يدل على ظبطه
26:09فيحفاده من هذا القبيل دخلت عليه بداره واطعمني من جوزة في داره يعني شجرة جوز اعطاه منها واطعمه منها فهو متذكر الحديث ومتذكر الذي حصل وقت التحديث في الحديث نعم
26:30قال وحدثني حربلة بن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني حميد بن عبدالرحمن بن عوف قال سمعت معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما وهو يخطب يقول اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في
26:50وانما انا قاسم ويعطي الله ثم ذكر هذا الحديث عن معاوية من طريق اخرى وانه كان يخطب بذلك على المنبر وهذا يدل على يعني بيان السنن واعلانها على المنابر وذلك انه يكثر الاستفادة
27:13او يكثر المستفيدون من آآ هذه بمثل هذه الخطب والتحديث على المنابر وبين السنن والاحكام الشرعية على المنابر انه يعم نفعها ويكثر السامعون لها ويكثر الاخذون لها والمستفيدون فهو يدل على بيان السنن واعلانها على المنابر ومعاوية رضي الله عنه كان يخطب
27:40عن المروة يقول من يرد الله به كان يفقه بالدين وكما هو معلوم في حثنا على الاشتغال بالعلم وتحسين العلم ثم قالوا انما انا قاسم والله يعطي الله تعالى هو الذي يعطي والرسول صلى الله عليه وسلم قال
27:55للشيء الذي اعطاه الله اياه يقسمه بين الناس ويعدل بينهم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ولا حدثني خاملته من يحيى عن ابن وهب. وفي بعض الاحاديث وبعض الروايات يعني في صحيح البخاري انه قال وانما قاسم والله المعطي وهذا
28:15على ان المعطي من اسماء الله يعني تلك الرواية التي في البخاري التي فيها لفظ المعطي يدل على ان المعطي من اسماء من اسماء الله. نعم هو من حدثني حربلة ابن يحيى عن ابن وهب. عبد الله ابن وهب. عن يونس عن ابن شهاب. يونس ابن يزيد الايدي. نعم. عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن
28:37معاوية نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة يعني التزامي عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة
28:59لقمتان والتمرة والتمرتان قالوا فما المسكين يا رسول الله؟ قال الذي لا يجد غنا يغريه يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس شيئا. ثم ذكر عليه الصلاة والسلام بان المسكين
29:19الذي يحرص على البحث عنه وايصال الصدقة اليه هو المتعفف الذي يعني ليس عنده شيء يغريه ولا يتفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس وهذا هو المسكين حقا وذاك مسكين ولكنه دون هذا المسكين
29:42وقوله ليس المسكين الذي يعني ليس المسكين حقا والا فانه مسكين. الذي يعطوك ويسأل الناس وترد في اللقمة هذا مسكين. ولكن المنفي يعني الكمال في المسكنة. والنهاية في المسكنة. ليس هذا هو المسكين
30:02الذي هو متمكن في المسألة في المسكنة والذي هو يعني يعني هو اشد من غيره وانما غيره اشد وهو ذاك الذي لا يسأل ولا ليس عنده شيء يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه
30:23ولهذا الحرص على ايصال الصدقات والزكوات الى الذين هم متعففون ويعرفون عن طريق البحث عنهم والوصول اليهم بخلاف الذي يسأل فالذي يسأل قد يكون غنيا وقد يكون متكثرا ويرد وترده اللقمة او اللقمتين والتمرة والتمرتان
30:46فاذا كلمة ليس المسكين لا يعني ان هذا لا يكون مسكينا ولكنه ليس ليس المتمكن في المسكنة وهذا من جنس ليس الشديد والسرعة وانما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
31:01الذي يعني عنده بسرعة شديد لكن ليس هو الشديد حقا الشديد حقا الذي يملك نفسه عند الغضب يعني هذا من جنس هذا يعني نفي ليس نفيا حصول الاقتصاد بالوصف وانما نفي الاتصال
31:22يوفر كامل وانما الذي متصف بالوصل الكامل هو ما قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وانما الشديد يملك الناس عند الغضب وانما المسكين الذي لا يجد من يغنيه ولا يفطن له ويصدق عليه ولا يسأل الناس
31:41قال مثلا قتيبة بن سعيد عن المغيرة يعني حزامي ومجلس ذلك الحديث الذي قال اتدرون من هو مفلس والمفلس من لا درهم عنده ولا متاع يعني هم فهموا مفلس الاخر هم فلوس الدنيا
31:58لانه لما قال تدرون المفلس ظنوا انه يسأل عن مفلس الدنيا وقالوا هم فليس منا لا درهما لديه ولا متاع نعم هذا مفلس لكن اشد افلاسا منه مفلس الاخرة الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم والمفلس من امتي من يأتي يوم القيامة في صلاته وزكاة وصيام وحج ويأتي وقد شتم هذا وظرب هذا وسفك دم هذا
32:19واخذ مال هذا فيعطى لهذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاته فطرح عليه ثم طرح في النار يعني يعني هناك يعني من يكون متصف ولكن غيره اشد
32:37اه اتصافا او تمكنا في هذا الوصف من هذا الذي يعني دونه. نعم قال لنا قتيبة بن سعيد عن المغيرة يعني الحزامي عن ابي الزناد عبد الله بن ذكوان عن الاعرج عبد الرحمن بن هرمز عن ابي هريرة نعم
32:59قال حدثنا يحيى ابن ايوب وقتيبة ابن سعيد قال ابن ايوب حدثنا اسماعيل وهو ابن جعفر قال اخبرني شريك عن ابن يسار مولى ميمونة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين بالذي ترده التمرة
33:19والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان انما المسكين المتعفف اقرؤوا ان شئتم لا يسألون الناس الحافا نعم وهذا مثل الذي قبله قال حدثني حدثنا يحيى ابن ايوب قتيبة ابن سعيد عن اسماعيل ابن جعفر عن شريك. شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر. عن عطاء ابن يسار عن
33:43ابي هريرة نعم قال وحدثنيه ابو بكر ابن اسحاق قال حدثنا ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر قال اخبرني شريك قال اقواني عطاء ابن يسار وعبد الرحمن ابن ابي عمرة انهما سمعا ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:03بمثل حديث اسماعيل. نعم. قال وحدثنيه ابو بكر ابن اسحاق. هو محمد ابن اسحاق الصغاني نعم. عن ابن ابي مريم هو سعيد ابن ابي مريم عن محمد بن جعفر عن شريك عن عطايا ابن يسار وعبد الرحمن بن ابي عمرة. نعم. عن ابي هريرة. قال رحمه الله تعالى وحدثنا
34:26ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا عبد الاعلى بن عبدالاعلى عن معمر عن عبد الله ابن مسلم اخي الزهري عن حمزة بن عبدالله عن ابيه رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تزال المسألة باحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه
34:46نزعة لحم ثم ذكر هذه احاديث تتعلق بمسألة وذمها وان الانسان قد يعني آآ يعني يقدم على المسألة ولا يبالي بها وكأنها شيء عادي لا يتأثر ولا يخجل فيأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم
35:11يعني معنى ذلك انه يأتي يعني وهذا المنظر وهذه الهيئة التي هي عليه وهي هيئة جميلة يعني يأتي يوم القيامة وقد ذهب لحم وجهه يعني بسبب قلة حيائه وقلة اهتمامه وعنايته وكونه يعني اه يستحي
35:31يعني من الناس ويكون هذا في مدرسة للتكثر اما من يسأل لانه مضطر ويقف عند سداد الحاجة فان هذا معذور ولكن الذي يشغل نفسه بالسؤال ويهتم بالسؤال ويكون ملحفا في السؤال ولا يبالي
35:55ولا يستحي من الناس يعني يأتي يوم القيامة وهو هذا شأنه يعني ستكون علامة له يكون علامة له يوم القيامة انه يأتي وليس في وجهه مزعة لحم بسبب ما حصل منه من عدم الحياء من الناس
36:11ها قال حدثنا ابو بكر بشيبة عن عبد العال ابن عبد من اعلى عن معمر ابن راشد عن عبد الله ابن مسلم اخي الزهري عن حمزة ابن عبد الله عن ابيه
36:24قال هل اذن عمرو الناقل؟ قال حدثني اسماعيل ابن ابراهيم قال اخبرنا معمر عن اخي الزهري بهذا الاسناد مثله ولم يذكر مزعة ولم يذكر مزعة نعم. قال حدثني ابو الطاهر قال اخبرنا عبد الله بن وهب قال اخبرني الليث عن عبيد الله ابن ابي جعفر عن حمزة ابن عبد الله ابن عمر انه سمع ابا
36:44يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في مذعة لحم. وهذا مثل الذي قبله. قال حدثنا ابو كريب واصل ابن عبد الاعلى. قال حدثنا ابن فضيل عن عمر ابن القعقاع عن ابي
37:04عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأل الناس اموالهم تكثرا فانما فيسأل جمرا فليستقل او ليستكثر ثم ذكر هذا الحديث عن ابي هريرة
37:22يسأل الناس تكترا فانما يسأل الناس جمرا فليستقل او ليستكثر يعني ما دام ان السؤال ليس للحاجة وانما هو للتكثر فان ذلك يضره ولا ينفعه فهو يعني يعني يسأل تكثرا انما يسأل جمرا
37:41يعني ما لا يحصل عقوبة ويحصل شيئا يعاقب عليه ليحصل شيئا يعاقب عليه بينما يعني يسأل جبرا فليستقل او ليستكثر يعني معناه ان اكثر من السؤال حصل كثيرا من الجمر
37:57وقلل يعني من السؤال اللي هو للتكثر فانه يحصل له الشيء القليل من الجمر ومعنى ذلك انه يعذب وان هذا يعني يعذب به مثل آآ الذين كونهم اليتامى ان يكونوا اموال يتامى انما يكون في بطونهم نارا
38:16نعم قال حدثنا ابو كريب محمد ابن عذاب القريب وواصل ابن عبد الاعلى عن ابن فضيل محمد ابن فضيل عن عمر ابن القعقاع عن ابي زرعة ابن عمرو ابن جرير عن ابي هريرة. نعم. قال حدثني هناد ابن السري. قال حدثنا ابو الاحوص عن بيان ابي بشر عن قيس ابن ابي حازم
38:39عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لان يغدو احدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس خير له من ان يسأل رجلا اعطاه او منعه ذلك فان اليد العليا
38:59افضل من اليد السفلى وابدأ بمن تعول. وهذا عن ابي هريرة رضي الله عنه يعني فيه ان ان الانسان يعني عليه ان اذا لم يكن عنده غنى واذا يكون عنده مال
39:15انه يعمل ويأخذ يعني ولو يأتي بحزم حطب يبيعها ويستغني بها عن الناس خير له من ان يمد يده الى انسان يعطيه او يمنعه واليد العليا خير من اليد السفلى
39:31يعني معناه كون الانسان يعمل على ان يكون من اهل اليد العليا التي المعطية المنفقة والا يكون من اهل اليد السفلى التي هي الاخذة حتى ولو كان ما عنده شيء
39:46فانه يمكن ان يحصل الشيء بالاكتساب وبال يعني بكون هي اخذ حزمة حطب وقد من ربنا بعض الاحاديث التي فيها ان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون كنا اعمل
40:02يعني معناه يحملون على ظهورهم يعني شيئا ثم يعني يأخذون اجرة على ذلك الذي يحملونه فهذا لو ما حصل شيئا يحامل ويحصل اجرة على الحمل نفسه يعني حطب ويحمله على ظهره ويأتي ويبيعه
40:22فيكون بذلك يعني متعففا مستغنيا بما اعطاه الله ومتصدقا بعض هذا الذي حصل له بسبب آآ عمله واكتسابه نعم قال هل اذن هل نادم السريع نبي الاحوص؟ سلام ابن سليم الحنفي. عن بيان ابي بشر
40:52بيان ابن بشر الاحمسي. نعم عن قيس ابن ابي حازم عن ابي هريرة قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن اسماعيل قال حدثني قيس ابن ابي حازم قال اتينا ابا هريرة رضي الله عنه فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم لان يغدو احدكم
41:13فيحطب على ظهره فيبيعه ثم ذكر بمثل حديث بيان وهذا مثل الذي قبله قوله يغدو يعني في الصباح يعني مبكرا يستقبل نهاره الجد والاجتهاد لتحصيل شيء يحتطبه ويبيعه ويأكل منه ويتصدق منه
41:37وهذا يعني هذا هو الذي ارشد او جاء في الحديث ما يدل على ان الانسان يفعل الاسباب ويتوكل على الله عز وجل قد جاء في الحديث ان الطيور نفسها تغدو مبكرة
41:53لتخرج منه كارهة مبكرة وهي حاوية البطون وترجع تروح ممتلئة البطون قال عليه الصلاة والسلام لو انكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو في ناصا وتروح بطانا
42:08يعني الطير ما تجلس في مكانها او كارهة تنتظر احد يعطيها شي. وانما اذا اصبحت وجاء النور خرجت يعني خاوية البطون ثم تعود وهي ممتلئة البطون نعم قال حدثنا محمد بن حاتم عن يحيى ابن سعيد عن اسماعيل
42:29عن قيس ابن ابي حازم. اسماعيل ابن ابن ابي ابن ابي خالد عن ابي ان قيس ابن ابي حازم عن ابي هريرة. نعم. قال حدثني ابو الطاهر ويونس بن عبدالاعلى قال حدثنا ابن وهب. قال اخبرني عمرو بن الحارث عن ابن
42:44عن ابي عبيد المولى عبدالرحمن بن عوف انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لان يحتزم احدكم حزمة من حطب فيحملها على ظهره فيبيعها خير له من ان يسأل رجلا
43:04يعطيه او يمنعه وهذا مثل الذي قبله قال حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وسلمة بن شبيب قال سلمة حدثنا وقال الدارمي اخبرنا مروان وهو ابن محمد الدمشقي قال
43:20سعيد وهو ابن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن ابي ادريس الخولاني ابو الطاهر ويونس بن عبدالاعلى عن ابن وهب عن عمرو بن حارث عن ابن شهاب عن ابي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف عن ابيهم هذا ابو عبيد
43:37ابو عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف هذا هو المشهور باب الازهر ابن ازهر يعني في التقريب ما في مولى عبد الرحمن بن عوف وانما فيهم ولا ابن ازهر وهذا هو مولى بن عيسى هذا هو الذي قاله الازهر ويقال له مولى عبد الرحمن بن عوف
43:54وفي اه تحفة الاشراف ذكر الحديث من روايته عن ابي هريرة وقال انه مولى ابن ازهر هو مشهور يعني بكونه مولى ابن ازهر ولكنه يعني يقال له ايضا مولى اه عبدالرحمن بن عوف
44:14وهكذا في تهذيب التعذيب لما قال مولى بن ازهر قال ويقال مولى عبد الرحمن بن عوف قال حدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وسلامة ابن شبيب قال سلمة حدثنا وقال الدارمي اخبرنا مروان وهو ابن محمد الدمشقي قال
44:32سعيد وهو ابن عبد العزيز عن ربيعة ابن يزيد عن ابي ادريس الخولاني عن ابي مسلم الخولاني قال حدثني الحبيب الامين ما هو فحبيب الي واما هو عندي فامين. عوف بن مالك الاشجعي رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله صلى الله
44:52الله عليه وسلم تسعة او ثمانية او سبعة فقال الا تبايعون رسول الله وكنا حديث عهد ببيعة قد بايعناك يا رسول الله ثم قال الا تبايعون رسول الله؟ فقلنا قد بايعناك يا رسول الله ثم قال الا
45:12لا تبايعون رسول الله؟ قال فبسطنا ايدينا وقلنا قد بايعناك يا رسول الله. فعلام نبايعك؟ قال على ان تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. والصلوات الخمس وتطيعوا واسر كلمة خفية. ولا تسألوا الناس شيئا
45:32فلقد رأيت بعض اولئك النفر يسقط صوت احدهم فما يسأل احدا يناوله اياه. ثم ذكر هذا الحديث عفوا مالك الاشعي رضي الله عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان عنده جماعة من اصحابه تسعة او ثمانية او سبعة
45:49فقال الا تبايعني؟ قالوا قد بايعناك يا رسول الله. فكرر ذلك مرتين وكلها يقولون بايعناك يا رسول الله. فبعد ذلك اما الجهة الثالثة مدوا ايديهم وقال على ماذا نبايعك؟ يعني حصلت البيعة من قبل والان على اي شيء نبايعك
46:07الذي تريد منا في قولك الا تبايعون وقال اعبدوا الله نعم قال ان تعبدوا الله ولا تشركوا بشيء وهذا هو الاساس وهذا هو الاساس الذي يبنى عليه كل خير هل تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
46:24والصلوات الخمس. والصلوات الخمس يعني يحافظون او يأتون بالصلوات الخمس وتطيعوا واسر كلمة خفية. وتطيعوا يعني اسر كلمة خفية يعني ما اتضحت بعد قوله واطيعوا ويمكن ان يكون المقصود بذلك يعني يحتمل ان يكون الطاعة مطلقا او الطاعة في يعني
46:49ولي الامر ويكون ذلك بالمعروف نعم ومحل شاهد قال ولا تسألوا الناس شيئا. وهذه محل الشاهد من هذا الحديث هنا. قال ولا تسألوا الناس شيئا يعني معناه تستغنون عما في ايدي الناس
47:06ثم قال انه رأى ان من هؤلاء الذين بايعوا من يسقط صوته وهو على فرسه فلا يقول لاحد انه اياه مع انه شيء بسيط سهل. ينزل ويأخذه بدلا من كونه
47:22كل ذلك امتثال وكل ذلك يعني التزام بالبيعة التي بايعه رسول الله وسلم عليها وانهم لا يصنعون شيئا يعني حتى هذا الشيء الي يصير سهل يعني كانوا يعني يتركونها ان يقعوا فيه وان يحصل منهم ان يسألوا
47:40ولو مناولة الصوت يا احدا سقط صوته من صوته من على فرسه نزل واخذه وركب ما يقول لاحد يمشي انك تناولني نعم قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وسلمة بن شبيب عن مروان هو ابن محمد الدمشقي. عن سعيد هو ابن عبد العزيز عن ربيعة
48:05ابن يزيد عن ابي ادريس الخولاني. وهو عائد الله عن ابي مسلم الخولاني نعم عبدالله بن ثوب عن عوف بن مالك قال الحبيب الامين وقال انه حبيب الي وانه عندي امين. يعني هذا كله ثناء عليه ومدح له يعني لصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:29وانه يحبه وان وانه يعتبره يعني امينا على ما يخبر به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى ابن يحيى قتيبة ابن سعيد كلاهما عن حماد بن زيد قال يحيى اخبرنا حماد بن زيد عن هارون بن رياب قال
48:50كنانة ابن نعيم العدوي عن قبيص ابن خالق الهلالي رضي الله عنه قال تحملت حمالة فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اسأله فيها فقال اقم حتى تأتينا الصدقة فنامر لك بها. قال ثم قال يا قبيصة ان
49:10لا تحل لي الا لاحد ثلاثة. رجل تحمل حمالة فحلت له وحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك. ورجل اصابته جائحة اجتاحت ما له فحلت له المسألة حتى اصيب قواما من عيش او قال سدادا من عيش. ورجل اصابته فاقة. حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجاء من قومه
49:37لقد اصابت فلانا فاقة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش او قال سدادا من عيش فما سواهن من على ثيا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا وذكر هذا الحديث عن قبيصة
49:55اه قبيصة؟ نعم قبيصة ابن طارق الهلالي قال تحملت حمالة يقول تحملت حمالة يعني انه التزم يعني مبلغا من المال للاصلاح بين المتخاصمين وبينه يعني اناس متنازعين فاصلح بينهم بان تحمل الشيء الذي يعني هم يسكنوا هذه الفتنة ويسكن يعني هذا الشر الذي وقع بينهم
50:23فجاء الى رسول يسأله لانه من جملة الغارمين يعني اللي جاء ذكرهم في قسمة الصدقات فقال اجلس حتى يأتينا يأتينا الصدقة. نعم اقم حتى تأثير الصدقة فنأمر لك بها. تأثير الصدقة يعني صدقة الاموال
50:46التي تجبى تصرف في مصاريفها ومن مصارفها الغارمين. قال حتى نعطيك منها ثم ثم انه قال له ان المسألة لما جلس وهو ينتظر ان يأتيه شيء قال ان النفس لا تحل الا لحي ثلاثة. رجل تحمل
51:08ماذا وحلت فحدث له مسألة حتى حتى يصيبها حتى يصيبها يعني مقدار الذي تحمله ما يروح يزيد عليه انما في حدود الذي تحمله تحمله حمادة فحلت له مسألة حتى يصيبها ويمسك
51:26يمسك بعد ذلك ما يكون ينفتح لباب السؤال ثم يواصل السير فيه وانما الشيء الذي تحمله له ان يسأل حتى يمسك يعني حتى يحصله ويمسك عما وراء ذلك ورجل ارتاحت اصابه جائحة
51:48مساحة ماله يعني شيء يعني حصل جائحة مثل حصل حريق او حصل يعني شيء ويعني ذهب بماله وليس عنده شيء يأكله وهذا هو الذي عنده واحترق وذهب اصابه جائحة حتى يحصل
52:07قواما من عيش او سدادا من عيش يعني منحت الحصى شلون ياكله ويكفيه يعني في الاكل ما يروح يسأل ويواصل الاستمرار يعني في السؤال ورجل اصابته فاقة يعني اصابه فاقة يعني حصل له يعني فقر وحصل له يعني آآ شيء يعني آآ يعني جعل يده تكون خالية
52:32لكنه مثل ليس مثل اول الجائحة التي اجتاحت ماله ويكون ذلك ظاهرا ولا يحتاج الى بينة لان الناس يعرفون يعني الجائحة التي حلت به لانها شيء واضح وجلي. واما هذا شيء خفي
52:48وقال حتى يأتي ثلاثة من قومه من ذوي عن اهل العقول والرجحان عقولهم راجحة ليس عندهم تغفيل او عندهم شيء يعني من التهاون او عدم التثبت وانما اناس يطمعن اليهم وعندهم عقول
53:09بخلاف الناس الذين يكونوا على غير هذا النحو بان يكون عنده تغفيل وعنده يعني عدم بصيرة عدم يعني ثباتا في العقل فانه اذا شهد له ثلاثة يعني من من قومه
53:25يعني معناه تنصيص على قومه انهم يعني هم اللي يعرفون حاله لان يعني جماعة الانسان هم الذين يعرفون الامور الداخلية يعني في الانسان محلت له المسألة حتى يصيب سدادا من عيش او قواما من عيش
53:43ثم يمسك وما سوى ذلك يعني هذه الامور الثلاثة سحت يأكله صاحبه سحتا نعم رايح منيحة قتيبة بن سعيد عن حماد بن زيد عن هارون بن رياب عن كنانة بن نعيم العدوي عن قبيصة بن مخالق الهلالي
54:05قال رحمه الله تعالى وحدثنا هارون بن المعروف قال حدثنا عبد الله بن وهب حاء قال وحدثني حربلة بن يحيى عن قال اخبرنا ابن وهب قال دفن هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب قال وحدثني حربلة بن يحيى قال اخبرنا ابن وهب
54:24قال اخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالم عبد الله ابن عمر عن ابيه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
54:34اعطيني العطاء فاقول اعطه افقر اليه مني. حتى اعطاني مرة حتى اعطاني مرة مالا. فقلت اعطه افضل اليه مني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذه وما جاءك من هذا المال وانت غير مشرف ولا سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك
55:02قال وحدثني ابو الطاهر قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني عمرو ابن الحارث عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي عمر رضي الله عنه
55:15العطاء. فيقول له عمر اعطه يا رسول الله افقر اليه مني. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذه تموله او تصدق به. وما جاءك من هذا المال وانت غير سائل فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك
55:35قال سالم فمن اجل ذلك كان ابن عمر لا ينفعه احدا شيئا ولا يرد شيئا اعطيه نعم قال وحدثني ابو الطاهر قال اخبرنا ابن وهب قال قال عمرو وحدثني ابن شهاب بمثل ذلك عن ابن يزيد رضي الله عنه عن عبد الله ابن السعدي رضي الله عنه
55:56عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن بكير عن بصري بن سعيد عن ابن الساعدي المالكي انه قال استعملني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على الصدقة
56:15فلما فرغت منها واديتها اليه امر لي بعمالة فقلت انما عملت لله واجري على الله. فقال خذ ما اعطيتك. خذ ما اعطيت فاني عملت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملني فقلت مثل قولك فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اعطيت شيئا من
56:41غير ان تسأل فكل وتصدق قال وحدثني هارون ابن سعيد الايدي قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني عمرو ابن الحارث عن بكير ابن الاشد عن مسلم ابن سعيد عن ابن السعدي رضي الله عنه
56:54قال استعملني عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على الصدقة بمثل حديث الليث ثم ذكر هذه الاحاديث عن عمر رضي الله تعالى عنه وان الرسول صلى الله عليه وسلم اعطاه
57:09وانه يقول اعطه افقر مني وهذا يدل على فضل عمر رضي الله عنه وعلى ايثاره وعلى يعني حرصه على يعني بذل الخير وحصوله لغيره. لانه لما اعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم
57:26قال اعطه غيري ثم قال له ما اعطيت من هذا المال فخذه وتناوله ذكر انه رضي الله عنه اعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم وانه طلب منه ان يعطيه لغيره فقال ما اعطيت من هذا المال وانت غير مشرف
57:47فخذه وتناوله وملكات قال خذوا وتمو او تصدق به. نعم. فخذه وتموله اجعله مالا لك. وان شئت ان تصدق به تصدق به وان شئت ان تبقي بعضه ويتصدق ببعضه فان هذا يرجع اليك لانه مال يعني وصل اليه يتصرف به كيف يشاء. نعم
58:13وش بعده نصدق به نعم قال ومن اجل ذلك كان ابن عمر لا يسأل احدا شيئا ولا يرد شيئا اعطيه. يعني هذا الذي حصل لعمر رضي الله عنه وما جاء في من الحديث
58:29ان الرسول صلى الله عليه وسلم وانه انه يعني اذا اعطي شيئا من غير مسألة ولا اشراف فانه يأخذه ويتموله ويتصدق به قال ولهذا كان ابن عمر لا لا يسأل لا يسأل
58:44قال لا كان ابن عمر لا يسأل احدا شيئا. لا يسأل احدا شيئا واذا اعطي شيئا اخذه. نعم ثم في الرواية الثالثة قال عن مسلم بن سعيد عن ابن الساعدي المالكي. لا هو قبل ذلك عبدالله بن السعدي
59:00وهو ابن ابن السعدي المالكي وكلمة الساعد هذه هو المقصود بها ابن سعدي يعني فهذا يعني ذكر الساعدي وهم وانما هو ابن السعدي الذي مر في الاسناد السابق ويقال له المالكي لانها من اجداده من يسمى مالك
59:18فهو ينسب يعني الى يعني بقوله المالكي نسبه الى احد اجداده وهو مالك. وهذا عبد الله ابن وهو صحابي كان استعمله عمر رضي الله عنه واعطاه يعني فعل مثل ما فعل عمر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان انني
59:42فعلت مثل هذا الذي فعلته وان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني اعطاه وقال عن ملني يعني اعطاه اجرة قال على على الولاية التي ولاه ولاه عليها. وهذا يدل على ان الانسان يعني لا يكون سائلا ولا يكون مشرفا
1:00:03واذا حصل له شيء يعني من غير سؤال ومن غير اشراق فله ان يأخذه بعده قال اذا اعطيت شيئا من غير ان تسأل فكل وتصدق. نعم قال حدثنا هارون معروف عن عبد الله ابن وهب حدثني خرملة ابن يحيى عن ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم
1:00:33عن ابيه عن عمر. نعم وهو يحدثني ابو الطاهر ارملة عن ابن وهب عن عمرو بن حارث عن ابن شهاب عن سالم عن ابيه عن عمر. نعم. قال ابو الطاهر عن ابي وهب
1:00:50عن عمرو عن ابن شهاب عن ابن يزيد عمرو بن الحارث عن الالتهاب عن عن الساء بن يزيد الايش؟ السائب اعشابه صحابي. هذا الذي الصحابة الذي جاء في الحديث في البخاري قال حج بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا
1:01:10وانا ابن سبع وعشرين يعني في حجة الوداع عمره سبع سنوات يعني كان صحابيا صغيرا عن سائب ابن يزيد عن عبد الله ابن السعدي عن عبد الله بن السعدي عن عمر بن الخطاب عن عمر بن الخطاب هؤلاء صحابة ثلاثة وجاء في بعض الاسانيد يعني فيه حويطن بن عبد العزى
1:01:30يعني بين السائب وبين ابن السعدي ويعني وقد يعني فيكون فيه اربعة صحابة يعني في اسناد واحد وآآ الشاب اليزيد يروي عن عن عبد الله بن السعدي مباشرة يعني فيمكن ان يكون يعني آآ حصله بنزول ثم حصله بعلو يمكن ان يكون حصله عن طريق حويط ابن
1:02:02ثم لقي ابن السعدي واخذ واخذه منه مباشرة فيكون معناه من عنده على الوجهين وهنا في مسلم ليس فيه حويط ابن عبد العزى نعم انا قتيبة ابن سعيد عن ليث ابن سعد عن بكير
1:02:22ابن عبد الله ابن اشجع عن مسلم ابن سعيد عن ابن الساعدي المالكي. ابن الساعدي هو المقصود به ابن السعدي الذي مر في الاسناد عبد الله بن السعدي نعم عن عمر نعم
1:02:35قال حدثني هارون سعيد الايمن عن ابن وهب عن عمرو الحارث عن الاشد عن مسلم بن سعيد عن ابن السعدي عن عمر هذا هو بيت السعدية على الصواب نعم نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:02:55جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اثابكم الله الصواب وفقكم الحق جزاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا يغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين يقول السائل عندي اختي مطلقة
1:03:12وهي ساكنة مع اولادها بايجار فهل يجوز لي ان اعطيها زكاة مالي من اخوها الاكبر يجوز اعطاء الزكاة للاخت كل انسان يعطي وقته من زكاته او اطاع من زكاته لا بأس بذلك وانما الممنوع الرسوم والفروع
1:03:33الذي لا يعطي لا لاصوله ولا لفروعه لا لابيه وامه وجده وجدته ولا لابنه وبنده قوله عليه الصلاة والسلام انما انا قاسم ويعطي الله هل يشمل العلم هو خاص بالمال
1:03:52الذي يبدو انها بالمال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.