استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (119) | شرح صحيح مسلم | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري رحمه الله تعالى في كتابه المسند الصحيح قال حدثنا ابو بكر بن ابي
0:20شيبة وابو عامر الاشعري وابن نمير وابو كريب كلهم عن ابي اسامة قال ابو عامر حدثنا ابو اسامة. قال حدثنا ابو ريد عن جده ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال
0:43ان الخازن المسلم الامين الذي ينفذ وربما قال يعطي ما امر به ويعطيه كاملا موفرا طيبة به نفسه. فيدفعه الى الذي امر له به احد المتصدقين قال حدثنا يحيى ابن يحيى وزهير ابن حرب واسحاق ابن ابراهيم جميعا عن جرير. قال يحيى اخبرنا جرير عن منصور عن شقيق عن مسروق
1:15عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها اجرها بما انفقت ولزوجها اجره بما كسب
1:33وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا قال وحدثناه ابن ابي عمر قال حدثنا قال حدثناه ابن ابي عمر قال حدثنا فضيل ابن عياض عن منصور بهذا الاسناد وقال من طعام زوجها
1:52قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها اجرها وله مثله بما احتسب
2:14بما انفقت وللخازن مثل ذلك من غير ان ينتقص من اجورهم شيئا قال وحدثناه ابن نومين قال حدثنا ابي وابو معاوية عن الاعمش بهذا الاسناد نحوه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك
2:33على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه الاحاديث فيها ان من حصل منه التصدق في من مثل الخازن الذي يكون مأمونا او مؤتمنا على شيء
2:50ويأمره صاحب البيت ان يدفع مقدارا معين لاحد من الناس يدفعه طيبة به نفسه مؤديا الشيء الذي كلف به احد المتصدقين يعني انه شريك في الاجر يعني هذا بماله وبكسبه الذي هو صاحب المال والخازن لحفظه وصيانته
3:24وايصاله الشيء الذي امر به الى غيره فانهما مشتركان في الاجر هذا متصدق وهذا متصدق. يعني كل منهما حصل اجرا وان كان الاصل ان ان المال انما هو المالك لانه صاحب البيت لكن الذي قام بحفظ
3:44وايصاله الى من امر بايصاله اليه فانه شريك في الاجر وله نصيب الاجر وقد وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث بانه احد المصدقين. يعني المالك والخازن ثم ذكر بعد ذلك حديث ابي موسى الاشعري وحديث عائشة رضي الله تعالى عنها الذي فيه ان المرأة اذا انفقت من بيت زوجها
4:12غير مفسدة فان لها اجر فيما انفقت ولزوجها اجر في اكتسب وللخازن الذي هو كان مسئولا عن حفظ المال يعني له ايضا بما بما قام به من وبما قام به ايضا من تأدية الصدقة الى من اريد التصدق بها آآ بها عليه كلهم شركاء
4:42كلهم شركاء في الاجر كل هؤلاء شركاء في الاجر هذا لاكتسابه وهذه لكونها انفقت وكونها هي السبب التي اوصلت الصدقة الى الفقير المحتاج والخازن الذي هو خازن الطعام الذي اه اه اوصل يعني هذا
5:05الى من يستحقه ولكن هذا كما هو معلوم مشروط بانفاقها اذا كان ليس هناك افساد وهي تعلم منه يعني عندها اذن منه اه لفظي او اه يعني في العرف يعني في انها انه آآ يبيح لها ويجيز لها ان تنفق او انها تعطي من الطعام الذي احضره
5:32الذي احضره للبيت تعطي منه هؤلاء الثلاثة كلهم يكونون شركاء في الاجر حديث ابي موسى اش قال فيه ان الخازن المسلم الامين الذي ينفذ وربما قال يعطي ما امر به فيعطيه كاملا موفرا طيبة به نفسه
5:54فيدفعه الى الذي امر له به احد المتصدقين. نعم اللي بعده قال عن عائشة اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها اجرها بما انفقت ولزوجها اجره بما كسب
6:11وللخازن مثل ذلك. غير مفسدة هذا المفروض بها انها يعني لا يعني تعمل يعني عملا يعني شق على الزوج بان آآ تنهي او تخلص البيت مما هو فيه مما فيه من المتاع الذي احضره الزوج والطعام وانما يعني آآ تعطي شيئا لا يؤثر على لا يؤثر على البيت وعلى
6:38يعني ما احضره صاحب البيت من اجله نعم قال لا ينقص بعضهم اجر بعض كل له اجر من الله عز وجل تفضلوا به ليس معنى ذلك ان اجر العامل او اجر مالكي يفسد بينهم وانما هذا
6:57له اجر لاكتسابه وهذا له اجر في يعني آآ انفاقها وهذا له اجر في ايصاله الى من امر بايصاله اليه نعم قال حدثنا اوقنا بشيبة وابو عامر الاشعري نعم عبدالله بن براج نعم. وابن نمير. محمد بن عبد الله بن نمير. وابو كريب. محمد بن علاء بن كريب. كلهم عن ابي اسامة
7:23ابن اسامة عن بريد بريد بن عبدالله بن ابي بردة عن جده عن جده ابي بردة عن وابو بردة يروي عن ابيه ابي موسى الاشعري من رواية عفيد عن جد
7:36هو ابن عن اب قال حدثنا يحيى ابن يحيى وزهير ابن حرب واسحاق ابن ابراهيم عن جرير. جرير ابن عبد الحميد الظبي الكوفي عن منصور ابن المعتمر عن الشقيق ابن سلمة ابو وائل عن مسروق. مسروق ابن الاجدع. عن عائشة. نعم. قال حدثناه ابن ابي عمر
7:58هو العدني المكي محمد ابن يحيى ابن ابي عمر عن فضيل ابن عياض عن منصور بالاسناد قال حدثنا ابو بكر ابي شيبة عن ابي معاوية محمد ابن خارج نظره الكوفي. عن الاعمش سليمان بن مهران الكافي الاي كوفي عن شقيق عن مسروق عن عائشة. قال حدثناه ابن نمير عن ابيه وابي
8:18معاوية عن الاعمش. نعم قال رحمه الله تعالى وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وابن نمير وزهير بن حرب جميعا عن حفص بن غياب. قال ابن نمير حدثنا حفص عن محمد بن زيد عن عمير مولى ابي اللحن قال كنت مملوكا فسألت رسول الله صلى الله عليه
8:41وسلم ااتصدق من مال موالي بشيء؟ قال نعم. والاجر بينكما نصفان. نعم. قال وحدثنا بن سعيد قال حدثنا حاتم يعني ابن اسماعيل عن يزيد يعني ابن ابي عبيد قال سمعت عميرا رضي الله عنه مولى
9:01باللحم قال امرني مولاي ان اقدد لحما. فجاءني مسكين فاطعمته منه. فعلم بذلك مولاي فضربني فاتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له. فدعاه فقال لما ضربته؟ فقال
9:21بطعامي بغير ان امره. فقال الاجر بينكما كما ذكر هذا الحديث في اعطاء العبد من مال سيده وانه اذا كان يعني اعطاءه يعني في شيء يعني سهل وشيء يسير فان ذلك لا يؤثر وان كان شيئا كثيرا فلا بد من الاستعداد
9:45لابد من من لا بد من الاستئذان ذكر قصة عمير يعني مولى ابي اللحم وابي اللحم هو صحابي قيل له ابا اللحم لانه كان اه في الجاهلية لا لا يأكل ما ذبح للاصنام لان ما ذبح للاصنام ما يأكله وقيل او انه كان لا يحب اللحم
10:09ولا ولا يأكل لحم يعني ليس يعني يعني يعني ليس من مأكولاته لحم يعني انه لا يحب اللحم ولا يأكله. ولهذا قيل له ابي اللحم ذكرها في هذا الحديث ان ان عميرا هذا الصحابي رضي الله عنه كان مولاه ابا اللحم
10:34آآ سأل الرسول صلى الله عليه وسلم ايتصدق من من ماله اي من الطعام الذي عنده في البيت فالرسول صلى الله عليه وسلم اذن له في ذلك وقال الاجر بينكما نصفان يعني انت لك اجر وهو له اجر ولا يعني ذلك ان ان اجر صاحب اه
10:54آآ صاحب البيت او السيد يعني اجره منقسم الى قسمين قسم له وقسم للعبد وانما هذا مأجور وهذا مأجور. ثم هذا قد يختلف يعني كما ذكر يعني بعض راح نويا وغيره ان ان هذا يختلف باختلاف الكمية والكلفة والمشقة فقد يكون
11:24سيد امر عبده ان يعطي مبلغا كبيرا لشخص عند الباب لا شك ان يعني اجر سيد انه اكثر واعظم لان المال ماله وهذا انما عمل شيئا يسيرا يعني بالذهاب الى الباب وقد يكون العكس بان اعطاه رغيبا
11:44ليوصله الى شخص مسافة بعيدة فذهب فهذا العبد يعني تكلف وصار يعني جهده اعظم مما حصل من السيد فيكون هذا اعظم اجرا لكلفته ومشقته وهذا له اجر على احسانه بهذا الرغيف الذي تصدق به
12:08ثم ذكر قصته مع مع سيده وانه كان امره ان يقدد لحما ان يقدد لحما وانه جاءه مسكين فعلم بذلك اه سيده وضربه ولعل ذلك بكونه لم يستأذنه وانه كان ينبغي له ان
12:28والا يتصرف يعني الا باذنه جاء جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له لما ضربته؟ قال انه اعطى بغير اذني او فقال الاجر بينكما يعني انت اجرها مأجور انت مأجور وهو مأجور. ولا يعني ذلك ان
12:50كما قلنا في الحديث الاول ان الاجر ينقسم بينهما وان اجر سيد انما هو يقسم بينه وبين العبد بل هذا مأجورا وهذا وكل ذلك من فضل الله عز وجل. نعم
13:05قال وحدثنا وخذ بشيبة بن نمير وزهير بن حرب عن حفص بن غياث عن محمد بن زيد. نعم. عن عمير مولى ابي اللحن. نعم قال حدثنا قتيبة ابن سعيد عن حاتم ابن اسماعيل عن يزيد ابن ابي عبيد عن عمير. نعم
13:22رباعي كسابقه. نعم قال حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا ابو هريرة رضي الله عنه عن محمد
13:35رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكر احاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تصوم المرأة وبعد لها شاهد الا باذنك. ولا تاذن في بيته وهو شاهد الا باذنه. وما انفقت من كسبه من غير امره فان
13:55نصف اجره له ثم ذكر هذا الحديث الذي هو من صحيفة الامام المنبه صحيفة همام منبه وفيه هو مشتمل على جمل اورده من اجل الجملة الاخيرة وقال لا تصوم المرأة يعني زوجها شاهد الا باذنه
14:14يعني هو المقصود بذلك صيام التطوع او صيام الذي يعني فيه سعة يعني يمكن تعجيله وذلك لانه قد يحتاج اليها فيكون الصيام يعني مانعا من ذلك فلا تصوموا تطوعا ولا تصوم يعني الشيء الذي فيه سعة وفيه كذا لكنها اذا صامت يعني عليه ان يتركها وان
14:37يمكنها يعني من ذلك اذا وجد منها الصيام واما بالنسبة للتطوع فانه لابد ان يكون باذنه ان اذن لها صام او صامت وان لم يأذن لها فانها لا تصوم ليتمكن من
14:51الاستمتاع بها متى اراد ذلك. ولا ولا ولا تأذن في بيته وهو شاهد الا كان في هو شاهد الا باذنه يعني ان احد يدخل في في بيته ويعني الا باذنه اذا كان ابى بانه يدخل يعني
15:11يعني فلان او فلان او فلان او احدا يعني سماهم فانها آآ تعمل يعني ذلك الشيء الذي اذن لها فيه. نعم وما انفقت من كسبه من غير امره فان نصف اجره له. فان وهذا مثل ما ما تقدم الذي فيهم نصف الاجر
15:32ليس المقصود ان الاجر الذي للسيد او للمالك او صاحب البيت يكون نقصا بينهما نصفين وانما يعني هذا مأجور وهذا هذه مأجورة وهو مأجور ولا يعني ذلك ان ان ان هذا نتيجة للقسمة هذا
15:52النصف هذا نصف فهو مثل ما تقدم في الحديث السابق الذي قال والاجر بينكما نساء قال حدثنا محمد بن رافع عن عبد الرزاق ابن همام الصحراوي عن معمر ابن راشد الازدي البصري عن همام ابن منبه عن ابي هريرة. نعم
16:13الان هنا فان له فان نصف اجره له. نعم. الاول احاديث بالنسبة للخازن المسلم اذا انفق ما امر به قال لا ينقص اجر بعضهم اجر بعض. وهذا مثنى لا ينبصر
16:30اقول لا احد ينقص الاجر هذا الاجر هذا. يعني الاجر من الله كله تفضل من الله سبحانه وتعالى وامتنان ولا ينقص احد من احد شيئا ولا يقسم اجر واحد بينه وبين غيره بل هذا له اجره من فضل من الله وهذا له اجر فضل من الله
16:50اللي هو الحديث اللي قبله حديث عمير قال ابي اللحم فان الاجر بينكما بينكما يعني انت مأجور وهو مأجور يعني ليس معنى ذلك مو مقاسمة ها؟ ما في مقاسمة لا ما في لا يعني ليس في مقاسمات
17:07الاجر بينكما ها يعني معناه ان هذا الذي حصل لا تظن ان هذا يعني انت لك ليس لك في نصيب. بل انت مأجور عليه لانك مالكه وذاك لانه المعطي له او المناول له
17:21ولا يلزم بذلك التساوي ايش؟ لا يلزم من ذلك التساوي ما يرجع ما يرجع يقول الشيخ صفي الرحمن مبارك فوري في منة المنعم في شرح صحيح مسلم والاجر بينكما نصفان
17:40ليس معناه انهما يقتسمان اجرا واحدا بل المراد ان لكل واحد منهما اجر. كما لصاحبه اجر وقال النووي فمعناه قسمان وان كان احدهما اكثر وذكر مثالي هذا قال كما قال الشاعر اذا مت كان الناس نصفاني شامت واخر مثن بالذي كنت اصنعه
18:08يعني لا يجوز ان تكون متساوية بالضبط كان الناس نصفان. ايه يعني شامت. اسمع شامت اخر مثن لكن لا يعني ذلك انه متساوين العدد هو العدد ما يزيد هذا على هذا
18:24واشار القاضي الى انه يحتمل ان يكون سواء لان الاجر فضل من الله تعالى ولا يدرك بالقياس ولا هو بحسب الاعمال وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء قال والمختار الاول
18:42نعم لانه حتى ضرب مثال في ذاك اللي اظنه نقل عنه او نقله عن غيره. اللي مسألة الرغيف الذي او التفاحة التي يذهب بها الى مكان بعيد او انه يعطيه يعني كمية كبيرة ويعطيها بالباب
19:00يعني طبعا هذا هذا فيه يعني جانب جانب السيد او جانب صاحب البيت يعني آآ اكثر صاحب المشي الكثير بهذا الشيء القليل يعني ذاك اكثر من ناحية التعب والنصب قال فاذا اعطى المالك لخازنه او امرأته او غيرها او غيرهما مائة درهم او نحوها ليغسلها الى مستحقي الصدقة على
19:31ابا بداره نعم او نحوه فاجر المالك اكثر نعم. وان اعطاه رمانة ورغيفا ونحوهما مما ليس له كثير قيمة. ليذهب به الى محتاج في مسافة بعيدة بحيث يقابل المشي الذاهب اليه باجرة تزيد على الرمانة والرغيف. فاجر الوكيل اكثر
19:56وقد يكون عمله قدر الرغيف مثلا فيكون مقدار الاجر سواء. نعم قال رحمه الله تعالى حدثني ابو الطاهر وحرملة ابن يحيى التوجيبي واللفظ لابي الطاهر قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن
20:14كهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من انفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير. فمن كان من اهل الصلاة دعي من باب الصلاة. ومن كان من
20:34اهل الجهاد دعي من باب الجهاد. ومن كان من اهل الصدقة دعي من باب الصدقة. ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الريان. قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه يا رسول الله ما على احد يدعى من تلك الابواب من ضرورة فهل يدعى احد من
20:54تلك الابواب كلها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم. وارجو ان تكون منهم قال حدثني عمرو الناقد وحسن الحلواني وعبد ابن حميد قالوا حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي عن صالح حاء
21:13قال وحدثنا عبد ابن حميد قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر كلاهما عن الزهري باسناد يونس ومعنى حديثه قال وحدثني محمد ابن رافع قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن الزبير قال حدثنا شيبان حاء قال وحدثني محمد بن حاتم واللفظ له قال حدثنا
21:33شبابه قال حدثني شيبان ابن عبد الرحمن عن ابن ابي كثير عن ابي سلامة ابن عبد الرحمن انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب اي
21:53فولوا هلم فقال ابو بكر يا رسول الله ذلك الذي لا توى عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لارجو ان تكون منهم قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا مروان يعني الفزاري عن يزيد وهو ابن كيسان عن ابي حازم الاشيعي عن ابي هريرة رضي الله عنه
22:18قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصبح منكم اليوم صائما؟ قال ابو بكر رضي الله عنه انا قال من تبع منكم اليوم جنازة؟ قال ابو بكر رضي الله عنه انا
22:36قال فمن اطعم منكم اليوم مسكينا؟ قال ابو بكر رضي الله عنه انا. قال فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال ابو بكر رضي الله عنه انا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اجتمعن في امرئ الا دخل الجنة
22:56ثم ذكر هذه الاحاديث المتعلقة فضل يعني الاعمال الصالحة والتقرب الى الله عز وجل بها وان الانسان عندما ينفق ينبغي له ان يكرر نفقة وان تتكرر وان تتعدد. ولهذا قال من انفق زوجين في سبيل
23:16لا من فوق زوجين يعني شيئين يعني يعني مكرر يعني انفق واحدا ثم انفق مثله يعني وهكذا من اي انواع من وهذا من اجل ان فيه تكرار وفيه تعود يعني الاحسان وانه ينتقل من من معروف الى معروف ومن بذل الى بذل
23:39فقال من انفق الزوجين الزوجين يعني اثنين فاكثر او الاثنين المتكررة يعني معناه انه يعني يصيب واحد وانما يعني شيء مكرر من اي نوع كان سواء كان يعني دراهم او دنانير او او غير ذلك يعني معناه ان ذلك يتكرر
23:59وقوله في سبيل الله هذا معناه عام. لان سبيل الله يطلق اطلاقا خاصا ويطلق اطلاقا عاما يطلق ويطلقا عاما على وجوه الخير كلها وجوه البر ويطلق اطلاقا خاصا على الجهاد في سبيل الله
24:15ولهذا لما جاء ذكر مصارف الزكاة الثمانية نص على في سبيل الله والمقصود به الجهاد لان اعطاء الفقرا والمساكين واعتاق الرقاب واعطاء الغارمين وابن السبيل كله في سبيل الله. بمعنى العام لكن لما جاء في سبيل الله
24:36ضمن هذه الاشياء فانه يراد به الخاص. اما هذا فانه يراد به العام. ولا يراد به خصوص الجهاد في سبيل الله ولكن المفروض انا النفقة تتكرر وانها تتعدد قال من انفق زوجين في سبيل الله من انفق في زوجين في سبيل الله؟ نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير نودي في الجنة
25:02يا عبد الله هذا خير يعني هذا خير اعد لك وطلب منه ان يأتي وان يأتي من من من الابواب التي كان من اهلها قال فان كان من اهل الصلاة دعي من باب الصلاة وان كان
25:19الصدقة تعني من باب الصدقة وان كان من اهل الجهاد من باب الجهاد وان كان من اهل الصيام دعينا من باب الريان دعي من باب الريان ويعني وهذا يعني مقصود التطوعات. والا فان الفرائض هذه يلزم يلزم كل مسلم ان يأتي
25:40بها وانما المقصود من ذلك من كان مكثرا من الاعمال الصالحة التي هي يعني زيادة على الفرائض. واما الفرائض فانها مطلوبة من الجميع مطلوبة من الجميع ولا يلزم كل احد يأتي بها لكن من كان
25:59اكثر في في انفاقه او في عمله الصالح بان يكون يعني من ناحية الانفاق يدعى من باب الصدقة وان كان تجارة للعبادة والصلاة فانه يدعمها بالصلاة وان كان يعني بالجهاد في سبيل الله يدعم باب الجهاد وان كان اكثاره من الصيام
26:19من باب الريان ثمان هذه الابواب الاربعة كل واحد منها يعني باسم العبادة وباسم الطاعة الا الصيام فانه بغير باسمه ما قيل دعي من باب الصيام قال دعي من باب الريان
26:34يعني لفظا اخر غير اللفظ الذي هو يعني اصل العمل وذلك ان لان الري ضد العطش ومن عطش نفسه في الصيام من اجل الله فان الله يجازيه بان يعني يحصل له الري في الجنة وان يدخل من باب يقال له الريان
26:54وان يدخل من باب يقال له الريان ابو بكر رضي الله عنه لما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الابواب وقال ما على من دعي في باب من هذه الابواب من ضرورة
27:07فهل يدعى احد من تلك الابواب كلها؟ قال نعم وارجو ان تكون منهم. وارجو ان تكون منهم. يعني معناه ان الذي يحصل له الدخول او من اي باب هو قد حصل خيرا ولا يعني ظرر عليه وانما حصل له خير. ومعلوم انه لن يدخل من باب
27:27واحد لن يدخل من جميع الابواب دخوله اذا دخل يكون من باب واحد ولكن كونه يدعى من جميع الابواب هذا فيه زيادة اكرام الله والا فانه لا يدخل من الابواب كلها يدخل من باب واحد
27:41ولكن هذا فيه اكرام له وكونه كله يقول تعال من هنا وهذه يقول تعال من هنا ادخل من هنا يأكل ادخل من هنا يعني اللي هو خزنة الابواب الذين في
27:51الجنة يعني فيكون آآ الذي يدعى منها جميعا لكونه مكثر مكثر من ادعية الصلاة ومكثر من الصدقة ومكثر الجهاد ووقتنا من الصيام يعني انه يدعى بجميع هذه الابواب ولكنه يدخل من باب واحد الذي يكون اكثر من غيره
28:13الباب الذي يكون اكثر من غيره من الابواب الاخرى التي هو مكثر منها فانه يدخل يعني وابو بكر رضي الله عنه كان يعني من المكثرين من العبادة وانواع العبادة ولهذا في الحديث الذي سيأتي لما سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبادات
28:32حصلت في نفس اليوم ابو بكر رضي الله عنه كلها قد حصلت منه رضي الله تعالى عنه رضي الله تعالى عنه وارضاه اعادة الحديث من انفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير. فمن كان من اهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من اهل الجهاد دعي
28:52الجهاد ومن كان من اهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الريان. نعم. قال ابو بكر الصديق يا رسول الله ما على احد
29:02يدعى من تلك الابواب من ضرورة فهل يدعى احد من تلك الابواب كلها؟ قال صلى الله عليه وسلم نعم وارجو ان تكون منهم. نعم قال من انفق زوجين في سبيل الله دعاه خزنة الجنة كل خزنة باب اي فلو
29:25قولوا يعني فلان يعني هذا يعني تراخيم فلان نعم هلم الامة تعال. فقال ابو بكر يا رسول الله ذلك الذي لا توى عليه. لا توى عليه لا هلاك عليه لان هو سعيد
29:44وسيدخل من اي باب وهو على خير يعني ذاك الذي ذاك وعليه يعني لا هلاك عليه لكن هل يدعى احد من الابواب كلها؟ قال نعم. ولكن المقصود ان زيادة اكرام الله. والا فان الدخول
29:58لن يكون الا من باب واحد ذات وعليه يعني لا هلاك عليه معناه انه ناجي وانه من اهل الجنة وانه آآ اذا دخل من اي باب فهو على خير نعم
30:13قال صلى الله عليه وسلم من اصبح منكم اليوم صائما؟ قال ابو بكر انا. قال من تبع منكم اليوم جنازة؟ قال ابو بكر انا. قال من اطعم منكم اليوم مسكينا؟ قال ابو بكر انا. قال فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال ابو بكر انا. قال صلى الله عليه وسلم
30:33ما اجتمعن في امرئ الا دخل الجنة وهذا يدل على فضل ابي بكر رظي الله عنه وكثرة احسانه ويعني فعله للاعمال الصالحة وفعله الخيرات وان هذا ديدنه وليس معنى ذلك انه يتفقلح اليوم وباقي الايام ليس كذلك وانما هذا شأنه رضي الله عنه وارضاه واتفق ان الرسول سأل في ذلك اليوم
30:57فصار عنده هذا الجواب الذي هو يعني اه اه فعله دائما وابدا وليس فعله يعني في يوم واحد فقال ما اجتمعن في رجل في مسلم الا دخل الجنة يعني ان هذه من اعظم اسباب دخول الجنة لا سيما كون الانسان يعني
31:17يفعل هذه الافعال المتنوعة المتعددة يرجو ثواب الله عز وجل فان الله تعالى يثيبه عليه ويدخله الجنة قال حدثني ابو الطاهر احمد بن عمرو بن الشرف وهرملة بن يحيى تجيب عن ابن وهب عبد الله بن وهب عن يونس ابن يزيد الايدي
31:43عن ابن شهاب محمد المسلم ابن عبود الله ابن شهاب. عن حميد ابن عبد الرحمن ابن عن ابي هريرة. نعم. قال حدثني عمرو الناقل وحسن حلواني عبد ابن حميد عن يعقوب بن ابراهيم بن سعد عن ابيه عن صالح. ابنك يا شيخ قال وحدثني محمد بن رافع عن
32:03محمد بن عبدالله بن الزبير عن شيبان. محمد بن عبد الله الزبير هو ابو احمد الزبيري. يعني يأتي احمد احيانا يقال ابو احمد الزبيري. واحيانا يقال محمد ابن عبد الله ابن الزبير
32:14نعم عن شباب عبدالرحمن قال وحدثني محمد بن حاتم عن شبابه. ابن شوال. عن شيبان ابن عبد الرحمن عن ابن ابي كثير عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة. نعم. قال
32:27حدثنا ابن ابي عمر عن مروان يعني الفزاري. مروان ابن معاوية الفزاري. عن يزيد وهو ابن كيسان عن ابي حازم الاشجعي عن ابي هريرة ابو حازم العفتي اي سلمان كما عرفنا
32:40كلما جاء ابو حازم يروي عن ابي هريرة وهو سلمان الاكاديمي واذا جاء اه سلمان ابو حازم يروي عن سهل ابن سعد الساعدي فالمراد بسلمة ابن دين دينار احسن الله اليكم يقول السائل ما رأيكم لو ان واحدا وعظ اخوانه فقال نريد اليوم ان نجعله كيوم ابي بكر
33:03نريد ان نصبح صائمين ونتبع جنازة ونزور مريض ونتصدق على فقير. والله الذي يبدو ان كل يشتغل بنفسه ولا يكون يعني هذه الاشياء يعني تكون الانسان مدفوعا اليها وانما يكون البعث عليها يعني شيء من نفسه
33:23فكل كل يحرص على الخير ولكن كونهم يتواصون لكن نجتمع ونسوي كذا وكذا يعني الذي يبدو ان كل انسان عليه مثل هذه ليكون الباعث له يعني على ذلك ما عنده وان يكون هذا مستمر ما هو بس يوم من الايام يجتمعون عليه
33:43لان ابو بكر مو معناها انه سوى هذا اليوم يسوي في هذا العمل. ها لقوله صلى الله عليه وسلم ما اجتمعن في امرئ الا دخل الجنة. ليس معناه مو معناه ان في يوم واحد فقط. يعني ما يحصل الا يومه. لان كل واحد يعني يستطيع انه
33:59يوم من الايام او يوم من الدهر لكن المقصود من ذلك ان يكون هذا ديدنه كما هو شأن ابي بكر رضي الله عنه قال رحمه الله تعالى حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا حفص يعني ابن غياث عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن اسماء بنت ابي
34:18بكر رضي الله عنهما قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم انفقي او انضحي او انفحي لا تحصي فيحصي الله عليك قال وحدثنا عمر الناقد وزهير بن حرب واسحاق بن ابراهيم جميعا عن ابي معاوية. قال زهير حدثنا محمد بن خادم. قال حدثنا هشام ابن عروة عن
34:42ابن حمزة عن فاطمة بنت المنذري عن اسماء رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انفحي او انضحي او ولا تحصي فيحصي الله عليك. ولا توعي فيوعي الله عليك
35:00قال وحدثنا ابن نبي قال حدثنا محمد ابن بشر قال حدثنا هشام عن عباد ابن حمزة عن اسماء ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لها نحو حديثهم قال وحدثني محمد ابن حاتم وهارون ابن عبدالله قال حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج اخبرني ابن ابي مليكة ان
35:20ابن عبد الله ابن الزبير اخبره عن اسماء بنت ابي بكر انها جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا نبي الله ليس لي شيء الا ما ادخل علي الزبير رضي الله عنه. فهل علي جناح ان ارضخ مما يدخل علي؟ فقال ارضخي
35:40كطعتي ولا توعي فيوعي الله عليك ثم ذكر هذه الاحاديث عن اسماء بنت ابي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما في الانفاق والاحسان وان وانها تبذل ما تستطيع من النفقة وانها لا تحصي يعني فيحصى عليها يعني معناها انها يعني تحصي الشيء
36:06يعني تعرف مقداره يعني وانها تخشى يخشى عليها من النقص وانه يحصل نقص فانما يكون عندها الخير تعطي منه دون ان ان تعده حتى تعرف ايش الذي مضى والذي بقي. وانما اه تنفق وذكر عبر ذلك
36:26عبارات يعني امضحي وانفحي وانفقيه انفقي وانضحي وانفحي وهذي كلها بمعنى واحد فيعني يحصى عليك يعني معناها ان ان انها اذا حصل منها يعني عدم البسط والبذل والعطاء وانها تحصي الشيء الذي تخرجه وتعرف الشيء الذي بقي وحتى لا ينقص فان هذا
36:57قد يكون من اسباب يعني نفاذه وذهابه وعدم وجود البركة فيه وكذلك يعني معناه انها توكي يعني على النقود وعلى الشيء الشيء الذي يحتاج اليه يعني بحيث انه لا يخرج منه شيء ويحرص على بقائه غير ناقص وغير مأخوذ منه شيء وانما مأخوذ البذل والاعطاء
37:25وعدم الاخذ او بالاسباب التي تدل على الشح وعلى عدم البذل وعلى عدم لا توعي فيوعي الله عليك. يعني يعي اللي هو الوعاء. يعني جعل الشيء في الوعاء وبقاءه فيه
37:46اه قالت اسماء يا نبي الله ليس لي شيء الا ما ادخل علي الزبير فهل علي جناح ان ارضخ مما يدخل علي يعني ارض احيانا تعطي والرضح هذا يعني ليس بكثير. مثل ما يقال ان الذين ليس لهم نصيب يرضح لهم. يعني يرضخ
38:10لهم من الغنيمة الذين ليسوا يعني ليسوا مساهمين ليس لهم مسؤولين يرضخ لهم رضوى يعني يعطون شيء هكذا يعني ليس يعني مقاسمة مثل غيرهم ارضخي يعني معناه انه يعني شيء يعني ليس في مضرة على على صاحب البيت. نعم
38:31ارض في ما استطعت. نعم. ولا توعي فيوعي الله عليك. نعم قال حدثنا ابو بكر وابي شيبة عن حفص بن غياث عن هشام ابن عروة عن فاطمة بنت المنذر وهي زوجته ابنة عمه
38:48نعم قال وحدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب واسحاق بن ابراهيم عن ابي معاوية. وقال زهير محمد بن خادم عن هشام ابن عروة عن عباد ابن حمزة عن فاطمة بنت المنذر عن اسماء
39:02قال وحدثنا محمد بن حاتم وهارون ابن عبد الله عن حجاج ابن محمد عن ابن جريج عن ابن ابي مليكة. وعبد الله ابن عبيد الله ابن ابي مليكة قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبارنا الليث ابن سعد حا قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن سعيد ابن
39:25ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو سن شاة وهذا يدل على يعني التهادي تبادل المصالح بين بين الجيران وان
39:51المرأة انها لا تحتقر شيئا تعطيه لجارها لجارتها ولو كان شيئا قليلا ولو كان فرس شات فرس شات هو بعظم او الذي يعني فيه بقية اللحم يعني فيه لحم يعني فيه الذي هو فيه يديه او رجليها يعني ولو كان شيئا يسيرا. المهم ان يكون فيه انفاق ولا
40:15يحقر يحتقر هذا الذي يعطى او يقال والله هذا قليل ما يصلح انا نعطيه وانما يحرص على البذل والاعطاء ولو كان شيئا يسيرا ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة ان
40:31لا تحقرن جارة لجارتها ولو في الغسيل. جاء رجل لجارته ان تهدي لجارتها ولو فرس شاة. يعني هذا ولو يعني للتقليل. مثل اتقوا النار ولو بشق تمرة اعودهم ولو بشاة. نعم
40:50قال حدثنا يحيى ابن يحيى عن الليث ابن سعد قال وحدثنا قتيبة بن سعيد عن الليث عن سعيد بن ابي سعيد عن ابيه. في المقبرة يروي يروي عن ابيه عن
41:00ابي هريرة ويروي عن ابي هريرة مباشرة ايضا لان سعيد بن ابي سعيد المقبري يروي عن ابيه عن ابي هريرة ويروي عن ابي هريرة مباشرة. نعم قال رحمه الله تعالى حدثني سهير ابن حرب ومحمد ابن المثنى جميعا عن يحيى القطان قال زهير حدثنا يحيى ابن سعيد عن
41:22عبيد الله قال اخبرني خبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. الامام العادل وشاب نشأ بعبادة الله
41:44ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه. ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله. ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله
42:04ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه قال واحدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك عن خبير بن عبد الرحمن عن حفصة بن عن حفص عن حفص بن عاصم عن ابي سعيد الخدري او
42:19عن ابي هريرة انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث عبيد الله وقال ورجل معلق بالمسجد اذا خرج منه حتى يعود اليه ثم ذكر هذا الحديث في اخفاء الصدقة
42:38وان يعني اخفاءها يعني اه حيث يقضي ذلك الاخفاء يعني مطلوب واذا كان اظهارها يعني فيه فائدة وفيه مصلحة فان اظهار خير من اخفائها مثل ما حصل في مر بنا في الحديث القريب الرجل الذي جاء بكوم كاد ان يعجز عنه
43:01يعني فتتابع الناس عليه تتابع الناس على الصدقة حتى صار هناك كومان فقال عليه صلى الله عليه وسلم عند ذلك من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من اجودهم شيئا. الحديث والمقصود من ذلك ان هذا الرجل لما اتى بهذا الكبير الناس تابعوه
43:25الناس تابعوه على ذلك فصار هدسا طيبة واسوة حسنة يعني لهم فصدقة يعني اذا كان اخفاؤها يعني آآ اولى يعني فانها تخفى واذا كان ابداؤها والمصلحة في ابدائها فانها تبدأ وتظهر. وهنا في يتعلق باخفاء الصدقة. واورد في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله
43:53يوم لا ظل الا ظلك وفيهم الرجل الذي صدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه آآ قوله صلى الله عليه وسلم سبعة يظلهم الله في ظله جاء في بعظ الروايات عند يعني عند عند سعيد المنصور يعني في
44:13من حديث سلمان وذكر ذلك الحافظ بن حجر في الخضار وقال انه باساد حسن انه قال في ظل العرش يعني جاء التنصير على ان ذلك في ظل العرش وعلى هذا فالظل هو ليس هو من اظافة الصفة المخلوق للخالق وليس
44:33اضافة الصفة الى المنصور من اضافة المخلوق الى الخالق مثل بيت الله وعبد الله ويعني ناقة الله وما الى ذلك مما فيه اضافة المخلوق الى الخالق يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله امام عادل. وهو الامام الاعظم الذي يعني له الولاية على المسلمين وهو يعدل فيهم
44:59بما يجب عليه فيما فيه الخير لهم والمصلحة الفائزة العظيمة لهم وشاب نشأ في طاعة الله الذي نشأ على العبادة والطاعة ومات عليها. يعني معناه حياته كلها معمورة بطاعة الله عز وجل بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم من البداية
45:19الى النهاية من من اول حياته الى اخر حياته وهو مستقيم. يعني ما يتغير ويتلون ويتقلب واحيانا كذا واحيانا كذا وانما هو واصل. مستمر على على هيئة حسنة وعلى حاجة طيبة
45:35والناس بالنسبة للبدايات والنهايات اربعة اصناف يعني من تكون بدايته ونهايته وما بينهما على خير. وما تكونت بدايته ونهايته وما بينهما على شر وما تكون بدايته على خير وكذلك هو على خير الى ان تأتي النهاية فيعني يتحول
45:59وليلة شر ويختم له بخاتمة السوء. والرابع عكسه وهو ان يكون على حالة سيئة في اول حياته وفي اثناء حياته وعند قرب نهايته يمن الله عليه بالتوفيق للهداية فيهتدي ويموت على الهداية. فالناس اربعة اصناف وهذا الذي معنا
46:19هو احد آآ او الصنف الامثل والافضل فيما تكون بدايته ونهايته وما بين ذلك على حال حسن وشاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه ورجل قلبه ورجل قلبه معلق في المساجد
46:41نعلقو هنا شي معناها انه مشغول بالمسجد ومهموم بالمسجد. ليس معنى ذلك انه ساكن في المسجد وهم لاجل المسجد ولكنه يكثر جلوسه واذا خرج واذا مشغول متى يرجع اليه يعني مهموم متى يرجع اليه؟ فهذا قلبه معلق في المساجد يعني معناه انه مشغول ومهموم في المسجد وانه يحرص ان ان يبقى فيه واذا خرج
47:05ان يرجع اليك فهذا هو معنى التعليق ولهذا جاء في الرواية الثانية توضيح ذلك وش قال؟ اذا خرج منه حتى يعود اليه. نعم اذا خرج منه واذا هو مشغول مشغول بالمسجد مهموم في المسجد حتى يعود اليه. يعني
47:22فيه ويبقى فيه ولكن اذا خرج مشغول في المسجد متى يرجع اليه ورجلان ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه. اجتمعا في حال تلاقيهما او في حال تفرقهما
47:37هما متحابان في الله عز وجل محبتهما في الله ومن اجل الله ليست لامور دنيوية او لصداقات يعني خاصة وانما هي من اجل الله تفرق عليه و هنا تفرق ما المراد بالتفرق
47:55اجتمع عليه وتفرقا عليه. تفرقا يعني على ذلك عندما يلتقيان يعني هما متحابا في الله واذا تفرقا هما متحابان في الله. سواء كان مجتمعين في مكان واحد او كل واحد في مكان
48:09ما يؤخذ منه يعني ديمومة المحبة الى ان فرقهم الموت ايش؟ ديمومة المحبة في الله الى ان فرقهما حتى حتى يعني هذا يدخل لكن لا يعني ذلك ان انهم يعني يكونون يعني يعني لا شك ان الفائدة هي
48:29يتامى اما اذا تحابوا وبعدين يعني حصل يعني بينهم يعني خلاف ذلك وتركوا يعني كتحاب وصاروا الى العداوة والبغضا هذا طبعا ليس داخل تحت هذا الحديث. نعم ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال اني اخاف الله. ورجل دعته امرأة ذات المنصب وجمال
48:55فقال اني اخاف الله يعني راودته وعرضت عليه نفسها وهي ذات حسب ومنزلة رفيعة وكذلك ذات جمال فقالوا اني اخاف الله فيعني هذه الدوافع والدواعي الموجودة التي يعني من يكون غير موفق يميل
49:17يعني اذا حصلت لهذا الذي قال اني اخاف الله يعني صار من السبعة الذين يظلهم الله في ظله نعم ورجل ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله. وهذا هو محل الشاهد ميراد الحديث. ولكن فيه
49:40قلب لان الحديث في البخاري وفي غيره وفي موطأ مالك رجل صدق بصدقة فاخفاه حاجة بشماله ما تنفق يمينه لان هذا هو الاصل وقد مر بنا قريبا آآ القلب الذي مثل هذا في الذي يبطح الذي يمنع الزكاة ولا يزكيه
50:00يفتح لها بقاعا قرقر اذا مر عليه اخراه رد عليه اولاها يعني جاء على القلب اذا مر عليه اولاها رد عليه اخراها يعني هذا مقلوب وهذا من جنسه الذي معنا الان
50:14بناء حتى تعلمي حتى لا تعلم يمينه ما في ماله. الاحتمال ليست اللي تنفق اللي تنفق لليمنى ولكن المقصود انها لا تعلم الشمال ما تنفق اليمين وذلك لشدة الاخفاء وذلك لشدة الاخفاء
50:32ويقول النووي ان ان ان هذا يعني هذا الوهم لعله ممن دون مسلم لعله ممن دون مسلم وليس من مسلم. قال بدليل ان الحديث موجود عند مالك وهو قد اشار اليه في الرواية الثانية
50:52ولم يذكر لفظه ولكنه ذكر لفظا مخالفا يعني يعني فيه زيادة ايضاح بيان فيما يتعلق بالرجل المعلق قلبه النشاي يعني فهو يقول لو كان عنده على القلب لا يعني اه يعني لو كان يعني عنده هو نفسه في كتابه على القلب نبه
51:17لو كان من عنده لو كان منه هو لاحتاج الى ان ينبه لو كان الامر بخلاف ذلك عند عند مالك لان مالك على على الصواب وهو ذكر اشار اليه ولكنه سكت
51:33يعني فلو كان انه يعني اه اه الخطأ انه مسلم فانه ينبه عليه كما نبه على الذي اه قلبه معلق بالمساجد. واذا يكون هذا الوهم انما هو ممن دون مسلم
51:49هكذا قال النووي وليس ببعيد. نعم ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. ورجل ذكر الله خاليا يعني ليس عنده احد يعني لان ليس عنده احد ذكر الله خاليا ففاضت عيناه من البكاء من خشية الله سبحانه وتعالى
52:05نعم قال حدثني زهير بن حرب ومحمد بن مثنى عن يحيى القطان عن عبيد الله العمري عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي هريرة. نعم قال رحمه الله تعالى حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال
52:30رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله اي الصدقة اعظم؟ فقال ان تصدق وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى ولا تمهل حتى اذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا الا وقد
52:50كان لفلان قال وحدثنا ابو بكر ابي شيبة وابن نمير قال احدثنا ابن فضيل عن عمارة عن ابي زرعة عن ابي هريرة قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم
53:02فقال يا رسول الله اي الصدقة اعظم اجرا؟ فقال اما وابيك لتنبأنه ان تصدق وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل البقاء ولا تمهل حتى اذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان. قال هندسنا ابو
53:22الجحدري قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا عمارة ابن القعقاع بهذا الاسناد نحو حديث نحو حديث جرير غير انه قال اي الصدقة افضل ثم ذكر هذه الاحاديث تدل على ان الانسان
53:40اذا كان في صحته وعافيته فينفق ويبذل الخير ابتغاء وجه الله عز وجل ولا يتهاون واذا قرب من النهاية وصار في مرض الموت ويعني وقاربت الروح ان تكون يعني الحلقوم لان قريبة الموت
54:06قل لفلان كذا ولفلان كذا وانما ينفقه صحيح شحيح يخشى الفقر ويأمل الغنى وهو في صحته وعافيته ليس في مرضه وفي الوقت الذي تكون عنده الدنيا عزيزة وغالية ليست رخيصة
54:24وفي اخر حياته عندما يشيب يصيبه المرض ويشتد به المرض على وشك مفارقة الحياة ترخص عنده الدنيا تكون رخيصة ما هي مثل يوم كان آآ يخشى يخشى الفقر ويأمل الغنى
54:41فعند ذلك يقول لفلان كذا ولكذا يوصي يعني تصدق صدقة على فلان وعلى فلان وعلى فلان معلوم ان هذا في حدود الثلث واما الباقي سيكون للورثة ولا وليس هناك وصية في اكثر من الثلث
54:57يقول عليه الصلاة والسلام خير الصدقة ما ان تتصدق وانت صحيح يعني صحيح ليس مريظ شحيح يعني الدنيا عندك غالية ليست رخيصة لانها الانسان في حال صحته وعافيته تكون الدنيا عنده يعني غالية
55:17لانه يخشى الفقر يعني لو انفقوا بذل يخشى من الفقر وهو يأمل الغنى لكن اذا قرب من مفارقة الحياة رخصت الدنيا عنده والصحة يعني غير موجودة ذهبت وآآ الدنيا التي عنده صارت عنده رخيصة لان ما في مجال للاستفادة منها الا ان يتصدق بصدقة آآ عند الموت
55:45او قبل الموت في حدود الثلث. يعني يتصدق لفلان كذا وفلان كذا يوصي لفلان فالرسول عليه الصلاة والسلام بين ان الانسان يبادر الى الصدقة ما دام في صحته وعافيته ما دام في صحته وعافيته و
56:04آآ رغبته الشديدة في الدنيا وحرصه عليها يبذل ولا يخشى ولا يخشى الفقر وانما اه اه يبذل في سبيل الله ولا يفكر في الفقر ويقول الشاعر لولا المشقة يساد الناس كلهم الجود يشكر والاقدام قتال. الجود يفقر بعض الناس ما ما يقدم على الجود
56:31في حال صحته وعافيته يقضي الفقر يخشى الفقر ولا تمهل يعني تؤخر يعني ما دمت في حال الصحة والعافية والحرص والرغبة في الحياة والرغبة في المال والحرص على المال حتى اذا بلغت الروح يعني قاربت الروح
56:52الحلقوم واما لو نفصلت الروح الحلقوم لا ينفع الصدقة ولا ينفع الوصية ولا ينفع الايمان يعني في ذلك الوقت وانما اذا كان قبل ذلك اما عند نهاية الحياة وعند يعني وصول الغرغرة وخروج الروح فانه لا ينفع
57:10ان يتصدق ولا ينفع ان يوصي وانما الوصية قبل ذلك لكن كونها في حال الصحة والعافية هذا هو الذي ينبغي للانسان ان يفعله ثم جاء ذكر في الحديث الاخر حتى اذا لغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا قلت لفلان يعني صدقة يعني تقول توصي وصية
57:30يعني فلان ولفلان الا وقد كان لفلان. الا وقد كان لفلان كذا يعني اه اه اما ان يكون المقصود به كلامه الا وان اه قد كان لفلان كذا يعني اه
57:47اذا كان هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فمعنى ذلك انه سبق مثل القضاء والقدر ان هذا لفلان. وان كان منه الذي هو نفسه هذا يعني يخبر بانه كان يعني آآ يعني آآ له عليه او ان او انه يعني يريد ان ان يزيده
58:08وصية او يمحضه في خصوصية لكن المقصود من ذلك الصدقة واما بالنسبة يعني لو اه ادعى او اخبر يعني في مرض موته يعني الذي هو مرظ الموت المخوف هذا في خلاف يعني اذا ادعى
58:23فيعني لاحد شيء او اخبر بشيء وانه اذا كان متهم فانه لا يعني لا لا تعتبر وصيته واذا كان غير متهم فانه يصدق ويعرف ان لفلان عليه كذا وكذا. نعم
58:40اي الصدقة اعظم اجرا؟ قال اما وابيك لتنبأن قوله انا وابيك لتنبأن هذا حلف لغير الله وقد مر الحديث الذي فيه افلح وابيه ان صدق وقلنا ان هذا ان جاء في بعض الروايات
58:59وانه شاذ ورواياته الصحيحة التي ليس فيها هذه هذه الزيادة التي هي وهذا من جنسه لان الطرق الان المتعددة يعني عند مسلم كلها خالية منه الا في هذه الرواية الا في هذه الرواية فتكون شاذة
59:19يعني بالنسبة للرواية الاخرى نعم لتنبأنه نعم والله فكرة تنبه تخبر بالجواب اللي سألت عنه. من تصدق وانت صحيح شهيد. هذا هو هذا هو التنبئة التي وعد بها عليه الصلاة والسلام
59:36نعم نتصدق وانت؟ وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل البقاء. نعم. ولا تمل حتى اذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان. نعم قال يا هندسنا الزهير بن حرب عن جرير ابن عبد الحميد عن عمر بن القعقاع عن ابي زرعة بن عمرو بن جرير عن ابي هريرة نعم قال وحدثنا ابو بكر
1:00:02من شيبة ابن نمير عن ابن فضيل محمد بن فؤيد في غزوة عن عمارة عن ابي زرعة عن ابي زرعة عن ابي هريرة قال حدثنا ابو كامل الجحدلي الفضيل للحسين عن عبد الواحد؟ عبد الواحد بن زياد عن عمر القعقاع بهذا الاسناد نعم قال اي الصدقة افضل
1:00:26انتهى؟ نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق شافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين. يقول السائل هل للرجل
1:00:46ان يمنع زوجته من الصيام. حتى وان لم يكن له بها حاجة اذا كان يعني انها يؤثر القصد انها تكون يعني في يعني في تربية الاولاد بما يلزم الاولاد وكذلك القيام في ما يلزم في البيت. يعني له ان يمنعها اذا كان يؤثر ذلك على يعني ما هو مهم
1:01:13وما هو مطلوب من آآ المحافظة على الاولاد والعناية بهم والقيام بما يلزم لهم. يمكن اذا كان بهذه الصورة اذا صامت الزوجة دون علم زوجها ثم علم وتركها هل تأثم
1:01:32لا ما تعدم ان شاء الله ما دام انه جاني علم وتركها نعم هل يشترط ان تستأذن المرأة من زوجها عند دخول امرأة اخرى؟ ام ان هذا خاص بدخول الرجال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.