شرح صحيح مسلم I 121 I كتاب الصلاة - باب ما يقال في الركوع والسجود -د.الصادق الغرياني
0:00علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل لهم عقل يبني بالعلم طريقا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله
0:37وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين
1:01مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر العبدي
1:19قال حدثنا سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن مطرف بن عبدالله بن الشخير ان عائشة نبأته ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده
1:35سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبهم قدوس اه السبوح بمعنى مسبح وقدوس بمعنى مقدس الله تبارك وتعالى مسبح ومقدس ومعناه اه تسبيح مناهج التنزيه والتطهير والتقليس والتنزيه بما لا اه بما
2:06اه لا يليق بكماله وجلاله وقدوس ورد انه من الاسماء الحسنى ومنهم من يقول حتى السبوح هو من الاسماء ومن مل يقول ذلك ولكن هو المعنى اه في مثل ما تقدم
2:30سبحان الله وسبحوا تسبيحا وسبحانا واقدس تقديسا فهي منصوبات كلها على المصدرية للتأكيد بمعنى التنزيه والتقديس والتطهير ما المقصود بالروح هنا اه ام الملائكة والروح هذا من عطف الخاص على العام بالاهتمام والاعتناء به
2:58اه تنازل الملايكة الملائكة والروح الصحيح انه جبريل عليه السلام نزل به الروح على يمينه على قلبك تنزل الملائكة والروح فالذي ينزل بالوحي هو جبريل وعبر عنه في بعض ايات القرآن بالروح
3:22ومن عطف العامة العاطفة الخاصة على العام بالتأكيد والاعتناء فهناك من غنى الروح واسم لملك اخر من الملائكة خلقه عظيم ومنهم من يرى غير ذلك ولكن الصحيح ان الروح هو اسم من اسماء جبريل عليه السلام
3:46قال الامام مسلم حدثنا محمد بن المثنى بن ابن مثنى قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا شعبة قال اخبرني قتادة قال سمعت مطرف بن عبدالله بن الشخير المطرف قال سمعت مطرف
4:06مطرف بن عبدالله بن الشخير قال ابو داوود وحدثني هشام عن قتادة عن مطرف عن عائشة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم بهذا الحديث قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت الاوزاعي قال حدثني الوليد بن هشام
4:31قال حدثني حدثني معدان ابن ابن ابي طلحة اليعمري قال لقيت ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقلت اخبرني بعمل اعمله يدخلني يدخلني الله به الجنة او قال
4:53قلت باحب الاعمال الى الله فسكت ثم سألته فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال عليك بكثرة السجود لله فانك لا تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها درجة
5:19وحط عنك بها خطيئة قال معدان سألته فسكت سكوت هذا يحتمل ان يكون للنظر في الجواب للفكر والنظر في الجواب حتى يجيبه الجواب الذي يناسبه ويحتمل السكوت من باب التحفيز
5:46بحيث السامع يهتم بالجواب ويتشوق اليه لان عندما يصل ولا يجاب في المرة الاولى ثم يكرر السواية ثم يكرر السؤال يزداد الحاحا وطلبا وتشوقا وتعلقا بالجواب. ولعل السكوت ها من هذا الباب عن السكوت يعني
6:14السائل سكوت المسؤول عندما يسأل يحتمل عدة اغراض قد يكون يفكر ما هو الجواب المناسب والاحسن والانسب قد يكون يبعث السائل على مزيد من الاهتمام والانتباه والتشوق وانتظار الجواب حتى
6:37يعني عندما يلقى اليه آآ يستوعبه ويأخذه ويهتم به فسكت المرة الاولى ثم سأله فسكت الثانية ثم ساله الثالثة فاجابه ثم الثالثة فارشده الى كثرة السجود لانه السؤال سؤال كبير يعني لانه
7:03يدخله الجنة سأل عن عمل يدخله الجنة كأن عمل واحد فقط يمكن يضمن له دخول الجنة لابد ان يكون هذا الامر ليس هذا عنا ان يكون امرا عظيما فبعد ان سكت المرة الاولى والثانية قال لها اعني بكثي السجود على نفسك بكثة السجود فانك لا تسجد سجدة
7:31الا رفعت بها درجة يرتفع به الانسان درجة في في الجنة. وما يسجد سجدة الا وتحط بها خطيئة من خطاياه وكلما يكثر من ذلك كلما كثرت رفع الدرجات في الجنة وكثر الحط من خطاياه
7:55اه ثم قال فقال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقال عليك بكثرة السجود لله فانك لا تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة
8:13قال معدان ثم لقيت ابا ابا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال لي ثوبان هي الحديث من جواب النبي صلى الله عليه وسلم اجابه ثوبان ثم ذكر انه ذلك من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وسأل
8:34ابا الدرداء فذكر مثل ذلك واكده ان هذا ايضا كلام النبي صلى الله عليه وسلم المراد بالسجود مطلق الصلاة ولا حتى السجود المعهود في الصلاة يعني اعني على نفسك بكثر السجود في الصلاة
8:52لانه هذا السجود المتفق عليه انه مطلوب ويقرب العبد الى ربه السجود الاخر هكذا للشكوى لغيره هذا محل الى فيمن يقول به ومنهم من يقول به ولكن ليس هو يعني المقصود عندما يطلق السجود عادة
9:11هو نفس السؤال الذي سأله مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ايوا هذا ربما هو يأتي حديث ولا تقدم الثالثة النبي صلى الله عليه وسلم يدلها على عمل ان يدله على عمل
9:26آآ يكونوا اهلا لان يرافق النبي صلى الله عليه وسلم به في الجنة فايضا الجواب هو ايضا بكثرة السجود قال الامام مسلم حدثنا الحكم ابن موسى ابو صالح قال حدثنا هقل بن زياد
9:46قال سمعت الاوزاعي؟ قال حدثني يحيى بن ابي كثير قال حدثني ابو سلمة قال حدثني ربيعة بن كعب الاسلمي قال كنت ابيت مع النبي صلى الله عليه واله وسلم فاتيه بوضوئه وحاجته
10:05فقال لي سل فقلت اسألك مرافقتك في الجنة وقال لو سل اراد ان يكافئه على خدمته يعني هذا ان يدل على انسان ينبغي دائما ان يحسن الى من احسن اليه
10:25وهذا الادب الشرعي والادب النبوي ومن اهداك شيئا سواء كان من الاشياء المحسوسة ومن المعنوية حتى من احسن اليك بالكلام الطيب ينبغي ان تحسن اليه وترد اليه الاحسان آآ الرجل كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم بات معه وهيأ له وضوءه
10:51وكذلك ثم قال له صل هذا يريد ان يعطيه والمكافأة على خدمته له قال سل ماذا سأل الرجل؟ ماذا قال قال حدثني ربيعة بن كعب الاسلمي قال كنت ابيت مع النبي صلى الله عليه واله وسلم فاتيه بوضوئه وحاجته. فقال لي سل
11:13فقلت اسألك مرافقتك في الجنة قال او قال يسركم مرافقتك في الجنة هل هذا السؤال مباح يعني هل مشروع ان الانسان يصل ان يكون مرافقا للنبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
11:31والا ممنوع يعني معروف ان منزلة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة لا يبلغها احد وده كلام لا ينبغي ان تسأل لكن هو لم يسع المنزلة التي تعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة وانما سال
11:52ان يكون من رفاقه ممن يدخلون الجنة والقريبين منه لان الرفيق مش لابد ان يكون معك في الغرفة يعني يرافقك يكون قريبا منك وفي حله وترحاله وما يحصل لك من
12:12يعني انتفاع ومن خير ومن احسان يكون هو قريبا منك في هذا لكن في اشياء خصوصيات لا ليس بالضوء ان يكون معك آآ آآ هذا الرجل لم يطلب المنزلة التي اعطيت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة وانما سأل المرافقة وسؤال المرافقة غير ممنوع ولذلك سؤاله
12:35مشروع اما ان يسأل الانسان مجية النبي صلى الله عليه وسلم فهذا لا يجوز لان طلب ما لا يعطاه قال اوغير ذلك او غير ذلك رويت باسكان الواو وبفتحها او غير ذلك او او غير ذلك
12:59الجواب النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الصورة او غير ذلك او غير ذلك يعني هذا ايضا اه يريد ان يبين ان هذا الامر فيه مشقة عليه كانه يقول له يحتمل ان يكون هذا هو المعنى
13:19يكون الغرض من هذا الجواب ان يقول للسائل هذا امر فيه مشقة كبيرة. ربما لا تقدر عليها ربما تسأل سؤال اخر يكون ايسر عليك وتقدر عليه وايضا لا تحرم الاجر والثواب
13:39كل ما يسأل يقول لأ او غير ذلك وتسأل سؤال غير هذا يكون اريح واسهل لك وتنال به آآ ما تريد ولكن ليس هذا السؤال لان هذا السؤال الطريقة والوصول اليه شاق وربما لا تقدر عليه
14:00فالجواب او غير ذلك بفتح الواو معنى تكون الهمزة للاستفهام والواو اللي عطف يكون تقدير الكلام اتسأل عن شيء شاق ربما لا تقدر عليه وتترك امرا سهلا قد تستطيعه وتتحصل عليه بدون مشقة ولا تحرم منه
14:27هذا اعلان فتح الواو او غير ذلك وعلى يعني على ان بفتح كل الف استفهام همزة استفهام والواو للعطف ويكون في تقدير في كلام محذوف اتترك السهل وتسأله عن ايه؟ الشاقة
14:45وعلى احتمال او العاطفة يعني النبي صلى الله عليه وسلم اما ان يقول له او تسأل عن غير هذا لان هذا شاق اسأل عن هذا وسعا غيره مما هو ايسر واهون عليك
15:07ويحتمل ان يكون ايضا تحفيز له بان يصل سؤالا ربما يتمنى فيه اكثر مما تمناه زيد اس الثماني حتى لو انت تريد شيء اخر غير هذا النبي صلى الله عليه وسلم
15:25ورد انه يسأل عن اشياء فيحط السائق عن يرفع همته في السؤال ويطلب اكثر مما سأل فهذا ايضا مشروع وجاهز فاللفظ او غير هذا وغير هذا فيه هذا الاحتمال في احتمال ان هذا الامر شاق وسعي على ما هو اهون عليه
15:48ويحتم ان يكون هذا الامر سألت عنها ولك ان تسأل عما هو حتى اكثر من هذا اذا شئت ان تسأل هذا معنى او غير ذلك او او غير ذلك قال او غير ذلك قلت هو ذاك
16:04السائل يعني عازم على امرة وعارف نفسه وعارف طريقه وواضح. ما عايش عندها تردد لا لا هو ذاك ما عندي شيء اخر لان هذه غاية ما يتمناها المسلم ما يتمنى شيء اكثر من هذا مرافقة. اطلب باقي تطلب شيء اخر. بارك في عقلك في ذلك شيء اخر
16:24تريده لا هو ده كل ما يعود للرسول صلى الله عليه وسلم ويعيد عليه ويقول له هو ذاك لا اريد غيره قال فاعني على نفسك بكثرة السجود فهذا هو الجواب الجواب اعني على نفسك بكثرة السجود. هذا يبين فعلا ان السجود من افضل العبادة وهذا الذي يستدل به
16:47من يقول ان كثرة السجود او السجود في الصلاة هو افضل من القيام لانهم اختلفوا هل القيام افضل آآ الصلاة مشتملة على اركان من القيام ومنها ركوع ومنها سجود ومنها جلوس الى اخره
17:05واتفقوا على ان افضل اركان الصلاة والقيام والسجود ثم اختلفوا هل القيام افضل من السجود افضل فمنهم من يرون القيام افضل لانه يجتمع على القراءة وقراءة القرآن والقرآن افضل الاذكار
17:20وممن يرى ان السجود افضل لان الساجد اقرب ما يكون من ربه. كما ورد في الحديث الصحيحة وايضا يدل على فضله هذا الحديث اللي هو جزاء مكافأة لمن سأل ان يرافق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة
17:37الطريق الى ذلك الموصل اليه اعني على نفسك بكثرة السجود والمراد بك تسجد يعني ان تكثر من السجود ليس مراد الاطالة في السجود الاطالة في السجود هي ايضا مطلوبة ومحبوبة ومستحبة
17:53عندما ينشأ على صدر المرأة للسجود يبقى هو متعلق بربه ويريد طمأنينة في نفسه وراحة كل ما يطيل السجود يكون افضل واحسن اكبر ولكن المراد هنا بكت السجود يعني ان تكثر السجود آآ تكثر من الصلاة ها هي مشتملة على السجود
18:13فكسرت السجود هذه هي اه الوسيلة التي تؤهلك لمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت
18:43قال الامام مسلم رحمه الله وحدثنا يحيى ابن يحيى وابو الربيع الزهراني قال يحيى اخبرنا وقال ابو الربيع حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس قال امر النبي صلى الله عليه واله وسلم ان يسجد على سبعة
19:06ونهي ان يكف شعره او ثيابه هذا حديث يحيى وقال ابو الربيع على سبعة اعظم ونهي ان يكف شعره وثيابه الكفين والركبتين والقدمين والجبهة الرسول صلى الله عليه وسلم على تارك السجود
19:31لا يعني كان كنت يعني يحصل لي ما تمنيته لان النبي صلى الله عليه وسلم يحب له الخير كما حب هذا الرجل لنفسه النبي صلى الله عليه وسلم احب لهذا الرجل ان يكون رفيقا له في الجنة. لكن ليست له قدرة على ذلك. الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقدر على ذلك وانما
20:01يرشده الى ما يوصله قال لها اعني لان هذه حتىني اصبحت كأن هذه ارادتي وهذا الذي احبه فاطلب منك ان تعينني عليه بحيث يحصل مقصودك ومقصودي لان من دخولك الجنة هو من مقصودي انا ايضا. فاعني عليه
20:18يتحقق هذا يعني من سؤال النبي صلى الله عليه وسلم. ما استفاد ايش؟ لو كان مجرد انه بيفهم الفعل نفسه لو كان لو كان مجرد ايه لو كان هو مجرد حب النبي صلى الله عليه وسلم ان يدخل هذا الرجل الجنة. ايه. قال اكثر من السجود. ايه. نقول يعني شن الفايدة اللي نستفيدها
20:42مثلا السؤال هذا من النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة مثلا بيشبع فيه بسبب هذا لا لا هو استفاد هذا العمل يعني احنا ما كناش نعرفه ان كتب في السجود تؤهل المسلم ان يكون
20:55النبي صلى الله عليه وسلم ما استفدناه الا من هذا الحديث. الصحابي نفسه هذا ما كان يعرف هذا فلما اجيب بهذا الجواب بعد هيك الظن به انه شمر وصار يكثر من السجود بحيث يحقق ما اراده
21:13لان هذه مهمة السؤال هذه فائدة السؤال هو السؤال ما طلبني النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له ولا طلب منا ان اه يعطيه شيئا ولا بل طلب منه ان يدله على العمل
21:26كيف يقدر يكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما يصل اليه المسلم الا بالعمل الصالح. اي عمل يوصله النبي صلى الله عليه وسلم ارشده الى العمل وبينه له
21:39فهذه فائدة السؤال والجواب لكن غير تعبير انه تعبير النبي صلى الله عليه وسلم اعني على ذلك اللي كان النبي صلى الله عليه وسلم اصبح ايضا هو مشتاق الى ان يكون هذا الرجل معه في الجنة ويحب ذلك ويحب ان يلبي له طلبه لكن ليس فيه مقدوره
21:58فكان يقول له اعني على ذلك كاني انا ايضا حريص مثل حرصك واريدك ان تعيني بحيث تتحقق ما اريده ايضا كما يتحقق ما تريد انت كيف ذلك يكون؟ قال اعني عليه بكثرة السجود
22:15قال وحدثنا يحيى بن يحيى وابو الربيع الاول ايه ما زال ما هو قال امرت امر النبي امر النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعض الالفاظ الاخرى امرني آآ امرت
22:34الله تبارك وتعالى هو الآمر. امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يسجد على سبعة اعضاء او السبت اعظم وسبعة اعراب كما ورد في روايات متعددة وبينها النبي صلى الله عليه وسلم وهي الكفان
22:55والركبتان والقدمان والجبهة وبعض الالفاظ الجبهة والانف والتعبير باوميرتو هذا امر ولكن الامر هو الندب وليس للوجوب على الاقل في بعض الاعضاء وليس في كلها ترفع العلم هل وضع هذه الاعضاء على الارض وقت السجود
23:25ومن واجبات الصلاة بمعنى ان الانسان اذا كان عضو من هذه الاعضاء لم يوضع على الارض والسجود يكون باطل لا يصح والا منها واجب ومنها ما هو سنة اتفقوا على ان وضع الجبهة على الارض هذا من الواجبات
23:48لا يتم السجود بدونه. فاذا كان الانسان سجد ولم يضع جبهته على العرض لا يتحقق لفظ السجود وده يسمى ساجدا وذاك ينبغي ان يحقق السجود بمعنى ان يضع الجبهة ويبسطها على الارض
24:03لا يسجد على مقدمة رأسه لان هذه كنيسة جبهة ولا يزد على جنب رأسه فهذا كنيسة جبهة لابد ان يبسط جبهته على الارض مختلف والانف ايضا السجود عليه واجب او لا
24:23آآ من اهل العلم من يرى علماء الاحزاب يرون ان آآ السجود عليه واجب ويرون الجبهة والانف كالشيء الواحد ولابد من السجود عليهما فاذا مساج على انفه يعني لا يسمى ساجدا
24:43وآآ لكن قالوا لو كان الانف عضو وجبهة عضو صارت الاعضاء ثمانية والنبي صلى الله عليه وسلم قال امرت ان يصبر على سبعة اعضاء وليس ثمانية الانف وتابع للجبهة وذاك جمهور اكثر اهل العلم على ان السجود عليه سنة وليس واجبا
25:11من تركه لا تبطل صلاته. ومن سجد عليه وحده عند الجمهور لا تكفيه صلاة. ومنهم من قال يكفي احدهما الجبهة او الانف الحديث ذكرهما معا وهما عضو واحد فبادام هو عضو واحد عليهما سجدت يكفيك
25:33لكن مشهور عند اكثر اهل العلم ان نسود على الجبهة فرض واجب وعلى الانف سنة ووضعه الكفين سنة لو انسان سعد ولم يضع كفيه مع ان صلاته صحيحة وليست باطلة
25:50وينبغي ان يباشر اه المصلي بجبهته الارض ويباشرا بكفي الارض ولا يزد على حائل الا اذا دعته الي ذلك حاجة وكان الحايل خفيفا لا يمنع من استقرار الجبهة على الارض
26:12فاذا كان الحائل اه لان ورد في حديث انس انهم كانوا في شدة الحر يسجدون على ثيابهم فلما تكون هناك حاجة لاباس وآآ تكلم الفقهاء المالكية على السجود على كون العمامة لفات العمامة وطيات العمامة
26:35وقال الطي والطيتان يعني لا تفسد الصلاة لا حرج ولكن آآ اكثر من ذلك ابن حبيب يرى انها تفسد الصلاة مم. ولكن المدونة اطلقت الكراهة يكره السجود على طي العمامة لم تحدد ما اذا كان
26:57الطيات اي كثيرة والا قليلة لكن القاعدة عندهم ان لابد ان تستقر الجبهة بحيث يكون هو سجد لن يكون الشيء ليس لنا عليه رخوا دائما يتحرك مش ثابت تحت جبهته
27:17اذا كان هناك طيات كثيفة من مطاط ولا من فرش ولا كذا بحيث انها لا تستقر الجبهة عندما بدأ يفسد السيول لابد من استقرار الجبهة على شيء ثابت بحيث يكون سجد
27:32لان اذا كان هو اه كل ما يضغط يبقى هو تحتها اه اشياء تتحرك فكأنه يسجد على الهواء كانه ساجد في الهواء لم يسجد على الارض يطلبون من بحال السيول ان يكون اه السجود
27:48العرض متصلة بارادة على شيء ثابت ها غير متحرك اثناء السجود والسجود على القدمين ايضا آآ اصابع القدمين بطونهما الى الارض ورؤوس الاصابع الى القبلة هذه هي السنة ولكن لو الانسان خالف هذه الصفة وآآ
28:11ثنى اصابعه ثنى الاصابع وجعلها الى الورع الى الخلف روسيا الى الخلف فهو مكروه عند علماء البالكية والصلاة صحيحة ولكن علماء الحنابلة يرون ان السجود على القدمين بالصورة الواردة في السنة ومن الواجبات
28:30يفسد الصلاة السجود على الركبتين ايضا واجب لابد من وهذا لا يشترط فيه ان تلامس الارض بل يجوز سترهما واه فهذه الاعضاء السبعة من بعضها ما هو السجود عليه واجب وبعضها ما هو من السنن
28:56والحديث ايضا النبي صلى الله عليه وسلم يقول آآ انه امر الا يكفت شعرا ولا ثوبا كافة الشعر والثوب هو ثنيه او ربطه او ظفر الشعر ربط الشعر وظفره او ثني الثوب وتشميره
29:17خشية ان يمسه التراب مثلا او لان الاصل ان كل ما مع المصلي هو يسجد يسجد معه الشعر ورد ان الشعر يسجد ها مع المصلي ولذلك ورد في بعض الالفاظ يعني كأنه يصلي وهو مربوط لما يصلي وشعره معقوص ولا مظفور ولا
29:43ربطه ثوبه وشمره كانه يصلي وهو مربوط لانه منع بعض الاجزاء التي كانت تصلي معه منعها من الصلاة معه والسجود معه هذا هو السر في الكراهة وهل هذا النهي خاص بمن فعل ذلك للصلاة
30:09او هو نهي عام اه كان الشخص من طبيعته ذلك بمعنى انه لم يعتني بهذه الهيئة الخاصة بان يثني اكمامه ويشرر سراويله او يربط ويحزم ثوبه او يلف شعره كذا خصيصا
30:31عند بدء الصلاة وانما هو على هذه الهيئة كان في عمله كذا فصلى بهذه الصورة الصحيح عند جموع العلم ان النهي عام ليس خاصا بمن يفعل بذلك لاجل الصلاة لان الحكمة فيه هي واحدة. الحكمة انه منع كانه يصلي وهو مكتوف
30:52كانه مكتف منع بعض الاشياء اللي هي تابي عليه من ثيابه او من شعره او من كذا منعها من ان تسجد مع الكراهة متحققة وواقعة سواء فعل ذلك لاجل الصلاة او كان هذا الامر هو من اصله على هذه الاية ودخل في الصلاة. عليه
31:15ان يترك ان يسترسل عندما يريد ان يبدأ في الصلاة ان يرسل ثيابه ويرسل شعره ويبقى على الهيئة المعتادة لعامة الناس. هذا هو الاصل فكفت الشعر وهذا باتفاق هاي العلم انه من هي عنا
31:35بعض من قيد ان النهي خاص بمن فعل ذلك لاجل الصلاة اما اذا كان هذه الحالة هي حالة معتادة للمصلي ودخل بالصلاة ليس ولم يعني يقصد ان يكفت شعره ولا يرفع ثوبه وانما كانت هي هيئته من اول الامر ودخل في الصلاة
31:56منهم من قال هذا لا يشمله النهي لكن الصحيح خلافه. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت
32:22هناك من يطال مثلا موضوع نعم رفع الايجار عن الحد المكروه هذا لا يدخل في النهي لان هذا ليس منك افتشار وانما هذا من اتباع السنة آآ اذا كان الازار هو نازل على الكعبين فينبغي ان يرفعه لان رفع الازار
32:49او شد الايجار او ارخاء الايجار حتى ولو لم يكن للكبرياء اذا كان للكبرياء واذا كان يعني هو للخيلاء فهو متفق عليه انه من كبائر الذنوب من المعاصي ويستوجب النار
33:06لكن اذا كان لغير ذلك لم يكن لخيلاء ولم يكن لكبرياء وانما اعاد وقعت له فهو مكروه وليس حرام هذا هو الصحيح من اقوال جمهور اهل العلم من السلف والخلف
33:24لكن المكروه ايضا ما ينبغي ان يعني يقر الانسان نفسه عليه ويفعله حتى في الصلاة ينبغي ان يصلح فاذا اراد ان يصلي وتنبه الى ان ازاره مرتخي واصل الكعبين ونازل عنهما
33:43فينبغي ان يرفع ازاره هذا من اتباع السنة وليس هو من الثوب المنهي عنه ولو مجرد الرقم يشمل كل الثني والرفع والتشبير والتحزيم كل شيء من هذا القبيل يعني يشمر من اجل الصلاة
34:06او يشمر ثوبه او آآ يشمر ثوبه بحيث ان مش بالتشبيه اللي هو المطلوب لان التشبيه اللي هو سنة هذا لا يدخل في النهي بالاتفاق لكن يشمر ثوبه ويتحزم عليه او يرفعه او يثنيه
34:25او يربطه او كذا هذا كله يعني ما ينبغي ان يعمله لانه يدخل في النهي الحديث السابق اه في مسألة طلبة مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم اه لماذا اختلف الجواب الذي سلم على حديث اه عكاشة
34:42ذاك دعا له لعل هذا قد يجيب عن بعض استشكال يسأله يعني هنا النبي صلى الله عليه وسلم وجهه للعمل. وهناك دعا له جعله منهم يعني وماذا قال عكاشة للنبي صلى الله عليه وسلم؟ عندما تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعين الف الذين يدخلون بغير حساب فقال ادعوا الله ان يجعلني منهم قال اللهم اجعلهم
35:00ايوا لكن ولكن بين له العمل دعا له بان يكون منهم والسبعون الذين الحساب بين النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الطريق لهم حتى هو بين عمل
35:17كيف تدخل الجنة السبعون؟ كيف يدخل الجنة؟ الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى الله يتوكلون فهذه الاشياء الثلاثة هي الذي التي ارشدها الى ودعا لهم زيادة على هذا دعوا ان
35:34ان يكون من هؤلاء الذين يعملون هذا العمل الذي يجعلهم من السبيل الذين يدخلون الجنة بغير حساب. لكن الامر كله يرجع الى العمل آآ في الحديسين هو الارشاد ارشاد الى العمل
35:50وذاك زاده شيئا اخر وهو دعا له ان يعمل بهذا العمل الذي يدخله الجنة وهذا ابدى له حرصه على ان يدخل الجنة اعني فكأنه هو نفسه يريد آآ ان يتحقق هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان يتحقق هذا الامر للرجل
36:11وكأن المسألة تخصه وتعنيه وتهمه قال اعني كان هو الذي عليه الامر. اعني على نفسك بقدر كلاهما دعاه الى العمل قلة القدم نعم؟ هيئة القدمين في السجون هذا هيئة القدمين في السجود عرضنا ربما في المرة الماضية
36:34اه القدمان منصوبتان قائمتان واصابعهما بطون الاصابع الى الارض ورؤوس الاصابع الى القبلة وآآ اللي عليه عامة الفقهاء في المذاهب الاربعة ان وضعهما لا يختلف عن سائر الاعضاء بالجلوس وفي السجود
37:06السنة في الاعضاء في السجود وفي الجلوس هو التفريج بين الاعضاء. التوسيع بين الاعضاء وليس الضم بالنسبة للرجل بورت الفاظ كثيرة فرج وخاوى يعني باعد يعني باعد بين الاعضاء باعد بين الرجلين باعد بين الركبتين
37:32اه بين فخذيه فقالوا حتى وضع القدمين في السجود الوارد على انهما منصوبتان هذا لا شك فيه وهذا وارد في الاحاديث كثيرة لكن هل قدماني ملتصقتان يعني موصوفتي بمعنى ان كل منهم تلامس الاخرى
37:57ولا وضع القدمين مثل وضع الرجلين في مستوى وضع الرجلين والفخذين في الصحيح من اقوال العلم في المذاهب الاربعة نص عليها الشافعية والحنابلة والمالكية والاحناف كلهم نصوا على عدم الالتصاق
38:15والشافية حددوا المسافة بمقدار الشبر في مذهبهم هذا اخذوه من الاحاديث لان الحديث ليس فيها اه لان الاقدام منصوبتان ملتصقتان ليس فيها فيها الالتصاق وانما اخذوه من وضع آآ عيش يدها على قدم النبي صلى الله عليه وسلم فوجدتهما قالوا هذا يدل على ان ما دام اليد آآ
38:42مرت على القدمين وهو منصوبتين فكأنهما مرصوصتان مصطفتان ملتصقتان لكن هذا الاستدلال يعارضه كما قلنا ما ورد في الاحاديث الاخرى كلها بالتجافي بين الاعضاء. وليس فيها التصاق. ليس في هيئة الصلاة في السجود ولا في الجلوس ليس فيه شيء
39:06الانتصار كله يتكلم على ان يجافي ويباعد يوخي بين اعضائه بالنسبة للرجال التدريجي. نعم تفريج السجود. ايش هو؟ تفريج تدريب تفريج بين راموس. تفريج بين الخاص بالرجال يعني. ايوه. مع انه يقول ربما البعض ظاهر الاحاديث عامة يعني الخطاب بجميع
39:32نصلي رجال او نساء ايوا اخذوه من الظلمات الاخرى لان المرأة مطلوبة بالستر يعني هذا امر متفق عليه من قطعيات الشريعة تفسد في صلاتها وصلاتها في مخدعها افضل من صلاتها في دارها وفي غرفتها وفي بيتها
39:53طيب هاد المكان مطالب بستة مطالبة اه ان تضم ريشة يعني هذا معارض ما جاء في اقوالهم بان المرأة تخالف الرجل في هذه لاي فرق في هذه الهيئة فقط من هيئات الصلاة
40:08هادي ثلاثا عقبيه اللي هو في صلاة الليل. ايه هذا العمل يستدل به على عدم التفريج يعني بيننا هيئة السجود يعني القدمين يعني هل هو معناه التصاقهما هذا هو محل الكلام محل السؤال
40:36لان الجمهور ذكروا ان هيئة السجود وهيئة الجلوس وهذه الهيئات كلها كلها هيئات هيئات واحدة يعني ليس هناك تفريج كبير بين القدمين في في السجود فهو يطلق عليه من باب الرص وليس اه بالضرورة معناها الالتصاق
40:59لا الاصل في الاحاديث كلها الكثيرة المتعددة تشير الى هذا وهذه الرواية ايضا فيها كلام يعني كلمة الرصة هذه واردة في بعض الالفاظ فقط وليس واردة في كل الالفاظ الاخرى
41:14فلما ناخذ الادلة العامة الكثيرة اللي فيها التفريج وهي ثابتة اه يعني طرق متعددة وصحيحة وكذا وتقابلها رواية اخرى يحتمل فيها ان يكون هناك التصاق مخالفة وفي اه هذا اللفظ بالذات فيه كلام
41:36لرواة الحديث ولذلك الجمهور الفقهاء كلهم اخذوا بالعملات الاخرى ونصوا في المذاهب الاربعة على ان تراص القدمين ليس هو من السنة قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد وهو ابن جعفر
42:01قال حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن طاووس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال امرت ان اسجد على سبعة اعظم ولا اكف ثوب ولا اكف ثوبا ولا شعرا
42:19قال حدثنا عمرو بن الناقد قال حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس امر النبي صلى الله عليه واله وسلم ان يسجد على سبع ونهي ان يكفت الشعر والثياب
42:38قال حدثنا محمد بن حاتم قال حدثنا بهز قال حدثنا بهيب قال حدثنا عبد الله بن طاووس عن طاووس عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال
42:54امرت ان اسجد على سبعة اعظم الجبهة واشار بيده على انفه واليدين والرجلين واشار بيده الى انفه يعني كانه يقول هو ايضا مطلوب الانف وكأنهما عضو واحد هذا الجسد بعلماء الحنفية الذين يقولون
43:17ان الانف يعني هو ايضا من الاعضاء التي يجب السجود عليها الجبهة واشار بيده على انفه واليدين والرجلين واطراف القدمين ولا اكفت الثياب ولا الشعر قال حدثنا ابو الطاهر قال اخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثني ابن جريج عن عبد الله ابن طاووس عن ابيه عن عبدالله ابن عباس
43:44ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال امرت ان اسجد على سبع ولا ولا اكفت الشعر ولا الثياب الجبهة والانف واليدين والركبتين والقدمين قال حدثنا عمرو بن سواد العامري قال اخبرنا عبد الله بن وهب
44:08قال اخبرنا عمرو بن الحارث ان بكيرا حدثه ان كريبا مولى ابن عباس حدثه عن عبد الله ابن عباس انه رأى عبدالله ابن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله
44:26فلما انصرف اقبل الى ابن عباس فقال ما لك ورأسي فقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول انما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف يعني عبد الله ابن الحارث
44:47كان يصلي ورأسه معقوص يعني اقصى الشهر يعني ربطه وظفره ويصير كانه جزء واحد وفي وسط الرأس او في جنبها وكذا فلما راه عبدالله بن عباس يصلي بهذه الصورة قام وصار يحل يحل له هذا الربظ بشعره
45:18ولما فرغ من صلاتي التفت اليه وقال له ما لك ولراسي يعني ما الذي جعلك تتعدى علي وتتدخل في امر يخصني؟ ما الذي اه دهاك؟ ما الذي تفعله فذكره عبد الله بن عباس الحديث
45:37وآآ هذا يدل على ان اه ازالة المنكر يعني على الفور لا تحتمل التأخير لان عبدالله بن عباس لم ينتظر حتى يفرغ من صلاته قالوا لعل هذا اه لان ازالة المنكر هي تختلف
46:04اذا كان تركه معناها التمادي على المنكر فينبغي ان يكون تكون ازالته على الفور لكن اذا كان المنكر يعني الانسان هو لا يفعل منكر في هذا الوقت وان من عادته
46:20انما من عادته ان يفعله لك ان تنهاه الان وتنهاه بعد ساعة وبعد ساعتين لا يضر ليس على الفور لكن اذا كان هو على المنكر في ذلك الوقت فنهيوا عنه وامره بالمعروف يكون على الفور. لا يجوز التأخير
46:43كما حصل لعبدالله بن عباس لان هذا قائم على المنكر مستمر على المنكر في هذا الوقت فالتأخير يفوت الامر بالمعروف ويفوت وقته. وانما يفوت وقتها ما في فائدة منه. فالمنكر يعني
46:57صاحبه اتى به مضى على حالي مع ذلك الفائدة في النهي تنفع وتفيد المستقبل لكن المنكر السابق سلم فعله صاحبه وانتهت المسألة ولذلك اذا كان الانسان يعني يعاقر الخمر ولا يزني ولا كذا لا يجوز التأخير
47:20لابد من منعه ونهيه وكذا في الوقت هذا معناه آآ النهي عن الفور والامر بالفور في هذه الحالة في هذه الصورة عندما يكون المنكر قائم وهذا يدل ايضا على ان المكروه ايضا يعد من المنكر الذي ينبغي تغييره لان اقصده اقصد الشعر
47:43وكفته ومن المكروهات اتفاق اهل العلم ليسوا من المحرمات ومع ذلك باشر عبدالله بن مسعود يعني ازالته اه ايش الحديث اخر الحديث ماذا قال يقول انما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو وهو مكتوف
48:06هذه الحكمة ذكر الحكمة في آآ يعني النهي عن كفتة الثياب كفة الشعر لنا مثله كمثل من يصلي وهو مكتوف والشاعر يسجد مع المصلي وهو منعه كانه كتف نفسه عضو من اعضائه منعه من ان يسجد معه
48:31جاء في بعض نسخ صحيح مسلم حديث اخر يقول حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا بكر وهو ابن مضر عن ابن عن محمد ابن ابراهيم عن عامر ابن سعد عن العباس ابن عبد المطلب انه سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول
48:52اذا سجد العبد سجد معه سبعة اطراف وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه الجواب على هذا من اوجب الامثلة الجواب عنف لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر في الاحاديث كلها الجبهة
49:14واذا اضفنا الانف فمعناها صارت الاعضاء ثمانية وعشرين سبعة والنبي صلى الله عليه وسلم نص على ان السجود على اصابعه ليس على ثمانية ولم يرد ذكر الانف الا في رواية واحدة رواية كلها ذكرت
49:31الجبهة فقط فزيادة الانف تجعل الاعضاء ثمانية تعارض. يعني زيادة معارضة. الاحاديث الاخرى وليست هي زيادة سالمة من المعارضة نعم لكن هو آآ الحديث الاخرى كلها ذكرت الجبهة فقط وذكرت الجبهة عضوا
50:02وهنا ذكرت الجبهة وذكرت الانف وهما عدوان بالمشاهدة ليس عضوا واحدا فزيادتها على انها هي الجبهة اه مخالف للحقيقة ومخالف للواقعة فهي عضو اخر الانف عضو وجبهة عضو لانهم لو كانتا عضوا واحدا اكتفي بالجبهة لانه سمى سجد على العضو على العضو المأمور به
50:34ولكن هو عضو اخر مطلوب السجود عليه قالوا وباضافته تكون الاعضاء ثمانية ولا تكون سبعة وحملوا هذه الرواية على ان هذه العضو هذا الزايد اللي هو الانف وليس من السبع الواجب التي
50:55امر النبي صلى الله عليه وسلم مسجد عليها وانما هو من باب الاستحباب ينبغي ان يسند عليه من باب السنية هذا هو رأي الجمهور وهو وجيه لان العضو اللامفلي هو هو عضو الجبهة يعني هم مختلفان
51:14وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا. علماء بني قومي عرفوا الى الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم
51:46طريقا