شرح صحيح مسلم I 115 I كتاب الصلاة -باب تسوية الصفوف -د.الصادق الغرياني
0:00ليبيانا ديما معنا هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل
0:36اماؤ لهم عقل يبني بالعلم طريقا للامر. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله اله وصحبه اجمعين. اما بعد
1:01فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلمي الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا
1:31محمد بن المثنى وابن بشار؟ قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا صفوفكم فان تسوية الصف من تمام الصلاة
1:51قال حدثنا شيبان ابن فروخ قال حدثنا عبد الوارث عن عبدالعزيز وهو ابن صهيب عن انس قال قال رسول الله صلى الله الله عليه وسلم اتموا الصفوف فاني اراكم خلف ظهري
2:16قال حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام ابن منبه قال هذا ما حدثنا ابو ابو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر احاديث منها وقال اقيموا الصف في الصلاة فان اقامة
2:36في الصف من حسن الصلاة كلها بينها واحد من حسن الصلاة من تمام الصلاة. يعني كمال فضل الصلاة. حصول ثوابها كامل صلاة الجماعة. نتوقف على تسوية الصفوف الاخلال بتسوية الصفوف ينقص من اجرها
2:59قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا غندر عن شعبة حاء وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال دفن محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت سالم بن ابي الجعد الغطفان قال سمعت النعمان بن بشير
3:22قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم هذا يعني في تخويف ووعيد. لان ان عدم تسوية الصفوف واختلاف الناس فيها. يترتب عليه
3:46ان الله يخالف بنا وجوهكم فقد يغيرها الى شيء اخر غير الوجوه المعتادة زي ما ورد في رحيل الاخر الذي يرفع رأسه قبل الامام يخشى ان يحول الله وجهه وجه حمار. تسوية الصفوف
4:09وعدم عدم تسوية الصفوف فيترتب عليه نعيد باختلاف الوجوه وتكلم في لفظ اخر باختلاف القلوب ايضا قد يكون من يأخذ بالظهر وكذا يذهب الى هذا المذهب. ولكن جمهور العلماء مم. يرون انها هذا من تمام الصلاة لانه هكذا
4:41الحديث من حسن الصلاة من تمام الصلاة. ولو كان من اركانها ما كان اللفظ يكون من حسنها ومن تمامها قال حدثنا يحيى بن يحيى قال اخبرنا السنة لما تكون السنة الشرع يحرص على
5:01اقامتها ويؤكد عليها يعني يرتب عليها التخويف بالعقاب مازال التخلف عن صلاة الجماعة. يعني كان هم النبي صلى الله عليه وسلم ان يحرق على ما يتخلف عليهم ومثل من يتركون الاذان بصفة جماعية
5:26راه العلم كلهم يقول انهم يعاقبون ويقاتلون على ذلك. مع الناس هنا متفقون على الناس ولكن اه يعاقب عليها. لان سنن مؤكدة وهي شعيرا بشعائر الاسلام قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا ابو خيثمة عن سماك ابن حرب
5:48قال سمعت النعمان بن بشير يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى رأى انا قد عقلنا عنه ثم خرج يوما فقام
6:04ثم خرج يوما فقام حتى كاد يكبر فرأى رجلا باديا صدره من الصف فقال عباد الله لتسون صفوف او ليخالفن الله بين وجوهكم شدة المبالغة في استقامتها واستوائها حتى كانما يسوي بها القداح
6:28والقداح لما مفرد قدح وهو الخشبة التي تبرى ويعتنى في تسويتها واستقامتها الى ابعد حد الى الغاية. بحيث يركب عليها الريش توضع في القوس وعيود ربها فكلما كان فيه على استقامة كان نفوذها اشد. هذه القداح وهذه السهام التي يبلغ بها
6:58في الاستقامة تحتاج الى شيء كالمسطرة. بحيث آآ تقطع عليه ويتأكدوا ويتحقق من استقامتها الكاملة. فهذه الصفوف للصلاة كان عتيا اعتناء النبي صلى الله عليه وسلم بتسويتها واستقامتها حتى كأنك تريد ان تسوي بها القداح. غاية غاية
7:27في الاستقامة وغاية في الاستواء. ما في بعدها يعني حد ابدا. فهذا فيه مبالغة في تصوير المسألة وآآ فعل ذلك ذات مرة ثم آآ آآ اراد ان يقبع الصلاة ثم رأى رجلا باديا صدره
7:47انه كان يعني يسوي الاكتاف بيده حتى كأنها كالحائط المرصوص كالبناي المرصوص. ليس انه يتوب وليس فيها ظهور ولا دخول ولا كذا وجد صدرا باديا في الصف فذكر هذا الوعيد صفوفكم او لم يخلف او لا يخالفن الله بين قلوبكم
8:16قال حدثنا حسن بن الربيع وابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو الاحوص حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد قال تحدثنا ابو عوانة بابو عوانة بهذا الاسناد نحوه قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك عن سمي عن سمي مولى ابي بكر عن ابي صالح السمان عن ابي هريرة
8:42فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان فهموا عليه لاستهموا ولو يعلم لو يعلم الناس ايه؟ ما في الصف الاول ما في الصف الاول. ما في النداء والصف الاول. النداء المراد به الاذان
9:04يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة النداء والاذان هو شيء واحد والصف الاول هو الصف في الجماعة الذي يلي الامام وهذا هو الصحيح عن الصف الاول هو الذي يلي الامام الامام
9:23ولو كان هذا الصف مقطوعا بالمنبر وبالمقصورة وبغير ذلك وان الصف الاول هو الصف الذي لا يفصل بعضه آآ عن بعضه شيئا بمعنى لا تفصله لا منبر ولا مقصورة ولا يكون من حد المسجد الى حد المسجد حتى ولو كان
9:44آآ هو الصف الذي بعد الصف الذي يلي الامام او المراد بالصف الاول هو من يحظر الى المسجد اولا حتى ولو صلى في الصف الثاني او الثالث الصحيح من هذه الاقوال الثلاثة
10:04ان الصف الاول هو الذي يلي الامام حتى ولو كان مقطوعا ان هذا هو ظاهر اللفظ وهو الذي حمل عليه جمهور اهل العلم. اه ترغيب في الصلاة في الصف الاول. ولا ينبغي للانسان ان يزد في الصف
10:19الاول لانه مقطوع بمنبر ولذلك ويتأخر الى الصف الذي يليه. فقد قصر وفرط فيما هو افضل. لان هذا هو الصحيح من اقواع العلم انه يعلم الناس ما في النداء والصف الاولي لو يعلمون ما في هذين الامرين من الخير والاجر فالافضلية
10:43ايوا مرتبة الى اخره لو يعلمون ما في هذين الامرين من هذه الفضائل كلها ثم لم يجدوا طريقا الى لم يجد الواحد منهم طريقا الى ان يؤذن يعني اذا كان الحال زي ما هو في وقتها الحال لا يؤذن الا اذان واحد
11:09هكذا تعارف الناس لانه معلوم انه يجوز تعدد المؤذنين في في اي صلاة يمكن ان يؤدي للعصر ثلاثة واربعة وكانوا في الماضي يفعلون ذلك خصوصا في المساجد الكبيرة. كان كل ركن من اركان المسجد
11:28يؤذن واحد بحيث يسمع الجهة التي هو يؤذن فيها واحيانا يؤذنون بصوت واحد مجتمعين. كل ذلك جائز ليرتفع الصوت لكن استغني الان عن هذا كله بمكبرات الصوت فتعارف الناس الان على ان يكون المؤذن واحدا. ولو كان ناس يعني كل منهم يرغب في الحصول على هذه الفضيلة
11:56والمجد طريقا اذا تزاحموا الى الوصول الى هذا الفضل والتمييز بينهم طريقة الا القرعة بحيث يعملوا قرعة عشرة ولا عشرين ولا مية كلهم يريدوا ان يؤدن. لانه يريد ان يتحصن على رد فضل. ومواجهوا الطريق الى الاسبقية الى القرعة
12:18فانهم يقتلعون ولا يسلم بعضهم لبعض في هذا الامر. فهذا هو معنى لو يعلم الناس ما في النداء وفي الصف الاول. ولكن وكما هو معلوم اه هذا اذا استووا في الفضل
12:36ولم يكن هناك واحد بعينه هو المنصب لهذه اه المهمة وهذه الولاية فاذا كان الناس بعضهم مؤهل لذلك يحسن الاذان وبعضهم لا يحسن فلا يقرع بينهم. بل يجب وينبغي ان يقدم
12:55الاذان انه لما شرع الاذان ورآه عبدالله بن زيد فالقاه على النبي صلى الله عليه وسلم قال له القي على بلال فنه واندى صوتا منك يعني ارفع صوت واجمل صوت من
13:16فاعطاه لمن؟ هو اولى به ويستحقه ويتقنه. فاذا كان الناس الان بعضهم اه لا يحسن الاذان ولكنه ينافس عليه ويدافع ويتكلم ينبغي ان يمكن ما دام لا يحسن لانه هناك لحن في الاذان وهناك اخطاء في الاعداد لا تؤدى بها السنة
13:40الناس شعيرة من شعائرهم انهم يفرطوا فيها ويتساهلوا فيها بحي التبعية تؤدى على غير الوجه المشروع فمسألة الاقتراعية تكون عندما يستوي الناس في احقية الاعلام ولم يكن هناك احد مؤهل ومكلف به
14:00اذا كان هناك احد مكلف به بعينه او كان هناك ان يتقن ومن لا يتقن وعطلوا ارادوا ان يقترعوا فحكم الاقتراع يكون بين من هو مؤهل له ويميز بينهم الافضل منهم الذي ينبغي ان يقدم
14:18وهذا فيما يتعلق بالاذان. وكذلك الصف الاول لو كان الصف الاول افترضنا على الناس كان الصف الاول يسعى عشرة وجاء يعني عشرون دفعة واحدة وكلهم يعني يريد ان يقف ويتدافعون هذا هو الاقتراع هنا
14:42اما اذا كان بعضهم جاب بعد الاخر والذي يأتي اولا هو الذي له الحق في ذلك ولا يدخل القرآن. كلمة الا ان يستهنوا به يعني يقترعون يعملون القرعة. من ساهم
15:02اذا قرأ ومنهم قول الله تعالى فساهم يونس عليه الصلاة والسلام فساهم فكان من المبحضين. كان في السفينة هو وقومه والامواج تلاعبت بالسفينة وثقل حملها فاقترعوا لابد ان بعضهم يلقي بنفسه بحيث ينجى الاخرون. عملوا القرعة ثلاث مرات فكانت تقع على يونس
15:30يعني يصعب عليهم ان يكون خيرهم هو الذي يلقى به للبحر ففي كل مرة يعيدون ويكون سهمه الذي فساهم فكان من المضحي الله عز وجل يعني اراد امرا وسخر له الحوت فالتقمه الحوت وهو مليم
15:50يعني يلوم نفسه من كثير اللوم لنفسه ما بقي في الحوت كان من المسبحين فنجاه الله عز وجل. فكلمة ساهمة يعني قرع من القرعة واقترع بخلاف اسهم الناس يستعملونه خطأ لا يعني كان شريكا بسهم
16:17في جمع جماعة في شركة وفي مؤسسة وقالوا اسهم ولا يقال سهم انا ساهم بعناه عمل القرى واسهم بمعنى اعطى سهما وشارك فيه. فحتى هذا للامران يعني النداء والصف الاول اذا كان طريقة
16:38لتحصيلها والتفاضل بينهم اذا فقدت اوجه التفاضل الاخرى هذا هو القيد لابد منه. اذا فقدت اوجه التفاضل الاخرى. واوجه طريقة يتقدم بها بعضهم الا القرعة كان هذا هو المخرج ده عملوا القرعة. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل
17:04لهم عقل يبيل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا
17:26ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا اليه التهجير من الهاجرة الصحيح معناه انه هو التبكير ليعلون ما في التبكير الى صلاة الجماعة لان الحضور نسائي الى المسجد اه مرغب فيه
17:45لانه ما دام بالمسجد ينتظر جماعة فهو في صلاة. ما دام ينتظر الصلاة فهو في صلاة كانه يصلي حتى ولو كان هو جالس لا يعمل شيء. فالتهجير مراد التبكير مطلقا يأتي اولا
18:01مواقع التهجير ومن الهاجرة وهي الظهيرة وشدة الحر ما يقصد به الخروج الى صلاة الظهر وصلاة الجمعة في وقت الحر لكن صحيح المراد انه هو التبكير مطلقا. التبكير للصلاة بالنسبة للصف الاول هناك من يحجز المكان بالزبط. هناك من يحجز يحجز اه
18:27الحجز يعني اذا كان الانسان اتى الى المسجد وجالس في مكان ثم احتاج الى ان يتركه ان يعيد الوضوء او ليأتي بشيء او كذا يعينه على العبادة على الصلاة فمن حقه ان يرجع ان يرجع اليه
18:47ولا يجوز له لغيره ان يتعدى عليه اذا كان هو لم يأتي وانما يأتي متأخرا ويرسل غلمانه وخدمه حيث يحجزون له ليأتي متأخرا ويتخطى الصفوف فهذا غير مشروع. اكثر العلم لا
19:06ان يرضاه ولا يجيزه. ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما ولو حبوا ولو يعلمون ما في والصبح لا يعلمون ما في الفضل مترتب على صلاة المسجد في صلاة الصبح وصلاة العتمة. العتمة ورد بها صلاة العشاء. مأخوذة من
19:31العتم وهو آآ اصله كانوا يعتمون بالابل يعني اصلها في اللغة هي الحلبة يأتوا الناقة ويحلبونها في بعد هوي هوي من الليل بعد فتم الليل والظلم وكذا كانوا يحلبون الابل ويسمون هذه الحلبة يسمونها عتمة
19:56فسموا بها صلاة العشاء لانها في ذلك الوقت وورد آآ تسميتها في بعض الاحاديث مثل الحديث الصلاة العتمة. ورد النهي عنها في احاديث اخرى احاديث اخرى لا تغلبنكم العرب عن صلاتكم فانما هي صلاة العشاء وهم يعتمون بالابل
20:18والله تبارك وتعالى سماها في القرآن العشاء ولم يسمها ولم يسمها العتمة وذلك لا شك ان تسمية بما سماها به القرآن هو اولى وافضل واحسن والتعارض في الاحاديث ومحمول في مثل هذا الحديث قالوا محمول على الناس
20:40للتمييز بينها وبين صلاة المغرب لانهم كانوا يطلقون على المغرب العشاء وحتى انهم يقولون العشاء ان من باب التغليب وليس الا عشاء واحد لكن كانهم كانوا يسمون المغرب ايضا عشاء. واذا جاء التعبير هنا بالعشاء لو يعلمون ما في العشاء
21:06وصلاة الصبح وربما يكون احتمال انه يراد بها صلاة المغرب فرفع هذا الاحتمال بتمييزها وسميت العتمة هذا وجه اختيار هذا اللفظ في هذا الحديث وربما يقال آآ جمع بين النهي والاذن ان النهي ليس للتحريم
21:32وانما هو نهي كراهة كراهة وان الاحسن ان تسمى بما سماها به قرآن العشاء وسميت في بعض الاحاديث عتمة تسميته بذلك دليل على ان النهي ليس للتحريم وانما هو نهي كراهة. هذا وجه الرب انجمع بين النهي والاذن بتسمية صلاة العشاء والعتمة. لو يعلمون
21:59العتمة وصلاة الصبح وانه ايضا ما فيهما من الفضل لان هاتين الصلاتين تأتيان في وقت الراحة. وقت الناس محتاجون الى النوم بطرفي الليل في اوله وفي اخره فالخروج اليهما فيما مشقة زائدة
22:23عن خروج الصلوات الاخرى ولذلك كانت هاتان الصلاتان اثقل صلاتين على المنافقين كان يعرف بما المنافق من المؤمن بهذا يميزونهم بذلك المنافقين كانوا لا يطيقونه يحضرون الصلوات الاخرى بحيث انهم يعني يروجون نفاقهم ويتظاهرون بالاسلام لان تراها معك في الصلاة
22:54تطمئن وتقول هذا مسلم ولكن قد يكون في قلبه نفاق وهو انما يتظاهر بالاسلام فكانوا يميزها المؤمن الصادق من المنافق بحضور صلاة العشاء والفجر والغياب عنهما فكان المنافقون لا يطيق نومها ويعرفون المنافق بتغيبه عن هاتين الصلاتين. وذلك ورد آآ ما فيهما من الفضل
23:23الذي يزيد عن آآ الصلاتين الصلوات الاخرى وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان صلاة الفجر في الجماعة هي تقوم مقام قيام ليلة من صلى الصبح بجامعة فكأنما قام ليلة ومن صلى العشاء في جماعة
23:45لان من قام نصف الليل وهذا لم يرد في غيرهما من الصلوات لاتوهما ولو حبوا. الحبو يعني ان انسان يأتي بطريقة لا يأتي فيها الا لامر يعني لا يستطيع ان يتغيب عليها
24:08لما فيه من الصورة اللي هي شديدة وربما قبيحة الحب ان الانسان يمشي على يديه وركبتيه يزحف زحفا مثل ما يزحف اليربوع والا على يديه واسره على قاعدة يزحف وينط نطا
24:30وهذا بطبيعة الحال فيه مشقة كبيرة لياقة اي انسان يمشي مسافة طويلة ان يصل الى المسجد لكن لو يعلم الفضل بحصلة عندما يحدث صلاة العشاء في الجماعة يصلي الفجر جماعة يهون عليه هذا الامر ويمشي على يديه وركبتيه الى آآ الى العشاء والى
24:51صلاة الفجر قال حدثنا شيبان ابن فروخ قال حدثنا ابو الاشهب عن ابي نظرة العبد عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في اصحابه تأخرا فقال لهم
25:09تقدموا فاتموا بي وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله الم تقدموا هذا طلب اه يرشد الى ان الانسان عندما يأتي الى المسجد ينبغي ان يحرص ان يكون
25:29في المقدمة لا يكون في مؤخرة الصفوف مثل ما يفعل الان الناس احيانا يأتون آآ من اول الوقت ويجلسون في اماكن متأخرة والاماكن اللي فيها الدكة والمساجد فيها المؤذنين. آآ هادية يجلسون فيها يرون ان الجلوس فيها يعني له نوع من
25:55الهيئة وان التمييز على الاخرين وكذا. وهذا في الواقع هو يعني زهد وترك في الاجر والفضل النبي صلى الله عليه وسلم امر الناس الا آآ ان يحرصوا عليه والا يزدوا فيه والا يتركوه فقال تقدم
26:17امرت بالتقدم بمعنى كل ما تكون انت في مقدمة المسجد اه يكون اه اكثر اجر وافضل. قد يكون من اهل العلم ومن اهل الذين مدحهم النبي صلى الله عليه وسلم. فاتوا
26:31يعني الذي تقدمتم انتم تهتموا بالامام. فاهتموا بي وليهتم بكم من بعدك ومن وراءكم وفي الواقع اللي في اللي وراه ما لا يهتمون بالمأمومين وانما يأتمون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويأتمون بالامام يعني لابد جميعا يهتموا بالامام لا يجوز ان يهتم الناس بعضهم ببعض
26:57لكن معنا في الاتم منكم من وراءكم ان يستدلوا بكم على امامة عن الامام اذا رأوكم آآ ركعتم لانهم روا الامام يركع تركعون هم يكونون على ما يعرفون بها حركات الامام وامامته فيتبعون الامام بناء على ما يرونه من اعمالكم ومن افعالكم
27:21هذا ومعنى الحديث عند جمهور اهل العلم ومنهم من حمل اللفظ اللفظ على ظهره وهو تأويل شاذ قال يعني يجوز الصف في المتأخر ان يأتم بالمتقدم بالذي يليه والذي يليه يهتم بالذي قبله وهكذا. حتى قالوا ان المسبوق لو دخل
27:45في مؤخر المسجد مؤخرة المسجد وآآ ركع وضع يديه على ركبتيه بعد ان رفع الامام ولكن لم يرفع الصف الذي امامه وان يكونوا قد ادرك الركعة. فجعلوا الصف الذي امامه
28:03هو المأموم وكان لقضاء الاقتداء به هو على الحقيقة وهذا كلام شاذ اه لا يرضاه يجيبوه اهل العلم والعبرة في الاقتداء برفع الامام لا برفع الصف الذي بعده الذي بعده وهكذا. فهل
28:22الاقتداء بالصفوف هو معناه هو ان تجعلوهم دليلا وعلى ما تعرفون بها آآ فعل الامام فقط. لا ازيد من ذلك. الاهتمام بالامام بمجرد الصوت يعني الجائزة جائز اذا كان الصوت
28:43يسمع بالطريقة المعتادة اذا كان الناس مثلا في المسجد داخل المسجد والى الصفوف المتصلة الاهتمام به بصوته لا بأس مشروع واذا كان هو في مكان هم في مكان اخر المفصول بينهم
29:00لفاصل وليست هناك صفوف متصلة ولا يرونهم ولا يهتمون بها فلا يجوز الاقتداء بجرد الصوت. يعني واحد يسمع صوت امام عن طريق مكبر صوت من قول بالاجهزة الحديثة والا بالراديو ولا صورة اخرى. هذا العلماء يتفقون
29:20على انه لا يجوز الاقتداء به بالصوت عندما تكون داخل المسجد او تكون حتى خارج المسجد ولكن الصفوف متصلة اذا كان حتى في الدور الثاني ما دام يسمع الصوت يعني ما دام في المسجد يجوز لاقتراب الصوت يعني هذا له مساواة
29:42وربما بعض اهل العلم يشترط ان يروا بعض المصلين ويرون الامام لكن هناك من يجوز مجرد الصوت حتى ولو كان لا يرى الامام فالبشر يعني لها وجه لكن المسألة التي ليس لها وجه ويتفق عليها
30:02فعليه بالعلماء واذا كان ليس هناك الا صوت منقول بمكبر صوت او بوسيلة من الوسائل فلا يرى الامام ولا يرى آآ المأموم لا يرى الامام ولا يرى المصلين. فهذا لا يجوز الاقتداء به
30:19لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله هذا وقوم يتأخرون عن الصفوف الاولى عن مقدمة المسجد. هذا ايضا اعيد حتى يأخرهم الله يعني يؤخر الله عن الخير وعن الفضل ولا يتحصلون على ما اعده الله عز وجل اه لاهل اه الصفوف الاولى
30:41يتقدمون وهذا التأخر المعمول بتاعه محذوف واحد في المعمول هذا يؤذن بان كل ما يخطر ببالك مما هو لا تحمد عقباه يمكن ان يكون داخل في هذا التأخير يؤخر الله في الاجر وفي الفضل وفي آآ رفع الشقة رفعة الشأن وفي العلم وفي المعرفة وفي التفقه وفي
31:08فكل ما يخطر لان حذف المعمول دائما يفيد العموم سواء كان في الخير او في غيره قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن عبدالرحمن الدارمي قال حدثنا محمد بن عبدالله الرقاشي
31:26قال حدثنا بشر ابن منصور عن الجريري عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري قال رأى رسول الله رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما في مؤخر المسجد فذكر مثله
31:42قال حدثنا ابراهيم بن دينار ومحمد بن حرب الواسطي قال حدثنا عمرو بن الهيثم ابو قطر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن خلاس عن ابي رافع. عن خلاس عن خلاس عن ابي رافع عن ابي هريرة عن النبي صلى الله
32:02عليه وسلم قال لو تعلمون او يعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة وقال ابن حرب ما في الصف المقدم مكانة الحالة قرعة قرعة ضمير. فكانت الحالة والمسألة وما فيها الا القرآن
32:27فقال ابن حرب الصف الاول ما كانت الا قرعة قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:42خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها وخير صفوف النساء اخرها وشرها اولها هذا ايضا ان فيه تفصيل وتوضيح خير صوف الرجالي اولها وشرها اخرها الخيرية هي كناية عن الفضل والاجر
33:08كل ما يعني هو مرغب فيه يحصل للصف الاول وشره اخرها قالوا هذا على عمومه يعني دائما صوف الرجال الاولى هي الافضل والاخير هو لاقل فضل مم. وآآ اما فيها. مم. قول وآآ خير صفوف النساء اخرها وشرها اولها هذا
33:38اذا كان النساء كانت النساء يصلين مع الرجال في مكان واحد ان النساء عندما يكن ابعد ما يكون ما يكن عن الرجال يكون ذلك آآ ادعى حفظهن وسترهن ان لانه علم منهن او اذن لهن في صلاة الجماعة
34:10ولكن هي حضورهن لصلاة جماعة هو مشروع مقيد غايتي الستر والتعفف والبعد عن اماكن الرجال بقدر الامكان. ولذلك كان كل ما يكن ابعد من الرجال يكون ما كانهن او صلاتهن في ذلك المكان تكون اكثر اجرا
34:33لكن اذا صلت النساء وحدها في مكان ليس معهن رجال فهن ايضا على القاعدة فينصف فيهن اولها وشر صوفهن اخرها. وقالوا هذا الترتيب الذي ذكره الحديث في صفوف الرجال والنساء اذا اجتمعن مع الرجال قالوا هذه قاعدة عامة ليست في الصلاة فقط
34:59بل ايضا في كل مكان يحدث فيه اجتماع سواء كان في الدراسة والا في المحاضرات والا في اه لورش العمل والا كل ما كان يجتمع فيه الرجال والنساء هيدي قاعدة عامة
35:16فينصر الرجال اولها وشرها اخرها وخير صور النساء اخرها وشرها اولها. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى اسهل الغناء لهم عقل يبيل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيل
35:44قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبدالعزيز عن الدراوردي عن سهيل بهذا الاسناد باب امر النساء المصليات وراء الرجال الا يرفعن رؤوسهن من السجود حتى يرفع الرجال قال الامام مسلم حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة
36:06قال حدثنا وكيع عن سفيان عن ابي حازم عن سهل بن سعد قال لقد رأيت الرجال عاقدي ازرهم في اعناقهم. لقد ائتوا الرجال عاقلين اه ازرهم في اعناقهم عاقدين الازر يعني
36:26ازار والازار هو اللباس الذي يلف به الانسان وسطه لان كان لباس العرب رداء ازار رداء ما يلبس على الجزء الاعلى من الجسم ونزار وما يلف به الجزء الاسفل من الجسد. وما كانت عنده من السراويلات ما كان يعني السراويلات
36:54ماتتهم من بلاد العجم الجزيرة العربية عصر العرب ما كان عندهم. اه اللباس الداخلي هذا. ازار ورداء وكانوا يصلون في اولي الامر عندما كان الامر يعني فيه ضيق لا يملك الواحد منهم اكثر من ثياب واحد
37:14وان يكمل يملك اه اه اكثر من ثياب. هذا الثياب الواحد احيانا يكون هو ازار زي ما بيقولوا احنا يعني قطعة قماش كبيرة وطويلة. يلف بها وسطه الجزء الاسفل ولان آآ المصلي ينبغي ان يستر اعلاه ايضا كان عنده ما يقدر
37:42ان يستر به. ولكن لم يكن لهم ذلك وكانت الازر ضيقة مهيش كبيرة لا تكفي لان يشتبه به الانسان ويستر به بدنه يستر بها بدنه كله فكانت تكفي فقط الى
38:02ان تلف يلفها على الوسط وجزء منها يحاول ان يلف به بعض اعلى جسده. لا تلف كل الجسد الاعلى فالبعض قد تكفيه ويخشى ان تسقط اذا كان هو حاول ان يلف بها
38:24جزء من اعلى جسم يخشى ان تسقط وتنكشف عورته واذا كان يلفون جزء على جزء اسفل من الجسم والجزء الاخر يرفعونه الى اعلى ويعقدون طرفيه على رقابهم. وحيث كانوا عاقلين العذر
38:47ويفعلون كما يفعل آآ يفعل بالصبيان عندما يلبسونهم هذا اللباس فيربطونه حول اعناقهم حتى لا تسقط كشف عوراتهم. هذه الصورة الحديثة لقد رأيت الرجال عاقدي ازرهم في اعناقهم مثل الصبيان من ضيق الازر
39:09خلف النبي صلى الله عليه وسلم من ضيق يعني آآ طولها ما هيش ما هيش كافية ان تقوم بستر الجزئية الاعلى فقال قائل يا معشر النساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يرفع الرجال
39:28يعني هو الاصل ان الانسان ينبغي ان اذا صلى ان يصلي في ثوب يستر عورته ويجعل منه على عاتقيه شيئا يعني يستره من اعلى ويعمل على عاتقيه العاتقان مفرد عاتق
39:56والعتق هو ما بين اه راس الكتف هذا الى الرقبة هذا عاتق والعاتق الاخر من راس الكذا فهذا الى الرقبة هذا عاتق اخر ورد في السنة لا يصلي ان احدكم في ثوب الله ويجعل على عاتقيه منه شيئا. فينبغي ان يكون يعني
40:19الجسم مستور في وقت الصلاة ويضع على الكتفين منه شيئا. مم. ولذلك هم كانوا يصنعون ويحاولون ان يصنعوا هذا بحيث آآ يجمعون بين ستر العورة وبين الحصول ما امكن على هذه الفضيلة
40:38لكن لضيق الحال وكونه يعقدنا على رقابهم اه والجزء الاعلى اكثره مكشوف. لما كان هذا هو حالهم وليس عندهم اه سراويل ولا ملابس من الداخل وكان هناك رجال يصلون والنساء يصلين
41:03فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم الامر هو من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الذي بلغ به قد يكون النبي صلى الله عليه وسلم وقد يكون امر بلال ان يبلغ الرجال
41:15ويطلب اه من النساء الا يرفعن رؤوسهن بعد السجود الا بعد ان يرفع رجاله رؤوسهم مم. بحيس لا تلمح المرأة عورة الرجل ومعلوم ان النظر الى العورات كله محرم سواء كان المرأة الى الرجل ولا حتى الرجوع الى الرجل
41:42وهذا ايضا قد يكون مطلوب حتى من والصف الثاني مثلا رجال يطلب منهم ان لا يرفعوا رؤوسهم حتى آآ يرفع الصف الاول وهكذا الذي يليه والذي يليه ولعل هذا كان يعني ايضا معروفا عند الرجال ولكنه
42:04اراد ان يحتاط فيه النساء اكثر فامروا النساء بهذا الامر الصريح والا ترفع المرأة رأسها حتى يرفع الايجاد وآآ نظر العورة اذا كان هو مقصود يفسد الصلاة. لكن اذا كان يفهم من هذا
42:26يعني اذا كان انسان في الصلاة نظر عورة امامه وليس قصدا وانما عرض هكذا فلا تبطل الصلاة بذلك الشيخ يؤخذ من الحديث هذا انه ما كانش فيه حجاب بين الرجال والنساء في الصدر
42:42لا هو الحجاب يعني شنو المقصود بالحجاب يعني؟ لا هو مش مش بالضرورة يعني وهناك فاصل والمهم في مسألة الاختلاط بين الرجال والنساء هو ان تكون اه النساء في جهة ورجال في جهة اخرى
43:10والا تحصل اه خلوة بين رجل وعمر وامرأة آآ منفردين والا يكون في حضور النساء فتنة يعني من يحضر هذا المكان ليس منا من تعرض نفسها او تعرض الرجال للفتنة
43:30فما يأتي في الشروط المطلوبة لحضور صلاة الجماعة. اذا خرجت المرأة ليس مع شيء مما يثير الفتنة وخرجت به الصورة الشرعية ومتحجبة بحجابها الشرعي. وكان ضمن نساء وكان هناك غير ممنوع. ما فيش شيء يدل عليه منعه وتحريمه
43:55لان هذه الصعلة كانت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم عندما كانت النساء تحضر صلاة الجماعة وتحضر صلاة العيد وتحضر الصلوات الاخرى لكن لابد ان توفر فيها الشروط التي تذكر في خروج المرأة لصلاة الجماعة. فليس شرط ان يكون يعني
44:15بين الرجال والنساء يعني حاجز ولا هادا يعني نسب. ربما يكون هذا من تمام الحيطة وكذا لا بأس لكن ليس اه يعني تركه لا يكون يعني تركه لواجب باب خروج النساء الى المساجد اذا لم يترتب عليه فتنة وانها لا تخرج مطيبة. قال الامام مسلم رحمه الله
44:42الله تعالى حدثني عمرو الناقد وزهير ابن حرب جميعا عن ابن عيينة قال زهير حدثنا قال زهير حدثنا كان ابن عيينة عن عن الزهري سمع سالما يحدث عن ابيه يبلغ او يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال
45:02اذا استأذنت احدكم امرأته الى المسجد فلا يمنعها هذا الحديث يرويه سالم بن عبدالله بن عمر عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الى استأذنت احدكم امرأته في الخروج الى صلاة الجماعة فلا يمنعها
45:27نهي للرجال ان يمنعوا النساء من حضور صلاة الجماعة اذا طلبنا الاذن لذلك ولكن قيد قيد الترجمة اه هذه الاحاديث التي في هذا المعنى ويأتى بشرط آآ عدم وجود الزينة وعدم
45:52ما يعارض للفتنة. غدا الشرطين لابد منهما. اما اذا كان هناك خلل باحد الشروط وكانت المرة لا تخرج الا متزينة والا متطيبة والا هي صغيرة وجميلة. وتعارض الناس للفتنة فالمنعوم
46:13فلا يجوز للمرأة من تلقاء نفسها ان تخرج ومن حق الزوج ان يمنعها كان ذلك. لانه يأتي آآ تنبيه على هذا قال حدثني حرملة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال قال اخبرني سالم ابن عبد الله
46:38ان عبدالله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تمنعوا نسائكم المساجد اذا استأذنكم اليها. قال فقال بلال بن عبدالله والله لنمنعهن قال فاقبل عليه عبدالله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط
47:02وقال اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن لا تمنعوا دماء الله مسائل الله اذا اذا استأذنكم ادي رواية وادي جاية اتت على القاعدة يعني الى لون النسوة استأذنكم. وثبت ايضا ثبت الرواية صحيحة. اذا استأذن
47:30واستأذنكم وهو جمع خاطب ونسب الخطاب ان النسب بصيغة جمع المذكر ونزلهن المذكر آآ بعض الشراح يقول لعلهن طلبن الخروج الى مجلس الرجال وذلك عملوا معاملة جمع المذكر. لان الرواية ثابتة بالوجهين. لا تمنعوا اماء الله
48:02الله يعني المرأة كما يسمى الرجل عبدالله تسمى المرأة امة الله ولا تمنع لا تمنعهن المساجد فاذا استأذنا بخروج المساجد. فقال لما ذكر عبد الله ابن عمر حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ولد من اولاده في رواية انه ان اسمه بلال
48:35في رواية اخرى ان اسمه آآ اسم اخر اعترض على هذا الكلام وقال آآ لا نأذن لهن فيتخذنه دغلا والدغل معناها الخديعة والخبث والخيانة من يوم كنا يتظاهرن بالخروج الى الصلاة
49:04يفعلن الافاعيل وآآ يفسد الامر وكذا الى اخره. فغضب ابوه غضبا شديد عبدالله ابن عمر روى الحديث غضب غضبا شديدا وسبه سبا بليغا لم اره يعني يسبه مثله غير هذا الموطن
49:26وقال له احدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتكلم وبرأيك وهذا كان دأب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يغضبون اشد الغضب على كل من يرد السنة بالرأي
49:44اذا ثبت السنة واحد اراد ان يردها لمجرد اجتهاده ورأيه كانوا ينابدونه ويفارقونه ويتركونه ابو ذر وغيره له مواقف في هذا مع معاوية رضي الله تعالى عنه عندما حدثه بالسنة في بيع الذهب المصنع بغيره باكثر منه وزن وقال
50:10معاوية رضي الله عنه لا ارى به باسا قال له احدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول لا ارى به باسا له ساكنك ببلدي انت فيه ابد ورحل
50:20كانوا يغضبون غضبا شديد لمن يريد السنة اه لمجرد هواه. وذلك اه عبدالله بن عمر لم في هيدي المسألة وبخه وقرعه في رواية انه ضربه في صدره. وآآ هذا يدل على ان الانسان يجب ان
50:40انتصر للسنة ويغضب لها ولا يتساهل فيها امام من آآ يهون من شأنها او آآ يؤولها التأويلات الفاسدة على هواه اي ماذا قال؟ نعم اه وقال اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن
51:02وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا. علماء بني قومي