استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم I 113 I كتاب الصلاة - باب تقديم الجماعة من يصلي بهم -د.الصادق الغرياني

افتح في المكتبة ↗
0:00ليبيانا. ديما معنا هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل
0:36اما لهم عقل يبني بالعلم طريقا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
1:06وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا
1:37عبدالعزيز يعني ابن ابي حازم وقال قتيبة حدثنا يعقوب وهو ابن عبدالرحمن القاري كلاهما عن ابي حازم عن سهل ابن سعد بمثل حديث ما لك وفي حديثهما فرفع ابو بكر يديه فحمد الله ورجع القهقر وراءه حتى قام في الصف
2:00يؤخذ منه الانسان اذا حلت به نعمة وفرح بها انه يحمد الله ويشرع. حمد الله عز وجل ورفع اليدين وابو بكر يعني ارى ان هذه هي ما حلت به حيث اذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يتقدموا في الصلاة
2:24قال حدثنا محمد بن عبدالله بن جزيع قال اخبرنا عبد الاعلى قال حدثنا عبيد الله عن ابي حازم عن سهل ابن سعد الساعدي قال ذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم يصلح
2:40وبين بني عمرو بن عوف بمثل حديثهم وزاد فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرق الصفوف حتى قام عند الصف المقدم وفيه ان ابا بكر رجع القهقراء يعني الامام اذا كان خرج من حقه ان يرجع المكان الذي كان فيه. واذا كان حتى استخلف من حقه ان يرجع الى
3:07الصف الاول ولكن اذا كان الانسان دخل ووجد الصفوف لا يحق له ان يخترق الصفوف الا اذا كانت امامه فرجة كان يرى فرجة وما فيش احد يملاها من حقه ان يخترق الصفوف حتى يصل الى الفرجة
3:29لكن اذا لم يكن هو يعني اماما ليست هناك فرجة فينبغي ان يجلس حيث انتهى به الصف تخطي العناق يؤذي من غير سبب. وهناك من يرى ايضا ان آآ حديث النبي صلى الله عليه وسلم
3:49يللي منكم والاحلام والنهاة يعطي الحق لاهل الاحلام والنهى واهل العلم ورجاحة العقل يعطيهم الحق ان يخترقوا الصفوف الى الصف الاول لان النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي اعطاه هذه المنزلة وطلب منهم ان يلوه ليكونوا في الصف الذي يليه. فمنهم من يرى ان هم ايضا
4:14لهم الحق في هذا حتى ولو لم تكون هناك فرجة ولم يكن الواحد منهم امام فمن حقه ان يخترق الصفوف الى ان اه يكون في الصف الذي يلي الامام قال حدثني محمد بن رافع وحسن بن علي الحلواني جميعا عن عبدالرزاق قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق
4:35قال اخبرنا ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن حديث عباد ابن زياد ان عروة ابن المغيرة ابن شعبة اخبره ان المغيرة ابن شعبة اخبره انه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك
4:53قال المغيرة فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة غشام الموقع معروفة ومشهورة فتبرز قال المغيرة فتبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الغائط فحملت فتبرزت رز هو الخروج
5:18الى البراز والبراز معناها الفضاء. البراز بفتح الباء هو الفضاء. كان ناس ليست هناك الكنف ولا المراحيض في البيوت. كانوا يقضون حاجاتهم في الفضاء. والفضاء يخرجون اليهم لاجل قضاء الحاجة يسمى البراز
5:41الحاجة التي تخرج نفسها هي البراز بكسر الباب. خرج يتبرج للغاية خرج الى الفضاء الى جهة الغائط. والغائط في اللغة هو المكان المنخفض لانهم كانوا يتوخون لقضاء الحاجة الاماكن المنخفضة ليختفوا عن اعين الناس كما هو السنة ينبغي ان آآ يكون في مكان
6:15لا يراه الناس لا يرون حتى بدنة بقدر ان كان يبتعد لا يعني يعطي فرصة لان يره الناس يقضي ولذلك كانوا يبحثون عن الغائط. الغائط هو المكان المنخفض. ثم اشتهر عرفا وصار اسما للحاجة
6:35لتخرج نفسها لان يكثر قصد الناس لهذا المكان لخروج الغائط. قال فحملت معه اداوة قبل صلاة الفجر الاداوة هي بناء صغير في الغالب يكون هو من جلد وكانوا يعني يطلقون على نتائج اشياء الاسماء
6:57ان يداوة والمضغة المطهرة اه ايضا اه ركوة كل هذه الفاظ لاشياء واواني متقاربة وكانت في العائلة تصنع من الجلد استعملوها للطهارة. يذهبون بها عند قضاء الحاجة للاستنجاء وايضا يتوضأون فيها
7:23فحملت معه اداوة قبل صلاة الفجر فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم الي اخذت اهريق على ايديه من الاداوة مم. الهراك اللي هو صب الماي قوة يعني وغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كم جبته
7:50ان يورث بعض الاحيان الاخرى كان يلبس جبة رومية والجبابية ما كانت من لبس العرب في جزيرة العرب ما كانت من لباسهم كانت مستوردة من جهة اخرى تأتيهم من بلاد فارس وغيرهم
8:10وبلاد الشام وهذا دليل على ان اللبس ليس فيه تحجير ان ما تقيدوش الصحابة ولا تقيد النبي صلى الله عليه وسلم بلباس المعهود عندهم في ذلك الوقت في الجزيرة بل لبسوا اه الجباب ولبسوا السراويل
8:30ولبسوا هذه كلها ما كانت لم تكن من لباسهم. فهذا يدل على ان اللباس اذا لم يقصد به التشبه لا حرج فيه. لباس غير اذا ربه لبسه الانسان لغير التشبه فلا حرج فيه. ذاك الناس الذين يضيقون في بعض الاشياء ويقول لا
8:50من التشبه ليس له اصل لان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه لبسوا هذا اللباس وكأن هذه يعني النبي لاول مرة وكان لان حاول ان يخرج منها يده بحيث يرفع
9:10لكم من يده فضاق عليه ما استطاع. او كأنه يعني لما وجد صعوبة قد يكون هو لبس مدة ولكن وجد الصعوبة في ذلك وضايقته مختصر المسألة وسلب يده منها دخلها تحت الجبة واخرجها ورفع جبة اخرجها من تحتها. يعني حياة
9:37النبي صلى الله عليه وسلم ايات البساطة ليس هناك يعني رفاهية في اللباس ولا كما يريد ولا كما يشتهي فكده هو يعني آآ خير الخلق وآآ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل شيء عنده في ذاك الوقت ومع ذلك يجد نفسه يلبس يلبس لباسا
10:03لا يستطيع حتى ان يخرج منه يده من كمه. وهذا يجوز اذا كان الانسان ايضا اخذوا منه الانسان يجوز له ان يخرج يده من تحت الثياب لا حرج في ذلك. لان فعلى النبي صلى الله عليه وسلم كلها يقتدى بها وكلها تشريع
10:23اه لكن بشرط الا يؤدي ذلك الى كشف الدعوة لم يرفع ثيابه وكذا. فاذا كان الانسان لابس لباس اخر يستر عورته فلمس ان يرفع ثيابه ليخرج يده من تحته ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كم جبته فادخل يديه في الجبة حتى اخرج ذراعيه من اسفل الجبة
10:50وغسل ذراعيه الى المرفقين ثم توضأ على خفيه ثم اقبل قالوا توضأ الخياني مشى على خفيه لان الوضوء الخفين هو المسح ليس هناك غسل للخفين مشروع في حق في حق الخفين هو توضأ لمسح على خفيه. ثم توضأ على خفيه ثم
11:16اقبل قال المغيرة فاقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبدالرحمن بن عوف. حتى نجد الناس انه يقول حتى وجدنا يعني قدمنا جينا حتى وجدنا لان الفعل الماضي هم وجدوهم. وليس للمستقبل. لكن
11:37لما كان آآ هو حضورهم آآ متصل به رؤيتهم على رؤيتهم على ذلك الحال. فعبر بالمضارع لاستحضار الصورة التي وجدها. ولذلك حتى لم تكن الاستقبال لم تنصب الفعل فعل مرفوع حتى نجده وقال حتى نجده. فيبين ان
12:04الحالة ليس للاستقبال وانما هي للماضي وانما عبر عنها بالمضارع نجد من اجل استحباب الصورة فقط لان الحال يوجد هي في الماضي كانت وجدهم عليها قال حتى فاقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبدالرحمن بن عوف
12:25فصلى لهم فادرك رسول الله صلى الله عليه وسلم احدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الاخرة فلما سلم عبدالرحمن بن عوف قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يتم صلاته
12:43فافزع ذلك المسلمين فاكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته اقبل عليهم ثم قال احسنتم او قال قد اصبتم يغبطهم ان صلوا الصلاة لوقتها الصحابة استعظموا ان يستمر عبدالرحمن بن عوف في الامامة بعد حضور النبي صلى الله عليه وسلم
13:10وحاولوا ان يتموا عن ذلك واكثروا من التصفيق والتصفيح والضرب وكذا على ايديهم وعلى ارجوا وكذا النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان فرغ من الصلاة ولعل من الحكمة في
13:30استمرار النبي صلى الله عليه وسلم استمرار عبد الرحمن بن عوف الامامة وآآ كون النبي صلى الله عليه وسلم يكون مأموما مسبوقا حتى يديرهم صلاة مسبوق فقد اتم صلاته بعد انقضاء صلاة الامام
13:50ثم بعد ذلك اه لا ما هم وعاتبهم عتابا رقيقا لطيفا وقال لهم ما لي؟ اراكم قد اكثرتم التصفيق يعني هو الاحتجاج مش على رؤيته هو الاحتياج على فعلهم انجابهم بطريقة يعني اسند فيها الفعل الى نفسي ما لي اراكم. اكثرتم التصفيق وآآ لاكثار
14:22يعني كان آآ يبين ان الفعل داخل الصلاة اذا كان الامام المأموم محتاج اليه ولم يصل آآ منه الى الغرض الذي يريده فله ان يستمر في الفعل. الاصل ان الصلاة ينبغي السكون فيها
14:46وعدم الحركة وعدم اي فعل اخر خارج عن افعال الصلاة. لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اسكنوا في صلاتكم لكن ما وجد احس بحاجة لابد منها آآ والامام لم يستجب وراه كأنه لم يعني آآ يعرف
15:06ما الذي يريده المأمون؟ فله ان يستمر في ذلك. فترك قول النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك لكن لما فرغ من الصلاة لامهم على هذا لوما خفيفا وعاتبهم اثنى على فعلهم في عدم انتظاره. اه لانهم استعظموا الامر ورأوا ان كان في يعني مخالفة
15:31انهم سبقوه بالصلاة وكان عليهم ان ينتظروه. فقال لهم لا احسنتم. وغبطهم على ذلك على حرصهم على الوقت لانهم نصلي في اول الوقت ولم ينتظروه وقال يؤخذ من هذا ان الحرص على الصلاة في اول وقتها
15:52اولى من انتظار الامام الفاضل يعني لما جاء الوقت المعتاد للصلاة قدموا عبد الرحيم بن عوف وكانوا يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم سيحضر ولكن قد يتأخر لانه ذهب الى الصلح
16:11الصلح قد يأخذ وقتا طويلا فقدموا الصلاة وحافظوا على الوقت قالوا هذا يدل على ان المحافظة على الوقت اولى من تأخير الوقت من اجل انتظار الامام الفاضل فصلى بهم بعد كلامهم على الفعل الذي فعله في الصلاة وقال لهم احسنتم وآآ اقر
16:36على ما فعلوا بل ربطهم على ذلك لانكم عملتم شيء انتم تحصنتم فيه عن الاجر ينبغي ان يغبطكم الناس عنهم قال شيخنا في حال خوف الامام الصابر لا ليس هو خروج الوقت يعني. الصلاة آآ هي المطلوب فيها المأمومين الا يفعل بهم
17:05امام فعلا يشق عليهم. نعم. لانهم ما ينبغيش ان ينتظر حتى يخاف خروج الوقت لانه لا يشق عن الناس احيانا. فهو هنايا في في امران يعني اما انك تنتظر حتى تؤخر الصلاة
17:26عن اول وقتها ولكن لا تصل بها الى تخرج عن وقتها المعتاد. وبين بمعنى تصليها في الوقت اللي يعتاد الناس ان يصلوا فيه وبين ان تؤخرها شيئا ما على العادة
17:42وعن اول الوقت اعتاد الناس يصلون فيه من اجل ان تنتظر الامام الفاضل فبي الحديث ان الصلاة في اول وقتها حسب ما اعتاده الناس هو اولى من تأخيرها بانتظار امام فاضل
17:58ضابط التأخير يا شيخ كم نعم؟ ضابط التأخير يعني. ضابط التأخير هو حسب ما اعتاده الناس وتعارفوا عليه ولا يشق وعليهم لان الغرض هو من الجماعة هو تأليف القلوب وجمع على كلمة واحدة
18:14والبعد عن الخصام وعن ما يشق عن الناس. فاذا اعتاد زي ما هو الان الناس اعتادوا اعتادوا عشرين دقيقة ويسعد عمر يعني لا يخرج الصلاة عن وقتها ما دام تألفوا عليه وتعارفوا عليه وصار شيئا معلوما عندهم للقاصي والداني
18:34هل يريح الجميع؟ يريح حتى الناس مثلا ما هم غير معتدين للصلاة في هذا المكان وفي هذا المسجد يضبطون صلاتهم حتى النار طريق يعرف نفسه انه يدرك الصلاة في المسجد الفلاني. فتنظيم اقامة الصلاة وتحديدها بوقت معين هذا فيه مصلحة وفيه منفعة. يجب ان
18:54ان يحرصوا عليه لانه كل هذا داخل وقت في نطاق الوقت الاختياري المعتاد والناس في الوقت الاختياري لهم ان يصلوا ولا يزال هذا هو الوقف. لكن المسارع اليها بمعنى بمجرد ان ينتهي
19:12الاذان تصلي هذا يشق عن الناس هذا ايضا مش مطلوب في صلاة الجماعة وينبهوا عليه العلماء. لان الجماعة ان يدركها الناس. فاذا آآ قلنا فضيلة الوقت آآ اول وقت افضل بمعنى ان اول ما ننتهي من الاذان نصلي بعد ذلك تحرمت الناس انه
19:32يشق عليها من حتى من كان يعني خرج من بيته يريد ان يتوضأ لا يستطيع ان يدرك الجماعة. فهذا خلل ما يمكنش لكن الوقت اللي هو آآ مقبول ويصلح الناس يمكن ان يدركوا فيه الجماعة براحة دون مشقة ولمن هو غير متطهر يتطهر
19:52ومن يريد حتى ان يغطس نفسه ان يغتسل ويدرك اللي هو ثلث ساعة هذا امر يعني مقبول يعني عرفا وفيه رفق بالناس ما يتعرضش هذا الحديث ان الامام هو الاحق باقامة الصلاة. والنبي صلى الله عليه وسلم خرج لقضاء الحاجة يعني وقتها ليس طويل فكان ينبغي انتظارها يعني باعتبارها الامام. ايوا
20:10هو الاصل هكذا لكن لان الخروج هو خرج للمصالحة بين بني عمرو ابن عوف كتبوه في هذا اه في الغزوة هي يعني فتبرج صلى الله عليه وسلم في غير مسألة اه
20:30هيك الاصل انه يعني اه ينتظر الامام هكذا اذا كان هو لا يتأخر عن الوقت ثم اعتادوا فكانه اخر مدة تزيد عن الوقت المعتاد لصلاته بهم. هذا جعلهم من يحافظون على الصلاة في وقتها والنبي صلى الله عليه وسلم وهم كثير منهم انكر هذا الفعل كيف يتقدم واحد ويصلي لكن لما قرأه النبي
21:00صلى الله عليه وسلم دل على ان هذا هو المشروع بل آآ على العكس من ذلك آآ آآ غبطهم وغبطهم على ذلك وقال لهم احسنتم يعني لم يقل اه كان عليكم ان تنتظروا لانه هذا الفعل او ما فعله اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يدل على انه كأنه تأخر
21:20عن المدة التي عادة اه يصلون فيها. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل لهم عقل يبيل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يدق
21:43نعم ثم قال احسنتم او قال قد اصبتم يغبطهم ان صلوا الصلاة لوقتها قال حدثنا محمد بن رافع والحلوان قالا حدثنا عبد الرزاق عن عن ابن جريج قال حدثني ابن شهاب عن اسماعيل ابن محمد ابن سعد
22:01عن حمزة بن المغيرة نحو حديث عباد قال المغيرة فاردت تأخير عبدالرحمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو يعني تأخيره عندما قدم النبي صلى الله عليه وسلم يريد ان ان يرجع الى الصفوة آآ النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي
22:21تمم ويكمل بهم الصلاة. فالنبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يدخل في الصلاة قال دعه باب تسبيح الرجل وتصفيق المرأة اذا نابهما شيء في الصلاة قال الامام مسلم حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وعمرو الناقد
22:41وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. حاء وحدثنا هارون بن معروف وحرمله ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني سعيد ابن
23:02مسيب وابو سلمة بن عبدالرحمن انهما سمعا ابا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء زاد حرملة في روايته قال ابن شهاب وقد رأيت رجالا من اهل من اهل العلم يسبحون ويشيرون
23:26يسبحون في في الصلاة يشيرون يعني مم حركة باليد او اي صانع اللي يمكن ان يفهم منها الامام حددت نحن احيانا وان كان آآ لما امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالتسبيح
23:50اه انه كان يتنحنحون ان يعمل اي عمل. التنحنح في الصلاة اه لحاجة او لغير حاجة الاصل ان الانسان لا يفعل الا اذا كان يعني اذا كان يتنحنح من اجل ان يفهم الامام شيئا قول لولا منهما التسبيح ذات نحن
24:10عن تسبيح هذا هو المشروع هذا هو الذكر المشروع اللي امر به النبي صلى الله عليه وسلم. واذا كان لغيري شيء هكذا عند به علة فيجوز مقدار ما يحتاج اليه الانسان. لكن ما ينبغيش ان الانسان ان يكثر منه بدون حاجة
24:29انه من الافعال فاذا صار من الافعال الكثيرة قد يفسد الصلاة غير محتاج لها. بعد كده دائما يصرح فيها ويتنحنح حاجة فاذا كان لا تدعوا اليه حاجة ولا ضرورة فالاكثار منا قد يدخل في الافعال الكثيرة لتفسد الصلاة
24:49القليل منه لا يضر ولكن الكثير قد يضر هو الحركات حتى الحركة بجد اي انسان يعني يرفع توبة وينهض توبة اذا سقط منا والا يعني آآ يرفع يده الى رأسه
25:02الليل وجهي اذا كان مرة ولا مرتين ولا حتى قد يكون هذا امر يعني ايه سائر يدخل في ضمن الافعال القليلة التي لا تبطل الصلاة لكن اذا صار الحركات كثيرة ويحرك يده يمينا والشمال مرة على راسه ومرة يحك آآ جبهته ومرة يحج جنبه مرة يحج ظهره حتى لو
25:22ونظر اليه ناظر يقول هذا يصلي او لا يصلي ماذا يفعل؟ فيدخل في الافعال الكثيرة لتفسد الصلاة قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الفضيل يعني بن عياض حاء وحدثنا ابو كريب قال حدثنا ابو معاوية وحدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا عيسى ابن يونس كلهم عن الاعمى
25:48عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
26:04بمثله وزاد في الصلاة. يعني تسبيح يشيرون في الصلاة. لان الحديث كانوا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسبحون هنا ويشيرون في الرواية السابقة ويشيرون هنا زاد في الصلاة اي يشيرون في الصلاة ويسبحون في الصلاة. في التصحيح الامام يا شيخ. نعم. الاولى
26:25صفحة اللي في الصف الاول والله حتى البعيد يقدر يصحه. له الاصل انه القريب منا هو يصلح ولذلك آآ النبي صلى الله عليه وسلم قال ليلني منكم اولو الاحلام والنهى. وقالوا الحكمة من هذا ان اولي الاحلام يعني ايه اصحاب
26:45اقول والنهى والناس لهم معرفة ومعهم علم رجاحة في العقل السبب في انه امرا يكونوا هم آآ في الصف الاول فقريبون منه الحكمة في هذا بحيث انهم يلاحظون افعال الايمان فاذا احتاج الى
27:08اصلاح شيء او سرة او كذا او اراد استخلاف يكونوا هم من يقوم بذلك وآآ هذه الحكمة من آآ طلب ان يكون في الصف الاول دون الصغار الى اخره ولكن لو كان الناس اللي في الصف الاول آآ لم ينتبهوا الى فعل فعله الامام واستدركه من في الصف الثاني او الثالث لا حرج عليه
27:33باب الامر بتحسين الصلاة واتمامها والخشوع فيها قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا ابو قريب محمد بن العلاء الهمداني قال حدثنا ابو اسامة عن الوليد يعني ابن كثير قال حدثني سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن ابيه عن ابي هريرة قال
27:55صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثم انصرف فقال يا فلان الا تحسن صلاتك؟ ثم انصرف وسلم انصرافنا بعد ما نكمل انصرف من الصلاة. اه قال يا فلان
28:13يا فلان الا تحسن صلاتك والنبي صلى الله عليه وسلم في الغالب لم يقل يا فلانة انما قال ناداه باسمه يا محمد ويا فلان ويا ابا فلان ولكن الراوي اراد ان يستر ان يستر عليه كما هو العادة هكذا المطلوب
28:30كل من يخطئ في عمر بين شيء بين الجماعة وحضورهم. لولا الستر عليه اذا كان يمكن ايصال الحكم للناس وتعريفهم به دون ان يذكر اسمه فهذا هو لولاه. آآ لان
28:47النصيحة في الملأ فضيحة وتحرج الانسان احيان وقد يكون يعني آآ يشعر بانه جاهل يحس انهم عمل شيئا عمل شيئا يعني لا يليق نودي باسمي او كلم باسمه فهذا قد يؤثر عليه ويحرجه ويؤذيه
29:10ولذلك دائما النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يعظ اصحابه في مجلسهم ثم يقول ما بال اقوام ما بال ما بال الناس ما بال كذا بحيث ان من صلى منه شيء يعرف
29:25انا هو المقصود وباقي الناس الاخرون ربما بعضهم بيعرفها لكن كثير منهم لا يعرف من فعل هذا هذا الفعل. آآ خرج منه ريح او ضحك او فعله شيء كذا النبي صلى الله عليه وسلم كان دائما هكذا يوجه الخطاب على العموم بحيث لا يسمي من صلى منه هذا الفعل الذي هو يعني
29:50سبب يعني شيئا لصاحبه قد يكون يعني محرجا له. فهذا هو الاصل. ولذلك عندما هنا يا فلان آآ هذا الكلام ربما قاله الراوي من اجل ان يستر على من آآ صدر منه هذا العمل وهو
30:11الحركة في الصلاة ولم يحسن الصلاة ولم يتقنها يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم لاحظ ان هذا الشخص كان يسيء صلاته بمعنى لا يعتدل ولا يطمئن ولا يسكن في صلاته
30:30اه هذا امر يضر بالصلاة اذا كثر ربما يضيع بعض اركانها وربما وآآ يخليها من الخشوع فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم وجهه هذا التوجيه ثم انصرف فقال يا فلان الا تحسن صلاتك؟ الا تحسن صلاتك؟ الا هي عند اهل اللغة
30:57العرض والتحضير على اداة استفتاح يقولون معناها العرض والتحضير عندما تريد ان تعض على الانسان على الانسان عمل بلطف احيانا آآ تريد ان تحثه عليه بلطافة وحين تريد ان عليه بشدة وبقوة
31:23فلا تصلح للامرين هي اذا كان المراد بها الحض معناها هو تحضيض وهو الطالب بقوة والطالب بشدة. واذا كان العرض العرض معناه الطالب بيرفق الا تفعل كذا؟ الا تفعل كذا؟ كانك تنصحه وتقول له يعني خيرتك ومصلحتك
31:48في ان تفعل هذا الفعل الذي اعرضه عليك الان. اه فاحرصوا عليه ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم اه اتى بدا الكلام باداة الاستفتاح يا فلان الا تحسن صلاتك الا تحسن صلاتك؟ الا ينظر المصلي اذا صلى كيف يصلي
32:09فانما يصلي لنفسه كررها عليهم مرة مرة اخرى الا تحصي صلاتك؟ الا ينظر الانسان حين يصلي كيف يصلي فانما يصلي لنفسه غاية يعني آآ التوجيه الذي يجعل الانسان يحرص على الكلام حرصا كاملا
32:32لانك يقول لو عندما تصلي احسن صلاتك فانك تصلي لنفسك لا تصلي لغيري وعز الانسان عندما يفعل شيء لنفسه يعني ينتظر منه ينتظر منه ان يتقنه ويجيده ويحسنه بان عيسى لانسان ليس
32:56له شيء اعز عليه من نفسه. فانت صلاتك هي التي تقربك الى الله عز وجل وهي التي اجرها وثوابها يرجع اليك ولا يرجع الى غيرك فانت لو صنعت شيل في امور الدنيا
33:15وصنعته لنفسك ماذا عساك ان تفعل فتبذل قصارى جهدك وتبذل وسعك وكل ما تملك بان تأتي به عندما تعلم انك تصنع شيء نفسك ستحرص وتأتي به على احسن وجه واكمله
33:34وذلك قال في الصلاة هذه لك انت وليست لغيرك. هم. الا تحسن بماذا لا تحسنها وعلى مركبة من همزة الاستفهام واستفهام يعني فيه مع الانكار ولان نافية وآآ فاجتمع نفيان
33:59تاني كارنفي ولا عنا في نفي ونفي النفي اثبات فمعناها صارت ينبغي لك ان تحسن صلاتك نوصل على على اه تحسن صلاتك على تحسن الصلاة فعندما اجتمع النفيان المعنى الجملة هو اثبات
34:25فكان المعنى ينبغي لك ان تحسن صلاتك فانما يصلي لنفسه والله اني والله لابصر من ورائي كما ابصر من بين يدي. ليقيم عليه الحجة ربما يقول له انت كيف كيف عرفت وانت متجه الى القبلة امامنا
34:49وقد يذوب في ذهنه وفي خلده كيف عرف النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يحسن صلاته ولم يكمل ركوعه ولا سجودها فذكر له النبي صلى الله عليه وسلم قال له انه صحيح
35:04امامكم ولكنه يبصر من ورائه كما يبصر من امامه قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن ما لك بن انس عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:22لما قال هل ترون قبلتي ها هنا فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم. هل تروني قبلتي هؤلاء يعني يريد ان يقررهم عنان القبلة امامهم جميعا يعني هل ترى القبلة؟ نعم يعني نرى القبلة ونراك انك انت متجه للقبلة
35:42فقررهم على هذا ثم بين لهم بعد ذلك ايه؟ فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم لا تظنون اني عندما آآ اتجه القبلة وانظر اليها انه يخفى علي ركوعكم ويخفى علي سجودكم لا لا يخفى علي فانا اراكم من وراء ظهري
36:02كما ارى من امامي وهذا يعني من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم الله عز وجل اختلف اهل العلم هل الامام احمد كثير من العلم قالوا يبصر من ورائه بعين كما يبصر من امامه
36:23وبعضهم يقول اعطاه الله عز وجل ادراك واحساس فكل ما يصنع من ورائه يراه ويأتيه علم وادراك آآ كأنه يراه ويبصره. والمسألة يعني لا يتعلق يا كثير يعني الغرض هو ان هذا امر خارق للعادة
36:42امر معجزة. والنبي صلى الله عليه وسلم اعطي اعطي مال معجزات ومن خوارق العادات. اكثر من هذا بكثير ولا يمنع من هذا عقل ولا شرع. الله عز وجل يعطيه ادراكا يبصر به في كل الجهات
36:57ومن خصائصه انه يبصر في الظلمة وفي النور. ومن خصائصه انه تنام عيناه ولا ينام قلبه. كل هذه معجزات النبي صلى الله عليه وسلم اختص بها. يا شيخ لماذا احتاج النبي صلى الله عليه وسلم لان يقسم والله. ايه. هذا ايضا اه تكلم عنه قال والله
37:17اني لا يا راجل قالوا هذا يدل على انه يجوز الانسان ان يقسم او يحلف من غير حاجة تدعو اليه. لان الناس عامة ويظنون ان اليمين لا تجوز الا اذا دعا اليها داع في اثبات حقوق او نفيها او كذا لا ليس كذلك. اليمين تجوز حتى لغير
37:42آآ الاولى تركها اذا كان ما فيش تدعيل حاجة لكن من الحاجة التي تدعو اليها تفكيم الامر وتعظيمه والمبالغة فيه ليتحقق في اذهان السامعين. النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما كان
38:00يقسم ويحلف على قضايا في احكام شرعية ليس فيها شهادة فيها كذا انما احكام شرعية عندما يريد تعظيمها ويريد المبالغة اه بحيث تتحقق في اذهان الناس على اكمل صورة ويعطونها
38:17اهتماما اهتمام لائق بها كثيرا ما كان يبدأ الجمل التي يتكلم بها لاصحابه والذي نفس محمد بيده والذي نفسي بيده. وهنا ايضا ليس هناك حاجة اليمين ولكنهم اقسى لهم اقسم لهم هم يصدقونه حتى ولو لم يحلف ولكن اقسم لهم ليبين لهم ان هذا الامر مفخم في راية
38:40الاهمية وعليهم ان يدركوه ويتحقق في اذهانهم. فالغرض ان الحكم الشرعي يجوز ليه يعني الانسان ان يحلف من غير سبب آآ يقتضيه في الحقوق او في الخصومات او في غيرها بل يجوز لغير
38:59ذلك الاولى تركه اذا لم تدعو اليه الحاجة لكن اذا دعت اليه حاجة فانه جائز ولا حرج فيه ومن الحاجة تفخيم الكلام وتعظيم اه ليتمكن في اه اذان السامعين قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت
39:24علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت قال فوالله ما يخفى علي ركوعكم ولا سجودكم اني لاراكم وراء ظهري قال حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر
39:48قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقيموا الركوع والسجود فوالله اني لاراكم من بعدي وربما قال من بعدي
40:04بظهري اذا ركعتم وسجدتم اقيموا الركوع والسجود اقامة الشيء هو استقامته على احسن صورة واحسن وجه من اقامة العود اذا اردت ان تبري العود وتحصنه بحيث يكون مستقيم فانك تقيمه
40:26تبعد عنه كل اعوجاج وكل يعني ما يخرجه عن استقامته الكاملة فهذا هو الاصل في الاقامة ان تكون المسألة مستقيمة كاملة على احسن صورها واحسن وجوهها. اقيموا الركوع والسجود ائتوا
40:44به اه واحسنوا كاحسن ما يكون. بعض السلف انه يتركون اليمين حتى ولو كان معه الحق في الخصومات يعني اه اللاعبين لي يتركونها هذه التي امام الحاكم هذا صحيح تختلف فيك عن هذه لانهم يرون ان المثول في مجلس القضاء لذوي المروءات يعني ينقص من
41:14قدرهم ومن شرهم ويرى ان اذا كان مصر هي بينها وبين واحد خصومة طلب مثلا مئة دينار ولا الف دينار ويعلم نفسه انه يعني بريء منها وليست في ذمته ولكن طلب منه اليمين
41:31فانه احيانا يترك الذهاب الى مجلس القضاء ويوفي خصمه هذا المال حتى ويعلم يعلم انه ليس واجبا عليه يعطيه له ليبرأ ذمته ليتجنب المثول امام القضاء. يعني ذوي الهيئات والمروءات عن عثمان رضي الله تعالى عنه. انه كان اذا
41:55يعطيه الحق الذي طلبه وهو لا لا حق له فيه ولا اه يعني يذهب معه الى مجلس القضاء ليحلف. لان تحريف الانسان والقضاء يعني هو وضع موضع التهمة بغض النظر عن
42:12كان هو يعرف نفسه صادق ولا الناس يعرفونه صادق لكن الجلوس القيام في مجلس القضاء وانه آآ يحلف ليبرئ نفسه هذا يعني يحط من شأن الناس اللي هم يعني يرون انفسهم انهم ما ينبغي ان يمثلوا ويجلسوا
42:31وفي هذه المجالس. يمين التاجر يا شيخ ولما صادق هو يمين التاجر. التاجر لا بس يحلف يعني اه سئل اه قال له رخص لي في المسألة فاحلف له قال لا
42:47الاصوات هكذا وهو صادق لا حرج اذا كان صادق لا يضر. نعم؟ والاكتئاب من اليمين في البيع والشراء؟ لا الكتاب ما ينبغيش ما ينبغيش للكتاب لانه ساجد نفسه سرعان ما يحلف العناية الحانثة ينبغي ان يكتب الله عز وجل يقول ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا
43:10الحب بين الناس. فاذا دعته حاجة في موقف من حين لاخر لا بأس وهو صادق لكن اللي كتارني اجرى على لسانه هذا مخالف النهي الوارد في القرآن واذا اعتاده فانه يجد نفسه كثيرا مما يحلف حادثا وهو لا يشعر
43:32قال حدثني ابو غسان المسبعي قال حدثنا معاذ يعني ابن هشام قال حدثني ابي حاء وحدثنا محمد بن ثم قال حدثنا ابن ابي عدي عن سعيد كلاهما عن قتادة عن انس ان نبي الله صلى الله عليه وسلم قال اتموا
43:52الركوع والسجود فوالله اني لاراكم من بعد ظهري اذا ما ركعتم واذا ما سجدتم وفي حديث سعيد اذا ركعتم واذا سجدتم ما تزاد بعد اذا ما ولا اذا ركعتم كله جائز. واتموا الركوع والسجود اتمامه
44:14الاعتدال والطمأنينة فيه واقله عند الفقهاء ان الانسان يسبح الله ثلاث مرات هذا الحد به الطمأنينة عادة وانه زاد يكون خيرا. معجزة النبي صلى الله عليه وسلم هذه في الصلاة فقط وما في جميع احوالها
44:34نعم من معجزة النبي صلى الله عليه وسلم انه يرى من وراءه. لا في كل احواله هو لم ليست خاصة في آآ بالصلاة ولكن هو اني اراك من وراء ظهري فالظاهر انه امر عام يعني
44:54باب تحرير سبق الامام بركوع او سجود ونحوهما قال مسلم رحمه الله حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وعلي بن حجر واللفظ لابي بكر قال ابن حجر اخبرنا وقال ابو بكر حدثنا علي ابن موسهر عن المختار ابن فلفل عن انس قال صلى بنا رسول الله صلى الله
45:17عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة اقبل علينا بوجهه فقال ايها الناس اني امامكم اني امام اني امامكم فلا تسبقوني بالركوع اني امامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا
45:38بالانصراف فاني اراكم امامي ومن خلفي ثم قال والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله؟ قال رأيت الجنة والنار
45:59يعني يحثهم في النص مع الحيث الاول ان يتموا صلاتهم آآ يكونوا فيها آآ اه على هيئة الخشوع الاتيان للصلاة على اكمل وجوهها على وعلى احسن وجوهها. لانه حذرهم انهم رأى في
46:24في صلاته تلك آآ لو رأوا ما رأوه قال لهم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. ولذلك ينبغي ان يكون شغلكم الشاغل في صلاتكم و انشغال بالصلاة والخشوع فيها لان المسألة فيه بعدها حساب عسير فيه جنة وفيه نار. وقد رآه تمثلت له الجنة والنار صلى الله عليه وسلم في عرض الحائط
46:53ورأهما بعينيه رأى النار وما فيها من عذاب وكذا والجنة وما فيها من خيرات وقطوف دانية وكذا. فهذا ليرى هذه المظاهر لابد ان يضحك قليلا كثيرا. ليش يبكي كثيرا؟ وليش اضحك عليها؟ لانه حتى رؤية الجنة سوف يتحسر
47:23على التفريط يعني قد يقصر عنها وقد لا يصل فيها الى درجات التي آآ ينبغي ان يصل اليها والنار بطبيعة الحال ستبكيه لانه يخشى عذابها فالحرص على الجنة يجعله يعني يشمر
47:46ورؤية النار تجعله يبتعد عن كل المخالفات والمعاصي قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير حاء وحدثنا ابن نمير واسحاق بن ابراهيم عن ابي فضيل جميعا عن المختار عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث وليس في حديث جرير ولا بالانصراف
48:13قال حدثنا خلف بن هشام وابو الربيع وابو الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد كلهم عن حماد قال كله مع حماد قال خلف حدثنا حماد بن زيد عن محمد بن زياد قال حدثنا ابو هريرة قال قال محمد صلى الله
48:33عليه وسلم اما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الامام ان يحول الله رأسه رأس حمار هذا يدخل ايضا في عدم اقامة الصلاة وعدم اقامة ركوعها وسجودها. لان اللي ما منا ما جعل ليؤتم به فالذي يريد ان يحسن صلاته لا يسبق الامام
48:57ينبغي ان يقيم الركوع والسجود بمعنى يعطيه حقه في الاعتدال في الطمأنينة. وان يقتدي بالامام الاقتداء الصحيح. لا ده في الركوع الا بعد ان آآ يحني الامام راسه وآآ لا يبدأ في الرفع حتى يستقيم الامام ويقف قائما لا
49:17هذا هو من تمام الصلاة واحسانها. اذا كان الانسان آآ الامام وراه امام فانه ينتظر دائما حتى ينتهي الامام من الركن لا يشاركه فيه بذلك وردت الاحاديث الصحيحة هو لو شاركه لا تبطل صلاته. لكن ليس هذا من احسانها وليس هو من اتمامها. فاذا كان الامام واقف
49:41واقف بعد الرفع من الركوع ونزل الى السجود وقال الله اكبر ينبغي للمأموم ان يبقى واقفا حتى يرى الامام قد وصل الى الارض. وضع اذا وضع الامام اجبته على الارض يبدأ بعد ذلك المأموم في الانحناء
50:01لا يبدأ بمجرد ما يرى الامام يعني يهوي الى الركوع او الى السجود هو يشاركه في ذلك. لان هذا يترتب عليه اذا كان الامام بطيء الحركة ولا ثقيل البدن سيسبقه المأموم
50:16يركع قبله ويسجد قبله هكذا وهذا يعني منهي عنه. وايضا ذكر ونعم المخالفات اللي هي تنافي اقامة الصلاة ان الانسان يرفع رأسه قبل رفع رفع الامام او يضع رأسه قبل رأسه يسبقه. وورد فيه تغليض وتحذير شديد
50:37وتخويف الا يخشى هكذا يقول الا يخشى ان يحول الله فرقص وراه صحيح من فعل ذلك الا يخشى ان يحول الله رأسه تهديده هاي شديد والعلماء حملوا على التحريم ان على هذه الصورة معناها مسخ يعني
51:01تتحول السلطة حقيقة يعاقبه الله عقابا شديدا فيحول وجهه ورأسه وجهه او رأسه رأس حمار. سواء كان آآ الغرض منا مجرد التخويف فقط يقع ولا يقع. لكن التخويف والتهديد بالتحويل بهذه الصورة يدل على الحرمة وان هذا شيء يعني لا يجوز شرعا
51:26قال حدثنا عمرو الناقد وزهير ابن حرب قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن يونس عن محمد بن زياد عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأمن الذي يرفع رأسه في صلاته قبل الامام ان يحول الله صورته في صورة
51:46حمار قال حدثنا عبدالرحمن عبدالرحمن بن سلام الجمحي وعبدالرحمن بن الربيع بن مسلم جميعا عن الربيع بن مسلم حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة حاء وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيع
52:08حمادي بن سلمة كلهم عن محمد بن زياد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا غير ان في حديث الربيع بن مسلم ان الله وجهه وجه حمار. سواء كان التعبير احيانا وورد بالوجه
52:26حول الوجه او الراس. الوجه هو اللي يجمع الحواس يعني. الفم والانف والعين وكذا. فهو المقصود فيرحم الله وجهه يعني لا يأمن ليس عنده من الله يعني ما يؤمنه من هذا العمل. لو فعل قد يقع لهذا وعليه ولذلك عليه ان يحذر
52:49ويحرص الا يفعل هذا الفعل الوقت وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا. علماء بني قومي تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا
53:12علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل العلماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل هذا البرنامج برعاية

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.