شرح صحيح مسلم I 108 I كتاب الصلاة -باب التشهد في الصلاة -د.الصادق الغرياني
0:00علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل لهم عقل يبني بالعلم طريقا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
0:32صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة
0:55وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
1:15قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا سعيد بن منصور وختيبة بن سعيد وابو كامل الجحدري ومحمد بن عبدالملك الاموي واللفظ لابي كامل ان قالوا حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن يونس ابن جبير عن حطان ابن عبدالله الرقاشي قال صليت
1:38مع ابي موسى الاشعري صلاة فلما كان عند القعدة قال فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم اقرت الصلاة بالبر والزكاة قال فلما قضى ابو موسى الصلاة وسلم انصرف فقال ايكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال
2:01فارم القوم ثم قال ايكم القائل كلمة كذا وكذا فارم القوم فقال لعلك يا حطان قلتها قال ما قلتها ولقد رهبت ان تبكعني بها فقال رجل من القوم انا قلتها ولم ارد بها الا الخير. يا للقائل قالها في اثناء التشهد قالها في اثناء الصلاة
2:27يعني اخلط مع التشهد هذه الجملة اقرت الصلاة بالبر والزكاة وكذا واستنكر ابو موسى عليه لان هذا غير وارد في التشهد مم. ولما استنكر عليهم واحجموا كل واحد منهم محجم ان يقول انا قلتها
2:54مع ذلك بعد حطان رمي بها وتبرأ منها وقال رهبت ان تمكعني بهني خشيت كذا ان تلصقها بي وانا بريء منها بعد ذلك قام رجل وقال انا قلتها ولم نريد بها الا الخير يعني ظننت
3:15انها تقربه الى الله وان فيها خير وان فيها مصلحة وهذا ايضا يرشدنا مرة اخرى الى ان الاجتهاد في العبادات بما يوافق العقل لا ينبغي ان يكون حتى ولو الانسان
3:34ظن انه يفعل الخير فلا يصل الى الخير قد يبتعد عن الخير بما يظنه انه خير يعني تشاني لواردة انها تكون على هيئة اه مخصوصة بالفاظ مخصوصة حتى ولو يعني توهم الانسان انها لا تأتي في نظره بالخير كله وان ربما عنده لفظ اخر
4:04اشمل وانفع واصلح فهذا يبعده عن الخير ولا يقربه اليه ولذلك دائما الاجر كله في الاتباع. الاجر كله في الاقتداء فما ينبغيش الفاضل واقعد في الشارع سواء في التشهد او في الاذان او
4:24في ايات القرآن وكذا انسان يضيف اليها شيء اخر يريد يرى انه يتقرب بي مثلا لما يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الاذان يصلي عليه او يذكر الفاظ اخرى في التشهد ايضا زي ما ذكر هذا القائل
4:47فهذا ليس يدخل في باب البدع ولا ينبغي للانسان ان يفعله. كذلك لما الانسان اقرأ القرآن ينبغي ان يقرأ القرآن كما انزل لا يخلط فيه شيء اخر ويرى انه يضيف اليهم اي تقرب الى الله سبحانه وتعالى
5:05آآ الاشياء اللي هي النفس تحبها لها مجال اخر يعني زي ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ثم يتخير لن يصل ما يشاء اعطاك فسحة عنك تذكر الله بما تشاء في الاوقات اللي هي غير العبادات مخصوصة ولم يرتب لها الشرع يعني اورادا خاصة بها ولا ذكر خاصة بها
5:30اعطاك الاختيار وانك تفعل يا اما تريد ما خير تستزيد وتتخيل من الالفاظ او الفاظ الواردة لك ان تتخيل منها ما تشاء مثلا صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لك ان تتخيل منها ما تشاء
5:44ولكن لا تدعي ان الصيغة التي انت اخترت هي افضل من غيرها دون ان يبين النبي صلى الله عليه وسلم فضلها لأن التفضيل هذا امر شرعي حكم شرعي. لا يجوز لاحد ان ينسبه لنفسه. وذلك ما يقع فيه بعض العباد احيانا من المخالفات
6:04ويعني يبذلون جهدا كبيرا ويشقون على انفسهم بالطاعة والعبادة ولكن لا يصيبون لانهم آآ يدخلون في باب البدع اه يختوون من الصلوات على النبي صلى الله عليه وسلم صيغ احيانا تبقى هي معانيها غير واضحة يرونها انها افضل من الصيغ الاخرى الواردة في السنة هذا خلل
6:25الكبير ما ينبغيش للمسلم ان يقدم عليه. فدايما الطاعة والعبادة تكون في نطاق الوارد. ما بحث شرع جعلك الخيار فيه لك ان تختار منه ما تشاء. مثل تخيل في التشهد والتخير في
6:41الفضل ادان مثل تخيل في الفاظ الدعاة في لك ان تأخذ نعمة هذا امر جائز ومشروع لك ان تأتي بشيء اخر وتدعي انه افضل من غيره دون ان يفضله الشرع فهذا لا يقرب الله بل ها يبعد منه
6:59تفضيل حكم شرعي ولا يكون الا بدليل نقول اه لما يفضل به مثلا عبادة عن عبادته ما دام ان التفضيل يعني حكم شرعي لا لا هو العمل بيه على انه لا يفضل به وانما العمل بالاحاديث الضعيفة جاء يزعل
7:27ما استقر عليه جمهور الفقهاء والمحدثين ان العمل بالحديث الضعيف جائز بشرطين شرط الا يشتد الضعف لا يكون الضعف شديدا. بمعنى ان الحديد فيه متهم ولا فيه منوى. فحوش خطه حتى انه ليقبل
7:46والشرط التاني الا ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم لا يقال هذا من قول النبي لك ان تعمل به على انه يعني طاعة لورود نسبته عن نبيه صلى الله عليه وسلم على وجه من الوجوه
8:04لكن دون ان تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشرط الا يكون الضعف شديدا هذا لا يضر بهذه الصورة شيخ مثلا ان عبادة جاء فيها مثلا ذكر معين جاء فيه حديث ضعيف في تفضيله. مش في اصله
8:21في حديث آآ ذكر اخر يعني لم يأتوا لا هو هو ما ما قالوش يعني الحي الضعيف يفضل الاعمال. الحي الضعيف يجوز العمل به انك هذا ذكر وارد فيه حديث
8:31طيب هل تعمل بها ولا تعمل به لكن ما يقولوش انك تثبت فيه حكم شرعي الحديث الضعيفة لا تترد بها الاحكام الشرعية يعمل بها في فضائل الاعمال هذا القيد يعمل بها فضائل الاعمال لا في الحلال والحرام ولا في الاحكام
8:49يعني لما تقول هذا افضل من غيره معناك انت تذكر حكم شرعي. الحكم الشرعي ليس محله الحي الضعيف فالحديث ضعيف محله ان تعمل بهذه اه الطاعة والعمل بها في حد ذاته لا يضرنا ليس في خروج عن قواعد الشرع
9:10فقال ابو موسى اما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبها كما فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال اذا صليتم فاقيموا صفوفكم ثم اذا صليتم فاقيموا صفوفكم
9:33هذا طلب مجمع عليه جميع العلماء يقولون ان الامام مطلوب منا هذا ان يطلب من الناس ان يقيموا صفوفهم ومطلوب منه ان يقول ذلك في كل صلاة ليس مرة واحدة
9:53يبين لك اهميته وقيل ليس هناك شيء مطلوب ان يكرر بهذه السورة مثل هذا الامر يعني يكرر في كل صلاة تدل على عظيم اهمية الناس لا ينبغي ان يزهدوا فيه ولا ان
10:08يتملص منه والان يتكبر عليه ولا اه لابد ان يعني يخضع لهذا وان هذا امر مطلوب تكراره في كل صلاة واقامة الصفوف واتضمن كل الاشياء المطلوبة في هذه المسألة اللي هي
10:26يعني يعتدل الناس في قيامهم وان يسووا صفوفهم ميكونش واحد ميل ولا كون معتدل منتصب كأنه يعني مقبل على يعني يعني عمل عظيم وانه مهتم بالمسألة لان الذي لا يعتدل ويبقى يلتوي او يعمل كذا
10:51يدل على ان على تهونه فلذلك مطلوب منه ان يعتدل اول نشرة حتى عندما يريد ان يقابل صديق ولا مسؤول ولا كذا يحسن من هيئته ويعتني بمشيته ويعتني حركاته وبكلامه فما ذلك اذا كان هو مقبل على الله سبحانه وتعالى
11:13في عبادة من اعظم العبادات الاعتدال وتسوية الصفوف والتراص فيها ويعني من كل الاشياء لي تقدير الصفوف الاول في الاول يعني يملوا الفراغات فهذه الاشياء كلها تدخل تحت ايه اقامة الاقامة. اه فالاقامة ليس مراد بها اه شيء واحد وان يعني يسد الفراغات والا
11:44بل تشمل اي اشياء كلها تسوية والاعتدال والتراص الاول في الاول وهكذا. شيخنا ما عمت به البلولة من فتح الهواتف النقالة في الصلاة. بعض الائمة يلتزم ايضا التذكير بقفل الهاتف
12:00لا هذا هذا ما يضر يعني انك تنبه الناس الى ان لا ينشغلوا بشيء اخر يعني هو داخل تسوية الصفوف وعلى اقامتها وينبهم الى مخالفات ربما تقع منهم تعليم زي واحد متلن تقول له رد بالك اه تبدأ في الصلاة وانت اه عندك شيء من النجاسة ولا عندك شيء من المخالفات
12:27اخرى لا يضر هذا ليس هو من هذا الذكر الوارد يعني النبي صلى الله عليه وسلم من السنة او ليخالفن الله بين وجوهكم. فهذا الدعاء في كل وقت او للحاجة. قال النبي صلى الله عليه وسلم هل
12:45في كل اه اقامة الصلاة قال النبي لما رأى الحجاج في الصف في كل حتى لا وهذا يعني انه من من التشريع المهم المفيد لان اختلاف الظهر قد يؤدي الى اختلاف الباطن. يأمر الناس بان
13:05كانهم مطلوب منهم وان يكون باطنهم حسنا ويجمعون على الخير وعلى التوافق وعلى المودة وعلى المحبة وعلى التعاون والتآزر ليس هذا فقط بل مطلوب منهم حتى في صورهم الظاهرة وفي سلوكهم الخارجي
13:28ينبغي عليهم ان يكونوا اه متناسقين متجانسين متساويين لان اختلاف الضهر قد يؤدي الى اختلف الباطن وهذا مشاهد يعني الناس عندما يعني آآ يتساهلون في بعض الاشياء الظاهرة هي تؤثر عليهم وتؤثر على نفوسهم وتؤثر على قلوبهم
13:53وتشتد القطيعة لانك انت اذا اه سويت احدا في شيء يحبك ويظن ان انه معك وانك معه وانه يميل الى الى ما تميل اليه وتزداد المودة ولكن عندما يخالفك انسان فقد هذه المخالفة آآ يسيء كل واحد الظن بالاخر يقول هذا ما خالفني الا
14:23انه لا يحبني فتختلف القلوب هذا اشادة عام وتوجيه الناس ينبغي ان يحرصوا عليه في كل وقت وعلى الاخص وهم يقيمون على صلاتهم بحيث تكون قلوبهم يعني آآ متحابة لا كما يحث الانسان يبقى الانسان يصلي الى جنب اخيه المسلم ويبقى هو علي معه ضغينة وكراهية
14:47وحتى عندما يريد ان يجلبه الى الصف او يسد خلة خله يعني يملأ فراغ ولا يعتدل والا ينصحه ينفر منه كما تنفر الدابة فتجد القلوب متناثرة بسبب اه عدم التوافق اه الظاهر
15:07وهل الامام هل الامام يقول هذه العبارة في كل صلاة ويتخير احيانا؟ لا يقولها في كل صلاة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها في كل صلاة ابتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقولها دائما لا يهملها
15:21فقال اذا صليتم فاقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم احدكم فاذا كبر فكمل ايضا هذا لام الامر الفعل هو مجزوم ولكن هنا تحرك بسب التقاء الساكنين وآآ احد الساكنين هو الجزم باللام
15:47والسكن اه الاخر هو التضعيف التوظيف الفعل وعندما يلتقي الساكنان ينبغي تحريك اه بحيث اه يقدر على النطق لانه لا يمكن الانسان ان ينطق بساكنين الساكنة يلتقي يكسر ما سبق
16:08والتحريك هنا يعني الراجح فيه هو التحريك بالفتح لانها اخف وتخاف من الضمة ومن غيرها. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل لهم عقل يبي علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت
16:40ثم ليؤمكم ها احدكم فاذا كبر فكبروا واذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين يجيبكم الله ثم لامكم احدكم يعني هذا يشاد الى صلاة الجماعة وصلاة الجماعة فيها خلاف ايضا بين اهل العلم
17:07اليمن فرائض او هي من السنن علماء الحنابلة ويقولون انها واجب فرض ولكن لا تبذل الصلاة ليست شرط لصحة الصلاة يعني من يتركها فهو اثم من يتركها لغير عذر فهو اثم
17:30هناك من يقول يعني هناك فرق بين من ان نقول طرد شرط لصحة الصلاة بمعنى اذا تركتها الصلاة باطلة وبين من يقول هي فرض ولكن ليست شرط لصحة الصلاة الصلاة صحيحة
17:44ولكن تاركها يكون اثما والحنابلة يقولون هي فرض وواجب ولكن ليست شرطة صحة الصلاة فمن صلى منفردا وهو يعني غير معذور فصلاته صحيحة ولكنه اثم اه الظاهرية وابن حزم يقول يا فرض
18:10وشرط لصحة الصلاة بمعنى انك اذا انت لم آآ تصلي في الجماعة وليس عندك عذر فصلاتك باطلة علماء الشرعية يقولون هي ورد كفاية اذا قام بها من تقوم بهم الجماعة
18:28فلا حرج عليك لو لم تصلي في الجماعة ولكن اذا كان ليس هناك من يقوم بهذه الفريضة المساجد خلت الناس كلهم ياكلون اثمين وهذا آآ في النهاية اولى ربما قول المالكية بالسنية علماء المالكية
18:51والقول عند الحنفية الحافية بينهم خلاف سنة مثل المالكية ومنهم من يقول انها واجبة. وفرض كفاية وآآ علماء يقولون هي سنة ولكنها سنة مؤكدة هي شعار من آآ للاسلام وآآ
19:11لابد ان تقام ولا يجوز ان تخلو منها قرية ولا جهة ولا مكان حتى هنا لو الناس اجمعوا على تركها فانهم يقاتلون وعادة لا يقاتل الناس الناس لا تقاتل على السنة كأنهم كأن قولهم يؤول الى انها فرض كفاية لابد منها
19:29فاذا ترك الناس كلهم يقاتلون فيقول قولهم الى قول الشافعية والحنفي الحنفية فهي في الواقع هذا لعل هذا هو الراجح انه فرض كفاية وليست فرضا على الاعيان آآ الذين قالوا بفرضيتها قالوا الحديث الواردة في التشديد فيها
19:51والنبي صلى الله عليه وسلم هم ان يحرق على الناس الذين يتخلفون عن الجمعة وجماعات بيوتهم ولا يعني يقع هذا الوعيد الا على شيء يعني تركه يكون واجبا ولا يكون يعني يكون واجبا وتركه يكون حراما
20:09احاديث اخرى انه النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذر بها حتى العم الذي تعذر وقال انه لا يقدر ولا يهتدي وكذا قال وتسمع النداء؟ قال نعم. قال فاجب والذين لا يلقون بالفردي يستدلون الاحاديث الاخرى بان صلاة الجماعة افضل من صلاة الفجر بسبع وعشرين
20:34اشتركوا في الصحة وآآ الفضل الافضلية هذه فرع عن ثبوت الاصل وهو ان الصلاة صحيحة والجماعة هي زادتها يعني اجرا فقط. واوضح الادلة في هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم
20:56اما الناس اللي يتخلفوا ويصلوا في رحالهم لم يقل لهم ان صلاتكم باطلة ولم يعنفهم وهكذا لانه اقيمت الصلاة في المسجد ورجلين لم يصليا معه فقالا لست مع مسلمين قالوا بلى
21:17لم تصلوا معنا؟ قال صلينا في رحالنا. قال اذا صليت في رحالكم واقيمت الصلاة فصلوا مع الجماعة فلما يذكر لهم من الصلاة في الرحال باطلة ولا انها حرام والا لا تجوز
21:32وانما بين لهم ان اذا اقيمت الصلاة في المسجد فما ينبغيش لاحد اذا اذا اقيمت الصلاة فلا صلاة الا الجماعة لا يجوز لاحد الحديث يدل على ان الانسان اذا كان في المسجد واقيمت الصلاة لابد ان يصلي مع الامام
21:47لا يريد ان يفعل شيء اخر فهذا ومع الحديث فلم يتعرض الحديث ان الصلاة في الرحال كانت غير صحيحة ولا كانت حرام ولا لا يجوز لكم ان تفعلوا ذلك لم يقل لهم ذلك
22:00وهذا يدل على انها ليست واجب وليست فرض عين وان الصلاة في البيوت هي صحيحة اذا وقعت توجيه اثر ابن مسعود وشيخنا لو انكم انه مصر الهدى لو صليتوا في بيوتكم
22:14كما يصلي هذا المتخلف سنة نبيكم اي نعم اي نعم هو يعني هذا يدل على ان سنة ولكن قال لي اقول يعني قائل هذا جزء من الادلة التي تدل على طلب الصلاة ولكن الاحاديث الواردة في التهديد بحرق البيوت هل
22:34لربما هم ليه يستندون اليه يعني؟ هم. فهو ايضا يحمل هذا الحديث الواردة في اه الوعيد على ما يتخلفون بحيث انهم لا يتبع بعضهم بعضا ويتخلفون بحيث يتركوا هذه الشعيرة اللي هي من شعار الاسلام
22:52وانهم اذا فعلوا ذلك يجب ان يقاتلوا كما ذكر جمهور العلماء وان لا يجوز اماتة هذه السنة بعد ذلك من الفروض من فرائض بعد ذلك ومن قال بفرضيتها يعني هل يقول بعموم صلاتها في المسجد او يعني صلاتها جماعة وبخصوص صلاتها في المسجد يا رب
23:14اول مشهور عند جمهور اهل العلم الحديث الوارد في صلاة الجماعة كلها محمولة على الجماعة في المسجد لا على جماعة اخرى من لا ليس له عذر ما في جماعة معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم غير جماعة المسجد
23:31ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ولا اصحابه يصلون في جماعة اخرى لغير عذر اذا كانوا مسافرين او كانوا في مكان بعيد او كذا عذر يقع هذا لكن ما كان في بيته وهو يسمع النداء وكذا فالصلاة حتى الحديث آآ صلاة الجماعة تفضل صلاة الفجر بسبع وعشرين وخمسة
23:51خمسة وعشرين هو محمول عند الجمهور على الصلاة في المسجد لا على غيرها الى ما كان عنده عذر فاذا كانت صلاة الجماعة في المسجد في البيت فيها مزية على نعم نعم الى نوى صلاة الرجل في آآ جماعة افضل وكذا وصلاته
24:11في بيته افضل من الصلاة في سوقه وصلاته في سوق افضل من صلاتي واحدة وكذا فتفضيل وارد بان الجماعة اذا كانت هناك جماعة اقيمت فهي لا شك انها افضل من صلاة الفجر
24:27الجماعة في حد ذاتها هي مطلوبة للصلاة تقوي الاعتناء بالعبادة تدل على ان هناك اعتناء بالعبادة يعني بعد ثم اليها وليست من الامور الذي يستهان بها لانك عندما تجمع الناس على امر يدل
24:50على اهمية هذا الامر خلاف اذا كان الانسان يمكن ان يفعله اه وحده وفي خلوته ومع غيره وعدمها وكذا ودل عنا عناوينكن التهاون به لكن عندما لا تفعلوا الا ما تدعوا اليه الناس ويعتنوا به يخرج كل انسان من مكانه
25:09وكذا هذا كله يدل على العناية والاهتمام بهذه الشعيرة. واذا كان آآ اجرها اكثر من الصلاة وحده بالنسبة للمسجد الجماعة الاولى يعني. نعم. الجماعة الاولى. الجماع. المسجد الجماعة الاولى في المسجد لان هذا هو اللي عليه المعول هذا عليه الكلام كله
25:30لان لو كان هي كل جماعة بعدين معاش لها اي قيمة بعد ذلك. اي واحدة الاجر هذا يعظم عندما انت تحرص ان تحظر الجماعة الاولى التي يقيمها الامام الراتب لتقام في المسجد
25:48فهذه هي المزية وهذه الفضيلة وهذا هو اللي قلنا يدل على الاعتناء والاهتمام وعلى العناية على ان هناك شعير الناس كلهم ينبغي ان يجتمعوا اليها. اما اذا اطلق الامر كل جمعة نصب عليك لا يحرصون كل احدا ما يكمل
26:08شغله ويفضى يمشي يصلي فهذا يقلل من شأن هذه الشعيرة والاهتمام بها. يعني كل واحد يبدأ يصلي على فضلته وعلى راحته وكذا لا الشرع اراد ان يكون لهذا لهذه العبادة شأن خاص واعتناء خاص واهتمام خاص في قلوب الناس. وتكون هي آآ شغلهم الشاغل
26:28يعني حتى الانسان ينبغي ان كل حياته كل اه يعني اعماله اليومية كلها مرتبة على جدول الصلاة. مش يعني الصلاة هي اللي تأتي اخر شيء يفكر فيه خريطة خريطة اليوم اللي الانسان ينبغي ان
26:45ما هو ده السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله والقلب معلق بالمساجد يعني كل الخريطة متاعها في اليوم كلها صلاة الضهر اين يكون؟ صلاة العصر اين يكون؟ هو منغمس في اعماله وفي حياته
27:02قد ينشغل ويفوت الظهر ويفوت العصر ولا يصلي وكلا المسلم ينبغي ان يكون يعني قلبه معلق بهذه الصلاة في الجماعة فيبقى هو عامل ضمن برنامجه الساعة كذا يكون المكان الفلاني اين يصلي؟ اين يصلي الظهر؟ اين يصلي العصر؟ اين يصلي المغرب
27:22بحيث تكون هي جماعة واحدة تجمع الناس. كلهم هذه هي التي تجعلهم يهتمون بهذه الشعيرة. اما لو كان آآ اي جماعة معناها انت كما يعني تنتهي من عملك يمكن تمر عليه مسجد وتصلي والثالث هكذا والرابع هكذا
27:38وليس هناك تعظيم لهذه الشريعة بالقدر الذي طالبه الشارع فقال اذا صليتم فاقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم احدكم فاذا كبر فكبروا واذا قال غير المغضوب فكبروا هذا يعني يبدأ بتكبيرة الاحرام ويدل على ان
28:03تكبير المأموم لابد ان يكون بعد تكبير الامام وهذا محل اتفاق لانهم قالوا لو كان الانسان عندما يكبر المأموم ويدخل في الصلاة معناه ينوي بهذا التكبير انه يقتدي بهذا الامام
28:26وهذا الامام متى يصل اماما الا اذا كبر تكبيرة الاحرام فاذا كان باقي له حرف من تكبيرة الاحرام لم يقله لم يصل اماما بعد فكيف تقصد انت بمن لم يصل اماما بعد
28:42وذلك هذا محل اتفاق انه لا تجوز مشاركة الامام في تكبيرة الاحرام لا ليكبر قبله ولا ان يشاركه فيها بل لابد بعده ان يكمل الامام التكبير فاذا كبر فكبروا. الشيخ قبل ذاك السائل يسأل هل مصلى المصليات التي في اماكن العمل هل تعتبر مسجدا تصلى فيه الجماعة مثل المسجد
29:07الدار الا لا تكون مسجدا. لان هذه ليست مساجد دائمة وثابتة. هي مرة المسجد ومرة المكتب وفي العطل وفي كذا تلغى فهي ليست مساجد هي صلاة جماعة فقط وليست اه مساجد
29:27فينبغي ان الناس تصلي في المسجد اذا امكن الا اذا كان يعني مكان مسجد مقر وينبغي هكذا كل جهات العمل الخصوص اللي فيها اعداد كبيرة ان يخصص فيها مبنى يسموه مسجد ليس بالضرورة
29:45زي ما الناس يعني يعقدوا الامور انها لا يصير مسجد الا بصومعة صومعة طويلة وبيعني نوع من الاجراءات اللي مكلفة ويصعب احيانا توفرها غرفة من الغرف تسع المصلين تخصص ويكتب عليها انها مسجد وتبقى دائما مسجد
30:05فهذه لو فعل شاكر تكون صلاة في المسجد. لك ان تبقى هي اشياء مؤقتة واحيانا يصلون هنا واحيانا يصلون هناك واحيانا تلغى وهكذا انه مجرد صلاة جماعة وليس صلاة ايه
30:25لهذا المسجد يعني المسجد لا بد ان يكون عاما للناس كلهم مفتوح. هم. كل ما يريد ان يصلي لا يحجر فيها احد ويبقى بصفة دائمة لا يكون المسجد في شهر وفي عطلة ما يكونش وكذا. مم. ومرة يكون مسجد ومرة يكون مكتب ومرة
30:43اللي يشترط فيه التأديب يعني اي هكذا والاصل فيه يعني الاصل في ان يكون تأبيد يعني ما يكونش مؤقت اسبوع ولا شهر ثم يحول الى مكان اخر الناس ربما ينفيها بكلام من العلماء
30:58المسجد هاجروه اهلها ليجوز استعمالها في شي اخر ولا كذا يجوزونا هذا والمالكية يقول لا تبقى عليه الصفة المسجدية ولا يجوز تحويلها لاي نشاط اخر لكن لو الغرض انه اساسا مكان في الغالب يكون في العمل
31:16لم يوضع على اساس انه مسجد ثابت ويوضع على انه مكتب آآ يصلى فيه ثم بعد ذلك قد يحتاج اليه في شيء اخر و اذا كان الناس انشغلوا والا اجازات والا كذا قد يكون يقفل مكانه
31:36فول وخلاص فهو الشارط في المسجد هو ان يسمح فيه للعموم وان يكون بصفة دائمة هذا هو وهيبقى هو مسلا ما عدش يبقى واحد هنا مسجد آآ وبعد آآ شهر يمكن يستعملوه في شيء اخر
31:53ما فيش ترطيبات نعم الاذان يؤذن لكل ليس فقط في المساجد حتى في اماكن العمل ان يطلب سنة يعني كل جماعة تنتظر غيرها حتى لو كان الناس في رحلة ولا في مكان اخر ولا في بيوت مجتمعة ويريد ان
32:15اجتمعوا على الصلاة يسلم من اه يؤذن وينادوا الصلاة لان هذه الحكمة من الاذان هو ليجمع الناس الناس يتوقعوا ان في ناس يعني ينضم اليهم ويأتون فيسلوا بالاذان تخفيض مصلى مصلى فيها
32:36الجمعة وغير الجمعة هي بغير الكنيسة في مستشفى كبيرة هادي مصيبة لا يجوز المسجد يعبد فيه الصليب كيف يعني؟ هذا ليس مسجد هذا. المصليات هذه التي في المساجد المصليات التي في اماكن العمل هل يجمع فيها بين الصلاتين اذا حدث
33:01في المطر او شيء اذا اعطيناه صفة المسجد وقلنا انه آآ صار مسجدا بصفة دائمة وانه عام الناس كلهم فيعطى صفة المسجد وكل ما يجوز للمساجد من الرخص كلها يجوز فيه واذا كان هو
33:19اعتبرنا مثل البيت او مثل كذا ولا ينبغي قال فاذا كبر فكبروا واذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين. يجيبكم الله. فاذا كبر فكبر يعني العطف هنا بالفاء
33:38والفاء تقتضي آآ الترتيب والتعقيب يعني مباشرة ما فيهاش مهلة وهذا يبين لنا ان ينبغي ان التكبير لا يكون الا بعد انتهاء الامام من التكبير ولا يشاركه فيه ورد التحذير من هذا وان
34:03من رفع رأسه قال رأس الامام آآ اوشك الله ان يحول رأسه رأس حمار وآآ ايضا لما كان العطف بالفاء وهي تقتضي التعقيم فلا ينبغي للانسان ان يتأخر عن الامام
34:25بعض الناس اذا هذا نوع من الاجتهاد الخاطئ يرى نفسه انه ينشغل في السجود بالدعاء وينسجم وكذا فيبقى الامام آآ يقوم ويمكن يوصل يقرأ حتى نصف الفاتحة ولا يزال ساجدا
34:40هذا ليس فيه اجر هذا مخالفة لان الاجر ليس هو بمتاواه بما تاه النفس وانما الاجر في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا كبر فكبروا. لا تتأخر
34:53ولا تجتهد من نفسك فمتابعة الامام دون تأخير هذا من السنن ليرجع الانسان. لا يجوز التأخر عنه علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت
35:25واذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين يجيبكم الله قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين امين نادي بمعنى اسم فعل بمعنى استجب لنا يا الله وارد فيها امين وامين يعني بالمد وبالقصر
35:51ما الناس ما يرجحوا المد ومنهم ما يرجح القصر. الشيخ النووي يرجح المد يقول افصح والشيخ ابن عربي يقول القصر يعني افصح واقصر وعليهما الخلق الاكثر اكثر الناس يقولون امين بدون مد. هكذا يقول ابن عربي والشيخ النووي يقول له افصح ان تمدها
36:14ويجوز الجهر بها والاصرار بها ورد الجهر بها. آآ خرج البخاري حديث ابن الزبير معلقا تعليقا قال اذا كان اذا قال ابن الزبير والضالين قال الناس امين حتى ان للمسجد للجة
36:34يعني الصوت المسجد كله يعني اه صوت عالي يسمع في المسجد كله والد الاسرار بها عن الصحابة كان اه عمر وعلي كانوا يسرون بها يذكر بعض المحدثين ان اكثر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يسرون بها
37:00فالاصرار وارد والجهر وارد ولكن ينبغي ان نفهم الجهر بالصورة الصحيحة بعض الناس اه سمع حديث ابن الزبير علقه البخاري حتى الى المسجد للجة ينط بها نطا حتى ان من اه الى جانبه يعني اه ينخلع صدره
37:26هذا لا يليق وليس هذا من السنة ان يشعر بالانسان كما يشعر بالقراءة جهر المعتاد يعني لان يصيح بها ويصرخ يظن انه يتبع السنة هذا ليس بدلا من التنطع وعدم فهم السنة
37:43كما يفعلون في التراص واه مساواة الاقدام انهم اه يفحجون ارجلهم ويوسعونها بحيث يؤذون الاخرين ويرون هذا وايضا من تطبيق السنة وآآ هكذا الحديث الوارد عن انس كانوا يرزقون يرزق احدنا قدمه بقدم صاحبه
38:07طبقوا تطبيق خاطئ غير صحيح اذوا الناس واذوا انفسهم وخالفوا السنة. لا تجد اثر ولا صحيح ولا ضعيف لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن اصحابه انهم كانوا يفحجون ارجلهم ويوسعونها. ما في هذا غير موجود
38:27هذا سوء الفهم لتطبيق السنة وللاسف اه سرع بانها حتى الناس العامة والناس كلها اصبحت يعني عندما يطلبون بالتراث يطالبون بالتراث واقام الصفوف كل واحد منهم يبعد الاخر ويفحش قدميه والسحم
38:46فيبقى يشمل الفراغات بينهم فلا تستوي الاجسام ولا تتراصق الاكتاف ولا الاجساد فيتركون فرضا للشيطان ويظنون ان هم يطبقون السنة هذا ذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
39:06ليس فقط انك تسمع الحديث وتسمع الاثر الوارد ولكن اه بقدر يعني ما في معرفة الاثر والسنة من الفائدة والاهمية بقدر ما ان تكون فقيها عالما بها وتنزلها منزلتها. يعني اذا لم تنزله ما زلت عملت بنقيضها وضربت بها
39:30قرب الحائط شيخ امين معناها اللهم استجب البعض الان يجمع يقول اللهم امين. هل هذا من الفصيح يعني؟ نعم امين في حد ذاتها معناها اللهم استجب. اي. والبعض يقول الان اذا سمع دعاء يقول اللهم امين. فهذا من الفصيح. لا لا هذا غير
39:49ايضا من الزيادات ولا محل لها الوارد. اذا قال الامام الغير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين. فقط لا غير. ما قال شيء اخر زي متل اه بعض الناس لما يقول اه سمع الله لمن حمده يقول اللهم لك الحمد والشكر. ويرى انه ايضا لزيادة خيره
40:09بدعة وزيادة ذكر في الصلاة غير وارد. والاشياء غير واردة في الصلاة اما انسان يتخلص منها او الورد ويعتقد ان الاجر والخير كله في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء بسنته وبقوله لم يلتزم بيحصل
40:28استحضر هذه النية ويعني يلتزم بها ويحرص عليها يعتقد انه ما يحرص عليها الا ليعظم اجره فان اجره اه يأتيه وافرا كاملا. لكن اذا حاول ان يأتي بشيء اخر ويجتهد فيه اجتهاد من
40:50عنده ويزيد به على السنة في العبادات وفي كذا فهو يأتي بالمخالفة ولا يأتي بالموافقة هذا الحديث فيه واذا قال غير مغضوب عليهم ايه ولا الضالين؟ فقولوا امين يجيبكم الله. فقولوا امين
41:08الله اه تكلموا ايضا العلماء في امين اه هل يقولها الامام او لا يقولها الامام لان الحديث هذا يقول اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين لان الحديث بين آآ عمل كل واحد من الجانبين الامام يقول ولا الضالين
41:35وآآ المأموم يقول امين من قال لذا قرأ الامام في الصلاة الجهرية لا يقول امين وانما المأموم هو الذي يقول امين ومنهم من قال آآ المأموم الامام ايضا المطالب بان يقول امين
41:57ويقولها معه المأموم في وقت واحد وهذا هو الصحيح وهذا هو الراجح لانه ورد اذا قال الامام امين فقولوا امين فوردا ان الامام يقول امين في حديث اخر فالعمل بالاحاديث مجموع الاحاديث آآ اولى من آآ حمل بعضه على مخالفة الاحاديث الاخرى بحيث يعمل ببعضها
42:28البعض الاخر وذاك المشهور عند المالكية في الموطأ انه حتى الامام يقول خلاف ما وارد في رواية ابن القاسم المدونة اخذا بهذا الحديث ان الذي يقول هو المأموم اذا قال الامام ولا الضليل الامام لا يقول الا ولا الضالين فقط. فانتم قولوا امين
42:52لكن آآ مالك في المؤتمر الحديث الاخر وقال الامام امين فقولوا امين وايد هذا يدل وعليه آآ المدنيون من اصحاب ما لك بن نافع وابو مصعب اه غيرهما المدنيون كلهم يقولون بان الامام يقول امين يجهر بها في الجهرية
43:19ويقولها ايضا للمأموم والحقيقة تدل على انهم يقولونها في وقت واحد يعني. امين. ليس فيها الاقتداء اذا قال بعض الاحيان تدل على هذا آآ انهم يقون في وقت واحد وبعضهم اه يرتبها يقول لان بعض الوفايات قال اذا قال الامام امين فقولوا امين. مم. لكن على كل حال الامر واسع
43:48وفي ان يقولها مع الامام او بعد فراغه لكن السنة ان يقولها الجميع. يقولها الامام ويقولها الفذ ويقولها المأموم فقولوا امين يجيبكم الله فاذا كبر وركع فكبروا واركعوا فان الامام يركع قبلكم ويرفع قبلكم
44:11فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلك بتلك فديك اذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفعوا يعني انتم تأتون بعده قد فمن هذا القول انكم تفعلون هذا بعد ما يفعل الامام
44:32فربما يقول قائل اذا المأموم فاته شيء فاته خير لانه دائما يكون متأخرا فاذا كان الامام يعني ركع لمدة محددة وانت تقول اركع بعده رفع وانت يكون رفع بعده فكأنك انت لم تتحصل على ما تحصل عليه امام من وقت الركوع ومن وقت الرفع من الركوع
45:04قال النبي صلى الله عليه وسلم وضح المسألة قال تلك مثلك يعني ما فاتك بتأخرك في الركوع والروح منه جبرته بانك بقيت بعده ايضا لما رفعت من الركوع تبقى فترة لحد ما هو يسجد لما انت
45:24عن الركوع انت بتوقف الركوع بعده بعد ما هو يرفع من الركوع هذا معنى فتلك بتلك يعني ما فاتك من الوقت في اثناء الركوع وفي اثناء الرفع من الركوع لانك تأتي هذا الفعل بعده ما فاتك فانه ينجبر بانك تتأخر بعده ولا تقوم معه
45:48واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم فان الله تبارك وتعالى قال على لسان نعم. اللهم رد لك الحمد يعني سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم
46:08ربنا لك الحمد ووارد اللهم ربنا ولك الحمد بالواو بدون الواو. كل هو ثابت في الصحيح وآآ المعنى على عدم ذكر الواو واضح. الامام يقول سمع الله لمن حمده المأموم
46:31يقول اللهم ربنا لك الحمد على سماعك يعني حمدنا اللهم ربنا لك الحمد يعني على سماعك حمدا. لان سمع الله ولم الاشياء اللي فيها بشرى للمسلم انه اعطي الجزاء على التو الحين يجاد ما حمد الله قال سمعت حمدك
46:57والاخبار بان الله سمع الحمد هذا امر يعني عظيم وانه يعني بشرى للمسلم لان سمع بمعنى اجاب هنا القرآن ورد فيه سمع الله عز وجل يسمع كلام الناس ويسمع اصواتهم
47:17ولكن كل سماع في سياقه هنا سمع السمع محمود وان فيه استجابة وان فيه يعني جزاء لمن فعل هذا العمل بخلاف اه لقد سمع الله وقال الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء. ذاك السماع غضب
47:37واعيد وتحذير كله سمع لكن سماعه دون سماعه. فهنا سماع فيه يعني جائزة فيه استجابة ان الله سمع فالمأمومة يثني على هذا على ان الله عز وجل يقول اللهم لك الحمد هي على
47:57استجابتك لحمدنا وعلى رواية اللهم ربنا ولك الحمد آآ يبقى الكلام ولك الحمد هذا استئناف تبقى الجملة اه سمع الله لمن حمده اللهم يا ربنا لك الحمد. اللهم يا ربنا
48:23هذا لايق في الكلام اللهم يا ربنا قد استجبت لنا واعطيتنا ولك يا الله الحمد على ما هديتنا ووفقنا لذلك. لما نجيبوا حرف العطف يكون هذا الكلام. ولك الحمد جملة مستأنفة
48:41ليس مرتبطا ما قبله ليست هي يعني تابعة لها فاللول انت تثني على الله اللهم يا رب لك الحمد على ما سمعت انا ثم تقول ولك الحمد على ما هديتنا لان نفعل هذا الفعل الذي استجبته انت له. هذا الفرق بين اه الواو
49:03وعدمها فان الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم سمع الله لمن حمده واذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فان الامام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله صلى الله عليه
49:24وسلم فتلك بتلك وهذا المعنى يعني ما فاتك عندما رفع قبلك وسجد قبلك ما فاتك من هذه البرهة القليلة انت تجبرها بانك تفعل النقلة الاخرى بعده ايضا. فتلك بتلك اي نعم وهكذا هم يقول لولا ذكرها لان هي افضل لانها فيها زيادة نعم
49:55واذا كان عند القعدة فليكن من اول قول احدكم التحيات الطيبات الصلوات لله. السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. اشهد ان لا اله الا الله
50:14اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله ان في اول القاعدة بمعنى كانه ليس هناك بعض من استدل بها على انها ليس هناك شيء شيء ها
50:28قبل التشهد لا تقول بسم الله ولا تقول لغيري. لكن قالوا هذا استدلال فيه ضعف لانه قال من اول ما تقول معناه لم يقل اول ما تقول يعني لكن هذا هو المتبادر انه كأنه ينبغي عليك ان تبادر
50:48الى التشهد ولا تشتغل اه تنشغل باي شيء اخر غيره هنا بعض الاسئلة يا شيخ بقيت ثلاث دقائق بقي ثلاث دقائق هنا بعض الاسئلة يقول السائل درجة على السنة الناس لفظ سيدي للصحابة يقولون
51:03سيدنا عمر وابو بكر وهكذا فما الحكم لا حرج تكريم يعني بس لكن لا ينبغي ناسا يبالغوا بحيث آآ يحصل منهم انكار على من لم ولذلك هذا هو الخلل الامر الامور الشرعية يجب ان يوضع كل شيء في موضعه
51:25ما هو يعني لا حرج فيه ينبغي ان يقول لا حرج فيه من باب التوقير والاحترام لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. لا حرج ان توقرهم وان محل التوقيع وللتعظيم وللتكريم
51:39لكن آآ ينبغيش ان يتحول هذا الى امر واجب وان من آآ يتركه يعنف ويقال له انت تنسيهم آآ الى لانه هم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون والسلف الصالح
51:55ما كانوا يحرصون على هذا كل منهم يقول عمر وابو بكر وعثمان الائمة كلهم كانوا يقولون هكذا واحنا الان اصبحنا نتعلق بالالقاب لما نذكر شخص يعني نعطيه الاوصاف يعني حتى احيانا
52:19المبالغات ما يضيع الفائدة كلها وهم كانوا يقولون يستطيع ان يقول هو مالك هكذا مجرد ما يقول ابو بكر وكذا ولكن عندما يريد ان يذكر شيخ من شيوخه كذا يعني آآ يذكر اوصاف الاولين والاخرة فيه. فهذه مبالغات ينبغي للناس ان
52:39يتخلص منها يكون الانسان قيمته فيما يحسنه وما هو يعرفه وما هو اه ومقامه وميزته عند الله سبحانه وتعالى التوقير والتكريم لا بأس مطلوب. لكن المبالغة فيه غير مطلوبة. المبالغة احيانا تبقى كما
52:55هنا تتحول الى امر واجب وهذا هو الخلل نقع في الاثم في المعصية فليس واجب ان تقول سيدنا اه لك ان تقول ذلك ولك ان تتركه جزاك الله خيرا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. والحمد لله اولا واخرا
53:15المضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا