شرح صحيح مسلم I 106 I كتاب الصلاة -باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة -د.الصادق الغرياني
0:00برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل اماؤ لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. بسم الله الرحمن الرحيم
0:38الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها
0:58وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
1:16وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه قال الامام مسلم حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابو داوود قال حدثنا شعبة في هذا الاسناد وزاد قال شعبة فقلت لقتادة اسمعته من انس
1:36اسمعته من انس؟ نعم. فقلت لقتادة اسمعته من انس؟ قال نعم نحن سألناه عنه شعبة كعادته المحقق مدقق لا يقبل التدليس ينفر منه نفورا شديدا وقتادة معروف عنه انه مدلس. وذلك اراد ان يحتاط لنفسه لانه روى عنه
2:05وشعب من معلومين مثل الامام مالك انهم لا يرون الا عن الثقات وقتادة ثقة لا شك بذلك وامام ولكنه يدلس شعبة اراد ان يطمئن فقال وسمعته لا تقل لي آآ عن انس ولا عن انس النبي قال لا. قال وسمعته
2:29قال سميته فارتفع الواحد منا جلس في هذا الحديث. لان المدلس اذا كان فلم يصرح بالسماع فحديثه يحمل على الارسال ولا يحتج به الا اذا ورد مسندا من وجه اخر
2:47قال حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا محمد بن مهران الرازي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الاوزاعي عن عبدة الوليد المسلم حتى ام وذلك هنا المسلم استدل به لانه صرح بالحديث بالتحديث
3:08هاي الاوزان قال حدثنا الاوزاعي عن عبدة ان عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك هذا من دعاء الاستفتاح عبده
3:34هو ابن ابي لبابة وروايته عن عمر المرسلة وقال عن عبده ان عمر آآ ان مثل رواية بلفظ عن حيت المعنعن والمؤنن راني ليس فيه اذا كان الذي يرويه مدلس
3:59فلا يكون الحجة الا اذا روي من مكان اخر ويحمي عن الجسد اليك وهو مرسل فعلا الحديث هذا مرسل لان آآ عبده لم يعني يلحق عمر ومن آآ الطبقة الوسطى من التابعين من
4:20ائمة الكوفة وامام وثقة حافظ ومن اهل الكوفة ومن اصحاب عبدالله ابن مسعود مم كان يعني سمع من بعض اصحاب النبي سمع من عبد الله ابن عمر ابن مسعود ولكن لم يسمع من عمر
4:43وهو آآ هو هو ابن اخته الحسن الحر وخال الحر وهنا يعني اصحاب وشركاء في التجارة الاوزاعي يقول ما قدم علينا الشام انبل ولا افضل من عبده ابن ابي لبابة
5:15والحسد الحر ابن اخته وذكروا من فضله انا كانا شريكين في التجارة كانا كانا تاجرين وحافظين وراويين الحديث و دخل مكة عبده ابن ابي جبابة هو الحسن عن الابن وخاله
5:40دخلوا مكة في تجارة ومعهما اربعون الف درهم فوجدوا هناك حاجة ومساكين وفقراء في مكة فقال حسن عبادة ابن الاخت قال لخاله اني ارى رأيا قال وما هو قال ان نقرض الله عشرة الاف درهم
6:07فنوزعه على المساكين قال نعم افعل فيدخل المساكين في دار يفرقون عليهم العشرة الاف فنفذت العشرة الاف وبقي اناس كثيرون يتعلقون بهم فزاد العشر الاخرى حتى اه افنوا المال فتعلق بالمناس
6:29تقتاد عشرة الاف فاغنوهم بها ثم قال الناس هؤلاء اللصوص بعثهم امير المؤمنين بمال فسرقوه. ما زال عندهم مال وهم مغفور علينا فطبعا صاروا يطاردونهم واختفوا حتى هربوا من مكة بالليل. والمسألة يعني قديمة
6:57انسان ما يزعل يشتكى هذا هو دار شي باهي وجازوه جزاء سينمار ينبغي الا يعني ياخذ على خاطره هذا في العصر القرن الثاني ومن سادة التابعين ومكة فيها اهل الخير والفضل
7:18وعمل ما في امكانهم واقترض واعطوا كل ما عندهم ومع ذلك قال ولا للصوص سرقوا المال اه كان ان عمر ابن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك
7:41اله غيرك الانسان يحافظ عليها في الاستفتاح هذا من دعاء الاستفتاح ورد الفاظ متعددة في دعاء الاستفتاح انسان يكتفي كل هذه الاذكار المندوبات والمستحبات وتنوعها هذا يدل على التخيير فيها. والانسان كل مرة ياتي منها
8:03بما يقدر عليه اه لا ليس بعضها يعني يعارض بعض ولا ان يقال هذا المشروع هذا غير مشروع بل الكل مشروع والتنوع تنوع اباحة الاعمال خير من الاهمال اليس كذلك شيخ؟ نعم؟ الاعمال خير من الاهمال. الاعمال خير من الاهمال يعني عندما يكون اللفظ
8:28اه اما ان تعمله او تبطله لانه يعارضه شيء اخر هذا لولاه ان تعمله ما دامه الاعمال ولذلك احنا لما قلنا الامر مخير ليس معنى هذا ان نبطله فلنقول هو
8:49لك ان ان تعمل بهذا وغيرك يعمل بهذا. فالجميع معمول به لكن لا يتعين الاعمال وخيم الاهمال لا يتعين عن كافة الناس هذه القاعدة. لما نقول الاعمال خير من الاهمال الى جميع الناس لابد ان يعملوا بهذا العمل حتى وكانوا هم المستحبين
9:08بدر الاعمال بصفة عامة قيام الاعمال بمعنى البعض يعمل بهذا والبعض يعمل بهذا والبعض يعمل بهذا فهذا لا يخرج اللفظ ان يكون هو قد كان في دائرة الاعمال ولم يدخل دائرة الاهمال
9:28الموضوع انه التكاليف هذه هي موزعة على العالمين وعلى الامة كلها فكل من يأخذ منها بشيء وقد عمل به لكن نقول اعمال جميع النصوص الشرعية والاشياء اللي فيها اختلاف لابد كل فرد وكل مسلم
9:50اه تكليف بما ليس هو مكلف به محل محل الشاهد هنا طبعا ان عمر لم يجر بسم الله الرحمن الرحيم. نعم. محل الشاهد ان عمر لم يجهر نعم هذا هو اه
10:04وعلى كل حال لكن هذا يمكن اه ومن لم يذكر ان عمر قال الدعاء ثم قال الحمد لله رب العالمين. مم ايراد المصنف له يعني كأنه اوكي يعني هو لا يتم هذا. مم. لانه عادة دعاء الاستفتاح يكون قبل كل شيء
10:23قبل البدء بقراءة الفاتحة وما دام لم يبدأ في قراءة الفاتحة ما زال هناك احتمال انه يقول بسم الله الرحمن الرحيم لكن هو سمعنا في حديث انس الصادق انه لم يسمع لا ابا بكر ولا عمر ولا عثمان
10:40ويقرون بسم الله الرحمن الرحيم. نعم. لعل محل الشاهد بالحديث لم يأتي بعد يعني. اي نعم قال وعن قتادة نعم. امر اخر يعني. نعم. تدليس. كيف؟ التدليس يعد من الكذب. لأ
10:59ليس بالكذب هو لو اسبابه يعني يعني الراوي يريد ان آآ يعلو بالسند لن يطيله علو السند هذا ايضا مفخرة. اه فيريد ان يحوز بشيء من هذا واحيانا آآ هو يثق بان الذي دلسه هو
11:24ثقة وحافظ والناس ما اعتنوش ذلك الاعتناء بالتحقيق في كل رجل وكذا فلا فهو يراه انه لا يخل بالدين ولا في مثل الحديث لانه مطمئن الى الحديث الصحيح وذلك هو يخفيه
11:41هذا كان في اول الامر ولكن بعد ذلك عندما كثر الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم العلماء صاروا يحققون ويمحصون تبديس احيانا المدرس اه ويظن انها درجة ثقة ليس بثقة
11:57ويخفيه او زي ما قلنا هو آآ يحسها من اجل ان يصل علو السد ربما يصل الى علو السد قد يضر بمتن الحديث ولذلك العلماء بعد ذلك عندما قعدوا القواعد وصاروا يبحثون عن رواة ويمحصون آآ يتقصون غاية
12:18تقصي يبحثون يجمعون كل ما قيل على الراوي الصغير والكبير من صغير الامور وكبيرها تصنيف الميزان لان المدرس الكثير من الائمة ثقات. ما يكذبوش لو كانوا يكذبوا راهم يسموهم كذابين وخلاص البخاري في عدد كبير من المدلسين
12:47الزهري وقتادة فلان وفلان اشتهروا بالتدليس لكن لانهم ثقات قبلت الرواية بنا الثقة لا يكذب وكان نعرف انه يكذب معه عشان ناخده برواية ما عاش نقول هذا المدرس نقول هذا كذاب وتطرح روايته
13:10التدريسي ليس هو كذب لان المدرسين كثير منهم هما ثقات ومأمونون وذلك لما يصرحون بالتحديث ويقول حدثني يعني يبقى في غاية الصحة لانه ثقة ومأمون وحافظ. واذا هو لم يصرح بالتحريك فالاحتماءات قائمة
13:32انه ارسل عن غير ثقة انه يعني اجتهادها كان خاطئا او كذا وذاك قالوا لا نقبل من المدلس آآ الحديس اذا لم يصرح بالتحديث ولم يصرح بالسماع ويكون حديث من قبل الحديث الضعيف لان فيه رجل مجهول
13:53هيدي فيها رجل مجهود اه الا اذا روي الحديث من وجه اخر مسندا اه سواء كان من منا هو ولا من غيره وصرح به بالتحديد بعد هيك الحديس هيبقى متصل. اما غير هذا يبقى هو في حكم منقطع. شيخ قول شعبة
14:10التدليس واخذ الكذب تحمل على المعنى اللغوي او المعنى الحقيقي. يعني هو كل حاجة شعبة يعني متشدد معروف انه من مشددين رواية وحتى انه كان يجرح بما ليس بجرح. هم. يعني قال رأيته يبول قائما وريته كذا
14:30يعني العلماء وضعوا قواعد اللي هي قواعد قواعد متزنة اه لانك لو بتاخد رأي المتشددين في التشجيع كتير ملاحيز صحيح تطرحها وهذي خسارة السنة ولا تاخد منهج المتشاهدين تصحي كثير من الاحاديث الضعيفة وهذا يضر ايضا بالشريعة
14:59وذاك الوسط هو الاعتدال انه آآ ذاك ولد شعبة محل تشددي وانه من المتشددين ولكن حرمته محفوظة وانه في الدرجة العليا الوثوق والامانة والاحتياط للدين. ولكن كلامه لا يحمل على انه هذا هو الحكم ان من دل سيكون
15:22كاذبا وقريبا من الكذب لانه لو اتهم بالكذب سقط حديثه قال حدثنا الاوزاعي عن عبدة ان عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك وعن قتادة انه كتب اليه يخبره عن انس بن مالك انه حدثه قال
15:47وعن قتل هؤلاء مسلم بارك الله فيه. ذكر الرواية الاولى عن عبده مرشدة لان العبد انسبها الى عمر رأسا ورواية تانية ده كلام مسلم عن عبده مسندة فقال ان قتادة كتب اليه ديك كتب الى عبده معناه
16:12عبده سمع هذا الحديث من قتادة لم يرد عن عمر بن الخطاب ما كما في الرؤية الاولى بل رواه عن قتادة كتابة لنا قتادة كتب به الى عبده وعن قتادة انه كتب اليه يخبره عن انس بن ما لك انه حدثه قال
16:32صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله بالحمد لله رب العالمين. بالحمد على الحكاية. نعم. اه يستفتحون يعني هذا هو مفعول كل مجرور بالحكاية اه رب العالمين محل منصوب على
16:56لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم لا في اول قراءة ولا في اخرها يعني هذه اللفظة تدل على انهم لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم ليس فقط لم يسمعهم
17:21بل نفع وقال هم لا يذكرون في اول اه الصلاة يعني في اول الفاتحة ولا في اخرها قوله يقولوا ولا في اخرها يمكن ان يحمل على يحمل واحد الامرين اما معناه هو تأكيد النفي
17:46بمعنى لا تفكر انهم يقرأون على الاطلاق فكلمت على اخرها اوتي بهم لتأكيد النفع انهم لا يقرؤون فقط. ليس المقصود هو الوقت القراءة وانما آآ هذا لم يحصل ابدا واما ان يحمل قوله ولا في اخرها
18:11على السورة لان بعد اخر الفاتحة بيقرأ الانسان السورة فاذا لم يقرأوا في اخر الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم معناها انهم لا يقرأونها لا في الفاتحة ولا في السورة يمكن ان يحمل هذا النفي على احد الاحتمالين. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل
18:35مولانا لهم عقل يبي علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت قال حدثنا محمد بن مهران قال حدثنا الوليد بن مسلم عن الاوزاعي قال اخبرني اسحاق بن عبدالله بن ابي طلحة انه سمع انس بن مالك يذكر
19:04ذلك باب حجة من قال البسملة اية من اول كل سورة سوى براءة قال مسلم رحمه الله تعالى حدثنا علي بن حجر السعدي قال حدثنا علي بن مسهر قال اخبرنا المختار بن فلفل عن انس بن مالك حاء
19:25وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة واللفظ له قال حدثنا علي ابن موسهر عن المختار عن انس قال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين اظهرنا اذ اغفى اغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا بين بين ايه؟ رسول الله صلى الله
19:50وسلم ذات يوم ذات يوم بين اظهرنا. بين آآ كلمة بينما اشبعت فيها الالف وآآ احيانا تزاد فعل الميم فيقال بينما في ظروف زمان فيه معنى الشرط وذلك دائما لها الصدارة في الجمل
20:13لا يؤتى بها في وسط جمل وما يشيع من ذكرى في الوسط هذا من اللحن الشائع يغلبوا عالناس دايما اه مم دخلت المكان الفلاني بينما الخطيب يخطب علي الصافعي يقال على حين ان الخطيب يخطب لا يقال بين بينما. فبينما دايم له صلاة في الجمل
20:40الواردة في السنة دائما هكذا. زي ما ذكر هنا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بين اظهرنا بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم بيننا في المسجد آآ جالسا
20:54معنا في ذلك الوقت حصل ما حصل آآ هذا هو الكلام فيها وهي معناها تبين ان بينما كل شيء وقت ما لو قال نترقب كذا وكذا فكان من ترقبنا ان حصل كذا وكذا هذا معناه. اه. الاجمالي. رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين اظهرنا
21:23اذ اغفى اغفاءة ثم اغفى اغفاءة يعني اخذته السيدة من النوم والاغفاء هو اول النوم يعني ليس النوم المستغرق يعني قصير وخفيف اوله يسمى سنة واوفى اخفاء تنوام مثل الاخفاء الذي تأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما ينزل عليه الوحي يعني اه اشتد عليه العمر يجده في حالة اخرى. اه
21:56ليس مع الناس اذ اغفى اغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما اضحكك يا رسول الله قال رأسه متبسما حال كونه متبسما وآآ التبسم يعني هو اول الضحك واحسنوا احسن الضحك هو التلبس هو ذلك اكثر وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم كان التبسم
22:25تنفرج فيه الاسارير والشفاه ولكن لا تظهر فيه الاسنان. نظافة الاسنان فذلك يسمى الضحك. وذلك تسمى السن الضاحكة ومنه والدعاء اضحك الله سنك كل سن تظهر وقت الضحك تسمى ضاحكة
22:47فكان اكثر ضحك النبي صلى الله عليه وسلم تبسما وهو احسن الضحك. فتبسم آآ متبسم رفع رأسه ايه مدى؟ فقلنا ما اضحكك يا رسول الله اه سؤال سألوه وهذا لا يستفاد منه
23:07ان العالم او الشيخ او الناس يعني ينتفعون به ويتعلمون منه لانه ليس هناك اعلى قدرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك سمحوا لانفسهم ان يسألوه اذا رأوا شيئا غريبا
23:27على خلاف العادة لانهم يسألونه من اجل ان ينتفعوا ويستفيدوا من هذا الامر. طلع عليه امر جديد لو معي لابد ان يكون له سبب وهذا السبب قد يكون في آآ نفع لهم. ولذلك هم سألوا وقالوا
23:47ما اضحكك يا رسول الله قال انزلت علي انفا سورة فقرأ باسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر فصل بك وانحر ان شانئك هو الابتر. هو النبي صلى الله عليه وسلم كان سيقول لهم هذا القول حتى هدوا لهم يسألوه لكنهم تعجلوا الخير
24:11فعندما يتوقع نودهم ما دام رأوا النبي صلى الله عليه وسلم تبسم هذا خير اتى وخير قادم ارادوا ان يتعجلوه لم يصبروا عليه حتى يأتي به الرسول صلى الله عليه وسلم دون سؤال
24:28ولكنهم استعجلوه وسألوه فاجابهم. وقالوا زاد علي انفا كلمة انف على وزن صاحب والهمزة فيها تقصد ايضا انفا قالوا حتى قرئ بها في سورة محمد وماذا قال انفا؟ وانفا وهاني فيا تطلق على الماضي القريب
24:55ليس الماضي البعيد شيء حدث في الجلسة نفسها منذ فترة قصيرة تقول حدث انفا فقال انزل عليه الف اني من مدة قصيرة قبل ان ان تكلموني وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر السورة
25:18استدلوا بها مسلم على ان بسم الله الرحمن الرحيم هي جزء في اية من القرآن وانها يجوز من السورة لانها نزلت معه الصورة فلو كانت هي مجرد الفصل بين السور والا
25:36التبرك بها. مم. ما اللفظ ما يكون هكذا انزل عليه سورة وقرأ بسم الله الرحمن الرحيم لكن للطرف الاخر ان يقول الذي ينزل عليه هي السورة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم انه دائما يبدأ بسم الله الرحمن الرحيم
25:55تبرك اه في كل شيء فما بالك بالقرآن هذا من الامر المعلوم انه اه اذا قرأ القرآن حتى ولو لم تنزل عليه في ذاك الوقت بسم الله الرحمن الرحيم هي نازلة من قبل وفي سورة اخرى بداية انها موجودة بسملة في آآ ايات اخرى
26:13هذا لا يدل الحديث نصا ودناية راجحة ظاهرة على البسمعية انزلت مع السورة بل هي ربما مثل الايات الاخرى والسور الاخرى هي موجودة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم عادته انه اذا اراد ان يقرأ سورة حتى ولو كان
26:33نزلت الان ان يبدأها بما هو معلوم متعارف عليه من التبرك ببسم الله الرحمن الرحيم. فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم وقال ان اعطينا لك الكوثر والكوثر في اللغة يطلق على النهر ويطلق على
26:52الخير الكثير اي خير كثير ممكن يقال له كوثر. وفسره النبي صلى الله عليه وسلم بانه نهر في الجنة عليه حوضه الشريف وقرأ السورة انه اعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر. ان شانئك هو دبتر. الشانئ هو المبغض
27:15ولابد هو الوصف بانه مقطوع العقد او المقطوع عن كل خير وكفار قريش اه وقبحهم الله لما اه مات ابناء النبي صلى الله عليه وسلم ابراهيم بالمدينة وابو القاسم بمكة
27:37ولم يبق للنبي صلى الله عليه وسلم البنات كان عندهم في اصطلاحهم في عرفهم ان الرجل اذا مات الذكور وبقي الأناث اه يسمونه الابتر فكانوا هكذا بينهم يعني يتمازحون بهذا الامر ويقول عن النبي صلى الله عليه وسلم انه الابتر ويتضاحكون ويستهزئون ومن
28:00العاصمة وائل كان يقول هذا عندما يسأل آآ يصف النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الوصف فالقرآن رد عليه فقال له ان شانئك هو الابتر. ان هو ما دام في رأيهم ان
28:18لم يبقى له الذكور معناه هو سينقطع عقبه ولا يبقى له ذكر وتخلصنا منا وما انتهينا منه ولكن القرآن يعني بين له من الامر على خير في ذلك وان هم لن يستنقطع ذكرهم وتنتهي
28:34يعني مصائبهم البلاء يحيق بهم وذكر النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي سيردفى وينتشر دينه ثم قال اتدرون ما الكوثر؟ فقلنا الله ورسوله اعلم قال فانه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير
28:58هو حوض ترد عليه امتي يوم القيامة انيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فاقول ان يأتوا عدد النجوم. يعني انيته من الكثرة انه يعصر ويصعب عدها هذا معنى ليس معناها ان هي بالفعل
29:22هي عددها مماثل اه لعدد نجوم السماء هذا غير مقصود من الحديث. وانما المراد منه الكثرة الكاثرة التي تغني جميع من يدع الحوض ولا يحصل بينهم تشاح ولا تزاحم. بين الامة والقلق اللي بيدعو على
29:44النبي صلى الله عليه وسلم كل منهم كل منهم يجد الكأس الانية لن يمر بها الكؤوس ليشربون بها. كلهم يجدوا ولا احد ينتظر الاخر ولا يزاحمه ولا كذا فعبر عن هذه الكثرة بان عدد نجوم السبع
30:02فيختلج العبد منهم فاقول. ايختلل العبد منهم يعني هم يأتون ولكن ليس كل من يريد ان يأتي يصل هناك من يقطع وينزع ويجذب ويطرد هذا سيختلج العبد منه يؤخذ يظن نفسه انه اه يصل
30:28ولكن لا يتمكن من ذلك يحال بينه وبين الوصول الى الحوض ويجذب جذبا قويا ويطرد منه والنبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ يأسف لذلك ليصل لماذا؟ لانه صلى الله عليه وسلم
30:49يعرف امته يوم القيامة عندما يرون على حوضه لما سئل كيف تعارفهم قال من اثر الوضوء يأتون غرا محجلين من اثر الوضوء اخاصية امة محمد صلى الله عليه وسلم الذين
31:04ما عادتهم وشأنهم ان يتظاهروا ويتوضأوا ويصلوا ان تكون لهم علامة يعرفها بهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا لم يغيروا ويبدلوا فهذه العلام هي التي اه تكون يعني جواز السفر والمرور للوصول الى الحول
31:21اما اذا بدلوا وغيروا فانهم سيطردون فيختلج العبد منهم فاقول ربي انه من امتي فيقول ما تدري ما احدثت بعدك ربي انه من امتي يعني اعرفهم بانهم غر محجلين ونادى اشفق عليهم ولماذا واحزن ان يمنعوا
31:47قال له لا تدري ما احدث بعدك هؤلاء صحيح هم بدوا على الطريق. وذلك ديما العبرة دائما انما الاعمال بالخواتيم وكل الناس يواصلون واهل الدين واهل الصلاح كلهم دائما يخافون
32:12الاواخر اخونا العاقبة يخافون الخاتمة تلقاه منكب على العبادة والعلم والجهاد والدين حياته كلها ليس عنده وقت فراغ كله وتوجه به الى الله سبحانه وتعالى حتى ان احدهم قالوا له قالوا له تموت غدا ما استطاع ان يزيد شيئا على ما هو عليه
32:36يعني زي ما يقولوا في العرف الان الجاري رافعين العلامة دي لما يبقى فيه تحذير وتخويف وكذا يديرو انذار له علامات وحدة خضرا وواحدة حمرا وواحدة كده لما يرفعوا الراية الصفرا معناها
32:58التحذير بلغ والانذار بالغ القصوى حتى الواحد منهم كان هكذا. رفع هذه الراية انه يخشى في كل لحظة ان يموت ولا يألو جهدا كل ما في امكانه ها ان يرفع له
33:15ومشمر باستمرار ليس في قلبه شيء الا لاخره الا الخوف من الله. وليس قلبي خوف من الاخرة الا الخوف من الاخرة ليس معناه انه لا يفعل الا والصلاة والصيام وقراءة القرآن لا يفعل هذا ويفعل كل ما ينفع الخلق
33:35ان هناك عبادات هي نافع الخلق هي افضل بمراحل من العبادات الخاصة التي تخص انسان في لنفسه مثل قيامه الليل او صلاته هذه لها فضل كبير وهي التي ترشد وتوصي الانسان الى المنازل العالية التي يؤدي بها الواجبات الاخرى
33:54كان والذين اهتدوا زدناهم هدى مش معنى هذا انه في تزييد في العبادات الخاصة والصيام في المواظبة وقراءة القرآن وقيم لا بالعكس. هذه هذه الاشياء هي لا يعني اه تشغل
34:15الانسان المسلم الحريص لعدم واجباتا ليقعد استقامة وعلى صلاحها لا تشغله عن الواجبات الاخرى بل هي التي تدفعه تثبته ها وتقوي قلبه وتجعله لا يتردد في فعل اي خير وفي اي في فعل اي عبادة سواء كانت
34:37الجهاد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا نفع. الخلق باي يسوع من الصور اه هذا هو انت يؤتي فمرته وانت ينتفي به المسلم اذا ثبت عليه حتى لقي الله اما اذا بدأ حياته
35:01في عمل من الاعمال الصالحة ثم بعد ذلك نقص على عقبيه. وارتد وغير وبدل فهذا هو ما يقوله هذا الحديث يقول اي ربي انهم من امتي قال لا تدري ما احدثوا بعدك. ما في فائدة
35:17انما الاعمال في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالخواتيم. ولا كسل عليه دائما ان يسأل الله عز وجل الثبات على الدين وعلى الحق. لا يغتر
35:30علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسفل. علماء لهم عقل يبيت زاد ابن حجر في حديثه بين اظهرنا في المسجد وقال ما احدث بعدك؟ يقال بين مظهرين وبين ظهرانينا
36:01كله صحيح ومراد بيننا يعني هذا بين نعم قال حدثنا ابو كريب محمد بن العلاء قال اخبرنا ابن فضيل عن مختار ابن فلفل قال سمعت انس بن مالك يقول اغفى رسول الله صلى الله عليه وسلم اغفاءة بنحو حديث ابن مسهر غير انه قال نهر وعادنيه
36:28عز وجل في الجنة عليه حوض ولم يذكر انيته عدد النجوم وبالنسبة الحكاية ايضا نعم بالنسبة للحديد لو الزواج كان جعل الحوض هو نفس النهر يعني الا والله انه النهر النهر ليس هو الحوض. الحوض آآ الحوض حوض والنهر نهر
36:58هو الحوض يأتي من النار هو حوايج ربي عز وجل. هم. عليه خير كثير هو حوضه. الثاني عليه حوضه. عليه الحوض هذا هو التفسير الصحيح يعني هو يأتي هو يأتي من النهر يعني هو حوض يأتي من النار
37:19باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة وتستطيع ان تسميه نهرا لسعة اتساعه وطوله لان الصغيرة كمان تصوره لانه تعرض عليه الامة كلها. فهو عندما آآ ترى ما فيه كأنك ترى نهرا
37:40باب وضع يده اليمنى على اليسرى بعد تكبيرة الاحرام تحت صدره فوق سرته ووضعهما في السجود على الارض حذو منكبيه قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عفان قال حدثنا همام قال حدثنا محمد
38:03ابن جحادة قال حدثني عبد الجبار ابن وائل عن علقمة ابن وائل ومولى لهم ومولى لهم انهما حدثاه عن ابيه وائل ابن حجر انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم
38:22رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر وصف همام حيال اذنيه ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى. يعني عفان بكى لانه عفان هو اللي روي عن همام
38:41الكلام هذا لعفان عرفان بيذكرنا الحركة اللي عملها همام وصف الحالة اللي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم عندما رفع يديه حذو اه منكبي حذو اذنيه حيال اذنيه حيال اذنه يعني في مستوى الاذنين
39:05في اتجاه الاذنين في مستواهما عفان حكى لنا الصفة التي فعل امامه همام للحالة التي هو سمعها من شيوخها بسنده. وصف همام حيال اذنيه ثم التحف بثوب به ثم وضع يده اليمنى على اليسرى
39:27يعني اعطاه اعطاه الصورة والصوت يعني. همام. اعطى الصورة والصوت للحالة التي فهمها وعلمها اما برواية بفهم منه فاعطى صفة وذكر هذا هما ورفع يديه حجر كبير والتف بثوبه. ثم وضع يده اليمنى على اليسرى
39:50فلما اراد ان يركع اخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع ان هذا فيه رفع اليدين في اول التكبير ورفع اليدين في الركوع ورفع اليدين عند الرفع من الركوع اه وهذه هي السنة
40:08الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم الحديث الكثير الصحيحة. وهي التي رواها مالك في الموطأ رواية المالكية في المدونة انه لا يرفع آآ الا في التكبيرة الاولى ولكن صحيح هو ما رواه في الموطأ لان هذا هو الثابت في السنة
40:27ذكر انه آآ التف في ثوبه اجتمع العداء لعذر ولبرد وكذا ثم اخرج الثوب ورفعه مرة اخرى وهذا يدل على ان العمل الخفيف لا يفسد الصلاة على انسان يصلح ثوبه ولا
40:49ليخرج لديه من كمه والا من ثوبه والا يحرك شيئا خفيفا فيدل على انه لا يؤثر في الصلاة ما قد سبق ربما في الحديث تدل على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم عندما عرض له الشيطان آآ ذكر انه
41:08يعني فعل به ما فعل كان يمكن يبطل بالشارع لولا انه ذكر قول الله تعالى رب هب لي ملك لا ينبغي لاحد من بعده. في الحركات اللي هي قليلة بالعرف
41:28حينما يصدق عليه ان المصلي لا يسمى قد خرج من صلاته. ومن رآه ولا يتبادر اليه انه يفعل شيئا يأخذ غير الصلاة الافعال القليلة هذه لا تبطل الصلوات هذا هو الضابط عند المالكية وهو ضابط يعني حسن
41:47في فقه وفي يعني مرونة بخلاف من يحدد الحركة بشيء معين بعدد او بكذا وبنوع فده لا ينضبط يعني لكن لا ينضبط ان ليكن اقرب للواقع وادق هو ان المصلي عندما يراه احد
42:09فاذا تبادر الى ذهنه لانه في غير صلاة يكون ابن الفعل الكثير الذي يبطل الصلاة واذا كانت باضع يديه انه يصلي ويحتاج الى عمل من الاعمال فيدخل في باب القليل الذي لا يفسد الصلاة
42:24فلما اراد ان يركع اخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه ايضا ذكر وضع اليدين في السجود
42:43وايضا تكون حدودين ومبسوطتان على الارض. وهذه كلها سنن يعني ليست فرائض ولا واجبات اولا انها لم تذكر في حديث ابن مرسي صلاته وكذلك ليس هناك في السنة ما يدل
43:06على وجوبها. الصفات المتممة والمكملة للصلاة وهي كثيرة والنبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا كما رأيتموني اصلي. اما كل ما نقل عنه في صفة الصلاة امر على المسلم ان يحرص عليه
43:23وآآ تفصيل مسائل الاركان ومستحبات ومندوبات هذه مسائل اصطلاحية فنية وليست هي يعني موضوعية ولذلك قالوا من اتى بالصلاة على الصفة الكاملة ولم يميز ولم يفرق بين فرض وسنة وان مات بها على صورة صاحب الاتفاق لا شك في ذلك لان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عندما كانوا يصلون
43:55كما يصلي النبي صلى الله عليه وسلم ما كان عندهم هذا التفصيل هذه الاشياء والتفصيلات والتفريعات اشياء يعني يحتاج اليها الناس عندما ارادوا ان يدونوا العلم اه كترت الفتاوى والاسئلة
44:11ليبين العلماء ما يقع فيه الناس هل هو مما يفسد صلاتهم ويجب عليهم ان يحسنوها ويعيدوها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم صلي فانك لم تصلي والا هو من الاشياء الكمالية الخفيفة فاحتاجوا ان يبينوا الصور الفضائية وهذا عمل مفيد لكنه لا يترتب عليه
44:35لان من لم يعلم ظن ان صلاته لا تصح فالفرائض والواجبات لا تعرض الا بالدليل عندما يدل الدليل اما بالامر واما تحذير من الترك واما كذا الاشياء المعروفة قال ايه
44:55اذا وجد شيء منها يحكم على شيء بانه واجب او فرض اذا لم يجيء من هذا فالاصل عدم الوجوب. وانما يحمل على الندب والسنة. رواية المدونة اللي ما فيهاش الرفع على اي اساس مبنية. ما فيهاش؟ يا باشا الرفعة في الوقوع وفي اي اساس يعني؟ هو الامام مالك
45:16كثير من الاشياء كان مم. يتركها من السنن والمستحبات خوفا يعتقد الناس قلوبها من باب حتى لا يتشدد الناس في مستحبات وفي السنن. وانه اذا واظب الناس عليها آآ باستمرار وآآ طلبها العلماء وكذا. يخشى ان آآ يجعل الناس من الواجبات او من الفرائض
45:46طيب منع وضع اليد اليمنى على اليسرى ومنها الرفع في اليدين في الركوع وفي غير الركوع فهذا لم يعني يتفق عليه انه يعني ترك احيانا ووردت الرواية عنا بترك احيانا
46:09روي عن الترك قال هذا مش مطلوب مثلا. معناه عندما تريد ان تعرف انت او تحقق وتمحص رأي العالم في المسألة عندما يعني تنسب اليه اقوال متعددة مم. الاصل زي ما ذكرنا قبل قليل الاصل لاعمال وليس الاهمال. العصا لا يكون الكلام متناقضا
46:40الا اذا ثبت ان آآ العالم هو الامام قال قولا ثم تركه فهذا اذا كان الامر كذلك ينبغي ان لا ينسب اليه القول الاول. ينبغي ان يمحى لا يريدك لا في مدونة ولا في غيرها
46:57اذا علم ذلك وثبت ان قال قولا ثم اراه مرجوحا وكذا لا يجوز شرعا ان ينسب اليه. من قال قولا من اهل العلم ثم رجع عنه لا يحق لاحد ان ينسبه اليه
47:14لأنها كانت في الماضي هذا خلاص ومن نسبه اليه وهو يعلم انه تركه فهو ظالم اذا يلمسه ويريد ان يشينه وان يعيبه بالباطل فاذا علمنا ان الامام يعني قال قول وتركه يجب ان الا ننسبه اليه مرة اخرى. لكن ما دام نسب اليه ولا زال موجود في كتبه
47:36فيحمل على وجوه اخرى منها هذا الحملة ذكرت انه كان يترك احيانا فمن رأى من اصحابه ان يتركه قال هو اه ان الامام نسبيا انه يقال ان هذا غير مطلوب ولا سنة لانه تركها
47:55وآآ لما بعد ذلك يسأل في موضوع اخر تأتي عنه الرواية في موضع اخر ما يقول به فينبغي ان يجمع بين اقواله يعرف ما السبب في الاختلاف ولذلك آآ العمل اللي قام به آآ برشد الحال. الجد
48:22في البيان والتحصيل عمل يعني قيم وعمل يعني قليل ونادر وآآ لا يقوم به الا من كان في ماجات ابن رشد من المامه بالمذهب وتفصيلاته وتعليلاته وتأصيلاته ورواياته لان من خلال الاطلاع الواسع على الروايات
48:53مواردها ومناسباتها وكذا واستطاع ان يبين حمل كل رواية على وضع ويجنب الرواية التعارض في كثير نسبة كبيرة جدا من الروايات كلها وجهها توجيه كل واحد وجهه الى طريق بحيث لا
49:11يتضارب مع الطريق الاخر وبين علته وكيف رويت رواية ابن القاسم عن مالك ابن وهب عن كذا ورواية فلان عن كذا كل هذه يوجهها بهذه التوجيهات كما ذكرت من التوجيهات انه يعني الامام مالك ما يترك السنن ولا
49:32يفعلها فمن يراه لا يفعلها يقول انه لا يراها انها مطلوبة وهو كان يفعل ذلك من باب آآ يعني ايضا من باب اقامة السنة لا لاقامة السنة ان اه تثبت الاحكام كما هي عليه ولا يصير فيها تبديل ولا تغيير ولا شطط ولا
49:52لان النبي صلى الله عليه وسلم كان كثيرا ما يتركه شيء يحب ان يفعله. مخافة ان يفرض عليهم تغيير الاحكام هذا امر في غاية السوء واية الخطورة وهذا نعاني منه الان في العصا الحاضر. آآ التشدد آآ صار بان آآ
50:08يعني وضع الاشياء في غير موضعها المستحبات تصير واجبات وآآ الواجبات تترك ولا تنزل منزلتها ويشتغل الناس باشياء على غير الوضع اللي هو وضعت هذه الشريعة اساسا يعني في ترتيب
50:30احكامها ومقاصدها وكان الامام مالك كثيرا ما يترك بعض المسائل خوف ان يعتقد الناس وجوب او فرضيتها. وهذا مروي عن الصحابة ومروي عن اه كما روي عنه في ترك سنة الاضحية وكما اه روي عن عثمان في اه عدم اه القصر في
50:53كل هذا يعني كانوا يأخذونه في اعتبارهم. شيخنا الله يبارك فيك. نعم. حديث نحن معاشر الانبياء. مم. وفي الحديث وامرنا ان نضع الايمان على الشمائل في الصلاة. نعم هذا الامر على ماذا نحمله يا شيخ
51:10يعني هو الامر الاصل فيه انه للوجوب الا اذا نقلت قرائن تصرفه عن الوجوب الامر وذاك الاصوليون يعني يقولون هاي الامر بالوجوب اقول هو للقدر المشترك للطلب قال المشرك للطلب ثم بعد ذلك القرائن والادلة هي اللي تصرف هذا الامر مثلا
51:42واذا حللتم فاصطادوا عمره لكن ما في حد يقول لك انا بعد انسان يحل من الاحرام ان يجب عليه ان يصطاد ها في قرية لانه كان محرم فاودي له هذا دين اعتبره
51:58كلوا واشربوا ولا تسرفوا افعلوا ما شئتم تدهور لابد له وقاية تصفهم اذا كان فيه ادلة ترشح ان يكون الوجوب يكون الوجوب اذا كان الادلة كلها تدل على وضع اليد اليمنى على اليسرى ليس على الهجوم
52:14ولا يحمل على الوجوب وانما يحمل على الطلب ولا للطلب طيب شيخ زكر في الحديث التحاف الثوب شيخ. مم. ما الفرق بينه وبين اشتمال الصماء انت حافظ الثوب بانك انت تعمل يعني جلباب اه وتلتحق به تضع يديك تحته هكذا
52:33تمسك اطرافه وترجع تاني لكن اشتباه تلبس ثوب هو مقفول من كل جهة وايديك يبقوا يعني مسجونات تحته. فاذا اردت ان رفعت ثوبك فانكشفت العورة الجرد يا شيخ لا الجوع اذا كان تحته ثوب اخر لا يضر هو سوار الصماء كانوا في هذا المحذور. محذور انه اذا اراد ان يخلص يديه يرتفع ثوبه
53:01ولا يلبسون الا ثوبا لا يلبسون الا ثوبا واحدا. ما كانت هناك الا ثواب بعين الانسان عند السراويل وعنده قميصه قميصه فانيليا كان الثوب الواحد يقول لي اه السائد في ذلك الوقت
53:15واذا كان التوب بهذه الصورة انه يجعل الانسان كأنه محاصر ويتخلص الا عانت هذا هو اللي وارد فيه النايب جزاك الله خيرا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. والحمد لله اولا واخرا
53:36والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعين سلاما كي نعمل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني في العلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل
54:06هؤلاء هم عقل يبني بالعلم طريقا هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول