شرح صحيح مسلم I 105 I كتاب الصلاة -باب نهي المأموم عن جهره بالقراءة -د.الصادق الغرياني
0:00ليبيانا ديما معنا هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل
0:36اماؤ لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى
0:59وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
1:20والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثني محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني سعيد بن ابي
1:45في سعيد عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم الاسناد هذا هو مما استدركه الدارقطني على مسلم رحمه الله
2:05ادخل فيه يحيى ابن سعيد قال عن سعيد عن ابيه وعامة من روى هذا الحديث يروي عن سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة دون ذكر عن ابيه ولكن دار قطني عندما استدركه قال لكن يحيى ابن سعيد امام
2:39حافظ ثقة ان يشير الى انه وان كان يحيى خالف سائر الحفاظ فان هذا لا يقضع في الحديث فالحديث متن صحيح بالاتفاق لا يسمى هذا اضطرابا في السند وانما آآ يحيى ابن سعيد
3:03ما دام هو في هذا الموضع من الثقة والحفظ والامامة فمخالفته الحفاظ الا تؤثروا في الحديث اه بمعنى انها تخرجه تخرجه عن وصف الصحة قال حدثني سعيد بن ابي سعيد عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل
3:32رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام قال ارجع فصل فانك لم تصلي. والحديث ذكر ان رجل دخل
3:49فصلى ثم سلم وهذا يستفاد منه ان الداخل الى المسجد ينبغي ان يبدأ بالصلاة وليس بالسلام على الناس تحية رب المسجد مقدمة على تحية الناس الذين في المسجد من صلى ثم سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:12فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام قال ارجع فصلي فانك لم تصلي فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام
4:34ثم قال ارجع فصلي فانك لم تصلي حتى فعل ذلك ثلاث مرات الحديث هذا ومعروف بحديث مسيء صلاته رجل دخل وصلى وهو لا يحسن الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم نظر اليه المرة الاولى
4:53آآ امره ان يعيد صلاته وقال له انك لم تصلي وهذا يؤخذ منا ان المعلومة شرعا كالمعلوم حسا يصدق على من فعل فعلا هو بالشرع باطل ان يقال له انك لم تفعله
5:12اذا قلت ولم لم تفعله لا تكون كاذبا بل تكون على صواب لان القاعدة المأخوذة من هذا الحديث ومن غيره ان المعلومة شرعا كالمعلوم الحسنى ما دام الشرع يعتد بالعمل
5:27ويعد كأنه غير موجود اصلا لا قيمة له. قال اصلي فانك لم تصل. لم لم يقل له انت صليت ولكن صلاتك فيها نقص اصلحه. ما قال وانك ان تصلي على الاطلاق. آآ عمله في حكم العدم
5:47وكرر ذلك ثلاث مرات قد يقال لما لم يعني النبي صلى الله عليه وسلم من اول امر علمه الصلاة ولم يرجحه ثلاث مرات يقال ربما آآ هو ظن ان الرجل عندما يؤمر باعادة الصلاة قد يتدارك
6:13من نفسي يستيقظ لبعض ما فهو قد يكون يعلم اشياء ويعرفها ولكن يفرط فيها ويقصر. كثير من الناس يصلي صلاة يسرقها وهو يعلم ان سرقة الصلاة لا تجوز يعلم ان الصلاة ينبغي ان تكون بطمأنينة وباعتدال بخشوع ولكن يفعلها على خلاف ذلك
6:36النبي صلى الله عليه وسلم امره ان يعيد لعله يتذكر يتذكر ما نسي او يتنافى ما قصر فيه وفي المرة الثالثة ايضا اعطاه الفرصة الثالثة ثم بعد ذلك لما الرجل قال انا لا احسن بعد ذلك علمه
6:53وايضا في احالته الى نفسه المرة الاولى والثانية والثالثة هذا ايضا آآ يعني فيه آآ ان الانسان عندما يلقى اليه الخبر يكون قد وقع موقعه. لا يمر بسهولة عندما تأتي تعطي الانسان الذي يريد ان يتعلم الفائدة ضمن وصف كلامه تمررها مرورا دون ان ينتبه اليها
7:23قد لا يحافظ عليها المحافظة الجديرة بتلك الفائدة. ولذلك عندما آآ تعطيه كلاما تجعله يتشوق ويتطلع ويتمنى ان يسمع ما ينتفع به وآآ يتأجل القول له مرة والثانية وتعجب له متلهف
7:49فيقع القول موقعة وهذا من الفوائد اللي تؤخذ من هذا الحديث. ان بعض الناس احيانا يتساهل في المسألة ولا يعطيها حقها ووزنها ومكانتها من العلم. ما قال ذلك الراوي اعطيتك وقد كان من غير شيء وقد يرحل فيما دونها الى المدينة
8:15يعني فائدة عظيمة ورواية الراوي رواية للحديث جديد انت لا تعلمها اعطيت لك هكذا ببلاش وكان اقل من هذه الناس هذا ليس الغرض انه يفتخر عليه ولا انه آآ يعني يرائي بما اعطاه ولا تعجبه نفسه بذلك
8:36وانما اراد منه ان ينتبه ويهتم ان هذا الامر لا يأخذه هكذا مجرد انه وجده انما بالسهولة قد الانسان يفرط فيه بسهولة مثل المال المال كان آآ دخل في ايدي الناس بالحرام وبدخول المشقة وبدون تعب ينفقون بدون ان آآ يهتموا بامر
8:59وكما دخل يخرج لكن عندما الانسان يبذل فيه جهد وجهدا كبيرا ويتحمل المشاق ويسافر ويتحرى الحلال ويكابد يكونوا اشد حرصا عليه لا يضيعه في السفه. اه ولا في الفساد فهذا ربما من بعض الحكمة لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يجبه من اول الامر ولم يعلمه من اول الامر بل في كل
9:28مرة يقول له ارجع فصلي فانك لم تصلي. ويؤخذ من هذا الحديث اذا ان رجل في كل مرة يسلم ولم يكتفي المرة الاولى. قد يقول بعض الناس هذا يعني نوع من الضجر. معنى وانت في جنبك هنا في الحال. جالس في جنبك. وكل
9:44فيأتي الى اليك ويقترب منه تقول له السلام عليكم لا اما ان يكون في هذا غضب بل هذه هي السنة. كلما يعني كان يكرر السلام كلما اقترب من النبي صلى الله عليه وسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم
9:58لم يردوا عليه ليبين ان هذا هو الحكم وان انسان ينبغي ان يكرر السلام حتى ولو لم تبعد المفارقة اه بين الناس نعم. قال حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما احسن غير هذا. علمني
10:20قال اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. علمني يعني متعلق محدوف ما يتعلق بالصلاة يعني لان هذا هو السياق يفترض فيه انا علمني ما يتعلق بالصلاة. نعم. قال اذا قمت الى الصلاة فكبر
10:40ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. اذا قمت الى الصلاة فكبر. ناخد من الحديث انه امر بتكبيرة الاحرام والامر للوجوب اذا تكبيرة الاحرام واجبة اذا قمت الى الصلاة اول ما تبدأ في الصلاة لان التكبير الاول هو تكبيرة الاحرام لانه قال اذا قمت فكبر فهذا محمول على تكبيرة الاحرام ولا
11:04منع التكبيرات الوسط يعني. فهذا يدل على تكبيرة الاحرام فرض لانه امره بها. هم. ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن امره بالقراءة فهذا يدل على ان القراءة ايضا من فرائض الصلاة. وقوله ما تيسر معك من القرآن
11:24يعني ما تيسر هذا يصدق على الفاتحة وعلى غيرها. فهل يكفي ان يقرأ المصلي ما تيسر من القرآن من اي موضع من القرآن او لابد من قراءة الفاتحة. الحديث هذا اه وحده لا يدل على وجوب قراءة الفاتحة
11:44وانما يدل على ان الانسان يجب عليه ان يقرأ ما يتيسر من اي موضع في القرآن ولذلك استند عليه علماء الاحناف وآآ قالوا قراءة الفاتحة ليست من فرائض الصلاة بل فرض هو قراءة القرآن
12:01من اي مكان والذين اه اوجبوا القيادات البعثة استدلوا بضميمة ادلة اخرى من السنة تدل على ان قراءة الفاتحة واجبة لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب معتاد على ان القرآن يأتي بالفاظ مطلقة وعامة او لا ثم تأتي السنة وتقيد او تخصص
12:30تصوير كذا هذا عنده جمهور يعني هو الواجب بان القرآن يقول وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم. فصنع مبينة للقرآن والبيان يكون واحد من هذه الوجوه. اما بيان المجمل واما تقييد المطلق واما
12:47مع تخصيص العام هذه اوجه البيان. اه بين القرآن. لذلك علماء الحنفية عندهم منهج في الاستدلال وذاك دائما الذي يريد ان الا داز في الفقه المقارن لابد ان يدرس قبله اصول ومناهج الاجتهاد عند الائمة
13:09بحيث لا يتضارب اي كلام ولا يتناقض فعلماء الاحناف عندهم آآ الزيادة على القرآن تعد نسخا يعني اذا كان القرآن امر بامر عام والسنة اذا انت بعد ذلك قيدت او
13:30خصصت او عممت اي تعد عندهم نسخا والسنة عندهم لا لا تنسخ القرآن. ولذلك دائما يلجأون الى الاخذ عمومات القرآن ويقدمونها على الزيادات من السنة. لكن الجمهور يقول ان آآ السنة آآ لا لا
13:55هذه الزيادة زيادة بمعنى ناسخة وانما تعد هي اعمال للقرآن على الوجه آآ الذي اراد الله عز وجل لانه آآ يعمم ثم يخصص ثم ينسخ حسب ما تفضيه الحكمة الالهية في التشريع. آآ
14:15هنا قالوا لا تجب قراءة الفاتحة لان زيادة على القرآن نسخ وذلك ناخذ من هذا الامر المطلق في اقراء ما تيسر فيكتفون بقراءتي اية من القرآن. وآآ خالفهم الجمهور وآآ
14:35جابوه قراءة الفاتحة وجمهوره على انها قراءة الفاتحة واجبة في كل ركعة من الركعات وبعضهم يقول في نص الصلاة وبعضهم في جلها الى اخره لكن الصحيح تدل عليه الادلة ان قراءة الفاتحة واجبة في كل ركعة من ركعات الصلاة. لهذا الامر ولما دلت عليه السنة
14:58قال ثم اركع حتى تطمئن راكعا اه ثم اركع ركن اخر ذكر الحديث وهو الركوع فهذا يدل على ان الركوع فرض. وقال ثم وقال حتى تطمئن هذا يدل على ان الطمأنينة ايضا من اركان الصلاة
15:19والجمهور على انها من اركان الصلاة وعلماء الاحناف يقول ليس لهم يعني من الادلة ما يقاوم هذا الامر الصريح بالطمأنينة قال ثم ارفع حتى تعتدل قائما. الرفع من الركوع ايضا من الاركان يدل على ان الركوع الركوع ركن والرفع من الركوع ركن
15:42ثم الاعتدال قال حتى تعتدل قائما وبعض اهل العلم يعني تعلقوا بالفرق قالوا قال في الركوع حتى تطمئن راكعا وقال في الرفع من الركوع حتى تعتدل قائما تمسكوا بظهر اللفظ وقالوا اذا
16:07الرفع من الركوع لا ايش صارت فيه الطمأنينة وانما الاعتدال فقط ولكن ربما هذا يعني تمسك ظاهر اللفظ لانه جميع افعال الصلوات كلها النبي صلى الله عليه وسلم امره بالطمأنينة
16:26والطعمية هذه من آآ يعني اساسيات آآ الخشوع في الصلاة الانسان اذا لم يعتدل لم يعتدل ويطمئن وصار همه مجرد حركات فكان هو يفعل رياضة بدينة ولا ليس فيها استقرار لا لنفسه ولا لبدنه
16:47النفس لا تستقر الا اذا استقر البدن واذا البدن لم يستقر حتى النفس يستقر. واستقرار النفس والطمأنينة هذا من اساسيات المطلوبة لان هذا هو الغرض الاصلي والاساسي. اه نعم هدف
17:00الخشوع والتضرع لله سبحانه وتعالى والسكينة والاخوات اليه. فالاعتدال والطمأنينة ركناني. وهو مذهب علماء المالكية وآآ لحنا عيد لم يقولوا بالطمأنينة وآآ بعض علماء الشافعية ايضا قالوا الاعتدال واجب لكن مطمئنين غير واجبة فالرفع من الركوع لانه لم يذكر. اه تذكر الطمأنينة. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد
17:30الى الاسهل علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت شيخنا يكون موضع اليدين بعد الرفع من الركوع هل هو في الجانبين ولا على الصدر؟ وهذا فيه خلاف بين المتقدمين وبين المتأخرين
17:56اه هناك من اه يجعل قاعدا يقولون كل قيام فيه ذكر فينبغي ان توضع في اليد اليمنى على اليسرى ها فوق الصدر وكل قيام ليس فيه ذكر مطلوب يعني ليه يطلب فيه هذا الامر؟ وبناء عليه يفرقون هذا التفريق ويقولون رفع من الركوع آآ لا يطلب فيه وضع
18:25اليمنى اليمنى على اليسرى على الصدر لان آآ القيام للقنوت هذا ذكر مطلوب القيام لقراءة مطلوب ذكر المطلوب لكن الرفع من الركوع ليس فيه ذكر مطلوب ولذلك هو مجرد حتى تعتدل قائما. هذا الاصل في هذه طلبة الشرع
18:48وذلك يقول لا مش مشروع وضع اليد اليمنى على اليسرى فيه. ومنهم من يجعل الوضع اليد اليمني هو مربوط بالقيادة الصلاة سواء كان هناك ذكر مطلوب ليس ذكر مطلوب فيرفعون. والصواب الصحيح انه تفيق الاول لان هذا هو اللي وارد فيه النبي صلى الله عليه وسلم يعني
19:13اه الاحاديث الواردة في مما ذاك الناس من كلام النبوة الاولى وكان يضع اليد اليمنى على اليسرى في الصدر هذا كله يعني سياقه في القيام المطلوب ذكر مأمور به لكن القيام اللي هو الرفع من الركوع
19:33هذا الظاهر انه لا يطلب فيه فالمسألة هي محل اجتهاد وحتى العلماء المعاصرين مختلفون في هذه المسألة بناء على اختلاف المتقدمين. الامام احمد لا يرى وضع اليسرى فيه عند الروح من الركبة. والتحميد عند الرفع من الركوع لا يعد ذكرا يعني مش لا وهذا يعني هذا مقترن بالرفع لكن لن يطلب
19:56ذكر لم يطلب ذكر خاص وانما المطلوب اللي هو لو الانسان ذكر كاي ذكر مش ممنوع مشروع وربما لكن اللي بين الحديد ارفع حتى تعتدل مش مطلوب من الاعتداء كأن المطلوب هو الاعتدال. هذا هو المطلوب. فما زاد علينا وانت حمدت ولا قلت ولك الحمد ولا ملئ السماء وملء
20:22كلها تتميم التكبير او الرفع من التكبير المأمور به كله يعني ليس هو ذكر خاص بانك آآ تستنقض وقت محدد امرت فيه بيكين وانما هو تابع للذكر اللي رفعت به من الركوع واليوم
20:42اطلب منا فقط اه انك تعتدل قال ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وهذا ايضا اه يدل على ان السجود من الاركان لانه امر به وايضا امره بالطمأنينة في السجود ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. وهذه ايضا الفريضة الاخرى اللي هي الجلسة بين السجدتين. فهم الاركان ايضا
21:08قال ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. وآآ قوله ثم افعل ذلك في الارض كله يدل على اه ترتيب هيئة الصلاة وصحيح ما صرحش به لكن هذا مفهوم ضمنا ما دام صلى امامه الركعة الاولى على هذه الهيئة
21:27ثم بعد ذلك قال لها افعل مثل هذه الاية اللي هي مرتبة التي رأيتها اه منك الان ما باقي من صلاتك افعله على هذا النسق هذا يدل على ان ترتيب اركان الصلاة ايضا ركن. وذلك لا وجه لمن يقول ان الحديث لم يذكر ترتيب الاكان. فهي مذكورة ضمنا
21:49شيخ اذا كان هذا الحديث اه استدل به على اه اركان الصلاة اه لم يذكر فيه السلام اه وفيا اه كتيمة لو كان لم تذكر منها ما هو متفق عليها ومنهم هو مختلف اه فيه
22:04ومنها مثلا النية متفق على انها من الاركان السلام ايضا عند الجمهور انه ركن من الاركان ترتيب الاركان ايضا حتى هو ركن من الاركان آآ الجلوس بقدر السلام ما يظن ركن من الاركان
22:26آآ هناك اركان ايضا اخرى مختلفيها التشهد التشهد الاول والثاني الشافعية والحنابلة يقول انه اركان الصلاة على النبي ايضا صلى الله عليه وسلم. اقول هي ايضا ركن من الاركان وقال النبي صلى الله عليه وسلم آآ بين له
22:46من الاركان ما علمه انه يجهله ولا يحسن ولكن الاركان لي علم النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يعلمها فعلها وجلس وتشهد ورأى انه لا يحتاج اليها لم ينبهوا اليها
23:07والحقيقة اختصر على الاركان التي حصل فيها خلل من هذا المصلي اما الاركان الاخرى فلا يدل الحديث على مجلس الملكان وانما ترك صلى الله عليه وسلم لعلمه ان المصلي كان يعلمها
23:23ماذا تجاوب عليه؟ قلت له اذا قمت للصلاة ما فيهاش مش مطمن للنية يعني قم بقصد اذا قمت يعني قد يكون قمت قمت الى الصلاة ولكن هل استحضرت نية هزه الصلاة ولا صلاة اخرى ولا
23:42النية هي اخص من انك وجدت تقوم للصلاة. صحيح اقامة للصلاة يد اه تستطيع ان الانسان لابد ان يستحضر شيء لكن الصلاة لابد ان تستحضر نية الصلاة اللي تصليها لي صلاة ظهر ولا صلاة عصر ولا صلاة كذا
24:00ففي خصوصية للنية لابد ان تلاحظ فهذا وجه من اه يرى انه اه الحديث لم ينبه على النية. لكن هو الجواب عن هذا انه يعني نعلمه ما كان يجهله وما كان يعلمه وكذلك الحديث لم يتعرض للسنن والمندوبات
24:23المستحبات مسلا علماء الحنابلة يرون ان تكبيرات الانتقال من الفرائض ويرون ان التسبيح في الركوع من الفرائض الحديث لم يذكره وعند الجمهور النهائي مستحبات الاركان فيما يتعلق باخر الاركان ما هو ركن وما هو شبه مستحب
24:48يؤخذ من ادلة اخرى الى هذا الحديث لم يذكر كل شيء فيما يتعلق بالصلاة وانما هو صحيح اساس عظيم عدد من اركان الصلاة واضح ان الصلاة بدونها لا تصح لانه قال انك لم تصلي فيدل على انها من الفرائض
25:08لكن لا يدل على كل الفرائض ولم يذكر ايضا المطلوبات الاخرى في الصلاة من مندوبات وسنن. السنوات الماضية كلها فيها نفس الهيئة مأمور في القضايا الماضية كلها صلاها بالهيئة هذه الاعرابي هذه. ايه
25:28هو هذا من كان حديث علي بالاسلام قد يكون له حكم لانه الجاهل مسألة الاعذار بالجهل الذي فيها تفصيل يعني الشيء اللي الانسان اه يسعه آآ جهله على قد يكون يغتفر
25:50لكن الاشياء التي لا يسع الانسان الجهل بها فهذه لا يعذب فيها بجهل هذا هو الطريق عليه كثير من المحققين وقد يكون الانسان عندما يكون هو في حديث عهد باسلام ولا
26:06كده ربما يكون معذور وقد يكون النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر لنا و الاصل انه لا يجب عليه القضاء لكن لا هذه هل يعني هو عندما علمه امره بشيء ولم يأمره
26:19لكن حتى لو اخذنا بانه لم يأمره بالقضاء ربما يحمل على هذا الجنة وعده بالجهل حرس عهد الاسلام لم ينتشر وهذا من العرب وهكذا لا يكلف الله نفسا الا وسعها. حتى في الوقت الحاضر
26:36شيء للانسان يعني يصعب عليه تعلمه يعذر فيه بجهله من صعوبته او لانه حديث عهد باسلامه في منطقة نائية ولم يبلغه كذا. التحقيق انه يعذر فيه الانسان بالجهل قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة وعبد الله بن نمير حاء
27:02وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا عبيد الله عن سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة ان رجلا دخل المسجد فصلى هذا اسناد العامة كافة الحفاظ بهذا الاسناد. سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة بدون واسطة عن ابيه
27:22ان رجلا دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية وساق الحديث بمثل هذه القصة وزاد فيه اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر
27:41يعني زاد في هذه الرواية ان استقبال القبلة لصحة الصلاة وان الطهارة شرط لصحة الصلاة. وهذه الزيادة مستحسنة لان السائل قال لا احسن غيرها علمني وآآ سياق علمني ان علمني ما يتعلق بالصلاة لان هذا هو اللي
28:06نحلل الكلام قالوا ومع ذلك فان يستحب للمعلم وللمفتي انه اذا سئل عن شيء علم ان هناك شيء له تعلق بالسؤال ويستوعبه السائل وينتفع به قالوا من حسن الجواب ان يضيف اليه اه هذه الزيادة
28:35المتعلقة بالسؤال حتى ولو لم يسأل السائل عنها. لان السائل لم يسأل وكان مغطى الجواب ان يجيبه عما يتعلق بالصلاة فاجابه النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة آآ بما يصححه وبما كان ناقص
28:52من هذا الاعرابي في صلاته واضاف اليه امرا اخر له تعلق بالصلاة وهو لاستقبال قبل ما مما يتوقف عليه صحة الصلاة لاستقبال القبلة والطهارة وهذا من حسن الجواب باب نهي المأموم عن جهره بالقراءة خلف امامه. قال الامام مسلم حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد كلاهما
29:19عن ابي عوانة قال سعيد حدثنا ابو عوانة عن قتادة عن زرارة بن اوفى عن عمران عن عمران بن حصين قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر او العصر
29:36فقال ايكم قرأ خلفي بسب حصن. رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر او العصر الجواب في مثله عندما يقع هكذا في الرواية ينظر وان كانت الحادثة واحدة فيحمل كلامه على انه شك من الراوي
29:56الرأي في باب الامر وفي اكثر الروايات كما في اهل الحديث انه ذكر صلاة الظهر. وفي بعضها واحيانا قال او العصر فمرة كان عنده يقين وظن جازم بان الصلاة صلاة الضهر
30:13ومرة اخرى حصل له شك فذكر حتى الشك وهذا من الامانة في الرواية وجزاهم الله عن المسلمين خيرا كانسان الواحد منهم انه لا يريد ان يخفي شيئا مما رواه لابد ان يبينه على ما هو عليه
30:30بحيث لا يكون هناك غش ولا يكون هناك يعني خطأ مقصود وانما يبين كل ما علمه ثم بعد ذلك يترك لي من وراه للنقد والتمحيص والتحقيق آآ استخلاص الراجح المعول عليه ويقارن كلامه بكلام غيره بحيث الناس تقف على العلم الصحيح. فهو ذكر
31:01او العصر فكأنه في وادي اول الامر ابو هريرة كان غالب ظني انه العصر ثم حصل شك وقاله العصر. فمثل هذه الروايات وهو كثير ما يحصل من الرواة في ينظر اذا كانت الحادثة واحدة يحمل على هذا الاساس ان الرأي يقول حصل له شك مرة يتيقن ومرة يشك ويحكي ما حصل له
31:26واذا كانت الحادثة متعددة متكلفة يحمل علينا كل راوية خلاف الراوي الاخر احدهما قال العصر وحدهم قال الظهر ولان الحادث متعدد حصل مرة في الضهر وحصل مرة في العصر وهناك من جمع وقال الظهر او العصر
31:52وقال ايكم قرأ خلفي بسبح اسم ربك الاعلى فقال رجل انا ايكم قرأ بسب اسم ربك الاعلى. بسبح اسم ربك الاعلى. هذه الحكاية يعني ايكم قرأ هذه الجملة هذه المفعول
32:12اي قرار بسبح اسم ربك الاعلى. نرجع الحكاية هي منصوبة عن المفعول. قرأ هذه الجملة يعني فقال رجل انا ولم ارد بها الا الخير قال قد علمت ان بعضكم خالجنيها. عن الرجل آآ احس يعني بوحشة في نفسه واخاف ان يكون
32:37قد ارتكب اثما بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم عندما قرأ وسمعه النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال النبي صلى الله عليه وسلم هو ايكم قرأ سؤال انكار يعني في استنكار
32:52ما الذي جعل كثافة هذا الفعل؟ وذاك الرجل يعني خاف على نفسه ان يكون قد ارتكب امرا محظورا. وآآ ولذلك قدم الاعتذار وقال به الا الخير ما كنت قاصد اني اعمل سوء ولا ازيد في الدين ولا يعني افعل شيء
33:12منكر يسيء الى آآ الصلاة ولا الى النبي صلى الله عليه وسلم فاعتذر فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لقد علمت ان بعضكم خال جنيها يعني سمعت ووصل الى اذنه ان بعضكم قرأ بهذه السورة
33:32طب عشان ربك الاعلى معي وخرجني ينازعانيه نازعانيها يعني كأنه شوش علي في القراءة. كنت انا مستغرقا اقرأ اية فهو خبط علي بقراءته التي سمعت منه بعد ذلك ما ينبغيش رفع الصوت ولا يرفع بعضك مع بعض بالقرآن لا
33:54وبعضكم على بعض بالقرآن فكلكم يناجي ربه. هذه الحكمة انه ما ينبغيش الناس في مكان واحد الكل يقرأ بصوت عالي بل اذا قرأ واحدة على الناس ان يستمعوا ولكن كل واحد يقرأ معه يضيع التدبر ويضيع الخشوع ويضيع المعاني من الجميع. هذا معنى قد اه علمت ان بعض
34:16خرج عن القراءة وآآ هذا يدل على انه طبعا سرية لان في الظهر او العصر والقراءة الشريعة ما ينبغيش ان يرفع فيها الانسان صوته بحيث يصبح الامام ويرفع صوته ويسمع من يليه
34:37هذا يعني منهي عنا لو النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا يعني فيه منازعة لامام وفيه تشويش على المصلين وما ينبغيش ان يفعلها لان السر يجب ان يتقيد بالسر المعروف يعني يسمع نفسه لا يسمع غيره لا يرفع صوته. علماء بني قومي عرفوا
34:57تحويل الصاد الى الاسهل. العلماء لهم عقل يبين علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت قال حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر
35:23قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت زرارة بن اوفى يحدث عن عمران بن حصين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر فجعل رجل يقرأ خلفه بسد حزب ربك الاعلى
35:41فلما انصرف قال ايكم قرأ او ايكم القارئ فقال رجل انا فقال قد ظننت ان بعضكم خالجنيها اني تيقنت وعلمت الظن بمعنى اه العلم هنا والتيقن. رفع الصوت ضروري كانه رفع صوته يعني
36:02فوق المعتاد ليه صواب؟ داخل في نطاق السر وانه تحول بالقراءة الى الجار. والا لو كان هو يعني في اية واحدة ربما والا في آآ رفع قريب آآ من السر حتى يعلم انه بقليل
36:22هذا الظاهر انه غير ممنوع يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يسمع المصلين الاية في القراءة السرية. وهذا كانه استمر وقرأ السورة كلها بصوت آآ اعلى وآآ لبس عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته ونزعه فيها وذلك وقع النهي
36:42لا قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة قال حدثنا اسماعيل بن علية حاء وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن ابي لعدي كلاهما عن عن ابن ابي عروبة عن قتادة بهذا الاسناد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:05صلى الظهر وقال قد علمت ان بعضكم خالجنيها وهذا يدل على ان آآ المأموم يقرأ السورة في الصلاة السرية لانه لم ينكر عليه قراءة وانما انكر عليه المخالفة والمنازعة وهذا ما عليه جمهور اهل العلم ان المأموم اما عليه ان يقرأ اما على وجه الوجوب كما هو عند الشافعية
37:34وجه الافضلية والسنية. عند علماء المالكية قراءة المأموم مستحبة وليست واجبة لان المأموم الامام يحمل عنه الصلاة الامام ضامن كما ورد في الحديث الامام ضامن يحمل على المأمومين كثير من
37:52نفعل الصلاة لو المأموم عندهم تابع الامام واتى بتكبيرة الاحرام وبالسلام وتابعه ايه اه اركان الصلاة وتنقلاتها ونوى صلاة صلاته صحيحة حتى لو لمكبر اثناء الانتقال ولم يقرأ الفاتحة لم يقرأ السورة لم يقرأ التشهد لم يقرأ ما دام يعني
38:20اتى بهذه الاشياء احرام السلام والتنقل اركان الصلاة تابع لمن في ذلك هذا معنى عندهم الامام الظامن صلاته صحيحة لكن آآ علماء الشافعية ما يطبقون ويعممون آآ لفظ لا صلاة لمن لم يقع في حفظ الكتاب على الامام وعلى المأموم. كل مصلي
38:48في صلاة الجنازة والمصلي لباقة بفاتحة الكتاب لا صلاة له. وغيرهم يقول لا صلاة كاملة يعني بعض الصلوات يفطر يفطر فيها القراءة وبعض الصلوات التي يحمل فيها على الكمال لا على الوجوب. فإذا القراءة خلف الامام في صلاة السبع يكاد يكون متفق عليه عند جمهور اهل العلم اه مطلوب
39:15مع الوجه بالوجوب او على وجه الندب. وسواء كان في السورة او كانت في الفاتحة. على حد سواء طيب صلي مثلا خلف مالك مايعطيشي فرصة انه يقرا الفاتحة فيه اثناء قراءة الفاتحة ما بيخلفش وجوب الانصات للامام او ما فيش تعارض مثلا
39:35الشافعي خلي يصلي يصلي خلف مالكي ايوة معطاش الامام فرصة انه يقرا الفاتحة. ايه. لو تتبع الامام وهو يقرا في الفاتحة باش يجيب الفاتحة ما فيش تعارض ما بين انصات الامام. وما بين لا لا مش مطلوب منا. يعني هو
39:54اه ما كانش شاطر في ساحة الصلاة بالامام ولذلك صار تصحيح لا يضر اذا اعطاها سكتة وقرأ فبها واذا لم يعطه السكتة ولم يقع لا حول عليه صلاته صحيحة شيخ يحكى عن البخاري انه كان يذهب الى ان مجرد ادراك الركوع لا يعتبر ادراكا للركعة. هذه الحكاية
40:19البخاري هل هي صريحة يا شيخ يعني انه لابد ان الفاتحة شرط من شروط صحة الصلاة؟ لا هادي يعني البخاري وابن عدم لكن آآ هو النبي صلى الله عليه وسلم قال من ادرك الركعة فقد ادرك الصلاة
40:37والركعة آآ تدرك بذاك الركوع على ايوا لم لم يقل ما يضع كلمة مع قائما وقرأ معه قائلا اداك الركعة يعني وادراك الركعة عند اهل العلم يكون وضع المصلي يديه على ركبتيه قبل
40:59ان ينتصب الامام قائما الظاهر ان يكاد المذهب مخالف فهو مذهب اجتهاد منه. لكن جمهور الفقهاء انه لا يشترط لان حتى ايها الذين يقولون بوجوب قراءة الفاتحة يستثنون المسبوق فبالاتفاق صلاته صحيحة عندهم
41:22لكان الشافعي والجاي امامه الركوع والتحق به فتسقط عنا الفاتحة عنده باتفاق ما في حد يقول لا او ركعتك غير صحيحة لانك لم تقرأ الفاتحة باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة. قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار كلاهما
41:48قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن انس قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين يعني تدقيق المعروف عنده يعني لانه ابن المثنى من معه
42:13بشار يعني كلاهما روى لكن المثنى نص على كلمة التحديث عن محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن جعفر الاخر لم ينص. فمن نص على كلمة التحديد اعتنى به وخصه بها. حيث يعني آآ يبين ان الرواية
42:35ففيها سمع مباشر يعني واليد تحمل على عنعنة ولا. هم قال سمعت قتادة يحدث عن انس قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ باسم الله الرحمن الرحيم
42:57يعني هذا ايضا يستدل به كما نعلم مسألة بسم الله الرحمن الرحيم والبسملة هذه فيها خلاف عريض واسع بين العلماء هل هي واجبة في الصلاة او غير واجبة والخلاف الغالب هو مبني على الخلاف هل هي
43:23اية من القرآن والاستية من القرآن وهي اية من الفاتحة بالفاتحة وهي اية من كل سورة وليست اية من كل سورة الا في سورة براء اه خلاف يعني في هذه المسائل كلها فيه خلاف
43:38هناك من ذهب مالك رحمه الله ان يستطيع من القرآن الا في سورة النمل فقط ومع ذلك يرى ان هي اتي بها للفصل بين السور فقط فقالوا له اذا ما تقول في الفاتحة
44:04ليس فيها فصل بين السور هي بداية قليل التبرك فهو عنده بسم الله الرحمن الرحيم. مكتوبة في المصاحف هذه لا تدل على انها اية من القرآن وانما هي لاحد امرين
44:21اما للفصل بين السور واما للتبرك فقط. وبناء عليه لم يقل بقراءة البسملة في الصلاة. مذهبه يعني المشهور عندهم في المذهب وان كانوا علماء ذلك منهم من ذهب الى غير هذا وطلبها مع وجه الندب او على وجه الوجوب
44:41من الخلاف ده كان وضع اصل المذهب في المدونة انها لا تقرأ مكروهة قراءة البسملة في الصلاة لانها ليست من القرآن هي زيادة. اه وهناك من ذهب الى ان آآ البسملة هي اية من كل سورة. مذهب الشافعي على هذا لان
45:02يقرأ قول يقرأ بقراءة ابن كثير. قراءة ابن كثير يعد في البسملة في كل سور يعد اية يرقمها. عندها ترقيم تدل على هذا بان قالوا لانه لم يكونوا يكتبوا في المصحف الا ما كان ثابتا من القرآن. كانوا يتحرزون ويحتاطون
45:21لا يضعون شيء غير القرآن في المصاحف. وبناء عليه آآ وضعوا يعد ملبسه من القرآن ولذلك يرى وجوب قراءتها وقراءتها في الفاتحة لانها جزء من الفاتحة اذا لم تقرأ البسملة كانك لم
45:37تقرأ الفاتحة كاملة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فكأنك ما دام تركت جزء منها كأنك تركتها كلها فالصلاة لا تصح بدونها هناك من يرى ان البسملة يعني هي اية من الفاتحة
45:59ليست اية آآ من السور الاخرى. والامام مالك يدل على مذهبه انه القرآن متفق عليه وان آآ الخلاف فيه لا يجوز ومن يخالف يا امام القرآن يكفر انا منقول بالتواتر
46:24واجمع اهل العلم على ان خلاف البسملة لا يكفرون صاحبه ولذلك هذا دليل قاطع يراه ان هذه الشتاء مقالة مقال لا لم يكن فيها خلاف من اجل هذا بعض اهل العلم قال هذا الموضوع ينبغي حتى عدم الخوض فيه
46:51لانك اه ما دام مسألة هي مختلف فيها البعض يقول انها قرآن وآآ لو انت قلت هذه اية من القرآن وهي في الواقع علمتهم كذلك قد تكون زدت في القرآن زيادة في القرآن كفر
47:07ولك قلت لا ليست من القرآن من القرآن فقد وقعت ايضا لان الزيادة والنقص قال اه كله يعني يؤدي الى محظور كان كثير الذين يرى ان الورع ان هذه المسألة ما ينبغيش الكلام فيها والاختلاف
47:26يختلفوا في الحكم فقط حتى لما بيذكروا نقول شوفوا الأدلة الشرعية على وجوب قراءة البسملة في السنة فيما يدل على وجوب قناتها فنقرأها ولا ليس هناك ما يدل على الوجوب فلا نقرأ. ولكن ما ينبغيش ان آآ نبني خلافنا على
47:47خلاف اخر نقول هل البسملة اية وليست باية فنقع في المحذور وهذا الحديث الذي ذكره مسلم يدل على ان قراءة البسملة مطلوبة لانه قال النبي صلى الله عليه وسلم غير مطلوبة
48:06يقول صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم انس رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فكلهم كان ايه؟ لم اسمع احدا لم اسمع منهم احد يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. هذا يدل على ان قيادة
48:24الرحمن الرحيم حاسب يعني من من يرى ان البسمنة غير مطلوبة من الامام مالك. هذا الحديث يستدل به. ولو ان المخالف يقول لا هو لم يسمع كان لا يدل على عدم الوقوع
48:38لاننا نقول ان المصلي يقرأها سرا ولا يجهر بها الجهر بها صحيح غير وارد ولكن دار قطني يقول لم يصح في الجهر بالبسملة الصلاة حديث. ليس هناك حديث صحيح يدل على ان البسملة يشهر بها في الصلاة
48:58فبقي اما ان تكون نحمل على انه لم اسمع ان انهم لا يقرأونها وهذا يعني ربما لا ترجحه الادلة او نحمله او نحمله على ان آآ تقرأ ولكنهم كانوا لا يجهلون بها
49:20والرأي بانهم لا يقرأونها لا تؤيدوا الادلة الاخرى ان هناك حديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم تصف قرعة النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد بحيث ان البخاري كان قراءته كانت قرأته مدا يمد بسم الله الرحمن الرحيم
49:43وآآ كذلك آآ نزلت علي في الكوثر اية انفا قرأ بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر فجعلها كأنها جزء منها. لكن ايضا هذا يعرض اخرى مشابهة تدل على ان البسمة ليست هي جزء منه
50:09حديث مثلا اه قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي نصف لها عبدي فاذا قال العبد الحمد لله انا ما لم اذكر اذا قال بسم الله بدأ بي الحمد لله
50:25هذا يدل على ان البسمة ليست هي جزء من الفاتحة كذلك حديث ورد في سورة تبارك سورة من القرآن تشفع لقارئها اه ثلاثون اية تبارك الملك وجميع القراء يتفقون على ان ترى الملك هي ثلاثون اية من غير البسملة
50:48هذا يدل على ان البسملة هي ليست جزء من هذه السورة فالادلة هي محل يعني اجتهاد في قراءة الدرس لكن الراجح من السياق ومن الاحاديث الكثيرة انها مطلوبة واحدة تقرأ ولكن
51:10لا يجهر بها لانه اذا قرأت وبناء على الحديث التي تدل على قراءتها والصلاة عند جميع الوقاية صحيحة شو عن حجرة الطلب قيادتها على الوجوب ولا على الاستحباب ولا كذا فالجميع يقول انها صحيحة
51:33ولكن اذا لم تقرأ والادلة هي محل اجتهاد ومنها ما يدل على عدم استكمال السورة بعدم قراءتها فيؤدي الى ابطال الصلاة. فاذا عدم قراءتها في محظور وهو ربما الوقوع في بطلان الصلاة وقراءته لا تؤدي الى المحدور
51:55وما في احد من هذا لم يقول ان قراءته تبطل الصلاة. اقصى ما قالوا انا اقع في كراهة فقط ولذلك هذا هو الراجح في عند تمحيص وجمع بين الادلة والتحقيق
52:11آآ ايضا آآ عندما استعرض الادلة المسلمة ينبغي ان يأخذ بلوحة الذي تصح به العبادة باتفاق ولا يجازي بالعبادة بحيث عندما لا يكون دليل قاطع في المسألة وانه قابل آآ
52:31الثبوت وعدم الثبوت والترجيح وعدم الترجيح فالاخذ بالاحوط من اصول التي يعتمد عليه ويعول عليها. عند المحققين وهذا ما عليه الحكومة العلماء المالكية انها تقرأ خروجا من الخلافة على رغم ان المذهب
52:51يقول اصل اصل ماذا يقول بالكراهة؟ شيخنا. نعم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا يجعل دنيانا بالعين سلاما كي نعمل. علماء بني قومي عرفوا تحويل
53:21الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريقا للافضل. علماء بني لقومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل علماء لهم عقل يبني بالعلم طريق هذا البرنامج برعاية شركة ليبيانا للهاتف المحمول