استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم I 48 I كتاب الإيمان- باب استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار -د.الصادق الغرياني

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة
0:30وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم باب الدليل على ان من قصد اخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدى
0:50ردمي في حقه وان قتل كان في النار وان من قتل دون ما له فهو شهيد. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثني ابو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا خالد يعني ابن مخلد قال حدثنا محمد بن جعفر
1:10عن العلاء بن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت ان جاء رجل يريد اخذ مالي؟ قال فلا تعطه مالك. قال ارأيت ان قاتلني
1:30قال قاتله قال ارأيت ان قتلني؟ قال فانت شهيد. قال ارأيت ان قتلته؟ قال هو في النار. مم هذا الحديث ابو هريرة رضي الله تعالى عنه آآ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:50فقد ارأيت ان اي نعم. ان جاء رجل يريد اخذ ماله. وعيسى اذا جاء رجل يريد اخذ مالي يعني آآ هذا سؤال وآآ اداة الشرط الجواب محذوف فماذا اصنع؟ جاء رجل يريد نحو مالي فما افعل؟ فما الواجب الذي او ما
2:20ينبغي ان نفعله. قال والنبي صلى الله عليه وسلم قاتله. قال رأيت ايه؟ قال ايه قال ارأيت ان قاتلني؟ قال رأيت ان قاتلني ايضا جواب محذوف. ان رأيت ان ارأيت ان قاتلني؟ يعني اخبرني يا رسول الله
2:40ان قاتلني هذا الرجل الذي يريد اخذ مالي. فماذا اصنع؟ قال والنبي صلى الله عليه وسلم قاتل للمذكور هذا هو دليل محذوف. قاتله دليل على الجواب المحذوف اي فماذا افعل؟ قال قاتل
3:00ثم قال ارأيت ان قتلني؟ قال ارأيت ان قتلني؟ الجواب ايضا محذوف. فما الحكم فما الحكم؟ لان ما هو حالي وما هو حاله؟ قال قال فانت شهيد. فانت شهيد فانت شهيد ايضا دليل على الجواب المحذوف. قال ايه بعد ذلك؟ قال ارأيت ان قتلته؟ قال ارأيت ان قتلته
3:30فما حال كيف يكون حاله ايضا؟ جواب محذوف؟ قال هو في النار. يعني آآ هذا باب من ابواب الشهادة الشهادة كما هو معلوم عند اهل العلم هي انواع. هناك شهادة في سبيل الله وهو من قاتل آآ الكفار
4:00كلمة الله هذا هو تعريف الشهيد الذي قتل في سبيل الله. من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا. قال العلماء يدخل فيها ايضا من قاتل قتالا مشروعا امر الله تعالى به
4:20قتال البواة مثل قتال المحاربين ومثل قتال الصائل كما في هذا الحديث الذي يأتي المال او ينتهك العرض او يسفك الدم فهذا كله حكمه حكم من قتل في سبيل الله يعني الشهادة الا ان هناك فرق بين من قتل
4:50في قتال الكفار لعلاء كلمة الله ومن قتل في قتال البغاة او قتال المحاربين كل ذلك كل من قتل على هذا النحو فهو شهيد. حكمه حكم من قتل في سبيل الله. الا ان الفرق ان من قتل
5:10في قتال الكفار يسمى شهيد الدنيا وشهيدا الاخرة. بما تطبق عليه احكام الشهادة في الدنيا وفي الاخرة. في لا يغسل ولا يصلى عليه وفي الاخرة هو حكم حكم الشهادة. وكذلك اما من
5:30من قتل في قتال البغاة وفي قتال المحاربين فانه يغسل ويصلى عليه. ولكن له حكم الشهيد الذي قتل في سبيل الله فيما يتعلق باحوال الاخرة. هذا نوع من انواع الشهادة. هناك شهداء غير
5:50هذا وهم كثير لك بماذا حديث من قتل دون ما له وزكى النبي صلى الله عليه وسلم ايضا في الحج. اه احاديث اخرى من قتل دون اهله ومن قتل دون سيفه فهو شهيد. وكذلك
6:10ورد في حديث البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة آآ الشهداء خمسة آآ المطعون والمبطون اه الغرق واه ما من مات في الهدم. واه من مات في سبيل الله في حديث الموطأ ذكر اكثر من هذا حديث مالك الموطأ في الحديث
6:40جابر ابن عتيك قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يروي ما لك باسناده واسناد متصل صحيح الله صلى الله عليه وسلم جاء الى عبد الله ابن ثابت آآ وقد غلب عليه فناداه
7:00فلم يجب فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال قد غلبنا عليك يا ابا الربيع. فصاح النسوة وآآ جعل جابر يسكتهن نهاه النبي صلى الله عليه وسلم قال دعهن فاذا وجبت فلا تبكين باكيا وقال
7:20ابنته ان كنت لا اعده في سبيل الله آآ فقد اعد جهازه فقال النبي صلى الله عليه سلم انه يعني يعني يعطى على قدر نيته وقال لهم ما تعدون وقالوا من قتل في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهداء سبعة من
7:50مطعون شهيد مصانع الذي مات بالطاعون. يعني ليس المطوع بمعنى قتل طاعا وانما الذي مات بطاعون المطعون شهيد والمبطون شهيد يعني الذي مات بداء البطن ومنهم من يخصه بداء معين وهو اسهال البطن
8:10يخصه بداء اخر وهو استسقاء البطن يعني وجود الماء فيها وانتفاخها ومنهم من يعممه في كل آآ مرض من امراض البطن يموت به الانسان المطعون شهيد والمبطون شهيد والغرق شهيد من مات غرقا. والحرق ايضا شهيد
8:30ومن مات حلق آآ والذي يموت في الهدم يعني ينهدم عليه البيت فهو شهيد. وآآ صاحب ذات الجنب شهيد لان يموت آآ التهاب الرئة والقرح في جنبه. وآآ المرأة تموت في جمع او جمع او جمع وان مشغوفة ضم الجيم جمع يعني قد اجتمع ولده في بطنه
9:00حامل للحامل المقرض التي يعني اكتمل الجنين في بطنها وتموت بسبب النفاس او بغير ذلك. فهؤلاء اعدهم النبي صلى الله شهداء العلماء يقولون هؤلاء يسمون شهداء الاخرة وليسوا شهداء الدنيا شهداء
9:20بمعنى ان لهم ثواب الشهداء في الاخرة ويدخلون الجنة وان كانت الشهادة منازل يسكنها في مرتبة واحدة ليس من قتل في سبيل الله لا اله او من مات مبطوعا وكذا شهادة مثل من مات في سبيل الله لاعلاء كلمة الله وان كان
9:40يطلق على الجميع اسم الشهادة بمعنى دخول الجنة اللي هي كلمة شهيد. يعني قيل هي مأخوذة من آآ مشهود له بدخول الجنة او الى دار السلام دخل الجنة او من مات في سبيل الله بمعنى انه يرى من الكرامة قبل خروج روحه
10:00يرى من الكرامة والمنزلة عند الله سبحانه وتعالى يراها في الدنيا قبل ان اه تخرج نفسه. لان كل من هؤلاء كل ما هؤلاء يسمى شهيد بمعنى مشهود له بالجنة وان كان لكل منهم منزلة وتختلف عن الاخر
10:20فهؤلاء السبعة ومن وغيرهم ايضا من قتل دون ما له ومن قتل دون عرضه ومن قتل دون سيفي ومن قتل دون اهلي كلهم شهداء وهؤلاء يسمون شهداء الاخرة بمعنى انه لا تجري عليهم احكام الشهداء في الدنيا فانهم يغسلون
10:40ويكفنون ولا تعطى لهم احكام الشهداء من قتل في سبيل الله. ومن قصد آآ من المحاربين يعني من اتى لاحد ليأخذ ماله ليقتله او لينال من اهله او من حريمه او كذا قالوا
11:00النبي صلى الله عليه وسلم قال له يعني قاتله بمعنى الاوامر او الالفاظ اللي جاءت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ليست هي عن اللزوم. بمعنى انه لا يجب عليك ليس واجب عليك ان تقتل بل لك ذلك. لك ان تفعل ذلك
11:20ولكن لانه فصله في المسألة قالوا من آآ جاءه احد لحريبه فيجب عليه ان يقاتل دونه اذا كان لا يدفع الا بالقتل ومجال يأخذ المال فيجوز آآ ان يقاتل ولكن اذا اراد الانسان ان يترك له ان يترك يعني ليس لازم عليه ان
11:40يقاتل من جاء لاخذ ماله آآ لكن قالوا بوجوب المدافعة عن الحريم واما في المال فالامر جائز ان يقاتلوا له ان يتركوا واختلفوا في من؟ اه اريد القتل وخاف على نفسه القتل هل يدفع عن نفسه بالقتل او لا
12:00اختلف العلماء في هذا ولكن لو قاتلا بمعنى انه في حالة الدفاع فكما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم يعني ده من القاتل في النار والمقتول يكون شهيدا. وآآ هل يجوز اختلف العلماء؟ هل يجوز
12:20من قصد باخذ ماله ان يدفع المال ولا يقاتل والا لا يجوز له ان يعطي المال لان هذا اعانة على الحرام المحارب هل المحارب الذي يأتي لسلب المال ويأخذ المال آآ اذا كان يدفع باعطاء المال له؟ هل ينبغي
12:40الناس ان يعطوه المال ويتجنبوا قتاله ويتجنبوا الامتناع عنه. الجمهور انه قالوا الجمهور قالوا انه لا المال معناتا محاربا المحارب هو تعريف كل من يأتي ليأخذ المال او يأخذ النفس او ينتهك
13:00بقوة السلاح. سواء كان ذلك في البوادي وفي الصحاري وكانوا في المدن كله حكمه حكم واحد على الصحيح. الحراب ليس شرط ان تكون في الصحاري بل يجوز ان تكون الحراب حكمها ايضا اه يعني يسري ويجري حتى في المدن يعني الناس الذين
13:20قمنا بالسلاح وفي الطرقات ويقطعون الطرقات العامة ويقفون السيارات ويأخذون الناس اموالهم وسياراتهم بقوة السلاح كلهم حكم اخوكم حرابة ادي حرابة لا شك في ذلك كل ما يفعل هذا العمل هو يعد محاربا وينبغي ان يطبق عليه حق الهراب
13:40العلماء قالوا هل يعطى من قصد المال يعطى المال لتجنب مواجهة هؤلاء المال؟ آآ جمهور اهل العلم قالوا لا يعطى المال سواء طلب مالا قليلا مالا كثيرا يعني الناس يطلبون الفدية احيانا ان يأخذ او يأخذ مال او يأخذ
14:00اسرائيل او ياخد كذا ويطلب فدية يطلب مال يطلق سراحه يترك هل يعطى مثل هذا او المحالب هل يعطى المال تجنب صداماه لا يعطى المال سواء طلب مالا كثيرا او مالا قليلا. والمالكية عندهم رأيان في
14:20رأيي يقول اذا كان طلب الشيء القيل يعطى الشيء القليل لكن الكثير لا يعطى وآآ مالك رحمه الله في اه المدونة يقول وان طلب السلابة اه شيئا قليلة او الشيء اليسير
14:40كالطعام والثياب فارجو ان او فأر ان يعطوه. ولكن علماء المالكية يرجحون ويشهرون ويشاهدون في المذهب انهم يوافقون الجمهور وانه لا يعطى لا يعطى الشيء القيء ولا يعطى الكثير ما اتى محايد لا يعطى
15:00المال وسب الخلاف هل آآ دفع المحارب هو من آآ باب تغيير المنكر وهو من باب دفع الضرر وقال انه من باب تغيير المنكر قال لا يعطى ليش؟ قليل والكثير يعني يجب هذا ممكن ان يسد بابه ولا يسمح باعطائه شيء له. وما قالوا من باب
15:20دفع الضرر فدفع الضرر فيه سعة بمعنى إنسان له ان يدفع الضرر الأكبر بالضرر الأصغر ودفع قيمة المال وهو وجه ما ذهب اليه ما لك في هذه الرواية. قال حدثني الحسن بن علي الحلواني واسحاق بن منصور ومحمد بن
15:40والفاظهم متقاربة. قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني سليمان الاحول ان ثابت المولى عمر بن عبدالرحمن اخبره انه لما كان بين عبدالله
16:00ابن عمرو وبين عنبسة ابن ابي سفيان وبين عنبسة ابن ابي سفيان ما كان تيسروا للقتال فركب خالد بن العاص الى عبد الله بن عمرو فوعظه خالد فقال عبد الله بن عمرو اما علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
16:20من قتل دون ما له فهو شهيد وحدثنيه محمد بن حاتم قال حدثنا محمد بن بكر حاء وحدثنا احمد بن عثمان النوفلي قال حدثنا ابو عاصم كلاهما عن ابن جريج بهذا الاسناد مثله. آآ هذه ايضا رواية اخرى
16:40لما كان بين اه بين عبدالله بين عبدالله بن عمرو ابن العاص وعنبسة ولما كان بينهما ما كان وهو ان عمبس كان واليا على الطائف واراد ان يجر عين لعرض له وللولاية وكانت هناك عرض لعبدالله بن عمر لال
17:20بن عمرو بن العاص فاحتاج الى ان يخلق خرقا في حائط عبد الله بن عمر ليجروا منه امتنع ومنع عبدالله بن عمر هذا لما كان يعني لما كان من امر عبد الله ابن عمرو ابن العاص وعنبس
17:40مكان يعني لما وجد منهم ما وجد لما سميها نحات حرب وجود لوجود يعني تدخل على جملتين في الماضي تكون الثانية منهم مترتبة على الاولى لما كان آآ لما حضر محمد آآ حضر علي ولما حضر علي حضر محمد لما كان
18:10انا من عمري عبدالله بن عمرو بن العاص معبسة ما كان لم وجد آآ من فعل عنبسة ما وجد اذ وجد رد فعل لعبدالله بن عمرو بن العاص خرج ليعترض ليمنع آآ
18:30عنبشة من هذا الامر ركب والي هو خالد بن العاص ركب ليحل هذا الاشكال بينهما لانه خشي من المواجهة بينهما بالسلاح. لان عبدالله بن عمر يعني جمع مواليد يمنع هذا الخرق عمل في حائطه. فخرج خالد بن العاص بن العاص و
19:00النسبة دائما في الرواية لما يذكر العاص الصحيحة والحي اللغة هي بالنسبة العاصي وهذا هو الصحيح فيها ولكن المحدثون اشتهر عندهم وغلب بل كثر عندهم هذا انهم يذكروا العاص ولا يذكروا العاصي
19:20آآ خالد آآ ابن العاص هذا خرج ليسوي هذه المشكلة وليحل الامر بينهما. وخادم العاصي له علاقة عبد الله بن عمرو بن العاص وان كان هناك شبه ليس هو عمه كما ربما يتوهم بل
19:40لهما كل منهما من جهة عبدالله بن عمرو بن العاص هذا ابن وائل ابن هاشم اه آآ القرشي وآآ خالد بن العاص بن هشام مخزومي فكلاهما ليس ويانا عمه ولا ليس بينهم مناسب ولا كذا. فلما حدث هذا خرج الوالي اللي هو والي مكة لان الطائف قريبة من مكة
20:10ليقيم بينهم ما يفعل بينهم المصالحة فاخبره عبدالله بن عمرو بن العاص بهذا الحديث الذي سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم علمت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون مالي فهو شهيد اقام الحجة عليه ليبين ان له حق في هذا المنع وليس هو يعني متعديا ولا ظالما
20:30تيسروا للقتال. اه ولما تيسروا للقتال تهيأوا تهيأ كل من عبد الله ابن عمرو ابن العاص واعد مواليه بسلاحه وباعتادهم ليخرجوا لقتال عنبسة وكذلك عنبسة تهيأ لان الامر اصبح فيه نوع من المواجهة. لما تهيأوا لهذا الامر ولكن
20:50خالد بن العاص ان يحل هذا الاشكال. شيخ يقول السائل كيف يمكن الجمع بين حديث الباب وبين حديث كن عبدا كن العبد المقتول ولا تكن العبد القاتل او ما في معناه. هو فيما يتعلق
21:10اللي تقدم لو من قتل دون ما له فهو شهيد ومقعد فهو شهيد. قالوا هذا محمول على غير قتال السلطان يعني اذا كان خرج محاربون يقاتل الناس او فئة باغية تقاتل فيها باغية
21:30محدثون معظمهم وجلهم يتفقون على ان هذا الحكم لا يجري على ما يفعله السلطان بالرعية. وان كان ظالما ما كان يعني آآ يقيم الصلاة وما كان يعني في عقل الايمان وان فعل ما فعل من اعتداء على اموال الناس او انتهاك حرماتهم فلا ينبغي
22:00مواجهته بالقتال وهو ما يدل عليه تدل عليه احاديث كثيرة كن عبدالله المقتول ولا تكن عبدالله القاتل وان ظهرك وان اخذ مالك مالك غير من الاحاديث التي تبين ان يعني ادي الذي عليك واسأل الله
22:20الله الذي لك كل هذه الاحاديث تبين انه عندما لا ينبغي للرعية ان يواجهوا السلطان الخروج عليه بالقتال لا حتى وان اعتدى وان ظلم لان هذا عدم الخروج عليه وعدم مقاتلته اخف ضررا من الخروج عليك. فالحديث الذي
22:40لتبين ان من قتل دون ما له فهو شهيد فهوشيد. اكثر العلماء يحملون على انها في قتال المحاربين وليس في قتال آآ ولا السلاطين ولا الاوزاعي له رأي يفرق يقول ان كان في
23:00وعدم وجود امام ضابط الامور. فينبغي ان يكون الانسان عبدالله المقتول هذا وقت فتنة ولا يكون عبد الله القاتل. يعني في وقت الفتنة هذا الذي ينبغي ان يكون عليه الناس ولا يتقاتلون لكن اذا كان السلطان يعني قائم والحكم قائم الانسان
23:20يدافع عن نفسه من الوالي الذي يقصده. لكن اكثر علماء الحديث على ان يعني ما دام السلطان وما دام لوالي وان كان هو ظالما وان كان مأمورا بالعدل ظلم يعني له الوعيد الشديد ولا يحق
23:40له ذلك وانه سيسأل عنه لكن ارتكابه يخاف الضرر انه اذا بغى وظلم واخذ المال فلا ينبغي اه تنبغي مواجهته بالقتال والخروج عليه. عمله لا لا هذا كله من العدوان
24:10ان لا يجوز للناس ان يأخذوا حقوقهم بايديهم لابد ان يكون آآ اخذ الحق تظلم ويعني استرداد الاملاك الضائعة لابد ان يكون عن طريق السلطان وعن طريق القانون وعن طريق الحكم لان في وقت الهرج
24:30اتفاق حتى الذين خالفوا اذا المساء وقت هذا الوقت فتنة والسلطان غير قائم والدولة غير منتظمة فانه لا يجوز للناس ان يتقاتلوا حتى من يعني اعتدى عليك وهو سواء كان ينتمي لجهة من الحكومة ومن لغيرها فلا تجوز مواجهته بالقتال وهذا هو معنى
24:50كن عبدالله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل. وآآ ما يجري الان يعني آآ في غاية الشناعة وغاية الفوضى والناس عليه ان يرجعوا الى عقولهم لان لو يستمر هذا الامر بهذه الصورة الحكومة عاجزة عن فرض الامن و آآ وجود
25:10يعني الناس في مأمن على انفسهم وكل من يعتدى عليه يجند بجماعة اخرى ويذهب الى الجاني اه يحرق له بيته ويهدم له بيته اذا قتل منه واحد يقتل منه ثمانية ولا ثلاثة ولا اربعة ولا عشرة هذا امر يعني اه
25:30عواقبه خطيرة ووخيمة على البلد لان الدم دائما يعني يدعو الى الدم اذا كان الانسان يستمر في هذه المسألة الثارات قاد والضغائن تكثر وتتوسع ثم بعد ذلك يمكن الصيف عليها تتعذر بالمعاش يمكن السيطرة عليها. ولذلك لا يجوز المسلم
25:50ان يأخذ حقه بيده احكام والقصاص الامور هذه كلها وحكم انحرابة وكل الامور هذه كلها لا يقيمها الا الحاكم ليقيمها للسلطان لابد ان تكون عن طريق القانون لا يجد الناس ان يقتصوا ويأخذوا حقوقهم لايديهم حتى في مسألة دفع الحرابة ودفع الصايل ومن قتل
26:10فهو شهيد ومقياد رضي فهو شهيد. قالوا العلماء قيدوه بقاعدة معروفة مشهورة. الامر اذا ضاق اتسع واذا صعابات يعني المحارب اذا كان هو مقبل عليك ما عندك مفك منه او ما عندك مهرب منا اما ان يقتلك واما ان تقتله واما ان يأخذ ملك
26:30فهذا يجوز لك ان تدافع نفسك في تلك اللحظة لكن لو لو اعرض عنك وترك وضع سلاحه حرام عليك لا يجوز لك ان تتبعه ولن تلاحقه فالامر اذا ضاق التسعة اذا ضاق عليك العمر وما عندكش اي طريقة ان تدفع عن نفسك فيتسع عليك. الامر اللي تدافع عن نفسك. لكن اذا اتسع الامر عليك
26:50وهو ترك والا انصرف وولى كظهره في ضيق عليك الامر. لا يجوز لك ان تلحقه وان تتابعه ولا ان تنتقم منه. فما بالك اذا كان الحادث باليوم التالي او التالت تذهب الى بيته ويتحرك بيته وتهدم بيته تقتل اهله وتقتل ولده وتحت اخاه هذه جرائم
27:10ايران ليس قصاص ولا حق للناس في ان يعملوا هذا العمل. ونحو ذلك هو ظالم ويسمى قاتل للنفس. من فعل ذلك حتى ولو كان يعني هو مظلوم في بداية الامر اذا ذهب بعد ذلك واخذ الحق بنفسه اه بالغ فيه وقتل يعني هدد ان الناس الاخرين فهو يسمى قاتل
27:30لانه اذا كان يريد ان يقتص عليه ان يرفع الامر الى آآ ولاة الامر وآآ الى المحاكم فاذا حكمت له بالحق بعد من حقه ان يقتص لا ان يقتص الانسان بنفسه لا يجوز هذا. بعض الناس يقول ان ما فيش قضاء وما فيش يعني من
27:50فصلنا وتذهب القضية هباء يعني. حتى ولو كان ذلك لان هذا هو مع هذا هو اللي يتمتع فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم قل كن والله المقتول ولا يذكر عبد الله القاتل. ارأيت ان دخل داري قال فادخل بيتك. يعني خذ غرفة نومك قال كذا غرف دخل
28:10بيتي قال مصلاك يعني اخس بق عليك ثم قال بعدين قال عض مسك على يدي وآآ قال ان تموت على ذلك ما له في ان يقاتل ينبغي للناس حتى لو لم تكن هناك يعني
28:30على المستوى العام تقيم كذا ينبغي كل منطقة ان يكون فيها جماعة عقلاء يضعوا حد مثل الامر متل المجالس الموجودة مجالس محلية مجالس عسكرية يجب ان يكون لهم قوة ويكون لهم رأي بحيث يمنعوا الجاني ويمنعوا الظالم لن يكونوا سلبيين هكذا مجلس محلي
28:50وانا مجلس عسكري في كل منطقة يبقى يوالي هؤلاء او يوالي هؤلاء ويتهادن ويتخاذل هذا لا يجوز حرام عليهم من تولى يأتي للحديث بعد ذلك من ولي من امر امتي شيئا فمات غاشا لهم حرم الله عليه الجنة. وهذا نوع من الغش اذا كان يسمى يعمل
29:10يعمل جهد الامير اذا لم يبذل جهده واجتهاده ووسعه في دفع الضرر عن الناس وحمايتهم والحفاظ على حقوقهم ودفع الاذى عنهم واقامة العدل فيهم وانصافهم وايصال حقوقهم اليهم قصر في شيء من هذا ولم يجتهد جهده بكل ما يمكن بكل ما يقدر
29:30فالله عز وجل كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حرم الله عليه الجنة. فهذه مسئولية. فينبغي في هذا الوقت الحاضر اللي هو الان خرجوا من كافر والناس يعني في كل شارع وفي كل منطقة تجد عداوات وتجد تصفيات وحسابات قديمة ينبغي حتى تقوم الدولة على المستوى
29:50الكبيرة نكون لكل منطقة فيها مجلس محلي ومجلس شورى ومجلس عسكري ان يجتمعوا على رأي واحد وقول واحد ويضعوا ثوابت وهو الحكم بالعدل والحق ويضرب على يد الجاني ويد المعتدي وينصر المظلوم. انصر اخاك ظالما ومظلوما
30:10ننصره اذا كان مظلوما كيف ننصره اذا كان ظالما؟ تأخذنا على يديه يأخذ عليه الظالمين ويمنعونه. اذا كان كل منطقة تعمل جهدها تقل الجرائم ويقل الفساد ويقل ويقل الظلم. كل منطقة ينبغي ان تفعل هذا الفعل مؤقتا حتى تقوم الدولة والناس تستطيع ان ترفع
30:30بعض قضاياها وحقوقها الى الدولة والنيابة عندما يكون هناك امن وقضاء نزيه وحكم وناس الدولة الان لابد كل منطقة ان يكون فيها قوة تمنع هذا الفساد وتحد منا يعني. كذلك التدرج في دقائق
30:50عدم التدرج بعضهم يسارع الى القتل مع انه قد يندفع بدون القتل اي نعم ايضا قبل الصحيح ان ينبغي ان يدفع الاخف الاخف فاذا كان الانسان هو تتحكم فيه القائل اللي ذكرت اذا الامر اذا ضاق اتسع واذا اتسع ضاق كل ما تكون لك فرجة او فسحة في
31:10ان تجد منه مهربا وتتخلص منا وتدفع اداة ضرر عنك باقل من القتل ينبغي ان تفعل لكن اذا تعين لك ولم تجد شيء الا هذا فان العلماء فصلوا كانوا من اجل المال فانت لك الخيار لك ان تفعل ولا تفعل ان كان
31:30عليك ان تفعل ان كان على النفس اذا اختلفوا فيها لتقتل او لا تقتل. فالمسألة مسألة القتل مسألة عظيمة جدا. المسألة ليس بالامر الهين لزوال الدنيا اهون على الله عز وجل من سفك دم المسلم بغير حق يعني ليس كما الناس الان استشهدوا تهاونوا
31:50الدماء والامر ان يصبح قاتل مسلم مثل قتل الذبابة يعني ياخذ السلاح يأتي الى البيت او يأتي الى المزرعة ويأتي الى كذا يقتل وثم يرجع وكأنه لم يفعل شيء. هذا امر عظيم هذا امر فتنة عظيمة ينبغي للناس ان ينتبهوا الى مثل هذا الامر. لكن رد الفعل هكذا ينبغي ان يكون
32:10مضبوط بهذه الصور لانسان يقول هذا ضعف وهذا جبن وهذا خور وكيف يأتيني وتأتيه العين الفلانية والقبيلة الفلانية والمنطقة الفلانية وتأخذ منا رهينة. يعني الناس يحون بضغائن الجاهلية لا يزالون ينادون بنداءات الجاهلية
32:30الا وهو الاعتزاز بالجهة وبالمنطقة ونسبة الجبن والخوف الى هؤلاء الشجعان وهؤلاء يعني تغيب المعاني الاسلامية المعاني الشرعية حقيقة تغيب على اذهان الناس حتى الخيري منهما حتى الخيرون منه وللاسف يغيب عليه هذا الامر
32:50يرجعون وينقصون على اعقابهم ويتكلمون بدعاوى الجاهلية وباسم الجهة وباسم القبيلة النبي صلى الله عليه وسلم يبين لنا ان من اترك حقه عند يعني التحدي وعند الفتنة وعند الاثارة وعند من يترك حقه ويرجع الى
33:10ارجع الى رشدي النبي صلى الله عليه وسلم يصل بانه هو القوي وانه هو الشديد لكن ما يظنه الناس انه ضعف وانه جبن وانه المنطقة الفلانية كيف وجب عليكم لان قسموها حتى المنطقة حتى البلد الواحدة قسموها الى اقسام قبائل قبيلة الفولية
33:30عامة يقسموها الى عدة اقسام هؤلاء شجعان وهؤلاء ضعاف كيف الجماعة اللي في الجهة الفلانية مع الجهة الاخرى فما بالك بالمناطق المختلفة في الشرق وفي الغرب وفي الجبال جبل وفي السهل. هذا امر يعني كلها دعاوى جاهلية هذه توقع صاحبها في النار و
33:50النبي صلى الله عليه وسلم يتوعد من يعني يسير على هذا النهج ويذكر هذه العصبية وينتصر لها ويغضب لها وهو الشائع الناس يغضبون وينتصرون للعصبية واضحة حتى الخيرون حتى الذين هم على يعني الشريعة وتظن بهم الخير
34:10عندما يجد الجد تجد كل واحد ينحاز الى جهته وينحاز ويغضب لها. قالوا من غضب لعصبية ومن غضب الجهوية ولقى لقبيلته حتى ولو كان هو على الحق ما دام الدافع للغضب له هو والعصبية فميتة سوء. هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما انتصر لعصبية
34:30او غضب بعصبية فميتة جاهلية ميتة سوء. فالناس ينبغي ان ينتبهوا الى مثل هذا الامر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس الشديد بالصرعة وانما الشديد الذي يملك نفسه لكن الذي الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب بمعنى لما تأتي فيها وجهها وتأخذ وتقتل
34:50وكذا ينبغي للاخرين ان يرجعوا الى رشدهم والى عقلهم ويتبينوا هذا الامر ما يترتب عليه هذا. فاذا كانوا يرجعوا الى عقلهم وامتنعوا طاعة الله عز وجل واحتسابا لدين الله عز وجل. فيعظم شأنه عند الله. والله عز وجل يعني يجعلهم الاقوياء وهم الاعزاء وليسوا اذلاء. ليس
35:10كما يفهم بعض الناس ان هذا هو ضعف ولا بل هذا في تعريف النبي صلى الله عليه وسلم هذه هي العزة وهذه القوة. ما تظنون يعني لما سألهم الشديد والسرعة قالوا هو الذي لا يصرعه الرجال؟ قال لا. لكنه الذي يملك نفسه عند الغضب هذا هو الذي ينبغي
35:30ناسا يتحلوا بي وان يتخلصوا من هذه الانتماءات وهذه لان هذا اخطر شيء على البلد الذي يقسمها ويبت فيها وربما اعداء هذا البلد هم الان ينفخون في مثل هذه المسائل ويحيونها ويجدون لها يعني جذورا آآ يقوونها وهذه هي الحالقة
35:50تحلق الدين لما تفرض ذات البين بناء على العصبيات والناس لا ترجع الى دين الله والى حكم الله والى شرع الله الحرص على عدم الامتياز والسلاح في البيت يصب في الشيء هذا لان لو الانسان يخشى على نفسه انه لو حصل له اي شيء ما يملك
36:10فيحرص على عدم بناء السلاح يعني يحث على شيء يحرص على عدم تلاكه ولا على امتلاكه؟ عدم امتلاكه لا هذه اذا كان هذا هو يرى ان هذا هو علاج لي فهذا يختلف ربما من شخص لاخر. والانسان
36:30يعني اه قد يحتاج ليدافع عن نفسه لكن ذكر انه ربما يظلم اه اذا كان ملك السحر ربما يظلم ويعتدي فهذا ينبغي الا يفعل هذا ربما يختلف لسواء الناس في كلهم سواء. يقول باب استحقاق الوالي الغاشي لرعية
36:50رعيته النار. قال الامام مسلم حدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا ابو الاشهب عن الحسن قال عاد عبيد الله ابن زياد معقل ابن يسار المزني في مرضه الذي مات فيه. قال معقل اني محدثك حديثا سمعته من
37:10رسول الله صلى الله عليه وسلم لو علمت ان لي حياة ما حدثتك اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد يستدعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته الا حرم الله عليه الجنة
37:30هذا حديث معقل بن يسار رضي الله تعالى عنه وروى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وآآ رواه عندما اعاده اه عبيد زياد ابن عبيد الله ابن زياد اللي هو يسمى اه
37:50لسفيان يعني وتبناه سفيان وجعله معاوية رضي الله عنه اخاه وهذا الرجل يعني آآ اشتهر في البصرة تولع البصرة واشتهر بسفك الدماء والظلم والدفاع على يعني افاعين كثيرة وعظيمة وموبقات ومفاسد. وكان الناس يهابون ويخافونه وآآ يعني آآ ما عنده يعني كانوا
38:20يعني في مثل الحجاجة واشد من هذا يسار كان روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه ولكن كان يهاب ان يحدث به في وقت الظلم وقت قطف الرؤوس وقطع يعني
38:40الاشراف في سفك الدماء. فلم يستطع يبدو انه لم يقدر ولم يستطع ان يحدث بهذا الحديث في قيام صحته وعندما مرض مرض الموت زاره عبيد الله بن زياد فسأله ربما سأله عن حاله وربما
39:00الدعاوى فوجد فرصة معقب يسار وحدث عبيد ابن زياد بهذا الحديث وقال لولا لا اموت في هذا ما حددت به لانه كان ربما يخشاه ويفتك به وآآ ذكى له انه ما من
39:20ان لي رؤية من المسلمين فيموت يوم يموت وهو غاش لهم الا حرم الله عليه الجنة وسأله قال لما لم تحدث بهذا الا حدثتني بهذا قبله فذكر له انه ما كان ليحدث به لولا لو يعلم انه آآ يعيش بعد هذا المرض وآآ
39:40لم يصرح بالسبب ولكن هذا هو الظاهر لان آآ ابن زياد يعني كان شديد الظلم وكان شديد القمع ولا يقبل لاحدا يعارضه على ان يكلمه في امر من الامور. وهذا مثل ما حدث لعبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنه زار ابن ابي عامر
40:00وكان واليا على البصرة فزاره ايضا في مرض الموت فقال له ادع الله لي يا ابن عمر قال له النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يقبل الله صلاة النبي طهور ولا صدقة من غلول من غلول وكنت على البصرة
40:20فذكره بما كان عليه من الظلم واخذ اموال الناس وعليه ان يتوب ويرجع ويتخلص ويتحلل من حقوق العباد التي عليه قبل ان يموت فهذا انفع له من ان يطلب الدعاء من عبد الله ابن عمر فنصحه في ذلك الموقف نصيحة كان يأمل ان ينتفع
40:40فهذا يعني ما ايضا ما فعله عندما طلب منه آآ ابن زيادة يسأله الحالي ذكره هذا الحديث ليحدث والحديث آآ يتكلم عن الوالي والمراد بالوالي ليس هو فقط الامير رئيس الحكومة والا
41:00وزير اللواء للمنطقة بل من كل من تولى رعية كل من ولي امره من امور المسلمين سواء كان او صغيرا او كبيرا من اصغر عامل في الدولة الى اكبر عامل. كل من اسندت اليه مهمة. كل من اسندت اليه مسئولية. وهذا امر خطير. الناس يظنون ان
41:20امروا المسؤولية هي فقط على الحاكم او الملك او رئيس الدولة بل كل فرد في الدولة ولي امرا في المحفوظات في الخزانة في اي قطاع يمكن ان يكون حتى حارصا بالباب كل هؤلاء تولوا ولاية
41:40فينبغي ان يعدل فيها وان يعطوا حق الله فيها وان يحكموا فيها بالعدل الصفة التي اؤتمنوا عليها. وآآ القوانين التي توضع من قبل الدولة لتنظيم هذه الولايات ما يصلح ما يجوز للموظف وما لا يجوز وما يجب عليه ان يعمله وما لا يجب ان
42:00عمله هذه هي الامانة التي القيت عليهم يجب عليهم ان يقوموا بها على وجهها. لان الولاية والوظيفة هي عقد بين الدولة وبين هذا الشخص وتعاقدت معه الامة على ان يعطى مال مقابل ان يقوم بهذه الولاية. فهذه الولاية سواء كانت في المؤتمر الوطني العام في
42:20رئاسة الاعضاء في الموظفين في اي جهة في المستشفى في النيابة في الصحة في اي مكان في الجامعة في المدرسة في المعهد كل هذه وكل من تولى امرا المدرس ومع المدير ومن الموظف هو في عنقه ولاية وفي علق امانه وفي عنقه عقد مع الامة
42:40يجب عليه ان يطبق على نفسه اللوائح التي يعني تنظم ذلك العمل فاذا غش في هذا العمل ولم يؤدي ما عليه بالصورة الصحيحة فهذا الوعيد الذي توعد به النبي صلى الله عليه وسلم يسري عليه لا فرق بين كبير وصغير وان كان المسئولية
43:00او الاثار او العقوبات او الاثم يعظم بعظم لكن كل هؤلاء مسئولون. كل هؤلاء يسمون قد ولوا قد ولوا امر امتي شيئا فمات يوم مات وهو غاش لهم في رواية لم يرحل
43:20وفي رواية حرم الله عليه الجنة الغش معناه ضد النصح. النصح كلمة النصح معناها عظيم معناها الخلاص الصفاء. لان تكون مرآة تكون واضح تكون عندك شفافية كل شيك يبقى على الوجه الاكمل. من اه قالوا من نصوح العسل وهو تصفية او من
43:50المنصحة الابرة عندما تخيط بها الثوب وتجعله بدن كان متمزقا ممهدا شيئا واحدا فالنصح يعني يقضي الملاءمة والموافقة والصفاء والخلوص هذا هو النصحة. وضده الغش. والنصح كلمة كلمة جامعة وكلمة عظيمة يعني آآ فيها يعني ان تحوز الحظوظ كلها
44:20للمنصوح له كل ما هو يرفع ويزيد من حظه وينفعه ويصلح امره كل ذلك يدخل النصح اذا فعلت ذلك نصحت معنى انك تشبع لك كل ما يوافقه ويلائمه ويزيد من حظه ومن يعني من مصلحته ومنفعته
44:40فاذا فعلت ذلك تكون ناصحا اما اذا كان يعني اعطيته بعض الشيء وتركت بعض الاخر واستترت عليه شيئا اخر قمت بشيء من العمل وتركت غششت وبعض الاشياء عندك فيها وضوح وبعض الاشياء يعني اخفيتها عنه فلا تسم ناصحا. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الدين النصيحة لله
45:00رسول كتابه فالنصح معناه ولي الامر مهما كان في اي درجة من درجات الولاية مطلوب بان لا يغش الرعية وان ينصح لهم والنصح لهم بمعنى انه يحافظ يدافع عن اموالهم وعن حرماتهم وعن دمائهم ويقيموا فيهم العدل ويقيموا فيهم شرع الله عز وجل
45:30اعرفهم اه بحقوقهم وما يدفع عنهم الفساد والمفاسد ويحمي ديارهم من الاجانب ومن الظالمين ومن الكافرين ومن من يريد ان ينال منهم يفعل ويوصل لهم حقوقهم ويقيم في بينهم العدل ويفعل لهم كل ما
45:50يعني يحقق لهم مصالحهم ويرعى صغيرهم ويوقر كبيرهم يعني يزوج عاجبهم ويرعى مريضهم ويقوم بشؤون الناس كلها كل ما يحتاجون اليه فهو مسؤول عنه ما دام ما تولى هذه الرعاية فهو مسئول عن كل شيء بمعنى
46:10يعني اه يستر عوراتهم ويأمن روعاتهم ويحب لهم ما يحب لنفسه ويحافظ على اموالهم ويتابع المفسدين. هذا كله داخل ضمن مسؤولية الولاية وولاية الامر والنصح للرعية وهذا في كل مستوى من الولاية بقدره مسئولية رئيس
46:30الدولة الاعلى هي اعظم واوسع من الذي تحته والوزير ايضا اوسع من الذي تحته والمدير العام وكذا وكذا الى ان تصل اصغر مسؤول واصل والي في الدولة كلها والي مطالبون بهذه بدفع الظلم عن الناس وبالنصح لهم والا يغشوهم
46:50ومن غش في شيء من هذا يحق عليه الوعيد وان الله عز وجل يحرم عليه الجنة ولا يكون ضمن الفائزين السابقين لدخول الجنة ويمنعه عندما يدخل الناس الجنة وعلى العكس بذلك من نصح لهم وبذله جهده وبذلوا وسعه في ايصال الخير لهم
47:10دفع الظلم عنهم وايصال حقوقهم اليهم وفعل كل ما يقدر عليه واجتهد وسعه وجهده في ان يقيم فيهم ما اوجبه الله تعالى عليه من اداء الامانة والحقوق كلها. فهذا منزلته عظيمة لا تقدر الله عز وجل
47:30جعلهما من المقسطين يوم القيامة على منابر النور على يمين الرحمن وكلتا يده يمين وآآ ذكر النبي صلى الله عليه هؤلاء قال هم الذين يعدلون في حكمهم واهليهم وما ودوا. يعني من كان عنده ولاية من هذه الولايات
47:50طاغية وكبيرة وعدل فيها واقام فيها الحق ونصح للامة وسواء كان في ولاية او كان يعدله في حكمهم كان عنده حكم بين الناس او يحكم بين حتى بين اهله وبنيه واولاده حتى من فعل هذا في رعيته الصغيرة في بيته هو على منبر
48:10نقول بمعنى انه عدل بينهم وربهم التربية الصالحة ومنع منهم الفساد ولم يتركهم للفتنة ولم يتركهم للمعاصي وبذل جهد وسعه بان يكون يعني مال الخيرين ومال المفلحين ومن الصالحين من فعل هذا فهو على منابر النور وهم الذين يحكمون في اهليهم
48:30يحكمون في ما ولوا وما ولوا من اه ولايات. فهذا هذه مسؤولية مسؤولية ولاة الامر. نسأل الله تبارك وتعالى ان يجمع الكلمة يهدي ولاة الامر الى ما فيه خير الامة وصلاحها. قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا يزيد ابن زريع عن يونس
48:50عن الحسن قال دخل عبيد الله بن زياد على معقل ابن يسار وهو وجع فسأله فقال اني محدثك حديثا لم اكن حدثتكه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يسترعي الله عبدا رعية يموت حين يموت وهو غاش
49:10الا حرم الله عليه الجنة. قال الا كنت حدثتني هذا قبل اليوم؟ قال ما حدثتك او او لم اقل لاحدثك. قال وحدثني القاسم بن زكريا قال حدثنا حسين يعني الجعفي عن زائدة
49:30عن هشام قال قال الحسن كنا عند معقل ابن يسار نعوده. فجاء عبيد الله بن زياد فقال له معقل اني ساحدثك كحديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بمعنى حديثهما. قال وحدثنا ابو غسان باسماعيل
49:50اي ومحمد بن مثنى واسحاق بن ابراهيم قال واسحاق ابن ابراهيم قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا ابن هشام قال حدثني ابي عن قتادة عن ابي مليح ان عبيد الله بن زياد عاد معقل ابن يسار او
50:10عقل ابن يسار في مرضه فقال له ما اعقل اني محدثك بحديث لولا اني في الموت لم احدثك به سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من امير يلي امر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح الا لم يدخل مع
50:30لهم الجنة. يشهد يعني جهد من باب منع. هم. جهد يجهل يعني يبدو الوسع ويبدو الغاية واقصى ما يقدر عليه لرفع الظلم عنهم واصول الحق بعض الاسئلة شيخنا يقول هل تتبع الاخطاء
50:50يعتبر من تتبع العورات خاصة في الفتاوى. هذا يعتمد الناس على يعني على نياتها فمن كان يريد ان يعني يراجع الفتاوى من اجل ان يصحح او يناصح الدين النصيحة هذا لا شيء فيه ولا
51:10من كانت نيتهم هو فقط تجريح الناس ويعني نسبة العجز لهم تشويه صورتهم للناس هذا يعامل بنيته. فالمسألة تختلف من شخص الى اخر. النبي صلى الله عليه وسلم يقول الدين النصيحة ينبغي للناس
51:30ان يخلصوا اعمالهم بالله ان كانوا يريدوا الخير ويؤجرون عليك يعني خصوصا طلبة العلم لابد ان يخلص لله عز وجل والا لا اتقوا الله عز وجل العلم نور لابد يعني انسان يعني يتقي في سبيله كل ما يرضي الله عز وجل من اخلاص النية والتجرد
51:50لمرضاته فالله تعالى يبارك لطالب العلم اذا كان متجه اتجاه ما كان غرضه هو النيل من اهل العلم ولمزهم وغمزهم اتجه فلان وتشفيه فلان فهذا امر غير جائز شرعا ولا يوفق صاحبه له. يبقى دائما مشغول بهذه الامور وينشر العلم. يصرفه الله عز وجل عن طريق
52:10طلب العلم ويبقى هذا هو يعني مدى علمي ما لا يتجاوزه. عم يقولوا امرأة تسكن في بيت مغصوب وتقول لا اخرج منه حتى تقر الدولة القانون قانونا يلغي قانون البيت لساكنه المعمول به في العهد السابق فهل فعل هذا صحيح وما حكم
52:30في البيت المقصود. كل من يعلم ان الملك الذي في يده سواء كان عقارا او ما كل من يعلم انه ان من ادعاه له في حق يعني سواء في حد ذاته يعلم ان هذا البيت او هذا
52:50المال هو لفلان مقتنع ويعرف هذا لا يلتمس عليه الامر ولا يشتبه الامر فهذا لا يجوز له ان يبقى فيه لحظة واحدة الا برضا لانه لا يحل مال للمسلم الا بطيب نفس منه. فاذا كانت المرأة تعلم في قرارات نفسها ان هذا البيت لفلان وصاحبه يريده فلابد
53:10فاذا ارادت ان تعيش في البيت بصفة حلال وتكون صلاتها يعني صحيحة وليست اثمة في كل اه ليست فقط صلاة بل كل لحظة الانسان يقيم فيها في بيت مغصوب او في مكان مغصوب دكان او اي مكان ويعلم ان صاحبه
53:30راض فكل لحظة هو عاصي كل لحظة هو اثم لان الغصب يتجدد لحظة بلحظة يسمى الغاصب في كل لحظة هو غاصب لا ينتهي لا يموت الفصل وانه غصب منه سنة اربعة وتسعين او خمسة وتسعين وانتهت لا وكل هذه السنين ومستمر في الغصب. ما دام يعلم
53:50الانسان ما دام يعلم ان هذا المكان هو ملك فلان وصاحبه يريد لا بد ان اه يذهب اليه ويتصالح معه الى ان تقوم بالدولة ويضع معه حل او يخرج ما عنده خيار غير هذا. لكن اذا كان هو لا يعلم بمعنى انه يعلم ان البيت المغصوب لكن لا يعلم النصارى وفلان او فلان وفلان ويريد ان
54:10يبقى الى ان تقوم الدولة فربما يكون هذا له وجه لان هو يعني لا يستطيع ان يسلم البيت لاي شخص لابد ان يسلمه الى صاحبه ولم يبقى ايضا اعان على الغصب مرة اخرى. لكن من يعلم فلا بد له ان يضع حلا قبل ان آآ الدولة والدولة لا لا يحل لها
54:30ان تتأخر اكثر في مثل هذا الامر لان هذا من الاسباب لترفع الظلم عن الناس وهذا من اهم الاسباب التي تؤدي الى استقرار الدولة لان البلاء الله عز وجل لما جاء الناس تحاربه بالمعاصي والاثام الكبيرة متل غصب والربا والمعاصي والزنا
54:50الخمور ما دام الكبائر هذه ما زالت متفشية بين الناس آآ يعني تعذر على الناس ان يصل الى الاستقرار والى الامن لان محاربة الله عز وجل فهذه هي اثارها على العباد فينبغي اذا كانت تريد استقرار وتريد الامن يستتب لابد ان تعين على ذلك
55:10بطاعة الله عز وجل فاذا آآ كان ينبغي للقانون رقم اربعة ده اول جلسة لمجلس الوطني الانتقالي ليس مؤتمر هذا فقط بل المجلس الوطني يتأسس كان يبدأ اول جلسة فيه ان تنظر في هذا القانون وتلغيه. هذا الواجب الشرعي عليهم حرام عليهم اثمون كلهم. كان ينبغي
55:30من اول جلسة ما لكم فيها امر والبلد ملكت امرها وانتهى الظلم وانتهى من وضع هذا القانون اول جلسة يمضى فيها هي الغاء هذه القوانين الجائرة قوانين الربا وقوانين الغصب وقوانين ثوابت ليس فيها خلاف بين المسلمين ابدا حرام قطعي. كان ينبغي هذا لو فعلوا هذا
55:50اه يعني كان الامر ربما يختلف عما نحن فيه لكن الان لا يزال الان يعني بعد سنتين وما زال مسائل يعني لم تعطى اي شيء اولوياته ما زال ينظر في اشياء اخرى بعيدة كل البعد على التوجه الصحيح. ففيما يتعلق بالغصب من يعلم انه
56:10ويعلم صاحب الملك فلا يحل ان يبقى بل يجب عليه ان يذهب الى صاحب الملك ويسوي امره معه. يقول هل في حديث عبدالله بن عمرو حجة قوية لعلماء المالكية اذ انه استدل بالحديث واراد ان يقاتل على شيء بسيط ليس فيه مضرة قوية. وانا
56:30حديث عبدالله بن عمرو الدليل جمهور العلماء هو جمهور العلماء يقول الانسان لا الى ان يعطي المال للمحارب سواء كان قليلا او كثيرا. لكن ما لك هو اللي عنده رأيه في انه لعبارته في المداونة وان طلب
56:50الشيء اليسير كالطعام والثياب فارى ان يعطوه. هذا قول للمالكية خالف فيه الجمهور انه يتنازع الشيء القليل وقلنا هذا مبناه على هذه هذه المسألة هي من باب تغيير المنكر او من باب دفع الضرر. فمالك في هذا القول
57:10من باب دفع الضرر الضرر الاكبر يدفع بالدار الاصغر. ولكن مشهور عند المالكية هو يوافق قول الجمهور وانه لا يعطى من يريد السلابة ومن يريد اخذ المال والمحاسب لا يعطى من المال لا الشيء القير ولا يعطي الكثير ابدا. السؤال الاخير كيف يجمع بين هذه الاحاديث
57:30وحديث النبي صلى الله عليه وسلم افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر. آآ هذا هو من باب ايضا من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. فالناس ليسوا كلهم يعني كلهم في منزلة واحدة
57:50تختلف يعني درجات الناس في آآ الوقوف مع الحق ونصرته وكل يعطى على قدر تحمله وقدره. والنبي صلى الله عليه من لم اعطى في هذا الحديث شيء من تدرج وكل انسان يفعل ما يطيقه لانه هناك من لا يطيق ان يغير
58:10المنكر بكلمة الحق عند الصفة الجاية. هناك من اه يقول كلمة الحق وكلمة الحق انه استجاب ليس معناها ان يقاتل اه الحاكم بل يصدأ بالحق ويوجه الحق ويناصحه ولا يخاف ولا يهاب وحتى لو مات يرى نفسه انه يموت في سبيل الله ويريد ان يبدو نفسه في سبيل
58:30وهناك منزلة دون ذلك وليست اثما فمن لم يقل كلمة حق عن السلطان الجائر وكره الباطن من السلطان الجائر ولكن لم يستطع ان يجاهره به فلا يكون اثما لان هذا درجات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر يغير
58:50بيده وان يستطع فلنصطحب بلسانه فلم يستطع بقلبه وما زال حتى من يغير بقلبه ولم يرضى فلا يزال في نطاق الايمان لكن من يعني آآ وافق او يعني رضي بالظلم ورضي بالكفر بعد ذلك هذا هو اللي يبقى ما عاش
59:10خرج من العفو دخل في آآ منطقة المحجور. جزاكم الله خيرا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم الحمد لله اولا واخرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.