استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم I 39 I كتاب الإيمان- باب بيان غلظ تحريم إسبال الإزار -د.الصادق الغرياني

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما ما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
0:20وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
0:40وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. قال الامام مسلم، رحمه الله تعالى، وحدثنا ابو بكر ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيع وابو معاوية عن الاعمش عن ابي حازم عن ابي هريرة قال
1:00قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم قال ابو معاوية ولا ينظر اليهم ولهم عذاب اليم. شيخ زان وملك كذاب. وعائل تكبير اه اسناد الحديث ربما الحديث ذكره اه
1:30او اكثر والاسناد الذي ذكره فيه عن الاعمش عن ابي حازم عن ابي هريرة والاعمش معروف انه مدلس ورواية المدلس بالعلعنة عندهم لا تفيد الاتصال وذلك هو سيذكر بعد ذلك باسناد اخر يصرح فيه بسماع آآ الاعمش من ابي
2:00حازم من رواية شعبة. كما هو معروف عن ما يرويه اه المدلل ثم ولد من المدلسين في كتب الصحاح في البخاري ومسلم محمول على السماع بانه آآ ورد من طريقنا
2:20حتى ولو روي بالعنعنة في موضع فهو مروي بالسماع في موضع اخر. وابو حازم هنا يروي عن ابي هريرة عندنا اثنان كنيتهما ابو حازم ابو حازم يروي عن ابي هريرة اسمه سلمان
2:40مولى عزة وابو حازم اخر يروي عن سهل ابن سهيل الساعدي اسمه سلمة بن دينار فهما شخصان اليسا واحدا آآ الحديث ثلاثة ايه؟ قال وثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم. قال ابو معاوية ولا ينظر اليهم ولهم عذاب اليم. شيخ
3:10زان وملك كذاب وعائل مسلم. لا يكلمهم الله مثل ما تقدم في الحديث بالبارحة اي لا يكلمه الله عز وجل كلام اهل الخير وكلام آآ الفضل وكلام الاحسان وكلام الرفق وانما
3:30ويكلمهم الكلام الذي فيه عذاب وفيه عقاب. وقد ورد في القرآن عن الباري تبارك وتعالى قال يقول لاهل النار اخسئوا فيها ولا تكلمون. فالله عز وجل يكلم كلام غضب اه اعداءه
3:50كفار ولكن آآ هنا نفى الكلام على ما ارتكب صفة من هذه الصفات فمعناه انه لا يكلمهم كلام الرحمة وكلام الرفق ولا ينظر اليهم ايضا نظر الرحمة ولا يزكيهم لا يطهرهم ولا ينقيهم من الذنوب. وذكر منهم هؤلاء الثلاثة
4:10شيخ زاني في هذه الرواية شيخ زان وملك كذاب عائل مستكبر وورد في رواية اخرى اخرون غير هؤلاء الثلاثة ورد من منع فضل الماء وورد من اعطى بيعة لامام ثم بعد ذلك نكث وآآ ورد
4:40المسبل والمنان ويتقدم بالبارحة. وذلك قالوا العدد ذكر العدد يعني كيف يذكر ثلاثة ثم يذكر بعد ذلك ثلاثة ثم كل ثلاثة تغاير الاخرى فمن اما الناس من حاول من يخرج من هذا التعارض بان يقول مثلا الراوي
5:10احيانا يروي شيء وينسى اخر لكن هذا الجمع لا يتمشى مع ان رفض ثلاثه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. لو كان من كلام الراوي يمكن ان يقال الراوي رأى ثلاثة مرة ورأى ثلاثة مرة اخرى. لكن لفظ
5:30هي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. وذلك لولا في المخرج من هذا ان يقال يعني لا يشترط في العدد العدد لا يقتضي اه عدم الزيادة ذكر العدد لا يقتضي عدم الزيادة
5:50لذلك انا ظاهر يعني تجد احياء نصوص الشريعة باشياء يذكر فيها عدد ثم يذكر غير ذلك العدد في موضع اخر وذلك من خلال تتبع النصوص الشرعية وجدوا ان ذكر العدد لا يقتضي نفي الزيادة عليه. فقد يذكر عدد
6:10ثم اه يزال عليه في موضع اخر وهكذا. وذكر هنا ثلاثة اللي هو شيخ زان يعني هو من خمسين صاعدة يسمى شيخا. يعني الانسان يكون كهل في الاربعين فاذا بلغ الخمسين او جاوز
6:30الخمسين اه يطلق عليه انه شيخ. واه ذكر هنا الصفة هذه الصفة مذمومة في الشيخ اللي هو الزنا لانه يفترض في الانسان عندما يبلغ هذه السن ان يكون له من العقل ومن الحكمة
6:50ما يعني اه يصفه عن تتبع شهواته لانه يعني صاحب تجربة اه يعرف العواقب وما يترتب على يعني ما يحدث منه من اشياء يندم عليها. الشباب قد يدفعه الشاب يدفعه
7:10او شبابه او طيشه او كذا يدفعه لان يفعل فعلا ولا آآ يذكر عواقبه ولا يدرسها لانه قليل الخبرة قليل التجربة لكن الشيخ آآ يفطر انه قد نضج واكتمل عقله وجرب الحياة وعلم ان
7:30اللذائذ المخالفة دايما يعقبها الندم وتعقبها الحسرة فكان يعني فعله هذا مخالفا لمقتضى ما ينتظر منه. كذلك ايضا داعي الشهوة فيه يعني آآ اصبح ضعيفا وكان عندما يكون الانسان يقع في المعصية تحت الحاح هو ليس ذلك مبررا للمعصية ولا تصير المعصية حلال بالنسبة اليه
8:00لكن عندما يكون واقعا تحت الحاح شهوة وضعف عقل وقلة تجربة يكون آآ تعديه على حدود الله ليس هو بمنزلة من لا داعي له لا يوجد عنده هذا الداعي. يعني لما لم لا يكون الانسان
8:20داعي يدعوه الى ان يرتكب المعصية والشهوة لا لا تلح عليه وعقله ناضج ومع ذلك يرتكب هذه المخالفة هذا اشد تهاونا بحرمة الله عز وجل. وذلك كان آآ اشد ذما من الشاب اذا ارتكب
8:40مثل معصية الزنا. وكذلك الملك الكذاب الملك يقصد به يعني كل من له ولاية على شيء يكون هو آآ الكلمة اليه. الكلمة العليا اليه. قد يكون ملكا وقد يكون رئيسا
9:00وقد يكون وزيرا وقد يكون واليا وقد يكون اه ابا في اسرة ولي امر يعني الكلمة في اه نطاقي ولايته ولانطاق رعيته هي هو اعلى من يتكلم في هذا الامر. فهذا عندما يكذب يكون الكذب هو اشد
9:20من كذب الاخرين ويكون صاحبه يعني يقع عليه هذا الغضب من الله سبحانه وتعالى. لانه ايضا ليس هناك ما يدعوه الكذب. الانسان يكذب آآ مصانعة على الانسان يضطر او يحتاج الى الكذب. آآ ليصانع اما
9:40آآ ليتملق احد او يخشاه او يخاف مما يرجو نيله ويرجو عطاءه واما انه يعني آآ اما يأمل منه خير او يخشى من سطوته. هذه كيف تكون مصانعة الكذب. هذا هذا هو الذي يدفع اه الى الكذب
10:00فكأنما يكون الإنسان ليس في حاجة الى هذا لأن هو يعني يستطيع ما يريده من رعيته يستطيع ان يأخذه يأخذه بالقوة يأخذه يعني الناس كلها تطلب يعني وده وتطلب اه موافقته ثم بعد ذلك هو يتعمد لكذا فليس عنده مبررا وليس
10:20ليس عنده مبرر وليس عنده دافع وليس عنده شيء يدعوه الى اهل الكذب فكذبوا والحالة هذه يكون اشد قبحا لانه يدل على تهاونه بحدود الله وبحرمات الله تعالى. وان كان كذب غيره ايضا حرام. لكن الكذب من هو اشد قبحا
10:40ثم بعد ذلك ايضا آآ الثالث عائد عائل مستكبر. العائل من آآ العيلة آآ عالة يعيل عيلة يعني افتقر واحتاج آآ وان خفتم عيلة فسوف يغريكم الله يعني آآ خفتم فقرا وآآ العائل مستكبر ايضا هذا يتنافى مع الصفة التي هو عليها كان آآ الصفة التي يتصف بها
11:10والحاجة تقضيه التواضع وتقضيه المسكنة وتقتضيه ان يكون يعني آآ مثل عباد الله يعني يذكر لها الفضل فضلهم ويكون على الخلق الذي ينبغي ان يكون عليه من هو في حاله عندما
11:30يخرج عن هذا ويستعلي ويستكبر وليس هناك ما يدعوه بل حالته تدعوه الى ان يتذلل وان اه يتواضع فاذا خالف ذلك فهذا ايضا اه التعدي على حدود الله واستهانة باحكام الله وحرمات الله
11:50لذلك كان يعني عمله كان اشد قبحا من آآ الغني لو استكبر. وآآ هذا ربما يدخل فيه كل ما شابهه من هذه الاوصاف يعني هذا ربما يكون ولذلك قلنا العدد يعني لام مفهوم له في
12:10المسألة وذكر العدد لا يقتضي عدم الزيادة. يمكن مثلا اه يقاس عليه لانه اه النبي صلى الله عليه وسلم ذكر اوصاف اخرى حتى هي ايضا تقع في هذا الوعيد. ويمكن ان يقاس على هذه الثلاثة مثلا آآ فقير مسرف
12:30يعني بعض الناس اه على حاجته وفقره فاذا حصل على شيء من المال اه يعني تجده ينفقه في غير موضعه. احيانا تدخل البيت انسان محتاج او ربما يعني آآ يطلب
12:50عانى من الصدقات او من الزكوات ليبني بيتنا اه يتزوج او كذا. فاذا ما تحصل على هذا المال وجدته فعل من الاشياء اللي ربما حتى اهل الغناء لا تجد مثله في بيوتهم. احيانا الناس يأخذون صدقات
13:10بيوتا تظن انها متواضعة فتفاجئ اذا ما دخلت بيوتهم تجدها حتى الاغنياء ربما لا تجد اشياء مثالية اشياء اه غير شائعة حتى في الاسواق يبحثون عنها ويأتون بها ويفعلون بها يعني فقير مسرف يعني هذا آآ لان الاسراء
13:30والشرف هو في كل شيء بحسب لو الانسان يعني عنده اموال طائلة من حلال وردى انفق على نفسي من حلال لا يكون في حقه اسرافا يشتري شيء الغالي الثمن السيارة المرتفعة الثمن او
13:50جهاز البيت او كذا المرتفع الثمن هذا لا يعد اثرا في حقه لانه يتفق مع مستوى حياته لك انما يقع هذا من لسانه فقير ومحتاج ربما يعني يطلب الصدقات ثم بعد ذلك يفعل مثل هذا الفعل هذا يصدق عليه انه صرف وهذا اشراف آآ المنهي عنه
14:10ناقص الفقير مسرف ايضا يكون مذموم. لانه السلف من هي عنا من عامة الناس الفقير. مثلا يدخل في عالم لا ينصف يفترض في العالم اللي علمه الله يعرف الناس حقوقهم يأخذ حقه ويعطي حق الناس فاذا هو
14:30كان يعني لا ينصف الناس من نفسه يظلم غيره بغير حق وكذا فيبني هذا اشد يكون اشد آآ اشد قبحا من من آآ لو كان صدر هذا من غير آآ العالم وهو من الجاهل. وهكذا في وربما ايضا
14:50تأخذ من هذا عكس هذه الصفات آآ احيانا الانسان يعني آآ يتصف بصفة آآ يكون يكون فيها وان كان هي ظاهرها يعني آآ لا يناسب لكن ربما تكون في موضع من المواد تكون صفة حسنة
15:10فمثلا الفقير اذا تعفف تقول لي صفة حسنة فيه لان الفقير آآ متوقع منا ان آآ يتعرض للحاجة وياخد فاذا هو تعفف فاتصل بصفة حميدة الصفة هي غير فيه ولكن انا هنا تكون صفة محمودة وهكذا
15:30فاذا قال وحدثنا انتهى الحديثان. نعم. قالوا وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو ريب قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة عن ابي هريرة وهذا حديث ابي بكر
15:50قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكي ولهم عذاب اليم. رجل على فضل ماء الفلات يمنع من ابن السبيل. ورجل بايع رجلا بسلعة
16:10بعد العصر فحلف له بالله لاخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك. ورجل بايع ما من لا يبايعه الا لدنيا فان اعطاه منها وفى وان لم يعطه منها لم يف. ايوه
16:30هنا اه ذكر اه ثلاث خصال اخرى اه رجل على فضل ماء اه يمنع منه ابن السبيل رجل على فضل ما يعني آآ هذا الماء هنا لابد ان يكون غير مملوك
16:50ما للسبيل الانسان قد آآ يقوم بعمل خير يعني آآ نوع من الصدقة الجارية يخرج الى مكان من اماكن مباحة للصحراء الفلاح مكان عام آآ يجعل فيه ماء للسبيل. السنة تبين ان صاحب
17:20البئر الذي حفر هذه البئر واعتنى بها هو اولى بالشرب منها قبل غيره. فاذا فضل من شربه شيء فلا ينبغي ان يمنع منه ابن السبيل. عند عند التزاحم يقدم صاحب البير الذي حفرها يقدم على غيره
17:40فاذا هو شبع واخذ حاجته فلا يجوز له ان يمنع ابن السبيل. لا يجوز ان يمنع غيره لان الماء هو اليس مملوكا وانما هو صدقة جارية فلا يحق له ان يمنع غيره. واذا منع غيره من حق الغير اذا احتاج ان يقاتله هكذا يقول
18:00مالك رحمه الله في المدونة له ان يقاتله. ولو مات بسبب المنع منعه يعني وعطش ومات فيكون على آآ المانع هذا تكون عليه الدية دية القتل وتكون عليه الكفارة تجب عليه الكفارة لانه
18:20وكانه صار قاتلا قتل خطأ. ولان القاضي رحمه الله يقول في شرح هذا الحديث فهو بمنعه آآ يعد كالقاتل له. فهو بمنعه اياه وتعريضه له آآ لقتله يعد كالقاتلة. ولذلك يذكرون هذا الحديث يستدلون به المالكية على قاعدة
18:50الكف فعل هل الترك كالفعل ام لا؟ وقاعدة تقول الكف فعل والكف في علم معناها ان كان قد لا يفعل فعلا وانما يكف عن الفعل ويعد هذا فعلا وهذا في الحقيقة نوع من الفهم الراقي
19:10جدا في التشريعات وفي القوانين اه لا تكاد تجد يعني في القوانين الوضعية الا بصورة متأخرة اخذت من الفقه الاسلامي لانهم لا يصورون السلب آآ ايجاد. هنا سلب يكون ايجابا. مثلا عندما آآ
19:30في اثناء آآ قتال القذافي كان آآ طلب الناس ان لا يعملوا العصيان المدني الا يشاركوا في دولة القذافي ولا يذهبوا الى اعمالهم. هنا هذا صلب. يعني ترك لكنه يعد فعلا
19:50ترك هناك الفعل واذا كان من حقهم ان يأخذوا مرتباتهم يعدون كأنهم يعملون. فهذه قاعدة فقهية نفيسة الترك فئة لان الانسان اذا امتنع عن شيء وامتناعه يؤدي الى عمل ايجابي حقيقي تترتب عليه
20:10مصلحة في دينه ومصلحة للامة فيعد هو يعد تركه هذا يعد فيها كأنه يعني ها يفعل ويقوم بعمل يسرى به العمل شرعا يسمى هو قد عمل وقد ابدى عملا لان تركه يصل اه كالفعل
20:30فهذا الحديث يسند هذا الرأي وهو ان الانسان عندما يمنع انسان من شرب الماء هو لم يقتل وانما فقدت منع بصفة سلبية فهذا المنع عد كانه كانه قتلة يعد بمنعه كما يقول القاضي كانه يشبه
20:50قاتله بمنعه اياه يشبه قاتله. يعني يشبه الترك هنا يشبه الفعل كأنه فعل بالفعل ولذلك الزموه بالدية والزموه بالكفارة والدية في الخطأ هي على العاقلة بطبيعة الحال. فهنا هذا في الاول وهو الرجل على فضل ماء فضل ماء يعني ماء فاضل اضافة الصفة للموصوف ماء فاضل على
21:20زائد على حاجته يمنع منه ابن السبيل. ابن السبيل السبيل هي الطريق. وابن السبيل هو المسافر نسب اليها لانه ترك اهله وترك ماله وترك ما عنده فهو لا ينسب لشيء في ذلك الوقت الا الا الى السبيل فهو محتاج في ذلك الوقت ولذلك
21:40ابن السبيل له احكام خاصة وتنبغي مراعاته حتى ولو كان غنيا في بلده عده الشارع في حكم الفقير وجاز له ان يأخذ حتى الزكاة اللي هي مفروضة يجوز له ان يأخذها حتى ولو كان هو غنيا ها في بلدك. اه
22:00يعني ابن السبيل مر بالطريق يجد مال يمنعه منه صاحب المال وهو فيه فضل فيعد معنه كالفعل. صح. واذا منعه من حقه ان يقاتله. هذا احد الثلاثة الذين لا يكلمهم الله ويغضب عنهم يوم القيامة من منع فضل الماء. ورجل
22:20بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لاخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك. هم. بايع رجلا في سلعة بعد العصر فحلف له انه اخذها بكذا وكذا وصدقه يعني صدقه
22:40وفي يميني واستسلم اليه ويعني هذا يكون ابلغ في تشنيع فعله ولان الرجل كانه مستسلم ومصدر لان الانسان عندما آآ يحترم آآ يمين الله وتعظيم الله عز وجل يدل على ايمانه يعني المشتري
23:00ما دام وجد في الامر يمينا فترك لان الدنيا لا تساوي شيء مع هذا اليمين الذي حلفه البيع فصدق فهو لم يعارضه واوكله الى نفسه واوكله الى دينه وهو في ذلك كاذب يقول له لقد اخذها بكذا يعني اشتراها ورأس ماله كذا
23:20ولذلك ينبغي للناس الذين يشترون بالبيع والشراء والتجارة يتجنبوا دائما ذكر رأس المال. هذا من اخطر ما يكون يعني هذا في الغالب لا يكون الكلام صحيحا ولا يكون دقيقا ويكون فيه خداع ويكون يفسد على نفسه البيع ويجعل ما له خبيثا لان
23:40الفاسد مال خبيث ما ينبغيش للمسلم ان يحرم ماله من اجل ان يزيد آآ ربحه دينار او دينارين لانه يضطر الى هذا من اجل ان يزيد في الربح بدل ان يربح قليلا يضطر الى ان يذكر رأس ماله احيانا يحلف عليه او حتى لا يحلف عليه يعني هو يكذب
24:00ويخادع يعني ذكر رأس المال في الغالب لا يكون صوابا. لان رأس المال احيانا يقدره يقدره بطريقة والمشتري يقدره بطريقة اخرى. يعني الباقي مثلا عندما يقول رأس مالي كذا يضيف كثير من الاشياء هي في الواقع في في دهن
24:20المستأنسة من رأس المال آآ يعني يعمل آآ الرأسمال هذا اللي دفع بالفعل وآآ المصاريف الاخرى يترتب على ذلك وتخزين ونقل وتأمين وكذا وكذا. عنده مصاريف كثيرة في ذهن البايع انها من رأس المال وفي
24:40المشكلة ليست هي من رأس المال فوقع هنا في الخداع. وذلك ينبغي للمسلم ان يتجنب مسألة البيع على رأس المال. يسموه بيع المرابحة. هذا يعني بيع شروطها عسيرة وشروطها شق شروطه شاقة وذلك لو الانسان يبيع يقول لا ابيع بكذا ويماكسه
25:00ثم بعد ذلك ان شاء اخذوا اي شيء ترك. اما يذكر الاسماء ثم بعد ذلك يتبين ان فيه خطأ. فاذا حلف على ذلك فهذا من الثلاثة الذين يرد الله عز وجل عنهم يوم القيامة ولا يكلمهم. وذكر هنا بعد العصر من باب التغليظ والتشديد لان هذا كثير ما يقع في هذا الوقت. وهذا الوقت
25:20هو الذكر والتوبة والانابة يقدم للانسان افضل الاعمال لان الملائكة ترفع الاعمال في ذلك الوقت يتعاقبون كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار فيعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم فيقول ما كيف تركتم عبادي
25:40فيقولون اتيناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون فالملائكة ترفع الاعمال في ذلك الوقت لتشهد الانسان بالخير وتشهد له بالشر ما ينبغي ان يكون يعني ترفع اعماله في ذاك الوقت وهو يحلف الايمان الكاذب من اجل عرض من اه من الدنيا. هذا السبب في ذكر اه العصر هنا من باب
26:00والتغليظ حتى لا يقع المسلم اه في هذه المخالفة من اجل يعني اه دريهمات يربحها ما من غير وجه حق آآ ايش يقول؟ آآ ورجل بايع اماما لا يبايعه الا لدنيا فان اعطاه منها
26:20وان لم يعطه منها لم يفي. بايع رجل لا يبيعه الى اي دنيا هي قد يكون البيع في البيعة الاولى عندما آآ يبايع الانسان زي ما الان البيعة اتخذ وجوها وكثيرة ومتعددة وغير
26:40علي يدخل فيها مسجد التزوير الان عندما آآ يوضع اسم يرشح لرئاسة دولة والذي يتولى ولاية ويوضع للانتخاب والاقتراع والناس تريد ان تبايعه وتختار فلانة وتختار فلان فيفترض في الانسان عندما هذه بيعة تعد لانك انت تريد ان تنصب هذا الشخص ليتولى
27:10مسؤولية تولى ولاية تولى حكم سواء كانت ولاية كبرى او ولاية صغرى يفترض في هذا ان يكون الانسان امينا لان هذه شهادة آآ يريد ان يؤديها امام الله عز وجل ويرى ان هذا هو خير من
27:30له بهذا الامر لان هناك مسئوليات كبيرة على من آآ يعطى هذه الصفة ويبايع لمسئولية كبيرة من اهمها دين الله في الارض وتحكيم شرعه واقامة العدل واقامة الحق ونصرة المظلوم ويعني ينظر في حال الصغار والكبار
27:50اليتيم والمرأة والمطلقة عليه مسؤوليات كبيرة كبيرة عظيمة جدا. فينبغي عندما يريد ان يضع بيعته ويضع صوته وتأييده لهذا الشخص لابد ان يلاحظ القوي الامين الذي يقدر على اداء هذه المهمة فاذا فعل ذلك
28:10فقد برئ وادى ما عليه وادى امانته. اما اذا كان فعل ذلك من اجل الدنيا لانه وعده بمنصب وعده اذ انت اخترتني ابعثك سفير ولا اعمل لك كذا ولا اوظفك ووظف لك اهلك والا يعني حتكون عندك
28:30مزية وعندك حضوة ونعمل كذا ونعمل كذا فهذا اعطاه البيعة من اجل الدنيا. فاذا هو بعد ذلك وفى له بما وعده هو اه يعني بمثابة يأخذ المال بالباطل ويأخذه بالرشوة وباع هذا المال اه امانته وباع دينه وباع
28:50المسؤولية التي علقت برقبته باعها بثمنه بعرض من الدنيا. فاذا وفى له ذلك يستمر معه على هذه البيعة الفاجر الذي لم تكن على اساس صحيح وعاقبته ان تضر بالامة وتضر بالناس واذا لم يفي له بذلك
29:10يعني يتخلى عن بيعته ويبقى يشتمه ويسبه ويبحث عن غيره فهذه صفة من يبايع من اجل الدنيا. فاذا اعطي دنيا وفى له بما بمبايعته واذا لم يعطى من هذه الدنيا نقص ورجع وهو في الامرين خاسر. لانه في الاول باع دينه
29:30بثمن قليل وفي الاخرى ايضا نكص ورجع عن بيعته. وايضا هذا يعني يدخل في مع ذلك ايضا حتى بعد ان ينصب ينصب الرئيس او المسئول ينبغي ان تكون هذه الحكم ساري مع الناس دائما بهذه الصورة
29:50ان يكون موقف الناس من المسؤول ومن الرئيس هو التأييد والدعم ما دام على الحق ويقيم العدل. لا ينقضون آآ يمكثون معه عهدا ولا يخلون بصفقة بل يجب الوفاء والطاعة في في المعروف والسمع لكن احيانا
30:10يبقى يحيد الحاكم او الوالي يحيد عن الصواب ويبقى يعني يظهر منه الفساد ويظهر منه الجور ويظهر منه الظلم ثم بعد ذلك يحتاج الى بعض الناس يؤيدوه ويناصروه ويشتري ذممهم ويبقى يفاوضهم ايضا على ان
30:30دعمهم له مقابل الدنيا فهذا ايضا يدخل في هذا الباب يعني كأنه يؤيد للدنيا فاذا معطي منها وفى بوعده فنصر امامه واذا لم يعطى ها انتقده فينبغي مصر ان تكون يعني قيامه لله وقعوده لله وكلامه لله
30:50اه لا يؤثر عليه اي مؤثر اخر الا مرضاة الله تبارك وتعالى واقامة الحق واقامة الدين. هذا هو الذي ينجي المسلم اما اذا كان يتلون في كل يوم بطريقة اذا وعد بشيء آآ ناصر وايد واذا لم يتحصل على شيء من الدنيا
31:10تحصل على القليل وتحصل على ما لا اقل مما كان يطمح اليه آآ بعد ذلك صار يشتم وآآ ينكث العهد وكذا فهذا من الصفات المذمومة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الرعية الذين يعاهدون ويعطون البيعة للامام
31:30على اه من اجل الدنيا فاذا وفى لهم اه يعني من اعطوه المال وكذا يعني يرضى واذا منع من المال آآ ارتد ونكث العهد فهذا ممن لا يكلمه الله عز وجل ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم
31:50ولهم عذاب اليم. شيخ السكوت عما يحدث الان في بورما عن كثير من المسلمين يدخل في تطبيقات قاعدة الكف اه بالفعل هو يفترض هو الان الامر شنيع وليس في بورما
32:10واطول الان حتى في مرمى البصر في اي بلد بلاد المسلمين حتى في بلدك حتى في اي بلد ذهبت اليها يعني تجد الظلم والجور والفساد وانتهاك الحرمات وانتهاك الاعراض ولا يملك المسلمون ان
32:30يفعل شيئا بسبب كترة الفساد. لكن المفترض ان المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا ومثل المسلمين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد. اذا اشتكى منه عضوا تداعى له سائر الاعضاء
32:50السهر والحمى المسلم في بورما والا في اقصى الشرق ولا في اقصى الجنوب ولا في اقصى الغرب والا في القدس ولفلسطين كل قضية قضية المسلمين كلها قضية واحدة هكذا هو الواجب وهذا هكذا كان الاسلام عندما يعني يصيح مسلم
33:10استغيث في اي جهة من جهات الدنيا يستجيب له المسلمون ويخرجون بقضهم مقاضيضهم لنصرته وتأييده حينما كانت الدولة المسلمة قائمة. الان عندما تفرقت وصارت شيعا واحزابا. الدولة الواحدة هي في نفسها
33:30تجد وتجدها الحق في هواء الخير منقسمون الى يعني اه فرق شتى واه صراعات خلافات ويقع الظلم على بعضهم والاخر لا ينتصر اليه. وذلك هذا وزن تفرقة هذه مبدأ فرق تسد هذا هو الذي اضعف المسلمين وجعلهم لا يتنادون لقضاياهم. وذلك لكل ما يستطيع المسلم ان يقدمه الان
34:00في مثل هذه القضايا في قضايا بورما اذا كان هناك طريقة للنصرة يعني من جمع تبرعات او اعانات او اسهام باي صورة من الصور ينبغي المسلم ان يؤدي ما عليه حتى آآ يعني يجد عذرا عند الله تبارك وتعالى. هناك اشياء ربما لا يقدر القيام عليها الا الدول. لكن
34:20اشياء ربما يقضي ان يقوم بها. بعض الناس افراد الناس مثل ما يتعلق باغاثة او نحو ذلك قال العالم يمنع العلم عن الناس والطبيب يمتنع عن علاج المريض الفقير حتى يموت الرجل يجد الرجل مصاب في الطريق فلا يسعفه يعني. اي هذا طبعا يعتمد على درجة الحاجة اذا كانت
34:50حاجة شديدة تؤدي الى الموت فيتعين عليه يعني هذه يدخل في هذه القاعدة يعني الكف فعل يدخل فيها مثلا معه طعام وبجانبه جائع لا يجد طعاما غيره. فاذا منعه منه مات. انسان محتاج الى دواء
35:10ومحتاج الى جراحة اه الى من اه يسعفه. واذا لم يسعف في هذا الوقت يتعرض للهلاك فيتعين على من آآ بجانبه او من كان معه يتعين له ان يقوم بهذا الامر واذا ترك متعمدا فيكون كالقاتل له
35:30قتلا خطأ. اذا كان هناك اكثر من واحد يبقى هو فرض كفاية. اما اذا تعين على شخص فهو يتعين عليه ولابد ان يقوم به. اي شيء يعني منعه يسبب هلاكا سواء كان دواء او طعاما او كساء او مأوى او اي حاجة هي تكون في آآ منزلة الضرورة
35:50عن هذا المحتاج حتى يعرضه الهلاك ويعرضه للموت. آآ يدخل في هذا لكن احيانا تبقى الحاجة ليست ليست في هذه المنزلة جاي لا تعرض للهلاك فتبقى الاثم اقل من ذلك ينبغي لمن عنده علم ان يعلم لان هذا فرض كفاية لابد ان
36:10يقوم به بعض الناس وقد يتعين على البعض وكذلك من اعطاه الله علما في اي مجال اخر في الطب او في الهندسة او في كذا تحتاج اليه الامة يجب ان يؤدي هذه الرسالة بحيث ترتفع حاجة الناس ويعيش الناس في وضع يعني يرفع فيه عنهم
36:30الحرج لا يكون في مشقة كبيرة فلابد للناس ان يقوموا بهذا الامر. ومن يمتنع من غير عذر فهو اثم والاثم يا يعني يكبر ويصغر بحسب الحاجة التي تقع على ذلك الشخص وعدد الناس المطالبون بذلك فكل هذا يتبع الى تقدير
36:50حاجة وكلها يدخل في هذه القاعدة واحيانا اذا كان المحتاج آآ ليس له مال فينبغي ان يبذل له ما يحتاج اليه في مسجد ظلم ينبغي ان يبذل لهم مجانا. كان محتاج لدواء وما عنده قدرة ان يشتري الدواء ينبغي ان يعطى له الدواء الدواء مجانا. لكن اذا كان
37:10عنده مال يجب ان يعطى له الدواء ولكن يعطى له بمقابل. يعني احيانا الانسان هو محتاج بماله وعنده قدرة ولكم وذلك لا يستطيع. لا يستطيع ان يصل لان لا يريد ان يبيع ان يبيعوا له لا يريدوا ان يساعدوه. فهذا آآ
37:30ايضا يقع في الوعيد هذا وفي المحذور لكن لا لا يجب على من عنده هذه الحاجة ان يبذلها من غير مال لا يجب على ذلك ما دام المحتاج عنده مال. لان الملك اذا آآ يعني كان امكن ان يزال عن صاحبه
37:50من كل وجه آآ او من بعض الوجوه دون بعض فينبغي ان يزال عنهم من بعض وجوه دون بعض. انت تريد ان تاخد طعام مثلا من عنده الطعام تفيد دواء ممن عنده الدواء. فتريد ان تزيل ملكه عنه لان الاخر محتاج اليه. والقاعدة ان زول ملك من بعض الوجوه
38:10دون بعض اولى من زواله من جميع الوجوه. وزواله هنا من بعض الوجوه ان يأخذ الثمن. وهذه قاعدة. اذا كان انت محتاجين لان الملك كان هذا الشيء فزواله من بعض وجهودنا بعض اولى من زواله من جميع الوجوه ما دام في امكانية لدفع الثمن فيجب ان تدفع الثمن
38:30ولكن اذا كان ما عنده ثمن فيزول ملك من جميع الملك من جميع الوجوه ولا حرج في ذلك ويجب بذل المال للمحتاج او للمضطر قالوا حدثني زهير بن حرب قال حدثنا جرير حاء وحدثنا سعيد بن عمر
38:50سعيد بن عمرو والاشعثي قال اخبرنا كلاهما عن الاعمش بهذا الاسناد مثله. غير ان في حديث جارية ورجل ساوم رجلا بسلعة. قال وحدثني عمرو الناقد قال حدثنا سفيان عن عمرو عن ابي
39:10بصالح عن ابي هريرة قال اراه مرفوعا. قال ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولهم عذاب اليم رجل حلف على يمين بعد صلاة العصر على مال مسلم فاقتطعه. وباقي حديثه نحو حديث الاعمش
39:30قال حدثنا ابو بكر قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو سعيد الاشج قال حدثنا وكيع عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة
39:50فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا. ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا. ومن تردى من جبل
40:10فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها ابدا. هذا آآ باب اخر ايضا من المعاصي والكبائر وهو الانسان يتعدى على نفسه يقتل نفسه. الانسان لا يملك نفسه
40:30ليس من حقي ان يتعدى على نفسه يقتل نفسه ويسبب لها الاذى آآ ان الله تبارك وتعالى يقول ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان منكم رحيما ولا تقتلوا انفسكم يعني هي في الاصل انه لا يقتل بعضكم بعضا وعبر عنه القرآن بالنفس بحيث يلفت
40:50اذا الناس الى ان آآ المسلم اخو المسلم فكانوا عندما يقتل اخاه في الواقع كأنه يقتل نفسه ويدخل في ذلك ايه؟ ايضا ضمنا ها قتل نفسه. ما دام النفس النفس الاخرين منهي عن قتلها فمن باب اولى ان يقتل الانسان نفسه
41:10ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا. فهذا وعيد شديد في اه من قتل نفسه اه ورد ان عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه استدل بهذه الاية في غزوة ذات
41:30باسل عندما اجنب في ليلة باردة ولم يجد الماء آآ صلى تيمم وصلى قومه وجماعته جنوبا وبعد ان رجع شوكه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صليت بهم وانت جنب؟ قال ذكرت قول الله
41:50تعالى ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان منكم رحيما. خاف على نفسه الهلاك. وآآ النبي صلى الله عليه وسلم اقره على ذلك اه على اجتهادي. فهذا ايضا الحديث في النهي عن اه الانسان يتسبب في قتل نفسه وذكر
42:10اصنافا او انواعا من القتل هي مثال وليست هي حصر. فذكر من قتل نفسه بحديدة حديدة آآ قد يراد بها وقد يراد بها السيف وقد يراد بها اي شيء اخر آآ حادة وغير حاد آآ يقتل به الانسان نفسه. فمن قتل نفسه
42:30بحديدة النبي صلى الله عليه وسلم قال فحديدته في يده يعني التصوير شنيعة تصوير للتنفير ان آآ من فعل شيئا من هذا في الدنيا وتعدى على نفسه وعلى حرمة النفس فانه تصور له هذه الحالة نفس
42:50سها يوم القيامة في نار جهنم حديدته في يده ويعني آآ يوجب بها يعني يطعن يطعن بها في بطنه ويقتل بها نفسه في النار وكذلك من آآ تحس سما او سما وآآ
43:10انه يتحساه في نار جهنم يعني المشهد يعاد له بعينه وبصفته في نار جهنم. وكذلك من تردى من شايق جبل فهو يتردى به في النار في نار جهنم. هذه الاشياء الثلاثة ليس المراد
43:30هو الحاصل وانما ايضا كل شيء يمكن ان آآ يكون سببا في آآ انسان يزهق نفسه به سواء كان شنق او خنق وقد ورد البخاري وغيره يعني الخنق يخنق يخنق ايضا به في نار جهنم
43:50اه ورد في صحيح مسلم من قتل نفسه بشيء فيعذب به في النار جهنم يعني باي شيء مهما كانت الوسيلة فهناك احيانا انسان يعني آآ يقتل نفسه حرقا بالنار او غرقا في الماء او سقوطا من عمارة كل هذا يدخل
44:10في هذه الاشياء. والصفة الاولى من آآ قتل نفسه آآ بحديدة آآ في يده آآ في نار جهنم من اهل العلم من قال هذا ربما يفهم منه ان آآ اه من اعتدى على احد بصفة من الصفات او قتله اه هيئة من الهيئات يجوز القصاص منه على تلك
44:40هي التي فعلها لان الله تبارك وتعالى ذكر ان اه هذا هو عقابه في جهنم. يعني ذاك قتل يقتل بحديدة قتل بالسم في النار جهنم يعذب بالسم. آآ تردى من شايق يتردد في نار جهنم
45:00قول هذا قد يفهم منه انه يجوز لانسان ان يقتص بالصورة التي فعلت به. ولكن فهو اه يتجرعوا في يده ايضا في نار جهنم. وكذلك التردي قالوا يخلق الله عز وجل له جبل في النار فيصعده
48:52بصعوده اه صعود جبل في النار ثم يتردى من ذلك الجبل. شيخ التعبير بخالدا مخلدا فيها ابدا. وكذلك التعبير يقايد المخلدا فيها خالدا هذا يعني واضح ثم بعد ذلك ذكر مخلدا بعدها قال فاذا منا هنا هو
49:12تحقير والاذلال يعني اهانة من فعل هذا العمل. زي ما تقول مثلا فلان باقي في ذاك المكان يبقى مركون. اه يعني لفظ فيه نوع من الاذلال والتحقير لمن فعل هذا العمل. ليس هو فقط خالدا بل
49:32مخلدة يبقى هكذا مركون فيها لا قيمة له ولا اه وزن له ولا اعتبار له ولا فهو ذليل. فكلمة مخلل الغرض منها هو من فعل هذا الفعل ثم ايضا اكد الظرف ابدا ابد من صوب على الظرفية فهذا وعيد شديد
49:52الواقع لانه لو كان خالدا مخلدا فقط يمكن ان يحمل التخليد على انه يعني اقام لمدة طويلة جاري استعمال العرب بان التخليد ويطلق على المدة الطويلة منه قولهم ولا خالد الا الجبال الرواسي يعني
50:12العرب تسمي شيء ليبقى مدة طويلة تسميه خالدا. لكن ثم بعد ذلك ومثل ما ورد في قول الله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا جزاء جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه يعني يحمل الخلود على المدة الطويلة. سهل تخريج المسألة. لكن عندما آآ ينصب عليك
50:32بانه ابدا فلابدية هذا فيها اه اشكال هنا في هذه المسألة لان لا يتأبد البقاء في النار الا لمن اه لغير المسلمين وذلك قالوا اما ان يحمد على من فعل ذلك مستحلا هذا هو يعني ينكر المخرج بهذه المسألة
50:52من فعل ذلك مستحلا لقتل النفس فهذا يكون خرج بذلك من علم الله من فعل ذلك غير مستحل فهو يأتي في النار الا ان يعفو الله عنه يبقى في النار الا ان يعفو الله عنه الله عز وجل وعد عباده ان من كان من مات على التوحيد وما كان اخر كلامه لا اله الا الله
51:12اه دخل الجنة البقاء يعني والخلود الابدي اه لا يكون الا لمن مات على الكفر وهذا لابد ان يحمل على من يستحل هذا الامر لا من مات على الايمان. نعم
51:32نعم يصلى عليه ويدفن مقابر المسلمين ولكن لا يصلي عليه الامام ولا يصلي عليه يعني فضلاء الناس هكذا ذكر النبي صلى الله اتي له بمن قتل نفسه فامتنع عن الصلاة عليه وقال صلوا عليه. فهو مسلم لان اه يحكم له بالاسلام ما دام
51:52هو من المسلمين وفي بلاد المسلمين وعلى دين المسلمين فليحكم عليه بالكفار بل هو من المسلمين ويدفن في مقابر المسلمين ولكن لا يصلي عليه فضلاء الناس ولا يصلي عليه الامام قالوا ردعا وزجرا لمثله. فحياته يعني يكون زاجرا ورادعا لمن يرتكب مثل هذه
52:12الكبيرة لكن وقاطعا يدفن في مقابر المسلمين ويصلى عليه. بعضهم شيخنا قالوا ان خالدا مخلدا فيها الحديث هذا قال له منسوب في حديث اخر حديث الصحابي اللي دخل هو واخوه. المدينة فتغير عليه جو المدينة فمرض
52:32فبعد ذلك لم يتحمل المرض اللي اصيب به فطعن نفسه اذا بحديدة حتى يتوفاه الله عز وجل. فدعا له النبي عليه الصلاة والسلام بالرحمة بمغفرة وان يدخله الله الجنة. فقال له ان بهذا الحديث ان هذا الحديث ناسق لهذا الحديث. هو كون النبي
52:52صلى الله عليه وسلم يدعو للمسلم بالدخول الجنة هذا لا اشكال فيه ولا يكون ذلك يعني ناسخا بحيث اخر. لان الحديث الاول يبين حكم المسألة يعني لو قلنا ان الحديث التاني ناسخا ان من آآ قتل نفسه يدخل
53:12ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك يكون في ذلك استسهال لهذا الامر وان المسألة ليس يعني فيها آآ ما يعني يستدعي الانكار الشديد وكذا لكن الظاهر الانكار الشديد باق. والنسخ هو اصعب شيء في ادعاء النسخ في السنة النبوية
53:32حديث النبي صلى الله عليه وسلم النصح يتطلب آآ شروطا آآ يصعب آآ توفرها في آآ في الاحاديث في السنة ليس هناك تواريخ آآ محددة للكلام وكذلك النسخ لا يمكن يلجأ اليه الا عند تعدل
53:52جمع بين النصوص وهنا الجمع ممكن يعني ليس هناك ما يمنع ان آآ التحذير او الوعيد من آآ قتل سأل نفسه ليس هذا يعارض ان النبي صلى الله عليه وسلم آآ يدعو له آآ بالمغفرة ويدعو بالرحمة لانه لم يذكر انه كافر. يعني ما قتل
54:12فهو غير مستحل القتل اه قطعا انه لا يكون كافرا بذلك لان نصوص الشريعة كلها تقول هذا. المعاصي لا يخرج المسلم عن بالمعصية لان قتل مسلم قتل المسلم نفسه لا لا يرقى اكثر من ان يكون معصيا ليس من آآ
54:32يعني آآ دلايل الشرك ليس فيه ما يدل على الشرك الا اذا استحل ذلك فاذا استحل ذلك يبقى آآ لا اشكال في هذا الحديث على ظاهره لكن اذا لم يستحل ذلك وارتكب معصية مهما كانت هذه المعصية من الموبقات مهما كانت من الكبائر هل تخرجه من الايمان؟ لا تخرجه
54:52ما دام لا تخرجوا من الايمان ولا يزالوا مسلما فليس هناك ما يمنع ان يدعوا على النبي صلى الله عليه وسلم له بالمغفرة. الجمع ممكن. وما دام الجمع ممكن بان نصوم
55:02فلا يلجأ الى مسألة النسخ. ثم النسخ كما قلنا يستدعي معرفة التاريخ وذلك ادعاء النسخ في السنة دائما ضعيف. موقف من يدعي بين السنن التي ظاهرها التعارض دائما موقفه ضعيف. فلابد ممن يجد يجد الانسان الى آآ في السنة
55:22والتعارض ان يلجأ الى الجمع امام كان بين النصوص هيبقى دايما محل استفهام وايه ويرد عليه ما يرد هي مجرد دعوة لا يملك عليها مدعيها دليلا الا اذا كان عنده دليل لان احيانا بعض نصوص السنة يبقى هي تذكر
55:42وتذكر ان هذا قبل الاخر ذلك لا حرج فيه ولا اشكال فيه ويكون النسخ واضحا. كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها هذا واضح ان الامر بالزيارة اتى بعد النهي فيكون ناسخا. اني كنت نهيتكم عن ادخال الاضاحي فوق ثلاث فكلوا وادخروا. واضح هذا
56:02الامر والاذن اتى بعد النهي. لكن عندما لا يكون هناك قرينة ولا تاريخ ولا معرفة. فالضياع النسخ دايما ضعيف. النسخ دايما يحتاج الى ده بيرد عليه ان يعني نسخ لا دليل عليه. ثم بعد ذلك في مثل هذه النصوص دائما الجمع ما امكن ما ما دام الجمع ممكن
56:22نسخ لا اه يعني يحتاج اليه ولا يدعى في هذا الامر. مسألة اخرى يا شيخ نعم. تتعلق بنفس الموضوع. اللي هي قتلى النفس كثر الخلاف فيه اللي هي العاملين على العمليات الاستشهادية هن اه تدخل في هذا مثلا اللي عم يدرس
56:42اذا كانت هي نكاية في العدو بمعنى ينصرون الكفار هذه لا حرج فيها لان اه ورد في السيرة النبوية وفي مشاريع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من كان الانسان الوعي كان الرجل يلقي بنفسه على الحصن يعني حصن كله يهود او كله اعداء
57:02رجل واحد يتصور الحصن ويلقي بنفسه فهذا استشهاد يعني لا شك في ذلك وهذا يعد من اعلى دلالات طلب الشهادة في سبيل الله اذا كان في ذلك نكاية العدو وارهاب وخوف لان احيانا شخص واحد يهبل عدو وينهزمون عندما يتصور شخص واحد عليهم ويفتح الابواب معناها امورهم حتى لو ماتوا
57:22استشهد وادى يعني غامر بنفسه هذه المغامرة الخطيرة حق بذلك مصلحة كبيرة للمسلمين. فاذا كان عم يجلس شديد يترتب عليه هذا الامر بكايف العدو ونصرة المسلمين ويعني آآ الهيئة تكون فيهم يعني قوة ويكون فيهم يعني نجدة
57:42ايفزعون وينتصرون فهذا لا حرج فيه. لكن اذا كان العملية الاستشهادية زي ما يعملها الناس الان بين المسلمين وبين يعني في مواضيع غير صحيحة صحيحة هذا طبعا اجتهادات خاطئة ويترتب عليها الضرر بالاسلام اكثر مما اه يعني اه هذه الاجتهادات الخاطئة
58:02يأتي الى مكان فيه مسلمين وغير المسلمين يأتي الى مكان يظن انه يعني يترتب حتى في بلد غير مسلمة ويظن انه آآ يمكن يعمل شيء ويعمل نكاية في في الكفار النتيجة تخرج عكسية وتكون
58:22والنكاية في المسلمين لان لو اردنا ان يعني ننظر ونراجع ما ترتب على العمليات اللي قامت تفجيرات في بلاد غير المسلمين في امريكا ولا في غيرها ما ترتب عليه من الضرر بالمسلمين والفتك بهم وتتبعهم وتعذيبهم
58:42فتح جوانتنام وفتح ما اعرفش ايه يعني الشبكة اللي عملوها واللي شماعة الارهاب ومتابعة المسلمين والدعاة في كل المكان والتضييق عليهم ضرر لا ولا واخ لا يساوي ابدا حتى عشر من اعشار الاذان اللي اصيب به غير المسلمين في
59:02في مسائل في امريكا ولا في غيرها ولذلك مسائل يعني لابد ان تقدر تقرير صحيح ولا ينبغي للناس ان يعني يعطيكم حمقات ربما يظنون ان فيها نصر المسلمون في الواقع هي تدمير للمسلمين واضعاف ليهم لدولهم اه مبرر
59:22عليهم التمكين من رقابهم التمكين من اموالهم. فلابد ان تكون الامور هذه مدروسة الادراة الصحيحة. ولا ينبغي لناسا يعني يتجرأ على مثل هذه طيب عن الطعام والسجود ربع سنين اذا كان
59:42الى الموت ربما لو انسان اراد ان يعلن احتجاج ليوم او يومين بحيث لا يعرض نفسه اهلاك اذا كان يرى ان هذا ربما يكون له وقع وتأثيره ورفع ظلم على قضية معينة قد يكون لك ان يستمر الى ان يموت لا اظن هذا يعني يكون لان ليس فيه آآ
1:00:02آآ اعانة للمسلمين ولا فيه يعني آآ قمع للكافرين ولا بل بالعكس يقتل نفسه وينتهي الامر. لكن لو انسان اراد يوم او يومين او ثلاثة بحيث يعمل لان الان الاعلام له يعني اثر كبير في قضايا ليريد ان ينصرها
1:00:22اذا كان يعني هذا الامر عندما يعلن وآآ يشنع به في الاعلام ويستفاد منه واراد الانسان ان يعني يجربه فقد يستفيد منه لكن لا يصل الانسان انه امتناع الاكل والشرب هكذا في السجن الى ان يموت لا اظن هذا يكون مشروع. شف هناك سؤالان
1:00:42نختم بهما يقول رجل يطوف حول الكعبة ويطوف برجل اخر بعربة. فهل يصح طوافه او يطوف عن نفسه بمفرده؟ وهل هناك فرق بين ان يطوف به على ظهره او في العربة؟ لا في العرب الظاهر لا حرج في ذلك لانه لا يحمله ولكن
1:01:02اذا كان على ظهره فهذا هو محل خلاف بين العلم ولكن من يرى انه اه لا يكون الانسان في الوقت نفسه طائف عن عن نفسه وطائف عن عن غيره اذا
1:01:12كان محمولا له هناك من يرى انه آآ يجوز ان ينوي لنفسه ومن على ظهره ان ان ينوي ايضا لمن على ظهره اذا كان او صغيرا او بنفسه. لكن اذا كان يجر عربة في الظاهر انه لا حرج في ذلك لانه لا يكون محمولا. صاحب العربة لا يكون محمولا للطائف. نعم. يقول
1:01:32شخص استخرج اقامة لعامل واشترط عليه ان يدفع له قسطا من المال لكل شهر هل يجوز اخذ هذا المال؟ هذا ايضا التجارات الفاسدة واعلان الناس يشكون بدأوا يعني هناك سوق الان عملوه في آآ شكى منه بعض الناس في
1:01:52مع شي يسموه سوق متل سوق النخاسة يعني يحتقرون المسلمين ويأتون بهم من بلاد فقيرة ويوقفونهم في الطرقات او تحت الكباري وكذا. ويعرضونهم للبيع يعني يأتي هو عند ياخذ ترخيص يأخذ مثلا
1:02:12مئة عامل يجلبهم من بلاد فقيرة ثم يضعهم صفا ها طابورا ويبيعهم يقول لا تشتري هذا بتشتري كم؟ وحتى انه في عقول بعض الناس من اصحاب الاموال لانهم يعتقدون ان هذا من باب عتق الرقاب. ويتسابقون ليشتروا ويظنون ان ذلك
1:02:32يعني مما يعظم به اجورهم لانهم يعتقون رقابا هذا كلام خاطئ كلام غير صحيح وكلام فاسد. وهؤلاء ليسوا ارقاء ولا يجوز اه البيع والشراء فيهم بهذه الصورة كأنهم رقيق وسب الناس يعني صاروا يتكلمون على اموال باي صورة اه لا
1:02:52يعني يتورعون الاصل انه عندما الانسان يعطى ترخيصا آآ يأتي بعمال هو مقيد بقيوده بشروط من الشروط ان يكون هو محتاج الى هذه العمالة. لن يأتي بها ويتاجر بها ويبيعها لانه ضاعت الفكرة اساسا هي من آآ العقود هذه والتراخيص
1:03:12الاصل فيها ان شخص عنده اعمال محتاج اليها ويتعهد بان يأتي بهؤلاء العمال ويكون تحت ضمان وتهدأ عهدتي بحيث يكون المسؤولين. اي واحد يرتكب مخالفة وجريمة وكذا يبقى هناك شخص مسئول عنهم. لكن عندما هو يأتي بهم بهذه الاعداد
1:03:32يأتي به من السوق ويبيعهم وكل واحد يمشي على حالة من مسؤول عن هؤلاء نفسه. اذا الاصل فكرة اساسا نقضت الغرض منها والقصد منها والتأمين ان يرجعن الى الوضع الاول كل تفتح الباب لكل من ذب وهب وكل من يعمل يريد ان يعمل عمل يعمل ثم بعد ذلك له ان يهرب
1:03:52ليس هناك ضابط وليس تستطيع ان تلاحق احد ولن تحاسب احد. فاولئك هذا من الفساد. لا يجوز ولا حرام على الناس انهم ان يتاجون بالعمال. العمال بهذه الصورة ما يترتب عليها من ضرر اه للعام امن في في البلد. ولان ايضا تعريض الناس للمسلمين بهذه الصورة المذلة
1:04:12هذا يظهر غير جائز الله عز وجل عز وجل يقول ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير مما فلا يجوز هذه الصورة مشينا ولا يجوز الناس ان يفعلوا مثل هذا العمل. جزاكم الله خيرا. نعم
1:04:32لا ليس قتل عمد هو قتل خطأ القتل كله لا يكون القتل عما حتى من تجاوز السرعة حتى من تعدى القوانين لان قتل عمل شرطه ان يقصد صاحبه. اه صحبه القتل ان يقصد صاحبه القتل. لابد هذا هذا شرط العمد. العمدية شرطها ان تكون قاصدا للضرب او قاصدا للقتل. لكن
1:05:02ممن يتجاوز السرعة لا يقصد ان يضرب انسان ولا يقصد ان يقتله. فشرط العمدي هذا شرطا احد امرين. اما ان تغسل القتل او تقصر الضرب. حتى ولو لم تقصر اذا قصدت ان تضربه احيانا تقصد ان تضربه لكن لا تنوي قتله فيموت فيكون علاقات العمل. او تقصد القتل فيكون ايضا قتل عمل
1:05:22اما اذا كنت لا قاصد هذا ولا ذاك فليكن هذا قتل عمه مهما كان وان كنت تجاوزت القوانين فهو قدر خطأ ولا يجوز وحرام انسان يعارض نفسه او يعمل اسباب تؤدي الى القتل. آآ بقيت مسألة بالامس آآ حديث اذا آآ ظننت
1:05:42فلا تحقق والحديث صحيح الحديث ليس صحيحا والحي الضعيف اخرجه الحافظ العراقي في آآ حديث الاحياء وذكر ان فيه راويين ضعيفين عند جمهور اهل العلم آآ احدهما يعقوب بن محمد الزهري
1:06:02الاخر هو موسى ابن يعقوب وهم ضعاف عند جمهور اهل العلم. لكن الكلام الذي بنيناه على الحديث. هو الحديث الحديث وان كان ضعيفا لكن هو هو معناه هناك ما يدل عليه من احاديث اخرى وهو حديث البخاري في آآ حديث ابي هريرة اياكم والظن
1:06:22ان الظن اكذب الحديث ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله يا اخوان يعني لا لا يحق لك ان تتبع كل تظن هناك ظن يمكن تتبعه انا كظن لا يمكن ان تتبع لا تجسس ولا تحسسوا مجرد ظن وذلك
1:06:42الله عز وجل يقول آآ يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. اذا الظن ليس ظنا واحدا بعضه اثم وبعضه فلي هو اثم لا ينبغي الناس ان يحققوا فيه وان الى ان يتابعوه ولا ان يتجسسوا. والظن الذي هو حق ينبغي له اسبابه
1:07:02او ما يدعو الى التحقق منه ينبغي التحقق منه لان معلوم ان الكثير من احكام الشريعة ومعظم احكام الشرعية مبنية على الظن اذا كان في الوجوه المشروعة. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. والحمد لله اولا واخرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.