استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم I 37 I كتاب الإيمان- باب تحريم ضرب الخدود -د.الصادق الغرياني

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
0:20وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على
0:40رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا ابو معاوية حاء وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية ووكيع حاء
1:00وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي جميعا عن الاعمش عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود او شق الجيوب او دعا بدعوى الجاهلية
1:20هذا حديث يحيى واما ابن نمير وابو بكر فقال وشق ودعا بغير الف اه باقي بعض التعليق على حديث امس من غش فليس مني. الحديث ورد في الغش في الاشياء المحسوسة ولكن لا يختلف الامر الغش في الاشياء الاخرى المعنوية او في المنافع في اي شيء
1:50كي يخالفوا النصح الذي اوجبه الله تعالى على المؤمنين كله يدخل في باب الغش وهو من المحرمات وكما غشه في المكاييل والموازين ما يباع وما يشترى. كذلك يكون الغش في اداء العمل وفي الوظيفة
2:10وفز نكاح لان الغشوة معناها ان الانسان يظهر الشيء على غير حقيقته هذا حقيقي الغش تظهر الشيء على غير ما هو عليه من باب تزيينه والخداع به وتلبيس على اه من يعنيه الامر
2:30بحيث يقع في غير ما كان يريده. لو الانسان يعني آآ وصف نفسه بصفة ليست فيه وهو يريد ان يتزوج او المرأة نفسها بغير ما هي عليها واخفت عيبا من العيوب وهو اخفى عيبا من العيوب. او كذلك الغش في
2:50من اداء الاعمال وفي اداء الاداء المنافع وفي الاتقان في العمل وفي الوظيفة وكذلك الغش في الامتحان يعني ربما الناس على ابواب الامتحانات كل هذا يدخل في باب الغش المحرم وقد يكون الغش في شيء من هذه الامور التي تتعلق
3:10مصالح الناس ومنافعهم اعداد الجيل ويعني تأهيله وهذا قد يكون الغش فيه اشد خطأ واشد ضرر من الغش في شيء جزئي محسوس في مكيال او في ميزان لان الاثم والمعصية تعظم
3:30بقدر الضرر المترتب عليها غش في الامتحانات يترتب عليه تخريج اجيال فارغة لا تؤدي الرسالة التي تناط بها عندما تصل الى الوظائف والى الادارات وتبدأ هذا الخلق قائم فيها لان اسوأ
3:50هيكون في المرة ان يكون يتعود تكون عنده ثقافة هي اساسا مبنية على عدم الصدق وعلى عدم الاتقان وعلى عدم الاحسان لانك عندما تربي جيل لعلم اساسي من بداياته في السنين الاولى في الابتدائية والاعدادية وفي الثانوية وفي الجامعة على الغش
4:10الكذب على التحايل كيف تتوقع منهم بعد ذلك عندما يبقى في اعلى المناصب ويبوأ الاعمال الكبيرة كيف تتوقع منا ان يصدق لانه نشأ تنشئة فاسدة ولذلك هذا اخطر ما يكون البناء الفاسي من بين الامر واتصال الغش في وقت من الاوقات مقنن للاسف في الجامعات وفي
4:30الدراسة وفي الامتحانات صار يعني مقنن ومأمور به والادارات المصالح والوزارات والامتحانات احيانا توزع اجابات وتفيضها وكذلك الغش فيما يتعلق ايضا بوضع الدرجات وبالارقام. الناس يشكون الان يصلون احيانا الادارة في المدرسة والادارة تكلف الناس الذين يتولون امتحاننا لابد ان تنجح عدد معين لابد ان يمضي
5:00عندك عدد الناجحين كذا وكذا لابد ان تضع درجات اضافية. هذا كله حرام خيال الايمان والغش. لا يجوز للمسلم ان يفعل هذا. حتى من كلف بذلك لا يجد نطيع آآ ولي امره في هذه المسألة لان هذا ضرر هذا فساد هذا اثم هذه معصية لا طاعة لمخلوق في معصية الله. وليس هذا ارفاق ولا رفق
5:20الاحسان كما يتصوره بعض الناس لان بعض الناس احيانا لسوء فهمه يعني خطأ ما يتصوره يظن انه عندما يتساهل مع الناس ويلبي رغباتهم ويرضيهم انه يحسن اليهم. هو في الواقع يسيء اليهم واي اساءة كبيرة. وهذا مخالف للنصح الذي اوجبه الله تعالى على المؤمنين
5:40وما يترتب عليك على الغش ما كان منه آآ يعني غش آآ الغش لانه تغرير الغش في الواقع هو تغرير والتغرير العلماء يقسمونه الى قسمين تغيير قوله وتغيير فعله. التغرير القولي لا ضمان فيه. هذه القاعدة
6:00الفقهية التغيير قوله لا ضمان فيه. لو افترضنا ان انسان استنصحك وقال لك اريد عندي سيارة فاسدة اريد ان اصلحها فما رأيك في فلان فغررت به وقلت له فلان جيد واصنعته جيدة وهو متقن في الواقع وليس كذلك. انت غششته وغررت به وخدعته
6:20هذا اثم ومعصية لا شك في ذلك. لكن لو افترضنا انه ذهب الى فلان هذا وترتب على اصلاحه لسيئته ضرر يعني ضيع له فلا يلزمك ان تنغرم بهذا التغيير القوي الا اذا تعهدت له بالضمان لو سألك وقال كي نفرض ان هو بفعله
6:40هذا يعني يسبب الايضان وفقدت مال هل تضمنه؟ لو قلت اضمنه بعد ذلك ضامن لكن بمجرد نصحك واعطائك الرأي فيه اللي يفتر ان يكون فيه ما يمليه عليك دينك لان هذا هو اللي يدخل في حديث تميم الدار الدين النصيحة هذه هو الدين. لمن لله
7:00ولكتابه ولرسوله ولعامة المسلمين ائمة المسلمين وعامتهم. فهذا من النصح اللي هو جزء من الدين ان تصدق. لكن لو افترضنا انك اخطأت او تعمدت او كذا فلا يلزمك ظمان وان كنت متعمدا فانت اثم. هذا في التغرير القولي الغش القولي. لكن اذا كان الغش
7:20وبالفعل تقرير فعلي فهذا فيه الضمان. لان صاحب المصنع وصاحب الورشة وصاحب العمل لو غرر بفعله يعني غش بدل ما يركب القطعة بطريقة معينة ركب بطريقة اخرى يراها انها سهلة لحيث يستغل الوقت ويستفيد بدل ان يضع قطعة معينة
7:40بمواصفات معينة وضع اخرى بدلها يعني لا تؤدي الغرض المطلوب. وترتب على ذلك فساد وضرر فهذا غش فعلي. هذا تغيير فعلي يجب عليه الضمان فلذلك الغش هذا هو يعني مسلكه من حيث الضمان وعدمه وما يعني يفعله الناس في الاسواق
8:00واقوى آآ يعني اظهار الشيء كما حدث في الحديث الذي ذكرناه في السورة التي يعني بها البلل ووضع اعلى الصندوق واعلى الكيس واعلى ده صفة يصيب بصفة جيدة وثم لما رجعت الى البيت وجدت ما
8:20اسفل سيء وفاسد وكذا هذا يلزمه الضمان لان التغيير الفعلي حرام عليه ولا يجوز. وهذا يكون عندما يكون الغش واضح وكبير ولا يتسامح في مثله ولا الناس يعني لم يتعارفوا عليه ولم يقبلوه. بمعنى يكون الفرق كبير واسع
8:40واضح بين بين ما هو في اعلى الصفقة وما هو في اسفلها. لكن اذا كان الامر متقارب غاية ما في ان ربما يكون لفي الاعلى هو اكثر جودة واحسن واليك ولكن حتى ما باسفلها هو جيد ولكن ليس في نفس فهذا من التغيير الوسط تغيير الذي يعني لا يخلو منه
9:00بيع ولا شراء لا ضمان فيه ولا يلزم صاحبه ان يرده ولذلك ما يحصل في في الاسواق من غش الان الشايع الكثير اكثره من الغش البين من التغرير الشديد الذي يذهب فيه الضمان ويفسد به
9:20ويفسد به العقد سبيلهم في السلع التي تضبط وهي مغشوشة قالوا ان كان يعني ضبط الانسان لان كما ذكرنا بالامس هذه يعني رسالة ومسؤوليته الجهة اللي تسمى جهة الحسبة لتتولى مراقبة
9:40الاسواق عندما تضبط شيء في السوق من هذا الغش ينظر فيه اذا كان ما ما حصل به الغش يعني لا يمكن تخليص الغش منا بمعنى ان اه لابد ان يبقى على هذه الصور مثل خبز مغشوش من حيث وزنه ولا من حيث يعني جودته ومن حيث
10:00اه صفة الدقيق الذي به او اه حليب باللبن او حليب بالماء او عسل يعني مغشوش بالسكر وكذا. هذا ما يمكنش تخليص الغش منه. هذا ينظر في صاحبه الذي يعني ضبط عنده وهو يبيعه اي ان كان اشتراه لنفسه ليستعمله
10:20في ترك اليه. لكن كان اشتراه ليبيعه فان كان يقصد ببيعه الغش فهذا يصادر منه. لا يجوز له ان يترك واختلفوا فيه ويعاقب عقوبة شديدة ويمنع من ويخرج من السوق ولا يمنح له الترخيص وحتى يتوب ويؤدب ويعذب
10:40التعزير الشديد والسلع ان كانت يعني من السلع القليلة اللي ممكن يعني اه تراق اذا كان شيء من اللبن او كذا بحيث ما يعني لا يفوت على صاحبه وكان من الاشياء الكبيرة فمن اهل العلم من انه يتصدق بها ومنهم من يقال انها تباع ويعطى
11:00ما له لكن من كان يتعمد الغش ويقصده وينويه ويشتري السلعة ليبيعها او يغشها بنفسه ثم ضبط بهذه الصورة عقوبته انه يمنع من السوق ولا يجوز له ان آآ تعطى له تعطى له
11:20الرخص ولا ان يبقى في السوق حتى يتوب وتظهر توبته. هذا فيما يتعلق بحديث الامس هذه الليلة هو في ايش اول الحديث؟ نعم. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا
11:40من ضرب الخدود او شق الجيوب او دعا بدعوى الجاهلية. ليس منا من ضرب الخدود. ليس منا هذا توجيه كما تقدم في من غش فليس مني والوجه الامثل الذي كان يرجحه سفيان بن عيينة رحمه الله
12:00ان يترك هكذا بحيث تذهب به النفس كل مذهب ولا يخصص بوضع يقال ليس على طريقتنا انه ليس على سنتنا بل يترك هكذا كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ليكون ابلغ في الزجر والتحذير. ليس منا من ضرب الخدود
12:20ضرب الخدود هنا ضرب ليس منا من ضرب الخدود. من هنا اه جاء بعدها ضرب بصيغة المفرد. ثم جاءت الخدود بصفة الجمع. وآآ هنا يقال اه في ضرب رؤيا لفظ من؟ لان لفظها لان لفظها مفرد. والخدود رؤي فيه معناها
12:50اه فيكون اه كأن المعنى ليس منا من ضربوا الخدود. وهذا لا يعني ان النهي وقع على الجماعة بمعنى لو جماعة اجتمعوا وضربوا الخدود يكون الامر اه موضع تحرير ولكن لو وقع من شخص وحده وضرب خده لا يكون الا يقع عليه التحريم ولا يقع عليه الوعيد لا يقال
13:20مقابلة الجم بالجمع تقتضي القسمة احادا. هذه القاعدة. مقابلة الجمع بالجمع تقتضي القسمة. فيكون المعنى ليس منا من ضرب خده من ضرب الخد. والخد هنا المراد به خد نفسه. لا خد غيري يعني عام يعني
13:40الخصوص ليس منا من ضرب الخدود ليس كل خد لو الانسان صفع آآ خد انسان اخر او ضربه لا يكون داخل في هذا المعنى هل المراد هنا المعنى الخاص عرفي مدلول عليه عند المصيبة ان الناس يضربون عادة يضربون خدودهم. والتقييد
14:00بالخد في هذه المسألة ليس هو لاخراج ما عدا ذلك بل هو جرى مجرى الغالب لان الغالب في الناس عند المصيبة عندما يريدون ان يجزعوا ويظهروا عدم رضاهم يلطمون خدودهم. لكن لو لو لطم الانسان رأسه او لطم
14:20كما يفعل الشيعة نراهم الان في عاشوراء ياخذون السلاسل ويضربون صدورهم. هو في نفس المعاد لا فرق ان يضرب الانسان صدره ويضرب وجهه يضرب جزء من اجزائه يعني تهييجا للحزن يعني عدم اظهار عدم
14:40رضا بما قضاه الله تبارك وتعالى. لان هذه العلة وهذا هو السبب وهذه الحكمة في هذا الوعيد. فكل من اظهر شيء من هذا بضرب الخد وضرب الرأس وضرب اي جزء من بدنه فهو واقع تحت هذا الوعيد. ليس منا من ضرب الخدود
15:00وآآ شق الجيوب. الشق هو تقطيع. والجيوب آآ جمع جيب والجيب هو الفتحة القميص التي يدخل منها الرأس فهذا يسمى الجيب ومنه قول الله تعالى وليضربن بخمرهن على جيوبهن. الخمر يا اما
15:20رطب المرء رأسها وهكذا ورد في السنة انه آآ عائشة رضي الله عنها قالت رحم الله نساء المهاجرات لما نزل قول الله تعالى بخمورهن على جيوبهن وشققن وزرهن وجعلن بها رؤوسهن. فتغطي المرأة بها رأسه حتى ينزل على فتحة القميص وتغطي
15:40ورأسها وهذا هو المراد وليضربن بخمرهن على جيوبهن. فشق الجيب معناه ان المرأة عند المصيبة هي تقطع ثيابها وتأتي الى فتحة القميص من جهة الرقبة وتشقها. هذا تعبير عن الغضب
16:00تعبير عن عدم رضاه هذا ايضا هو حكمها حكم حكمه حكم الضرب الخدود. آآ ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. دعوى الجاهلية هي آآ يعني بها هنا
16:20الصراخ والندبة الدعوة بالويل والتمور وعدم الرضا بما قضاه الله تبارك وتعالى ويعبر عنه بوجوه كثيرة كل ما تصرخ به المرأة ويصرخ به الرجل عند المصيبة بصوت عال ويعلن وعدم رضاه يبكي بكاء بصوت ايا كان سواء تكلم مع ذلك الصوت او لم يتكلم او دعا لنفسه
16:50بالتمور او بالهلاك او بالندم او بشيء من هذا هذا هو المراد بدعوى الجاهلية. هذا الحديث هو اصل في تحريم الندبة والنياحة. والنبي صلى الله عليه وسلم حذر منها وجعلها
17:10من كبائر الذنوب وحذر النساء من ذلك وذكر ان المرء اذا ماتت ولم تتب تأتي يوم القيامة وعليها سرباب من قطران ودرع من جرب ايضا ذكر الاحاديث الواردة في مثل هذا الامر ان
17:30هاد النساء كان يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم عليهن البيع اه الا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا ان اولادهن ومن جملة ما يأخذه في هذه البيعة هو انه ينهاهن عن النياحة والا ينحن فهذا كان يأخذه من جملة
17:50اللي البيعة على النساء لان كان هذا امر شايع في النساء وكثير. وآآ حتى انه في بعض الفاظ الحديث بالحديث ام عطية رضي الله تعالى عنها آآ ذكرت البيعة النساء وقالت النبي صلى الله عليه وسلم اخذ عليها العهد في ذلك وانا
18:10اعونا عن النياحة فقالت امرأة قيل هي ام عطية وقيل غيرها آآ عندما امرها ان قبضت يدها ولم تبالي النبي صلى الله عليه وسلم كان يبايعهن بالكلام ولا يصافحهن ولكن هي لم آآ ترضى بالبيعة واشترطت
18:30قد قالت لان آآ اريد هنا عائلة او ال فلان او المرأة الفلانية كانت اسعدتني في الجاهلية فتريد ان تكافئ قبل ان تبايع لان الناس اللي كانوا على العهد الاول على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان المسلم اذا اعطى
18:50عهدا لا يعني لا يمكن ان يخل به ولا ان يغدر ان يتركه ولا يعني ولا يخون فلم تريد ان تعطي ثم بعد ذلك اه تخل بالعهد فامتنعت من البيعة في مسألة النياحة وقالت الا اه البيعة على النياحة فان
19:10ال فلان او مرا سمتها كانت اسعدتني في الجاهلية فاريد ان ان اكافئها فاذن لها النبي صلى الله عليه وسلم الا تبايع حتى تسعدها. والاسعاد في في اللغة الاسعاد هو وقوف المرأة مع المرأة تسيرها في النياحة
19:30مدلول كلمة اسعاد هذا يسعدها ان الإسعاد في اللغة ليس بمجرد انها تدخل عليها السرور كما هو متبادل من اللفظ لكن هذه اللفظة بذاتها تدل على هذا المعنى بخصوصه. اسعاد المرأة تسعد المرأة والمرأة ان تقف معها وتسيرها في النياحة. بمعنى كل واحد تقول الكلمة وترد عليها الاخرى
19:50سيرها في هذا الامر وهذا اه يؤخذ منه ايضا اه حكم اه النبي صلى الله عليه وسلم كان يتدرج في فلم يمنعها من هذه المسألة مع انها معصية لم يمنعها من ذلك ولكن ورد آآ ورد اشكالات في يعني كيف النبي صلى الله عليه وسلم
20:10مئذن لها في هذه المعصية من الكبائر ويؤجل لها هذه البيعة حتى كذا وهناك تخرجات كثيرة وربما اقربها والعلماء ان كانت النياحة في الجاهية كانت يعني مأذون بها ومشهور عندهم بل في الجاهلية كانوا يعني
20:30يفخرون بها ويوصون بها وكانت النياح عندهم تدل على مقدار الميت منزلته وان له شأن وكان الرجل يوصي بها عند مماته وهذا هو السبب في ان بعد ذلك عندما خرج العلماء
20:50كما الاحاديث التي تنهى عن النياحة وعن الميت يعذب ببكاء اهله عليه. ذكر ان مسل تعلق برضاء الميت بهذه المسألة هل هو اوصى بها؟ هل هو كان يراها ومن اهله وهي سنة فيهم وسكت عليها ولم يتبرأ منها
21:10فالاحاديث اللي واردة في ان الميت يعذب بكاء اهله يقولون هذا هو مخرجها. الغرض ان النياحة كان امر يعني معهود ومعروف حتى ان طرف اه ابن العبد يذكر انه لزوجته اذا
21:30متعني كان يوصيها بان آآ يعني النعي فانعينيني يعني بما انا اهل اذا مت انعنيني بما بما انا انا اهله يعني ويرى ان وشق علي الجيب يا ام معبدي فكان
22:00اوصيها بان تشق جيبها بعد ان يموت وشق عليه الجيب يا ام معبدك. كانت هذا امر يعدونه من الاشياء التي ترفع من قدر الانسان تدرج بها فقالوا كان الامر في بداية الامر النهي فيها على الكراهة
22:20وليس على التحريم وربما هذا هو مخرج ما وقع من آآ في الحديث الذي الذي اذن فيه النبي صلى الله وسلم لام عطية او لغيرها من النساء ان تسعد المرأة التي كانت اسعدتها في الجاهلية وان تكافئها بالنياحة ثم بارك
22:40جاء التحريم النهي اللي محمول على التحريم وتوقف الناس عن هذه المسألة. ومن معلوم ان المأذون فيه هو البكاء من غير صوت. البكاء من غير صوت وارد حديث الصحيحة ان البكاء
23:00مأذون فيه بكاء دمع العين وحزن القلب آآ يعني النبي صلى الله عليه وسلم يذكر كما في الصحيح ان الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب وانما يعذب بهذا. واشار الى لسانه. اه وانما يعذب بهذا او
23:20يرحمه. هذولي يترتب عليه الثواب والعقاب لكن الدمع العين في حد ذاته اللسان عندما يتكلم الانسان ويصرخ يعني يشق التوبة يعني يضرب الخد هذا الذي يعذب به لكن دمع العين وحزن القلب هذا لا يعذبه. فاذا
23:40الصحيحة واردة بان البكاء من غير صوت هذا مأذون فيه ولا حرج فيه وذكر النبي صلى الله عليه وسلم عند موت ابنه ابراهيم ان العين تدمع من الحج القلب لا يحزن وان على فراقك يا ابراهيم لمحزونون. فهذا باتفاق اهل العلم. لكن ورد احاديث آآ
24:00ظاهرها ان الميت يعذب ببكائه. هل هي منها ما ورد في صحيح البخاري وايضا في صحيح مسلم وفي غيره من كتب السنة. في حديث ابن عمر انه عندما مات ابن لعثمان ابن عفان ابنه لعثمان ابن عفان وكان عبد الله ابن
24:20مجالسا وكان من حديث ابن ابي مليكة وكان ايضا عبد الله ابن عباس في ذلك المجلس. وآآ ذكر ابن عمر عندما سمع بكاء النساء ذكر ابن عمر ابن عثمان ابن عوف لا تنهاهم عن البكاء. فان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الميت يعذب ببكائه
24:40لاهله وذكر بعد ذلك ابن عباس قصة وقصة عمر وعندما طعن وجاء صهيب صار يبكي وناداه عمر فقال له تبكي يا اخي وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تبكي علي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الميت يعذب
25:00ببكاء الحي ويعذب ببكائي ابن عباس يقول ذكرت بعد ذلك هذا لعائشة وقالت رحم الله يعني ليس هذا هو محمل الحديث وانما هذا ان الكافر عندما يبكي على الكافر يعذب ببكائه ولكن هذا ليس في المؤمن وليس في
25:20المسلم. المسلم اذا بكى عن المسلم لا يعذب بذلك لان الله تبارك وتعالى يقول ولا تزر وازنة وزر اخرى. وابن عباس جاء الى قول عائشة عائشة اقره وذكره وثم قال نعم والله اضحك وابكى الذي يبكي هو الله هو الذي يضحك هو
25:40والله ما دام البكاء من الله فكيف يعذبنا عليه؟ هذا ما جاء في اخر الحديث. فعبدالله بن عمر لم يجد في ذلك المجلس على شيء وسكت وسكوته هل هو يعني رضا بهذا التأويل الذي اولته عائشة او هو يعني كان المجلس لا يحتمل الجدال
26:00روى ما سمعه عن النبي صلى الله عليه وسلم واكتفى بذلك. لكن الذي عليه جمهور اهل العلم في تخريج مثل مثل هذه النصوص التي ظاهرها ان يعني نصوص تبيح البكاء ونصوص اخرى تجعل ميتة يعذب ببكاء اهله
26:20ما حملته عليه عائشة قول الكافي يعذب ببكاء الكافر هذا لا اشكال فيه. لكن مع ذلك اه كيف ان الحديث يقول الميت يعذب ببكاء الحي يعذب ببكاء اهله. والنبي صلى الله عليه وسلم يأذن آآ بالبكاء
26:40الناس العلماء يعني ذكروا في هذه المسألة تفصيل قالوا يحمل آآ تحمل الاحاديث التي آآ تذكر آآ عذاب الميت ببكاء الحي تحمل من علامة اذا اوصى اوصى الميت قبل موته بان يعني يناح عليه يعني
27:00ليس يبكى بان يعني البكاء هنا المراد به آآ النياحة. المراد به الصراخ المراد به دعاء بالويل وشق الجيوب وليس المراد به البكاء من غير صوت. وايضا البكاء بمعنى النياحة لا يعذب
27:20والميت بسبب بكاء علي عليه بهذه الصورة الا في حالتين حيث ما اذا كان اوصى بذلك او لم يوصي وكان من اهله عندما كان حيا كان يراهم ويرضى بذلك ويسكت ويقره ويعلم من اهله انهم اه سيفعلون ذلك
27:40ولا يتبرأ منهم. هذا هو محمل النهي. يعني من كان يعلم من اهله انهم سيفعلون ذلك وكان من عادتهم انهم ينوحون ويصرخون هنا ولا يصبرون ويسكت عليهم ويعلم منه ذلك بالعرف وبالعادة التي جرت بينهم ثم لا يتبرأ
28:00من ذلك فهذا هو الذي يعذب ببكاء اهله عليه. ولذلك في الحديث الاتي حديث ابي موسى اه رضي الله تعالى عنه عندما غشي علي وصاحت امرأة من نسائه ثم بعد ذلك عندما افاق قال انا بريء مما
28:20منه رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق والحالق والشاقة. فتبرأ والقى المسئولية عليهم لانه الان عرف منه انهم سيفعلون ذلك. فلا ينجيه من هذا الا انه يتبرأ. اعلن تبرأه من ذلك وتبرأ قال ما تبرأ مما تبرأ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:40اذا فعلوا شيء من هذه المخالفات فاثمهم على انفسهم. هذا هو ملخص يعني الاحاديث الواردة في هذه المسألة ابو الظاهر اه بين عفو الشيخ اه مذهب سفيان ابو عيينة في حمل النص على ظاهره هل في مسألة السلاح
29:00الحديث هذا والله في جميع النصوص لا لا وهذه هو يقصد ان في هو ورد في ممكن في حديث من حمى عن السلاح لكن هو الظاهر ان كل ما يرد آآ لفظ من غش فليس مني ومن غش فليس منا في مسألة هي معصية. لو كانت المسألة هي من المكروهات يمكن
29:20على ان ليس على سنته وليس على طريقتنا يكون مناسب لان الحكم خفيف يناسب حكم خفيف. لكن عندما يكون في معصية هي من وهي من اثارها فاسدة هو يرى ان عندما تفسر بانه يسعى سنتنا قد يستسهلها بعض الناس ويقول ان هي مجرد مخالفة
29:40السنة ومن معلوم مخالفة السنة في آآ عرف الفقهاء اول ما يتبادل منها ويتبادل منها هي انها تفعل شيء هو من المكروهات الذي ليس في فعله اثم بمعنى اذا فعلته يعني تحصلت على الاجر آآ يعني
30:00الثواب هي تركته فلا عقاب عليك او يكن من المكروهات. وذلك سفيان ابن عيينة كان يرى في مثل مسائل كل السياق فيها وسياق تحريم ان يترك النص على ظاهره حتى تذهب به النفس كلما اذهب ليكون ابلغ في الزجر والموعظة
30:20قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير حاء وحدثنا اسحاق بن وعلي بن خشرم قال حدثنا عيسى ابن يونس جميعا عن الاعمش بهذا الاسناد وقال وشق ودعا اه يعني هو اللفظ فيه ورد او شق لفظ اخر وشقاق وحتى اللفظ وارد وشق
30:50به او لانه عندما يكون العاطف او بمعنى ان هذا التحذير وهذا العقاب هو ان يقع على كل من فعل كل واحدة من هذه الثلاث. من ضرب الخدود فليس منا. من شق الجيوب فليس منا. من
31:10دعا بدعوى الجاهلية فليس منا. لكن عندما يقال انه العطف هنا بالواو من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية قد بادر منه ان الاثم يترتب على مجموع هذه الاشياء الثلاثة اذا حصلت يقع هذا العقاب. اما اذا حصل واحد منها فلا يقع. ولذلك قالوا حتى
31:30الرواية الواردة بالواو هي المراد بها الالف او وليس العطف بالواو. سماع الميت دعوة جاهلية هي الولولة والصراخ والدعاء بالثبور وبالهلاك. وآآ قد تكون مصحوبة احيانا ليس بالضرورة قد تكون مصحوبة احيانا بان الانسان يبقى آآ ينادي الميت وآآ يذكر بعض ما
32:00كان علي زي ما ورد في بعض الروايات في سنن الترمذي وفي عند ابي داود يعني اذا قالت النائحة وجبلا وسنداه وكذا وكذا فيوكل به ملكان فيعني الملكان يلهنانه بيده يلهدانه باليد في على الصدر وعلى الحنك. ويقول ان له هكذا
32:30انت هكذا كنت هكذا انت هكذا انت فهذا من دعوة الجاهلية يعني عند من لا يحاتب وهي تذكر بعض المآثر واجب لا هو سنداه وكذا وكذا وكذا فهذا وارد فيه في حد ذاته تحذير ووعيد وان الميت
32:50بذلك خصوصا ان يحمل المحملة على ان يكون هو يعلم من اهله ان يفعلوا ذلك عادة ولا يتبرأوا من هذا لكن ان كان هو تبرأ من هذا فهو اثم وهو من دعوة الجاهلية ولكن اسمه يرجع على قائله وعلى فاعله
33:10قال حدثنا الحكم ابن موسى القنطري قال حدثنا يحيى بن حمزة عن عبدالرحمن عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالرحمن ابن يزيد ابن جابر ان القاسم ابن مخيمرة حدثه قال حدثني ابو بردة ابن موسى قال وجع ابو
33:30موسى وجعا فغشي عليه ورأسه في حجر في حجر امرأته في حجر امرأة يجوز الفتح او الكسر في حجر امرأة من اهل فصاحت امرأة من اهله فلم يستطع فلم يستطع ان يرد عليها شيئا. فلما افاق قال انا بريء
33:50مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم فان رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصادقة والحالقة والشاقة. يعني فجاءت امرأة كان في حجر امرأة من اهله فجاءت امرأة
34:10يعني نكرة وامرأة الثانية نكرة والنكرة اذا اعيدت نكرة على القاعدة تكون غير الاولى فالمرأة اليو كان في حجرها يعني غير المرة التي اتت اه واحدة من اهله والاخرى هي زوجته. واه
34:30عندما صرخت يعني ناحت هذه من النياح المحرمة اذا رفعت الصوت بذلك وغشي عليه وكلم نكن في ذلك الوقت عنده قدرة على ان يسكتها او يرد عليها تركها لكن لم بعد ذلك يعني افاق
34:50وقال لنا اتبرأ بما تبرأ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصادقة الصادقة تكون بالصادقة تكون بالسين وسلقة بمعنى واحد بمعنى الصارخة. التي تصرخ باعلى صوتها وتندب. ومنه قول الله تعالى
35:10خلقوكم بالسنة حداد ان السلق والسلق هو استعمال اللسان في هذه المسألة الذي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وانما يعذب بهذا يعني هذا مراديه انه يصرخ باعلى صوته. والحالقة التي تحلق شعرها تنتف شعرها وتقطعه وآآ
35:30الصادق والحاق والشاق الذي تشق الثوب وتشق جيب قميصها. وليس هذا فقط بل كل ما جرى مجراه هذا يعني مثل عدم الرضا بقضاء الله لكن لو كان ناس آآ يعني تعارفوا على شيء اخر يدل على آآ عدم الرضا وعلى
35:50النياحة باي صورة اخرى فيدخل في هذا ولذلك الناس عندهم عادات منهم من كان يعني اه يصبغ وجهه زرقا وبالسواد ومنهم من كان يعني آآ ياخذ التراب ويرفعه على رأسه ونقع الى اخره وذاك
36:10ورد في اه عن عن عمر رضي الله تعالى عنه عندما اه سمع النساء يبكين على اه آآ ابي سليمان خالد بن الوليد فلم يمنحونا من ذلك وقال الا ان يكون نقعا الا اذا كان هم اخذوا التراب وبدأوا يعملوا
36:30غبار على رؤوسهم ويدخل في النياحة فعند ذلك يمنعون. ولكن آآ قال يعني آآ ما ما كنا لا تبكين على آآ ابي سليمان فكان يرى ان البكاء على ابي سليمان يستحق ابو سليمان آآ يستحق ان يبكى عنه. ما لم يكن هناك نقم
36:50تعبير عن النياحة باي صورة من الصور ومن هذه الصور الانسان ياخذ التراب الغبار والتراب وكذا وهذا الموجود في بعض العادات كانت الجاهلية وموجود في بعض الناس حتى لا يؤمن هذا. فالغرض ان كل ما يدل على عدم الرضا سواء كان
37:10هذه الصيغ الثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وبغير ذلك واقع ضمن هذا الوعيد. شيخ الروايات التي جاءت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة احد لما قال اما حمزة فلا بواكي له. هل يحمل على ان البكاء بدون صوت او او كان في ذلك الوقت النياحة لم تحرم بعد
37:30لا فرض البكاء بدون صوت لانه هذا اللي هي النبي صلى الله عليه وسلم حتى لان النياحة حتى في بداية الامر يا من يرى عنا النهي عنها اه كان لكراهة التحرير لكن هي مليء عنها. النبي صلى الله عليه وسلم لا يأمر بما ينهي عنه. سواء كان
37:50تحريمه كان النهي نهي اه كراهة. فهو يقصد بواكي عن البكاء بمعناها الحقيقي. فيستحق احيانا الانسان يعني اذا كان الميت عظيم والناس يعني لم آآ يحزنوا عنه الحزن الشرعي فلا بأس ان يحزن عنه لانه
38:10استحق ان يحزن لانهم فقدوا لانسان فقدوا انسان يعني له وزن وله مكانة وكذا فلو بكى الناس عنه لا يكون هذا كثيرا عليه وهذا من بعد تعظيم اهل الشأن ومثل حمزة مثله اه اما ان يبكى عليه لبلائه في الاسلام والناس يعني اه تصاب فيه
38:30مصاب حقيقي يعني لو عبرت عن ذلك كان يعني هذا يعني امر ممدوح وامر مشروع بحيث الناس يبدأ وما يكون دايما في يعيشون الاحداث تمر بهم بقوة الاشياء المشروعة المأذون فيها ينبغي ان يكون الناس فيها سلبيين ولا يعني
38:50لا يقدرون الامر قدره ما دام الامر في حدود الشرع فهذا امر يكون مطلوب ولا حرج فيه. قال حدثنا ابن حميد واسحاق ابن منصور قال اخبرنا جعفر بن عون قال اخبرنا ابو عميس قال سمعت ابا صخرة
39:10عن عبدالرحمن يذكر عن عبدالرحمن بن يزيد وابي بردة بن ابي موسى قال اغمي على ابي موسى امرأته ام عبدالله تصيح برنة قال ثم افاق قال الم تعلمي وكان يحدثها ان
39:30رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انا بريء ممن حلق وسلق وخرق. مم. اه الحقيقة في ابو عميس هذه كنية آآ عتبة بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود وذكر
39:50آآ ده كانت كتب الرجال لان هذه الكنية من الافراد في الرواة لا لا يوجد غير هذا فهذه كنية انفرد بها هذا الرجل لا توجد كنية لغيره. ذكر الحديث ايش واقبلت امرأة قال
40:10اغمي على ابي موسى واقبلت امرأته ام عبدالله تصيح برنة. تصيح برنة. الرنة هنا المراد بها البكاء بصوت فيه ترجيع فيه لقلقة وفيه قلقلة وفيه تنغيم ويقول الناس ينوحوا وتبقى تطيل الصوت اه ترجعه زي الناس عندما تتصنع في اه الاذان
40:40وتتصنع في كداد ترجع الاصوات وتقلقلها وتجعل فيها دبر وتاجر فيها همز وتعمل فيها كذا. بحيث يعني اه الصوت صدى عند السامع يستحسنه احيانا يبقى انسان يقصد به القربى زي ما الناس يفعلوا في العداوة وان كان هو خطأ غير جاهز شرعا. واحيانا في النياحة يعني يفعلون هكذا حتى يعطوا للموقف
41:10بالهيبة التي يرونها انها مناسبة لهذا الميت ويبقى الصراخ بهذه الصورة اللي هي آآ صوت فيه رنة فهذا تبرأ منه وهو ايضا من الاسم العظيم. قال ثم افاق قال الم تعلمي وكان يحدثها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الم تعلمين
41:30يعني انا استفهام واستفهام يعني تقريري او يعني قد علمت وينكر عليها انها علمت ثم بعد ذلك لم تفعل يعني لم تعلمي والمفعول محذوف لم تعلمي ما حدثتك بهم في الماضي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من النهي وكذا كيف يعني تعرفين
41:50هذا ثم بعد ذلك تفعلين خلاف ذلك. جاء بالفعل هنا قال انا بريء ممن حلق وسلق وخرق. انا برئ ممن حلق الشعار وصدقة وصدقة يعني رفع الصوت بالصراخ وكذا وخرق وخرق الثوب وشقه. سائل
42:10يقول قد يصدر من بعض اهل الميت الفاظ ظاهرها معارضة لقضاء الله وقدره. فهل فجعته عذر يرفع عنه اثم واثار ما قاله. فهل يبدو ان الفاجعة او شيء الفاجعة اي نعم. لا الفاجعة لا تبيح الحرام لانه
42:30الناس عندما يولولون او يصرخون او يندمون في النياحة ومن الفاجعة لا يفعلون ذلك هم من الفرح او من السرور هو كله فاجعة فلا فرق بين فاجعة وفاجعة النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن امر الناس بالصبر بالتصبر
42:50بعض الصبي اللي اجوا الاجر بغير حساب الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. ثناء عظيم. ثناء لا حدود له من الباري عز وجل. لمن رزق الصبر في وقته
43:10ليس بعد وقته والنبي صلى الله عليه وسلم حدد بقوله انما الصبر عند الصدمة الاولى عندما آآ اتى للمرأة وهي تبكي على القبر وامر ان تصبر قال عليك عني اليك عليك عني فانك لم تصب بمصيبتي بعد ذلك لما
43:30ذكر ان هذا النبي صلى الله عليه وسلم زجعت وندمت واتت اليه يعني تعتذر عن قولها فقالها النبي صلى الله عليه وسلم سبق السيف العادل انما الصبر عند الصدمة الاولى. يعني لا يفيدك ولا ينفعك الاعتذار الان فيما يتعلق بالصبر. فاتك الاجر. يعني كان عليك ان تصلي
43:50في الوقت الاول ولذلك قالوا العاقل يصبر في اول لحظة والجاهل او الاحمق يصبر بعد ثلاث لانه وكل سنة لابد ان يصبر. ما في انسان بيبقى مدة عمره وهو حزين على ميته مهما كان اه قدر هذا الميت لديه. مع الايام لابد ان يصبغ ان ينساه وان يسلوه
44:10وان يعيش حياته الطبيعية. ما في حد يعني خلاص قتل نفسه من اجل اه مصاب قبله. ما دام هو في نهاية الامر سيصل لهذه المرحلة وسيصل الى هذه الحال فلماذا يحرم نفسه الاجر ويفعل ذلك من اول امر؟ ما دام مواصل لهذه النتيجة واصل ما الفائدة؟ ولذلك هكذا
44:30يقول صبر العاقل في اول لحظة عندما يصيب يسمع بالمصيبة وتقع هذه الصدمة وهي شديدة وقوية يلجأ الى الله ويفزع الى الله عز وجل استعينوا بالصبر والصلاة. يرجع الى الصلاة. الصلاة قال الله عز وجل قرنها بالصبر. واستعينوا استعينوا يا ايها الذين
44:50نستعين بالصبر والصلاة. يرجع الى الصلاة لعل الله عز وجل يخفف عنه. اذا قال انا لله وانا اليه راجعون فالله عز وجل سيخفف عنه. ولذلك قالوا ما قالها انسان عندما تصاب بمصيبة الا وعوضه الله خير من مصيبته وذلك ام سلمة رضي الله تعالى عنها هذا ما فعله كانت تقول يعني في
45:10اعقل تقول ومن مثل ابي سلمة ما في احد منكن مثل زوجها تراها. لكن لما اصيبت فيه واول ما اصيبت قالت انا لله في مصيبة فاخلفها الله عز وجل خيرا من ابي سلم ووجدت نفسه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا ببركة الصبر وبركة
45:30ولذلك الانسان لابد ان يلجأ دائما الى العروة الوثقى يرجع الى الله الباري عز وجل الذي بيده الامر كله. بيده بيده الامر كله بيده القلوب فمهما كانت المصيبة لله عز وجل القدرة الكاملة على ان يبردها على العبد ويخففها
45:50اذا التجأ اليه لا يمكن ان يخذله. لكن تريد انسان لابد يحتاج الى يعني قلب قوي وثبات في الذي تتزلزل فيه القلوب. فاذا كان الانسان استطاع ان يضبط نفسه في اللحظة الاولى يفوز. لكن اذا كان ينساق في مفاجئة
46:10بيصاب بالفاجعة والصدمة ويبقى يتذكر آآ يعني يسترجع الحنين ويسترجع العواطف والمواقف خطأ لا دليل يعينه على الصبر ولذلك ينبغي الانسان عندما يفجع في شيء عزيز عليه والدته ولا والده ولا صديقه
46:30ولا كذا ينبغي ان يقفل الباب عن ماضيه مع هذا الشخص الذي يحبه ومواقفه ومودة المودة اللي بينه وبينه فيجب ان يضرب عنها سدا في ذاك الوقت ولا يفكر فيها ولا يرجع اليها بعقله ولا بفكره بحيث يعين نفسه على الصبر بل يلجأ الى الله عز وجل
46:50استرجاع والدعاء بالثبات ولا يجعل نفس ولا اهل ولا قاربة من حين لاخر يبدو يتذكرون المواقف ويتذكرون هنا اذا كان هذا الرجل كريم ولا حليم ولا محسن ولا كذا كل المواقف هذه لا ينبغي استرجاعها في ذاك الوقت غير مناسب ابدا
47:10كل الاثار التي تذكرهم بهذه المسألة وتثير فيهم السجون وتهيج فيهم الحزن كلها ينبغي ان اه يبتعد عنها ويكفر عن الباب ان هذا الذي يعينهم على الصبر. بعض الكلمات قد تصدر عن الفاجعة قد تفاجأت
47:30لكن هل الموقف هذا كيف يعني؟ مثلا كان معارضة صريحة لقضاء الله. ربما المرحلة ما نعرفش لا اظن مثلا حريصين دائما تبع اللص يعني تكفر المسلم. شيخ في بعض الانسان يعني قد يصيب يصاب بمصيبة وقد يعني يضطر الى بيع البيت حتى لا يتذكر ابنه الذي مات او كذا فهل هذا بالفعل جاء
48:10والى ان يصل بهذه الدرجة ربما آآ لا اظن هذا هو يعني آآ تصرف الذي يقتضيه العقل وتقليد الحكمة الانسان ينبغي عليهم دائما يرجع في نهاية الامر الى الله عز وجل وانه لابد ان يصبر
48:30البيت بين البيت او بيع الممتلكات او المقتنيات في حد ذاتها قد لا تغني شيء يعني لا لا تحل الاشكال اذا كانوا لا يريد ان يوطن نفسه على الصبر ويرضى بقضاء الله ويعلم ان هذا الذي يعني فقده وهو عز عليه الله عز وجل قادر على ان
48:50خيرا منه قادر ان يعرضه اضعاف اضعاف ما فقده من فضله آآ كريم عطائه. هذا كلام ان تكون ثقة الانسان في الله لا ان تكون ثقة متعلقة او يكون يعني قلبه متعلق بالاشياء المادية المحسوسة هي الذي يرى انها تفرج كربك
49:10وتحل اشكال لا الذي يحل اشكاله وفرج كربه هو الله سبحانه وتعالى للقلوب بيد الله. فينبغي ان يعني يقوي ثقته في الله يفعل صحيح كثير من الاسباب اللي هي ربما اسباب لا يترتب عليها اتخاذات قرار صعبة لان الانسان يبيع بيته ربما يكون قرار صعب من اجل
49:30عاطفة هكذا يعني تأتيه في لحظة من اللحظات ويندم عليها هذه ارى ان هذا من الحكمة ولا هذا من الحق ولا هذا مما يعني يلتجئ قال ليحل به هذه المعضلة في قلبه بل الذي يحل المعضلة هو ثباته وايمانه بالله عز وجل والتجاؤه اليه ثم الاشياء
49:50الاخ اللي هي بالامكان ان تعينه على التصبر يأخذ بها. اما مثلا يبيع بيته وكذا لا ارى ان هذا هو من الحكمة فعلا هذا الموضوع قال حدثنا عبد الله بن مطيع قال حدثنا هشيم عن حصين عن عياض للاشعري عن امرأة ابي موسى
50:10عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنيه حجاج بن الشاعر قال حدثنا عبد الصمد قال حدثني ابي قال حدثنا داود يعني ابن ابي هند قال حدثنا عاصم عن صفوان عن صفوان بن محرز
50:30عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم حاء. وحدثني الحسن بن علي الحلواني قال حدثنا عبد الصمد قال اخبرنا شعبة عن عبدالملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن ابي موسى عن النبي صلى الله
50:50عليه وسلم بهذا الحديث غير ان في حديث عياض الاشعري قال ليس منا ولم يقل بريء يقول وانتهينا يا شيخ والحديث يقول عندي سؤال هنا يقول ما حكم قراءة القرآن في المأتم اي توزيع اجزاء الختمة وقراءتها
51:10وما حكم من يقرأ الختمة في المآتم؟ قراءة القرآن في على الاموات وصول ثوابها وصول ثوابها الى الميت هذه فيها اختلاف كبير بين اهل العلم. وكثير من المحققين يرون ان الثواب يصل الى الميت قياسا على
51:30باقي الاعمال الاخرى التي ورد فيها النص وهي الصوم والحج ما الى ذلك. وآآ لكن آآ وكتير من المتأخرين يرون انه لا حرج في هذا وان الانسان عليه ان يقرأ ومنهم من
51:50وانه اه ينبغي ان يخرج هذا مخرج الدعاء واذا قرأ فلا حرج في ذلك فاما ان يصل الثواب الى الميت اما ان الحي آآ يحتفظ بالثواب. ولان المسألة ليس فيها يعني نص قاطع في آآ المنع او
52:10في الاذن واين هي مسألة اجتهادية ونصوص الشريعة التي تبيح القياس على وصول الطاعات لان الانسان يعني آآ ما من الاشياء ان هي من عملي ومنها ما من عمل غيره تصل اليه فذكر النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات الانسان
52:30فعمله الا من ثلاث الصدقة الجارية والعلم ينتفع به والولد الصالح يدعو له فكما يصله ثواب الدعاء ويصل اليه ثواب الصيام ويصلي ثمن صام عنه عن ندر آآ يعني آآ نذر صوما ومات يصوم عنه وليه كما ورد. وكذلك ثواب الحج
52:50وكذلك غيرة من بعض وجهة النصوص باصول الثواب. وليس هناك ما يمنع ان يصل ايضا آآ ثواب القرآن الى الميت. لكن والاشكال في هذه المسألة عندما يصير الامر يخرج ان يكون الغرض من قراءة هي التعبد وحصول الاجل
53:10الى الاحتراف والصنعة والايجارة. يبقى الناس تحترف بهذه تعتبرها كأنها مهنة وكأنها صنعاء جوة جماعة وفريق وربما صار لان يقل ليس هو كالسابق كان في وقت قريب كان الناس يعني فرق فرق وكل
53:30عند قائد ولا شيخ يقودها ولا كذا اه يبقى يعملون الصفقات هذه وتجد في اليوم الواحد احيانا هو لعدة اماكن ويبقى هناك يعني مماكسة بين اهل الميت وبين هؤلاء القراء وهناك يعني آآ اخذ ورد
53:50في كم في الختمة مئة مئتين خمس مئة الاكل ايش نوع الاكل؟ هاي تخرج بالمسألة ان تكون انسان يقرأ القرآن ليتعبد به وانما يبقى هو يعني يتكسب بالقرآن والنبي صلى الله عليه وسلم نهى آآ الانسان على ان يعني يأكل بالقرآن هذا يصيب
54:10كالبقران المنهي عنها الوارد في السنة. ولكن اذا كانت قراءة القرآن بهذه الصورة بحيث يأخذ عليها الناس اجر ويقرؤها للاجر. لانه لا يمكن ان يجمع الانسان بها العوض والمعوض ما دام اخدت اجر خلاص ما عادش ما عاد بقي شيء بعد ذلك. فهذه ينبغي ان تكون القراءة الا لو الناس اتوا الى مكان
54:30في آآ ليقرأوا قرآن ولا اهل الميت لانفسهم جلسوا في بيتهم وقرأوا القرآن واهدوا الثواب الى الميت يرجى ان يصل والمسألة في علم الله سبحانه وتعالى ولا حاجة في ذلك ولا ضرر في ذلك. فحتى لو فعل الناس هذا انسان اراد من تلقاء نفسك عندك صديق مثلا
54:50آآ عزيز عليك وفقدت واردت ان تحاول ان تنفعه بشيء وقالت شيء من القرآن وهي الثواب لي كما تدعو له. لا شك لا حرج في هذا اللي هو هذا كهذا فقد يصل اليه الثواب وقد ينتفع به. او يبقى الثواب لك ولا ضرر في هذه المسألة. فلما يكون تكون القراءة بهذه الصورة
55:10الظاهر القمر يعني يسير وما ينبغيش الانكار فيه. لكن عندما تبقى المسألة كما قلنا ايام احتراف وصنعة وقراءة بالاجر وقراءة يعني تباع ثواب القراءة يباع وكذا فهذا لا يقول به احد. والعلماء يعني اكثرهم يشددون في هذه المسألة وخصوصا المتقدمون منهم
55:30يعني العلماء الاحناف يشدون التشديد الشريف اذا عملوا يقولون اثم القاري اللي بيعطي المال كلهم اثم ولا يتقرب ذلك الى الله وحتى لو كان يوصي به الميت لا تنفذ وصيته لانها وصية بمعصية. جزاك الله خيرا. في هذا السياق الشيخ آآ الزمان كان فيه
55:50في المقابر يسموها العوام لقيت في بعض الحواشي عند الاحناف قياسا تقاس على الصدقة ايه لكن آآ هي يقول بها الحاج لكن الاقوى بالصورة هذه النكدة هذه اللي بها اذا اذا اوصى الميت
56:10يقيسون هذا على يعني آآ الصدقة على البيت او على الكفارات الصيام اذا كان سميت وعليه كفارة الكفارة فيقيسون على ذلك بمعنى ان هناك مقادير معينة كما ان الصيام له مقدار معين عن كل يوم في كفارة
56:30فكذلك يقيسون عليه الصلاة اذا اوصى شرط الاول ان يكون اوصى به الميت ثم بعد ذلك ان تكون هناك صدقة حقيقية لمقدار الكفارات التي يتطلبها هذا التقصير من الميت في الصلاة. يعني ليس كما يصنع الان مثلا يقدر ان
56:50عليه كفارات صلاة عشرة الاف دينار. وهم ياخدوا كيس يعملوا فيه مثلا اه مئة دينار. ثم بعد ذلك يعملوا عشرة اشخاص وكل واحد يعطي الكيس اللي جنبه يقول قبلته ثم يقول وهبت لي بعدها ويقول فلما يمر العشرة
57:10على عشرة اشخاص مية في العشرة دي بالف دينار يعني الدورة الواحدة يعدونها كأنك تصدقت بالف دينار. الدورة الثانية الفين فاذا كانت قيمة الصدقة كلها حسد بالاحصائية على كفاءة الصلاة عشر الاف دينار معناها انت لو دورت هذه الصورة اللي بها مائة دينار عشرة مرات على هؤلاء العشرة
57:30معناه كانك في نظر هؤلاء الناس انك كانك تصدقت على الماء الميت بعشرة الاف دينار وكانك اديت ما عليه من كفارات عن الصلاة ثم بعد ذلك تعطيهم هذه البيئة يكتسبونها ويعدونها كأنك انت تصدقت بعشرة الاف يعني كيف هذا يصدق هذا عقلها يكون هذا من الشرع هذا؟ لا يمكن لانه
57:50التحايلون يعني لا يتفق حتى مع مذهب الاحناف لا يتفق مذهب الاحناف الذي يقولون به ان الذي يريد ان يعطي يوصي بها ثم يوصي بالقيمة الحقيقية. اذا كان مثلا يتطلب كفارات عشرة الاف معناه يتصدق بعشرة الاف. لا يتصدق بمائة ثم كل واحد
58:10يعني يدعي انه وهبها لصاحبه هل وهب فعلا هو انت عندما تعطي مئة دينار ويقال لك مررها واعطيها لصاحبه يقول وهبت هل هذا يعني هل هذه عقود شرعية عقود ينية قبول هبة ثم هيبتها. هذه من الحيل. الحيل التي يعني لا يقبلها الشرع ولا يقبلها العقل. ولكن ولذلك بهذه الصورة
58:30غير جائزة. قراءة القراءة في على الميت في في اقرأوا ذاك الحديث هذا في حد ذاته ضعيف هو تخريجه على ان تقرأ عند الاحتضار حتى مع ضعفي هذا هو محلها
58:50ولكن قراءة القرآن بصفة عامة في ياسين وغيرها في المقبرة عند الاحتضار. ورد عن بعض السلف انه كان يقرأ عن عبدالله بن عمر او غيره من اصحاب وان لم يكن شائعا على عهد السلف ولكن ورد عن بعضهم انه كان يفعله. ولكن هذا لابد حتى لو يعني اراد احدا
59:10ان يقلده لابد ان يكون مضبوطا بالقراءة الشرعية الصحيحة لا بالقراءة الموجودة الان في مجتمعاتنا واعرافنا ان من يحفظ من لا يحفظ ويقرأ بصوت جماعي بعض القائم يقرأ وبعضه لا يقرأ وبعض الكلمات تقطع هذه الصورة للقراءة بهذه الصورة لا تجوز
59:30الشرع المسلسل بغض النظر عن كونها في المقبرة ولا في غير المقبرة. لا يجوز ان تقرأ شيء من القرآن بهذه الصورة ليبقى فيها جماعة يقرأون كل يقرأ بطريقته وبعضهم يقرأ في نصف كلمة ويفوته نصفها الاخر لانه لا يستطيع ان يلحق بالاخرين وبعضهم يلحن ولا
59:50صح كلام فهذه قراءة في حد ذاتها قراءة فيها خلل. لكن لو اراد الناس متى ان احدا يقلد بعض الموارد عن السلف اصحاب النبي ولا من بعدهم من يريد ان يأخذ مصحف ويقرأ بنفسه او بعض الناس كل واحد يقرأ لنفسه شيء من القرآن ويهدي ثوابه فقد يكون له مخرج في هذه
1:00:10لكن يصير هو من السل اللازمة هو هذه الاشكال في في المسائل هذه لان تحصل يكمل الشيء هو يعني لا محظور فيها. لكن عندما يصير اللوا من لزوم ما لا يلزم وكانه شيء يعني لا يقبل الميت الا به ولا يدفن الا به مع
1:00:30انه الاصل عدمه ولا يقع الخلل في المسألة. فالناس ما ينبغيش ان يتشددوا في هذه المسائل لو انسان فعل شيء من هذا لنفسه وفعله بصورة صحيحة؟ قد يتجاوز عنها ويقول هذا لا بأس وهناك من عمل به. لكن يبقى هو كأنه امر لا بد منه ولا يمكن ان يترك وربما يتركه
1:00:50ينكر عليه مثل ما ينكر على من لا يدعو بعد الصلاة مع انه لم يرد في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان كان يفعل ذلك لم يرد عنه انه كان يدعو آآ لصاحب
1:01:00بعد الصلاة عليها ولم يدع انه يدعو بعد صلاة الجماعة للمصلين. فلو الناس يعني تركوا العمر يعني لو فعلنا فضربنا ان بعضهم صار يدعو وبعضهم مرة يدعو ومرة لا يدعو وروا ان الدعاء وعدمه يعني في هذه المسألة ليس هو
1:01:20قد يكون الامر خفيف لكن عندما الناس تلتزم شيء هو لم يرد في السنة ويتحول حتى يصير لانه كأنه من مكملات الصلاة بشروط الصلاة ويصير انكار على ما يتركه. هنا هذا الخلل. هذه البدعة كيف تتكون بها؟ البدعة تتكون وبحيث ان الناس يبقى
1:01:40يحرصون عليها ويلزموها الناس بها وهي الاصل كان ما كانش غير موجودة. وان كان ظاهرها انها تشبه الطاعة وتشبه العبادة وهي غير واردة ثم يلزمون الناس بها هذا هنا يكون فيه خلل ويكون ينبغي للناس ان يتركوه بحيث ما تغيرش احكام الله عز وجل الناس الان مطالبون
1:02:00بالدعاء للميت عند اقباله بعد ما يضع في القبر يستغفر لاخيكم فانه الان يسأل في ذاك الوقت هو وقت الدعاء والناس ينبغي كل من يعني يحس بفراق هذا العزيز ان يرفع ايديه الله عز وجل وان آآ يدعو الى الميت بان يثبته وعند السوارو يلقنه
1:02:20حجته يفزع عليه قبره ويعني يجعله روضة من رياض الجنة ويتضرع الى الله ويبته اليه في ذاك الوقت الحرج الشديد اللي هو في امس الحاجة له. ذلك وقت الدعاء لكن ناس في ذاك الوقت يأخذون انفسهم يلا بسرعة بسرعة الناس ينتظرونكم يلا الطابور يلا بسرعة يترك الميت في الوقت هو
1:02:40تاج الى الدعاء واذا انت تركت الدعاء بعد الصلاة عليه اللي هي الصلاة كلها دعاء ينكر عليك يقول لك لا انت كيف هذه تركت سنة؟ لا في قلب اه الامر مقلوب. ليس هو كما يريده الشرع. جزاكم الله خيرا
1:03:00الذي سعى. وليس للانسان الا ما سعى يعني هو آآ عندما يوصي الانسان آآ مثلا صدقة جارية والا آآ كما وضع النبي صلى الله عليه وسلم ان آآ ولد الصالح يدعو يدعو له يعني
1:03:20هذا دخل ضمن سعيه مع انه هو مات انقطع عمله. وبعد ذلك جعل هذا من سعيه لانه كان سببا فيه. فاذا كان الانسان يعني آآ آآ اراد احد لما نقوله آآ ابن صالح يدعو له هل الابن الصالح فقط ولا لو دعا له آآ غير الابن
1:03:40يصل الغرض ان الانسان ان ينقطع آآ يعني وليس انسان لما سعاه. يعني ليس له من الثواب الذي يعني آآ يحاسب عليه العمل الذي يعاقب عليه الا ما فعله لا يسأل
1:04:02عن عمل غيري ولا تزرخاي هذا بمعنى ولا تزر وازرة اخرى الانسان ما فيش ما ليش الا سعيه فقط لا يجوز له ولا ينبغي له ان يأبى وينتظر من الاخر ان يفيده بشيء لا ينبغي
1:04:22ننتظر وايضا يعني الوزر لا يلحقه وزر غيره. فهذا هو المعنى الظاهر هذه الاية. لكن هناك كثير من الاعمال هي تلحقه. كما قلنا اذا صمت عنه اذا حججت عنه هذا ليس
1:04:42لا يدخل في السعي لو اراد انه يفسره بالتفسير الحرفي وليس هذا لم يحج وانت حججت عنه ويصل الثواب لان النبي صلى الله عليه لم ادم بالحج واذن بالصيام الموضوع يعني فيه اجتهاد الموضوع هذا فيه من يستدل بهذه الاية مثل الامام مالك كان شديد
1:05:02كيف العمر هذا؟ كل ما يسأل عن شيء يتعلق بهذا الصيام على الميت وان الحج على الميت يقول وليس النساء الا ما سعى. لكن هناك غير من يرى ان هذه الاية هي بمعنى ولا تزر واجبة وزر اخرى. ولا هناك اعمال تصل الى الميت وهي ليست من عملي ورد في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:05:22فيكون هذا من القياس عليها. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا. جزاك الله خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.