شرح صحيح مسلم I 22I كتاب الإيمان- باب تفاضل أهل الإيمان فيه -د.الصادق الغرياني
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
0:22وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن حجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه
0:43قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة حاء وحدثنا ابن نمير قال حدثنا ابي حاء وحدثنا ابو كريب قال حدثنا ابن ادريس كلهم عن اسماعيل ابن ابي عن اسماعيل ابن ابن ابي خالد
1:06وحدثنا يحيى بن حبيب الحارثي واللفظ له قال حدثنا معتمر عن اسماعيل قال سمعت قيسا يروي عن ابي مسعود قال اشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال الا ان الايمان ها هنا وان القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند اصول اذناب
1:34ابل حيث يطلع قرن الشيطان في ربيعة ومضر الحديث هذا حديث ابي مسعود عقبة ابن عامر البدري رضي الله تعالى عنه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم اشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن
1:59اشار بيده نحو اليمن. وقال الا ان الايمان ها هنا الا ان الايمان ها هنا الا هذه اداة استفتاح الهمزة الهمزة الاستفهام ولام نافية والاستفهام اذا دخل على النفي افاد التحقيق
2:26اللي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول حق ان الايمان ها هنا واشار الى جهة اليمن يعني اثبت النبي صلى الله عليه وسلم لاهل اليمن الايمان بصيغة فيها تأكيد وفيها تحقيق وفيها
2:47اثبات مؤكد يعني الهمزة عندما تدخل على النفي لان الجملة مؤكدة نوع من انواع التأكيد آآ الا ان الايمان ها هنا ما المراد الايمان ها هنا النبي صلى الله عليه وسلم
3:12من خلال ما يأتيه من الوفود كان يعني يحصل له من نعرف والعلم بحال الناس وتصنيفاتهم ما يصنفهم الى انواع شتى منهم من كان ينقاد الى الامام بسهولة وبسلاسة وبيسر
3:37ويجد ربهم الشديد الى الدخول في الاسلام دون مغالبة ودون جهد ودون مشقة ودون قتال ودنا يأتون مقبلين بانتقاء انفسهم كما تقدم في عهد عبد القيس اثنى عليهم بذلك وكذلك اهل اليمن
3:59هذا هو المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان ها هنا وليس معنا الايمان ها هنا معناه ان غير اليمن ليس فهيما الجملة ليس فيها حصر ولا قصر ولكن
4:16لشدة تعلق اهل اليمن بالايمان ومحبتهم اياه واقبالهم عليه بشغف ورغبة في التفقه في المعرفة وفي العلم النبي صلى الله عليه وسلم مدحهم بهذا الوصف وبهذا الاسم وكأن الايمان هو موجود فيهم لا في غيرهم
4:40مثل ما تقول الحج عرفة الحج فيه عدة اركان له عدة اركان اي ركن منها يفسد به الحج لو انسان حج ولم يطوف طواف الافاضة لو انسان حج ولم ينوي ولم يلبي بالحج وبالعمرة حرام وغير صحيح
4:56ولكن لاهمية ركن الوقوف بعرارة وانه لا يعوض وانه لا يتدارك اذا فات فكأنه الحج كله قال الحج عرفة كذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول الايمان ها هنا في اليمن هذا هو الامام
5:13يعني ليه لا ينفي هزه الجملة لا تنفي وجود الايمان في غير اليمن وتوجيه الحديث بهذا التوجيه هو اولى واسهل وايسر من تكلف المشقة بان المراد باليمن مدينة والمراد بها مكة والى لكن اهل العلم من ذهب هذه المذاهب
5:35وقال النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال هذه الجملة وذكر هذا الحديث كان في تبوك والمدينة ومكة بينه وبين اليمن. فلما اشار الى الجهة يقصد باليمن يقصد بها مكة والمدينة. هذا تعسف في التخريج والظهر والله اعلم
5:53ولكن ليحمل الكلام على ظاهره لان في الحديث اتاكم اهل اليمن ليخاطب اهل مكة والمدينة ويخاطب المهاجرين والانصار ويقول لهم اتاكم اهل اليمن. فكيف يعني هم المراد باليمن هم من مكة والمدينة ويقول لهم اتاكم اهل اليمن
6:10والظاهر من الكلام هذا هو المقصود به ان اهل اليمن كانوا من الذين اقبلوا على الاسلام تهولة وبسلاسة وبرغبة وبتفقهوا في التعلم. ولم يجد النبي صلى الله عليه وسلم فيهم مشقة. ولذلك مدحهم وهذا لا يعني ان
6:28اه لا يوجد توجد في هذه الصفة. لانها ورد في لفظ اخر في اهل الحجاز الامام في اهل الحجاز يعني مكة والمدينة فالكلام ليس فيه حصر وليس فيه قصر والنبي صلى الله عليه وسلم اثنى على اليمن فيه
6:46احاديث اخرى غير هذه ومما يدل على ان الغرض هو اهل اليمن يعني ذاتهم ليس مراد اهل الحجاز ولا ذكر اللهم بارك لنا في يمننا اللهم بارك لنا في شامنا
7:06قالوا ونجدنا. قال الله اللهم بارك لنا في يمننا وفي شامنا مرتين. وفي الثالثة قال هناك الزلازل هناك الزلازل الاوبئة يطلع قرن الشيطان ذكر اهل اليمن ما فيهم ومدحهم من حبهم للايمان
7:34وذكر كما جاء في الحديث ان رأس الشرك ورأس الكفر في المشرق اه في مضر وفي ربيعة ومضى وربيعة كانت تسكن نجد وبصفة عامة كان دايما الذم في الاحاديث لاهل الشرق لان رؤوس الكفر
7:52كان في الشرق ابتداء من مضر وربيعة وما بعدهم في العراق وفي خراسان وفي الفرس. الفرس يعني وحتى الان يعني اكثر من الكفر هي في الشرق تعداد الصين وتعداد الروس وتعداد
8:10الامم اللي هي على الشرك تجد اكثرها في الشرع لكن هو هذا هو الغرض من الحديث سياق الحديث يدل على النبي صلى الله عليه وسلم كان يمدح اهل اليمن دولة اسلامهم. وذلك ايضا آآ وانا مدحه للاشعريين الاشعريين من اليمن ما هي اليمن
8:32لانه اذا ارملوا في الغزو وقل طعام عيالهم اه جمعوا ما معهم في نار واحد واقتسموه بالسوية ارملوا في الغزو يعني فن يزادهم نفضوا جرابهم نفضوه ما في اي شيء خلاص او قل سواء كان يعني
8:52ما عندهم شيء على الاطلاق او كان عندهم قليل ارملوا لم يبقى عندهم شيء او كان عندهم شيء قليل جمعوا هذا القليل اللي يمكن جمعه وتقاسموه وهذا حديث قال النبي صلى الله عليه وسلم فهم مني وانا منهم ومدحهم بهذا العمل
9:11وهذا الحديث يستبدلنا به الان في العصر الحديث على مسألة التكافل والتأمين والتضامن الاجتماعي الصناديق الاجتماعية والتكافلية اللي يعملها الناس الان في المصالح الادارات وفي اماكن وفي المحلات وفي ايجمعون بعض الاموال ثم بعد ذلك من يحتاج الى اعانة يعينونه في زواج او يعينونه في دفع دية ويعينونه
9:37ويعني اذا كان فقيرا او مريضا ده كان يؤخذ تكافل بهذا المعنى لا حرج فيه لان حديث الاشعريين اصل في هذا الباب اذا هذا هو الظاهر من معنى اه اشار بيده الى اليمن وقال الايمان ها هنا
9:56وان القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند اصول اذناب الابل وان القسوة والغلظة في الفدادين يعني اه ايضا صنف الناس بناء على طبائعهم وعاداتهم السمة الغالبة فيهم عندما يذكر كلام دايما اه
10:23يعني يؤخذ ويفهم على ان هذا هو الغالب في من اتصف بهذه الصفة الفدادون يعني جمع فداد واختلف الناس في تفسيرهم لكن جملة الكلام انهم من يعني توجهوا الى الدنيا وفرغوا انفسهم لها
10:46تفرغا كاملا شغلتهم عن واجباتهم الشرعية والدينية كانوا في هذه الصفة القبيحة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم المستهجنة وهو انهم في مؤخرة الابل في اذناب البقر مش حتى في امامها. يعني الصفة نفسها صفة استهجان
11:07فرغ نفسه وحياته اصبحت تغله الشاه اصبحت شغله شغله الشاغل اصبح كله في التعلق باذناب الابل ويتبعها ويتنقل معها ويشغف بها وينقطع اليها وليست له اي همم ها في التعلق بمعالي الامور آآ تعلم العلم والمعارف
11:29محاداة الكرام ومحاذاة الاشراف والتخلق باخلاق الصالحين واخلاق النبلاء واخلاق هذا كله يعني ليس منه اه بعيد منه كل البعد وهو في واد اخر وكل همه انه يتبع الابل والابل فيها غلظة وفيها
11:46شدة وفيها نفور حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة في معاصي الابل لما فيها من النفور ومن الشدة ومن كذا وآآ مدح الغنم عن الجانب الاخر
12:00والشدة هذه تعلم القسوة ان كل انسان يزاول شيء سيكتسب منه صفات من خالط الكرام يتطبع بكرمهم. مخاطب علماء يتعلم العلم. من خالط الضعفاء والمساكين تستضعف نفسه ويعني يحصل له من الخشوع ومن الضعف ومن
12:25ويبتعد عن الكبر وعن الخيلاء من عاشر المتكبرين والخيلاء والمتعجرفين والمستبدين واكلين المال بالباطل والذين لا يبالون بتعدي حرمات الله وحدود الله سيتطبع بطباعهم وهذا هو السبب في ان النبي صلى الله عليه وسلم حذر من هذه الصفة الناس تنقطع لهذه
12:48شغل هذا مثل ما ورد في يعني في حديث العينة اذا آآ اتبعتم عذاب البقر في الحديث وفيه وتبعتم اذناب البقر سلط الله عليكم ذلا لا ينزع منكم حتى ترجعوا اليهم تركتم الجهاد تركتم الجهاد
13:05قد تركوا الجهاد وتركوا ما كان من اخلاقه وتركوا التعلم وتركوا الفضائل وتعلقوا بادناب البقر او باذناب الابل فهذا الحديث وما كان في معناه كله نهي عن التعلق بالدنيا والانقطاع اليها والاعراض على
13:23الامور وعلى احكام الشرع وعلى القيام بالواجبات واجب على الانسان في نفسه وفي اه مجتمعه وفي يعني ما يتعلق اه رفع من نفسه ومن قيمته ومن حظوظها اه للاخرة فلا
13:41النفس كلها الانسان ليجعل كل يعني آآ امكانياته وكل ما اعطيه هو مسخر للدنيا قطاع الليبر ينبغي ان يكون قبله لهذه الاشياء حظ قليل كما قال الله تعالى وابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة ولا تنسى نصيبك من الدنيا. ان هم كله همه كله
14:05ابتغي فيما اتاك الله وجها الى الدار الاخرة موجهة الى المكان اللي هو بيستقر فيه الحياة الخالدة اللي هي الحيوان الحقيقي والى الاخرة اللي هي الحيوان هي الحياة الحقيقية الكاملة. هل ينبغي ان يوجه الانسان همته لي ونفسه؟ لا يوجه همته الى ولما كان تتبع اذناب البر
14:29ثروة ومزاولة الابل وكذا يكسب الانسان غلظة وشدة من طباع الابل وفي الغالب عينه بتلقى دايما رفع اصواتهم اه حول الابل وزعزعتها وهاد اللي صدها ودفعها وردها فسموا الفدادين التفديد هو اللفظ نفسه فيه معناه فيه شدة وفيه قوة
14:54قوة في المشي وطي الارض يعني قوة في الصوت عندما يتكلم عندما ينادي وايضا كلمة فداج تطلق على مربي الابل حتى ان بعضنا اللوا قال من ليكثر تكثر تربيته للابل ويملك منها الاعداد الكبيرة المائتين الى
15:16الالف يسمى فداد وايضا قرن النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصيغة بصفة الغلظة والقسوة بانها كأنها ملازمة لهؤلاء الناس الا من رحم ربه. قد يكون الانسان يملك الابل وهمته منقطعة للاعمال العالية اه نبيل وفاضل وشجاع وكريم
15:37ويطلب العلم ويطلب خيراته يطلب الفضائل لكن هذه الصفة الغالبة التي وقع فيها آآ وصف والناس فيها بهذا الحديث آآ الغلظة وايش تاني؟ القسوة وغلظ القلوب في الفدادين. اه القسوة وابرظ القلوب بمعنى واحد مرادف حتى وبعض الناس حاول يفرق بينهم لكن المعنى يرجع
15:59لانها عطف الترادف وارد في القرآن وارد في السنة يعني للتأكيد بدلا تكرر لفظ ذاته مرتين يكون في ثقل تأتي باشكو بثي وحزني الى الله. البث هو الحزن باب التنويع حتى يفعل الكلام في القلب موقعه
16:20حيث يطلع قرناء الشيطان في ربيعة ومضر حيس يطلع قرنا الشيطان قرناء الشيطان هل يحمل على الحقيقة بمعنى ان بالفعل يتمثل الشيطان قرن الشيطان بمعنى جهتي رأسي هل معناه ان الشيطان بالفعل يتمثل حقيقة جهة المشرق عند طلوع الشمس وعند غروبها
16:49قالوا ليوهم الناس منهم من العلماء من حمل حيث على حقيقته وان الشيطان يشخص ويقف عند مطلع الشمس ليوهم الناس انهم يسجدون اليه ويصلون اليه ولذلك ورد النهي حديث صحيح عن الصلاة
17:09اه وقت طلوع الشمس وقبل ووقت غروبها يعني نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس والنبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد صلاة الفجر حتى تشرق الشمس
17:23فهذين الوقتان وقتناهي هذا هو السبب. ان الشيطان يتمثل قيل حقيقة اه تخرج الشمس بين قرنيه ليوهم الناس ان او ليوهم ان الناس ايصلون اليه ويسجدون اليه وكان المراد ليس هو حقيقة ان الشيطان
17:44آآ يكون في ذلك الوقت في ذلك المكان حتى يصلون وانما يشير الى انه يعني آآ هذا جهة المشرق يعني فيها جماعات وفيها جماعات الشياطين رؤوس الكفر وذكر منهم النبي صلى الله عليه وسلم مضر وربيعة
18:05ورد في احاديث كثيرة آآ دعاء مناسبات كثيرة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على مضى وربيعة في دعاء القنوت وفي غيره وطأتك على على سنينك سيدي يوسف يسكنون نجد
18:23ومضى وربيعة هما اخوان في النسب ابناء معد ابن عدنان فكانوا رؤوسا في الكفر ومحادث الله عز عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم وحتى ان حذيفة رضي الله تعالى عنه عندما
18:42دخلوا على عثمان وملأوا عليه الحجرة كانوا من مضر فذكرهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم يعني ان فيهم الفتنة وفيهم القتلة وفيهم يعني يقتلون قتل المؤمنين والفتنة اصل الكفر كان من ذلك المكان
19:00وكذلك الكلام جاء لاهل الشرق بصفة عامة اه نجد والعراق ثم بعد ذلك الفرس ثم الى الامم التي كانت تحادي الله عز وجل وكانت رؤوسا في الكفر فهذا هو السياق الذي يدل عليه الحديث بان
19:21اه اصل الكفر ورأس الكفر هو في المشرق السؤال الان هل صفة الايمان ان رقة القلب في هل هي ثابتة مستمرة على مر الزمان ليس بالضرورة والحديث النبي صلى الله عليه وسلم يحكي الحال اللي هو عليه لكن
19:40لا بأس ان يتفائل اهل اليمن بذلك اما ان يركنوا لي ويكون هو حكم لا يظن ان حكم النبي صلى الله عليه وسلم على اليمن الى قيام الساعة قد لا يكون هذا هو الغرض لكن
19:53اكيد هو حكم النبي صلى الله عليه وسلم من خلال ما رآهم اهل اليمن في ذاك الوقت كانوا على هذه الصفة لكن قد يتغيرون ليس هناك ما ان ليس في الحديث ما يدل على انهم
20:03اه يكون عليك الحد. حتى ان بعض اهل العلم اه من علماء المالكية يتكلمون في المناقب قالوا هذه شهادة رجاحة فقه الامام مالك لانه اصبح من اليمن شوف الاستنباط ضباط بعيد ما في ذلك شك يعني
20:24قال حدثنا ابو الربيع ابو الربيع الزهراني قال انبأنا حماد قال حدثنا ايوب قال حدثنا محمد عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء اهل اليمن هم ارق افئدة الايمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية
20:50علي مال يماني يعني اهل الايمان يعني من اليمن وعرفنا معنى بالنسبة لماليهم لانهم كانوا اسهل ناس ايمانا. هذا مدح لهم والفقه يماني اصل الفقه هو الفهم وفي المصطلح الاصولي هو العلم بالاحكام الشرعية
21:16الفرعية او العملية المكتسبة من ادلتها التفصيلية العلم بالاحكام الشرعية العملية او الفرعية لاسم الاصول المكتسبة او المستنبطة من الادلة التفصيلية مستنبطة من ايات القرآن ومن حديث النبي صلى الله عليه وسلم ومن الدليل التفصيلي يوم القياس ومن اه الادلة الشرعية التفصيلية
21:40الشرع فيه ادلة تفصيلية وادلة اجمالية الدليل التفصيلي الاحد احد الادلة قول الله تعالى واقيموا الصلاة يستنبط منا وجوب الصلاة هذا دليل تفصيلي لكن عندما تريد تستنبط اه مسألة ليس فيها نص تفصيلي
22:00من ادلة الشريعة العامة من عمومياتها ومن كلياتها ذاك دليل اجمالي فالفقه هذا معنى الفقه والمراد بناء الفقه في الدين المراد به هنا اليمانية يماني والفقه يماني. بمراد الفقه في الدين
22:19لانهم عندما يعتوي النبي صلى الله عليه وسلم اه لما جاء وفد تميم النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم اقبلوا البشارة قالوا قبلنا فاعطنا ما بيوش يقبلون لم يقبلوا يعني
22:36شنو بتعطينا البشارة ما وراها فلم يقبلوا بشارة النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء اهل اليمن قال لهم اقبلوا البشارة قالوا قبلنا اه بشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:50وجئنا لنتفقه وان تعلم ويتعلم الايمان فهناك فرق بين آآ اهل اليمن آآ اهل تميم عندما عرض عليهم البشارة لم يقبلوها وانما ارادوا آآ الدنيا ارادوا ماذا يريدوا ان يعطيهم
23:11النبي صلى الله عليه وسلم فردوها على النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاها النبي صلى الله عليه وسلم لاهل اليمن وقبلوها ولم يقول ماذا تعطينا ولا فاعطنا؟ قالوا قبل البشارة لنتفقه اه في العلم ونتفقه في الدين ولنأخذ الايمان فهذا التفقه هو هذا المراد به التفقه في
23:32دين وقبول العلم وقبول اه يعني مقتضيات الايمان وما يتطلبه الايمان وكذلك الحكمة ايضا يمنية. الحكمة هو القول الصائم السديد الموافق للشرع فهو اعم من كلمة الفقه كل كلام يعني مخالف للجهل ليس فيه جهل
23:57في اه عقل وفي رشد وفيه يعني اه تبسيل تبصر يسمى حكمة والحكمة اتت من لان صاحبها تمنعه من الجهل الجهل بمعنى الغلظة والجفوة يعني الخروج عن المألوف والخروج عن العقل ليس مجرد الجهل عدم العلم بالمسألة
24:23لان الجهلي يبقى هو مجرد عدم علم بمسألة اذا علمته يتعلم ويستقيم وينقاد وآآ يفرح بما علمته كما فرح اهل اليمن بتعليم النبي صلى الله عليه وسلم قال لك اللي عنده جهل عنده غلظة وعنده اه شدة وعنده
24:44هذا ليس هو مجرد اه عدم معرفة وانما هو جفو في قلبه مثل ما حصل لتميم فهذا ينافي الحكمة اهل اليمن عندهم حكمة حتى هم لم يتعلموا الحكم الشرعي لكن جاءوا راغبين ليتعلمون فانهم الحكمة
25:02تمنع صاحبها من يجهو وان يغلو وان يجهل ها وان يتصرف تصرف الجاهلين. هيك قالوا من الحكمة المشتقة من حكمة لي الحديدة التي توضع في فم اه الحصان او الدابة
25:19لتمنعها وتقودها يسموها الشكيمة ويسموها اه يعني حنك تمسك حنكة ولذلك ورد في القرآن كلام الشيطان لاحتنكن ذريتهم تاني كده اخد باحناك مع من لهم اه متل الحنك متل الشتيمة مثل
25:41الحديث الذي تحكمهم واقودهم هكذا العهد اللي اخذه الشيطان على نفسه انه يضل الناس ويأخذ بحنكهم ويقودهم الى الضلال فالحكمة ايضا هي من هذا المعنى تمنع صاحبها من الجهل ومن
25:58الغلو الافراط منه ها الجهالة قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي حاء وحدثني عمرو الناقض عمرو الناقد قال حدثني اسحاق بن يوسف الازرق كلاهما عن ابن عون عن محمد عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله
26:25وحدثني عمرو الناقد وحسن الحلواني قال حدثنا يعقوب وهو ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي عن صالح عن الاعرج قال قال ابو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:42اتاكم اهل اليمن هم اضعف قلوبا وارق افئدة اضعف قلوبا وارق وافئدة. هذه علامة ايضا من علامات اهل الجنة والحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بوصفه الجنة كل ضعيف مستضعف
27:03مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره لا يؤبى له ولا يلتفت اليه. حتى اذا استأذن لا يؤذن له هذه من صفات هاي الجنة الضعفاء المستضعفين الفقراء المساكين وعلى العكس
27:19اهل النار من صفاتهم كل جواد غليظ متكبر فاهل اليمن هذه صفات تضعاف الذل لله سبحانه وتعالى والسكينة والوقار يعني رقة القلوب هذه من صفاتهم وهذه صفات خير في المؤمن اما ان يتصل بهذه اليس معنى
27:46آآ ان يذل نفسه من اجل الدنيا ليس من سيرة مؤمن لكن لا يكون متكبر لا يكون متعجرف يكون يعني دليل لله عز وجل ويكون مستضعف ويكون خافض الجناح آآ لاخوانهم من المؤمنين
28:02لا ينظر اليهم بتكبر ولا عجرفة ولا يحتقرهم ولا يمتهنهم ولا ينظر الى اه اطرافه ولا يعني خيلاء ولا فخر ولا رياء ولا كبر. هذا المسلم كله ينبغي ان يبتعد عنا. وهذه من صفات اهل اليمن
28:22الذين ربحوا النبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الامر وعلى العكس ايضا ما فيه الحجر الخامس هم اضعف قلوبا وارق افئدة الفقه يمان والحكمة يمانية. نعم وايضا لما وصف الفريق الاخر الخيلاء والفخر في اهل في الفدادين وفي اهل الابل وكذا
28:44يعني الصفة الاخرى اللي هي صفة منافية للايمان صفة غير المؤمنين الخيلاء والفخر ليس الكبر والرياء ليس من صفات المؤمنين كل جواد غليظ متكبر هذه من صفات اهل النار قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك عن ابي الزناد عن عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان رسول الله
29:10صلى الله عليه وسلم قال رأس الكفر نحو المشرق والفخر والخيلاء في اهل الخيل والابل الفدادين اهل الوبر والسكينة في اهل الغنم هذا اصح الاسانيد عن ابي هريرة مالك عند زناد علي الاعرج
29:31عن النبي صلى الله عليه وسلم اصح عن سيد ابي هريرة وهذا الاسناد وهنا ذكر ايه طفت قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأس الكفر نحو المشرق
29:46والفخر والخيلاء في اهل الخير الكفر نحو المشرق. يعني نحو المشرق هو ابتداء في عصر النبي صلى الله عليه وسلم من مضر وربيعة بنجد وينتهي قوله بخروج الدجال ايضا من المشرق
30:05وفيما بين ذلك من الفتن في تلك المناطق كانت مملوءة فتن موقع الصفين وموقعة الجمل معارك العراق كلها كانت شرق حجاز بالاضافة الى مملكة الفرس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت ايه؟ ايضا هي رأس الكفر
30:25ايوه والفخر والخيلاء في اهل الخيل والابل الفدادين اهل الوبر اه الخيل والفخر في اهل الابل. زي ما ذكرنا لانقطاعهم الى هذه المهنة المستهجنة التي يعني كل انسان يفرغ نفسه لها ويقطع نفسه على الخير
30:46سيكتسب منها آآ خلقا خلقا فيه جفوة فيه غظة فيه فجاجة فيه يعني ركوعه الى الدنيا تعلق بها انقطاع اليها ويبتعد عن الفضائل بعيد عن الخير وتكسبه ايضا صفات الدمية من الخيلاء والفخر والمباهاة لانهم يباهون بالابل ويباهون بالخيل
31:09وتجد يعني آآ عندهم لا شأن كبير وآآ يجد الانسان نفسه كانه ليس بني جنسه عندما يكون بلغ فيها مبلغ عظيما واقتنى منها النفائس لانهم كانوا يشترون ويتبارون فيها وفي حسنها وفي بهائها وفي جمالها وفي اوصافها لان لهم فيها تغنت بها الشعراء
31:39لهم فيها اوصاف كبيرة ومدحوا ليس جمل كجمل وليس فرس كفرس هناك فرس يسووا الالاف هناك فرس لا يؤبى له فكانوا يعني كان هذه الامور شغلهم الشاغل ولهذا صار هذا الدم وبسبب انقطاعهم اليها
31:59ولما فيها من ايضا ومن طباعها من قسوة ومن شدة بخلاف اهل الغنم النبي صلى الله عليه وسلم اثنى عليهم وفيهم الرقة ولانهم ربما يكتسبون من هدوئها ومن يعني اه
32:20واتباعها شيء مما ينفعهم في سلوكهم ولذلك جاء المدح في آآ الغنم وفي تربيتها ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انه يصلى في اه مرابض الغنم ولا يصلى في معاطن الابل
32:39وذكر ايضا في احاديث الفتن يوشك ان يكون آآ خير ما للرجل غنم يتبع بها شعف الجبال ومواطن القطر يفر بدينه من الفتن يعني شعث الجبال لرؤوس الجبال يعني يأتي في وقت من الاوقات ان الانسان ما يجيش احسن من ان يملك شياه ويتبع بها الجبال ويرعاها ويفر
33:07الفتن ويطبع بها مواقع القبر فهذا يعني كلها يدل على لان الانسان قد يكتسب سلوكا من المهنة التي يمتهنها فعليه ان يبحث عن احسن المهن التي تورثه احسن الاخلاق ومن احسن الاخلاق
33:24السكينة والوقار والطمأنينة والراحة وعدم يعني الجشع وعدم الطمع وهذا يسوقنا ايضا الى انسان ينبغي ان يبتعد عن كل مهنة وعن كل صفة اه او كل كل عمل يلصقه بهذه الصفات المذمومة. ينبغي المسلم ان يكون يعني
33:43عمله ووقته وجهده وهمته دائما ان يحادي الاخيار والكبار اه اهل الخير واهل الفضل واهل الجود واهل الشجاعة واهل لن يمضي وقته الساعات الطويلة في الطرقات آآ يتكلم مع الجهال ويعني لا يستفيد منهم الا الكلام الساقط والكلام القبيح واغتيال
34:03بالناس والتعليق عليهم لان الجاهل الفارغ مدى الصمت تتحصن منه لا تحصلنا على شيء الى تقييد احوال الناس والكلام النابي والكلام الفارغ وآآ الذي يضحك لوقته وتسلية كثير منها وفي المعاصي وفي آآ الصدود عن الخير وتعليم الناس الشح وتعليم
34:23يعني المهارات الفاسدة تعلمهم كيف يعني يحتاطون وكيف ينتبهوا لانفسهم وكيف يعني يحجزون انفسهم عن الخير وعن يستفيدهم شخص اخر شخصان في الفلاني يعني ما يستطيع احد يلعب عليه مجرب والانسان يعني محنك صاحب حكمة صاحب كذا
34:47كل ما كان شديد في البخل شديد في الحرص كل ما كان يعني مناع للخير كل ما كان صاحب حيلة وصاحب مكر وصاحب تدبير. يبدو يثنون عليه ويرفعون من شأنه. على خلاف
34:57كان هذه الصفات اولى بالذم فيه من المدح فهذا اللي يخالط الجهال ويخالط الرقاة والعامة والهمج وكذا ما يستفيدون الا هذه الاشياء ولذلك هذا ينبغي للانسان ان يبتعد عن نفسه عن تضييع
35:13الاوقات في مخالط الناس اللي هي ليست دايما يخالط الانسان تمنوة يعني خير منا من يمكن ان يستفيد منا شيء ليس فقط في العلم ولا بل في كل الصفات هناك شخص متن
35:29قلب رقيق بكاء يعني يخشع يخضع. هناك شخص ماهر في حرفا من الحرف يمكن تستفيدها منه لتغني نفسك عن الناس. هناك شخص ستستفيد منه الشجاعة هناك شخص تستفيد منه الحلم
35:45لان لازم الانسان يبحث عن من يسجد منا ويتطبع منا الطباع الحميدة والخصال الكريمة التي تنفعه ويستفيد بها. ترجع عليه في دينه لا ترفع ليوزن في ميزان العبد وفي اعمال العبد ليس فقط هو صلاته وصيامه فقط بل كل اعماله وكل سلوكه
36:05كل اعماله وكل سلوكه من صفات الحميدة وصفات الخيرة كل ما يترقى فيها ويستفيد منها وينتفع بها ويعملها ويطبقها في حياته كل ما تكون له ميزان ويكون له رصيد في اعماله الصالحة
36:21لا نريد للمسلم ان يكون فقط يعني دوره في الصلاة وفي المسجد وفي الزكاة وفي الصوم وكذا ثم بعد ذلك الفضائل الاخرى بعيد عنها ولا كثير من الناس يجدوا بدينه وفي عباداته التعبدية غاية ما شاء الله يعني حريص على الصلوات وحريص على اداء الاركان
36:41لكن عندما تريده في كي يرفع من همة الناس وشيء يتعلق بالمروءة يتعلق بالشهامة يتعلق بالشجاعة يتعلق قول الحق يتعلق بمواقف ما تعود على الامة كلها وتعود على نفسها وعلى جيرانها وعلى اسرتها بالخير تيجي ضعيف. ينهزم او متردد
37:04يطوي بصفات النفاق وصفات المداهنة وصفات هذا ليس من الدين الله عز وجل يرضى انزل الكتاب والميزان لم ينزل الكتاب فقط الله الذي انزل الكتاب بالحق والميزان ليقوم الناس بالقسط
37:19لم يزعل الكتاب فقط للصلاة انزل مع الكتاب فيه الصلاة وفيه كذا وفيه الميزان. اقامة العدو واقامة القسط واقامة الحق واقامة الدنيا ورفع من شأني بحيث يعيش المسلم في اعلى مستويات الحياة
37:34بحدود شرع الله وفي اطار ما تحكمه الشريعة هذه صفات الاخلاق اللي ينبغي على المسلم ان يتخلق بها يتصف بها ويحرص عليها لان يكون يعني اه اما منقطع الى الدنيا انقطاعا كليا
37:49او منقطع الى العبادة بمعنى الشعير فقط ثم بعد ذلك لا يهتم ولا يأبه بما حوله فهذا تضيع للدين ليس هذا من حفظ عظيم بل هم تضييع الدين قال والسكينة في اهل الغنم
38:04قال وحدثني يحيى بن ايوب وختيبة وابن حجر عن اسماعيل ابن جعفر قال ابن ايوب حدثنا اسماعيل قال اخبرني العلاء عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الايمان
38:22مان والكفر قبل المشرق والسكينة في اهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين. اهل الخيل والوبر قال وحدثني حرملة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب
38:40قال اخبرني ابو سلمة بن عبدالرحمن ان ابا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الفخر والخيلاء في الفدادين اهل الوبر والسكينة في اهل الغنم وحدث الفخر
38:58هو ذكر انسان يعتز نسبه وماضيه وقبيلته وابائه واجداده ومآثره وهذا ايضا مصيبة عظيمة ان الانسان يبقى هو هذا هو الذي رصيده اه من من الدين ان فقط يذكر اباءه واجداده وجهة وقبيلته
39:28وهذا خلق سيء يعني بدأ في الناس انتشر فيهم واشتهروا به خلق من اخلاق الجاهلية. كان الناس في الجاهلية قبل ان يأتيهم الاسلام كانوا يتقاتلون من اجل هذا اكثر حروبهم وموتهم كلها بسبب هذا الكلام. سب عصبية وقبلية وجهوية
39:51جاي اجسام مهذبهم ونزل فيهم الحكم العدل ان اكرمكم عند الله اتقاكم لا فرق بين ابيض ولا احمر ولا اسوء الا بالتقوى. كلكم يا ادم دعوها فانها منتنة وانك فيك جاهلية عيرته بامي
40:07نفى كل هذه الفوارق لم يأبى بها ولا يلتفت بها وجع الناس كلهم يحكمهم العمل الصالح. هذا هو الذي يميزهم ويفرق بينهم فينبغي الناس ان ترجع الى هذا الميزان العدل والميزان الحق
40:20لا ان يرجعوا الى ميراث الجاهلية الناس اللي كل واحد يتكلم عن قبيلته وعلى جهته وعلى امن تجور على من سوق الجمعة لا من كذا الحماس ويأخذ الفقر والى سفالة تجده الان بدا ينمو في نفوسنا حتى في الناس الخيرين واهل العلم واهل فضل والصلاح ومنهم ما يعني
40:43ربه تربية صالحة تيجي تاخذهم الحمية احيانا يناصر قبيلته ويناصر على حساب غير يفرح اذا اه قيل له هذا الخير وهذا الفضل حازت به تلك المنطقة ولا يفرح اذا نسب الى
40:59غيرها وكان يعني المسألة اصبحت فيها مجرد تنافس على الشهرة وعلى العصبيات هذا امر مذموم. النبي صلى الله عليه وسلم حذر منه وينبغي ان نستله من قلوبنا وان اه نقهر انفسنا عن ابتعاد عن هذه الصفة الذميمة والصفة القبيحة. ولا يهم اذا اتاك الخير من
41:19فافخر به لانه خير لا لانه من الجهة الفلانية. لانه لو انت انتصرت للحق لكن لانه من تلك الجهة فقط فقد وقعت في المحجور مع انك انتصرت الى الحق يعني
41:36من كما ورد في الحديث ينتصر لعصبية ويغضب لعصبية حتى قال العلماء حتى ولو كان معها الحق العصبية معها الحق مادامك هي داخلة في الانتصار وداخلة في الغضب غضبت من اجلها وان كانت هي على الحق غضبت لاهل تاجورا. هم على الحق ولكن غضبتم
41:55تلاهم هذه ميتة جاهلية اه من يعني آآ مات آآ ينتصر لعصبية ويغضب لعصبية فمات فميتة الجاهلية مصرع سور. ولذلك الناس ينبغي ان في بعض هذه الثورة المباركة بدأت هذه النعرة وصار
42:19وهذا هو الذي الان عكس كثير من السلبيات اللي الان ممكن تستمر وقت طويل حتى نتخلص منها بسبب ان كل جهة وكل منطقة وكل قبيلة يريد ان تكون هي التي حققت النصر هي التي عملت كذا هي الذي ينسب اليها العمل. تريد تبتغي
42:42ولذلك تجد الان في كل منطقة كل تقريبا حتى كل عائلة الان ربما بتعمل احتفال بنفسها خاصة. يكفي احتفال واحد. ليبيا احتفلت خلاص هيك ينبغي ان يكون ايش معنى كل شهر او كذا قال ليقال من ذا قالها يعني هاو احتفلنا حنايا احتفلت سوق الجمعة احتفلت احتفلت كذا احتفلت
43:03هذه هي التي تعمق روح العصبية ينبغي ان نتخلص منها وهذا جارنا الى شرق وغرب وجنوب وفيدرالية وشرق اشياء كثير ربما اشياء كثيرة تضرنا في المستقبل كل من يقول لا اله الا الله انت مسلم قال انتصر للاسلام انتصر لدين الله
43:21انتصر لوطنك لا حرج عليك لكن لن تنتصر لجهة ونقابية وتتعمق هذه المسائل وتكثر هذه ضارة لانها غير مشروعة اساسا هي غير مشروعة المعيار والميزان ان اكرمكم عند الله اتقاكم. هذا هو الفخر. هذا كله يلجأ الى الفخر ذمه النبي صلى الله عليه وسلم
43:41والخيلاء طبعا التكبر آآ الشعور بان الانسان انه خير من الناس واحسن من الناس احتقارا للاخرين واذلالا لهم تكبر صفة تكبر صفة رديئة جدا اه اليس يكفي في الوعيد منها؟ اليس في جهنم مثوى للمتكبرين
44:01الله عز وجل لا يرضى بمن يشاركه ابدا في هذه الصفة والمتكبر ها هذا نوع من انواع الشرك والعياذ بالله وكذلك الرياح حذر منه النبي صلى الله في هذا الحديث ومن الفخر ومن الرياح. الرياء ان الانسان يظهر شيء ويبطل شيء اخر. ايضا نوع من انواع
44:19الخيلاء والفخر لكن هذه اهم ميزة وهذه صفة من صفات الرياء الانسان يظهر الناس شيء خداع اه يظاهر انه متدين الظاهر انه صالح الظاهر انه فقير الظاهر انه يعني ذليل متذلل لله وتظاهر بانه يعني يتمسكن وانه حريص على العمل الصالح وان
44:43وفي باطن غير ذلك ايضا صفة خبيثة من صفات النفاق قال وحدثنا عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي قال اخبرنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري بهذا الاسناد مثله وزاد الايمان يمان والحكمة يمانية
45:03قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال اخبرنا ابو اليمان عن شعيب عن الزهري قال حدثني سعيد بن المسيب ان ابا هريرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول جاء اهل اليمن هم ارق افئدة واضعف قلوبا
45:23الايمان يمان والحكمة يمانية السكينة في اهل الغنم والفخر والخيلاء في الفدادين اهل الوبر قبل اطلع الشمس اهل الوبر يعني يعبر هو طوف الابل يعني اللي آآ ينتج من الغنم يسمى صوف ومن الابل يسمى وبر
45:48ومن الماعز يسمى شعر. الماعز يسمى شعر يعني كل هذا يعني ما تنتجه ما يصنعه الناس ويلبسونه من اصوافها وعبارها واشعارها اثاثا ومتاعا الى حين قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة
46:11فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتاكم اهل اليمن هم الين قلوب وارق افئدة. الايمان يمان والحكمة يمانية رأس الكفر قبل المشرق وحدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب قال حدثنا جرير عن الاعمش بهذا الاسناد ولم يذكر
46:35رأس الكفر قبل المشرق قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي حاء وحدثني بشر ابن خالد قال حدثنا محمد يعني ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن الاعمش بهذا الاسناد مثل حديث جرير وزاد
46:56والفخر والخيلاء في اصحاب الابل والسكينة والوقار في اصحاب الشاء قال وحدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا عبد الله بن الحارث المخزومي عن عن ابن جريج قال اخبرني ابو الزبير
47:14انه سمع جابر بن جابر بن عبدالله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غلظ القلوب والجفاء في المشرق والايمان في اهل الحجاز الايمان في اهل الحجاز هي منطقة
47:32لبيع النجد وتهامة سنة حجازي عنها عجزت ماجد عن تيانا محجوزة بين نجد وبين تيانا وفيها مكة والمدينة بعض الاسئلة يا شيخ قال السؤال يقول يستثني كثير من العلماء صلاة الفريضة من النهي عن الصلاة وقت الغروب والشروق مع ان العلة موجودة فيه ايضا
47:57هو لان الحديث كان فوقها استنبطوا عنا محمل الحديث هو في التطوع بالنوافل في ذلك الوقت لان هذا عرضه حيث اخر من نام عن صلاته او نسيها فليصلها متى ذكر ليس لها وقت الا ذاك
48:18هذا ايه؟ ما يحد ان الانسان كل ما يتذكر الصائم ينبغي ان يبادر اليها لا يتأخر هذا ما يخصص النهي اللي هو وارد في حديث الصلاة وقت طلوع الشمس وقت غروبها
48:30قال ما الفرق بين فقه وفقه ما الفرق بين فقه وفقه اه فقه يعني بالفعل اه لما يبقى هو على وزن الصفة فقهاء معناه يقضي الملازمة طارت فيه سجية طار فيه الفقه سجية
48:53وخلقا وصفة ملازمة لا تنفك عنه مثل الصفة المشبهة فليمارس الفقه ويبقى هو يصير فقيه يطلق عليه انه فقيه في استنباط الاحكام من الادلة وتمرس بها وتمرن بها وصارت عنده هذه الصفة
49:15ثابتة ملازمة لانه اتقنها وصافيه خلقة وجبلة ما يقال هذا فقهة وفقه هذه كل بمعنى فهم بمعنى الفقه اصل الفقه بمعنى فهم اي انسان فهم مصر يقال له فقه هذه المسألة وفهمها
49:35لكن فقهها الاصل فيها انه يكون من صفات ذات السجايا قال ما قولكم في رجل يشتغل باللجنة الامنية فعلا ويتقاضى مرتبا وباعتبارها مؤقتة فقد تقدم بطلب للعمل في ادارة الاستخبارات
49:51ووقع معهم عقدا للعمل معهم وطلبوا منه البقاء في بيته ولا يلتحق بهم الا حين يطلبونه ليتدرب ثم يزاول عمله واثناء عدم التحاقه صرفوا له مرتبات مما فما حكم هذه المرتبات وهو جالس في البيت بناء على طلبهم
50:10هو وكل انسان له حق في مرتب واحد هكذا يعني لان هذا امر متفق عليه اتفق عليه العقلاء في كل اه من نظموا مصالح الناس في كل بلد ليس للموظف الا مرتب واحد فمن حقي ان اخذ مرتب واحد
50:29والانسان متى يستحق مرتبه يستحقه بواحد من اثنين اما بان يؤدي العمل الذي طلب منه او يوفر نفسه للعمل فلا يقدم له او لا يطلب منه عمل مثل ما اذا انت استأجرتها انسانا بنى ان يبني لك
50:47وحظى الى بيتك ثم بعد هيك انت لم تتحصل على الاسمنت ولم تحصى على هاي المواد وكذا قلت لها انتظري ان نبحث لي. فبقيت النهار كله تبحث عن مواد ما وجدت مواد تعطيها اليه فهو لم يبني شيء هو اجا لكن جالس حابس نفسه من اجلك
51:02فمن حقي اني اخد مرتبة اجر لانه حبس نفسه. الاجر مقابل الوقت ما دام هو حبس نفسه لك وتحت طلبك وانت تعقدت معه واستأجرته فمن حقي ان اخذ مرتبك سواء ادى عمل او لم يؤد عمل
51:16الا اذا هو تغيب وتهرب وتملص بحيلة من الحيلة لا حق له في ذلك. لانه حتى لو انت طلبت منه عمله وحضر الى مكان العمل ثم بعد ذلك تحايل وهرب
51:29لان انت عندك متى عليه توقيع واثبات عند الدخول الساعة الثامنة وعند الخروج الساعة الثالثة مثلا هو في الوسط سواء ان يفلت ويبحث عن عمل في اربع خمس ساعات عند السيارة اجرة يعمل عليها
51:45قالوا ما يتحصل عليه مسائل هذا ليس من حقه بل من حق الجهة التي اه تعمله والتعاقد معه لان ذلك الوقت كله اشتري منه وكل ما يتحصل عليه في ذاك الوقت هو من حق الجهة
51:57ولكن الحق لو في اجرة في ذاك الوقت لكن ما دام هو جاء وجلس على مكتبه وقال له صاحب العمل ابقى في بيتك اذا احتجت طلبته فمن حقه ان يأخذ الاجر. لا حرج في ذلك. لكن لا يأخذ الا اجرا واحدا
52:11ما قولكم عند صلاة الجماعة في المسجد تواصل نغمة الهاتف على شكل موسيقى صاخبة او غناء متواصل دون توقف هل يجوز لاحد المصلين اثناء الصلاة ان يخاطب صاحب الهاتف باقفاله باعتباره منكرا داخل بيت الله من جهة ويربي كل
52:29المصلين من جهة اخرى ليس ما دامه في صلاة ما ينبغي ان في الصلاة لا شغلا ليس فيه امر بالمعروف عن المنكر. ما يصح لمن يعني بدأ في الصلاة ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. الاثم على صاحب هذا الامر وهذا هو صاحب هذا الامر يعني بمقتضى الدين ومقتضى الشرع وبمقتضى الذوق ومقتضى
52:53كل الاعراف نعلمهم مستنكرا بغين ما ان يخرج اذا استطاع ان يعني هو نفسه ونفس ان يقفل اه فليقفل ان يخرج هو اللي يجب عليه ان يفعل هذا من تلقاء نفسه. لكن لا يفسد الانسان صلاته من اجله ويكلمه. ليس للوقت وقت امر
53:10بالمعروف راه ذكر الفخر بالاباء كيف نجيب على قول النبي صلى الله عليه وسلم ورد عنه في غزوة لعل النبي لا كذبا ابن عبد المطلب. هم. هل يعرف بنفسه؟ معروف النبي صلى الله عليه وسلم عندما يقول هذا القول انه انه يعرف بنفسه من اجل آآ السجع والرجال
53:29اه يدعو الناس اليه اه عندما صار الامر ان فيه لبس وربما خشي الناس انه يعني آآ قتل وانه مات وانه كذا اه اراد النبي صلى الله عليه وسلم يعرف بنفسه ذلك الموقف الذي يدعو الى ان تلتف الناس حوله ويجتمعوا حوله
53:49لكن معرف ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفخر باللباء والاجداد على طريقة جريمة كان يتبرأ يقول ان ال ابي فلان ليسوا لي باهل ان ولي الله وصالح المؤمنين تبرأ منه
54:02نتبرأ من اله وعبد المطلب وغيره ليسوا ليبيان ليسوا لي باهل ان ال ابي فلان يعني عبدالمطلب ليسوا لي ابيها هذا تفسير ليس عند ابي فلان بني فلان اللي هم بني عبد المطلب. ان ولي الله وصالح المؤمنين. هؤلاء هم اولياءه. هؤلاء هم حزب
54:23وتبرأ من حتى من ابنتي وقال لها لا اغني عنك من الله شيء لو انها سرقت لقطع محمد يدها يعني الامر كله في شرع الله وفي دين الله والائتمار بامر الله
54:37فالله عز وجل قال نوح عليه السلام انه ليس من اهله. قال ان ابن من اهلي وانت احكم الحج. قال انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح فالولاية والنصرة والال في
54:50مفهوم الدين ومفهوم الشرع ومفهوم التوحيد كله بالايمان لا بشيء اخر رأى رجلا فمن ما في ما في ما في مانع لكن ليس هذا تفاخر بالانساب. يعني هذا خالي هو ما ينبغي للانسان ان يطلب يعني
55:12حسب الوضيع ينبغي ان يطلب النسب الرفيع. ولذلك تنكح المرأة لاربع لماله ولجماله ولحسبه ولجسدها الامر هذا مطلوب في حد ذاته لان هذا اه يعلم الخلق النبيل والشجاعة والشهامة والكرم
55:28يعني كل ما انت تحادي الناس اللي هم عندهم احساب وانساب وعندهم رفعة وعندهم شأن مضبوط بشرع الله. كل ما تنتفع منهم تنفع منهم بصفات اخلاق وصفات الدين والصفات المحمودة
55:42بخلاف ما اذا انت عاشرت الناس اللي يعني هم من دون الناس واللي ما عندهمش يعني آآ اهتمام بهذه المسائل وبالشهامة وبالنسى قد يعني يأخذ منهم يؤثرون عليه الاوصاف السلبية. فالانسان انه يطلب معالي الامور
56:03في الحسب وفي النسب هذا امر مشروع ومحمود لا شك فيه وتطلب المال ايضا مشروع لكن لابد ان تضبطه بالشرع يجعله يطغى على امر الشرع النسب فوق كل شيء. العصبية فوق كل شيء. هذا هو المذموم. ام ان يكون لك نسب ويكون لك دين
56:20فهذا يعني حسنى النبي صلى الله عليه وسلم من اشرف الانساب ومن اشرف الانساب ما يتبرأ من نسبه وورد النهي عن التبرء من النسب والتبرء من الاباء والتحذير منا فالنسب والشرف والاشياء الدنيا انسان مطلوب بتحصيلها
56:39لكن تكون مضبوطة بضوابط الشرع هذا فقط بس تذكر ايه لا بس لكن لا يذكرها على انها لتثير فيه نخوة وعصبية. القضية كلها قضية عصبية العصبية بغيضة لان الانسان لا ينبغي ان يتعصب الا لدين الله. لا يتعصب الا للحق
57:03لا يتعصب من اجل القبيلة ولا الجهة ولا الاب ولا النسب. كان الرجل يقاتل اباه هل هناك شيء بعد هذا؟ ما في شيء بعد هذا ابوها ده نسمة هذا هو حقيقة وجوده. لانه على الكفر يقتله. لا يبالي
57:19فالدين فوقه في كل شيء. لم يكن الدين هو المسيطر وميزان الايمان هو مسيطر لا بأس ان تذكر النصب وتذكر الحسن قرب لو سمحت قرب تعظم لا حق له فيه
58:29وهذا من فساد نظم الدولة والتسيب المال العام الان هما الان يتظاهرون بالحرص على المال العام وهم ابعد ما يكون عليه للواقع للاسف يعني يعني لو كان هناك حرص على المال العام هذا لا يمكن ان يحرص هذا لما بلد فيها قانون
58:49سواء كان الحاكم ظالم ولا صالح. اذا كان فيها قانون. القانون يقول لا حق للموظف العمل الا من يوم مباشرة العمل واضح هذا من الناس كانت تعرفه يحفظوه صم اذا
59:03يعينوك انت متلا في شهر واحد ولا تباشر عملك الا في شهر اطنعش يعطوك مرتبك من تاريخ المحاسب والجهة المالية والادارية تنظر تاريخ مباشرتك لعمل لا تنظر لتاريخ تعيينك لا قيمة لها
59:19لكن الان تساهلوا واستهتروا بالمال العال واكله اصبح حلال. وليس للاسف من الناس الفقراء ولا الضعاف من اصحاب المال اصحاب السلطان واصحاب الحكومة واصحاب الوزارات والرئاسات وهم اللي فتحوا الباب على مصراعيه. وهذا من خيانة الامانة ومن تبديل الامانة
59:39وتضييعها ويجب على الدولة ان ترجع الى الضبط والربط لان من يرسل لديه شيء وخانه فانه يسأل عليه حرام عليهم هم انفسهم ان يصرف هذا المال ابتداء من المحاسب من المراقب المالي من مدير المصلحة من المدير العام الى الوزير الى رئيس الوزراء كل هؤلاء المسؤولين
59:59هذا المال الذي يعطى من غير وجع خرج فهو الرجل يعني ظاهرة اجبرت ومع ذلك اي الموضوع لكن بعد نهاية مع قرار فاقه فعلى اساس من السنة كاملة طبعا الى
1:00:55اولا طبعا الموضوع لكن في نهاية السنة هل هو يخرج هذه السنة والله يأخذ التي قامت ضابط واحد ما عندهاش حق الا فيما عمل فيه. الا ما عمل فقط هلأ. بارك الله فيك
1:01:21سامحونا استنوكم تفضلوا جزاكم الله خير يا شيخ باب جهة باب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله يوما مغفورا