شرح صحيح مسلم I 23 I كتاب الإيمان- بيان نقصان الإيمان بالمعاصي -د.الصادق الغرياني
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
0:24وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بسند المتصل الى ابي الحسين مسلمي الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
0:43وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو معاوية ووكيع عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة قال
1:00قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم اه لا تدخلون الجنة
1:26حتى حتى تؤمنوا حتى تؤمنوا. لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا علق دخول الجنة في النهاية على المحبة لان السيد علق على شيء كان معلق على شيء اخر
1:56كان الاول معلق على الاخير لا يدخلون الجنة حتى تؤمنوا. دخول الجنة متوقفة عن الامام ولما المتوقف على المحبة اذا دخول الجنة متوقف عن المحبة متل يقول لابنك لاعطيك السيارة حتى
2:20تتحصل على رخصة ولا تفحص على الرخصة حتى تكبر معناه لا يتحفز الا بعد ان يكبر معلق على شيء معلق على شيء معلق عليه وهذا التعليق معنى دخول الجنة متوقف على تحاب
2:42فهنا لابد من يعني النظر في هذه المسألة هل الناس اذا كره بعضهم بعض لا يدخل الجنة على ظاهره هكذا الظاهر ليس كذلك لانه كما هو معلوم ان قال فشرعيا معصية
3:07ايا كانت معصية صغيرة ولا معصية كبيرة مهما كانت فهي لا تمنع من دخول الجنة في نهاية المطاف هذا ما عليه اهل السنة والجماعة لان من مات على قول لا اله الا الله فدخل الجنة
3:23وذلك اه لابد من التويل يعني اما ان يقال لا يدخل الجنة عندما يدخلها الناس او يدخلها المطيعون ويدخلها السابقون هو يكون محروما من ذلك آآ لابد ان يكون له يعني تأويلها ليس كلامه على ظاهره
3:48ولا تؤمنوا الا تدخلوا الجنة حتى يؤمن حتى هنا ما بعدها هل هو غاية لما قبلها يعني هل دخول الجنة غايته الايمان ابدا ليس كذلك حتى المعروف في طرف حتى
4:13انه يكون مما للغاية مثل قوله تعالى حتى مغسلة ونية حتى مطلع الفجر وتكون للتعليل بمعنى ما قبلها يكون سببا لما بعدها جئتك حتى تكرمني فهنا الجمل التي بعدها لا تصلح لان تكون
4:35مسببة عما قبلها بمعنى ليس دخول الجنة سبب للايمان ولا ما بعدها ايضا غاية لما قبل آآ ليس الغاية من دخول الجنة هو الايمان. فلابد من تأويل اما في اول الكلام واما في اخره
4:55طويل ازا كان من اوله لاخره كانوا يقولوا حتى هنا بمعنى الا لا تدخل الجنة الا ان تؤمنوا او الاول في اول الجملة نقول لا يحصل لكم ما يؤدي الى دخول الجنة
5:13الا بالايمان فبحيث يستقيم ظاهر اللفظ هكذا مما نقول لا يحصل لكم ما يؤدي من الاعمال التي توصلكم الى الجنة حتى تؤمنوا هذا جزء من الاعمال وغاية من الاشياء اللي هي توصلكم الى دخول الجنة
5:36او لا تدخل لا تدخلون الجنة الا ان تؤمنوا اي نعم لا تدخل الجنة حتى تؤمنوا اه ولا تؤمنوا حتى تحابوا ولا تؤمنوا لا هنا نافية قطعا ليست ناهية وتؤمن هو من الافعال الخمسة معروفة الافعال الخمسة انها ترفع بثبوت النون
6:01كان مقتصر القواعد المشهورة اللغة المشهورة. ولا تؤمنون اه ولا ولا تؤمنون بحيث يستقيم مع القواعد وحذف النون هنا في هذا اللفظ ثابت في الرواية ثابت صحيح الروايات الصحيحة ثابت فيها حرف النون هكذا
6:24وروي ايضا روايات في الصحيح ايضا بحذف النون على المشهور على القاعدة وآآ كلاهما ثابت والروايات الكثيرة اللي منتشرة في الكتب الان هي بحذف بحذف النون وهذا له اصل في اللغة وان كان ليس هي اللغة لكن له اصل في اللغة
6:46من شواهد النحو ابيت اسري وتبيتين وتبيت تدلكي. ابيت اسري وتبيتي تدلكي وجهك بالعنبر والمسك الذكي كان الساعة يقول تبيتين وتدلكين. قال تبيتي وتدلكين هدف النون الافعال الخمسة الف جاهز لغة وان كانت اللغة قليلة. فالرواية المشهورة في الصحيح منها في صحيح مسلم هي اتت على هذا النحو
7:24ولا اه نعم اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم اولا ادلكم على شيء اذا فعلتمونا آآ حظ وتنبيه وتحفيز الامر الذي يؤدي بكم الى دخول الجنة لان دخول الجنة هو
7:45يعني اه معلق على التحاب وآآ في مسجد حتى تحابوا ايضا في آآ الإشكال ظاهرين من ناحية اللغة قالوا تحابوا مفاعلة تحاب مفاعلة من جانبين. فاذا كان هي على بابها
8:09معنى كان الانسان مكلف بفعل غيره ان يوقف دخول الجنة على تحابي اللي يحصل بين الاثنين. وان شاء الله لا يكون مكلفا بفعل غيره قول المخرج من هذا او التوجيه للكلام ان الانسان يكون مكلفا بفعل غيره اذا كان سببا فيه
8:34لو لسه مكلفا بفعل غيرك الذي لست طرفا فيه ولست سببا فيه لكن مكلف بفعل غيرك اذا كنت انت السبب فيه انت الذي دعوته الى ذلك فتكون مفاعلة من جانبين
8:49وتوقف عليها دخول الجنة بصورة من الصور اللي ذكرناها لكن بالتكليف هو وقع للسبب. اه اذا انت فعلت سببا يؤدي الى ذلك فهذا هو يوقع عليه التكليف واذا كان التحاب هو على غير بابه لان فعل ياتي على بابه وانت على غير بابه
9:13الشائع فيه قاتل سابقة وهادي على بابه يقتضي في علم الاثنين ولكن قد يأتي على غير بابه مثل اه عالج وشفاه الله الى اخره في هذه الحالة اذا كان تحاب على غير بابه وهو صادر من جهة واحدة
9:41قالوا كأن التكليف وقع بفعل جبلي محبة لتقع بالانسان كانه وادي المحبة شيء في الجبلي لا يعني قدرته على الانسان على ان اه يتحكم فيه ان يحب او يكره فكيف يقع التكليف به؟ يقريظ النفس الامر والتكييف لم يقع
10:04حب لي هي الجبلية وانما وقع بالمحبة التي يكون لها اثر اللي هي مكتسبة لان النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه آآ يراد بذلك ان تحب له
10:22العلم وتحب له المال وتحب له المجد وتحب له الاسلام وتحب له الدين وتحب له الطاعة. هذه ليست اشياء جبلية فاذا انت منعت نفسك من ذلك فهذا اكتساب ليس هو شيء جميل لانك تمنع نفسك من تتمنى له الخير
10:39هذا ليس شيء يجيء بالليل فهذا هو اللي وقع عليه التكليف اه الا ادلكم على شي ذا فعلتموهن؟ اذا فعلتموه تحابرتم نعم آآ افشوا السلام. افشوا السلام بينكم. افشوا السلام بينكم
10:57هنا آآ افشاء السلام يؤخذ من التعبير هو انه ينبغي اشاعة السلام ليس فقط لانسان يسلم وكذا بل ينبغي ان يتصف بهذه الصفة وهي ان يعمل على نشر السلام بقدر ما يمكن لان هذا هو المفتاح الذي يوصي الى التحاب لي وارد في اول الحديث
11:21اذا آآ ازلت من نفسك يعني الحاجز هذا وقاطعت الحاجز بينك وبين اي شخص اخر مهما كان حتى لو كان هناك بداية نفور او حتى لو كان هناك نفور كامل
11:34اذا انت عملت على افشاء السلام ليس فقط تصير هكذا ممتنعة تسلم يعني بكراهية وتسلم غصبا عن نفسك بل حاول ان تظهر هذا امر شائع دائما تفشيه وتظهره كل ما اتيحت لك فرصة كل ما كذا ان
11:54تسلم هذا هو المفتاح الذي يوصلك الى الجزء الاول من الحديث وهو آآ التحاب الذي يؤدي الى دخول الجنة وفي الواقع في السلام يعني له اداب اداب كثيرة وآآ ترعى
12:11اعتنت به السنة اعتناء عظيم بينت احكامه ذكروا انه لابد الانسان ان يتصل بهذه الصفة المسلم لان الاتصاف بها لما تكون بالطريق الشرعي الصحيح ليس بطريق العادة ان الانسان يسلم
12:31الاحباب وعلى من يعرف دون من لا يعرف و يعني يقتصد مسألة ويسلم ربما على الاباعد وعلى اهله لا يسلم. بعض الناس عندما نلتقي وشخص في الطريق قد يسلم عليه لكن عندما يدفع الى بيته وعلى ولده وعلى ابنته وعلى زوجته قد لا يسلم
12:50ليس هذا هو ها يعني ما يتعلق بالسلام هو افشاء السلام على من تعرف ومن لا تعرف ودائما الانسان اهله وناسه هم اولى بالمعروف لان اذا آآ تكونت الاسرة علاقة بين الرحم والاحباب والقرابة على صورة صحيحة ينشأ المجتمع نشأة صحيحة
13:18والسلام اه من حق المسلم على المسلم النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح حق المسلم على اه المسلم ست اذا لقيته فسلم عليه. واذا دعاك فاجبه. واذا استنصحك فانصح له. واذا عطس
13:39آآ شمت فحمد الله فشمته واذا مرض فعده واذا مات فاتبعه من حقوق المسلم والمسلمون. ذكر العلماء في كتب الفقه الاداب المتعلقة بافشاء السلام وانه سنة مؤكدة وان ارده واجب
14:00والانسان ينبغي عندما يسلم يسلم بلفظ الجمع لا بلفظ المفرد حيث تدخل الحفظة مع الملائكة مع الذي تسلم عليه السلام عليكم لا تقول السلام عليك وعليكم السلام ولا تدخل وعليك السلام. يكفي لو قلت لكن افضل واكمل ان تسلم بلفظ الجماع. بحيث اه يدخل
14:24والحفظة في الرد وفي البدء ويجوز البدء والرد بلفظ واحد وارد عن اصحاب النبي عبد الله بن عمر وغيره كان يستعمل لفظا واحدا اه في الرد وفي البدن يقول اذا قال لك احد السلام عليكم يجوز ان تقول له السلام عليكم
14:45وان تبدأه به وعليكم السلام وهذا يكفي في السنة ولكن لو اتيت برحمة الله وبركاته يكون اكمل واحسن. ولكن لا تزل على ذلك فقد ورد النهي عن بعض اصحاب عن
14:58ابن عباس انه اه اه نهى من زاد على وبركاته. قال ينتهي السلام عند قوله وبركاته. فاذا السلام وافشاؤه ينبغي للمسلم ان يتصف احكامه المتعلقة به بحيث يؤدي اثاره المترقبة
15:18صدر منه وآآ يبث الالفة والمحبة والمودة بين المسلمين اي نعم هو دا السبب يعني بحيث يبدأ هو آآ لانه مطالب بفعل السبب الذي يؤدي الى المحبة لكن مش مطالب بفعل الطرف الاخر نفسه يعني
15:46طالب بما يعني مكلف بالسبب الذي يؤدي الى المحبة ولا يقطعها من الطرف الاخر الظاهر انه ابن عباس انه نهى قال هؤلاء يزيد بعد بركاته قال السلام ينتهي عنده بركاته
16:18عليهم عليهم لا هذا من العمى كان ليس من اهل العلم يقول الكلام هذا. كنا عامة ها العامة والشباب لما قالوا افتشر ويعمل شي ويعمل ما هو ان هذا الوالد السلام عليكم
16:42وآآ اذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم وآآ الامر جاء الامر به في القرآن والمراد بالسلام على انفسهم من يسلم بعضكم على بعض لانه هو الاصم ان يسلم الانسان على نفسه
16:59وانما جعل آآ اخاك المسلم كنفسك نزل يعني المسلم منزلة نفسه كأنك عندما تسلم على غيرك كانك تسلم على نفسك اه مثل قوله تعالى ولا تقتلوا انفسكم معنى لا يقتل بعضكم بعضا
17:21لانه ليس يعني من يحتاج الى نهية انسان يقتل نفسه لا تحتاج الى نهيان الله عز وجل ينهاك ان تقتل نفسك هذا لا يحتاج الى نهي طب وهل لا يقتل بعضكم بعضا فنزل
17:36اخوك المسلم منزلة نفسك اه لا يقتل بعضكم بعضا اذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم ان يسلم بعضكم على بعض. السلام عليكم قال وحدثني ايش ايه يحمله على الاسلام او انسان اذا كان مش متحقق وانه مسلم يقول السلام فقط ولا يقول السلام عليكم
18:18قال وحدثني زهير بن حرب قال انبأنا جرير عن الاعمش بهذا الاسناد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا بمثل حديث ابي معاوية ووكيع
18:40قال حدثنا محمد بن عباد المكي قال حدثنا سفيان قال قلت لسهيل ان عمرا حدثنا عن القعقاع عن ابيه قال ورجوت ان يسقط عني رجلا قال فقال سمعته سمعته من الذي سمعه منه ابي
19:00كان صديقا له بالشام ثم حدثنا سهيل سفيان سفيان عن سهيل عن عطاء ابن يزيد عن تميم الداري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامة
19:23هذا الاسناد في سفيان الثوري سأل سهيل آآ ابن ابي صالح يحلف له بعض رجال الاسناد كان سفيان يطلب علو السند من سياق الحديث قالوا قال قلت لسهيل ان عمرا حدثنا عن القعقاع عن ابيك؟ يعني عمرو ابن دينار
19:52سفيان روى عن عمرو بن دينار عن القعقاع عن ابي صالح اللي هو ابو سهيل مم قال ورجوت ان يسقط عني قال هنا سفيان يكلم سفيان يكلم سهيل ذكى له هذا قال واني رويت هذا الحديث رأيته
20:13عن اه عن عمرو بن دينار عن القعقاع عن والدك اخبرته بما حصل لي ورجوت يقول سفيان ورجوت ان يسقط لي بعض السند لانه كان يؤمل ان سهيل عند سند اعلى من هذا السند فيريد ان يسمعه عالية. سفيان يريد ان يسمعه
20:35سند عاليا نعم قال فقال سمعته من الذي سمعه منه ابي. يعني سهيل لانه قال قال انا سمعت الحديث هذا من الذي سمعه من شيخ ابي فإذا هنايا يستطيع سفيان ان يتحصل عليه اسقاط والد سهيل ما عاش عنده حاجة
20:53ثم بعد ذلك رواه نعم. سفيان عن عطاه ثم حدثنا سفيان عن سهيل فاه اسقطت له اثنين اسقط له القعقاع واسقط له والد فصهيب نبي صالح وابو صالح واستفاد يعني من اه باسقاط رجلين
21:16قال كان صديقا له بالشام ثم حدثنا سفيان وعن سهيل عن عطاء ابن يزيد عن تميم الداري ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة هذا حديث من افراد مسلم
21:31لم ينفي البخاري وقوله ليس لتميم الدار الا هذا الحديث فقط. ليس له حديث في البخاري وليس له في صحيح مسلم في صحيح مسلم الا هذا الحديث اللي هو وهو حديث عظيم
21:44حتى ان خطابي وبعض اهل العلم قالوا مجال الدين على اربعة حديث منها الدين النصيحة انه يقال بل مدار الدين كله على هذا الحديث على الدين النصيحة بالفعل لانه ده فسرنا الدين النصيحة
22:04سئل النبي صلى الله عليه وسلم لمن فقال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم فقد شئ من الدين كله لان النصيحة لله معناها الايمان به معناها توحيد الله عز وجل ومعناها تنزيهه عن النقائص. ومعناها يعني آآ
22:26طاعته وان ترغب فيما يحبه اه تبتعد عما يسخطه هذا اساس الدين وكذلك فيما يتعلق بكتاب الله عز وجل يعني النصيحة لكتاب الله ان تصدق بانه كلام الله عز وجل. وآآ يعني تتحاكم اليه في امرك ونهيك واخذك وعطائك وادابك
22:51يعني اه تقرأه وتتلوه وتعمل بما فيه فهذا ايضا هو كل الدين كذلك النصح لرسول الله صلى الله عليه وسلم تصديق بنبوته اه توقيره وتعزيره واه محبته وعلى النفس وعلى المال وعلى الاهل وتحكيم التحاكم الى سنته صلى الله عليه وسلم
23:15فهذا ايضا هو اساس الدين وكذلك النصيحة ولاة الامر بمعنى طاعتهم في المعروف المقيدة بطاعة الله تبارك وتعالى ومناصحتهم وامرهم ونهيهم وتذكيرهم وتنبيههم وتنبيههم الى ما يغفلون عنه عدم اغرائهم بالمدح الكاذب
23:42ولهذا ايضا من اساس الدين لتستقيم به الدنيا وولاية الامر ثم ننصح لعامة المسلمين بتعليمهم وتوجيههم والستر عليهم ومحبتهم والذب عن اعراضهم والحفاظ على وعلى دمائهم هذا لا شك ان هذا هو الدين يعني هذه المسائل كلها لا لا يخرج شيء عن هذا
24:06هذا والي اه جعله الشيخ النووي رحمه الله يقول بل مدار الدين اه كله على هذا الحديث الدين والنصيحة ولذلك جاءت بلفظ القصر يعني كأن لاهمية النصيحة كانها صارت هي الدين كله
24:22فصل الدعائي بلا شيء اه يخرج عنها وقالوا كلمة النصيحة هناك ثلاث كلمات في اللغة معانيها الشرعية جامعة لكل خير. قليلة اللفظ وسعت المعنى تحصل معاني الفلاح اللي فيها والخير تجمع خيري الدنيا والاخرة
24:50كلمة فلاح وكلمة البر وكلمة النصيحة الكلمات هي قضية اللفظ عميمة المعنى تجمع خيري الدنيا والاخرة اذا كان اه يعني فلان فالح او من المفلحين او يسعى الى الفلاح معناها يسعى الى
25:09خير الدنيا والاخرة. وكذلك كلمة النصح ان تتمنى لغيرك عندما تنصحه يعني جميع الحضوض التي تصلح امره ولا تغشه يعني وصلاح الامر المراد به الصلاح الشرعي ليس هو صلاح ان يأخذ المال ويحصل زوجة جميلة ولا صالحة ولا
25:33فحصل سيارة ولا حصل بيت بل الصلاح الشامل العامل العام الذي ليس اه ورائهم منغص ليس معه منغص وهو ما ينفعه في دنياه وفي عاقبته فكلمة النصح وكلمة وكذلك البر
25:51كذلك الفلاح من الكلمات القليلة اللفظ الجامعة للمعاني العظيمة والنصيحة اه لاهميتها كان النبي صلى الله عليه وسلم اه يأخذها على بعض اصحابه ضمن يعني البيعة كما يأتي بحديث جرير بن عبدالله البجلي
26:12يعني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اه اقامة الصلاة ويأتي الزكاة وفي بعضها شهادة ان لا اله الا الله والنصح لكل مسلم يعني جعل عقد من عقود
26:25الايمان من عقدة مكملة ومتممة لعقد الامام هي ليست من الامر الهين يعني ليسوا مجرد ان شي يعني ثانوي اذا عرض لك ان تنصحه تنصحه لا لا بلية كأنها جزء من عرى الامام الوثائق الامام من الاساس يأتي
26:42من اركانه التي لابد منها المسلم ان تحافظ عليها كما اخذ عليه العهد في اقامة الصلاة والزكاة والعهد بالتوحيد وكذا اخذ عليه العهد بالنصيحة لكل مسلم فنعد قال الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم
27:05وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا ابن مهدي قال حدثنا سفيان عن سهيل بن ابي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي بن يزيد الليثي عن تميم الداري عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
27:22وحدثني امية بن بسطام قال حدثنا بسطام بسطامة اه بالكسر. نعم وحدثني امية ابن بسطام قال حدثنا يزيد يعني ابن زريع قال حدثنا رح وهو ابن القاسم قال حدثنا سهيل عن عطاء ابن يزيد
27:44سمعه وهو يحدث ابا صالح عن تميم الداري عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا عبد الله بن نمير وابو اسامة عن اسماعيل بن ابي خالد
28:04عن قيس عن جرير قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة النصح لكل مسلم حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة. اليك جرير بن عبدالله
28:22يعني على قاعدة في اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انهم اذا سمعوا شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم من سنته او من كتاب الله عملوا به وطبقوه وصار خلقا لهم ولذلك اه روى الطبراني
28:39قصة مشهورة عندما بعت مولاه لان يشتري له فرسا فاشترى له ثلاثمائة درهم واتى هو البايع الى جرير ليقبضه الثمن فلما نظر آآ جرير الى الفرس واعجبه قال للبايع فرسك يساوي اربعمئة لا لا يساوي ثلاثمئة
29:06ثم نظره مرة اخرى وقال له فرسك يساوي اربع مئة خمس مئة ثم نظر ثالثة ورابعة حتى وصله الى ثمانمائة. وفي كل مرة يقول له ذاك اليك يا ابا عبد الله
29:21ماذا يصنع ما دام هو يريد ان تحصل على المال هكذا كل مرة لا لم يقل له لا فلما سئل جليل عن ذلك قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم. فهذا من تمام الوفاة بالبيعة
29:42والانسان لما يبايع ويعاهد ينبغي ان يفي. فهو رجل قد اه وفى نعم يعني آآ يبين آآ الحلال والحرام وهذا يبين الكمال اه دي موية جرير غدا ان يوفي ومن اوفى بما عهد عليه الله في سنته اجرا عظيما. رد ان
30:16ليوفي يعني يعطي الحق ويوفي الميزان والمطلوب منك انك والوزن بالقسط واقيموا الوجه بالقدس هذا اللي هو محل حلال وحرام وهذا هو المطلوب من المسلم الا يبخس الميزان والا يأخذ من الناس حقوقهم
30:32لكن اذا اراد ان يزيدها على الحق فذلك من باب اه النصح للمسلم والوفاة واه يعني هذا يعد يعني مكرمة ويعد نوع من اه الفهم لينبغي الكل يدخل ضمن سياق الحياة هذه الايام محبة واللي بيدخل الجنة ولا تؤمن حتى تحابوا حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه كل يدخل في هذا السياق
30:59ما وجه اختصار اه جرير على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح اه هو زي ما ورد في اه السابقة حديث الاسلام احيانا يذكر الصلاة والزكاة فقط حين يذكر الصوم احيانا
31:21يذكر الحاج ليذكر لكن كلها تدخل في الطاعة باقي الاركان الاخرى بياعه بياعه على الطاعة فالمبايع على الطاعة تشمل كل باقي اركان الاسلام ما ذكر منه وما لم يذكر لانه ذكر في بعض الروايات الشهادة
31:41وبعضهم يذكر فيها وبعدها اقتصر فيها على الصلاة والزكاة فهو دائما الاحاديث هذه لا تجد حديثا واحدا ذكر كل يعني متعلقات الاسلام لان متعلقات الاسلام كثيرة فيذكر في اه بعض الروايات بعضها في بعض الروايات الاخرى البعض الاخر لتحصل على البيعة لانها حصلت
32:06البيعة على اه الا يسرقوا ولا يزنوا حاسة البيع على اه النصرة في المنشط والمكره والمغنم يعني البيعات كثيرة جدا وفيها الفاظ متعددة هي ايضا لكن كلها تجمعها البيع على الطاعة والبيع على الطاعة تدخل فيه كل اركان الاسلام
32:27قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب وابن وابن نمير قالوا حدثنا سفيان عن زياد بن علاق قد سمع انه او سمع جرير ابن عبد الله يقول بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم
32:47حدثنا سريج بن يونس ويعقوب الدورقي قال حدثنا هشيم عن سيار عن سيار عن الشعبي عن جرير قال بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فلقنني عن السمع والطاعة هذا يعني يشمل كل ها اركان الاسلام
33:10تلقنني فيما استطعت والنصح فيما استطعت. زاد اللفظة هذي على السمع والطاعة واقام الصلاة والنصح لكل مسلم ثم زاد في بعض الروايات اه فيما استطعت بمعنى لا يكلف الله نفسا الا وسعها. ينبغي ان تحرص على هذا
33:30ما استطعت فيما استطعت خطاب من النبي صلى الله عليه وسلم لجرير او جرير نفسه يحكي ما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم فيما استطعت الرواية وجد بفتح التاء بضمها
33:44بما استطعت والنصح لكل مسلم قال يعقوب في روايته قال حدثنا سيار قال حدثني حرملة ابن يحيى ابن عبد الله ابن عمران التجيبي قال انبأنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن عن ابن شهاب قال سمعت ابا سلمة بن عبدالرحمن وسعيد ابن
34:08مسيب يقولان قال ابو هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن
34:26قال ابن شهاب فاخبرني عبد الملك ابن ابي ابن بكر بن عبدالرحمن ان ابا بكر كان يحدثهم هؤلاء عن ابي هريرة ثم يقول وكان ابو هريرة معهن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس يرفع الناس اليه فيها ابصارهم
34:51حين ينتهبها وهو مؤمن هذا حديث اخر وهو فيتكلم عن اه النهي عن المعاصي والتغليظ فيها وتشديد اه عليها انها تنافي الايمان لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن
35:19وهذا الحديث تمسك بظاهره آآ الخوارج الذين يكفرون كباير وتمسك به المعتزلة لنقوم بتخليد مرتكب الكبيرة في النار قالوا هذا حديث نفى الايمان عن صاحب المعصية الزاني والسابق وشارب الخمر
35:47قال الخوارج ليس بعد ريميل الكفر ليس هناك واسطة بينهما ما دام الحديث نص النبي صلى الله عليه وسلم نفى الايمان معناها دخلوا الكفر ليس هناك واسطة والمعتزلة قالوا صحيح الحديث نفى الايمان
36:11لكن لم ندخلهم في الكفر الاحاديث الاخرى التي بينت ان من مات لا يشرك بالله شيئا لم يخرج من الايمان يعني اذا كان لم يشرك ومزارع التوحيد دانت له الاحاديث الاخرى على انه لم يخرج بالايمان
36:28لكن بحيث نجمع بين تلك الاحاديث التي دلت على ان من لم يجد لم يخرج من الايمان وهذا الحديث الذي قال ما ارتكب المعصية لا يكون مؤمنا نجعلهم في منزلة بهم منزلتين
36:41نفي عنهم الايمان بهذا الحديث ونفي عنهم بالكفر بالحديث الاخر فاذا هم بقوا في منزلة بين المنزلتين لهم مؤمنون ولا هم كافرون ويخلدون في النار هذا وجه استدلال المعتزلة واسدال الخوارج
36:58بحديث لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن وجمهور العلماء واهل السنة والجماعة يردون عليهم بحديثين صحيحين في البخاري وفي مسلم حديث ابي ذر اتاني جبريل النبي صلى الله عليه وسلم يقول اتاني جبريل
37:16وقال لي ان من مات من امتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قال ابو ذر وان زنى وان سرق قاله النبي صلى الله عليه وسلم وان زنا وان سرق
37:30قال ابو ذر وان زنا وان سرق قاله النبي صلى الله عليه وسلم وان زنا وان سرق ثلاث مرات يكررها ابو ذر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول له وان زنى وان سرق
37:41وفي الرابعة قال له على رغم انف ابي ذر فخرج ابو ذر وهو يقول على رغم انف ابي ذر ويكررها والحيث الاخر حديث عبادة ابن الصامت ايضا في الصحيح وهو انه بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الا
38:01يسرق ولا يزنو ولا يعصو انهم فمن وفى بذلك فاجبوا على الله ومن فعل من ذلك شيئا فعوقب في الدنيا فهو كفارة له ومن فعل من ذلك شيء ولم يعاقب في الدنيا فهو الى الله ان شاء عفا عنه وان شاء عاقبه
38:22قالوا ما دام هو من فعل من هذه الموبقات شيئا فهو الى الله ولم يتب ولم يعاقب فهو الى الله ان شاء عفن وان شاء عقبه هذا يدل على انه مؤمن قطعا
38:34كقول الله تبارك وتعالى انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة لو كان هو غير مؤمن لا يمكن ان يدخل الجنة. والنبي صلى الله عليه وسلم قال يمكن ان يدخل الجنة
38:44اذا هو لم يخرج عن الايمان لابد ان يكون مؤمنا الله عز وجل يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. اذا هذا اقل من الشرك
38:54لان الله النبي صلى الله عليه وسلم قال ان شاع فعله ان شاء عقبة وكذلك من الادلة العقلية الصحيحة اللي هي واضحة وبينة قول باجماع المسلمين ان عقوبة الزاني تختلف
39:14من زاني محصن بكر مثيب واما بكر ومن حر ومن عبد فالمحصن يرجم والبكر يرجم العبد نصف قالوا هذا يدل على انه ليس هناك كفر لان التكليف اذا كان هناك كفر لا يختلف
39:36كفار لا يختلف عقابهم اذا وجد كفر بعد ذلك ليس هناك مجال لان تفرق في الكفر بين ان يأخذ واحد نصف عقوبة وواحد عقوبته رجب وحده اذا كان هناك كفر ليس هناك هذا التفصيل مع ان
39:49هذا التفصيل ثابت باجماع المسلمين فالادلة العقلية والادلة النقلية كلها تدل على ان الكبائر لا تخرج عن الايمان وان ادعى الخوارج والمعتزلة او استدلوا بظاهر هذه النصوص على غير صحيح استدلالهم بذلك
40:07ها غير صحيح اه لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن يعني جملة حالية فلا يزني النفي غير مسلط هنا على فعل الفعل الزنا يعني لانه الزنا واقع لا محالة
40:27لا يمكن ان ينفع ان رفع الواقع محال لكم مسلط على الزناء المقيد. يعني ليس هناك آآ ايمان وقت انسان يزني ليس هناك الزنا او الايمان المنفي هو قال الانسان عندما يزني
40:52وهو مؤمن في حال الزنا لا يكون ايمانه كاملا. يعني الزنا موجود ليس منفيا لكن المنفي هو كمال الايمان النفي مسلط على المقيد مع قيده ليس على المقيد فقط ليس مسلط على الزنا لان الزنا واقع
41:15مثل قوله تعالى وما آآ خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين للنفي مش مسلط مش لغير مسلط على خلق السماوات والارض. الله عز وجل خلق السماوات والارض لكن مسلط على خلقهم لعب المسلط على اللعب اللعب منفي
41:35بل خلقهما بالحق وذلك الزنا غير منفي زنا قايم لكن الايمان هو اللي منفي في وقت الزنا والايمان من هنا ايضا اه الايمان الكامل مثل باقي الاحاديث الاخرى ليرد فيها نص
42:00نفي الايمان على مرتكب المعصية بحيث نخرج من ايرادات الجماعة اللي كفروا بالمعصية يحمى للواحد من اثنين اما على المستحل يعني لا يزدان حين يزني وهو مؤمن بمعنى اذا كان مستحلا لزناه فينتفي عنه الامام بالكلية لان من استحل شيء معلوم من الضيق بالضرورة ومن القطعيات في الشريعة وهو محرم
42:33فيخرج من الايمان لا شك في ذلك واما ان ينفل يحمل الايمان على كمال الايمان لا يزني الزاني حين يزني اه وهو كامل الايمان ورد في الشريعة كتير من الاوامر والنواهي محمولة على التغليظ
42:51والتنفير والتحليم على المعصية فلا تحمل على ظاهرها الا لمن استحلها منذ قول الله تعالى ومن لم يكفر بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. فاولئك هم الظالمون. فاولئك هم الفاسقون
43:04هي محمولة على المستحل او محمولة على التغليظ بمعنى انه فعل فعل غير المسلم من تعدى على ذلك وهو غير مستحل فعقوبته عظيمة وشأنه خطير لانه فعل فعل غير المسلم ما ينبغي له ان يفعل هذا الفعل. فاما ان يكون محمول على التغليظ
43:28وفي حالة ما بيكون محمول على نفي كمال الايمان واما ان يحمد على المستحل المعصية. هذا هو توجيه ما ورد بمثل هذه النصوص من تصريح بلفظ التكفير يعني بين المسلم وبين الشرك ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر
43:47وقتل سباب المسلم فسوق وقتاله كفر كله محمول على هذا قاتل مسلم ليس كفر معصية كبيرة لكنه ليس كفر الا اذا استحله الانسان نعام اشده ايش ايش السوالف ايه من تاب تاب الله عليه
44:14توبة واجبة والتوبة واجبة على الفور توبة يعني باجماع الامة انها لا يجوز التسويف فيها ولا انتظار ولا تأجيلها لا يقول الإنسان مثلا امنع الربا بعد شهر ولا بعد شهرين
44:30نكب المعاصي من تسويف ابليس فاذا اراد ان يتوب المؤمن عليه ان يتوب علفه لا يؤخر ولا ينتظر الى بعض الناس اللي ينتسبوا الى التصوف يقولوا يعني بنتوب ذاك الليل نتلاقى انا والشيخ باش نتوب بين يدي الشيخ
44:51لا يجوز الحرم ما يجوز توبة اذا الانسان لان قلبه ناب ورجع وندم عليه على الفور ان يتوب ولا ينتظر احد ولا ولا تحتاج الى اذن احد على الاطلاق فهذا الواجب على المسلم. اما اذا سوفها فقد يخطفه الموت قبل ان يصلها يموت عن معصية والعياذ بالله
45:12توبة واجبة ومن اساسها ومن اركانها الاقلاع عن المعصية والعزم والندم هاي اركان التوبة يعد من قبيل قول الخوارج والمعتزلة القول بان من مات في حال الزنا او في حال السرقة فهو غير مؤمن
45:33في حال بتلك ولو يعني ولو لا لا يرتفع عنه الايمان لمن يرتفع ترتفع مهابة الايمان ونور الايمان صحيح لكنه ينتقل من الايمان الى الكفر يموت كافرا اذا كان هو
45:49موحد ولا يستحل فهو مات في الذنب ومات عن المعصية ومات وهو مصر على معصية اه غيرتين منها فهو لا يزال فيه كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فهو الى الله ان شاء عفا عنه ها وان شاء عذبه
46:17هل لا هو آآ اللي يذهب مذهب الكفر تأكيد يعني يحبط العمل كله السابق يعني ليحبطن عمله كل اعمال الخير والبر كلها تنتهي والمعاصي كلها تنتهي فكان يعني امر عظيم جدا او خطير الحكم بالكفر
46:47لو هناك وجه واحد فقط يعني هو يحمي الانسان على الايمان تسع وتسعون يحملون على الكهف ينبغي ان يحمل على الايمان لا يحمل الانسان على الكفر لان الكفر شيء خطير شيء عظيم ما ينبغي ان يحكم به على المسلم باي صورة من الصور. ولكن وعدم قضاء
47:07الصلوات هناك حتى من لا يرى آآ كفر تارك الصلاة ولا يقول بالقضاء. يعني القضاء ليس ليس مربوطا بتكفيره مربوط ان انا اهل الظاهر يتمسكون بقول النبي صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاته او نسيها فليصلها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذكر
47:28النائم وذكر الناس فقط ولم يذكر العامد فهذا يدل على ان العامد يعني لا يجب عليه قضاء وهذا طبعا من الوقوف على حرفية النص آآ لفراط في الاخذ بالظواهر لان هناك قياس يسمى قياس الدولة
47:48ولم يأخذ به لان اهل الدار لا يأخذها بالقياس اساسا ليس من اه يعني من اصولهم فهذا هو من هنا وقع الخلل وان لم الادلة تدل على ان العامل من باب اولى
48:02ان اذا كان الناسي وهو معذور امر بالقضاء فمن باب اولى من كان متعمدا لترك الصلاة وردت نصوص في الشريعة تدل على ان العامد غير معفى من القضاء منها. عن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الخندق شغلوه عن ثلاث
48:21وصلها بعد ان فات وقتها بعد ان فات وقتها وصلاها قضاء وهي لم تكن منسية وانما كان شغل عنها قال شغلنا عن الصلاة لا يعني ليس نسيان هنا صلى صلاة بعد ان خرج وقتها
48:38ومع ذلك قضاها ها مم الاستثناء في في الايمان جاهز يعني يقول ان شاء انا مؤمن ان شاء الله يعني. نعم اه آآ اذا كان على وجه التبرك فهذا يعني على وجه يعني الخوف على على العاقبة يعني الانسان لا يدري العاقبة
49:10لان الامور بخواتيمها اذا كان يقصد به ان ان شاء الله يموت على الاسلام ويختم على الاسلام فهذا لا بأس به لكن ما كانوا يستحبونه. ما كانوا يحبون ان يقول المسلم هذا مؤمن ان شاء الله
49:22يعني ما يجري بها عملهم لانهم فيها ايهام عدم اليقين وعدم الجزم هذا الذي لا يحبنا من اجله لكن لو كان هي المقصود منها كما قلنا العاقبة فلا حرج ان شاء الله اموت على الاسلام يعني
49:42قال ابن شهاب فاخبرني عبد الملك ابن ابي بكر ابن عبدالرحمن ان ابا بكر كان يحدثهم هؤلاء عن ابي هريرة ثم يقول وكان ابو هريرة يلحق معهن ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم حين ينتهبوا
50:02وها هو مؤمن طلال مسألة اخرى مسألة النهبة نبوى خطف الشيء من اه غيرك تخطفه هكذا خطفا يعني ليس في الخفاء وانما علنا بيده شيء فتخطفه منه ويتعلق قلبه به ويتعلق قبصان الناس به
50:25وهذا معصية وهو من الكبائر نصوا عليه العلماء انه من الكبائر ورد النهي عنا في الاحاديث الصحيحة وآآ لان فيه افزع للمسلم فيه يعني اذى وفيه ضرر وفيه ترتب عليه احقاد كراهية وضغينة
50:43اناس قد يستعملون احيانا في المزاح وهو مزاح مذموم معروف ما ينبغي مسلما ان يفعله ونهبة ذات اه ايش؟ نهبة ذات شرف يرفع الناس اليه فيها ابصارهم. يعني لها قيمة
51:01اه يعني الناس تتعلق بها او يستشرف لتستشرف لها النفس وتتطلع لها النفس وتحبها فهو يعني يأخذها وينهبها فاستشراف هو التطلع يعني يستشرفها متى بحيث الاضحية اه يستشرف الاذن يعني اه يتأمل الاذن ويطلع عليها بها نقص او بها عيب او بها كذا
51:32المرأة اذا خرجت يستشرفها الشيطان يطلع عليها اه يتأمل في امرها ويغريها ويقول لها انت لباسك والناس معجبون بك ويحبونك التطلع يعني اه الاستشراف كلمة يستشرف يعني يتطلع اه الى الشيء ويحبه ويتأمل فيه وينظره واللفظ كثير هذا
51:59فالحديث فيه نهي عن مسألة النهبة وهو اختطاف الشيء من يد صاحبه من غير استئذان منه ما بدك شك يعني هو النفي الايمان كما قلنا محمول على واحد من امرين
52:27اذا كان حقيقة الايمان فهو محمول على من يستحل ذلك ولا شك ان من يستحل افشال الخمور او المخدرات او الزناة يرتفع عنه الايمان حقيقة. من يستحل ذلك فمثل من يستحل الزنا
52:43واذا حملنا نفي الايمان على نفي كمال الايمان فهو ايضا يسري على هذا ويسري على لان ربما آآ ضرر من يسعى الى نشر الزنا والخمور المتاجرة فيها او حظ الناس عليها وتحفيزهم بها واغراؤهم بها. ووضعه اشد وعى من ضرر الزاد نفسه لان
53:07الزاني ضرره على نفسه ومعصيته قاصرة عليه لكن من يفعل هذا الدين الاثم فهو ينشر الاثم ينشر المعصية وينشر الفساد. فضرر اشد من ضرر الزاني في حد ذاته. وهو احق
53:22اه رفع الايمان عنه ونفي الايمان عنه هل له هل هل له حكم الرفع هذا زيادة ابي هريرة. نعم لها حكم الرفع زيادة رواية ابي هريرة قال يلحق معهن ولا ينتهي. يلحق معهن رواية وليس راعيا
53:43هنا ابو هريرة يلحق معهن النهبة يلحقها رواية وليس رأيا من هنا هنا اداء اي لا انتقد القضايا نعم هو مسألة اصطلاحية هي مصلحة مسألة اصطلاحية لا علاقة لها بالحكم الشرعي من حيث الاثم وعدمه
54:11هو اثم لكان يسميها اداء ولا قضاء مجرد اصطلاح فقط المالكية يسموها قضاء ولكن غيرهم من الحنابلة غير لا يسمونها قضاء سموها لو صليت العصر بعد اذان المغرب وصلية كلام قد لا يسمونها طلبة العلماء لا يسمونها قضاة لكن هو اثم عند الجميع اذا كان ترك للثناء ترك الصلاة حتى خرج
54:32الوقت المحدد لها الذي حدده جبريل النبي صلى الله عليه وسلم وحدده النبي صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة تكاسلا من غير عذر فهو اثم سواء سميته قاضيا وسميته مؤديا للصلاة. فمسألة الاداء والقضاء مجرد اصطلاح فقهي
54:51نعم صلاتين يعني لان الله يغمض لكن هو من ناحية المؤدى من ناحية النتيجة هي واحدة لانهم يتفقون علينا تأخير عن الصلاة هو اثم لا مشاحة في الاصطلاحات مسلا لا يتعلق بها حكم شرعي. سميتها هكذا وسميتها اداة وسميتها قضاء والحكم واحد من ما هي النتيجة اللي بيترتب عليها
55:28او مخالفة ما في شيء تشوف الاثار ما هي الاثار الاثار اللي تترتب على هذا يعني آآ انت الانسان اذا اخر الصلاة عن هذا الوقت من غير عذر فهو اثم
55:48لكن تسميها قضاء يسميها دام حتى بتن عندما تقسيم الوقت الى وقت اختياري وقت ضرورية اذا السلاح من من لا يقسم هذا التقسيم فالغرض هو من ناحية الاثار المترتبة على
56:05تأخير الصلاة عن وقتها هم يتفقون عليه التأخير من العذر ان يصاحبه اثم لكن مع ذلك طلام من تركها ناسيا او عن نوب فاد بالاتفاق باجماع المسلمين انه يجب عليه ان يقضيها. اختلفوا بعد ذلك في من تركهم متعمدا. الجمهور على وجوب
56:27قضائها ولكن اهل الدار يقولون لا آآ ظاهر الحديث ان من ترك ناسيا او نائما يقضي ومن على وما عدا ذلك لا قضاء عليه قال وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد
56:45قال حدثني ابي عن جدي قال حدثني عقيل ابن خالد قال قال ابن شهاب اخبرني ابو بكر بن عبدالرحمن ابن الحارث ابن هشام عن ابي هريرة انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يزني الزاني واقتص الحديث بمثله يذكر مع
57:07ذكر النهبة ولم يذكر ذات شرف قال ابن شهاب حدثني سعيد ابن المسيب وابو سلمة ابن عبدالرحمن عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي بكر هذا الا النهبة
57:24وحدثني محمد بن مهران بن مهران الرازي قال اخبرني عيسى ابن يونس قال حدثنا الاوزاعي عن الزهري عن ابن المسيب وابي سلمة وابي بكر بن عبدالرحمن ابن الحارث ابن هشام عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث
57:44قيد عن الزهري عن ابي بكر بن عبدالرحمن عن ابي هريرة وذكر النهبة ولم يقل ذات شرف وحدثني حسن بن علي الحلواني قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا عبد العزيز ابن المطلب عن صفوان ابن
58:02بسليم عن عطاء بن يسار مولى ميمونة وحميد بن عبدالرحمن عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبدالرزاق قال اخبرنا معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة
58:22عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن العلاء بن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
58:37كل هؤلاء بمثل حديث الزهري غير ان العلاء وصفوان بن سليم ليس في حديثهما يرفع الناس اليه فيها ابصارهم وفي حديث همام يرفع اليه المؤمنون اعينهم فيها. وهو حين ينتهبها مؤمن
58:57وزاد ولا يغل احدكم حين يغل وهو مؤمن فاياكم اياكم الغلول هو الاخذ من الغنيمة قبل القسم هذا هو الاصل فيه ولكن يطلق ايضا على كل انطلق من المال العام
59:13ولا يطلق توسع فيه فصار الغلول كل ما ياخذ شيء من المال العام من غير وجه حق فهو غلول. وان كان اصله هو الاخذ من الغنيمة قبل القسم حدثني محمد ابن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي عن شعبة عن سليمان عن ذكوان عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم
59:34فقال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن هنا
59:51ذكره ابن ما لك مثال لحدب الفاعل وهو قليل يعني يحذف الفعل كثير ويحدف الخبر كثير ويحدث المبتدأ كثير لكن الفاعل حذفه قليل وهنا نماذج ذكرهم مثال حذف الفاعل قال ولا يصح رجوعه على
1:00:11الزاني يعني بعدين يكون مقيد الناهي عن الخمر مقيد بالزنا وليس مرادا المراد هو يعني قمر في حد ذاته ايضا من يشرب الخمر لا يكون من ويشرب الخمر لكن لو قلنا وليشرب الخمر اي الزاني معناه كذا النهي لابد يكون مقرون بين الزنا وشرب الخمر وهو ليس مرادا في الحديث
1:00:32فهذا المثال يعني لاحد الفاعل تقدير ولا يشرب الشارب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد والتوبة معروضة بعد يعني هذا حث على التوبة السؤال اللي ذكره الاخ قبل قليل يعني هذه المعاصي موجودة
1:00:48والله عز وجل عارض عليكم التوبة فسارعوا الى التوبة. التوبة معروضة من الله عز وجل وعن العصاة رحمة بهم. اي لم يقفل عليهم الباب وهذا من فضل الله. وهي لو كان اللي ارتكب معصية الله عز وجل
1:01:01اعرض عنه زي ما يفعل البشر من تسيء اليه يعرض عنك تبقى مصيبة فمهما ارتكب الناس من ذنوب ومن اثام اه مهما بلغت التوبة مثلا ما دام لم يعني ينفذ وقت التوبة الانسان لا يزال في قدرته وفي امكانه ولم يكن ايمانه
1:01:22ايمان مضطر والله عز وجل يقول لك اذا وصل الامام المضطر زي ما الغريق اه الان وقد عصيت قبل لا يفيد اذا وصلت يعني بلغت الروح الحلقوم وفي ذاك الوقت هذا لن يتوب لا تقبل توبته
1:01:38عند اليأس ما ما في فائدة. لان الايمان والكفر والتوبة والمعصية هي لابد ان تكون كسب من انسان وعمل باختياره حتى يجد ثمرته اما اذا كان هو مكره عليه ومضطر
1:01:52وينه اضطرار؟ ما ينبغي ان يجني من ذلك شيئا قال قال حدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا سفيان عن الاعمش عن عن ابي هريرة رفعه. قال لا يزني الزاني ثم ذكر بمثل حديث شعبة
1:02:18الاندلس بصوا بقى هو المشهور ان البخاري هذا المشروع انه راح الى الشام سمع له سبعون من اهل الحديث والرواية وقرأوا عليه البخاري وصحح له منها الفاضل وما فيه وجهان يعني من اللغة قيدوه سجلوه
1:02:43كانت هذه من اوثق الرواية السماعة سعيد بخاري اللي هي طبع عليها بعد ذلك الصحيح هذا المشهور فيه فبعض الاسئلة وله الفضيلة الشيخ ذكرت بالامس ان الشخص له الحق في مرتب واحد اذا هو اشتغل
1:03:00وانا اتقاضى مرتبا من التعليم كمدرس وفي نفس الوقت اشتغل تبع الاوقاف اماما للاوقات في احد المساجد واتقاضى على ذلك مكافأة من الاوقات هذه تحكمها اللوايح في السابق حسب ظني عندما كانت مكافآت الاوقاف
1:03:20يعني آآ تم بخش دراهم معدودة وتعطى لاهلها بعد شهور عديدة يعني آآ يورونهم الاذلال والمهانة والاحتقار وان هذا المنصب يعني لا قيمة له ولا يؤبى له ولا يلتفت اليه
1:03:39يعني ينعيوننا في ذلك فهذه لا تسمى مرتب من اخذه بالاضافة الى مرتب ينبغي ان يأخذ معه مرتب لانها لا تغنيه ولا تكفيه وهي اساسا هي ليست معمولة لان تكفي
1:03:54فاذا كانت هي على ذلك النسق بين اللوائح لتحكم تلك المكافآت هي لتحكم المكافآت الحالية حتى بعد ان زادت. فالظاهر انه لا حرج لكن يرجع فيها الى اللوايح المنظمة لعمل الدولة قوانين الدولة المالية لابد من الرجوع الى اللوائح في المسائل الدنيوية
1:04:13الموضوعة لحفظ مصالح الناس هاي الناس يصطلحون على ما يرونه انسب يحقق لهم المصلحة ما امكن ويدفع عنهم المفسدة ما امكن لان المصلحة الكاملة غير موجودة والمفسدة الكاملة غير موجودة وهناك
1:04:33يعني موازنة فالناس العقلاء عندما يصيغون قوانين او لوائح لتنظيم حياتهم ما دامت هذه القوانين وهذه اللوائح لا تتعارض مع شرع الله فينبغي ان تكون ضمن الشرع ايضا لان الشرع يبحث عن مصلحة اينما وجد
1:04:50اين وجدوا المصلحة فهنا هو شرع الله سبحانه وتعالى ما دام ما فيش نص يعارضها يرجع الى النصوص المنظمة لهذه المصالح واللوائح سواء باي في قول من القوانين المتعلقة بشؤون الدولة
1:05:03مادام الانسان لم يخالف هذه النظم وهذه النصائح اقرها ولي الامر واقرها جماعة المسلمون فلا حرج عليه. عندما يخالفها ينبغي ان يقال له انت لان هذه وان كانت مخالفة في ظاهرها هي
1:05:16مخالفة قانونية لكنها في الواقع مخالفة شرعية لانها قررتها جماعة مسلمون واقرها الولي الامر وتحقق لهم مصالحهم وينبغي ان تكون هي مشمولة باحكام تم الشرع لان ما في شيء هو خارج عن احكام الشرع
1:05:33كل ما يصدر من المسلم والدولة المسلمة ينبغي ان يحكم عليه بحكم. لابد ان يكون حرام ولا مكروه ولا جائز ولا اه مندوب ولا لكن لا يكون هكذا فما كان يحطم مصلحة فهو جائز
1:05:47وعليه كل المسائل هذه اللي الان الناس كثير ما يسألون عنها يشتكنون في امرها ولا ينتمي الى عمرها لا ينبغي ان تبحث عن مثل هذه المسائل لكل مسألة وكل جزئية حديث
1:06:01قاله النبي صلى الله عليه وسلم ولاية من القرآن لانك لا تجب غادي يعني مسائل متكررة ونوازل بالالاف الاف الالاف في كل وقت وكل عصر تختلف فيحكمها ضابط واحد وهو تحقيق المصلحة ودفع المفسدة
1:06:17ليس كلها تحكمها نصوص جزئية تحكم عليها المنع او بالاذن او غير ذلك وذلك لابد من الرجوع الى من يضعون مثل هذه القوانين وهذه اللوايح فيسأل هل تطبيق هنا تطبيق موافق لما وضعه الناس لمصالحهم من مخالف فاذا كان المخالف ينبغي ان يكف عنه الانسان
1:06:37واذا كان موافق يبقى هو موافق للشرع فالشيخ احيانا اريد ان اسأل اسئلة في درسكم لكن كثيرا ما يمنعني من ذلك ان اتهم بالتعالم من قبل الحضور علما بانني اعرف اجابة بعض الاسئلة لانني سمعتها منكم في السابق لكني ارغب في ان تعم الفائدة فما حكم الاحجام عن
1:06:56لا ده نص عليها العلماء قالوا الانسان قد يسعى عن السؤال وهو يعرفه كما فعل جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم سأل اسئلة وهو يعلمها ولكن نجا يسمع الناس الاجابات ويتعلم الدين ويتعلم
1:07:14النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم يعلمكم نور دينكم اللي يعلمهم في الواقعة جبريل لان هو الذي اثار هذه الاسئلة وهو يعرفها وذاك تنضبط من هذا انني السائل قد يصل وهو يعلم السؤال اذا اراد واخلص نية لله واراد ان يعم تعم الفائدة وانا رأى ان هذه النقطة وهذه
1:07:34مسألة مهمة والناس ربما يغفلون عنها او كثير منهم يغفل عنها وربما تشيع معنى جديد ومعنى يعني الناس يعني في حاجة اليه وان كثير من الاشياء قد تكون هي في خلفية الانسان ربما يرى ان حكمها قد يكون بالنسبة اليهم غير مجهول
1:07:56لكن تبقى هي خافتة غير مطبقة في نفسه ليس مم يعني هناك ما يحفزه اليها. فلما تثار في سؤال ويستفيض الكلام فيها وتوضح مرة والثانية والثالثة والرابعة ناسي حتى من كان غافلا عنها وهو يعلمها ينتبه اليها لان الغرض او
1:08:19فائدة من العلم هو العمل لا الانسان يبقى عنده مخزون في ذاكرته من الاشياء وهي راكدة ولا يفعلها ولا يحركها ولا يطبقها. فكتير من الاشياء ينبغي وحتى لو كان انسان يعلمها من اجل تنبيه وتحفيز الناس بها والعمل بها
1:08:35والذي يحجم خوفا من ان يتهم بالتعالم من لا لا ربما يدخل في الوسوسة لا ويحب الانسان دائما يبالغ في المسائل هو الانسان ادرى بنفسه اذا كان هو الحامل له على هذا السؤال ابتداء
1:08:49هو العقل وهو الحكمة وهو النفع وو ليس الرياء ولا السمعة فلا ينبغي ان يلتفت الى وسواس نفسه لان الشيطان له مداخل كثيرة من التلبيسات احيانا يحجبك عن الطعام ويهمك بانك مرائي بحيث يمنعك الا تصلي ولا تصوم ولا تفعل
1:09:09وكل ما تريد ان تريد ان في هذه المسائل بنفسك قال هل يجوز للامام ان ينبه المأمومين بصفة مستمرة ان يغلقوا هواتفهم النقالة قبل ان يشرع في الصلاة ينبغي لانه الان تذكير آآ فيه فائدة ولان حتى الشيء الذي يعلمه الناس
1:09:34اه اذا كان شاع الخطأ فيه يصير شايع ينبغي اعادته وتكراره ولا يمل منه المذكر كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في تسوية الصفوف تصيد الصفوف ما عنا سنة معروفة ومعلومة للناس ومشهورة
1:09:56ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كان كل ما يصطف الناس يذكرهم ويأمرهم بالطرص ويأمرهم بمساواة الصف ومحاذاة المناكب وسد الفرج لان امر كثيرا ما يغفلون عنه ويتناسونه ولا يطبقونه لسبب او لاخر
1:10:13وذاك السن حتى لو كانت معلومة ومعروفة واحكامها واضحة ما دام يكثر الخطأ فيها ويشاء الخطأ فيها فينبغي ملازمة التذكير بها. ومنه ايضا مسألة كثير من الناس يغفلون عنا واحيانا يعمل تشويش واحيانا فيه غناء واحيانا فيه مفاسد فلا بأس ان ينبه الناس على هذا
1:10:32سؤالا سؤال اه توجد امرأة اخذت المنحة التي اعطاها السابق لكل كتيب عائلة في فترة الثورة والتي قيمتها خمسمائة دينار. وهذه المرأة سمعت عن فتوى حرمة هذه المنحة بعدها. والمبلغ لا زال معها
1:10:47اسألوا ماذا تصنع به؟ هل تنفقوا على نفسها واهله ام تتصدقوا به؟ وجزاكم الله خيرا علمت انها ليس لها حق فيه يعني ادي يعني بعد ان اخذت الخمسمائة دينار علمت يعني سمعت عن فتوى
1:11:02اخذ هذا المبلغ بعد استيلاءه. بعد استلامها اي لكن هي هل تحققت انها ما هو احيانا ربما كان يحصل لبس في المسائل هادي كي يكون الانسان من حقه او من حقه ويظن انه ليس له في حق واحيانا العكس فاذا يتحقق لان
1:11:21جلسنا في حق فينبغي ان تردها الى مكانها الاول الذي اخذته منه يعني الى خزينة الدولة واذا تعذر عليها ذلك فعليها ان تتصدق في جميع من جمعيات البر والخير. يبدو تسأل عن خمسمائة دينار التي اعطيت
1:11:38اه في اول القذافي عطاه. نعم. اه. لا هذي اذا كانت هي فقيرة لا بأس ان تأخذها لانه الفتوى كانت في حينها من اجل ان يعني ينفر الناس من حتى لا يستغلهم القذافي ذاك الوقت لان كان الوقت وقت نصرة للمسلمين ومن يمد يده الى هذا المال في
1:11:59ذاك الوقت يخذلهم ويتعاطف مع الظالم هذا والفاسد فكان ذلك الفتوى تؤدي مفعولها في ذلك الوقت ينبغي للناس ان يكفوا والواجب عليهم شهر ذلك ان يكفوا لان من موالاة الظالمين ولا يجوز لهم ان يمدوا اليهم
1:12:14لكن بعد واخذوها فانا ارى ان اذا كانت هي فقيرة فلا ان تأخذها لانه خلاص هذا من بيت مال المسلمين واخذته صحيح اخدته على غير وجهه وما كان وتعدد في ذلك الوقت لكن اذا كانت هي فقيرة لا ينبغي ان تستدين من اجل ان ترده ولا
1:12:30واذا كانت هي ليست فقيرة فاما ان تتصدق بها السؤال الاخير جاء رد سيدنا ابراهيم عليه السلام بالضم في الاية حتى اذا دخلوا عليه قالوا سلاما قال سلام قال سلام قوم منكرون هل هو من بابي واذا حييت بتحية فحييوا باحسن منها وردوها باعتبار ان الضم اقوى من اقوى في التعبير
1:12:52الفتح. نعم هذا ما في ذلك شك هذاك رده هو كان ابلغ يعني لان اه بدأوا بالجملة الفعلية نقول سلاما فقال سلام يعني في الجملة هي اكل في الثبات والدهور والدوام
1:13:09والله تبارك وتعالى يقول واذا حييتم بتحية فحييوا باحسن منها او ردوها وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا