شرح صحيح مسلم I 14 I كتاب الإيمان- باب الدعاء إلى الشهادتين -د.الصادق الغرياني
0:03بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
0:24ترى الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال لله الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
0:44قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب واسحاق بن ابراهيم جميعا عن وكيع قال ابو بكر حدثنا وكيع قال عن زكريا ابن اسحاق
1:01قال حدثني يحيى بن عبدالله بن صيفي عن ابي معبد عن ابن عباس عن معاذ ابن جبل قال ابو بكر ربما قال وكيع عن ابن عباس ان معاذا قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:21انك تأتي قوما من اهل الكتاب فادعوهم الى شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله فانهم اطاعوا لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة
1:37فانهم اطاعوا لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد في فقرائهم فانهم اطاعوا لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب
1:58اه الاسناد باسناد حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وابو قريب واسحاق بن ابراهيم جميعا عن وكيع قال ابو بكر حدثنا وكيعنا يعني ابو بكر بن ابي شيبة واللي وحدة قائل حدثنا
2:24والاخرون قالوا عن اه مسلم اراد ان يعني يضبط لفظة كل راو الذي رواه بالعنعنة ذكره والذي رواه بالتحديث لفظ التحديث ذكره. فصل المسألة ده كله يدل على شدة ضبطه واتقانه وتحفظه في الرواية
2:47قال ابو بكر حدثنا وكيع عن زكريا ابن اسحاق قال حدثني يحيى بن عبدالله بن صيفي عن ابي معبد عن ابن عباس عن معاذ ابن جبل قال ابو بكر ربما قال وكيع عن ابن عباس
3:04ان معاذا قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني واحضر روايات تقول ان معاذ وهي تقول عن معاد هناك فرق بين ان فلان قال والا عن فلان الصحيح ان ان وعن
3:32هما بن على واحد ان تعني العنعنة ليس فيها يعني معنى قد ذات لي ولا اخبرني ولا هي تنقص درجة عن العنان. هذا ما عليه اكثر المحدثين اذا ما فائدة النوم
3:53تصعد في المسألة هنا وذكر بعض الرواة قال ان معاذ الاخرى قال عن معاذ فليشير الى الخلاف ولو كان خلافا ضعيفا اراد ان يبين بحيث يضع الامور كلها في في في وضعها الصحيح
4:14حتى ما كان فيه اختلاف ولو ضعيف بين اهل العلم اراد ان يبينه لان هناك من يرى ان عن تفيد الاتصال لكن انا لا تفيد الاتصال يقول الحديث معها مرسلا
4:30وهو رأي ضعيف ولكن هنا حتى لو افترضنا انا لا تفيدني الاتصال لكن معروف ان مرسل الصحابي حجة لا اشكال في ذلك ماذا بقي بالفرق حتى لو اخذنا بمن يرى
4:48ان عن يفيد الاتصال وان تفيد الارسال لا تفيد الاتصال وهنا مرسل صحابي قال ايضا يشير الى فرق اخر ضعيف ايضا وان جمهور يرون ان مرسي الصحابي حجة الا آآ ابا اسحاق الاسفرايين ليلقب بالاستاذ
5:18كتب الاصول عندما يطلقون كلمة الاستاذ تنصرف الى ابي اسحاق ذي الشرايين. هذا هو الذي خالف في هذه المسألة وذكر ان مرسل الصحابي مثل مرسل غيره. يفيد الانقطاع لا يكون حجة لاحتمال ان يكون الصحابي روى عن تابعي
5:37فاراد ايضا يشير الى هذا الخلاف الدقيق الصغير في المسل قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انك تأتي قوما من اهل الكتاب دعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا لم يذكر الى اين بعث ولكن
5:55مسلم كعادته يذكر روايته كلها يذكر الروايات كلها تتعلق بالموضوع الواحد فبعضها يوضح بعضا وبعضها يشعر بعضا وهنا قال بعثني ولم يذكر الى اين بعثه؟ لكن ورد في الرواية الذي بعدها والتي بعدها انه بعثه الى اليمن. معلوما النبي صلى الله عليه
6:18وسلم بعث معاذا الى اليمن في اواخر حياته في السنة العاشرة كان معاذ معلوم انه يعني من اعلم الناس بالحلال والحرام وارد ولو باسناد ضعيف وعلمهم بالحلال والحرام معاذ افرضهم زيد
6:41فمعاذ معلوم انه يعني رجل فقيه وعالم وهو شاب صغير لانه عبر بدرا شهد بدرا وعمره واحد نكون في خلال واحد وعشرين او واحد وعشرين سنة وتوفي ايضا مبكيا توفي وعمره اربع وثلاثون سنة في
7:07طاعون كم فكان قد ركبه دين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يعمله حتى يعني يأخذ بيده لانك ان تبعث عاملا
7:25محتاجا وهو كفر اول من ان تبعث عام غير محتاج فهو كفؤ وفقيه توفرت فيه كل الصفات التي تؤهله لان يكون واليا وقاضيا وجامعا للصدقات وللزكاة فعمله في السنة العاشرة وبعثه فكان يعني الاحكام اللي وردت في التي وردت في حديث معاذ هذه من اخر الاحكام يعني لا يرد لم يدعيها
7:55نسخ آآ يعني الذي ذكر الذي ذكر في حديث معاذ ينبغي ان يكون يعني من كامل محكمة المحكمة التي يعني كانت في اخر لانهم كانوا يأخذون باخر الامرين دائما كانوا ياخذونها باخر الامرين من رسول الله
8:16صلى الله عليه وسلم يعني ما كان يعني يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم في سنوات الاولى قد آآ يحدث عليه بعض تغيير او بعض زيادة او لكن ما كان في السنة الاخيرة السنة العاشرة هذا ينبغي ان يكون هو اخر اه من الاشياء التي انتهى اليها الامر
8:40فبعثني ايه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انك تأتي قوما من اهل الكتاب فادعهم الى شهادة ان لا يقول من اهل الكتاب هنا تمهيد وتوطئة حيث ان العامل لابد وان كان هو فطنا ونبيها
9:00فلابد ان تلفت انتباهه الى امور ينبغي ان يحتاط لها ويتحفظ اذا اردت ان تبعث رسول ليتفاوض او ليحاجج او ليناظر لابد ان تبينه ان تبين له القوم الذين يذهبوا اليهم
9:15وما هي امكانياتهم؟ وما هو توجههم؟ وما ربما ويتعرض له بحيث يأخذ عدته و يعني يستعدوا لهذا الامر فبين له ان الذين يأتيهم هم اهل كتابه اليس هم اهل جاهلية ولا غافلين بل هم عندهم علم من علم اهل الكتاب فربما يحتاج الى نوع من الاعداد
9:39نوع من يعني الاحتياط في الدعوة في دعوتهم بحيث تكون الدعوة تقع تقع موقعها وتكون نافعة. هذا هو لعل الله لعل هذا هو السبب او الغرض من هذه التوطئة يقال له اه من اهل الكتاب. ليسوا فقط مجرد كفار ولا لا يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم بل هم من اهل
9:59الكتاب لتأخذ اعتبارا لهذا الامر تدعوهم الى شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله فانهم اطاعوا لذلك فاعلموا ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة
10:17او الامر دائما هذا تصدر به الدعوة دعوه الى شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله فان فانهم اطاعوا لذلك اذا هم قبلوا ثم بعيكة تنقل بهم وتدرج بهم الى ما بعد
10:36يعني على رأس الامر هو كلمة التوحيد فاذا هم قبلوها بعد ذلك تتدرج معهم ولذلك ينبغي عندما يريد انسانا يعرض الاسلام على انسان حديث عهد ويعني متطلع بان يدخل الاسلام
10:55من الجنسيات الاجنبية لا اللي ربما بعضهم يكون راغبا وصادقا في ان يدخل الاسلام سواء كانوا افريقيا وكانوا على دين نصرانية ودين وثنية ينبغي دائما ان يترفق بهم لوجد عندهم قبول ان يترفق بهم يعني في الجلسة الاولى ثم الثانية ثم الثالثة
11:17يعني يهيئ لهم الامر يهونه عليهم لانك اذا كان الانسان هو في مفترق طرق ويريد ان يتخذ قرار نفسه وتلقي ليه الامور ثقيل وظاهرها لان التكاليف تكاليف الدين وتكاليف الشرع اسمها تكاليف دائما هي تتعارض احيانا مع رغبات الناس
11:43نفوسهم ونوازع النفس موجودة في كل انسان وهو هذا الان في مفترق طرقي لنتخذ نفسه قرارا فينبغي الا تثقل عليه وتبين له كل المسائل وتلزمه بها وانه لابد ان تعمل كذا وان تعمل كذا وان تعمل كذا
12:01فقد تنفر نفسه وذاك النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني تكليف لمعاذ كان في غاية اه الحكمة وغاية يعني الوسائل الشرعية الصحيحة التربوية التي هي تحبب الى الاسلام يعني علموا اول الامر بكلمة التوحيد
12:24كادت ان لا اله الا الله الا ان هذه هي رأس الامر كله اذا كان الانسان لا يقر بها ولا يعترف بها ولا ينطق بها فلا فائدة فيما بعدها فانهم اطاعوك لذلك واطاعوا لذلك هناك اطاعوا يعني كأنه ضمنها معنى ان قاد طاعة اصلا ان تتعدى
12:44بنفسها اه طاعة لكن هو عداها باللام كأنها بمعنى انقاده يعني كأن الطاعة هنا معناها الانقياد فعل ضمنه معنا الانقياد. فهل انقادوا واسلموا واستسلموا وقبلوا ثم عليك تدرج بهم الى ما بعدها وهو الزامهم بالصلاة
13:05نو فانهم اطاعوا لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة خمس صلوات في كل يوم وليلة هذا امر يعني الصلاة لانها متكررة فقيل فهي دايما
13:29يقع التأكيد عليها والالزام بها في كل السنن والاحاديث التي ذكرت اركان الاسلام ولا الدعوة الى الايمان والى تعريف الايمان والى تعريف الاسلام. دايما تأتي في المرتبة الثانية بعد تعريف الايمان والاسلام بعد الاقرار بالشهادتين والايمان والتصديق. تأتي بعد ذلك الصلوات. وهنا حدد له الصلوات خمس صلوات
13:57في اليوم والليلة هذا دليل واضح صريح انه ليس هناك في الصلوات فرائض غير هذه الخمسة وذلك لا حجة لمن يقول ان الوتر واجب لانه لو كان واجبا ما حصل النبي صلى الله عليه وسلم الفرائض في هذه الخمس. خمس صلوات
14:15ما زاد عنها فليس بفرده فانهم اطاعوا لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد في فقرائهم فمن اطاعوا للصلاة وقبلوها يبقى بعدها الى امر اخر وهو
14:36الزكاة ودائما تأتي الزكاة بعد الصلاة تأتي في المرتبة الثالثة هي ايضا لانها شاقة التأكيد عليها كل الاحاديث التي تتعرض لاركان الاسلام والدعوة الى الايمان كلها تؤكد الزكاة لا تحذف الزكاة لا تجد
14:56تجد كثيرا ما بعضها لا يذكر الصلاة والصيام وبعضها لا يذكر الحج وبعضها يذكر اشياء اخرى غير هذه الاركان لكن الزكاة تجد دائما حاضرة موجودة التأكيد عليها مطلوب لان التعلق بالمال والمال شاق على النفس
15:15فاذا لم يقع التأكيد عليها ربما الناس يتهاونون فيها لعل هذا هو السبب في ان دائما تأتي مقرونة بالصلاة. كل ما تذكر الصلاة تذكر الزكاة ان الله افترض عليهم صدقة
15:29تؤخذ من اغنيائهم فترد في فقرائهم. الصدقة هنا المراد بها الزكاة لان كلمة الصدقة تطلق على التطوع وتطلق على الزكاة وهو اطلاق شرعي صحيح في القرآن في السنة يقول الله تبارك وتعالى خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها
15:48ويقول انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها. الصدقة هنا بالاتفاق المراد بها الزكاة وورد في القرآن ايضا بمعنى اه التطوع النافلة وفعل الخير فهنا مراد بها الزكاة والزكاة وصف بانها
16:09تؤخذ من اغنيائهم وترد في فقرائهم تعبير كلمة توخذ يثمننا ان لابد ان تؤخذ ليست هي يعني برغبة المزكي واذا اراد ان يتصدق يتصدق او يترك يترك بل امر ينبغي اذا لم تطب به نفسه
16:34ينبغي ان يؤخذ منه او ينتزع منه انتزاعا. تؤخذ عبر بالاخذ فهذا يدل على انه اذا امتنع الانسان عن الزكاة يجوز للامام ولي الامر ان يأخذ الزكاة منه جبرا فمثلا لو
16:50ناس تجار ولا اصحاب الاعمال والا من هم في الدولة عاملون ومرتباتهم ودخولهم معلومة للحاكم ومعلومة للمسئولين وامتنعوا عن دفع الزكاة وطالبهم بها مرارا وتكرارا وامتنعوا يحق له ان يأخذها منهم اذا كان بالامكان ان يخصمها
17:16من غير ظان فليخصمها اذا كان لا يمكن ذلك ان يأخذها بكل الوسائل الممكنة حتى يقاتلون عليها قتالا كما قاتل ابو بكر رضي الله تعالى عنه منع الزكاة واخذ منهم
17:30قد يقول قائل هي عبادة والعبادة لابد فيها من النية وعندما تؤخذ جبرا وتؤخذ قهرا معنى لا تكفي ولا تفيد صاحبها لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات فلا عمل بدون نية
17:45يقال عندما يأخذها الشارع فنية الشارع يعني تقوم مقام نية صاحب الزكاة بعلماء المالكية يرون ان يجب ان تؤخذ وانها تكفي لا خلاف عندهم ان انها تكفي ولدك بل يتفقون لان
18:07اي شيء يكون له آآ قوة بالشرع مثل مثلا ناخذ الاموال ولا فتح الطرقات والا اه اخذ الاملاك احيانا او بيع اموال الناس مثل بيع المدين مثلا يباع له دينه بامر القاضي
18:29كل ما يكون هو بحكم الشرع بحكم القاضي وبحكم ولي الامر حكمه انه يعني مشروع ورضا الشرع يقوم مقام رضا صاحب المال وصاحب الحق فالبيع انما البيع عن تراض وانما تاخد مال مدين
18:51آآ وتبيعه يعني هنا ليس هناك تراضي لا يقال رضا الشرع قام مقام مقام رضا صاحب المال وهكذا نية الزكاة لما ياخدها الحاكم وياخدها باسم الشرع وباسم الحق فنيته تقوم مقام نية صاحب المال وهكذا. فليس عندهم خلاف في المسألة وان كان غيرهم من العلماء مثل الشوافع يرون
19:18هل تكفي وتكفي؟ لان النية غير متوفرة عندهم خلاف المساء ياك علماء امريكيون ولا خلاف انها تكفي فترد في فقرائهم فترد في فقرائهم يعني تؤخذ تأخذ المال من الاغنياء فترد
19:34عندما اخذ المال ما يغنيها عبر تأخذه ليدل على ان الاخذ لابد منه طواعية او كرها عندما اسرد المال للفقراء قال ترده وعبر عنه بالرد ليبين كأن الفقراء والاغنياء كانهم جسم واحد
19:54ثم الاصل ولا كان هناك قاعدة تقول الفقراء شركاء الفقراء شركاء يعني شركاء للاغنياء في المال الاصل فيهم انهم شركاء. وهذا يؤيده هذا النص انها ترد اليهم ما دام هو شريك
20:14عند عند حق عندك ايها الغني فيجب ان ترد اخذته منه اه من غير وجه حق لان الشرع الشرع الشرع جعله حقا في مالك فانت اخذته ومنعته منه فيجب ان يرد اليه هذا الحق
20:29وهذا يدل يؤيد القاعدة ان الفقراء شركاء للاغنياء قال فانهم اطاعوا لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب فان اطاعوا لذلك فاياك وكرائم اموالهم
20:50جرائم الاموال جمع كريمة والكلمة من الماشية بيأخذها المصدق هي يعني ما تكون جامعة لصفات الكمال الممكنة. فيها كل صفات الكمال الممكنة يعني الفحل كثير اللحم جميل الهيئة والشكل آآ اذا كان انثى كثيرة اللبن
21:22يعني الكريمة هي التي جمعت الصفات الممكنة في الكمال في الحيوان فليحذر قدره ان ان يقصد اليها ويأخذها لان هذا يثير حفيظة اولا ليس فيه عدل ان كنت تريد ان تأخذ حقا
21:41من الغني للفقير وكلهم شركاء شريك عندما يريد ان يقسم ويعطى حق شريكه لا يظلم ينبغي دائما ان يكون هناك عدل والعجل ان تأخذ دائما من الوسط عندما تريد ان تقسم لابد ان
21:57توازن بين الحصص بحيث لا يكون احد الشركاء ياخد الاشياء التي لها قيمة عالية والاخر دامة ارض او مزرعة احد يأخذوا الواجهة ويأخذوا المشجر وكذا والاخر يعطى الارض الصحراء ويعطى في الخلف والارض من غير طريق
22:21هذا ظلم وذلك لابد ان يكون في القسمة دايما نوع من الموازنة بحيث كل الناس ينتفعون بما يحصل من حصصهم انتفاعا مقبولا لا يحس احدهم بعد ذلك ابي غبن او ظلم او ضيم فكذلك هنا الفقير هو شريك للغني ينبغي الا تقصد ايها المصدق
22:45الى كرايم الاموال واحسنها وافضلها فتنتزع منه كرها من غير رضا وتأتي الى الفحل وتأتي الى السمينة والكبيرة كذا وتأخذها وتعطيها ها قال واياك ان تفعل ذلك حذره وثم بعد ذلك
23:00عقب هذا التحذير بالتحذير من الظلم. كانه يشير يقول له انك ان فعلت ذلك فتكون ظالما الكبيرة من الكبائر هو يريد ان يعني يقوم بطاعة يقوم بعمل عظيم في خدمة المسلمين والقيام عنه بواجب
23:20ينقلب عمله من طاعة وعمل من افضل الاعمال ينقلب الى ظلم الى كبيرة ومعصية ومعاصي. اتقي دعوة المظلوم لانك اذا اخذت منه هذا قهرا فانت ظلمته. وان ظلمته فتوقع ان يدعو عليك. واتق احذر دعوة المظلوم فانه ليس بينها
23:42وبين الله حجاب. فقوله اياك وكرائم اموالهم وكرائم قالوا هذا التركيب لابد ان يأتي بعد اياك لي هي اتق واحذر بمعنى التق واحذر ان يأتي بعدها العطف بالواو او يأتي الفعل
24:01وان المصدرية لا يأتي بعدها الاسم مفردا الا شاذا قال يعني عندما تقول تقول اياك وكرائم اموالهم اياك ان تفعل كذا او ان تفعل كذا. يعني اياك وفعل كذا لكن يأتي بعد اياك اسم مفرد من غير حرف عطف
24:21فهذا لا يجوز الا شاذا ابن مالك يقول وسمع اياك الاسد لكنه يعني شاذ فكل يعني التعبير والتركيب يأتي بعد اياك لابد ان يكون مقولا اما بالواو والا الفعل وان المصدرية
24:37اياك وكرائم اموالهم ثم هو قبل ذلك تؤخذ من اغنيائهم وترد فقرائهم العلماء اخذوا من هذا ان الزكاة يجب ان تعطى في المكان الذي اخذت فيه تؤخذ من الاغنياء وترد في الفقراء
25:01لا يجوز نقل الزكاة عند اكثر اهل العلم خارج مسافة البلد التي اخذت منها علماء المالكية يحدونها بمسافة القصر فلا يجوز ان تخرج زكاة مثلا مدينة طرابلس وتدفعها في في الجنوب والا في
25:21اه مصراتة والا في مكان اخر قالوا الا اذا كان هناك حاجة ماسة كان هناك حاجة ماسة الفقر شديد واحيانا تخرج حتى خارج القطر اذا كان مثلا هناك الان حاجة شديدة في سوريا وحاجة شديدة كما نرى في سوريا وفي آآ فلسطين وفي
25:43بعض البلاد الافريقية اللي فيها مجاعات والناس يموتون لا يجدون كسوة الخبز هذا قطعا يجوز الناقلين في هذه الحالة لان العلماء وان اختلفوا في المسألة ونقل الزكاة لكن في حالة الامور المتقاربة عندما تكون الامور
25:59متقاربة لكن عندما يكون هناك حاجة شديدة فيها الناس يتعرضون للهلاك وللموت وللقتل فكلهم يقولون انا نقل الزكاة جائز ولانه ايضا حتى الاحتجاج هو احتجاج يعني محتمل اه تؤخذ من اغنيائهم وترد في فقرائهم. فقرائهم الضمير يحتمل ان يكون راجع الى فقراء. البلد اللي فيه
26:25اخت من الزكاة ويحتمل الرجوع ايضا الى فقراء المسلمين اغنياء المسلمين وفقراء المسلمين فالدليل الظرف والاحتمال يعني يبقى دراسته ضعيفة لكم مع ذلك حتى مع ان جمهورهم يقولون هذا ويقولون الذاكرة ما عدا ابو حنيفة ما عدا ابا حنيفة فانه يعني يرى نقل الزكاة
26:46من غير قيد يجوز عنده نقل الزكاة. لكن الجمهور الذين لا يرون نقل الزكاة هم ايضا يقيدون عند ماذا تكون هناك حاجة ضرورية شديدة للنقل اه تؤخذ من اغنيائهم فترد في فقرائهم
27:00فترد في فقراءهم. يعني عبر هنا بالرد يكون في الفقراء ليدل انه يعني متمكن فيهم. الرد متمكن فيهم تردي للفقراء ولا الى الفقراء تعبير في في الروايات كلها اما يأتي ترد في فقرائهم تمكن الظرف من المضروف
27:21او ترد او ترد على فقرائهم الا تفيد ايضا التمكين والاستعلاء والاستيلاء على الامر فكان المطلوب توزيع الصدقة بقدر الامكان في الناس الفقراء اكبر ما قدر ممكن. في الفقراء جميعا بقدر الامكان
27:42والرد يكون متمكن من الفقراء بقدر الامكان وليس بمجرد رد الى اه بعض الفقراء. فالتعبير له دلالة في هذه المسألة قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا بشر ابن السري
27:59قال حدثنا زكريا ابن اسحاق آآ وحدثنا عبد بن حميد قال حدثنا ابو عاصم عن زكريا ابن اسحاق عن يحيى بن عبدالله بن صيفي عن ابي معبد عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا الى اليمن فقال انك ستأتي
28:24بمثل حديث وكيع ونعبر ستأتي قوما في حيز سابق قال له انك تأتي قوما هذا يدل على ان هذه فايدة جمع الروايات بعضها مع بعض في مكان واحد يوضح بعضها بعضا لان خير ما يفسر به الحديث هو الحديث
28:44وخير ما يفسر به القرآن هو القرآن وخير ما يفسر به القرآن هو السنة لان تفسير يعني تفسير القرآن تفسير لا احد يستطيع ان آآ يجتهد فيه. وتفسير النبي صلى الله عليه وسلم تفسير المعصوم
29:02فكل ما يكون هناك اه طريقة لان يشرح القرآن بالقرآن والسنة بالسنة القرآن بالسنة يكون ذلك احوط واحسن وهو التفسير الصحيح اللي ينبغي لذلك دائما التفسير بالمنثور ينبغي للناس الا تغفله
29:22صحيح ربما هو محدود يعني محدود ما في يعني تجد فيه آآ اشياء ربما تواكب العصر او ربما يعني لكن هو في حد ذاتها يعطيك المعنى الصحيح انا الحقيقي للكلمة
29:41توفر فيه كل الشروط الشروط الشرعية وشروط اللغة لان اللغة هم اهل اللغة وهم اهل الشرع. فلما يحصل تفسير منهم لمعنى ينبغي للانسان ان لا يتجاهلها لابد ان يأخذها في اعتباره
29:55والقرآن واسع معانيه واسع وحمال لان بعد ذلك ان تبني على هذا التفسير وعلى هذا الاساس بوارد بالشرع بالقرآن او بالسنة ان تضيف اليه اشياء اخرى واستنتجات اخرى فذلك امر مشروع جائز لكن لا ينبغي ان يكون الاصل والاساس لما يفسر القرآن يفسر السنة
30:16هو القرآن والسنة ما امكن. هذا اللي ينبغي ان يكون ولذلك قال انك ستأتي وفي الرواية الاخرى قال انك تأتي يبين ان المضارع في الفعل الاول هو للاستقبال وليس للحائض انك تأتي ليس الان انك الصلاة ستسافر
30:32فكلام الثاني الفعل الثاني يبين معنى الفعل الاول قال حدثنا امية ابن بسطام العيشي بسطام بسطام العيشي قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا روح وهو ابن القاسم عن اسماعيل ابن امية عن يحيى ابن عبدالله
30:55ابن صيفي عن ابي معبد عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا الى اليمن قال انك تقدم على قوم اهل كتاب انك تقدم تقدم وينام. انك قدم
31:14من باب نصر ومن باب علم يعني اذا كان بمعنى تقدم بمعنى تلدوا وتأتي فمن باب علم تقدم واذا كان بمعنى تتقدم يوم قوله تعالى يخدم قومه تكون من باب نصره
31:37يخدم قوما يكونوا امامهم يقودهم. وهنا معناها انك تأتيهم يعني. اه انك تقدم على قوم اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه عبادة الله عز وجل. فاذا عرفوا الله اخبرهم
31:57ان الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم. اول ما تقوم اليه عبادة الله. عبادة الله مرادنا التوحيد وهو يعني ما ورد في الحديث الاول شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله كما اخبر صلى الله عليه وسلم
32:17ثم قال هنا عبر فانهم عرفوا فاذا عرفوا الله فاذا عرفوا الله يعني في الاول قال فانهم اطاعوا لذلك يعني انقادوا واستسلموا هنا قال فان فان عرفوا الله اذا عرفوا الله
32:36هذا يبين ان وهم اهل الكتاب مع انه قدم له في بداية كلامه انا كساتي ستاتي قوما اهل كتابه وهل كتاب يعني المعروف انهم يعرفون الله لانهم يعبدون الله وهذا هو الفرق بينهم وبين
32:54من لا يقول لا اله ليس هناك اله فهمي يعني يقرون ويدينون بان الكون له اله ومع ذلك القرآن او للحديث قال اذا هم عرفوا الله فهذا ينفي انهم يعرفون الله
33:09وهذا كلام يعني صواب اه يعني في غاية التدقيق لان معرفة الله نصراني او اليهودي الذي يصف الله عز وجل بانه ثالث ثلاثة وان له ولد او له صاحبة او له شبيه
33:27او يعني يصف بالبداء والجهل ويصف اوصاف التي يصو بها النصارى الله عز وجل هل هذا هو الاله الذي يدعوهم اليه معاذ لا ليس هو هم لم يعرفوا الله وان زعموا انهم يقرون ويقولون ان هناك اله ويؤمنون بالله
33:46لكن الاوصاف التي يذكرونها ويصفون بها هذا الاله الذي يعتقدونه هذا ليس هو لله الذي نعبده وليس هو الاله الذي يدعوهم اليه معاذ. وذلك قال له فان عرفوا الله. عرفوا الله الاله الحق اذا عرفوه. لا الاله الذي يصفنا بهذه الاوصاف فان هذا ليس
34:10الاله ها الذي تدعوهم اليه فاذا عرفوا الله فاخبرهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم فاذا فعلوا فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم زكاة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم
34:32فاذا اطاعوا بها فخذ منه وتوقع كرائم اموالهم هناك بعض الة لم يذكر ان هذا الحديث ربما يستفاد منا ان الكفار غير مخاطبين بفروع الشريعة وهذا استدلال يعني ضعيف لانه الحديث ترتب
35:00الاول لانك تدعوهم الى شهادة ان لا اله الا الله فان اطاعوا لذلك فعلمهم بالصلاة وعليهم بالزكاة معنى هذا يقول اذا كان هم لم يعترفوا الاله ولم يعترفوا بعبادة الله ولم يقروا بالشهادة
35:22فليس فليسوا مكلفين لا تكلفهم بذلك يعني استدل بالمفهوم حديث النبي صلى الله عليه وسلم هم اطاعوا لذلك ان عرفوا الله فاخبرهم بالصلاة فاخبرهم بالزكاة قال يفهم منا انه اذا لم يطيعوا
35:41لذلك ولم يعترفوا بالله ولم يعترفوا بالشهادة فهم غير مكلفين بالصلاة وغير مكلفين بالزكاة وغير مكلفين بالصوم هذا استدلال ضيف لان ليس سياق الكلام هو بهذه الصورة لانه كان من سياق بهذه الصورة
36:02الترتيب بعد ذلك حصل حتى في الصلاة فان اطاعوك يعني لذلك اي بعد ان تأمرهم بالصلاة فان اطاعوك لذلك فامرهم بالزكاة هل معنى هذا ان اذا كان هم لم يقبلوا قبلوا الشهادتين
36:19ولم يقبلوا الصلاة يعني لا يكلفون بالزكاة لا ابدا ما في حد يقول بهذا يعني هل عدم قبولهم للصلاة يترتب عليه ديانة انهم غير مطالبين بالزكاة لا بالعكس هم مطالبون ديانة بالصلاة وبالزكاة
36:42لكن تركيب يعني هذا ليبين ان الامر هو من حيث الدنيا من حيث الطلب الحاكم وطلب ولي الامر في الدنيا عليه ان يرتب هذه المطالب واحدا واحدة بعد الاخرى ليؤلف قلوبهم
37:02لكن من ناحية الطلب الدياني هم مطالبون بالشهادة ومطالبون دفعة واحدة مطالبون بالشهادة ومطالبون بالصلاة ومطالبون بالزكاة ومطالبون بالحج لا ينافي الترتيب او التدرج تدرج هذا الطلب منهم في الدنيا لا ينافي انه في واقع العلم غير المطالبين وانهم لا يعاقبون
37:31لهم تركوا اخذوا البعض وتركوا البعض اخدوا متن الشهادة واخذوا الصلاة ثم بعد ذلك ارادوا الا يزكوا ان نقول غير مكلفين بالزكاة غير مخاطبين الشريعة قطع المخاطبين بالاتفاق فهم كما انهم مخاطبون حتى لو انهم
37:51اه اخذوا الشهادة ثم تركوا الصلاة ولا يعفيهم ذلك من بقية التكاليف الاخرى كذلك هم اساسا من رأس الامر الاول اذا هم لم يأخذوا به وهو الشهادة فهم مطالبون بها ديانة ويعاقبون عليها عقوبة خاصة
38:12على تركها ورفضها وعدم الاخذ بها وذلك بالقرآن ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين. كلها رتب عليها العذاب هذه الاشياء كلها
38:30كانوا يستحقون بسبب العذاب كله يستحق بسببها العذاب تحق بانهم تركوا الصلاة وتركوا كانوا يخوضوا مع الخائضين ويرتكبوا الجرائم وارتكبوا المعاصي ويتركون التكاليف يتركون الاوامر كل هذا يرتب عليها اه عقاب خاص زيادة على عقاب الكفر
38:51فالصحيح عند الاصوليين ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة وهذا الحديث لا يدل على عدم مطالبتهم بها نعم مم ايه هو لا يجوز له العلماء الذكر في كتب الفقه لا يجوز ان يقدم لهم الماء ولا الطعام ولا الشراب
39:28لكن له ان يعطيهم المال واجرتهم ما يستطيع ان يمنع عليهم وجودهم اذا كانوا يستحقوها اذا يستحقها بانهاء العمل اذا كان هو عنده عمل في ذمتك بالامس واراد ان يأخذه اليوم يجب ان تعطيه اياه. ثم بعد ذلك هو اكل به علماء ليس هو هذا من شأنك انت ولو تقع
39:50مسؤوليته مسؤوليته عليه لكن تقدم له الشراب والطعام في يوم رمضان زي ما يفعل بعض الناس تاجرون غير المسلمين من النصارى وغيرهم ويقدموا لهم الطعام في نهار رمضان يقول هو غير مسلم هذا لا يليق ولا يحق ان يفعل هذا لا يجوز له
40:14ويمنحها ربما لا يمنحها لكن هو اثمها على نفسها لان هي الزوجة نفقتها واجبة عليه وما يستطيعش ان يمنعها لكن ما دام هو اختارها على دينها واقرها الشرع ان يأخذها على هذه الصورة
40:32لان الزوجة لا يستطيع ان يمنعها قال نفقتها واجبة عليه بالشرع هو دخل على هذا الامر على انه تزوجها وهي على غير دينها فهي اثمة زيادة على اثم كفر ايات ما بارتكاب
40:50انتهاك حرمة رمضان وتركها الصلاة انتبه المعاصي والمعاصي لكن هو اساسا اقدامه على هذا الامر هو كان ما كان هو ينبغي ان يكون لانه الزواج وان كان يعني مشروع الزواج من كتابيات
41:09الان في الوقت الحاضر اصبحت آآ له سلبيات كثيرة جدا واثاره سيئة ربما كان عمر رضي الله عنه يشير الى بعضها عندما بان يمنع في عصره على ان يتزوج من اهلك يتزوج من اهل الكتاب وحتى
41:28لما ولعل ابو حذيفة سألوا في ذلك وقال هو حرام قال لا اخشى ان يعني تواقع المومسات يعني اليسا حرام لكن من الصعب جدا لانه خصوصا في الوقت الحاضر الانسان مطالب بان يتزوج العفيفة
41:48الشريفة الطيبة والمرأة التي لا دين لها وخصوصا في الوقت الحاضر اللي فيه الانحلال والتهتك والتفسخ لا ولا ولا اخر من هذا الامر فكيف تستطيع ان تقع على العفيفة انت في هذه الاجواء؟ يتجنب خصوص الناس اللي يتجاوزوا يتزوجون في
42:08من اجنبيات في بلاد اخرى وقوانينهم تحميهم بعد ذلك فهذه سلبياتها كثيرة جدا واثارها السيئة ومآسيها اللي انعكس بعد ذلك الاطفال وعلى الاسرة اه تعقدت تعقيدا صعب حله الناس خسروا اولادهم وتنصروا وتزوج الامر يظن ان
42:29الامر هين وانا في سوء ثم بعد ذلك انسدت امامه الطرق وحتى اولاده تنصروا واصبحوا لا قدرة ولا هو عليهم ولا سيطرة له عليهم. لان قوانينهم ما تحميهم وتأخذ من الزوج كل ما يملك. تاخذ منه سلطانة والقوامة وتأخذ منا مالا وتأخذ منا بيته
42:50وتعطيه للمرأة الاخرى على دينها يراها ويشاهدها يعني وهو مقهور بقوة القانون تأخذ املاك وتأخذ اموالها وتعبث باولادها وتعبث ببناته ولا يستطيع ان يحرك ساكنا فليقال مع ذلك الان يعني يجوز للناس ان يتزوج مع هذه المفاسد
43:11هل يقال ايضا الحكم انه الاصل صح الزواج يعني جواز الزواج منهن لكن عندما نرى الفساد هكذا واصبح اه بنسبة كبيرة جدا يعني لا تكاد تجد زواجا ناجحا الا نادر جدا حاجة شيء شاذ. عندما تكون
43:29نتيجة بهذه المسألة ينبغي ان يمنع الناس من هذا الامر لان الاحكام ربما تتنزل حسب اه الاثار المترتبة عليها من المصالح ومن المفاسد فربما كان في وقت من الاوقات كان هناك مصلحة وكان هناك
43:47فاذا مدى الامر لكن الان ليس فيه الا المفسدة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث ابن سعد عن عقيل عن الزهري قال اخبرني اخبرني عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود
44:06عن ابي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف ابو بكر بعده وكفر من كفر من العرب. قال عمر بن الخطاب لابي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله
44:31اله الا الله فمن قال لا اله الا الله فقد عصم مني ماله ونفسه الا بحقه وحسابه على الله فقال ابو بكر والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله لو منعوني
44:51عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر بن الخطاب فوالله ما هو الا ان رأيت فوالله ما هو الا ان رأيت الله عز وجل قد شرح صدر ابي بكر للقتال فعرفت انه الحق
45:15المعروف ان العرب بصفة عامة ارتدوا وهذه الردة منهم من يقول بدأت من عهد النبي صلى الله عليه وسلم في اخر حياتي وممن يقول حصلت الردة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
45:40مثلا ابو القاسم الزمخشري بعض اهل العلم يرون ان بدأت الردة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخرج مسلم الكداب وما يدعوا النبوة سجائر ببني تميم والاسود العنسي في اليمن و
46:00جبل ابن الايهم مجموعة من الناس الكفرة خرجوا ودعوا النوبية النبوة يقول ان مسيلمة قرر في بني حنيفة وبعث كتابا الى النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له فيه من مسيلمة
46:24رسول الله الى محمد رسول الله الارض بيني وبينك نصفين فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب من محمد رسول الله الى مسيلمة مسيلمة الكذاب اما بعد فان الارض لله يرث من يرثها من يشاء من عباده
46:48يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين لكن بصفة عامة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم حصلت ردة عارمة شديدة في جوزيف العرب حتى انهم قالوا لم يبق مسجد تقام فيه الصلاة الا مسجد مكة والمدينة
47:15ومسجد في البحرين عبد القيس وهؤلاء كانوا محاصرين من قبل المرتدين بمسجد عبد القيس وساير العرب كلهم منهم من انكر الشرائع والدين ومنهم من ادعى النبوة ودعا الى الكفر وآآ
47:40منهم من منع الزكاة ومنهم من تنهى عن الصلاة يعني ابطل شائع الاسلام بصفة عامة وايضا من معها الزكاة منهم من منع وقال لا يريد ان يدفع الزكاة على الاطلاق ولن يخرج زكاة ومنهم من قال اخرج الزكاة ولكن لا اعطيها الى
48:00الامام او الى يعني المصدق الذي اه بعثه الخليفة لان هذا انتهى بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم فالله عز وجل يقول خذ من اموالهم صدقة وهو الذي يأخذ قد مات فاذا لا حق للخليفة
48:16وهم اقسام يعني ليسوا قسما واحدا منهم ما يرتد للجاهلية الاولى منهم من ادعى النبوة منهم من يعني آآ متل مسيلمة وجماعته منهم من آآ صار ينكر بعض الفرائض متل الصلاة
48:39بعد الزكاة سموا كلهم ثم مرتدين وهذا تجاوزا منهم من هو مرتد مرتد فعلا لانكر الشرائع والادعى النبوة. لكن الذين امتنعوا من اداء الزكاة الى والي الخليفة هذا ليسوا مرتدين
48:59هدول يسمونه حق من يسموا بغاة لكن في في ضم هذا الكم الكبير من الذين اعلوا الردة وما اطلق عليه باسم تجاوزا سمي كل سميت حرب حرب المرتدين وابو بكر رضي الله عنه يعني اه قاتل المرتدين
49:19وكان موقف ابي بكر في هذه المسألة موقف فريد يعني آآ ثبته الله فيه ثباتا منقطع النظير شجاعة كامل او علم دقيق يعني استنباط واستنتاج لان لولا توفيق الله عز وجل له واتخاذ هذا الموقف
49:42الدنيا كلها خرجت انصدت الى الجاهلية الاولى وكان موقفه ليس سهل موقف بالفعل ينبئ عن الشجاعة منقطعة النظير لانه وقف ضد الامة كلها حتى الناس الخلص مثل عمر رضي الله عنه
49:58عرضه في قتال مانع الزكاة وصاروا يحاججوا في ذلك ومن اصعب ما يكون ان الانسان عندما يكون مؤمن بفكرة ومقتنع بها وانها صواب ولا يجب ان يؤيده فيها ان يجد الناس كلهم يعني
50:14هذا يؤيدون فيها فهذا يتطلب بالفعل الثبات وشجاعة قوية ويعني رأي ثاقب. والله عز وجل وفقه لذلك حتى اقنع الصحابة الذين كان عندهم نوع من الاعتراض وكان يحاججهم بالسنة فتلاحظ ان عمر رضي الله عنه استدل
50:36على يعني انه لا ينبغي قتال الخروج لايمانه الزكاة. صدر على ذلك آآ النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله
50:50وان محمدا رسول الله فاذا قالوها فقد عصموا دماءهم واموالهم الا بحقها فابو بكر رضي الله عنه فانتج من هذا الدين نفسه لانه ما معنى الا بحقها معناها انه لا يجوز لك ان تقاتل الناس الذين يقولوا لا اله الا الله
51:11الا بحقها يعني الا اذا تركوا حق هذه الكلمة هذا مع الله بحقها ما بحقها الا اذا تركوا حقوق هذه الكلمة فابو بكر قال له الا اذا تركوا حقوق هذه الكلمة
51:24و قال له بعد ذلك والزكاة حق المال اذا تركوا الحقوق معناه يجوز قتالهم والزكاة ليست من حقوق المال الزكاة بيحقها القلب هاي يستنبط منه ان ابو بكر رضي الله عنه كان يستدل بالعموم وان العموم حجة
51:42لانه اذا تركوا حقوق المال يجب قتالهم نقول المال كلها بصفة عامة تدل بالعموم على ان من ضمن العموم يشمل حق الزكاة. الزكاة حق من حقوق المال فيجب قتاله ثم
51:57مع ذلك ايضا استعمله القياس يعني الا نقاتلهم اذا تركوا الصلاة كانوا متفقين على ذلك ان من ترك الصلاة يقاتل فاقام عليه الحجة والدليل واستنبط من النص اللي ذكر عمر جعله حجة على عمر رضي الله عنه
52:15والعلماء قالوا كأنهم لم يحفظوا النصوص الصريحة في هذا الباب يحتاج الى هذا الاستنباط مع ان هناك روايات يذكرها مسلم وموجودة في الصحيحين امرت ان اقاتل الناس حتى يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة
52:33فالهاب الموضوع فيه نص فما استنبطه ابو بكر رضي الله عنه ويدل على آآ صحة استنباطه وذكاء آآ نظره يعني فهم الصائب ان ما استنبطه هو فيه نص وان كان النص غاب عنه في ذلك الوقت كانهم لم يحفظوه في هذه المحاجة
52:56فلما وصل الامر الى ان الامر اشتد وقام هذه المسألة بين الصحابة وقع في اخذ ورد في نهاية الامر يعني عمر رضي الله عنه قال لما رأيت الله عز وجل
53:19شرح صدر آآ ابي بكر اذا امر علمت انه حق و ليس هو فقط انه لان وافق عمر ابا بكر لانه مجرد هكذا تقليدا له وانما اقامة الدليل والحجة رأى ان رأي ابي بكر
53:36هو الصواب شرح الله صدره ايضا قالوا بعد ذلك لقتال آآ المرتدين بجميع انواع منع الزكاة واللي ادعوا النبوة وخرج بمسيلمة في جيش اه كبير واه اهلكوهم يعني وقتلوهم وقتل مسيلمة على يد وحشي الذي قتل
53:57حمزة ابن ابي طالب اعطيناه قال قتلت شر الناس في الجاهلية قتلت خير الناس قتلت خير الناس في الجاهلية وشر الناس في الاسلام الناس في الجاهلية اللي في جاهلية هو لما كان في الجاهلية قتل خير الناس
54:16وحمزة وفي الاسلام اتى شرى الناس وهو مسيلمة بعد ان هذا القتال وقتل مسيلمة وقتل من قتل وفر من فر دانت الجزيرة بعد ذلك بفضل الله الاسلام اه اخذت الزكاة
54:39يعني اركان الاسلام وشرع الدين رجعت الى الناس وصل الاستقرار الحجاج او الحجرة التي زعم منع الزكاة انهم تمسكوا بها وهو ان الخطاب موجه الى النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم غير موجود هيك هم غير ملزمين
55:02العلماء يقررون في هذا الباب ان خطابات القرآن هي على ثلاثة انواع خطاب موجهة الى النبي صلى الله عليه وسلم والمراد به امته وخطاب وجه النبي صلى الله عليه وسلم والمراد به خصوص النبي صلى الله عليه وسلم
55:22وخطاب موجه الى جميع الامة هذه الخطابات وقال كلها لا تأخذ من اه هذه الوجوه ثلاثة فخطاب اللي يعم النبي صلى الله عليه وسلم ويعم الامة كثير يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام يا ايها الذين امنوا اذا قمتم من الصلاة
55:40هذا شامل لكل ها للمسلمين النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه وهناك خطاب خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم بخصوصه ولا يكون للامة ولكن لابد ان يرد فيه ما يدل على الخصوص
55:58اما قرين اما نص من الشارع كما في قوله تعالى خالصة لك من وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من التخصيص واضح لا يحل لاحد غير النبي صلى الله عليه وسلم ان يتزوج من غير مهر
56:17بلفظ الهبة من غير مهر وهناك خطابات كثيرة اخرى موجهة للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد امته هو وامته ولكن ليكون هو قدوة في هذا الامر واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة
56:35كنت فيهم ومعك ايضا يجب ان انت تؤومهم وتعلمهم هذه الصلاة بهذه الكيفية كذا يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن خطاب النبي صلى الله عليه وسلم لكن المراد به هو وامته. ولذلك الكلام اللي تمسكوا به في قوله تعالى خذ ما نوى لهم صدقة كلام
56:56يعني استبدال لا اساس له من الصحة لانه هذا من هذا القبيل ايضا خذ من اموالهم صدقة تأخذها انتم ويأخذها خذها كل من ولي امره من امور المسلمين السنة ان يأخذ الزكاة وان يفرضها. وان ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم عليه ان يفعله ايضا
57:13من الدعاء اه اه المصدق لان المتصدق بتجديد الصاد هو المزكي والمصدق هو الذي يأخذ الصدقة ان يدعو المصدق للمصدق اذا اخذ الزكاة واستلمها ينبغي ان يدعو له ولان هذا هو الوارد تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم ان صلواتك سكوا لهم. فكان النبي صلى الله عليه وسلم
57:44يأتيه احد بالصدقة يدعو له اتاه اه ابي اوفى بصدقته فقال اللهم اغفر لال ابي اوفى وهكذا هذه السنة في اه اخذ الزكاة قال وحدث اول الكلام فيه شيء او النص الحديث فيه شيء اخر
58:08قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف ابو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابي بكر كيف تقاتل الناس
58:29وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فمن قال لا اله الا الله فقد عصم مني ما له ونفسه الا بحقه وحسابه على الله. وحسابه على الله
58:47يعني في فيما اصره المراد وحسابه على الله اريد ان اقاتل اريد ان اخذ بالظاهر فاذا هو قائل لا اله الا الله فلا يجوز فقد عصم دمه وماله والا بحق اذا ترك حق هذه الكلمة فيقاتل
59:06فمعناها انه اذا هو اظهر وقال لا اله الا الله يبقى بعد ذلك لا نفتش على قلبه ولا على صدره وحسابه على الله هذا معنى حسابه على الله يعني سريرته توكل الى الله غير مطالبين بان نبحث عنها
59:21لكن هذا ما لم يظهر منه النفاق وانا اتكلم العلماء على الزنديق اللي يعني يظهر من النفاق يتكلم مع المسلمين بالاسلام اذا اتاي المسلمين كلمهم باحسن بما يحبون فاذا يعني خرج عنهم يعني قال فيهم مقالة السوء وكان للاسلام وكان للمسلمين واظهر الكفر امام شياطينه
59:46وايضا نقول الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون من يعني وجد انه بهذه الحالة هذا يسمى زنديقا وهذا الزنديق هو اشد من اه الكاف الذي يظهر الكفر وذلك كان مالك رحمه الله
1:00:03اقول لا توبة لا يستتاب بالزنديق. لما يستتاب الزنديق هو سيعيد نفس الكرة يظهر لك الاسلام ما الفائدة؟ ولان هو ما قتلناه ما تتبعناه الا لانه يظهر شيء ويبطل شيئا اخر
1:00:17فاذا هو اظهر لك الاسلام مرة اخرى عند الاستتابة. ما ما هو الشيء الزايد اللي يمكن ان تتحصل عليه منه؟ سيعيد نفس الامر ويظهر الاسلام وهو يبطل الكفر. فهي ثبتت زندقته يقول ها مالك رحمه الله يقتل
1:00:34فقال ابو بكر والله لاقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فان الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه. لو منعوني عقالا العقال
1:00:52الحبل الذي يعني هذا هو الصحيح في تفسيره وان كان هناك تفسيرات اخرى لكن الكلام لا يقع موقعه من لغة الا اذا كان مرادا به الحبل ليعقل به البعير. ليبين
1:01:15كلام ابي بكر انه لا يمكن ان يتنازل عن شيء من شرائع هذا الدين مهما كان صغيرا لو كان هذا الحق الواجب اداؤه يساوي عقالا وهو اقل شيء قيمة وامتنعوا عليه ما دام هو حق يجب عليهم وامتنعوا من دفعه لقاتلتهم عليه
1:01:36لا يكون الكلام يقع موقعه الا اذا كان ضرب المثل في القلة للحفاظ على هذا الدين. اما اذا كان المراد به يعني اه الشيء الثمين كلام يفقد قيمته اللغوية ومعناه
1:01:53لما تقول مثلا قتل الله فلان قطعت يده في صرة من ذهب لهذا ليس شيئا غريبا يعني سرق صرة من ذا وقطعت يده شنو المشكلة لكن لما تقول له فلان قطعت يده في ثلاث دراهم
1:02:14شيء قليل يعني لا نفقة يوم فلم يقع موقع ويبجب فيه تشنيع فيه ويعطي الكلام له مدلول صحيح اما نقول ان العقاب هنا المراد به آآ صدقة عام زي ما فسرها بعضهم قال المراد قال هي صدقة عام ونفقة عام
1:02:34فالصحيح ان هو قال لان لما بعت محمد بن عسلمة كان يأتي بالفريضتين ومعهما ايقادهم ان كانوا اه يربطوا الحبل في اه كل بعيرين يجرنوهم في حبل واحد يسمى القرن
1:02:54بحيث ما تفرش الإبل اثنين متلازمين البعير ملازم للبعير وركبته مربوطة برقبة الاخر. ويسمى هذا يسمى القرن يعني مقرونين فكان محمد ابن المسلم عندما يخرج ياخد الصدقة ياخذ معها العقال. والقرن هذا يقرن البائعين آآ بعضهما بعض
1:03:15فهذا هو المد له في رواية اخرى لو منعوني عناقا العناق هي السخلة يعني الصغيرة من ولا من الماعز ولا كذا اللي هي صغيرة طموحني يعني ما تعليوش عص الحروف الصغيرة وكذا
1:03:32لو منعوني حتى هذا المقدار الصغير لقاتلتم عليه. فهذا هو الذي اه يعني يؤدي المعنى على وجه كامل قال عمر بن الخطاب فوالله ما هو الا ان رأيت الله عز وجل
1:03:47قد شرح صدر ابي بكر للقتال فعرفت انه الحق في سؤال طيب قال في الحديث الاول آآ اخدمت اداة الشرط ان في قوله فانهم اطاعوا لذلك وفي حديث امية استخدمت اداة الشرط اذا
1:04:07لقوله فاذا عرفوا الله فهل يدل ذلك على ان الرسول صلى الله عليه وسلم متأكد من معرفتهم لله وذلك لان اذا اكد من ان كما استخدمت في القرآن اذا في الحالات الاكدة الوقوع نحو اذا وقعت الواقعة اذا جاء نصر الله والفتح
1:04:26واستخدمت ان في الحالات غير المؤكدة الوقوع نحو فاذا احسبنا فان اتينا بفاحشة هو ده صحيح الاصل الاصل ان اذا تستعمل في الامر المتحقق الوقوع وان تستعمل للشك الامر المشكوك فيه
1:04:42لكن لا اظن ان هنا المعنى هنا آآ هذا التفريق مراد بل المراد الذي يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان يوصي به معاذ ان يتدرج به. مراد مجرد تعليق
1:04:56اذا حصل كذا يعني معنى ان هذا قد يحصل قليلا وهذا يحصل كثيرا لعله لا يكون المراد هنا وانما المراد مقصود الواضح من السياق هو التدرج ان يربط يعلق هذا بهذا لا تدعوهم الى الخصلة الاخرى الا بعد ان تتحقق الخصلة الاولى
1:05:16هذا هو المقصود من التعليق سؤال اخر اه حديث ابن عباس فيه انك تأتي قوما من اهل الكتاب الحديث فالمعلوم ان ارض اليمن بها يهود فهل كان بها في ذلك الزمن النصارى؟ افيدونا
1:05:34هو اهل الكتاب يطلقون على اليهود وعلى النصارى آآ لا ادري اذا كان فيها نصاوى ليست فيها نصارى لكن ليس هناك ما يمنع وكلمة اهل الكتاب هي تصدق على هذا وعلى هذا تصدق عليه وتصدق على النصارى
1:05:50قال حديث قتيبة بن سعيد هل هو حديث الى الصحابي اي انه موقوف على ابي هريرة او هو مرفوع للرسول صلى الله عليه وسلم لقول عمر ابن الخطاب كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرت ان اقاتل الحديث
1:06:05الحديث مرفوع ليس موقوف مش صعب كان في النص متن اخر يكملك قال وحدثنا ابو الطاهر وحرملة ابن يحيى واحمد بن عيسى قال احمد حدثنا وقال الاخران اخبرنا ابن وهب
1:06:32قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب ان ابا هريرة اخبره ان رسول الله صلى الله عليه سلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله
1:06:48فمن قال لا اله الا الله عصوا مني ما له ونفسه الا بحقه وحسابه على الله قال وحدثنا احمد بن عبدة الضبي اخبرنا عبد العقال اخبرنا عبد العزيز يعني الدراور دي عن العلاء
1:07:07الدراور دي هادي يعني نسبته من شواد النسب منسوب الى بلد اسمها دار با جرد في فارس دار باجرد نسبوا اليها فقالوا الدار وردي وهذا يعني قليل جدا انك كثيرا ما تجد
1:07:34نسب يختلف عن الناس الجهة المنسوبة اليها لكن ليس هذا الاختلاف الكبير فمتى قالوا في النسبة الى مرو قالوا مروزي قريبة لكن دار باجرد ينسب اليها الدراوردي وهادا هو الصحيفة نسبتي
1:07:50يعدونه من شواد النصب يعني درة وردية يعني العلاء حاء. وحدثنا امية بن بسطان واللفظ له قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا روح عن العلاء ابن عبدالرحمن ابن يعقوب عن ابيه عن ابي هريرة عن رسول الله
1:08:09صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به. فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله
1:08:27قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا حفص بن غياث عن الاعمش عن ابي سفيان عن جاد وعن ابي صالح عن ابي ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس بمثل حديث ابن المسيب عن ابي هريرة
1:08:47وحدثني ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيع حاء وحدثني محمد بن المثنى قال حدثني عبدالرحمن يعني ابن مهدي قال جميعا حدثنا سفيان عن ابي الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله
1:09:07الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فاذا قالوا لا اله الا الله مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر
1:09:27قال انك لتهدي ما حرث مذكر تبلغ فقط نسعى لا استطيع ان تغير قلوبهم لا لا تستطيع ان تهديهم هداية التوفيق وهداية ادخال الايمان في قلوبهم لا تقدر عليها ليست عليهم بمسيطر انما انت مذكر
1:09:49قال حدثنا ابو غسان المسمعي مالك بن عبدالواحد. المسمع ياه. المسمعي. مم. مالك بن عبدالواحد قال حدثنا عبدالملك بن صلاح بن الصباح عن شعبة عن واقض بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر عن ابيه عن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه
1:10:12وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها وحسابهم على الله
1:10:30قال وحدثنا سويد في واقدوا عليه او ليس في الصحيحين وافل بالفعل كل ما في الصحيحين وواقد بالقاف وليس فيه وافد قال واقض وفد ايه لا ومع ذلك انبهوا قول ليس كل من في الصحيحين كله بالقاف واقض وليس وافد
1:11:04قال واحد قال وحدثنا سويد بن سعيد وابن ابي عمر قال حدثنا مروان يعنيان الفزاري عن ابي مالك عن ابيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون
1:11:26الا حرم ماله ودمه وحسابه على الله وكفى بما يعبد من بلاده في التنبيه الى ان الانسان اذا اراد ان اه يعني انقاد الى الاسلام وهو على دين الاخر لابد ان يكفر بما كان يعبده من دون الله
1:11:44من لم يكن له كي نعبده من دين الله يكفى يكتب منه بقول لا اله الا الله ولكن اذا كان عند كي يعبده او يعني سواء كان آآ يدعي مثلا آآ نبوة احد يتبع نبوة احد مثل فرق الان القادينية والفرق الضالة والكافرة والملحدة
1:12:08ولابد ان يكرم مع الشهادة التبري مما هو عليه وذاك لان ربما بعض الفرق التي تأتي وهي فرق ملحدة وكافرة وعندها اعتقادات اه يعني تخرجها عن الملة وتخرجها عن الدين
1:12:28سواء كان رفض والا اه نصيريين والا اي اه ملة ولقد ينية ولا طيب احيانا يموهون على الناس ويأتوا يقول انا مسلم واقول لا اله الا الله وهذا غير يكفي غير كافي
1:12:45لابد ان يتبرع ينظر في معتقده ما هو ويعرض عليه معتقدا ويتبرأ منه يتبرأ من معتقده بحيث لا ينطوي امره على الناس قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو خالد الاحمر
1:13:04وحدثنيه زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون كلاهما عن ابي مالك عن ابيه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من وحد الله ثم ذكر بمثله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا