شرح صحيح مسلم I 13 I كتاب الإيمان- باب الأمر بالإيمان بالله ورسوله - -د.الصادق الغرياني
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى خيرا للهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
0:28طبعا اموري محدثاتها كل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
0:50فيقول حدثنا خلف بن هشام قال حدثنا ابن زيد عن ابي جمرة قال سمعت ابن عباس حدثنا يحيى ابن يحيى واللفظ له قال اخبرنا عباد ابن عباد قال عن ابي جمرة عن
1:12ابن عباس قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ان هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك كفار مضر فلا مخلص اليك الا في شهر الحرام
1:33فمرنا بامر نعمل به وندعو اليه من وراءنا قال امركم باربع وانهاكم عن اربع الايمان بالله ثم فسرها لهم فقال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
1:51واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا خمس ما غنمتم وانهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير زاد خلف في روايته شهادة ان لا اله الا الله وعقد واحدة من بدأ المصنف
2:15في قضيتي عبد قيس وفد عبدي قيس قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح قبل خروجه الى مكة عبدالقيس منسوبنا الى بجدهم الرابع اسمه عبد القيس وهم من البحرين
2:48وكانت تسمى هاجر وسبب قدوم وفدهم ان رجلا منهم من البحرين من هاجر كان يقدم الى يثرب في الجاهلية بالتجارة فقدم بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة المنورة ومعه
3:16ملاحف وتمر ملاحج نوع ملح فيعني اثواب من صوف او غيره وتمر لان مدينتهم هجر مشهورة بالتمر وبنو جرى المثل كسائق التمر الى هجر عندما المثل يضرب في زهد الهدية عندما
3:44تاخد هدية الى قوم يزهدون فيها لا تكون لهم بموضع يعني لكان هناك جهة مشهورة بانتاج جماعة ولا طعام والا كذا انت عندما تريد ان تهدي لهم تتخيل شيء يعني هم يشتاقون اليه. اما ان تهدي شيء هم يعني هذه صنعتهم وهذا هو
4:13كثير عندهم يعني متوفر ويزهدون فيه لا تقع هدية موقعه قالوا كسائق التمر لهاجر تذهب الى اجل وتاخد معك شيء من التمر تهديه الى بعضهم فلا يكون له هدية موضع
4:30فكان يأتي بالتهمة الى المدينة فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وكان اسمه منقذ بن حيان فلما رواه النبي صلى الله عليه وسلم قال امنقذ فقام منقذ وحيا النبي صلى الله عليه وسلم
4:49وسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن قومه وعن اشرافهم رجل رجل سماهم باسمائهم. كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمي له قومه واشرف قومه فاسلم منقذ وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم كتابا الى قومه
5:13وعلمه سورة الفاتحة وبعض القرآن سورة اقرأ ولما رجع الى بلده كتم الكتاب حينا وصار يصلي فرأته امرأته فانكرت منه شيئا اتى به على خلافه ما تعودوه فشك ذلك الى ابيها
5:36وابوها هو المنذر ابن عائض اللي هو الاشج يقاوم سيد الوفد الذي ينقلب على النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له قد انكرت من بعدي ما لم اكن اعرفه منه
5:55انه منذ منذ انقلب من يثرب يغسل اطرافه ويحني ظهره ويضع جبينه على الارض حين الاخر وهذا ديدنه آآ واجد ابوها اللي هو المنذر اخذ الامر يعني باهتمام جلس مع
6:22المنقذ وتكلم في الامر فهذا الله عز وجل المنذر الى الاسلام وصار يدعو من حوله ثم جمعوا بعضا من اشرافهم وهو الوفد منهم من يقول اربعة عشر ومنهم من يقول سبعة عشر ومنهم يقول اربعون
6:50وخرجوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وفي الطريق النبي صلى الله عليه وسلم بشر بهم اصحابه وقال يقدم عليكم وفد عبدالقيس خير اهل المشرق وفيهم الاشج العصري وذكر من فضلهم وقال لم يبدلوا ولم يغيروا وكذا
7:20وما من قوم اسلموا حتى وتروا يقول هؤلاء الناس اهتدوا الى الاسلام لم يحصل منهم تبديل ولم تحصل منهم يعني مكر بالاسلام اتوا طائعين والعادة ان ما في قوم يسلموا حتى وتروا حتى اصابهم ما اصابهم
7:43من الشدة ومن القتال او يعني لا لا يسلمون بسهولة فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم اسرع الوفد الى النبي صلى الله عليه وسلم وبقي آآ المنذر اللي هو الاشج
8:04لقبه النبي صلى الله عليه وسلم قال وانت الاشج لاثر جرح كان في وجهه فاسرع القوم كلهم الى النبي صلى الله عليه وسلم مشتاقين يعني عادة عندما يأتي قومي الى
8:22بلد ليزور رئيسه والى خصوصا اما يعني حالهم من الشوق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا يخفى فكان لاسراعهم مبرر يعني لا ينكر على من فعل مثل هذا عادة
8:40لكن الاشج رئيس لم يحذوا حذوهم بل تريث وتأنى وجمع الرحل وعقد الناقة ولبسا ثيابا نظيفة جديدة وتطيب ثم اتى متأخرا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فادناه النبي صلى الله عليه وسلم واجلسه الى جنبيه
9:09وتكلم معها ثم طلب منهم ان ينذروا قومهم يأخذوا البيعة من قوم يعني يبايعوا عن انفسهم ويبايعوا على من ورائهم على قومهم فاسرع الوفد وقال نعم نبايعك عن انفسنا ونبايعك
9:30عن قومنا العشج قال نبايعك على انفسنا وندعو قومنا فان اجابوا كانوا معنا واين لو قاتلنهم وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ان فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والاناة
9:55الحلم والاناة لقناه هي التريس والتأني واخذ الامور بتؤده وتعقل حتى تضع الامور في نصابها وهذا ما فعله عندما قدم هو قومه. قومه اسرعوا وهو فعل ما فعل يعني اعتنى بشؤونهم وجمع رحلهم وعقى ناقته وتطيب ولبس احسن ثيابه
10:20هذا كله يدل على ان عنده شيء من التأني والتريث والحرص على ان تأتي الامور في احسن وجوهها وقال له الحلم والاناة والحلم لبسه الحلم بمعنى العاقل هنا قال وانت عاقل
10:37لانه لم يجازف بان يقول مثل اصحابه نبايعك عن كيف تبايع احد هو ليس معك لا تدري ماذا يصنع فلم يتسرع فقال له نبارك على انفسنا وقال وقال له انك
10:53يعني لا تعاني من شيء اشد على الانسان من ان تعالجه على دينه هذا امر في غاية المشقة كل شيء والامر يمكن يهون تاخد منا ما تريد تطلب منا يعينك تاخد منا ما لا تاخد منا كذا
11:14لكن انك تحوله من دين الى دين هذا ليس هناك اشد منا وذلك قال لو نبايعك عن انفسنا وندعو قومنا فان اجابوا كنا معنا كانوا معنا وكنا معهم. وان ابوه قاتلناهم
11:34قال هذا هو الذي دل على حلم الرجل وانه عاقل ويتصرف التصرف الصحيح ثم سأل الاشج النبي صلى الله عليه وسلم وقال له افي ام امر حدث يعني هاتين الخصلتان
11:52هما قديمتان فيها امور حاد شيء حادث قال قديما فقال الحمد لله الذي جبلني على خصلتين يحبهما الله هذا يبين فضل الاشج ويبين فضل وفد عبدالقيس وان وفد عبد القيس
12:16يعني في جنتهم كلهم اسلموا بسهولة ولم شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم انهم لم يبدلوا ولم يغيروا واهتدوا الى الاسلام هذا هو يعني وكان قدومهم في العام التامن قبل ان يخرج النبي صلى الله عليه وسلم الى مكة الى فتح مكة
12:37اه الفاظ الحديث قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ان هذا الحي من ربيعة وقد حالت بيننا وبينك يعني انا نخص ونعني هذا الحي من ربيعة هناك حي
12:57من قبيلة ربيعة موضعه الحي هو الوصلة المنزل والمكان ليسكن فيه الناس يطلق على الناس انفسهم الذين يسكنون هذا المكان لان بعضهم يستعين ببعض في حياته فسموه حيا واصله للموضع
13:22فربيع يسكن في موضع هو وسط بين المدينة وبين فهاجروا بين البحرين موطن بني عبد القيس قال هؤلاء القوم هم كفار من مضر ويحولون بيننا وبين الوصول اليك يقاتلوننا فلا نستطيع ان نصل اليك بسهولة
13:47ونتحرى الاشهر الحرم لان العرب كانوا يعتقدون انا الاشهر الحرم لها حرمة لا يجوز القتال فيها باي حال من الاحوال فكان اه الوفد وكان بني قيس يخرجون في هذا الوقت اللي هو وقت الاشهر الحرم
14:10لانهم يجدون فرصة ليصلوا الى النبي صلى الله عليه وسلم لكن في غير هذه الاشهر كان كفار مضاد يمنعونه من الوصول الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فلا نخلص اليك يعني لا نستطيع ان نصل اليك في غير هذا الوقت
14:27فلا نخلص اليك الا في شهر الحرام بالشهر الحرام هكذا يقال للشهر الحرام ورد في السنة والاشهر الحرم قالوا هذا من اضافة الصفة الى الموصوف يعني الاصل هو شهر الموصوف بانه حرام
14:52فاضيف يا رب الى الحرام يصفه من من اضافة الصفة الى موصوفها وقالوا هذا عن جبور البصريين وهذا غير جائز وجوزه الكوفيون وورد وفي المثل العربي وورد حتى في القرآن
15:16لكن عند الكوفيين هو يعدونه اضافة ولا اشكال فيها يضاف تضاف الصفة الى الموصوف ليس هناك ما يمنع عندهم ويقولون الاشهر الحرم ومنهم يقولون المسجد الجامع الصلاة الاولى ومنه قول الله تعالى وما كنت بجانب الغربي
15:39ولا الدار ولا دار الاخرة كل هذا يعد الكوفيون من باب اضافة الصفة الى الموصوف ولا اشكال فيه والبصريون يقولون هو على تقدير محذوف ليس هم اضافة للصفة الموصوف وانما هناك محذوف في الكلام
16:00تقديره ولا ولا دار الاخرة ولا دار الحياة الاخرة. لمضاف الى الاخرة هي الحياة وليست الصفة فليه الصفة المضافة الموصوف وانما هناك محذوف الكلام تقديره ولا داره الحياة الاخرة. وما كنت بجانب الغربي ما كنت بجانب الموضع الغربي
16:22وكذلك في مثل هذا يعني الشهر الحرام الشهر شهر الوقت الحرام وهكذا يقدمون في كل شيء محذوف حتى تصح الاضافة عندهم ايها الشعب الحرام الا في شهر حرام فمرنا بامر نعمل به وندعو اليه من وراءنا
16:45معروفة هي اربعة متفق عليها بين اهل العلم ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب. هكذا ورد في السنة وهكذا اهل المدينة يسردونها بالاتفاق لان القرآن ورد ان عدة الشهود عند الله اثنا عشر شهرا
17:05منها اربعة حرم هناك اتفاق على انها حرمية اربعة وهي هذه الاشهر ذو القعدة وذو الحجة والمحرم فلم يقل هو محرم بل جاء في السنة والمحرم ورجب يعني اه لكن هل تساق هذا السياق ولا
17:26يساق بطريقة اخرى يقال المحرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة هذا هو موضع الخلاف الكوفيون يقولون ينبغي ان تسرد عندما يريد انسان يكتبها او يتكلم بها ان يبدأ بالشهر الاول اللي هو المحرم من السنة
17:44ثم اه رجب ثم ذو القعدة ثم ذي الحجة بحيث تقع الاشهر كلها في سنة واحدة لكن اذا بدأت بذي القعدة ثم ذي الحجة ثم المحرم فكأنك جعلتها هذه الاربع في سنتين وهذا غير صحيح
18:03اهل المدينة يقولون هكذا تسرد كما وردت اه في الحديث كما ورد في السنة المقصود هو انها اربعة متوالية على هذه الصورة وليس المقصود انها اه هي تقع في السنتين وان هي معروفة انها
18:22في سنة واحدة امرنا بامر نعمل به وندعو اليه من وراءنا قال امركم باربع وانهاكم عن اربع الايمان بالله ثم فسرها لهم فقال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
18:45واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تؤدوا خمس ما غنمتم وانهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير. يعني ولا هم طلبوا خلاصة لانهم مكانهم بعيد ويصعب عليهم الخلاص الى النبي صلى الله عليه وسلم ولان كفار يعترضون طريقهم
19:09فيريدون الخلاصة بحيث حتى لو تعذر عليهم الرجوع الى النبي صلى الله عليه وسلم يكونون قد تحصلوا على شيء يعني يغنيهم امرهم باربع واولها الايمان وهذا في الاحاديث كلها تبدأ بهذا
19:29التوحيد والايمان الايمان بالله ثم امرهم بالصلاة وبالزكاة وبالصوم وفي رواية اخرى وامرهم بشيء اخر خامس وهو ان تؤدوا الخمس سؤال في البدي الامر او الجواب في بادئ الامر قال لهم
19:49انه يأمرهم باربع ثم ذكر لهم خمسا ما وجهي عن التوافق بين قوله يأمرهم باربع ثم يذكر خمسة اشياء. قال هو امرهم باربع ثم فزادهم خامسا هكذا اه ورأى النبي صلى الله عليه وسلم انهم يحتاجون اليها
20:16لانه كما تقدم النبي صلى الله عليه وسلم عندما يسأل دايما يختار لكل سائل الجواب الذي يرى انه في حاجة اليه يوصيه به ويكرهه عليه ويحرص ان يوصله اليه وهؤلاء عندما قالوا
20:37انه كفار مضر يجاورونهم ويحولون بينه وبين المجيء الى المدينة. نبههم النبي صلى الله عليه وسلم على امر يهمهم في هذا الشأن وانه سيكون بينهم وبينهم قتال وسيكون هناك غنايم
20:53فاوصاهم على حكم الغنائم وانه لا بد ان يؤدوا الخمس الى بيت المال واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول الخمس يعطى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يصرفه
21:08على اه وجوه المتعددة من الانفاق حسب ما يراه من المحتاجين كل انواع البر خاص النفقات التي يحتاجها الناس ويحتاجها العصر. فيكون هذا الخمس مجال للنفاق فيها. يد النبي صلى الله عليه وسلم
21:30اه تتصرف فيها فامرهم بهذا لانهم يعني يحتاجون الى ذلك وهذا يفيد ان الخمس ينبغي كل من يجاهد ويقاتل ويغنم انه عليه ان يؤدي الخمس وان كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم او بعده كان
21:53ببيت المال وآآ رواه حضر النبي صلى الله عليه وسلم القتال ولم يحضره لانه اوصاهم بان يفعلوا ذلك حتى ولو لم يكن هو معهم في الغزو فخمس غنيمة يقسم على
22:08اه الغنيمة تقسم الى عدة اقسام الخمس هذا يعطى ينفق منا في وجوه البر المتعددة ضربة خماس على الغانمين نهاكم عن الدباء والحنتم والنخيل والمقير وانهاكم عن الدباء وعلشانه بينهاهم عنها لا هم عن الدبان
22:33ردوا باله القرع يستخرج حشو ويبقى الاطارد الغلاف الكبير ينبذون فيه يضعون فيه التمر والماء العنب والماء او البلح والماء نقية لان هذا هو النبي النبي صلى الله عليه وسلم
22:53فيحب ان يشرب النبيذ وينبذ تنبذ له يمد له التمر في الماء عندما آآ يرخي الحلاوة يشربه فشرب النبيذ بمعنى انه تضع فاكهة واي شيء نوع من انواع الحبوب في الماء تتحلل حلاوة ثم يشربها الانسان هذا
23:18لا ضل فيه ولا حرج فيه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه لكن هو عندما ينامنا على ان ينبذوا في هذه الاواني لانهم كانوا يتركون النبي فيها حتى يتخمر
23:34ويغلي الناس كانوا حديثي عهد بالخمر فنهاهم عن بعض الاوائل التي كان يتسرع اليها يتسرع اليها التخمير ولا يدرك بسرعة فنوما يضع هذه الفواكه وهذا التمر اللذيذ نومن يضعوه في
24:01اربعة اظرف الاول الدبان والقرع ثم الحنتم ولا المزفر؟ والحنتم والنخيل. والحنتم جرار نوع من الفخار هل هي مطلق الجرار او نوع من الجرار الخاص جرار الخضر او الجرار المصنوع فيها شيء من المخلوطة بالشعر في صناعتها
24:24وخالد لكن في الجملة هي جرار نوع من الجرار نهم ان ينبذوا فيها عن الحنكب نعوم عالدبان ينبذ في الدبان والحنتم اه والمقير. والنقير والمقيد. والنقير النقيب جذع النخلة وجذع الشجرة
24:46يعني ينقر فيه ويحفر ويبغى مثلنا يوضع فيه النبيذ ويترك حتى يتخمر والنقير والمقير. والمقير المطلي بالقار. المقير الاناء المطلي بالقطران بالزفت هذه الانواع الاربعة من الاواني نهاهم عن ان ينبذوا فيها الحكمة من هذا
25:13آآ ان هذه يعني يتخمر فيها هذا النبيذ واحيانا لا يشعرون به حتى يصير مسكرا فواحد من اثنين بعد ذلك اما ان لا يهون عليهم مالهم فيشربونه وهو مسكر واما ان يطرحوه فيضيع المال
25:38وكلا الامرين غير مرغب فيه منهي عنه وذاك نهاهم مساسا وسد عليهم الباب فلا ينبذون في هذه الاوعية وامرهم ان ينبذوا في الاسقياء المصنوعة من الجلد من الادم او لانه
26:01في الغالب هي رقيقة واذا تخمر فانها تنشق فينتبهون الى ذلك فلا يتركنا حتى تصير خمرا وهذا في الغالب هو الناهي من باب سد الذرايا حتى لا يتهاون الناس يتهاوى الناس في صناعة المسكر
26:22لانهم كانوا قريبين لعهد كان الخمر في كل اب قبل ان ينزل تحريم الخمر كان في كل بيت امر معتاد عند العرب في الجاهلية وذلك عندما نزل قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون اللي هو
26:43اخر المطاف في التدرج في تحريم الخمر طابوس يكسرون الدينار ويكسرون الجرار حتى ساعة الخمر في المدينة مثل الوديان من كثر كل بيت فيه الخمر فالنبي صلى الله عليه وسلم خشي
27:00منهم من يتهاون في مثل هذا امر فيستهين به فيشربون المسكر او يضيعون اموالهم وذلك نهاهم عن نبذ في هذه الاوعية ثم بعد ذلك ورد حديث بريدة ايضا في صحيح مسلم كنت نهيتكم عن عن انتباه
27:18الا في الاسقية ناهيك عن تباد في الاوعية كلها الا في الاسفل هي المصنوعة من الجلد هل يراهم في الانتباه فانتبهوا في الاوعية ولا تشربوا مسكرا حديث حديث بريدة من اهل العلم من يرى انه
27:39ناسخ لحديث النهي الاول حديث وفد عبد القيس انه نهم عن ان ينبذوا في النقير والحنتمي والمقير وحديث بريدة ناسخ له دعيتكم في بادئ الامر لما الناس علمت وامن منها شرب المسكر وعدم التهاون
28:06اذنهم في ذلك كنت نهيتكم عن انتباهي في الا في الاسقية فانتبهوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكرا من العلماء مثل حنفية والشافعية يرون انه ناسخ ايت بريدة الناسخ بحيث النهي الاول مثل كنت نهيتكم عن زيارة زيارة القبور الا فزوروها. لان هذا اوضح شيء في النسخ عندما
28:36يأتي في النص الواحد امر او نهي ثم يقول هذا النهي انتهاك العمل به هذا واضح انه في الناس لان الاشكال في النسخ دائما هو معرفة التاريخ ذلك علماء الاصول دائما هذا الاشكال
28:54كل من يدعي النسخ في قضية من القضايا يقال له الناس يحتاج الى معرفة التاريخ من اين لك النسخ من الصعب جدا نصوص خصوصا نصوص السنة ايات القرآن ربما مواضعها واماكنها وترتيب نزولها اسهل واهون
29:14واضح لنزل من القرآن اولا ونزل ثانيا السنة فيه صعوبة لا تعرف الا من خلال رواة الحديث راوي الحديث متى اسلم هذا حديث يرويه ابو هريرة معناه ان نعرف ان
29:31هذا حديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم بعد اسلام ابي هريرة مثلا يعني هناك قرائن قليلة في معرفة المتأخر من متقدم الى السنة وذلك هذه الصعوبة في ادعاء النسخ
29:45يقتلن بعضهم ببعض لكن عندما النص الواحد يقترن بامر يناهي يدا لا يحتاج لاشكال. قلت لهيتكم عن زيارة القبور الا فزوروها. نهيتك مع الانتباه الا في الاسقية فانتبهوا معناه قال دايرك في النهي انتهى مفعوله ايضا في الانتباه
30:04مثل هذا يعني كثيف من السنة ان يأتي النص ويأتي الامر الذي يخالفه اه نعيدكم عن ادخال لحوم الاضاحي انما ناهيتكم لاجل الدابة الا تدخروا اي نعم النبي صلى الله عليه وسلم من
30:24يدخروا لحم الاضحية في سنة قدم وفود من الاعراب ومحتاجين للطعام فناما يدخر لحوم الاضاحي بل ينبغي ان ينفقوه فهذا النهي لم يكن يعني دائما وانما بعد ذلك قال لهم نهيتكم لاجل الدافع نهيتكم لاجل
30:44يعني مصلحة خاصة في ذلك تلك العام فقط هذه كلها تدل على ان العمل بالحديث توقف ونسخه ما بعده غلام العلماء الاحناف والشافعية قالوا الانتباه في هذه الاوعية منسوخ لا يبقى له حكم والناس لهم ان ينتبهوا في
31:06وعلماء الحنابلة والمالكية لم يقولوا بالنسخ مع ان علماء المالكية يختلفون في بحكم هذه المسألة قالوا والدين على عدم على عدم النسخ ان في الاحاديث التي وردت في وفد عبد القيس من ناحية عبدالله بن عباس ان امرأة اتته وسألته عن
31:29الانتباه فنهاها عن انتباه في اربعة اوعية هذا يدل على ابن عباس يرى ان لم يكن هناك نسخ والى ما اكد لها هذا الامر الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم
31:46قناعا فعلماء المالكية في هذا الباب مذهب الموطى والمدونة والمشهور والراجح عندهم انه يكره كراهية آآ النبذ في وعائيين اللي هو الدبان والمزفت المطيب القاطرة مكروه الانتباه فيهما في هذه الوعاءين فقط
32:16ولكن ما عدا ذلك ما لوي من الحنتم والا غير باللغة الاخرى فلا كراهة في ذلك هذا ما صرح به صرحت به المدونة فكأن الناس ايضا يعني بالنسبة اليهم كانه وارد
32:35وان كانوا يكرهون الانتباه في بعض ربما لملاحظة العلة التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم في النهي لكن بصفة عامة لا يحرمونه لا يحرمها النهي عندهم حتى في هذين الوعين ليسوا للتحريم وانما هو للكراهة
32:58زاد خلف في روايته شهادة ان لا اله الا الله وعقد واحدة واخذ واحدة ان يعد هذه الاولى يعني كانها يعني يريد ان يبين لهم الامر هو بالتحديد هذه الاولى اللي هي الشهادة
33:14ثم بعد ذلك الصلاة ثم الزكاة ثم كذا الى اخره قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة ومحمد ابن المثنى ومحمد ابن بشار والفاظهم متقاربة قال ابو بكر حدثنا غنجر عن شعبة
33:33وقال الغندر غندر عن شعبة قال الاخران حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن ابي جمرة قال كنت اترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس فاتته امرأة تسأله عن نبيذ
33:51الجر فقال ان وفد عبد القيس اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوفد او من القوم قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولن
34:10غير خزايا ولا الندامة قال فقالوا يا رسول الله انا نأتيك من شقة بعيدة وان بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر وانا لا نستطيع ان نأتيك الا في شهر الحرام
34:27امرنا بامر فصل نخبر به من وراءنا ادخل به الجنة قال فامرهم باربع ونهاهم عن اربع قال امرهم بالايمان بالله وحده وقال هل تدرون ما الايمان بالله؟ قالوا الله ورسوله اعلم
34:46قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان تؤدوا خمسا من المغنم ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت قال شعبة وربما قال النقير
35:06قال شعبة وربما قال المقير وقال احفظوه واخبروا به من وراءكم قال ابو بكر في روايته من ورائكم وليس في روايته المقير افضل قال كنت اترجم بين يدي الرواية هنا مم ذكر المسلم
35:32اه الرواية مرتين مع انه كان بالامكان ان يذكرها مرة واحدة والفرق هو انا في الاولى ليس فيها سماع بالتحديث الاخرى فيها سما سبب التكرار قال في الاسناد الاسناد الاسناد. نعم. هذا الحديث. حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة ومحمد بن المثنى
36:02ومحمد بن بشار والفاظه متقاربة قال ابو بكر حدثنا غندر عن شعبة. غندر عن شعبة. عفوا غندر عن شعبة. مم قال الاخران حدثنا محمد بن جعفر قال احد محمد بن جعفر هو غندر يعني. اه
36:19قال حدثنا شعبة عن ابي هو محمد ابن جعفر هو غندر نفسه فلول سماه غندر وقال عن شعبة المرتين سماه باسمه محمد بن جعفر ثم قال حدثنا شعبة فهذه فائدة التكرار قد يقول قائلا ما الفائدة؟ هو هو نفسه وغندر هو محمد بن جعفر. كم
36:40يمكن ان يسوقها مرة واحدة ويقول عن شعبة لكن هناك فائدة من التكرار اولا عرفنا ان غندر هو محمد بن جعفر هو واحد لكنه مر صرح بالتحديث ومرة ذكر بالعنان
36:56لا اشكال في هذا ويعني انظر لانه اشتهر بذلك وكأن وقالوا كلمة غندر هي معناها المشاغب يعني ما اعرفش لما تم بها لعلى ابن سيرين ولا عندما جاء للسعيدية وكان يكثر
37:24بالكلام وكذا فقال اجلس غندر يعني مع مشاغب انت يعني ثم امر باسمه احيانا الراوي ياكل احيانا يسمى باسمه واحيانا يذكر بلقب اشتهر به قال حدثنا شعبة عن ابي جمرة قال
37:43ابو جمرة هو قالوا ليس في الصحيحين ابو جمرة هكذا بالجيم والراء الا واحد فقط ما في غيره الا لا هو هذا من اجل ان يفرقوا بين جمرة وبين حمزة من التصحيف في مثل هذا كثير
38:08لو سورة الحروف واحدة ولا تختلف الا بالنقط وذلك الفت الفت كتب في المؤتلف والمحترف كلها لهذا الغرض يعني حيث تميز الاسماء المتشابهة حتى لا يحدث فيها لبس ولكن لا ليس هناك
38:26ابو جمرة في الصحيحين الا هذا وهذا هنا في مسلم حديثي رواه قال كنت اترجم بين يدي ابن عباس وبين الناس وترجمها المترجم يعني يطلق على من ينقل كلام من لغة الى لغة
38:44ويطلق ايضا على ترجمة الكتاب وترجمة الباب ترجم له بباب كذا ويطلق المترجم على من يسمع الناس احيانا ترجمان احوج السمع الى ترجمان يعني ان الثمانين وبلغتا قد احوج السمن الى ترجمان
39:03الى من يرفع صوته حتى يوصل الكلام يطلق على عدة معاني يعني ليس بالضرورة هنا المراد بانه ينقل لابن عباس الكلام من لغة الى لغة بل يسمع من وراءه والبعيد
39:19قال فاتته امرأة تسأله عن نبيذ الجر اتت المرأة تسأل عن النبيذ وقالوا يستفاد منها ان هذا للنساء كن يشاركنا في حلق العلم وليس هناك وليس كما يقول الفقهاء المتأخرون ان
39:34صوت المرة عورة والمسائل هادي كلام لا اساس له من الصحة ولا يستقيم مع ما ثبت من نقل والعلم عن امهات المؤمنين صحابات اللاتي كن يروين الاحاديث كنا من هنا العالمات
39:51هذه المرأة اتات ابن عباس تسأله فهناك ضوابط هي اللي ينبغي ان تلاحظ في تعلم الرجال والنساء ضوابط الشرعية اللي هي تجنبوا الخلوة يعني عدم الاختلاط الفاسد بيبقى فيه رجل وامرأة في متجاوران او وجها الى وجه الاوقات الطويلة
40:15هذا هو الضار لكن الاختلاط العارض ومع عدم وجود الخلوة وما الحشمة ومع غض البصر هذا لا اشكال فيه كما كان يختلط نساء ورجال في صلاة الجماعة وفي الاسواق وفي الطرقات
40:30صراط العارض لا حرج فيه. لكن الضار الاختلاط الموجود الان بين ظهرانينا الجامعات وفي المعاهد وفي الادارات وفي المستشفيات اختلاط فاسد فاحش سيء جدا الان يعني سمعة الجامعة سيئة بالاوضاع الموجودة فيها
40:49كأن الجامعة اصبحت يعني اه عرض للازياء ناس لا يبالون بشيء اطلق الامر هكذا الحابل عن نائب اللواء يعني الامور اختلط وليس هناك ضبط ولا حتى كانت هناك بعض والسلطات ايا كان حتى كانت سلطات غاشمة لكن كان بامكانها ان تفرض امرا ولو
41:19يعني قول من جاء اليك الان حتى القانون الجائر لا يفرض لا يغرسي ليس هناك ضابط ولا رابط المدينة كلها متروكة فمن وهذا يترتب عليه فساد كبير ولان الامر عندما
41:37يستمر بهذه الصورة والناس يعني يألفونه ويكثر فمن الصعب ذلك الاصلاح وذلك الناس لما ينتبهوا الى هذه المسألة ليتك والامر ينتظرون الحاكم العادل والذي آآ ينقذهم بل نص كل واحد عليه ان
42:01يعمل ما في مقدوره حتى يحول بين هذا الفساد بينما هو جاري الان وآآ كل من يرى يعني فسادا يا امي غلي الا يشارك فيه ان يحتج ان يعترض. لماذا الناس يحتجون ويعترضون
42:20هذا الشيء يتعلق بمعاشهم وتعلق بدنياهم ويتعلقون يعترضون على غلاء اسعار يعترضون على ان موظفين يعني منعوا من بعض حقوقهم ان هناك اي شيء غير معتاد بمعيشته الناس تهب وتقف وتتظاهر وتتجمع وتحتج وتكتب
42:40على حين ان هذا فساد يصل لكل بيت يا سيدي يتأذى منه كل انسان والانسان عرضة لان ان لم ان لم يصبه في بناته في اولاده في ثم ينتقل من الجامعة الى المدرسة الى المستشفى الى الادارة الى
42:56الناس ينبغي ان يعني يكون عندهم جهود في هذا الباب الخيرون لا يتوقعون من الناس الذين يعني لا يريدون لشرع الله ان يقوم ولا يريد للحق ان يقوم ان يحول دون هذه المسائل ووقوعها
43:15لان هؤلاء بالعكس ربما هم الذين يريدون مثل الامر ان ينتشر ويكثر ويتسع لان هذا هو الذي يوصلهم الى ان يستولوا على عقول ناس عندما يكونوا فارغا ويكون ساذجا ويكون
43:33يعني لا تحركه لا يحركه ايمان ولا فبقوا غير ان يقاد الناس الغوغاء الهامش الهمل الناس ما يكون لو كان يقادوا الى ان تشتريهم بعارض الدنيا واذا كان الناس يشترون بعض الدنيا معناها الامور كلها تفسد
43:57من يريد الفساد يشفع عليه ان يتمكن لك اذا كان الناس ان يحرصون على الحق ويحرصون على العدل ويحرصون على ان يسد الفضيلة الامانة والخلق والدين لا يتمكن اهلها من ان يستولوا على البلاد وان يسيطروا عليها وان يحكموها
44:19الم سيكون سيكون سدا قويا في وجوههم وهم يعملون هذه الدعوات دعوات غربية ودعوات حتى صهيونية ودعوات يهودية هو الانحلال لانحلال هو اللي من خلال تستطيع ان تستولي على كل شيء
44:34المنحل يعطيه هواء اعطيه لبي له رغباته اعطيه فرصة انه يرخص ترخص له في الخمور ترخص له في الفاحشة الى ينتقد في شيء يفتح له الباب على مصرعه في ملذاته وفي شهواته
44:49بعد ذلك لا يبالي افعل به ما ما تريد ولا يعترض. فكأنما يكون الانسان متربي على الخلق وعلى ما له وعلى الدين وينفر من هذه النفايات وهذه الخبائث يصعب ان تقوده
45:04يعملون ليل نهار يعملون جهدهم على هذا الانحلال ويسموه حقوق المرأة وحقوق حرية الكلام وحرية كلها اشياء يعني نهايتها تفسخ المجتمع والاستيلاء عليه من قبل من يريد ان يستولوا على السلطة وعلى المال وعلى عقول الناس
45:48هذا صحيح ولكن الامر في خطباء لعاض المسؤولون على هذا الامر هم يعني همتهم تضعف عندما تكون الجهة التي تولى امرهم ضعيفا. وزارة الاوقاف ضعيفة جدا. وزارة الاوقاف من عهد
46:17القذافي وابراهيم عبدالسلام كلها شغلها الشاغل هو اصابة كان تثبيت الحكم والنفاق والكذب وفي الوضع الحالي ما وجدتش من يأخذ بيدها ويفعلها التفعيل ليالي وزير الاوقاف هذه حكومة ووزارة الاوقاف ليست شيئا هيا. هيدي حكومة مسؤوليتها كبيرة عظيمة جدا
46:41من اصعب ما يكون يقوم بها حتى شخص اذا كان الناس اللي فيها كلهم ما يكونوش متهيئين لهذه الرسالة ولهذا العمل بقوة لا يمكن ان يفعل فيها شخص شيء ولاء وعارض يفعل شيء
46:57لان هي اخطبوط كبير جدا من القدامى الباقين في هذه الوزارة بتوجهاتهم المختلفة ومصالحهم الى اخره وهي ايضا هيكلها هيكل كبير فيها اشياء تحتاج الى علاج علاج جذري والى ناس مؤهلين وافكار وجديدة وتدريب وتنويع في
47:23تبصيرهم بمسؤوليتهم وبهمتهم وكيف تفعيل الوقف. الوقف هذا في حد ذاته عندما لو انت تذهب الى البلاد لي هي مستفيدة من الوقف تتعجب اذا متى الى تركيا ولا ولا كيفما كان عليه الحال
47:40قديما في الاستفادة من الوقت الوقف في بلادنا ضايع لا يساوي درهم ينم بالمليارات ضايعة مليارات ضايعة الدكان اللي مهاجر بمية دينار وتاجرها باي طريقة ويتناوله واحد من الثاني والرابع واراضي هكذا تساوي المتر الواحد
48:02بطرابلس ستة الاف وسبعة الاف دينار المتر الواحد يسوي هكذا تعطى بايجار بمية دينار في الشهر ولا كذا لمن يزرعها قرنبيط ولا بعد النسوة. ايش الكلام هذا لا تفريط في الامانة وهذه مسؤولية عظيمة
48:20الفقهاء لما تكلموا على ناظر الوقف والوكيل والمسائل هذه قالوا اذا وكيل الوقف ولا ولي اليتيم يبور يعني اه ارض المحجور بالامكان يجرحه يبورها كيهملها. فانه يضمن الغلة يضمنها لان المسئول عنها ما جعل ناظرا الا
48:50يفعل ما في وسعه ويجتهد بامكانه لتثمير الوقف وكأن هذا المال ماله كأن هذا المال كأنه ماله فيسعى بان يوصل فيه الى اعلى مستوى ممكن في الاستثمار. واذا قصر في ذلك ما يقصر فيه يكون ضامنا له. لانه يضيع
49:12اموال المسلمين الوقفة الان يعني مهدرة ومتروكة وكذا كاسف اسف شديد جدا والضياع واللي يباع واللي يسرق واللي يعني يأتوا الى مكان يساوي بالملايين يجلس فيه ويعمل فيه حجرات ويستولى عليه وياكله
49:33لو وتذهب الى بلاد الوقف مثل تركيا وتشوف استثمارهم للوقف شيء عجيب يعني. اما الوقف بالمليارات تستثمر وعليها مشاريع ضخمة جدا واصلاحات فبدل ما الوقف ما هو ببادي الصورة كيف تتوقع من الامام ولا من الخطيب والوداع اللي هو لم يمكن ولا يوضع حقه
49:55يعني كان كل القطاعات في الدولة تصرف لها مرتباتها في في رأس الشهر الا الخطيب والداعية والمدرس ومعلم القرآن يعطى له بالتقسيط كل ستة اشهر جزء منها يعني تدبير تدبير لهذه الطاقة اذا اردت انسانا ينتج
50:18ويجتهد ويعطيك كل ما عنده لا بد ان تعطيه كل ما عندك تعتني به تقدره يكافئه يحس انك انت معتني به مهتم به انه يحمل رسالة اذا احسست بهذا ستجد منا
50:35العطاء فاذا كان هو مهمش ولا مهمل ولا يعني الناس تعيش مرتاحة في رغد وكذا هو يعيش في ضنك وبيعمل لستين وظيفة عشانه حياته اموره ماذا تتوقع منا ان يعطيك؟ لا يعطيك شيء. وهذا يراه في كل في كل مصلحة في كل وظيفة. اذا اردت الموظف ان يعطيك لابد ان تعطيه
50:57الناس الامة اللي ارتقت وتقدمت تفوق فيها الموظف صار يبتكر وصار يخترع ومن في المعمل ومن في الجامعة وكل الناس والمعلم مات هذا من فراغ اتى التحفيز والتشجيع والتقدير والامكانيات المتاحة له
51:23واشعارا بقيمته وان يعني من يعمل يجد هذا الجمع افتح باب التنافس الناس يعني في سباق كأنهم في حلب ليصل الاول ليغنم يكون الامر بهذه الصورة المهزلة الموجودة وعلى خاص في وزارة الاوقاف اللي لم يعلموها ما لو متروكة هكذا. حتى الميزانية لم تعطى لهاد
51:46كيف اتوقع ان يصيبها شيء لا لا لا وهذا التكلف لا هذا ولا ذاك هو القرآن يقول ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض. اي الترنم والتنغم
52:11وذكر الصوت الناعم هذا يعني مش مطلوب لانه كما ذكر قائل الا ذكر فيطمع الذي في قلبه مرض لكن تقل ان تكلم المرأة بصوت معتاد ليس فيه ترقيق وليس فيه تكسر وفيه كذا هذا لا حرج عليه فيه لان لم يكلفه الله عز وجل
52:29يخضع بالنهي عن الاخضاع هذا اللي نهانا عنه لكن ما عداه اذا كان ما فيش خضار فلو المرة يجد يروى عن الناس في العصور لا للمتأخرة المرأة اذا اردت ان ترد على الباب تعمل شيء في
52:47فمها بحيث يخرج صوتها معوج وبهذه الصورة لكن لا اعتقد ان هذا مطلوب علم. مطلوب الا تحظى بالقول كما ذكر القرآن ما الحكمة مش سامعك اياك التصفيق في كل حال
53:23ربما لوحظ هذا الامر في العبادة في اثناء الصلاة بحيث ما ينشغلش المصلي قلبه بصوت المرض. قد يكون الاحتياط زايد خاص بالصلاة لكن في قارئ الصلاة الادلة واضحة ان صوت المرء ليس بعورة
53:44ان هاد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يسألون عائشة ويأخذون العلم وهناك مئات من الصحابيات الراويات البخاري نفسه من احد رواته كريمان رواية مشهورة المعتمدة في الصحيح فباتفاق ما في اشكالنا لكن قضية قضية ربما لها حكم خاص لما كنا
54:05قد تشغله المرأة بصوت عالي اذا تكلمت في اثناء الصلاة وذلك جعل هذا الامر البديل له ليس متفق نعم اه نعم اه لكن وارد في السنة وارد في الحديث نجيب عالحديث
54:26فاتته امرأة تسأله عن نبيذ الجرب فقال ان وفد عبد القيس اتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوفد ومن القوم قالوا ربيعة
54:41قال مرحبا من الوفد من القوم؟ يعني ينبغي هكذا الانسان عندما ينزل به اناس يصل ويستوضح ما لا يترك الامر هكذا غامضا. اه ميل وفد ميل القوم. يعني الوفد الوفد من؟ ها
55:00والتعبيد لغير الله سبحانه وتعالى ليس حراما وانما هو مكروه في التسمية به من المكروهات لا حرج انه قال فلان عبد فلان يعني مالكه يعني ملكه لكن مش مع العبادة بمعنى
55:18اه ان يعبد الله ان يعظم المثل ويسجد له ويركع لهذا لا يكون الا لله العبادة بهذا المعنى لا تكن الا لله لكن يقال عبد فلان ولا عبد محمد ولا عبده كذا انه مولاه وعليه عليه نعمة ومالك ووكذا فهذا
55:38وارد ليش كان فيه لكن التسوية دسمة مكروها تسمية كبيرة تعبيد لغير الله عز وجل مكروها وليست حرام قال من الوفد او من القوم؟ قالوا ربيعة قال مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولا الندامة
56:00مرحبا بالقوم هذه يعني كلمة مشهورة في الترحيب ورأي السنة ان الانسان عندما يقدم عليه قادم تبشر به ويهش في وجهه اه يرحب به فكلمة مرحبا بك انت يعني مش سهرة عندهم او من السنة ان اه يستعمل الانسان مثل هذه الالفاظ
56:21مرحبا قالوا لي منصوبة بفعل محذوف يعني اه نزلت رحبا ها او نزلت رحبا بضم الراديو والسعة اه نزلت مكانا ذا سعة وانت يعني اه غير مهان ولا وانت مكرم وانت
56:40وذلك يعقب بقوله غير خزايا وايه مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولن ندما. غير خزايا ولا نداما يعني هذا من كل من باب التبجيل فائض اضفاء الالقاب التي يحبها الضيف لان
56:58كل ما تتكلم بله بكلام يسره ليس فيه كذب فيه مدح حقيقي وليس فيه كذب وفيه تبجيل وفيه تكريم يكون ذلك يعني اوقع في قلبه واكرم ضيفته وكرم الضيف من الايمان
57:16كرام الضيف من الايمان لان الايمان تعب كثيرة الايمان ليس هو فقط ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله امام بضع وستون وبضع وسبعون شعبة والبخاري في الصحيح بوب لي كتير من اعمالي بس باب اكرام الضيف من الايمان. باب الصلاة من الايمان باب الحج من الامام باب كذا من الامام. كل هذه
57:42مرحبا بالقوم غير الخزايا ولا الندامان الا يلحقهم خزي ولا مذلة ولا هوان ولا هم فعلوا فعلا يندمون عليهم لانها وفد بني عبد القيس كما ذكر انهم يعني كانوا من اسر الناس ايمانا وانقيادا واتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم
58:06عطيناه قال حتى انه لم يسلم قومه حتى وتروا بعد معاناة بعد ما اصابهم الضنك بعد ما اصابهم ما اصابهم الناس هكذا عادة لا تستطيع ان تخرجهم من دينهم الى دين اخر الا بعد ان يصيبهم
58:21ما يصيبهم لك عبدالقيس لا غير خزايا ولا ولا ندامة ولا غيروا ولا بدلوا بل انقاذوا بسهولة واتوا الى انفاذا يعني كانوا مدعاة لوصف الخزايا ولا الندامة وقول فزي ولا الندامة
58:39هذا فيها شيء فيه شيء من الاتباع على عادة العرب وهو من الفصيح عندهم ان يساق لفظ على وزن لفظ اخر حتى ولو كان هو من حيث قياس اللغة غير صحيح
58:52نداما ما تأتي نداما كان الاصل ان يقال غير نادمين على ما فعلوا لكن اتبعها بكلمة خزائن على ان تكون على نسق واحد غير الخزايا ولا الندامة هذا لا لا يكون لحدا بل هو يكون من الفصيح والعرب تتكلم به كثيرا
59:11ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم يرجعن مأزورات غير مأجورات الماجورات لاباس يعني لكن مأزورات فلا تفعل على نسخ مأجورات ولا كان قياسا يقول موزورات مع الوزر فحتم هذا السياق غير الخزايا ولا الندامة. الاصل يقال انتم لم يصبكم ذل ولا شيء يستحق الخزي
59:39آآ يعني مخزيون هذا انتم مكرمون ولا من النادمين على فعل فعلتموه وانما جعله على نسق واحد غير الخزايا ولا الندامة جاءت خزايا هي واردة بكل صورها خزايا والندامة والخزايا والندامة
1:00:02واردة بالألف وبغير الألف قال فقالوا يا رسول الله انا نأتيك من شقة بعيدة نبيك من شقة بعيدة مسافة سفر وبعيدة وصفها بانها مبالغة في البعد. مكان بعيد باعوا تعليم الشقة ها المسافة والسفر يعني
1:00:24ان بيننا وبينك هذا الحي من الكفار المضر وانا لا نستطيع ان نأتيك الا في شهر الحرام لا نستطيع ان نأتيك ان نأتيك الا في شهر الحرام مرنا بامر فصل نخبر به من وراءنا
1:00:44ادخلوا به الجنة قال فامرهم باربع ونهاهم عن اربع قال امرهم بالايمان بالله وحده وقال هل تدرون ما الايمان بالله قالوا الله ورسوله اعلم قال شهادة ان لا اله الا الله
1:01:01ان محمدا رسول الله اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وان تؤدوا خمسا من المغنم وان تؤدوا الخمس هذا معطوف على اربعة حتى لا يصل لاربعة خمسة لانه وجعلناهم عن اربعة اذا كان قلنا لهم عن اربع وذكر
1:01:21الاربع اللي هي الشهادة والصلاة والزكاة والصيام اذا اعطفنا وان تؤدي الخمس على الصلاة والصيام صلاة الاربعة خمس ولذلك قالوا وانت عند الخنس معطوف على ان يأمركم باربع وان تؤدوا الخمسات
1:01:39زيادة عن اربع امركم بشيء اخر وهو ان تؤدوا الخمس ونهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت قال شعبة وربما قال النقير قال شعبة وربما قال المقير النقير منقور يعني النقيل المنقول الجذع المنقور
1:02:02قال شعبة وربما قال المقير وقال احفظوه واخبروا به من وراءكم وقال ابو بكر في روايته من ورائكم وليس في روايته المطير يعني بلغوا بي من ورعكم من وراءكم مفعول
1:02:22والا بلغوا بي من ورائكم ناس اخرين من ورائكم يعني. في رواية بحرف الجر من ورواية من فمن يبقى هو المفعول يواقع عليه التبليغ واذا الرواية الاخرى من ورائك ما يبلغوا الناس
1:02:39الاخرين اللي هم من ورائهم قال وحدثني عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي حاء وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال اخبرني ابي قال جميعا حدثنا قرة بن خالد قال عن ابي جمرة قال عن ابن عباس قال عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث
1:03:04نحو حديث شعبة قال انهاكم عما ينبذ في الدباء والنقير والحنتب والمزفت زاد ابن معاذ في حديثه عن ابيه قال وقال رسول الله صلى الله عليه والاشجع صلى الله عليه وسلم للاشج
1:03:22عبد القيس ان فيك خصلتين يحبهما الله الحلم والاناة الحلم هنا معناه العقل ولنا هو التأني قال حدثنا يحيى بن ايوب قال حدثنا ابن علية قال حدثنا سعيد ابن ابن ابي عروبة قال عن قدادة قال
1:03:45حدثنا من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بن عبد القيس قال سعيد وذكر قتادة ابا نظرة عن ابي سعيد في حديثه هذا ان اناس من عبد القيس قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا
1:04:08يا نبي الله انا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولا نقدر عليك الا في اشهر الحرم امرنا بامر نأمر به من وراءنا وندخل به الجنة اذا نحن اخذنا به
1:04:26قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امركم باربع وانهاكم عن اربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واقيموا الصلاة واتوا الزكاة صوموا رمضان واعطوا الخمس من الغنائم وانهاكم عن اربع عن الدباء والحنقم والمزفة والنقير
1:04:49قالوا يا نبي الله ما علمك بالنقيض قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فيه ما علمك بالنقير عن الاستفهام هنا استبعاد يعني يعني كيف انت تتكلم عن نقير؟ ما معرفتك؟ ما معرفتك به؟ لانك لم يكن يعني النبي صلى الله عليه وسلم
1:05:11بمعرفة فاستبعدوا هما في رأي من ليعرفوا ان يعرفه النبي صلى الله عليه وسلم ما علمك به؟ قال بلى اعرفه انا نفيس سؤال فيه نفيفة كان الجواب بلا اعد قالوا يا نبي الله ما علمك بالنقير
1:05:29قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فيه من القطيعات قال سعيد او قال من التمر ثم تصبون فيه من الماء حتى اذا سكنا غليانه شربتموه حتى ان احدكم او ان احدهم
1:05:48يضرب ابن عمه بالسيف قال وفي القوم رجل اصابته جراحة كذلك ان الرجل اللي كان موجود هو اصابة الجراحة بما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه اخبره بما في نفسه. في الاول كان كاتم هذا الامر
1:06:06ولا يريد ان يقوله لانه ضربه اه ابن عمه بالسيف وهو سكران فالنبي صلى الله عليه وسلم ذكر لهم المثل المثل كان ينطبق على هذا الرجل لي جالس به جراحه
1:06:17فهو ايضا كاتم نفسه حتى اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لان اللي يذكر قال يضرب حتى يضرب ابن عمه بالسيف ولا يبالي وطايا نوع من التمر الصغير ينبذ. هم. ينبذ منه. تمر صغير
1:06:35قال وفي القوم رجل اصابته جراحة كذلك قال نعم قال وكنت اخبأها حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت ففيما نشرب يا رسول الله قال في اسقية الادم التي لا يلاث على التي يلاث على افواهها. اسقية الالم اسقية الجلود يعني القرب
1:07:02التي ولات يربط على اه اعناقها بالخيط هادي لي عملو فيها النبيذ حتى اذا اشتد وغلا فانه يشق وهو تعرفونه قبل ان يفسد قالوا يا رسول الله ارضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى بها اسقية الادب
1:07:23قال نبي الله نعم اي نعم هو استبعد قال لك باعلمك كيف عرفت هذا وكأنه يستفيد ويقول له انت لا علم ولا كبير فالنبي صلى الله عليه وسلم قال بلى اعرفها
1:07:41نعم السؤال استبعاد يعني كانه قالوا يا رسول الله ان ارضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى بها اسقية الادم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم وان اكلتها الجرذان وان اكلتها الجرذان وان اكلتها الجرذان
1:08:07لم يرخص لهم على خلاف على احيان لما النبي صلى الله عليه وسلم يسأل يسأله الناس سؤال يحس ان في حرج عليهم الجواب في حرج عليهم قياذا لهم عندما قال ابو العباس الا الاذخر فانه محتاج
1:08:25القبور يحتاج الصاغة وكذا فقال الا اذا كان ينهاهم عن قطع النبات في مكة في الحرم والجار فنام نائم عاما فالعباس قال له الاخوة فانه لقبورنا وللصاغة وللكذا فاستثناه لان
1:08:44تشعر بانه هناك حرج في منع هنا لم لم يشعر النبي صلى الله عليه وسلم بالحرج في منعهم من الانتباه في آآ بامر بالانتباه او بالاذن في الانتباه في الاسقيا
1:08:58قالوا له اسق يعني تأكلها الجرذان وارضنا كثيرة الجرذان الفار الكبير ونحن محتاجين لان ننبذ في الحنتم وكذا فلم يأذن لهم في ذلك. قال له وان اكلته الجرداء. اسقوا اه انبذوا فيه
1:09:14قال وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لاشج عبد القيس ان فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والاناة يؤخذ من هذا انه يجوز مدح الانسان في وجهه اذا كان لا يخشى عليه منه
1:09:30ان يفسد قلبه يعني لا تخشى على ان يفسد قلبه يعني لك ان تمدحه المدح الخفيف غير المبالغ فيه فهذا وارد في السنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للاشج
1:09:43وورد النهي في مواضع اخرى يعني قطعت اه عنق صاحبك عندما ذبحت في وجوه المد حين التراب هذا محمول على ما اذا كان المدح يضر بالممدوح قال حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا ابن ابي عدي عن سعيد عن قتادة قال
1:10:07حدثني غير واحد لقي ذلك ذاك الوفد وذكر ابا نظرة عن ابي سعيد الخدري ان وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابن علية غير ان فيه
1:10:23وتظيفون فيه من القطيعاء او التمر والماء ولم يقل تضعون وتقذفون فيه التمر يعني. هم ولم يقل قال سعيد او قال من التمر قال حدثني محمد بن بكار البصري قال حدثنا ابو عاصم عن ابن جريج
1:10:45اه وحدثني محمد بن رافع واللفظ له قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج قال اخبرني ابو قزعة ان ابا نظرة اخبره وحسنا اخبرهما ان ابا سعيد الخدري اخبره ان وفد عبد القيس لما اتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم
1:11:08في اشكال في الاسناد هذا جاء الكبير معترض عليه الكثير من الشراح يوافيه ان ابا قزعة عن ابي قزعة ان ابا النضر وحصل ان ابا ان ابا نظرة اخبره وحسنا اخبره
1:11:30وحسنا اه اخبرهما اخبرهما يعني ابا نظرة ظهر السياق القزعة ابا نظرة وحسن اخبرهما كان الضمير هنا ضايع يرجع الى وقزع الى ابي قزعة ان اخبرني ابو قزعة ان ابا نظرة اخبره وحسنا اخبرهما
1:12:05اخبرهما يعني من هو اللي اخبرهم؟ الضبي؟ يرجع الى ابو قزعة الى ابي قزعة انه اخبر ابا النظر والحسن ابو قزع هو الذي سمع ابا سعيد فطبعا الكلام لا يمكن
1:12:25يقبل ولا يصح لا يثبت هذا ابدا وذلك جاء له ظاهر السياق هذا فيه يعني غير مستقيم ومن اول من تكلم في هذا الموضوع هو ابو علي الغساني وتبعه المازري وتبعه
1:12:44القاضي عياض جماعة وذلك الطمح في الحديث وبدل اخبرهما اخبره عملوها اخبره يعني آآ ابو نظرة والحسن اخبره اخبر مواقفها. الرواية ثابتة في مسلم اخبرهما لا شك فيها لكن قالوا ظاهرها هكذا
1:13:11يعني لما تقول ابو قزعة عن ابي نظرة والحسن اخبرهما يعني كأن ابا قزعة اخبر ابا نظرة واخبر الحسب بانه سمع ابا سعيد الخدري وهذا كلام لا لا يمكن ان يستقيم
1:13:32لا يدري وهذا ما جعل ابو علي الغساني وتبعه المازي وتبعه رياض قالوا تصحيح العبارة ليس اخبره انما اخبراه وصلحوها والتصحيح دايما فيه مجازفة تصحيح الانسان المتقن المحقق الذي يعرف قيمة العلم لا يجرؤ على تصحيح شيء مكتوب. لابد ان
1:14:04يعني ان يتهم فهمه قبل ان يتهم النص. دائما القاعدة عندما تريد ان تتعامل مع نص موجود في مخطوطة ومكتوب ومؤلف دايما اتهم فهمك اولا اكرر اتهامه دائما استمر في الترفيه
1:14:22يعني اتهام فهمك الى ما لا نهاية حتى اذا استغلق عليك الامر لا تصلح كلام الاخرين. وانما علق عليه. اتركه كما هو وعلق عليه لعله يأتي احد بعدك يفهمه على وجهه الصحيح
1:14:42وهذا ما حصل في اخباره هنا او اخبرهما فالعبارة اخبرهما قول لا تستقيم طلعها ابو علي الغساني اشكى الامر وقال الصحيح انه يعني اخبراه ثم بعد ذلك تتبع من بعدهم هذا الامر ومن قبلهم ومنهم آآ
1:15:11آآ ابو موسى الحافظ ابو موسى الاصبهاني يؤلف مؤلف صغير في هذا الباب وكذلك الامام احمد روى الحديث ايضا بالصور اللي رواه مسلم وفصل فيها المسألة مصاب انه لفظ مسلم وصحيح لا يشكال فيه وان الخطأ من تصليح
1:15:29ابي علي الغساني ومن تبعه وصحة الكلام او تفسير الكلام وابو قزعة يروي عن ابي نضرة يعني ابو نظرة اخبر آآ ابا قزعة واخبر الحسن اذا اخبرهم هالجديد الحسن ليس هو شيخ لابي قزعة وانما هو تلميذ. مع ابي قزعة سمع من ابي نظرة. هم الاتنين
1:15:57ثم اخبر يعني اخبر اخبرهما من هو اللي اخبرهما؟ ابو نظرة؟ اخبر الحسن واخبر الوقزعة هذا تساوي الكلام لكن جا في تقديم وتأخير فوقع به الوهم والاشكال ابو قزعة يقول ان ابا نظرة اخبره
1:16:19كما اخبر الحسن يقول اخبرني الاثنين بعد ذلك اخبره يعني من هما ابو نظرة حسنا وابا قزعة. اه اخبر الحصر واخرب ابا القزعة اجابة في الكلام مجمل في الاول ثم فصله وقال اخبره
1:16:40فهذا هو صحة الكلام وليس كما يعني تسرع من تسرع قال بدر اخبره اخبرهما والصواب انه كما رواه مسلم لا اهواد النيل وقع الاشكال هو من ابو علي غسان يا جماعة ظنوا انه الحسن البصري
1:17:03لكن هو هو الحسن بن مسلم هذا متقدم قبل الحسن البصري ابو سعيد نعم لا لا لا هو اللي راوي ابن ابي سعيد هو ابو نظرة الحسن هذا في طبقة ابي قزعة
1:17:27نعم ايه نعم اه حسب هذا الذي رواه مسلم لكن هم صلحوا العبارة غيروها. اذا هي معطوفة على على الضمير في هالقرف. اه يعني اخبر ابا نظرة اخبر ابو قزعة
1:17:50اخبر اباقصة واخبر الحسن اخبرهما ان ابا سعيد الخدري اخبره ان وفد عبد القيس لما اتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا نبي الله جعلنا الله فداءك ماذا يصلح لنا من الاشربة
1:18:10فقال لا تشربوا في النقيض قالوا يا نبي الله جعلنا الله فداءك اوتدري ما النقيض قال نعم الجذع ينقر وسطه ولا في الدباء ولا في الحنتمة وعليكم بالموكا ممكن ها؟ مربوط يعني
1:18:34المربوطة والمنطقة المربوط بالخيط يعني. الجلد المربوط بالخيط المكالمة ارفع صوتك يا فرج لا ولم يضع هذا هو هو مسلم اشتاق الحديث هذا لبيان الايمان لان هؤلاء الناس اتوا يسألونه عما ينجيهم من النار ويدخلهم الجنة. وآآ ان يعطيهم كلاما بان يكون جامعا
1:19:16فاصلا بحيث لا يحتاجون الى كثرة الرجوع الى النبي صلى الله عليه وسلم لان الكفار يحول ما بينه وبينها فبين لهم وصول الايمان اصول الاسلام ثم اضاف لهم شيء اخر
1:19:31كما قلنا مرارا انه يضيف الى كل قوم ما يراه مناسبا لهم. فكان عندهم انهم ينبذون في الحنتم وفي المزفت فاراد ان يبين لهم هذا الحكم لانه كان يعنيهم بالاضافة الى مجلس الخمس
1:19:46وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اولا واخرا