شرح صحيح مسلم I 15 I كتاب الإيمان-باب أول الإيمان قول لا إله إلا الله -د.الصادق الغرياني
0:07بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
0:28وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة بسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحج القصيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:49والله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام مسلم رحمه الله وحدثني حرملة ابن يحيى التجيبي قال اخبرنا عبدالله بن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال
1:09اخبرني سعيد بن المسيب عن ابيه قال لما حضرت ابا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده ابا جهل وعبدالله بن امية بن المغيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:31يا عم قل لا اله الا الله كلمة اشهد لك بها عند الله فقال ابو جهل وعبدالله وعبدالله بن ابن ابي امية يا ابا طالب اترغب عن ملة عبد المطلب
1:50فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال ابو طالب اخر ما كلمهم هو على ملة عبدالمطلب وابى وابى ان يقول لا اله الا الله
2:11فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما والله لاستغفرن لك ما لم انه عنك فانزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم
2:37وانزل الله تعالى في ابي طالب فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين قال وحدثنا هذا الباب
3:02الامام مسلم يريد ان يتكلم فيه عن شهادتين وان من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة بعد ان بين اركان الاسلام ما يجب على المسلم ان يعتقده
3:27اراد ان يبين ثمرة هذا التوحيد وما فائدته فهذه الحديث الذي تساق في هذا الباب كلها تبين ان من كان اخر كلامه لا اله الا الله ومن مات على التوحيد
3:49فانه قطعا باذن الله يكون من اهل الجنة يدخل الجنة وذكر نصوصا كثيرة في هذا الباب. بدا بحديث وفاة ابي طالب قصة ابي طالب قصة كانت محزنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
4:10تأثر عليها كثيرا كما هو معلوم النبي صلى الله عليه وسلم مات ابوه وهو في بطن امه ثم ماتت امه بعد شهور من ولادته فعاش يتيما يتيم معروف هو من مات
4:31ابواه قبل الحلم انسان يسمى يتيم عندما يموت ابواه وهو صغير قبل ان يبلغ. لكن بعد ان يكبر ويبلغ لا يسمى يتيما واليتيم هو على السنة قبل البلوغ ثم بعد ذلك بعد ان ماتت امه
4:52كفى له جده عبدالمطلب ومات جده وعمره ثمان سنوات بعد ان مات جده ضمه عمه ابو طالب الى اولاده وكان كثير العيال وكان فقيرا ولكنه حرص عليه حرصا شديدا وكان
5:18يصحبه معه دون اولاده حتى عندما يسافر كان يسافر به دون ان دون اولاده فاعتنى به عناية شديدة مخافة ان يحس باليتم او يحس بالحاجة وكذا الى اخره واينما بعث النبي صلى الله عليه وسلم
5:36اودي ابو طالب بسبب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذاء شديدا حتى ان قريش كلها يعني اتفقت على بني هاشم بسبب وقوف ابي طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم وساوموه فيه كثيرا
5:58وطلبوا منه ان يسلمه اليهم يريد ملكا يريد مالا يريد كذا حتى ان ابو عطاري في لحظة من الملاحظات ضعف وعرض على ابن اخيه قال له ادعوني هني واتركهم ما تريدوا اراد ان يختبره فالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولته المشروع لو وضعوا
6:18شمس في يميني والقمر في شمالي على نترك هذا الامر انا لا اتركه حتى يظهرها الله او اهلك دونه ابو طالب بعد ذلك عندما علم غموده واصراره وعزمه على هذا الامر
6:37قال امضي في سبيلك لن يصل اليك احد منهم ابدا وناصره نصرة شديدة حتى ان طريش قاطعته وقاطعت بني هاشم وحاصروهم في شعب حتى انهم يعني اصابهم ما اصابهم ماء الفقر ومن الحاجة ثلاث سنين
6:57طبعا ضعف شديد جدا حتى القوت صاب عجز عليه وضع قريش تحالفوا حلفا فاسدا حلفا ظالما وكتبوا بذلك الصحيفة وعلقوها في الكعبة ان يقاطعوا بني هاشم بعد ذلك حتى الله عز وجل اذن وقطعت هذه الصحيفة
7:18رجع رفعت القطيعة ورفع الحصار عن بني هاشم واستمر ابو طالب يناصر النبي صلى الله عليه وسلم بكل قوة وزوجه ابن خديجة وحقيقة نصرته له يعني نصرة منقطعة النظير لكن كان
7:38كلها نصرة من اجل الحمية ومن اصل ومن اجل العائلة ومن اجل الاسرة ومن اجل الانتصار لابن اخيه ولقرابته اهله لم تكن هي نصرة لله وللدين وللحق مع ذلك عندما
8:02عمر النبي صلى الله عليه وسلم قارب الخمسين يمكن تسعة واربعين عام وكذا مات ابو طالب وعند وفاته كان النبي صلى الله عليه وسلم حريص على ان يرد له الجميل
8:18لانه لا يجدوا شيئا يكافئه به الا ان تكتب لها تكتب له السعادة ويكتب له الاسلام ويكتب له الخير فدا اعز شيء كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:32واثمن شيء كان يمكن ان يقدمه لعمي فجاه وقد حضرته الوفاة يعني قرب اجله مرض المرض الشديد الذي مات فيه وكان دخوله عليه وعنده يعني اثنان من عطاولة الفساد والاجرام والجاهلية والكفر والضلال
8:57اللي هم ابو جهل عمرو بن هشام وعبدالله بن ابي امية من رؤوس الكفر في مكة فالنبي صلى الله عليه وسلم عرض على عمه الاسلام وسيلقنه ويقول له كلمة قلها هي لا اله الا الله خفيفة
9:19سهلة احاج بها لك به عند الله عز وجل يدخلك الجنة كل ما ليعرض عليه شيء من هذا ويرغبه فيه يصده عمرو بن هشام ابن امية وينفرونه منه ينفرانه ويقول له وترغب عن ملة
9:46آآ عبدالمطلب ترغب كذا يثيرون في نعلة الجاهلية ونخوته ونخوتها وحتى يعني مات ابو طالب وهو على دين قومه ولم يلبي نداء رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان حزينا على ذلك
10:06حتى ان الله عز وجل قال له انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء ابدأ في الحديث من اول الاسناد اللي هو يقول وحدثني حرملة ابن يحيى. نعم. التجيبي
10:26قال اخبرنا عبد الله بن وهب قال اخبرني يونس عن ابن شهاب قال اخبرني سعيد بن المسيب عن ابيه قال لما حضرت ابا سعيد ابن مسيب عن ابيه ابوه حازم معروف اسمه حزن
10:43وهو يعني من من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حاز من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال عنه ابنه سعيد النبي صلى الله عليه وسلم دعاه وطلب منه ان يغير اسمه لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الاسم الحسن والفأل الحسن
11:05فطلب منه ان يغير اسم الحزن الى السهولة الى كذا الى شيء من هذا اخذته ايضا نصرة نفسه فقال ما كنت لاغير اسما سماني به ابي يقول سعيد ابنه فلا تزال
11:25الاوزونة فينا الى اليوم بسبب مخالفة والده لرغبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلزمتهم لزموا الحزن لزمتهم. اه بسبب هذا الامر لم يروي عنه الا ابنه سعيد وذاك قالوا آآ
11:49ردوا على الحاكم ابي عبدالله قال ليس في البخاري في صحيح البخاري في صحيح مسلم احد لم ليس له ممن روى عنه الا راو واحد قال لا يوجد هذا يريد ان يقول ان كل الرواة في صحيح البخاري
12:13لا تجد راويا لم يرو عنه الا راو واحد الى حديث كلها مشهورة كل راوي روى عنه اثنان فما فوق كل الاحاديث الموجودة في البخاري ومسلم ليس فيها ان هناك راوي واحد
12:30ليس هناك ممن رووا عنه الا روى واحد قالوا هذا يرد عليه الا اذا كان يقصد في غير الصحابة فقد يصح هذا اما الصحابة هناك كثير من الاحاديث الموجودة في
12:45البخاري في مسلم يعني لا يرويها عن الصحابي الا راوي واحد منها هذا الحديث ومن احاديث انما الاعمال بالنيات لم يروه عن عمر الله اللي ارسل ابن يزيد موجود في
13:00صحيح ان احاديث كثيرة يرويها اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وليس لهم عنهم الا راو واحد نعم حديث البعدة نعم الحديث البعد هاه لا اقرأ المتن اه قال لما حضرت ابا طالب الوفاة
13:19جاءه رسول الله صلى ابا طالب للوفاة عن هنايا قدم المفعول واخر الفاعل قضت الوفاة ابا طالب وحضور الوفاة المراد بنا قربها يعني ليست بمعنى ان وصل حاله الى درجة الميؤوس منه
13:45لم يصل الى درجة الغرغرة لان في ذلك الوقت لا يفيد شيء حتى لو اسلم وسمع كلام النبي صلى الله عليه وسلم لا يفيده اسلامه انما التوبة على الذين يعملون بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليهم. وليست التوبة للذين
14:05يعبدون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ولا الذين يموتون وهم كفار ليس لهم توبة اذا كان الانسان استمر على الضلال ولا على المعصية ولا على الكفر ولا على
14:20اه اي مخالفة الى ان وصل حالة اليأس انه لا امل له في الحياة بلغت الروح الحلقوم وانه لا محالة مفارق الحياة في ذاك الوقت لا تنفع لا ينفع الايمان
14:35لانه لا فائدة الايمان في ذاك الوقت ايمان مضطر وانسان يعني يجد ثواب عمله يكون تكليفه له معنى عندما يكون ايمانه ايمانا مختار ان هو رغب ترك الضلال وترك المخالفة وترك هوى نفسه
14:58وطاعة لامر الله وانصاع حق لكن هناك ينفعه ايمانه لكن عندما يكون لا ليس له يعني مفر ليس له مناص مثل من فرعون يعني لما ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين
15:25هذا امام مضطر لا حيلته عندما كان يملك امره كان يقول انا ربكم الاعلى وكان اه طغى وتجبر فعل ما فعل لما رأى نفسا ولا محالة هالك قال امنت فهذا ايمان لا ينفعه لذلك هنا لما حضرته الوفاة يعني قرب اهله
15:47ولم يصل المرحلة التي يأس فيها من الحياة ولم يبلغوا الغرغرة بدليل انه كان ياخذ الكلام ويرد وكان فيه حوار بينه وبين قومه وبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم مع لحظات الوفاة قرب اه
16:05قربت وفاته جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده ابا جهل وعبدالله بن امية بن المغيرة ابو جهل وعمرو بن هشام واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم
16:21بدعاء كثيرا ما يدعو في اول البعثة اللهم انصر الاسلام باحب العمرين اليك عمر بن الخطاب او عمرو بن هشام فالله عز وجل اختار احب العمر اليه كان عمر بن الخطاب
16:38لان كلا منهما كانت فيه شدة وكانت فيه قوة فالنبي صلى الله عليه وسلم تمنى ان ينصر الله الاسلام باحاديث فنصره بعمر و ضل ابو جهل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عم
16:54قل لا اله الا الله كلمة اشهد لك بها عند الله قل لا اله الا الله كلمة اشهد لك كلمة هي بدل من لا اله الا الله. ان الكلمة هي لا اله الا الله
17:09اشهد لك بها عند الله يكون شهيدا. النبي صلى الله عليه وسلم شهيدا على قومه شهيدا على المؤمنين انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا يشغل على امته يشهد لهم الحق وقف على ان يحج وقال لهم انا شهيد عليكم
17:28وكان كثيرا ما يصدر من هذا الكلام انه شهيد على قومه اه وشفيع شهيد لهم وشفيع وشهيد لامته فقال له قل هذه الكلمة اشهد لك تكون لنكون لك نصيرا واكون مدافعا عنك تنفعك
17:50واللفظ الاخر احاجج بها. اه حاج لك بها اي كله يرغبه كان فيه بهذا الكلام ليرغبه ولكن الطرف الاخر ايضا كان ظالما وكان ضالا وكان ماكرا وكان خبيثا فكان ايضا
18:08يثير فيه الحمية ويفتر فيه النعر حتى انه قال له اترغب عن دين ابي عبد المطلب لم يقله مثلا لا لا تسمع كلامه لانه قد يحدث فيه نفورا من باب الاباء مثل ما كان يناصره
18:30كان ابو طالب كان يناصر مناصرة حقيقية قالت انه كان يقول الشعر في ذلك ولقد علمت ان دين محمد من خير اداء البرية دينا دافع عنه بقوة خافوا هم ايضا لو قالوا لا تسمع لكلامه او لا تفعله او لا تستجب
18:54من مكرهم وخبثهم عفوا تأخذها ايضا الحمية ينكر عليهم ويستجيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك قدموا له الخديعة وقدموا له الغش باسلوب لا ينفر منه اترغب عن دين
19:15عبدالمطلب كيف كيف وانت عشت عليه وانت كذا وترغب فصادفت هذا السؤال علم انه سيصادف جوابا آآ يرضون عنه ويلائمهم فقال ابو جهل وعبدالله ابن ابن ابي امية يا ابا طالب
19:38فترغب عن ملة عبد المطلب الم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال ابو طالب اخر ما كلمه وعلى ملة عبدالمطلب وابى ان يقول لا اله الا الله
19:59يعني اه يعرضان بعض الالفاظ يعرضان بعدها بعض الروايات يعرضها يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عليه كلمة التوحيد وبعض روايات لم يزال يعرضان يعني ابو جهل واه ابن ابي امية. يعرضان عليه الكفر
20:19ويكون صحيح والرواية ثابتة بهذا وبهذا ثم كان اخر الكلام من ابي جهل كما حكاه الراوي هو على ديني عبدالمطلب او هو على ملة عبدالمطلب قالوا هذا من حسن الكلام وحسن الادب
20:45عندما يريد الانسان الانسان ان يحكي كلاما قبيحا على الحكاية لا ينبغي ان ينسبه الى نفسه لم يقل كان اخر كلامي انا على دين لم يقل هكذا. انا على ملة عبدالمطلب بل قال
21:03هو يعني نسبه له بضمير الغيبة قالوا هذا من حسن الكلام ومن الادب التخلص بحيث انسان يؤدي المعنى المطلوب ولا ينسب الكلام القبيح الى نفسه. لم يقل انا كما تلفظها
21:25ابو طالب نفسه عفوا في التلفظ قال ان حكاية السب تعد من باب السب حتى هو قالوا حاكي الكفر ليس بكافر من يحكي كفر لا يسمى كافرا بعض الاحيان بعض الجهات تعمل ملصقات مثلا. نعم. بعض الجهات تعمل ملصقات. مم. متل اتق الله فسب الله
21:46فرن في بعض الناس قالك هاديا نوع من من يعني اشاعة معصية كيف اشاعة المعصية والتحذير من هاي؟ هو التحذير منها يعني اتق الله فسب الله كفر الفناشي او التلاميذ في اللي ما يعرفهاش وكذا فيقراها
22:05تقع في يعني ينبغي ان يبحث عن اسلوب اخر يعني. نعم ايه لعله اذا كان يعني توهم والا بعض الناس ربما لا يدرك معناها او توقن في نفسه شيئا ينبغي تجنبها لان هذا
22:21لابد من مراعاة هذه الاشياء لكن وفي واقع الامر حاكي السب والا حاكي الكفر لا يسمى شابا ولا يسمى كافرا هو هو ابى ان يقول لا اله الا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما والله لاستغفرن لك ما لم انه
22:44اما والله لاستغفرن لك ما لم يأس منه مات على الكفر يعني هذا هو الصحيح. لان النصوص واضحة في هذا فابو طالب مات على الكفر وكان ذلك يحزن النبي صلى الله عليه وسلم وعبر عن حزنه
23:04لانه الان خلاص فات تدارك ولكن سيستغفر له وذكر ان ابراهيم عليه السلام استغفر لابيه وهو مشرك فقال لاستغفرن لك ما لك كما استغفر ابراهيم ما لم نهى عن ذلك
23:23فنزرق الله تعالى ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا لي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجاهلين فنهى نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
23:35فتوقف والاستغفار ما كان النبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ما هنا النفي المراد به النهي لان ما النافية احيانا يراد بها حقيقة النفي احيانا يراد بها النهي ومن قول الله تعالى
23:56ما كان لكم ان تنبتوا شجرها هذا نفي ما الفرق بين النفي والنهي النفي معناه ان الامر لا يقع الله عز وجل نفاه لا يمكن ان يقع لان ما نفاه الله عز وجل ليس بمقدور العبد ان يأتي به
24:14ما كان لكم من تنبتوا شجرة معنى هل تستطيعون ان هل تستطيعون ان تنبتوا شجرة لا تستطيعون لا يصل الانسان ان ينبت الشجرة. اذا اراد الله الا تنبت لا تنبت
24:28فيسأل العبد قدرة افريتم ما تزرعون ما تحرسون اانتم تزرعون وهم نحن الزارون. افيتم ما تمنون انتم تخلقون وهم نحن الخالقون ما كان لكم ان تنبتوا هذا نفي معنى النفي انه لا تستطيع لا قدرة لك على ذلك الله عز وجل
24:45حكم بان هذا امر منفي لا تقدر عليه احيانا يكون النفي صورته صورة نفي ولكن المراد به النهي ما كان لكم ان تؤذوا رسول الله الناس يمكنهم ان يؤذوا رسول الله وان نرى ونسمع كل يوم من يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:07يرسمه ويصوره يسبه ولا يتبع سنته كل يعني مخالفات لتقع كلها فيها عذاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هذا ليس منفي هذا الأمر يقع من الناس لكن نفي المنبه هنا النهي انك تفعل اثما تفعل امرا محرما نهاك الله عنه وانت تفعله
25:32يعني لو الفرق بين النهي انه فين ؟ النهي معناه ان الانسان يفعلون اشياء نهاهم الله عز وجل عنها منعهم منها واعطاهم القدرة خلق فيهم القدرة على ان يفعلوها لمناطق التكليف ولمحل الاختبار
25:50فاختاروا ان يفعلوا المنهي عنه. اذا عندهم قدرة على فعله ولكنها هم عنه ففعله اثم ومعصية. بخلاف الشيء الذي نفاه عنهم فانهم لا يقدرون عليه لا يستطيعون ان يفعلوه وهنا ما كان للنبي والذين امنوا يستغفروا للمشركين
26:07النفي هنا مراد بالنهي فتوقف النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك النهي ولا النفي تقصد اللي هو الغرض يعني الغرض في ماء النافية احيانا يراد ان فيها عدم وجود الشيء
26:37عدم القدرة على الاتكان به اساسا الانسان لا يقضي عليه يستطيع ان يأتي به وحيرت به النهي يعني يعني يمكن ان تأتي به ولكن تفعل المخالفة تفعل اثما فانت منهي عنه
26:52وهنا وقعت بمعنى النهي لا ينبغي ان تفعل هذا ما كان لك ان تؤذي رسول الله ما كان لك ان تستغفر المشرك باب لا ينبغي العمل هذا وهو امر مني عنه
27:08فانزل الله عز وجل ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وانزل الله تعالى في ابي طالب
27:24فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو اعلم بالمهتدين انك لا تهدي من احببت انك لا تقدر على هداية التوفيق
27:42ان يوجد الايمان في قلوب الناس والاستقامة لا تقدر على ذلك لكنك تقدر ان تبين وترشد و تهدي هداية البيان واما تبود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فهديناهم يعني ارشدناهم. ليس هنا ليس معنى الله وفقهم للطاعة وفقهم الايمان. والا وفقهم للطاعة والايمان ما ضلوا
28:11فالهداية احيانا يكون معناها التوجيه والارشاد والبيان واشاد الرسل بيان الحق لحق واحيانا يكون الهداية معناها التوفيق والوصول اليه وتحقيق الايمان وهذا مما اختص به الباري عز وجل فلم يقدر عليه حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بل نفاه الله عز وجل عنه فقال له انك لا تهدي من احببت. لا تستطيع لا تقدر
28:36مما اختص الله تبارك وتعالى به قال ابي طالب ووفاته على الكفر هذا يبين لنا ان العبرة دائما هو بالانقياد والاستسلام لله سبحانه وتعالى والطاعة وليس بمجرد ان الانسان يكون هو في حد ذاته مقتنع بالفكرة
29:02ويراها انها صواب ويراها انها حق لكن عندما يطلب منه ان يعترف بها ويقر ويذعن لله عز وجل يتأبى. هذا لا يفيده نجد كثيرا الان من الناس الكفر والملل الاخرى
29:20تجد في حد ذاته تجده في نفسه هو مقتنع بان القرآن حق والدين حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق وان القرآن كتاب يعني الباطل وانه توفت فيه كل الشروط
29:35التي تقطع بصحته وانه من عند الله وانه معجز توصل العلماء والناس والله عز وجل معرفة نظر في الامور وبصيرة لكم اعدائك جانبتهم الهداية هداية التوفيق فهم تجد في قلوبهم هذا الامر
29:56من اراد الله تعالى ان يهديه يشرح صدره للاسلام ويقر بذلك ويذعن ويأخذ الاسلام وشريعه ومن يرد الله عز وجل توفيقه يبقى هذا مجرد يعني اقتناع في قلبه وتصديق في قلبه بان
30:14لكن نفسه تبقى هي متأبية لا مستكبرة لا تريد ان تنقاد لله لا تريد ان تستسلم الاسلام ما سمي المسلم مسلم الا لاستسلامه وانقياده واذعانه. اذا لا يوجد هذا الانقياد والاذعان
30:32والذل لله عز وجل فلا يكون انسان مسلما لا يفيده فانهم لا يكذبونك والله عز وجل على المشركين فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. هم في قاعة انفسهم
30:47يعلمون صدقك ويعلمون انك الصادق الامين وانك على حق وانك لا تكذب وانك والله عز وجل هو الذي خلقهم لكن في قلوبهم يعني مكابرة وضلال وعدم قدرة على ان تخضع لامر الله بسب الاستكبار والعلو والجاهلية والعصبية او المكاسب الاخرى
31:15يخشون ان يعني ان تؤخذ منهم فيبقى حتى مع اقتناعهم في قلوبهم هم ما داموا لا يخضعون ولا ينقادون ولا يستسلمون فايمانهم لا ينفعهم خارج الدرس قل السائل السلام عليكم
31:39ورد في موقعكم خبر عن فتاة قد الحدت ارتدت عن ملة الاسلام والعياذ بالله فما موقف دار دار الافتاء من ذلك؟ اليس الواجب بيان الحكم الشرعي فيها لو كان يطاع لقصير الامر ذلك تم قدرة ماذا تستطيع ان تصنع
32:00اقامة الحدود والا ثالثا بينت الناس طلبة من اهل الاختصاص والذين اوفدوها لان تمثل لي بان هذا ظلم شديد للامة ظلم للثورة وللمجاهدين والذين ضحوا باموالهم هل ضحوا من اجل
32:21ان يعني يكون من يمثلهم ويمثل وجه ليبيا هو من لا يخفي الحاد او لو انسان يعني الحداوى بنفسي والله الناس يعني الان الضلال الخروج والفسق والعصيان كثير لكن الناس دايما حتى من
32:45يعني لا يؤمن ومن عنده فكرة ومن عنده نحلة عندما يواجه يتبرأ منها يخفيها تقول انا مسلم وان كان هو لا يصلي يقول انا مسلم وان كان لا يؤمن بتحكيم الاسلام يقول انا مسلم وان كان لا يؤمن بمبادئ الاسلام لكن لا يستطيع ان يجاهر
33:03ويعلن ويقول انا لا اريد الاسلام ولا حكم الاسلام لا تجد هذا هذا نادر شدود وذلك هذه المرأة حالة شاذة جاهرت واعلنت في وفحات الالكترونية انها لا تؤمن بالاسلام ولا لا تريد حكم الاسلام هي
33:25انتم تقولون ان الشعب الليبي كله مسلم يريد تحكيم الشرع وتحكيم الله وتجعل انا هذا لا اؤمن به ولا اعتقد فهذا اعلان لالحاد يعني ينبغي حتى اذا كان ما عندهمش قدرة على ان يحاسبوه اي خارج البلد والى اخره
33:45لكن لا ينبغي ان يكرموها المأساة في تكريمها المأساة انها كرمت في الاسبوع الذي عملت فيه هذا اللحاد هذه مأساة هذا شيء سيء قبيل كيف يفكرون هؤلاء الناس يعني لما
34:01يبقى يستوي عندهم الملحد وغير الملحد ويمضون الى المساجد بمعيار اخر غير معيار الدين وغير معيار الاسلام وغير معيار ما عليه الامة ولو ان انسان يسمونه يسمونه في رأيهم مبدع او مفكر او مخترعة
34:22ليس هذا هو الذي قامت به الثورة ليست من اجل هذا مات من مات وانتفض الناس على الظلم وعلى الفساد ليغرسوا فسادا اكبر منه واعظم منه لان الالحاد ما كان حتى في عهد القذافي كان يجهر به بهذه الصورة
34:39لكم الان استغلوا اسم الحرية واسم دقيقة في الواقع انفلات وضلال وفساد لا تقف عند حد حرية تعدت حتى على الاديان وعلى الاخلاق وعلى كل القيم تعطيك ان تفعل ما تشاء حتى من
34:58يدعون الى الرافضة وعندما يقال لهم هذا يعني فساد وضلال وخيانة للبلد ينتشر تنتشر في هذا المذهب فالوطن سيضيع يعني على البلد من هذه منيحة للداخلة متل باطنية والروافض هاي تعتبر قضية امن قضية وطنية
35:23امن قومي يعتبر حتى ما هوش مسلم ينبغي ان يحرص بقدر الامكان ان يحفظ بها حتى تتغلغل فيه هذه المادة من المبادئ انها اذا تغلغلت فيه وصلت والصوت هناك اقليات ومصاهرات وتزوير وجنسيات وكذا بعد ذلك تبقى
35:42انت تطالب لي وليا بحماية اقليات معاش عندك مخلص من هذا الامر وتدخل البلد في مهوى سحيق لا قار له والعراق ان شاهد امامنا ماثل للايام العراق صار حلب شو ميؤوس منها
36:02فحنا نرى امامنا هذا الانحراف وهذا الفساد ماتن للعيال ينبغي ان نستفيد من هذا لن نتبع نفس الطريق حتى نجد انفسنا في يعني لا قدرة على الرجوع وصلنا يعني خط لا رجع فيه
36:23فكان ينبغي على المسؤولين عندما نلاحظ مثل هذا الامر حتى اذا كان ما عندوش قدرة على العقاب لكن لا يجوز ابدا ان يكرم انسان وهو يعلن هذا الاعلان وفي الوقت
36:37نفس الاسبوع اللي صدر فيه هذا الاعلان صدر في هذا التكريم له اعداد كبيرة على يعني شكلها وعلى ملتها وعلى تفكيرها وعلى هواها ان مرسل فليمثل ليبيا في معرض الكتاب الى اخره
36:57قال وحدثنا اسحاق ابن ابراهيم وعبده وعبد بن حميد قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر حاء وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن وعبد بن حميد قال حدثنا يعقوب وهو وهو ابن ابراهيم ابن سعد
37:22قال حدثني ابي عن صالح الهما عن الزهري بهذا الاسناد مثله غير ان حديث صالح انتهى عند قوله فانزل الله عز وجل فيه ولم يذكر الايتين وقال في حديثه ويعودان في تلك المقالة
37:45وفي حديث معمر ما كان هذه الكلمة فلم يزالا به هذا الاسناد ابو صالح هذا يروي عن الزهر هو اسن منه واكبر منه فهو من رواية الاكابر عن الاصاغر هو اكبر منه سنا لكن ليس
38:14اطلب منه علما لانه تعلم عن الزهري تعلم بدأ في التعليم وعمره تسعون سنة وعمر معمر مات سنة مية واربعين من الهجرة اكبر سنا ولكنه فعلم عن الزهري ويروي عنه فهذا
38:33من الاسناد اللي يروي فيه الاكابر عين الاصالة كبر في السن يعني عن اصغر في السن وهو ايضا تلاتة تابعيون يروي بعضهم عن بعضها قليل يعني ان يرمي ثلاثة بعضهم عن بعض
38:53واقل منه ندرة ان يروي اربعة من التابعين بعضهم عن بعض قال قال حدثنا محمد بن عباد وابن ابي عمر قال حدثنا مروان عن يزيد وهو وهو ابن كيسان وهو ابن كيسان
39:12عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه عند الموت قل لا اله الا الله اشهد لك بها يوم القيامة
39:27فابى فانزل الله فانزل الله انك لا تهدي من احببت. الاية فيها ابو حازم يروي عن ابي هريرة ابو حازم اثنان ابو حازم سهل بن دينار التابعي المشهور الورع الفاضل العالم الجليل
39:51هذا هو الذي سأله عندما سأله لعل عبد الملك سأله عبد الملك لماذا نكره الموت قال لانكم عمرتم دنياكم وخربتم اخرتكم ولو فعلت بالعكس بنيتم للاخرة وخربتم الدنيا لاحببتم الخروج من الخراب الى الى عمران
40:19لكن لما انتم يعني تبنيها الدنيا وتخربها الاخرة تخافون وتكرهون الخروج من العمران الى الخراب هذا ابو حازم اللي هو سهل ابن دينار وهذا يروي عن سهل ابن سعد الساعدي مع الصحابة روايته
40:40مشهور عن سالم بن سعد الساعدي وابو حازم الاخر اللي هو هنا في الحديث هذا ابو حازم اخر واسمه سلمان المولى عزة ليختلف عن ابي حازم الاخر اللي هو يروي عن سهل ابن ابي
40:57سعد السعي قال حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا يزيد ابن كيسان عن ابي حازم الاشجعي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال يعني هذا اللي يروي عن ابي هريرة هو سلمان
41:16المولى عز وعيسى يعني آآ سلمة بن دينار ها وليس لبلد دينار نعم كيف حتى وتابعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه قل لا اله الا الله اشهد لك بها يوم القيامة
41:41قال لولا ان تعيرني قريش يقولون انما حمله على ذلك الجزع لاقررت بها عينك انظروا ينظر حمية حمية تجارية وهذا يعني اشد ما يكون على الانسان وافسد ما يكون على الانسان واخسر ما يكون الانسان عليه عندما
42:05تأخذه العصبية وتأخذه الحمية وتأخذه القبلية امر ضار لذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول دعوها فانها منتنة وربما الان ناس يقاسون منها حتى في ايامنا هذه فيكون لها اثار سيئة الناس اذا كانوا صاروا
42:25يلجأون الى نصرة بالجهة والنصرة بالقبيلة معناها سيتفرق امرهم تعمى اعينهم عن الحق لان الذي يلتجئ الى العصبية لا يرى الحق فيبقى هو يسير وراء الخطأ وراء الفساد تحت تأثير العصبية والقبلية
42:48ولذلك هذا من امر من اخطر الاشياء قد يكون مصير الامة يفسد بسبب هذا التعصب كما فسد مصير ابي طالب بسبب هذه العصبية انظروا ماذا قال؟ قال ايه لولا ان تعيرني لولا ان تعيرني. اه لولا ان خاف خاف اه ان ان يقال له انك ضعفت
43:14او انك جبنت او انك جازعت او انك او في لفظ رواية ايه؟ الجزع في رواية انخرع الجزع وفي رواية الخرع هذا يعني اللفظة حروفها هي هي ولكن تختلف النقط
43:36ولو كيف يقع التصحيف لكن هي مسموعة لو كان مش مسموعة ليقال ان الرواية الاخرى هي تصحيف لكن هي سبحت. قد عياض يقول جمعت الجزر سمعت الخرع الخرع اللي هو الضعف والهوان
43:51المذلة والجبن قال لولا ان يقال ان فلان جبن وخاف حتى في اخر لحظة في في يوم يعني وقت قصير وينتهي ولكن ومع ذلك لا يريد ان ينسب اليه انه خاف
44:07او امن بمحمد صلى الله عليه وسلم ودفعه الى ذلك هو الخوف والجبن وانه خاف من عذاب النار ولا خاف تكبر استعلاء ولذلك لم يوفقه الله عز وجل فانزل الله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء
44:34قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وزهير ابن حرب كلاهما عن اسماعيل ابن ابن ابراهيم قال ابو بكر حدثنا ابن علية عن خالد قال حدثني الوليد بن مسلم عن حمران عن عثمان رضي الله عنه
44:55قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنة فيه الوليد بن مسلم عن حبران. هذا ليس الوليد بن مسلم
45:11ابن ابي امية الشامي المعروف الحافظ اه اللي هو يروي عن الاوزاعي يعني ذكر يعني اجل احفظ واعلم بالحديث وان كان يؤخذ عنه التدليس وتدليسه سيء لكن هو من حيث السنة حافظ وواعية
45:38ذاك شامي ويروي عن الاوزاعي هذا غير هذا متقدم عليه هذا يروي عن حمران اللي هو مولى عثمان ابن عفان عمران ابن ابان ومولى لعثمان ابن عفان رضي الله عنه
45:58وهذا الباب يبين لنا يعني كلمة التوحيد ومنزلتها عند الله والمنزلة عند الله عز وجل تحتاج الى هذه النصوص وهذه الالفاظ الواردة احيانا مطلقة واحياء المقيدة ما يترتب على كلمة التوحيد من النجاة ومن دخول الجنة من
46:27تحريم اصحابها تحريم اصحابها عن النار هذا الالفاظ الواردة في هذا الباب هي كثيرة بعضها مطلق وبعضها مقيد وبعضها تقيده نصوص الشريعة الاخرى في الكتاب والسنة لابد ان يجمع بينها ويحمل
46:52بعضها على بعض والا تناقضت النصوص الشرعية وتضاربت في هذا الباب بعض النصوص اطلقت قالت يعني من قال لا اله الا الله دخل الجنة حرم الله على النار من قال لا اله الا الله
47:13يعني من مات لا يشرك بالله شيئا حرمه الله على النار الناس حيال هذه النصوص بين فرق ومذاهب منهم من يرى ان هذه الكلمة وحدها هي كافية في الايمان وتدخل الجنة
47:40واصحابها ناجون وان الايمان هو مجرد كلمة يقولها الانسان والعمل ليس جزء من الايمان فلا تضروا مع الايمان معصية ولا تفيدوا معه طاعة وهو لا يهم المرجئة ومذهب ضال ليس هو مذهب اهل السنة وجماعة المسلمين
48:05وهناك من يرى النقيض ويقول كل من يعمل معصية وان كان قد قال لا اله الا الله وامن لكن كل معصية وكل كبيرة من الكبائر تخرجه عن الايمان. ويخلد في النار. فهو ليس
48:24مؤمنا من ارتكب معصية حتى مع الاقرار بهذه الكلمة وهو كافر وهذا مذهب الخوارج تكفيري وهو ايضا ايضا مذهب ضال ومذهب المعتزلة هو قريب من هذا قالوا من يرتكب المعصية لا يكون كافرا
48:48ولكنه لا يكون مسلما يكون فاسقا فهو في منزلة بين المنزلتين في الدنيا هو وسط لا هو كافر ولا هو مسلم. يقر ويقول لا اله الا الله آآ لا وارتكب المعصية
49:04لا نسميه مؤمنا ولا نسميه كافرا ونسميه فاسقا ولكنه يخلد في النار ايضا مذهب اهل السنة والجماعة معالي السلف الصالح ان كلمة لا اله الا الله من مات على لا اله الا الله ظواهر النصوص
49:25وقطعا سيكون من اهل الجنة مآله الى الجنة قطعا كما زادت هذه النصوص لكن ان كان ممن لم يرتكب معصية على الاطلاق بمعنى انه مات صبيا او اتصل موته بجنونه
49:50او اتصل موته بتوبة رجل كان كافر ودخل الاسلام ومات او كان على معصية وتاب توبة حقيقية نصوح ومات عند التوبة وهو يملك امره قال ضاء هؤلاء يحملون على ظاهر النص
50:11يعني لا يعذبون لان هذا هو وعد الله عز وجل من كان عمله كله طاعة من مكانه كله عمل عمل صالح من كان كل عمل صالح هذا لا يعذب ويدخل الجنة
50:27وقد اخبر الله عز وجل عن نبيه ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر واخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن اصحابه المبشرين بالجنة. فهؤلاء لا يعذبون وهناك ايضا مسلم
50:44اقر بلا اله الا الله ولكنه ارتكب المعاصي وارتكب الذنوب فقالوا هذا يعذب بذنوبه الا ان يشاء الله غير ذلك. الا ان يعفو الله عنه. الاصل فيه انه يعذب لان هذا هو ما ذكر الله اخبر
51:03في كتابه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة اضطر يرى من يعمل سوءا يجزى به هذا الذي اخبر به الله عز وجل انه سيجازيه لكن يمكن ان يعفو عنه
51:20فاذا لم يعفو عنه فانه يعذب بقدر ما ارتكب من المخالفات الشرعية ومن الذنوب ليمحص وليطهر ثم بعد ذلك لابد ان يخرج من الجنة من النار لابد ان يخرج من النار
51:37لان هذا هو وعد والله وعد نبيه صلى الله عليه وسلم فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من ايمان
51:50ادنى الايمان ما دام مات مؤمن مهما كانت معصيته مهما كان يعني فساده مهما كان ضلاله في نهاية الامر بعد ان يطهر وينقى لابد ان يدخل الجنة وهذا هو محمل احاديث
52:04ما كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة بمعنى انه في نهاية الامر لابد ان يكون الى الجنة. لكن هل يكون من اول الامر الى الجنة هذا محمول على من
52:16لا ذنب له اما لانه غير مكلف مات وهو غير مكلف بسبب ان رفع عن التكليف بسبب من الاسباب ولان توبته ودخوله الاسلام كان يعني مع موته فهذا لا يعذب يدخل الجنة ويخلد في الجنة ولا يعذب بالنار
52:34لكن من كان له سيئات لابد ان يجذب بهذه السيئات الا ان يعفو الله عنه الله عز وجل قادر على الا يعذبه وقد لا يعذبه ويريد به خيرا ويعفو عنه
52:49هذا هو محمل هذه الاحاديث لان وارد فيها الفاظ كثيرة ورد حديث البطاقة بان لا اله الا الله تنجح بها كفة الحسنات يعني لا يرجح معها شيء من الاعمال مهما كان
53:08ودح تخرى وان زنا وان سرق دخل الجنة وان زنا وان سرق لكن كلها لابد ان تحمل هذا المحمل يعني يدخل الجنة وان زنا وان سرق وتنفعه هذه البطاقة في نهاية الامر
53:22انه لابد ان يدخل الجنة وقد لا يعذب على معاصيه اذا اراد الله ذلك لكن الاصل انه يعذب. الاصل انه يعذب حتى ينقى حتى يمحص حتى يطهر من ذنوبي ومن معاصي ثم بعد ذلك تكون نهايته الى الجنة
53:42فمذهب اهل السنة هذا هو التفصيل وهذا هو الذي يجمع فيه بين النصوص الشرعية بين من يعمل سور يجزى به من يعمل مقادرته خيرا يره ومن يعمل القادر شرا يره
53:54وبين من يعني من مات لا يشرك بالله شيئا حرم الله عليه النار يعني حرم عليه تحريم ابدي لا معنى انه لا يعاقب على سيئاته والا لو اخذنا بظاهر بعض الاحاديث لالغينا ايات القرآن الاخرى التي تقتضي الجزاء وتقتله
54:14العقوبة وان من يعمل سوء ان يجزى به فالجمع بين النصوص يقتضي هذا التفصيل فليس ما عليه المعتزلة وما ولا ما عليه الخوارج ولا ما عليه المرجئة هو الحق وانما الحق هو هاد التفصيل الذي عليه اهل السنة والجماعة
54:32قال حدثنا محمد بن ابي بكر المقدمي قال حدثنا بشر المفضل قال حدثنا خالد الحداء عن الوليد عن الوليد ابي بشر قال سمعت حمران يقول سمعت عثمان رضي الله عنه يقول
54:50سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثله سواء قال حدثنا ابو بكر ابن النضر ابن ابي ابن ابي النضر قال حدثني ابو النضر انشاء هاشم ابن القاسم قال حدثني عبيد الله الاشجعي
55:10عن ما لك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في في مسير قال فنفذت ازواج القوم
55:28قال حد قال حتى هم بنحر بعض حمائلهم قال فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله لو جمعت ما بقي من ازواج القوم فدعوت الله عليها قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره. هو الاول الاسناد في الحديث هذا
55:56عن ابي صالح قال عن ابي صالح قال عن اه عن ابي صالح عن ابي هريرة آآ عن ابي هريرة ثم قال قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم. مم. هو في مثل هذا عن ابي صالح
56:13بحديث عن ابي هريرة قال فيه ان حدث بصادق ابو صالح بحديث عن عن ابي هريرة قال فيه كنا فاقدة كنا مع النبي كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
56:29الحديث هذا من الاحاديث التي استدرك دارقطني على مسلم وذكر ان الحديث مرسل في بعض طرقه وليس مسند الى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الحديث هو مرفوع النبي صلى الله عليه وسلم
56:54وثابت رفعه وليس هو اه يعني موقوفا على ابي هريرة وذلك استدراك اه دار قطني ردوا عليه فيه وقالوا الحديث مرفوع وليس وليس مرسلا ائمة الحديث حديث قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير
57:17قال فنفذت ازواج القوم فنفيت ازواج القوم الزاد اللي هو القوت الذي يصحبه المسافر ليقتات به نفذت ازواج القوم كمل ما عنده من الطعام لما الناس في سفر ما عندهم مصدر للقوت
57:41ويقعون في شدة ويقعون في مجاعة وفي كانت السنة في السفر النبي صلى الله عليه وسلم وقد استحسنها من الاشعريين انهم يجمعوا انهم يجمعون ما معهم في اه ثوب واحد
58:02اللي عنده تمر اللي عنده بر اللي عنده سويق اللي عنده اي شيء يؤكل حتى في الحديث صاحب النوال ما عندهاش الا نوى يعني آآ تمر عليه فيها الا النواع جلدة فقط ليس فيها آآ شيء يعني يؤكل
58:18كل من عنده شيء جمعوا فيأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يضعوه في ثوب واحد ويأكلون جميعا بحيث الذي ليس معه الا النوى يجد لقمة يأكلها بحيث وتوزع عليهم التكافل نوع من التكافل والتضامن والتعاون في وقت الازمات ووقت الشدة
58:40ومنه اخذوا الان استنبطوا مسألة اه جواز الانسان الناس يعملون صندوقا يتعاونون فيه عندما تكون هناك حاجة للتضامن والتكافل يتعاونون كل يسهم فيها بما يقدر او يسهمون حتى بمقادير متساوية ويقتسمون ما في هذا الصندوق عند الحاجة
59:03ولا يدخل هذا في باب الغرر والقمار المنيعان لان من امرهم النبي صلى الله عليه وسلم بجمع ازواجهم في مكان واحد وفي ثوب واحد ويكون معه قطعا سيكون البعض زاد بعضهم اقل من الاخر. وبعضهم اكثر
59:20اهلهم يضع مثلا شقيق وبعضهم يضع نواة وبعضهم يضع كتلة من التمر وبعضهم بضع تمرات قليلة فلا يتساوون في الاسهام في هذا الثوب ثم يكون جميعا منه وبعضهم قطعا سيأكل اكثر من الاخر. الناس ليسوا سواء في الاكل
59:40ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم مدح هذا الامر وجعله من التعاون وعندما اخبر ان الاشعريين كانوا اه يصنعونه وكانت عادتهم انهم اذا ارملوا في الغزو او قل طعام عيالهم
59:55يجمعون ما معهم في ثوب واحد ثم يقسمونه ويأكلونه وقال هم مني وانا منهم مدح صنيعهم واثنى عليه لانه فيه نوع من التعاون والتكافل فهذا يدل على ان الناس اذا
1:00:13احتاجوا الى هذا النوع من التضامن حتى ولو اختلفت حصص في الاسلام ما دام الغرض هو التعاون وليس المقامرة وليس المغالبة وليس ان كل انسان يقبل الاخر ويحرص على غبنه وانما ارضه ان يعين صاحبه في
1:00:29وهو محتاج اذا كان هذا الدافع لهذا الامر هو التعاون والتكافل المأمور به فهو امر جائز وهو من مشروع ومنه اخذوا مسألة التكافل الاجتماعي او التأمين الاجتماعي الذي الان صار
1:00:43الناس يعملون به ووجدوه بديلا عن التأمين التجاري التأمين المبني على القمار وعلى الغرر. ان هناك شركة تأمين تأمين الغرر والثمار ان هناك مؤسسة عندها رأس مال تريد ان تربح من
1:00:59ورأي هذا المال الذي تملكه فتعمل اعلان على كل من يريد ان يؤمن على سيارته على تجارته على حياته عليه ان يدفع بالشهر مثلا مائة دينار او كذا ثم بعد ذلك نعطوه تأمين تعويض لضلاعة سيارته
1:01:17مية الف دينار يدفع كل شيء على كل ما يعلو قسط التأمين كل ما يكون القسط اللي بتدفعه هو اكثر كل ما يعطوك هم يعني مساحة كبيرة في التعويض ليدفع مية مية دينار كل شهر
1:01:34يعطونه وقت وقوع المكروه نصف مليون مثلا وليدفع عشر دينارات فقط في الشهر يعطونا وقت المكروه متى؟ عشرة الاف دينار فبقدر ما انت تعطي بقدر هم يعطونك في هذا العقد. لكن القذيفة العقد عقد مبني على القمار انك انت قد تدفع هذه الاقساط
1:01:57الى ان تنتهي حياته ولا تتحصل على شيء لان لا يحصل لك مكروه. لا يحصل حريق لا يحصل اصطدام لا يحصل شيء فتضيع منك عشرات الالاف هكذا ما لن اكل بالباطل
1:02:11وقد يسلم الانسان اسهاما واحدا اول شهر يدفع فيه القسط الاول مئة دينار فيتحصل على نصف مليون تعويض اليس هذا هو القمار بعينه اذا كان هذا ليس قمار ليس هناك قمار في الدنيا
1:02:28تعطي يا تربح يا تخسر. قد تربح من اول شهر وقد لا تربح شيئا على الاطلاق هذا تأمين تجاري تأمين حرام لا يجوز وهذا عمت به البلوى والفساد ولابد منا الناس فرض عليهم في الشركات وفي التجارات وفي الشحن وفي كل الدنيا شيء
1:02:46صاروا ضروري منا ما عندهم منا مفر فوجد علماء المسلمين اوجدوا نوع من التمييز سموه التمهيد التكافلي والتعاوني ليس فيه شركة عندها رأس مال توجد تغامر به وتغامر به وانما
1:03:02يضعونه يعني اسهما لكل من يريد ان يشارك كل من يريد ان يتحصل على تعويض وقت النكبة عليه ان يسهم في رأس العام عندما يريدون يتوفر لديهم مال وارباح لا تاخده شركة اذ قامرت وغامرت برأسمال بل يوزع على المشتركين كلهم. مثل ما وزع الطعام الموجود في هذه السرة
1:03:30على اصحاب الازواج كلها. كلهم اكلوا منه فكل الناس المؤمنين كلهم يعود عليهم بالمال طيب متى شركة المساهمة لكنها شريكة المراد بها التطوع والمراد بها التعاون والتكافل والوقوف مع من وقعت له نكبة
1:03:50فلما كان الغرب من التعاون والتكافل والتطوع وليس هناك وراءه اه شركة او مؤسسة مالية تريد ان تقامر وتضارب بمالها وانما المال اذا فاض فانه يوزع على المشتركين جميعا واذا خسروا هم من باب الامر
1:04:08اه يعني عزموا ونووا ان يسهموا ويتعاونوا ويعينوا المحتاج مجهدة كان هذا الامر جائز ويختلف عن التأمين اه التجاري فهذا الحديث هو حديث الاشعريين اصل في هذه المسألة ان عمر بن يجمع الازواج في مكان واحد
1:04:28نعم هو هي ليست مشاركة ايدك بتسميها مشاركة مشاركة تطوعية يعني اشتركوا بما وضعوا ازواجهم كلها اشتركوا مع بعضهم في اه شيء واحد زاد او مال وكذا ثم ارادوا ان يأخذوا منه جميعا كل من يحتاج
1:04:53لو افترضنا ان في هذا الحديث انهم جمعوا زادهم في اه مكان واحد وفي ثوب واحد وقلم تعالوا كلوا وبعضهم قال انا شبعان لا بد ان اكل لا حرج في ذلك
1:05:05قسموا ان هو اراد قصدا من بدي الامر ان يعين الناس المحتاجين والذين يريدوا ان يأكلوا ليس شرطا هو يتحصل على شيء فهؤلاء نفسا يضعون هذا المال اساسا ليتعاونوا به وليقفوا معه به مع مع المحتاج. فمن احتاج منهم اخذ ومن لم يحتج
1:05:25بالله ياخذ صندوق الضمان الاجتماعي هذا ايضا هو مبني على هذا الاساس هو نوع من التكافل ونعمة التضامن وهذا في شيء اخر وهو ان الدولة تسن فيه الدولة تريد ان تقف
1:05:45مع الناس وقت الحاجة ووقت العجز ووقت المرض والمعاق والصغير والمرأة المطلقة هذا هذا امر مطلوب مرغوب بل يجب الدولة ان تعمل هذا وهذا التكافل لدى مبدأ اساسي في ان بيت المال فيه حق لكل
1:06:04قالوا كن ضعيف وكل فقير وكل رضيع لابد ان يجعل له ولدا فاذا كان هو اراد ان يسلم او كان في طريقه ان يسهم وهذا في هذا الصندوق ويعين فهذا لا بأس
1:06:15لك هناك من لا قدرته للاسم لان صندوق الضمان الاجتماعي قد يعطي الانسان لم يسلم على الاطلاق يعني هناك انسان لم يعمل ارملة يتيما آآ معاجز معندهاش لم يسم بشيء معندهاش وظيفة
1:06:30عالدولة ان تعطيه الضمان الاجتماعي من حقه ان يعيش حياة كريمة وتعطيه قدر من المال يسد حاجته ويعيش معه معيشة لائقة هذا فجأة فرض واجب على الدولة وهذا لن تعمل به دول الكفر الان وهو اصله في سنة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة
1:06:49جعل في بيت المال حق لكل رضيع كل احد من الوسيع يقول له عنده حق في هذا المال لابد ان يوزع عليه عندما توزع معطيات ويوزع المال عمل هو اول ما اسس الديوان وعمل الديوان وحاصر الناس وحاصر الجند والموظفين
1:07:08والناس اللي هم محتاجين فكان يوزع عليهم هذا المال هذا نوع من التضامن لن تأخذيه بلاد الكفر وبلاد الغرب كلها تعمل هذا النظام كل مواطن مقيم في بلادهم حق عنده حق على الدولة ان تكفل له
1:07:27مسكنا لائقا ومرتبا يستطيع ان يعيش به ويواكب به الغلاء يزيد بقدر مسجد غلاء المعيشة بحيث يعيش على الكفاف يعيش غير محتاج لغيره هذا امر واجب شرعي كيف يأخذها الكفر من
1:07:42يعني شريعة الاسلام ومن هدي الخلفاء الراشدين ونحن نعرض عنه فالضمان الاجتماعي وصندوق الضمان هذا والا التكافل هذا كله له اصل في الشرع واصل في الملة واصل في الدين وانه يعني يجب ان ينظم وان يكون اكفأ من هذه الصور لان الضمان الاجتماعي ربما لا يؤدي غرض في بلاده بالصورة
1:08:05مطلوبة هي المرتبة الضمان الاجتماعي لا تصبح ولا تغني من جوع. هناك من يأخذ من الضمان مئة دينار ولا ميتين دينار هذا كلام فارغ لا يمكن ليس ضمان اجتماعي هذا مذلة
1:08:16اذا كان الانسان مثلا تقاعد من وظيفته من اربعين سنة او تلاتين سنة في ذاك الوقت كان الضمان الاجتماعي ثمانية دينار يعني الصين ممكن مقبول عقلا ولا عرفا ولا شاعا يعطي الان تميدا في الحياة ويقول هذا ياخذ في ضمان اجتماعي ليس ضمان اجتماعي
1:08:35عبدالله بن سلمان بان يكون زي ما يفعله الان البلاد الغربية يرتفع ارتفاع المعيشة. لا يكفي الانسان مرتب مثلا اقل من الف دينار لابد ان يكون الضمان الاجتماعي في هذا المستوى
1:08:50هكذا هو الضمان. فعليه الضمان الاجتماعي له اساس هو اساس في الشريعة وينبغي العمل به وينبغي تنظيمه والتكافل الاجتماعي والتأمين الاجتماعي ينبغي ايضا ان يراقب وان لا يكون هكذا اسما وشكلا فقط زي ما
1:09:06يعني بعض المصارف الان اللي تريد ان تتحول من الربا ولا الشيكات التأمين ليلا تسارع وتسابق لانها رأت ان المستقبل والنجاح هو لان تعلن او ترفع في عالم الاسلام ولا تريد ان تتحول من تأمين تجاري لانها سئموا من الحرام
1:09:27اذا قلت لانسان هذا بيت ربا لا يمكن ان يقبل عليه المسلم هكذا حتى ولو كان هو عاصي بفطرته لا يقبله. قلت له هذا تأمين تجاري قبل لا يقبله. ولذلك هو من ان
1:09:37تراعون لان يغيروا ولو اسما هاي شركات التأمين كلهم الان يريدون ان يسموها تأمينا تكافليا. لكن هل من حيث الحقيقة والواقع انت تطبق التكافل حقيقة وان هؤلاء الناس كلهم شركاء غير يسهمون وعقودهم الشرعية صحيحة وتطبق تطبيق صحيح ولو اسم فقط يأخذون به المال
1:09:59على نفس يرجعوا الى النتيجة الاولى نفسها يعني. هذا هو الفرق الا في ورق والله نكملو الحديث نعم قياس ايلا فيها اوراق ولا نكملو الحديث كمل حجته قال حتى هم بنحر بعض حمائلهم
1:10:20قال فقال عمر واضحة مائلي يعني بعض الابل لان في نهاية الامر الحفاظ على النفس واجب. ما في الا ان تنحر الجزر تنحر الجزر والابل والناس يعني يجدون شيئا يأكلونه و يتقوتونه كادوا ان يفعلوا ذلك
1:10:39الحمايل او الجمايل بعض الروايات جمع جمل جمل على الذكر من الابل كادوا ان ينحروا وادب من باب ارتكاب اخف الضررين عند الانسان ما عندهاش مفر مناص اما ان يرتكب
1:10:52يعني ضرر صغير والى ضرر اكبر ينبغي عليه ان يرتكب الضرر الاصغر يأتي على الحمايل وعلى الجمايل ليعيش الناس يعني قال فقال عمر رضي الله عنه يا رسول الله لو جمعت ما بقي من ازواج القوم
1:11:09فدعوت الله عليها قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال وقال مجاهد وذو النواة بنواة قلت وما كانوا يصنعون بالنوى قال كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء
1:11:31قال فدعا عليها حتى ملأ القوم ازودتهم قال فقال عند ذلك اشهد ان لا يقوم وازيدهم يعني ما لا القوم اوعية ازولتهم. لان الزاد هو يملى به الوعاء وليس هو الذي يملى الزاد هو القوت يعني
1:11:49فما له به الاوعية يعني ببركة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا كان من المبادرة من عمر رضي الله تعالى عنه بدلا لانه اذا نحروا الحمايل والجمال ما انا بقوا من غير ظهر مشكلة اخرى
1:12:07وهم في الصحراء وهم الله عز وجل يعني اه ارشد عمر وهداه الى ميناء يعرض هذا الامر على صلى الله عليه وسلم وقالوا هذا فيه سنة انه لا بأس ان يعرض الصغير على الكبير اه يعني عرض فيه مصلحة لا ينبغي ان يتردد لان
1:12:28الانسان قد يفوته شيء في وقت من الاوقات فينبغي الناس كلها ان تتكاتف وتتعاون فيما يصلح عندما يسيء قوم او يكون ناس في مجموعة واحدة سواء في سفر او كان في عمل او في
1:12:42ادارة او في مشورة ينبغي لي تمدد احد ولا يبخل بما عنده من نصح حتى يكمل بعضهم بعضا فاقترح عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الامر فنجح
1:12:52وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقعت البركة في الزاد واكلوا كلهم يعني كلهم يعني اخدوا هذا من هذا الزاد ووضعوه في اوعيتهم وشبعوا فقال عند ذلك اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله. لا يلقى الله بها عبد غير شاك فيها في
1:13:14الا دخل الجنة نعم هذا من شكر الله على نعمته. النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان رأى من هذا الخير وهذه الكرامة وهذه المعجزة شكى الله عز عز وجل على ذلك وقال اشهد
1:13:29ان لا اله الا الله يعني هذا كله بامر الله الواحد الاحد و ثم بعد ذلك يعني ذكر ما لهذه الكلمة من فضل وان هي اه الاصل في دخول الجنة
1:13:45قال حدثنا سهل بن عثمان وابو قريب محمد بن العلاء جميعا عن ابي معاوية قال ابو كريب حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه
1:14:02او عن ابي سعيد رضي الله عنه شك الاعمش قال لما كان غزوة تبوك اصابني هذا هنا ايضا الاسناد هذا من الاسناد الذي استدركه الدارقطني وقال هنا حصل شك يعني من الاعمش
1:14:19هل هو عن ابي صالح؟ هل هو عن ابيه اه عن ابي عن ابي عن ابي هريرة او عن ابي سعيد. عن ابي هريرة عن ابي سعيد قاد الشك من الاعمش يدل على ان
1:14:32المتن فيه يعني اضطراب قالوا لا هذا لا يدل على الاضطراب ولا يدل على ولا يكون قادحا ابدا لانه حتى لو كان هذا الشك فيما دون الصحابي فانه لا يضر
1:14:46عندهم قاعدة اذا حصل شك من الراوي بين ثقتين وسماهما ليس فيهما احد مجهول وسماهم يقول سمعت من فلان ومن فلان وكلاهما ثقة فليس هذا الا في الاسناد لانه ان لم يكن هذا فهو ذاك
1:15:03الرواية عن ثقة ما دامت عن ثقة حتى ولو لم يتحقق اي الثقتين هو روى عنهما فهذا ليس علة في الاسناد فما بالك اذا كان هو الشك في الصحابي وهو لواء ابو سعيد او ابو هريرة
1:15:21قال لما كان غزوة تبوك اصاب الناس مجاعة قالوا يا رسول الله لو اذنت لنا فنحرنا نواضحنا فاكلنا وادهننا انه واضح جمع واضح وناضحة للانثى هو الجمع الذي يسقى عليه الماء
1:15:42لما العرب كانت تخصص جمل لسقي الماء يأتون لان الماء كان بعيد ما كان فيه كل واحد عنده ماء يعني اه في بيته والا قريب منه يحتاج الى دابة مخصصة
1:15:56ياخذ الماء تنقل الماء تسمى الناضح وادهننا فنحرنا نواضحنا فاكلنا وادهنا. فقال رسول اكلنا وادهننا يعني هم مصابون بالشعث بس يعني ياخذ الشحوم يدهن بها لان الانسان تبده آآ عطشى وجوعى ومحتاجة
1:16:23وتتوق اشد التوق الى ما يدخل عليها اه الشبع والري آآ الدهن والاكل والطعام فيأكلون من لحومه ويدهنون من شحومها حتى يعني يحصل لهم من الراحة والخير والنعيم والرفاهية بقدر ما يمكن
1:16:46فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افعلوا قال فجاء عمر رضي الله عنه فقال يا رسول الله ان فعلت قل قل الظهر ولكن ادعهم بفضل ازواجهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة
1:17:06لعل الله ان يجعل في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال فدعا بنطع فبسطه ثم دعا تضع بنطع او يجوز فيه ربما الكسر ولربما الكسر افصح
1:17:24ويزول فيه ايضا الضم والاصل في انه ما يفترش من جلد الشاة وجلد الحيوان دعا به فوضعت عليه الازودة وقوله يعني آآ قل الظهر ان قل المركوب ما يمكن ان يحمينا ونركب عليه نحرناه فلا يبقى لنا شيء مما يعيننا على الركوب
1:17:53قال فدعا بنطق بنطع بنطع فبسطه ثم دعا بفضل ازواجهم قال فجعل الرجل يجيء بكف درة قال ويجيء الاخر بكف تمر قال ويجيء الاخر بكثرة حتى اجتمعا على على النطع من ذلك شيء يسير
1:18:18قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه بالبركة ثم قال خذوا في اوعيتكم قال فاخذوا في اوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء الا ملأوه قال فاكلوا حتى شبعوا
1:18:37وفصلت وفضلت وفضلت فضله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة
1:18:56وآآ يعني منهم من اتى بنواه ومنهم من اتى بكسرى ومنهم كسرة خبز ومنهم مناتب كذا وما تغني النوى يعني ما فائدة النوى؟ قال كان احدنا يمصها ويشرب عليها الماء
1:19:13متل ما حات في الغزوة اللي كان فيها ابو عبيدة اه فليزالهم اه جراب التمر اللي معهم فكانوا يقتسمونها تمرة تمرة يعني كل يوم كل واحد ياخد تمرة. قالوا وما تغني التمرة عنكم؟
1:19:30الانسان يمصها ويشرب عليها الماء وتكفيه حتى الله عز وجل بعد ذلك انفتح عليهم حصلوا على حيوان كبير ومن حيوانات البحر واقاموا عليه شهرا ليأكلونا اه دهنون فهذا من بركة الله تعالى عليهم. فكان
1:19:56الصحابة يقاسون مقاساة شديدة في اسفارهم وفي غزواتهم يقتسمون الزاد بالتمرة الواحدة. يعيش الانسان يوما كما يعتبر وهم خارجون للجهاد وللقتال اه تدايد الامور فهذا ايضا من هذا الباب قرية الازواج
1:20:17ليس لهم خيارين ما ان يعني يأتوا على الضهر والحمائل والجمائل فينحرون ويأكلونها ثم بعد ذلك آآ يكون في وضع اخر ربما يكون اشد عليهم او ماذا يصنعون فهداهم الله عز وجل لهذا الامر وجمعوا الازواج واقتسموها وبارك الله فيها ببركة النبي صلى الله عليه وسلم
1:20:40وشبعوا ازاحت عنهم الازمة والغمة ربما نقف هنا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا