استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم I 10 I كتاب الإيمان- باب معرفة الإيمان والإسلام -د.الصادق الغرياني

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
0:23وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلمين الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن لله رب صلى الله على سيدنا
0:49صحبه قال الامام مسلم باب بيان الصلوات التي اركان الاسلام كملنا تباحي السابق انها اكمل اكمل بدايتها لو ان وصلنا قال حدثني محمد بن عبيد بريء وابو كامل الجحد واحمد بن عبدة قالوا
1:44حدثنا حماد بن زيد عن مطر مطر الوراق عن عبدالله بن بريدة عن يحيى بن يعمر قال لما تكلم معبد ما تكلم به في يعني القدر انكرنا ذلك قال فحججت انا وحميد بن
2:05وعبدالرحمن يا ريت حجة وساقوا الحديث بمعنى حديث كهمس واسناده وفيه بعض الزيادة ونقصان احرف قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا عثمان بن غياث
2:28قال حدثنا عبد الله ابن بريدة عن يحيى ابن يعمر وحميد بن عبدالرحمن قال لقينا عبدالله بن عمر لقينا عبدالله بن عمر فذكرنا القدر وما يقولون فيه فاكتض الحد فاقتص الحديث كنحو
2:49حديثه عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه شيء من زيادة قد نقص منه شيئا قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا يونس بن محمد
3:08قال حدثنا المعتمر عن ابيه عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم قال وحدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة وزهير بن حرب
3:26جميعا عن ابن علية قال قال زهير حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن ابي حيانة عن ابي زرعة بن عمرو بن جريج ابن جريج ابن جرير عن ابي هريرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس
3:52اتاه رجل فقال يوما بارزا للنصر. الروايات هذه سقى مسلم رحمه الله الحديث بطوله من وجهين ثم بعد ذلك ذكر وجوها اخرى ذكر اسنادها ولكن لم يقص الحديث بطوله وانما
4:14عزاء الى المتن الاول وتحوط وقال بزيادة فيه او نقص او نحو هذا يعني قال يعني لاسانيد التي ذكرها بعد اسندي الاولين وساق فيها المتن بطوله ذكر اسانيد اخرى وبين ان هذه الاسانيد
4:38المتن فيها يعني هو مثل المتن الاول بزيادة ونقص احيانا في زيادة كلمة واحيانا فيه نقص كلمة وهذا كما قلنا لا اشكال فيه لان ما دامت القصة واحدة والحديث واحد لان حديث الايمان حديث واحد لم
5:00يختلف حدثون في هذا جبريل نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وبين له او سأله علمان الاسلام في حديث واحدة لم لم تتكرر واختلاف الروايات فيها بالزيات والنقصان هذا يحمل على ان بعض الرواة ضبط اكثر مما ضبط غيره
5:23ان لا يشكال في ذلك لان من زاد شيئا زيادته مقبولة كما هو معروف زيادة الثقة مقبولة واحيانا يبقى الاختلاف بالتغيير لفظ بدل لفظ وهذا يحمل على الرواية بالمعنى فهذا هو
5:44تفسير اختلاف في الروايات بزيادة او النقصان او لانه سيأتي بعض هذه الاحاديث ذكر الحج بعضها وبعضها لم يذكر الحج بعضها لم يذكر الصوم بعضها ذكر في تعريف الاسلام وتعريف الايمان
6:06انواعا اخرى من شعائر شرائع الاسلام ذكر بعضها ذكر صلة الرحم بعضها ذكر النبذ او النبيذ في الجرار بعضها لكل روي ذكر جزءا مما ضبط ومما سمع لان احيانا الراوي
6:29او الصحابي يسمع بعض الحديث ولا يسمع بعضه اما لبعد المسافة واما لان الذي روى عنه لم يروي عنه الحديث كاملا هادي كلها لا اشكال فيها وما دامت لاختلاف ما دام الاختلاف هو
6:49الذي يرويه ثقات فهو محمول على احد هذين الامرين. اما ثقة مقبولة واما رواية بالمعنى وثم قال هنا في الرواية دي فقال يا رسول الله ايش اول الجملة بارزة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس فاتاه رجل. بارزا للناس يعني ظاهر للناس و كما تقدم اه
7:17قال النبي صلى الله عليه وسلم اه يأتي الرجل من الغريب او من البادية والذي لا يعرفه الناس فلا يعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كما جاء عن اصحابه انه يكون بين ظهرانيهم فلا يعرفونه كما ورد في بعض رواية البخاري جاء رجل ودخل المسجد
7:36قال اين محمد فلم يعرفوا فقالوا هذا الابيض المتكئ وقال ابن عبد المطلب قال اجبتك يعني يأتي الرجل يعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اصحابه لم يكن له يعني
7:53عجب ولا يعني اناس يحيطون به بحيث اكسبته شهرة ويتميز كما يتميز الرؤساء يتميز الملوك لما كان هذا الحال والقادم من البادية ومن غير المدينة لا يعرفها رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم
8:14تضع له موضعا يبرز فيه يكون ظاهرا بحيث اذا دخل احد يعرفه انه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يبقى هو متحير او ربما يصيبه الحرج او لا. لان الداخل كل داخل له دهشة
8:28فما ينبغي ان ترفع عنه الكلفة بحيث ما يبقاش ايه؟ يقع في حرج ولا يعرف حتى لان الذي لا يعرف يتهم بالجهل ويتهم الغفلة وبالغباوة كيف لا يعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي ان يعرفه
8:45فرفعوا هذه الكلفة وهذا حرج على الناس وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدها يجلس في مكان بارز يراه الناس ويعرفونه بحيث يتميز وبعضهم قال عمرو له مشي بهاديك شيء مرتفع قليلا من طين مثل هذا
9:03نعم لا هو ليست آآ المسألة انها الرواية هذه ليس فيها جدود ولا نكار لانه هو قضية متفق عليها انه هو صحيح خالي من الشذوذ ومن الذكارة لكن اذا كان هناك
9:32آآ شدود ولا نكارة في بعض الفضل بعض بعض الاساليب وبعض الموتين ينبهون عليها مثل ما ياتي ربما في بعض اسانيد هذا الحديث او الحديث الاتي اه من طريق شعبة
9:50ليروي عن عثمان بن عمر ففي بعظ طرقه قال محمد بن عمرو عن المحدثون يعني جمهور المحدثين آآ بينوا ان هذا وهم من شعبة وان هذا يعد شعبة مع انه ثقة
10:06لكن خالف الكثرة الكثيرة من الثقات وما الحفاظ تذكري ولايته شاذة بالاسناد يعني اسناده لكن متن ليش كافي لان المتن هو نفسه رآه من طريق اخر وذكر عمرو ذكره عمرو
10:22ولكن في بعض الطرق اصر وقال هو محمد اصراره على محمد هذا اتفق المحدثون على ان هذا هذه رواية شادة وانه وهم منه فيبينون اذا كان الحديد فينا في شذوذ
10:39اما في اه لفظ من الفاظ متونه او في اه بعد اسناده يبين اذا كان هناك شذوذ لكن اذا كان هي مجرد اختلافات واختلافات الثقات كلها تواطأت عليها ويعني يرى الحديث من طريق ابي هريرة عن طريق ثقات اثبت من طريق جابر من طريق
10:57الاثبات منطلق عبد الله ابن عمر اثبات وكلهم يرون الفاضل بعضها يختلف عن بعض وبعضها يزيد عن بعض فليس في هذه الشذوذ نعم نعم نعم ايه هذا اذا كان اذا كان هذه هذه اللفظة
11:24فيها زيادة تغير المعنى وخالف فيها الجم الغفير من الثقات او هو قلب توثيق مما يحكمون عليها بالشذوذ لكن ليست كل زيادة كل جهة لفظ نقول هي شادة لا اللفظ لما يكون في تغيير المعنى
11:42يذكر لفظا يفيد حكما يخالف الاحكام السابقة الذي رواه خادم فيه الجم الغفير قال فيه الثقات قال فيه من هو اوثق منا هذا يرصدونه ويبيعون هذا شذوذ اذا كان هذه اللفظة
12:01يعني رويت من طرق متعددة رويت هنا من طريق حياة ابو هريرة من طريق اخر او من طرق اخرى من حديث جابر او من حديث عبد الله بن عمر. ولكن بعض ينقص كلمة وبعضها يزيد كلمة
12:17وهذه الزيادات لا تغير المعنى وانما هي تغيير الفاظ فلا يحكم على مثل هذه الشدود ان يضيف آآ الراوي رجلا اذا كان في السجود في السند يضيف او يسمي رجل بغير اسمه يتفق الجميع على انه ليس هذا الاسم
12:38هذا شذوب قالوا ثقة واذا كانوا ليس ثقة وخالف الثقة يسمون هذا نكار فذلك اذا كان في المتن هو اضاف لفظة تغير المعنى يخالف تخالف هناك فرق بين مخالفة وبين الزيادة
12:57تخالف الناس تضيف شيئا لا يمكن ليس له وجود في رواية الثقات والاثبات وهو واحد وخالفا جمهور المحدثين وهو اقل منهم توثيقا في هذه الحالة يضبطون اللفظ ويقولون هذه اللفظة
13:17فيها شدود مثل مثلا في حديث آآ واذا قرأ فانصتوا كلمة هل وردت من طريق واحد؟ بعضهم حكى عليها بالشذوذ غير موجودة عند باقي الحفاظ. رواه مسلم. لكن حكموا على روايته بالشذوذ. لان فيها مخالفة
13:41ما فيش الامر بالوساط يعني عندما يكون هناك زيادات متكررة ومتعددة ومن طرق متعددة بعضهم يزيد لفظا والاخ يزيد اخرى. وهذه الزيادات لا تغير المعنى وتروى من وجوه متعددة الليل لا يدخل في باب الشيوع ولا يدخل في باب النكارة
14:06جنود النكارة عندما يكون هناك خلاف يغير المعنى ينفرد بثقل سائر الثقات. او ينفرد به ضعيف عن الثقة هذا ضبط المسل فقال يا رسول الله ما الايمان قال صلى الله عليه وسلم ان تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله
14:33وتؤمن هنا سأل عن الايمان الحديث اللي قبل هذا بدأ بالاسلام يعني هذا بينك وبينها رواية بالمعنى هنا هذه هي واحدة بعض الرواة بدا ما الاسلام وبعضها بدا ما الايمان؟ وهي ليست لا تدخل في باب المخالفة لتغير المعنى ولا تدخل الحديد في باب الشذوذ
14:57وانما تفيدن بعض الرواة رأى بالمعنى وبعضهم رواة يعني كل اه من حيث التقديم والتأخير ليس لها يعني اي تفسير لانها رواية بالمعنى ان تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث الاخر
15:21ولقائه وبالبعث يعني هنا ذكر امرين اؤتمن بلقاء الله وتؤمن بالبعث وكلاهما قريب المعنى البعث هو بعث الناس من القبور يحشرون الى ربهم للحشر ولقاء الله سبحانه وتعالى هو في الموقف يوم الحساب للحساب اللي قال الحساب للمحاسبة والسؤال عن الاعمال
15:50لكن اصل البعث هو عندما تقوم القيامة يبعث الناس من قبورهم للحشر ثم لابد ان يؤمن الانسان بالقيامة وبالبعث ويؤمن ايضا الوقوف للحساب للقاء الله للحساب يعني امران مختلفان قال يا رسول الله ما الاسلام
16:11قال صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة تؤدي الزكاة المفروضة ان ان تعبد الله ها؟ ولا تشرك به شيئا. ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا
16:31تعبد الله ولا امره بتوحيد الله تعبد الله معناها ان توحد الله ثم اضاف لي قيدا اخر ولا تشرك به شيئا لان توحيد الله وحده لا يكفي اذا كان سيشرك معه غيره
16:50زي ما يعني اهل الجاهلية يعبدونها ولكن يشركون مع الله الهة اخرى يقولها تقربهم الى الله يعني ولئن سألتهم ما خلق السماوات والارض ليقولن خلق العزيز العليم ليقولون خلقهن الله ليؤمن بالله
17:09وان هناك اله هو الذي يجب ان يعبد. لكن الالهة الاخرى شريكة لي اعتقد ان له شركاء فإذا التوحيد وحده اذا كان الانسان لا ينزل الله عز وجل عن الشريك
17:24لا يفيد هذا لابد من توحيد الله وتنزيه ها تنزيهه عن الشريك او ان الانسان يعتقد وجوب عبادة الله وحده لا شريك له ولا احد معه لا يتوسل به اليه ولا يعينه ولا
17:42لابد ان تكون العبادة خالصة لله دون اي وسائط ولا تشرك به شيئا ثم قال له وتقيم الصلاة المكتوبة. وتقيم الصلاة المكتوبة يعني امر اول بالتوحيد ثم بعد ذلك امر بشعائر الاسلام
18:03هذا اذا كان قلنا المراد بالامر بعبادة الله هي مجرد توحيد. وكان الامر بعبادة الله بمعنى انك تطيع الله في كل باوامره ولا تشرك به شيئا وتبقى بعد ذلك عبادة العطف وان تقيم الصلاة يكون هو من عاطف الخاص على العام لانه امره
18:26امرا عاما في بدء الامر بطاعة الله عز وجل وان تكون كل الاعمال وكل ما يصدر الانسان كله لله وحده لا شريك له ثم خص بعد ذلك بعض انواع هذه الطاعات وهي آآ لاهميتها ولانها من اركان الاسلام وهي الصلاة والزكاة وصوم الحج
18:46كن من ذلك من عاطف الخاص عن العام للاعتناء به. ولكن على الصورة الاولى يكون هو يعني تعاين اسلام اخرى الصلاة والزكاة والصوم والحج ليست داخلة في اصل الامر بالتوحيد انما هو امره اولا باصل الايمان
19:06الدين وهو التوحيد وعدم الشرك ثم امره بعد ذلك باركان الاسلام وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة. وتقيم الصلاة المكتوبة يعني هذا قيد ذكر الصلاة بانها مكتوبة لتخرج الصلاة دي غير مكتوبة
19:26الله عز وجل يقول ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقف كتابا. يعني فرضا مكتوب يعني فرض كذب عليكم كتب عليكم الصيام كتب عليكم اذا حضر يعني فرض كتب بمعنى الفرض
19:43ان تقيم الصلاة المفروضة احترازا من غير المفروض فاذا اللي هو من اركان الاسلام واللي هو جزء من حقيقة الاسلام وجزء من حقيقة الايمان هو اقامة الصلاة المفروضة لا الصلاة الاخرى التي
20:00هي تطوعات هذه ليست من اركان الايمان وليست من اركان الاسلام بل كما يأتي للاعرابي انه عندما قاله النبي صلى الله عليه وسلم الا ان تتطوع قال لا ازيد لا اريد ان اتطوع
20:15فاذا لا تدخل هي في اركان الاسلام وان كانت هي تدخل من ضمن الاعمال التي تقرب الله عز وجل يعظم بها الاجر ومنزلة عند الله سبحانه وتعالى لكن هي ليست من الفرج لان السؤال هنا
20:29عن الحقائق حقائق الاسلام وحقائق الاركان. وحقائق الايمان فلا تدخل فيه التطوعات التي ليست مفروضة نعم آآ الاقامة هي تأتي بمعنى المداومة او تأتي بمعنى اكمال الشيء والاتكاء به على احسن صورة
21:01لكن ما يدخل منه في الاركان هو المكتوب فقط الصلاة هي مطلوب ادامتها يعني لا ان الانسان يصلي تارة ويترك اخرى هذا من ضمن معنى اقامة الصلاة ولعل تفسير اقامة في هذا السياق بالادامة
21:21اولى من تفسيره بمعنى الاتيان بالسنن لنا يعرض بعد ذلك المكتوبة فما يدخل في اركان الاسلام هو المكتوبات فقط لكن التطوعات تذكر في اركان الاسلام وانما هي تدخل في الطاعات المطلوبة التي ينبغي اذا كان الانسان يريد رضا الله ويريد القبول ويريد
21:43القربى من الله سبحانه وتعالى ان يأتي بها على اكمل اوصافها ومشتبه على نوافلها وكل ما يجعلها مقبولة الانسان كل ما يتقن العمل وكل ما يحسنه كل ما يكون ارجل القبول
21:59اذا اردت يعني عملك حتى من اعمال الدنيا. اذا اردت عملك ان يروج حتى في الصناعة ان تصنع شيئا وتسوقه للناس كل ما تتقنه وتحسنه وتقدمه على اجمل صورة كل ما
22:15يروج اكثر في السوق وتسبق غيرك ببضاعتك بضاعة عملك الصالح ايضا بضاعة اذا اردت له الرواج والقبول عند الله سبحانه وتعالى واردت الاقبال فعليك ان تحسن وتتقن وتؤدي العمل على اكمل وجه. لكن الذي يناسب تقييد الصلاة بالمكتوبة هو ان تفسر اقامتها بما بماذا؟ بدوامها
22:44قدامتها نعم الصلاة في الماضي ايه قلنا اقامة الصلاة الاقامة تأتي بمعنيين تأتي بمعنى الادامة لان الصلاة تتكرر كل يوم فلا تكون انت اتيت ركن الصلاة المطلوب منك الا اذا ادمتها وواظبت عليها
23:14اقامة تأتي بمعنى الادامة وتأتي بمعنى الاتقان وتثقيف الشيء وتحسينه والاتيان به على اجمل صورة تأتي بالمعنيين الاقامة تأتي بالمعنيين ففي هذا السياق هنا تفسيرها بالادامة هو الذي يتناسب مع تقييدها
23:35بالمكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان. وتؤدي الزكاة ايضا قيدها لاحظ هنا اذا كانه يتكلم عن الاركان لا يتكلم عن التطوع اوعى زكاة مع ان الزكاة هي يعني اذا عبر الشرع وجاء في لفظ الشرع لفظ الزكاة معناه هو على الفرائض بخلاف الصدقات تصلح للتطوع تصلح الفريضة
24:05انما الصدقات للفقراء والمساكين هنا بمعنى الفريضة خذ من ام مريم صدقة تطهرهم وتزكيهم بمعنى الفريضة لكن تأتي الصدقة اذا تصدق الانسان بصدقة حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه
24:21تأتي بمعنى التطوع فعندما يذكر الزكاة معناها هي مفروضة ومع ذلك قيدها ايضا قال ربما لتخرج زكاة الفطر لانها وان كانت واجبة لكن ليست هي من اركان الاسلام واو الزكاة المفروضة
24:43تحوطا من ان يدخل بالباب انه حتى الصدقة ربما تسمى زكاة فعندما يقيدها بالمفروضة فلا ترد بعد ذلك ترد بعد ذلك الصدقة باي حال من الاحوال اللي هي غير مفروضة
24:59وتصوم رمضان وتصوم رمضان يعني آآ رمضان معروف لا يكون تطوعا لان لم يكن هنا وتصوم رمضان المفروض لان صيام رمضان معناه انه فرض. ليس هناك في رمضان صيام غير فرض
25:16لان شهر رمضان هذا وقت لعبادة واحدة لا تحتمل غيره وذلك اعداء الناس عبادة واحدة حتى انك لو نويت في اول ليلة فيه كفتك سائر الليالي لانه كالعبادة الواحدة ولا تصح اي ولا يصح اي صوب في هذا الشهر غير شهر لغير رمضان
25:42لو انسان ان يصوم في رمضان صوم اخر لا يقبل منه لا يصح فزبها ظرف محدد لصوم محدد وهو الفريضة وذلك لا يحتاج الى تقييد الى تقييد بان يقال تصوم رمضان المفروض عليه
25:59قال يا رسول الله ما الاحسان هنا تلاحظ بانه لم يذكر الحج بمعنى الحديث حديث واحد بعض الناس يقول لان الحج لم يفرض وهذا غير صحيح. الحج فرض لانه صحيح ان
26:16حديث جبريل وحديث ضمام ابن ثعلبة الاعرابي كل هذه كانت في السنة التاسعة بعد ان فرض الحج وبعد ان تم تركان الاسلام وفرض الشعائر كلها شرائع الدين كلها فرضت لانه بعد فتح مكة
26:41وهزيمة هوازن دخل الناس في دين الله افواجا وجاءت الوفود من الاعراب من كل حدب وصوب يبحثون عن الاسلام ويتعلمون الاسلام وشرع الاسلام فهذا كان في السنة التاسعة عندما تل
26:58الاعراب واتاه ضمامة واتى غيره وحديث جبريل ايضا كان في هذا الوقت فكان الحج مفروضة وذلك في بعض روايات حديث جبريل صرح بانه بفريضة الحج وان تحج البيت فاذا نرجع الى الكلام الاول ان بعض الروايات هنا لم تذكر الحج
27:17لنا بناء على كل راوي روى ما ضبط يعني ما حفظ وما ظبط رواه من لم يحفظه او نسيه وكذا لم يرويه. لان القصة واحدة والحديث حديث واحد قال صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله كأنك تراه
27:40فانك ان لا تراه فانه يراك فانك ان لا تراه فانه يراك. هذا خلاف المشهور بالمعروف ان الفعل المضارع المجزوم لا يثبت معه حرف العلة كان يقال فانك ان لا ترى
28:03اه ولكن نعم ايه لا نافية لكن ما هو ملزوم بهن. بين الشرطية. ان الشرطية مش اللي هم ليس مجزوم بلا هو. مجزوم بان اه فهم قالوا على حذف كان لان كان يكثر حذفها بعد انه بعد لو
28:24اه آآ ان صدقا فصدقا وان كان صدقا وكذا وان كذبا فكذب يعني بعد انه بعد لو تحذف كان فكان الكلام ان ايش الجملة اهي؟ ان لا تراه انت كن لا تراه فانه يراك
28:44كأنه تقرير الكلام ان تكن انت لا تراه فانه يراك فلولا ان يعني يحمل على حذف كان بان حجها بعد لان حذفها بعد انه بعد لو كثير فان لا فانك الا تراه فانه يراك. قال يا رسول الله متى الساعة
29:12قال صلى الله عليه وسلم ما المسئول عنها باعلم من السائل ولكن ساحدثك عن اشراطها اذا ساحدثك عن الشاطئ هنا يعني تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث عن اشراطه بخلاف الرواية السابقة انه
29:32سئل يعني تشوف الاختلاف في رواية هذا هو اللي قلنا يرجع الى كل واحد روى يعني بطريقته رواه الكلام بالمعنى الكلام هو واحد وبعضهم قال النبي صلى الله عليه وسلم هو اللي اخبر جبريل قال اوس
29:53اخبرك وساحدثك عن اشراطها فجمعوا بين اه الروايات وقالوا ابتداء النبي صلى الله عليه وسلم تطوع وقاس واحدثها شهر ثم جبريل عليه السلام طلب منه ان يفعل ذلك. فاخبرني فبعضهم ذكر سؤال جبريل اولا
30:21وجواب النبي ثاني وبعضهم ذكر العكس كلام النبي صلى الله عليه وسلم في الجواب اولا ثم سؤال جبريل فاختلاف بالتقديم والتأخير قال نعم اي نعم الجنب ايه لان سيدنا النبي يكون فيه مخالفة
30:56الشذوذ لابد ان تكون فيه مخالفة ميكونش يعني الكلام هو سياق واحد شدود تكون في زيادة تخالف زيادة يخالف الثقات او بزياد ضعيف يخالف الثقات زيادة تؤدي الى تغيير المعنى فيها شيء يغير المعنى. لابد ان يكون بهذه الصورة
31:20قال صلى الله عليه وسلم ما المسئول عنها باعلم من السائل؟ ولكن ساحدثك عن اشراطها اذا ولدت الامة ربها فذاك من اشراطها واذا كانت العراة الحفاة رؤوس الناس فذلك قلنا اذا ولدت الامة ربها او ربتها وارد التأنيث والتكيل والتأنيث على معنى
31:43سماء يعني مملوكة وام الولد وكذا فسرها بان ام الولد ثم عندما تلد هي ولدها يرث اباه واذا ورد ورث ورث معه ماله وامه تكون من ضمن ما له فيكون مالكا لا يقصده فيها هذا تفسير
32:09ان اشتهر في عندما كان الناس عندهم امهات الاولاد ولكن قلنا الغرب من حديث بالفاظه المتعددة يدل على ان علامات الساعة الحقيقية هي انقلاب الامور واختلالها وفسادها حتى يشتهر آآ ويكثر العقوق ويسند الامر الى غير اهله ويتطاول الحفاة ويسود النكع
32:45يسود الرويبضة ورعاء الشاة الناس الذين لا شأن لهم يتكلمون في امر العامة. يعني مجموع الاشياء دي كلها يبين لك هذا الامر في يختل الامر ليس هو على وضعه الشرعي ان الناس تنزل منازلها اه لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
33:10هنا وتفاضل الناس هو بالتقوى والعمل الصالح واكرمكم عند الله اتقاكم. هذا الميزان يختل علامة الساعة ان هذا الميزان يختلف وهذا نشاهده الان كلها صدقة ان تتكلم عن العصبية وعلى القبلية وعلى العنجهية وعلى الايديولوجيات وعلى التقديم اصبح معاشه
33:30بالأحقيات وبالمعيار الشرعي تل العمر والرعاة ورعاة الابل واهل البادية ويتطاولون في البنيان ويتنافسون في ناطحات السحاب انتشار العقوق يبقى الولد يحكم في امه ويضربها ويطردها فهذه الامور كلها هي في جملتها تبين
34:00ان علامات الساعة هو اختيار الامور اه ان الناس لا ليسوا كما كانوا ان الامور هي تسري في تجري في نصابها الشرعي الصحيح. بل يختل الميزان. اختلال الميزان هذا من علامات الساعة
34:20واذا كان العراة الحفاة رؤوس الناس فذاك من اشراطها واذا تطاول رعاء البهم في البنيان فذاك من اشراطها. رعاية جمعه راع وقلنا الهام الهام بالهمزة في اخره وايضا بل يجمع على رعاة بالهاء في اخره
34:39ورعاة البهم اللي هما صغار الغنم قال خص آآ لاصحاب الغنم لانهم اضعف الناس اضعف من الذين يربون الغنم يعيشون مع الغنم هم اكثر هدوءا واكثر تواضعا واكثر ضعفا من الذين يربون الابل ويربون
35:04الانعام الاخرى فاذا كان هؤلاء الضعاف اللي هم في غاية الضعف هم اللي صاروا اعلى الناس فغيرهم من باب اولى. كلا من انقلاب الامور وانعكاسها في خمس لا يعلمهن الا الله. يعني هذه العلامة
35:23اللي هي آآ ذكر لي الساعة واشراطها واشراط الساعة لانه سأله عن الساعة قال من مشروعنا باعلم من السائل هذه في جملة خمس اشياء يعني لا زال الجواب انه لا جواب عنده
35:44لا يعلمه ولا يعلمه لا يعلمه السائل ولا المسؤول وهذا جوابه في ضمن خمسة اشياء لا يعلمها الا الله ثم تلا صلى الله عليه وسلم ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام
36:04وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير للغيب من هذه الاشياء اللي هو محظور وممنوع هو انسان يتساوى بالغيب ويقول يحصل شيء
36:25هكذا من غير ادلة عليه من غير براهين ليس معناه ان انسان ممنوع من ان يستنتج عندما تكون عنده مقدمات يستنتج يقول انا اتوقع يعني مما يجري الان ما هذه الفوضى وانتشار السلاح؟ واتوقع
36:50مما يقوله هؤلاء الناس الذين يحكمون ان يكون الامر كذا وكذا وكذا. هذا ليس من الرجل بالغيبة غير ممنوع هذا لهذا استنتاج مبني على مقدمات زي ما يجتهد المجتهد في هذه قضية من القضايا
37:06هذا ليس ممنوعا وليس محظورا وذلك مثلا ينزلوا الغيث لو يبقى الناس وصلت الى معرفة وسائل علامات ادلة يستدلون بها على ان المطر سينزل او لا ينزل يكون الجو بارد او حار
37:30يحصل شيء او لا يحصل شيء بناء على مقدمات تعودوها او علوم ومعارف تحصلوا عليها وتوقعوا ذلك وغلب على ظنهم ان ان هذا سيحصل لا يكون هذا من التنجيم ولا يكون بالغيب
37:46وهناك اشياء علوم كانت هي مخفية في السابق ربما لو تكلم عليها الناس في القرون الاولى لقيل عنها انها رجل بالغيب لكن لا اصبحت باشياء حقائق علمية اما ترى وتشاهد واما يعني مضبوطة بالحساب وبالارقام وبالفيزياء
38:06العلوم العلوم لا علاقة لها بالغيب بمعنى الناس يقولوا هذا تنجيم ولا كذا هذا غير صحيح انسان اه يرجم بالغيب يكون تجرأ وادعى شيء يعني هو كاذب فيه ولا يقبل منه
38:28ان لا يكون له علم بشيء زي ما يفعل الكهاي يقول لك انت ستمرض انت سيعمل لك كذا انت ستتزوج فلانا ما عندها شيء ما لا يأخذ في هذه المعلومات الا من شياطين لتحيل بعض الاشياء ويتخطفها الجن
38:48من يعني الملائكة ويلقي بها الى يعني الكاهن والكاهن يعني يتحسر على شيء من الكلام حتى انه لا يستطيع ان يحققه ولا ان يبينه ليبقى اه هو عند علم كل ما تسأله يجيبك ويؤسس لك علمه على اي شيء بناه. هذا علم
39:19لكان شيء انا انسان مثل كائن يعطيك كلمة ربما تنقدح في ذهنك وتؤولها وتفسرها بانها حقيقة تجعلك ربما تصدقه بعض الناس يستعملون هذا في الكرامات ايضا بعض الناس يحيلك بانه وليمة او صاحب كرامة
39:41بيعطيك بكلام يشبه عليك فيه يحتمل ان ان يكون انت اما لانه يدرس حالتك ويدرس شخصيتك ويعرف انك انت تفكر في شيء معين فيلقي اليك كلمة تقع في قلبك كانك
39:58هي التي يعني انت تبحث عنها واعطاها لك فتتعلق به ورب لكن لو طلبت منه مزيدا بحيث تطمئن من قلبك يضلك لان معندهاش معندهاش حقائق معندهاش علم الغيب لا يعلمه الا الله هو عرف كلمة بطريقة او باخرى مثل ما يفعل الكهن لا يستطيع ان يستمر فيها ولا ان يفصلها والا زي ما
40:23ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الصياد ذكر كلمة الدخ ولم يستطيع ان يكمل حتى كلمة النون الدخن لانهم ما عندهاش علم هذا الاصلاح الكلمة سمع جزءا منها من الشيطان فنطق به
40:41وخاف ان ينطق اذا كمني يطلع كلام الكذب فيفسد على نفسه ولكن دائما الكاهن واللي بيتقول بالباطل دائما تلقاه يحتاط ما يستطيع ان يمشي معك حتى يقنعك يوصلك الى المراد
40:58فالغرض اذا كان الشيء هذا مبني على علوم وعلى استنتجات استنتاجات او على عوائد وسنن اجاها الله عز وجل وان صاردا يستفيد منها ويستنبط منها ويبني عليها فلا حاجة في هذا ولا يسمى هذا
41:17من الرجم بالغيب وخرج ما لك الموطأ فيما يتعلق الغيث ونزول المطر اذا ظهرت اه اذا ظهرت ايه؟ ثم تشاء ظهرت ايه اه اذا انشأت ثم ثم تشاءمت فتلك عين غديقة او غديقة
41:44هذا الحديث في الموطأ اخرجه ما لك بلاغا وهذا من الاحاديث التي ليس لم يوجد لها اسناد هذا ليس فيه شيء رجم بالغيب من الرجم بالغيب وانما هو بناء على المعتاد اذا خرجت الريح او السحاب
42:05من الجهة الشمالية ثم تشاء من الشمال ثم تشاءمت بجهة الشام فهذه في الغالب انها تكون مطر غزيرة هذا يسمى رجل بغيب بانهم تعودوا هذا وجربوهم مرة واثنين وثلاثة واربع
42:22اللي يتكلم عنا الان في الارصاد الجوي ولا النزول كله من هذا القبيل. قد يصدق وقد لا يصدق لك اساس الكلام فيه ليسوا مرجم بالغيب الاشياء الاخرى ويعلم ما في الارحام
42:37الناس الان علموا كثير مما هو في الارحام لكن هل هذا معنى يتعارض مع ان هذه من الخمسة التي اختص بها الله عز وجل لا لا يتعارض ابدا لان علم ما في الارحام يعني آآ
42:51ليس هو مجردا تعلم ما اذا كان هو ذكا وذكروا انتهى يعني لا يساوي شيء في ما علم الله عز وجل فيما يتعلق بهذا الرحم لا يساوي شيء لا يساوي شيء قطرة في بحر
43:06حتى قطر في البحر لا يساويها بما علم الله وساتنا بعلمه فيما يتعلق بما في الرحم هذا يعني انت الان علمت به هل هو مثلا ذكر او انثى لكن مع ذلك
43:19قال عند ابيه سيولد او لا يولد سوي الطبيعي ولا اليو الطبيعي هل عندما يولد هل هو شقي ولا سعيد شو نوعه؟ شن بيتعلم؟ شن لونه؟ شلون عيونه؟ شلون لون ودانه؟ شلون كبره؟ شلون طوله
43:36قديش بيعيش عام؟ شو العلوم بتعلمها؟ يبي يكون كذاب ولا صادق؟ شن بينفع الامة اله علوم لأ كل ما يتعلق بما في هذا تميم علوم لا اولها ولا اخر هذه ليست لا زالت في علم الغيب
43:51هذا معنى يعلم علما كاملا علما لا يسبقه جاهل ولا حد له لكن لا يقال انه الان علموا ان اللي في بطن الامة اللي هو ذكر الانثى ولا هو معاق ولا مش معاق ويقول هذه
44:09يتعارض معنا في الاية ان الله اختصب لا علاقة به. هذا البلد هذا شيء يعني لا تعارض معه ابدا وما علمه الناس هو مما علمهم الله اياه وهو قليل من كثير
44:36ارقام ايه نعمل النصر ايه اذا هو مبني على تجارب اي شيء من دعاة الغيب لا اشكال فيه العلم الغيب انك انت تدعي انك انت يعني تعرف شيء لا يعرفه الناس هكذا
45:08مش مبني على مقدمات ولا تجارب ولا سنن وضع الله هذا عندما ان يستنتج شيء من خلال عمر المرأة طولها والله بقصرها ولا زواجها ولا كذا. اجمع بيانات مختلفة واستنتج من مجموعة اشياء بناء على يعني
45:28بيانات كله قال اني كنت كل العلوم الان كيف تقدم العالم كله يتقدم منها على بيانات عندما يريد ان يرصد اي مرض اي مرض بيرصد له علاج ولا بيشوف خطورته ولا بيشوف هالعلاج هذا ينفع معه ولا ما ينفع معه. كيف يصلنا لهذا
45:49هل يصلون اليه بعلم الغيب بالوحي بالكذب بالتنجيم؟ لا بالعلم ياخدوا عينات من الناس الف واحد في يضعوهم تحت ظروف واحدة يعني محددة ما يختلفوش في اكل واحد في بيئة واحدة في طبيعة واحدة في علاج واحد
46:07ثم بعد ذلك يبقوا يكتبوا لهم بياناتهم كل يوم او كل حسب الكذا. انت بماذا شعرت شنو حصل لك انت شنو حصل لك ثم بعد ذلك يستنجوا من هذه لما يكرروا هذه التجربة مرة واتنين وتلاتة وعشرة ويلقوا في الغالب ان هذا الاكل المعين اللي اعطوه ولا هذه الدول
46:26ترتب عليه ان المرأة كن عقيمة ولا تكون اه تحمل ولا اه تجيب ولد ولا تجيب انثى من خلال اغلب الحالات ياخدوا منها نتيجة وبناء عليه يقولوا راهو هاللي بيعمل كذا يمكن في الغالب يوصل لهذه النتيجة. هذا لا اشكال فيه
46:49هذا ينبغي للناس بلاذا من العلم اللي امر الله عز وجل به والناس ينبغي ان تبحث تنتفه وتستفيد من هذه السنن اللي وضعها الله عز وجل في الكون. لانه اللي
47:05جعل هذه الاشياء تؤدي الى هذه النتيجة هو من صنع الله من عمل الله من فعل الله ليس من صنع البشر هو الذي ربط الاسباب بالمسببات لما الرجل يفعل كذا والمرأة تفعل كذا والمريض ياخد كذا
47:22يكون نتيجته كذا وكذا من الفاعل الحقيقي لهذه الاشياء؟ ما الذي ربط الاسباب بالمسببات هو الله وحده فإذا هذا ليس فيه تزيد على الله ولا الداعي بالغيب وانما نستخلص نتائج من السنن التي وضعها الله عز وجل واجراها
47:40وليس بهذا شيء بل هو هذا اجتهاد هو المطلوب به ناس ينبغي ان تعمل به. ولا تعتقد انه فيه تزايد على الله سبحانه وتعالى بعد ذلك لانه كرهها يعني وصل للنتيجة يتعلم هو يعني. نعم
48:38كاين مسألة كما قلت لك لان اذا كان الانسان يبقى هو يبني اشياء على استخلاصات من تجارب فهذا لا لا شيء فيه قال ثم ادبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
49:00ردوا علي الرجل اخذوا ليردوه فلم يروا شيئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم لهذا يدل على ان الناس ليس هناك مانع من يرى الناس الملائكة
49:20آآ عندما يتصورون صورة انسان جبريل عليه السلام كان يأتي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في هيئات وصور متعددة كان يأتيه في صورة دحية الكلب من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معروف بحسن الهيئة والجمال
49:42كان كان كثيرا ما يأتيهم في صورة هذا الرجل واتاه ايضا في سورة الاعرابي من البادية كما هو في هذه حسن الهيئة ايضا كان اكثر ما يأتي الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في
50:00انه يشعر بمثل صلصلة الجرس. يعني اصوات يعني آآ تتراكم هكذا يتبع بعضها بعضا وآآ كدوي النحل قصائيل جرس كما ورد في بعض الروايات يعني العلماء يقولون هو حفيف اجنحة الملائكة
50:27وهذا هو اشد انواع الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ان كان جبينه يتفصل عرقا في اليوم البارد من شدة فاذا احس به بهذا الصوت تهيأ له
50:44وخلا النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه مدة زمن آآ نزول هذا الوحي عليه نزول نزول جبريل عليه بهذه الصورة وبهذه الهيئة والكيفية فاذا ما سري عليه يجد ما اوحي به اليه قد ثبت في قلبه
51:07وكان صلى الله عليه وسلم احيانا عندما آآ يذهب عنه جبريل يعجلوا ويخشى ان ينسى وهذا ما اخبر بالله عز وجل عنه اه العجلة لا تعجل هادي تعجل به ان علينا جمعه وقرآنه
51:34فان كان من شدة ما يخاف من ان يذهب عنه ما سمع انه يسرع ويحاول ان يحفظ حتى لا يذهب منه شيء فضمنه الله عز وجل الا يعجل فالله عز وجل تكفل بجره اقرائه اياه وحفظه اياه سنقرئك فلا تنسى
51:58فهذه صورة من وهي اكثر ما كان ينزل آآ في جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم كان على هذه الصورة ورأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريل في هيئته الحقيقية وعن صورته الحقيقية مرتين
52:15عند صفة المنتهى ليلة الاسراء المعراج وفي اول البعثة في اجياد رآه قد ملأ الافق بجناحيه في سورة الملك. سورة الملك الحقيقية رأوا مرتين في هذه الصورة لا اكثر كذا يقول اهل العلم
52:36وكما ورد في السنة ولكن اكثر نزول الوحي كان هو ان يسمع الدوي ولا يرى الصورة ويصيبه منه يصيب منه يعني الم شديد ومعاناة شديدة وذاك القرآن يقول انا سنلقي عليك قولا ثقيلا
53:00حس بثقله وشدة عليه حتى واذا ما سئل عنه وجد قد ثبت في قلبه ما اوحي به اليه هذه الصور اللي كان الوحي ينزل بها على النبي صلى الله عليه وسلم
53:17قال حدثنا محمد ابن عبد الله ابن ابن نمير قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا ابو حيان التيمي بهذا الاسناد مثله غير ان في روايته اذا ولدت الامة بعلها
53:35يعني السرارية اه يعني دلوقتي يطلق حتى على السيد فقير يعني ابن بعل بمعنى الزوج ايضا من الامور واختلافها يبقى المرأة حتى لا تعرف ولدها وقد يتزوج يتزوج امه قال حدثني زهير بن حرب
54:01قال حدثنا جرير عن عمارة وهو ابن القعقاع عن ابي زرعة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تهابوه ان يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبتيه
54:21فقال يا رسول الله ما الاسلام قال صلى الله عليه وسلم لا تشركوا بالله شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان قال صدقت قال يا رسول الله ما الايمان قال صلى الله عليه وسلم
54:43ان تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقائه ورسله وتؤمن بالبعث وتؤمن بالقدر كله قال صدقت قال رسول الله صلى قال يا رسول الله ما الاحسان قال ان تخشى الله كأنك تراه
55:02فانك الا تكن تراه فانه يراك قال صدقت قال يا رسول الله متى تقوم الساعة قال ما المسئول عنها باعلم من السائل وساحدثك عن اشراطها اذا رأيت اذا رأيت المرأة تلد ربها فذاك من اشراطها
55:25واذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الارض فذاك من اشراطها واذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من اشراطها في خمس من الغيب لا يعلمهن الا الله ثم قرأ
55:44ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير قال ثم قام الرجل
56:01فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوه علي فالتمس فلم يجدوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا جبريل اراد ان تعلموا اذا لم تسأل اذ لم تسألوا
56:20يعني هو وارد في السنة ان النهي عن السؤال وولي الامر بالسؤال وفي القرآن يا ايها الذين امنوا امنوا لا تسألوا عن يشاء ان تبدى لكم تسؤكم وجمع بين الامر والنهي ان السؤال للحاجة والتعلم لا حرج فيه وهو مطلوب
56:46ولكن السؤال التكثر ولا للتعنت هذولي وردوا النهي عنه ولذلك قال سلوني يعني اسألوني اسألوني النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث هذا قال سلوني يعني سؤال الحاجة لان شفاء العي السؤال
57:06والذي لا يعلم شيء لابد ان يسأل عنه ولا يجوز للمسلم ان يقدم على امر حتى يعلم حكم الله فيه. ومن لا يعلم لا سبيل له الا السؤال هذا هو موضع الامر بالسؤال في
57:22السنة لكن احيانا الناس يكثرون السؤال في اشياء اما انه لا فائدة منها واما سؤال جهل وهذا هو الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه القرآن لما تسأل عن الساعة وتكفي عن السؤال عن الساعة هذا من السؤال المنهي عنها لانه لا فائدة منه
57:44كثيرا ما ورد في القرآن اسئلة القرآن يجيبهم عما يسألون عما لا يفيد فيجيبهم عما يفيد نوع من السؤال بتيجي تسميه يريد الانسان ان يعني هكذا نوع من الترف او نوع من
58:05شيء لا لا فايت من ورائهم. يسألونك عن الاهلة يعني سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الهلال كيف يبدأ صغير ثم يكبر ثم يكبر ثم هذا في ذاك الوقت لا طاقة لهم بمعرفته ولو ذكر لهم ذكر لهم القرآن
58:25ما وصل اليه العلم الان من دولة القمر والاقتران دولة القبر مع الارض ومع الشمس ومع يعني لا لا تطيقوا عقولهم ولا ما ولا ولا ما قبلوا ذلك فلما سألوا عن سؤال لا فائدة منه في ذلك الوقت اجابهم بما ينفعهم
58:47قل يا مواقيت للناس والحج هذا هو الذي ينبغي ان يسمى السؤال السؤال الحكيم والجواب الحكيم يعني انتصر عن شيء ثم آآ الذي يجيبك يرى ان سؤالك عاد الشيء لا فائدة منه وكان الاجدر بك ان تسأل عن شيء اخر فيعطيك جواب السؤال الذي يفترض ان
59:11تسأله فاجابهم القرآن بما ينبغي لهم ان يعلموه وهو ان يتقيدوا في مواقيتهم في عباداتهم بدورة الاهلة هذه فالنهي عن السؤال هو السؤال الذي لا فائدة منه هذا والهواء ورد انه يعان في القرآن ورد عنه في السنة في بعض الحالات كان النبي صلى الله
59:31يغضب وشد الغضب يعني يريدون الغيب ويريدون معرفة اشياء هي اه لا فائدة لهم منها والله عز وجل لم يأذن له فيها فكان يغضب من ذلك ولكن اذا كان في حاجة للصلاة كان هو يطلب منهم ان ولذلك قال سلوني في هذا الامر
59:52ولما نزل النهي ورد النهي في القرآن وعن النبي صلى الله عليه وسلم من السؤال لغير الحاجة هاب الناس السؤال اصحابه هامون لانه يخشى ان واحد منهم يسأل فيكون لم يصادف
1:00:13الامر الصحيح او الذي ينبغي له ان يكون يخشى ان يغضب عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك كانوا يعني يتحرجون عن السؤال وكان يعجبهم ان يأتي رجل من البادية
1:00:28فيسع الاشياء اللي هم ربما في نفوسهم ولا يستطيعون ان يظهروا لانهم لا يعلمون هل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب او لا يحبها لكن عندما يأتي الانسان الغريب
1:00:40من البادية يبقى لا يحس بهذا الحرج وتبقى عند جثة البادية ولا يتردد فيه شيء يخطر ببالي ان يقوله. ولذلك يقول يا محمد ويقول ويتكلم كما كما قالوا من بدا جفا
1:00:56فكان يعجبه ان يأتي الرجل غريب من عباده ويسأل كما جاء جبريل عليه السلام وسأل هذه الاسئلة وانتفعوا منها واستفادوا منها واذا هذا هو موضع طلب السؤال وموضع النهي عنا. طلب السؤال انه بده يكون
1:01:12في حاجة تدعو اليه ونهي عنده عندما يكون السؤال اما سؤال تعنت او سؤال لا فئة منه كما كانوا يسألون عن اشياء غيبية والسؤال عن ساعة اين ابي هل هو في النار ولا في الجنة والمسائل هادي اللي كان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب عندما يسأل عنها
1:01:33باب بيان الصلوات التي هي احد اركانها. وفي اخر الحديث قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم يعلمكم اه امور دينكم نعم من اراد ان تعلمه ان لم تسأل. اه اراد اه تعليمكم
1:01:52ان تعلموا عنه المصدر معظم مفعول ارى تعليمكم اذ لم تسألوا حيث انتم لم تسعوا عن هذه الاشياء اللي سأل عنها جبريل وهي حقيقة الايمان وحقيقة الاسلام وحقيقة الاحسان وحيث انتم لم تسعوا عن هذه
1:02:10اتى يعلمكم ليعلمه ليعلمكم هذا ها هذه الاسئلة التي انتم في حاجتي اليها وقول آآ يعلمكم نور دينكم قالوا هذا يدل على ان الامر هذا كله يدخل تحت اسم الدين
1:02:27فالدين ليس هو يعني شيء خاص بالصلاة ولا بالزكاة ولا بالصيام بل شرائع الاسلام كلها. لانه ورد بعض الروايات وعلمه شرائع الاسلام فكل شرائع الاسلام كلها تدخل تحت اسم الدين. كلمة الدين كلمة شاملة عامة تشمل كل شرائع الاسلام
1:02:50باب بيان الصلوات التي هي احد اركان الاسلام قال حدثنا قتيبة وبقيت بعض المباحث تتعلق بمسألة القدر اللي ما اعرفش الا حديث الاخر في الموضوع يتكلم عن القدر وانتقل تقلب ها
1:03:08يتعلق بالقدر ربما باقي تفصيل المسألة فيها هذا الحديث الاول سببه هو القدرية وقضية كنا هم الذين لا يقومون تقليل الله الذي شاء ولا احاطته بها ولا علمه بها وهؤلاء يعني
1:03:30الاوائل منهم حكم عليه عبدالله بن عمر بالكفر واكثر العلماء يكفرونهم لانهم اه ينكرون عن الله عز وجل صفة العلم. وتفرعت منه الفروع اخرى قدرية يعني تختلف عن القدرة الاولى والمعتز ايضا يسمونها قدرية
1:03:50وبعضهم ينفي كل الصفات وبعضهم ينفي بعض الصفات وبعضهم آآ يقول ان الانسان يخلق افعاله ولا يخلقها الله عز وجل والدعوة ان ذلك هو من تمام العدل بحيث كل انسان مسئول عن اعماله وتصرفاته وهؤلاء
1:04:08هم المعتزلة وهذه قضية هي قضية خلق افعال العباد اه فيها يعني اربع اتجاهات تقريبا القدرية المعتزلة يقول ان العبد يستقل بفعلها بخلق افعاله التي ولد يفعلها بحيث يكون المسؤول عنها ويترتب على ذلك
1:04:33الجزاء والعقاب لانه عندما يخلق فعله وعندما يفعل الشر دا هو المسؤول عنا عندما يفعل الخير يبقى هو اللي يستحق ثوابه وهذا هو وكما يزعمون اه يظن يقول ان هذا هو الذي يتفق مع عدل الله عز وجل وحكمته
1:04:51قابلهم طائفة اخرى على الطرف الاخر جبرية سماو باسم جبرية قوي الإنسان هذا متل الرشا المعلقة بالهواء لا اقدر في كل الامور كلها كتب الله عز وجل وكلها قدرها الله
1:05:06والعبد لا قدرة له بشيء ولا يفعل شيء ولا ارادة له جاء الاشعري واتى بشيء اخر ظن انه وسطا سماه الكسب سماه القصب والكسب عند يعني اراد ان ان يفر من دعوى المعتزلة
1:05:34وهو ان انسان يخلق افعاله فقال الانسان لا يخلق افعاله انما بحيث يتحقق ما اراده المعتزلة اللي هي قالوا هذا هو عدل الله عز وجل قالوا لو قال لهم هو
1:05:54عنده نصل بصفة الكسب بمعنى هو يكسبها فعل. طيب ما هذا الكسب الذي يقول به الى شعره قال الكسب هو آآ مقارنة القدرة الحادثة للفعل هي مجرد المقارنة بمعنى ان
1:06:17فعل الانسان وارادة الانسان لا تأثير لها وانما هي تقارن الفعل فقط بالمثال بحيث يتقرب يقول ان النار لا تحرق بنفسها وانما يحدث الاحراق عند وجود شيء قابل للاحتراق الاكل لا يشبع
1:06:47لا يشبع الاكل وانما يحصل الشبع عند وجود الاكل شيء غريب حتى هم الكسب قالوا هذا من الغاز بمعنى ان الاسباب لا تأثير لها هكذا بعبارة الاشعري ان الاسباب لا تأثير لها
1:07:07لا تؤثر شيء النار لا تؤكل ليست ليست هي في ذاتها حارقة. وانما يحدث الحرق عند وجودها مع شيء قابل للاشتعال الطعام لا يكون سببا في الاشباع ولم يحد الاشباه عند وجوده كأنك عندما تراه تشبع يعني عند
1:07:28يعني ملاصقتي وحدوثي وحصوله يحصل السباع قرابة غير مفهوم ما ليش شي فايدة مش اي معنى النار تحرق بذاتها لان الله عز وجل جعل فيها جعل سببا للاحراق هي لا تحلق بذاتها لان هي عندها قدرة على ذلك
1:07:46وانما الله هو الذي اودع في هذه القدرة الطعام سبب للشبع لان الله جعله كذلك الله عز وجل اعطى للعبد قدرة يفعل بها ما يريد ان يفعله لا يفعله بقدرته المطلقة لان الله وانما لان الله اودع في هذه في هذه القدرة
1:08:06هادو هما مذهب اهل السنة يعني الاسباب لها تأثير لكن اوجده الله سبحانه وتعالى. هذا التأثير السبب في ذاته لا يفيد لان بالمشاهدة احيانا تفعل السبب ولا يحصل المسبب يعني افليتم ما تحدسون. اانتم تزرعون وهم نحن الزارعون. تعمل السبب انت وتحرث الارض وتضع الحب
1:08:29ولا ينبت لكن الله عز وجل هو اللي يودع في هذا السبب انه العادة والسنة انك اذا زرعت ينبت فالسبب له تأثير ولكن بفعل الله سبحانه هو الذي جعله سببا
1:08:47الاشعري يقول فر من كلام لا يريد ان يكون جبريا بمعنى الانسان لا قدرة على الاطلاق بحيث لا يكون مسئولا عن شيء مجبور قال لا بل ينبغي ان يكون مسئولا. زي ما نقول المعتزلة
1:09:10لكن لم يدن يقول بمثل قول المعتزلة انه يفعل او يخلق افعاله من تلقاء نفسه قال لا قال اقول بالكسب والكسب هذا هو مقارنة القدرة للفعل من غير تأثير فيه
1:09:29مقارنة قدرتك انت تقارن الفعل هذا يعني اردت ان تصلي اردت ان تعمل اي فعل مقارنة قدسك له قارنته فصرت تصلي لكن من غير ان تكون لقدرتك تأثير في هذا الفعل
1:09:49ولذلك عند الجبرية في هذه الحالة ولذلك قالوا الكسب هو جبر الوسط قدر الكسب هو جبر متوسط وهذا الذي جعل كتير من الاشياء لو منهم الفخر الرازي يقول في حقيقة الامر
1:10:11ان الكسب عند الاشعري اسم بلا مسمى لا تستطيع ان تتحصل منه على شيء وذلك المذهب الحق في هذه المسألة ان الاسباب لها تأثير ولكن اودعه الله عز وجل فيها
1:10:29لا تؤدوا بنفسها الاسباب تؤثر ان يساء الطعام يشبع النار تحرق مش لحظة الحرق بوجودها ولا يحدث الشبع بوجود الطعام. لأ الطعام يشبع لانه سبب للاشباع لان الله عز وجل جعله كذلك
1:10:48هذا هو تفصيل مسألة اه موضوع الكسب خلق افعال العباد ولى الجبر لان في الواقع هي اربع اربع مذاهب قادر بمعنى ان المعتزلة يقول الله عز وجل اه ان العبد يخلق افعاله وهو المسؤول عنها
1:11:07لا يفعلها الله بل يفعلها العبد. الجبر يقول لا العبد لا يفعل شيء وانما هو مثل الريش المعلقة في الهواء. وهذا طبعا مذهب باطل لان كل انسان يدرك الفرق من
1:11:18اليد المرتعشة واليد التي تتحرك بارادتها. كل واحد يدرك هذا. هم جعلوا كله سواء لا انسان لا ارادة له متل الريشة. اه الكزبة حاول ان يجعل شيء وسط بين هذا وذاك ولكن هو لا يفيد شيء لانه اما ان يكون
1:11:37وجد نفسه في الجبر ان يتخلص من وجد وجد نفسه قد وقع في الجبر بطريقة باخرى وذلك المذهب الحق ان الاسباب لها تأثير لكن اودعه الله عز وجل فيها لا بنفسها. بايداع الله سبحانه وتعالى
1:11:55نعم لا لا هي هي لا هي هي لا تحقق الى الله عز وجل هو الذي عنده السبب. لان السبب هو بايداع الله فاذا اراده ان يمضي يمضي ان يوقفه ويوقفه
1:12:16نعم انت انت تحكم على اشياء تحكم عليها من خلال طبيعتها وسنتها التي هي عليها يعني في احياناها كلها وهي تحكم عليها بمسألة شاذة في عدم احراقها اليها سيدنا ابراهيم عليه السلام. لا تحكم على النار بانها غير حارق لان لم تحرق ابراهيم. لله عز وجل
1:12:38امر ان تكون بردا وسلاما فلو صرت ان تضع شيئا في النار ثم تقول لها لا تحرق لان السبب لا يحرق بل هي ستحرقه قطعا سيجزم عقلك طبعا وشرعا وستحرقه الا اذا اراد الله عز وجل ان يمنعها من ذلك. فالسبب وضعه الله عز
1:13:00فيها وهي تحرق بامر الله سبحانه وتعالى لانه لو تريد ان تخرق السنن الكورية بهذه السور لا يستقيم لك شيء بعد ذلك يسعا ان تبني حتى حقائق ان ان ان تؤسس شيء لا ان تستنتج علم لان كل شيء
1:13:21ربما لا ينفع لا ينفع ان يكون سببا لا نبني عليه حقيقة ولا نبني عليه نتيجة لان هذا لا يصح ان يكون باء لا لابد ان تقطع لان هذه سنة الله في الكون ان جعل الزرع لابد ان تحرس الارض وتضع فيها الحب والا لا ينبت لك. اما تقول لا هذا
1:13:40لا تأتي له ذلك ربما انا لا فائدة منه لا احتاج حتى الى ان ازرع هذا كلام غير صحيح لا هو غير مش مش ما يلزمنا لكن غير مفهوم هو قضيته انها غير مفهوم حتى عند اصحابه لم يفهموه
1:14:03تقول يحدث يحدث الشبع عند وجود الطعام لا بسبب الطعام. يعني كيف هذا؟ يعني بالشم ولا كيف يعني؟ هو مش مفهوم عقلا مش مفهوم. هو نفس الاشعة نفسهم جعلوه لغز الكسب من المعضلات عندهم
1:14:21ذكره ربما لم اه يمعن النظر فيه هذا من المشكلات ولذلك انت لست ان تفهمه يحدث الشبه عند وجود الاكل. كيف عند وجود الاكل؟ يعني بمجرد انت يكون موجود عندك الاكل تشبع
1:14:38ما هي قضية لما بدا الكلام يكون مفهوم ولا ما فائدة الكلام؟ هكذا يقولون يحدث الشبع عند وجود السبب عند يعني يعرف المسبب عند وجود سبب لا به فاذا وجد بجنب النار شيء
1:14:54يعترق حلقة هل هي حالة قتلة؟ يقول لك لا عند وجود النار صار الاحتراق. عند وجود الطعام حصل الشبع لا تكثر فيه هذا الكلام يعني لا فيتمناه حتى لقبل لم لم يتحصنونه على طائل. وذاك الرازي وهو يعني صاحب المعقول قال
1:15:15الكشف عيد الاشعري اسم بلا مسمى. هكذا وذلك المذهب السنة ومذهب الحق ان الله عز وجل وضع للاشياء اسبابا وهذه الاسباب لا تأتي بتأثير الله سبحانه وتعالى هو الذي اوجد فيه هذا الامر بحيث
1:15:30يكون الامر بالفعل انسان مسئول عن تصرفاته. والكون يستمر بحيث يكون عنده قانون ثابت. الناس تستطيع ان تبني عليه وتستطيع ان تسافر الفصيان تستقر تستطيع ان تصنع لان عند اختلال هذا الميزان وعند اختلال هذه السنن الكونية ليس انسان يفعل شيء
1:15:51يتوقع يقول لا ربما هذا لا يحصل لا نستطيع ان نفعل شيء نعم صحيح بنبني موضوع الكسب يعني لا طائلة منه وذاك الراجل من هو من كبار الاشاعرة وكذا لكن هو هكذا هكذا ختم المبحث فيه قال هو اسم بلا مسمى
1:16:26آآ بقي ايضا مسألة اخرى تتعلق بموضوع الايمان الايمان كما هو معلوم عن مذهب اهل السنة انه يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية من الناس من يجادل في هذه المسألة ويقول الايمان هو اليقين واليقين هذا لا يقبل الزيادة والنقصان لانه اذا
1:16:49احتمل الزيادة منع احتمل النقصان واذا حصل نقص في الايمان في اليقين معناه اصبح شك والشك لا يكون معه ايمان لكن والصحيح انه يعني ليس ايمان ابي بكر مثل الامام سائر الناس حتى اليقين نفسه يعني يختلف
1:17:13من شخص الى شخص وحتى في الشخص نفسه يختلف يقينه من وقته لاخر هي عندما تأتيه لحظة صفاء وتذكر وخشية وكذا يجد في نفسه قد ملأ قلبه الايمان والطمأنينة وحيبقى قلبه فارغ مع انه مؤمن
1:17:31وذاك سيدي ابراهيم عندما قال الله عز وجل اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي. فكأن فيه زيادة على الايمان وهو وهي اتمام القلب ناهيك بالاعمال الصالحة اللي هي الاعمال الصالحة تزيد آآ الايمان واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يشكون اليه عندما يكون معه
1:17:51يكون في الدرجة العليا من الايمان وتحفهم الملائكة وانما يجرون الى اهليهم يجرون انفسهم قد فقدوا هذا الحال فشكوا ذلك الى رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم هذا يدل على ان الايمان يعني يزيد وينقص وهذا مذهب الامام مالك ومذهب اهل السنة
1:18:10وهذا بخلاف المرجئة المرجئة يقولون الامام ليس يعني معه عمل ولا يفيد معه عمل لما له مجرد يقين هو شيء ثابت لا يتغير يزيد ولا ينقص ويقولون حتى انهم يقولون ايمان الفاسق مثل ايمان جبريل. لا يختلف. هو هو. ايمان واحد
1:18:33ما فيه ولا يضر لا يضر عندهم مع الايمان معصية ولا تنفع معه طاعة فالايمان هو حقيقة واحدة وهو التصديق وسمي مرجع لانهم يرجون العمل لا علاقة له ولا اختلاطه بالايمان ولا اتصاله بالايمان
1:18:50هذه هي خلاصة ايه المذاهب المشهورة في مسألة الايمان ومسألة القدر نعم دعنا مما كذا لكن المهم هذه المذاهب هذه المذاهب المشهورة نعم باب بيان الصلوات التي هي احد اركان الاسلام. هم
1:19:15قال حدثنا قتيبة بن سعيد بن بن جميل بن طريف ابن عبدالله الثقفي عن ما لك بن انس فيما قرأ عليه عن ابي سهيل عن ابيه انه سمع طلحة بن ابن عبيد الله رضي الله عنه يقول
1:19:34جاء رجل الى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل نجد تائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:19:50فاذا هو يسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن قال صلى الله عليه وسلم لا الا ان تتطوع
1:20:08وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره فقال صلى الله عليه وسلم لا الا انت الطواع وذكر وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها
1:20:27قال صلى الله عليه وسلم لا الا ان تتطوع قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا انقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق
1:20:46دعنا نقف اللي هنا والناس ناولنا الفضا بكرة غدا ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا جزاك الله خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.