استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم I 11 I كتاب الإيمان- باب بيان الصلوات -د.الصادق الغرياني

افتح في المكتبة ↗
0:00النيسابوري عن مؤلفه الامام ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله قال الامام مسلم رحمه الله تعالى
0:21حدثنا قتيبة بن سعيد بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبدالله الثقفي عن ما لك بن انس فيما قرأ عليه عن ابي سهيل عن ابيه. البارحة بدأنا في حديث طلحة بن عبيد الله
0:41ايوة طيب انه اه فيما قرأ عليه عن ابي سهيل عن ابيه انه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل نجد ثائر الرأس جاء رجل ايه؟ ثائر الرأس جاء رجل الى رسول الله ايه؟ نعم جاء رجل الى رسول
1:08الله صلى الله عليه وسلم من اهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول. نهني نجد نجد يعني صحراء الحجاز ونجد تطلق على الارض المرتفعة ويقابل النجد الغور
1:29وذلك نجد الناحية الشرقية من الحجاز وتهامة اللي هي الغور تقابلها واه رجل من اهل نجد سائر الرأس وصفوا بهذه الصفة بانه سائر الرأس يعني شعره غير مرجل متفرق وهذه الصفة
1:58على الرغم من انها ربما هي ليست يعني آآ ربما يشعر صاحبها بانه قد اذا وصفت انسان بانه تعي الراس ولا غير منتظم الحال ولا غير مهندم نفسه ولا كذا
2:18ربما يدخل في باب الغيبة لكن في هذه في هذا السياق لا يدخل في باب الغيبة لان الراوي هنا لم يقصد ان يغتاب الرجل او يسيء اليه او يتنقصه وانما ليبين ليبين لنا تثبته
2:37هذا من جل التثبت في الرواية ان الراوي يستحضر الصفة كاملة تحضر الهيئة والرواية والشخص وحاله فهذا يدل على التثبت ولذلك لا يدخل في باب الغيبة فسائر الراشي هادي صفة ليه
2:58رجل رجل من اهل نجد ثائر الرأس قد يقول قائل تاير راسي معرفة لانه مضاف ورجل نكرة والمعروف ان التواضع نعت وكل التواضع لابد ان تتوافق في عدة اشياء منها التعريف والتنكير
3:24لكن قالوا هنا التعريف لفظي وليس تعريفا حقيقيا فهو قريب من انك وذلك صاغ هنا الوصف واعلم ممن قال انه منصوبة على الحالة الراشدة لان صاحب الحال لابد ان يكون معرفة
3:45نعم تائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول. ذوي ذوي الصوت هو شدة الصوت والجلبة والقوة بحيث يكون الصوت ليس في الحد الذي يمكن ان يميز وانما تسمع
4:10وجلبته وشدته ولا تفرج ولا تميز كلامه مثل ذوي النحل تسمع النحل يعني له اصوات شديدة احيانا ولكن لا تفرجوا منها شيئا ولا نفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم. حتى دنانير رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني حتى هنا للغاية. يعني
4:39بلغ من القرب غايته حتى اقترب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو يسأل عن الاسلام فاذا هو يسأل عن الاسلام. اذا هناك انها للمفاجأة يعني استغربوا لما انسان يعني ما يعطيش مقدمات للامر الذي
5:03يريد ان يقبل عليه يفاجئ السامع يعني تظن انسان اتى لغرض فيفاجئك لشيء اخر. وذاك حسن التعبير هنا بايذاء اه الفجائيات الفجائية وهذه تختلف عن اذا الشرطية لانها لا تحتاج الى جواب
5:22واذا الفجائية هي تختص بالجملة الاسمية فاذا هو لا تحتاج الى جواب فاذا هو يسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة يعني يسع الاسلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة
5:43الظاهر عدم المطابقة بين السؤال والجواب لانه سبق لنا ان الناس الذين او ان الحديث الذي وقع فيه السؤال عن الاسلام كان النبي صلى الله عليه وسلم يجيب عن اركان الاسلام ويجيب عن الايمان
6:02روى الامام بالله وملائكته وكتبه وان تشهد ان لا اله الا الله واختصر له هذا كله سأله عن الاسلام فقال خمس صلوات وهو هنا اجابه ببعض ما هو من اعمال الاسلام ومن شرائع الاسلام
6:28وقلنا ان الروايات اذا كان بعضها ذكر شيئا والاخر ذكر شيئا اخر ما دامت الزيادة الذي زاد هو ثقة فزيعة ثقة وتعد الاحاديث كلها والروايات كلها مكملة لبعضها كل واحد روى ما سمع او ما ضبط او ما حفظ
6:56فكأنه يقول له شرائع الاسلام ما ما الاسلامين ما شرائع الاسلام فذكره النبي صلى الله عليه وسلم بعضا من هذه الشرائع منها الصلاة واحيانا تجد في اختلاف عندما يختلف السائل وتبقى
7:16الحادثة ليست واحدة ايه ده جواب الرسول صلى الله عليه وسلم يختلف من سعي الى اخر وهذا واضح بين لانه احيانا يتيما هو متصل بصفة يريد النبي صلى الله عليه وسلم ان يوجهه الى ان هذه الصفة عليه ان يعالجها في نفسه
7:42فيجيبه بما ينفعه وما هو يكون من اولوياته ويسأل صلى الله عليه وسلم السؤال نفسه من شخص اخر ويجيبه بغير ذلك هذا قول من اختلاف الجواب باختلاف الاحوال يسأل متلا عن افضل الاعمال من بعض الناس فيقول له الصلاة لوقتها يفضل ويسأل من
8:09بعض الناس في شيء اخر يدل على صلة الرحم يسأل عن السؤال نفسه من شخص اخر فيدل على امر ثالث وهكذا قالوا هذا من باب ان النبي صلى الله عليه وسلم
8:28ليوجهوا كل سائل الى الخصل التي تنقصه ويراه انه في حاجة اليها وهي مقدمة على غيرها بالنسبة اليه. وكانت بالنسبة لغيره قد لا تكون كذلك وهذا من سبب اختلاف الجواب
8:46جواب الواحد يختلف من سعي الى اخر وليست الحادثة حادثة واحدة بل هو هي اجوبة مختلفة عن سؤال واحد تتبع حالة السائل وما هو في حاجة اليه وقال هل علي غيرهن
9:03قال لا الا ان تتطوع وصيام شهر رمضان الا انت الطواع يعني العصن فعل تتطوع فصارت تتطوع وهنا تكلم شراح الحديث على مسألة الا هنا هل استثناء هنا متصل والا الاستثناء منقطع
9:28معلوم ان الاستثناء المنقطع يكون فيه المستثنى من غير جنس مستثنى منه يعني تقول لما يذكروا كتب النحو قام القوم الا حمارا حمار ليس هو من جملة القوم وهذا علامته
9:51ان تحل محله لكن الكلام يكون على معنى قام القوم لكن حمارا لم يقل فهذا يسموه استثناء منقطع لا علاقة بين المستثنى والمستثنى منهم ليسوا من جنس واحد والاسناد متصل ان يكون مستثنى من جنس المستثنى منه
10:15قام القوم الا محمدا محمدا من جنس القوم هذا هو استثناء متصل ويترتب على ان تعد الاستثناء متصلا ومنقطعا يترتب عليه احيانا احكام في الفقه واستنباط من النصوص الشرعية فمثلا بقوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وماؤه الا لقاء الله به والمنفلقة والموقودة
10:43والمنخلقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم لن العلماء اقتربوا في الا ونال استثناء اللي هو متصل بما بما قبله هو منقطع عن ما قبله فاذا قيل انه متصل بما قبله
11:02معنى اي شيء اي شيء زكيته اي شيء ذكيته من هذه الاشياء المذكورة لان المستثنى من يجري يستثنى منه الموقنقة والموقوتة والمتردية وما كان السبع اذا ذكي منها شيء فهو حلال
11:23وفيه حياة ما دام ذكي شيء منها وفيه حياة فهو حلال هذا مقتضى الاسنان متصل يعني هذه اشياء محرمة المخيقة والموقودة الا ما ذكيته وهو حيفا يكون حلالا لكن كثير من الفقهاء ومن علماء المالكية الراجح عندهم
11:49ان الحيوان اذا نفذت مقاتله وصار في حكم الميتة لا تفيده الذكاء لانهم يقولون المعدوم شرعا كم معلومة حسها ما دام هو في حكم الميتة منتهية حياته وميؤوس منه حياة لا قيمة له يسموها الحياة المستعارة
12:20ولكن تكون عندهم قاعدة اخرى مرتبطة الحياة الحياة المستعارة هل يعتدوا بها ام لا يعتد بها غير مستعارة معناها ماهيش حياة ثابتة ولا حياء حيوان هو لحظات الموت لان نفذت المقاتل انفاذ المقازم ومعروف كسر نخاع خروج الاحشاء
12:40من الحيوان ميؤوس منها اما هي لحظة هي لحظات وتبدأ حياته فحياته غير مستقرة هي غير مستقرة هل يعتد بها مثل الحياة الحقيقية ولا يعتد بها وبنوا عليه ايضا مسألة
12:56ما يطول تطول حياته من الحيوان. حيوان البحر في البر حياة غير مستقرة هل يعتد به هذه الحياة ولا لا يعتد بها فاذا كان لا يعتد بها معنى انه لا يحتاج الى ذكاء
13:12يعتبر في حكم الميتة والحيوان والبحر حلال ولذلك احيانا كان معتد بها كانت حياته معتدا بها من يحتاج الى زكاة فهذا لي علاقة كله بمسألة المعدوم ترى عنك المعدوم يحس انه بيمسل لي علاقة ايضا بمسألة الاستثناء
13:33ففي الاية علماء المالكية يقولون الاستثناء منقطع لان هذه الاشياء اصبحت في حكم الميتة واذا كانت لا تفيدها الذكاة. هذه من المحرمات هي والميتة سواء ما دام هي موقودة وانكسر عنقها ودخل احشاؤها ولا اكلها السبع اشرفت على الموت
13:57فلا تفيدها الذكاء ومعنى الاستثناء منقطع يكون المعنى لكن ما زكيتم من غيرها ليس منها هذه محرمة لكن ما ذكيتم من غيرها فهو حلال هذا معنى اسلام منقطع. ما هوش متصل بما قبله
14:15لكن شافعي وبعض العلماء يقول ان الاستثناء منقطع والاصل في استثناء متصل والاصل في استثناء الاتصال الاصل فيه الاتصال الانقطاع الاصل فيه الاتصال هذا هو الاصل ولذلك يقول ما دام في حياة
14:31فالذكاة يعني تفيد فيه هذه محرمة المذكورات محرمة الا ما ذكي منها وفيه حياة سواء كان حياة حقيقية والا حياة هي يعني اه مؤقتة هنا في لفظ الحديث؟ قال لا الا ان تتطوع. لا الا ان تطوع
14:55اه ما الفرق ما اذا نحن استعملنا جعلنا هذا الاستثناء منقطع ولا متصل فاذا قلنا ان هذا الاستثناء منقطع معناه هو لا يجب عليك شيء وهذه هي الواجبات لكن اذا اردت ان تتطوع
15:17بغير بغير هذا فلا كان تطوع هذا يكون الاستثناء منقطع علماء المالكية وعلماء الاحناف قول استثناء متصل والا ان تتطوع يعني من هذه الاشياء المذكورات ومعنى اذا انت تطوعت بها صارت واجبة. يعني هذه الاشياء الصلوات واجبة
15:45وما فيش شيء زايد عليها الا ان تتطوع منها. يعني بدأت في تطوع من هذه الصلوات ومن امثالها يقاس عليها باقي العبادات الاخرى اذا بدأت في عبادة بدأت في التطوع بها فانها ايضا تصير واجبة
16:01تجب عليك خمس صلوات وما شرعت فيه من هذه تطوعت بالشروع فيه من من التطوعات هي ليست فرائض. فان ايضا تنعطف على الواجب وتصير ايضا واجبة تستنبط من هذا ان من بدأ في نفل
16:19لا يليق به ان يقطعه ولا ينبغي له ان يقطعه بيجب عليه ان يكمله لانها ان لم تتطوع اذا بدأت في تطوعه فيصير واجبا مثل هذه الواجبات الشافعي يقول لا الاستثناء منقطع
16:32الا ان تطوع باعمال اخرى اذا اردت ان تتطوع فلك ان تتطوع ويعد تطوعا ولا علاقته لا علاقته بمسألة ما اذا انت اذا بدأت في تطور يجب عليك ان تتم هؤلاء تتمه لا علاقة له بهذا الامر
16:48لكن زيدان اه قام القوم لكن زيد هو يصلح لكن لكن المنقطع ما ينفعش فيه الا لكن فقط ويمكن معنى يستقيم حتى في المتصل ان تأتي لكن بدر لكن المنفصل
17:19منقطع معناه لابد ان تستدرك عن الكلام السابق غير داخل بالكلام السابق لابد فيه من الاستدراك اما المتصل فقد تستدرك وقد لا تستدرك مم نعم اه في مسألة تفيد فيه الذكاء وما لا تفيد فيه
17:51هو الراجح وهذا هو الراجح عند المحققين حتى في المذهب المالكي ان الحيوان المشرف على الهلاك المريض تفيد فيه الذكاء بشرطين ان يشخض منه الدم يخرج منه الدم بقوة ولا يسير سيلانا وان تصدر منه حركة
18:16كن على متاع تكون فيه على متان اذا وجدت علامتان في اي حيوان مهما اشرف من المرض او من يعني الاصابة التي اصابته اذا وجد فيه هذان الامران خرج به الدم بقوة
18:37وتحرك وحصلت منه حركة حقيقية فهو حلال سواء كان موقودا ولا مترديا ولا مريض ميؤوس منا ولا لكن اذا كان لم يصدر منه هذين العمران اذا لم يصدر منه هذين الامران فلا يؤكل. الميؤوس منا
18:59بخلاف الحيوان الصحيح الفرق بين الحيوان والصحيح والحيوان المريض عندهم ان الحيوان الصحيح ادنى حركة فيه تفيد وكذلك شخب الدم وحده خروج الدم بقوة يفيد. اي علامة ولو كانت مفيدة تفيد
19:19هذا هو الفرق بين الحيوان الصحيح والحيوان الكسير او المريض ليتعين للذبح ويتعين فيه الموت وذلك هذا يكون اقرب وحتى اقرب للاية لان الاصل في الاستثناء كما يقول العلماء الاصل فيه الاتصال الا ما ذكيتم. لكن
19:42لابد ان تكون الزكاة في حياة مستقرة احيانا الانسان يذكي ميتة يزكي جثة هامدة الحراك فيها لا قيمة لها حينيا يرمش جفنها ولا كذا ولكن الدم يسيل سيلان مثل الميتة لا تتحرك لا تحس بالموت
20:02في حكم الميتة لكن لو كان انتحر او حصلت فيها تحققت فيها حياة حقيقية حتى ولو كانت من ضمن هذه الاشياء المنخلقة والموقودة والصحيح انها تؤكل والاصل في الاستثناء ان يكون متصلا
20:22نعم اي ايش هي الى الميتة الى ما ذكيتم لوى اللي ربما تجد من يقول لا القول قولان نعم التحقيق العلماء اذا اردت ان تفصل كلام المالكية يمكن تجد عندهم قولا صحيح
20:57التحقيق هما الاصل الاستثنائي يقولون منقطع انما نفذت مقاتله لا تفيد فيه الذكاء. هذا القول يعني يذكر في كتب الفقه لكن المحققون من علماء المالكية يقيدون مسألة الذكاء ما تفيد فيه الذكاء وماذا تفيد فيه الذكاء من الحيوان المريض
21:20او الميؤوس منا فيكون اذا كان وجد فيه حياة مستقرة وعلامتها ان تصدر منا يعني انتزر على مكان تفيد الذكاء واذا كانت الحياة غير مستقرة وكان لم تكن هناك يعني حياة مستقلة
21:40تتمثل في هذين الامرين اريدا بقوة وفي حركة بان وجد شيء واحد او علامة واحدة يقول لا تفيد في الحيوان المريض الميؤوس منا وهذا يجعل الكلام كان الاستثناء هنا كانه متصل كانهم يعني
22:03او جمعوا بين الرأيين في كل متصل والمنفصلين لم يأخذوا كون الاسلام منفصل بمعنى لا تفيد الذكاء على الاطلاق ولم ياخذوا بالاتصال مطلقا بمعنى ان اي اي حياة وجدت يعني يمكن كان اه تذكر حيوان لا قول
22:22لابد فيها من هذا الضابط توجد فيه علامتان قل الدم بقوة والحركة وهذا الاقرب ان تحمل علينا الاستثناء متصل وليس منفصلا قال وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره؟ فقال لا الا ان تطوع. يعني
22:47هو بدأ في التطوع دي مسألة اخرى قال بها علماء المالكية والحنفية اذا بدأت في صلاة نافلة ولا في صيام يعني لا ينبغي لك ان تقطعه هكذا من غير عذر
23:04وحتى انهم يجيبون تراهم فقه المالكي يجيبون القضاء على من افطر متعمدا عبارة خليل وقضى في النفل بالعمد الحرام وقضى في النفل بالعمد الحرمين. عمد ما عندوش فيه رخصة متعمد
23:20افساد صومي وهو افساد وصوم تطوع وقضاء في النفل بالعمد الحرام. فاذا كان هو عمد وليس حرام لا يقضي. ولذلك ليس عمد سهو لا يقضي لكن آآ غيرهم يخالفهم في هذا
23:35توافع الحنابلة يخالفونهم في هذا ويسندون على ذلك بادلة كثيرة. المتطوع امير نفسه لان الانسان لا يجب عليه شيء لم يجبه الشر عليه ما يصل به الملكية منها استنباط من مثل هذا الحديث
23:55بعضهم يرتدل حتى بالنهي عن ابطال العمل لكن ربما ليست السياق اليها في في هذا ولا تبطل اعمالكم المسألة فيها خلاف لكن هو الاقرب للنصوص الشرعية الواردة في السنة هو ان الانسان له ان يقطع النفل لانه ليس واجبا عليه ولا يصير واجبا بالبدء فيه وذلك
24:19النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على ميمونة وهي صايمة يوم الجمعة وسأل عن صمت امس قالت لا صمت غدا قالت له فامرها بالفطر اذا كان لا تريد ان تصوم يوما قبل الجمعة واليوم بعد ما يدل على المتطوع
24:37يعني يستطيع ان يقطع صومه لا يجب علي ان يتم ووردة ايضا متطوع وامير نفسه فالنصوص الشرعية هي الاقرب ان دريتها انها لا يجب على الانسان ان يتم الطاعة الذي بدأ فيها ولكن
24:56التربية هي في نفس الحكم الاصلي اللي هو الاستحباب وانه لا ينبغي له وينبغي ان يتم صومه الا لعذر لانه يخشى ان يكون تلاعبا العلماء الذين يقولون بموجب القضاء حتى يسد الباب عن
25:11تلاعب انسان يبدأ في عبادة بعد ذلك يقول اه يلا مش لازم يلهو قلبه بشيء اخر فيترك احيانا حتى يعني اه يميل الى لا هو الا الى هواه والى يلا يا حر المسألة
25:29ليس واجبة علي فينتقل من طاعة احيانا الى معصية وذلك سد الباب على هذا وعدو ربما يكون احيانا من باب التلاعب بالطاعات ولا يعني ينبغي ان يصدر من المسلم وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره؟ فقال لا الا ان تطوع
25:52وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا الا ان تتطوع. وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هذا هنا الراوي كأنه لم يحفظ
26:08لفظ الحديث قال وذاك لانه هذا لا يمكن ان يكون من الرواية بالمعنى لما تقول ذكر فلان الاية الفلانية ولا وقرأ القرآن ولا هذا لم تروي انت شيء لم تقرأ قرآن لا بالمعنى ولا باللفظ
26:26ولذلك هذا لا يدخل في باب اه الاختلاف في الرواية في المعنى وانما يدخل في باب ان الراوي لم يضبط اللفظ ولم يتذكره فعبر عنه بهذه الصورة وهذا هذا احوط للانسان عندما
26:42لا يعلم لفظ حديث ولا يستحضره يقول وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم اه حكم المسألة وذكر في اه ما يتعلق بالامر الفلاني فحيت يعبر بان هذا الكلام قادر فيه وحي صادر فيه نص ما شاء الله صادر فيه صادر فيه حديث
27:01لكن لفظه لا يذكره هذا لا يدخل الباب بالرواية بالمعنى فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تطوع قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد على هذا ولا انقص منه
27:17ولا انقص ولا انقص منه. هم. نقص ينقص ثلاثين يستعمل ثلاثي حتى متعديا يعني مم فقال والله لا ازيد على هذا ولا انقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق
27:37هنا ورد اعتراض الرجل اخذ اركان الاسلام وشرع الاسلام والصلاة والصيام والزكاة وكذا وسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل علي كي غير هذا؟ قال لا الا ان تتطوع قفل الرجل قفل على نفسه الباب
27:59واقصد انه لا يزيد على هذا ولا ينقص كونه لا ينقص هذه المحمدة ويستحق عليها الاجر والثواب لكنه لا يزيد يعني هل هذا يكون في معرض المدح الانسان يحلف انه لا يزيد في الطاعات
28:15هذا يكون سياق مدح لان وارد ان كنا ان من حلف عن شيء وراء غيره خير منه فليفعل الذي هو خير وليكفر عن يمينه لا ينبغي ان يقر على هذا الاصل
28:31لما يقول لا ازيد ولا حتى لو صدى انه قسم يقال له لا تبر بهذا القسم عليك ان تزيد وكفر عن يمينك لكن اقره النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الامر
28:43بل قال افلح ان صدق ودخل الجنة وان صدق وافلح وابيه ان صدق تأكد هذا كلام بعبارات مختلفة فاجابوا عنه بعدة اجوبة يعني لعل اقربها ان الرجل لم يقصد انه لا يزيد في الطاعات
29:06وانه اراد ان يعبر عن التزامه بما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم فعبر بهذه الصورة اي لا اغير ولا ابدل سأتبع كلمة لا ازيد ولا انقص معناها تماما ساتبع
29:24ولما يقول الانسان سأتبه يقال له افلحت وصدقت ولا يظن انه يقصد انه يقسم على الا يزيد في الخير ولا يزيد في الصلاة ربما يكون هذا اقرب الاجوبة لي اه الاعتراض او
29:41الوارد على انه لا يزيد يزيد في الطاعات ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالجنة. فالرجل يقول سابلغ ما ولا ابدل ولا اغير وساتبع هذا هو معنى لا ازيد على هذا ولا انقص
30:01ويضع ان يكون اه المراد بانه لا يريد ان يزيد شيئا من الطاعات توجيه الرواية بتاع وابيه اه ومع ذلك في رواية تقول افلح وابيه ان صدق مع انه ورد في السنة الحلف بالاباء
30:20وورد فيه التغليظ لان الحلف بشيء معناه تعظيم لي تعظيم شي غي الله في بالقسم وباليمين لا يجوز معنى الفقهاء يذكون تفصيل مسألة هذه الحالة بغير الله علماء المالكية يرون انه مكروه
30:39قالت بالنبي وحلف بالكعبة والحلف ان يقول لهم هذا حكمه حكمه الكراهة اذا لم يكن الحالف يقصد التعظيم هذه الاشياء كتعظيم الله مشاركته لله في ما اتصفت به من القدسية والعظمة
30:57لكن هذا بيجي على السنة العوام اللي يجعل السنة العوام وراس بور وحق بوه والنبي وكذا يعني الحكم يتلائم مع يعني ما يصدر من الناس بعفوية لانهم ما ينبغيش ان نقول هذا شرك عامي لا يخطر ببال هذا اللي خطر ببال الفقيه
31:22ان هذا في مشاركة لله في عظمة الله عز وجل هذه لا تخطر ببال رجل العام الجاهل اللي يجري على لسانه احيانا حتى يجري على لسانه من غير قصد واليمين اساسا في الشرع كلها انما بالقصد لكن ما فيهاش قصد لا تقول حتى لا حتى يمينا وتكون كثير من العلماء يرون ان من اللغو هي ما يصدم الانسان من غير قصد
31:45اي والله لا والله اتفضل والله لا يقصد بها جبين فاليمين لما تكون بالقصد اذا كان لا يوجد قصد فليس هناك يمين والعامة عندما يذكرون هذه الاشياء فيها لكن الحكم نبين الحكم الفقهي
32:00حكم واقعي لان العلماء عندما يستنبطون حكما يستنبطون بناء على ما يناسب ما يكون فيه الحكم مناسب صدوره من الناس لا يبلغ لا يبالغون ويضخمون الشيء الصغير ولا يصغرون الامر العظيم وانما يضعون الامور في وضعها الصحيح
32:28فما يظن عامة الناس بالحلف بغير الله عز وجل دون ان يكون فيه قصد ولا يخطر ببالهم ما يخطر بباب ببال المتحدث المحدث والفقيه وكذا فقالوا هذا كله يدخل في باب الكراهة
32:43سموه مكروه وينبغي ان الا يفعله المسلم ولا يقدم عليه ورد في السنة ان من حلف باللات والعزة فليستغفروا وليكفروا يعني يتصدق ومن قال لصاحبه اقامرك ايضا ها ان يتوب
33:03ويعطي الصدقة هذا كله يدل على ان الامر ليس هو ان كل من حاله بغلي يدخلونه في الشرك ولا يقولوا هذا شرك الكلام ليس هكذا بهذه الصورة الشرك ما يكون الا عن شيء حقيقي يعتقده المسلم
33:21واذا كان الاعتقاد غير موجود كيف نكفي الناس ونجعلهم مشركين وهم يعني برآن من هذا الشرك فهذا هو الحكم. الحكم ان الحلف بغير الله منهي عنه بصفة عامة ويدخله علماء المالكية في باب الكراهة الحلف بالكعبة والحلف بالنبي كله
33:42ايا كانوا بغير الله عز وجل او بصفة من صفاته كله منهي عنه طيب ما دام من هي عنا بغض النظر عن درجة النهي كيف النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هنا وقال في بعض الالفاظ افلح وابيه ان صدق
34:01وشرح الحديث تكلموا كثيرا في هذا اللفظ حتى ان بعض المالكية منهم القرافيع اراد ان ينفي هذه اللفظة لانها غير واردة في رواية مالك في الموطأ المواطن ما فيش سوى ابيه. افلح ان صدق
34:18فرض يزعل من الموطأ هو يعني المسيطر على المهيمة على السنة كلما لم يثبت في الموطأ كأنه فقالوا هذا كلام غير صحيح لان السنة ثابتة واللفظ الثابت نعم ماذا لانه مهم يعني
34:38مالنا التعصب او من التعصب لكن هدا هو اللي حصل ربما القرفي لم يطلع على الروايات الاخرى انها ثابتة في الصحيح قد يكون له عذر في هذا لكن الغرض انه منهم حتى من نفاوى لتعارضها لظاهر اللصوص الاخرى
34:57ولكن المخرج في هذا سهل لان العرب يجري على تجي على سنة الفاظ لا تقصد احيانا معانيها بل هي لو انت اردت ان تترجمها ترجمة حرفية وتفصل معانيها معناها المعجب القاموسي
35:15تلقاها عظيمة جدا ما تستحش تنطق بها لكن اجرت على السنة احيانا حتى للتلطف وللتحبب لا يرون ان شيء يعني في يعني يتحرى الانسان في ذكره فما يوجد مثلا الزراعة لسانهم
35:32تربت يداك وثكلتك امك هذا دعاء بان امه تفقده لو انت ترجع تنظر في عصر لفظ ولدا كيف يصدر هكذا من الناس تريد ان تمازحه او تريد ان تواده او تريد ان تترد فيه ان تقول له ثكلتك
35:50اي انسان يعمل عمل احيانا محبوب وجاي تقول ثكلتك امك ويقال فلان يده تربت يمينه اه لعبت العبارات جرت على سعتهم لا يقصدونها. النبي صلى الله عليه وسلم عندما تكلم عن ام سلمة وربما زوجاته في لما حبستهم في
36:14العمرة سأل عنها وقالوا يا حازم قال عقر حلق دعاءنا ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم عظيم مش امر هين دعا عليها بان يعقرها الله وان يحلقها وان يمسحها ويقضوا وجودها هل هذا هو المقصود؟ هل هو ظاهر لفظ مراد هنا
36:33لا ابدا قطع غير مرادي فهذه هي الفاض جت على السنتهم هكذا واللغة واسعة ويتوسع فيها بعض الاشياء تبقى هي ظاهرها الشدة ولكن هي تساق مساق والسامع لا يفهم منها غير هذا غير المداعبة وغير الملاطفة لا يفهم منها شيئا اخر
36:51فقالوا هذه اللفظة جربت هكذا على الالسنة دون ان يقصد مدلولها افلح وابيه يعني مدح لهذا الشخص بذكر ابيه في هذه في هذا السياق حتى يعني ينشرح الصدر لهذا الكلام ولهذا الحكم والناس تقبله
37:12برحابة صدر اقبال عليه وتستبشر به فيحمل على انه من هذا السياق وليس المقصود النبي صلى الله عليه وسلم يحلف اه بالاب. فهذا هو ربما اقرب ما يكون كمن يرى ان هناك قسم محذوف وانا كما والله وكذا. لكن ربما آآ تخريجه على
37:38ما جرى على السنة العرب من بعض الكلام الذي لا يقصدون يعني مدلوله الحقيقي ربما يكون هو اقرب في هذا السياق وقال حدثني يحيى ابن ايوب آآ افلح ان صدق ايضا فيها مسألة اخرى وهو ان
37:58الصدق المشهور والمعروف ان الصدق يخبر به عن الماضي. يقال فلان صدق او كذب فيما مضى اما في بياتي لا يعبرون عنه بالصدق وانما يعبرون عنه الوفاء او الخلف وفى ولا اخلف
38:18كتير من اللغة يفصلها التفصيل ويقول الصدق لا يصلح للمستقبل لكن الحديث لا يرد عليهم افلح ان صدق يعني ها؟ صدق تعمل في المستقبل قد يستعمل الصدق حتى فيما يفعله الانسان في المستقبل ان وفى به يسمى صدقة فيه
38:36ليس شرط ان يكون دائما الصدق هو مرتبط بما يفعله الانسان في الماضي عادة ذكر الحج اعظم ذكر الحج. اي نعم. لهذا ايضا اه لم يذكر الحج وان رواية حديث ضمام وحديث الاعرابي وحديث جبريل
38:53ورد بالفاظ متعددة ومختلفة منها ما ذكر فيها الحج ومنها ما لم يذكر ومنها ما ذكر فيها صواب رمضان ومنها ما لم يذكر وقلنا بالامس عندما يكون الحديث واحد والحادثة واحدة
39:10ويتغير تتغير الفاضل بالزيادة والنقصان نحمله على ان كل راوي رواه ابن ضبط وما فاته فاته ونعتبر النص الكامل ما وجد في رواية اخرى نعده زيادة من الثقة وزيادة من الثقة مقبولة
39:30ويكون تكون جميع الفاظ الحديث بزياداتها كلها ثابتة لا حرج فيها ولا ضرر في انها ذكرت في بعضها ولم تذكر في البعض الاخر وعدم ذكرها في البعض لا يقدح فيها
39:42لا من زيادة ثقة وكل راوي رأى روى ما ضبط وما حفظ وعند اختلاف الالفاظ يبقى حافظ الراوي على الاحداث كلها وعلى اركان الاسلام ولا شرائع الاسلام ولكن بتقديم وتأخير ولا بابدال لفظ بلفظ اخر
40:06قلنا هذا يعد من الرواية بالمعنى والرياء والرواية بالمعنى والصحيح انها جائزة ومشهورة بعض بعضكم البايع فيما مسك الشد وكذا وكيف ما يدخلش في الشاد الشاهد قلنا لابد ان تكون الزيادة مخالفة لابد تكون فيها مخالفة
40:24تغير المعنى ويكون منفرد بها اقل عدد ولا اقل توثق زي مثلا اه في زيادة ربما تغير المعنى لما روى مالك زكاة الفطر من رمضان ذكر وجوبها على كل حر وعبد وكذا من المسلمين
40:55هذه الزيارة تغير المعنى لابد اللي يزيدها يكون ثقة حتى تقبل وما يكونش غيرها اوثق منها وما يكونش هو القليل لكن لو كان غيرها اوثق منا من لم يذكر كلمة من المسلمين نقول هذه الزيادة فيها شدود
41:13فانها زيادة غيرت المعنى لانك اذا اكلت من المسلمين معنى زكاة زكاة الفطر لا تصح او لا تجب الا على المسلم اذا او او لا تعطى الا للمسلم ولولا لم تذكر هذا القيد
41:33يبقى يبحث عن الحكم من مكان اخر لا تفيد هذه الرواية فالغرض ان الاختلاف في الروايات الاختلاف لابد اه بحيث يدخل من باب الشذوذ والا يدخل من باب النكارة لابد ان يكون
41:48يغير المعنى عن باقي الالفاظ الاخرى الواردة في الحديس هل يكون طرف لا لا لا هو الحقيقة لم يبين جميع شرائع الاسلام وانما ذكر اصولا واركانا وامورا مهمة لانه تلاحظ ان
42:38تعريف بالايمان تعريف بالاسلام بالايمان اللي تكررت الروايات فيه في كل مرة النبي صلى الله عليه وسلم ذكر شيئا بيان ذكر شرائع الاسلام. احيانا ذكر النهي عن النبذ في الجرار
42:53وحين ذكر الخمس الغنيمة واحيانا ذكر عرف الاسلام الصلاة والصيام والزكاة ولم يذكر الشهادة كأنه آآ في كل مرة اذا كان الراوي ينضبط كل ما رواه في كل مرة يقتصر
43:17عن بعض اذا كان بحديث يعني حديث الاعرابي هنا وحديث جبريل هذا تكررت الحادث ليس حادثة واحدة. حديث جبريل كله سياقه كله حديث واحد وجميع الفاضل يجب ان يضم بعضها الى بعض وتصير كل حديث واحد
43:40لثعلبة الاعرابي ينبغي ان تكون كلها حديث واحد فلتضم الفاض بعضها الى بعض ويستخرج منها ما الذي ذكره لو بحثت عن حليب ضمام متى هو حديث الاعرابي في كتب السنة كلها؟ ستجد
43:57روايات كثيرة ذكرت اشياء اخرى غير هذه ما يتعلق تراعي الاسلام وماذا بهي مذكورة في الحديث الا ان بعض الرواة ذكر شيئا والبعض الاخر لم يذكره فيدل على ان الحديث
44:14لاقتصر على بعضها لم يرو كلها ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم. ثم في النهاية حتى لو جمعنا الروايات كلها لا تدل على انه ليس هناك شيء من الاسلام الخارج عن هذا
44:28لا تذل ابدا نحن نلاحظ مثلا حتى عندما يرد في القرآن قل لا اجد فيما اوحي لي محرمة على طاعة يطعمه الا ان يكون ميتة او او دما مسفوحا او لحما
44:43خنزير فانه رجس وفسق لا اجده هكذا ظاهر الاية ما في شيء محرم الا الذي يشاء الفئة ليس في الشريعة شيء محرم لهذه الاشياء لك الخمر هناك القمار هناك معاصي بانواعها كلها موجودة
45:00لك احيانا النص الشرعي يذكر اشياء ويخصها بالذكر وكانها لاهميتها وجوب الانتباه اليها كأن المحرمات الاخرى بالنسبة اليها هي لا تساوي شيء كأن هذه اعظم المحرمات لا اجد في مواحلهم محرما يعني كأن
45:24ليس هناك شيء يبلغ شدة في التحريم مثل هذه الاشياء صار من ظاهرك كالحصر يعني والحصر والقصر الادعائي يكون عهد هذا الغرض منا الغرض منا هو التنويه بذكر ما ذكر وانه لشدته والاهتمام به ينبغي
45:45على الغافل الذي لا قد لا يلتفت اليه ينبغي له ان يعده كانه واده الامر العظيم وينبغي ان يأخذ له اعتبارا كذلك هنا ما لم يذكر لو طلعت متى على الروايات الموجودة لحديث ضمام هذا في سنن ابي داوود وفي كتب السنن الاخرى ستجد اشياء اخرى مذكورة غير هذا لكن ومع ذلك
46:09لم تأتي كلها على كراعي الاسلام. بل هناك اشياء لم تذكر وما ذكر هو ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم انه ينبغي التنبيه عليه في ذلك الوقت للاعرابي او لغيره
46:27في مقتضى الحال عاصم يدعو اليه اي نعم يعني حج عرفة لانه يعني هذا هو اهم اركانه وانه اذا فات لا يمكن تداركه تداركه فينبغي الاهتمام به والاعتناء به وكذلك هذه الاشياء خصت بالذكر لوجوب الاعتناء بها والاهتمام بها
46:53لينا في ان هناك فئة اخرى ينبغي ايضا ان تؤخذ في الحساب اي نعم وجد هذا صحيح ايوة لكن هو لم يذكر يعني هل النبي صلى الله عليه وسلم ذكر
47:14شريان الاسلام آآ كلها في هذه الجلسة ولذكر ما رآه انه ينبغي التنبيه عليه لابد ان يكون هكذا هو الحال لان لا لا يوجد حديث واحد في السنة انه جمع احكام الدين كلها
47:32يمكن يعطيك اصول يعطيك قواعد لكي يذكرك المساجد ويذكر لك الجزئيات هذا يمكن لا يتحقق فدايما في كل حديث يكون فيه التنبيه على اشياء يرى الشارع انه ينبغي التنبيه اليها في هذا الوقت
47:53قال حدثني يحيى ابن ايوب وقتيبة ابن سعيد جميعا عن اسماعيل ابن جعفر عن ابي سهيل عن ابيه عن طلحة ابن عبيد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث
48:09نحو حديث مالك غير انه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح وابيه ان صدق او دخل الجنة وابيه ان صدق الفلاح هو الظفر بالمطلوب الحوز بالمرغوب ومنه دخول الجنة. فلاح كلمة
48:31تجمع كل خير وذلك القرآن هم المفلحون يعني كلمة قليلة الحروف قبيلة اللفظ لكن جامعة شاملة لكل خير وكل يعني لما يعبر بالفلاح معنى غاية ما يتمناه المرء يدركه ومن هذا الفلاح هو دخول الجنة. دخل الجنة ان صدق
48:59قال حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد قال حدثنا هاشم بن القاسم ابو النضر قال حدثنا سليمان ابن المغيرة قال عن ثابت قال عن انس ابن مالك قال نهينا ان نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فكان يعجبنا ان يجيء الرجل من اهل البادية
49:23العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من اهل البادية فقال يا محمد اتانا رسولك فزعم لنا انك تزعم ان الله ارسلك. يعني الحديث الاخر هذا هو حديث ضمام مصرح فيه البخاري
49:43رحمه الله في اخر الحديث قال انا ضمام ابن ثعلبة ورسول من ورائي الى قومه جاءت تصيح باسمه وذلك وصرح البخاري باسمه والحديث بدأ بقوله انس قد نهينا ان نسأل نهينا ان نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم طلحة
50:09ابن عبيد الله يقول نهينا ان نصل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تصلوا عن اشياء كنت اسوأكم والنهي عن السؤال كانت له اسبابه لان الناس احيانا
50:25يكثرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يضجر في في اشياء الاجابة عليها احيانا تقيمهم في الحرج واحيان يسألوا عن اشياء ما ينبغي ليس من ورائها فائدة واحيان يسوع عن اشياء الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلمها
50:42فكانوا يلحون عليه في اسئلة من هذا القبيل فكان يتضايق من هذا السؤال وذاك جاء النهي لا تسع نشاء تبدى لكم تسركم ولذلك لما انا اقرع ابن حابس النبي صلى الله عليه وسلم ان الله فرض عليكم الحج فحجوا
51:01وقال في كل عام يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم او عادها قال في كل عام فسكت ثلاث مرات ولا يجيبه. ثم قال لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم
51:16فكان يريدهم لا يريدهم ان يسألوا حرصا عليهم ومصلحة لهم وتخفيفا عليهم لنا كلام النبي صلى الله عليه وسلم كلام وحي وكلام شرع واذا اوجب عليهم شيء اوقعوا انفسهم في الحرج
51:31مثل ما فعل بنو اسرائيل في مسألة البقرة بكثرة السؤال اوقوا انفسهم في الحرب امر الله عز وجل بذبح بذبح بقرة هذا وذبحوها انتهت المسألة فبكل ما يجاب عن سؤال يفرغون عنه سؤالا اخر
51:46هذا يدخل باب التعنت احيانا والتكلف والتكلف منهي عنه ومعنى من المتكلفين تكلف مني عنا في ترى التكلف سواء لانه التكلف معناها انا انسان يخرج عن طبعه ويخرج احيانا عن اخلاصه ويخرج عن سجيته الى شيء يتصنعه
52:10واتصلنا يريدك عن ان يكون العمل لله سبحانه وتعالى في كل شيء فالتكلف اساسا سواء كان في الانفاق التكلف في العبادة التكلف التكلف بجميع انواعه كل ما اسألك عليه اجر ومعنى من المتكلفين
52:26السؤال عندما يعني يكون وجوه ربما توقع الناس في الحرل وتوجب عليهم فرائض وكثيرا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يمتنع عن العبادة ويمتنع عن ان يلبي طلبات الناس وهم
52:50يعني لا يريدون الا الخير ولا يريدون الا ان يقتدوا بالنبي صلى الله عليه وسلم كان يمسك نفسه ولا يوافقهم لانه كثيرا ما يذكر ما يذكر انه يخاف ان يفرض عليهم الامر وتفرض عليهم العبادة ثم لا يقدرونها
53:06كثير ما كان يحب ان يفعل الشيء ولكن لا يفعل خشية ان يفرض عليهم فهذا كله في سياق هذا في سياق الاسئلة والسؤال وتكلفهم ولذلك ورد النهي في هذه الاية لا تسأل عن اشياء تبلى لكم تسوءكم. لما ورد النهي
53:25وصى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يغضب من اسئلتهم التي آآ لا تكونوا في كثير من الاحيان هي اسئلة انتفاع واسئلة توصل به من الغرض المطلوب
53:39احسوا بالحال والصواب يستحيون ولما يقع النهي ما صعب الانسان لبلغ النهي انه يتعدى النهي فكفوا عن السؤال كفوا عن السؤال السؤال معناه منعوا من الخير منعوا من يعني تعليم النبي صلى الله عليه وسلم ما المخرج من هذا
53:58فذكر طلحة حالهم ذكر ما كانوا يحسون به وما كانوا يشعرون به يريدون ان يصلوا ويخافوا يقعوا في المحظور لا يسألون يعني حرموا فكان يعجبهم ان يأتي الرجل من البادية
54:14ما سمعش النهي هذا ولا عنده بمعرفة ولا يكثر به ولا يبالي به ولا يحس بالحرج فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسأل ولكن كان يعجبهم الرجل العاقل خلي بالك من كلمة العاقل. مش اي واحد يتكلم كلام والسلام
54:30رجل عاقل رجل عاقل هو الذي يمكن ان ينتفع من سؤاله يحسن السؤال لان احسان السؤال هذا هو نصف الجواب لكان يحصل السؤال فقد اتى بعلم واتى بفائدة وكذلك العاقل
54:49ايضا يحسن مراجعة المسؤول والاخذ والرد معه وكل ما يراجعه يعني يستخرج منه شيئا جديدا مفيدا فهذا الذي جعلهم يحرصون على ان يأتي الرجل من البادية الذي لم يبلغوا هذا النهي ويكون على سجيته مسترسلا ويسألوه لينتفعوا بسؤالهم
55:13ولكن يكون عاقلا يحسن السؤال ويحسن المراجعة ويحسن الاخد والرد. بحيث تكون يكون الانتفاع بالسؤال كاملا هذا ما عبر عنه طلحة بن عبيدالله نعم؟ انس ابن مالك. انا صاحبية انس. اه هلأ اذا حديث الامام وحديث انس نعم
55:33عن ابن ابي طالب وهو حديث انس وهذا بوض له البخاري في كتاب العلم باب القراءة العرض على المحدث او باب القراءة على المحدث او باب القراءة والعرض على المحدث. باب القراءة والعرض على المحدث
55:52بوب انا هو هذا في كتاب العلم وجعله دليلا على الرواية بالعرض ورياي بالعرض ان يقرأ الطالب من كتابه والشيخ يسمع او يعارض الطالب يعارض كتابه بكتاب الشيخ اما من حفظه واما من كتابه
56:18او يعارض الطالب كتابه بكتاب طالب اخر بحضرة الشيخ هذا معنى العرض عند المحدثين عندك كتاب تقرأ منه وشيخ عند الكتاب يقرأ منه او هو يحفظ وتقرأ عليه وهو يصحح لك
56:37او تقابل كتابك بكتاب طالب اخر وشيخه يسمع بحيث اذا حدث خلل يصححه هذا اللي ترجم له البخاري في لحديث انس هذا واستدل به على هذه الجزئية لان ضمام ابن ثعلبة لان ضمام ابن ثعلبة
56:55لما اتاه النبي صلى الله عليه وسلم صار يسأله سؤال تقرير وعرض لانه ضمام من سياقه يرفع منه انه سمع وعلم لانه قال لنا رسولك يعني هو لا يسأل سؤال مستفهم يريد ان يستخبر
57:13علما غير موجود وانما اراد ان يعرض ما عنده على الاصل وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقرره على ذلك ويقول له هل قال رسولك كذا النبي صلى الله عليه وسلم في كل مرة يقول نعم
57:28ما دام بالفعل هو تقرير للعرض على اكمل صوره وعلى اكمل وجوهه المحدثون منهم مالك والزهري يرون ان العرض هو يساوي السماع وسئل مالك رحمه الله اه اسألوه هل نقول فيما عرضناه عليك حدثنا واخبرنا؟ قال نعم
57:50الست فرغت نفسي لكم واقمت سقطه وزلله الا الا يقول القارئ عندما يقرأ الشيخ اقرأني فلان القرآن اعظم كيف يجوز لك ان تقول في القرآن اقرأني فلان ولا اجد لك فحين تقول حدثني فلان
58:10بعض الناس يستغرب وذاك دليل واضح على ان العرض يقوم مقام السبعة مطرف يقول صحبت مالك سبع عشرة سنة فما رأيته قرأ على احد كلهم يعرضون عليه عرضا فهذه سنة كانت متبعة عندهم ويدل عليها حديث ضمام هذا وهو حديث امس
58:37قال نهينا نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فكان يعجبنا ان يجيء الرجل من اهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من اهل البادية فقال يا محمد اتانا رسولك فزعم لنا انك تزعم ان الله ارسلك
58:59زعموا وتزعم هذا دليل على ان الزعماء ليست دائما هي تكون في الامر المشكوك فيها ولا في الامر اللي هو كذب زعم علي لها تدل على الامر المحقق وتدل على انك تريد ان تعبر عن الامر المشكوك فيه
59:16وتدير وتدل عليك احيانا تريد ان تنسب انسانا الى الكذب تقول زعم فلان اذا كان يكذب فليست خاصة بالكذب ولا خاصة بالشك وانما تكون وايضا للامر المحقق وهو هذا ما اراده ضمام زعم رسولك يعني قال لنا رسولك وقد استعملها
59:36اهل اللغة استعملها في كتابه كثيرا وهو امام اللغة يقول زعم الخليل اكثر من هذه اللفظة زعم الخليل بمعنى قال الخليل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول زعم جبريل في بعض الاحاديث يعني قال جبريل
59:53فكلمة زعمة ليست هي خاصة بالكذب ولا بالشك وانما تدل على الامر المحقق احيانا تزعم لنا انك تزعم ان الله ارسلك قال صدق قال فمن خلق السماء؟ قال الله قال فمن خلق الارض
1:00:13قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الارض ونصب هذه الجبال االله ارسلك اه شو شو يعني هادا سؤال العاقل هنا
1:00:31اول شيء قرره من خلق من خلق ما خلق لما علم ان الخالق هو الله ثم بعد ذلك سأله بهذا الاله الذي هو خالق بنى الاشياء بناء صحيحا وقرر وعرض ما عنده واقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك فسؤال تقريري
1:00:51لما فرغنا بان الخالق هو الله ثم بعد ذلك استحق هذا الحالق ان يقسم به وان يذكر بعد ذلك يبنى على الكلام السابق كلام اخر قال فبالذي خلق السماء وخلق الارض ونصب هذه الجبال االله ارسلك
1:01:09قال نعم قال الله وساق؟ قال نعم هنا لا يحسن ان يقول اه صدق ولا صدقت لان الكلام هناك تحول الى انشاء لو سأل سائل قال االله واسألك ان صدقت كأنك كأنك تقر الاستفهام يعني لا لم تجبه
1:01:32فجوابنا ينبغي ان يكون نعم الله ارسلني نعم هذه حرف تدل على جملة محذوفة اي نعم الله ارسلني بحيث يتم الجواب وهي لو كانت صدقتي اي ان صدقت في السؤال
1:01:46تبقى مصر لا تزال معلقة قال وزعم رسولك ان علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال قال فبالذي ارسلك الله امرك بهذا قال نعم قال وزعم رسولك ان علينا زكاة في اموالنا
1:02:08قال صدق قال فبالذي ارسلك االله امرك بهذا؟ قال نعم. لتلاحظ ان الجمل الخبرية يقول لو صدقت لان هذا هو ما يصل جوابا لها فلان فعل كذا وكذا وقال كذا وكذا نقول له صدق في قوله
1:02:26لكن ده بيقولش الك سؤال هل صنعت كذا ولم تصنع كذا؟ تقول نعم او لا تقول صدقة قال وزعم رسولك ان علينا صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق قال فبالذي ارسلك االله امرك بهذا؟ قال نعم
1:02:46قال وزعم رسولك ان علينا حج البيت من استطاع اليه سبيلا قال صدقت قال ثم ولى قال والذي بعثك بالحق لا ازيد عليهن ولا انقص ولا انقص منهن. فقال النبي صلى الله
1:03:03وعليه وسلم لان صدق ليدخلن الجنة لان الحديث هذا هو الحديث الاول يعني نفس السياق هنا يعني صرحت الرواية في رواية البخاري بانه ضمام وفي الرواية السابقة اعرابي ولا التنافي بين ان يكون اعرابي ويكون انضمامنا انضمامه اعرابي من
1:03:25بني سعد بن بكر وهو رسول قومه ورسوله الى من وراه من قومه لما ادبر وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ازيد ولا انقص وانا رسول من ورائي من قومي
1:03:40ورجع الى قومه وقال لهم جئتكم برسول الله صلى الله عليه وسلم وامركم بكداوة ذكر لهم ما سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم واسلموا جميعا ولذلك يقول ابن عباس
1:03:54لم نعلم ان هناك احد ابرك على قومه واكرم على قومه من ضمام فانه عندما دعاهم جميعهم دخلوا في الاسلام ايش السؤال ايه اه نعم. هذا اه زي ما اه قلنا ان
1:04:21الاعراب الاندماج يسمى البادية يبقى عندها عنده جفوة العلماء قالوا ان هذا قبل ان ينزل قول الله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا ومن يحمل وهو الاقرب على انه من جوفة الاعراب لان
1:04:42الاعراب يا يتصرفون على سجيتهم اه يعني الانسان عندما يأتي من من البادية وهو لم يتأدب بادب الاسلام وحديث او حديث عهد باسلام فتجده يتصرف على السجاد ولا يقدر الاشياء قدره ولا يضع الناس منازلهم ولا يكن في قلبه الرهبة والمكانة
1:05:10الامر اللي هو قادم عليه ولا يعني محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم والا احد من الناس يرى ان هو كلهم يعني في ميزان واحد الاسلام لم يدخل قلبه بعد ولم يتأدب بهذه الاسلام ولم يصله نهي حتى يعلم ان هذا هو
1:05:29جائز ولا غير جائز لانه لا زال يتعلم في اركان الاسلام لم يعرف شيء. لكن لو اخذ الاسلام وعلم ان هذا لا يليق بمخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم بعدها سيلتزم به
1:05:43فكل ان يأتي لاول مرة ويقول هذا القول لا يستغرب منهم لا يستغرب من عند اعراب لانهم كما يقولون من بدا جفاف هذه جفوة اه يعني معروفة ومألوفة من اهل البادية
1:06:11هو الرجل اتا ليطمئن وحتى اسئلته ليست اسئلة استفهام وانما اسئلة تقرير هناك فرق بين انسان اذا يستفيد شيئا لم يعرفوا يعني يريد ان يعلم شيء جيد حكم جديد هو رجل علم الحكم
1:06:35ورسول رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه بهذه الاشياء وعلمها لكن ارى اراد ان تتقرر هذا ويطمئن الى انها فعلا صادرة من الوحي وان هناك اسلام وان هناك اله وهو الخالق وهو كذا. اراد ان يصل ان يصل
1:06:52في بداية الاسلام بدأت معه بدأت في قلبه لكن كأن قلبه لم يطمئن بعد ولم يعزم امره حتى تأكد وتقر عنده ان هذا الامر هو حق وانه صدق وبعدها حسم الامر وقال لا ازيد ولا انقص. اذ كادوا في بادي الامر ربما يكون مترددا يعني
1:07:15آآ دخل الاسلام قلبه ولكن لم يتمكن منه وهذا ربما يكون هذا هو الاقرب في في هذا الامر وعندما قرر الاسئلة وعلم اجابتها بعد ذلك التزم فسؤال التقرير غير سؤال الاستفادة. يعني سؤال العالم. هو يسأل سؤال العالم الذي بلغه العلم. ولكن يريد ان
1:07:41فتقرر او يقرر هذا ويتأكد عنده وان هو فعلا قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث ايضا حجة واضحة بينة في قبول خبر الاحاد يا رجل ذهب الى
1:08:01اه بني سعد بن بكر على بكرة ابيهم وكلهم بلغهم بالاسلام و اسلموا وقبلوا منه ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وهو رجل واحد فده حجة دليل على ان خبر واحد حجة وانه يجب العمل به
1:08:18ورسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني كان لا ينسوا الاعداد الغفيرة المتواترة للقضية الواحدة يرسل الرسول ويرسل الرسولين ويرسل الكتاب بتبليغ شرائع الاسلام ويكتفى بذلك والناس يتبعون ارسل الى اليمن وارسل ارسل معاذ وارسل كتبه الى الروم والى الفرس
1:08:44كلها باخبار احد فهذا دليل قاطع على ان خبر الحاج حجة ويجب العمل به نعم لا هو قابل حاج فيما يتعلق فيما يتعلق بتبليغ قومه عندما بلغ قومه هل بلغهم
1:09:16يعني باعداد متواترة قاله معي مائة واحد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم وعليكم ان تؤمنوا والا اخبره رجل واحد بشراء الاسلام وهم تبعوه واحد هذا هو خبر واحد من اتى
1:09:33سيحدثه في رواية اخرى بس قال حدثني عبد الله بن هاشم العبدي قال حدثنا بهز قال حدثنا سليمان ابن المغيرة قال عن ثابت قال قال انس كنا نهينا في القرآن ان نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء وساق الحديث بمثله
1:09:58يعني باسناد اخر وذكر الحديث بمعناه او بمثله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.