شرح صحيح مسلم I 8 I كتاب الإيمان- باب معرفة الإيمان والإسلام -د.الصادق الغرياني
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير هدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
0:19وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة بسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الكريم وعلى اله وصحبه
0:43ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد يقول الامام مسلم رحمه الله قال ابو الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله بعون الله نبتدئ واياه بعون الله نبتدئ واياه نستكفي وما توفيقنا الا بالله جل جلاله
1:08والامام مسلم ذكر حديث الايمان والاسلام من آآ حديث ابي هريرة ومن حديث عبدالله ابن عمر عن ابيه حديث عبدالله ابن عمر عن ابيه ذكره من عدة طرق تلاتة واربع طرق
1:36فربما الاوجه ان نقرأ حديث عبدالله بن عمر من طرقه متواصل بحيث لا نقطع الحديث ثم بعد ذلك نمر مرة اخرى لنتوقف عند الالفاظ التي تحتاج الى كلامي فيها ان شاء الله
1:59قال حدثني ابو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا وكيع قال عن كهمس قال لعبدالله بن بريدة قال عن يحيى ابن يعمر يعمر يحيى ابن يعمر حاء وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري
2:18وهذا حديثه قال حدثنا ابي قال حدثنا كهمس قال عن ابي بريدة عن يحيى بيعمر قال كان اول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني فانطلقت انا وحميد بن عبدالرحمن الحميري حاجين او معتمري فقلنا لو لقينا احدا
2:41من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوفق فوفق لنا عبدالله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد فاكتنفته انا وصاحبي احدنا عن يمينه والاخر عن شماله
3:01فظننت ان صاحبي سيكل الكلام الي فقلت ابا عبدالرحمن انه قد ظهر قبلنا ناس يقرأون القرآن ويتقفرون العلم وذكر من شأنهم وانهم يزعمون ان لا قدر وان الامر انف قال
3:26فاذا لقيت اولئك فاخبرهم اني بريء منهم وانهم برءاء مني والذي يحلف به عبدالله بن عمر لو ان لاحدهم مثل احد ذهبا فانفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر
3:45ثم قال حدثني ابي عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد
4:04حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه. قال يا محمد اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
4:27وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا قال صدقت. قال فعجبنا له يسأله ويصدقه. قال فاخبرني عن الايمان. قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وتؤمن بالقدر خيره وشره. قال صدقت
4:52قال فاخبرني عن الاحسان. قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك قال فاخبرني عن الساعة. قال ما المسئول عنها باعلم من السائل قال فاخبرني عن اماراتها. قال ان تلد الامة ربتها. وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون
5:17في البنيان قال ثم انطلق فلبست مليا ثم قال لي يا عمر اتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال فانه جبريل اتاكم يعلمكم دينكم قال حدثني محمد بن عبيد الغبري وابو كامل الجحدري واحمد بن عبدة قالوا حدثنا حماد بن زيد
5:45قال عن مطر الوراق قال عن عبدالله بن بريدة قال عن يحيى ابن يعمر قال لما تكلم معبد بما تكلم اما به في شأن القدر انكرنا ذلك. قال فحججت انا وحميد بن عبدالرحمن الحميري حجة وساقوا الحديث
6:05بمعنى حديث كهمس واسناده وفيه بعض زيادة ونقصان احرف ونقصان احرف احرف قال وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال حدثنا عثمان بن غياث قال حدثنا عبد الله ابن بريدة قال عن يحيى ابن معمر وحميد ابن عبدالرحمن قال لقينا عبد الله ابن عمر فذكرنا
6:34قدر وما يقولون فيه فاقتص الحديث كنحو حديثهم عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه فيه شيء من زيادة وقد نقص منه شيئا قال وحدثني حجاج بن الشاعر قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا المعتمر عن ابيه عن يحيى ابن يعمر
6:58عن عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم من قبل ان نبدأ في كتاب الايمان هناك بعض الوقفات ربما لم نقف عندها في المقدمة تلاتة واربع
7:22مواضع آآ الموضع الاول قول عمرو بن عبيد عندما روى عن الحسن البصري اه حديث اه من ايش؟ فليس منا اه عمرو بن عبيد روى عن الحسن البصري عندما قال له
7:55جميل آآ كذب الخبيث لقد حاز هذا الى الى نحلته الى قوله والغرض في كلام الجميل هذا عمرو بن عبيد ذكر الحديث وقال ليس منا فهذا يدل على ان الرجل اخذ على عمرو ابن عبيد ان يستدل
8:31بهذا الحديث على نحلته وعلى مذهبه ولذلك قال كذا. عمرو بن عبيد وموثق وصدوق ولكن كذب في هذا الحديث لانه دعا فيه الى نحلة والمبتدأ اذا دعاء الى الى نحلته فحيث يرد
8:52ودعاه لنا دعوته الى نحلته هنا لانه لما قال من فعل كذا فليس منا من حمل اي نعم من حمل علينا السلاح فليس منا هذا معناه انه مرتكب المعصية ليس مسلم ليس مؤمن
9:13اراد ان يستدل بهذا الحديث على مذهبه فجمهورها العلماء ليس منا ليس كامل الايمان لم يخرج من الايمان لكن عند عمرو بن عبيد وعنده القدرية والمعتزلة يقولون من ارتكب الكبيرة
9:33وخرج عن الايمان لكن اين ذهب؟ هل دخل الكفر لا يقولون لم يدخل الكفر وانما هو في الدنيا وليس في الاخرة في الدنيا في منزلة بين المنزلتين. يعني هو في مفترق الطرق
9:50خرج من الامام لكن لم يدخل الكفر وانما هو في مرتبة وفي منزلة بين المنزلتين وفي الاخر يخلد في النار. يعني حكم له في الدنيا بحكم وفي الاخرة بحكم ولا سموه مؤمنة ولا سموه كافرا سموه في الدنيا فيه منزلة بين المنزلتين وفي الاخرة مخلد في النار
10:10وهذا مخالف لكتاب الله عز وجل هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن ما في مرتبة اخرى من انسان يكون مؤمن واما ان ينسونك ان يكون كافرا هذا مذهب اهل السنة
10:23الجميل هذا رد وكذب حديث عمرو بن عبيد لانه استعمله في كذبة لانه حازها اي حاز هذه السنة الى محله ورد ان يروج بها مذهبه هذه المسألة المسألة الاخرى مسألة اه
10:44لعبة ابي حجاج عندما كانه معاذ العنبري سأله عن ابراهيم ابن عثمان ابن ابي شيبة جد ابي بكر وعثمان ابن ابي شيبة سأله فقال له لا تكتب عنه ومزق كتابي
11:03مزق كتابي معنى هذا الرجل وغير موثوق فيه ولا تكتب عنه ولكن هذا الكتاب الذي بعثته اليك وذكرت لك في هذا القول مزقه على الفور حتى لا يقع في يد
11:18ابراهيم ها فيسوغ ما بينه وبين شعبة. فاراد ان يبلغ الرسالة شعبة اراد ان يؤدي الرسالة ويؤدي الامانة ولكن لا يريد ان يعمل يعني اه خلاف ولا يوغر صدر ابراهيم يوغر صدر ابراهيم عليه
11:35هذه المسألة المسألة الاخرى ايضا قول الامام مالك رحمه الله عندما سئل عن شعبة فقال شعبة الذي يروي اه عنه يروي عن آآ يروي عنه ابن ابي ذئب ربما توقفنا في
11:52تلك الليلة مالك يرمي الى من هذا الى شيء لانه بينه وبين ابن ابي ذهب شيء وكلام لا هذا لا اصل له في السياق هذا ابدا وانما هو فقط من اجل التعريف
12:11منوى شعبة اراد ملكا مالك رحمه الله ان يعرف بشعبة هذا الذي هو ليس بثقة عند مالك وضعفه غير مالك ايضا وان كان الامام احمد وابن معين يقول لا بأس به
12:26لكن اراد مالك ان يعرف بشعبة هذا من هو قال هو الذي يروي عنه ابن ابي ذئب فسياق ابن ابي زيد هنا فقط للتعريف حتى يزال اللبس ويعرف شعبة هو شعبة بن دينار القرشي
12:41مولى لابن عباس وهذا كما ذكر مالك قبله في نفس السياق قال محمد ابن عبدالرحمن الذي يروي عن سعيد بن المسيب ليس بثقة وقتل التعريف عمر ابن عبدالرحمن ليروي عن سيد المسيب
13:01وشعب الحجاج الذي يروي عنه ابن ابي ذيب فالسياق هو سياق التعريف قبل محمد بن عبدالرحمن الرحمن ابن ابي آآ لبابة وحاجة ذا رجل ضعيف ضعفه غير مالك يعني ما هوش ثقة
13:17آآ قولة مسلم رحمه الله عندما ذكر الاحاديث الضعيفة ووهد من شأنها وعبارة ورد في بعض النسخ مصحفة ولكن في نسخ اخرى سليمة قال هذه الاحاديث الضعيفة لعلها او اكثرها
13:36اكاذيب لا اصل لها ورد في بعض النسخ اقلها او اقلها او اكثرها اكاذيب عياض قليلة لعلها في النسخ الصحيحة التي رويناها ان اللفظ لعلها فتصحفت في بعض النسخ وبعض النسخ كتبوها
13:58اقلها اي هذه الاحاديث الضعيفة اقلها او اكثرها اكاذيب والكلام لا يستقيم والصحيح انها لعلها اه كتاب الايمان بدأ فيه امام مسلم حديث الايمان والاسلام وذكر سببا لاراده وسياقه وهي القصة التي
14:23جاءت عن اقرأ الكلام من اوله هو ربما الاسناد اه الاسناد اللي ذكره مسلم بحيث عبدالله ابن عمر ذكر له عدة اسانيد الطريق الاول اه طريق هي تدور عن كهمس
14:48ذكر مسلم عن ابي خيثمة عن اه بعد ابي خيثم من؟ ابو خيثم زهير ابن حرب قال حدثنا وكيع عن كهمس. اه. ابو خيثمة عن وكيع ثم عنك همش ثم ذكر بعد ذلك وذكر السعدي الى اخره
15:10عن كان مسعد بن بريدة عن يحيى عمر ابن يعمر وتم اعاد السادة مرة اخرى عبيد الله ابن معاذ عن ابيه عن كهمس وذكر السيد مرة اخرى. عن ابي بريدة عن ابن نعم
15:30عن ابن بريدة قالوا هذه ليس معك مسلم انه يطيل من غير فائدة فهذا يدل على تدقيقه ضبطه واحتياطه يعني شدة حرصه على ان يروي الحديث على احسن صورة ممكنة كما سمعه بحيث
15:56لا يحصل زيادة لا فائدة منها ولا نقص ربما يخل بشيء بداية الامر قال حدثني فلان ثم قال حدثنا حدثني ابو خيثم زهير ثم قال حدثنا ففرق هنا اولا بين اللفظتين حدثني وحدثنا
16:16وهذا من تدقيقاته لان اكثر المحدثين للاحيان لا يأتون بهذا الامر ويرون حدثني والا حدثنا ولا اخبرني ولا اخبرنا يرون انها كلها يعني شيء واحد تؤدي الغرض نفسه وهذا كثير من
16:32محدثين يرون هذا لكن الصحيح هو التدقيق يستطيع ان يضبط هذا الامر يكون اكثر دقة اكثر تدقيقا فالمسلم عنده عندما يقول الراوي حدثني معناها سمع الحديث وحده من شيخه ليس معه احد
16:51يعني كانه يضبط المساء ضبطا في غاية الاتقان وعندما يقول الشيخ حدثنا فلان معناه سمعه بحضرة اخرين ويفرق بين حدثني وبين اخبرني حدثني وحدثنا يستعملها في سماع الطالب من الشيخ
17:10واخبرني ولا انباني يستعملها في القراءة على الشيخ فهو يفرق بين ذلك هنا فرق بينهم في اول لسان قال حدثني ثم قال اه زهير قال حدثنا ثم بعد ذلك آآ
17:26لما ساق استند الى ابن بريدة الى يحيى ابن يعمر اعاد استسنادا مرة اخرى من اوله وساقه مرة ثانية وكان في مثل هذا يمكن ان لما يصل الى وكيع يعمل تحويل السند
17:49لانه بعد وكيع الطريقين هما عن كهمز فيقول عن عن وكيع ثم يقول حاء ولا داعي ان يستمر في اخر السنة عنك همس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر هاي تعد زيادة لو كان هو ما فيش غرض. لهذا التكرار تعد زيادة ينبغي
18:11محدث مدقق باش يأتي بها لكن ومع ذلك مع حرصه يعني ملاحظة ان لا يأتي الا بالمطلوب فقط ومع ذلك اعاد الاسناد من اوله مرة اخرى حتى اوصله الى اخره
18:32قال لنا في الاسناد بعد اه تهمس الاسنادين الاسندان يختلفان احدهما بالعنعنة الاسناد الاول بلفظ حدثنا يعني حتى قبل كهمس الانسان لول. نعم بلفظ حدثنا وسائل اخر بالعلعنة الاسناد بالعنعنة عن فلان عن فلان كما تقدم
19:05تكلم هو عنه وهو عنده حجة ومثل اه يعني حدثنا سواء ثبتت اللقية او لم تثبت ما دامت اللقية ممكنة عند مسلم سواء لكن مسألة ليست محل اتفاق محل خلاف بين اهل العلم
19:24من اهل العلم من يرى ان عن لا تفيد معنى حدثنا الا اذا ثبتت اللقية امكانية الرقية وحدها لا تكفي وذلك تحوطا هو اعاد الاسناد. مع انه نفس السياق اعاد الاسناد لان احد الاسنادين هو بالعنعنة والاسناد الاخر
19:45فيه التصريح بالتحديث فنظل لان احدهما فيه اختلاف في الاحتجاج به والاخر متفق عليه تاج الى الاعادة مرة اخرى. ثم بعد ذلك بعد ان وصل الى كهمس الطريق من كهمس الى عبد الله ابن عمر
20:05هي طريق واحدة في الحديثين وما كان ينبغي ايضا ان تعاد ما فائدة اعادتها. بريدة عن يحيى ابن يعمر انه يعني هو عبد الله ابن عمر في في الطريقين هي واحدة فما فائدة الاعادة
20:23وذلك النووي رحمه الله تحير في بادئ الامر وقال لابد ان تكون هناك فائدة ثم قال لان بعض النسخ ورد فيها لان هو سياق الحديث واحد صرح فيها باسم ابن بريدة
20:43والاخرى لم يسمي لم يصرح فيها واحدة عبدالله بن بريدة والاخرى قال عن ابن بريدة فقال عدم التصريح ربما يحتمل ان الطريق في ابي بريدة ليس هو عبد الله الذي رواه وانما اخوه سليمان
21:03ومن اجل ذلك هو احتاج الى الاعادة فهذا كله قالوا يدل على يعني تدقيقه ومحاولته ان ياتي الاسناد على ادق صورة ممكنة بحيث المحدث العارف بهذا العلم يدرك الفرق بين الاساليب التي يذكرها ويعيدها وهي
21:28يستفيد منها ويرى ان لها فائدة وليس هي مجرد تكرار لا فائدة من ورائه فاذا اه الاسناد برغم ان في من تكرار واعادة الاسناد بنواهي لاخيه اعادته اعاده مرتين لكن العادة
21:48في كل مرة لها فائدة اما وحدة فيها التصحيح بالتحديث وواحدة لسه فيها التصحيح الاخرى فيها يعني آآ ابن بريدة وفيها الاخرى فيها عبدالله ابن بريدة اه نعم مع انعم
22:09كان يصرح فيه حديث ابي هريرة. نعم لا خلاص نعطيه هنا. آآ نبدأ في آآ لفظ قراءة لفظ الحديث حدثني كان اول من قال بالقدر بالبصرة كان اول من قال بالبصرة. نعم. كان اول اه. اول خبر مقدم
22:43كان اول من قال بالقدر في البصرة معبد الجوهري. معبد الجوهري مؤتدى مؤخر و اول خبر مقدم او او الخبر كان مقدم اول اسمها مؤخر تقدير الكلام معبد الجهني اول من كان اول من قال بقدر
23:11في البصرة هو اول من قال بالقدر قال بنفي القدر قال بنفي القدر لانه لا يقول بالقدر معبد الجوهري القدرية ومنهم تفرعت المعتزلة لا يقوم بالقدر. القدر معناها يقال القدر ويقال القدر بالفاتحة وبالاسكان
23:37معناه احاطة الله عز وجل بالاشياء وعلمه بها وتقديرها وتقديره لها ازلا علم الله باشياء واحاطته بها وتقديره اياها بصفاتها واحوالها واوقاتها وتفصيلاتها وكلياتها وجزئياتها علم ذلك اجلا صفة من صفات الله تبارك وتعالى انه يعلم الاشياء على على حقائقها
24:11بالازل عند حدوثها وكيف تحدث وتفصيلاتها الى غير ذلك فالعلم بالقدر او القدر هو علم الله بهذه الاشياء وتقديره لها في اوقاتها التي تحدث فيها من خير او شر اه في هذا الكون
24:32هذا هو ما عليه مذهب اهل السنة وجماعة المسلمين لابد هذا جزء من الايمان ان الانسان يؤمن بان الله عز وجل محيط عالم بتفاصيل الاشياء علمه ازلي يقدر هذه الاشياء وهي في علمه مقدرة محددة باوقاتها وازمانها وكيفياتها وتفصيلاتها
24:59علمه محيط بها القدرية يقولون الامر انف ونف من الانف يعني جديد مستأنف الله عز وجل تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا لا يعلم الا شيء الا بعد ان تحصل بعد حدوثها
25:26هذا هذا مذهبهم فوهب مذهب باطل والاشياء هي عنف هي مستأنفة علم الله تعالى بها حادث ولا يتصف بصفة العلم لانه تفرع عن هذا بعد ذلك ان المعتزلة ينكرون الصفات لا يعترفون الا ببعض الصفات فقط وينكرون معظم الصفات ويرون ان
25:52تعدد الصفات معناها تعدد قديم على حسب بقولهم ولذلك نفوا الصفات عن الله تبارك وتعالى لكن الجهم القدرية الاول اللي منهم معبد الجهني هذا او الجهني هذا يقول الله عز وجل لا علم له بالاشياء ازلا
26:14فيعلمها بعد نحوتها وهذا وهؤلاء حكم عبد الله عبد الله بن عمر بكفرهم وقال بان بري منهم ولو انفقوا مثل احد ذهبا ما تقبل منهم الله عز وجل لا يتقبلوا عمل
26:30من لم يؤمن مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الرياح في يوم عاصف فعبدالله بن عمر يرى انهم ليسوا مؤمنين وكثير من اهل العلم وجمهور اهل العلم يرون انهم غير مسلمين
26:46ومرتدون ويرون انهم مرتدين بهذا انهم مرتدون بهذا القول وان كان بعض العلم ربما يلتمس لهم بعض التأويلات لا يخرجهم عن الايمان لكن هذا الكلام هو في اوائلهم اوائل القدرية
27:12وهؤلاء يقول انهم انقرضوا هذا المذهب الذي يعتقد هذا الاعتقاد وان الله عز وجل لا علم له بالاشياء يقول عيسى هذا المذهب موجود وانقرض حتى قبل المعتزل لا يقوم بقوله
27:28المعتزلة لا يقولون الله عز وجل لا يعلم بالاشياء الا بعد حدوثها وانما يكون في القدر ان الانسان يفعل يعني اه الاشياء تنسب الى الانسان لا الى الله عز وجل
27:47حتى يكون الانسان مسئولا عن فعله ومسئولا عن عمله قالوا التكليف الله عز وجل اه كلف العباد وهذا التكليف ترتب عليه ثواب عقاب فاذا كان الانسان الشيء كل الاشياء كل الاشياء كانت الاشياء كلها مقدرة من الله عز وجل وللعبد
28:12ليست له ارادة بفعل اه ما يريده ولا اختيار له معنى هذا كيف الله عز وجل يعاقبه ويحاسبه وجنحوا الى ان العبد يخلق افعاله وسواء كان من خير او شر يفعل بحيث يكون مسؤولا عنها
28:36يعني لو كانت هي مخلوقة لها حسب زعمهم كيف هو يحاسب ويعاقب ولكن نصوص القرآن كلها ترد عليهم الله عز وجل اسند الى الانسان في علم وارادة ولكن كل ما يشهد هذا
28:54يسند الامر في نهايته اليه سبحانه وتعالى آآ وما تشاؤون الا ان يشاء الله. لمن شاء منكم ان يستقيم. لمن شاء منكم ان يستقيم. اسئلة الى العباد الماشية اذا اردت ان تستقيم فلك ان تستقيم
29:12عندك حرية اختيارك جسمك وعملك وفعلك باختيارك وانت المسؤول عنه لمن شاء منكم ان يستقيم ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة لو اردت ان تفعل يمكنك ان تفعل. عندك ارادة الله عز وجل لم يسلب من العباد ارادة
29:29لك ومع ذلك جعل الامر في نهايته له سبحانه وتعالى هو الذي يفعل ما يريد ويختار وما تشاؤون الا ان يشاء الله لان الانسان لا يعلم الغيب ولا يعلم انه ما الذي انشأه الله له
29:50لا يجوز ان يحتج بالقدر هو مطالب طاعة الله سبحانه وتعالى مطالب بالامر والنهي فاذا عصى الامر استحق العقاب بغض النظر عما يقوله ليه الامر بعد ذلك هل يعوده الى سعادة والى شقاء
30:08هادو لا علاقة له به ولا مسؤولية له عليه هو مسؤوليته تتوقف عند عصيانه الامر افعصيت امري ضربت لك طلبت منك ان تفعل كذا فانت عصيت هل تستحق موظف طلب منه ان يأتي للعمل
30:25لم يأتي العمل ترك العمل الانسان يحتج بالقدر ويقول لاني لم اتي الى العمل اللي الله عز وجل ما اراد جنته العمل. هل هذا منطق مقبول بين الناس هل يقبله احد؟ هو نفسه لا يقبله. لانه لو كان عنده عامل ايضا وغاب عن عمله في بيته وفي مزرعته
30:44وغاب عن العمل ولما طلبوا منعوا عن مرتبه يقول لهم لا تمنعني. هذه ارادة الله لا يقبل منه هذه الحجة وذلك رضى الله عز وجل عن الكفار اه عندما احتج بهذا
30:59قول يوم القيامة يحتاجون لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا رد عليهم ما لهم به من علم يتبعون الا الظن انهم لا يخلصون. هذا كذب هذا مجرد يعني اتبع هواه ثم اراد ان ولذلك لا يجوز
31:15الاستنادة الى القدر لا يجوز للانسان يبرر عمله بالقدر هو مطالب بالتكاليف مطالب بان يطيع الله فيما امر به وان ينتهي عما نهاه عنه هذا حد تكليفه. مش مطالب بالنتايج
31:30اطالب بالعمل قاسم او وفق الشرع وفق الشرع ثم بعد ذلك تخلى مسئوليته فمسألة ايه؟ القدر يعني اللي معبد الجهني وجعل يحيى بن يعمر يعني هم هذا الامر ويرى ان الامر هذا في غاية الخطورة ان تخرج هذه
31:53البدعة ان تنفي علم الله عز وجل بالاشياء وان هذا امر هذا يعني جعل الامر عنده عظيما تحمل في سبيله ان يخرج هو آآ وصاحبه اه ان يخرجوا الى اي الى المدينة او الى الى مكة الى عبد الله ابن عمر قول لعلهم
32:15اه لعلهما يلقيان اه بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيعرضان عليه هذا الامر حتى يفتيهما في هذه المسألة فانطلقت انا وحميد بن عبدالرحمن الحميري حاجين او معتمريين فقلنا لو لقينا احد. حاجين او معتمرين بعض النسخ
32:34ولد العطفي او بعضه وقع العطف بالواو حاجين ومعتمرين وبعضها او معتمرين منهم من يرى ان او بمعنى الواو وحروف العطف ينوب بعضها عن بعض احيانا او فسروا هذا اوجهه بانهما كانا قارنين
32:53لانه القارن هو في واقع الامر يحرم بحج وعمرة في الوقت نفسه او يعني للجامع بين الامرين ليست يعني لا تمنع الجمع بينهما فقلنا لو لقينا احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. لو لقينا لو قالوا هذه لو للتمني ولو اذا وقعت التمني لا تحتاج الى جواب
33:15انا لو قد تكون شرطية وقد تكون لمجرد تمني. اذا وقعت مجرد تمني لا تحتاج الى اه يعني الى الى جواب لو لقينا احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر
33:33فوفق لنا عبدالله بن عمر بن الخطاب ووفق لنا عبدالله بن عمر يعني وافقناه هكذا من غير ميعاد قدرا ومصادفة يقال قدر ويقال مصادفة ويقال صدفة ويقال موافقة كله جائز
33:54انا بعض الناس ربما يتحرج من كلمة الصدفة والمصادفة لا حرج فيها هي بمعنى واحد وقد ورد في السنة في حديث هذا جريج الدرجات وهو يصلي فصادفته يصلي ها فقال
34:14اللهم ربي امي وصلاتي من هذا القبيل كلمة مصادفة ولا صادفة ولا كده هي لا تختلف عن كلمة وافقه او نعم نعم قدرا عظيم لانه المصادفة هي ايضا لان المصادفة هي بالنسبة لنا وليست في بالنسبة لعلم الله سبحانه وتعالى حلم الله هي مقدرة في وقتها
34:36لكن بالنسبة الينا هي مصادفة وموافقة قال فاكتنفته انا وصاحبي احدنا عن يمينه والاخر عن شماله. اكتشنفته يعني احطنا باكترفناه احطنا به قالوا هذه هي من الادب ان الانسان عندما يريد ان
34:56اه يخاطب او يتمشى مع تاريخي ولا مع والده ولا مع الرجل يريد ان يقدره لكانوا جماعة ينبغي ان يكون بعضهم عن يمينه وبعضهم عن شماله لانه اذا مشى امامه قد يكون فيه سوء ادب
35:16واذا مشى خلفه وايضا غير مطلوب لان قد يورث الكبر في نفس الكبيرة والرئيس انا ليس من السنة ان يذهب الانسان بما خلف شخص وكذا هذا اه لانه يغير النفوس
35:34واذا كان الجماعة كلهم على جانب واحد فشمت بعد ذلك اذى الليل هذا الشيخ او هذا الوالد وكذا لانه يتكلف رفع صوته ليسمع الاقصى ويكلفه بان يلفت اه وجهه اليه
35:53وذكر هذه هذه افضل صورة لانسان عندما يريد ان يذهب مع شيخه كما فعل يحيى بيعمر ويحيى بن يعمر وصاحبه فاحدهما اكتنفناه يعني احطنا به احدنا عن يمينه والاخر عن شماله
36:13وهذه من اداب الاسلام انه يراعي حتى الاشياء الصغيرة لان فيها فيها ذوق وفيها رفق وفيها لطف وفيها تطييب للنفوس ومبرأة من السلبيات ومن نقايص ومن مخالفات ولذلك دائما اقول الاسلام اعتنى بالاشياء الصغيرة الدقيقة جدا في الغالب لا تجد يعني بعض
36:42الاشياء اللي هي قوانين ولا بعض الاعراف ولا لا تعتني بها فاعتنى بوضع النعل وقت الصلاة وهذا شيء عجيب يعني والفقهاء ينبهون عليه في وقت الازدحام يقول لا تترك نعلك عن يمينك فيؤذي من على من يمينك ولا عن من شمالك فيؤدي من شمالك ولا امامك فيؤذي من هو امامك
37:07وانما ضحوا تحت صدرك وانت تسجد بحيث لا يؤذي احد وتبقى انت قد حافظت عليه اذا انت تريد ان تحافظ عليه فيعطوا انه حتى بهذه يعتنون حتى بهذه الاشياء الصغيرة
37:20وهي مفيدة ولذلك الانسان المسلم ينبغي ان يتتبع دائما اداب الاسلام في اي اشياء صغيرة انها تضفي عليه نوع من الوقار ونوع من ادب ونوع من الاقتداء ونوع من والاقتداء فيه فضل كبير الانسان عندما يضبط آآ التصرفات ويضبط ويضبط سلوك
37:40وافعاله بقدر الامكان اه الشرع وبالدين يدل على تفقهه وتبصره واذا احتسب ذلك ورأوا امتثال للشرع كل تصرفاتي هذه يثاب عليها ويكون هو في عبادة من حيث لا يشعر قال فظننت ان صاحبي سيكل الكلام الي
38:04ظننت اني علمت وتيقنت او رجح لدي انا صاحبي سيكري الكلام الي. يعني كنت جازم مقتنع ان لا انه لا ينافسني واني ان جعل نفسي مبرر كيف هو يبدأ بالكلام
38:19لانه قد يقولها قد يقال وقد تعدى على حق صاحبه فكيف هو يجرى هكذا ويتكلم دون ان يستأذن؟ قال اني علمت انه صاحبي وفوض الامر الي والقرائن تدل على ذلك وانا غير متعدي ولا على حقي ولا اه فانا التزمت بالادب ولاني عالم صح بانه
38:39انه اه لا قدرته على الكلام ولا صار بينهما اتفاقا ماضيا على هذا الامر قدم الاعتذار لهذا الامر فقلت ابا عبد ابا عبد الرحمن انه قد ظهر قبلنا ناس يقرأون القرآن ويتقفرون العلم
39:01خاطب آآ عبدالله بن عمر بن عمر خاطبه بالكنية وهذه سنة العرب وسنة حسنة لان فيها توقير واحترام. اذا اراد ان ينادي انسان كبيرة وكذا ينادي يناديه بكنيتنا لذا بالكنية فيه تعظيم وفيه تكريم وفيه
39:22كرام لمن تناديه فابا عبدالرحمن يا ابا عبدالرحمن له كنية عبد الله ابن عمر قال وظهر قبل نان من جهتنا وفي ناحيتنا للبصرة اللي هو اتى منها اناس يتقفرون ويتقفون
39:40يتكفرون يتقافرون هي وارد اللفظ هذه بعدة صياغ يتقفرون ويتفكرون ويتقفون وكلها تدور حول معا واحد ان هؤلاء الناس لهم اعتناء شديد وتتبع للعلم واستكشاف له واستخراج لخباياه فهو يمدحهم
40:04ويمدح هؤلاء القدرية بانهم ليسوا ناسا جهالا وان وانما لهم عناية فائقة في العلم ويريدون ان تكشف مخبوءه ويعلم ما آآ في الشريعة وما في الدين وما في العلم وما في الشرع
40:23فلم اعتن بهذا الشأن ولهم شأن كبير فيه وذكر من شأنهم وانهم يزعمون ان لا قدر وان الامر انف يزعمون هكذا هذه المسألة هي يعني عظمت عليه اقضت مضجعه وجعلته يرحل الى اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يستوضح الامر هؤلاء يقولون لا قدر
40:48ليس هناك لا علم لله عز وجل تعالى الله عن ذلك عدوا كبيرا حسب قولهم لا علم له بالاشياء قبل حدوثها. وان الامر مستأنف امر يبرز ويظهر في وقته ومنه الانف لانه يبرز هو اول ما يظهر ويشخص من الانسان. هو الشيء الشاخص البارز في وجه الانسان هو
41:11وانفه امر الف الامر اللي هو بارز وظاهر لا يظهر لله تبارك وتعالى حسب زعمهم الباطل. لا يظهر هذا الشيء الذي يحصل الا بعد او لا يعلمه الله تبارك وتعالى
41:29الا بعد ان يبرز ويظهر ويراه الناس. قال فاذا لقيت اولئك فاخبرهم اني بريء منهم وانهم برءاء مني من اول وهلة عبدالله بن عمر حكم عليهم بالضلال وانهم ليسوا منه ولا هو منهم تبرع منهم
41:50عبدالله بن عمر انه اعتبر منهم وهو ليس منه هذا واضح لا اشكال فيه لكن انهم هم ليسوا منه هذا كلام يعني هل له فائدة هو كده يعني وربما هنا
42:05اه كلام مثل المشاكلة يعني سياق الكلام التاني على نمط السياق الاول وان كان ليس المراد واحدا قول الله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
42:24ان يعاد اللفظ الثاني بصيغة اللفظ الاول وان كان المعنى مختلف هذا من الاساليب العرب بحيث يكون اللفظ قريب للاذن وسهل وتقبله وتستسيغه لان هناك قرينة تدل على ان اللفظتين ليستاهما في مساق واحد
42:43فمن اعتدى عليكم لاول هذا اعتداء لا شك في ذلك فاعتدوا عليه هذا ليس هو اعتداء وانما هو جزاء عن الاعتدال لكن ساقه بلفظ الاعتداء تقريبا اه للكلام ومساقا له سياقه سياقا واحدا وهذا
43:00وارد في لغة العرب وفي الشأن وفي البلاغة منه قول عمرو بن كلثوم الا لا يجهلن احد علينا فدجل فوق جهل الجاهلين لا احد يفتخر بالجهل تنازل لكن استعمل الجهل
43:16تعمل للمشاكلة والمجاوزة الكلام ازدواج من باب ازدواج الكلام وسياق مساق الكلام الاول فسماه هجال مع انه في الواقع وليس جاهل وانما هو يريد ان يفخر وان يستطيع ان يفعل بهم ما يجعلهم عبرة لغيرهم اه
43:35تدعون به لكن هو عبر عنه بالجهل ولا احد يفتخر بالجهل. فحتى على كلام عبد الله بن عمر يعني انا بريء منهم وهم يعني هم ليسوا مني في شيء انا بريء منهم وهم ليسوا مني في شيء
43:50هذا التصريح من عبد الله بن عمر بكفر قدرية يعني. اي هذا يدل على انه هذا الغالب يعني يدل على انه لانه مع ذلك زاد اكده بقوله لو انفق احدهم ما
44:02مثل احد ذهبا ما تقبل منه وقالوا هذا يرجح ان مذهب عبد الله ابن عمر انه يرى بكفر القضايا الذين يعتقدون هذا المعتقد لانهم فرق كثيرة القادريين ليسوا فرقة واحدة
44:16ولذلك يقول يقولون متقدمو القدرية انقرضوا غير موجودين معتزلة والفقه القضائية الاخرت بعد ذلك لا تعتقد ان المعتقد تعتقد ان ان الله له علم يعني حتى الذين ينوفون الصفات يثبتون بعض الصفات منها صفة العلم وصفة الحياة او ربما ينفون بعض الصفات
44:39منها صفة القديم الاولون ينفون ينفون صفات العلم ويثبتون بعض الصفات وينفون بعضا. لكن القدرية اللي هم بمعنى المعتزلة هدولا اشكال في انهم يقول ان الانسان هو اللي يفعل بان يفعله
45:00افعال الانسان هي بمشيئته واختياره ولا يفعلها الله عز وجل وكذلك يقولون ان الله يفعل الخير ولا يفعل الشر منزه الله عز وجل عن فعل الشر ويقولها فعل الخير من الله
45:18وفعل الشر من الانسان وهذا كلامه غير صحيح قالوا ما من شيء في الكون لا حركة ولا سكون ولا امر ولا نهي ولا الا باذن الله وامره وارادته وقدرته لا شريك له لا احد يشاركه في شيء من هذا
45:37وهم يظنون ان نسبة الشرع الله تعد نقصا وذلك يرون ان هذا من باب التنزيه وهو مذهب باطل والتبري من آآ الكفر بمعنى ان تناصر الكفر وتحبه هذا يجب التبري من هذا لا يجوز للمسلم ان يناصر الكفر وان
46:11يواليه بمعنى يحبه ويمدحه هذا لا يجوز لان قال يفعله من يتولهم منكم فانه منهم. يعني يناصرهم ويحبهم ويؤيدهم ويميل اليهم هذه موالاة الكفر المحرمة المنهي عنها ويجب التبرؤ منها
46:38لكن ان يكون بينك وبين الكافر فذاق ولا مودة ولا تهادي والا جيرة والا خطاب حسن والا هذا ليس من الولاء والبراء والبراء في شيء هذا لان على مدى التاريخ الاسلامي وعلى
46:59عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان يعمل في المحالفات وفي المعاهدات ويأمر بالاحسان الى الجار ويأمر ولا يفرق بين مسلم وكافر واهل العهد واهل الذمة لهم ما لنا ولهم ما علينا
47:16لهم ما لنا وعليهم ما علينا فمجرد العلاقات المعتادة به البشر في انك يكون بينك وبينهم مودة والا تعامل انساني تعالجي او يعالجك تهديلا ويهدي لك معاني الانسانية المحضة التي لا علاقة لهم لها باديانهم ولا بمحبة كفرهم ولا بمناصرتهم في دينهم. هذه لا تدخل في العلماء قطعا
47:45لان هذا هذا حرج كبير في الدين ما كان كانت الدولة الاسلامية كان فيها دائما فيها المعاهد المعاهدون وفيها اهل الذمة وفيها يعني بينه وبين المسلمين معاهدات وعلاقات ومعاملات وتجارات مجاورة واخذ وعطاء. ما حرم الله عز وجل هذا
48:07تعزر لضبط هذا الامر في اية الممتحنة ويقول الله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسط اليهم ان الله يحب المقسطين. كفار هذول
48:26لا نهاكم الله عن البر بهم والقسط والعدل معهم وعاملتهم المعاملة الحسنة المعاملة الانسانية المعاملة يتعلق بالصداقة بالمعاملات الجارية بين الناس في عاداتهم المنهي عنه شيء يتعلق بالدين بالعبادة ان تناصره لدينه او تناصره على المسلمين تواليه ضد
48:48المسلمين ولذلك الفقهاء عندما يتكلمون في هذا الباب يتكلمون في كثيرا في ابواب اللي تتعلق باديانهم الباطلة ويتكلمون عن اعيادهم زي ما تلقاه الان في عيد رأس السنة اه تهديدهم باعيادهم واهدائهم من اجل اعيادهم والا صناعة طعامهم من اجل اعيادهم والا
49:12تبيع لهم البط ولا الحيوان من اجل يذبحوه في اعيادهم هذا منهي عنه لان هذه لها علاقة بالدين لكن لو هديت له في غير هذا الوقت اي شيء من هذا
49:24لا يرونه ممنوعة ولا يرونه انه من الموالاة ولا يرون هاي المسألة هيني كثير من ويبقى الولاء والبراء فيه نوع من الاسراف ونوع من الشطط حتى عمموه حتى على المسلمين
49:37يعني انت للذي لا يتبعك في مذهبك ولا في منهجك ولا في اه اجتهادك في مسائل تبقى احيانا هي محل اجتهاد ومحل اختلاف بين اهل العلم الذي لا يوافقك تقول اه يلا نطبق عليه وله البراء
49:55كلام باطل هذا غير جائز لا يمكن لان هذا هذا هو الهجران القطيعة المنهي عنها المحرم يتفرق المسلمين جمع كلمة المسلمين هذا مقصد مقصد اصلي من مقاصد الدين يا المسلمين يا المسلمين
50:08ما ضعفوا وما تشتتوا وما تفرقوا وما استولى عليهم الكافر والظالم وتمكن منه وتمكن من دينهم واهانهم واهان دينهم الا بسبب تمزقهم وتفتتهم ولذلك ينبغي ان ينتبه المسلمون الى ان الوحدة
50:31جمع كلمتهم هي مقصد اصلي لان هذه اللي اذا تحققت تحققت نصرة الدين. انت تريد ان تنصر الدين؟ نعم مادام هذه كلمته كنا متفقون على ان مقصد اصلي ان ننصر دين الله وهذا عشان نتكلم عن الولاء والبراهنة
50:49انت بتتكلم على الولاء والبراء مع المسلمين لمثلك وترتب على ذلك فرقة وانقسام وترتب على ذلك كراهية وتشتت وتمزق وتنسى المقصد الاصلي اللي هو من اجلها انت عملت هذا الولا والبراء
51:05انت عملته نصرة للدين فانت هدمت الدين بهذا الاجتهاد الفاسد الباطل المسلمون يجب ان تجتمع كلمتهم وتوحد وتوحد صفوفهم وخصوصا اهل العلم واهل الفضل والقادة والزعماء والمصلحون والخيرون. عليهم ان يوجهوا اهتمامهم لهذا الامر. لان هذا في غاية الاهمية
51:28ان تجتمع كافة المسلمين توحد صفوفهم ويكونوا كلمة واحدة ضد عدوهم هنا يتحقق الولد بالفعل بعد ذلك تستطيع ان ترفع الدين وترفع شأن الدين وترفع منارة الدين وتقول الكلمة العليا للمسلمين
51:43لكن بهذا التطبيق الفاسد للولاء والبراءة وتمزيق الامة وتشتيتها الاحن والضغائن والكراهيات وازالة المسائل الخلافية الفروعية جدا تقلى فيها الموازين وتعمل هي من الكليات ومن الاشياء الاساسية في الدين تؤلف
52:04فيها الكتب وتبذل فيها الجهود وتصرف فيها الاموال في الوقت في وقت الاعراض عن القضايا الحقيقية القضايا الكلية اللي يمكن فيها الدين ويمتع فيها المسلمون وبيضة المسلمين منتهكة ومداسه هذه تترك ويعرض عنها
52:21ثم يبقى هو الاجتهاد كل كل يتوجه الجهد كله من العلماء ومن المصلحين في المسائل الفروعية الخلافية يبدأ يعملوا جبهات كل جبهة تقابل جبهة اخرى لا هو هو وارد في في القرآن ما اصابك من حسد فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك يعني
52:52الحسنة السيئات هي من الله عز وجل خلقا وايجادا. لكن كسبا وعملا هي منسوبة اليك فالخطأ منسوب الي الخطأ من حيث كسبه ان اخطأت كسب هذا العمل وفعله مسئوليته انا اتحملها لا يتحملها غيري
53:10لكن من حيث ايجادها ايجاد الاشياء وخلقها كله من عند الله سبحانه وتعالى. لابد ان يكون هذا هو المعتقد والذي يحلف به عبدالله بن عمر والذي يحلم به عبدالله بن عمر يعني اقسم لان الامر في غاية الاهمية ودايما الانسان عندما يريد ان
53:29يعني آآ يتناول امر عظيم وله اهمية ويريد ان يلفت الانتباه اليه والناس ان تهتم به لا بأس ان ان يؤكده بالقسم لان كان فعل النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يبين عملا خطيرا دائما ها يبدأه بقسم
53:48والذي نفس محمد بيده لو انفق كذا لو فعل كذا عندما يكون الامر عظيم يعني يبدأوا يستفتح الجملة بالقسم. فعبدالله بن عمر فعل كذلك هذه مسألة فلسفية يعني ما تعرضن لشيء منها هكذا على الخفيف في بداية الكلام
54:16قلنا ان الانسان هو مسؤول عن افعاله وعن سلوكه وعن تصرفاته والسبب في ذلك انه لا يعلم الغيب لا يعلم ان الله سيره هو الله عز وجل اعطاه اختيارا انت الان
54:31عندما تريد ان تخرج من المسجد او تأتي الى الصلاة هل هناك قوة تمنعك تراها انها تمنعك في يديك اذا عرض لك امر فيه خير واردت ان تفعله يبقى عندك نازع في نفسك فقط ليس هناك شيء اخر
54:55اما يتغلب فيك جانب خير او يتغلب فيك جانب شر اريد ان وتصدق بمئة دينار تحب ذلك تجد في نفسك انك تحب ذلك. لكن نفسك تنازعه والشيطان يعدك الفقر ويقول لك
55:12كانت كل مرة بتعطي مئة دينار خلاص ما عادش يبقى لك شيء فانت هناك داعي ايمان في قلبك يدعوك الله عز وجل للانفاق ويقول لك وما انفقتم من من شيء فهو يخلفه. هناك داعي اخر من النفس ومن الشيطان ومن الهوى يقول لك
55:28المال عزيز على النفس كل يوم تنفق فانت هناك قوتين داخلك تنازعانك لكن لو اردت ان تدخل يدك في جيبك وتعطي المال هل هناك احد يمنعك؟ هل ترى شيئا يمنعك لان لك قوة تراها؟ هل انت ترى قدرة
55:46عز وجل تمنعك لا ابدا ما في احد يرى هذا ولا يشاهده ولا يحس به. وانما هو يحس معاناة نفسه فقط هل افعل او لا افعل اقوم للصلاة عند الفجر او لا اقوم
56:02النفس تحب ان ترتاح اللوم لذيذ في ذلك الوقت ولكن قلبه وعقله يقول لا الله عز وجل يقول تتجافى جنوبهم عن المضاجع وعد الله بالجنات وبالنعيم والصلاة الى المسجد وصلاة الفجر يعني اه مثل قيام الليل من صلى الفجر في جماعة في قيام الليل فتبقى نفسك
56:23فانت في داعي الى الخير وداع الى الشر وهديناه النجدين. كما يقول القرآن. وهديناه الطريقان واضح ان امامه طريق واضح يؤدي بك الى الجنة وطريق اخر يؤدي الى بك الى الشر
56:37فانت ما فيه قدرة او فيه شيء قاهر هكذا تراه يقول يوجهك يقول لك لابد ان تذهب. فانت عندما تذهب الى الطريق اليسار والطريق ايمان تختاره باختيارك الخاص لانك تريد ان تحرص على ما لك تريد ان تجعلي نفسك راحة في ذاك الوقت وتعصي امر الله عز وجل
56:59الذي امرك بالذهاب الى الصلاة اه ترك شهواتك او بترك المعصية تترك هذا الداعي الذي دعاك الى الله اليه الباري عز وجل وتتبع هوى نفسك ولا سلطان عليك من احد
57:15فعصيانك لامر الله هذا هو الذي هو مناط التكليف هذا هو الذي يحاسب عليه او تثاب اذا تجسمت المشاق وتركت ان النوم اللذيذ وتركت هوى نفسك من اجل طاعة الله من اجل مرضات الله الله عز وجل يكافئك
57:37اذا سلكت الطريق الاخر وتركت امر الله واطعت نفسك يعني جنحت الى الشح والى البخل والى المنع فالله عز وجل يحاسبك ويعاقبك لانك عصيت امره ولا يستطيع ان يقول لك انا مكره انا مسير كيف عرفت نفسك انا مسير ما الفرق بينك وبين زميلك جارك هو ابنك او اخوك
58:02يقوم ويذهب الى المسجد وانت لا تذهب ما الفرق بينك وبينه هل هناك اي فرق تراه في جسمي او في تكوينه او في عقله او في فكره بحيث ان تحكم على ان الله هذا قدر عليه كذا وهذا قدر عليه كذا هل تستطيع ان تجد هذا
58:18لا تجد جزيل لان احدا اطاع هواه والاخر اطاع نفسه وهذا هو مناطق التكليف وهذا هو مناطق الثواب والعقاب والله عز وجل ذكر في القرآن في ايات كثيرة انه جعل الانسان ارادة
58:35هي التي يحاسبها عليها نسب له الارادة لمن شاء منكم ان يستقيم. اذا شئت ان تستقيم نستقيم لم يقل لك عز وجل ليس لك قدرة على الاستقامة بل جعلك قدرة على الاستقامة
58:51قال ولو ارادوا الخروج تركوا الجهاد. ليش تركوا الجهاد؟ يريدون الراحة رضا الظل يضيع الماء البارد واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجوا للجهاد في الصيف قيد الحر اه والشدة والجوع مقرعة العدو تعريض النفس للموت
59:12هل هذا مثل هذا؟ هل يستويان هذا تحمل هذه الاعباء كلها وتحمل هذه المشاق كلها من اجل مرضاة الله. ولذلك الله عز وجل يثيبه. والاخر ترك واذاك يعاقب لكن لا يقال ان هذا
59:27اللي ذهب الى الطاعة هو مسير وليس مخير هناك قدرة الى ساقته الى الطاعة والذهاب الى المعصية ايضا هو مسير وليس مخير لك قدرة ساقته الى المعصية هذا كلام غير صحيح ابدا لانك لو انت كنت تعلم الغيب لو كنت تعلم ما اخفاه الله عز وجل لك وانه قدر لك الشر
59:46صحيح كنت تصحيح ان تحتج بهذا لكن لانك لا تعلم حجتك باطلة لا كما قلت لك اخوك ولا زميلك ولا صديقك في نفس المواصفات اللي عندك هو اختار طريق اخر لماذا لم تختار طريقها وانت
1:00:00وبعث الله لك الانبياء بعث لك الرسول وارشدك ارسل لنا الرسل بعث الينا يعني الهداة مصلحون والذين يبينون الحق والكتب سنة النبي صلى الله عليه وسلم والترغيب والمساجد كلها من اجل
1:00:20انك انت تختار الطريق الصحيح وهذا الاختيار هو منوط بك لا بغيرك المعتزلة يقول الله عز وجل يقدر الخير لكن الشر نفعله بانفسنا والله عز وجل لا قدرة على ذلك ولا يفعل
1:00:36وهذا مذهب باطل. الانسان يختار بنفسه الطريقين يختار الطريق الخير ويختار طريق الشر باختياره. لا قهر له يراه لان مرض التكليف هو الامر والنهي. الطاعة والمعصية لا القدر لا لو لو انت تريد ان
1:00:57هذه القاعدة تطبقها في حياتك لا يستقيم لك امر لو جاء احد مثله ولطمك على وجهك او قتل احدا من اقربائك ومن احبابك ماذا تصنع انت؟ العقل والفطرة والمنطق ماذا يقول لك
1:01:14تقول انا اخذه واخذه الى النيابة واخذه يسير واقتص منه لو انسان بيقول انا مسير ويطبق هذا على نفسي واني الله عز وجل هو اللي اوجب عليه المعصية وهو فرض عليه المعصية ولذلك انا ما عنديش اختيار
1:01:31هذا الخطاب يجب ايضا ان تطبقه على نفسك لان الذي لطمك ولا قتل قريبك ولا كذا هو نفس يحتج بهذا الاحتجاج يقول لك لماذا تعاقبني انا لست مذنبا هذا امر قدره الله علي. انا مسير
1:01:49هذا الكلام لا يجوز كلام باطل لا يجوز الاحتجاج به. لا في عرف الناس ولا في فطرتهم ولا في عقولهم. ولا يقبلونه فيما بينهم. لو كان هذا الامر يعني مقبول
1:02:00لما كانت هناك قوانين ولا سجون ولا امن ولا كل واحد يفعل ما يريد وعندما تقول له لماذا تفعل؟ يقول لك الله غالب انا مقدر علي هذا الامر وانا مسير
1:02:11يكريشها في الهواء. هذا مذهب باطل هذه المسألة والذي يحلف به عبدالله بن عمر لو ان لاحدهم مثل احد ذهبا فانفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر ثم قال حدثني ابي عمر بن الخطاب هو منهم من آآ من يرى ان عدم آآ قبول العمل ليس هو
1:02:39يعني دليلا على على كفرهم ان الله عز وجل لا يقبل حتى من المسلم الا ما كان طيبا. ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا ولو انسان انفق من المال الخبيث لا يكون مقبولا
1:02:55وقالوا من صلى في مكان مغصوب صلاته لا تكون مقبولة وان كانت هي صحيحة عند جمهور اهل العلم يعني لا يحتاج الى اعادتها مرة اخرى لكن هي غير مقبولة باتفاق الائمة كل ما يقول الصلاة غير مقبولة لو انسان يغصب ارض ولا مال ولا كذا
1:03:13يصلي فيه صلاته غير مقبولة يعني هذا باتفاقهم كرة باطلة ولا غير باطل الصحيح انها صحيحة فاذا هو او مسلم وعمله لا يقبل يعني قول الله عز وجل لا يقبل منهم النفقة قالوا هذا في حد ذاته وحده
1:03:27لا يدل على كفرهم لكن الذي يدل على كفرهم وهو الصحيح وهو الحق انهم ينفون عن لا صفة من صفات الكمال ينفون عنه العلم ينسبونه الى الجهل معاذ الله ان يكون اله جاهل هذا لا يمكن هذا هو الذي يخرجه من الملة
1:03:45ثم قال حدثني ابي عمر بن الخطاب قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب تديد سواد الشعر بين وبين ما هذه ترد بالميم هي اصل بين وظرف مكانها
1:04:07ولكن تحوي ظرف زمان اذا يعني اشبعت بالالف بين والا يضيف اليها الميم بينما ثم بعد ذلك تضاف الى الجمل بعد ذلك اه تضاف الى الجمل الاسمية والى الجمل الفعلية
1:04:23وتبقى هي يعني تلقى حكمها حكم الشرط بينما كنا كدائن حصل كذا تحتاج الى وجواب فبينما هم كذلك اذ اذن هذه المفاجأة انه فوجئوا رجل غريب الهيئة غريب الشكل يعني هو في هيئة حسنة وجميلة
1:04:45وفي غاية الجمال وفي غاية النظافة وفي غاية الاناقة هو غريب عنهم وعليك لم يلاحظ عليه اثر صفر وهذا طبعا حد استغراب اخر الانسان الناس معروفون كلهم في هذا المكان
1:05:05يعرفون يعرف بعضهم بعضا ثم يأتيهم رجل لا يعرفه احد منهم في هيئة انيقة وجميلة وثياب نظيف كأنه يعني لبسه في التو والحين ليس متكسر ولا هذا كونه لا يعرف كونهم لا يعرفونه هذا يدل على انه مسافر وليس من اهل المنطق ولاهل المكان
1:05:33وكون حالته كون حالته وهيئته بهذه الصورة وثيابه وصورته ولها عليه اثر السفر وهو يعني في غاية الاناقة وفي غاية القبول بهذه الصورة هذا يدل على انه ليس مسافر ولذلك هم كان محل استغراب و
1:05:54اه يعني كانوا لم يجدوا تفسيرا لهذا الامر ثم ذكر بعد ذلك صفته وكيف جلس وكيف سال وكيف كذا ثم علموا بعد ذلك وهل الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن بادي لامر انه جبريل حتى النبي صلى الله عليه وسلم في بادئ الامر لم يعرف انه جبريل الا بعد ان قال ردوا علي الرجل
1:06:16فطلبوه فلم يروه اختفاه خلاص علم على ذلك النبي صلى الله عليه وسلم اه قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم ومورا دينكم قال اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر
1:06:32لا يرى عليه اثر السفر ولا يعرفه منا احد حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه. يعني هل هل الرجل دخل هكذا من غير استئذان
1:06:48دخل المجلس هكذا حتى وصل الى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم كان في بادئ الامر كان يجلس وسط اصحابهم وبين ظهرانيهم حتى ان الرجل يأتي من البادية ويأتي من مكان بعيد
1:07:05لا يعرفها ويبقى يسأل ويقول اين محمد؟ اين ابن عبد المطلب كما ورد في حديث ضماء ابن ثعلبة فلما رأى اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ذلك يتكرر وضعوا لمكانا مرتفعا
1:07:18تمر دكة او شيء من الطين وكذا يبقى هو في صدى المجلس يعرفه الداخل فهذا الرجل الذي اتاه الى اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم شديدوا البياض الثياب ولا يعرفه احد
1:07:33قال دخل حتى ايه حتى حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم الى النبي صلى الله عليه وسلم ان لم يذكر لا استئذانا ولم يذكر هل هو دخل هكذا؟ لا هو
1:07:46في بعض الروايات الاخرى انه استأذن في اول البساط ثم اذن له ثم دخل آآ لا يستنبط ولا يفهم من هذا السياق هنا الانسان يستطيع ان يدخل المجلس هذا ويشق الناس ويجلس وسطهم دون ان يأخذ عيدهم
1:08:05لا يفيد هذا لان الوارد في روايات اخرى انه اخذ اذن من الناس في اول البساط ثم دخل وكان النبي صلى الله عليه وسلم كل ما يسألني يقول له اذنه اذنه وهكذا يتقرب به شيء فشيئ حتى
1:08:19اه وضع ركبتيه بحلو ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم. في كل مرة يقول له ابنه تقرب تقرب وهكذا حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه
1:08:36الجملة الاولى واضحة اثناء ركبتيه الى ركبتيه واضح ركبتي جبريل الى ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ملتصقتان ثم في الجمل الاخرى ووضع كفيه على فخذيه. ووضع كفيه على فخذه اختلفوا في الضمير الغيب هنا على من يرجع. كفيه كفي من
1:08:56فخدي فخدي من منهم ناس وراحوا ويرون ان هذا هو الراجح انه وضع جبريل كفيه على فخذيه على فخذيه جبريل نفسه الركبتان ملتصقتان ولكن اه كفى جبريل على فخذي جبريل. منهم من يرى هذا ويرجحه بعض الشرح
1:09:20ومنهم من يرى انه ان من شدة الملاصقة والمودة والتقرب والتودد الى المسؤول وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم الى درجة انه يعني تساهل في هذا الامر ورفع الكلفة
1:09:38ووضع جبريل يديه على فخذي رسول الله صلى الله عليه وسلم. تعبيرا عن رفع الكلفة وقال هناك روايات في ليست في الصحيح تصرح بهذا الامر. وضع يديه على فخذي رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:09:57وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام جبريل من الملائكة وكان يمكن ان يقول يا رسول الله او يا نبي الله لكن قالوا لانه يريد
1:10:18ان يتشبه بالاعرابي قدر الامكان حتى لا يفطن الى امره. لان العرب كانوا عندما يقدمون الى على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان هذا شأنهم قال اين محمد؟ اين ابن عبد المطلب
1:10:31فلا ينادونه بنبي الله ولا برسول الله لان جوفة العرب معروفة وهم لم يتربوا في دار الاسلام يأخذهم الرسول صلى الله عليه وسلم على طبيعتهم وعلى جفوتهم ولا يعترض عليهم وكان هذا مقبول وثابت في السنة بهذه الصيغة الكثيرة
1:10:49قال علي جبريل اراد ان يعني يتشبه في هذه المسألة بالاعراب ومبالغة في التشبه بهم خاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كانوا يخاطبونه به حتى لا يتفطن الى امره في بداية الامر
1:11:06وقال يا محمد اخبرني عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا
1:11:28هنا بدأ يتكلم عن اسد جبريل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام وعن الايمان وعن الاحسان وهذا للتعليم والعلماء تكلموا في هذا الموضوع واختلف الناس تعريف الايمان والاسلام
1:11:49وهل هناك بينهما فرق واوهما آآ يعني الاسلام والايمان شيء واحد اه التفريق من ناحية الالفاظ اللغوية وارد الاسلام غير الايمان الامام في اللغة هو تصديق والاسلام في اللغة هو الاستسلام والانقياد والطاعة
1:12:15هذا من ناحية من ناحية اللغة لكن من ناحية المعنى والمضمون ما عليه اهل السنة واكثروا السلف مع ان الخلاف موجود حتى على عهد السلف في هل هناك بينهما فارق وليس هناك بينهم فارق لكن اكثر السلف كما يقول ابن عبدالبر
1:12:31ان الايمان والاسلام شيء واحد لانه ليس هناك ايمان من غير اسلام وليس هناك اسلام من غير ايمان هو عبارة عند تصديق واليقين والاستسلام والانقياد والطاعة لغادر الله ولدين الله ظاهرا وباطنا
1:12:56بالقلب وباللسان وبالجوارح هذا هو الايمان وهذا هو الاسلام الذي ينجي صاحبه وعد الله عز وجل اهله بالجنة دون ان يعذبهم ما في تعريف غير هذا اذا اردت الايمان والاسلام
1:13:14الذي وعد الله عز وجل اهله بالجنة دون ان يعذبهم لابد ان يكون بهذه الصورة يقين واعتقاد جاز في قلبك بوحده بوحدانية الله عز وجل وبكماله وبصفاته وبما جاء عن الرسل
1:13:36بما جاءت به الانبياء بعث واليوم الاخر وما فيه والكتب التصديق القلبي بهذه الاشياء بالاضافة الى الاستسلام والانقياد الظاهري لا تعصي الله عز وجل وتظهر وتصرح وتشهد بما امرك الله عز وجل ان تشهد به. ان تشهد ان لا اله الا الله بلسانك لعن تكتفي في ذلك بقلبك وتقول انا
1:14:08مصدق بقلبي ومؤمن بقلبي ولكن لا اريد ان اتلفظ بهذا الكلام يعني لا اريد ان اه يعني العبرة بالقلب والكذا هذا كلام غير صحيح لابد ان الانسان يكون مذعنا وموقنا ومصدقا بقلبه ومنقادا بلسانه منقادا بلسانه وبجوارحه. بلسانه
1:14:29ان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وجوارحه ايضا تنقاد لطاعة الله يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويصوم رمضان ويحج البيت ويترك المعاصي ويترك مخالفات والمناهج الشرعية
1:14:44اذا فعل ذلك هذه هي حقيقة الايمان وهذه هي حقيقة الاسلام ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بينهما عبر احيانا في بيت حي جبريل بالايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
1:15:02وعندما سألوا عن الاسلام قال ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واينما سئل في حديث اخر في الصحيح اي الاسلام افضل؟ قال الايمان فكانوا يسلبوا الى من شيء اخر
1:15:14وعندما جاءه وفد ابن عبد القيس طلوع الايمان ما هو الايمان. قال ان تشهد ان لا اله الا الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتعطي الخمس وتفعل كذا فهذا يدلك على الايمان والاسلام كلاهما يقع موقعا اخر لا فرق من الناحية الشرعية
1:15:33آآ في قول الله تعالى قال هما خطبكم ايها ايها المرسلون قالوا انا لنخرج ايه لخرجت من كان فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين سواء جعلوا شيئا واحدا
1:15:51فاخذنا من كافية الا بيت واحد من المسلمين اللي هم مؤمنين هو المؤمنين هم المسلمين نفسهم اما التفريق الوارد في مثل قوله تعالى قائد الاعراب وامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا هذا على المعنى اللغوي
1:16:06لمن في اللغة هو يعني اظهر معناه في التصديق الباطن بالقلب والاسلام واظهر في الاستسلام والانقياد الظاهري هذا ما كان عليه المنافقون يعني يقولون يعني انهم استسلموا بالظاهر ليحققوا لانفسهم منافع ومصالح ويحموا
1:16:27اه مصالحهم فيتظاهروا بالاسلام ويتظاهروا بالايمان ويذكروا الشهادة ويخرجوا الجهاد ويتصدقوا ويظهرون الصلاة مع المسلمين وقلوبهم تنكر هذا فهؤلاء يسمونه مسلمين ولا يسمونه مؤمنين بالمعنى الشرعي لكن يسمونه مسلمين بمعنى لغوي معنى من استسلموا واظهروا الاستسلام
1:16:49اظهر الاستسلام في الظاهر وفي الباطن هم ليسوا مسلمين قالت رضوى من نقول لم تؤمنوا الايمان الشرعي يقولوا اسلمنا يعني اظهرنا الاسلام من اجل ان نحقق ما نريد من مصالح
1:17:04فهذا هو الصحيح ما عليه اكثر السلف في معنى الايمان والاسلام آآ هو الايمان ما في شك ان آآ الايمان هذا معنى اعمق الانسان عندما يكون مؤمن عندما يكون مؤمن
1:17:33هذا ينجيك لان هو انت عندما اذا اردت ان تقارن مثلا لو افترضنا ان الانسان مؤمن في قلبه مصدق بوحدانية الله عز وجل يعني كل ما جاءت به الرسل هو مصدق ومؤمن به
1:17:50ولكن لم يحدث انه طلب منه مثلا ان يتلفظ بالشهادة ولا لم يطلب منه ربما في قلبه هو يتلفظ بالشهادة في نفسه ولكن لم يظهر شيء من هذا ما بالناس ولم يفعل شيء امام الناس
1:18:08لا يكون كافرا ولا يدخل الجنة بإحسان لكن لا يكون كافر لا يكون كافرا يكون مؤمنا لم يؤمن الايمان الذي ينجيه من عذاب الله لكنه في نهاية الامر هو مؤمن
1:18:25ما دام هو لا يرد كان لسانه ساكت ونحن اذا اردنا ان نجعل فرق ظاهري هكذا اصطلاحي نقول الامام زي ما يفعل بعض فرق المتكلمين الايمان هو التصديق القلبي والاسلام هو النطق
1:18:44والعمل بالجوارح حتى هؤلاء اذا فرقوا هذا التفريق قال لو ان انسان لم يعترض بلسانه وهموم مؤمن وموقن في قلبه بصدق النبي صلى الله عليه وسلم وبما جاء به ولكن لم يفعل شيء في الظاهر بالجوارح ومات على ذلك قد يكون مؤمنا
1:19:08اه يكون يعني يكون مؤمنا. قالوا يكون مؤمنا ولا يكون كافرا لان هو يؤمن ويصدق وان كان هو لم يعمل ومقصر وايمانه لا يدخله الجنة بدون حساب قد يعذبه الله سبحانه وتعالى
1:19:22لكن لو افترضنا العكس انا انسان يظهر الاسلام ويقول انا مسلم ويقول اشهد ان لا اله الا الله ويحظو الصلوات فكذا لكن في قلبه هو منكر معاند يرى ان هذا كله كذب ويرى ان هذا كله ليس زي ما كان يفعل المنافقون
1:19:42ما تقول كذا وكذا يفعلون يظهرون الاسلام ويظهرون التدين والحرص ويظهرون تعمل لكن في قلوبهم قالوا نحن لدينا يعني لا نؤمن هذا ايمان الناس السفهاء وهذه الرسالة باطلة وهذا كذب وهذا يعني ايمانهم
1:19:59هو فقط نفاق بالسنتهم لا شيء من ذلك في قلوبهم هل هذا ينفعهم او ينجيهم؟ هذا قطعا لا ينجيهم ولا كفار وذلك القرآن يعني ركز في خطابه على ما ينجي وهو الشيء الباطن تصديق الباطن الذي يقوم به الانسان ناجي اذا اعتقده
1:20:22اما ان الانسان يقول شيئا بلسانه لان معنى الاسلام باللغة هو الاستسلام هو انك تستسلم وتقر وتذهل بغض النظر ماذا كنت انت في قلبك موافق لهذا الاقرار وغير موافق ولذلك ما كانش الاسلام بمعناها
1:20:42اللغوي منجيا ولا مفيدا وهو صفة المنافقين اما الايمان والتصديق واليقين بصدق ما جاءت به الرسل والايمان بالله حتى ولولا لو لم يصحبه عمل هو ليس ايمانا ينجي من العذاب لكنه ايمان
1:21:02لا يكون صار له كافر لان المعاصي المعاصي لا تخلي الانسان عن الايمان لا يكفر الانسان بالذنب ربما هذا من الاشياء اللي جعلت ان القرآن دائما يخاطب بالشيء الاصلي اللي هو يجعل الايمان واقي لان الايمان هو اللي يكون
1:21:20يقر في القلب امن ما يظهر على اللسان فقط ويردده الانسان وقد يكون هو على خلاف ذلك في قلبه فهذا لا يفيده لكم مع ذلك عندما نريد ان نفسر الايمان
1:21:36التفسير الشرعي نقوله لا يختلف عن الاسلام لما يقول يا ايها الذين امنوا معناه يقول يا ايها الذين اسلموا بمعنى واحد ليس هناك فرق لكن لماذا جاء اختيار الخطاب بالايمان دون الاسلام؟ يقول لان الايمان له افضلية ومزية لانه يعبر عن اليقين وعن الاعتقاد
1:21:56الداخل يعني الجازم بصدق الرسل وصاحبه يكون ناجيا في نهاية الامر ولا يكون كافرا حتى لو لم يفعل شيء من افعال الجوارح. بخلاف العكس فلا يكون صاحبه مؤمنا ولا را ناجية من الكفر
1:22:27لا لا لا ليس علاقة ليس له علاقة فحقيقة التعبير بتوحيد الالوهية وتعيد الربوبية هذا هو مجرد اصطلاح العلماء القدماء قل من صرح بهذا قليل منهم لكن كتب كلها عندما كانوا يتكلمون في مسائل الايمان
1:22:49كلهم تدل على ان لابد من توفر هذا الامر انسان موحد الله عز وجل في عبوديته بمعنى لا يعبد الا الله ويحيي في ربوبيته بمعنى ان يعتقد انه لا احد يستطيع ان يفعل ولا يأمر ولا ينهي ولا يخفض ولا اه يرفع ولا الا الله سبحانه وتعالى
1:23:09هذا كل الناس اللي تكلموا في علم سمي علم العقيدة ولا في ايه؟ سموه علم الكلام ولا كان يسمى في الاول الايمان وكتب الايمان وكتب السنة. كل من تكلموا من قدامى
1:23:22النبي الحسن الاشعري وقبله وبعده كلهم هذا المعنى موجود في كتبهم وان كان لا يعنونون له ليس هناك عناوين توحيد الوهية حد ربما اشتهرب بعد الشيخ ابن تيمية ربما ذكروا بعضا بعض الحنابلة قبل ابن تيمية ذكروه
1:23:39وذكر ايضا للقرطبي ربما في تفسيره ذكر في بعض الكتب المتأخرة لكن هو المعنى من حيث المضمون موجود في كل الكتب. كل الكتب يتكلم عن التوحيد وعن الايمان كلهم يجمعون انه لا يتحقق ايمان بدون التوحيد بهذا المعنى
1:23:57اذا انت وحدت الله عز وجل وقلت انا اعبد الله. ولكن نعتقد ان فلان سيدي فلان وكذا يمكن يعطيني ويمكن يمنعني ويمكن يجيب لي ولد ولا يمكن لا تكن مؤمن بهذه الصورة
1:24:10باتفاق المسلمين ما في احد من العلماء اللي يتكلموا في علم الايمان وعلم العقيدة يفرق بين هذين الامرين لا بد لان تكونا مؤمنا توحد الله عز وجل في الوهيته بمعنى عبادته لا تعبد سواه
1:24:25وتوحده في ربوبيته بمعنى انك لا تعتقد ان غيره يستطيع ان يفعل شيء ابدا الفرق بين الاقدمين والمتأخرين او من مدرسة الشيخ ابن تيمية ومن قبله هو في العنوان او العنونة لهذا
1:24:43انا فقط اما هذا المعنى متفق عليه لا يقال لكم ان هذا شيء جديد وما كانش في الكتب؟ قال لا ابدا كل القدس بيتكلم عن العقيدة ويتكلم عن الايمان كلها تشترط صحة الايمان هذين الامرين لابد منهما
1:24:57ما في واحد يكون مؤمن يعبد الله ويقول لا والله في اي شيء اخر يمكن ان ينفعني يعذرني ما يكون مؤمنا ابدا. ولا واحد يقول اني نعتق الله الذي ينفع يرفع ويعطي ويمنع هو الله
1:25:11ولكن بنعبد معها واحد تاني. ما يكون مؤمن فلماذا لابد منه توحيد الله لابد فيه من هذين هذين الامرين وهو موجود في كل الكتب ما في كتاب من كتب يتكلم على هذا الموضوع الا وتنص على هذه المسألة
1:25:28الفارق هو فقط انا لا اعمل له عنوانا هذا الفارق راهو واحيانا وذاك بنبهكم على قضية مهمة جدا احيانا الناس تختلف وهم غير مختلفين والسبب في ذلك عدم تحرير النزاع
1:25:45نسبة كبيرة بين الخلافات بين المسلمين في القديم وفي الحديث وعملت عليها عملوا عليها مجالس ومناظرات وكلام سببه عدم تحرير النزاع في مسألة خلاف اذا حر محل النزاع في كل مسألة تحريرا علميا دقيقا
1:26:05كثير من الخلافات تنتهي لكن يبقى نحن نتخالف وكل واحد يتكلم في مكان نتكلم عن شيء وهذا يتكلم عن شيء اخر فنقول تحل هي تحل بي هذا الان لما يؤمن به ما كانش هذا موجود وما يكونش ما يكونش مؤمن لهذا
1:26:21نقول من قال ان هذا غير موجود عدم وجود الناس كلها والمسلمون كلهم مجمعون عليه القضية فقضية انك تعملها عنوان في كتاب ولا تعمل له بعنوان هذا هذا هو الخلاف فقط لا غير
1:26:44نعم المسألة الثانية لا لا لا الامام قلنا قلنا الايمان والاسلام شيء واحد لمن له ثلاثة ركائز تصديق ويقين في القلب واقرار باللسان وعمل بالجوارح ليس هناك ايمان ولا اسلام ينجي صاحبه من عذاب الله الا اذا كان في هذه الاشياء الثلاثة
1:27:33الاعتقاد بالقلب واطقم اللسان والعمل بالجوارح هذا امر لابد منه في تكميل الايمان هذا امر لا بد منه في تكميل الايمان. بحيث يكون ايمانك كامل وايمان ينجيك من عذاب الله
1:27:49لكن لو انت تركت بعض هذه الاعمال الجوارح لم تصلي او لم تصم او لم تزكي او عصيت الله وشربت الخمر هل هذه المعصية تخرجك من الايمان؟ لا مذهب اهل السنة
1:28:06ان المعاصي لا تخرج من الايمان لا يزال الانسان مؤمنا لكن هل يكون ناجيا؟ لا ليس هذا الايمان الذي ينجيك ليس هذا المال الذي ينجي من عذاب الله فلمان الذي ينجي من عذاب الله
1:28:20لابد ولذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربه وهو مؤمن هل معناه الانسان عندما يشرب الخمر او يزني
1:28:33يكون قد خرج عن الامام لا ابدا اهل العلم يقولون اهل السنة يقول انه مؤمن ولكنه ايمانه لكن ايمانه ليس ايمانا كاملا لا ينجيه من عذاب الله. الا ان يعفو الله عنه
1:28:47هذا هو التفسير الصحيح واضح لا اشكال فيه يعني من الناس يتلبس عليها الامر ولا لان احيانا الناس يتمسكون ببعض الفاظ بعض الشيوخ من خرج عليها يقول هذا غير مسلم غير مسلم
1:29:02هذا الكلام هو ليس حديثا الذي يريد ان يبين هذا الكلام قاله الامام مالك وقال من قبله وقال من بعده مكتوب في في الكتب القريبة كلها موجود ليس هذا شيء جديد ولا مخترع ولا مبتكر
1:29:15الناس يظنون ان هذا امر جديد اتاه الان فقط من بعض الشيوخ هذا مقرره الامام مالك مقرره الائمة السابقون الاجر في كتابه يقول ان الله تبارك وتعالى ذكر في اكثر من خمسين موضعا
1:29:33في كتابه انه لم يدخل احدا الجنة بالايمان الا مقرونا بالعمل الصالح فالعمل لابد منه لمن اراد ان ان يدخل الجنة لكن من امن واقر بوحدانية الله وصفاته وكماله وبما جاءت به الرسل
1:29:51ولكنه قص وشرب الخمر او زنا او ترك الزكاة او ترك فعلا من الافعال التي ابى الله عز وجل قد يخرج عن الايمان لا لا يخجل على الايمان هو مؤمن
1:30:02لكن هذا ايمان هذا لا ينجيه لا ينجيه من عذاب الله فلماذا ينجي من عذاب الله هو المتكون من هذه الاشياء الثلاثة اليقين الجازم الذي لا ريب فيه بوحدانية الله عز وجل
1:30:19وانتصافه بصفات الكمال واحد في ذاته وواحد في صفاته وبما جاءت به الرسل ثم اقراره بلسانه بالشهادتين ثم بعمل جوارحه في الطاعات وترك المعاصي هذا هو الايمان الكامل الذي ينجي صاحبه من عذاب الله. هذه المسألة
1:30:44لولا المسألة الاخرى اللي ذكرتها ماذا هذا سببه كما قلت لك هو عدم تحرير النزاع وسب الخصام اللي امر احياء لا يراد به وجه الله لما يبقى نياته يتخاصم تدخل يدخل نفس الهواء
1:31:04نريد ان ننتصر عليك باي صورة والسلام. وانت تنتصر علي ونبجح لنترك محل الوفاق اللي انت لو سألتك عنه تقول انا معترف به مؤمن بي. ولو سألتني عنه اقول لك هذا ايضا معترف به ومؤمن بي. ولكن كلانا يتمسك
1:31:19الفاظ ونبقى كاننا على طرفي نقيض ونحن متفقون يعني كما قلت لك مصر توحيد الالوهية ما معناه هو الا يعبد الا الله سبحانه وتعالى لا شريك له توحيد الربوبية ما هو معناه؟ معناه ان الامر كله لله
1:31:37ان الامر كله لله ما في احد يستطيع ان يفعل معه شيء لا يضر ولا ينفع ولا يخلق ولا يعمل شيء سواه. هو الامر كله بيده هذا معنى توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية عند من يقول به ويقسمه هذا التقسيم
1:31:56ويعنن لهم بهذا العنوان هل تجد احدا من المسلمين القدامى من اول ما بدأ الكتابة في كتب التوحيد وكتب الايمان وكتب السنة. هل تجد احد من المسلمين يخالف في هذين الامرين
1:32:11ما في احد ما في احد ابدا الا اذا كان الانسان يعتقد اعتقاد باطل يقول اني مؤمن ونوحد الله سبحانه وتعالى ولكن نبي اه لما كان يعبده نعبد معه واسطة اخرى ولا بنعمل معه ولا واحد بنعبد الله وحده عندي عقيدة في ان هالرشادة هادي والحجرة هادي يمكن
1:32:33جيب لي ولد ولا تنفعني ولا تضرني هذا انحراف في العقيدة لكن ليس هو يعني من باب تصحيح العلم يعني حتى القدامى الاولون كانوا يقولون من اعتقد ان مع الله اله اخر ولا واسطة
1:32:50اتحتاج اليها في العبادة والى واسطة اي قدرة اخرى تنفع او تضر غير الله حتى من لم يصرح بهذا التقسيم كلهم يقولون هذا غير مسلم هذا مشرك فالامران لا بد منهما في تصحيح تصحيح التوحيد لابد منهما بالاتفاق
1:33:10لكن كنت سميت هذا ولا تسمي هذا قلت لك نوع من عدم تحرير النزاع في المسألة يعني هل تعتقد نعتقد الان هل هناك احد يعتقد قبل مثلا الشيخ ابن تيمية اللي هي اظهر هذا التقسيم. هل هناك احد من المسلمين القدامى قبله بالامام احمد وما قبله ومن بعده والامام مالك
1:33:28لا يعتقدون هذا الاعتقاد كلهم يعتقدون انه لا ضار الا الله ولا نفع الا الله ولا خالق الا الله وكلهم يعتقدون انه لا يمكن ان يكون لله شريك في عبادته
1:33:41كل ما اعتقده ان الاعتقاد لكن كونهم ما سموش معنونوش في كتب ان هذا نسميه توحيد كذا ونسميه توحيد كذا. هاي مجرد اصطلاحات ده مشعب الاصطلاحات قضية المضمون هل المضمون هذا موجود ولا هو جديد عصري
1:33:59المضمون موجود لانه ما في مسلم يستطيع ان يقول انا يمكن ان يكون هو مؤمن ومسلم ويعتقد ان هناك شيء مع الله ينفع ويضره يخلق او يوجد او كذا ما في مسلم يا اخي
1:34:13يصح الاسلام ولو قال ليكون غير مسلم وكذلك العكس يقول لي الامر كله لله ولكن ما نبيش نعبد الا واحد نعبد معه حاجة تانية ما في احد يقول هذا مسلم لا قبل ابن تيمية ولا ولا من بعده
1:34:26لا من الشيوخ ولا اي احد من علماء المسلمين لا يقول بهذا فالموضوع كما قلت لك هو مسألة تحرير النزاع. احيانا اني نقول لك نسبة كبيرة من الخلافات حتى بين الفرق نفسها في القديم
1:34:41نسبة كبيرة والطرف الفكري اللي حاصل بينهم والمناظرات ضخمت كثير من الخلافات حتى بين ائمة المذاهب احيانا لما تحرر النزاع في مصر الذكية تجد الرأي ان تجد الرأيين على نسق واحد
1:34:58وهو الخلاف بينهم هو كل قول على اعتبار هذا قوله مع الاعتبار معين وهذا على اعتبار معين معين. ما دام الاعتبارات ما دام الاعتباران مختلفين يعني اقول الكلام متفق الخلاف انتهى خلاف لما يكون
1:35:15هناك تناقض بين القولين وبين الرأيين على احتمال واحد ليس هناك احتمال لغيره هل يبقى في تناقض لكن لم يكن قولك انت محمول على شيء وقل الاخ يعني كثير من النصوص التي ظاهرها التعارض في الشريعة في السنة وفي القرآن. ظاهرة وليس حقيقة امرها
1:35:37ظاهرة تعارض هذه متعارضة حقيقة ليست متعارضة لماذا هي غير متعارضة في الحقيقة معنا ظاهرة تعارض لان كلا منها محمول على امر هذا محبول على شيء وهذا محمول على شيء اخر
1:35:51فإذن التعارض منفك ليس هناك تعارضا فالقضية كما قلت لك هي ماسة مجرد تحرير محل النزاع وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرته