استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (189) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02ابن ربيعة ابن عمر رضي الله عنه وارضاه قبل الحجر الاسود فقال انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلته
0:22ثم اورد تحتها هذا الحديث آآ كأنه لم يثبت على الشرط البخاري فيما يتعلق بالحجر الاسود سوى هذا الحديث الذي في شعر عمر وتنويه باتباع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في تقبيله انه لو لم يحصل ان النبي عليه الصلاة والسلام له تقدير
1:02لما حصل عمر بان الامة انما تفعل اتباعا للرسول صلى الله عليه وسلم وهي تفعل ما يفعل وتترك ما يترك وآآ الحديث يرويه عابس بن الربيعة ونفله ليس لهم امر من حيث لانه لا يصلح ان يقال عن عمر انه قبل لان هذا كلام غيره وحكاية
1:42وغيره ولهذا عندما يجرد الحديث من الاسناد لا يصلح ان يقال عن عمر الحجر الاسود وانما يقال عن عابد بن الربيعة عن عمر انه قبل الحجر الاسود يكون هذا حكاية
2:02ابن ربيعة وليس حكاية عمر رضي الله عنه وانما هي حكاية عابد ابن الربيعة الذي يحكي ما حصل من عمر صلى الله تعالى عنه من تقبيله للحجر الاسود وعمر رضي الله عنه وارضاه لا يحكي انه قبل الحجر
2:22اني قلت كذا وكذا وانما فعل هذا والناس يرون فحكى من رأى عمر يفعل ظنيع عمر فكان في هذا السياق ليس ليس كلام عمر وانما هو كلام غير عمر وهو كلام عادة
2:42الربيعة يبين فيه فعل عمر والقول الذي قاله عمر عند فعله وهو تقبيله للحجر الاكبر وفيه بيان السنن البخاري والفعل بان عمر رضي الله عنه وارضاه جمع بين القول والفعل في بيان السنن. لانه قبل
3:02بالفعل اتباعا للرسول صلى الله عليه وسلم وبين السنة بالقول حيث قال مخاطبا اسود والمقصود من ذلك ان يسمعه الناس. لان خطابه للحجر الاسود المقصود منه ان يسمعه الناس ان يسمع الناس هذا الخطاب وان يفهموا هذا من عمر فهو
3:32كما يقولون في المثل اياك اعني واسمعي يا جارة الانسان يتكلم بكلام مع انسان ولكن يريد ان غيره يسمع هذا الكلام وان يفهم هذا الكلام وان يعرف هذا الكلام. وعمر رضي الله عنه يخاطب الحجر الاسود ولكن المقصود بها الناس الذين يسمعون
3:52وانما قال هذا لان الناس كانوا حديثي عهد بالجاهلية فاراد ان يعرف الناس ان هذا الفعل ليس مماثلا لما يفعله اهل الجاهلية بالنسبة للاحجار حيث اه يعبدونها وحيث يعظمونها ويجعلونها الهة ويجعلونها اصناف
4:22واوزانا اجعل لها نصيب في العبادة اراد عمر رضي الله عنه وارضاه ان يبين ان هذا الفعل انما هو اتباع للصنف واتباع لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وانه ليس من قبيل ما يفعل
4:42وبالجاهلية من تعظيم الاحجار طلب الحاجات منها او طلب البركة منها الحاجات منها وانما هذا اتباع للسنة فقط. الرسول صلى الله عليه وسلم قبل فنحن نقبل. فالذي يقبل اوروبا يشرع تقديمه. والذي لم يأتي في السنة بتقبيله. فان السنة ترك التقبيل
5:12هذا الحديث عدم تقديري وما جاء في السنة بتقليله فانه يشرع تقديره. وكلام عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه ارشدوا الى هذا ويدل على هذا. هذا الحديث يدلنا على ان الانسان اذا بلغت السنة
5:42فانه يأخذ بها سواء عرف الحكمة او لم يعرفها. ليس من شرط العمل بالدليل ان يعرف انك من حسني بل الواجب هو الاستسلام والانقياد. بالدليل والعمل بموجبه يؤجل العمل حتى يعرف حكمة فان عرف حكمة فعل والا ترك. لان الواجب هو التسليم للنصوص
6:12الاستسلام للقيادة سواء عرف القدس او لم يعرف. ولكنه اذا بحث عن حكمة وعرفها ولكنه لم يجد حكمة فان ذلك لا يثني ولا يحول بينه وبين الاخير كله الحكم الشرعي عرف الحكمة او لم يعرفها. فمن شأن المسلم ان يستسلم ويخاف
6:42لله وحده ورسوله عليه الصلاة والسلام. والمسلم لما سمي ومسلما بهذا لان الاسلام هو الاستسلام. الاسلام هو الاستسلام والانحياز. والمسلم هو المستسلم. فمن شأن المسلم ومن الواجب المسلم ان يكون مستسلما لما يأتي بالكتاب والسنة عرف الفتنة او لم يعرفها
7:12كما قال الله عز وجل وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قال الله ورسوله امرا ان يكون له مصيرهم ومن بسم الله ورسوله فقد ولى ظلام مبين. ليس هناك خيار للمسلم امام امر الله وعن رسوله. بل ليس هناك
7:32الا الاستسلام والانحياك المبادرة الى امتثال المأمور اذا كان امرا والابتعاد عن اذا كانوا الحجر الاسود في هذا الايام ان الحجر الاسود يتم تقليله لان الرسول صلى الله عليه وسلم فعله والصحابة فعلوا ذلك والامة تدعم لهم في ذلك
8:12وقد قال الامام مالك رحمه الله ما لم يكن دينا في زمن محمد واصحابه فانه لا يكون دينا الى قيام الساعة. والحق انما عرف عن طريق الصحابة وهم الذين اكرمهم الله عز وجل بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم جاهدوا حركاته وسكناته
8:32فسمعوا اقوالا وعرفوا ما صدر عنهم سمعوا ما صدر منهم من خوف ورأوا باعينهم منهم الفعل وشاهدوا ما حصل بين يديه من افعال تفعل ثم يقرها لانه لا يقر على باطل صلوات الله
8:52وسلامه وبركاته عليه. عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه بين هذه السنة بقوله وفعله. هذا يدلنا على كما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم وارضاه العناية بمعرفة الحق واتباعه
9:12فدعوة الناس اليه وانهم يدعون الى السنة باقوالهم وافعالهم كما حصل من الفاروق ان يبين هذه السنة بقوله وفعله بين ان العزب في ذلك وان الاساس في ذلك انما هو اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولو لم يحصل التقدير من الرسول صلى الله عليه وسلم للحجر الاسود فانه لا يقبله
9:42ولهذا لا يشرع تطبيق الركن اليماني ولا تطبيق جدران الكعبة وانما يقدر الحجر الاسود فقط. لانه هو الذي جاء في السنة به. سنة جاءت بتخريبه وحدة ولا يقبل الركن اليماني ولا تقبل جدران الكعبة وانما يقبل الحجر الاسود
10:12وحده بان هذا هو الذي ثبت من فعله عليه الصلاة والسلام. والامة تبع له في ذلك امه لا تضر ولا تنفع. اجل لا تضر ولا تنفع. بيان ان اهل الجاهلية
10:32كانوا يعتقدون الاضر والنفع الاحجار التي يعظمونها والحجر الاسود اذا يقدر انسان ليس مراده انه ينفع ويضر وانما مراد المسلم بتقبيله اتباع السنة وطلب الاجر من الله عز وجل على اتباع السنة. ولنا نحفظ مشروعية ذلك من رسول الله
11:02عليه الصلاة والسلام لتعين الكف والابتعاث عن الفعل ام بما يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد جاء بذلك وقال الا باذن الله. الا باذن الله ولعله يشير في هذا الى ان الى ما يحصل من الاراضي
11:32اشهد على ما يحصل عليها من خير وشر كما قال الله يجوز ان يكون في الجامعة واخرجت الاول قالها وقال الانسان مالها يومئذ تحدث اخبارها اخبارها وكانت تحب اقوالها فقول فلان فعل على وعي كذا وفلان فعل على وعي كذا. وقد
12:02النبي صلى الله عليه وسلم فذهب للعيدين يذهب من طريقه ويعود من طريق قالوا ليشهد الطريقان ليشهد الطريقان يعني اروى تشهد على ما يحصل على ظهرها يوم القيامة من الاعمال القيمة
12:22ومن الاعمال السيئة عندنا وقتا على الاخلاق الايدي والارجل والجلوس والارض كذلك انت تلك الاشياء التي كانت لا يظهر مثلها ينطقها الله عز وجل معنى هذا ان الحجر الاسود على ما تدل عليه الاية معنى هذا انه
12:52اكبر منه الشهادة بما يحصل اهله من التقديم كتب سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون ذلك بات تحت غيره يومئذ تحدث حكم الرخاء. يعني ذلك يوم القيامة يشهد لمن يحصل. لا انه ينفع ويضر
13:12في الحياة الدنيا كما كان اهل الجاهلية يعتقدون في الاحجار انها تقربهم وانها تنفعهم وانها ترفع عن دون ذلك من اعتقادات الباطلة. يعني هذا هو قول من قال من اهل العلم
13:32اي الا باذن الله. لانه لا ينفع انه لا ينفع ولا يضر الا باذن الله. كل شيء ينفع ويضر النبي ولكن النفع والفرق الذي جاء الاية جاء القرآن بذكر وجاء كذلك جاء في الايات به بالنسبة للايد والجنود والارجل وانها تنطق يوم القيامة وكانت لا تنطق في الدنيا
14:02هذا من هذا القبيل ولولا ان الاجر هو الله صلى الله عليه وسلم يفضلك ما احب الكفر. قال باب اغلاق البيت ويصلي في اي نواحي البيت شاء. وقال حدثنا خزيمة بن سعيد قال حدثنا الليث عن ابن شهاب عن سالم عن ابيه
14:32في انه قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت هو واسامة ابن زيد وبلال وعثمان ابن طلحة فاغلقوا عليهم فلما فسقوا كنت اول من ولدت فلقيت بلالا فسألته هل صلى فيه رسول
14:52الله صلى الله عليه وسلم قال نعم بين العمودين اليمانيين. وهذه الترجمة الله باي نواحي هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى في مكان واحد ولكن ليس ليس الكعبة خاصة في المكان الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
15:32شاء والرسول صلى الله عليه وسلم صلى في مكان وقيل ان هذا حصل له اتفاقا يعني دخل الكعبة وصلى منها اللي حصلت في صلى في هذا المكان فلا يعني ان المكان الذي صلى فيه من الكعبة مكان خاص وغير
15:52وخلاء يصلى فيه ولهذا قال يصلي في مكان معين منه ولكن ليس ليس على المكان الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بل يصلي في نواحي حصل اتفاق انه صلى في هذا المكان وما قال ان هذا المكان هو مكان الصلاة ولكن
16:22ولهذا ان الكعبة محل للصلاة لانه يصلى فيها. وهي قبلة المسلمين. كما هو القبلة قالوا قيامها الناس ويتجه الناس اليها وان هناك من شرط صحة الاستقبال ان يستقبل القبلة كلها
16:42هل يمكن ان يستقبل جزءا من القبلة؟ وهذا انما يكون بالحل في داخلها يعني ما يستقبلها شيء. وانما يستقبلها كل اما اذا صلي في داخلها فانه لا يستقبلها كل حين يطلب منه ويصبر. يستقبل منها ما يستقبل ويستكبر
17:02وتصحيح الصلاة لسان الرسول صلى الله عليه وسلم. والذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم انما هو الرجل المنازل الفرائض والاصل ان النوافل والفرائض الا من اجيال السنة بتمييز الحرب عن الناس فانه يحصل التمييز وهذا هو الاسد
17:32ولكن الاولى الا يصلى الحرم كعبة لان لانه لم يثبت في ذلك رأى رسول الله عليه الصلاة والسلام هو انه لا فرق بين عند عدم وجود شيء ميت. ولكن الاولى الا يفعل الفرض
18:02في باقي الكعبة وانما يفعل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وهو اصيل وهو ثناء النافلة اذا تمكن الانسان فانه يصلي فيه النفس. صح لان الاصل ان الصلاة نافلة والفريضة على حد سواء الا اذا جاء شيء يميز
18:32ومع هذا الاولى بالانسان الا يصلي الحرمة في الكعبة واما النفل فقد يأتي السنة بذلك عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. كما في هذا الحديث عن عمر رضي الله عنه وارضاه. ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة ومعه
18:52اثنان ولا حاجة للدعوة بني عبد الدار ان بديتهم مفتاحها والذي يتولى فتحها واغلاقها دخل عليه واغلقوا عليهم الباب يعني اغلقوا من الداخل واغلقوه عليهم. ثم انه لما فتح الباب
19:22كان عمر ابن عمر رضي الله عنه اول يوم ولد ولحرص الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم على معرفة الرسوم هاجر الى سؤال عن فعله والقى الله فيه الكعبة اخبر بانه صلى
19:42بين العمودين اليمانية. بين العامودين اليمانيين. يعني اجابه الى انه صلى زادت الجواب ان المكان الذي صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وانه بين العمودين اليمنيين وان نتجه الى الجدار المقابل
20:12وجعل بين هذا على جواز اه استقبال نحو الكعبة وهو قدوة لامته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ويدلنا على ما كان على اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والحرص على معرفته
20:42ورواية بعضهم عن بعض وسؤال بعضهم عن بعض ما يعني من غاب او من يشاهد يسأل من فهو عارف وفي هذا ايضا دليل على ان بعض كبار الصحابة واجلائهم قد يغيبون عن بعض الامور ويحضرها من دونه كما حصل هنا فان هذا الذي حصل منذ ان
21:12القاعدة ما حصل ما كان ابو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما معه وانما كان معه من دونهما وهذا دليل على ان بعض كبار الصحابة قد يغيبون عن بعض الافعال ويشهدها نزوما
21:32بفضل ونشاهد افعال الرسول صلى الله عليه وسلم كما حصل في هذه الواقعة في هذه المسألة وفي هذه القضية التي هو دخول الكعبة صنع ذلك ابو بكر وعمر رضي الله عنهما الموجودين وهما
21:52الصحابة الوطن وعمر وعثمان وعلي ما كانوا موجودين في هذه الحالة فدل هذا على انه نعم الصحابة بعض زملائهم واجلائهم ويحظرها من دونهم وان صنف الرسول صلى الله عليه وسلم قد يبقى قد يشاهدها المفضول ويغيب عنها الفاظه. قد يغيب
22:22مشاهدة بعض احوال الرسول ويحضرها من دونهم كما حصل في هذه القضية التي دخول الكعبة ومعه هؤلاء الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. وفي هذه دليل على ان الاعمدة يمكن ان يصلى بينها اما اذا لم يكن هناك جماعة
22:52وحده ويتنفل ممكن ان يصلي بين العمودين او بين اعمدة وآآ وان وانما يحذر ذلك ويترك في حال الشقوق وفي حال الجماعة لان اعمدة قطع ولكن اذا احتيج الى الصلاة بينها في الجماعة لكون الصفوف التي
23:22فان الاعمدة بين صفوف الاعمدة امتلأت الى ان يصلى بين الاعمدة فعند ذلك لا بأس به اما اذا لم يكن هناك حاجة لان كان هناك قبور عالية غير ممتلئة في هذه الحالة
23:42نملئ الصفوف التي لا لا تتحللها اعمدة. اما الاعمدة التي تتقلب فانه يقار الى الصلاة بينها عند الحاجة الى ذلك كالزحام المسجد بالمصلين وكونه لا يوجد الا الصفوف التي تتحلل الاعمدة ممكن ان يصلى فيها والحالة امنة. تصحيح الصلاة بداخل
24:12الباب مسحوق ولا فقط وانما حصل الاغلاق لانه لو بقي مفتوحا لتتابع الناس يعني على الدخول وحصل تشويش يعني على ومن معه وعلى طول السنة الجديدة داخل الكعبة لان الناس يحبون ان يتابعوا الرسول وسلم ان يكونوا معه ولكن الاغلاق
24:52يمكنهم يحلوا دون ان يحصل تتابع وتشويش بسبب كثرة الناس فالتحامهم على ان يكونوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا المكان. قال بعض الصلاة في الكعبة وقال حدثنا احمد بن محمد قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا موسى ابن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي
25:22الله عنهما انه كان اذا دخل الكعبة مشى قبل الوجه حين يدخل ويجعل الباب قبل الظهر قبل ظهري يمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاث اذرع
25:42النافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان اذا دخل الكعبة مشى قبل الوجه حين يدخل ويجعل الظهر يمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاث اذرع فيصلي
26:02توخى المكان الزي اخبره بلال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيه وليس على احد بأس في ان يصلي في اي نواحي البيت شاء. وهذه التربية تتعلق بالصلاة بكعبة. لانها عندهم ذات في اغلاق الكعبة وقالت في ايام واحد
26:22واما هنا في الصلاة وورد حديث ابن عمر وفيه بئر ابن عمر رضي الله عنه وارضاه لانه الاول ما كان دخل وانما لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح الباب ساد الاغلاق
26:42كان اول من ولد وسأل من كان حاضرا او صلى فكان بعد ذلك اذا دخل يتوخى المكان الذين الرسول صلى الله عليه وسلم يمشي قبل وجهه واذا كان بينه وبين الجدار المقابل للباب لها اذرع او قريب ذات اذرع
27:02يتوخى المكان الذي صلى فيه الرسول صلى هو ليس على احد حرج ان يصلي في اي مكان. وهذا يتفق مع ما جاء في التربية المتسابقة ويصلي فينا واحد ابن عمر رضي الله عنه وارضاه انما هو رغبة في المكاليف الذي ولكن ليس الامر مقصور على هذا المكان بل للانسان
27:22او لا حرج عن الله ان يصلي وان يستقبل ولو كانت جهة الباب وبما يوضح لنا هذا لو ان انسان مستقبل المكان الذي هو من الكعبة للمستقبل استقبل الكعبة واذا هدم البيت في اخر
27:52تمام فان الناس وكذلك الان هناك جزء يقع له الدنيا ما موجود فيه وهناك يعني هذا الحجر والطريق المفتوح يعني بينه وبين هو جزء من هذا المحامي المحامي للبابين الذين هم من الكعبة مقدار
28:22بمدخل من الجهتين هو من الكعبة مثل قوله من الكعبة كما عرفنا في الحديث الذي مضى ان قريشا قصروا فيهم النحر. ولو ان الانسان استقبل هذا المكان حديثنا كعبة صحيحة. لان هذا
28:42وان لم يكن عليه في دنيا فيه صلاة الكعبة وان اه ابن عمر رضي الله عنه وارضاه اه فعل هذا الفعل هو خيم لاجتماع الرسول صلى الله عليه وسلم وان يصلي في المكان الذي صلى فيه وانه لا حرج في الصلاة في اي مكان شاء من الكعبة
29:12هذا القول ممن؟ وليس على احد من البخاري ومن نافع. هو وحدة من ان يكون يعني من لا حول وليس على احد يخفي عن صلاة العمر. قال النافع عن ابن عمر رضي الله عنهما
29:42انه كان ازا دخل الكعبة مشى قبل الوجه حين يدخل ويجعل الباب قبل الظهر يمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاث اذرع فيصلي يتوخى المكان الذي اخبره بلال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
30:02عن التحكيم ثم يقول ولا لان ابن عمر يتوفى نعم ولكن ليس هناك اجر وهناك صديق كل انسان يصلي باي مكان قال باب من لم يدخل الكعبة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يحج كثيرا ولا يدخل
30:32وقال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا اسماعيل ابن ابي خالد عن عبد الله ابن ابي اوفى قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وصلى خلف المقام ركعتين ومعه من
30:52من الناس فقال له رجل ادخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة؟ قال لا لما دخل الكعبة اشاروا الى ان هذا ليس بلازم. وان من تيسر وذاك وان لم يتيسر فانه لا حرج على اللسان ولا ولا يفوت الانسان يعني امر لازم
31:22لان النبي عليه السلام اعتمر عمرا متعددا ومع ذلك لندخل الكعبة. وانما دخلها للرجال ودخلها مرة واحدة انه دخلها مرة واحدة. ليس بلاد وكان ابن عمر مع حرصه على اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم يحج مرارا ويعتمر ومع ذلك لا يدخل الكعبة كلما حج واعتمر ودل هذا على ان
31:52في ذلك ليس فيه آآ مشقة على من على من يحصل بذلك وانه لا فاته يعني شيء لازم يتكرر منه الدخول ولان كثير من الصحابة لم يحصل لهم ذلك لان من كان حريصا على الاتباع وهو معروف بالاجتماع ما كان يتكرر منه ذلك ما كان يسفر وما كان
32:22ثم لا الحديث الذي فيه ثمرة هو انه دخل ودخل الكعبة والله ابن ابي اوفى لا قال لا فقال له يعني في هذه المرة التي جاء فيها الحكم. والنبي عليه الصلاة والسلام اعتمر اربع مرات. عمره ما دخل فيها ما دخل مكة
32:52الحديبية لانه دخل جاء معتمرا ولكن حيل بينه وبينه تحلل من امرته وهي محسوبة ثم عمرة السابعة ومع ذلك الا مرة واحدة فاذا اه دخول دخول الكعبة ما حصل وسلم باستمرار وبعض الصحابة الذين هم اشد الناس اتباعا واكثر الناس اتباعا
33:42ابن عمر رضي الله عنه وارضاه كان يحفر منه ان يحج ويعتمر ويتكرم في ذلك ولا يكبر. ودل هذا على انها كما حصل كما لم يحصل لكثير من الصحابة ما حصل ممن هو كثير لاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وحريص الناس ومع ذلك كان يترك
34:12مع تكرر الحج قال باب من كبر في نواحي البيت في نواحي الكعبة قال حدثنا ابو معبر قال حدثنا عبد الواري قال حدثنا ايوب قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله
34:32عنهما انه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم لما قدم ابى ان يدخل البيت وفيه الالهة فامر بها فاخرجت فاخرجوا سورة ابراهيم واسماعيل في ايديهما الازلام
34:52وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم الله اما والله قد علموا انهما لم يستسقما بها قط فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصلي فيه. وهذي ساكنة ويقول البخاري في نواحي
35:12يعني من دخل كعبة وكبر فيها. انه اورد الابواب المتقدمة في الصلاة وهنا اولى ابي كرد من التكبير وذكرنا وفي اخر نفي الصلاة والمطلوب من هذا ان ابن عباس الذي جاء عنه اثبات التكبير ونفي
35:42التكبير يؤخذ من هذا لانه ما جاء شيء وان الصلاة لقد جاء شيء يدركها ويقسم فاذا الشيء الذي الجديد او الذي ما دلت عليه الاحاديث المتقدمة ودل عليه حديث ابن عباس هو التسبيح وعلى هذا فيشرح التكبير بنواحي الكعبة وتنشر على الصلاة لان
36:12اي من نواحيها ويصلي في اي مكان شأن منها ويكبر اللي يشرح التكبير كما جاء في حديث ابن عباس وتجمع الصلاة والمعارضة التي جاءت بين حجة على ومن اثبتها حجة على من نفاه ومن اثبتها حجة على ايش
36:42اذا في البخاري رحمه الله ترجم بالتكبير بان هذا مستفاد من حديث ابن عباس وقد يعني وهو زائد على ما جاء في الصلاة. واما النفي الذي جاء فيه فقد عارضه الاثبات والاثبات مقدم على النهي وعلى هذا
37:02حديث ابن عباس وثبت التكبير في نواحي الليل في حديث ابن عباس في الحديث السابق عندما صلى خلف المقابر قال وكان معه من يذكره من الناس. يسأل يقول ايش المقصود
37:22وكان معه من يذكرهم للناس ممكن ان يكون المقصود بهذا العلم ان النساء كانوا خولة. يعني حتى لا يمر بيني وبين المقام او يعني يحصل منه دفيفا عليه او يصلي عليه الصلاة والسلام
37:42كما هو معلوم يفرقون بالرسول صلى الله عليه وسلم ويكون من حوله يشاهدون حركاته وسكناته هذا هو المقصود بقوله يعني فهو معلوم ان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وارضاهم كانوا آآ
38:12يحرصون على القروبين عليه الصلاة والسلام لهذا النبي صلى الله عليه وسلم طاف راكبا لان الناس قطع صوت بعض الاحاديث في طواف اذا كان على الارض فانه لا يراه الا من كان حولك
38:32لا يقول لهذا والله تعالى قد يقصد ما يفعله الناس اليوم يعني عندما يصلي خلف المقام مجموعة لا لا هذا الذي يفعل في هذا الزمان وفي المقام يفعله الرافضة. الرافضة هم الذين يفعلون هذا. وهم يريدون الناس
39:02فالطائفون في المطار اولى من المصلين. فاذا كان الى خطوات وراء المقام فان على الناس ان يبتعدوا عن المكان ويصلي في اتجاه مقامه او يصلي في اي مكان فهؤلاء الذين يفعلون هذا يذكرون فعلا فيه مضرة على الناس
39:32يعملون عملا فيه اضرار بالناس والحاق بالضرر والحاق بالضرر للضرر للناس. هذا هذا ولله الحمد الروافض قال باب كيف كان فتح الرمل؟ وقال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد هو ابن زيد عن ايوب ان سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي
40:02الله عنهما انه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فقال المشركون انه يقدم عليكم وفد وهنهم حمى يثرب. فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يرملوا الاشواك الثلاثة. وان يمشوا
40:22وما بين الركنين ولم يمنعهم ان يأمرهم ان كلها الا الابقاء عليهم تتعلق ببدء الرمل الرمل عند طوافه بالكعبة اذا مكة معتمرا او حاجا فانه اذا وصل الى الكعبة اول طواف يحصل منه عند دخوله مكة سواء كان معتمرا او حاكم يطوف طواف القدوم
41:02فانه يوم الاشواط الثلاثة الاول وذهبت الاشواط الاول يرمي فيها وان يكون ثابتا متضرا والى مشروعه والاسراع الحديث وهو يطوف الاشواط الثلاثة الاولى وبدو هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه لما قدموا في
41:32القضية وهي الامرة التي جاءت في السنة السابعة يعني حدوده في السنة السادسة المشركين على ان يرجع هذه السنة ويأتي من السنة القادمة القادمة معتمرا فجاءة معتمرة عليه الصلاة والسلام
41:52ولما دخل عليه الصلاة والسلام وكانت مكة لا تزال بايدي الكفار بايدي المشركين وبموجب الاتفاق بعمرة القضية السابعة فكان شيخهم يتحدثون فيما بينهم انه يقدم عليكم قوم وعانتهم امة يثربون. يعني اصابهم اصابتهم واظعفتهم. ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد منه اراد
42:22من اصحابه ان يظهروا قوة امام هاوية الاعداء الذين يقولون مثل هذه المطالب ان يرموا للاشواط الثلاثة الاول وليمشوا ما بين الركنين اليمانيين. لان المشركين من جهة الركنين الشاميين فكانوا ينظرون اليهم وهم يطوفون. فكانوا وهم يران وهم يرون هذه
42:52هذه الحركة وهي تقابل قوله وعانتهم ثم يدري لان الذي وهنت الحمى والذي هو ضعيف لا تطع الحركة فاراد انه القوة. لانهم اعداء. وبهذا اظهار ان المسلمين يظهرون قوة وهذا من من الاشياء المطلوبة
43:22الحرب انهم يظهرون لهم ما يمكنهم ان ينظروا لهم من ما فيه ارهاب للعدو واخافة له وان كان الواقع بخلاف ذلك يعني من ناحية تمام القوة وهذا منها الخداع في الحرب
43:42وقد كان عليه الصلاة والسلام اذا اراد ان ان في غيرها يعني الى الجهات الاخرى وهو يريد جهة اخرى. وهذا ما هو صائغ وجائز لان امور الحرب على هذا الودعاء. في الحقيقة حتى لا يتمكن من
44:12الاستعداد وحتى لا يتمكن ايضا من اه المقابلة والقوة اهذا من هذا القميص والعمال هو هذا العمل اللي قد حصل والنبي عليه الصلاة والسلام اذا كان بين ركنين الكفار لا يرونهم
44:32انا رحمان يمشي بهم وشفقة عليهم ولكنه بعد ذلك صار الرمل في الاسواق كلها للشوط كله بالنسبة للتلاعب في الاشواط الاولى. من الحجر الى الحجر. ها هو الزوايا الثلاث او الجهات الثلاث بل من الجهات الاربع. يكون
45:02ومن والاسراع الخبيث جاءت السنة في ذلك والحكم على ذلك ولكنه فعل كان هلبة الرمل وكان بعض الاشواط الثلاثة وفي هذه الزاوية هذه الجهة التي الجهات الاربع يمشون مشيا ولا ولا يرملون ولكنه بعد ذلك صار الحكم انه
45:32ان الحجر الى الحجر الحجر الاسود لا خفيفة ويكون فيها مشقة عليه ولا على غيره لا على ولا على غيري الطائف يعني حيث يكون يعني مع الاسراع له المقدار مرة او مرتين. التكبير مرة او مرتين وثلاثة
46:02قال باب الرمل في الحج والعمرة وقال حدثني محمد قال حدثنا ثري بن النعمان قال حدثنا فليح عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان قال دعى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة اشواط ومشى اربعة في الحج والعمرة
46:32معه الليث قال حدثني كثير بن فرقد ال نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال تحدثنا سعيد بن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر قال اخبرني زيد ابن اسلمة عن ابيه ان عمر بن الخطاب
46:52رضي الله عنه انه قال قال للركن اما والله اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا فاني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلم كما استلمتك فاستلم ثم قال فما لنا وللرمد
47:12كما كنا رأينا به المشركين وقد اهلكهم الله ثم قال شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم لا نحب ان نتركه. وقال حدثنا مسدس. قال حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه
47:32انه قال ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم تستلمهما قلت لنافع اكان ابن عمر يمشي بين الركنين قال انما كان يمشي ليكون ايسر له
47:52ليكون ايسر الاستلام قال باب الرمل في الحج والعمرة باب الرمل في الحج والعمرة هذا في بيان من الرمل ينفع بالحق والعمرة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال دعى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة اشواط ومشى اربعة في الحج والعمرة
48:22وهذا في قوله سعى في الاشواط الثلاثة الاولى يعني في الحج وفي العمرة الحج وفعل هذا في العمرة. ومشى اربعا يعني اربعة اشواط الاخيرة. وقوله سعى ثلاثة المقصود بذلك حرمت وهو يقال عن الحديث. هنا الرمد. يعني ففيه
48:52كان مشروعي في الرمل في الحج والعمرة. اذا قدم الانسان مكة اذا كان معتمرا مستقلة فدخل مكة يطوف طواف العمرة يسلم. مثل هذه الاشواط الاولى. واذا كان حاجا قارن او مفرداه او او او مفردا ودخل مكة
49:22وطاف طواف القلوب فانه يسرع بهذا الطواف في اشواط الثلاثة الاولى. فاذا في العمرة واذا دخل مكة وهو حاج عار او مفرد فانه يأمل في الاشواط الثلاثة لان لما دخل في حجة
49:52وكان قارنا وكان طاف الى مكة اسرع. ذلك كل ساعة ثلاثة ومشى اربعة. مشى اربعة قال حدثنا سعيد ابن ابي مريم قال اخبرنا محمد بن جعفر قال اخبرني زيد ابن اسلم عن ابيه ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
50:22قال للركن اما والله اني لاعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلم كما استلمت فاستلم ثم قال فما لنا وللرمل؟ انما كنا رأينا به المشركين
50:42وقد اهلكهم الله ثم قال شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب ان نتركه هذا اخر الحديث بانه قال ما لنا وللرمل شيء رأينا به المدركين الله حتى يرى ان في ظلمنا بقوة وقد اهلكهم الله عز وجل ثم بعد ذلك رجع وقال
51:12فعله فنحن لا لا نتركه. يعني فنستمر عليه. ونبقى عليه. وفي هذا تذكير. للناس باصل الرمل وانه كان هناك صعف ثم ضعف القوة وانهم كانوا قدم في عام القضية قالوا ما قالوا وانه
51:42قوة الرمل في اي وقت ما كان في اول الامر تحصل في ذلك فائدة وهي استنفار ما حصل من المشركين ومنع ثم الله عز وجل نفر اظهر دينه وبقيت هذه الامة ولهذا فعل ذلك في الحق. بعد ما جاء هذا الذي حصل في
52:22ولهذا قال عمر سلم؟ فنحن لا نتركه ولهذا كان طواف او كان رمز ثلاثة من اولها الى اخره. فكان الذي حصل ان ما حصل في بيتها فقط. اما جهة من اجل
52:52وان كان الاصل في فعله هذه الحالة التي اظهار وقوة ثم قال عمر رضي الله عنه رأينا به المشركين قيل له من من الرؤيا وانهم اروهم وقيل هو من الرياء. ولكن ليس هذا من الرياء المذموم لان
53:22في المذموم الذي هو اظهار شيء ويبقى شيء. يعني يظهر شيء وهو على اسمه. واما هؤلاء الذي حصل منه هو من قبيل اغاضة العدو واخافته ومقابلته له خلاف ما كان يعني يظنه وهذا لا ليس به في الحرب
53:52لان الناس ضروري باظهار قوة واخافة العدو وهذا من الخداع في الحرب وفجأة في الحديث ان الحرب خدعة. وقد عرفنا ان كان يوري هذا فهو خالق وجائز فاذا الذي حصل هو من هذا القبيل. وليس من الرياء والمذموم. لان الذي يرائي انما يفعل شيء وهو يبطل الخلاف
54:22وان هؤلاء انما اظهروا لهذا العدو الذي وتكلم في حقهم وقال شيء من الجلد وشيء من النشاط والحركة بهذا في الاشواط الثلاثة ثم بقي هذا الحكم مستمرا بعد ذلك. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ما تركت
54:52استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما. هذا فيه قلت قلت لنافع اكان ابن عمر يمشي بين الركنين؟ قال انما كان يمشي ليكون ايسر لاستلامه
55:12هذا الحديث هذه الجملة اللي في الاخر وقوله يمشي يعني معناها انه كان يرمي يعني معناه في رمل لكنه كان يمشي بين الركنين يعني حتى يكون ايسر للسلامة لانه كان يحرص على السلامة الركنية. الركن اليماني ثم الحجر الاسود
55:32كان يصلني في ويحرص على ذلك ولهذا يقول ما تمثل سلامهما منذ رأيتهم فلم يستلمهما اه الراوي عن يقول انه كان يمشي ليتيسر له الاحتلال. وان وهذا يدلنا على الرمد
55:52يعني هذا محل الشاهد من نيرانه فيكون الراوي عنه يقول انه يمشي والا فانه كان يحضر منه الرمل وهذا هو محل الشاهد من حديث ان يكون اشار الى مدرسي بين
56:12من اجل ان يسكن له الحلول. وبعد ذلك كان يسرع. الذي هو حرمت قال باب استلام الركن بالمحجل وقال حدثنا احمد بن صالح ويحيى بن سليمان قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني
56:32تونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قام النبي صلى الله عليه عليه وسلم في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمسلم تابعه الثرى وردي عن ابن اخي الزهري عن عمه
56:52هنا من ركن بالمحنة. استلام الركن بالمحنة. في الحديث على البعير والرسول صلى الله عليه وسلم عندما طاف على بعير لان الناس قد خشوا فارادوا ان يراه الناس وان يتمكن من مشاهدته ورؤية
57:22عليه الصلاة والسلام وكان اذا حاز الحجر ربما ان يحسن اليه حتى يمسه ففيه دليل على السلام الحجر بالواسطة اذا لم يتمكن الانسان هناك او كذلك يعني اذا كان ما تمكن واراد ولكن ليس عليه مشقة المشقة على الناس اما اذا كان يترتب عليهم
58:02بغرض فاراد ان يشترك الناس لمشاهدته ومعرفته حركاته والكائنات عليه ودل هذا على ايضا على جواز الطواف راكبة وايضا ادل على ادخال البعير المسجد من الحاجة ودل ايضا على طهارة الابل واموالها
58:32لان دخول البعير عرة بانه وهذا يدلنا على طعام والمحزن هو العصا لمحمية الرأس. محزن هو العصا كان عليه السلام بيده وكان اذا هذا الحجر مد ان يحزن اليه حتى يمسه برأس
59:02ودل هذا على اه مشروعية اسلام الحجر في المباشرة او بالوافقة خمس دقائق خمس دقائق واطمئن لم يستلم الا الركن اليمني هذا يقول هل يشرع الرمل؟ في غير طواف القدوم؟ لا شيء. لا يشرع الرمل الا عند اول دخول
59:32دخل محرما دخل محرما بحج او بعمرة واذا دخل مكة لاول مرة ثواني امتي او لطواف القدوم فانه يحذر منكم هذا غير ذلك لا يفعل ما يفعله الانسان؟ وامرهم النبي ان يرموا الاخلاق الثلاثة وان يمسوا بين الرجلين ولم يمنعه ان يأمرهم
1:00:02لولا هو هذا المشروعية ثلاث اشواط وايضا تعرف الى اليمن هذا ايضا يعني ايوة وما منعه ايضا كذلك الاربعة ولكن يعني اللي حصل منه بعد ذلك بعد ما نصره الله عز وجل وحج
1:00:52قول ابن عمر ما تركت ولا رخاء يعني معناها دائما وابدا سواء كان في زحمة والا كان في يعني تعب سلام عليكم تمام باقي ستة عشر ريال صام رمضان واتبعه
1:01:52ها يعني اذا كان النبي والعلاج مستحبة لكن هذا يزيد والحالة الركنية لا يقبله ولا يشير اليه بعد في بعض الاحيان لا يتم الايطالي في السعي لشدة الانتخاب. الداعمين ولو لم يعني نسختها يعني كان ممكن يحرك رجليه وكتيبيه يعني لو لم يكن هناك خطوات

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.