المجلس (173) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح في باب قول الله
0:22الا يسألون الناس الحافا؟ وكم الغنى؟ الحديث الثاني قال حدثنا يعقوب ابراهيم قال حدثنا اسماعيل ابن علية قال حدثنا خالد الحزاء عن ابن اشوع عن الشعبي قال حدثني كاتب المغيرة بن شعبة قال كتب معاوية رضي الله عنه الى المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ان اكتب
0:49بشيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم. فكتب اليه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله كره لكم ثلاثة قيل وقال واضاعة المال وكثرة السؤال بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:10وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله ما بقول الله عز وجل لا يسألون الناس الحاد اه سبق ان مر الحديث الاول
1:30هذه من الاحاديث التي وردت في هذه الترجمة وهو الحديث الذي فيه ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمة والاكلة والاكلتان وانما المسكين الذي لا يجد من يغنيه ولا ولا يسأل الناس
1:47ولا يسأل الناس وهذا المقصود وقد عرفنا ما يتعلق بالحديث واورد الحديث الثاني هنا هو حديث المغير ابن شعبة رضي الله تعالى عنه ان معاوية ابن ابي سفيان رضي الله عنه كتب اليه يطلب منه ان يكتب له شيئا مما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكتب له
2:10اه اه بهذا الحديث وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الله يكره لكم ثلاثا قيل وقالوا كثرة السؤال واضاعة المال وهذا يدل على ما كان عليه اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام من الحرص والعناية على معرفة ما عندهم
2:34عند بعضهم من الاحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام لان معاوية عنده احاديث واراد ان يسمع او ان لذا على احاديث من احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام التي عند المغيرة ابن شعبة فطلب منه ان يكتب له بشيء
2:54سمعهم رسول الله عليه الصلاة والسلام. وكان مما كتبه له هذا الحديث الذي فيه النهي او الكراهة كراهية هذه الامور وهي قيل وقال ان يكون الانسان مشغول مشغول بالكلام والحديث يعني بنقل الكلام وقيل وقال يعني آآ
3:17بكل ما يسمعه وبكل ما يعني آآ آآ مما يقال فيكون معنيا بهذا الكلام وليس منشغلا بما يعنيه وبما يعود عليه بالخير وانما شر بالقيل وقال واضاعة المال واضاعة المال والانسان يضيع المال في غير طريقه الذي شرع ان يصرف فيه
3:49فان هذا ايضا مما مما حرمه الله عز وجل بل للمحافظة على الماء المطلوبة ولا يضيعه الانسان اه اه اه فيما يعود عليه من مضرة وانما يصرفه فيما يعود عليه بالخير. وكثرة السؤال وهذا هو محل الشاهد
4:09الحديث ليسألون الناس اذ حافى ويعني حمله او يعني فسره بان او فهم منه ان المقصود منه كثرة سؤال يعني الذي هو طلب سؤال الناس عليه في المسألة وانه يطلب منهم ان يعطوه
4:33وايضا يحتمل معنى اخر وهو المسائل المتكلفة التي اه يعني لا يحتاج اليها والتي في فيها تكلف والتي قد جاء يعني ما يدل عليها في قوله عليه الصلاة والسلام ذروني ما تركتكم فانما
4:53كمن كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم والحديث عام يشمل هذا وهذا. والبخاري رحمه الله اورده من اجل به على آآ الالحاد في المسألة وكثرة السؤال. لان قوله وكثرة السؤال هذا هو الالحاد
5:15المسألة كثرة السؤال هو الالحاد في المسألة. يعني كونه يكثر السؤال يعني آآ يلحس في المسألة فما حدش شاهد هو هذه الجملة وهي قوله وكثرة السؤال وهي صالحة لهذا ولهذا فان كثرة السؤال
5:35يعني للتكسر وتحصيل المال. هذه مذمومة وكذلك كثرة المسائل التي اه فيها تكلف والتي فيها تنطع ايضا كذلك هي مذمومة. نعم قال حدثنا يعقوب ابراهيم عن اسماعيل ابن علية نعم من خالد الهزاء عن ابن اشوع عن الشعبي
6:02من كاتب المغيرة ذي عامر بن شراحيين الشعبي وبن اشوع هو سعيد بن عمرو. نعم. وكاتب المغيرة هو الراث كاتب المغيرة هو نعم عن المغيرة عن المجرد ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وهذا فيه بالمكاتبة يعني فيه المكاتبة في الحديث وان وانه يعني
6:31من يكتب في الحديث المكاتبة من الطرق التي يحصل بها التحمل آآ فكتابة الصحابي الصحابي وكتابة الرجل للاخر بشيء من الاحاديث عن رسول الله عليه والسلام هي من طرق التحمل ومن طرق الاداء. يعني يتحمل عن طريق الاجابة ويؤدي يعني ما تحمله عن طريق الكتابة. فذلك
7:01كسائر وهو من الطرق التي تروى بها الاحاديث والتي يتحملها الاحاديث بواسطتها نعم قال حدثنا محمد بن هريرة الزهري قال حدثنا يعقوب ابراهيم عن ابيه عن صالح ابن كيسان عن ابن شهاب قال اخبرني عامر بن سعد عن ابيه رضي الله
7:24عنه انه قال اعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطا وانا جالس فيهم. قال فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم رجل من لم يعطه وهو اعجبهم اليه فقمت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فساررته فقلت ما لك عن فلان؟ والله اني لاراه
7:44ومؤمنا قال او مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم فيه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان والله اني لاراه مؤمنا او قال مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم فيه. فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ والله اني لاراه مؤمنا. او قال
8:04مسلما يعني فقال اني لا ارضي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكب في النار على وجهه وعن ابيه عن صالح عن اسماعيل ابن محمد انه قال سمعت ابي يحدث هذا فقال في حديثه فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فجمع بين عنقي وكتفه ثم قال
8:27اقبل اي زاد اني لاعطي الرجل. قال ابو عبد الله فكبكبوا قلبوا مكبا اكب الرجل اذا كان فعله غير واقع على احد فاذا وقع الفعل قلت كبه الله لوجهه وكببته انا
8:44ثم ذكر حديث علي بن ابي وقاص رضي الله عنه ان النبي انه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم في رهط والرفط قيل له من الثلاثة الى العشرة من الثلاثة لعشرة يقال لهم رفظ وقيل من الاثنين الى العشرة
9:00فاعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك واحدا هو اعجبهم الى سعد هو اعجبهم الى سعد قام سعد الى النبي صلى الله عليه وسلم وساره تكلم معه يعني همس في اذنه قال انك اعطيت القوم
9:20وفيهم فلان وهو مؤمن او انه لمؤمن. فقال عليه الصلاة والسلام او مسلم. يعني يلقنه ان يقول مسلم. لان لان الايمان هذه تزكية ويعني تفيد الكمال في الايمان واما مسلم فان هذه تسقط على كل
9:40مسلم فهي فهي يعني يعني درجة الاسلام يعني انزل من درجة الايمان لان درجة الايمان اكمل من درجة الاسلام يعني ولهذا جاء في القرآن قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فلما يدخل الايمان في قلوبكم
10:03والناس يتفاوتون في الايمان فمنهم من يكون عنده اصل الايمان الذي هو الاسلام ومنهم من يكون عنده كمال في الايمان وذكر المؤمن يعني آآ فيه تزكية وصفه بانه مؤمن لكن اذا ذكر مسلم ما في تزكية لان
10:22هذا كل المسلمين يوصف يوصف هنا بانهم مسلمين. ولكن ليس كل مسلم يوصف بانه مؤمن فيعني فكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنة لان الايمان يعني درجة عليا يدخل فيها يعني
10:38فكان ادنى ولكن لدرجة يعني سفلى لا تصل الى حد العلفة كل مؤمن لان داخل اللسان في الايمان لكن ليس كل مسلم مؤمنة فالرسول عليه السلام ارشده الى ان يقول عنه مسلم. والا يقول عنه مؤمن لان المؤمن هذه كمال. وكونه يذكره في
11:03الذي يعني هو صادق به حقا ولا اشكال فيه يعني كونه مسلم فنبهوا صلى الله عليه وسلم الى يعني آآ ما ينبغي ان يعبر به وهو ان يطلق على الانسان انه مسلم
11:20يعني لان المسلم هي الدرجة التي اذا قالها فهو صادق فيها. اما كونه يوصف بانه مؤمن وقد يكون يعني ليس كذلك فان هذا يعني زيادة في وصفه لشيء لا يستحقه
11:38ثمان انه جلس ثم غلب غلبه ما يعلم من عن هذا الرجل فعاد مرة اخرى وقال له الرسول مثل ما قال ثم جلس ثم عاد مرة ثالثة يساره ويقول له مثل ما قال فالنبي عليه السلام بعد ذلك قال اني لا اعطي لا اعطي القوم واداء
11:59وفيهم من هو يعني وفيهم من هو اني لا اعطي القوم وغيره احب اني لاقي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان يكب في النار على وجهه. اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه
12:16خشية ان يفضة النار على وجهه يعني هذا المعطى وليس المتروك الذي لم يعطى وانما يعطي يعني الذي عنده ضعف ايمان او عنده يعني اه اه يعني يخشى عليه يعني يعني ليس عنده آآ عنده ثبات وليس عنده اليقين وانما عنده
12:42يعني آآ آآ عنده آآ آآ اما ان يكون حديث عهد بالاسلام او انه يعني عنده آآ يعني ضعف الايمان فالرسول عليه السلام كان يعطيه ليستميله وليستجلبه يعني يراقبه يثبته وليحرص على زيادة الكمال وعلى الالتزام والاستقامة وكان يعطيه يتألفه
13:13تألبا يعني هذا الذي يعطيه انما يفعله معه تألف ويترك بعظ الناس الذين عندهم قوة يقين وعندهم قوة يعني وعندهم ثبات والمحل شاهد من هذا فيما يتعلق بالالحاف وبكثرة السؤال تكرار وفي جانب الشافع يعني
13:37ان هذا الحف وكرر في السؤال لسعد ابن ابي وقاص ويمكن ان يكون المقصود من ذلك الثاني وهو انه لا يلحد في المسألة ولا يفعل فيكون فيه يعني الحاف وفيه عدم الحاف فالالحاف حصل من من سعد في تكرار السؤال له
14:03الشفاعة له وعدم الالحاف هو كون ذلك الرجل يعني اه ما طالب بشيء وانما هو ساكت وما حصل قال منه شيء فيكون يعني من الجهتين. يعني الحديث يدل على الجهتين. اما ان يكون من جانب سعد وسعد قد اه كرر السؤال
14:23يعني له فيها ان يعطى او انه او في جانب الثاني انه لا يسأل انه لم يحصل منه سؤال انه لم يحصل منه السؤال ثم بمناسبة قوله فاكبه الله خشية ان يكب في النار خشية ان يكبب في النار
14:45على وجهه عند ذكر هذه الكلمة اتى بكلمة من القرآن وفي قوله كبكبوا ففسرها ويعني وبذلك يكون جمع بين تفسير الحديث والقرآن وهذه عادة البخاري انه اذا كان في القرآن في الحديث كلمة يحتاج الى تفسير لها فانه يأتي بكلمة من القرآن تماثلها
15:16فيفسرها فيكون بذلك فسر القرآن والحديث. فيكون بذلك فسر القرآن والحديث وهذا تكرر مر بنا امثلة كثيرة يعني من نظائر يعني اه هذه القاعدة او هذه المسألة القاعدة العامة التي كان يعني من من مسالك البخاري
15:44في صحيحه وهو في عند تفسير الغريب. عند تفسير الغريب بانه يكون بذلك جمع بين تفسير القرآن وتفسير الحديث ها قال ابو عبد الله فخوكبوا قلبوا ها؟ فكبكبوا. قلبوا. ايش؟ قو ذئبوا
16:09ايش والوضوء وقلبوا بضم اللام وكسرها. غلبوا بالقاف غلبوا نعم. قلبوا من القلب. يعني يعني يعني على وجوههم قلبوا وثم ذكر التفسير فيما يتعلق اللازم والمتعدي اللازم متعدي الذي الذي هو الثلاثي كب كب هو كبه
16:44والمتعدي اه والمزيد يعني يصير اه يعني اه اه تصير غير متعدد وهذا هذا على خلاف القاعدة المشهورة لان المشهور ان ان الثلاثي لا يكون متعديا وان الرباعي يكون متعديا
17:10وعن الرباعي يكون متعديا وهذا بالعكس لان هذا خلاف هذه القاعدة السلاذي الذي هو كب هذا متعدي كبه كبه وذاك اكد الذي هو الذي هو الرباعي المزيد المزيد بالهمزة فانه آآ
17:38يكون لازما وليس يكون لازما وليس المتعدي عكس القاعدة المشهورة في اه مثل آآ يعني امثلة كثيرة لها مثل يعني امد ومد ويعني كلمات متعددة لكن هذه نادرة وهي من النوادر ولهذا ذكر البخاري فيها هذا الكلام ايش قال
18:06وكفبوا وقربوا مكبا مكبا اكب الرجل مكبا يعني على وجهه ها الرجل اذا كان فعله غير واقع على احد. نعم اكب الرجل اذا كان فعله ليس واقعا على احد مو متعدي
18:26يعني وانما فعل فاعل وليس فيه مفعول هكذا الرجل اذا كان فعله ليس واقعا. يعني على احد اذا صار لازما. يعني هذا الذي فيه المزيد وفيه الزيادة صار لازما غير متعديا. نعم
18:50فاذا وقع الفعل قلت شبه الله لوجهه وكببته انا. واذا اريد فاذا وقع الفعل فاذا وقع الفعل يعني كونه يعني حصل على احد قل تكبروا لان الضمير يعني ارتفاع ضمير مستتر والهاء مفعول
19:16شبهوا قال يقال تبهوا فلو صرنا ذكرا وفعلا كبروا الله نعم بوجهه شبه الله لوجهه شبه الله لوجه دينه لان المفعول مقدم وهو الضمير والفاعل هو الله. شبهوا الله او شبهوا شبه الله. المفعول
19:42فهو واقع على احد واقع على حد وهو مفعول. نعم تنبهوا على وجهه على وجهه لوجهه نعم. وكذبته انا وكذبته انا كررته يعني كبه كببته يعني صار للمفعول وغير وهو واقع على الذي آآ وقع عليه الحدث
20:10وهو المفعول بخلاف اه ذاك الذي هو مزيد فانه اكد الرجل يعني ولم يقع الفعل على احد نعم قال حدثنا محمد ابن غرير الزهري عن يعقوب ابراهيم نعم عن ابيه سعد ابن سعد ابن ابراهيم ابن سعد نعم عن
20:33ابن كيسان. نعم. عن ابن شهاب. نعم. عن عامر ابن سعد. عامر ابن سعد ابن ابي وقاص عن ابيه. نعم قال وعن ابيه عن صالح عن اسماعيل ابن محمد وعن ابيه الذي هو يعني سعد ابن ابراهيم
20:51ها عن صالح؟ نعم. صالح ابن كيسان. ها؟ عن اسماعيل ابن محمد. نعم قال سمعت ابي يحدث هذا فقال حدث وقال في حديثه فضربه الرسول صلى الله عليه وسلم بيده فجمع بين عنقي وكتفي ثم قال اقبل اي ساس اني لاعطي الرجل
21:17يعني اقبل يعني سعد يعني انه يريد ان يبين له وان يعني اه يبين اه السبب الذي جاء له ما اعطى هذا الرجل اعطى غيره لان غيره يخاف عليه. واما هذا فلما عنده من من الايمان فانه لا يخاف عليه. او او لما عنده من
21:37فانه لا يخاف عليه. فانه يعني لا يخاف عليه. و وهو يعطي الذي يخاف عليه يتألفه. نعم قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليس المسكين الذي يطوف على الناس
22:06فرده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنا يغنيه ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا يقوم ولا يفتن ولا يفطن به فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس
22:26ثم ذكر هذا حديث ابي هريرة وهو الذي بدأ به يعني هذا الباب فذكره مرة اخرى وكلها يعني كل منهما فيه فيه الذي يسأل والذي لا يسأل الذي يسأل الذي يطوف على الناس وترد للاخوة واللقوتان هو الذي لا يسأل المتعفف
22:53الذي يعني لا يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه وهذا هو الذي يحرص على نفعه وعلى التصدق عليه لانه آآ آآ بحاجة ولكن للاستعفافه ولحيائه لا يحصل منه السؤال فمثله هو الذي ينبغي ان يبحث عنه ويعطى. اما من يسأل فان هذا قد يسأل محتاج
23:20كيف وقد يحصل تكثرا؟ وما اكثر الذين يسألون تكثرا؟ لانهم استمرؤوا السؤال ووجدوا انه يحصل عن طريقه الغنيمة الباردة بدون تعب وبدون نصب لكن مع ذهاب الحياة ومع ذهاب اه اه الحياء عن عن عن
23:40عن هذا السائل الملحف. نعم والحديث سبق ان مر في الدرس الماضي اخر حديث في الدرس الماضي. نعم قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ابو الزناد عبد الله بن دكوان ولا اراده عبد الرحمن بن هرمز
24:02قال حدثنا عمر بن حفص بن غياب قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش قال حدثنا ابو صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال لان يأخذ احدكم حبله ثم يغدو ثم يغدو احسبه قال الى الجبل فيحتطب فيبيع فيأكل
24:22يتصدق خير له من ان يسأل الناس. قال ابو عبد الله صالح ابن كيسان اكبر من الزهري وهو قد ادرك ابن عمر ثم ذكر هذا الحديث حديث ابي هريرة وقد سبق ان تقدم ايضا في نفس الباب
24:40واورده هنا يعني من طريق اخرى وهو دال على ما ترجم له ترجمة وهو التعفف يعني كون الانسان اذا يسأل الناس عن يعني انه يذهب ويأخذ حبلا ويأتي بحزمة من الحطب فيبيعها ويأكل منها ويتصدق منها
25:03ولا يسأل الناس يعني هذا هذا هذا هو الذي سلك الطريق الامثل وكونه يتعفف ويستغني عن ما عند الناس بكده وتعبه ونصبه وجده واجتهاده لتحصيل الرزق لتحصيل المال الذي منه يأكل وبه
25:22تصدق منه يأكل ومنه يتصدق يعني سفيه يعني هذا الذي يفعل هذا من هو التعفف الذي لا يسأل الناس الحافا وهذا خير من ان يسأل الناس الذي يعني يسأل لان فيه آآ سؤال بالحاف وفيه عدم سؤال
25:49عدم السؤال هو الممدوح الذي صاحبه متعفف والذي يعمل على تحصيل رزقه وما يتصدق به في تعبه ونصبه وكده ولا يخرج الى الراحة والخمول ويمد يده للناس يعني قد يعطونه وقد لا يعطونه قد يحصل منه اعطاؤه وقد لا يحصل منه اعطاءه فهذا هو الذي ينبغي ان يفعله المسلم
26:17ومحدثنا عمر بن حوص بن غياث عن ابيه عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة نعم الاعمى وابو صالح الاخوان نعم قال ابو عبد الله صالح ابن كيسان اكبر من الزهري. وقال وهو قد ادرك ابن عمر. صالح ابن كيسان اكبر من الزهري
26:38وهو كثير الرواية عنه وقد ادرك ابن عمر وقد ادركه؟ نعم. وقد ادرك ابن عمر. اما يعني اه الزهري فانه لم يدركه. نعم قال رحمه الله تعالى باب خرص التمر قال حدثنا سهل بن بكار قال حدثنا وهيب عن عمرو ابن يحيى عن عباس
27:05الساعدي عن ابي حميد الساعدي رضي الله عنه انه قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غدوة تبوك. فلما فلما جاء وادي القرى الى امرأة في حديقة لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه اخلصوا وخرص رسول
27:26الله صلى الله عليه وسلم عشرة اوسق فقال لها احصي ما يخرج منها فلما اتينا تبوك قال وانها ستهب الليلة ريح شديدة فلا يقومن احد ومن كان معه بعير فليعقله فعقلنا فعقلناها
27:46وهبت ريح شديدة فقام رجل فالقته بجبل طير واهدى ملك اي نهي النبي صلى الله عليه وسلم بغلة بغلة بيضاء وكساه بردا وكتب له ببحرهم فلما اتى وادي القرى قال للمرأة كم جاء حديقتك؟ قالت عشرة اوسك
28:11رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني متعجل الى المدينة. فمن اراد منكم ان يتعجل معي فليتعجل فلما قال ابن بكار كلمة معناها اشرف على المدينة قال هذه قابه فلما رأى
28:31احدا قال هذا جبيل يحبنا ونحبه. الا اخبركم بخير دور الانصار؟ قالوا بلى. قال دور بني النجار ثم دور بني عبد الاشهل ثم دور بني ساعدة او دور بني الحارث بن الخزرج وفي كل دور الانصار يعني خيرا
28:55وقال سليمان بن بلال حدثني عمرو ثم دار بني حارث ثم بني سعدة وقال سليمان عن سعد بن سعيد عن عمارة بن غزية عن عباس عن ابيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال احد جبل يحبنا ونحبه. قال ابو عبد الله
29:18كل بستان عليه حائط وهو حديقة وما لم يكن عليه حائط لم يقل حديقة ثم قال باب خرس التمر الحمار للتمر؟ التمر التمر. وفي نصرة للتمر. نعم يعني التمر يعني شيء خاص والثمر
29:43يعني عام لانه يشمل التمر وغير التمر الثمر يشمت التمر وغير التمر والتمر يعني اسم خاص بطلع النخل واما الثمر فانه يشمله ويشمل غيره اه هذا الحديث يتعلق بالخرس والحرص هو التقدير
30:05والحرص يعني من اجل انه اذا يعني صلح صلح ثمرة فان الامام يرسل يعني من يقرص ويقدر ثم يترك آآ النفل يعني بيد صاحبه الحرة ويعني يؤخذ منه الزكاة في مقدار الذي خلص. في المقدار الذي الذي
30:37فاذا فائدة الخرس هو كونه يعرف المقدار الذي يطالب به اه صاحب النحل ويشرك له التصرف في في نخله وفي ثمرته يبيع منه ويعطي ويهدي ويتصرف كيف يشاء ولكنه او يعني يأتي بمقدار هذا الذي اعتبر زكاة من هذا المقدار الذي فرص
31:04يعني اذا قرص مثلا يعني مثل ما جاء في الحديث الذي جاء عشرة اشهر يعني عشرة اشهر يخرج تخرج الزكاة من عشرة وهذه وهذه الثمرة يتصرف بها صاحبه. ولكن الزكاة والزكاة اما نصف العشر واما العشر
31:26اما العشر ولما يصح عند العشر ان كان ليس به كلفة لان يسقى بماء الامطار او ماء الانهار ونصف والاشرفي ماذا كان فيه كلفة؟ كونه يوصل انه واضح والمظحات التي تستنبطه من الارض فان هذا يصير دين
31:46الذي قلت كلفته يزيد زكاته. والذي كثرت كلفته ووجدت كلفته تنقص زكاته يعني من اجل الكلفة والصرف الذي حصل يعني آآ على هذه الثمرة حتى وصلت الى ما وصلت الى
32:06اذا هذا هو هذا هو الخرس والامام يرسل العمال من اجل ان يحرصوا ويعرف المقدار الذي تخرج زكاته ويتصرف صاحب النخل في نخله في بما يرى من اهداء من اهداء واه يعني بيع
32:32وغير ذلك ثم ذكر هذا الحديث عنه ابي حميد الساعدي. عن ابي حميد الساعدي رضي الله عنه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك رجعوا مع الرسول عليه السلام غزوة تبوك
32:49فلما صاروا في وادي القرآن جاؤوا لما جاء وادي القرى اذا ظلمنا جاء وادي القرى وهو بين يعني بين المدينة وتبوك. يعني اه وادي القرى يعني مكان فيها بساتين والى حديقة لامرأة
33:13فقالوا لها قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه اخلصوا اخلصوا يعني كل واحد منكم يقدر ايش تساوي هذه الحديقة؟ كم تبلغ من الاوزار والرسول صلى الله عليه وسلم حرص عشرة
33:27قرص الرسول عليه السلام يعني يأتي بها او يحصل منها خمس زوجات عشرة اوصاف عشرة اوسق ومعلوم ان ان الزكاة تجب في يعني فيما بلغ خمسة اشهر ما دون خمسة افق لا يزكى وما بلغ خمسة اصدق وما زاد عليه فانه يزكى
33:52وهذه الحديقة تعادل ضعف ما تجب فيه الزكاة. ضعف المقدار الادنى الذي تجب فيه الزكاة هو خمسة اوساط. هذه بلغت عشر وتنشر فحرص الرسول صلى الله عليه وسلم وقال احصي يعني يعني آآ ما يحصل بعد ذلك
34:14فلما رجعوا اذهبوه قالوا قالت انها عشرة يعني المقدار الذي خرسه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذوا منها الزكاة او رفيت منها الزكاة على على هذا المقدار ثم انهم لما وصلوا تبوك
34:35احب يعني اخبر النبي عليه الصلاة والسلام بانها ستهب ريح شديدة وانه لا يخرج احد وان كل مكان له بئر يعقله ففعلوا كما امر الرسول صلى الله عليه وسلم الا رجل واحد فانه خرج
34:57كانت الريح ريح شديدة فحملته الريح حتى القته في في جبل طير يعني من من تبوك الى حايل يعني حملته الريح من حايل من تبوك والقته في ارض حائل يعني في جبل يطير الجبلان هما اجا وسلمان جبلان مشهوران يقال لهما وسلم ان
35:21فالقته الريح في جبل طير قال عليه الصلاة والسلام ايش قال؟ انه ستره بالريظ انه مريح جديدا فلا يقومن احد ومن كان معه بعير فليعقله فعقلناها وهبت ريح شديدة فقام رجل فالقته بجبل طي. يعني خرج هذا الرجل
35:41فحملت الريح والقته في جبل طير في جبلين طير مسافة بعيدة يعني حملته ريحه شديدة يعني حملت رجل حتى القته في يعني جبل الذي يعني ارض حايل. الان وهذا من من من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم انه يخبر بشيء ثم يقع طبقا لما اخبر به عليه الصلاة والسلام
36:08اخبرهم بهبوب الريع وانها ستهب وانه سيحصل يعني كذا وان الا يخرج احد يعني يبقون في قيامهم ويبقون في اماكنهم ومنازلهم ومن كان له بعير فليعقله. حتى لا حتى لا يذهب البعير
36:25حتى لا يذهب البعير ويبتعد عنه ويضيع عليه. امر بكون الابل الابل تعقل. وهي تربط بالعقاب والحبل الذي تربط به يعني يدها او يدي البعير حتى لا حتى لا يقوم ويذهب وانما
36:45فيمنعه العقال يعني بحيث يبقى في الارض ولا يحصل منه ان ينفر والا يبتعد او يذهب الى مكان بعيد على او يضيع على اصحابه او علم من اعلام نبوته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم
37:05واهدى ملك ايلة للنبي صلى الله عليه وسلم بغلة بيظاء وكساه برداء واهدى ملك عيلة بغلة بيظا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكساه فيعني يعني هذا آآ الذي هو ملك يعني هو كافر
37:26واهدى اليه واخذ منه الجزية. اهدى اليه هذه البغلة واخذت منهم الجزية وتركهم له ببحرهم وكتب ببحرهم يعني بمدنهم وقراهم او بمنطقتهم لان البحر كما كما عرفنا في حديث سابق آآ يعني
37:53ابي حارة يعني من وراء القرى والمدن. ويقال للمدينة او القرية بحرة والجمع بحار وكتب له ببحرهم يعني منطقتهم يعني ان هذا يكون يعني اه تحت وانهم يؤدون الجزية يعني من من لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
38:19فلما اتى وادي القرى قال للمرأة كم جاء حديقتك؟ قالت عشرة اوسق يعني حصل صرام وحصل معرفة المقدار وانه كان عشرة افق كما خرص رسول الله صلى الله عليه وسلم كما خلص
38:36رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثيرا ما يذكر في باب الخرس احاديث فيها كلام ومنها حديث عبد الله بن رواحة الذي يعني ارسله الرسول صلى الله عليه وسلم ليحرص
38:54يعني الثمرة في في خيبر وانهم جمعوا له حليا يريدون ان يرشوه رشوة فقال رضي الله عنه والله انكم لابغض خلق الله الي ولكن لن يحملني ذلك على ان احيث عليكم وان اجور فيكم. والحديث فيه كلام
39:16ولكن هذا الحديث الذي في البخاري هو الواضح في الخرس هذا هو الواضح في الخرس لان الرسول صلى الله عليه وسلم خرص وقال لاصحابه اخرسوا اه قال صلى الله عليه وسلم اني متعجل الى المدينة فمن اراد منكم ان يتعجل معي فليتعجل
39:35ثم اخبرهم بانه سيتعجل الى المدينة وانه سيسرع الى الذهاب اليها ومن اراد ان يصحبه ويتعجل معه فليفعل نعم فلما اشرف على المدينة قال هذه طابة فلما اشرف على المدينة يعني رآها
39:54يعني واشرف عليها بمكان عالي قال هذه طابة وهذا اسم من اسمائها هي يقال لها طيبة ويقال لها طامة وقد جاء في الحديث في صحيح مسلم ان الله سمى المدينة طه
40:10وان الله سماها هو اللي سماها بهذا الاسم لانه قال انه ان الله سمى المدينة طابا فهي وطيبة وهي كل من هو من المشتق من الطيب وعلى مدينة طيبة اسم طيب على
40:27طيبة فلما رأى احدا قال هذا جبين يحبنا ونحبه فلما رأى احدا جبل احد قال هذا جبيل يحبنا ونحبه والجبير يحبنا ونحبه ثم قال الا اخبركم بخير دور الانصار ولكن هذه المحبة لهذا الجبل لا تعني انه يفعل فيه شيء لم يعني يرد فيه سنة
40:57رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما يعني هذا من احبار الرسول عليه الصلاة والسلام ان هذا الجبل الناس يحبونه وهو يحبهم الا اخبركم بخير دور الانصار؟ قالوا بلى قال دور بني النجار ثم دور بني عبد الاشهل
41:18اما نور بني ساعدة او دور بني الحارث بن الخزرج وفي كل دور الانصار يعني خيرا التي كان يا شيخ بني ساعده بني ساعده ثم بني قال سليمان ابن بلال حدثني عمرو ثم دار بني الحارثي ثم بني
41:42نعم يعني ذكر بعد ذلك او قال لهم الا اخبركم بخير ديور الانصار مقصد يرى الانصار يعني قبائلهم ومحلاتهم وليس المقصود يعني من ذلك يعني المنزل او المنازل وانما المفروض يعني المجموعة التي هم بنو فلان وبني فلان وبني فلان وبني فلان
42:08فبدأ ببني النجار فبدأ ببني النجار ثم بني عبد الاشهل ثم بعد ذلك ذكر دارين شك يعني في فيهما بني بني بني ساعدة وبني الحارث بن خزرج نعم لان هذا او هذا ثم انه ذكر الرواية الثانية التي فيها ذكر الاثنين ولكن تقديم بني ساعدة
42:38على بني الحارث على بني الحارث نعم ثم دار بني الحارث ثم بني ساعدة هذا نعم ثم نعم يعني يقدم ابن ابن حارث على بني ساعدة وفي الاول قدم بني ساعدة على منحرف بالشك
43:00من بني ساعدة او بني الحارث وذكر بعد ذلك تقديم يعني اه بني الحارث على بني ساعدة بدون شك يعني آآ يعني هذه يقال للمحلة والمنطقة يقال لها دار وليس المقصود بذلك بالدار البيت الذي يخص الانسان
43:27ولهذا المرء سبقه من ربنا الحديث الذي فيه انه لما كان عند عثمان بن مالك قال يعني تسامع اهل الدار اهل الدار فجاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم الجار يعني اهل المنطقة الذي الذي يدار في اهل الجماعة من الانصار. نعم
43:49قال حدثنا سهل ابن بكار نعم عن اهيب ابن خالد عن عمرو ابن يحيى نعم. عن عباس الساعدي. عباس عن ابي حميد الساعدي وقال سليمان ابن بلال حدثني عمرو يحيى وقال سليمان عن سعد بن سعيد
44:17قال سليمان عن سعد بن سعيد وسعيد بن سعيد هذا اخو يحيى بن سعيد. الانصاري ثالث ثقة وهو عبد ربه بن سعيد بينهم ثلاثة اخوة ابن سعيد ويعني يحيى بن سعيد وسعد بن سعيد
44:41عن عمارة ابن غزية عن عباس عن ابيه قال ابو عبد الله كل بستان عليه حائط فهو حديقة وما لم يكن عليه حائط لم يقل حديقة. يعني لما جاء في الحديث ذكر الحديقة
44:59حديقة المرأة يعني فسر الحديقة التي لها خائن. البستان الذي عليه حائطا له حديقة ويعني ولا تطلق الحديقة على بستان الا الا وهم يعني عليه حائط ولا تطلق على شيء ليس عليه حائض. وانما هي خاصة بما عليه حائض
45:20رحمه الله تعالى باب العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري ولم يرى عمر ابن عبد العزيز في العسل شيئا قال حدثنا سعيد بن ابي مريم قال حدثنا عبد الله ابن وهب قال اخبرني يونس ابن يزيد عن الزهري عن سالم ابن عبد الله عن ابيه رضي الله عنه عن النبي
45:44صلى الله عليه واله وسلم انه قال فيما سقت السماء والعيون او كان عثريا العسر وما سقي بالنظف نصف العشر ثم قال باب العشر فيما يسقى من ماء السماء وبالماء الجاري. آآ العشر يعني آآ العشر في الزكاة
46:07يعني يخرج من من المال او من الثمرة العشر في ما اذا كان يسقى بماء السماء او بالماء الجاري مثل المياه الانهار والعيون انا في يمشي هنا بدون استنباط من الارض وبدون استخراج
46:28سواء بواسطة انه ان واضح التي هي الابل التي تخرج الماء يعني في يخرج الماء بواسطتها او بالمظحات الحديثة التي يسرط بها الماء التي يسمط بها الماء من جوف الارظ فان هذا فيه كلفة ولذلك لا كلفة فيه
46:50فالعشر يكون فيما لا خلفة فيه. اللي ما حصل عليه تعب وما حصل عليه صرف يعني فينا واضح ومظحات وما الى ذلك فان السماء اي المطر الذي ينزل من السماء
47:08الجارية كالعيون والانهار وما الى ذلك فان هذا يكون فيه العشر. يعني عشر اه الحصيلة التي تحصل من الثمر فانه يفرج عشرة فاذا كان الف يعني اذا كان عشرة عسر يخرج
47:28يعني يخرج واحد من عشرة سهم من عشرة اسهم واذا كان بواسطة النظر ونرجو استعمال النواظح وهي الابل الابل وغيرها مما ينبح عليه ويستنبط ويستخرج الماء بواسطته فانه يكون فيه نصف العشر
47:51يقول فيه قال فيما سقى في السماء في مسقت السماء وبالماء الجاري لا الحديث قال عليه السلام فيما سقت السماء والعيون فيما سقت السماء والعيون او كان عثريا العثري هو الذي يشرب بعروقه في قرب الماء ولكون الماء قريب وهو يشرب بعروقه فهو
48:19مثل الذي آآ يشقى بماء السماء او يصفى بماء العيون آآ او كان عثريا يعني معناه انه قريب وهو يشرب بعروقه ولا يحتاج الى ان احد يجلب اليه الماء يجلب اليه
48:36ما كان من هذا القبيل كله فان فيه فيه العشر وما سقي بالنوح نصف العشر. نعم قال حدثنا سعيد ابن ولم يرى عمر ابن عبد العزيز في العسل شيئا. ولم يرى عمر ابن عزيز بالعسل شيئا
48:55لان لان العسل ليس من الثمار وليس من الحبوب وانما هو شيء يستخرج يعني يعني سمع من من من النحل فيعني ليس فيه زكاة وجمهور العلماء على انه لا زكاة لي ولم يثبت فيه عن الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا يدل
49:15عليه وقد جاء عن بعض اهل العلم القول بانه فيه زكاة لكن اه الذي ذكره البخاري واقتصر عليه وان عمر لم يرى في العسل زكاة وكذلك يعني اه من اهل العلم يعني اكثر اهل العلم اكثر اهل العلم على على هذا القول لانه لا زكاة فيه. نعم
49:43هذا حدثنا سعيد بن ابي مريم نعم سعيد ابن ابي هريرة ونعم بعده عن عبد الله ابن وهب عن يونس ابن يزيد عن الزهري عن ثالث ابن عبد الله نعم
49:56عن ابيه من ذبيحة الله بن عمر نعم قال ابو عبد الله هذا تفسير الاول لانه لم يوقف للاول يعني حديث ابن عمر وفي منطقة السماء العشر وبين في هذا ووقت والزيادة مقبولة والمفسر
50:17يقضي على المبهم اذا رواه اهل السبت كما روى الفضل ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي بالكعبة وقال بلال قد صلى واخذ بقول بلال وترك قول الفضل
50:34ثم ذكر البخاري يعني هالكلام الذي ذكره البخاري وهذا يعني محله بعد الحديث الذي سيأتي حديث ابي سعيد الخدري ليس في خمسة خمسة او اقل صدقة ليس فيما دون خمسة او اقل صدقة
50:50لان بعض اهل العلم قالوا انه لا نصاب لا نصابة في اه الخارج من الارظ لعموم قوله فيما سقت السماء العشر فكل شيء سقته السماء بلغ نصابا او لم يبلغ نصابا في غشاء. فيه العشر
51:07وما لم يعني آآ وما كان بالنبح فان فيه نصف العشر وليس سواء كان يعني دون خمس اوراق او فوق خمس اوراق يعني كل ما تخرجه الارض قليلا او كثيرا فيه العشر ما فيه نصاب. اخذا بما جاء في هذا الحديث من الاطلاق
51:30وفيما سقت السماء العشر وهذا يطلق على القليل والكثير بلغ نصابا او لم يبلغ نصاب وهذا قال به بعض اهل العلم ولكن آآ يعني جمهور العلماء اخذوا بما جاء في قوله ليس فيما دون خمس خمسة اوسق صدقة
51:52يعني معناه ان ذاك يعني عام ومجمل وهذا مفصل لانه ميز بينما يزكى وما لا يزكى ما يزكى وما لا يزكى يعني فما بلغ خمسة اوسخ فما زاد يزكى وما نقص عن خمسة اوسق لا يزكى
52:11فاذا هذا مفصل وذاك مجمل ويقضى بالمفسر او يؤخذ بالمفسر ويحمل المجمل عليه فيحمل المجمل على المفسرة يعني هذا الكلام ذكره البخاري هنا وذكر كلاما قريبا منه بعد حديث ابي سعيد
52:30ومؤداهما واحد مؤداهما واحد وقوله الاول لان في حديثين حديث ابن عمر وحديث ابي سعيد حديث ابي سعيد هو الاول وهو الذي قال به بعض العلماء وانه كل شيء يزكى قليلا او كثيرا. وحديث ابي سعيد يدل على ان هناك تفصيل بينما يبلغ خمسة اوسخ
52:54فيزكى وما نقص عنها فانه لا يزكى. واذا هذا مفسر يعني والاول الذي في حديث ابن عمر يعني فيه اجمال وفيه عموم فيحمل المجمل على المفسر او على المبين الذي هو آآ ماذا ما بلغ في
53:14اكثر يزكى وما نقص عنه فانه لا يزكى اعد كلام البخاري يعني هذا يعني على انه جاء بعد الحديثين يعني على انه محله بعد الحديثين لانه يعني اشار الى الحديث الاول والى الحديث الثاني الذي بعده سيأتي وهو حديث ابي سعيد
53:38يعني حي مشعل ما تقدم الى الان نعم قال الاول هذا تفسير الاول لانه لم يوقت قال هذا تفسير الاول هذا هذا يعني الحديث الثاني الذي قال فيه آآ خمسة اوسق
53:59التفسير الاول الذي لم يحدد ولم يوقت يعني شيئا نعم هذا تفسير الاول يعني هذا الحديث الثاني تسير الحديث الاول مفسر للحديث الاول وان المقصود من ذلك اه هو يعني ما يكون فوق النصاب. اما ما دون النصاب فانه ليس فيه شيء
54:27قال هذا تفسير الحديث الاول يعني هذا الحديث الثاني ليس ياتي نعم درتي الحديث الاول له حديث ابن عمر هاديك الزينة سقت في السماء العشر لانه لم يوقت في الاول يعني حديث ابن عمر. نعم لانه لم يوقت ما ذكر شيء
54:46هذا شيء قال قلت اذا سقت السنة العشا وفي وفيما سقت السماء العشر وبين في هذا وقت في نسق السماء العشر يعني هذا هو الاول يعني وبين في هذا الثاني اللي هو حديث ابي سعيد. قال هذا تفسير الاول انه لم يوقف في الاول يعني حديث
55:14ابن عمر وفيما فيما ثقت السماء العشر وبين عمر فيما يتقدم العشر يعني ما ذكر في تفصيل يعني فالذين قالوا بانه يجب الزكاة في كل قليل وكثير يعني هذا مجهل
55:32والمفسر والمبين هو حديث ابي سعيد. الذي قال ليس فيما دون خمس خمسة اوسك صدقة فقد بين الفرق بينما زاد بلغ خمسة اوسق وزاد او نقص عنها فما نقصانها ليس فيه
55:48فان اكل الاسلام العشر ينقسم الى قسمين جاء تفسيرهما في حديث ابي سعيد وبين في هذا ووقت وبين في هذا يعني حديث ابي سعيد يعني هذا الكلام كله مبني على ان هذا الكلام بعد حديث ابي سعيد
56:06والزيادة مقبولة والزيادة مقبولة. لان فيها التفصيل اقول هذا شيء فيه تفصيل وفيه زيادة. يعني عما كان في الاول. لان الاول قال الزكاة في كل شيء. وهنا قال الزكاة في في في مقدار معين وما زاد على الخمسة اوساط
56:30نعم والمفسر يقضي على المبهم اذا اهل السبت نعم والمفسر الذي هو حديث ابي سعيد الذي جاء في حديث سعيد يقضي على المبهم الذي جاء في حديث ابن عمر اذا رواه عن السلف يعني اذا كان الذين رووا هذا المفسر يعني من الاثبات ومن الثقات
56:53اه كما روى الفضل ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي في الكعبة وقال بلال قد صلى فاخذ بقول بلال وترك قول الفضل هذا ذكره تمثيل لان الحديث الحديث الذي معنا فيه مجمل ومفسر
57:17وهذا فيه اثبات وفيه نفي ويقدم المثبت على النافل لان المثبت عنده زيادة علم لان الرسول دخل الكعبة يعني مرة واحدة وتحدث الناس عن الصحابة عن هذه هذه الدخلة فبلال قال انه صلى
57:36وانه صلى بين العمودين اليمنيين ما صلى هذا نازل ولا مثبت؟ والمسلم تقدمه على الناس فهذا ذكره وتنظير وتمثيل لان المفسر مقدم على المجمل في الحديث الذي معنا حديث ابي سعيد وحديث ابن عمر
57:56وما يتعلق بحديث صلاة النبي بالكعبة نفيا واثباتا اذا الفضل ابن عباس نفاها وبلال اثبتها والبنت مقدم على النابي. يعني هذه مسألة مماثلة الا ان الحال فيها والطريقة فيها تختلف. لان ذاك مفسر
58:16ويقضي على مجمل وهذا يقدم على نافي. نعم. قال رحمه الله تعالى باب ليس فيما دون خمسة اوسك صدقة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا مالك قال حدثني محمد ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن
58:36ابي صعصع عن ابيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ليس فيما اقل من خمسة اوصف الصدقة ولا في اقل من خمسة من الابل الذود صدقة ولا في اقل من خمس اواق من الورق صدقة
58:56قال ابو عبد الله هذا تفسير الاول اذا قال ليس فيما دون خمسة اوجه صدقة اثقالا كانه والله اعلم اذ قال نعم اذ قال ليس فيما دون خمسة اوسك صدقة ويؤخذ ابدا في العلم بما زاد اهل الثبات او بينوا. نعم هذا مثل كلام
59:22طبعا وذاك الكلام المتقدم محله بعد هذا الحديث. لان لان فيه يعني مجمل وفيه مفسر والمجمل هو وفي حديث ابن عمر والتفسير في حديث ابي سعيد وقد اشار الى يعني ان الاول هو كذا
59:43هكذا فهو كلام لا يستقيم الا اذا جاء بعد حديث ابي سعيد. كلام لا يستقيم الا اذا جاء بعد حديث ابي سعيد وهذا يعني الكلام مثل الكلام الاول الذي جاء الذي تقدم بعد الحديث الاول وهو مختصر قال هذا تفسير الاول
1:00:03اذ قال ليس فيما دون خمسة اشب صدقة. نعم. ويؤخذ ابدا في العلم بما زاد اهل الثبات او بينوه. يعني ما زاد اهل ثبت او بينوه. الذي جاء في ابي سعيد وحديث ابي سعيد هذا ذكره المصنف في زكاة الخارج من الارظ وبيان النصاب
1:00:24وكذلك في آآ آآ زكاة الابل وآآ وهو خمس دود التي آآ اذا بلغت الابل هذا المقدار صار فيه زكاة وما نقص عنه لا زكاة فيه وكذلك ذكره في زكاة الورق وانه ليس فيما دون خمس
1:00:44صدقة قال حدثنا مشدد عن يحيى عن مالك. يحيى هو القطان عن محمد ابن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن صعصعة عن ابيه عن ابي سعيد الخدري قال باب اخذ صدقة التمر عند صرام النخل. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:01:13جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اكرمكم الله والصواب وفقكم للحق. شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك