استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (172) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب
0:22قول الله تعالى وفي الرقاب وفي سبيل الله ويظهر عن ابن عباس رضي الله عنهما يعتق من زكاة ماله ويعطي في الحج وقال حسن ان اشترى اباه من الزكاة جاز. ويعطي للمجاهدين
0:45والذي لم يحج ثم تلى انما الصدقات للفقراء الاية بايها اعطيت اجزات وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان خالدا رضي الله عنه احتبس اذراعه في سبيل الله ويذكر عن ابي لاس قال حملنا النبي صلى الله عليه وسلم على ابل الصدقة للحج
1:13قال حددنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة فقيل منع ابن جميل وخالد ابن الوليد وعباس ابن عبد المطلب
1:32فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم ما ينقب ابن جميل الا انه كان فقيرا فاغناه الله ورسوله واما خالد فانكم تظلمون خالدا قد احتبس اذراعه واعدله في سبيل الله
1:50واما العباس ابن عبد المطلب فعم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فهي عليه صدقة ومثلها معها تابعه ابن ابي الزناد عن ابيه وقال ابن اسحاق عن ابي الزناد هي عليه ومثلها معها
2:10وقال ابن جريد حدثت عن الاعرج بمثله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب قوله عز وجل وفي الرقاب
2:31والغارمين وفي سبيل الله هذه الترجمة اوردها على ان اعتاق الرقاب وكذلك اعطاء الغانمين من الزكاة وكذلك في سبيل الله انها من مصارف الزكاة الثمانية لان من زكاة مصارفها ثمانية ذكرها الله عز وجل في سورة التوبة انما الصدقات للفقراء والمساكين
3:00بن علي هو المؤلف بقلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وفي سبيل. هذه ثمانية مصارف هي التي تصرف فيها الزكاة. ولا تصرف في غيرها من الوجوه الاخرى من البر فلا فلا تصرف الزكاة بناء المساجد
3:18ولا تنسوا في الزكاة من القناطر ولا في فصل الزكاة في تعبير الطرق ولا تصرف الزكاة في بناء الاربطة يعني الفقرا والمساكين وانما تصرف في هذه المصارف الثمانية التي آآ ذكرها
3:36الله عز وجل مجتمعة في هذه الاية من سورة التوبة وذكره هنا ذكره هنا من اجل الرقاب من اجل الرقاب وكذلك في سبيل الله والمقصود بقوله ذكر هنا وفي الرقاب يعني معناها ان الزكاة يمكن ان يشترى بها رقاب فتعذر
4:00يشترى بها رقاب فتعتق فيكون صرفت يعني من مصارف الزكاة ان اموال الزكاة اذا اشتري بها آآ يعني آآ الرقة معجبه فان هذا من مصارفها وابن السبيل المقصود به الجهاد في سبيل الله. المقصود به الجهاد في سبيل الله. فكل ما يتعلق بالجهاد من اه يعني
4:28من اه اه شراء العتاد وشراء السلاح وكذلك صرف المجاهدين واه يعني الجواب التي يركبون عليها كل هذا يدخل تحت آآ قسم او آآ ناقشنا الجهاد في سبيل الله في سبيل الله الذي هو احد المصارف الثمانية
4:55وكذلك الحج ايضا يدخل لانه جاء يعني ما يدل على انه في سبيل الله وانه يمكن ان يحج او يحجج احد من الزكاة لان هذا يدخل في كونه في سبيل الله
5:12آآ ثم قال ويذكر عن ابن عباس يعتق من زكاة ماله ويعطي في الحج. عن ابن عباس ويذكر عن ابن عباس انه يعتق من زكاة ماله يعطي من زكاة ماله وهذا انما هو في الحج الفرض. واما بالنسبة للنوافل فلا يعطى يعني للحج من
5:39وانما يعطى لحج الفرض يعني من الزكاة وكذلك في اه كونه اه وكذلك في عتق الرقاب يعني آآ يشترى بها الرقاب وتعتق قال قال ابن عباس يعتق من من زكاة ماله نعم ويعطي الحج يعني زكاة ماله يصرفها في هذا وفي هذا لان الحج هو داخل في سبيل الله
6:11وزكاة المال اه كونه يشرب بارعاء رقاب داخلة على قوله وفي وفي الرقاب وقاله ذكره هنا ويذكر يعني من طريقة البخاري في اذا اتى بمثل هذا الصيغة التي هي يعني صيغة التمريض الذي يقال فيها يقال فانها لا تدل على التفريظ دائما بل البخاري
6:39احيانا على اذا كان الاثر موقوفا كما هنا لانه موقوف على ابن عباس وكذلك اذا كان فيه راو ليس على شرطا. اذا كان فيه راو ليس على شرطه فانه يأتي بهذه الصيغة. كما قال ذلك الحافظ
6:59انه يعني لا يدل على التظعيف وانما يعني يأتي به من اجل ان انه موقوف عن الوقوف في مثل هذه العبارة وكذلك اذا كان فيه راو ليس على شرطه. نعم
7:18وقال الحسن اشترى اباه من الزكاة جاز وقال الحسن ان اشترى اباه من الزكاة جلس لشراباه من الزكاة جاز لان يعني كونه يعني يرزقه كونه داخل في اغلاق الرقاب. وليس يعني اه يعطى لفقره او انه يعني مثل اللي اعطى
7:41لان النفقة واجبة وهذه ليست نفقة وهذه ليسوا هنا فقط فلو اشترى من الزكاة يعني اباه وهو رقيق واعتقه فان ذلك سائغ لان هذا داخل في اعتاق الرقاب نحن في احداث الرقاب وليس داخلا في الاغناء او الصرف على الوالد يعني عن الوالدين
8:05لان نفقتهما واجبة فلا يعطى من الزكاة من اجل آآ انهم فقراء بل يعطون من المال من اصل المال ولا لكن كونهم يشترى من من الزكاة يعني رقيق ويعتق ولو كان وان كان اباه
8:25فان ذلك لانه اذا كان اشتري يعني البعيد يعني الذي ليس معه فيه قرابة فان ان يكونوا اهله قرابة يكون من باب اولى. لان هذا من ليس من صنف لاعطاء الفقراء او للفقر وانما من اجل اعتاق الرقاب
8:45ويعطي للمجاهدين ويعطي للمجاهدين يعني في يصلح في سبيل الله الذي هو المجاهدين كونه ينفق عليهم او يشرى لهم رواحل يعني دواب يعني يجاهدون عليها نعم والذي لم يحج وكذلك الذين لم يحجوا يعني يعطى للحج
9:09لانه هذا يعني فيه بيان ان المقصود بذلك آآ هو الفرق وليس بالنفع ما يعطى لحد يتطوع يذهب ليحج الحجة وانما الحج والذي لم يحج. نعم ثم فلا انما الصدقات للفقراء الاية. ثم تلا انما الصدقات للفقراء الاية. فان هذا داخل تحت قوله
9:38آآ وفي الرقاب وفي سبيل الله يعني هذا الذي ذكر داخل في الرقاب وفي سبيل الله الحج والمجاهدين يعني في سبيل الله والرقاب داخلة في قوله وفي الرقاب باي اعطيت اجزأت
10:00في ايها؟ في ايها؟ اي مصارف الزكاة بايها اي في مصارف الزكاة لان لا يلزم ان تكون الزكاة موزعة على المصارف كلها بل لو وضعت في اي واحد منها اجزاء مثل ما جاء في الحديث يؤخذ وترد على فقرائهم
10:20والفقراء هم صنف من مصارف الزكاة صنف من اصناف مصارف الزكاة قال لاي يعني لو اعطى يعني صدقة اعطاها لابن السبيل لو اعطاها في سبيل الله او اعطاها في اعتاق الرقاب او اعطاها في
10:36او اعضاءها يعني اي صنف من الاصناف آآ فان هذه سنة يعني لا يلزم ان توزع على الاصناف لا يلزم ان توزع على الاصناف في صنف واحد الزاد والواو والدليل واضح عليه فانها تؤخذ تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم
11:02وقال صلى الله عليه وسلم ان خالدا احتبس اذراعه في سبيل الله. وقال ان خالدا احتبس اذرعه في سبيل الله. وهذا سيأتي مش الى ذلك. نعم ويذكر عن ابي لاس قال حملنا النبي صلى الله عليه وسلم على ابل الصدقة للحج. ويذكر ان بلالس انه قال حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقة
11:25على ابل صدقة في ذي الحج. وهذا مثل ما ذكرنا لان يذكر عن ابي لاس لانه موقوف نعم قال ابو هريرة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة وقيل منع ابن جميل وخالد ابن الوليد وعباس ابن عبد المطلب فقال عليه
11:44الصلاة والسلام ما ينقبه جميل الا ان كان فقيرا فاغناه الله ورسوله. واما خالد فانكم تظلمون خالدا. قد اذ تبس اذراعه واعتده في سبيل الله واما العباس فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:03ثم ذكر حديث حديث ابي هريرة حديث ابي هريرة في اه البعث على الصدقة وان انه جاء في بعض انه بعد عمرة على الصدقة فعاد عمر على الصدقة ومقصوده صدقة الفرظ. لان النوافل لا يبعث عليها
12:22اه الصدقات للتطوع لا يبعث لها. وانما يبعث الفرض الذي اه هي الفرائض التي يوصل العمال بجباية الزكاة ولاخذ الزكاة آآ فقيل يعني آآ وقيل منع ابن جميل وخالد بن الوليد والعباس ابن عبد المطلب
12:46النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ينقم بن جميل الله ان كان فقيرا فاغناه الله يعني اذا سأله عذر ما عندي عذر الا انه كان فقير فاغناه الله وهذا ليس بعذر
12:55يعني هذا اللي يسمونه يعني آآ الجميل الا انه كان فقيرا فاغناه الله وهذا يعني هذا الذي حصل له وكان عليه ان يبادر على شكر نعمة الله عز وجل على ان على ان يؤدي الزكاة
13:15وفي هذا عتب او عتاب عليه وانه يعني وانها وانه يعني يعني مذموم على هذا لان من اغناه الله عز وجل يبادر الى الزكاة ولا يتوقف فيها ولا بل يشكر الله عز وجل على ان اغناه وجعله من الاغنياء الذين عندهم المال
13:35قال والذين اه يحول الحول على اموالهم فيخرج منها الزكاة بطيب نفس وبارتياح واطمئنان وبرجاء ثواب من الله سبحانه وتعالى وابنه جميل يعني اسمه قيل انه عبد الله يعني اشهر من عقيدة انه عبد الله
13:57عبد الله بن جميل قال واما واما خالدا فانكم تظلمون خالدا وقد احتبس اذرعه واعتداده في سبيل الله قيل ان خالدا اشترى او انه يعني جاني من الزكاة جعلها في هذه الاموال التي هي اعداد
14:17كالسلاح والدواب والمركوبات التي يجاهد عليها في سبيل الله فيكون اه زكاته جعلها في هذا ويحتمل ان يكون المعنى ان انكم تظلمون خالدا بكونه بنسبته الى المنهج وكيف يمنع الفرق
14:38الواجب عليه وقد تطوع بتحبيس العتاد والسلاح في سبيل الله كيف كيف يقال بانه يعني منع زكاة وقد قام بالشيء المستحب. ومن المعلوم ان الذي يقوم بالشيء المستحب يعني معنى ذلك
15:01التي لا يقصر بالواجب لا يقصر في الواجب لان الواجب اهم من المستحب وهو وهذا واجب وذاك وذاك هذا لازم وهذا غير لازم. فالذي يأتي بغير اللازم كيف يتهم بكونه
15:18بشيء اللازم الذي هو الواجب الواجب عليك. الى هذا وقيل هذا قال واما العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم هو عم رسول الله وهي عليه ومثلها. وفي بعض الروايات علي ومثلها
15:34علي ومثلها يعني من اهنها عليه وانه يطالب بها وبمثلها وقيل اما اما انه انه قدمها يعني آآ يعني عجل زكاته وهذا في على رواية علي علي ومثله فهي علي ونزوة. وقيل ان المقصود ان الرسول التزم عنه
15:59الرسول التزم عنه وقال علي مثلها اي نتحمل عنه واقوم بها عنه. نعم قال حدثنا ابو اليمان الحسن بن نافع عن شعيب ابن ابي حمزة عن ابي الزناد من الاعرج
16:19وعثمان ابن هرمز عن ابي هريرة. نعم وقال ابن تابعه ابن ابي الزناد ابن ابي زناد عبد الرحمن ابن ابي الزناد عبد الرحمن ابن ابي زناد وبه يثنى ابو الزناد
16:35لان ابا الزناد ليست كنية وانما هي لقب على صيغة كنية فهو عبدالله بن زكوان هو لقبه ابو الزناد وكنيته ابو عبدالرحمن وكنيته ابو عبد الرحمن. فاذا ابو الزناد لقب على صيغة الكلية. وليس بكلية وانما كنيته ابو عبدالرحمن
16:56وهو هذا الابن الذي يعني قال انا معه ابن ابي الزناد اي عبدالرحمن ابن ابي زياد. نعم قال ابن اسحاق عن ابي الزناد قال وقال ابن اسحاق ابن اسحاق وهو محمد ابن اسحاق
17:14آآ آآ وقال عن ابي زناد. نعم. نعم. عن ابي الزناد. يعني ليس بالزناد. نعم قال ابن جريج حدثت عن الاعرج يعني في واسطة بينه وبينه نعم في الارض الاول فهي عليه صدقة ومثلها معها. نعم
17:41الثاني فهي عليه ومثلها معها عليه صدقة ومثلها معها هي عليه ومثلها معها هي عليه صدقة. مثال هي عليه عليه عليه هي مثله مثلها ها لك واحد لكن في لفظ اخر علي ومثلها
18:16فهي علي ومثلها في لواءات كذا وفي رواية شعيب ولم يقل والقاء ولا موسى ابن عقبة صدقة الاولى فهي عليه صدقة. نعم. هي عليه ولم يقل صدقة على الرواية الاولى
18:38بل هي صدقة. نعم. يقول صلى الله عليه وسلم الزمه بتضعيف صدقته علق عليه الشيخ قال هذا فيه نظر وظاهر الحديث يدل على انه صلى الله عليه وسلم تركها له وتحملها عنه. وسمى ذلك صدقة تجوزا وسمي غير تزوجا. وتسامحا
18:57ويدل على ذلك رواية مسلم فهي علي ومثلها قال ليكون ارفع لقبره وانبه لذكره وانفى للدم عنه بل معنى فهي صدقة ثابتة عليه فيصدقه فيصدق سيصدق بها فيصدق بها ويضيف اليها مثلها كرما
19:22ودلت رواية مسلم على انه صلى الله عليه وسلم التزم باخراج ذلك عنهم لقوله فهي عليه وجمع بعضهم بين رواية علي ورواية علي بان الاصل لا رواية علي ويوارس عليه مثلها
19:41الا ان فيها زيادة هاء السكت عشان كده ها؟ السكت. نعم حكاه ابن الجوزي عن ابن ناصر وقيل معنى قول علي اي هي عندي قرض لانني استسلمت منه صدقة عامين
19:58وقد ورد اليك صريحا فيما اخرجه الترمذي وغيره من حديث علي ولسانه مقال جزار قطري من طريق موسى بن طه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا كنا احتجنا فتعجلنا من العباس صدقة ما له سنتين
20:12مرسل يقول السائل هل السجناء يدخلون في هذه الاصناف بحيث يدفع عنهم المال كفالة او غرامة هل يخرجوا من السجن اذا كانوا فقراء اذا كانوا فقراء يمكن واما اذا كانوا اغنياء
20:32فلا فلا قال رحمه الله تعالى باب الاستعفاف عن المسألة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان ناسا من الانصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعطاهم
20:57ثم سألوه فاعطاهم حتى نفذ ما عنده فقال ما يكون عندي من خير فلن ادخره عنكم ومن يستعذف يحبه الله يحبه الله. ومن يستغني يغنه الله. ومن يتصبر يصبره الله. وما اعطي احد عطاء
21:14خيرا واوسع من الصبر ثم ذكر الاستعفاف من المسألة بان يكون الانسان وان كان محتاجا فانه يستعف عن المسألة لا يحرص على ان يسأل الناس لا يصلح ان يمد ان يمد يده للناس
21:35بينما عليه ان يسافر وان يتصبر وان وان يتهاون في امر السؤال لان الانسان قد اذا ادخل نفسه في السؤال قد يبتلى قد يبتلى بان يعني يستهون السؤال ويذهب عن وجهه ويتخذ ذلك حرفة
21:57يعني ما يبحث عن عمل لانه وجد يعني وجد هذا غنيمة باردة يعني يكون يمد يده فيعطى فلا وقد ذهب الحياء عن وجهه فصار يعني لا يبالي بالسؤال وجده مناسبة يعني آآ فيها سهولة ويسهر لتحصيل المال فيستمر على ذلك وقد يموت على ذلك
22:23قد يكون عنده الاموال الطائلة ومع ذلك يستمر في السؤال لانه ادخل نفسه فيه فتورط وحصله آآ يعني وتساهل واستمر على ذلك حتى يوافيه الاجل وهو على هذه الحالة كون الانسان يستعفف ولا يحرص على السؤال
22:45ولا يحرص على سؤال لا شك ان هذا هو الذي هو الذي ارشد اليه الرسول صلى الله عليه وسلم وحث عليه وقالوا من الصبر يصبره الله. فهذا الذي يستعف يعني يصبر
23:01واذا كان هناك ظرورة لا بد منها للسؤال يسأل. اما اذا لم يكن هناك ضرورة يعني يقنع بما اه يعني يحصل له من اليسير او ما عنده شيء من يسير ولا يحرص على ان يسأل الناس
23:16من الانصار سألوا رسول الله ان ناسا من الانصار سألوا رسول الله بعضا ثم سألوه بعضا حتى نفذ ما عنده واعتذر بعد ذلك لانه صلى الله عليه وسلم كان يعطي ويبذل
23:34وما دام الشيء عنده فانه اه يعطي مسألة ولما نفذ ما عنده اعتذر وقال له ما يكون عندي من خير فلن ادخره عنكم. ما يكون عندي من خير فلا ندخره عنكم. يعني لن ابقي عليه او اخفي او
23:58او يعني الا آآ امسكه عندي ولا اوزعه بل ما كان الا ان يدخره عنكم. يعني اذا وصل الى شيء فانا لا احبسه. بل اعطيكم اياه ومن يستعفف يعفه الله وهذا فيه التنبيه الى الاستعداد
24:22وعلى ترك المسألة وعلى التحذير منها لان لا يعتادها الانسان وتكون له مهنة ومن يستعفف له من يستعن يغني في الله يعني من ترمي بما عنده يغنيه الله عز وجل
24:37والغناه وغنى النفس والغنى غنى النفس ليس بين اليد لان لان من الناس من تكون يده ملأى ومع ذلك لا يكفيه كما جاء في الحديث يعني لو كان من طلب ثاني وطلب ثالثا ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب
24:58ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب الرسول عليه الصلاة والسلام ارشد الى الاسعاف والى جنبيه الى التهاون في المسألة وسؤال الناس ومن يتصبر يصبره الله ومن يتصبر يصبره الله يعني اه من اه يحرص على ان يتصبر على على على ما عنده
25:27وما فيه من الفقر ولا يسأل الناس يصبره الله وما اعطي احد عطاء خيرا واوسع من الصبر. نعم. وهذا يدل على ايضا من شأن الصبر وصبر كما هو معلوم صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على اقدار الله
25:49فصبر على اقدار الله الانسان يعني يعني اذا اصابه يعني يعني فقر واصابه فاق فانه يصبر. صبرا على اقدار الله على ما قدر الله عز وجل على اقدار الله المؤلمة
26:03لان هذا من مقدار يعني يكون الانسان يعني يصير فقير ويصير يعني صاحب حاجة ويعني ويصبر فانه يعني من انواع الصبر التي يؤجر عليها الانسان قال حدثنا عبد الله ابن يوسف
26:24عن مالك عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد الخدري قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال
26:41والذي نفسي بيده لان يأخذ احدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من ان يأتي رجلا فيسأله اعطاه او منعه ثم ذكر هذا الحديث الذي يدل على الاستعفاف لكونه محتاج
27:00ولا يسأل الناس ولكن يأخذ الحبل يذهب يأتي بحطب ويبيعه ويأكل منه ويستفيد ويستغني عن الناس الرسول عليه السلام يعني حلف قال والذي نفسي بيده لان يذهب احدكم بحبله فيعني فيحتطب فيعني
27:19الحصيلتين من الحطب يعني يبيعوا ويستغني به عن السؤال لا شك ان هذا خير خير الانسان ممن يتهاون في امر السؤال قال ويمد يده للناس ولا يتعب نفسه بل يسعى لاتعاب نفسه فيما يعود عليه بخير وان
27:39ولا يشغل نفسه بالسؤال ويحصل اه يعني ما يريده بسهولة ويسر مع يعني ذهاب ماء الوجه بل عليه انه آآ يفعل الاسباب التي تجعله يكون عفيفا عن المسألة ومستغنيا عن المسألة ولو بان يأخذ حبلا
27:59ويذهب الى الاماكن التي فيها الحطب ويأتي بحزمة من الحطب يحملها على ظهره فيبيعها ويقتات منها يعني خير من ان يتهاون في امر السؤال يسأل الناس اعطوه او منعوه يعني سواء اعطوه او منعوه
28:16سيدنا موسى قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابي زناد عن الاعرج عن ابي هريرة قال حدثنا موسى قال حدثنا وهيب قال حدثنا هشام عن ابيه عن الزبير ابن العوام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لان
28:37يأخذ احدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من ان يسأل الناس اعطوه او من وهذا مثل الذي قبله قال حدثنا موسى ابن اسماعيل ابن خالد عن هشام هشام ابن عروة عن ابيه عن الزبير. نعم
29:00قال حدثنا هشام بن عروة عن ابيه عن الزبير. يعني هذا يعني رواية الابن عن ابيه عن جده اروع من الزبير اروع عروة ابن هشام ابن عروة عن ابيه انا ابي آآ عروة عن الزبير عن ابيه الزبير
29:20في رواية الابل عن ابيه عن جده قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا يونس عن الزهري عن عروة ابن الزبير وسعيد ابن المسيب ان حكيم ابن حزام رضي الله عنه قال
29:35سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعطاني ثم سألته فاعطاني ثم سألته فاعطاني. ثم قال يا حكيم ان هذا انا حاضرة حلوة فمن اخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ومن اخذه باشراف نفس لم يبارك له فيه كالذي يأكل ولا يشبع
29:56اليد العليا خير من اليد السفلى. قال حكيم فقلت يا رسول الله والذي وعدك بالحق لا ارضى احدا بعدك شيئا حده فارق الدنيا. فكان ابو ابو بكر رضي الله عنه يدعو حكيما الى العطاء فيأبى ان يقبله منه. ثم ان عمر رضي الله عنه دعاه ليعطيه. فابى ان يقبل منه شيئا
30:16قال عمر اني اشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم اني اعرض عليه حقه من هذا البيت فيأبى ان يأخذه فلم يرجع احدا من الناس بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حتى توفي
30:33وذكر حديث حكيم بن حزام رضي الله عنه وهو انه سأل النبي فاعطى ثم سأله اعطاه ثم سأله ثلاث مرات كل فيصل ويعطيه فقال عليه الصلاة والسلام ان هذا المال حلوة خضرة
30:45هذا من حلوة خضرة بعدين ومن اخذه بسخاوة نفس بورك له فيه. من اخذه بسخاوة نفسه بورك له فيه ان هذا المال حلوة قوي ذكر وصين من عصا في المال ويعني الدنيا وآآ يعني
31:05اه اه ما يحصله الانسان في الدنيا من المال قال انه حلوة خضراء. وذكر الحلاوة يعني من حيث اه من حيث المذاق ومن ناحية المنظر انها حظرة وهذا يعني مما يعني مما مما
31:27يعني يكون فيه يعني نفاسة الدنيا عند الناس ان فيها حلوة المذاق وحلوة المنظر حلوة المذاق وجميلة المنظر علبة المذاق في قوله حلوة وجميل في المنظر في كونها خضرة وحلوة خضرة من اخذه اخذه بصحوة نفسه
31:47لان من اخذه بصحوة نفسه قيل صحاوة نفس من الانسان نفسه يعني الذي يعني كان يأخذه يعني حيث محتاج اليه ويصرفه يعني في يعني اه على نفسه وعلى غيره ممن يحتاج اليه وقد وهو يمكن ان يكون شحاوة نفس البادر يعني
32:07طيبة يعني ونفسه منشرح الصدر وهو منشرح الصدر لما يعطيه ما يسأل على الانسان يعني حتى يثقل عليه ويكون اه غير مرضعة وغير مطمئن فيكون اخراجه اليه واجبه لماله لهذا السائل يعني يكون آآ من غير انشراح ومن غير انبساط نفس. نعم. ومن اخذه باشراف نفس
32:37لم يبارك له فيك الذي يأكل ولا يشبع من اخذه يعني بغير هذا وصف لم يبارك لم يبارك له فيه وكان فالذي يأكل ولا يشبع يعني كالذي يأكل ولا يشبع يعني معناه انه يستعمل هذا لا شيء ولكنه على حاله
32:57يعني يأكله ومع ذلك يكون على حاله. ما حصل له الشبع وما حصل له قضاء. بل هو يعني يأكل ومع ذلك بحاجة قبل ان يأكل وهكذا. نعم اليد العليا خير من اليد السفلى. اليد العليا المنفقة كما مر بنا واليد السفلى هي السائلة. نعم
33:21قال حكيم قلت يا رسول الله والذي بعدك بالحق لا ارزق احدا بعدك شيئا حتى افارق الدنيا يعني لما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان اعطاه ثلاث مرات
33:33ويسأله ثلاث مرات وقال له ما قال يعني من الموعظة والتذكير هو ان يعني الدنيا حلوة خضرة خبره ان يعني من اخذ صحابة نفس فانه يبارك ومن اخذها في غير ذلك فانه لا يبارك له
33:53ويكون كالذي لا يأكل ولا يشبع. عند ذلك قال حكيم للرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بعثك بالحق لا ارضى احدا بعدك. يعني ما انقص باحد مما عنده بعد يعني معناه انه لا يسأل احدا فيعطيه فيكون يعني ذلك نقص مما
34:13عنده بل يعني لا يرجع احدا يعني لا يحصل منه نقص لاحد يعني بحيث يأخذ منه شيء ينتقص او الذي الذي بحوزته معطي الذي بحوزته معطي لا ارجع يعني لا لا انقص احدا يعني مما عنده فكان
34:33تعفف كان يعني بل يعطى العطاء الذي يستحقه ولا يأخذه ولا يأخذه ولا يوافق على اخذه كما فعل ذلك معه ابو بكر ثم عمر نعم فقال عمر اني نشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم اني اعرض عليه حقه من هذا البيت يأبى ان يأخذه فلم يرجع حكيم احدا من الناس بعد
34:58رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي قال حدثنا عقدان هو عبدالله بن عثمان عن عن عبدالله هو ابن مبارك المروزي عن يونس عن الزهري يونس ابن يزيد الايدي عن عروة وسعيد ابن المسيب عن حكيم
35:16وعروة وسعيد بنسيب هؤلاء هذان الاثنان من فقهاء المدينة السبعة من فقهاء المدينة سبعة في عصر التابعين آآ ستة منهم متفق على عهدهم وواحد مقصر فيه وهذان من الستة المتفق على عدهم للفقهاء السبعة للمدينة في عصر التابعين
35:36وعن مروة بن الزبير وسعيد المسيب وخارجه عن زيد بن ثابت وعبدالله بن عبد الله بن عثمان بن مسعود وسليمان بن يسار اه والقاسم محمد ابن ابي بكر الصديق. هؤلاء جدة. واما السابع ففيه ثلاثة اقوال. قيل سالم بن عبد الله بن عمر. وقيل ابو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
35:56قيل ابو بكر ابن عبد الرحمن ابن حارث ابن هشام فهؤلاء اه يطلق عليهم لقب الفقهاء السبعة في المدينة يعني يقال الفقهاء السبعة وهم من التابعين من من التابعين في المدينة واطلق عليهم هذا اللقب ولهذا يأتي ذكرهم
36:14بهذا بهذا الوصف الذي هو كلمتان فتغني عن سرد سبعة اسماء سبعة اسماء كما مر ابن ابي زكاة العروض يعني قالوا فيها الاربعة والفقهاء السبعة يقول الفقهاء الائمة الاربعة والفقهاء السبعة. فكيف الفقهاء السبعة
36:36يعني هؤلاء السبعة قال قال رحمه الله تعالى باب من اعطاه الله شيئا من غير مسألة ولا اشراف نفس قال حدثنا اياها ابن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن الزهري عن سالم ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت عمر رضي الله عنه
36:57ويقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فاقول اعطه من هو افقر اليه مني فقال خذه اذا من هذا المال شيء وانت غير مشرك ولا سائل فخذه. وما لا فلا تتبعه نفسك
37:17ثم ذكر قال باب من اعطاه الله شيئا من غير مسألة ولا اشراف نفسه. من اعطاه الله شيئا من غير مسألة يعني فليأخذه يعني من اعطاه الله الاعتذى فليأخذه وورد في حديث عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
37:36ما اتاك الله؟ صلى الله عليه وسلم يقول عمر يعطيني العطاء فيقول اعطه من هو افقر اليه كان عمر رضي الله عنه يقول كان يقول عمر رضي الله عنه كنت كان النبي يعطيني العطاء
37:46واقول اعطه من هو افقر مني بعضه من هو افقر مني فقال النبي صلى الله عليه وسلم من اعطاه اذا جاءك من هذا المال شيء وانت غير مسرف ولا سائل فخذه اذا جاءك شيء من هذا المال
38:05يعني هو ما يعني الذي هو يعني المال العام الذي يعني تولى توزيعه الامام فانه من اعطي شيئا من ذلك من غير سؤال ومن غير لنفسه من غير تعلق يعني به ويعني آآ عمل اشياء تدل على الرغبة وان لم يسأل
38:28فانه يأخذه فانه يأخذه قال نعم نفسك. نعم. يعني وما لم يكن كذلك لا تتبع نفسك. نعم قال حدثنا يحيى ابن بشير عن الليث عن يونس عن الزهري عن سالم عن عبد الله ابن عمر عن عمر
38:51وهذا فيه مثل الذي تقدم رواية الابن عن ابيه عن جده لان سالم ابن عبد الله يروي عن ابيه عبد الله وعبد الله يروي عن عمر رضي الله عنه ومثل الذي مر بنا
39:04الزبير هشام بن عروة ابن الزبير عن ابيه عن جده وهذا ايضا من رواية الابل عن ابيه عن جده قال رحمه الله تعالى باب من سأل الناس تكسرا قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا النيت عن عبيد الله بن ابي جعفر
39:25قال سمعت حمزة بن عبدالله حمزة بن عبدالله بن عمر قال سمعت عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي
39:40يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم وقال ان الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الاذن فبين هم كذلك استغاثوا بادم ثم بموسى وبمحمد صلى الله عليه وسلم
39:57وزاد عبدالله قال حدثني الليث قال حدثني ابن ابي جعفر فيشفع ليقضى بين الخلائق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا. يحمده اهل الجمع كلهم. وقال معلى حدثنا
40:16له هيب عن النعمان ابن راشد عن عبد الله ابن مسلم اخي الزهري عن حمزة انه سمع ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه سلم في المسألة
40:29ثم ذكر باب من سأل الناس الدكاترة نسأل الناس قالوا نعم نعم من سأل الناس تكثره يعني سؤاله من اجل الاستثناء يعني ليس يعني للحاجة وآآ وانما هو الاستكثار المال الذي يحصله عن طريق السؤال
40:50الذي يحصله عن طريق السؤال يعني فان ذلك مذموم ولا يليق ولا ينبغي للانسان ان يكون كذلك نرجع للناس تكثرا ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال لا يزال الانسان يعني لا يزال الرجل يسأل
41:11الناس لحد لا يأتي يوم القيامة. لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعزعا يعني معناه انه يعني يعني قل حياؤه واستمر على السؤال حتى صار يعني يعني
41:28آآ قال في الحياة ويأتي يوم القيامة وليس في مدمن في وجهة الاحد لان بسبب يعني قلة حيائه وذهاب الحياء منه واستمرائه واستهوانه واستشهاده كونه يسأل الناس ياتيو في هذه العلامة
41:48التي يعني علامة على انه معاقب على هذا السؤال وهذا في من يسأل في فاتورا. ولهذا قال لا يزال الانسان لا يزال يعني معناه انه مستمر على هذا وهذا سؤال البخاري رحمه الله ذكر الناس تكثرا واتى بشيء يدل على التكثر لانه قال
42:11يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه صحيحا ولكنه قد جاء في صحيح مسلم يعني حديث بهذا اللفظ آآ لعله يشير اليه ويعني هو الحديث لمسلم تكثرا فانما يسأل جمرا. نسأل الناس تكثرا فانما يسأل جمرا
42:35يعني والحديث ليس على شرطه اشار اليه بالترجمة. فاشار اليه بالترجمة واتى ببعض الاحاديث تدل على معناه واذهب بالاحاديث التي عليها شرطة وتدل على معناه وهو هذا الحديث الذي فيه ان ان الرسول عليه عليه الصلاة والسلام قال
42:55حتى يأتي يوم القيامة بان يورث في موسى فقوله لا يزال يعني معناه انه مستمر بالسؤال وهذا هو الذي يدخل قوله من سأل الناس تكفرا الجاد ما يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم. نعم
43:17وقال ان الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الاذن فبينما هم كذلك استغاثوا بادم ثم بموسى ثم بمحمد ثم ذكر يعني حديث الشفاعة وقطعة من حديث الشفاعة ان الناس يعني يكونون في الموقف يوم القيامة
43:37الشمس يعني يصل يعني يلجم الاعراب. يصل العرق يعني يعني بحيث يصل الى الى فم فم الانسان بحيث يلزمه ويعني وان الناس في هذه الشدة التي حصلت لهم في موقف
44:00آآ يبحثون عن ما يشفع لهم الى ربهم. قال فيستغيثون بادم وفي ثم بموسى ثم بمحمد ثم بموسى ثم بمحمد معلوم ان الاستشفاء بل جاء في الاحاديث الصحيحة يعني مفصلا ومبينا انهم يأتون الى خمسة
44:23ادم ويعني واولي الاجر. ادم ادم واولو العزم من الرسل. الذين هم يعني اه اه نوح نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد وموسى وعيسى ومحمد خمسة وفيهم ادم عليه الصلاة والسلام له اول هو اللي هو ابو البشر. فيأتون الى ادم الى نوح ثم الى ابراهيم ثم الى موسى ثم الى عيسى ثم يأتون الى محمد صلى الله عليه وسلم
44:53وكل واحد منهم يعتذر ويحيل الى من بعده واذا حال عيسى الى محمد عليه الصلاة والسلام قال انا لها كل واحد يقول لست لها ومحمد يقول انا لها ثم ان الله ثم انه يسجد ويحمد الله بمحامد يفتح الله بها عليه ثم يقال ارفع رأسك وتتشفع
45:16لا تحصل من الشفاعة عليه الصلاة والسلام وهذا المقام يسمى المقام المحمود لان هذه الشفاعة العظمى يقال مقام محمود لانه يحمل من الخلائق يعني من الذي نادى من الذين قامت عليهم الساعة
45:31ولهذا جاء في الحديث قال ان سيد الناس يوم القيامة ثم بين هذا السؤال وان الناس يستشفعون الى ادم والى الذين قبلهم منه العزم فكل واحد يعتذر حتى تنتهي اليه ويعني ويتقدم للشفاعة ويشفع الله عز وجل. ويأتي للفصل بين الخلائق ويذهب
45:56الى منزلهم يعني من يذهب الى الجنة الى الجنة ومن يذهب الى النار يذهب الى النار ومن يذهب الى النار يذهب الى النار فقال يلجمهم العرق فيستغيثون بان يضربون الشفاعة هنا ذكر بعض الذين طلبت منهم الشفاعة وبعض الذين طلبت منهم الشفاعة وان نبينا محمد
46:17صلى الله عليه وسلم يشفع وانه يعني يمسك حلقة الباب اي باب الجنة ويستفتح ويفتح له عليه الصلاة والسلام فيكون اول داخل فيها وهو الذي حصلت له الشفاعة العظمى في تخليص الناس من شدة الموقف
46:35وحتى يذهبوا بعد ذلك الى منازلهم من الجنة او النار. نعم الى محمد قال حدثنا الليث عن ابن ابي جعفر فيشفع فيقضى بين الناس. فيشفع الشفاعة العظمى فيقضى بين الناس
46:57نعم فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا ثم ايضا يعني فهذه من خصائصه كونه وكونه اول من باب الجنة هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم
47:15فيبعثه الله مقام محمودا يحمده اهل الجمع كلهم فيبعثه الله مقاما محمودا يحمده على الجمع كلهم يعني بهذه الشفاعة فالشفاعة قلت انه جاء في اول الحديث شفاه ان سيد الناس يوم القيامة. ثم ذكر وجه هذا سؤدد
47:32وهو انما خص يوم القيامة لانه يظهر سؤدد على الجميع. من الذين ادم الى الذين قامت عليهم الساعة ابن ادم الى الذين قامت عليهم قامت عليهم الساعة يعني يشرح لهم كلهم يستفيدون من هذه الشفاعة. ولهذا سميت مقام محمود لانه يحمد الناس. يحمده عليها الناس كلهم
47:54هؤلاء استفادوا من الشفاعة وهم الخليقة كلهم يستفيدون من هذه الشفاعة فهو المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون وهو صلى الله عليه وسلم سيده في الدنيا والاخرة وسيده في الدنيا والاخرة ولكن ذكر يوم القيامة لانه اليوم الذي يظهر فيه السؤدد على الجميع
48:19بحلاف الدنيا فانه وجد فيها يعني وجد فيها ان يتكبر ويجد فيها من يتدبر بل وجد فيها من يقول انا ربكم الاعلى وقال ما علمت لكم من اله من غيري. اما يوم القيامة فسؤددوا يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الخليقة كلها من اول
48:42الى اخرها يعني جابرها ومسلمها فيشهد للجميع يحمده على ذلك باب الكعبة؟ باب الجنة؟ فياخذ باب فيأخذ بحلقة الباب وش بعده فيحمده اهل الجمع كلهم. نعم لها قال حدثنا يحيى ابن بكير عن الليث عن عبيد الله ابن ابي جعفر نعم عن حمزة ابن عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمر نعم
49:14قال وزاد عبد الله وابن صالح عن الليث عن ابن ابي جعفر وقال معلى انه اسد عن وهيب عن النعمان ابن راشد عن عبد الله ابن مسلم اخي الزهري عن حمزة انه سمع
49:35ابن عمر نعم والمسألة يعني في الجملة الاولى لان الحديث الذي مر انقسم الى قسمين قسم في السؤال والمسألة هو انه لا يزال يعني يشهد حتى يأتي وليس في وجه مزرعة لحم
49:53والثاني فيما يتعلق بالشفاعة فقال في المسألة يعني في المسألة الاولى التي هي السؤال السؤال المسألة هي السؤال التي هي الاولى من الجنزير بان اولى فيها سؤال وان الانسان لا يزال يسأل حتى يأتي ويجيب الاملحة والثاني يتعلق بالشفاعة
50:18هذا الذي فيه هذه الزيادة خاصة بالجملة الاولى التي هي السؤال ولا يدخل تحتها ما يتعلق بالجملة الثانية التي فيها الشفاعة. نعم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى لا يسألون الناس الحافا وكم الغنى؟ قول النبي صلى الله عليه وسلم
50:42ولا يجد غنا يغنيه للفقراء الذين اقصروا في سبيل الله الى قوله فان الله به عليم قال حدثنا حجاج ابن منال قال حدثنا شعبة قال اخبرني محمد ابن زياد قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال
51:00ليس المسكين الذي ترده الاكلة ولا الاكلتان. ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحي او لا يسأل الناس الحافا اه ثم ذكر باب قول الله تعالى لا يسألون الناس الحافا الناس الحافا يعني لا يسألون ولا يفهمون في المسألة
51:21لا يسألون ولا يحبون في المسألة. وانما يعني يتعففون. يعني من شأنهم انهم يتعففون ولا يسألون ملحفين في المسألة وكم الغناء؟ وكم الغناء؟ يعني ما ايش مقدار الغناء؟ متى يكون الانسان غنيا؟ او كيف يكون الانسان
51:42كيف يميز بين الغني والفقير نعم والغناء والغناء يعني المقصود به يعني الغني هو الذي يزكي الذي يزكي لانه عنده حاجته وعنده مال زائد يزكيه اذا حال عليه الحول دون ان يحتاج اليه فيزكيه هذا هو الغائب
52:06فاذا عنيف هو الذي يدفع الزكاة او تجب عليه الزكاة والفقير الذي ما عنده شيء وقد يعني بين الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك في قوله في حديث معاذ صدقنا في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم
52:21وترد على فقرائهم فمن اخذت منه الزكاة فهو غني الزكاة هو غني لانه عنده كفايته وعنده مال زائد حال عليه الحوض وجبت فيه الزكاة. فاذا هو غني علي هو الذي عنده مال يزكى
52:41قليلا او كثيرا ما دام انه عند كفاية اللي تحول كامل وعنده هذا المقدار الزائد الذي بلغ حد الزكاة وزكاه عندما حال عليه الحول هذا هو الولي او هذا هو الغنى. نعم
52:59قول الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجد غنا يغنيه ولا يجد يغنيه. يعني لا يجد ان يغنيه. يعني يكفيه عن المسألة وعن الحاجة الى الناس الغني هو الذي عنده الغنى الذي يغنيه ويزيد على ذلك. نعم
53:23لقول الله تبارك وتعالى للفقراء الذين بصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض. نعم. للفقراء الذين اسروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربهم في الارض يعني يصبون ضربا في الارض يعني للتجارة
53:37لان ضرب الارض هو السعي فيها والانتقال من مكان الى مكان للتجارة ولتحصيل التجارة. نعم عن ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم ليس المسكين الذي ترده الاكلة ولا الاكلتان ولكن المسكين الذي ليس له غنى ويستحي
53:58او يسأل او لا يسأل الناس الحافا ثم ذكر هذا الحديث ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان والاكلة والاكلتان وانما المسكين الذي ليس له غنى ليس مستحي ليس له غنى او يستحي يعني يستحي يسأل الناس
54:19يعني يتعفف ليس عنده غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه. كما جاء في بعض الاحاديث وهنا يستحي ان يسأل الناس فهو متعفف يعني لا يسأل الناس وفيه الفقر وفيه الحاجة ولكنه لا يقدم على سؤال الناس. ولهذا هذا اولى
54:40من ان يعطى الفقير يعني هذا اولى اولى بالحاجة لذاته لان هذا يسأل ويعطى ويأكل واما هذا ما عنده شيء. ولكنه يضعف وهو يصبر وليس معنى ذلك ان ليس مسكيا
54:58لكنه ليس المسكين الحقيقي هو مسكين الذي يسأل ويعطى شيئا يأكله هو مسكين لكن ليس هذا هو المسكين حقا المسلم حقا هو الذي لا يشعر. الذي ترده اللقمة واللقمتان واللقمة هو مسكين
55:16لكن ليس هو المسكين حقا اللجان حقا هو الذي لا يسأل ويتعفف هذا هو المسكين حقا وليس المقصود ان في المسكنة عن عن من يقول آآ يرد له اللقمة واللقمتان والافلى وانما نفي المسألة
55:37التامة يعني المسكين حقا هذا هو الذي آآ يعني آآ آآ نفي عنه عن السائل المسكين حقا هو الذي ليس عنده غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه لانه متعفف ولا يمد يده لاحد فهذا هو الذي يحرص على البحث عنه واعطائه
56:04الذي يعني يحرص على البحث عنه واعطائه. والاكلة هي ربما المقصود بها اللقمة مثل اللقمة واما الاكلة فهي يعني مثلا الوجبة مثل غداء او عشاء يعني آآ بخلاف اه الذي فضل فان المقصود به يعني لقمة واحدة
56:26يعني مثل كلمة اللقمة واللقمتان يعني مقدار ما يأكله الانسان لمرة واحدة يضعه في فمه ان يقال له لقمة ويقال له اكله وانما المسكين هو الذي ليس له غنى ويستحي
56:48او يستحي او لا يسأل الناس الحافا او لا يسأل الناس الحافا هذا هو المسكين حقا وهذا من جنس قوله صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالصرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب
57:04بسرعة الذي هو يصانع وعنده يصنع الناس هذا شديد لكن ليس الشديد حقا حقا هو الذي يملك نفسه عند الغضب هذا ليس نفي شدة عنه الذي هو يفرح الناس وعنده قوة يعني يسعى الناس
57:21بل يعني يعني نفي عنه يعني الشدة الحقيقية التي هي نصب الانسان نفسه عند الغضب للاسف الشديد بسرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم
57:39فنزل اصحابه قال اتدرون من المفلس قال ومثل اسم الذي عنده فهو لمتاع قال عليه الصلاة والسلام اه ان المفلس من من امتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ويأتي وقد شتم هذا وضرب هذا
57:58هذا ويعطى لهذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه اخذ من سيئاته فطرح عليه ثم طرح في النار. قوله يعني المفلس هو اي المفلس حقا
58:14الاخرة انهم فلوس الدنيا فهو مفلس ولكنه ليس هو المفلس حقا الصحابة رضي الله عنهم لما سئلوا حافرون من المفلس وكان هذا من من من اسلوبه ومن بيانه وصاحته انه يأتي بشيء بالسؤال يسأل عن شيء حتى تستعد للنفوس
58:36وتتهيأ لمعرفة يعني ذلك الذي سئل عنه فاجابوا لمفلس الدنيا قالوا بلى درهم عنده ولا متاع هذا هو الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم اراد مفلس الاخرة هذا مفلس الذي معه لكنه في السلبية
58:54والرسول يعني مفلس الاخرة الذي يأتي وعنده عليه يعني زكاة وصيام وحج واعمال صالحة واعمال طيبة ثم يكون عليه دائنون الذين اذاهم واوصل اليهم اذى فيقولون حقوقهم منه يأخذون من حسناته فان فردت حسناته قبل ان يقام عليهم على ما عليك سيئاتهم وطرحت عليه ثم طرح في النار
59:21والمفلس يعني يعني هو الذي ليس عنده آآ ليس عنده درهم ولا دينار لكن قد يكون عنده شيء تحت الدرهم يعني اصغر شيء في الدرهم من الفضة هي في الدرهم. لكن هناك شيء يسمى الفلوس. تحت من الحديد والجهة تعتبر جزئيات للدرهم
59:43وهل الشيطان لها فلوس ويقال للذي ليس عنده درهم وانما عنده فلوس يقال له مفلس يعني معناه انه يعني ليس عنده الا يعني تلك الجلوس ولهذا يقول الشاعر لقد هزلت حتى بدأ من رجالها كلاها وحتى سامها كل مفلس
1:00:07المفلس اللي ما عنده الا شيء دون الدراهم وعنده القطع الحديدية التي هي اجزاء لانها تصل الى حد فاهم قالوا حتى سامها كل مفلسه تقدم لشرائها لانها تباع بالفلوس التي يدول الذراع هو الدنانير
1:00:27لديه دون دراهم فقد هزلت حتى بزمن هزلها كلاها يعني من يعني نظرت حتى ظهرت الكلى وحتى شأنها كل مفلسي يتقدم كل مفلس ما عنده الا فلوس وحينما دون الدراهم والدنانير لشرائها. قال حدثنا حجاج بن من هال عن شعبة
1:00:46عن محمد بن زياد عن ابي هريرة حديث آآ والراد لازم المغيرة والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ارحمكم الله الصواب وفقكم للحق جافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين
1:01:11اجمعين امين مشغول هل الفرض ان اطلب من صديق لي ان يقرضني قرضا حسنا. هل يدخل في المسألة ليس هذا من المسألة والانسان لا يقترن الا اذا كان محتاج مضطر
1:01:28لانه لذلك يكون عليه دين امره ليس بالهين لكن لا يقال هذه في المسألة يعني مسألة يعني يسأل ما الذي اعطاه اياه واما هذا يطلب ارفاقا ويطلب يعني شيئا يرده
1:01:43يعني ينتفع ويرده دين في ذمته يقول آآ ابو بكر رضي الله عنه قاتل من منع الزكاة وابن جميل لم يقاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا المقاتلة كما هو معلوم يكون لمن يمتنع ويقاتل اما فرد من الافراد
1:02:02اما فرد من الافعال يعني تؤخذ من الزكاة يؤخذ منه قهرا يؤخذ منه قهرا وهنا ما ذكر يعني انها اخذت منه لكنه يعني آآ انها تؤخذ من من كل احد اعطاها والا اخذت منه
1:02:19وكذلك يكون للممتنع الذي يقاتل فيقاتل يقول سؤال الوالد الولد يسأل منها يسأل اباه هل يعذرون من المسألة؟ لا ليس بمسألة ليس المسألة كون الانسان يسأل اباه من ابيه ان يعطيه شيئا لا بأس به
1:02:41ايش لا يعتبر هذا من المسألة من اعطي مالا وعلم ان مصدره حرام او فيه شبهة هل يأخذه واذا كان يعلم انه يعني كله حرام فلا يأخذها وان كان يعني فيه شبهة وان الحرام
1:03:05او القليل والاكثر هو السليم فانه لا بأس. وان تعفف عنه هو اولى ما الفرق بين الوسيلة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.