المجلس (167) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر |الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله
0:15محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب من امر خادمه بالصدقة ولم بنفسه وقال ابو موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو احد المتصدق وهو احد المتصدقين
0:37ونحن سيدنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن شقيقة عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها اجرها
0:59بما انفقت ولزوجها اجره بما كسب. وللخادم مثل ذلك لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:20اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله باب الى من امر خادمه بالصدقة ولم يناول بنفسه. من امر خادمه بصدقة ولم يناول بنفسه. كما ذكر السابقة التي قبلها وهي الصدقة في اليمين وان الانسان يباشر صدقته بنفسه ويتولاها بنفسه وذكر
1:48الدالين على ذلك وهما حديث سبعة الذين يظلهم الله في ظله وفيهم الرجل الذي تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شمادة ما تنفق يمينه الحديث الثاني الذي فيه امر الرسول عليه الصلاة والسلام بالتصدق قبل ان يأتي قبل ان يأتي وقت
2:11يمشي الواحد بصدقته لا يجد من يأخذها منه يمشي بصدقته يعني معناه انه يباشر التصدق والبحث عن من يستحقها ليسلمها له لما ذكر تلك الترجمة ذكر ان ان ابوه ان اه من امر خادمه
2:37تصدق ولم يباشر ذلك بنفسه ان ذلك سائر وانه لا بأس به ليس بلازم الإنسان ما يعني اه يحسن الصدقة الا بمباشرته بل يسوغه ان يباشر غيره وان ينيب غيره وان يوكل غيره. ولا في كونه يتولى ذلك بنفسه
2:57لا شك ان هذا هو الأولى ثم ذكر الحديث الذي فيه عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا انفقت المرأة بلغ عن ابي موسى قال
3:11صلى الله عليه وسلم نعم هو احد هو احد المصدقين الذي سيأتي الحديث احد المتصدقين يعني الذي هو المالك والذي آآ الذي باشر. كل له اجر ولا ينقص آآ ذلك من اجورهم شيئا
3:31المتصدقين اي الذي هو مالك الصدقة والذي باشر اه اه اعطاءها. الحديث يأتي جاء في الرواق على على التهنئة. اكثر ما جاء في التثنية. ذكر مع الوعي اللي بجمعه من احد النسخ او احدى النسك
3:57في جميع روايات الصحيح بفتح القاف على التثنية القرطبي ويجوز الكسر عن الجمع اي هو متصدق من المتصدقين. نعم. نعم. بحيث عن عائشة قال صلى الله عليه وسلم اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها اجرها بما انفقت ولزوجها
4:21اجره بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا. اذا انفقت المرأة من مال زوجها غير مفسدة فان لها فان لها اجر ما انفقت ولزوجها اجر ما احتسب
4:41وكذلك الخازن يعني له اجر مباشرته لصدقة لا ينقص ذلك من اجورهم شيء يعني كل واحد لا ينقص اجره من اجر الاخر بل هذا اجره كاملا وهذا له الاجر كاملا وهذا له الاجر كاملا. وفضل الله واسع
5:05وانفاق المرأة من مال زوجها اذا كان قليلا بشيء يسيرا هذا لا بأس به. واما اذا كانت علمت من زوجها او حصلها من زوجها اثم او انها تعلم منه ذلك لانها تعطي آآ يعني آآ شيئا كثيرا
5:25فان ذلك لا بأس به. اما اذا كان شيئا قليلا تافها فانها تعطي وان لم يأذن. واما اذا كان كثيرا فان انها اذا كان عندها اذن آآ يعني آآ قولي اذا قال لها تنفق وانها تعطي من هذا
5:45المال او ان او انها تعلم من هذه ان ذلك يعجبه وانه يسره فان ذلك لها لها الاجر بما انفقت وله الاجر بما اكتسب لان لانه دخل البيت دخل هذا المال البيت من كسبه
6:05اكتسبه ادخله البيت والمرأة تقوم تصرفه في بيتها وان جاءها سائل واعطته منه ان كان قليلا تافها ولو لم يكن اذا وان كان يعني اكثر من ذلك فانه يحتاج الى اذن منه او علم
6:25منها بان ذلك يعجبه. هو الخازن الذي هو المسؤول عن خزانة المال والمحافظة وفي عليه وهو الذي يعني يخرج من يعني ما يحتاج اليه من سواء كان مأكولا او اخونا في البيت او معطى لاحد وباشر ذلك بنفسه اي باشر الاعطاء بنفسه فله اجر
6:55فلا يدعو على ذلك. وهذا محل الشاهد من قوله اذا اذا امر اذا امر خازنه بان يتصدق اذا امر من امر فاذا انفقت المرأة من امر من امر خادمه بالصدقة ولم يناول بنفسه نعم من امر خادمة وصدقة
7:18بنفسه لان محل يشاهد الثالث هذا الذي هو قاسم الذي اذن له بان يتصدق وباشر التصدق لم يباشره المالك ولم يباشره المالك فان هذا فيه ان ان ان غيره يقوم مقامه وانه لا يلزم
7:38ان يكون دفع الصدقة منه الى غيره مباشرة بل يجوز ان يكون ذلك بواسطة الخازن الذي يتولى الاعطاء لمن اه يحتاج او لمن يستحق الصدقة الذي اه امره صاحب المال بايصالها اليه
7:58او باعطائها اياه. نعم قال حدثنا عثمان بن ابي شيبة عن جرير ابن عبد الحميد عن منصور ابن المعتمر عن شقيقه شقيق ابن سلمة ابو وائل عن مسروقة مسروقة بالاجداع
8:19عن عائشة نعم هل ممكن ان يقال كوفيون ما عدا الصحابية نعم كله الا صحابي عاجل قال رحمه الله تعالى باب لا صدقة الا عن ظهر غنى. ومن تصدق وهو محتاج او اهله محتاج او
8:43وعليه دين فالدين احق ان يقضى من الصدقة والعتق والهبة وهو رد عليه ليس له ان يتلف اموال الناس قال النبي صلى الله عليه واله وسلم من اخذ اموال الناس يريد اتلافها اتلفه الله الا ان يكون معروفا
9:03قبر فيؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة لفعل ابي بكر رضي الله عنه حين تصدق بماله وكذلك والانصار المهاجرين ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اضاعة المال فليس له ان يضيع اموال الناس بعلم
9:23الصدقة وقال كعب رضي الله عنه قلت يا رسول الله ان من توبتي ان انخلع من ما لي صدقة الى الله والى يقول ايه؟ صلى الله عليه واله وسلم قال امسك عليك بعض مالك فهو خير لك. قلت فاني امسك سهمي الذي بخير
9:43ثم ذكر قال باب الله انها صدقة الا عن ظهر دين والمقصود من قوله لا صدقة الا مبررينها ليس المقصود ان الصدقة لا تكون الا من هذا الطريق وانما هذا بيان الصدقة
10:01كاملة او الاكمل من غيرها التي تكون عن ظهر لانها اذا كانت عن ظهر غنى يعني يكون الانسان آآ ابقى لنفسه وابقى لغيره ممن تلزمه معونته يعني ما يحتاجون اليه. فاذا تصدق
10:22من ماله وهو غني فان ذلك لا يؤثر ولا يترتب عليه حلال بالواجب ومن المعلوم ان ان القيام بالواجب الذي هو نفقته ونفقته من يمون ومن يعول ان هذه مقدمة على غيرها. لان هذا فرض وغيره
10:42نزل والفرظ يقدم على النفس. ولا يشتغل بالنوافل وتترك الفرائظ فاذا كان الغنى موجود موجودا وان عنده ما يكفيه ويكفي من يعول فانه هذا هو الذي تكون الصدقة لانه لو كان يعني مقلا او ليس عنده شيء فان ذلك يؤثر عليه وعلى من يعود لكن
11:10اذا كان المال كثيرا وعنده ما يكفيه ويكفي غيره ممن يعول فان الصدقة يعني تكون في محلها بحيث ان انه لا يحصل يعني عليه احلال بما هو واجب وانما الواجب مؤداه يوجد ما
11:30يأتي به ويزيد عليه فتكون الصدقة من ذلك الزائد عن الحاجات وعن ما يحتاج اليه هو ومن يعوله ثم ذكر يعني آآ احاديث معلقة قال ايش؟ قال لا صدقة الا عن ظهر غنى ومن تصدق وهو محتاج او اهله محتاج
11:56او عليه دين فالدين هو احق ان يقضى من الصدقة والعتق والهبة وهو رد علي قال يعني ما تصدق وهو محتاج او اهله محتاجون او ان عليه دين فان هذه مقدمة على الصدقة
12:17وقضاء الدين مقدم على الصدقة وعلى العتق وعلى وجوه البر الاخرى التي آآ يفعلها الانسان يعني راجيا الثواب من الله عز وجل فلابد من الاتيان بالامور الواجبة اولا وبعد ذلك يؤتى
12:37النوافذ ويؤثر بتطوع اما ان يشتغل بالتطوع ويترك الواجب فان هذا يعني لا يسوء ابن حجر عن يعني بعض الاكابر انه قال من اشتغل بالفرض عن النفل فهو معذور ومن اشتغل بالنفل عن الفرض فهو مغرور. من اشتغل بالفرظ عن النفل فهو معذور لانه مشغل بالواجب
13:07والذي يؤتى به بعد الواجب. وما انعكس بان اشتغل بالنفل عن الفرض. اشتغل بالنفل عن الفرض. فانه يكون فانه يكون مبرورا واما ذاك فانه يكون معذورا. لانه اشتغل بالاهم واشتغل بالواجب
13:27فالذي يكون عليه دين عليه ان يؤدي دينه. ولا يشتغل المال بالصدقات وهو مديد. فالواجب عليه يؤدي الحقوق الى اهلها وان يؤدي الدين الى اهله ومع ذلك يتصدق اذا كان عنده اذا ادى ما عليه اما ان
13:47آآ يضيع ما له صدقات. وهو مدين لغيره. هو حق واجب عليه في ذمته لغيره. فان عليه ان يؤدي ما هو واجب ثم يشتغل بما هو مستحب. ولهذا قال ان قظاء الدين اولى من الصدقة ومن العتق ومن الامور الاخرى
14:07من وجوه البر الا وهو رد عليه. يعني ان تصدقه يعني لا يعني ينفذ ولا يعني اه يعتبر بل هو رد عليه قيل وهذا فيما اذا حجر عليه القاضي. اذا كان محجورا عليه فانه لا
14:27يعني اه فانه يكون مردودا عليه. واما اذا لم يحضر عليه فالقاضي تصدق بصدقات اي لا تجحف ولا تؤثر فان ذلك لا بأس به. لكن الانسان لا يشتغل بالنوافل ويكمل الفرائض. لا يشتغل بالتنمر ويترك ما هو واجب عليه
14:55تصدق وهو محتاج او محتاج او عليه دين او عليه دين فالدين احق ان يقضى فالدين احق ان يقضى يعني من من هذه الاشياء من كونه يعني يعني كونه كونه يتصدق وهو محتاجون فيتصدق
15:15عليه فان الدين اولى ان يقدم على غيره. ولهذا قال الدين اولى من العتق. او لم يكونه يعتق وكون يتصدق من كونه يحسن الى غيره مع انه مذيع. وانما اذا ادى الواجب الذي عليه يشتغل بالنوافل التي يؤتى بها بعد بعد الفراغ
15:37وهو اولى من الصدقة من الصدقة والعتق والهبة. نعم. من الصدقة والعسر والهبة يعني يكون يعني يعتق رقبة يشتري رقبة يعتقها او انه يتصدق على غيره الدين مقدم على على
15:58على هذه التطوعات وعلى هذه النوافل وهو رد عليك وهو رد عليه يعني اذا اذا اذا يعني اعتق او يعني اه اه وهب يعني الى ذلك فان ذلك مردودا عليه
16:18ليس له ان يدلف اموال الناس ليس له ان يفسد اموال الناس يعني اموال الناس اللي هم بالدائنين الدائنين يعني ليس لهم ان يفسدها معنى ان يضيع عليها بالصدقة لان الدين في ذمته ويجب عليه ان يسلمه الى اهله واذا كان عنده شيء من المال فانه لا يفسده في
16:42ويشتغل بالنوافذ ويترك آآ الفرائض قال صلى الله عليه وسلم من اخذ اموال الناس يريد اتلافها اتلفه الله ومن اخذ اموال الناس يريد اتلافها اطلبه الله يعني من اخذ اموال الناس دينا او اشترى منهم اشياء يعني بثمن
17:05ديال وهو يعني لا يريد لا يريد يعني آآ ان يؤدي الواجب الذي عليه اتلفه الله. نعم قال الا ان يكون معروفا بالصبر فيؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة. الا ان يكون معروفا بالصبر
17:31ويعني يكثر من الصدقة ولا يتأثر هو واولى اهله او يصبر اهله يصبرون على الضيق وعلى المشقة هو واهله فان ذلك لا بأس به مثل ما حصل لابي بكر رضي الله عنه حيث خرج من ماله صدقة
17:52بفعل ابي بكر رضي الله عنه حين تصدق بماله وكذلك اثر الانصار المهاجرين. يعني ومثل ما حصل من ابي بكر من تصدق بالمال؟ ما حصل من الانصار الذين يعني اه اه اه
18:14المهاجرين واسكنوهم واعطوهم من اموالهم وانفقوا عليهم واثروهم بانفسهم كما ذكر الله عنهم ذلك في القرآن ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اضاعة المال فليس له ان يضيع اموال الناس بعزة الصدقة. ونهى النبي عن اضاعة المال
18:41فليس له ان يضيع اموال الناس بصدقة يضيع اموال الناس الا الذين هم الدائنون. الذين هم الدائنون. لا يضيعها بالصدقة بان يشتغل بالصدقة ويترك اصحاب الحقوق لا تصل اليهم اليهم حقوقهم منه بل عليه ان يؤدي حقوقهم وكذلك اضاعة المال لا يضيع الانسان ولو ولو كان لنفسه
19:04فيما لا يسوغ وضعه فيه اضاعة المال منهي عنها سواء كان المال مستحقا لغيره او انه خاص به آآ بل عليه المحافظة على المال وصرفه في المصارف التي آآ جاء الشرع
19:24لانه يصرف فيه. ولهذا جاء في الحديث الرسول نهى عن قيل وقالوا كثرة السؤال واظاعة المال قال كعب رضي الله عنه قلت يا رسول الله ان من توبتي ان انقلع من مالي صدقة الى الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم قال امسك
19:44عليك بعض مالك فهو خير لك. قلت فاني امسك سهمي الذي بخير. ثم ذكر يعني هذه القطعة عن حديث كعب مالك الطويل في قصته تخلفه عن رجوة تبوك مع اثنين من الصحابة وهم الثلاثة الذين خلفوا وجاء ذكرهم في القرآن
20:04في سورة التوبة واحدهم كعب مالك وقصته طويلة في الصحيحين ومنها هذه القطعة انه لما تاب الله عليه ونزلت توبته توبة الله عليه وعلى صاحبيه قال للرسول عليه الصلاة والسلام ان من من توبة
20:24او من شكر الله عز وجل على توبة الله عليه ان انخلع من مالي. يعني انه ينصلح من ماله كله. يعني صدقة الى الله عز وجل والى رسوله يعني ان الرسول يتولاها ويتولى توزيعها ويتقرب يتقرب بها الى الله عز وجل. واما الرسول عليه الصلاة
20:44فهو الذي يتولى توزيعها يعني معناها انه آآ يتصدق بها لله يرجو ثواب الله ويشكر الله عز وجل على هذا هذه النعمة وهي توبة الله عليه وكذلك الى رسوله في انه يعني يتولى توزيعها وايصالها الى من يستحقها
21:04الرسول عليه الصلاة والسلام قال امسك عليك بعض مائل. يعني لا ينفع العلماء كله وانما يلقي عليه بعضه. يعني حتى يستفيد هو ويستفيد اهله وحتى لا يكونوا بحاجة الى الغير. بحاجة الى غيرهم اذا كان الانسان ما عنده شيء يحتاج الى غيره. ولكنه ليبقى ما يكفي لحاجته وحاجته
21:24ويعني ما يؤدى به الواجب يعني في نفقته ونفقة من يعول فان ذلك الزائد الرسول صلى الله عليه وسلم اقره على ذلك قال امسك عليك بعض مالك فقال اني امسك نصيبي او سهمي من حيدر
21:46قال حدثنا عبدان قال اخبرنا عبد الله عن يونس عن الزهري قال اخبرني سعيد بن المسيب انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول
22:06ثم ذكر الحديث الذي ترجم له ولكنه اثابت بصيرة غير سابقة. ثم قال نعم انها صدقة الا عن ظهر غنى. والمقصود بها بالحصر فصدقة اكمل واتم وهنا قال خير الصدقة ما كان عن ظهري انا
22:25خير الصدقة ما كان عن ظهر غناه الواد ده منفعه يعني معناه ان ان الانسان يكون اذا كان غنيا مرفق على نفسه ويبدأ بمن يعول ومع ذلك يتصدق وبعد ما يقوم باداء الواجب يأتي بما هو مستحب
22:46والنفقة عليه وعلى على من يعول هذه واجبة. واما الاحسان الى من لا تجب عليه نفقته فان فهذا من الامور المستحبة والواجب اداء الواجب مقدم على فعل المستحب غير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول
23:09قال حدثنا عبدان هو عبد الله ابن ابن عثمان المروزي عن عبد الله ابن مبارك المروزي عن يونس ابن يزيد عن الزهري ها عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة. نعم
23:26ما هو حد الغنى هل المراد بالغنى هو زيادة المال؟ او كفايته بحيث يكفيه ويكفي اهله الغناء يعني يكون عنده ما يكفيه ويكفي اهله وعنده نصاب يزكيه. هذا عليه الحول يعني يعني
23:46يعني معناه عنده ما يكفيه ويكفي اهله وعنده يعني مال يزكى فمن بلغ الى انه يزكي ماله او شيئا من ماله بعد كفايته فهذا هو الغني لان الغني هو الذي تؤخذ من الزكاة. والغني تؤخذ من الزكاة. هو الفقيه هو الذي اعطى اليه الزكاة
24:15قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا اهيب قال حدثنا هشام عن ابيه عن حكيم حكيم ابن حزام رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخير الصدقة عن ظهر غنى
24:35ومن يستعفف يعفه يعفه يعفه الله ومن يستغني يغنه الله. وعنه غيب وعنه هيب قال اخبرني هشام عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه بهذا ثم ذكر حديث حكيم الحزام رضي الله عنه
24:54وهو يعني فيه ترجمة خير الصدقة ما كان عن عن ظهيرها ما كان عن غنى ها عن ظهر غنى هناك ما كان عن ظهر غنى يعني مثل الحديث الذي قبله يعني آآ آآ
25:11كلها مطابقة للترجمة من جهة ان الترجمة فيها صدقة عن ظاهرنا صدقة وانها خير صدقة او لا صدقة الا عن ظهر الغنى هذا الحديث مشتمل ايضا على هذه الجملة التي هي محل شيخي
25:29وحديث حديث الحزام يقول النبي صلى الله عليه وسلم اليد العليا فلم يجلس فيها اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا هي المنفقة هي الاخرة هي الاخرة لان المعطي يعطي ويده عالية والاخذ يأخذ ويده نازلة لان هذا
25:56يحصل شيء من فوق وهذا يأخذ من تحت. فيجب يعني منصوطة للاخذ وذاك يده نازلة في الاعضاء فليدعوا لي التي هي يد المعطي آآ خير من يد الاخر الذي هو سائل
26:16وهذا يعني فيه بيان على فضل الصدقة واهمية الصدقة وان الانسان عندما يتصدق فهو موصوف بهذا الوصف الذي يعني اه اه موصوفة بالقيدية العليا خير من الذي سفلى اليد العليا خيرا من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخير وابدأ بمن تعول. وابدأ بمن تعول لانه لما كان انه يعطي يعني ويبذل هو غير
26:47وهو يأخذ فان الواجب عليه انه يبدأ بمن يعود قبل ان يعطي وقبل ان يبلغ وهذا العطاء والبذل اذا كان زائدا عن عن الحاجة حاجة من يعود حاجته وحاجة من يعول اما اذا لم يكن زائدا فان الواجب البذل
27:07باداء ما هو واجب وهو نفقته ونفقة من يعوله. لانه لو لم ينفق على ما على من يعوله يعني معناه يروح الناس خير الصدقة عن ظهر غنى ومن يستعفف يعفه الله. ومن يشاء يعفه الله. من يستعفر يعفه الله. يعني من يسعه
27:31المسألة ويصبر فان الله تعالى ييسر ويعني يهيئ له الخير يعني وهذا يعني فيه الحث ان الانسان لا لا يذهب الى مسألة ولا اذا كان مقرا. اما اذا كان فعله مقرا فهي الساعة كشف
27:51ويعني ولهذا يعني جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الذي يستحق يعني صدقة هو المتعثر. يعني الذي يعني ليس عنده بين ان يغنيه ولا يتصدق عليه يقول عليه الصلاة والسلام ليس المسكين الذي ترد باللقمة واللقمة واللقمة واللقمة انما المسكين الذي ليس عنده في ان يغنيه
28:19ولا يقام له بيت عليه. لانه متعسر ويعني وليس سائل ولا ملحد في السؤال اه ومن يستغني يغنيه الله ومن يستغني يغنه الله. يعني يسرني عن غيره وعن سؤال غيره
28:40يؤمن بالله هذا مجلس العمل قال حدثنا موسى ابن اسماعيل عن وهيب ابن خالد عن هشام ابن عروة عن ابيه عن ابن هشام وعن اهيب قال اخبرنا هشام عن ابيه عن ابي هريرة بهذا طريق اخرى يعني هذا عن حكيم وهذا عن ابي هريرة
29:11قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم قال وحدثنا عبد الله بن متنمة عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله
29:31من هما ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال وهو على المنبر وذكر الصدقة والتعفف والمسألة اليد العليا خير من اليد السفلى فاليد العليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة
29:49لما ذكر هذا الحديث عن عن ابن عمر نعم الملك راه هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه قال وهو عن منبر وذكر الغنى والتعفف والمسألة قال خير الصدقة قال خير خير العليان اليد العليا خير من اهل السنة اليد العليا خير من اليد السفلى واليد العليا هي
30:13وسبل الرياء السائلة يعني هذا فيه بيان بيان العليا اليد العليا واليد السفلى. اليد العليا المنفقة التي تكون فوقها تعطي من فوق وتلك من تحت لثقله ما يصل اليها من فوق اليد العليا هي المنفقة واليد السفلى هي السائلة. نعم
30:41قال حدثنا عبد الله ابن مسعود قال حدثنا ابو النعمان محمد عن حماد بن زيد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر. نعم. قال وحدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع
30:56عن عبدالله بن عمر يقول رجل عليه دين لكنه يأتمر كل سنة هل هذا جائز؟ او انه يخل بكون عليه دين فالواجب ان يؤدي حقه الدين؟ يستأذن الدائنين ويذهب والا يعطيهم
31:23اذا كان الدين كبير واتصدق بقليل من المال مع العلم انه لا يسد الدين فماذا افعل اذا كان شيئا يسيرا جدا ما في بأس واما اذا كان له قيمة وله شيئا فانه آآ اذا دفعه يسقط من الدين
31:42بقدره بدل ما يكون كثير جدا يعني يقل لاخراج شيء منه ولو كان قليلا اما اذا كان شيئا يسيرا جدا قال رحمه الله تعالى باب المنان بما اعطى لقوله الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا
32:08يتبعون ما انفقوا من ولا اذى. الاية ثم قال باب المنان بما اعطى يعني ان الانسان اذا اعطى فيرجوا ثواب الله يعتبر ان هذا خرج منه الله عز وجل فلا يمن بما اعطى
32:31ولا يذكر ذلك الشيء لصاحبه بحيث يؤذيه المن عليه وانما اه ينسى يعني ذكر ذلك فلا يذكره ولا يعني يحصل منه المنه على من احسن اليه يبدو ثواب الاحسان من الله ولا يمن بعطيته ويذكرها ويقول اني عطيتك وان حصل كذا وان حصل كذا فهذا هو المنهج
33:01بنعطية ليش لانه ياخذها ويطبعها وانما كونه يعني يذكرها يثقل على على من اعطاه ذكرها يجعله يتألم بسبب ما يلقيه يطلقه عليه من العبارات التي فيها ترفع وفيها الهم. واورد فيه الاية
33:29الاية في سبيل الله المعنى العام سبيل الله معنى عام وهو طرق الخير كلها كلها في سبيل الله هذا سياجد في سبيل الله الصدقة في سبيل الله ويعني البذل في اي وجه من وجوه الخير في سبيل الله
34:01وسبيل الله يطلق انطلاقا خاصا على الجهاد في سبيل الله وهذا كما جاء في اية الصدقات من صدقات الفقراء والمساكين قلوبهم ورقاب وغارمين في سبيل الله وابن السبيل في سبيل الله وفي سبيله. فسبيل الله هذا يراد بخصوص الجهاد في سبيل الله. لان الامور التي معه هي في سبيل الله. لان ابن السبيل يخاف في سبيل الله
34:25يعني واعتاق الرقاب في سبيل الله. وكذلك الامور الاخرى التي يعني آآ هي هي مسألة الفقراء والمساكين في سبيل الله اما المواضع التي بها ذكر سبيل الله مطلق فانه يقصد به الجهاد وغير الجهاد
34:47ما انفقوا منا ولا اذا والمصنف لم يذكر شيئا من الاحاديث يعني تحت هذه الترجمة ولعله لم يكن هناك شيء على شرطه ولكنه جاء يعني يعني الامام مسلم يعني بعض الاحاديث التي فيها تحذير من المذهب العطية
35:12وفيه الحديث الذي ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم قيل من يا رسول الله؟ قال المسبل والمنان المسبل هو المنان والمنفق سلعته بالحليف الكاذب
35:32قال رحمه الله تعالى باب من احب تعجيل الصدقة من يومها. قال حدثنا ابو عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن ابي اليك ان عقبة ابن الحارث رضي الله عنه حدثه قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم العصر فاسرع
35:52ثم دخل البيت فلم يلبث ان خرج فقلت او قيل له فقال كنت كنت خلفت في البيت كبرا كنت خلفت في البيت كبرا من الصدقة فكرهت ان ابيته فقسمته ان ذكر باب من احب تعجيل الصدقة من يومها. من احب تعجيل الصدقة بيومها
36:19يعني انه يبادر باخراجها قبل الليل. بان يبادر باخراجها قبل ان يأتي الليل. فيخرجها في يومها والحديث سبق ان مر في حديث النفس في الصلاة يعني الحديث في نفس الصلاة لان الرسول صلى الله عليه وسلم تذكر وهو في الصلاة هذا الكبر الذي في البيت. وسلم قام بسرعة
36:45يعني اه اه استغربها الصحابة وقالوا لا يكون حدث شيء فكانوا متخوفين من هذه السرعة التي ليست من عادته صلى الله عليه وسلم ثم انه خرج وقال لعلكم يعني آآ اشار الى انهم لعلهم يعني وجدوا شيء يعني في سرعته فاخبرهم انه
37:11ذكر آآ شبرا اي آآ شبرا هو الذهب من الصدقة فقال فاحببت الا يبيت او يأتي الليل وهو يعني موجود عنده قوله آآ قبل ان آآ من احب اخرج قبل قبل ذهاب يومها يعني قبل ان يذهب اليوم الذي
37:35هي عنده فيه ونريد اخراجها وقبل ان يصل الليل آآ فاراد ان تصل الى من يستحقها اراد ان تصل الى من يستحقها وذكر هذا الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم وخرج مسرعا واستغرب الناس من سرعته ثم خرج اليهم
37:55وقال انه حصل كذا وكذا حدثنا ابو عاصم ابو عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن ابي مليكة محمد عبد الله ابن الحارث قال رحمه الله تعالى باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها. قال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة
38:26قال حدثنا علي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال خرج النبي صلى الله عليه واله وسلم يوم عيد وصلى ركعتين لم يصلي قبل ولا بعد ثم مال على النساء ومعه بلال فوعظهن وامرهن ان يتصدقن
38:49وجعلت المرأة تلقي القلب والخرص ثم ذكر التحريض على على الصدقة التحرير على الصدقة والشفاعة فيها. التحريض على الصدقة والشفاعة فيها التحريض على الصدقة الحث وتغيب فيها والحث عليها والشفاعة فيها كونه يعني لا يقدر على ان يتمكن من التصدق او لا ليس عنده شيء يتصدق به
39:21يشفع عند غيره ممن يتصدق على غيره. يعني حيث لا يكون قادرا ليس عند من يكون قادرا على ان يتصدق على غيره ذكر يعني الحديث الاول الذي فيه اه قال صلى الله عليه وسلم يوم عيد خرج يوم عيد مصلى ركعتين اللي هي صلاة العيد لم يصلي قبلها ولا ولا بعدها
39:51اصلي صلاة العيد ولا بعد صلاة العيد للمصلى ثم جاءوا مال الى النساء يعني وقد جاء في بعض الاحاديث انه لم يسمعهن فاتى اليهن ورغبهن وصدقة وحسن يلهن عن صدقة وقال تصدقن يا معشر النساء فاني رأيتكن اكثر اهل النار
40:12اه بحث عن الصدقة فجعلت في واحدة تلقي من الزينة التي في جسدها من قربها من قلبها ومن فرسها. نعم. ومن فرسها وانقله حين هو الخالق هكذا بسند الخطابي والقرص حلقة القرب
40:44وفرص حلقة القرب. نعم يعني الذي يعلق بالاذن والمقصود الرسول يعني حتى هنا على صدقة تحريض على الصدقة وقد تصدقن يا معشر النساء فحثهن على الصدقة فيها يصبرن الى ان البيوت بل بادرنا وتصدقنا
41:19من الشيء الذي معهن والشيء الذي في اجسامهن من الزينة فجعلنا يخرجن اي نعم وقيل هو مخصوص بما كان من عظمة ثم خطابة يقول هو الخلخال. نعم منصورش هي الحلقة. نعم
41:44يقول حلقة القرب قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم عن شعبة ابن حجاج عن علي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا ابو بردة ابن عبد الله ابن ابي برزة قال حدثنا ابو بردة ابن ابي
42:19موسى عن ابيه رضي الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا جاءه السائل او طلبت اليه حاجة قال اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء
42:38ثم ذكر هذا الحديث انه اذا جاءه سائل وصاحب حاجة قال اشفعوا تؤجروا فيقضي الله على لسان نبيه ما شاء الرسول عليه الصلاة والسلام ارشد الى الشفاعة والى مساعدة الغير بالشفاعة وذلك ان الشفاعة هي من الشفع
42:58وذلك ان الشافعي يضم صوته الى صوت صاحب الحاجة. فيكون شفعا كان صاحب الحاجة قوله يعني منفردا هذا يعني شفع اليه صوت اه اه الشافعي فصار يعني شفعا يعني اذا بدل ما كان صوتا واحدا صار صوتين اذا ما كان من السائلين الذي يريد حاجة صار شافع له
43:28عند من يقضي له هذه الحاجة شافعا له عندما يقضي له هذه الاية. كان اذا جاء قال اشفعوا وهذا فيه تنبيه لهم الى يعني يفعل الشفاعة يعني عند عند من يكون محتاجا اليه
43:48واللي في قضاء الحاجة يشفع له فيكون الانسان ساعد غيره بحيث لم يتمكن من اعانته بتفصيل ما يريد بان سعى وعمل عند غيره ممن يمكنه ان يفيد غيره بان يوصل اليه ما يريد ليشفع عنده ذلك الشافع آآ
44:15ليعين ذلك المشروع له بتحسين بغيته. ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء. فالذي قدر الله ان يكون فانه يحصل ولا يقع في الوجود الا شيء قد شاءه الله عز وجل. وشفاعة من الاسباب هي من الاسباب
44:35تؤدي الى المطلوب ومن المعلوم انه ان المقدر كائن وكذلك الوسيلة الى القدر الى ايظا هي مقدرة الاسباب مقدرة والغايات مقدرة والله يعني فجر المسببات وقدر اسبابا تؤدي الى تلك المسببات
45:01قال حدثنا موسى ابن اسماعيل عن عبد الواحد ابن زياد عن ابي بردة ابن عبد الله ابن ابي بردة ابو بردة هو بريدة ابن عبد لا الذي يأتي ذكره كثيرا باسمه. هنا جاء بكنيته وكنيته تقابل كنية جده
45:20تهريبها يعني زليب ابو بردة ابن ابي موسى فهنا ذكر بريدة ذكره بالكلية. وكثيرا ما يأتي باسمه ولكنه جاء هنا بكنيته ومر مواضع كثيرة فيها باسمه بريدة يعني بكنيته عن ابي بردة ابن ابي موسى في بعض النسخ في بريدة
45:53في بعض الجلسات ولكنه ابو بردة يعني وابو غردة كليته وليس شخصا اخر يعني آآ ولد بن عبد الله وانما هو بريب بنيته ابو بردة. كثيرا ما ذكر باسمه وقليلا
46:13ما ذكر بكليته عن ابي بردة ابن ابي موسى عن ابيه قال حدثنا صدقة ابن الفضل قال اخبرنا عبده عن هشام عن فاطمة عن اسماء رضي الله عنها انها قالت قال لي النبي
46:33صلى الله عليه وسلم لا توكي فيوكى عليكي ما ذكر هذا الحديث انسنا وهو يعني في تحريض ولا صدقة نقول لا توتي يعني توتي يعني لا تنفقي يعني انها ما تنفق توتي لان الايكاء معناها النمل ما تقولي شي
46:56يعني ان في شد الوجه على الشيء فلا يؤخذ منه شيء. قال لا توكي فيوقع عليك يعني يحصل جزاء من العمل يعني كما انها لا تبذل يحصل منها يعني عدم الاحسان فانها ايضا تعاقب بان يحصل لها مثل ما
47:17فعلت الجزاء من جنس العمل ليلة فيه معنى انفقي وهنا من التحريض على الصدقة اي انه في لان هذا فيه تحريرا صدقة. لان فيه الامر بالبذل وعدم الايذاء. وانها لو اوكت كفي عليها
47:35وهذا حدثنا صدقة ذو الفضل عن عبده بن سليمان عن هشام عن فاطمة هشام ابن عذر عن فاطمة بنت وهي زوجة تجاه هشام يروي عن زوجته فاطمة ابن عمه يعني عروة ابن الزبير
47:59ويعني هو ابن هشام وهشام اخذ تزوج ابنة عمه وهي حاضنة نبيل الزبير نعم عن اسماء؟ عن اسماء جدتهما جميعا في جدة يعني هشام وجدة وفاطمة التي فيها زوجته رواية الزوج عن زوجته وفي رواية الزوج
48:27لزوجته وهذا يتكرر يعني جاء في مواظع متعددة يروي عن زوجته فاطمة هذا فيه ابنة عمه قال حدثنا عثمان ابن ابي شيبة عن عبدة وقال لا تحصي فيحصي الله عليك
48:45ومن قال لا تحصي فيحصي الله عليك يعني احنا يعني يعني كما جاء امانا وعددا يعني يعدده ويحصيه لي ولا يعني يبذل منه شيئا وهذا مزروع الى قال رحمه الله تعالى باب الصدقة فيما استطاع
49:13قال حدثنا ابو عاصم عن ابن جريج قال وحدثني محمد بن عبد الرحيم عن حجاج ابن محمد عن ابن جرير قال اخبرني ابن ابي مليكة عن عن عباد ابن عبد الله ابن الزبير انه اخبره عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما
49:31انها جاءت الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال لا توعي فيوعي الله عليك ارض في ما استطعت اه ثم ذكر حديث اه الاسمى غاب الصدقة فيما استطاع. الصدقة فيما استطاع. يعني الانسان يتصدق فيما استطاع لا يكلف الله نفسا الا وسعها
49:56اه اذا كان عنده كثير يتصدق بالكثير واذا كان عنده قليل يتصدق بالقليل اه يأتي بما استطاع ثم ذكر حديث اسمى الذي اه اه ابو بكر رضي الله تعالى عنهما
50:13انها جاءت الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال؟ قال لها لا توعي فيوعي الله عليك لا توعي فيوعي الله عليك هذا مثل توتي الذي مرت فيوفي عليك هنا جوعي لان يعني معناه حفظ الشيء في الوعاء
50:32يعني اه جعله في الوعاء فيعني بحيث لا يخرج منه شيء. مثل هناك ذكر ليك وهنا ذكر الورع. هو الايكا هو يعني لم يربط الوعاء والوعاء هو الذي يكون فيه شيء
50:48ومعنى ذلك انه يحفظ فيه ويبقى ولا يفرج منه شيء ولا يتصدق منه بشيء فقال لا تؤي فيعني الله عليك ارض فيما استطعت وهذا محل الشيخ. نقول ما استطعتم ما استطعت ارضى في يعني اعطي
51:08اعطي انا ايش وضعتي وفي من الرز بمعجمتين وهو العطاء اليسير والمعنى انفري بغير اجحاف ما دمت قادرة مستطيعة نعم العرض فيه يعني يعني عيب يعني تكون يعني ليس عندها شيء كثير لكن اذا صار
51:40في شيء كثير يعطى الكثير من الكثير والقليل من القليل قال واعبد الصدقة فيما استطاع قال حدثنا ابو عاصم عن ابن جوير. ابو عاصم قال وحدثني محمد ابن عبد الرحيم ابن الجويد هو عبد الملك ابن عبد العزيز جريج
52:00ومحمد ابن عبد الرحيم صعق عن حجاج بن محمد حجاج بن محمد الاعور عن ابن بريج وعن جريج الطريقة الاولى عالية والثانية نازلة الاولى الى بنت جريج في بواسطة الطريقة الثانية الى ابن جرير ثلاث
52:19اه هي العصبة هناك واسطة الذي هو ابو عاصم؟ وهنا واسطة الاولى عليه والثانية نازلة ومن عادة البخاري كما اسلفت ان كان ذكر ذلك الحامض ابن حجر انه اذا ذكر الحديث عن يعني شيخين
52:43فانه يكون للثاني منهما الاصل الذي يثبته يعني في بعد هذه المشابه البخاري من عادته اذا ذكر الحديث شايفين فانه يجعل اللفظ المذكور للاخر منهم والاول يأتي به يأتي به في موضع اخر
53:10برفض المغاير للذي جاء بهذا بهذه الاسنان لانه ساقها على الشيخ واما الشيخ الاول فانه يذكره في موضع اخر بما يغاير ويختلف عن اه او اثبته عندما جمع بينهما لانه يجعل لفظ الثاني منهما
53:37وذكر الحافظ بن حجر يعني في مواضع عديدة وذكرها في الحديث رواية ابي عاصم قال ورد في حديث عثمان بوجه اخر عنه عنها من وجهين فساقه هنا من على لفظ حجاج بن محمد لخلو طريق ابي عاصم من التقييد
53:59بضاعة سيأتي بالهمم بلفظ ابي عاصم وسياقه اتم. نعم توفيق ابي عاصم هكذا لكنه يعني اورد هنا من اجل محل الشاهد لانها متعلقة بالكلام الثاني ابن زبيد عن ابن ابي مليكة عن عباد ابن عبد الله ابن الزبير عن اسماء بنت ابي بكر
54:32قال رحمه الله تعالى باب الصدقة تكفر الخطيئة قال حدثنا قصيبة قال حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه انه قال قال عمر رضي الله عنه ايكم يحفظ
54:47رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن الفتنة قال قلت انا احفظه كما قال قال انك عليه لجريء كيف؟ فكيف قال؟ قلت فتنة الرجل في اهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والمعروف. قال سليمان
55:07قد كان يقول الصلاة والصدقة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال ليس هذه اريد ولكني اريد التي تهوج كموج البحر؟ قال قلت ليس عليك بها يا امير المؤمنين بأس بينك وبينها باب مغلق
55:27قال فيكسر الباب او يفتح. قال قلت لا بل يكسر. قال فانه اذا كسر لم يغلق. لم يغلق ابدا قال قلت اجل وجبنا ان نسأله من البار؟ وقلنا لمسروق سل. قال فسأله فقال عمر رضي الله عنه قال
55:49قلنا فعلم عمر من تعنيه؟ قال نعم كما ان دون غد دون غد ليلة. وذلك اني حدثته حديثا ليس بالاغاليط والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
56:05نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم اثابكم الله الصواب وفقكم الحق جزاكم الله عافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين
56:24يقول هل يدخل في اليد السفلى من اعطي دون سؤال؟ بل كان متعففا يعني هو آآ هو لا شك انه يعني باعتبار كونه احد لكن ليس باعتبار ان سائر لانه لا يدخل يعني
56:47آآ تحمل السائلة لانه ليس بسائل ولكنه آخذ الحافظ ذكر الأصناف الأربعة الذين يعني يقولون يعني مرتبين الاولى المعصية والثاني اربعة اقسام شوفوا ايش هي؟ مرتبة واخذها السائل في اخر اخر الشهر
57:18ان اي اي شيء هذا حديث الحديث اللي فيه اليد العليا ايدي ثلاثة يد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السفلى هذا حديث عند ابي داوود وابن خزيمة والكلام للحافظ ابن حجر على ان اليد العليا هي المنفقة المعطية وان السمنة هي السائلة
57:50اربعة اصناف قال ابن عربي التحقيق ان السفلى يد السائل واما يد الاخر فلا لان يد الله هي المعطية ويد الله هي الاخرة وكلتاهما عليا لهما يمين قال اما يد ادمي فهي اربع يد المعطي قد تظافرت الاخبار بانها عليا. ثانيها يد السائل
58:17والتظاهرة في انها تفنى سواء اخذت ام لا. وهذا موافق لكيفية الاعطاء والاخذ غالبا. وبالمقابلة والمقابلة بين العلو والسهل المشتق منهما. ثالثها يد المتعفف عن الاخذ. ولو بعد ان تمد اليه
58:37في يد معطي مثلا وهذه توصف بكونها عليا علوا معنويا معها لمدة سنة لكن ابى ويقول نعم يد المتعفف عن الاخذ ولو بعد ان ترد اليه صح يد الماضي هذا
58:59وواقعها يد الاخر بغير سؤال. وهذه قد اختلف فيها. لان تلك يعني اول معقل وثاني عقد. نعم فذهب جمع الى انها سفلى وهذا بالنظر الى الامر المحسوس واما المعنوي فلا يضطرب. فقد تكون عليا في بعض السور. وعليه يحمل كلام من اطلق كونها عليا
59:29قال ابن حبان ان يد المتصدقة افضل من السائلة لا الاخذة بغير سؤال من المحال ان تكون اليد التي ابيح لها استعمال فعل لاستعماله. دون من فرض عليه اتيان شيء فاتى به او تقرب الى ربه
59:47في متنفلا وربما كان الاخذ لما ابيح له افضل واورع من الذي يعطي انت هذا قريب منه يقول اذا اعطاني احد مالا صدقة ولم اسألك ولم اكن مستشرفا وانا فقير. هل الافضل ان اتعفف
1:00:09انت لا تحتاج الى السؤال وان يهديك شيء بدون سؤال خيرا من يقول انا اكلم بعض الاغنياء واجمع منهم بعض المال لكي ينفق على طلبة العلم والفقراء. هل انا واقع في هذا الحديث يسأل الناس؟ اذا
1:00:29الانسان يعني مأمون وما يحصل عن طريقه يصل الى من يتحقق فهذا محسن لكن المهم في الامر انه يسلم من تبعات ذلك لان بعض الناس قد يقع ثم يفتن ثم يدهن بالماء الذي يقع في يده
1:00:51ثم يرسل الماء الذي يقع في يده فاذا كان سيقوم بذلك وهو مطمئن الى سلامته من ان يقع في امر محظور وهو ان الى بيت صنع في المال واخر شيء لا يستحقه او انه يأخذه يعني باسم غيره ثم يأخذه بنفسه
1:01:14اما اذا كان انه سليم وانه غني عنده شيء يكفيه وليس بحاجة الى وانما اراد ان يجمع شيء يعطيه لمن يستحقه واخبر المسؤولين بانه سيصرف في كذا وكذا لا بأس بذلك
1:01:30ولا يقال انه سائل بل هو شافع هذا يسأل عن تفسير ابن عطية ويستشيركم يقول عندنا نسخ نريد ان نوزعها لكن هل هو من تفاسير اهل السنة او فيه ابتداع
1:01:47جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت