المجلس (168) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر |الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول وامير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب
0:22تكفر الخطيئة. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي وائل عن حذيفة رضي الله عنه وانه قال قال عمر رضي الله عنه ايكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن الفتنة قال قلت انا
0:42كما قال قال انك عليه لجريء. فكيف قال؟ قلت فتنة الرجل في اهله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصدقة والمعروف. قالت سليمان قد كان يقول الصدقة قد كان يقول الصلاة والصدقة والامر بالمعروف
1:02النهي عن المنكر قال ليس هذه اريد ولكني اريد التي تمود كموج البحر. قال قلت ليس عليك قلت قال قلت ليس عليك بها يا امير المؤمنين بأس بينك وبينها باب مغلق قال فيكسر الباب او يفتح قال قلت
1:20قلت لا بل يكسر قال فانه اذا كسر لم يغلق ابدا. قال قلت اجل فهمنا ان نسأله من الباب؟ فقلنا طرق سلب قال فسأله فقال عمر رضي الله عنه قال قلنا فعلم عمر من تعنيه؟ قال نعم
1:40كما ان دون غد كما ان دون غد ليلة وذلك اني حدثته حديثا ليس بالاغاليظ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
2:01والامام البخاري رحمه الله بابنا صدقة خطية تكفر تكفر الخطيئة باب الصدقة تكفر يعني ان الصدقات مما يكفر الله به الخطايا والسيئات فيتجاوز عن خطأ الانسان بكونه يتصدق وذلك ان الصدقة فائدتها عظيمة ونفعها عميم وهي متعدية يستفيد منها
2:38المتصدق والمتصدق عليه المتصدق يؤجر باحسانه والمصدق عليه يستفيد آآ اه اه استعمال يعني هذه الصدقة التي صدق بها عليه في طعامه ولباسه وغير ذلك مما يكفر الله تعالى به الخطايا والسيئات. ثم ذكر حديث آآ حذيفة رضي الله عنه
3:08ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ايكم يحفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ نعم. في الفتنة قال حذيفة انا قال قال انك عليها لجريء فحدثه قال ان ان فتنة رجلي في في اهل بيته
3:28يكفرها الصلاة والصدقة الصلاة والصدقة والمعروف والمعروف والصدقة والمعروف معلوم ان المعروف يعني آآ يعني كل كل شيء طيب وكل يعني اجره طيب وقدره معروف. لكنه ذكر بعد ذلك الاشارة الى ان سليمان قال
3:58تكافرها الصدقة والصلاة والامر بالمعروف قال سليمان كان يقول الصلاة والصدقة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. يعني اه بدل قوله المعروف الذي مرت قبل هذا يعني فهذا مما يكفر يكفر الله به السيئات والخطايا الذي هو صدقة وصلاة
4:28والامر معروف والنهي عن المنكر. نعم. وبعدين. قال ليس هذه اريد ولكني اريد التي تموج كموج البحر قال ليس هذه اريد يعني هذه الفتنة التي يكثرها صدقة وصلاة وانما يريد الموجة الفتنة التي تموج بموج البحر التي يعني فيها الفتن
4:48فيها القتل وفيها الاختلاف والتفرق قال قال حذيفة ان اين بينك؟ قال قلت ليس عليك بها يا امير المؤمنين بينك وبينها باب مغلق. يعني هذه الفتن تموج بوجه البحر انك لا تدركها
5:09وانه ليس عليك بها بأس وان بينك وبينها باب مغلق. فقال ايكسر الباب ام يفتح؟ قال بل يكسر قال ان كسر فلن يغلق ابدا اين يغلق؟ لم يغلق ابدا. نعم ان لم انكسر لم يغلق ابدا
5:31قال قال قلت قلت اجل فهمنا ان نسأله يعني الا يعني هذا قال فهمنا ان نسأله يعني يسألون حذيفة رضي الله عنه عن هذا الباب فقالوا لمسروق انه يسأله فسأله وقال يعني انه عمر
5:53قال ان هذا الباب عمر انا واهلي كان يعلم ذلك؟ قال نعم. انه يعلم ذلك انه الباب وانها بينه وانه وانه وان الفتن تكون وراءه وتكون بعده وكسر الباب انه يقتل وانه لا يموت على فراشه كما كما هو الشأن في فتح الباب بل كان
6:18يعني بالكسر الذي هو قتله رضي الله عنه وقد قتل وهو يصلي في الناس صلاة الفجر وآآ ونال شهادته بهذا القدر وقد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بانه شهيد
6:37وقد اه جاء عنه انه سأل الله عز وجل وهو في غير المدينة فقال اللهم ارزقني شهادة في سبيلك واجعل وفاتي في بلد رسولك صلى الله وسلم وقدمها الله له بينهما وحصل شهادة بهذا القتل وحصل الوفاة في بلد الرسول عليه الصلاة والسلام ودفنه
6:57لرسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. اذا كان يعلم عمر الباب قال نعم يعني انه يعلم انه هو الباب ويعلم انه هو الباب قال اه قال قال قد حدثته بحديث ليس بالاغاليق
7:17حدثوا بحديث ليس بلا غليظ يعني بحديث واضح جلي يعني آآ آآ فيدي يعني آآ آآ الوضوح والجلاء وليس فيه يعني شيء من الخفاء والغموض والاغاليق. نعم ومحل شاهد من هذا ما جاء في اوله من قوله تكفرها الصلاة والصدقة
7:40فان الصدقة تكفر الخطيئة فتنة الرجل في اهله وولده وجاره. نعم يعني هذه من جملة يعني يعني ما يجري بينهم من من من امور يعني غير طيبة وما يجري فان هذا مما يكفره
8:00ما تكفره صدقة يعني هذا من جملة الامور التي ليست بطيبة والتي هي من جملة الخطايا وهذا تمثيل يعني لما يكون للانسان به صلة والانسان به ارتباط فان آآ الارتباط وآآ هو الذي يكون بسبب
8:20حصول الخلاف الشخص الاشخاص الذين لا صلة لهم وبعيدون عن الانسان لا يكون خلاف الا نادر لكن الذي اه الجار الذي هو ملازم له وكذلك اهله وذويه فانه يحصل يعني اه يعني بينه وبين
8:40بينهم اشياء يعني تكون من جملة الخطايا حيث يقصر في حقوقهم حيث يحصل منه اساءة الى احد منهم ان هذه من الفضايا قال حدثنا قتيبة عن جرير ابن عبد الحميد
9:02عن الاعمش سليمان ابن مهران عن ابي وائل وهو شقيق ابن سلمة عن حذيفة اليمن رضي الله عنهما قال رحمه الله تعالى باب من تصدق في الشرك ثم اسلم قال حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا هشام قال حدثنا
9:25عمر عن الزهري عن عروة عن حكيم بن حزام رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله ارأيت اشياء كنت اتحنث بها في من صدقة او عتاقة وصلة رحم فهل فيها من اجر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما سلف
9:45فمن خير ثم ذكر باب من تصدق في الشرك ثم اسلم من تصدق في الشرك ثم اسلم يعني من تصدق في حال كفره ثم اسلم هل يثاب عليه او لا يثاب عليه
10:04هذا الذي فعله من الصدقة من الصدقات ومن الاحسان في حال كفره هل هو يؤجر عليه بعد اسلامه ودخوله في الاسلام او انه لا يؤجر عليه لانه حصل في الكفر
10:18من المعلوم ان الاسلام يهدم ما كان قبله. يعني من السيئات ويقول الله عز وجل قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وقد قال عليه الصلاة والسلام في حديث عمرو بن العاص الذي رواه مسلم في صحيحه اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله؟ وان الهجرة تهدم ما كان قبلها
10:40وان الحج يهدم ما كان قبله فاخبر عليه الصلاة والسلام ان الاسلام يهدم ما كان قبله والله عز وجل يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك بما شاء. ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
10:57فاذا يعني الاساءات التي كانت في الكفر والذنوب المعاصي اللي حصلت نصيحة لكفره يعني في يعني الكفر والمعاصي التي مع الكفر ومعلوم ان الكفار يخاطبون بفروع الشريعة ويعاقبون على ترك الاصول وعلى ترك الفروع وعلى ترك
11:20الفروع يعني واما فيما يتعلق بالنسبة للاحسان والبذل الصدقة التي تكون في حال الكفر ثم يسلم الانسان فانه يكون مأجورا عليها بفضل من الله عز وجل. الله تعالى يتفضل عليه فيثيبه على احسانه في حال كفره
11:44لانه اسلم اما اذا عمل من الاحسان في يعني كفره ثم مات على كفره فان ذلك لا ينفعه لقول الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
11:57قدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا وكذلك قصة ابن جدران الذي جاء عن عائشة رضي الله عنها انه كان يفعل كذا وكذا ذلك ينفعه؟ قال لا ينفعك لانه لم يقل يوم ربك اغفر لي خطيئتي يوم الدين
12:13فاذا عمل اعمالا طيبة في حال كبره ومات على كفره فانها لا تنفعه ويعني ما حصل عجل له طيبات في الدنيا لان الكافر آآ يعني الدنيا هي جنته كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه الدنيا سجن المؤمن في كافر. الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. يعني معناها انه
12:43ما يحصل منه من حسنات فانها يتأجل ثوابها في الدنيا ويكون ذلك له من من الرزق ومن الطيبات التي تعجل له وتحصل له في الدنيا هذا هو الذي النعيم الذي يحصل له في جنته التي هي الدنيا
13:03اما الاخرة ليس امامه الا النار اذا مات على كفره لكنه اذا عمل اعمالا طيبة في حال في كفره ولكنه اسلم فان ذلك ينفعه. والله يأجره على ما عمله في
13:18وعلى ما عمله من اعمال طيبة في حال كفره فالاعمال الطيبة تنفع صاحبها اذا اسلم. ويجمع الله له بين ثواب ما عمله من طيبات اسلامه وما عمله من طيبات في حال كفره ففضلا منه وامتنانه سبحانه وتعالى
13:41وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في قصة عمر رضي الله عنه وكونه نذر في الجاهلية ان يعتكف ليلة في المسجد الحرام فالرسول عليه السلام قال اوفي بنذرك يعني لما اسلم وكان يعني آآ يعني آآ التزم بطاعة في حال كفره
14:01الرسول صلى الله عليه وسلم امره بان يديه يعني يعتكف يعني معناها ان الذي انعقد في حال الكفر من الطاعات يأتي به في حال الاسلام ويؤجر عليه. وان اتى بالطاعات في حال كفره ولكن
14:18انه اسلم بعد ذلك فالله يثيبه على ما عمل في حال كفره اضافة الى ما عمله في حال اسلامه وانما الذي لا ينفع هو الموت على الكفر هذا هو الذي يحبط معه الاعمال ولا ولا يستفيد بشيء منها
14:38قال حدثنا عبد الله بن محمد هو المسندي الجعفي عن هشام هشام يوسف الصنعاني نعم المعمر ابن راشد عن الزهري نعم عن عروة عن حكيم بن حزام. نعم قال رحمه الله تعالى باب اجر الخادم اذا تصدق بامر صاحبه غير مفسد. قال حدثنا قتيبة ابن سعيد
15:11قال حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي وائل عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا تصدقت المرأة من طعام زوجها غير مفسدة كان لها اجرها
15:28لزوجها بما كسب وللخازن مثل ذلك ثم ذكر باب اجر باب وجه الخادم اذا تصدق بامر صاحبه. اذا باب اجر حاتم اذا تصدق بامر صاحبه غير مفسد غير مفسد يعني غير يعني مفسد المال بضاعته ويعني باضاعته
15:54من غير ان فيه صاحبه لكنه اذا اذن فيه فانه ينفذ اذنه وامره وهو ومأجور على على ذلك لمباشرته التصدق. فذاك الذي هو صاحب الاعمال لانه صاحب الحق مأجور على اكتسابه الخازن الذي اه قام بحفظه واخراجه في الوجوه التي
16:24امر سيده او امر امر يعني صاحب البيت المكتسب ان ينفق مما هو عليه في خزانته فان ذلك يعني يؤجر عليه آآ يؤجر عليه لمباشرته وتنفيذه الشيء الذي آآ امر باعطائه لغيره
16:49فالمكتسب مأجور على اكتسابه العامل او الخازن الذي امر بصرف شيء لاحد من صدقة فانه مأجور مأجور على ذلك. وفضل الله واسع. المالك باكتسابه والمرأة كذلك اذا انفقت غير مفسدة فهي مأجورة على ذلك والحازم اذا امر باعطاء شيء فانه
17:20او يعطيه طيبة به نفسه دون ان ان يتأخر ودون ان ان يماطل ودون ان ينقص من الشيء الذي امر به. لكن انه لا يزيد على الشيء الذي امر به وانما ننفذ في حدود المأمور به اي الذي امر به
17:39واما المرأة فسبق ان مر انها اذا حصل منها آآ صرف شيء مما في حوزتها في بيته زوجها فانه ان كان يسيرا لا يؤبى به فان هذا لا اشكال فيه. واما ان كان كثيرا وكان هناك
18:01اذن آآ يعني آآ اذن اذن منه بان تعطي آآ يعني مثل هذا العطاء او انها تعلم من حاله وتعلم من آآ منه رغبته وموافقته على هذا فانها فان لها
18:21وعلى ذلك وهي مأجورة على انفاقها وهو مأجور على اكتسابه ولا ينقص احد من من اجل اخر شيء شيئا. نعم قال حدثنا ختيمة بن سعيد عن جرير عن الاعمش عن ابي وائل عن مسروق عن عائشة. نعم
18:39قال حدثنا محمد ابن العلاء قال حدثنا ابو اسامة عن بريد ابن عبد الله عن ابي بردة عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال الخازن المسلم الامين الذي ينفذ
18:55وربما قال يعطي ما امر به كاملا موفرا طيب به نفسه فيدفعه الى الذي امر له به احد فصدقين ثم ذكر هذا الحديث عن ابي موسى الاشعري ان الخازن المسلم الامين
19:14الذي يؤمر باعطاء شيء آآ لاحد يتصدق به على احد فان آآ فان سيؤديه يعني موفرا يعني كاملا دون ان يقصر في الشيء الذي امر به وتكون نفسه طيبة به منشرح الصدر وهو يفعل ذلك فانه احد المصدقين
19:40يعني المتصدقين الذي هو وصاحب المال. فالمال متصدق لاكتسابه وهذا متصدق لمباشرته وتنفيذه الذي امر به وفي ذكر المسلم يعني هذا يعني فيه على ان هذا صدقة انما تنفع المسلم تنفع المسلم لانه هو الذي ينتفع بالصدقة
20:01الكافر فانه لا ينتفع في الصدقات الا اذا اسلم اذا اسلم فانه ينتفع الصدقات واما ان مات على كفره فان فان ذلك لا ينفعه وهو داخل تحت قوله صلى الله عليه قوله سبحانه وتعالى وقدمنا الى ما عملوا عملا فجعلناه هباء منثورا فاذا ذكر مسلم بان لان فيه النية
20:25وانه هو الذي اه يعني يؤجر يعني على ذلك وهو وصدقة يعني هي يعني هو من اهل النية الذي هم الكافر فانه لا يعني فليس من اهل الطاعة التي التي يعني اه تعتبر نيته وانما نية من المسلم. وكذلك الامين
20:50ان يكون امينا لا ليس خائن لان الخائن يعني آآ يعني لا يقوم بالشيء الذي لا يقوم بالشيء الذي آآ امر به فانه اما ان آآ آآ يخرج شيء من غير اذن او انه يزيد على
21:10الشيء الذي لم يؤذن له فيه وهذا من الخيانة. لان الخازن عليه ان لا يتجاوز الشيء الذي امر به لا عنه لا يزيد عليه ولا يقصر عنه وانما يؤديه كاملا موفرا
21:27قال ايش الخازن الذي خادم المسلم الامين الذي ينفذه. وربما قال يعطي يعني هذا شك من الراوي. قال الذي ينفذ يعني ما هو ما هو وبه او يعطي الشيء الذي امر به شك من الراوي. هل قال ينفذ؟ او قال يعطي. نعم
21:48كاملا موفرا طيب به نفسه الى الذي امر له به احد المتصدقين يعني هذه قيود ان يكون يعني كاملا يعني موفرا طيبة به نفسه ليس فيه تبرم وليس ففيه يعني آآ
22:15منة على احد ممن يعطيه وانما منشرح الصدر يعني مريد للخير الاجر والثواب فهو احد المتصدقين اي اه المالك صاحب المال متصدق باكتسابه ولملكه المال وهذا متصدق بمباشرته وتنفيذ ما امر به
22:46قال حدثنا محمد بن العلاء هو ابو كريف عن ابي اسامة حماد ابن اسامة عن بريد ابن عبد الله بريد بن عبدالله بن ابي بردة عن ابي بردة. وابو بردة هو جده ابن ابو بردة ابن ابي موسى. عن ابي
23:06موسى عن ابي موسى الاشعري عبد الله ابن قيس رضي الله تعالى عنه. وهنا ذكر بريد باسمه ويذكره باسمه كثيرا. وقد مر بنا موضع يعني بالامس ذكره بكنيته ابو بردة ابو بردة ابن عبد الله ابن ابي بردة فان كنيته يعني
23:28توافق يعني يعني كلية جدة او اسم جدة. نعم يقول هل مثل الخازن المحاسب الذي يعمل عند فاعل الخير الذي ينفق على الفقراء والمساكين نعم مثله المحاسب الذي عنده المال يعني اذا اذن له بان يعطي للفقراء والمساكين فمأجور لمباشرته
23:53قال رحمه الله تعالى باب اجر المرأة اذا تصدقت او اطعمت من بيت زوجها غير مفسدة قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا منصور والاعمش عن ابي وائل عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه واله وسلم
24:17يعني اذا تصدقت المرأة من بيت زوجها قال حدثنا عمر ابن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها انها قالت قال النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا اطعمت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة لها اجرها وله مثله وللخازن
24:40مثل ذلك له بما احتسب ولها بما انفقت قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال اخبرنا جليل عن منصور عن شقيق عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال
24:56اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة فلها اجرها وللزوج بما اكتسب وللخازن مثل ذلك. ثم ذكر حديث عائشة باب باب قدر المرأة اذا تصدقت او اطعمت من بيت زوجها غير مفسدة؟ المرأة باب اجر المرأة
25:16اذا اطعمت او انفقت من بيت زوجها غير مفسدة اذا اطعمته او اذا تصدقت او اطعمت تصدقت او اطعمت يعني حصل منها صدقة او اطعمت شيء من الطعام الذي في البيت فانها مأجورة على ذلك
25:36كيف لا يكون هناك افساد وهو اضاعة المال وافناءه وكونه يدخل في بيته شيء ثم تبذره وتصرفه في وجوه مختلفة فان هذا من الافساد له ومن تحميله يعني العناء وتكاليف
25:59الباهظة يعني بحيث يأتي بالمال الكثير ثم يفنى بسرعة ويخرج بسرعة فان هذا من الافساد اللهم الا اذا اذن لها بمقدار معين او بمقادير كبيرة ولو حصل الافناء ولو حصل
26:18انه يذهب الكثير ولا يبقى الا القليل المهم ان يكون صاحب البيت يعني اذنا اما اذا كان ذلك من غير اذنه فهو نداء وظلم وصرف لشيء في غير موضعه واما اذا كان باذن يعني واضح او مما تعلم منه انه انه انحاز
26:45انه موافق على الانفاق فان ذلك آآ سائغ لها ولكنها لا تفسد بحيث يضيع المال وتكون سبب في اضاعته واتلافه لانها تبذر بل بل تحسن يعني تنفي ما امرت به اذا حج لها حد معين لا تجاوزه
27:09واذا اه اطلق لها الاذن بانها تعطي فانها تعطي ولكن لا لا تكون مفسدة بحيث يضيع المال وتفنيه بسرعة وما حدثنا ادم ابن ابي يس عن شعبة من حجاج المنصور ابن المعتمر والاعمش سليمان مهران عن ابي وائل عن مسروق عن عائشة
27:35فحدثنا عمر بن حفص عن ابيه عن الاعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة. نعم. قال حدثنا يحيى ابن يحيى. نعم. تميمي عن جرير جريدة عبد الحميد عن منصور عن عن شقيق عن مسروق عن عائشة
27:55قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. اللهم اعطي اللهم اعطي منفقا ما
28:15اللهم اعطي منفق مال خلفا قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا اخي عن سليمان عن معاوية بن ابي مدرد عن ابي الحبابة عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ما من يوم يصبح العباد فيه
28:36الا ملكان ينزلان. فيقول احدهما اللهم اعط منفقا خلفا. ويقول الاخر اللهم اعطي ممسكا امتلفا ثم اورد ثم قال البخاري رحمه الله رحمه الله باب قول الله عز وجل اما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى واما بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى وقال
29:06اللهم اعط منفقا مالا خلفا. اللهم اعط منفقا منفق مال خلفا. ثم ذكر الحديث الذي انه ما من يوم يصلح فيه الناس الا وينزل ملكان يقول احدهما اللهم اعطي منفقا
29:26حدث ويقول الاخر اللهم اعطي ممسكا تلفا. هذه الاية الكريمة فيها فيها الانفاق وفيها البخل وان المنفق انه يسر اليسرى وان الذي يبقى يعني يسر لليسرى ففيه مدح المتصدق ودم البخيل الذي الذي لا ينفق وذكر الحديث الذي فيه المتصدق وفيه البخيل فالبخيل يدعى
29:56فالمنفق يجعله بالخلف والبخيل يدعى له بالتلف. يدعى له وقوله اللهم اعطي ممسك منفقا خلفا يعني هذا عام يشمل الانفاق ما هو واجب وما هو تعب ما هو واجب وما هو مستحب؟ واما فيما يتعلق واعطي ممسكا
30:26سلفا هذا لا يكون في المستحبات وانما يكون في الواجبات. ويكون في الامور اللازمة التي هي الزكاة او الامور التي لابد منها يعني في في المال من اجل يعني اغاثة ملهوف يعني ان قال ان قال مضطر
30:46باعطائه شيئا من المال وان لم يكن من الزكاة وان كان وهو خارج عن الزكاة لكنه من الامور التي لابد منها اما كونه يعني لا ينفق اه لا لا ينفق يعني الامور المستحبة
31:06اه فانه لا يدعى عليه يعني او لا يصلح الدعوة عليه بان بان يتلف ما عنده ان يتلف هو او يتلف ما عنده لانه لان هذا مستحب وليس بواجب ولم يعصي لكن اذا صار هناك ضرورة ملجئة الى آآ اعطائه من غير الزكاة
31:26يعني انقاذ انسان من هلكة وانه اه جوع يؤدي به الاستمرار نوعه يؤدي به الى الهلاك وعنده المال فانه يجب عليه ان ينقذ حياته بما يعطيه من المال الذي ينفعه ويسد
31:46في رمقة. قال حدثنا اسماعيل ابن ابي اويس عن اخيه ابو بكر وهو عبد الحميد ابن عبد الله. نعم. عن سليمان ابن بلال عن معاوية ابن ابي مزرد. عن ابي الحباب هو سعيد ابن يسار. عن ابي هريرة
32:11نعم واسناده مدنيون قال رحمه الله تعالى باب مثل المتصدق والبخيل. قال حدثنا موسى قال حدثنا وهيب قال حدثنا ابن عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه واله وسلم مثل البخيل والمتصدق
32:35كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد قال وحدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد ان عبدالرحمن حدثه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من
33:00من زليجهما الى تراخيهما. فاما المنفق فلا ينفق الا صبغت الا صبغت او وفرت على جلده حتى تخفي بنانه وتعفو اثره. واما البخيل فلا يريد ان ينفق شيئا الا لزقت. كل حلقة
33:21مكانها فهو يوسعها ولا تتسع تابعه الحسن ابن مسلم عن طاووس في الجبتين. وقال حنظلة عن طاووس جنتان. وقال الليث حدثني جعفر عن ابن مرمز قال سمعت ابا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم جنتان
33:46ثم ذكر المتصدق والبخيل جابوا مثل المتصدق والبخيل. ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا للمتصدق والبخيل بما جاء في هذا الحديث عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه المثل المتصدق كالذي عليه آآ آآ جبه تكون من من فراقيه الى الى ثدييه
34:12فاذا انفق يعني آآ نزلت واستمر نزولها كلما انفق حتى تغطي بنانا حتى تغطي بنانه يعني حتى تغطي اصابعه سابغة نزلت فمن ذلك المكان العالي شيئا فشيئا الى ان غطت
34:34اصابعه وكذلك يعني اعتقد اثره يعني بحيث يعني كان يعني من من من جهة الامام ومن جهة الخلف يعني سابقة يعني من جهة الامام ومن جهة الخلف تغطي جسد الانسان كله لانه بسبب الانفاق
34:54واما البخيل فان فانها في مكانها لا تتحرك وكلما اراد ان يحركها لصقت في مكانها وزاد تسوقها في مكانها وذلك لانه لم يحصل منه التصدق الذي يحركه ويجعلها تنزل حتى يحصل له مثل ما حصل للمنكر
35:17فهي باقية مكانها لا تتحرك وتلصق وهذا يعني هذا المثل ضربه النبي صلى الله عليه وسلم للبخيل والمتصدق فالمتصدق يعني تنزل جبته حتى جسمه كله وحتى تغطي رجليه فيكون لباسه سابغا اما البخيل فان
35:43هذه الجملة من الحديث يعني التي بين بين ثدييه فانها باقية في مكانها لا تتحرك لانه لم يحصل السبب الذي يحركها وهو آآ الارهاق وبذل المعروف الذي يكون سببا في اه اتساعها
36:05فهي ثابتة مكانها ولاصقة لا تتحرك يعني فهذا هو المثل الذي ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم البخيل والمتصدق. نعم قال حدثنا موسى ابن اسماعيل عن ابن خالد عن ابن طاووس عبد الله ابن طاوس عن ابيه عن
36:33ابي هريرة. نعم. قال وحدثنا ابو اليمان الحكم بن نافع. عن شعيب ابن ابي حمزة عن ابي الزناد وهو عبد الله ابن عن عبدالرحمن ابن هرمز عن ابي هريرة تابعه الحسن ابن مسلم عن طاووس في الجبتين وقال حنظلة
36:53عن طاووس جنتان. جنتان يعني بالنون. والجنة هي الدرع. هذا الذي يستتر به الذي يستتر به وهو يتخذ وقاية. ويكون يعني الرأس يكون له وقاية. والصدر يكون له وقاية. ولكن هنا
37:13المقصود الدبة التي تنزل حتى تعفي الاثر وحتى تغطي الاصابع اصابع الرجلين اه الحنظلة نعم ابن ابي سفيان الجمحي. نعم وقال الليث حدثني جعفر ابن ربيعة عن ابن برمز عن ابي هريرة نعم النبي صلى الله عليه وسلم جنتان جنتان
37:38يعني يعني اكثر روايات جبتان وقد جاء في بعضها جنتان قال رحمه الله تعالى باب صدقة الكسب والتجارة لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم الى قوله ان الله غني حميد
38:05ثم قال باب آآ باب صدقة الكسب والتجارة. باب صدقة الكسب والتجارة هذا المقصود بهذه الترجمة زكاة العروق المقصود به العروظ عروظ تجارة وهي ما يعد للبيع من اي نوع من انواع
38:25يعني سواء كان يعني يعني ماشية او يعني آآ اشياء مأكولة او حديد او يعني اي شيء يعرض للبيع والشراء فان هذا يقال له عروض تجارة والذي آآ المقصود منها التكسب والمقصود منه النماء فان زكاة فان هذا يسمى عضو التجارة والزكاة فيه واجب
38:56والزكاة فيه واجبة. ومن اوضح الادلة عليه ما ذكره البخاري في هذه الاية هذه الاية الكريمة التي ذكرها البخاري. وهي والله عز وجل يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم
39:10فان الكسب هو ما يحصل في التجارة والبيع والشراء ويوضح يعني ذلك انها قرنت بالخارج من الارض والخارج من الارض يعني مما تجب فيه زكاة بحيث به زكاة تجارة يجب فيها الزكاة لانها آآ
39:33معدة للبيع ولان المقصود منها ان ما وزيادة والربح فان الزكاة تجب فيها كما تجب في بهيمة العام وفي الخارج وفي النقود فالعروض هي من جملة ما تجب فيه التجارة
39:53وهذا هو الذي عليه العلماء ويعني يقال به الائمة الاربعة والفقهاء السبعة وامور المعروف الذي يعني يعني الذي ذكر يعني من حلف فيه ظهرية والا فان هذا هو المعروف عن العلماء يعني سلفا وخلفا
40:17وهو من اكثر المال الذي يعني اه التي اكثر الاموال التي تكون فيها الزكاة لانه اكثرها واوسعها لان كل ما يباع باي نوع من انواع المبيعات فانها تجب فيه الزكاة
40:39الزكاة في اربعة اشياء في بهيمة الانعام والخارج من الارض والاثمان الذي هو النقدين وما يقوم مقامهما وعروض وتجارة. هذه امور اربعة يجب فيها يجب فيها الزكاة وعروق سيجارة هي اكثر الاموال الزكوية. في اكثر الاموال الزكوية
41:04لا سيما في هذا الزمان نعم والاحاديث الذي ورد فيه يعني فيها ضعف كنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا ان نخرج الزكاة من الشيء الذي نعده للبيع لكن هذه الاية واضحة الدلالة على ذلك من ناحية ان انه امر بالانفاق من الكسب الطيب
41:28وقد قرن بالخارج من الارض في زكاة الخارجين من الارض وكذلك الايات التي فيها عموم الاخراج من المال وتصدق بالمال لان هذا من جملة المال. بل هو من اكثر المال
41:45من الانواع التي هي اكثر انواع المال التي هي العروض عروض التجارة. نعم قال رحمه الله تعالى باب على كل مسلم صدقة ومن لم يجد فليعمل بالمعروف قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا شعبة قال حدثنا سعيد بن ابي بردة
42:12عن ابيه عن جده رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال على كل مسلم صدقة وقالوا يا نبي الله فمن لم يجد قال يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق. قالوا فان لم يجد قال يعين ذا الحاجة الملهوب. قالوا فان لم يجد
42:32قال فليعمل بالمعروف وليمسك عن الشر فانها له صدقة كما قال باب على كل مسلم صدقة فمن لم يجد فليعمل بالمعروف. على كل مسلم صدقة الصدقة تطلق اطلاقا عاما يشمل كل شيء مفيد. فانه يقال له صدقة
42:58وتطلق على الصدقة بالمال وهذا هو الغالب في الاستعمال انها صدقة المال ولكنها اعم من ذلك. واوسع من ذلك كما جاء يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ان
43:14قال عليه قال عليه الصلاة والسلام الحديث على كل مسلم صدقة على كل مسلم صدقة على كل مسلم صدقة يعني اه جاء في بعض الاحاديث كل سلامة من الناس عليه صدقة
43:30يعني ان كل عضو من اعضاء الانسان ومفصل مفاصل الانسان عليه صدقة وهذه الصدقة يعني الا تكون النبي صلى الله عليه وسلم في انواع من الصدقات ثم ختمها بقوله ويجزئ من
43:50ركعتان من الضحى يعني انها تكفي عن الصدقة اليومية التي تكون على كل مفصل من مفاصل الانسان كل يفصل من مفاصل الانسان عن الصدقة فانه يجزي عن ذلك ركعتين من الضحى. وقد جاء فيه الامر بالمعروف صدقة والنهي عن المنكر صدقة
44:10في وضع احدكم صدقة يعني يا رسول الله وكيف يعني يأتي احدنا شهوته ويقول لا في اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام فكان عليه وزر؟ قالوا نعم. قال فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. وهذا الحديث قال عليه الصلاة والسلام على كل مسلم صدقة
44:29قال فان لم يجد ان لم يجد ما يتصدق به. يعني كأن المقصود بصدقة او المراد بالصدقة ما يتبادر. وهو ان يدفع شيء من المال قال فان لم يجد قال يعمل
44:43يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق قال اذا لم يكن عنده مال يتصدق به فيعمل بيده يكتشف واذا حصل شيئا افاد نفسه والصدقة على غيره. افاد نفسه وتصدق على غيره قال فان لم يجد يعني لم يجد عملا
45:06لم يجد عملا يعمله قال قال فان لم يريد قال يعين ذا الحاجة الملهوف. يعين ذا الحاجة الملهوف. يعني كونه يعينه ببدنه يعني بان يعني ما عندي يعني شيء من المال يعطيه اياه ولكنه يعينه ويساعده
45:30على شيء يتعلق بجسده بان يحمل له شيئا او يحمله هو او يعني اه اه يعمل اه عملا يفيده يعني حيث ليس هناك صدقة يتصدق وليس هناك فعل يحصل من ورائه ايمان الذي
45:50يأكل ويتصدق فانه يعين الى الحادث الملهوف. قال فان لم يجد قال فليعمل بالمعروف وليمسك عن الشر فانها له صدقة. قال فان لم يجد يعني يعني ما لم يحصل منه اعانة ملهوف
46:07فان عليه ان يعمل بالخير ويمسك عن الشر فانها صدقة. لان لان فعله الخير وفعله في المعروف اه هو صدقة منه على نفسه وصدقة منه على غيره اذا ادى النفع الى غيره. وكذلك
46:27عن الشر بحيث يعني لا يقع في شر ولا يوصل لاحد شرا فانه يكون بذلك متصدقا على نفسه محصلا او باحثا عن السلامة ومحصلا السلامة في آآ آآ في في كونه آآ يحسن آآ
46:49احسن من الاحسان يدفع عنه الاذى او يدفع عن نفسه الاذى الذي يعود عليه بالضرر ويعود على غيره في ايظا بالظرر قال حدثنا مسلم ابراهيم مسلم ابن ابراهيم. نعم. ابراهيم. نعم. عن شعبة عن سعيد بن ابي بردة. نعم
47:12سعيد ابن ابي بردة نعمان عن ابيه نعم يعني سعيد هذا اخو اخو اخو اه اه اخو اه بريدة سعيد ابن البردة وهذا واخوه بريدة من البردة. وذاك ياتي ذكره كثيرا وهذا يأتي ذكره قليلا. نعم كيف بريدة
47:38صحيح؟ هذا سعيد من؟ ابن ابي هذا اخو عبدالله نعم. هذا عم عم بريدة هذا عم بريدة نعم عن ابيه عن جده. وهذا يأتي في الروايات قليل من بريدة بن عبدالله فانه يأتي كثيرا. نعم
47:57قال رحمه الله تعالى باب قدر كم يعطي من الزكاة والصدقة ومن اعطى شاة قال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا ابو شهاب عن خالد الحزاع عن حفصة بنت سيرين عن ام عطية رضي الله عنها انها قالت
48:16الى مصيبة الانصارية بشاه فارسلت الى عائشة رضي الله عنها منها فقال النبي صلى الله عليه واله وسلم عندكم شيء فقلت لا الا ما ارسلت به نسيبة من تلك الشاه فقال هات فقد بلغت محلها
48:37اعز الناس عن ام عطية رضي الله عنها قالت بعث الى نسيبة الانصارية بشاه فارسلت الى عائشة رضي الله عنها منها فقال النبي صلى الله عليه وسلم عندكم شيء؟ فقلت لا الا ما ارسلت به نسيبه من تلك الشاة. فقال هات فقد
48:59بلغت محلها ثم ذكر باب قدر كم يعطى من الزكاة والصدقة؟ ومن اعطى شاة باب قدر باب قدر. قدر كم؟ كم يعطى من الزكاة؟ والصدقة. والصدقة يعني الفقير يعطى من الصدقة ومن الزكاة ما يكفيه لسنة
49:26ما يكفيه لسنه حاجته لسنة يعطى اياها وكذلك يقال ومن اعطى شاة يعني ان ان ان من جملة ما يتصدق به يعني هذا القدر الذي هو شاة ويعني وهذا من الصدقة وهنا وهذا الحديث جاء فيه ذكر انها اعطيت
49:48يعني اه التي نصيبها هي ام عطية لان نسيبة الانصاري نسيبة الانصاري فيهم عطية فهي اه يعني ذكرت نفسها يعني ولم تقل اعطيت وانما اظهرت يعني اظهرت الاسم ظمير هو انها اعطيت والحديث يتعلق بصدقة وهنا ليس فيه ذكر صدقة ولكنه جاء في موضع سيأتي
50:18يعني فيه ذكر التصدق شف الموضع الذي سيأتي الف واربع مئة واربعة وتسعين الف واربع مئة باب اذا تحولت الصدقة عن ام عطية قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة فقال هل عندكم شيء؟ فقلت لا الا شيء بعثت به الينا نسيبه من الشاة التي
50:46بعثت بها من الصدقة التي بعثت بها من الصدقة فقال انها قد بلغت محلها يعني هنا ذكر انها من الصدقة وهناك ترجمة يعني تتعلق بالصدقة ولكن الحديث الذي الطريقة التي ذكرها المصنف هنا ليس فيه صدقة. الصدقة جاءت في طريق اخر الذي
51:09اذا يعني تحول الصدقة او حول الصدقة لانها يعني صدقة اذا دخلت في ملك يعني انسان فقير فانه يملكه فبقيت في ملكه وخرجت عن ان تكون صدقة فيعطيها فلو اعطاها لمن لا تجوز له صدقة
51:31يعني فانها تحل له لانها لم تصل اليه صدقة وانما وصلت اليه هدية من من صدق عليه اذية ممن تصدق عليه ونسيبه الانصارية لديهم عطية تصدق عليها بهذه الشاب واتت بشيء
51:48الى عائشة رضي الله عنها ولما يعني سأل النبي صلى الله عليه وسلم اهله هل عندكم شيء شيء؟ قالوا عندهم يعني هذه شيء من الشاة التي صدق بها على ام عطية فقال يعني هاتي فقد بلغت محلها يعني انها كونها وصلت اليها عن طريق الصدقة
52:12ثم هي اخرجتها واعطتها يعني لاهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم واهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم لا تحل لهم صدقة والرسول يعني لا يأكل صدقة ولكن انها خرجت من كونها صدقة لانها لما دخلت في ملكها خرجت من كونها صدقة. وانما صارت ملك تملكه مثل ما لا اعطي
52:35يعني لو ورثت شيء او يعني آآ ملكت شيء فانه يدخل في ملكها فهذه الصدقة وصلت اليها صدقة ولكنها صارت ملكا لها وخرجت من كونها صدقة فلو اطعمتها للاغنياء او اكل عندها اغنيا او اهدس منها لاغنياء
52:55او يعني اه اعطت لاهل البيت مما لا تحل لهم صدقة فان فان فان ذلك يعني لا يؤثر لانها خرجت من كونها من كونها صدقة الى كونها ملكا من صدق عليه
53:12الذي صدق عليه اهداه او اهدى منه الى من لا تحل له صدقة فانه يخرج بذلك عن كونه صدقة فمثل ما جاء في قصة بريرة اه التي يعني الذي قال فيه الرسول هي هي لها صدقة ولنا هدية. هي هي لها صدقة او عليها صدقة ولنا
53:35هدية فهذا الذي جاء في قصة اه يعني ام عطية هو مثل الذي جاء في قصة بريرة مع عائشة رضي الله تعالى عنهما نعم. لكن الان من من حيث الترجمة ان البخاري اورد الحديث في بيان ان
53:55يعطى كم من الزكاة نعم يعطى كم من الزكاة وذكر ان يعني هو لم يعين المقدار ولكنه ذكر الشاب او مثل بالشاة وان الشاة تعطى للفقير والفقير والفقراء يعطونه من الزكاة ما يكفيهم لمدة سنة
54:15لان الفقير هو الذي لا يجد شيئا اصلا او يجد شيئا قليلا والمسكين قيل هو الذي يعني آآ لا يجوز الكفاية ان يجد شيئا لكنه لا يكفيه فاذا اعطي الشيء الذي يكفيه
54:31لمدة سنة فهذا سائر قال حدثنا احمد بن يونس احمد ابن عبد الله ابن يونس وهو الذي قال عنه الامام احمد شيخ الاسلام اطلق عليه شيخ الاسلام وهذا لقب وتعديل يعني تعديل رفيع من من ارفع
54:58التعذيب قال عنه شيخ الاسلام عن عن ابي شهاب هو الحناط عبد ربه بن نافع الكناني عن خالد بن الحزاء عن حفصة بنت سيرين او عن ام عطية. نعم. وهي نسيبة الاشعرية
55:15قال رحمه الله تعالى باب زكاة الورق والله تعالى اعلم وصلى وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم انعمكم الله الصواب وفقكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم
55:36وللمسلمين اجمعين امين يقول انا تاجر ابيع المواد الغذائية ولي اموال عند المشترين هي ديون. فكيف اخرج زكاتي؟ علما بانه ليس لي مال حاضر اخرجه التاجر عندما يحول الحول على تجارته
56:01ان كان عنده نقود اذا كان عنده نقود متوفرة يضمها او يقوم السلع الموجودة ويضمها الى النقود المتوفرة وكذلك ما كان له عند الناس ان كان على معسر فلا يلزمه ان يخرج صدقته
56:23الصدقة يعني كل سنة وانما اذا كان موسرا ويعني اذا كان معسرا او مماطلا فلا يلزمه اخراج الزكاة من ذلك عن ذلك الذي عند المماطل وعند المعسر لانه قد لا يأتيه
56:41التاجر عندما يحول الحول يعني ينظر الى ما عنده من النقود المتوفرة وينظر ما عنده من السلع التي لم تباع فتقوم بسعرها وقت حلول الزكاة وكذلك ما كان عند المدينين
57:05من الموسرين الذين يعني كون الانسان يعتبر ما عندهم كأنه عنده ولكنه لم يطالبهم فانه يزكي ذلك المال الذي عند عند الموسرين بانه في حكم الذي يكون عنده فاذا امور ثلاثة ما كان من النقود متوفر ينضم اليها قيام الساعة يضم
57:35واليها ما كان من ديون عند الموسرين يضم بعضها الى بعض ويخرج ربع العشر من من هذه من هذه من النقود المتوفرة يعني بما توفر من نقود وقيم السلع وما كان عند الموسرين من الديون
57:55يقول اذا كان انسان عند زوجته زوجته غنية فهل لها ان تعطيه من زكاة مالها نعم لها ان تعطيه اقول لها ان تعطيها مثل ما حصل في قصة ابن مسعود مع زوجته زينب
58:20يقول عندي ارض املكها ثم اردت بيعها فعرضتها للبيع هل فيها زكاة؟ مع اني بعتها بعد سنتين من عرظها نعم اذا كانت معروضة للبيع من حين بدأ عرضها للبيع يزكيها عند عند حولان الحول لكل سنة. نعم
58:41يقول الذي لم يزكي ماله منذ عشر سنين كيف يزكيه الان؟ يزكيه عن عشر سنين ويزكيه عن عشر سنين يعرف مقداره ما يقول لكل سنة مقدار ما يخص الفلسان هو يزكيه
58:59فاذا كان يتنامى شيئا فشيء فكل سنة لها يزكي المقدار الذي كان عنده في ذلك الوقت هو الذي اه وجبت فيه الزكاة وهو مقدار معين والزكاة تكون معينة وهكذا كل سنة
59:18كل سنوات التي مضت وهو لم يزكي عليه المبادرة. وعليه ان لا يهمل وان وان يقصر وان يؤخر الزكاة فليؤدي كل سنة عند حلول الزكاة فيها يقول ما معنى تعفو اثرة؟ هل المرافق فيه الخطايا الجبة
59:41كانها يعني تعفو اثره الله اعلم انها تغطي اثره. يعني اثره تغطيه يعني تغطيه من الامام ومن الخلف. من الامام جهة الاصابع ومن الخلف من ورائه يقول اشتهر في بلادنا انه من تلف له شيء او فسد نقول له نقول له ربي يخلف لك
1:00:03اي اللهم اخلف له هل هذه دعوة تناسب هذا المقام نعم يدعى له بالخلاء اذا انسان فقد شيء او ضاع على شيء يعني يسأل الله عز وجل ان يعوضه خيرا
1:00:17اذا كان الزوج بخيل شحيح واخرجت المرأة من ماله بغير اذنه هل عليها شيء ليس لها ان تخرج من غير اذنه ليس لها تصدق الا باذنه يقول انا رجل عندي مال وعندي اخ غير ملتزم لكن فيما يتعلق بالنفقة
1:00:39يعني اذا كان مقصرا في النفقة وتمكنت من ان تستفيد شيء من مالح وانها تنفق على نفسها من ماله فان ذلك سائر كما جاء في قصة يعني اه هند امرأة ابي سفيان
1:00:56يقول انا رجل عندي مال وعندي اخ غير ملتزم. ولا يصلي الجمعة في جماعة. والدتي متعاطفة معه. وما اعطيها من مال تعطيه له بالكامل وكلما يطلب شيئا تقاربني ان اعطيه وانا في حيرة من امري هل فعلي حلال ام حرام
1:01:17اولا يحرص على هدايته وعلى استقامته ويبذل المساعي العظيمة الحميدة في انقاذه واخراجه من الهلكة ومن الضياع وان يحافظ على الصلوات وان يستقيم على امر الله يعني وانت بالنسبة لوالدتك تحسن اليها
1:01:43تحسن اليها وتعطيها ما تحتاج تحتاجه. وان اعطته يعني يعني شيئا فانت غير مسئول عن هذا واذا كان سأل فانه يعني يفعل في امر محرم او يستعمله في امر محرم انت لا تكثر لها. يعني ما دام انك تعرف انها تعطيه وانها
1:02:03انما تعطيه لان ما تعطيه اياها يعني يذهب منها اليه فانت لا تكثر لها اعطها الشيء القليل يعني شيء فشيئا اما انك اذا كان معروفا بالفساد ومعروفا بالافساد وانه يستعمل ذلك في المعاصي فلا
1:02:23لا تعطي الشيء الكثير الذي آآ يمكنه من الظرر ومن ابراء نفسه وبغيره ولكن اعطي والدك ما يمكن وتعاون انت واياها وغيركم على بدايتها جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك