استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (162) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر |الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. فيقول امير المؤمنين من حديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح
0:19في باب ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم وذكر احاديث منها قال حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير ابن عبد الحميد قال حدثنا حسين بن عبدالرحمن عن عمرو بن ميمون الاودي قال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال يا عبد الله بن عمر اذهب الى ام المؤمنين
0:39عائشة رضي الله عنها فقل يقرأ يقرأ عمر ابن الخطاب عليك السلام ثم سلها ان ادفن مع صاحبي قال كنت اريده لنفسي فلا اليوم على نفسي فلما اقبل قال له ما لديك؟ قال اذنت لك يا امير المؤمنين. قال ما كان شيء اهم الي من ذلك
0:59المفجع فاذا قبضت فاحملوني ثم سلموا ثم قل يستأذن عمر ابن الخطاب فان اذنت لي فادفنوني والا فردوني الى مقابر المسلمين. اني لا اعلم احدا احق بهذا الامر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فمن استخلفوا بعدي فهو الخليفة فاسمعوا له
1:25واطيعوا فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وسعد بن ابي وقاص وورد عليه شاب من الانصار فقال ابشر يا امير المؤمنين ببشرى ببشرى الله كان لك من القدم في الاسلام ما قد علمت ثم استخلفت
1:43فعدلت ثم الشهادة بعد هذا كله فقال ليتني يا ابن اخي وذلك كفافا لا علي ولا لي. اوصي الخليفة فعلي بالمهاجرين بالمهاجرين الاولين خيرا ان يعرف لهم حقهم وان يحفظ لهم حرمتهم واوصيه بالانصار خيرا الذين تبوءوا
2:03والدار والايمان ان يقبل من محسنيهم ويعفى عن مسيئهم. واوصيه بذمة الله وذمة رسوله. صلى الله عليه وسلم ان يوفى لهم وان يقاتل من ورائهم. والا يكلف والا يكلف فوق طاقتهم. بسم الله الرحمن الرحيم
2:23الحمد لله رب العالمين نسأل الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا الحديث من الاحاديث التي اوردها المصنف رحمه الله في باب قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبر ابي بكر وعمر
2:43وذلك لان عمر بن الخطاب رضي الله عنه حرص على ان يقبر بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم مع مع مع النبي عليه الصلاة والسلام ومع ابي بكر لهذا اورده المصنف
3:00في في هذا الباب وقد اورده في مواضع لكنه اورده هنا من اجل في قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومحبته ان يدفن الى جواره والى جوار ابي بكر رضي الله تعالى عنه
3:17وعمر رضي الله عنه كان في في سفر وسأل الله عز وجل مسألتين نسأل الله عز وجل ان يرزقه شهادة في سبيله وان يجعل وفاته في بلد رسوله صلى الله عليه وسلم
3:36فاراد الشهادة واراد ان يكون وفاء ان تكون وفاقه في بلد الرسول عليه الصلاة والسلام وقد يكون هذه الرغبة بان بان يموت في بلد الرسول عليه الصلاة والسلام من اجل ان يدفن في جواره
3:56لانه كان حريصا على ذلك كما يتضح من هذا الحديث الذي معنا وقد وقد جمع الله له بينهما فحصل شهادة في كونه قتل وآآ قفله آآ قتل وهو يصلي بالناس صلاة الصبح
4:17هناك بسبب طعن ومات بسبب هذه الطعنة وايضا حصل حصل له ذلك في بلد الرسول عليه الصلاة والسلام وحرص على ان يدفن بجواره بجوار النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا قال
4:34عمر لما طعن وكان في مرض موته قال لابنه عبد الله اذهب الى عائشة واقرئها مني السلام واخبرها بان بانه يريد ان يدفن بجوار صاحبيه وقد قالت رضي الله تعالى عنها
4:53ان هذا اردته لنفسي واني اوثره اليوم على نفسي فرجع آآ الى ابيه وعندما اقبل لم يصبر حتى حتى ان يصل لانه حريص على على النتيجة المناسبة التي يرغبها فقال فسأله ما سألهما ماذا عندك؟ اي ماذا جئت
5:20به من الخبر فقال اخبره بانها وافقت ففرح بذلك وقال انه ليس على شيء اهم من هذا المضجع يعني المكان الذي يدفن فيه بجوار رسول الله عليه الصلاة والسلام لان هذا كان يقول ان هذا كان من اهم ما يكون عليه
5:40اهم ما يكون عنده ولهذا سأل قبل ان يصل لما اقبل يريد ان يعرف النتيجة قبل ان يصل ولم يصبر حتى يكلمه بالنتيجة. وانما بادر بالسؤال وايضا قبل ان قبل ان يصل
5:57اه ابن عمر الى ابيه فاجاب بانها قد وافقت فسر وفرح وقال انه ليس شيء اهم عليه من هذا المبدع اي من هذا الذي آآ رغب فيه وهو ان يدفن وان يكون بجوار رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
6:19وقد حصل له ذلك رضي الله تعالى عنه وارضاه وكان هذا من من من الاشياء التي حصلت له ولابي بكر رضي الله تعالى عنهما لان لانهما ملازمان للرسول صلى الله عليه وسلم
6:34في حياته فشاء الله ان يكون بجواره في البرزخ واذا فحصل بعد النشور يكونان معه في الجنة فهما ملازمان له صلى الله عليه وسلم في حين من حين دخل في الاسلام
6:57ومن اول من اسلم لان بكر انه اول من اسلم وعمر سبقه الى الاسلام اربعون رجلا ولكنهما لازما الرسول عليه الصلاة والسلام في مكة ثم هاجر معه ولازمه في المدينة
7:12ولما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع المسلمون ابا بكر خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولما مات دفن بجواره واذا بعث يقول معه في الجنة وكذلك عمر هاجر لزم النبي صلى الله عليه وسلم وهاجر معه ولازمه في المدينة
7:31ولما توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام كان العضد الايمن لخليفته ابي بكر رضي الله عنه ثم بعد ذلك ولي الخلافة بعهده من ابي بكر رضي الله عنه ومكث في الخلافة عشر سنوات وزيادة حصل فيها الفتوحات وحصل فيها عزة الاسلام ورفعة
7:51ثم توفي ودفن بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم فهدان الرجلان العظيمان حصل لهما من الاكرام ومن الفضائل ما لم يحصل لغيرهما. ولهذا هما خير هذه الامة بعد رسول الله
8:07عليه الصلاة والسلام ابو بكر ثم عمر فلهما من الفضائل ما لهما وهذه الامور التي حصلت وهي الملازمة في في الدنيا والمجاورة في القبر البرزخ وكذلك بعد البعث والنشور يكونان معه في الجنة وذلك فضل عظيم من الله عز وجل تفظل به على هذين
8:33العظيمين رضي الله تعالى عنهما وارضاهما. الحديث؟ قال عمر يا عبد الله ابن عمر اذا بلا ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقل يقرأ وعمر بن الخطاب عليه السلام ثم سلها ان ادفن مع صاحبيه
8:48قالت كنت اريده لنفسي فلاوترنه اليوم على نفسي. فلما اقبل قال له ما لديك؟ يعني جاء في هذا ان انها يعني ارادت هذا المكان الذي بجوار ابي بكر بجوار الرسول وابي بكر ان يكون قبرا لها
9:08وقالت انها تؤثره على نفسها. وهذا يشعر بانه ليس فيه الا مكان هذا القبر ولكنه جاء يعني ما يدل على انها يعني بعد ذلك قالت انها آآ انها تدفن مع صواحبتها
9:27البقيع وانها لا تريد ان تزكى يعني بذلك. وهذا يفيد بان فيه سعة. ويمكن ان يكون كان ذلك في اول الامر ظن انه لا يتسع وبعد ذلك بعد ما دفن عمر يعني ظهر ان فيه متسع ولكنها ارادت الا تدفن وان تكون دفنها مع
9:48صواحباتها لانها لا تحب ان تزكى يعني بكونها دفنت بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم وكان هذا وهذا من تواضعها رضي الله عنها وارضاها وهظمها لنفسها وقد سبق ان ذكرت ان قصة الافك لما حصلت وآآ آآ وحصل لها من
10:12هذا ما حصل اه حرصت او رغبت واحبت ان يرى النبي عليه الصلاة والسلام رؤيا يبرأها الله تعالى بهذه الرؤيا لان رؤيا الانبياء وقد انزل الله بها ايات تتلى وهظمت من نفسها وقالت انها لا تستحق ان ينزل فيها قرآن يتلى ولكنها كانت تتمنى ان تكون براءتها
10:39بوحي يكون في المنام لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا من تواضعها وهذا من تواضعها رضي الله تعالى عنها وارضاها. وهذا هذا شأن اهل الكمال انهم القمة ومع ذلك يحصل منهم التواضع لله عز وجل
10:58طالما كان شيئا اهم الي من ذلك المضجع فاذا قبضت ما كان شيء اهم الي من ذلك المغفرة اي انه يهمه ويحرص على ان يدفن بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم
11:13ولهذا سأل قبل ان يصل سأل ابنه عبد الله قبل ان يصل اليه. حرصا على معرفة النتيجة الطيبة التي يرغبها. نعم فاذا قبضت فاحملوني ثم سلموا ثم قل يستأذن عمر ابن الخطاب فان اذنت لي فادفنوني والا فردوني الى مقابر المسلمين
11:34من ورع عمر رضي الله عنه لانه خشي ان يكون ابنها حياء منه لما كان موجودا. وانه اذا توفي قد يتغير رأيها فاراد ان تستأذن مرة اخرى ان اذنت بعد ان توفي
11:54فانه يدفن وان لم تأذن فانه يدفن مع مع المسلمين في البقيع. ما هذا يدل على ورعه وعلى فضله ونبله رضي الله عنه فانه غفر بشيء حرص عليه حرصا حرصا شديدا
12:13ومع ذلك لما توفي حشي ان يكون موافقتها له موافقتها لان يدفن ان ذلك حياء منه لما كان تحية وانا قد يتغير يتغير رأيها فاراد ان تستأذن مرة ثانية والا يدفن الا بعد موافقتها بعد بعد الموت. ولا يكتفى بالموافقة التي حصلت قبل الموت
12:37رضي الله تعالى عن عمر وعن الصحابة اجمعين قال اني لا اعلم احدا احق بهذا الامر من هؤلاء النظر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه امراظ
12:51ومن استخلفوا بعدي فهو الخليفة فاسمعوا له واطيعوا فسمى عثمان وعليا وطلحة والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وسعد ابن ابي وقاص ثم انه ذكر يعني في مرض موته آآ ما يتعلق بالخلافة
13:09وانه اه اه وان وانه اختار يعني هؤلاء الستة ليحتاروا من بينهم واحدا يكون خليفة ويكون اميرا للمؤمنين ولم يشأ ان يبت في ان يعين واحدا منهم يعني اراد ان يشركه غيره يعني في ذلك
13:33وان يكون الاختيار من يعني ليس منه وحده وانما يكون من هذه المجموعة يختارون من بينهم واحد يجعلونه خليفة لهم خليفة للمسلمين وسمى هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو عنهم
13:53راض وهم من العشرة المبشرين بالجنة يسمى يعني عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد ابن ابي وقاص وعبد الرحمن بن عوف. هؤلاء الستة من العشرة المبشرين بالجنة آآ الذين بشرهم النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة في حديث واحد سردهم وسماهم وقال عن كل واحد منهم انه في الجنة
14:17اه اختار هؤلاء وجعل الامر اليهم يختارون واحدا منهم ولكنه رضي الله عنه وارضاه آآ وقد ذكر من بينهم سعد من ان يقاس وكان لسعد قصة لما كان اميرا للكوبة وان اهل الكوفة شكوه الى عمر رضي الله عنه وارضاه
14:40انهم خشي من سفهائهم ان يحصل منهم شيئا لا تحمده عقباه في حق سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه لان اهل فهو شفاء اهل الكوفة يعني اه اه تكلموا فيه كلاما اه شديدا وذموه ذما اه عظيما و
15:00وخشي ان وخشي انه لو بقي انهم ينالونه بسوء فرأى من المصلحة ان يعزله ولكنه رضي الله عنه عندما اختاره من بين الستة لم ينسى ذلك لم ينس ذلك الذي حصل منه لانه قد يقول قائل كيف يعزله عن ولاية الكوفة ثم يرشحون
15:26يمكن يقول قد نسي قد نسي ذلك الموقف فاراد ان يبين ان عزله اياه ما كان امر يتعلق به وانما كان لامره يتعلق بغيره حتى لا يؤذيه السفهاء وقد قال رضي الله عنه كما كما ذكر ذلك في في كما جاء هذا الحديث في قصة في مناقب عثمان
15:53وفيه انه قال ان اصابته ان اصابته الامارة سعدا فذاك. يعني فهو اهل لها. واذا وان لم تصبه فليستعن به من امر فليستعن به من امر فاني لم اعزله من عجز ولا خيانة
16:11فاني لم اعزله يعني من الكوفة نعزل ولا خيانة يعني بين يعني في هذه المناسبة الا يفكر احد بذلك الذي حصل له في امارة الكوفة وان عمر عزله وان عمر قد يكون قد نسي فقال انه لم يعزله من عجز ولا خيانة
16:32وهذان هذان العزوة خيانة هي مسوغة العزل. هي المسوغات الحقيقية للعزل العجز لان العاجز يكون ضعيف يعني لا يقوم بالامور ويعني يستضعفه الناس والخائن الذي هو غير امين لا يأتي بالامور كما ينبغي بل بل لخيانته يخرج عن طريق الاستقامة
17:01الى الى غيرها وفي مقابلها مقابل هذين الوصفين المسوفات للترشيح والتعيين وهي القوة والامانة وهي القوة والامانة المقابلة للعجز والخيانة لان القوة يقابلها العجز والخيانة يقابلها الامانة فالقوي الامين هو الذي او هاتان الصفتان القوة والامانة هي التي آآ هي التي مسوغة للتعيين والمسوقة للترشيح
17:34مقابلها المسوغة للعزل عزله عن عن الولاية فان اصابته الامارة سعدا فذاك والا والا فليستشره من آآ من امر فان لم اعزله من عجز ولا خيانة. نعم. وقد اجتمعوا وانتهت النتيجة الى ان اتفقوا على تولية عثمان رضي
18:04الله تعالى عنه وارضاه ثم جاء بعده علي رضي الله تعالى عن الجميع. قال وولج عليه شاب من الانصار فقال ابشر يا امير المؤمنين الله كان لك من القدم في الاسلام ما قد علمت ثم استخلفت فعدلت ثم الشهادة بعد هذا كله
18:22وقال ليتني يا ابن اخي وذاك قال ليتني يا ابن اخي وذاك لا علي ولا لي. ثم ذكر ان كان فسعودون يأتون اليه يزورونه ومما جاء اليه شاب من الانصار
18:40فاثنى عليه خيرا وقال هنيئا لك يا امير المؤمنين لك في الاسلام من القدم في الاسلام يعني ما ما حصل لك ووليث واه ثم شهادة فذكر شيئا من خصاله الحميدة واثنى عليه ومدحه
19:01وكان جواب عمر رضي الله عنه التواضع قال وجدت ان يكون ذلك كفافا لا علي ولا لي يعني هذه الامور التي ذكرتها يعني وددت ان تكون كفافا لا لا لا علي ولا لي وهذا شأن اولياء الله عز
19:19وجل يعني من اهل الكمال ويتواضعون لله عز وجل ويهضمون انفسهم وهذا الشاب من الانصار جاء في اه في بعض طرق انه لما ولى والى ثوبه نفس الارض لما ذهب واذا ثوبه يمس الارض
19:40فقال ردوا علي الغلام ولما رده عليه قال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وابقى لثوبك فارشده الى امرين احدهما دنيوي وثاني اخروي
19:58قال ابقى لثوبك يعني معناه ثوبك يعني يبقى نظيف ما يتوسخ وهذه فائدة دنيوية واتقى لربك فائدة دنيوية واخروية يعني تقوى الله عز وجل تنفع صاحبها في الدنيا والاخرة فقال يا ابن اخي ارفع ثوبك فانه ابقى اتقى لربك وابقى لثوبك
20:17فجمع له فجمع بين نصفين يعني مصلحة دنيوية ومصلحة اخروية. وهذا مثل ما جاء في الحديث عن السواك هذا السواك مطهرة للفم ان الرجل الرب السواك مظهرة للفم مرضاة للرب فائدة دنيوية وان يكون مطرا للفم
20:34وفائدة اخروية ودنيوية وهي كونه مرضاة لله عز وجل لان رضا الله عز وجل ينفع صاحبه ويفيد صاحبه في في الدنيا والاخرة. ما هو ما هو فيه من شدة المرض
20:50من شدة الكرب ما منعه من ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويبصر ويدل على هذه يعني هذا الامر الذي هو من من من المعاصي فلم يمنعه ما فيه من شدة المرض
21:12من ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر رضي الله تعالى عنه وارضاه اه قال اوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الاولين خيرا ان يعرف لهم حقهم وان يحفظ لهم حرمتهم. واوصيه بالانصار خيرا الذين تبوأوا الدار
21:29الايمان ان يقبل من محسنهم ويعفى عن مسيئهم. وهذا وهذا من عدل عمر رضي الله عنه. وحرصه كما لنصحه للامة رضي الله عنه وارضاه. فانه عند موته اوصى بالمهاجرين والانصار
21:48فاوصى بالمهاجرين والانصار الذين آآ نصر الله بهم الدين واظهر الله بهم الدين وآآ كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد معه والدفاع عنه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فقال اوصي الخليفة المبادي بالمهاجرين ان يعرف
22:07لهم فظلهم وحرمتهم والمهاجرون هم افظل افضل من الاوصاف لانهم جمعوا بين الهجرة والنصرة جمعوا بين الهجرة والنصرة خرجوا من ديارهم آآ لنصرة الرسول عليه الصلاة والسلام وقد نصروه وقد جمع الله لهما لهم بينهما في قوله للفقراء المهاجرين الذين يخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا
22:37وينصرون الله ورسوله ووصفهم بانهم مهاجرون وانهم انصار. ووصفهم ايضا بانهم صادقون. يعني اوصى عمر رضي الله عنه يعني بهؤلاء ويعني آآ انزالهم منازلهم واعطائهم ما يستحقونه وبيان قدرهم ومنزلتهم
23:01رضي الله عنهم وارضاهم وذلك للبلاء العظيم الذي بذلوه في نشر الاسلام وفي عزة الاسلام وقوة الاسلام واوصى بالمهاجرين بالانصار الذين سووه الدار والايمان من قبلهم جاروا الايمان من قبلهم واحسنوا اليهم لما جاءوا اليهم وكانوا ليس معهم مال ولا يعني آآ ليس معهم مال
23:25تركوا اموالهم ويعني بيوتهم هناك احسنوا اليهم آآ آآ شاركوهم في اموالهم واعطوهم من اموالهم واسكنوهم معهم رظي الله تعالى عنهم وارضاهم وهم الذين آآ آآ بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على ان يقدم اليهم وينصروه ويؤيدوه وتحقق ذلك منهم وادوا ما بايعوا عليه النبي عليه
23:55عليه الصلاة والسلام من النصرة اذا اذا اذا هاجر اليهم رضي الله عنهم وارضاهم فاوصى بان يحسن اليهم وان آآ وان يقبل محسنهم يعني ويعفى عن مسيئهم. نعم واوصيه بذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ان يوفى لهم في عهدهم وان يقاتل من ورائهم وان لا يكلفوا فوقهم
24:23طاقته من ثم ذكر الذين يكون لهم عهد والذين يكون اه للمسلمين بينهم وبينهم عهد وميثاق بانهم يعني آآ يحسنون اليهم وان لا يسيئوا اليهم وان لا يكلفوهم فوق طاقتهم وان يفوا
24:43التي التزموها لهم. نعم قال حدثنا قتيبة نعم عن جرير ابن عبد الحميد عن فصيل ابن عبد الرحمن عن عمرو ابن ميمون الاودي عن عمر ابن الخطاب قال رحمه الله تعالى باب ما ينهى من سب الاموات. قال حدثنا ادم قال حدثنا شعبة عن الاعمش عن مجاهد عن عائشة رضي الله
25:09وما قالت قال النبي صلى الله عليه واله وسلم لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قدموا ورواه عبدالله بن عبدالقدوس عن الاعمش ومحمد بن انس عن الاعمش تاباه علي بن الجاري وابن عرعرة وابن ابي علي عن شعبة
25:28لما ذكر هذا الباب ما ينهى عنه من سد الاموات يعني الاموات افضل الى ما قدموا فيدعى لهم ولا يذكرون بسوء اللهم الا اذا كان المقصود بذلك التحذير من فعلهم
25:49ومن ما هم عليه فان ذلك يعني سائق وجائز وكذلك اذا كان المقصود من ذكرهم بالشيء الذي آآ فيه ما دام ما تقول لهم اذا كان يتعلق بالرواية وقبول الرواية فان ذلك سائق وجاهز وليس من الغيبة
26:09وليس من الكلام الذي آآ الذي هو في غير محله بل هو كلام للمصلحة وللفائدة وذلك لمعرفة اه ما يثبت من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وماذا يثبت؟ فالكلام في فيهم يعني جرحا وتعديلا وقد ماتوا
26:29هذا هو الذي مشى عليه العلماء وذلك لان هذا من الدين ولان هذا فيه معرفة الدين وما يثبت وما قلت من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم. اما اذا كان لغير ذلك فانه يدعى لهم. ولا تذكر ولا يذكر آآ مساوئهم من
26:49ان يكون هناك مصلحة اما اذا كان آآ آآ هم اهل بدع واهل يعني فسوق ومجاهرون بذلك وذكر التحذير من فعلهم ولان لا يقع الناس في مثل ما وقعوا عليه ففيه فان ذلك سائغ سائغ وجائز
27:11لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قدموا. افضوا يعني انتهوا الى ما قدموا. من من اعمال يعني من اعمال طيبة يجدونها امامهم او اعمالهم بخلاف ذلك يجدونها امامهم. لكن ذكرهم بسوء وذكرهم بما فيهم اذا كان الغرب
27:31ومنه التحذير من الوقوع في مثل ما وقعوا فيه هذا شيء طيب. اما اذا كانوا لغير ذلك فلا. قال حدثنا ادم بن ابي عن شعبة عن الاعمش سلمان بن مهران عن مجاهد عن عائشة مجاهد ابن جبر
27:48نعم. ورواه عبدالله بن عبد القدوس عن الاعمش ومحمد بن انس عن الاعمش. تابعه علي ابن الجعد وابن عرعرة. نعم محمد بن عرعر وابن ابي علي محمد ابن ابراهيم نعم عن شعبة رحمه الله تعالى باب
28:09ذكر شرار الموتى. قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا ابي قال حدثنا الاعمش. قال حدثني عمرو ابن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال ابو لهب عليه لعنة الله للنبي صلى الله عليه وسلم
28:29تبا لك سائر اليوم فنزلت تبت يدا ابي لهب وتب ثم قال باب باب ذكر شرار الموتى باب ذكر فرار الموتى لما ذكر النهي عن سب الاموات في الباب السابق ذكر ان فرار الموتى يعني يسبون ويذكرون بما فيهم
28:52ومنهم في هذا الحديث الذي ذكره ابو لهب عم الرسول عليه الصلاة والسلام الذي كان يؤذيه وذكر انه لما جمع الناس ودعاهم الى الاسلام وقال ابو لهب تبا لك الهذا جمعتنا؟ تبا
29:12الهذا جمعتنا ثم انزل الله عز وجل فيه تبت يد ابي لهب وتب اي ان الذي هو هو الذي له الكباب وله الخسران وله الحرمان ذكر هذا الحديث بعد ذلك لان هذا خاص وذات عام
29:30وهذا ومثله مستثنى من ذلك العام الذي فيه النفي عن سب الاموات. فاذا كان سبهم بما فيهم ببيان اه سوءهم وتحذيرهم من من من فعلهم فان ذلك سائغ ولا بأس به
29:47قال حدثنا عمر بن حفص اما ذكر اللعن المعين لا يلعن ولكنه اذا كان انتهى على الكفر ومات على الكفر وعرف انه مات كافرا فانه يلعن كما جاء في هذا عليه لعنة الله
30:05واما اذا كان ما عرف في نهايته فامره الى الله عز وجل ولهذا يعني اه من عرف عنه سوء في حياته ثم لم تعرف نهايته فانه يقيد لعنه بان يموت على الكفر
30:26ولهذا اه الحافظ ابن كثير رحمه الله في كتابه البداية والنهاية ذكر ان نصرانيا من النصارى انشأ قصيدة طويلة يسب فيها الاسلام ونبي الاسلام عليه الصلاة والسلام وآآ آآ فاوردها ولما فرغ من ايرادها قال عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ان كان مات كافرا
30:58عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ان كان مات كافرا. وذكر قصيدة اخرى قصيدة لابن حزم يرد على هذا على هذا النصراني ذكر قصيدة بعدها قصيدة طويلة لابن حزم يرد بها على ذلك النصراني وذلك في كتابه البداية والنهاية
31:16وذكر في في البداية في البداية والنهاية عند ترجمة ابي نصر الفعرابي ابي نصر الخرابي آآ آآ ذكر انه كان يقول بمعادن الارواح دون معاد الاجساد وقال فعليه ان كان مات على ذلك لعنة رب العالمين
31:37فعليه ان كان مات على ذلك لعنة رب العالمين. ثم قال ان ابن عساكر له كتاب كبير في تاريخ دمشق وهذا الذي هو ابو نصر الفرابي من اهل دمشق ولم يذكره فيه ولم يدخله في هذا الكتاب مع انه من اهل نشر قال ولعله انما ترك لنوتنه وقباحته
32:03ولعله انما تركه بنتنه وقباحته نعم قال حدثنا عمر بن حفص الريال عن ابيه عن الاعمش عن عمرو ابن مرة عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال رحمه الله تعالى باب وجوب الزكاة
32:25قول الله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وقال ابن عباس رضي الله عنهما حدثني ابو سفيان رضي الله عنه فذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقال يأمرنا الصلاة والزكاة والصلة والعفاف
32:43قال حدثنا ابو عاصم الضحاك ابن مخلد عن زكريا ابن ابي اسحاق عن يحيى ابن عبد الله ابن صيفي عن ابي معبد عن ابن عباس رضي الله عنه وان النبي صلى الله عليه واله وسلم بعث معاذا رضي الله عنه الى اليمن فقال ادعوهم الى شهادة ان لا اله الا الله واني
33:03رسول الله فان هو اطاعوا لذلك وعلموا ان الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اطاعوا لذلك فعلموا ان الله قد افترض عليهم صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم
33:21ثم ذكر اتى بعد ذلك بكتاب الزكاة اتى بعد ذلك بكتاب الزكاة بعدما فرغ من الصلاة وختمها بكتاب الجنائز الذي هو مسلم على امور كثيرة صلاته غير صلاة ولكنه اورده في اخر الصلاة لما فيه من صلاة الجنازة
33:42لما في لما في كتاب الجنائز من صلاة الجنازة فاورده هنا واورده في هذا المكان فجعله خاتما لكتاب الصلاة من اجل صلاة الجنازة وان كان آآ الكتاب هذا مشتمل على احكام كثيرة غير صلاة الجنازة
34:05بعد هذا اتى بعدما فرغ من الصلاة ومن آآ ومن شرطها الذي هو الطهارة المتقدم عليها لانه لا تصح الصلاة بدون طهارة فلهذا يؤتى بالصلاة ويؤتى قبلها بالطهارة التي هي شرط لها والتي لا تصح الصلاة الا بها ومع ذلك يؤتى بالزكاة
34:30الذي هو الركن الثالث من اركان الاسلام الركن الاول الشهادتان والركن الثاني الصلاة والركن الثالث الزكاة والزكاة هي حقه حقه حق المال حق للفقراء في اموال الاغنياء حق للفقراء اوجبه الله في اموال الاغنياء
34:55والزكاة هي في اللغة انما وذلك ان الزكاة فيها نماء فيها تنمية للمال وتزكية في المال وتوفية في النفوس من البخل وتطهير لها من البخل سبب في نماء المال وكثرته
35:17لان الزكاة لا تنقصه بل تزيده بل هي من اسباب من اسباب زيادته هي من اسباب زيادته والله عز وجل يذكرها كثيرا مقرونة بالصلاة كذلك في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام
35:38ولهذا فانهما متلازمتان كثيرا ما يأتي ذكرهما في القرآن فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا زكاته. فحلوا سبيلهم واحلوا سبيلهم. فان تووا اقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيمة. ولينصر الله من ينصره ان الله على
36:03وابن عيسى الذين مكنهم الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامر بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور فكثيرا ما يأتي القرن بينها وبين الصلاة والصلاة هي عبادة بدنية ادانة بدنية والزكاة عبادة مالية
36:25ابادة مالية تتعلق بالاموال وتكون فائدتها للمزكين والمزكى عليها الاخرين الذين الذين الذين يأخذونها والذين يعطونها كلهم لهم فيها فائدة هؤلاء لهم فائدة في الاجر والثواب اللي هم المزكون وفائدة انما وكثرة المال او التسبب
36:50وفي كثرة المال فيه في الحياة الدنيا وكثرة الاجر والثواب عند الله عز وجل وما الذين يعطون يعطونها يقومون بها لسد حاجاتهم فيأكلون منها ويكتسون يقومون بامور بامورهم التي يحتاجون اليها فهي يستفيد منها المعطي والمعطى المعطي يستفيد
37:16والمعطى يستفيد ثم اورد حديث آآ حديث قصة هرقل في عن ابي سفيان الذي كان تحمله تحمله من رسول الله عليه السلام في حال كفره لانه اخبر في رقبته بانه يأمرهم بالصلاة بصلاة والزكاة والصلة
37:45وهذا انما اخذه في حال كفره ولكنه اداه بعد اسلامه اخبر بهذا الحديث وبهذه القصة بعد اسلامه. فما تحمله الكافر في حال كفره في حال اسلامه فهو معتبر فهو معتبر لان العبرة في حال الاداء فاذا كان في حال تأدية مسلما فانه يقبل ما حكاه وما تحمله في حال كفره
38:14وهذا من الامثلة التي يستدل بها على ان الكافر يعني اه اذا تحمل في كفره وادى في حال اسلامه ان حديثه معتبر وان كلامه معتبر ومثله صغير الذي يتحمل في حال صغره ويؤدي في حال كبره. ومثله صغير الذي يتحمل وهو غير مكلف ثم يؤدي في حال كبره فان ذلك
38:40معتبر وحديث آآ هذا الحديث دليل على آآ على على هذا الذي يتعلق بالكفار وان ما تحمله في حال كفرهم معتبر اذا ادوه في حال اسلامهم. اما اذا ادوا في حال كفرهم
38:56واصبروا عن شيء فعل كفرهم يعني فذلك لا يعتبر وانما يعتبر اذا تحملوا في حال الكبر وادوا في حال وادوا في حال الاسلام ها ثم ذلك ذكر حديث معاذ حديث عن ابن عباس في قصة بعث معاذ واكثر الروايات التي جاء بها الحديث ان
39:21ابن عباس في مسند ابن عباس يحكي ما حصل لمعاذ وما اوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ. وقد جاء في بعض الروايات في مسلم وغيره انه انه من رواية ابن عباس عن عن معاذ رضي الله عنه
39:42يعني يرويه معاذ وعن انس معاذ يرويث ابن عباس عن معاذ رضي الله تعالى عنه فيكون من مسند معاذ لكن اكثر الروايات على انه من يوسف عباس لان وهو يحكي ما حصل في قصة معاذ وبعثه الى اليمن ووصية الرسول صلى الله عليه وسلم له في ذلك
40:02وهذا الحديث حديث عظيم يتعلق فيما يتعلق يعني بأركانه بأركان الإسلام الثلاثة الأولى التي شهادتان والصلاة والزكاة وقد اورده البخاري رحمه الله في اول كتاب الزكاة اورده في اول كتاب الزكاة. واورده ايضا في اول كتاب التوحيد. افتتح به كتاب الزكاة وافتتح به كتاب التوحيد
40:33وكذلك النسائي وابن ماجه كل منهم صدر كتاب الزكاة بهذا الحديث كل منهم صدر كتاب الزكاة بهذا الحديث وجماعة من الذين الفوا يعني في الاحاديث اه تبعوا يعرفون بذلك اه اه
40:53المقدسي في العمدة تصدر بهذا الحديث اثناء الزكاة والحافظ ابن حجر في بلوغ المرام صدر بهذا الحديث وآآ البغوي صدر في شرع السنة وفي المصابيح لان بهذا الحديث وغيرهم من العلماء يصدرون كتاب الزكاة في هذا الحديث لبيان
41:15الزكاة فيه وليس ذلك بدء الفرضية وانما هو الدلالة على على الفرضية وانه آآ وان وانه يؤمر به بعد الشهادتين وبعد الصلاة والزكاة. والا فالزكاة فرضت في في اول الهجرة
41:35الصيام في اول هجرة ففوضها متقدم ولكن آآ هذا الحديث هو بعد معاد الى اليمن انما كان في السنة التاسعة او العاشرة لكن ايراد هذا الحديث ليس لكونه مجتمع على اول الفرض وانما
41:56ففيه بيان اه اهميته وبيان اه البدء بالاهم فالاهم حيث يؤمر بالدعوة في اول ما يدعو الانسان الى الى الاسلام يبدأ بالشهادتين ثم يأمر بالصلاة ثم يأمر بالزكاة فكل ذلك هذا
42:16له دال على عظم ما يعني ما يدعى اليه لكونه بدء فيه بالاهم فالاهم حيث بدأ الشهادتين ثم بدأ ثم بدأ بالزكاة ابن عباس رضي الله تعالى عنه يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه الى اليمن لما بعث معاذا الى اليمن
42:38بين له الطريقة التي يسير اليها في الدعوة الى الله عز وجل وامره ان يتدرج في الدعوة وان يبدأ بالاهم فالاهم الاهم فالذي يليه فارشد اولا ارشده الى انه يقدم على قوم هم اهل فداء
42:57واهل الكتاب عندهم علم يعني عن طريق عن طريق التوراة وعن طريق آآ يعني الدين الذي كانوا عليه وان كانوا قد غيروا وبدلوا الا انهم عندهم علم وعندهم شيء من الحق
43:13ولهذا كان اليهود والنصارى يعني اخف من غيرهم من الكفار ومن ناحية انه توكل ذبائحهم وتنكح نسائهم بخلاف الكفار الذين هم ليسوا اهل الكتاب فانها لا تؤكل لبعضهم هنا تنكح نسائهم فهؤلاء صار لهم ميزة على غيرهم. فلكونهم عندهم شيء من العلم الذي آآ جاء عن طريق
43:41وصلت اه الرسول صلى الله عليه وسلم مهد لذلك بقوله انك تأتي قوما اهل الكتاب معنى ذلك انه يعرف ان لو الجماعة ليس يقدم عليهم وان عندهم علم وانه يكون على علم بما عندهم وانهم
43:58ليستعد لهم ويتهيأ يعني لهم وليس الامر مقصورا على انه ليس في اليمن الا اهل الكتاب بل فيه اهل الكتاب وغيرهم. لكنه ذكر اهل الكتاب بانهم متميزون على غيرهم من الوثنيين لان عندهم شيء من العلم
44:17او عنده شيء من من الوحي ذكر ذلك بين يديك توصيته صلى الله عليه وسلم آآ اه لمعاذ رضي الله عنه قال انك تأتي قوم اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شاهدت ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
44:36هذا اول شيء يدعى اليه اول شيء يدعى اليه الشهادتان. ان يشهد الانسان ان لا اله الا الله وان يشهد ان محمدا رسول الله وهاتان الشهادتان متلازمتان لا تنفك احداهما عن الاخرى
44:53وبعد ان بعث رسول الله عليه الصلاة والسلام لابد من الشهادتين ولا يكفي ان يشهد ان لا اله الا الله دون ان يشهد ان محمدا رسول الله فانه لا بد من التلازم بينهما
45:06متلازمة متلازمتان لا بد من الاتيان بهما جميعا ولا يؤتى بواحدة من دون الاخرى وانما يؤتى بالشهادة لله بالالوهية ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ومن المعلوم ان ومن المعلوم ان الشرع هو ان الشريعة مبهية على اصله
45:28عظيمين الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم الاخلاص لله هو معنى اشهد ان لا اله الا الله. والمتابعة لرسول الله هي اشهد ان محمدا رسول الله. اشهد ان محمدا رسول الله. فلابد منهما
45:43و و ودعوة الرسول عليه الصلاة والسلام موجهة لكل احد للجن والانس نوجه له ثقلين الجن والانس فلابد لكل مكانة موجودة في زمنه عليه الصلاة والسلام من حين بعثه الله لا لا ينفع لا ينفع اي عمل او اي دين يكون عليه الا ان يدخل في هذا الدين
46:11الحنيف ويؤمن بالله وبرسوله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ومن كفر بمحمد عليه الصلاة والسلام فهو كافر بجميع الرسل ولهذا اليهود والنصارى هم كفار لانهم كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم. وان قالوا انه رسول الى العرب
46:29فان ذلك لا يكفي لانه رسول الا الثقلين. والرسول اذا اذا يجب تصديقه فيما يقول. والرسول اخبر بانه اخبر لانه رسول الناس كافة وانه وان الله بعثه الى الجن والانس وواجب على كل من كان موجودا في زمانه من حين
46:49راه والله الى قيام الساعة ان يدخل في هذا الدين والا ليس امامه الا النار كما قال عليه الصلاة والسلام والذي من نفسه بيده لا يسمع به احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني
47:01ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اصحاب النار اه اليهود والنصارى من امة محمد عليه الصلاة والسلام امة الدعوة. اما امة الاجابة وهم الذين دخلوا في الدين الحنيف وشهدوا ان لا اله الا الله
47:15ان محمدا رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال لك من اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هذا اول شيء يدعى اليه
47:27وهذا هو وهذه وهذا الركن الذي هو شهادتان ركن بنفسه واساس لغيره لان بقية الاركان هو اساس لها. ولا تنفع بقية الاركان اذا لم يؤتى بهذا الركن الركين هو الاساس المتين الذي هو شهادة
47:48اشهد ان لا اله الا الله وشهادة ان محمد رسول الله. لان اي عمل يكون بدون الشهادتين فهو يعني لا لا عبرة به ولا قيمة له. كما الله عز وجل وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
48:05مثلا هم اجابوك لذلك يعني استجابوا وشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ينتقل معهم بعد ذلك الى اهم شيء. اهم شيء يدعى بعد الاسلام الصلاة والصلاة شأنها عظيم
48:22وكون الرسول صلى الله عليه وسلم رتب يعني جعلها تأتي بعد الشهادتين دال على عظيم شأنها. وان شأنها عظيم لانها اول شيء يبدأ به بعد سنتين اول شيء يبدأ به بعد الشهادتين هو الصلاة
48:40وقد جاءت النصوص الكثيرة ببيان عظيم شأنها لانها فرضت في السماء وانها اه اول ما يعني اخر ما يفقد من الدين في هذه الحياة واول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة وهي عمود الاسلام
48:57تنهى عن الفحشاء والمنكر امور كثيرة جاءت دالة على عظيم شأن الصلاة ثم ايضا هي صلة بين العبد وبين ربه في اليوم والليلة خمس مرات الانسان على صلة بالله المسلم على صلة بالله
49:12باليوم والليلة خمس مرات وهو يصلي لا لا يأتي وقت صلاة الا يأتي بعده وقت صلاة اخرى وهكذا في اليوم والليلة حصلت فهي صلة الوثيقة ولهذا اخبر بانها تنهى اخبر بانها تنهى عن احسان المنكر. لان الانسان الذي يحافظ على الصلوات ويداوم عليه يرجو ثوابه
49:31والله ونحشي عقاب الله اذا حدث نفسه بمعصية يتذكر لماذا كان يصلي؟ ولماذا يحافظ على الصلاة؟ فيكون ذلك نهيا له عن الوقوع في هذا المحرم الذي فكر فيه هو الذي هم به فاخبرهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة
49:51ضرب عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ثم قال فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم اه الاولى الذي صلاة لازمة لكل احد
50:11كل انسان يعني اه مكلف فانها لازمة له. اما الزكاة فانها تلزم من كان عنده مال من المكلفين من كان من المكلفين عنده مال ويبلغ النصاب ويحول عليه الحوض تجد فيه الزكاة
50:28وتجب بنسبة قليلة تفيد الفقراء ولا تضر الاغنياء لا تضر لا يضر الغني اخذه من ماله الكثير واذا وصل الى الفقير فانه يزيده لانه ليس عنده شيء يعني فهي واجبة في حق الاغنياء. الذين عندهم مال يبلغوا النصاب ويحول عليه الحول. هذا هو الذي هؤلاء الذي تجب عليهم الزكاة. وليس
50:58كل ما يكون عند الانسان من مال يجب فيه الزكاة بل اذا كان قليل لا يبلغ النصح فاجر فيه الزكاة واذا كان يعني اه يعني في اه اه في في كراء او ركوب او استعمال بالنسبة للدواب فانه لا زكاة فيه وكذلك
51:18اذا كان يعلفها اكثر الحول فانه لا زكاة فيه. وانما تكون يعني حيث آآ يكثر المال وليس هناك يعني وشيء يتحمل به الانسان بسبب بسبب هذا المال فانه يجب عليه الزكاة
51:38صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم هذه الصدقة تؤخذ من الاغنياء وتصرف للفقراء والفقراء هم احد اصناف الزكاة اصناف الزكاة الثمانية التي ذكرها الله في سورة التوبة
51:59التوبة واولهم الفقراء يعني هم اشد حاجة من غيرهم وهم المقدمون على غيرهم يعني في آآ في الزكاة وهي تصرف في مصارف فما هي؟ لكن اولها الفقراء والمساكين وهنا ذكر الفقراء
52:22دون ذكر المساكين في اية التوبة ذكر الفقراء والمساكين وقد قال العلماء ان لفظ الفقير جاء في هذا الحديث دون ان يضاف اليه لفظ المسكين قد جاء في سورة التوبة في اية اصناف الزكاة ذكر الفقراء والمساكين انما الصدقات للفقراء والمساكين
52:49وقد ذكر العلماء ان لفظ الفقير والمسكين من الالفاظ التي اذا جمع بينها في الذكر وزع المعنى بينها واذا انفرد احدهما عن الاخر شمل المعنيين وقد ذكروا ان الفقير اشد حاجة من المسكين وهو ان الفقير الذي ليس عنده شيء اصلا
53:09او عنده شيء قليل جدا هو المسكين هو الذي عنده شيئا لا يكفيه فيكون الفقير اشد حاجة من المسكين واذا واذا جمع بينهما في الذكر كما في في سورة التوبة فسر الفقير بانه الذي ليس عنده شيء
53:31او عنده شيء قليل جدا وبشر المسكين بانه الذي ليس عنده شيء يكفيه. لانه جناية لمدة السنة يعني هذا هو المسكين اما اذا افرد احدهما عن الاخر بان جاء المسكين على حدة او جاء الفقير على حدة كما هنا وترد على فقرائها. فانه يشمل من كان فقيه يعني شديد الحاجة جدا
53:58وليس عنده شيء او من عنده شيء لا يكفيه. او عنده شيء لا يكفيه. كل هؤلاء يدخلون تحت لفظ الفقير اذا جاء مفردا لاخوي المسكين اذا جاء مفردا وهذا له نظائر مثل البر والتقوى
54:15البر والتقوى هو من هذا القبيل. اذا جمع بينها في الذكر آآ وزع المعنى بينها وصار البر للاوامر والتقوى وللنواهي زنا بالنواهي واذا انفرد البر دخل فيه الاوامر والنوافل واذا فرج التقوى دخل فيها الاوامر والنوافل
54:35حاصل ان الفقير والمسكين من هذا القبيل صدقة في اموالهم تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم آآ ثم انه جاء في آآ في بعض الروايات الحديث وهي الرواية التي سيذكرها المصنف في آآ في اواخر ابواب كتاب
54:57زكاة اذا اخذ الصدقة في الاغنياء واعطائها للفقراء يعني ذكر الحديث وفيه زيادة آآ فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينه وبين الله لما امر
55:18باداء الزكاة واعطائها خروجها من الاغنياء واعطاء الفقراء لما امر يعني بذلك ارشد الى ان ان المصدق عندما يأخذ الزكاة لا يأخذها من انفس المال. ومن كرائم الاموال وانما يأخذها من اوساط المال. فلا يأخذ
55:38فلا يأخذ الاحسن والاكمل ولا يأخذ الناقص والظعيف والهزيل وانما يأخذ من اوساط المال وانما ياخذ من فالرسول عليه الصلاة والسلام اخبر بانه عندما اه يقر الناس بالزكاة ويدفعونها فان فاذا دفعوها على على اي صلة بك
56:05كاملة يقبل لان المصدق الذي هو صاحب الصدقة له تصدق بالنفيس يقبلها بالصدق. لكن كونه يأخذها منه من غير اذنه فان هذا ظلم قال عليه الصلاة والسلام فان وجبوك لذلك يعني استسلموا وانقادوا لدفع الزكاة قال اياك وقرائنا احذر ان
56:28الكرائز النفائس التي هي كريمة عند اهلها ونفيسة عند اهلها بكثرة شحمها ولحمها وارتفاع ثمرها وغير ذلك من الاسباب التي اه تفيد او تدل على على نفاستها فارشده الى ان اخذها ظلم
56:51وليته وكرائم اموالهم لانه لو اخذه المصدق من غير ان يكون راضيا فانه يكون ظالما له علي توكل على الله واتق دعوة المظلوم لانك لو اخذت الكرائم فانها كافر تقول ظلمتهم والمظلوم يعني يدعوا الله عز وجل فيستجيب دعاءه
57:13يدعو الله عز وجل على من ظلمه فيستجيب دعاءه فنبه بان اخذ الكراهية ظلم وان المظلوم يعني يدعو على ظالمه وقد ويستجيب الله دعاءه اتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجابا انها مقبولة عند الله عز وجل
57:37فيطلق الظلمة ولا يظلم احدا سواء كان يعني من المسلمين او من الكفار الظلم الظلم لا يجوز الظلم ظلمات يوم القيامة واتق دعوة المظلوم. اي اي يعني ظلم واي مظلوم لا لا يظلم الانسان احدا
57:57وانما يعدل وآآ ينصف ولا يظلم احدا يترتب على ظلمه ان يدعوه ان يدعو عليه فيستجيب الله دعاه والحديث سيأتي في مواضع ومنها هذا الموضع الذي سيأتي وفيه آآ الزيادة التي آآ وهي
58:23واموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب قال حدثنا ابو عاصم الضحاك بن مخلد ابو عاصم النبيل الضحاك بن المخلد وهو من كبار شيوخ البخاري. الذين روى عنهم الثلاثيات
58:40الذين وضعهم الثلاثي قليل جدا ومنهم ابو عاصم النبيل نعم عن زكريا ابن اسحاق. نعم. عن يحيى بن عبدالله بن صيفي. نعم. عن ابي معبد. نعم نافذ المكي عن ابن عباس
58:59والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق وشافاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين
59:18سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.